طرف سياسية عميقة في مناظرة الأمير السعودي والجنرال الاسرئيلي

handshakingfaisalgeneralisea

أديب الأديب 7\5\2016 © مفكر حر

رصدنا في المناظرة التي أجراها الأمير السعودي تركي الفيصل رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق مع الجنرال الإسرائيلي، يعقوب اميدرور، المستشار السابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو, الذي نظمه معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، ثلاث طرف سياسية عميقة لها معان كبيرة نريد ان نشاركها مع السادة القراء, فقلما تسنح لنا الفرصة ان نرى كيف يتندر السياسيون الكبار في العالم وعلى الاخص من ينتمون للعائلة المالكة في السعودية.

تندر الامير السعودي على الانتخابات الأميركية بإستخفاف عندما سئل عن رأيه بالمرشح الجمهوري الملياردير “دونالد ترامب” ومواقفه من المسلمين, وقال غامزاً ولامزاَ انه منذ ان كان طالبا في اميركا وهو معجب بالمسرحيات الانتخابية الاميركية الغاية بالإثارة .. فرد عليه مدير المناظرة ايضاً غامزاً ولامزاً وقال:” طالما انكم تستمتعون بمشاهدة مسرحية الانتخابات الاميركية فلماذا لا تحاولون القيام بواحدة في بلدكم”.. طبعاً هذا مسمار قوي ضربه في حزام الامير وبلده التي ليس فيها انتخابات على الاطلاق منذ تأسيسها.

أدعى الامير بأن بلده مفتوح للجميع وبإمكان اي انسان ان يزوره, ودعى الجميع في مركز واشنطن لكي يزوروه.. فضحك الجميع لأنهم يعرفون بان هذا غير صحيح ولدى السعودية قوانين مقيدة كثيرة بما فيها الشرطة الدينية وهناك اماكن ممنوعة عن الاعلام وحتى هناك اماكن ممنوعة على غير المسلمين, ولكن كان رد الجنرال الاسرائيلي مفحما عندما سأله وهل أنا مشمول بهذه الدعوة, فرد عليه الامير بعد ان توقع بلدك اتفاقية السلام تستطيع زيارة بلدنا.. وهذا يدل على أزلية الصراع العربي الاسرائيلي ولن يتم حله على الاطلاق, لأن ليس لدي اي طرف فيه مصلحة بحله لا اسرائيل ولا الفلسطينيين ولا العرب ولا الغرب.

تندر الامير حول استقبال الغرب لملايين اللاجئين السوريين غامزا ولامزا حول عدم جدية الغرب بحل المشكلة السورية قائلا: كان عليكم استقبال لاجئ واحد (ويقصد به المجرم بشار الاسد) وسيغنيكم عن استقبال ملايين اللاجئين السوريين!!… هنا ايضا كان رد الجنرال الاسرائيلي مفحما عندما قال بأن حصر المشكلة السورية بشخص واحد غير صحيح, فهناك النزاع السني الشيعي والعلوي السني الذي بدأ منذ زمن طويل ويجب حل جميع هذه المشاكل.

وفي الختام نشير الى ان االجنرال الإسرائيلي توقع بأن تتمكن ايران بنهاية المطاف من الحصول على القنبلة النووية بعد عشرة إلى 15 عاما. نزكي لكم قراءة: هل من المنطقي ان نفقد القاهرة ودمشق وبغداد ولن نستعيد القدس قط؟

مواضيع ذات صلة: شاهد مصافحة سعودية – إسرائيلية تاريخية

About أديب الأديب

كاتب سوري ثائر ضد كل القيم والعادات والتقاليد الاجتماعية والاسرية الموروثة بالمجتمعات العربية الشرق اوسطية
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا, كاريكاتور. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.