كيف ستدار الرقة بعد تحريرها بالكامل؟

الرقة عاصمة داعش

بسيطرة “قوات سورية الديموقراطية” على نحو 70 في المئة من مدينة الرقة شمال سورية ومواصلتها تحقيق المكاسب الميدانية على حساب تنظيم داعش، أصبحت الكيفية التي ستدار بها المدينة بعد تحريرها محط تساؤل.
يقول مصطفى بالي مدير مكتب “قوات سورية الديموقراطية” في تركيا لـ”موقع الحرة” إن هناك مجلسا محليا حاليا للرقة يدير المناطق المحررة “وهذا المجلس هو الذي ستوكل إليه مهمه إدارة المناطق التي يتم تحريرها من قبضة داعش”.
وتوجد مجالس محلية أيضا تتبع لمجلس الرقة مثل المجلس الموجود في مدينة الطبقة، وتنبثق عنه لجان فرعية مثل لجان الإعمار والشبيبة والبلديات، وستتولى هذه اللجان مهام إدارة هذه المرافق، حسب ما يوضح بالي.
ويقول إن “اللجان تقدم ما بوسعها من خدمات وتحرص على إدارة المناطق المحررة بشكل جيد”.
و بدأت قوات سورية الديموقراطية بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن هجوما واسعا في محافظة الرقة في تشرين الثاني/ نوفمبر وتمكنت من دخول مدينة الرقة في حزيران/ يونيو.
ويؤكد الناشط السوري عمر أبو ليلى لـ “موقع الحرة” تشكيل مجالس محلية منذ أكثر من ستة أسابيع لإدارة شؤون الرقة ودير الزور بعد تحريرهما بالكامل، وهي تعمل حاليا في المناطق المحررة.
ويوضح أبو ليلى المتواجد حاليا في العاصمة الألمانية برلين أن الأشخاص الذين سيديرون الرقة ودير الزور سيكونون من أبناء المنطقتين، و”ليس هناك في المجالس المحلية أشخاص من مناطق أخرى”.
وتسعى هذه المجالس المحلية التي سيديرها مدنيون، حاليا إلى الحصول على اعتراف إقليمي ودولي بها يمكنها من الحصول على دعم.
ويأمل الناشط السوري أن يعطي المجتمع الدولي ثقته لهذه المجالس “حتى تتمكن من تحقيق ما لم يتحقق في السنوات الماضية”.
احتمال المواجهة مع النظام
ويقود كل من النظام السوري وقوات سورية الديموقراطية هجومين منفصلين ضد تنظيم داعش في المنطقة الشرقية المحاذية للحدود العراقية، ولا يستبعد مراقبون حدوث اشتباكات بين الطرفين في المنطقة بعد تحريرها من التنظيم المتطرف.
وقالت قوات سورية الديموقراطية المشكلة من فصائل عربية وكردية السبت إنها تعرضت لقصف روسي وسوري في دير الزور.
ويرى أبو ليلى أن نشوب مواجهة بين “سورية الديموقراطية” وقوات النظام لاحقا أمر مستبعد بسبب “الدعم الأميركي لسورية الديموقراطية”.
 ويقول الناشط السوري : “صحيح أن النظام ارتكب اليوم (السبت) خطأ فادحا. لكن في تصوري الشخصي وحسب خبرتي الأميركيون سيتكفلون بالدفاع عن قوات سورية الديموقراطية في مثل هذه الحالات”.
في المقابل يعتبر بالي أن احتمال المواجهة “يبقى قائما” لا سيما بعد القصف الذي تعرضت له “سورية الديموقراطية” في دير الزور.
ويرى بالي في هذا القصف “إشارة غير ودية” من قبل الحكومة السورية تشير إلى أنهم قد يدخلون في مواجهة مع القوات المدعومة من واشنطن.
تحديات
وستواجه هذه المجالس عدة تحديات بعد تحرير الرقة أهمها تأمين المدينة وتطهيرها من عناصر داعش وإعادة الإعمار، “بالإضافة إلى الكثير من الصعوبات في تأمين متطلبات المناطق المحررة”، حسب ما يقول بالي.
وسيمهد المجلس المحلي في الرقة لإجراء انتخابات في المدينة لتشكيل مجالس محلية منتخبة بعد انتهاء عمليات التحرير، لكن تبقى الأولوية بعد التحرير هي ضمان الأمن أولا، وفقا للمتحدث ذاته.
المصدر: موقع الحرة

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

شاهد كيف سيكون شكل الحرب لو نشبت مع كوريا الشمالية؟

اختبرت كوريا الشمالية صاروخا ثانيا ومر مساره فوق اليابان. وزاد هذا الاختبار من احتمالية نشوب نزاع مسلح في المنطقة. ولكن كيف سيكون شكل الحرب لو نشبت مع كوريا الشمالية؟ تحدث خبيران أمريكيان لبي بي سي حول ذلك.

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

سوريا اليوم في خدمة نظام الملالي وحفظ بشار الأسد هو الخط الأحمر للفاشية الدينية

سوريا اليوم في خدمة نظام الملالي وحفظ بشار الأسد هو الخط الأحمر للفاشية الدينية
طالما قوات الحرس والميليشيات متواجدة في سوريا تبقى الأزمة قائمة
قال ممثل خامنئي في قوات الحرس الملا علي سعيدي يوم 13 سبتمبر 2017 إن حفظ بشار الأسد هو الخط الأحمر لنظام الملالي في سوريا. وقبله كان خامنئي قد أكد يوم 18 يونيو 2017 أنه لو لم تقاتل قوات الحرس في سوريا لكان علينا أن نقابل اليوم في المدن الإيرانية. من جانب آخر كتب ديكتاتور سوريا يوم الخميس 14 سبتمبر في رسالة إلى خامنئي تحت عنوان «الإمام» و«القائد المعظم للثورة» قدم خلاله شكره له بسبب «دور» النظام في الاستيلاء على مساحات كبيرة من محافظة ديرالزور وقتل  الشعب السوري.
هذه الاعترافات التي هي نماذج من آلاف التصريحات المماثلة التي أدلى بها قادة النظام، وبجانب الاتفاق البغيض الذي أبرم بين حزب الله وداعش قبل 10 أيام حيث تم بأمر من خامنئي وموافقة الأسد عليه، يثبت مرة أخرى حقيقة أنه طالما قوات الحرس والميليشيات العميلة لها متواجدة في سوريا، فانهم لا يتورعون عن ارتكاب أي جريمة وقتل في هذا البلد وتبقى الأزمة السورية قائمة. لذلك يبقى قطع أذرع نظام الملالي وإخراج قوات الحرس والميليشيات العملية التي ترتكب الجرائم تحت حجة الشيعة، كخطوة ضرورية أولية لتحقيق السلام والأمن في سوريا.
إن استبدال قوات الحرس والميلشيات بداعش في سوريا أو العراق باستخدام الظروف التي يوفر لها التحالف الدولي، هو أكبر خطر يهدّد المنطقة اليوم. لذلك لا يجوز السماح لقوات الحرس والميليشيات بالاستيلاء على مساحات كبيرة من سوريا بمساعدة الجيش الأسدي.
وقال ممثل خامنئي في قوات الحرس «علي سعيدي» الذي وصف الجريمة وإثارة الحروب في سوريا بأنه «الدفاع عن حريم أهل البيت»: «حفظ شخص بشار الأسد» هو «الخط الأحمر» للنظام الإيراني في سوريا. وأضاف أن العراق وسوريا في خدمة الإسلام (اقرأوا الفاشية الدينية) و«أن هذا الأمر يجب أن يوضّحه رجال الدين والمبلغون للناس». إنه وردا على الكراهية العامة تجاه تدخلات النظام في المنطقة أضاف: «في بعض الأحيان نقول ما علاقنا بفلسطين وسوريا والعراق ولبنان… (لا) نحن نتحمل المسؤولية في العالم» و«نحن نمهّد الأرضية ليصبح الإسلام عالميا».
إن قادة النظام وشخص خامنئي أكدوا مرات عدة أنه لو لا نقاتل في سوريا والعراق وغيرها من دول المنطقة، فان الحرب ستمتد داخل إيران أي مع الشعب.
وقال خامنئي يوم 18 يونيو 2017: لو لم يكن الشهداء المدافعون عن الحرم، لكان علينا أن نحارب اليوم «مع المغرضين ومثيري الفتن وأعداء أهل البيت (ع)» في المدن الإيرانية… إن أمن البلد في الوقت الحاضر هو مَدين للمدافعين عن الحرم. كما كان قد قال في  5 يناير 2017 : «لو لم نتصد للعدو في سوريا لكان علينا التصدي له في طهران وفارس وخراسان واصفهان». كما كان قد أعرب عن قلقه يوم 5 فبراير 2016 بقوله «هؤلاء لو لم يكونوا يحاربون (في سوريا)… لكان علينا أن نحاربهم هنا في كرمانشاه وهمدان وغيرها من المحافظات ونتصدى لهم».
كما وفي يوم 8 فبراير 2016 قد اعترف الملا روحاني بأنه من خلال آلية الحضور في سوريا والعراق اننا قد حصلنا على تنازلات في المفاوضات النووية وأضاف: «لو لم يتصد قادتنا الأشاوس في بغداد وسامراء والفلوجة والرمادي ولو لم يساعدوا الحكومة السورية في دمشق وحلب، لما كنا نحظى بأمن يمكّننا من اجراء المفاوضات بشكل جيد».
وفي السياق نفسه قال رئيس مكتب التفتيش الخاص لخامنئي الملا ناطق نوري يوم 19 سبتمبر 2016: «ان لبنان وسوريا وفلسطين هي سواترنا. وعندما نقدم اليوم استشارة في سوريا وشهداء، فهو من أجل أن لا يصل العدو إلى حدودنا».
ولايتي مستشار خامنئي هو الآخر اعتبر يوم 19 ديسمبر 2015 «بشار الأسد والحكومة السورية خطا أحمر» للنظام وقال : «الشعب السوري لا يستطيع أن يجد إطلاقا شخصا يكون وفيّا له مثل بشار الأسد».
كما وفي يوم 9 اكتوبر 2015 نقلت وسائل الاعلام الحكومية عن عميد الحرس همداني وهو من أكبر قادة قوات الحرس الذي قتل في سوريا في اكتوبر 2015 قوله «ان عمقنا الاستراتيجي هو سوريا… التي هي نقطة وصل لثلاث قارات اوروبا وأسيا وافريقيا من حيث الجيوبولتيكي. ان أحد الأهداف والطموحات المهمة [للنظام] هو تحرير القدس. سوريا هي مفتاح المنطقة. وهي في الأولوية بالمقارنة بالعراق ولبنان واليمن. واذا واجهت تلك الدول مشكلة فاننا لا نتضرر مثلما نتضرر من فقد سوريا. لذلك ان الأهداف التي كان لدينا في سوريا فهي أهداف استراتيجية». كما أكدت المصادر نفسها يوم 6 اكتوبر نقلا عن همداني قوله «الارهابيون [اقرأوا الجيش السوري الحر] قد اقتربوا في مارس 2013 إلى نقطة الانتصار… انهم تمكنوا من تضييق الخناق والاقتراب إلى قصر رئاسة الجمهورية السورية في دمشق بحيث كادوا يحتلون القصر وكان الوضع محرجا للغاية… وكان بشار الأسد يرى الوضع منتهيا ويفكّر في اللجوء إلى بلد آخر».
وفي 11 اكتوبر 2015 قال سكرتير مجمع تشخيص مصلحة النظام والقائد السابق لقوات الحرس محسن رضايي: «(قتل) همداني في سوريا لكي لا تسري زعزعة الامن إلى طهران».
وفي يوم 19 نوفمبر 2015 قال لواء الحرس جعفري قائد قوات الحرس: «لو لم يكن همداني… لكانت دمشق قد سقطت قبل عامين أو ثلاثة أعوام ولم يكن معلوما كيف كان وضع محور المقاومة. في بلد مثل سوريا … عندما لا يتحقق أهدافهم فان ذلك سيؤثر مباشرة على أمننا».
من جهته قال الحرسي علي شمخاني سكرتير المجلس الأعلى للأمن الوطني للنظام يوم 29 ديسمبر 2014 بمناسبة مقتل أحد قادة قوات الحرس باسم «تقوي»: «المثيرون للاشاعات الذين في قلوبهم مرض يقولون هذه الأيام ما علاقتنا بالعراق وسوريا؛ (نقول) لو لا نحارب في العراق وسوريا، واذا لا يقدّم أمثال تقوي دمائهم في سامراء فعلينا أن ندفع الدماء في سيستان وآذربايجان وشيراز واصفهان… تقوي وأمثاله يقدمون دمائهم اليوم قبل أن ندفع دمائنا في طهران ويجب آن ندافع عن سامراء وتقديم الدم».

لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
15 سبتمبر (ايلول) 2017

Posted in فكر حر | Leave a comment

دس السم في العسل في معارض الكتب الإيرانية

(الكتاب غذاء روحي لا يمكن الإستغناء عنه، انه كالعسل يغذي العقل البشري، لكن البعض يدسون فيه السم).
بعد مرور عام واحد على إحتلال العراق عام 2003 أقيم معرض إيراني للكتب في العاصمة بغداد، وقد وجه لي أحد الأصدقاء دعوة خاصة لحضور المعرض، فذهبنا سوية. قبل إفتتاح المعرض ألقى عمار الحكيم كلمة بالمناسبة، ولم تخرج الكلمة عن الطروحات الحالية للحكيم في الإشادة بالدور الإيراني في دعم المعارضة العراقية قبل الغزو وبعده، ومعالم الثورة الإسلامية في ايران ودور الخميني فيها، وإختتم كلمته بالترحم على روخ سيده الخميني، ويبدو ان عمار الحكيم حضر نيابة عن أبيه في إفتتاح المعرض، فلم يكن يشغل حينها أي منصب سياسي في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية. بعد الكلمة مباشرة توجه عمار الحكيم لقص الشريط، وإفتتاح المعرض، في البداية دخلنا أصحاب الدعوات الخاصة مع عمار الحكيم، وبعد أن مر بخفة السحاب على المعروض من الكتب وخرج بسرعة مع حمايته ـ كانوا من الإيرانيين فقط ـ ثم فتح المعرض أبوابه لعامة الناس.
كالعادة تدفق الزوار وأكثرهم من أصحاب المكتبات كالسيل الجارف وحجزوا الكثير من الكتب الرائجة والمطلوبة من قبل القراء. ووزعت الكثير من الكراريس مجانا على الحضور وكانت عبارة عن أدعية ووصايا وكلمات للخميني، ومعظمها تفوح منها الروائح الطائفية. وكانت اكثر الكتب المعروضة تتعلق بمؤلفات الخميني وبقية الآيات الفارسية، علاوة على كتب المذهب الرئيسة للطوسي والقمي وكتاب الكافي للكليني، وبحار الأنوار للمجلسي التي تزيد عن مائة مجلد بيعت بسعر لا يتجاوز قيمة عشرة مجلدات، لغاية لا تُخفى عن لبيب.
انحصرت أفضل الطبعات الإيرانية المزوقة بشكل بديع ومميز على عناوين مثيرة، أولها المثنوي، والشاهنامة، كلستان، رباعبات الخيام. السفرنامة، والحقيقة أن أغلفة هذه الكتب الأنيقة وطباعتها المميزة تغري القراء على إقتنائها علاوة على رخص اسعارها التي من المحال ان يتناسب سعر التكلفة مع سعر البيع، بمعنى إنها مدعومة من قبل الحكومة. في الحقيقة لم يجذبنا أي عنوان من الكتب المعروضة سوى الطبعات التي سبق أن نوهت عنها، ليس بمحتواها وإنما لإناقة طبعها وهي تحفة لأي مكتبة تضمها، لكننا عزفنا عن الشراء. مما يُلفت الأنتباه في ذلك المعرض أنه لا توجد طبعة واحدة من القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة سواء مزوقة كالشاهنامة ورباعيات الخيام أو بأغلفة عادية. بينما في معارض الكتب الأجنبية غالبا ما تشاهد نسخ من القرآن الكريم باللغة الانكليزية أو الفرنسية أو بقية اللغات الأجنبية. في حين حظيت كتب الإساءة الى الدين الإسلامي والعرب بطباعة عالية الجودة وبديعى الزخارف والصور الملونة. بالتأكيد لا يمكن لأحد أن يفسر هذه الظاهرة بأنها عفوية وغير مقصودة. ولكن عندما يعرف المرء ان القرآن الكريم وعلومه لا يدرسان في حوزات قم ومشهد والنجف سوف يدرك جانب أحادي من الحقيقة.
أول الكتب التي نفذت من المعرض كتاب الشاهنامة، وهذا أمر مثير، ان يحظى كتاب يسيء للعرب بمثل هذه القبول من قبل القاريء العربي. صحيح ان الكتاب بطباعة مميزة، لكنه مثل الأفعى جلد جميل ظاهره، وترياق قاتل باطنه. هذا الكتاب تضمن إساءات كبيرة للعرب ووصفهم بشكل لا يصدق ولا يعقل، فهو يمجد الملوك المجوس ويسيء للعرب، بدلا من الإشادة بالعرب الذين حملوا شعلة الإسلام في بلاد فارس وأنقذوها من ظلمات المجوسية، كان جزاء العرب نكران الجميل، والإساءة اليهم، والطعن في محررهم، الذي نور قلوب البعض منهم بنور الحق والإيمان. بل إنهم كدولة إسلامية يرفضون التقويم الإسلامي ويأخذون بالتقويم المجوسي لأن عمر القاروق هو الذي سنٌ التقويم الإسلامي، وهذا ما تجدة في كتبهم وتواريخ طبعها، فجميعها مؤشرة بالتقويم المجوسي.
من جملة ما تضمنه كتاب الشاهنامة في الإساءة إلى العرب” من شرب لبن الإبل وأكل الضب بلغ الأمر بالعرب مبلغا، أن يطمحوا في تاج الملك فتبا لك أيها الزمان وسحقا”. وأيضا” الكلب في أصفهان يشرب ماء الثلج، والعربي يأكل الجراد في الصحراء”. كما قال ناصر خسرو” هذِه الصَّحرَاء من مصر إِلَى الْحَبَشَة وَذَلِكَ من الشمَال إِلَى الْجنُوب وعرضها من بِلَاد النّوبَة حَتَّى بَحر القلزم وَذَلِكَ من الغرب إِلَى الشرق وَيُقِيم بهَا البجة وهم لَيْسُوا أشرار فهم لَا يسرقون وَلَا يغيرون بل يشتغلون بتربية ماشيتهم وَيسْرق الْمُسلمُونَ وَغَيرهم أَبْنَاءَهُم ويحملونهم إِلَى المدن الإسلامية ليبيعوهم فِيهَا”. (السفرنامة/118). ويضيف ناصر خسرو” في الحسا (الاحساء) تبَاع لُحُوم الْحَيَوَانَات كلهَا من قطط وكلاب وحمير وبقر وخراف وَغَيرهَا وتوضع رَأس الْحَيَوَان وَجلده بِقرب لَحْمه ليعرف المُشْتَرِي مَاذَا يَشْتَرِي وهم يسمنون الْكلاب هُنَاكَ كَمَا تعلف الخراف حَتَّى لَا تَسْتَطِيع الْحَرَكَة من سمنها ثمَّ يذبحونها ويبيعون لَحمهَا”. (السفرنامة/144). هذا نزر يسير مما جاء في كتبهم. وسنتحدث عن النظرة الفارسية الدونية للعرب في كتاب قادم، سننشره قريبا بعون الله.
لا تختلف نظرة الفرس حاليا عن نظرة سلفهم الدونية للعرب، فقد إعترف المفكّر الإيراني والأستاذ بجامعة طهران (صادق زيبا) خلال مقابلتين أجراهما مع أسبوعية (صبح آزادي) الإيرانية، عن نظرة الإيرانيين الفرس تجاه العرب والشعوب الأخرى يقوله” أعتقد أن الكثير منا سواء أكان متديناً أو علمانياً يكره العرب. كما أن الكثير من العرب يكرهوننا أيضاً. للأسف أنا واثق من أن الكثير منا – نحن الإيرانيين- عنصريون، فلو نظرتم بإمعان إلى ثقافات الشعوب الأخرى تجاه سائر القوميات والشعوب والإثنيات وأخذتم ظاهرة النكت كمقياس لوجدتم أننا أكثر إساءة من خلال النكت، فانظروا كيف نسيء إلى الترك واللور، أعتقد أن الكثير من الإيرانيين يكرهون العرب، ولا فرق بين المتدين وغير المتدين في هذا المجال”. وهذا ما يتجسد بوضوع في قصائد أشهر شاعر إيراني (مصطفى بادكوبه ئي) الذي وصف العرب بوابل من الشتائم والعبارات المسيئة في مقطوعة شعرية تحت عنوان (اترك الحج) نشرها موقع (مشكين سلام)، زعم فيها أن الله ليس في كعبة العرب، وأنه إذا كنت إنساناً، فلاتذهب إلى الحج، وطالب الشعب الإيراني أن يترك الحج ويحول قلبه إلى بيت الله الطاهر، في إشارة غير مباشرة إلى عدم طهارة الكعبة على حد زعمه. ويخاطب الله تعالى” هل سلب الشيخ (السعودي) عزتك؟ هل اقتادك إلى قصر جهله؟ أصبح الشعب الإيراني أسير الفقر والجهل. ويعتز العرب بدولاراتهم، ويتحرشون باولادكم. الله ليس سجين العرب، ولا يُحصر الله بالجمل والرطب (التمر الطازج). وأنت من الأصل (العرق) الإيراني، عار علي! هل ليس لديك شيء من عزة النفس؟ عار علي. خذني يا اللهي إلى أسفل السافلين !أيها الاله العربي شريطة ألا أجد عربيا هناك”.
وبعدها أنتشرت الأغنية الإيرانية (كش عرب/ قاتل العرب) وهي أغنية مرخصة رسميا من قبل الحكومة، حاولت وزارة الثقافة الإيرانية في البداية إنكارها والتنصل منها، لكن شيوعها وإنتشارها أفشل محاولتها البائسة. أتخذ المغني إسما مستعارا (بهزاد بكس) وهاجم العرب بشدة، ودعا إلى فرض حظر عليهم، والحج إلى إيران بدلا من الكعبة. وللأغنية مدلولات فارسية واضحة، مجد فيها الملك الفارسي قوروش. تقول الأغنبية إن “لقوروش جيش في كل مكان، هذه هي إيران يا أيها الحمقى (يقصد العرب)، هذا هو جيش قوروش”.
الأمر المثير الآخر في المعارض الايرانية، ان دور النشر طبعت موسوعات عراقية دون الأخذ بنظر الإعتبار حقوق الطبع، وأخذ موافقة خطية من أصحاب أو ابناء الكتاب في حال وفاته: منها على سبيل المثال كتاب (تأريخ العراق بين إحتلالين) لعباس العزاوي، و(لمحات من تأريخ العراق) لعلي الوردي. كما أنها تلاعبت بعناوين ومضامين كتب عراقية أخرى، فحذفت ما يضرها وأضافت ما ينفعها. ومنها على سبيل المثال كتاب عبد الرزاق الحسني (تأريخ الثورة العراقية) الذي نشرته مطابع العرفان بصيدا عام 1934. فقد غيروا في الطبعة الايرانية عنوان الكتاب الى ( الثورة العراقية الكبرى)، وإدعوا ان الكتاب يُطبع لأول مرة، وقد نشرته دار وهمية لا وجود لها بإسم (مؤسسة المحبين)، وبلا تأريخ نشر. وفي الوقت الذي أهدى فيه المؤلف كتابه الى السيد علوان الياسري وزينه بصورته، نزعوا الصورة ووضعوا بدلا عنها صورة المجرم (ابو كلل)، بل أضافوا للكتاب صورة لمجلس لكاظم الأزدي، وهو الذي سلم الثوار النجفيين الذين لجأوا الى بيته للإنكليز فأعدموهم! وقد نقد السيد حمزة الكرعاوي هذا الكتاب نقدا بليغا، ويمكن الرجوع الى مقاله المهم.
لم نجد في المعرض أي كتاب يتحدث عن الأحواز او الأكراد أو الأذريين الإيرانيين تأريخيا أو جغرافيا أو معلومات أخرى، ولا أي كتاب في التأريخ العربي بما فيها لمؤلفين من أصول فارسية. غالية الكتب تتعلق بالفقه الشيعي سيما الكتب ذات النفس الطائفي الذي تدعوا الى الفتنة والحقد والكراهية والشقاق. ولا يوجد كتب للمعارضين الإيرانيين كمنتظري والموسوي وغيرهم ممن كانوا على خلاف فكري مع الخميني. بل أن كتب د. علي شريعتي لا يوجد لها أثر في المعارض الأيرانية رغم شهرته. إنهم بشكل عام يحتقرون العرب وهذه حقيقة يجب ان يعرفها كل عربي، وهذه الكراهية تثير أكثر من علامة إستفهام في وجوه العرب من موالي وعبيد ولاية الفقيه. كيف يوالي الإنسان من يحتقره؟ ربما نجد الإجابة عند علماء النفس!
لذا عندما رأينا عناصرا من الجيش العراقي وغيرهم يدلكون أقدام الزوار الفرس في زيارات العتبات الشيعية وينظفون اقدامهم ويمسحون اخذيتهم، والبعض الآخر تجاوز كل القيم الأخلاقية والوطنية بتقبيل أقدامهم، حزٌ في قلوبنا هذا التعامل الحقير، وعرفنا أحد الأسباب في النظرة الفارسية الدونية للعرب، عندما تهين نفسك بهذا الشكل، فلا تتوقع من الآخر أن يحترمك.
علي الكاش

Posted in فكر حر | Leave a comment

شاهد الناشطة جود عقاد: الثقافة الجنسية للأطفال بالمدارس السورية

شاهد الناشطة جود عقاد: الثقافة الجنسية للأطفال بالمدارس السورية

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

شاهد ماغي خزام: يدرسون الأطفال المسيحيين في سوريا القصة الإسلامية للأنجيل

شاهد ماغي خزام: يدرسون الأطفال المسيحيين في سوريا القصة الإسلامية للأنجيل

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | 4 Comments

أسباب فشل الخطة الإيرانية في سوريا

أمير طاهري
على مدى الأسبوع الماضي أو نحوه كانت وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية الإيرانية تضج بالأقاصيص المنسوجة حول مباراة كرة القدم في طهران بين إيران وسوريا والأضواء التي قد تسلطها على العلاقات المتشابكة والمعقدة بين البلدين.
ووفقاً لأغلب الآراء فإن هناك مجموعة من السوريين نقلتهم إحدى الطائرات الخاصة لتشجيع منتخب بلادهم في محاولته الحصول على مكان في تصفيات كأس العالم التي ستقام في موسكو، وقد أثاروا مظاهرة مناهضة للنظام الإيراني في الاستاد. وكانت المجموعة السورية مكونة من سيدات شابات رفضن ارتداء حجاب الرأس على الطريقة الإيرانية. وعكس وجودهن في الاستاد الإيراني حقيقة مفادها أنه لا يسمح لأي امرأة إيرانية بحضور مباريات كرة القدم في البلاد إثر فتوى بهذا الخصوص صادرة عن المرشد الإيراني.
وعلى أي حال، استغلت مجموعة المشجعين السوريين الفرصة لإطلاق نفحة من السخط المكبوت ضد إيران والإيرانيين. وإن اعتبرنا مقاطع الفيديو المنشورة على الإنترنت دليلاً على شيء، فإن المشجعين السوريين قد استخدموا كلمات وعبارات لا تصلح للنشر في وسائل الإعلام المكتوبة. وهذا بدوره قد أثار سيلاً من الانتقادات المسيئة للغاية من جانب الإيرانيين عبر شبكات التواصل الاجتماعي لديهم.
كما أن تلك الحادثة قد أثارت حالة من الجدل حول الدور الإيراني في المأساة السورية.
وكان السؤال الذي طرح مراراً في الآونة الأخيرة: «ما الذي نفعله هناك»؟ وجاءت الإجابة الأولى من جانب السلطات الخمينية بأن إيران تقاتل في سوريا للحيلولة دون سقوط نظام حكم بشار الأسد الذي كان والده حليفاً وثيقاً لإيران خلال حربها السابقة مع صدام حسين في ثمانينات القرن الماضي، وصار الآن عضواً في جبهة المقاومة التي تديرها إيران.
وهذه الإجابة، برغم كل شيء، قد فشلت في إقناع الكثير من الناس، حتى داخل القاعدة الموالية للنظام نفسه.
ثم جاء ذكر سبب آخر، ألا وهو: أن إيران تقاتل في سوريا لمنع تدمير الأضرحة والمقامات الشيعية. وأذاعت وسائل الإعلام الرسمية قائمة بهذه الأضرحة والمقامات، وبعض منها مزود بالصور.
ولكن هذا السبب أيضاً قدح في جديته الكثير من مثيري المشاكل الذين يبحثون عن الثغرات في مزاعم النظام الإيراني الواهية، فلقد تبين أن 90 في المائة من الأضرحة والمقامات الشيعية في سوريا هي في الأساس مقابر الأنبياء اليهود القدامى أو علماء المذهب السني الراحلين.
وكان المبرر الأخير والراهن الذي أعلنه النظام الإيراني إزاء دوره في الأزمة السورية، بشأن مساعدة بشار الأسد في قتل المزيد من أبناء شعبه، يدور حول احتياجات الجمهورية الإسلامية إلى تأمين الوصول البري إلى الحدود اللبنانية، حيث يتسق الأمر تماماً مع الأجندة السياسية الإيرانية بفضل وجود «حزب الله» الشيعي الكبير هناك.
والجزء السوري الخاص بهذا الممر المنشود، والذي يجب أن يمر أيضاً عبر مساحات كبيرة من الأراضي العراقية، يجاور السهول الخصبة إلى الجنوب من دمشق. ومن هنا جاءت فكرة إبرام الصفقة مع تركيا بمباركة روسية واجبة. وبموجب هذه الصفقة، سوف تنشر إيران قواتها في منطقة نزع التصعيد في جنوب دمشق في حين تسيطر تركيا على قطاع من الأراضي السورية في محافظة إدلب. ومن المفترض أن تنشد تلك الصفقة واجهتها الرسمية خلال محادثات العاصمة الكازاخية آستانة تحت رعاية الأمم المتحدة.
وإذا دخلت تلك الصفقة حيز التنفيذ، فإن مشروع وقف التصعيد الروسي سوف يجمد تقسيم سوريا إلى خمس مناطق كبرى، مع سيطرة كل من روسيا وتركيا وإيران على ثلاث مناطق منها، وتشهد المنطقتان الباقيتان وجوداً من الولايات المتحدة وحلفائها من الأكراد والعرب هناك. ومن شأن المخطط الروسي أن يُوقف، أو يُجمد لفترة من الزمن على أدنى تقدير، القتال الدائر هناك ولكنه يجازف بالظروف التي تؤدي في خاتمة المطاف إلى دمار سوريا كدولة موحدة وقوية.
ومع ذلك، فإن النظرة القريبة إلى الحقائق السورية تعكس أن المخطط الروسي – الإيراني – التركي محكوم عليه بالفشل المحقق. ومن واقع معرفتي بسوريا، وهي الدولة التي راقبتها وداومت على زيارتها منذ سبعينات القرن الماضي، على الرغم من سبع سنوات من المأساة المريعة هناك، فإن مشاعر الانتماء الوطني لا تزال قوية ومؤثرة وبدرجة كافية لإحباط الشهوات الإمبراطورية المفترضة.
وفي هذا السياق، فإن فرص النجاح الإيراني هناك أقل بكثير من مثيلتها لدى تركيا وروسيا.
ففي إدلب، تتمتع تركيا بميزة التواصل الجغرافي المباشر مع سوريا، وهي الحقيقة التي تسهل مرور الخدمات اللوجيستية.
كذلك، تملك تركيا علاقات وثيقة مع بعض العناصر في كردستان العراق، وبإمكانها استغلال هذه العلاقات للتأثير على جزء من الأكراد السوريين لقبول منطقة نزع التصعيد باعتباره أقل الخيارات المطروحة سوءاً. ويشكل وجود مجموعات صغيرة من الأقليات التركمانية والشراكسة الأتراك في تلك المنطقة من المميزات الأخرى التي تتمتع بها أنقرة هناك.
كما أن روسيا أيضاً في وضع أفضل من إيران فيما يتعلق بتأمين قطعة من الكعكة السورية لنفسها.
بفضل احتكارها للقوة النيرانية الأكبر في الحرب السورية وسيطرتها على الأجواء السورية بالكامل، يمكن استخدام سلاح الجو الروسي في إسناد أي خطة على الأرض. وأغلب «قطعة الكعكة السورية» المقصودة روسيّاً هناك تقع على سواحل البحر الأبيض المتوسط، ويسهل الدفاع عنها بواسطة القوات البحرية الروسية. وعلاوة على ذلك، فإن غالبية السكان المحليين، الذين تبنوا موقفاً غامضاً ناحية نظام الأسد، قد يفضلون السيطرة الروسية على الهيمنة الإيرانية.
ولا تملك الجمهورية الإسلامية الإيرانية أياً من هذه المميزات.
وسوريا ليست مثل لبنان حيث الشيعة، الذين يشكلون ثلث تعداد السكان، دائماً ما يتطلعون إلى إيران كدولة حامية لهم. وفي أحيان مختلفة، ولا سيما في ذروة نعرات القومية العربية في عهد جمال عبد الناصر، كانت إيران تحت حكم الشاه تعتبر من جانب بعض المسيحيين اللبنانيين كقوة موازنة في المنطقة. والوجود والنفوذ الإيراني في لبنان يعود إلى المراحل المبكرة من الأسرة الصفوية منذ أكثر من خمسة قرون مع الروابط العائلية العميقة والوثيقة، ولا سيما بين رجال الدين وعائلات المال والأعمال التقليدية.
وفي المقابل، كانت سوريا دائماً ما تمثل الصورة السوداء السيئة في الثقافة الدينية الإيرانية باعتبارها مركز الدولة الأموية التي دمرت خلافتهم بواسطة الثورة الإيرانية بقيادة أبو مسلم الخراساني. والملالي في إيران يعتبرون سوريا «بوابة الجحيم».
ومحاولات طهران إضفاء «حكم الشيعة» على الطائفة العلوية السورية وبالتالي فهم يستحقون الحماية الإيرانية مثل الشيعة في لبنان قد فشلت تماماً. فلم يوافق رجل دين شيعي واحد على إلغاء الفتاوى التاريخية التي لا حصر لها والتي تحكم على العلويين بالزنادقة أو حتى بأنهم من الأتباع المتخفيين للديانة الزرادشتية. وهذا يعني أنه، على العكس من لبنان، حيث يتعاطف جزء على الأقل من المجتمع الشيعي مع إيران تحت أي نظام للحكم، فإن إيران اليوم تفتقر إلى أي قاعدة شعبية محلية مؤيدة في الداخل السوري.
اعترف الجنرال الإيراني حسين حمداني، الذي قتل في العمليات العسكرية في سوريا، بالكثير من ذلك في مقابلة شخصية صريحة أجريت معه قبل أسابيع من وفاته. وفي هذه المقابلة، كشف الجنرال حمداني أنه حتى المؤيدون لنظام الأسد داخل الجيش السوري وحزب البعث الحاكم كانوا معارضين وربما كانوا معادين للوجود الإيراني في سوريا. وقال الجنرال الراحل إن «الطريقة التي نفكر بها والأسلوب الذي نعيش به بغيض للغاية بالنسبة لهم».
وفي مقابلة تلفزيونية حديثة، أعرب الرئيس الأسد وبصورة غير مباشرة عن هذه المشاعر، إذ قال إن «أنظارنا موجهة شرقاً صوب روسيا»، ولم يأت على ذكر إيران أبداً.
إن بناء الإمبراطوريات ليس بالمهمة السهلة، ولا سيما عندما تفتقر إلى القوة العسكرية أو الكاريزما الدينية أو التأثير الثقافي المطلوبين لكسب الدعم والتأييد المحلي اللازم.
وإيران على وشك أن تدرك ذلك، ولكن بالأسلوب العسير بكل أسف.
نقلا عن “الشرق الأوسط”

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

تسجيل يكشف قصة وساطة نجل بن لادن بين الجولاني والمحيسني

العربية نت – هدى الصالح
ظهر حمزة بن لادن نجل زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن في تسجيل صوتي جديد حمل عنوان: “محنة الشام.. محنة الإسلام”.
وركز حمزة في كلامه على المصالحة بين الفصائل المقاتلة في سوريا، كـ”هيئة تحرير الشام” التي نجم عن خلافها انشقاق “جيش الأحرار” المنبثق من جماعة “أحرار الشام” وخروجه بشكل نهائي عن الهيئة.
ولفت في كلام حمزة بن لادن تدخله لحل الخلاف الذي وقع بين “أبو محمد الجولاني” وشرعيي الهيئة “عبد الله المحيسني”، ومصلح العلياني”، كما دعا الجولاني وقادته العسكريين إلى الإصغاء لدعوات من وصفهم بمشايخ “الجهاد”.
وتزامنت دعوة بن لادن مع إعلان القاضي الشرعي في هيئة تحرير الشام عبد الله المحيسني والشرعي مصلح العلياني “أبو خالد الجزراوي” الشرعي السابق في جبهة النصرة (فرع القاعدة في سوريا)، انشقاقهما عن تنظيم “هيئة تحرير الشام”، وذلك في بيان نشر لهما مؤخراً. وبرر الاثنان قرارهما بالانشقاق بسبب فشلهما من تحقيق الغاية من الوجود في الهيئة، وأيضاً إلى تجاوزات الهيئة في القتال الأخير، في إشارة منهما إلى القتال الذي شهدته محافظة إدلب بين فصيلي “تحرير الشام” و”أحرار الشام”، والتسريبات الصوتية التي أعقبته من “انتقاص صريح لحملة الشريعة”.
وقد سرّبت تسجيلات صوتية لمحادثة بين القائد العسكري العام لـ “تحرير الشام” أبو محمد الجولاني”، وقائد قطاع إدلب أبو الوليد الملقب بأبي حمزة بنش، وصفا فيه الشرعيين المذكورين بـ “المرقعين”، وقالا إن عملهم الشرعي مقتصر على “الترقيع” فقط.
وكان قد طلب “أبو الوليد” من الجولاني كما ظهر في التسجيلات الصوتية السماح له باعتقال القاضي الشرعي، عبد الله المحيسني، بذريعة أن المحيسني سيقوم بتحريض عناصر “جبهة النصرة” على عدم قتال حركة “أحرار الشام”، إلا أن الجولاني لم يوافق، وأجابه بأن “اعتقاله سيزيد الأمر تعقيدا”.
بالمقابل، ظهر تسجيل آخر لحديث جمع أبو حمزة بنش، وأبو حسين الأردني، الذي يشغل منصب قائد “الجيش المركزي” في هيئة تحرير الشام”، كشف الحديث أن القائدين الميدانيين قد اتفقا على شن هجوم على “أحرار الشام” بموافقة كاملة من الجولاني، مع تكرار “بنش” القول بأنه ينوي اعتقال المشايخ لمنعهم من التوسط لاحقاً لفرض هدنة مع “الأحرار”، مستغلين في ذلك الصلاحيات المطلقة الممنوحة لهم من قبل “الجولاني”.
وكشف التسجيل رغبة “أمير قاطع ادلب” باعتقال مشايخ الهيئة والزج بهم في السجن، وذلك لمنعهم من العمل على إقامة هيئة شرعية لحل الخلاف مع “الحركة” من جهة، ولمنعهم أيضاً من تحريض المقاتلين على عدم الدخول في أي معركة ضد “الحركة”.
وبحسب ما جاء في بيان المحيسني والعلياني أنهما سيبقيان على تواصل مع “كل مجاهد في الساحة الشامية ومع أي فصيل”، بحسب قوله.
وكان شرعيو “الهيئة” قد طرحوا، قبل فترة وجيزة، شروطاً للبقاء فيها، على خلفية التسريبات الأخيرة، وتضمنت الشروط: إعادة الاعتبار لـ “أهل العلم” وحفظ مكانتهم، بأن يكونوا مرجعية حقيقية للقادة والجنود في مسيرة الجماعة المجاهدة”، إلا أن الهيئة لم تعلق على الشروط رسمياً.
ويتكون جيش الأحرار من لواء “أحفاد علي”، و”لواء الحسين”، ولواء “أجناد الشام”، ويقوده القيادي السابق في “أحرار الشام” “أبو صالح طحان”، كما ويعد “الأحرار” أكبر تكتل في هيئة تحرير الشام بعد جبهة فتح الشام وحركة نور الدين الزنكي.
وشهدت الفترة الماضية توترات كبيرة بين “جبهة فتح الشام” وجيش الأحرار، تطورت إلى اشتباكات بين الطرفين.
ويشار إلى أن حركة نور الدين زنكي أولى المكونات التي انفصلت عن هيئة تحرير الشام قبل عدة أشهر على خلفية المواجهات بين الأخيرة وحركة أحرار الشام، وبررت قرارها بانحراف الكيان عن الهدف الذي أنشئ من أجله.
من جهة أخرى، سعى حمزة بن لادن في كلمته إلى التأكيد على باقي الفصائل المسلحة في سوريا، بالهدف الرئيسي من “جهادهم على أرض الشام”، والمتضمن إقامة الدولة الإسلامية الراشدة وتحكيم الشريعة، وحذر الفصائل ممن لها ارتباطات بقوى إقليمية أخرى على رأسها “أحرار الشام”، من قبول أي صفقات مع روسيا والولايات المتحدة.
وتأتي دعوات حمزة بن لادن في تسجيله الصوتي الأخير كمحاولة لإعادة تشكيل تنظيم القاعدة من جديد، وذلك عبر حثه باقي الفصائل على الانضواء تحت قيادة واحدة وعقيدة واحدة.
وقال لهم: “معركتكم عظيمة الخطر، كبيرة الأثر، وعدوكم ماكر جداً، يسعى لتفريق صفقكم وتمزيقكم وزرع الخلافات بينكم، ليستأثر بكم، ويتطلب هذا حذر كبير، وأن تعتصموا بالله جميعا”.
وأضاف: “النظام العالمي يحاربكم لأنكم تحاولون إقامة دولة إسلامية راشدة، فلا تطيعوهم، إنهم ماكرون، عليكم بمعصية الكفار وحلفائهم، وجعل الله وليكم، وحماية صفكم من الاختلاف والتنازع، للمجاهدين في الشام.. يجب أن نكون فخورين بمعاداة روسيا وأميركا لنا”. #بن_لادن, #القاعدة, #فصائل, #سوريا, #إدلب, #تناحر, #بشار_الأسد

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

بدايه لغز فلسفة التكوين في الاضحيه الحيوانيه. قبل الاضحيه الروحيه للمسيح

Basem Lama

وقبل أن ابدا مقالتي اطرح الاسئله التاليه.
كيف للحيوان ان يفدي انسان؟ ؟؟؟؟
كيف جاءت الاضحيه الحيوانيه؟ ؟؟؟؟
طبعا ما من مجيب. ولا احد يعرف. وردود ركيكه انا الان بصدد كشفها.
هل الجريمه فقط حين يقتل انسان لأخيه الانسان؟ ؟؟؟؟
ام ان الجريمه أيضا حين يقتل الإنسان الحيوان.

بالطبع فلسفيا ومنطقيا الجريمه هي جريمه سواء في حق انسان او في حق حيوان.

اذا كيف جاءت الاضحيه بالدم؟ ؟؟؟ وبالحيوان؟ ؟؟؟

اخوتي. في بدايه سفر التكوين تجدون ان الله خلق الإنسان نباتيا. عشبيا. كذلك باقي الخلائق. ولم يكن هناك جريمه قتل.

وما يقوله العلم والعلماء ان الإنسان كان قردا. ارد وأقول هو لم يكن قرد بل كان عشبيا مثل القرود. وما يقولها العلماء من العثور على هياكل بشريه للإنسان شبيه بالقرده هو صحيح. ولكن لم يكن أبدا قرد كما يذكر الملاحده. بل كان الإنسان عشبيا يتغذى على الأعشاب ليعيش ولم تكن هناك جريمه قتل.

فحين أخطأ ادم . سقط. وتعرى جسده . فأصبح لا يستطيع العيش نباتيا . فقد نقص في جسده البروتين الحيواني.
وكلنا نعرف. بالعلم والطب. ان الإنسان أن لم يحصل على البروتين الحيواني سوء من خلال البيض او اللحوم .سوف يموت ويصاب بالأمراض.
علميا وطبيا معروف هذا الشيء.

فأما إن أموت انا. او يموت شخص آخر عني واتغذى على لحمه وبروتينه لإحيا.
فجاءت اول اضحيه في الحيوان.

اما ان أموت انا او يموت الحيوان عني واعوض عري جسدي من نقص البروتين واتغذى على لحمه.

فالحيوان فدى بجسده الإنسان. ويفدي الإنسان من موت محقق بنقص البروتين وتعري جسده. وأصبح هناك جرائم قتل.

لن يحصل مغفره بدون سفك دم. (فهي لغز فلسفي)
لن يحصل حياه لي بدون ان اسفك جريمه دم الحيوان واتغذى على لحمه وبروتينه لكي أحيا.

فأما إن أموت انا او يموت الحيوان يوديني. بجسده وبروتينه ولحمه. لان جسدي تعرى عن صنع البروتين والغذاء الحيواني. ولم يعد ينتجه.

ومن هنا بدأ موسى مع شعبه بالطاهر والنجس والحيوانات المجتره. او العشبيه الطاهره للاكل.
فكل حيوان عشبي يؤكل.
والسبب ان الحيوان المفترس نجس. لان الجريمه والقتل نجسه. فهو أيضا تنجس وسقط مع سقوط الإنسان.
وبما أن الجريمه والقتل نجسه. اذا يمنع اكل الحيوانات غير العشبيه. لأنها تنجست بالجريمة وسفك الدم. وسقطت مع سقوط ادم.

ومن هنا يفهم سبب الصيام المسيحي 40 العيش على النباتات والاعشاب. والتوقف عن جريمه القتل واثمها. ونجاستها. وان جئنا للمسيحيه الحقيقيه فحتى اكل الأسماك حرام في الصيام. لانه أيضا قتل روح وجريمه. ولكنهم احلوه. بسبب عدم تنفسه الهواء. ولكن في الحقيقه هي قتل.. فالصيام الحق. هو 40 يوما نباتيا. كصيام المسيح.

ومن هنا صيام اليهود عن الخبز المختمر أيضا. لانه اصبح فيه حياه بالخميره.

اتي الآن إلى موضوع نجاسه المرأه أثناء المحيض . وحرمانها من خدمه الهيكل وهذا اللغز المبهم أيضا لدى الكثيرين . فكلها مواضيع متشابكة ومتعلقه ببعضها بعضا.
فهل المرأة نجسه؟ ؟؟؟ بالطبع لا وحاشا. ولكن هل انا اشرح ما يقصده الكتاب المقدس

من المعروف أن الله هو الحياه. منه الحياه وبه الحياه وفيه الحياة وعليه الحياه في كل الخلائق.
اي سفك دم هو ضد الله وضد الحياه. ونجس. وكما ذكرت في السابق من نجاسه الجريمه. وسفك الدم في الاضحيه والصيام.
كذلك ما يحدث في داخل جسد المرأه هو موت للحياه وموت البويضه. وبما أن كل موت نجس. فقد تمنع من خدمة الهيكل أثناء المحيض. والسبب ليس أنها نجسه. (حاشا) ولكن ما يحدث داخل جسدها من موت. وهيكل الله حياة. اذا لا يتفق الموت والحياه. ويتعارض.

لهذا ممنوع ان تخدم المرأه (هيكل) الحياه (الله). أثناء فترة المحيض والموت).

ومن هنا جاء التشريع اليهودي. بان على المرأه ان تلد كل سنه. لكي لا تتنجس بالدم والموت الذي يحدث بداخلها. لتبقى تعطي حياه..

ومن هنا اني إلى حل لغز اكل الدم. باعتباره نجس. فكل جريمه قتل هي نجس. فأي حياه تقتل هي نجاسه. وبما أن الحياه في الجسد هي في الدم. فهكذا يحرم اكل الدم على اعتباره نجس بنجاسه جريمه القتل والموت.

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية | Leave a comment

رجولة إصطفائية …

رجولة إصطفائية …
دخل رجلٌ غرفة نومه في إحدى الليالي فشعر بحركة مريبة في الخزانة. وعندما فتحها وجد رجلاً نحيفاً وقصير القامة، فسأله: انت مين؟ اجاب الرجل: انا عزت ..!
إنهال عليه الزوج ضرباً حتى “هشَّمه”.. و بكت زوجته و توسلت ووعدت بألّا تعود لمثلها..
بعد أسبوع شعر بحركة فى الخزانةِ أيضاً. فتحها بسرعة فوجد رجلاً عملاقاً عريضََ المنكبين ومفتول العضلات، فنظر إلى زوجته بغضب قائلاً: فين عزت ياحيوانه؟؟
يبدو لي أن هذا الرجل يُشبه الدول الصغيرة والضعيفة عندما تتكلم عن السيادة …
??

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment