الطبخة التركية الروسية الايرانية الاخوانية في سوريا فاسدة

طلال عبدالله الخوري8\10\2017 © مفكر حر
لكي نفهم الطبخة الفاسدة التي يعدها الخليفة العصملي رجب طيب أردوغان مع القيصر المستبد الروسي فلاديمير بوتين, وايران, وجماعة الاخوان النسخة السنية لولاية الفقيه, يجب ان نعود الى المشروع الاخواني الاردوغاني الفاشل الذي تبنته وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بعهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما, والذي كتبنا عنه مقال سابق ( تجدونه على  الرابط التالي: مغامرة اردوغان الجلبية الاخونجية ستؤدي الى تقسيم سوريا لا محالة), وقلنا حينها بأن أردوغان اقنع أوباما وكلينتون, عند انطلاق شرارة الربيع العربي, بأن جماعة الاخوان المسلمين هم افضل بديل للأنظمة العربية الاستبدادية وهم مستعدون بان يحكموا البلاد ديمقراطيا كما هو الحال في النظام التركي العلماني, وقلنا بأن اميركا ساعدت في وصول الاخوان في كل من تونس وفرضتهم فرضا بمصر بعد ان كان المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية, الذي كان يدير البلاد بعد خلع مبارك, على وشك اعلان اللواء أحمد شفيق فائزا بالانتخابات, وفرضت  كلينتون بدلا منه الاخونجي محمد مرسي, .. وقلنا أيضا بأن دول الخليج  جنت جنونها بعد علمها بالمخطط الأميركي-التركي-الإخواني-القطري, وقامت بتمويل انقلاب الجنرال عبد الفتاح السيسي في مصر, ومولوا أيضا عودة النظام القديم في تونس للحكم, وضغطوا على اميركا لكي توقف دعمها للمشروع الإخواني .. وهذا ما حصل خاصة في عهد ترامب.

من بديهيات الحنكة السياسية في الحرب الباردة بين الجبارين روسيا والولايات المتحدة, ان تتبنى كل منهما الدول التي تعادي الاخر, حيث تتبنى روسيا كل الدول التي على خلاف مع اميركا وتفعل اميركا نفس الشئ مع الدول التي تعادي روسيا, فمثلا روسيا تدعم ايران وكوبا وفنزويلا وسوريا وكوريا الشمالية, لأنها دول تعادي اميركا, وتحاول ان تساعدها في صمودها في معاداة اميركا, وحاولت روسيا ان تجذب الى معسكرها كل من مصر وتركيا بعد ان اصبح لديهما خلافات مع أميركا… وأيضا من بديهيات الحنكة السياسية في الحرب الباردة بينهما ان يتبنى كل منهما المشاريع التي فشل بها الاخر .. ونحن هنا لا نكشف سراً عندما نقول بأن روسيا البوتينية تبنت مشروع أردوغان الإخواني, والذي لفظته اميركا ورمته في الزبالة, وهذا هو سر مؤتمرات الأستانة حول الحرب في سوريا التي اطلقها بوتين مع أردوغان.
نكرر للأهمية : فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية تبنى مشروع أردوغان الإخواني: وهو إيصال جماعة الاخوان الى الحكم في الدول العربية والإسلامية لكي تصبح حليفة لروسيا بعد سحبها من المعسكر الموالي لأميركا, وبهذا روسيا تعتقد بأن بهذه الخطوة توجه ضربة محكمة لمنافستها الولايات المتحدة الأميركية.
نعم الأنظمة الاستبدادية والدينية لا يناسبها التحالف مع اميركا, لان لديها مطالب مرتفعة بشأن حقوق الانسان والتنمية البشرية, لاحظوا مثلا كيف فرضت اميركا على حليفتها السعودية التحرر واحترام المرأة وحقوق الانسان والأقليات.. بينما من يتحالف مع روسيا فيمكن ان يكون مستبدا يمارس كل أنواع انتهاكات حقوق الانسان على شعبه كما هو الحال في سوريا وفي روسيا ذاتها.
ولكن السؤال هنا: كيف ستتصرف روسيا إزاء حليفها النظام السوري والمتحالف أيضا مع ايران اذا قررت استبداله بحكم جماعة الاخوان السورية؟
بالنسبة لإيران فالأمر محلول, بسبب التحالف القديم بين جماعة الاخوان ونظام الولي الفقيه, وهي تفضل ان يحكم بسوريا الولي الفقيه السني ( أي جماعة الاخوان) من نظام الأسد الذي يدعي الحكم العلماني, وقد عبر عن هذا نائب رئيس الأركان الإيراني غلام علي رشيد الذي قال:” ان مشكلة ايران مع بشار الأسد انه ليس مرجعاً دينيا, ونحن نفضل ان نتعامل مع أحزاب مثل الاخوان المسلمين المفوضين إلهيا مثل المرشد اية الله خامنئي” .. وقد كتبنا عن هذا الموضوع مقالا تجدونه على هذا الرابط: (إضعاف عائلة الاسد استراتيجية الولي الفقيه)
اذاً: النظام الإيراني غير مسرور بتوجهات النظام السوري الذي يدعي العلمانية ويفضل نظاما ثيوقراطيا دينيا مثل الاخوان المسلمين, وقد حاولت ايران مع شقيق حافظ الأسد الاب ” جميل الأسد” وعم الحالي, تحويل سوريا الى ثيوقراطية شيعية, حيث تجدون الكثير من المقالات حول هذا الموضوع في موقع مفكر حر.

أما بالنسبة لبشار الأسد, فمن السهل جدا بالنسبة لروسيا التضحية به, وقد صرح العديد من قادة المعارضة المسلحة في ادلب في غرف الدردشة الخاصة بهم مئات المرات بأن أردوغان قد قال لهم حرفياً بانه اتفق مع روسيا على ان بشار الأسد لن يستمر في السلطة في سوريا, وأيضا تجدون الكثير من المقالات حول هذا الموضوع في موقع مفكر حر.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | 2 Comments

الم نقل لكم بأن النصوص الدينية بريئة, المجرمون بحق الشعوب العربية هم الزعماء العرب: السماح للمرأة بالقيادة

رأي اسرة التحرير27\9\2017 © مفكر حر

كنا ومازلنا نقول بأن النصوص الدينية مثل القرآن والأنجيل هي بريئة من الإرهاب والتخلف والجهل والفقر الذي يعصف بمجتمعاتنا العربية, وان مشكلاتنا هي مشاكل سياسية بحتة لا تتعلق بالنصوص الدينية, لان النصوص الدينية هي حمالة أوجه يتحكم بها من هم بالسطلة عن طريق دماهم من رجال الدين اللذين يحركونهم من خلف الستار, فعلى سبيل المثال كان بإمكان عائلة الأسد الاجرامية التي تحكم سوريا منذ 47 سنة ان تجعل من سوريا بلد علماني متطور متحضر عن طريق بناء الجامعات الرفيعة والاستثمار بالإنسان السوري وتطوره وتقدمه, ولكن عوضا عن ذلك قامت باستغلال الدين ورجال الدين من اجل تثبيت حكمهم واستعبادهم للشعب السوري ونهب ثرواته وتكديسها بالبنوك الغربية, ومن اجل هذا الهدف الدنئ قامت ببناء عشرات الالاف من المدارس الشرعية السنية والحوزات الشيعية وحتى مؤخرا المعاهد الدينية المسيحية, وكان بالنتيجة ظهور تجمعات إرهابية مثل الجولاني وأبو القعقاع .. وكان هدفهم منها هو تخويف الداخل والخارج من بدلائهم لكي يبقوا في الحكم الى الابد مستخدمين سياسة التخويف.

