علماء الفلك يقدمون دلائل جديدة على وجود كوكب تاسع في نظامنا الشمسي

© Associated Press This artistic rendering provided by California Institute of Technology shows the distant view from Planet Nine back towards the sun.

© Associated Press This artistic rendering provided by California Institute of Technology shows the distant view from Planet Nine back towards the sun.

تقول صحيفة الغارديان ان علماء الفلك, من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في “باسادينا”، وخلال الاجتماع السنوي لعلماء الكواكب في الجمعية الفلكية الأمريكية, الذي عقد يوم الاربعاء, قدموا بحثاً جديداً عن احتمال وجود كوكباً عملاقاً تاسعاً غير مرئي وراء كوكب ” نبتون”, ينحرف بزاوية كبيرة عن نظام الكواكب الشمسية, وقد اقترح الباحثون هذه النظرية اول مرة في يناير\ كانون الثاني قائلين أن هذا الكوكب التاسع المفترض يمكن ان يكون حجمه 10 أضعاف حجم الأرض، وسبب عدم رصده بالتلسكوبات هو بعده الكبير عن الشمس, وان طول السنة الواحدة على هذا الكوكب، وفقا لحساباتهم, تعادل 17000 سنة على الأرض، ويبعد عن الشمس حوالي 93 بليون ميل, حيث يستغرق ضوء الشمس أسبوعاً كاملاً للوصول اليه, وقال ” مايك براون” عالم الفلك من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا:” فهمنا لحقيقة وجود هذا الكوكب التاسع هو من خلال ملاحظة تأثيره على النظام الشمسي، كما هو من خلال الأثار الفيزيائية لتموضعه.” واضاف ان فريقه قام بحساب مقدار الزاوية التي ينحرف بها هذا الكوكب الاقتراضي عن الشمس, وبالرغم من أن الكواكب الثمانية تدور في مدار مستوي مسطح أساسا حول الشمس، فان مستوي المدار نفسه ينحرف بزاوية 6 درجات، مما يجعل الشمس تبدو وكأنها هي المائلة, وهذا الكوكب الافتراضي العملاق له مدار غريب، حيث يميل حوالي 30 درجة عن مستوي الكواكب الأخرى، وهذا هو سبب كل هذا الغموض كما يقترح العلماء… واضاف براون” “انه لغزا عميق, وصعب للغاية شرحه, لذلك تجنب العلماء الحديث عنه… واذا كان هذا الكوكب غيرموجود الأن فان الحسابات الفلكية تقضي بأنه كان موجودا بالماضي ثم اختفى”, .. و اقترح براون أن العلماء قادرون على تحديد موقع هذا الكوكب إذا كان موجودا في السنوات القليلة المقبلة، وسينشر فريقه النتائج في العدد القادم من مجلة الفيزياء الفلكية.

About أديب الأديب

كاتب سوري ثائر ضد كل القيم والعادات والتقاليد الاجتماعية والاسرية الموروثة بالمجتمعات العربية الشرق اوسطية
This entry was posted in تكنولوجيا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply