بعد فتوى سورية بان الاسد مع الرسول بالجنة, صحيفة مصرية: السيسي زاره النبي بالمنام

الزعماء العرب والمسلمون هم فاسدون فاشلون مستبدون ينهبون ثروات الشعوب, لذلك هم بحاجة للدين ورجال الدين لكي يحكموا باسم الله, فبعد خزعبلة  رجل الدين الدجال في سوريا محمد البوطي الذي ادعى بأنه رأي بالمنام المجرم حافظ الأسد والد المجرم بشار بالجنة بصحبة الرسول, وادعاء صدام حسين بان الملاك زاره بالمنام لكي يغزو الكويت, والقذافي ادعى بأنه ينحدر من عائلة الرسول, … الخ .. هذا عدا عن خادم الحرمين والولي الفقيه والهاشميين !!.. اليوم قالت لنا  صحيفة “الزمان” المصرية، التي تمتلكها مطلقة اشرف السعد وزوجة حبيب العادلي وزير الداخلية المصري السابق بعهد الرئيس المخلوع حسني مبارك, ان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي “ولد ساجدا”، وأن النبي محمد زاره في المنام وهو طفل, ونقلت الصحيفة عما سمته “مصدرا مقربا من السيسي” قوله إن السيسي عند ولادته لم يستمر فى البكاء سوى لحظات ثم تبسم لمّن حوله، وأن ولادته كانت “نادرة” لم تحدث قبلها ولا بعدها، إذ “خرج من بطن أمه ساجدا .. وأن السيسي رأى النبي محمد في منامه وهو طفل”، وأن قارئ القرآن الشيخ محمود الحصري قال لوالده إن ابنه “ليس كأي طفل التقى به من قبل، لا يعرف طريقًا للعب أو المزاح، تبدو عليه علامات الجدية والذكاء والقوة وحب الخير والغضب لنصرة الضعيف”، زاعمة أن الحصري تنبأ لوالد السيسي بأن نجله سيكون “استكمالًا لمسيرة محمد الفاتح وطارق بن زياد وسيف الدين قطز وصلاح الدين الأيوبي” وأشارت إلى أن الحصري أضاف “لعل وعسى أن يكون تحرير الأقصى على يديه”…  وزعمت الصحيفة أيضا أن السيسي قد التقى الأديب الراحل نجيب محفوظ خلال فترة التسعينيات، وأن الأخير تنبأ له بأنه سيصبح زعيما للمنطقة.

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

شاهد رد صحفي كردي على تهديدات بثينة شعبان

رد الإعلامي سمير متيني ببث مباشر على مستشارة الأسد ” بثينة شعبان ” حول تصريحاتها على قناة المنار الموالية للأسد, والتي وجهت تهديدات عسكرية مباشرة للقوات الكُردية وقوات سوريا الديمقراطية, ثم رد على قرار جامعة الدول العربية التي صوتت بالاجماع اعتراضاً على إستقلال كُردستان وعلى التصريحات الحكومة التركية و مواقف المعارضة السورية لنظام الأسد, ثم انتقد اتفاق إدلب الأخير وتقاسم ” إدلب السورية ” بين تركيا وروسيا وإيران عبر اتفاق آستانة الأخير.. كما ذكر بمراحل الثورة السورية وتضحيات الثوار وكيف تم تشويه الثورة وسرقتها من قبل المعارضة السياسية وفصائلهم المسلحة التي تقتتل بين بعضها البعض في الوقت الذي يستمر فيه نظام الأسد بتدمير ما تبقى من سوريا !

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

الجزء الخامس من سلسلة دراسة الوضع في سوريا

لقراءة الجزء الرابع اسبح عكس التيار
الجزء الثالث: القط بحب خناقو
الجزء الثاني: قوة الخرافة
الجزء الأول: نعم أنا علوية وأفتخر