نفس الشئ يمكن ان نقول عن المجتمع السعودي والقونين القروسطية التي تفرض على الناس بحجة النصوص الدينية, ولكن بالواقع من كان يتمسك بها هم من بالسطلة من اجل تثبيت حكمهم, وخير دليل على ذلك هو انه قد تم تغييرها بكل سهولة بإشارة من سبابة الملك, ومن اخرها السماح للمرآة السعودية بالقيادة … وكان الخليفة العثماني قد الغى الرق والجواري بفرمان حقه قشرة بصلة بسبب الضغط الأوروبي عليه, والرئيس التونسي بورقيبة الغى تعدد الزوجات بقانون حقه فلسين من الحبر, وملك السعودية سمح للقوات الأميركية الكفرة بتحرير الكويت من جيش العراق الإسلامي, ثم سمح بخوض المرأة السعودية للانتخابات بفتاوي لا تساوي نكلة تحت مطرقة الضغط الاميركي, والقرضاوي افتى مئات الفتاوي ولحسها (للمزيد هنا: القرضاوي وفقه لحس البصاق ) … والامثلة اكثر من ان تعد وتحصى, وهذا يثبت بان الطغاة العرب بيدهم كل شئ وهم يحكمون باسم الله فعليا وينوبون عنه ويحللون ويحرمون حسب مصالحهم الشخصية… ليس لدينا ادنى شك ان الإرهاب هو من صناعة المخابرات العربية من اجل تخويف الداخل والخارج من الاسلاميين, وهذه هي سياسة جميع الطغاة العرب المعتادة والتي اصبحت (“فرنشايز” كما يقال بالانكليزي او “سينييه” بالفرنسي) أي ماركة عالمية مسجلة بأسمهم, وأن جميع العلمليات الارهابية التي جرت في العراق كانت من تدبير نظام المالكي والولي الفقيه؟ وأن جميع العمليات الارهابية التي تمت في سوريا هي من تدبير نظام المجرم بشار الأسد والولي الفقيه, وأن جميع العمليات الارهابية التي تمت في مصر هي من تدبير المخابرات المصرية وحكومتها, فكفى باالله عليكم دفن رؤوسكم بالرمال ولتضع النقاط على الحروف.. نزكي لكم ايضا قراءة:  فقه ورق التواليت والجماعات الإسلامية

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

هل سينجح اليوان الصيني الذهبي بإحتلال مكانة الدولار كعملة عالمية؟

الصورة للرئيس الروسي بوتين يحاول ان يضع جاكيته على كتف زوجة الزعيم الصيني في إشارة الى التكاتف ضد اميركا وحلفهائها

طلال عبدالله الخوري 23\9\2017 © مفكر حر دوت اورغ

الخبر يقول بأن الصين ستصدر عقود نفط خام مقيمة باليوان الصيني القابل تحويله إلى ذهب, ستعرض أمام صناديق الاستثمار الأجنبي وبيوت التجارة وشركات النفط، وستكون مدرجة على بورصة شنغهاي الدولية للطاقة, وقد بدأت البورصة في تدريب المستخدمين وباختبارات نظم التشغيل, كخطوة لاحقة لاعتماد الإيوان كعملة عالمية من قبل صندوق النقد الدولي التي جرت في أكتوبر 2016. وسعيا منها لرفع قيمة اليوان والحفاظ على استقراره كعملة دولية، رفعت الصين احتياطاتها من الذهب لتتجاوز 4000 طن خلال شهر يونيو الماضي، وهذا يضعها في المركز الثاني عالميا من حيث حجم احتياطيات الذهب بعد الولايات المتحدة الأمريكية .. والسؤال الحيوي هنا, هل ستؤثر هذه الخطوة على الدولار والاقتصاد العالمي عامة والاقتصاديات النفطية العربية والخليجية بشكل خاص؟
كنا قد نشرنا قبل أربع سنوات مقال (تجدونه على الرابط التالي: هل هو سقوط  للدولار ام  لفيسك؟ ) نرد به على هراءات الصحفي اليساري البريطاني روبرت فيسك, في مقاله سقوط الدولار(تجدونه على الرابط التالي: (مصرع الدولار), حيث ادعى به ” بان الخليج العربي يقوم بالتخطيط , جنبا إلى جنب مع الصين وروسيا واليابان وفرنسا , لإنهاء تعاملها بالدولار الأمريكي عند بيع النفط ، والإنتقال بدلا عن ذلك الى سلة من العملات الأجنبية بما فيها الين الياباني , اليوان الصيني ، واليورو , والذهب ، والعملة الجديدة الموحدة المزمع تداولها في دول مجلس التعاون الخليجي العربي ، وشملت هذه السياسة .. المملكة العربية السعودية , أبو ظبي , الكويت , وقطر” انتهى الاقتباس… وقلنا وقتها بأن قوة العملة هو ليس قراراً سياسياً تتخذه أي دولة, وإنما خياراً تسويقياً يعتمد على قوانين السوق في العرض والطلب, وبنهاية الأمر فإن الدولة التي يوجد اقبال على منتجاتها في الأسواق العالمية هي العملة التي تكتسب قوة ومكانة عالميتين, وقلنا بأنه لا يوجد اقوى من المنتجات الأميركية في الأسواق وبناءا عليه سيبقى الدولار هو العملة الأكثر وثوقا مادامت المنتجات الأميركية هي الأكثر طلبا في العالم… وكان قد اعطى فيسك في مقاله الانف الذكر 9 سنوات على موت الدولار, أي عمليا في العام القادم 2018.. ولكن ما زال الدولار يزداد قوة مع زيادة قوة الطلب على المنتجات الأميركية مقارنة بما تنتجه كل دول العالم مجتمعة.
برأينا, فلقد حاولت الصين لعدة سنوات على إصدار عقود نفط آجل مقوم باليوان، لكنها فشلت في ذلك بسبب التأجيلات المتعددة وخوف المستثمرين من عملة الإيوان.. أما خطوتها الأخيرة بربطه بالذهب, فستكون خطوة مدمرة للاقتصاد الصيني وهذا ما سيحصل بالأسواق:
عندما تشتري الصين كمية كبيرة من الذهب من اجل دعم اليوان, سترتفع قيمة الذهب وسينخفض سعر الدولار, وستضطر الصين ان تدفع في كل اونصة ذهب, لنقل, حوالي 10 دولارات زيادة عن سعرها السوقي… الآن: عندما تأتي الشركات النفطية التي باعت نفطها بالين المغطى ذهباً, لكي تحصل على مقابله ذهباً, لكي تشتري به ما تحتاجه من سلع أميركية, ستزيد كمية الذهب بالأسواق, مما يؤدي الى خفض قيمة الذهب وارتفاع سعر الدولار , وهنا أيضا ستخسر الصين مقابل كل اونصة ذهب حوالي 10 دولارات … وتستمر هذه العملية بشكل تصاعدي حتى يتدهور سعر اليوان ويتدهور معه الاقتصاد الصيني… لذلك نحن نقول بان هذه اللعبة خطيرة, واي مختص بعلم الاقتصاد يعرف هذا, لدرجة بانني شخصيا لا اصدق بان الصين ستقوم بمثل هذه الخطوة لانني منتأكد بان في الصين علماء بالاقتصاد رفيعي المستوى ولن يقوموا بمثل هذه الحماقة المعروفة العواقب والموثقة بكتب مبادئ علم الاقتصاد.
ثانياً: قبلها قد سعت الصين لجعل اليوان عملة دولية يمكن من خلالها إجراء التبادلات التجارية وتسهيل التجارة البينية مع دول العالم اعتمادا على توفير منصات مباشرة تربط بين اليوان الصيني وعملة الدولة التي يتم التداول معها بشكل مباشر بدون وجود عملة وسيطة كالدولار. .. وهذه الخطوة أيضا فشلت فشلا ذريعاً, لان الدول التي باعت باليوان الصيني والعملة المحلية لا تستطيع ان تتبادل الا اذا كانت قيمة السلع المتبادلة متساوية بقيمتهم السوقية!! ولكن ما الذي سيفعلونه عندما يكون هناك فارق كبير في قيمة السلع المتبادلة؟؟؟ عندها ستفشل هذه العملية! وهي بالفعل قد فشلت وعادت الصين وجيرانها لكي يستخدموا الدولار.
برأينا الشخصي والذي قلناه سابقا, طالما ان الدولار يحل مشاكل التبادل في الأسواق العالمية وهناك ثقة به فسيظل العملة المعتمدة عالميا ولا داع لتغييره… والطريقة الوحيده لموت الدولار هو عندما يذهب الناس لكي تشتري به سلع من الأسواق ولا يتم قبوله,  وبغير ذلك سيظل الدولار العملة المعتمدة من قبل الأسواق في العالم.. ومن يقول بانه مجرد ورقة خضراء ملونة تكلف سنتات, نقول له بانك تستطيع باي وقت ان تبدل هذه الورقة الملونة الى عقار منزلي او أراض اوغذاء وطائرات وآليات .. وطالما ان المستهلك قادر على ذلك فسيظل يثق بالدولار وبالدولار فقط اكثر من أي عملة أخرى

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | 1 Comment

 دولة شيخ العشيرة

شيرزاد شيخاني
(١)
لوكان تأسيس الدولة الكردية سهلا الى هذه الدرجة التي تصورها عقل السيد مسعود البارزاني وأعوانه فإن والده الراحل الملا مصطفى كان مقصرا بحق شعبه ، وبالتالي ماكان يستحق اللقب الذي اسبغ عليه وهو “رمز الأمة والأب الروحي للشعب الكردي” ولأن واجب الأب كما هو متعارف عليه هو تأمين مستقبل أولاده .

وإذا كانت الظروف الموضوعية والذاتية من الناحية الجيوسياسية متوفرة في السابق لتشكيل الكيان الكردي المستقل، فسيكون جميع القادة الذين سبقوا مسعود البارزاني متهمون بخيانة قضية شعبهم، لأنهم قصروا في تأسيس الدولة المستقلة في تلك الظروف المؤاتية.
اذن المغامرة التي أقدم عليها مسعود البارزاني بتنظيم الإستفتاء لأجل الإنفصال عن العراق هي بكل المقاييس مغامرة غير مدروسة ، وهي لاتعدو سوى فورة غضب على بعض الإجراءات التي إتخذتها بغداد في السنوات الأخيرة ضد قيادات حزبه الفاسدين ، خصوصا طرد نائب رئيس الوزراء السابق روز نوري شاويس ثم قريب البارزاني بابكر زيباري رئيس أركان الجيش ، ثم خال البارزاني هوشيار زيباري وزير المالية .

إذن الأمر يتعلق بردة فعل لحدث وليس نية صادقة لتأسيس كيان كردي مستقل تأخر كثيرا وواجه عبر قرون طويلة صدا جغرافيا وسياسيا .

يبدو لي أن السيد مسعود البارزاني قد فقد بوصلتة بسبب النكبات التي حلت على عائلته في السنتين الأخيرتين ، فعلى الصعيد المحلي واجه مشكلة كبرى عند إنتهاء ولايته القانونية ، فلم يجد بدا من تعطيل البرلمان حتى لايستطيع أحد من ترشيح نفسه لرئاسة الإقليم .
وتبعا لذلك ورغم أنه حقق مراده بالبقاء في السلطة لسنتين متتاليين ، لكنه خسر بقية الشارع الكردي المتعاطف معه ومع حزبه ، وإصطف الجميع خلف أحزاب المعارضة وهذه كانت نكسة أخرى واجهها حزبه من خلال تدني ملحوظ في شعبيته ، ولمسنا نتائجهما أيضاً من خلال المقاطعة التي جرت لإستفتائه على الإنفصال .

إنتهاء تهديدات داعش ونجاح القوات العراقية في تحرير الموصل وكسر شوكة الإرهاب وإستعادة الكثير من المناطق التي إحتلها هذا التنظيم ، يقابله الخزي الذي لحق بقوات البارزاني حين هربت من سنجار وسلمت الإيزيديين الى يد الدواعش ، ساهم ذلك بتخفيف الضوء الإعلامي المسلط على قيادة البارزاني ، وأدى الى خفض دعم التحالف الدولي إليه وتوجيه الأنظار الدولية نحو العراق وجيشه المنتصر أمام داعش .

كل هذه الأمور وغيرها جعل البارزاني يعيش في عزلة محلية ودولية تامة أدت به الى أن يرمي حجرا كبيرا في المياه الراكدة بقصد لفت الإنتباه ، لكن الحجر كان ثقيلا لدرجة لم يستطع لا هو ولا أعوانه من أن يخرجوه من الماء ، فتسبب بغلق جميع الأبواب الإقليمية والدولية بوجهه .
واليوم يمر مسعود البارزاني بأسوأ أيام حياته ، فهو للأمس كان يحسب له ألف حساب ، وتتعامل معه الأوساط الدولية كزعيم أوحد لكردستان ، ولكن بمغامرته للإستفتاء وإعلان الإنفصال رغم كل المناشدات والتحذيرات الدولية فقد شعبيته ومقبوليته وأصبح ينظر إليه كأحد رؤوس التطرف والتعصب القومي الذي لم يعد له مكان في الوضع الراهن، لأن العالم برمته عانى من تبعات التطرف سواء الديني أو المذهبي أو القومي ، وعليه فإنه قد أحرق جميع أوراقه بالإستفتاء وأصبح شخصا غير مقبولا من قبل القوى الدولية والإقليمية بعد أن كان مرفوضا شعبيا ، وهكذاجنت على نفسها براقش ؟

(2)
إذا راجعنا إلى التاريخ الكردي وخاصىة تاريخه النضالي سنجد بأن معظم الثورات الكردية التي إندلعت بكردستان العراق كانت تدعم من إيران ، وتحديدا ثورة أيلول التي إندلعت عام 1961 بقيادة والد مسعود البارزاني ، وكانت في الحقيقة صنيعة نظام الشاه بدليل أنه بقرار واحد من الشاه بعد مصالحته مع صدام وتوقيع معاهدة الجزائر إنهارت تلك الثورة .
وحين جاءت الثورة الجديدة بقيادة الإتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني عام 1976 لتكون ثورة تقدمية غير مرتبطة بالأجندات الإقليمية ومعتمدة على الدعم الشعبي ، عادت عائلة البارزاني من جديد الى المشهد السياسي وبدعم من إيران أيضا من خلال تأسيس جماعة القيادة المؤقتة المعارضة لقيادة طالباني ، وكان الهدف من تشكيل هذه المجموعة هو مصادرة الثورة وتكريسها لمصلحة نظام الشاه الإيران، وهكذا ظلت إيران الشاهانية ثم الإسلامية مستمرة بدعم البارزاني الى حين إستبدله بتركيا الأتاتوركية ثم الأردوغانية .

أما تركيا فمعلوم أنها منذ تأسيس الخلافة العثمانية كانت ولاتزال تقف بالضد من أية تطلعات قومية مشروعة للشعب الكردي ، وظلت هذه السياسة العدائية ثابتة الى حين وصول أردوغان وحزبه الى السلطة فتغيرت تلك السياسة من العداء المستحكم ضد الشعب الكردي الى نوع من الإنفتاح الإقتصادي والتعامل مع الأمر الواقع ، وبذلك أصبح أردوغان ونظامه أحد الأصدقاء الداعمين الأساسيين للبارزاني وسلطته حتى أنها ضحت بصداقتها لبقية الأطراف السياسية الكردية من أجل إرضاء حزب بارزاني .

أما في العراق فقد كان للشيعة تاريخا نضاليا مشتركا مع الشعب الكردي طوال سنوات الثورة ضد الدكتاتوريات المتعاقبة على العراق ، ولعل فتوى السيد محسن الحكيم بتحريم قتال الكرد تعد ذروة التعاطف الشيعي مع قضية الشعب الكردي ، وكذلك مشاركة المقاتلين الشيعة للكرد في خوض كفاحهم المسلح ضد النظام الصدامي الدامي وبذلك أصبح مصير الشيعة والكرد واحدا، وحين سقط صدام كانت الأطراف السياسية الشيعية هي الأكثر دعما لتثبيت الحقوق الكردية في الدستور العراقي الدائم .

فمن المؤسف أن مسعود البارزاني الذي فقد بوصلته وخسر كل هذه القوى المحلية والإقليمية الداعمة له ولسلطته ، وإستمع أخيراً الى مجموعة صغيرة من مستشاري السوء الذين أحاطوا به في الفترة الأخيرة من لصوص النفط مثل زالماي خليل زادة وجاي غارنر ، والصهيونيان برنارد ليفي وبرنارد كوشنير، وغيرهم من المستشارين الحمقى الذين يحيطون به داخل قصره الرئاسي وأصر تحت تأثيرهم على إجراء الإستفتاء والجهر بالإنفصال ، ولم يستمع الى نداءات تركيا وإيران والعراق وكذلك نداءات الكتاب والسياسيين المخلصين وحتى الى أقرب حلفائه ، فخسر جميع أصدقائه وحولهم الى أعداء ، في حين أن أعداء الأمس لم يتحولوا الى أصدقاء مخلصين له ، بل تركوه بمنتصف الطريق وحيدا يواجه مصيراً أسوداً ، وهكذا جنت على نفسها مرة أخرى براقش .

(3)
منذ إعلان قرار الإستفتاء وقفت موقفا رافضا له ، ولم أخف أو أرتعب من ردود فعل سلطة دكتاتورية تتسلط على رقاب شعبي في أربيل والتي تقتل أصحاب الرأي الآخر وتغتال الكتاب والصحفيين وتقمع صوت الشعب ، فأعلنت موقفي بكل صراحة ووضوح من خلال كتاباتي ومشاركاتي الإعلامية بالقنوات الفضائية ، وقلت بصريح العبارة بأنني ضد الإستفتاء وحتى ضد الدولة الكردية التي يشكلها مسعود البارزاني .

وكان موقفي يستند على ما لمسته وعشته مع هذه التجربة الفاشلة التي يقودها مسعود البارزاني منذ عام 2005 حين أنتخب رئيسا للإقليم ، ففي ظل حكمه غير الرشيد لاقينا نحن الشعب الكردي الكثير من العذابات والمعاناة بسبب الفساد الذي إستشرى بين عائلة البارزاني وأقطاب حزبه الى حد وصل الأمر الى إفقار الشعب وقطع رواتبه ، والى إنعدام المشاريع الخدمية الأساسية ، والى سلوك سياسات عدائية ضد الحكومة المركزية ما أدى الى قطع ميزانية الإقليم بسبب إستحواذ عائلة البارزاني على ثروة النفط وسرقة عوائدها وإيداعها في حسابات خاصة ببنوك خارجية .

