هل يجوز شرعيا وعسكريا (التترس) بالمدنيين العزل قي الغوطة الشرقية

هل يجوز شرعيا وعسكريا (التترس) بالمدنيين العزل قي الغوطة الشرقية أمام الاجماع العالمي على هزيمة المعارضة ( الإسلاموية الجهادية ) لصالح النظام الأسدي الذي ( يتترس ) بدوره بالجهاديين كذريعة أمام العالم، بل أصبحوا حجة النظام الأسدي والأيتي والبوتيني بل واالعالم الأوربي والأمريكي أمام شعوبهم، بأن هزيمة ارهاب (الإسلام السياسي له كل الأولويات) !!!!

لماذاإذن !!!؟؟ لا ينقل الجهاديون حربهم على أرض العدو الأسدي وذلك مبدأ حربي قديم قدم الحروب في العالم ؟؟؟، ما داموا يعلنون عقديا أن حربهم ليس من أجل الأرض بل من أجل العقيدة ، أما على مستوى الشرعية الدولية والقانونية فهم لايعترفون بها بالأصل ، سيما أن العالم معلن حربه ضدهم قطعيا دو حوار أو مهاودة ..والجهاديون يفترض أن أواووية جهادهم يهدف إلى الشهادة ، ومن يريد ـأأن يستشهد لا يقف أمامه أي عائق عسكري وتقني أو اختلال في ميزان القوى ، بل إن الخلل في ميزان القوى يستدعي العمل الاستشهادي الجهادي كضرورة مضاعقة ، بل إن الحس الإيماني السليم يلهم المؤمن الشهيد أن الشهادة على أرضي القرداحة تعادل أجر عشرات الشهداء عند الله وعند البشر، إن ارتهان حياة مئات الألاف من المدنيين ( نساء وأطفالا) بمئتين وخمسين مقاتلا من ( النصرة ) هي امتحان حقيقي لضمير المقاتلين في صدقهم مع الله وشعبهم الأسير ….

لا طريق كريم ومشرف للخروج من الأسر في الغوطة الشرقية إلا طريق الشهادة ضد العدو الأسدي الاستيطاني الهمجي المتوحش على الأرض التي يستوطنها ويمنجها للروسي ، والإيراني الذي نجحت أمريكا وإسرائيل أن تجعل من إيران العدو الأول للشعب السوري والعربي مع عميلها حزب اللات الشيطاني، كما ونجحت أمريكا في اسقاط الدب الروسي بمستنقع هذه الحرب القذرة في قتل الشعب السوري ….

إن أجر الشهادة –والله أعلم – في قتال العدو الأسدي والإيراني والروسي على أرضه المحتلة في سوريا ، وأراضي تواجده في سوريا وجنوب اللبنان هي أضعاف مضاعفة ….لماذا القبول بالخروج إلى ادلب وليس الخروج قتاليا إلى جنوب بيررت ، وتقديم خدمة وطنية للشعب السوري والعربي والعالمي بأسر ( هذا (الشيطان الأفاق نضر اللات) الذي يعتبر قواته هي الأكبر في سوريا ، وهو المنقذ للأسدية بكل اعتزاز طائفي كريه تعبر عنه عصابات هذا الحرب الإيراني … إن الطريق إلى جنة الشهادة تمر عبر طريق القرداحة أو جنوب لبنان الإيراني …

About عبد الرزاق عيد

كاتب ومفكر وباحث سوري، وعضو مؤسس في لجان إحياء المجتمع المدني وإعلان دمشق. رئيس المجلس الوطني لاعلان دمشق في المهجر.
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

One Response to هل يجوز شرعيا وعسكريا (التترس) بالمدنيين العزل قي الغوطة الشرقية

  1. د شمس الحقيقه says:

    السيد عيد .للاسف ما احسه في كتاباتك هو التحجر ،التصلب ،التشمع ،والاستحاله الدماغيه التامه.افهم انك ضد النظام واتقبل معظم ما تصفون النظام به لانني اعيش في امريكا والديقراطيه في دمي ،انما كيف تستطيع ان تفسر لي المقارنه بين النظام والجهل،والسرطان الاسلامي السلفي .لا يقارن السل بالسرطان ولا الرشح بالايدذ ولا سارق الدجاجه بسبب سوء الاخلاق بالسارق والقاتل باسم الله ،هذا الاله الاسلامي الذي ملأ الدنيا فسادا وجهلا وقذاره ان العاقل من يفرق بين السيئ والاسوء لا بين السيئ والجيد فكل طفل طبيعي يعرف الفرق الثاني.

Leave a Reply