كلي كردستان … والحب والإنسان‎

سرسبيندار السندي

إلى أجمل سيدة عرفتها من زمان

يوم كان الحب حبا مقدسا

جامحا كالموج كالطوفان

زهرة من كردستان

***

آه .. ياسيدتي 

هلا قلت لي ماذا دهاك

حتى إعتد على النوم والنسيان

قولي لي

متى ستستفيقين من سباتك

وتنزعي عنك ثوب الخدر والخذلان    

ولتعودي من جديد عروسة

يعشقها كل إنسان 

حتى الصم والبكم والعميان

***

آه  .. ياسيدتي

ياجميلة الجميلات 

كم أتمنى أن أراك ملكة

وفوق رأسك تاج التيجان

وأن تغني شفتاك أغنية

بها تزهر واحات الحب والإيمان

وحتى يلعب أطفالك من حولك

في مروج ملئ بالأحبة

وبشقائق النعمان 

وحتى تكوني لكل هوية العاشقين

في كل زمان ومكان  

مروجا لاموت فيها بعد ألأن

ولامقابر تزحف بإسم ألله والشيطان

عروسة عفيفة كالشطان

كدجلة الخير والخابور والزابان

*** 

آه .. ياسيدتي

كم أصلي لتكون بعد موتي

حرا من الترك والفرس والعربان

وليكن أبناءك كالحداد كاوا

يحملون مشاعل الحب

والتسامح والغفران

في السهول وفوق الجبال والوديان

 وأن لايدينو بغير دين الحب

دين المسيح الحي والقيوم والديان

فمجدا له في عليائه

وفي ألإرض لكل زهرة في كردستان

***   

سرسبيندار السندي

مواطن عراقي

يعيش على رحيق الحقيقة والحق والحرية 

About سرسبيندار السندي

مواطن يعيش على رحيق الحقيقة والحرية ؟
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.