ولو كان قائد الإنفصال ومؤسس الدولة هو شخص كالقائد الرمز جلال طالباني لكنت أول الداعمين لهذه الدولة ، لأن الطالباني كان إبن الثورة وقائدها، فلقد أمضى جل حياته في الجبال وبين شعبه مكرساً كل جهوده للتفاهم مع القوى السياسية الأخرى ، وكان شخصية سياسية محنكة يستطيع بحكمته البالغة إقناع العالم بأحقية شعبنا بتأسيس دولته دون أية مواجهات دموية ، وليس الدعوة الى الاستقلال تحت يافطة صهيونية مشبوهه ورفع العلم الاسرائيلي في التظاهرات المؤيدة لتشكيل الدولة الكوردية ، وبالمقابل إزالة علم العراق من فوق نعش رئيس جمهورية العراق ، بهذه العقلية يريد البارزاني أن يؤسس دولته الكردية المستقلة ولذلك رفضتها.

ولو كان تأسيس هذه الدولة على يد نوشيروان مصطفى لكنت أكثر المتحمسين لها لأن نوشيروان قال ذات مرة :
{إذا لم أستطع أن أغير أحوال شعبي نحو الرفاهية والسعادة ، فعلى الأقل أستطيع أن أعيش مثلهم} .

فيما قال شيخ العشيرة البارزاني في خضم جولاته الدعائية لتأسيس دولته المرتقبة {أنا سأشكل الدولة وليمت شعبي جوعا} وهكذا على نفسها مرة أخرى براقش .

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

ما لكم أيها السوريون تتفاخرون بقرعة بوتين وشعر ترامب؟

صدق مالك بن نبي قبل عقود عندما وصف الكثير من العرب بأنهم قابلون للاستعمار، أو بالأحرى لديهم قابلية لا بل استعداد لتمجيد المستعمر. وكي لا نذهب بعيداً، يكفينا أن ننظر إلى الساحة السورية التي قسمتها الحرب والصراع إلى قسيمن: قسم الموالاة المؤيدين للنظام وقسم المعارضين. لقد بات السوريون يخشون من بعضهم البعض إلى درجة مرضية عز نظيرها. فلو نظرت إلى موقف المؤيدين للنظام لوجدت أنهم باتوا يرون في الغازي الروسي مخلصاً ومنقذاً لا يترددون في السجود له لو طلب.
والغريب في الأمر أنه حتى كبار المثقفين من جماعة النظام يتحدثون عن روسيا وبوتين بكثير من التطبيل والتزمير والإطراء والتبجيل وأحياناً العبادة، مع العلم أن وزارة الدفاع الروسية اعترفت باستخدام أكثر من مئتي سلاح جديد على الأرض السورية، مما جعل سوريا تتحول إلى ساحة كبرى لتجريب الأسلحة الروسية الفتاكة، ومنها سلاح يحتوي على المواد المشعة والكيماوية الخطيرة التي ستترك آثارها على الأرض السورية ربما لعشرات أو مئات السنين. فلا ننسى أن ما يسمى بالعنصر البرتقالي الذي استخدمه الأمريكيون في فيتنام أدى إلى ولادة أجنة غريبة، والأخطر من ذلك أن ذلك العنصر الكيماوي الخطير سيبقى داخل التربة في فيتنام لأكثر من ثلاثمئة عام مما سيلوث الحرث والنسل لردح طويل من الزمن.
فهل انتبه السوريون الذين يطبلون ويزمرون للجيش الروسي على الأرض السورية أن هذا الجيش والطائرت لم تكتف بتدمير مدن سورية يعيش على ترابها أخوة سوريون، بل ستترك آثاراً على البيئة لربما عقود وعقود، وهذا يعني أن الذين يتغنون بأمجاد الروس في سوريا ربما يصابون بآثار الأسلحة الروسية إن لم يكن اليوم فربما بعد سنوات. وإذا لم تظهر آثارها عليهم، فربما تظهر في ذريتهم بعد أجيال.
ولا بد أن تضحك وأنت تستمع إلى أكاديميين وباحثين وإعلاميين تابعين للنظام وهم يدافعون عن روسيا ويتغنون بقوتها وقدرتها على سحق القاصي والداني على الأرض السورية. فلو قلت لأحدهم إن أمريكا وإسرائيل مازالتا تعبثان بالأرض السورية، لقالوا لك فوراً: «إن روسيا لهما بالمرصاد، وكأن الروس جاؤوا إلى سوريا لمواجهة الأمريكيين والإسرائيليين من أجل عيون المؤيدين للنظام السوري.
الكثير من المؤيدين يتحدث عن القوة الروسية كما لو أن روسيا ابنة عمهم اللزم. لقد بات سكان الساحل السوري تحديداً بسبب قربهم من قاعدة حميميم الروسية هناك، باتوا يعتبرون الوجود الروسي نعمة من الله يحتمون بها ويسجدون لها، حتى لو تسبب الطيران الروسي بسحق ملايين السوريين المعارضين ودمر المدن المجاورة للساحل السوري. وقد رأينا كيف كان يخرج سكان الساحل إلى الشوارع ليحتفلوا بقصف الطائرات الروسية لحلب أو حماة أو تدمر، كما لو أن تلك المدن ليست سورية.
وبينما يتباهى مؤيدو النظام السوري بالجبروت الروسي، نرى معارضي النظام يتباهون بالقوة الأمريكية أو أي قوة أخرى تتصدى للنظام، مع العلم أن الثورة السورية لم تر من الأمريكيين وبقية الأصدقاء المزعومين سوى الخذلان والتآمر. ولا بد أن تضحك وأنت تسمع بعض المعارضين السوريين وهم يقولون: «إن روسيا وإيران مجرد أداة في أيدي أمريكا في المنطقة، وأن الروس والإيرانيين ينفذون مشروعاً أمريكياً، وأن أمريكا تستطيع أن تزيحهم عن الواجهة بجرة قلم». طيب لو اتفقنا معكم على هذا التخريص، فماذا تستفيدون من هذا الكلام الكوميدي؟ وهل أمريكا في صفكم أو جيبكم؟
وهل تستخدم الروس والإيرانيين في المنطقة من أجل عيونكم، هذا إذا كانت تستخدمهم فعلاً وليست في وارد استنزافهم وربما مواجهتهم لاحقاً؟ لماذا تضخمون قوة أمريكا كما لو أنها في صفكم أو من ذوي القربى ايها المعارضون للنظام؟ كيف تختلفون عن السوريين المؤيدين الذين يتفاخرون بقوة روسيا في سوريا كما لو أن بوتين من مواليد مصياف أو القرداحة مثلاً؟ أيها السوريون الذين تمجدون القوة الأمريكية: إذا كانت أمريكا تستخدم الروس والإيرانيين كأداة في المنطقة كما تزعمون، فأنتم مجرد مناديل كلينكس تمسح بكم أمريكا ما تشاء، تماماً كما تستخدم روسيا قطعان المؤيدين من ذكور وإناث كخدم وحشم لجنودها في أحسن الأحوال أو كمناديل ورقية في معظم الأحيان.
لا بارك الله بالسوري الذي يستقوي بروسيا على أخيه السوري، ولا بارك بالسوري الذي يستقوي بأمريكا على بقية السوريين. صدقوني المؤيد والمعارض بنظر الروس والأمريكيين مجرد أرقام وحثالات، فالقوى الكبرى ليست جمعيات خيرية، بل تدخل هذا البلد أو ذاك كمستعمرين بالدرجة الأولى من أجل مصالحها الخاصة. لا تصدقوا أن الروس والأمريكيين حلفاء لأحد في سوريا، بل هم حلفاء لمصالحهم فقط، فلماذا تستقوون بهم على بعضكم البعض؟ ألا تعلمون أن كل من يؤيد غازياً ضد أبناء جلدته فهو عميل وخائن حقيقي، ومازالت الشعوب تتذكر أولئك الذين سهلوا مهام الغزاة لبلادهم كما فعل أبو رغال قبل مئات السنين؟
أيها المؤيدون الذين تصفقون للغزاة الروس ويا أيها السوريون الذين تصفقون لأي قوة تواجه الروس في سوريا، فلتعلموا أنكم كالأصلع الذي يتفاخر بشعر جاره.

٭ كاتب واعلامي سوري
[email protected]
المصدر: القدس العربي

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

رسالة من سوريا الى السفير السوري السابق في تركيا:

رسالة من سوريا الى السفير السوري السابق في تركيا:
هذا الوطن مزرعه ابيك يا عاطل ،حتى تمنع الناس من ذكرياتهم ،لو ما كنت سفيرا ما كنت شنهقت ،كل وسخ سوريا كبيتوه برقبة الدروز انت وامثالك من المتملقين ،والانبطاحيين ،والسفله ،يا حيف علمانكم ،وسيسناكم ،وربيناكم لتحرقوا المركب بمن فيه ،اعطاك المخابرات بالون اختبار وعلقك بالبالون من رجليك ،ولمن شافو سلبيات تصريحاتكم انت وغيرك من الدروز المغفلين ،سحبولك التصريح من التداول بدون علمك ،لك تعلموا السياسه ،كان ابي يقول ( -خض الميه بشارب غيرك ،يشرب عكر ،تشرب صافي ) خضوا الماء بشواربكم ،مسحوا القش واستحوا
عبدو العفيف

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

شاهد: سفارة عناصر الإئتلاف ! سفارةٌ بسفير أم دكانٌ ببائع ؟

ج 1 : سفارة عناصر الإئتلاف ! سفارةٌ بسفير أم دكانٌ ببائع ؟ أ.’’محمد السمان/عمر إدلبي’’ يحدثانكم

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

ن اردتم ان تحادثوني بالفلسفة. فتعالوا نتجادل فلسفة.

