النتيجة أننا دواعش

حينما يكون الحجاب هو اللباس الرسمي لمدارس البنات بالأقاليم حتى للطالبة المسيحية.
وحينما تكون حصّة القراءة هي مطالعة لمنهج كله دين إسلامي
وحينما تكون حصّة النصوص مقطوعة دينية
وحينما تكون حصة القواعد استخراج القواعد اللغوية من مقطوعة إسلامية
وحينما تكون حصة التاريخ هي فتوحات العرب المسلمين.
فماذا تعلم التلاميذ؟.
وما هو ذنب الطالب المسيحي في وسط ذلك الحصار الإسلامي الهائل .
إن التربويون بوزارة التربية والتعليم لا يدركون شيئا عن علم النفس التربوي….ولا عن علم النفس الإدراكي.
بل إنهم يحاولون تحصيل ثواب لأنفسهم عن طريق طمس عقول التلاميذ بذلك الحشد المنهجي الإسلامي…والتلقين والحفظ والنقل……فماذا تعلم التلاميذ؟….إن النتيجة هي أننا نفرز دواعش.
مستشار/أحمد عبده ماهر
محام بالنقض باحث إسلامي

This entry was posted in ربيع سوريا, فكر حر. Bookmark the permalink.

One Response to النتيجة أننا دواعش

  1. س . السندي says:

    ١: حقيقة يتجاهلها الكثيرون قالها فولتير {إذا استمر ظلم في مجتمع ما ، فالمثقفون هم المسؤولون} ؟

    ٢: أين مثقفينا من الدجل الذي يملأ مدارسنا وجامعتنا وبمباركة ساستنا السفلة قبل معممينا؟

    ٣: وأخيراً …؟
    من يزرعون العفن والدجل في عقول الأطفال ، عليهم أن يحصدو قتلة وسفلة ومجرمين بدل مفكرين وثوار وأبطال ، سلام ؟

Leave a Reply