شيخ الأزهر في مؤتمر القاهرة .. ووقاحته الغادرة والماكرة

*المقدمة

بكل بساطة أنت لم تعد بعد ألان فضيلة الشيخ ، لأن الانسان الفضيل لا يمتهن دين التقية ويساوي بين الظلمة والنور وبين الجلاد والضحية ، ولكن عندكم كل شيء معتاد ؟

* المدخل

ببساطة ماحدث في مؤتمر “الحرية والمواطنة” في القاهرة هو قمة المهزلة والمسخرة ، والأكثر مهزلة ومسخرة هو سكوت الحاضرين على كذب ودجل هذا الشيخ الغير فضيل والغير طيب .

ملاحظة

لو كنت من المدعوين لعملت سو على هذا الدجّال ، بتهمة النصب والاحتيال وتزوير الحقائق ؟

* الموضوع

كان يظن من حضر من السذج والمغفلين {سذج ومغفلين لأنهم لم يتعضوا من تاريخه الأسود وكذبه المفضوح في مؤتمر برلين} أن ما يسمى بفضيلة شيخ الازهر والمصيبة يحمل لقب “الطيب” والمصيبة الاكبر النَّاس تصدقه ؟

أنه سيقر ويعترف علناً بوجود الاٍرهاب في الاسلام ، وأنه سيعتذر عن الْكوارث والمآسي التي سببها نبيه وأتباعه بحق العرب والمسلمين قبل غيرهم وبحق الناس أجمعين ، كما فعل بابا الكنيسة الكاثوليكة بكل جرأة وشجاعة .

وخاصة إعتذاره للأحبة المصريين “الاقباط” الذين غزى أجداده السفلة والمجرمين بلادهم ، وكذالك إعتذاره للشيعة والبهائيين والصوفيين وغيرهم لما أصابه من شرور قلعته قلعة ألإرهاب العالمي (الازهر) ؟

لأن الجميع “شاء أم أبا” هم مواطنون مصريون ، فما أصابهم من جور وظلم وبطش وإرهاب على أيدي دواعشه الذين لم يكفرهم لغاية الان لا يصدق .

أو حتى تنديده بإرهاب دولته المجرمة لعشرات السنين ومعها إخوانه المسلمين والسلفيين من قتل وسلب ونُهب وحرق لدورهم وكنائسهم وتهجيرهم وخطف بناتهم ونسائهم وأسلمتهم بخسة وغدر وإغتصابهم وليس أخرها ما جرى للأقباط في العريش ؟

فعن أي حرية ومواطنة يتكلم هذا الدجال الذي لن يوازيه في دجله وإرهابه غير خريج أزهره الشيخ القرضاوي ؟

“حقاً اللي إختشوا ماتوا” ولكن يبدو أن البعض لا يخجلون ولا يستحون أبداً .

فبدل أن يتكلم عن ضرورة تجديد الخطاب الديني وتجديد اليات عمله لدعم قيم الحرية والمواطنة والمساوات في المجتمع المصري للنهوض به ودعم إستقراره وإستقرار المنطقة ، ويطلب من الحضور ومن ساسة العالم مساعدته في إخراج المُسلمين من نفق الاٍرهاب الاسلامي وتخليصهم من أفكاره العفنه وأمراضه التي تغلغلت في عقول وكيان وجدان غالبية المُسلمين المغيبين ، ذهب هذا الغير فضيل والغير طيب بكل وقاحة وصفاقة يسقط عفونة دينه وإرهابه منذ نشأته على تابعي أديان الاخرين دون خجل وحياء ، وكأن الحضور سذج وبهاليل لم يقرأ مافي قرأنه من أيات تدعو للسلب والنهب (الانفال) والقتل والغزو والسبي والاغتصاب أو لم يقرأ سيرة نبيه وتاريخ صعاليكه والتابعين ؟

* وأخيراً … ؟

أ: نقول يا كفار العالم والملحدين واليهود والمسيحيين والهندوس والسيخ والبوذيين ، رفقاً رفقاً بالمسلمين المساكين المغيبين خاصة الطيّبين ، فهم أول ضحايا هذا الدين وضحايا هؤلاء الشيوخ المنافقين وعلى رأسهم الطيب والقرضاوي وباقي شتلهم المجرمين ؟

لأنه من غير المعقول مَن أجل القضاء على مسخ أو كلب مسعور أن تحرق غابة أو تفنى دولة أو تدمر حتى بضعة دور ؟

لذا عليكم بالقضاء أولاً على وعاظ السلاطين والشياطين ، وعندها سترون كيف ستنظف السياسة وتصلح أحوال ألامة ويستقيم الدين ، وعندها سترون كيف ستمطر السماء بركاتها على الجميع من لدن رب العالمين ؟

ب: صدقوني لولا خميرة السيد المسيح المتبقية في نفوس الكثيرين من المسيحيين الطيبين لأعلنوا الفرمان علَى المسلمين ولعنو سلفة سلفاهم خاصة من هم في الغرب ، بعد الذي رأه ونالوه مِنْهُم ، فكيف وقد أصطف معهم اليهود والبوذ والسيخ والهندوس وحتى المسلمين المتنورين ؟

لذا ثقوا أن لا تجديد للخطاب الديني في جمجمة الطيب والقرضاوي ، ولا إصلاح في أمة تنادي حى على الجهاد والنكاح ، سلام ؟

سرسبيندار السندي

About سرسبيندار السندي

مواطن يعيش على رحيق الحقيقة والحرية ؟

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

One Response to شيخ الأزهر في مؤتمر القاهرة .. ووقاحته الغادرة والماكرة

  1. MOMO says:

    kolohom charabo min nafs almanba3 wala yasta3miloon 3a9lahom illa l9alil mith al9abanji waba3d do3at almotha9afine,yoeminone bikol tilk alabarbaria waya9oloon alislam dine salam!!!!! aghba cho3oob alard

Leave a Reply