Basem Lama

ن اردتم ان تحادثوني بالفلسفة. فتعالوا نتجادل فلسفة.
ولا داعي للمكابره.
ابن الإنسان. من يكون؟ ؟؟؟؟؟؟
لا داعي للهراء والمراوغة. ابن الإنسان يكون انسان.
ابن الحيوان من يكون؟ ؟؟؟؟؟
لا داعي للمجاحشات الفلسفيه. ابن الحيوان يكون حيوان وسينجب حيوان.
ابن القرد من يكون؟ ؟؟؟؟؟
ابن القرد يكون قردا.
كذلك ابن الكلب كلب.
.
وابن الطير أيضا طير.

وابن الاله من يكون؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟
طبعا لجمتم جميعا بالفلسفه. لانكم لا تقووا على المزيد من الضراط.
لان ابن الله يكون إله.

ولكني انا أمام موضوع لم يكن له صاحبه او تزوج..ولو صح ان الالهة تتوالد لكان هناك تعدد الهه ولكن هي ولاده ذاتيه. نطقه تجسد في هيئه بشر ليخاطب البشر. وقال عن نفسه ابن الله. معادلا نفسه بالله. ففهمها اليهود وفورا أرادوا أن يرجموه. وحدث هذا مرتين. الاولى حين ردو عليه وقالوا هل كنت قبل إبراهيم. فأجاب الحق الحق اقول لكم قبل ان يكون إياكم إبراهيم انا كائن. ولم يقل كنت. بل كائن. اي موجود وازلي.
والمره الثانيه أثناء محاكمة الصلب. فقالوا لسنا بحاجه الى شهود فقد جدف أمامنا. وعليها صلبوه. …

وللتوضيح اصيغ هذا المقال

موضحا قياس الإنسان على الله. كون الإنسان مخلوق على صوره الله.
وإسلاميا الإنسان مخلوق على صوره الرحمان.

ولا مجال للمراوغة والهراء

صوتك وروحك لا ينفصل عن ذاتك.
هو انت الواحد أحد

فالمسيح هو كلمة الله
لا استطيع تسميه القمر كلمة الله
ولا استطيع تسميه الشمس كلمة الله.
ولا حتى استطيع تسميه القرد او الجحش كلمة الله.
الا المسيح وحده انفرد بهذا الاسم.

نطق في المهد.
فنطقك وروحك لا ينفصل عن ذاتك أنت الواحد أحد.
فروحك ليس هيفاء وهبه. ولا زب رائيل . بل هي روحك انت ونطقك انت الواحد أحد لا شريك لك.

فروح الله وكلمته هو الله الواحد أحد لا شريك له. اااااب وابن ورح قدس.

وتذكر أن لا استطيع تسميه لا الحجر والشجر ولا بعران الجزيره العربيه كلمة الله. ولا ادم ولا حتى الاجحاش.
هو الوحيد الذي سمي كلمة الله= نطقه.

لحظه لحظه من فضلك فقد أصبت فصام بول البعير الصحراوي البعراني.

يخلق من الطين طيرا فيقول له كن فيكون باذن ربه.
هل رأيت مفصوما عقليا يقول نطقي يريد أن يأخذ الإذن من نطقي ليقول كن فيكون؟ ؟؟؟؟ فإن كان هو الكلمه والنطق فيستطيع ان يقول كن فيكون في اي لحظه. لانه النطق والكلمه..

نطقك وروحك لا تنفصل عن ذاتك. هو انت الواحد أحد لا شريك لك.
بابعادك الثلاثيه.

إله غير محدود يتحكم بالكون كله. وهذا السؤال الساذج الذي يطرحه المسلمين من كان يتحكم في الكون عندما كان المسيح على الارض
نطقه على الأرض.
روح قدوس تجمع الاثنين معا

وسؤالي كالتالي
لماذا تستكبرون وتستكثرون على الله ان يخاطب الله البشر في شكل انسان. ولا تستكثرون على الله ان يخاطب موسى في شكل نار بعليقه؟ ؟؟؟؟؟
هل يعجز الله شيء؟ ؟؟؟؟
فناداها من تحتها ان هزي جدع النخله يتساقط عليك رطبا شهيا.
ما علينا في منطقيه الجمله في امراه ما زالت نفساء وبكريه تضع مولودها الأول. ان تستطيع هز جدع نخله. وكلنا نعرف ان النخل لا يعطي ثمارا الا اذا بدأ بالارتفاع عن الأرض لعلو 4 أمتار او اكثر وكان جدعه سميكا. فمن يستطيع أن يهز جدع نخله؟ ؟؟؟؟؟
ولكنه خاطبها. بالنطق.
. وينطق في المهد.
وهو كلمة الله.
فهل القمر كلمه الله ام بكلمة الله وجد.؟؟؟؟
هل الشمس كلمه الله ام بكلمه الله وجدت؟ ؟؟؟؟
هل ادم كلمة الله ام بكلمة الله وجد؟ ؟؟؟
الكلمه خالق وليس مخلوق

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية | Leave a comment

المقالات الثلاث التي قتلت .. سردشت عثمان

  بقلم الصحفي القتيل / سردشت عثمان

المقالات الثلاث هذه نشرت سنة إغتيال كاتبها أي قبل اكثر من 6 سنوات ، وتم التعتيم عليها عندما كان مسعود متفضلاً على ذوي الشأن ، وكان سكوتهم يفسر بالرضى ، والساكت عن الحق شيطان أخرس ، فمسعود عام 2010 هو نفس مسعود عام 2017 ؟

فوساخة الملابس قد تزيلها حفنة من المنظفات ، ولكن وساخة السياسة لا تزيلها أطنان من كل أنواع المنظفات وملايين الدولارات ؟
فالمقالات الثلاث التي كتبها وقتها الشهيد الصحفي “سردشت عثمان ” والتي أفضت الى إغتياله من قبل مسرور البرزاني نجل القجغجي مسعود البرزاني ورئيس مخابراته عام 2010 ؟

المقال الأول
أنا أعشق بنت مسعود البرزاني
هذا الرجل الذي يظهر على شاشة التلفاز يقول أنا رئيسك ، لكنني أود أن يكون هو حماي ، أي والد زوجتي ، أي أنني أريد أن أكون عديلاً لنيجرفان البرزاني ؟

فحين أصبح شهراً للبرزاني سيكون شهر عسلنا في باريس ، وسنزور قصر عمنا الذي في أمريكا لبضعة أيام ، وسأنقل بيتي من حيينا الفقير في مدينة أربيل إلى (مصيف سره رش) حيث تحرسني ليلاً كلاب أمريكا البوليسية وحراس إسرائيليون ؟

ووالدي الذي هو من (بيشمركة أيلول القدامى) سأجعله وزيراً للبيشموكة ، وأخي الذي تخرج من الكلية وهو ألان عاطل عن العمل ويريد الذهاب الى الخارج كلاجيء سأعينه مسؤولاً عن حرسي الخاص ، وأما أختي التي تستحي أن تذهب إلى السوق فسأكتبها تتسوق أفخر السيارات مثل بنات العشيرة البرزانية ، وامي التي تعاني من أمراض القلب والسكر وضغط الدم ولا تملك المال للعلاج خارج الوطن فسأجلب لها طبيبين إيطاليين خاصين لها في البيت ، وسأعين أبناء عمومتي وأخوالي نقباء وعمداء وألوية في الجيش ؟

، فاليقل لنا الرئيس كم مرة زار حيٌاً من أحياء أربيل أو السليمانية منذ ثمانية عشر عاماً وهو رئيسنا ؟ مشكلتي هى أن هذا الرجل عشائري إلى درجة لا يحسب حساباً لأي رجل خارج حدود مصيف سري رش ؟ فبنقرة واحدة في شبكة الإنترنيت أستطيع أن أجد كل زوجات العالم ، لكنني للان لا أعرف كيف هى حماتي (زوجة مسعود البرزاني) ؟

المقال الثاني
الرئيس ليس إلهاً ولا إبنته

هنا بلد لا بسمح لك أن تسأل كم راتب رئيسك الشهري ، ولا يسمح لك ان تسأل الرئيس لماذا أعطيت كل هذه المناصب الحكومية والعسكرية لأبنائك وأحفادك وأقاربك ، أو من أين أتى أحفادك بكل هذه الثروة ، وإن إستطاع أحد فعل ذالك فإنه سيكون قد إخترق حدود الأمن القومي وعرض نفسه لرحمة بنادقهم وأفلامهم ؟

وبالنسبة لي بما أنني ذكرت في إحدى مقالاتي بنت الرئيس فأنني بذالك قد تجاوزت الخط الأحمر للوطن والاخلاق والأدب الإعلامي ؟ إن ديمقراطية هذا البلد هى هكذا ، فممنوع التعرض إلى ذوي اليشمغات الحمراء التي يضعها جماعة البرزاني فوق رؤوسهم ، فإن فعلت ذالك فلدى القوم حلول نعرفها جميعاً ؟

لا أعلم هل بنت رئيسنا راهبة لا ينبغي لأحد أن يعشقها أم أنها مقدسة ولابد أن تبقى رمزاً وطنياً ، ترى ماهى مخاطر كتابة كوميدية عن الرئيس ، فجميعنا شاهد فيلم شالي شابلن الدكتاتور العظيم الذي عرض ألاماً عظيمة عن طريق الكوميديا ؟

ً المقال الثالث
ً أول أجراس قتلي دقت

في الأيام القليلة الماضية قيل لي أنه لم يبقى لي في الحياة إلا القليل ، كما قالوا لي إن فرصة تنفسي الهواء قد أصبحت معدودة ، لكنني لا أبالي بالموت أو التعذيب ؟

سأنتظر حَتْفِي وموعد اللقاء الاخير مع قتلتي ، وأدعوا أن يعطونني موتاً تراجيدياً يليق بحياتي التراجيدية ، أقول هذا حتى تعلموا كم يعاني شباب هذه البلاد ، فالموت عندهم أبسط خياراتهم ؟

وحتى تعلموا أن الذي يخيفنا هو الاستمرار في الحياة وليس الموت ، وهمي ألاكبر هم إخوتي الصغار وليس هم نفسي ، وما يقلقني أكثر من هذه التهديدات أن هناك الكثير الذي لابد أن أقوله قبل أن أرحل ، مأساة هذه السلطة أنها لا تبالي بموت أبنائها ؟

فبألامس أخبرت عميد كليتي أنني قد تعرضت للإهانة والتهديد بالقتل ، ولكنه قال لي هذه مشكلة تخص البوليس ، بعدها إتصلت بالعميد عبد الخالق مدير البوليس في أربيل ، فقال لي ، رقم التلفون الذي هددك قد يكون من الخارج ، ربما لديه مشكلة شخصية معك ، وتكررت التهديدات لي ، ولكن مدينة أربيل أمنة ولن تحدث فيها مشاكل من هذا النوع ؟

ومع إبتسامة ساخرة كنت أتخيل عما إذا كان ساركوزي هو الذي يهددني ، لكن كيف أئتمن على حياتي وأحد أصدقائي قبل أيام تعرض للضرب والاهانة بسبب مقالات نشرها قبل فترة ، وأجبر على إثرها ترك المدينة ؟

فالحدث ما يحدث لكنني لن أترك هذه المدينة وأجلس في إنتظار موتي ، وأنا أعلم أن أول أجراس موتي قد دقت ، وسيكون في النهاية جرس الموت يدق لشباب كثيرين في هذا لوطن ، ولكن هذه المرة لن أشتكيأو أبلغ أحداً من السلطات المسؤولة ؟

إنها خطوة خطوتها بنفسي وأنا سأتحمل وزرها ، فمن ألان وصاعداً أفكر فقط بالكلمات التي سأكتبها لأنها أخر كلمات حياتي ، لذا سأحاول أن أكون صادقاً في أقوالي بقدر صدق “السيد المسيح” وأنا سعيد لأن لدى دائماً ما أقوله ، وهنالك دوماً أناس لا يسمعون ، وهم حتى وإن تهامسنا يرتعبون ويقلقون ؟

وأخيراً
ما دمنا أحياء علينا قول الحق وأقول ، متى أنتهت حياتي يا أصدقائي ، فاليضع أحدكم نقطة في أخر سطوري وليبدأ بسطر جديد حتى يستمر المسير ؟

سردشت عثمان
صحفي كوردي شهيد الحقيقة

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

شاهد يوسف زيدان: أغلب تفسيرنا للقرآن خاطئ .. والقرآن له 11 ألف قراءة بـ 11 ألف معنى واحنا مش عارفين حاجة

شاهد يوسف زيدان: أغلب تفسيرنا للقرآن خاطئ .. والقرآن له 11 ألف قراءة بـ 11 ألف معنى واحنا مش عارفين حاجة#يوسف_زيدان  #عمرو_أديب

الوارئي المصري يوسف زيدان

Posted in فكر حر, يوتيوب | Leave a comment

ولي العهد السعودي هو الذي تحدثت تقارير إعلامية عن زيارته إلى إسرائيل سراً

قالت وكالة الصحافة الفرنسية, الجمعة, في تقريرا عن مستقبل العلاقات العربية الإسرائيلية التي تتقدم باضطراد لا سيما مع الدول الخليجية, حيث يقول محللون إسرائيليون: “ان التقدم في هذه العلاقات مع دول الخليج يجري بشكل مضطرد علنياً، بسبب عدائهم المشترك لإيران, حيث رحبت كل من السعودية وإسرائيل برفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإقرار بالتزام إيران بالاتفاق النووي وفرضه عقوبات جديدة عليها، يشكل مؤشرا على التقاء المصالح بين الرياض وتل أبيب”.
ويضيف التقرير قول مسؤول إسرائيلي رفض الكشف عنه اسمه: ” إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هو الأمير السعودي الذي تحدثت تقارير إعلامية عن زيارته إلى إسرائيل سرا, وبحث مع كبار المسؤولين الإسرائيليين فكرة دفع السلام الإقليمي إلى الأمام”.
ويقول البروفيسور الإسرائيلي المتخصص في الشؤون السعودية والمحاضر بجامعة تل أبيب “عوزي رابي “: “هناك الآن سعوديون يلتقون إسرائيليين في كل مكان، هناك علاقات وظائفية مبنية على مصالح مشتركة بين إسرائيل والسعودية مثل العداء المشترك لإيران وداعش”, بينما يقول المتخصص بموضوع الحكومات والعلاقات الدولية في جامعة سيدني غيل ميروم:” أن العلاقات السعودية الإسرائيلية تعود إلى مطلع الثمانينات، إذ كانت تربط الملياردير السعودي عدنان الخاشقجي علاقات جيدة مع وزير الدفاع أرييل شارون آنذاك .. بالواقع ليس هناك أي سر, فهناك عددا كبيرا من الدول العربية تربطها علاقات بإسرائيل, تبدأ من مصر والأردن, المرتبطتين بمعاهدتي سلام مع الدولة العبرية, وتشمل السعودية وقطر والامارات ودول شمال إفريقيا والعراق..

ويضيف التقرير قوله : “أغلب دول الخليج متهيئة لعلاقات دبلوماسية مكشوفة مع إسرائيل، لأنها تشعر أنها مهددة من إيران وليس من إسرائيل .. العلاقات بين الائتلاف السعودي السني وإسرائيل تحت الرادار، ليست علنية، بسبب ثقافة شرق أوسطية حساسة  في هذا الموضوع.” … نزكي لكم ايضاً مشاهدة:  (فيديو مصافحة بين بلاد الحرمين واسرائيل بلد الاقصى والجهاد ينشد الفتوى)

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

قراءة في ” رفع المصاحف على أسنة الرماح ” مع أستطراد لمبدأ ” الغاية تبرر الوسيلة “

المقدمة :
من الضروري قبل سرد النص / رفع القرأن على أسنة الرماح ، والقراءة الخاصة بالبحث ، أن نستعرض بعض المقتطفات من المبدأ الميكافيللي ” الغاية تبرر الوسيلة ” ، لكولو ميكافيلي (3 مايو 1469 -21 يونيو 1527) ولد وتوفي في فلورنسا ، كان مفكرا وفيلسوفا سياسيا إيطاليا إبان عصر النهضة ، ولقد ورد حول أصل نظريته / نقل بتصرف من الموقع التالي https://khowlahtaffor.wordpress.com
التالي ( أصل هذه النظرية في كتاب الأمير لميكافيللي ، كان يؤمن بأمور شكلت فلسفته و هي ايضا تشكل فلسفة معظم الحكام اليوم ..كان يؤمن بأن الناس تسيطر عليهم الرغبات و الشهوات و يؤمن بأن الناس أهم شيء عندهم البقاء و الأمن و ليس القيم و البقاء وأنه يسهل التلاعب بالناس وأن معظم الناس أنانيين و نظرهم قصير و متقلبون و يسهل خداعهم ..تقوم النظرية على الغاء الاخلاق و الغاء الفلسفة الاخلاقية التي تحكم السياسة و أن الهدف الرئيسي هو الحفاظ على الامن و زيادة رفاهية الناس ..القائد الجيد عند ميكافيللي هو من يحرص على أن يكون هو و أهله من الاغنياء .. ويرى بأن تحقيق الطموح و المجد يكون بقتل الآخرين ..و يؤمن بضرورة استخدام العنف و القوة من قبل القائد السياسي لانه يولد الخوف و الخوف أساسي للسيطرة على الشعب ..ويقول الخداع و التآمر مرفوض في الحياة الشخصية لكنه ضروري للنجاح السياسي لأنها مصلحة الشعب في النهاية .. يقول من الضروري القائد أن يفهم أهمية عدم الالتزام بالوعود إذا كانت الوعود ستؤثر على مصلحة أمن الدولة ..كتابه “الأمير” كان ممنوعا و واصدرت قرارا الكنيسة بتحريم قراءة كتبه ..و لكن كتابه انتشر و طبع بعد وفاته و صار يحكم العالم و السياسة إلى يومنا هذا.. ) ، أن نواة وبوادر الميكافيلية ، أرى أنها ظهرت من معركة صفين عام 637 م / موضوع البحث ، وليس بالقرن السادي عشر !!! . النص : ومن أجل قراءة موضوعية للبحث ، لا بد لنا أن نعرض نبذة عن معركة صفين ، التي برز بها حدث ” رفع القرأن على أسنة الرماح ” ، فقد جاء في
www.eslam.de/arab/begriffe_arab/14Sad/siffin.htm
ما يلي: (( معركة صفين وقعت بين الثامن والعاشر من صفر سنة 37 هجرية ( 657 ميلادي 26 – 28 من شهر تموز ) ، وحسب بعض الروايات في 11-13 من شهر صفر . وكانت بين جيشي معاوية اين أبي سفيان والخليفة الرابع علي بن أبي طالب ، وكان تعداد جيش الإمام علي ما يقارب 80000 مقاتل وتعداد جيش معاوية ما يقارب 120000 مقاتل . وكان قائد جيش خليفة المسلمين الإمام علي ، مالك الأشر ، وقائد جيش معاوية بن أبي سفيان ، عمرو ابن العاص . واستغرقت المواجهة ما يقارب ثلاث أشهر .. )) ، وقد قتل في المعركة عشرات الألاف ، ويشير موقع / الموضوع ، الى أن الخسائر كانت كما يلي ( .. وكانت خسائر الجيشين من القتلى على النحو الاتي : جيش علي بن أبي طالب خمسةً وعشرون ألفاً ، أما جيش معاوية بن أبي سفيان خمسةً وأربعون ألفاً ، لتكون حصيلة القتلى من الطرفين سبعون ألفاً ) .
* الخدعة : وعندما شعر معاوية بن أبي سفبان ، قرب أندحار جيشه وهلاكه ، لجأ الى خدعة رفع المصاحف على أسنة الرماح ، ليحولوا النصر من جبهة علي بن طالب الى جيشهم ، فقد قال ( المسعودي : وكان الاشتر في هذا اليوم ـ وهو يوم الجمعة ـ على ميمنة علي ، وقد أشرف على الفتح ، ونادت مشيخة أهل الشام : يا معشر العرب ، الله في الحرمات والنساء والبنات ، وقال معاوية : هلم مخباتك يا ابن العاص فقد هلكنا ، وتذكر ولاية مصر ، فقال عمرو : ايّها الناس ، من كان معه مصحف فليرفعه على رمحه فكثر في الجيش رفع المصاحف ، وارتفعت الضجة ونادوا : كتاب الله بيننا وبينكم ، من رفع في عسكر معاوية نحو من خمسمائة مصحف / نقل بتصرف من الموقع التالي :
al-milani.com/library/lib-pg.php?booid=18&mid=218&pgi )
. * مقولة علي بن أبي طالب : وعندما أحس علي بوقع الخديعة ، قال علي : ( عباد الله إنّي أحقّ من أجاب إلى كتاب الله ، ولكن معاوية وعمرو بن العاص وابن أبي معيط ليسوا بأصحاب دين ولا قرآن ، .. ” إنّها كلمة حقّ يراد بها باطل ” ، إنّهم والله ما رفعوها ، إنّهم يعرفونها ولا يعملون بها ، ولكنّها الخديعة والوهن والمكيدة .. / نقل بتصرف من موقع المعرفة ) . * التحكيم : لم يكن الخليفة علي بن أبي طالب وشيعته ، بدهاء ومكر جبهة معاوية بن أبي سفيان ، ومن يضم في مقدمة قادته ودهاته كعمرو بن العاص ، لذا خسر عليا التحكيم ، فقد جاء بالويكيبيديا التالي / نقل بتصرف ( .. اتفق الجيشان ـ جيش أهل الشام وجيش أهل العراق ـ على مبدأ التحكيم ، وكان عمرو بن العاص المفاوض من قبل أهل الشام ، وكان أبو موسى الأشعري المفاوض من قبل أهل العراق … وقد تعرّض الأشعري لخداع ابن العاص الذي أقنعه بخلع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، بينما قام عمرو بن العاص بتثبيت معاوية وخلع أمير المؤمنين علي .. ) .

القراءة : 1 – يقول النص القرأني ( وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ / 99 سورة الحجرات ) ، هذا النص ، نزل لحل الأشكالات بين المتخاصمين أذا كان الطرفين مسلمين ، ووفق الحدث / معركة صفين ، ينطبق عليه تماما ، الى أن نأتي الى الفئة الباغية ، فأيهما الفئة الباغية ، وماهو مصيرها وما نتيجة أخرها ، وكيفية محاربة الفئة الباغية ، وما هو معيار تحديد الباغي من المظلوم ! حيث يبين موقع / بن باز ، التالي حول شرح الأية : ( .. فالواجب الأول هو الإصلاح هذا هو الواجب ، فإن تيسر الإصلاح فالحمد لله وانتهى الموضوع ، فإن لم يتسر الإصلاح وجب أن تقاتل الباغية التي أبت وامتنعت من قبول الصلح ، ومصير الباغية يختلف : فإن كانت متعمدة للظلم والعدوان فهذه متوعده بالنار لأنها متعدية وظالمة ، فأما إن كانت ، لا ، مجتهدة وتظن أنها على صواب فهذه أمرها إلى الله ) ، أن الأية بالرغم من أن سبب نزولها هو ( .. وذكر أن هذه الآية نزلت في طائفتين من الأوس والخزرج اقتتلتا في بعض ما تنازعتا فيه / نقل من موقع أسلام ويب ) ، ولكن عمليا ، الأية لا يمكن تطبيقها بواقعة صفين ، لصعوبة تحديد معيار الغدر وما هي نوع الخديعة التي حدثت ، وما هو مقدار ضرر المغدور منها ! ، وتفسير الأية مبنيا على الظن والأجتهاد ، أذن الاية لا تعتبر فعالة بمعركة صفين ! ، فالنص القراني هنا ، غير ذا جدوى بهذا الحدث ، هذا أولا ، ولم يلتفتوا أليه المتحاربان ! . 2 – ثانيا ، أني أرى أن الحديث التالي أكثر أنطباقا على الحدث / معركة صفين ، من النص القرأني المذكور في (1) أعلاه ، فمن موقع / شبكة منهاج السنة ، انقل الحديث التالي عن الرسول محمد ، ( عن الْأَحْنَفِ بن قَيْسٍ قال ذَهَبْتُ لِأَنْصُرَ هذا الرَّجُلَ فَلَقِيَنِي أبو بَكْرَةَ فقال أَيْنَ تُرِيدُ قلت أَنْصُرُ هذا الرَّجُلَ قال ارْجِعْ فَإِنِّي سمعت رَسُولَ اللَّه يقول : ” إذا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ في النَّارِ فقلت يا رَسُولَ اللَّهِ هذا الْقَاتِلُ فما بَالُ الْمَقْتُولِ قال إنه كان حَرِيصًا على قَتْلِ صَاحِبِهِ – إنه قد أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ .. ) ، ولكن وفق هذا الحديث نحن أمام أشكال كبير ! ، فالطرفان من أوائل المسلمين ، صحابة الرسول / وعليا أبن عم الرسول ، ألتقيا بسيوفهما ، ذهب نتيجة قتالهما عشرات الألاف من المسلمين ، فلا ذكر في الحديث للطرف الباغي أو للمظلوم ، ولكن الرسول قالها ، قولا تاما مطلقا ، وهو أن ألتقيا مسلمان بسيفهما فالطرفان في النار ، أي أن معركة صفين ، بمغدورها / علي بن طالب ، وبالغادر / معاوية بن أبي سفيان ، وكل رهطهما في جهنم ! ، والتساؤل ألم يدركا الطرفان قبل الأقتتال وجود هكذا حديث ، أم أن أمور الدنيا أنستهما عن أمور الأخرة !. 3 – أن الطرفان بجيشهما / علي ومعاوية ، لم يهتما في خضم الواقعة ، لا بنص ولا بحديث ولا بسنة من سنن الرسول !! ، وما كان أمام ناظريهما هو فقط ” السلطة والحكم والخلافة ! ” ، وبقى محمد و رسالة الأسلام ، من الماضي ، لأن توقيت موت الرسول ، كان هو زمن نهاية الدعوة المحمدية وبداية عهد من سيحكم ومن سيكون المحكوم . 4 – أن أستدعاء القرأن ، أي حضوره في حالات الفتن وأشتباك الحال ومعترك الحكم ، وأعتباره كحكم ، هو أستغلال للنص القرأني ، كوسيلة لتحقيق غاية معينة ، بعيدا عن الدين والمعتقد ، أي أستخدام القرأن ، بصفته الأخروية ، لتحقيق مآرب دنيوية سلطوية ، ويحدثنا الراحل د . علي مبروك – في حديث له في موقع الجريدة / نقل بتصرف ( في حالة الفتنة جرى استدعاء القرآن في قلب الصراع من خلال واقعة رفع المصاحف على أسنة الرماح ، فعندما بدا وكأن جيش معاوية قد اقترب من الهزيمة كانت حيلة عمرو بن العاص برفع المصاحف وقول { لا حكم إلا لله } ، وأجبر الأخير فعلاً على أن يخضع لحكم الله { القرآن }. وكان للإمام موقف مختلف عبَّر عنه قائلاً إن القرآن كتاب مسطور لا ينطق بلسان وإنما ينطق عنه الرجال ، ما يعني أننا إزاء علاقتين مع القرآن : الأولى هي العلاقة الأموية التي ربطت بين الإسلام والسيف ، وقد أفلح القرآن في أن يأتي بالأمويين بما عجز السيف عن أن يأتي به لأن هزيمتهم كانت متوقعة لو لم يرفع المصاحف . وهذه النتيجة تعني أن الكتاب بدأ يُنظر إليه على أنه كالسيف سواء بسواء كسلطة ينبغي الخضوع لها من دون مناقشة . أما الإمام علي فكان يعبر عن علاقة أخرى مع القرآن ، علاقة ترى أن الأخير ليس له لسان ينطق به وإنما البشر هم من ينطقون عنه بفهمه … ربط القرآن بالسلطة كان مقدمة لما سيقال بعد ذلك ، فعندما رفع جنود معاوية المصاحف كانوا يصرخون { لا حكم إلا لله } ، ولكن ثمة فيالق صارخة الآن في العالم العربي ترفع أعلام القاعدة بدلاً من المصحف وتقول أيضاً { لا حكم إلا لله } ) ، أرى أن القرأن أستخدم كوسيلة خداع وحيلة لوقف الحرب ، وفعل القران أنه أستخدم من أجل غاية معينة هو الفلتان من هزيمة محققة لمعاوية ، غير مكترث لا بالقرأن ولا بالرسول ، المهم الغاية وهي الحكم والسلطة ، حتى لو أستوجب التضحية بالقرأن وبرسوله !! . 5 – يمكن أعتبار الأخوان المسلمين / المنطلقة عام 1928 على يد الأمام حسن البنا ، نموذج محوري ومركزي لتطبيق شعار ” الغاية تبرر الوسيلة ” ، فالجماعة كمنظمة تعتبر من المنظمات التي ترفع ” الأسلام هو الحل ” ، فهي بشكل أو بأخر رفعت نفس شعار معاوية ، وهو ” رفع القرأن على أسنة الرماح ” ، ولكن ما هي غاية الجماعة ، فبحسب موقع الجزيرة نت / نقل بتصرف ، أن الأخوان المسلمين هم ( دعوة سلفية ، طريقة سنية وحقيقة صوفية ، رابطة علمية ثقافية ، جماعة رياضية ، شركة اقتصادية وهيئة سياسية .. ) ، فهم من أول المنظمات الأسلامية التي سييست الأسلام في العصر الحديث ، وكل ما يقال من ركائرها / ما هو ذكر سابقا ، هو كلام لا غير ، ولكن الأهم لهم ، هو أقتران الأمر ب ” الهيئة السياسية ” / أي الحكم والسلطة ، فهي ترفع القرأن عاليا ليس من أجله ، بل كوسيلة للحصول للحكم ، وحكومة الرئيس محمد مرسي ( 30 يونيو 2012 – 3 يوليو 2013 ) في مصر أكبر مثال على ذلك ، وجماعة الأخوان من أكثر الجماعات تلونا وتقلبا وأنتهازية بشهادة علماء المسلمين أنفسهم ، وبهذا الصدد ، فقد ورد في موقع / العقيدة الصحيحة التالي ( يقول العلامه صالح بن عبد العزيز ال الشيخ ، الاخوان من ابرز مظاهر الدعوه لديهم التكتم والخفا والتلون والتقرب الي من يظنون انه سينفعهم … ولا يحبون السنه ولا يحترمون اهلها ) .

أضاءة : أولا – يجب التساؤل هل كانت هناك نسخ من القرأن تحمل في الجيب أو توضع في مكان ما على سروج الخيول !! أرى أن هذا هو السؤال الأهم ، فقد كان تعداد جيش معاوية 120 ألفا ، فهل حقا كان هناك 500 نسخة يرفعوها ، أم أن الأمر كان مجرد صراخ وهتاف لحكم كتاب الله ! ، فمن أين أتت هذه النسخ ! وهل هناك قرأن كامل بذلك الوقت ! ومن نسخها ! وهل حجم القرأن بمكان أن يوضع مثلا بثوب الأعرابي في ذلك الزمن ! علما أن القرأن كان يكتب على (على الرقاع و أحيانا تخط على الْعُسُبِ وَاللِّخَافِ / نقل من موقع ملتقى أهل التفسير ) .
ثانيا – نعم الحرب خدعة ، حسب حديث الرسول ، ولكن الأمام النووي في شرح هذا الحديث يقول (( اتفق العلماء على جواز خداع الكفار في الحرب وكيف أمكن للخداع الا أن يكون فيه نقد عهد وأمان فلا يحل ، ومعلوم أنه لا عهد بيننا وبينهم حيث أنهم محاربون لدين الله سبحانه وتعالى والمسلمون أحرار في اختيار أسلوب القتال المناسب على أن تحقق الخدعة وهي النصر بأقل الخسائر وأيسر السبل
alkalema.net/nifaq/nifaq9 ))
ولكن هنا المتحاربين مسلمين ومن الصحابة !! فكيف يخدع المسلم مسلما أخر ، وبالقرأن !! .
ثالثا – في موقع الشيخ حسن فرحان المالكي يبين التالي / حول الخدعة في الحرب : ( الحرب خدعة ، المقصود النواحي العسكرية البحتة قد تخدعه ، اما الخدعة بأوامر الله ونواهيه وبكتاب الله ان تخدع الناس بكتاب الله هذه سنّة معاوية بن أبي سفيان والسلاطين الظلمة من ايام معاوية يخدعون الناس بكتاب الله ..) وهنا يبين المالكي على أن الخدعة الحربية هي أثناء المعارك وليس الخديعة بكتاب كالقرأن .
رابعا – الغاية تبرر الوسيلة كمبدأ ظهر قبل 14 قرنا من الأن ، ولم يوجده ميكافيللي ، لأنه لم تكن هناك دنيا أخروية لدى الخلفاء بعد موت الرسول والى الأن ، فغايتهم السلطة الدنيوية ، وأن شيوخ ورجال الدين الأن يتاجرون بالدين لحساب السلطة والسلطان ، رجال الدين الأن هم رجال ميكافيللي الأوفياء والمخلصين لنظريته ، فهم كانوا فيما مضى عبيدا للخليفة ، يكيفون الدين نصوصا وأحاديث وسنن ، حسب أهواء وأرء الخلفاء والأمراء والحكام ، حتى يستقر حكمهم ، حتى بات ميكافيللي ، لو كان حيا لتعلم منهم ومن خداعهم ، ولأعطوه أفكارا لا يتوقعها ولا يحلم بها ، يكفي أن نقول ، بأن شيوخ وأئمة وفقهاء الأسلام جعلوا من السلطان أو الخليفة ” ظل الله على الأرض ” أي القائم ” مقام الله ” والمنفذ لسلطته العليا على الأرض .

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

أظن هذا‎

تشاركت غادة السمان، مقعداً في حافلة مع رجل عجوز في أحد الصباحات الشتوية في مدينة لندن، قالت غادة :

كانت الشمس تتخلل النافذه، فتبعث دفئاً لذيذاً في أوصالي، فقلت لجاري العجوز : انها مشمسة، فنظر العجوز نحو الشمس بعيون نصف مغمضة وقال : أظن هذا …
I guess so

وأضافت غادة : لقد نظر بكلتا عينيه إلى الشمس، ورآها وأحسّ بدفئها، ومع ذلك كانت اجابته خالية من اليقين المغرور الفارغ الذي يتلبسنا نحن العرب ازاء مختلف الأمور، ونطلق أحكاماً نهائية غير قابلة للطعن ولا للنقض،  ومعظم اليقين الذي تشربناه على مهل، منذ طفولتنا، هو يقين بالغيبيات والخرافة، فتعلمت من هذا العجوز بألاّ أنحاز لليقين، فهو مقبرة العقل والفكر، وأن أُبقي جميع نوافذ الإدراك مفتوحة، ومُطلّة على كل الإحتمالات …

أدهم عامر    Adham Amer

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment