هلهولة لابو صخرة الورد

iraqbigestthief؟99.99 %  من العراقيين وانا واحد منهم ادعياء وكذابين ومنفوخي الاوداج على الفاضي،واقسم بكل الاشياء الرائعة حتى لو نروح للجنة لازم ندور مشاكل ونقشمر بعضنا.

اول مايكسبون الشاب الصغير الى صفوف الحزب الشيوعي حتى راح يكفر بالله،يامعود على بختك،على كيفك توك لحيمي،اكو ناس خلصت كل عمرها وهي تبحث عن الله وانت رأسا ” حبها ولبط”.
والقومي حتى الان مايريد يعترف ان قوميته صارت بلا ملح.
والبعثي عنده امل باستلام السلطة اجلا ام اجلا.
الديمقراطي مبسوط بديمقراطيته بس لا يوكف واحد بوجهه ويخالفه بالرأي حينها تنقلب الدنيا وتقفز كل المصطلحات والتعابير غير الودية وتنمد اليد الى ” الكونية” لتخرج انواع الشتائم السياسية منها والعشائرية.
بايجاز نحن لا نصلح الا بالجلوس بالمقاهي وشرب الشاي الكسكين ومقصنا جاهز في تقشير الاخرين. اصحاب الالسنة الطويلة والتي تزيد طولا وعرضا في المقاهي والفضائيات ،هؤلاء يجب ان يشار لهم باصبع السبابة لأنهم خذلوا اناسا ارادوا ان يقدموا مايفيد.
ياريت بعضنا وقف عند هذا الحد لكنه تجاوز ليصبح من فصيلة القرود المتخصصة في اسماع النكت السمجة لجمهور المشاهدين ولايهم بعد ذلك ان ضحكوا او اداروا رؤوسهم الى الخلف ويبصقوا على الساعة التي اتت بهم لرؤية هؤلاء القرود.
هيفء الحسيني اعلامية ومذيعة ناجحة شكلا ومضمونا ولهذا يبتهل المسؤولون ليل نهار ان تقبل دعوتهم لاجراء لقاء ما معهم وليكن حتى عن كيفية صناعة الجاجيك وبعضهم الاخر يستغل صلاة يوم الجمعة ليسأل الله ويرجوه ان ينفخ في سورة هيفاء الحلوة لتقبل استضافتهم.
في الاسبوع الماضي اجرت هيفاء القرعة من بين الاسماء المرشحة للقاء المنتظر,وامام جمع من الحكام خرج الىى الوجود من قارورة الاوراق المسماة اسم الحاج نعيم عبعوب.
وهكذا كان وخرج القائد المغوار عبعوب ابو الصخرة مبتسما كعادته ليقول للمشاهدين انه استحق لقب “وسيم بغداد” بجدارة.
لاتستغربوا ايتها السيدات والسادة فهذا الزمن الاغبر حامل بكل انواع الخدج والمعاقين فكريا.
قال عبعوب:تصوري يا هيفاء كنت في زيارة لطهران مؤخرا وبعد ان التقيت بامين العاصمة طهران جاءني المترجم الايراني ليقول ان النساء الايرانيات ابدين اعجابهن بوسامتك وحصلت على اعلى الاصوات فيما لم يحقق امين طهران الا رقم واحد بالمية….. لا عيني هيفاء مو هذا بس .انا من رحت الى الصين جاء العديد من افراد الجالية العراقية وغيرهم لزيارتي و ان الكثير من النساء ارسلن اولادهن لالتقاط الصور التذكارية معي ، في امريكا حدث نفس الشيء.
ولكم والله حسافة هجي شعب يقشمر عليه ابو صخرة.لا والاضرب من هذا ان الكثير من الذين شاهدوا هذا الفيديو المرتقب اعتبروه نكتة هذا العام بلامنازع,حتى ان بعضهم احضر عدة “الجاجيك” ليعمل الزلاطة المعتبرة وهو يشاهد وسيم بغداد وكيف تخرج الدرر من فيه.
مجموعة رواد مقهى ابو كاظم قرروا وبعد ان نظفوا احذيتهم وملابسهم من غرين المجاري رفعوا اصبع السبابة امام شاشة التلفزيون فيما انفض احدهم وحمل الكرسي الجالس عيه ليهشم فيه مارأه مخاطبا ابو كاظم:
بكرى اعوضك باحسن تلفزيون من شركة المعدات والعدد الدقيقة.

About محمد الرديني

في العام 1949 ولدت في البصرة وكنت الابن الثاني الذي تلاه 9 اولاد وبنات. بعد خمسة عشر سنة كانت ابنة الجيران السبب الاول في اقترافي اول خاطرة انشائية نشرتها في جريدة "البريد". اختفت ابنة الجيران ولكني مازلت اقترف الكتابة لحد الان. في العام 1969 صدرت لي بتعضيد من وزارة الاعلام العراقية مجموعة قصص تحت اسم "الشتاء يأتي جذلا"وكان علي ان اتولى توزيعها. في العام 1975 التحقت بالعمل الصحفي في مجلة "الف باء" وطيلة 5 سنوات كتبت عن كل قرى العراق تقريبا ، شمالا من "كلي علي بيك" الى السيبة احدى نواحي الفاو. في ذلك الوقت اعتقدت اني نجحت صحافيا لاني كتبت عن ناسي المعدومين وفشلت كاتبا لاني لم اكتب لنفسي شيئا. في العام 1980 التحقت بجريدة" الخليج" الاماراتية لاعمل محررا في الاخبار المحلية ثم محررا لصفحة الاطفال ومشرفا على بريد القراء ثم محررا اول في قسم التحقيقات. وخلال 20 سنة من عملي في هذه الجريدة عرفت ميدانيا كم هو مسحوق العربي حتى في وطنه وكم تمتهن كرامته كل يوم، ولكني تعلمت ايضا حرفة الصحافة وتمكنت منها الا اني لم اجد وقتا اكتب لذاتي. هاجرت الى نيوزيلندا في العام 1995 ومازلت اعيش هناك. الهجرة اطلعتني على حقائق مرعبة اولها اننا نحتاج الى عشرات السنين لكي نعيد ترتيب شخصيتنا بحيث يقبلنا الاخرون. الثانية ان المثقفين وكتاباتهم في واد والناس كلهم في واد اخر. الثالثة ان الانسان عندنا هو فارزة يمكن للكاتب ان يضعها بين السطور او لا. في السنوات الاخيرة تفرغت للكتابة الشخصية بعيدا عن الهم الصحفي، واحتفظ الان برواية مخطوطة ومجموعة قصصية ويوميات اسميتها "يوميات صحفي سائق تاكسي" ومجموعة قصص اطفال بأنتظار غودو عربي صاحب دار نشر يتولى معي طبع ماكتبت دون ان يمد يده طالبا مني العربون قبل الطبع. احلم في سنواتي المقبلة ان اتخصص في الكتابة للاطفال فهم الوحيدون الذين يقرأون.
This entry was posted in الأدب والفن, كاريكاتور. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.