العرب قتلة أنبياء العصر الحديث

قي كل عام جديد نقتل فيه مناضلا جديدا ومثقفا جديدا وفي كل عام جديد إسرائيل تتوج ملكا جديدا ونبيا جديدا يحمل العلم والنور للعالم, فنحن يا مسلمون وليس اليهود, نعم, نحن العرب المسلمون: قتلة أنبياء هذا العصر الحديث وليس اليهود, فكم من مثقف تركناه جائعا؟ وكم من رسول للعلم تركناه سجينا أو تائها على الإشارات الضوئية يبحث عن لقمة الخبز هنا وهناك.

ها نحن على نهاية هذا العام وعلى مشارف عامٍ جديد مثل كل مرة نتمنى عاما خاليا من الحروب ومن الدمار, عالم جديد نطلق فيه حمامات السلام وطيور السلام,ولكننا نطلق الرصاصات والقذائف والشتائم واللعنات ونحن بلا منازع قتلة أنبياء العصر الحديث, ولا أحد في الدنيا كلها يجيد تأليف السباب والشتائم مثلنا فنحن الشعب رقم واحد(1) في العالم كله من حيث عدد الكلمات النابية والسيئة والقبيحة, ونحن رقم واحد(1) بعدد جرائم القتل, فكم قتلنا في سوريا واليمن والعراق والقاهرة وليبيا وتونس, نحن بالجرم المشهود كل العالم يشهد على جرائمنا وعدد اللاجئين السياسيين في العالم يفوق عدد نزلاء السجون في العالم كله, نحن ولسنا اليهود قتلة الأنبياء والرسل والقصائد والمقالات التنويرية , ومن بلد السلام نقول:السلام على بلد السلام وعلى مدينة السلام التي أصبحت رمزا للحروب وسفك الدماء.

نحن وبكل أسف يضرب فينا المثل بالوساخة, فلا توجد في العالم كله شوارع أوسخ من شوارعنا ولا مدنا أوسخ من مدننا ولا عواصم أوسخ من عواصمنا ولا مستشفيات أوسخ من مستشفياتنا, نتصدر القائمة رقم واحد بوساخة مثقفينا الذين تخلقهم الأجهزة الأمنية بديلا عن المثقفين الحقيقيين, وسياسيينا, نتصدر القائمة رقم واحد(1) بوساخة معلمينا الدروس الأخلاقية التي تحث على الكراهية, نحن ندعي أننا نعيش بأطهر بقعة على وجه الأرض ولكن تجاربنا ومشاريعنا تثبت أننا أنجس شعوب العالم وبالنجاسة نتحدى العالم أن يصل إلى ما وصلنا إليه من نجاسة وكراهية لأنفسنا قبل غيرنا .

وبالشراهة؟ نحن شرهون ونحن نأكل لحوم بعضنا بعض, نتلذذ ونحن نعلك ونلوك بلحوم أصحابنا وجيراننا وإخوتنا, ففي أفواهنا لحومنا أزكى من العسل وأحلى من مص قصب السكر والشمندر, العالم كله يضرب فينا المثل بالخيانة وبالفساد وبالطمع وبالجشع, خنا الله وخنا المسيح وخنا كل الأنبياء والأولياء الصالحين, ندعي أن اليهود قتلة الأنبياء علما أننا نحن من نقتل أنبياء العصر, نقتل الشعراء والمثقفين والمناضلين السياسيين ونتسابق على تجويع المثقفين وهذه الخصلة اليهود منها أبرياء, نحن أقذر شعوب العالم وأخ أتفه علينا كما قال مظفر النواب :(ما أحقرنا ونكابر!!), حين ننام, ننام ونحن خائفون وحين نصحو نصحوا ونحن خائفون, نمشي في الأسواق وأيدينا على قلوبنا, وكل الناس تسمع دقات قلبها من تحت القفص الصدري إلا نحن نسمعها من تحت أرجلنا من شدة الخوف والخزي والعار, نحن أمة نتمنى في كل سنة أن نستقبل عاما جديدا وإذا بنا نبدأ العام الجديد بأسوأ من العام الذي يسبقه, لذلك نحن الضالون والمغضوب عليهم.

أين نهرب من تاريخنا, ماذا نفعل لهذا الجيل؟ وما الذي ستقوله عنا الأجيال القادمة, نحن لا نفكر إلا باللحظة التي نعيشها وغيرنا يفكر للأجيال القادمة, أمة فاشلة ومنحطة وأسوأ ما فينا أننا نتسامح مع المفسدين والهمل والزناة ولا نتسامح مع المثقفين والمفكرين, كل شيء فينا سيء ونظرتنا للحياة سوداوية وأصدقاءنا هم من شياطين الإنس والجان, في قلوبنا أفاعي ودماؤنا تغلي من شدة الحقد على بعضنا.
أنا متفائل بنفسي ولكن غير متفائل بجيراني, جيراني وأهلي وكل المحيطين بي يقدسون الإرهاب السماوي والأرضي, الناس من حولي لا تعي شيئا عن الأخلاق ولا تفهم من الأخلاق إلا الاسم فقط لا غير, كلمة ( عليك اللعنة) و(لعنة الله) هذه هي تحية الصباح والمساء في البيئة المحيطة بي وهي أروع كلمة تخرج من أفواه الرجال والنساء ولا توجد كلما أجمل منها أسمعها ولا أفضل كلمة أسمعها بدلا منها, هي أجمل كلمة يحفظها الناس, اللعنة لا تفارقنا لا صباحا ولا مساء.
المهم أن هذا العام سينتهي وسيأتي العام الجديد وكنوزه معروفة لدينا لم تعد مخبأة

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | 1 Comment

تعذبني تخلقني تخنقني تغتالني تمقتني ..

تعذبني تخلقني تخنقني تغتالني تمقتني ..
تسقط في أحضاني ضعفا و تذوب ألما ..
تبحث عن قوّة تحميها منِّي فتفكّر فيَّ ..
الخوف يسكنها و أصوات أحرفي تهاجمها ..
فتردّد بتلعثم: أشهد أنّي بكماء ..
أشهد أن لا شاعر إلَّا أنت ..
تراقبني واللذَّة تراودها عنٍّي ..
أشهد أن لا شاعر إلَّا أنت، شيطاني ..
هيرا ترقص فرحاً ..
هيرا تبكي ..
هيرا تثمل ..
هيرا تنتحب ..
هيرا ترسمكم كعيون ذبلت بكاء ..
هيرا تزيّن شفتيها بأحمر الدماء ..
هيرا بين ذراعي تردد لن أخون ..
هيرا تمزُّق أظافرها صدري ..
هيرا تنتشي ..
هيرا تنام ..
و أنا أبثُّ بين نهديها بابل، و زهور ..
فإذا ما أينع الورد و أزهر، صارت شفاهي بها تغرس لي جذور ..
هيرا تثور ..
و تواري وجهها ماشاءت وفي أحضاني، هربا من عناقي تدور ..
كلُّ شبر فيها صار ملكي، ووثيقتي أصابعي والحضور ..
تمطر كالسماء فوقي سخيَّة، وسمائي تمطر من ملح البحور ..
نضال غريبي

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

شاهد ما هو مستقبل المكون العربي في محافظات الرقة ودير الزور ؟

شنت قيادة قوات سوريا الديمقراطية ذات الغالبية الكردية حملة عنيفة ضد الرئيس السوري بشار الأسد بعد اتهامه لها بالخيانة والعمل لصالح الولايات المتحدة. وقالت في بيان إن الاسد فقد شرعيته بعد هذه التصريحات. الرئيس السوري لم يشر في حديثه عن الخيانة للكرد فقط، وانما شمل كل يقاتل تحت راية تحالف قوات سوريا الديمقراطية التي انضمت إليها بعض العشائر العربية. وفي خضم كل ذلك، تطرح تساؤلات كبيرة بشأن مستقبل المكون العربي في محافظات الرقة ودير الزور والحسكة، بين مشروع الكرد في إطار ما يعرف بفيدرالية شمال سوريا، واقتراب القوات الحكومية وحلفائها من مناطقهم. الزميل فراس كيلاني حمل هذه التساؤلات للشيخ حميدي دهام الهادي شيخ قبيلة شمر والحاكم المشترك لمقاطعة الجزيرة في فيدرالية شمال سوريا الذي التقاه في مقره بمحافظة الحسكة.

شاهد لقاء اخر مع:بلا قيود مع شيخ مشايخ قبيلة شمر حميدي دهام الجربا

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

التايمز: بوتين استخدم المرتزقة في سوريا لكي يقلل القتلى في صفوفه ويتباهى امام الأمريكان

قالت صحيفة التايمز الأمريكية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استخدم المرتزقة الروسية في سوريا لكي يقلل عدد القتلى في صفوف قواته, ويتباهى بذلك امام الأمريكان, اللذين فقدوا الكثير من جنودهم في حروبهم في أفغانستان والعراق, ولكن خدعة بوتين هذه لم تمر على احد, بالرغم من انه ضلل الراي العام الروسي بالعد الحقيقي للقتلى في صفوفه.

واضافت صحيفة التايمز بتقرير عن دور “المرتزقة الروس” اعده توم بارفيت من موسكو, بأن آلاف الروس المرتزقة يحاربون في سوريا، تم استأجارهم من شركة المرتزقة المعروفة باسم “فاغنر” إلى جانب قوات الجيش الروسي ضد خصوم المجرم بشار الأسد, وقد قتل 150 شخصا على الأقل منهم، حيث يشكو أقرباؤهم من أنهم لا يعرفوا شيئا عن مصير أبنائهم المنضمين في صفوف شركة المرتزقة فاغنر.
ويعتقد أن حوالي من 1500 الى 2000 من المرتزقة الروس، أي نصف عدد الجيش الروسي النظامي في سوريا، قاتلوا هناك، ومع ذلك فإن وزارة الدفاع الروسية تنفي وجودهم داخل سوريا.
ولعب مقاتلو فاغنر دورا هاما في المعارك ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية, حيث يقول رسلان لافييف، الناشط في موسكو والذي حقق في هذا الموضوع :ان “الهدف من استخدام هذه المجموعة إلى جانب قوات النظام السوري من اجل تقليل خسائره”.
ويقول لافييف الذي يدير مجموعة يسمونها “فريق استخبارات النزاعات” إن بوتين يهدف من استخدام مسلحي فاغنر إلى أن يتباهى أمام الأمريكيين بقلة عدد الضحايا بين أفراد قواته, مقارنة بالجيش الأمريكي في العراق وأفغانستان, ووفقا للإحصائيات العسكرية فقد قتل العشرات من جنود الجيش الروسي في سوريا, حيث تمكن لافييف وزملاؤه من الوصول إلى أعداد القتلى في صفوف مسلحي فاغنر بمراقبة وسائل التواصل الاجتماعي والتحدث إلى أهالي واقرباء المرتزقة في شركة فاغنر, وأضافوا بأنهم يتلقون تهديدات من مخابرات بوتين ويطلب منهم التزام الصمت، ويحصلون على تعويض مالي قدره 38 ألف جنيه إسترلينيي ، ومع ذلك يجازف ويتحدث البعض.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

أفضل من ان تكون السنة القادمة +١٨ عليكم

كل دروس قمع الشعوب في سوريا من براميل و كيماوي و حرق و تهجير و اعتقال و اغتصاب لإنهاء ظاهرة الخروج على الحاكم و لجعل سوريا مقبرة لأي فكرة للتغيير قبل ولادتها و لإعادة الشرق أوسطيين تحت اجنحة انظمتهم الديكتاتورية ، كل هذه الدروس تحطمت اليوم في ميادين المدن الإيرانية ، فبعد كل ما حصل في سوريا ، اعتقدوا ان الشعوب أخذت العبرة و فهمت ان الخروج على حكامها ستكون نتيجته مثل ما حدث في سوريا ، و لكن هاهو الشعب الإيراني يبرهن للجميع ان الحرية و العدالة الاجتماعية و المشاركة و المساواة ، هي قيم إنسانية أقوى بكثير من برميل متفجر ، و أشد الاف المرات من صاروخ كيماوي ..
فيا أيها الأنظمة العربية البالية، يا من أراد من سوريا ان تكون مقبرة للربيع العربي ، كل ملياراتكم لم تنفع، فاحذروا من شعوبكم فستنقلب عليكم ، و سارعوا بمشاركتهم أفضل من ان تكون السنة القادمة +١٨ عليكم..

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

شاهد التحرش الجنسي لامرأة برجل من الضفة الغربية يروي لـ’الحرة’ تجربته

التحرش الجنسي.. رجل من الضفة الغربية يروي لـ’الحرة’ تجربته

Posted in الأدب والفن, يوتيوب | Leave a comment

عهد التميمي تعمق وتثبت مرة اخرى تنكر الاحتلال الإسرائيلي لحقوق الأطفال الفلسطينيين

ما يجري اليوم مع الطفلة عهد التميمي ابنة قرية النبي صالح في الضفة الغربية المحتلة، أعادني لتقرير سابق كنت قد نشرته سابقا، تحت عنوان “وثيقة حقوق الطفل الدولية لا تخص الأطفال الفلسطينيين”
اعتقال الفتاة المناضلة ابنة ال 16 سنة عهد التميمي، التي لم تحمل مقصا ولا سكينا بل وقفت عارية اليدين بمواجهة جنود مدججين بالسلاح من رأسهم حتى اقدامهم، يأخذ اليوم ابعادا سياسية وأخلاقية أكثر عمقا عن واقع الشعب الفلسطيني، وخاصة واقع أطفال فلسطين في مواجهة آلة الحرب والقمع الاحتلالية لدولة إسرائيل. وعليه أجد من الضرورة العودة لتفاصيل التقرير مرة أخرى. ولا اعرف أي سبب لعدم اهتمام واسع بذلك التقرير، وتعميمه دوليا على مؤسسات حقوق الانسان وخاصة حقوق الأطفال، لفضح الممارسات القمعية والفكر الاحتلالي الذي يرى بكل طفل فلسطيني “مخرب محتمل” أي يجوز التعامل معه بنفس الطريقة التي يتعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني الذين يأسوا من واقع الحياة تحت حراب الاحتلال وقمعه.
*****
في شهر أيلول عام 2011، زار إسرائيل والمناطق المحتلة وفد قضائي بريطاني موَّلتْه وزارة الخارجية البريطانية، ليحقق في اعتقال وإصدار أحكام ضد أطفال فلسطينيين يُشتمُّ منها ان إسرائيل تخرق وثيقة حقوق الطفل كما تنص عليها وثيقة الأمم المتحدة بخصوص الأطفال.
كما هو متوقع انكرت النيابة الإسرائيلية شكوى الأطفال الفلسطينيين عن سوء معاملتهم، وقالوا للوفد البريطاني “أضحكتمونا” وأضاف ضابط كبير من النيابة العسكرية بصراحة للوفد البريطاني المشكّل من تسعة رجال قانون “ان كل طفل فلسطيني هو مخرب محتمل”!!
طبعا، غني عن التأكيد ان الموقف الإسرائيلي لم يتغير .. وما شاهدناه في الاحتجاجات السلمية للشعب الفلسطيني ضد قرار ترامب بخصوص القدس، يؤكد بشكل مطلق ان الأطفال الفلسطينيين وأبناء الشعب الفلسطيني لا حقوق إنسانية لهم، وهم عرضة للقمع والتنكيل والقتل بدون أي تبرير.
الوفد وحرمان أطفال فلسطين من طفولتهم.
الوفد فحص وحقق بالقانون والتصرفات الإسرائيلية بكل ما يتعلّق باعتقال وصدور أحكام ضد أولاد فلسطينيين.
زيارة الوفد المذكور جاءت بعد ان طرح الموضوع أمام بيتي البرلمان البريطاني للبحث، وتعتبر الزيارة خطوة الى الأمام في التحقيق عما يجري مع الأولاد الفلسطينيين في محاكم الاحتلال الإسرائيلية.
للأسف لم اسمع عن أي استنتاج للوفد، او أي موقف بريطاني بناء على ما كشف عنه الوفد القضائي البريطاني، ويبدو أيضا ان السلطة الفلسطينية لم تتابع الموضوع .. كذلك الهيئات الدولية بلعت لسانها.
الوفد أصدر تقريرا من 36 صفحة، بصياغة دبلوماسية لطيفة جدا (يبدو ان ذلك من خصائص الغرب بكل ما يتعلق بإسرائيل). من ضمن ما جاء بلطافة دبلوماسية: “من المحتمل ان بعض التردد بمعاملة الأولاد الفلسطينيين، حسب النهج الدولي سببه من القناعات التي طرحت امامنا من مدعي عسكري بان كل طفل فلسطيني هو مخرب محتمل. هذا الموقف يبدو لنا انه نقطة الانطلاق الحلزونية لغياب العدل، الذي لا يستطع أحد ان يغيره الا إسرائيل نفسها بصفتها قوة الاحتلال في الضفة الغربية”.
رغم اللهجة الدبلوماسية اللطيفة، الا ان التقرير مذهل باستنتاجاته.
جاء في التقرير أن المدعيان العسكريان الإسرائيليان اللذان تحدث الوفد البريطاني معهما هما المدعي العسكري الرئيسي الكولونيل روبرت نويفيلد ونائبه الميجر رونين شور. الوفد لا يذكر من قال الجملة التي تشكل منطلق النيابة العسكرية الإسرائيلية (ربما الأصح الفكر الاحتلالي الإسرائيلي) بان “كل طفل فلسطيني هو مخرب محتمل”، وهذا الموقف الاحتلالي هو الذي يشكل العلاقة بين الأولاد الفلسطينيين والجهاز العسكري الإسرائيلي، او دولة الاحتلال للدقة بدون لطافة دبلوماسية.
الوفد كشف في تقريره وجود روايات إسرائيلية عسكرية متناقضة حول منهج اعتقال ومحاكمة الأولاد الفلسطينيين حسب القانون العسكري. الجهاز الإسرائيلي الرسمي له روايته. منظماتٌ ونشطاءُ فلسطينيون وإسرائيليون ممّن يتابعون مسألة اعتقال ومحاكمة الأولاد الفلسطينيين وحتى الأولاد أنفسهم لهم رواية مختلفة. الوفد لم ير ضرورة لقبول رواية ما، حسب لسان التقرير. بل سجل الروايات المتناقضة دون تأكيد صحة قبول رواية طرف من الأطراف، ولكن، وهنا الشيء الأساس، سجّل الوفد في تقريره تبريراً لموقفه بعدم الفصل بين الروايات، بأن “الفروقات المثبتة في القانون بين الأطفال الفلسطينيين والإسرائيليين التي أشغلتهم في فحصهم، هي فوارق موثقة بالفعل، وانه حسب الوقائع الموثقة، التي لم يستطع المتحدثون الإسرائيليون نقضها او إنكارها، وجد الوفد ان إسرائيل تنقض ستة بنود من وثيقة حقوق الطفل للأمم المتحدة. وهذه البنود كما جاء في التقريرهي:
البند2 – التمييز بين الأولاد الفلسطينيين والإسرائيليين.
البند 3- مصلحة الولد مقابل مصلحة الاحتلال.
البند 37 ب – الاحتياج لحجّة مسبقة لاعتقال الأولاد.
البند 37 ج- عدم فصل الأولاد عن المعتقلين الكبار.
البند 37 د- الوصول فوراً لمحام (الاحتلال لا ينفذ هذا الأمر).
البند 40 – التقييد بسلاسل حديدية في المحكمة (الظاهرة الشائعة).
والتزاماً من الوفد بعدم اعتماد أيٍّ من الروايات، يسجل الوفد انه اذا كانت التقارير والشهادات التي وصلتهم من منظمات إسرائيلية وفلسطينية حول اساليب الاعتقال صحيحة، فان هذا يعني ان إسرائيل تخالف ميثاق حقوق الطفل الدولية التي تمنع اللجوء الى التصرف العنيف مع الأطفال، ومعاملتهم وغير الإنسانية او المهينة، حسب البند 37 أ في الميثاق.
الصحفية الشجاعة العاملة في هآرتس عميرة هيس كتبت رأيها بوضوح، متخلية عن اللطافة الدبلوماسية، انه بالاعتماد على ما نشرته “هآرتس” من مراسليها، والتي تشمل عشرات الشهادات حول اعتقال أطفال فلسطينيين، نسمح لنفسنا، كما تكتب عميرة هيس، “ان نكون أقل مجاملة وتردداً، ونقرُّ ان المعاملة القاسية، وغير الإنسانية، او المهينة، هي المعيار. الجيش يتصرف بشكل دارج (روتيني) في اعتقال الأولاد الفلسطينيين في منتصف الليل. وبشكل دارج يُضربون، صفعاً او رفساً أثناء الاعتقال. وفي ثلث الحالات، حسب فحص المنظمة العالمية للدفاع عن الأولاد، يطرح الأولاد على أرضية السيارة العسكرية، أثناء قيادتهم للاعتقال. وبشكل دارج رجال الشرطة يحققون معهم قبل التحقيق الرسمي. وتقريبا بشكل دارج أيضا التحقيق يجري قبل ان يسمح للولد ان ينام، وبشكل دارج لا يحضر والداه في وقت التحقيق معه”.
ممثلي وزارة الدفاع ومنسّق العمليات في المناطق المحتلة، برر هذه التصرفات أ ولا بالإنكار، ثانيا بقوله ان “الجنود هم جنود”. هذه الملاحظة أقلقت الوفد البريطاني، كما جاء في تقريرهم. وطبعاً قال ممثلو الاحتلال إن الأولاد بإمكانهم تقديم شكوى حول معاملة مسيئة لقسم التحقيق مع الشرطة.
اقتراح عبقري لكنه غير قابل للتنفيذ!!
تقرير الوفد يذكر باستهجان منضبط جدا، فقط لدى البريطانيين يمكن ان يكون الاستهجان منضبطاً جدا او بكل ما يتعلق بالتعامل مع تجاوز إسرائيلي. يذكر حقيقة ان الجهاز العسكري القضائي، لا يسمح لمحامي ان يلتقي مع الأولاد قبل بدء المحاكمة ليمثلهم بشكل معقول وكامل. يذكر التقرير بمرارة منضبطة (هذه ايضا مرارة بريطانية او غربية جاهزة تخصّ إسرائيل فقط) ان لوائح الاتهام المقدمة للمحاكم العسكرية تعتمد على اعترافات الأولاد، واعترافات أولاد على رفاقهم. يشير التقرير ان الجهاز العسكري يدفع الأولاد لاعترافات بالتُّهَم والوصول الى “صفقة ادّعاء” طبعاً بدون وجود محامٍ يمثل الأولاد، أي لا تجري محاكمة حقيقية للأولاد. ومن المؤكد أن الأولاد المرعوبين لا يفقهون ما تخبّئ لهم الصفقة، وربما لا يفهمون هذا التعبير ومحتواه القانوني، وكل ما يهمُّهم هو التخلُّص من الوضع الغريب والمخيف الذي وجدوا أنفسهم بلا وعي داخله بصفتهم مخربين محتملين مستقبلاً. هذه الظاهرة ليست جديدة، بل وردت في عشرات التقارير للجان حقوق الإنسان والطفل إسرائيلية وفلسطينية ودولية ويردّدها دائماً نشطاء فلسطينيون وإسرائيليون، وأوردها المحامون الذين يدافعون عن المعتقلين الفلسطينيين وخاصة عن الأولاد، وقدّموا صورة مذهلة عن المحاكمات التي تصدر أحكاما بالجملة بدون استماع لـ”المخربين الصغار” وبناء على ما تقدمه النيابة العسكرية من “صفقات” جاهزة “توصلت” اليها مع الأولاد، وكأن الأولاد على فهم لمضمون ما يدور حولهم، بغياب أي دور للمحامين لتقديم دفاعهم، اذ يسمح لهم بالظهور في معظم الحالات اثناء المحاكمة فقط، دون ان يتمكنوا من فهم ما يجري مع موكليهم من “المخربين” الصغار. وهناك سيف الاعتقال حتى انتهاء الإجراءات القانونية (وهي صيغة هلامية، تعني بقاء الأولاد في الاعتقال حتى المحاكمة). الحديث يبدو وكأنه عن أشخاص بوعي كامل يتصرفون بناء على فهم وتخطيط، وليس عن أولاد لا يفقهون ما يجري حولهم، ولا يعون معنى لتصرفاتهم حتى في حال قيامهم بالمشاركة بمخالفات مثل قذف الجنود بالحجارة، وهي المخالفات الدارجة مع الأولاد عادة، نتيجة استفزاز يومي يرتكب بحقهم او بحق مجتمعهم وأقاربهم وأبناء وطنهم، يرى فيها الاحتلال “تهديداً لأمنه واحتلاله وجريمة أمنية بالغة الخطورة” والوفد البريطاني التقى مع القضاة العسكريين ومنهم ضباط كبار بدرجات مرتفعة وحملة ألقاب أكاديمية رفيعة جداً ومنها لقب بروفسور مثلاً.
تقرير الوفد القضائي البريطاني يلاحظ أمراً مقلقاً يتوسّع به تقريرهم، حول شكل “محاكمة” الأولاد حيث “يشجع” (ربما الأنسب والأصحّ كلمة “يفرض”) الجهاز القضائي العسكري على الأولاد المعتقلين (هل هم بقدرة مواجهة المحققين الإسرائيليين؟) الوصول الى صفقة مع النيابة العسكرية، الأمر الذي يعني عدم إجراء محاكمة حقيقية، في مثل هذه حالة الوصول الى صفقة، يعني انه على النيابة العسكرية ان تُحضِر شهوداً وإثباتاتٍ للتهم التي توجه للأولاد، أيَّ عمل مرهق وشبه مستحيل. وعلى الأغلب لا شهود ولا إثباتات، أي محاكمات “لفلفة” وليس من الصعب إيجاد وصف لهذه المحاكمات في مقالات كتبها المحامين أنفسهم الذين تلخّص كل دورهم بأن يكونوا حضوراً في مسرحية قراقوشية. والأمر المرعب أكثر ان النيابة العسكرية قد تطلّب ايضاً اعتقال الأولاد حتى انتهاء الإجراءات القانونية، وهو أمرٌ تترتّب عليه أضرارٌ نفسية وجسدية هائلة للأولاد، اذ قد يكون الاعتقال حتى انتهاء “الاجراءات القانونية” أكثر امتداداً من العقاب نفسه. هذا الجانب طرح بمئات التقارير المنشورة في الانترنت أيضا. واليوم يبدو انه يطبق ضد عهد التميمي أيضا، التي يجري تمديد اعتقالها أسبوعا بعد أسبوع.
الوفد البريطاني قدّم 40 توصية للجهاز العسكري الاحتلالي، من أبرزها ان القانون المدني الإسرائيلي يمنع اعتقال أولاد (القصد أولاد من إسرائيل) تحت سن الـ 14 سنة وانه يجب تطبيق هذا القانون على الأولاد الفلسطينيين ايضا.
في تصريحات ل
“CNN”
قالت عضو وفد المحامين البريطانيين باتريشا سكوتلند، التي شغلت في السابق رئاسة الادعاء العام في بريطانيا، وساهمت في وضع التقرير: “ما فعلناه هو أقرب إلى تقديم تقييم تحليلي قانوني للوضع هناك، لدينا روايات متضاربة حول ما يحصل فعلياً، ولم نقم باستنتاجات حول تلك الروايات، بل لجأنا إلى تحليل نصوص القانون الإسرائيلي، ولذلك نعتبر أن الأدلة التي أشرنا إليها لا تقبل الشك”. وأضافت: “استخدمنا القانون الإسرائيلي كنموذج لمعرفة حقوق الطفل الإسرائيلي، وتساءلنا حول السبب الذي يمنع تطبيقها على الطفل الفلسطيني، ونظرنا بالقوانين التي تطبق على الطفل الإسرائيلي، وتلك التي تطبق على الطفل الفلسطيني، ووجدنا أنها مختلفة (مختلفة كلمة في منتهى اللطافة).. وقد سألنا عمّا إذا كان هناك سبباً شرعياً لهذا التباين، فلم تكن هناك إجابة”

الوفد لم يعتمد على تقارير المنظمات الحقوقية الإسرائيلية مثلا، وعلى رأسها منظمة “بتسيلم – مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة” التي نشرت وفضحت آلاف الممارسات غير القانونية حتى في المفهوم القضائي العسكري الإسرائيلي الممارس ضد الأطفال الفلسطينيين، ووثّقت الكثير من التجاوزات بأفلام مصورة بوقت وقوع الاعتداء على الأطفال او الكبار في الكثير من الحالات.
ولنفحص تقارير منظمات إسرائيلية أخرى.
جاء في تقرير اعدته ونشرته منظمة “يش دين” الحقوقية الإسرائيلية ان المحاكم العسكرية التي يمْثلُ أمامها المعتقلون الفلسطينيون تصدر قرارات بإدانة ما نسبته 99.7% منهم فيما لا تستمر جلسات تمديد الاعتقال حتى نهاية الإجراءات أكثر من دقيقتين فقط، ووصفت الأمر بانه “شيك مفتوح”!!.وأضاف تقرير “يش دين” ان المحاكم العسكرية والنيابة الإسرائيلية تمتنعان عن ترجمة لوائح الاتهام المقدمة ضدّ الفلسطينيين للغة العربية، فيما مثل أمامها العديد من الأطفال والقُصَّر الفلسطينيين الذين جرت محاكمتهم كبالغين. وقدَّر محققو المنظمة متوسط الوقت الذي تستغرقه محكمة تمديد اعتقال فلسطيني حتى نهاية الإجراءات القانونية بدقيقة و54 ثانية فقط.
وفسّر المحامي جواد بولس، المتفرّغ تماماً لمهمة الدفاع عن المعتقلين والأسرى الفلسطينيين، ظاهرة نسبة الإدانة المرتفعة بالقول: “إنني أعتقد بان كل فلسطيني يمثل أمام المحاكم الإسرائيلية مدان حتى يثبت عكس ذلك”.
nabiloudeh@gmail.com

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

ملاحظات على الأوضاع !

اعتبرت الدول العربية والإسلامية نفسها، بأنها حققت انتصاراً ساحقاً، وإنجازاً ضخماً، ضد قرار رئيس الولايات المتحدة “دونالد ترامب” والذي يقضي بأن القدس عاصمة لدولة إسرائيل، عندما مررت قراراً يدين القرار، وكما يبدو – بغض النظر عن اجتماعاتها السالفة أو اللاحقة- فإنها قد توقفت عند هذا الحدّ، باعتباره كافياً، مع ملاحظة أن بعضها، لم ينقطع جريها صوب التطبيع مع إسرائيل، باعتباره مصلحة استراتيجية.

حتى في ضوء خسارته المؤقّتة، بشأن (صفقة القرن)، التي تعهّد بفرضها على العرب والفلسطينيين، فإن “ترامب” له الحق، بأن يعتبر نفسه، هو الذي حقق الإنجاز الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة، وفي ضوء جُبن رؤساء أمريكا السابقين، من الاقتراب من اتخاذ مثل هذا القرار، برغم وعودهم بتنفيذه حال وصولهم للسلطة.
أيضاً، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتانياهو”، وجد أن من الحق، في أن ينسب ذلك الانتصار لنفسه، باعتباره هو الذي حقق ذلك الحلم السعيد، الذي طالما انتظرته إسرائيل، وفي ضوء توقعاته الكبيرة، بأن تحذو دولاً أخرى حذو الولايات المتحدة، بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقيامها بنقل سفارتها إليها، ومن غير خشية من المواقف العربية والإسلامية، التي بدت متهالكة.
………………………..
حركة حماس، وبالتزامن مع القرار الجلل، اكتفت بالتعهّد بتشغيل برامج خاصّة، مهمتها التصدّي للقرار، وسواء كان بالمقاومة الشعبية، من خلال تعيين أيام غضب، أو من خلال منحها الرئاسة الفلسطينية لاستعمال السبل الديبلوماسية على الصعيد الخارجي، إلى جانب التهديد بالحرب كمرحلة أخيرة، برغم بذلها كافة الجهود لتفاديها، بسبب عدم إعطاء إسرائيل فرصة لجذبها إلى جولة قتالية جديدة غير مناسبة لها.
وكانت قد عملت ما بوسعها، على إيقاف حركة الصواريخ المندفعة إلى إسرائيل، وملاحقة قاذفيها، وإغلاق المناطق المحاذية على طول الحدود، وفي ظل رغبتها، بتكرار الإعلان عن تنصلّها، من مسؤوليتها عن السيطرة على القطاع، والجانب الأمني بخاصة، والتذكير بأن الداخلية الفلسطينية الجديدة، هي المسؤولة بمفردها.
…………………………
حركة فتح، برغم كل ما اجتمع لديها من الغضب، ضد قرار “ترامب”، إلاّ أنها لم تتوصل بواسطته إلى اتخاذ قرارات موازية، لا تقل قيمة عنه، واكتفت بقيامها بالسعي إلى نثر نيرانها الفاترة، على “ترامب” وأفراد إدارته، ومن دون المساس بتعهّدها إزاء مشروع السلام (أوسلو).
وفي ذات المناسبة، فقد أصرّت على توجيه اتهامات مباشرة، لرئيس الوزراء الإسرائيلي “نتانياهو”، باعتباره هو من ساعد في إخراج القرار، وكان عزاؤها الوحيد، هو قيامها بالعمل على جمع وتسجيل التنديدات المختلفة، للدول المتعاطفة معها والصديقة لها، باعتبارها ورقة ضغط نافعة لمكافحة ذلك القرار.
…………………………….
برغم وقوع قطاع غزّة، في حالة من الاستقرار الأمني، إلاّ أن حركة حماس سارعت إلى تحميل الرئيس “أبومازن” وحكومة “الحمد الله” المسؤولية الكاملة عن الأوضاع المأساوية التي يمر بها القطاع، والتي شملت كل مناحي الحياة، وهي في نظرها تنتشر وتتزايد وتيرتها – وقد شهد القطاع إضراباً عاماً هذا اليوم، نظراً لسوء الأحوال الاقتصادية- بسبب عدم القيام برفع العقوبات المفروضة على القطاع، برغم تسليمها دفّة إدارته إلى حكومة التوافق، ترتيباً على بنود المصالحة، التي تم التوقيع عليها من قِبل الحركتين، قبل أكثر من شهرين متتاليين.
لقد طرأ الكثير من التشاؤم، خلال الأيام الأخيرة، فيما يتعلق بإمكانية حصول المصالحة الحقيقية بين الحركتين، حيث تتحوّل محادثات الوحدة الوطنية بشكل مطرد إلى عمليات اتهام صارخة، لدرجة أنهما شارفتا على الاقتناع، في أن التقدّم إلى الخلف، أفضل لهما من الرجوع إلى الأمام.
……………………………….
مع التقدير، لموقف الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” باتجاه قرار “ترامب” حيث استعمل جرأته النادرة بشأن مواجهة القرار، لكنه كما يبدو، قد أخذ المسألة وكأنها أسهل ممّا ينبغي، حيث اعتبر وقوف العالم – الأمم المتحدة – ضده، باعتباره أشهر البطاقة الحمراء في وجهه، مع أنه يعلم بأن تلك البطاقة غير ذات رصيد، فضلاً عن أنها قابلة للتغيير خلال أوقات آتية.
كما أن قيامه بزرع الأمل، في أن يتراجع “ترامب” عن قراره بناءً على تلك البطاقة، لهو عين الضلال، بسبب علمه بأن “ترامب” لا يزال يحمل في طواياه التقدم أكثر، بشأن اتخاذ قرارات مصيرية مشابهة، وسواء كان بالاعتراف بيهودية الدولة، أو بقيامه بتجاهل حل الدولتين، لا سيما وأن إدارته تعكف على دراسة شطب مصطلح الاحتلال عن الضفة الغربية.
………………………
مع ادّعاء المنظومات العربيّة، بأنها إلى جانب الفلسطينيين، وسواء كان قوميّاً وإنسانيّاً، لكن علاقاتها المتجهة نحوهم، هي علاقات وهميّة ولا خيال لها، ففي الواقع هي بذاتها من تفرض قيودها عليهم، وسواء كانت بحجج أمنيّة أو إنسانيّة وحتى ديمغرافيّة، (معبر رفح نموذجاً)، بينما تسمح ودون عوائق لغيرهم وللإسرائيليين بخاصة، بالدخول إليها والطواف في أرجائها.
خانيونس/فلسطين
30/12/2017

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية | Leave a comment

بالفيديو القرآن يفرض على المسلمين تهنئة المسيحيين بميلاد المسيح

 نشر الدكتور معن قطامين  من الأردن فيديو ( شاهده اسفلا), يثبت بالدليل القاطع من القرآن الكريم بأن المسلم امر بتهنئة المسيحيين بأعيادهم, وسخر ممن افتى بعدم جوازها قائلاً” ميلاده أهم من ميلاد المسيح..!”  #د_معن_القطامين #صقر_الجبل #ميلاده_اهم_من_ميلاد_المسيح

أهدي هذا الرابط لكل الجهال في دينهم ومنهم البقرة العراقية (للمزيد هنا: عميدة كلية التربية في جامعة بابل تحذّر من الإحتفال بالكريسميس) وغيرها، والتي أفتت بتكفير من يهنئون المسيحيين بعيد ميلاد السيد المسيح ، والمصيبة أنها عميدة في جامعة عراقية (بَابِل) وتدرس جيل جديد لتكفريرها من يهنؤون الأكسيجين بعيد ميلاد السيد المسيح ، والمصيبة الاكبر يقولون المسؤولون {لماذا نحن أغبياء ومتخلفون} ؟
تعليق س. السندي على الرابط: حقيقة إثنان لا يستحقان الاحترام ، من لا يحترم الاخرين ، وجاهل يدعي العلم والمعرفة ، سلام ؟ ؟

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

شاهد ريانا المقدسة تمارس السحر الأسود وترعب الحكام والجمهور ببرنامج المواهب الاسيوي

ماري أنطوانيت ريانا غراهاراني، أصبحت معروفة عالمياً باسم ريانا المقدسة, وهي ساحرة مشعوذة اندونيسية تمارس العاب الخفة البصرية الغريبة وتحضير الأرواح واستدعاء الأموات وقراءة الأفكار, وترفض الخروج من شخصيتها الغريبة حتى بعد انتهاء العرض, اشتهرت عن طريق برنامج المواهب الأسيوي “آسيا جت تالنت” , في هذا الفيديو اسفلاً, يجمع كل العروض التي قدمتها وارعبت فيها لجنة التحكيم والجمهور والمشاهدين, ولا تحتاج للترجمة ما عدا المقطع الأخير وفيها تطلب من عضو لجنة التحكيم ان يفكر بشئ يرعبه, وتستطيع ان تعرف ما هو هذا الشئ مكتوبا مسبقا على لوحة على الطاولة التي ترتفع من تلقاء نفسها وهو “عدم السعادة”.

Posted in الأدب والفن, يوتيوب | Leave a comment