طرحت سابقا تساؤلا، رفض كل الجبناء من السنة والعلويين الذين تحاملوا علي ونعتوني بالكذب وبالطائفية، رفضوا
أن يُجيبوا عليه، تظاهروا بأنهم لم يقرأوه، لأنهم عجزوا على أن يفندوه! جاء التساؤل على الشكل التالي: هل يقبل أي سني يعيش في بلد غربي أن تعلّم المدرسة ابنه قسرا بأن المسيح قد صُلب؟؟؟ فلماذا تفرضون علي كطفلة قهرا وقسرا وغصبا أن أتعلم بأن عمر بن الخطاب كان من الصحابة المبشرين بالجنة وطائفتي لا تؤمن بذلك؟؟؟؟ لماذا تتوقعون من العلوي أن يكون عادلا في حكمه ويساوي بين الجميع، وهو خريج ثقافة لا تقيم وزنا للآخر، ولا تعترف بحقه في أن يكون نفسه؟؟؟؟؟
أنا كخبيرة في علم النفس لا أستطيع أن افرض نمطا ثقافيا على طفل وأتوقع منه أن يخرج إلى الحياة ليتجاوز بسلوكياته
حدود ذلك النمط؟؟؟؟ هل استطاع الحاكم السني في أي بلد آخر أن يتجاوز جرائم الحكم “النصيري”” في سوريا؟؟؟
طبعا لا! لأنه ولأن الحكم النصيري خريجو نفس الثقافة!!
إذن، طالما تفرض ثقافة الأكثرية بالقوة، وحدها تلك الثقافة مسؤولة عن سلوكيات أي شخص يعيش في المجتمع سواء كان ينتمي إلى الأكثرية أم إلى الأقلية.
……
مانتعلمه (سواء من خلال المناهج الدراسة أو وسائل الإعلام) ليس إلا شكلا من أشكال القمع الذي تمارسه خلسة ثقافة الأكثرية؟؟؟ نعم خلسة وعلنا!!! الكل يذكر ماتعلمناه حتى في دروس اللغة العربية.
أذكر درسا لغويا ولا أنساه، وكيف تحول خلسة من درس في النحو إلى درس في التربية الاسلامية. كان الدرس حول “كيف يتقدم المفعول به أحيانا على الفاعل” ذكر المدرس مثالا الآية التي تقول: (انما يخشى الله من عباده العلماء)، ثم انحرف عن الغاية من الدرس، وراح يشرح كيف يجب أن نخشى الله، حتى تحولت الصورة في أذهاننا بالمطلق إلى جهنم وعقابها! ولا أعتقد أن ما بقي في ذهن أي تلميذ يومها يتجاوز حدود الخوف من الله ومن عقابه! والحشو الفكري الذي يتسلل خلسة إلى الدماغ هو من أخطر أشكال البرمجة الفكرية!!!
………….
تحضرني هنا عبارة قالتها إحدى القبيسيات في سوريا واسمها “اسماء كفتارو”، والذي يدمي القلب حزنا أن الكثيرين من “العلمانيين” في سوريا تداولوا عبارتها تلك على صفحات الميديا الاجتماعية، لأنهم رأوا فيها مدخلا إلى سوريا العلمانية.
تقول العبارة: كل مدرسة هي بيت الله، كل جامعة هي بيت الله(!!!!)
لا ياسيدتي القبيسية، ليست كل مدرسة بيتا لله، ولا كل جامعة بيتا لله، وحده جامعك بيت الله!! لقد سمحنا لله (الذي تعبدينه) أن يتسلل إلى مدارسنا وجامعاتنا ودفعنا ثمن ذلك التسلل. اتركي الله محشورا دخل جدران معبدك، وداخل بيتك، ولو كنت تفهمين الله ـ كما تفهمه وفاء سلطان ـ لتركتيه داخل قلبك!
…………….
هذا الواقع الذي نعيشه في أي بلد اسلامي، هو حقيقة علمية لا غبار عليها. إنها خاصية “الانصياع” التي تقود الفرد خلف الجماعة سواء آمن بسلوك تلك الجماعة أم لم يؤمن ويطلقون عليها في علم النفس الاجتماعي
Social conformity
وهي تزداد حدة في المجتمعات القمعيّة على غرار المجتمعات الاسلامية! هل أحد فيكم ينكر أن الطفل العلوي (أو أي طفل ينتمي إلى أقلية أخرى) كالطفل السني قد عاني من تسلل الفكر الاسلامي بشكله السني إلى تلافيف دماغه وفعل فعلته؟؟؟؟
طفل علوي يقرأ أن نبيه كان يستولي على خمس الغنائم، ويعرف لاحقا أن كلمة “غنم” تعني بالمعجم العربي “سرق ماليس له” هل سيخرج هذا الطفل إلى الحياة أمينا ومخلصا ونزيها وشريفا أكثر من أخيه السني الذي تشرب في طفولته نفس الفكرة؟؟؟؟؟
…..
بغض النظر عن طبيعة الثقافة العلوية، حتى ولو كانت أبشع من الثقافة السنية، لو مارس هذا الطفل ثقافته بحرية لكان اختلافه مع أخيه السني قد عدّل لاحقا من سلوكيات الاثنين، لأن كل واحد منه سيكون حريصا على ابراز أحسن مالديه. ولكن طالما ينهل الاثنان من نفس المنبع، هذا الامر سيجبر العلوي أن يكون ناتجا للثقافة العامة، وفي الوقت نفسه يسمح للسني أن يوصم سلوكيات هذا العلوي بعلويته، متجاهلا أن هذا العلوي قد خرج من نفس الرحم الثقافي!
….
لو سألتني ماهي التركيبة النفسية التي تسير الواقع في سوريا لقلت على الفور: سني يدّعي بأن الحكم “نصيري” وعلوي محكوم حتى شوشة رأسه ولكنه يتجاهل مايدعيه السني.
إذا عدنا إلى السيناريو الذي رأيته في مطعم ستراند بحلب ١٩٧٩ وطرحت سؤالا: من هو القائد الحقيقي في هذا السيناريو؟؟؟
هل هو التاجر الحلبي السني؟؟؟ أما هو الضابطان العلويان؟؟؟؟
الدنيا رمضان والتاجر صائم، لكنه لا يتورع أن يدعو ضابطين عليويين على مائدته ويدفش قطع اللحم في فمهما، طالما يحرضهما على معاقبة تاجر آخر وسني مثله
صح هما يستغلان موقعهما السلطوي، ولكن بتوجيه من التاجر السني، وكونه سني يسهل عليهما مهمة الاعتداء على سني آخر ـ ولو باللاوعي ـ عندهما. كون المنفذ علوي يخفف من عقدة الذنب عند السني، وكون المحرض سني يخفف من عقدة الذنب عند الضابطين العلويين. كل طرف ـ باللاوعي عنده ـ يعتبر الطرف الآخر مسؤولا إلى حد ما عن قباحة الوضع.
……
هل يتصور أحد فيكم لو كان رئيس سوريا سنيا سيخرج مصطفى طلاس إلى الملأ ليعترف وبسهولة لا تضاهيها سهولة أنه تقاضى عشرين مليون دولار بخشيشا إثر صفقة اسلحة أبرمها مع بريطانيا، وبأنه تبرع بها إلى الأميرة ديانا؟؟؟؟
مستحيل وألف …الف مستحيل…..
ولكن كون الرئيس “نصيري” يسهل على طلاس تلك المهمة، فبالنهاية الكل مقتنع أن الحكم نصريّ وفاسد، وفساد طلاس ليس إلا جزءا من ذلك الحكم، ويصب في المرمى العلوي!
بعد ثلاثين عام من حياة مليئة بالفساد والعربدة والتشبيح فرّ عبد الحليم خدام خارج سوريا، وراح يتحدث باسهاب عن فساد الحكم فيها
طبعا هو ـ وبكل وقاحة ـ تجرأ على فعل ذلك، لأنه يعلم أن سنيته تحميه، وأن الرأي العام يحمّل “النصيريين” مسؤولية الوضع المتردي، فأراد أن يعطي هذا المركب الغرقان بعد أن خرج منه دفشة!
………….
المستفيدون من العلويين كانوا ينشدون العلو ولو على خازوق، ولم يهمهم يوما أنهم يعلون وغيرهم من العلويين يتخوزق.
سكتوا على حتوتة الحكم “النصيري”، لأن التهمة أوهمتهم بأنهم فعلا يمسكون بزمام الأمور. أمّا البقية الباقية من العلويين فأكلت خرا وخرست، لأنها توهمت بان خازوق علوي يحكم أفضل من خازوق السلطان العثماني الذي مازال مغروسا في مؤخراتهم! ومازالت هذه التركيبة النفسية مستمرة حتى تاريخ هذه اللحظة.
العلويون الذين هللوا لبوستي السابق هم الفئة التي تخوزقت وصمتت، أما الذين اتهموني بالطائفية فهم المستفيدون من الوضع!
………………..
لا أحاول أن انزهه العلوية والعلويين، فهم بالنهاية جزء من النسيج الاجتماعي وثقافتهم لا تجنح كثيرا عن الثقافة العامة
ما أحاول أن ابرهن عليه هنا انه لو القمع الثقافي والديني، ولولا حشر كل الطوائف في نفس الثوب، لأدى تصارع تلك الطوائف فكريا إلى تنقية الفكر الجمعي، في محاولة ليثبت كلّ طرف سموه الفكري والأخلاقي! ولكن في هذا المستنقع الراكد ضاعت الطاسة، وكل طرف يحمل الطرف الآخر مسؤولية الوضع.
………….
جورج واشنطن أول رئيس لأمريكا وأحد الآباء المؤسسين لتلك الدولة قال يوما
Human happiness and moral duty are inseparably connected
(سعادة أي شعب ترتبط ارتباطا وثيقا بالتزامه الأخلاقي) وقوله هذا يتعاضد مع قول آخر للمفكر الأمريكي
Chris Brady،

والذي جاء في كتابه:
Launching A Leadership Revolution
(إطلاق ثورة في عالم القيادة) قول جاء فيه:
To have a high quality of life, we must have a high quality of thought
(لكي نعيش حياة ذات نوعية جيدة يجب أن نملك أفكارا ذات نوعية جيدة) الأمر الذي يؤكد أن وضعنا المخزي هو انعكاس لعدم التزامنا بالشيفرا الأخلاقية، ليس هذا وحسب، بل انعكاس للقحط الفكري الذي ابتلينا به، منذ أن سقطت عقولنا رهينة الفكر الإسلامي!
**************************************
للحديث صلة.
أرجو المقارنة بين صورتين، واحدة عبارة عن وظيفة قامت بها حفيدتي وهي الاجابة على موضوع انشائي “ما الذي يجعل جدتك شخصا مميزا في نظرك”، وأخرى تطلب من الطفل في سوريا أن يكتب “الاسلام ديني، وكل دين غير الاسلام باطل”.
وعليكم من خلال المقارنة أن تعرفوا سرّ الخلاف بيننا وبينهم! بالمناسبة، جازي قالت: (جدتي شخص مميز لأنها ألفت كتابا وظهرت بالتلفزيون ولأنها تحبني وأحبها)، وكانت جازي يومها في السادسة من عمرها!

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

فيديو: زوجة سورية تتعرض للتشويه من بغلها البحريني

نشرت السيدة السورية زهراء صبحي, 35 عاماً، وهي أم لخمسة أطفال, ومتزوجة من ذكر بحريني (أي ليس برجل وليس لديه نخوة او كرامة), فيديو (شاهده اسفلاً) على تويتر, وهي بالكاد تفتح عينيها، ووجهها لا تكاد تعرفه من الضرب والتشويه الذي تعرضت له في رأسها وجسدها النحيل, مع نزيف داخلي في الرأس وتورم في الوجه والعينين، ناشدت بالفيديو الامن البحريني بحمايتها وحماية أبنائها من بطش والدهم، وأكدت أنه اعتاد على ضربها لكن في هذه المرة كان يريد قتلها للزواج بفتاة بحرينية أخرى موظفة تعيله. وأثارت الواقعة غضب واستنكار الرأي العام، وعبروا عن رفضهم لما تتعرض له المرأة من  عنف أسري .
 أشارت ابنتها الكبرى التي كانت في الطابق العلوي إلى أن والدها، كان يقول بعد ضربها: “الحمد لله أنها ماتت وأني في راحة الآن”, ثم هرب وأخذ معه ابنته الصغرى 4 سنوات, عندها توجهت ابنته الكبرى إلى جارتهم ، حيث إنها تفاجأت برؤية زهراء مغشياً عليها والدماء في كل مكان وأخذت تصرخ وتتصل بعائلتها. من ثم تم طلب الإسعاف الذي نقلها إلى المستشفى فوراً.. الصورة لها مع طفلتها قبل ان تتشوه ونعتذر عن نشر صورها وهي مشوهة لانها مرعبة وتصلح للكبار فقط
  #زهراء_صبحي, #البحرين, #ضرب, #الزوج, #ضربها_بالحائط, #هيستيرية, #عملية_الاعتداء, #الأم, #عنف_أسري

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

شاهد كيف نفى المجرم رفعت الأسد خبر وفاته

نشر سوار ابن المجرم رفعت الأسد، وابن عم المجرم بشار الأسد, مقطع فيديو على صفحته بالفيسبوك (شاهده اسفلاً)، يظهر فيه والده وهو يسخر من الأنباء التي تم تناقلها حول وفاته.

ثم غرد على صفحته بتويتر (شاهدها اسفلاً) قائلا: “وصلت بهم الوقاحة واليأس لقولهم إن والدي افارق الحياة! كم هم بائسون. الجبل الشامخ لا تهزه الرياح، ولا جميع الاكاذيب وسيبقى صامد وسورية صامدة.. كم هم يائسون وبائسون الجبل الشامخ لا تهزه الرياح، سيبقى صامد وسورية صامدة.”

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

ثلاثة حكم خرائية ومقنعة

فار هربان من قطة، و دخل على حظيرة البقر.
قال الفأر للبقرة: ارجوكي ساعديني. القطة تلحق بي و تريد افتراسي.
قالت البقرة للفأر: قف خلفي.
ثم رفعت ذيلها وتغوطت عليه.
دخلت القطة الى الحظيرة ولم تشاهد الفأر الذي غطته كتلة الروث.
حاولت القطة ان تشم رائحة الفأر ولكنها لم تتمكن من الرائحة التي تفوح من المكان.
ولكن، قبل ان تغادر القطة الحظيرة شاهدت تحت كتلة الروث ذيلا يتحرك.
سارعت القطة باتجاهه وسحبت الفأر من كتلة الروث، والتهمته دفعة واحدة
الموضوع فيه ٣ حكم
خرائية ومقنعة:
اولا، مش كل مين خري عليك يكون عدوك ?
ثانياً، مش كل مين طلعك من الخرا… بيكون رفيقك
ثالثا، لما بيكون الخرا طامرك،
*لا تلعب بذيلك*.

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | 1 Comment

«شمّة» دمرت أنف الوطن وعقلهأمس

خالد منتصر

  بلاها نادية خد سوسو!!، تلك الجملة الطريفة التى قالها الفنان فؤاد المهندس، وانفجرت صالة المسرح وقتها بالضحك، هذه الجملة قيلت خلال مناقشة رسالة ماجستير، بلاها ماجستير خد دكتوراه!!، لم تقل الجملة على المسرح، بل قيلت فى أروقة المجلس الأعلى للثقافة، وللأسف لم ينفجر الحضور بالضحك، بل صفقوا من فرط الانبهار وانفجرت مرارتنا نحن بجانب أعضاء أخرى!!، ويظل فؤاد المهندس هو أيقونة هذا الحدث العبثى، فكما طلّعت الماكينة القماش، فقد طلّعت ماكينة لجنة المناقشة الدكتوراه، وكما كان يبشرنا المهندس بالعجل الذى يدخل فى الماكينة، ليخرج من الناحية المقابلة بلوبيفاً شهياً، فقد بشرنا مناقشو عازف العود نصير شمة بأن من دخل دار المجلس الأعلى للثقافة فهو آمن، ونحن على استعداد لتوصيل دليفرى الدكتوراه للمنازل وتحويل بقرة الماجستير لبلوبيف الدكتوراه!، إنها الكوميديا السوداء هى الوحيدة المعبرة عن هزلية الموقف، لكن الكارثة أن هناك قامات كبيرة ومحترمة كانت موجودة لمناقشة الفنان شمة، وهناك أيضاً جهة راعية ولها حيثية وكيان اعتبارى كبير كانت مسرح الجريمة وهى المجلس الأعلى للثقافة، وهناك مبررات تقدم أقل ما يقال عنها مبررات ساذجة وعبيطة للهروب من الورطة، مثل أن الانبهار بالرسالة هو الذى جعلهم يمنحونه الدكتوراه بدلاً من الماجستير، سألنا بعض الجامعات، فوجدناها ماشية بالطريقة دى، هى توصية وليست شهادة، نحن فعلنا ذلك لكسر البيروقراطية، هو أكبر من الدكتوراه.. إلخ، وما دام هو أكبر، فلماذا يسعى إليها وقد تجاوزها؟، ولماذا لم تمنحه أكاديمية الفنون الدكتوراه الفخرية بدلاً من هذه المسرحية العبثية الهزلية؟، إن المجلس الأعلى للجامعات بيطلع عين الحاصلين على الدكتوراه من الخارج لمعادلتها هنا، فكيف تبرر اللجنة بأنها سألت بره واطمنت بدون سؤال مجلس الجامعات؟!!، وما جامعة واشنطن العربية تلك وما كينونتها؟، عازف العود الجيد شىء مختلف عن مطور الموسيقى، ونصير شمة عازف، ولكنه ليس عبدالوهاب أو بليغ فى حركة تطوير الموسيقى، وليس مؤهلاً لعمل رسالة فلسفية عن الموسيقى، التى فوجئنا بأنه دبّجها بين ليلة وضحاها وكأنها ساندوتش فاست فود يجهز فى الميكرويف!، أعطيكم مثالاً لتقريب المسألة إلى الأذهان: أليس الشيخ الحصرى أعظم من قرأ القرآن؟، هل يستطيع وهو على هذه الدرجة من إجادة الحفظ أن يسهم برسالة دكتوراه عن التفسير أو الفقه من خلال القرآن؟، وكذلك الفنى أو البّنا ممكن يبنى لك عمارة، لكنه لا يستطيع أن يصممها على الورق بطريقة علمية وهندسية مضبوطة.. إلخ، هناك فرق بين الحرفى أو الصنايعى وبين الأكاديمى أو المطور، ومن الممكن طبعاً أن يجمع فنان بين هذا وذاك لكن بالطرق المنهجية الصحيحة، وباحترام البروتوكولات العلمية لمنح الشهادات، الخبر لو قرأه الشباب الذين يكفرون بالمجتمع كله وهم يشيبون ويمرضون بل ويقتلون عمداً أثناء رحلة الحصول على الشهادة العلمية، ماذا سيفعلون عندما يقرأون هذا الدلال والدلع من اللجنة الوهمية للجامعة الوهمية لمنح الشهادة الوهمية بل وبأسلوب العطايا العثمانلى، خذ تلك الصرة يا شمة، ففيها دنانير الدكتوراه بدلاً من دراهم الماجستير!!.

إنها للأسف شمة لم تدمر أنف الوطن فقط، لكنها دمرت عقله وجهازه المناعى.
المصدر الوطن

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

رز بالدجاج

المقادير
أربع دجاجات
طبقه بيض
كيلوان رز
كيلو بصل
ربع كيلو حمص مقشر
ربع كيلو زبيب كشمش
كوب زيت
توابل حب غير مطحونه حسب الرغبه
ملح وزعفران

العمل
نقطع الدجاج الى أنصاف على أن نفصل العمود الفقري عن النصفين ثم نغسل الدجاج والحمص . في قدر كبير نصّف قطع الدجاج واحده بجانب الثانيه وليس فوقها ونضيف الحمص , التوابل الحب بعد ربطها بقطعة قماش نظيفه , وحوالي لتر من الماء الساخن ونغلي الخليط الى أن ينضج الحمص فقط أي حوالي ثلث ساعه , ثم نطفيء النار
نستخرج قطع الدجاج ونصفها في صينية فرن ونرمي عظام العمود الفقري . نغسل الرز وننقعه . نقشر البصل ونقطعه ناعم . نصفي ماء الدجاج بالمنخل . نغسل الحمص المسلوق ونصفيه من الماء تماماً . نرمي صرة التوابل . ننقع زبيب الكشمش . ننقع الزعفران بحوالي فنجان من الماء

نصّف البيض في قدر واحده جنب الثانيه ونضيف له فنجان من الملح حتى لا يتكسر أثناء السلق وكميه تغطيه من ماء الحنفيه ثم نرفعه على النار ونسلقه سلقاً جامداً بعدها نرفعه من على النار ونفتح عليه حنفية الماء البارد ليصبح تقشيره سهلاً ولا تلتصق القشور مع البيض

في قدر جديد نطبخ الرز بماء سلق الدجاج بعد تمليحه , ونعدل كمية الماء اذا كانت قليله بإضافة الماء الساخن

نسخن الفرن على حرارة 180 مئويه وندخل صينية الدجاج ونتركها الى أن ينضج الدجاج تماماً ويتحمر

نضع مقلاة كبيره على النار ونضيف لها البصل ونستمر بالتقليب بدون إضافة الزيت الى أن تبدأ أطراف قطع البصل تتحول الى لون الكراميل عندها نضيف نصف فنجان ماء ونقلب وهذه العمليه ستعطي البصل نكهة مدخنه . نضيف الزيت والحمص والزبيب بعد تصفيته من الماء , والملح والفلفل ونقلب ثم نطفيء النار
عند التقديم نستعمل صينيه كبيره كطبق . نقشر البيض . نفرغ الرز في الصينيه . كل بيضه نلوثها بمنقوع الزعفران وندفنها في الرز ثم نغطي الرز والبيض بخليط البصل والحمص والزبيب , نخرج الدجاج من الفرن ونصّف القطع في صينية التقديم ونرفع مباشرة الى السفره .. شهيه طيبه

Posted in طبق اليوم \د. ميسون البياتي | Leave a comment

ما جاء في مؤتمر أستانة غير كاف لتحقيق الحد الأدنى لمطالب الشعب السوري

Zakwan Baaj
 درست البيان الذي صدر عن الدول الراعية والضامنة لمؤتمر أستانة، وأعتبر أن ما جاء فيه غير كاف لتحقيق الحد الأدنى لمطالب الشعب السوري الذي خرج بمظاهرات عارمة سلمية ضد سلطة إجرامية فاسدة، حاولت من خلال معالجتها الأمور إيهام الرأي العام الداخلي والدولي بأن الثورة السورية المباركة هي مجموعات إرهابية وذلك من خلال دس عملائها وجواسيسها لتشويه صورة الثورة السلمية التي واجهتها بعنف وإجرام منذ البداية في درعا وحمص مجزرة الساعة.
إن بيان الدول الراعية والضامنة لمؤتمر آستانة يحاول الإلتفاف على مقررات “جنيف واحد” وكذلك القررات الاممية المختلفة، وهنا نذكر بعض النقاط التي يجب أن تتوفر حتى يكون للمؤتمر مصداقية لدى الشعب السوري :
1- لم يتناول بيان استانة إلى حماية الشعب السوري في مناطق سيطرة السلطة الأسدية وعصاباتها الإجرامية الشريرة الذين يعتبرون كرهائن يمكن إعتقالهم أو خطفهم و نهب وسرقة ممتلكاتهم وتهجيرهم قسريا و بالإضافة لحصارهم وتجويعهم ومنع ممارسة حرية الرأي والتعبير.
2- لم يتناول البيان إلى التجاوزات اليومية التي تمارسها السلطة الأسدية بحق الشعب السوري المهجر كمصادرة أملاكه واغتصابها بحجج واهية.
3- لم يتناول البيان إطلاق سراح المعتقلين والمخطوفين والكشف عن مصيرهم.
4- لم يتناول البيان إلى وقف إعطاء الجنسية السورية للأجانب والعرب وسحب الجنسية من جميع الذين تم منحهم الجنسية السورية حيث كانت تباع أو تمنح الجنسية السورية بهدف تملك العقارات السورية من قبل مواطنين من التابعية الإيرانية والذين حصلوا على الجنسية السورية ليتم تسجيل العقارات بدون موافقة وزارة الداخلية السورية.
5- ضرورة وقف وإلغاء جميع الموافقات على بيع العقارات للأجانب.
6- لم يتضمن البيان إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية الأسدية وكذلك الجيش ليتم تحويله لأجهزة وطنية لحماية الوطن وليس لحماية عصابة حاكمة.
7- لم يتناول البيان حل حزب البعث الحاكم والمهيمن على الحكم الذي هو بالحقيقة جزءا من المنظومة الأمنية التي تجمع المعلومات وتشكل لوبي خاص للسيطرة على البلاد.
8- لم يتناول البيان رفع يد السلطة الأسدية الإجرامية الشريرة عن الدولة السورية بحيث يتم دفع رواتب الموظفين والعاملين الحقيقيين في مؤسسات الدولة وليس الوهميين الجالسين في بيوتهم ويتقاضون رواتبهم شهريا.
9- لم يتناول البيان توفير الشروط الأمنية لحماية السوريين حين عودتهم لبيوتهم من بلدان اللجوء أو من مخيمات الموت.
10- لم يتناول البيان وقف قصف المدنيين وحمايتهم من شرور العصابة الأسدية الإجرامية الشريرة والعصابات الطائفية الرديفة الإيرانية واللبنانية والعراقية والأفغانية إلخ .
11- لم يتناول البيان تاريخ دقيق لخروج قوات الاحتلال الاجنبية من سورية وخاصة الإيرانية والروسية إلخ.
12- لم يتناول البيان خطوات جدية للإنتقال السياسي الديمقراطي .
13- لم يتناول البيان إبعاد جميع الشخصيات التي تلوثت ايديها بدماء الشعب السوري عن الحكم في سورية والإستعاضة بشخصيات وطنية نزيهة من التكنوقراط السوري.
14- لم يتناول البيان مصير الاتفاقيات التي وقعها بشار أسد مع الجانب الروسي والإيراني لبيع ثروات سورية مقابل حفاظه وعصابته على الحكم .
الحرية للمعتقلين
والرحمة للشهداء
والنصر للثورة السورية.
د. محمد زكوان بعاج

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

حوار مع الكاتب حيدر حسين سويري

حوار حول الدين واللادين والوسطية

حوار /اسعد عبدالله عبدعلي

كثيرة هي الأسئلة عن الدين والحياة والإيمان والفكر, ونجد الجدل عنها يبدأ ولا ينتهي, مع أهمية أن تكون لكل إنسان رؤية كونية شاملة, عن الحياة وعن الخلود وعن الثواب والعقاب وعن الخير والشر, لذا كان التحاور مع أصحاب الفكر طريقا لكشف المبهمات وتوضيح ما غاب عنا, العام الماضي شهد ولادة كتاب مهم عنوانه ( ما هو الدين) للكاتب العراقي حيدر حسين سويري, كان في صميم ما تحتاجه الساحة, من ردود وإجابات عن العديد من المبهمات, فالكتاب بمجموعه يمثل كنز للباحث عن كشف العلل حول ماهية الدين؟ ولماذا الدين؟ لذا حاورنا الكاتب حول نقاط مهمة وحول الكتاب.
فكانت هذه السطور :

1 –  الدين, ما هو تعريفك له, وبماذا  اختلفت عن التعريفات الأخرى؟
◄  للدين عدة تعريفات ذكرتها في الكتاب، ويعتبر كتابي كلُه تعريفاً للدين، فلك أن ترى عنوانه (ما هو الدين؟)، وبما أني أميل للاختصار فأستطيع أن أجعل لهُ تعريفاً بسيطاً: الدين هو الأيمان بوجودِ خالقٍ للوجود, وإقامة الأحكام الشرعية التي جاء بها الرسل.

2 –  كيف يصبح الإنسان ذا دين, هل عبر التزام شريعة ما, أم من خلال التزام أفكار معينة ؟
◄ إذا أعتقد الإنسان بوجود خالقٍ للوجود، وأتخذ له شريعةً ومنهاجاً يعتقد أنها صدرت عن ذاك الخالق فقد أصبح ذا دين.

3 – عندما تصفحت الكتاب وجدت انه على شكل حوارية, تذكرني بأسلوب كتاب المراجعات، وكان لكتاب المراجعات قصة, فهل لكتابكم قصة معينة؟
◄ نعم ، بعد إنهاء الدراسة الجامعية، اتجهنا إلى الوظيفة, (وكما هو معروف في بلداننا العزيزة، الرجل المناسب في المكان المناسب!)، ظهر تعييني في مدرسة تقع في قرية أطراف بغداد، لم أكن لوحدي بل كنا مجموعة، وفيها التقيت مع شريكي في هذا الحوار، وصراحة كان شاباً مهذباً, لكنه في نفس الوقت متعصباً (مُقدِساً)، فبدئت بعض المواضيع تُعرض للنقاش، فأُبدي رأيي فيها، وكان هو ساكتاً يُبدي عليه هدوء، فعلمت ذلك فأثرت موضوعاً، فأنفجر في وجهي، فقرأته تماماً, ثم أعانه الله تعالى وهو وحده المعين المستعان، أن يتخلص من تلك المرحلة الفكرية التي كان يمر فيها، والتي أُطلقُ عليها تسمية( مرحلة المراهقة للفكر)، بعدها بدأ بتقبل الرأي الأخر وأصبح مثقفاً جداً، كذلك وأصبح يودني كثيراً، بل وصديق حميم، فكتب مقالاً وعرضه عليَّ لأبدي رأيي فيه، فأجبته شفاهاً، فرفض ذلك وقال: خذه وأقرأه جيداً ثم أكتب ودون ما تراه. فقبلتُ، وصراحة كنت قبل ذاك لا أدون أفكاري، ولم أكن أتصور إن الموضوع سيتطور إلى ما هو عليه الآن، ولا هو أيضاً.
ولكن بعد قراءته لردي عرضه على بعض الزملاء، فأعجبهم الموضوع، وأعجبته الفكرة، وبدأ هو من يخطط للموضوع ويضع الشروط ( التي خالفها بعض الشيء فيما بعد) منها: أي تعارض من أي كلام في الكون مع كلام الله سبحانه سيكون الترجيح لكلام الله سبحانه, وأي كلام سيعارضه فهو زخرف وباطل نضربه عرض الحائط, ومنها كذلك لا نستشهد بمقولة أي كان ونلتزم بها لأنه ليس حجة علينا(عدا المعصوم طبعاً)، إلا بقدر ما نفهمه نحن من تلك الآراء ونتبناه، وأن تكون النتائج حصيلة البحث، لا نتائج وأفكار معدة مسبقاً، ويتم عرض النتائج من خلال الدليل، ومقارعة الحجة بالحجة والدليل بالدليل، لا الاعتقاد المبني على التقليد الأعمى، قال تعالى﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ﴾ وقوله تعالى﴿ وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا ﴾, كنت كتبتُ وأرختُ ردي إليه في سجل لدي، فقام هو كذلك بإعداد نسخة خاصة به ينقل فيها ردي، ويدون رده في سجلي ويؤرخ رده أيضاً، وبعد مدة من الزمن جاءني رده، وكنت عند ذاك خرجت من المدرسة للعمل في وظيفة إدارية، والصراحة حزن الجميع على ذلك ولكن تمنوا لي الخير، وعزمنا على الاستمرار فيما بدأنا به، ولذلك كانت الردود تأخذ مدة طويلة.

4 – هل الدين حاجة إنسانية واجبة, أو لنقل هل يستطيع الإنسان العيش من دون دين؟
◄ أوضحت في محتوى الكتاب بأن الإنسان محتاج إلى الدين (العبادات والمعاملات) ولا يستطيع أي إنسان الاستغناء عن الدين, وإن أدعى ذلك فهو كذاب,
فمنذ بدأ الخليقة وإلى الآن مازال موضوع الدين يشغل الحيز الكبير من الفكر البشري, إذا لم نقل الحيز الأكبر، حيث تتباين فيه الآراء والأهواء على حد سواء، فنرى بين الفينة والأخرى ظهور شخصيات تتبنى مفهوم الدين المتعصب، فتظهر كحصان جامح يهرب من الجميع، أو يلجأ إلى تحطيم (تكفير) الجميع، وبالمقابل يتمرد البعض الأخر على الدين فيخالفه في كل شيء، فيجعل منه أفيون الشعوب، لكننا نرى أيضا ظهور شخصيات تحاول التوفيق بين جميع الاتجاهات وخلق مفهوم(الوسطية)، إلا أنها محاولات تبوء بالفشل دائماً، لأن المناهج تتباين فيما بينها تبايناً متمايزاً يصعب جمعه.
إن الذي يهمنا من الأمر هو الحلول التي تطرحها تلك المناهج وسبل تطبيقها، وهل استطاعت حل المشاكل ولو نظرياً؟

5 – ما هي ابرز المشاكل التي واجهتك في تأليف الكتاب؟
◄ المشاكل التي واجهتني في تأليف الكتاب: أولها الالتزام بالشروط المتفق عليها مع المُحاور، وثانيها الحصول على المعلومة الدقيقة ولا سيما اختيار الآيات التي أستخلص منها ردودي على أسئلة المُحاور، ثالثها ضيق الوقت وضعف الإمكانيات المادية، وغيرها من مصاعب الحياة، رابعها التقية التي هي ديننا فليس كل ما يعرف يُقال, وكانت هذه هي أهم المشاكل التي واجهتني.

6 – هل تعتقد انك أحطت إحاطة كاملة بموضوع البحث عن الدين ؟
◄ قطعاً لا، لكني قدمتهُ بأسلوبٍ عصريٍ جديد، في هذه المحاورات التي جرت على السليقة دون الاعتماد على مدرسة أو مدارس فكرية معينة، ظهرت كثير من الأشياء أو الأفكار التي سيطلع عليها القارئ، والتي قد تكون جالت في فكره مرة من المرات، حين دخوله في حالة من الصفاء الذهني، أو حين انتابته لمسه نورانية قلبية بعيدا عن العقل، ومشاكل المحل، أو وسوسة للشيطان على ما يقال.
   ونحن لا ندعي إننا جئنا بجديد محض، لكنه قد يكون غريباً، ظهر بصورة غير معتادة، فالكهرباء موجودة ولكنها تظهر من خلال صور متعددة، لا تلغي حقيقة الكهرباء أبداً، كونها تجليات لا أكثر.

7 – الحوارية هل أنتجت أفكار جديدة لك, كما نعرف عصف الأفكار ينتج أفكار جديدة؟
◄ بالطبع، منها نظريتي في(واو العطف)، فقد أطلقت عليها أسم (واو المغايرة) وطبقتها في تفسير كثير من آيات القرآن وقد جاءت أُكلها، وكذلك طرحتُ نظرية في القانون الشامل الكامل، مستدلاً بآياتٍ قرآنية أيضاً.

8- من هم القراء المحتملون لكتابك، اي ما هي الفئة المستهدفة ؟ ولماذا؟
◄ الباحثون في الوجود، المحتارون لما يدور في رأسهم من أسئلةٍ لا يجدون لها جواباً، وأما أذا كنت تقصد الفئات العمرية فهم الشباب, الذين بدأوا يتجهون إلى الإلحاد, بسبب أجوبة وكتب من يدعون أنهم رجال دين.

9 – هل أنت صاحب مشروع فكري, والكتابة يمثل خطوة في الطريق الذي تسير فيه؟
◄ نعم، مشروعي فكري تربوي، أبحثُ عن مجالٍ لتطبيق مشروعي فيه، فأنا كمعلم أحدثتُ تغيراً كبيراً لدى بعض تلامذتي، وكذلك زملائي، وأتمنى أن أدخل في وظيفة الأشراف أو العمل في مديرية المناهج التربوية ليرى مشروعيَّ النور.

10 – كتابكم ما هو الدين هل جاء بشي جديد, حدثنا عنه؟
◄ نعم، رؤية لتفسير القرآن مادياً وكشف مكنوناته، بالاضافة لتطبيق نظريتي بواو العطف(حيث أطلقتُ عليها واو المُغايَرة)، مع ثمة رؤية أُخرى لم أطرحها في الكتاب لعلي أطرحها في طبعتهِ الثانية.

11- هل هناك حالة يمكن وصفها باللادين, وما هو تعريفك لها؟
◄ أدعى بعضهم الإلحاد، ونكران الدين، وكما قلنا فهو كاذب، فما أن يتعرض لحادث حتى يذكر الله شاء أم أبى، ولقد شاهدتم ما حصل للمخرجة(إيناس الدغيدي) في احد برنامج الكاميرة الخفية(رامز تحت الارض) في شهر رمضان, عندما أحست بالخوف لجأت الى الله عز وجل, وشرعت بقراءة الآيات القرآنية, مع أنها معروفة المواقف، التي هي على الضد من الدين، كدعمها للإباحية في أفلامها،وتعرضها الدائم للدين, وغيرها الكثير من المواقف المحاربة للدين.
أما تعريفي لها(حالة اللادين): هي مرض نفسي كما وصفها القرآن، وهي إدعاء للذين يريدون جواباً وحلولاً لكل المشاكل دون سعي وبحث, وهم لا يعلمون أن ليس للإنسان إلا ما سعى.

12 – يقال أن المجتمعات البعيدة عن الدين تضطرب عندها المقاييس, ويصبح الحق عندها باطلا والباطل حقا ..ما رأيكم؟
◄ وفق ما طرحتهُ في كتابي، نعم، حيث ستنتشر فيها الأمراض النفسية لا محالة، منها الانطواء والعزلة والاغتراب، وفوبيا المستقبل, ولا سيما التقدم في السن وخوف الموت, لعدم اعتقادهم بوجود حياة أُخرى, إما ما بشر بهِ الدين فهو وجود حياة أُخرى, وهذا الموضوع مهم جداً من الناحية النفسية، فضلاً عن العملية.

13 – منذ متى بدأت رحلتك الفكرية, وكيف كانت المخاضات الأولى وإرهاصات البداية؟
◄ مُنذ الصغر بدأتُ بطرح الأسئلة، حول الله والوجود، ولم يكن ثمة مجيب حتى إذا كبرتُ وثبتُ على الكتب، فأخذتُ بافتراسها, ولطالما سمعت من الآخرين أرائهم وتجاربهم وأفكارهم، ونظرتهم للأشياء، وكثيراً ما قرأت كتبهم، لكني بقيت قليل الكلام في مواضيعهم، مثل(الدين وغيره) ولعل البعض يقول بعد أن يقرأ كتابي هذا: ليتك بقيت صامتاً.
كنت أميل مع أي رأي أسمعه وأهيم مع أي كتاب أقرأه، حتى غدوت ساحة للمتناقضات، وفي نفس الوقت أحاول أن أبرهن على الآراء كما عرضها أصحابها، لكني كنت أفشل في ذلك دائماً، والأمر واضح، فكما أسلفت (كنت ساحة للمتناقضات) لا أرتكز لفكر ثابت، علاوة على ذلك، تقديس الأسماء بلا مبرر، لكني وجدتهم هكذا، فالعلماني يقدس رجالاته، والمتدين يقدس رجالاته، والفاشي والقومي و….. الخ، كلهم سواء، حتى بدأتُ بسؤال نفسي: أين أنا بينهم؟ كنت أقرا لجميعهم؟ وكنت أتأثر بجميعهم؟ ثم سألت نفسي: أليَّ رجالات مثلهم؟! ولكي لا أطيل، في أحد عوالمنا ولأني بدأت في البحث عن ذاتي حظيت بأستاذ، فعلمني الكثير، وإن مما علمني: ليس المهم ما تعرف أو كم تعرف، المهم بماذا ينفعك ما تعرف؟ والرحلة تطول.
أردت أن أقول : تكوّن لي رأي خاص ورؤيا وبدأت أعرض أفكاري رويداً رويدا ، كلما سنحت لي الفرصة والأسباب كثيرة(سلباً وإيجاباً).

14 –  ما قضايا الفكر التي تشتغل في حقولها تحديداً؟
◄ مادتي البحثية هي: الإنسان، إذن فقضاياي الفكرية تدور في فلك هذا المخلوق العجيب، سواءً منها الفكرية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية، وأهمهما الأخيرتين(الاجتماعية والاقتصادية) وإني ليؤلمني كثيراً أن أرى العوز لدى بعض المجتمعات، أو لدى طبقات المجتمع الواحد، العوز الثقافي والمالي.

15 – ما رأيكم بالمشاريع الفكرية والفلسفية في الساحة العراقية, وهل هناك مشاريع جادة أم لكم رأي مختلف؟
◄ حبرٌ على ورق، ولدينا مسؤولين في الدولة قادريين على أماتت أيّ مشروع وصاحبهِ، وهؤلاء هم البهائم الذين جاءت بهم الرشاوى والمحسوبية فأصبحوا أصحاب قرار, نعم توجد لدينا مراكز مختصة، مثل بيت الحكمة! ولكن ماذا قدَّم هذا البيت للدولة والمجتمع، بالرغم من المؤتمرات العديدة التي يقيمها في الداخل والخارج, والتي تُكلف الدولة مبالغ طائلة، وأنت اليوم إذا ذهبت إلى شارع الثقافة(شارع المتنبي) وسألت روادهُ عن هذا البيت، أنا متأكد أنك لن تجد من يعرفهُ حتى بالاسم, بالرغم من قرب مكانه من الشارع!

16 – ما تقييمك للاتجاهات الإسلامية في العراق, وهل تراها صاحبة مشروع حقيقي؟
الجواب:النزرُ القليل منها مَنْ يمتلك مشروعاً حقيقياً، لكن القتل مصيرهُ عاجلاً أم آجلا، ولن يرى التطبيق أبدا.

17- كيف تنظر الى إشكالية العلاقة الثقافية بين الشرق والغرب؟
◄ لا يوجد أحد يحمل الحقَّ في جعبتهِ أبداً إلا الله ومن ارتضاه، فكلا الثقافتين لها ما لها وعليها ما عليها، وكلٌ يطرح بضاعته وعلى الإنسان أن يختار, وأرى أن الاختلاف ثروة إذا استخدمت بشكلها الصحيح، على أن الغرب ومجتمعاته ترى نفسها في علوٍ ورفعةٍ فوق المجتمعات الشرقية، وهذا لم يأتي عن فراغ, وإنما أتى عن عقدة قديمة، فهل تعلم عزيزي أن الأوربيين لم يكونوا يعرفوا السكر حتى الحروب الصليبية (راجع قصة الحضارة لديورانت), وستجد فيها من المفاجئات الكثير، إن هذه العقدة جعلتهم يربون أولادهم على احتقار الشرق، وهذا يعتبر طبيعياً، لكن المؤسف أن يرى الشرقي بل ويقبل بأنه مجتمعٌ دون المجتمع الغربي.

18 – الفكر الديني هل يمكن أن يقود دولة تقيم العدل؟
◄ لما لا, إذا وجد له رعاة حقيقيون يحملون مبادئ محمد وعلي وسلمان وأبا ذر وغيرهم من ألصحابه، إذا وجد أُناس يناضلون من أجل الحرية الحقيقية، يناضلون لبناء حياة أفضل.

19- من أهم من تأثرت بكتاباتهم, ولماذا؟
◄ السيد عبد الحسين دستغيب، مرتضى مطهري، علي الوردي، سبيط النيلي، ديكارت، برتراند رسل، جان جاك رسو، محمد جواد مغنية، السيد الخوئي، وغيرهم كثير ولكن هؤلاء تقريباً قرأت كل كتبهم.

20- أين تجد نفسك؟
◄ في قراءة القرآن، فأني لا أُفارق قراءته يوماً واحداً، فعندما أقرأ القرآن كأني داخلٌ في حوار، حوار عميق، أكتشف في كل مرةٍ شيئاً جديداً. أتمنى أن يُجرب الجميع ذلك.

21- الكتاب الذي غير قناعاتك؟
◄ بصراحةٍ هي ثلاث كتب أحدثت لي نقلات في مراحل ثلاث: الأول(النفس المطمئنة) للسيد عبد الحسين دستغيب والثاني(كتاب العدل الإلهي) للشيخ مرتضى ألمطهري والثالث(وعاظ السلاطين) للدكتور علي الوردي.

22 – هنالك كلام كثير عن الوسطية في الدين, فما هي الوسطية , ومن يمثل الوسطية ألان على الخريطة الإسلامية؟وهل الوسطية واضحة المعالم نظرية معروفة أم عنوان فضفاض؟
◄ في مقالٍ لي أعربت عن رأيي في الوسطية والاعتدال, أنقلهُ كما هو إجابةً على سؤالك: تعجبني كثيراً قيادة السلطان العُماني(قابوس)، الذي رسم ملامح السياسة العُمانية، وسُبل إدارة دولة السلطنة، وبالرغم من موقعها الجغرافي المهم، وعضويتها في مجلس التعاون الخليجي، إلا أنها اختلفت عن بقية دول المجلس، فـ(عُمان) غالباً ما تلعب دور الوسيط، في إيجاد الحلول للخروج من الأزمات. في جريدة الخليج الكويتية، قرأت مقالاً جاء فيه” مخطئ من يظن أن السلطنة في منأى عن العالم، فهي تمد يدها لتدعم الحق والعدل والمحبة والتسامح في كل مكان، إن «عمان» لم ولن تكون يوما أرضا تنمو منها أو إليها الفتن، والسبب في ذلك بسيط جدا، فبالإضافة الى السياسة العمانية المتزنة تأتي الثقافة الصحية المغروسة في النفوس منذ القدم لتؤدي دورها في عملية الاستقرار والإنجاز، وما نعنيه بالثقافة الصحية هي تلك الخالية من الإمراض والنعرات الاجتماعية، وهي كذلك التي تحث النفس على قبول الآخر و احترام رأيه وفكره ومنهجه, باختصار إنها ثقافة التسامح والمحبة التي بدورها تكرس قيم الأخوة والتلاحم والتعاضد، فتلك القيم إن استيقظت في الإنسان وانتشرت في الأوطان تتهاوى الأزمات وتنمو الأمم والمجتمعات.
أنقل قولاً جميلاً للكاتبة منى سالم سعيد جعبوب, حيث تقول في كتاب قيادة مجتمع نحو التغيير – التجربة الثورية لثورة ظفار: يرى البعض بأن سلطنة عمان من أوائل دول المنطقة التي عاشت تجربةً ديمقراطيّة “إسلاميّة”، من خلال إقامة دولةٍ تقوم على أساس الانتخاب، والتي على أساسها يقوم المذهبُ الإباضي، وهو المذهب الذي استطاع أن يقيم دولة في عمان. و”يمكننا القول بأن الأباظية أوّل حزب جمهوري في الإسلام، حيث لم يقرَوا بمبدأ الحكم الذي يكون محصوراً في آل البيت، أو حكراً على قريش، بل كانوا يرون أن قرار اختيار الحاكم يعود إلى اختيار الشّعب من حيث الأفضلية.”.

23 – كلمة أخيرة تود أن تقولها ؟
◄ أخيراً أتمنى من الإخوة القراء الذين قرأوا أو سيقرؤون كتابي(ما هو الدين؟)، أن يراسلوني عبر البريد الالكتروني أو صفحتي في الفيس بوك، لعرض آراءهم بكل صراحة ووضوح، ليتم الاستفادة منها، ويكون هناك تبادل وتلاقح في الأفكار، للوصول إلى ما ينفعنا في الدنيا والآخرة؛ قال تعالى ﴿ ابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ((القصص)).

Posted in الأدب والفن | Leave a comment