نشرت وحدات حماية الشعب الكردي مقطع فيديو (شاهده اسفلاً) للداعشية الفرنسية “إميلي كونيغ” التي اعتقلوها في سورية, حيث كانت تلعب دورا في الدعاية والتجنيد لحساب تنظيم داعش الإرهابي, حيث صرحت بلهجة مغاربية:”لم أتعرض لأي تعذيب .. التحقيق كان عبارة عن بضعة أسئلة فقط والتقاط بعض الصور لي وأخذ بصماتي، هكذا فقط، الأمر كله استغرق ساعة أو ساعتين فقط”, على عكس والدتها التي قالت لصحيفة “وست فرانس” إنها: ” معتقلة في معسكر كردي، لقد تم استجوابها وتعذيبها, واطالب السلطات الفرنسية بإعادتها إلى فرنسا مع أطفالها الثلاثة الذين ولدتهم في سورية.”
Samir Zikra عبد الناصر…مأساة الأمة العربية !…..كنت طفلا شاهدا على ما ترونه في هذه المادة…و غيرها: كان الشعب الحلبي يحمله داخل سيارته لمسافة 30 كم …حتى دخوله حلب !….كل هذا الدعم و الحب الشعبي ليعطه الثقة و الطمأنينة فسلم أمور سورية – الاقليم الشمالي – الى الطاغية الحقير عبد الحميد السراج الذي فلت على الشعب أجهزة الأمن و المباحث يسومونه تعذيبا و ظلما حتى التذويب بالآسيد !…و في النهاية قامت أضعف قطعة في الجيش و هي بدو الهجانة على جمالهم بقيادة العقيد الكزبري بانقلاب الانفصال و فك الوحدة و طرد عبد الناصر و ممثله الحشاش عبد الحكيم عامر من سورية و كان السراج قد سبقهم الى مصر و ظل فيها حتى مات منذ فترة قريبة دون أن يحاسبه أحد على جرائمه و خيانته العظمى !…
Khaled Montaser #مطمئن_لكني_خجلان تجولت فى شوارع مدينتى فوجدت المدرعات فى الشوارع، تساءلت، أخبرونى بأنهم يحمون دور العبادة، بقدر اطمئنانى لحماية الكنائس أثناء احتفالات عيد الميلاد المجيد، بقدر خجلى وحزنى من أن تصلى مصر فى حماية الدبابات والمدافع والرشاشات والجنود الملثمين، بالطبع كتر خيرهم أنهم يسهرون على حمايتنا، يحمون ظهور المصلين من السفلة والأوغاد والمجرمين، هؤلاء الذين اقتحموا مسجد الروضة بالعريش وحصدوا الأرواح بالرصاص بنفس القلب البارد الذى فجروا به الكنيسة البطرسية وكنيسة طنطا والإسكندرية وحلوان، كتب على المصريين أن يصلوا فى بيوت الله خائفين من شظية طائشة أو رصاصة قاتلة أو حزام ناسف أحمق، معقول أن يخرج من بيننا كل هذا الكم من الغل والحقد والكراهية؟!، متى يا وطنى ترعرع فى واديك الطيب كل تلك الحثالة من هوام الأرض من غلاظ الروح أجلاف الشعور؟!، الصلاة معناها الأمان.. التسليم.. الروحانية.. المصلى يناجى الله ويهمس إليه.. صمته يتكلم.. وشفتاه تتمتمان وتهمهمان، ولكن الكون كله يحتفى بتلك الهمهمات، كيف لهذا الهمس صار دوى قنابل؟!، كيف لتلك المناجاة أن يخدشها الدم وتجرح قدسيتها الأشلاء، وكيف للنبل أن تفزعه ضباع الجيفة؟!، الصلاة أمان وحب وعشق، المصلى قبلته البراح الذى بلا حدود، يسافر بقلبه ملايين السنوات الضوئية وهو لم يبرح مكان سجوده، أن يضطر إلى الصلاة محاطاً بالسلاح فهذه أقسى اللحظات، متى تعود يا وطنى حباً مجدولاً فى ضفيرة عشق وانتماء وذوبان؟ سبيكة تختلط فيها الترنيمة بالدعاء بصوت المقرئ الفنان، لحن الأذان بجرس الكنيسة الرنان؟ أنا مطمئن لكنى حقاً خجلان.
علياء عيد: رصيف 22 عدد كبير من الأفلام العربية واجه المنع من العرض على شاشات السينما المحلية. وأبرزها الأفلام المصرية، إذ يخوض صناع السينما في مصر، معارك مستمرة مع الرقابة التي تضع المنع تحت خطوط “خدش للحياء”.
هل هذا المنع تقييد للإبداع أو ضبط لما يعرض من أفلام حفاظاً على التقاليد العامة؟
يقول الناقد الفني رامي العقاد: “ليس جديداً على الرقابة منع أفلام من العرض، فلها تاريخ طويل في ذلك، لا بد أن نكون مع الحرية المسؤولة، لكن على الرقابة أن تعي أيضاً أن الجمهور يقوم بشراء تذاكر السينما ليشاهد ما يريده.
ويرى العقاد أنه كلما منعت الرقابة فيلماً من العرض بحجة “خدش الحياء” أو “الإثارة الجنسية”، انتشر الفيلم بشكل أكبر، كما حصل مع “حلاوة روح” الذي سبق ومنعه رئيس الوزراء المصري السابق، وحين سألوه عن أسباب المنع وهل شاهد الفيلم أم لا، قال “لم أره لكنني سمعت عنه”.
هذا أمرٌ يؤكد شيئاً هاماً وهو أن الرقابة لا تراقب بشكل جيد، فكيف يتم منع فيلم وصاحب القرار لم يره ويحكم عليه حكماً فنياً شاملاً. وهناك مشكلة حقيقة لدى صناع السينما العربية، فلا يوظفون تلك المشاهد بشكل يخدم أحداث العمل السينمائي، أو في إطار سياق درامي.
لا بد أن تكون هناك رقابة مسؤولة، لا تمنع إبداعاً من العرض، ووضع ميثاق شرف سينمائي يراعي ضوابط الفن وتركيبة المجتمع، كالشعوب العربية، ويراعي أيضاً أننا نعيش في عصر مفتوح يستطيع الشباب رؤية ما يريدون عبر الانترنت.
أبرز الأفلام العربية التي منعت لكثرة الجنس فيها بدأت الحرب بين الرقابة والسينما العربية مبكراً، فمنعت العديد من الأفلام، أشهرها:
“أبي فوق الشجرة” يذهب عادل “عبد الحليم حافظ” إلى الاسكندرية لقضاء عطلة الصيف، وهناك يتعرف إلى فردوس”نادية لطفي”، وهي راقصة. ثم يلحق والد عادل “عماد حمدي” ابنه، فتوقع به راقصة، طلبت منها فردوس ذلك كي لا يتمكن من إعادة عادل. لكن الابن يتمكن من إنقاذ والده ويعودان معاً، تاركاً فردوس ومستنقعها.
الفيلم أنتج عام 1969 للمخرج حسين كمال، وقصة وسيناريو وحوار “إحسان عبد القدوس”. عرض في السينما ل53 أسبوعاً، وحقق إيرادات عالية، لكن الرقابة صنفته “للكبار فقط”، ومنعت عرضه على شاشات التلفزيون، نظراً لما يحتويه من قبلات ومشاهد ساخنة.
“حمام الملاطيلي” ينتقل “أحمد”، الذي يجسده الفنان “محمد العربي” إلى القاهرة، بعد تخرجه من الثانوية العامة. يجد عملاً مع دراسته الجامعية، ليدخل إلى عالم آخر يستقطبه. فيضيع بين رجل يحاول إغواءه لممارسة الجنس معه، جسد دوره الفنان “يوسف شعبان”، وبين نعيمة، جسدتها “شمس البارودي”. وهي فتاة الليل التي أحبها وأحبته، وأقاما علاقة جنسية.
“فيلم حمام الملاطيلي” أنتج عام 1973 للمخرج صلاح أبو سيف، والمؤلف محسن زايد. منعته الجهات الرقابية لاحتوائه على مشاهد جنسية واضحة، وما عرضه من حياة المثليين. وبعد أن حذفت تلك المشاهد، عرض في السينما في التسعينيات، ومع ذلك يظل ممنوعاً من العرض تلفزيونياً حتى الآن.
“ذئاب لا تأكل اللحم” يحكي الفيلم قصة صحفي يجسده “عزت العلايلي”، يتحول إلى مراسل حربي، فيرى فساد الأنظمة السياسية، ويتحول إلى مهرب ويسافر إلى الكويت ليقابل حبيبته ثريا “ناهد شريف”، التي تزوجت من رجل أعمال كويتي، وتطورت أحداث الفيلم في هذا السياق. يعد ظهور ناهد شريف عارية تماماً في أحد المشاهد، هو ما جعل الفيلم يصنف أنه فيلم إباحي، ومنع من العرض في جميع الدول العربية.
صورت مشاهد الفيلم بدولة الكويت وهو من تأليف وإخراج المخرج اللبناني سمير خوري، وشارك في التمثيل الفنانة إيمان والكويتيان علي المفيدي وخالد عبدالله.
“Terra Incognita” فيلم “تيرا انكونيتا” أو الأرض المجهولة، أنتج عام 2002 من اخراج “غسان سهلب”. تدور أحداثه حول شباب لبنانيين يحاولون التخلص من آثار الحروب التي مروا بها وخسروا فيها الكثير. وتتمحور الأحداث حول ثريا “كارول عبود”، شابة تعمل مرشدة سياحية تتحدث الفرنسية، ترشد السياح الأجانب وتخبرهم عن تاريخ لبنان ومواقعه الأثرية، وكل طموحها كالعديد من الشباب اللبناني ما بعد الحرب، هو الهروب من تلك الآثار وما خلفته، بالحصول على فيزا للهجرة.
أثناء انتظارها لتحقيق هذا الطموح، تقيم علاقات جنسية عابرة مع شباب تتعرف إليهم في المقاهي والشوارع. ومع ذلك لا تستطيع أن تتخلص من حزنها ويأسها. ثم يعود حبيبها السابق طارق” ربيع مروة” إلى لبنان، وبينما هو حائر بين البقاء والرحيل مرة أخرى، تكون ثريا قد انتزعته من فكرها وقلبها.
“درب الهوا” “أنا عايز واحدة تهزئني …تهزئني …تهزئني”. كان عبد الحفيظ باشا طوسون، الذي جسده “حسن عابدين”، يردد تلك الكلمات كلما ذهب إلى “درب الهوا”، ليمارس الجنس مع إحدى فتيات الليل. وكونه مريضاً بالماسوشية، لا يستطيع إكمال العملية الجنسية إن لم تسبه المرأة وتنعته بالحيوان.
كان يتم ذلك في لوكاندة “البرنسيسات”، التي أنشأتها حسنية “شويكار”، لتكن سوقاً خاصاً للدعارة، جمعت فيه بنات الليل وراحت تبيع أجسادهن للزبائن، من أهمهن زينات “أمل ابراهيم” وأوهام “يسرا” وسميحة “مديحة كامل”.
فيتعرف عبدالعزيز إلى أوهام ويعجب بها وتبادله الحب، ثم يخاف من بطش خاله فيتم زواجه بابنته، ويوم الزفاف يفضح الباشا أهم زبائن اللوكاندة، ويهرب ليذهب إلى أوهام فيجدها مذبوحة، فقد قتلها شقيقها بعد خروجه من السجن انتقاماً لشرفه.
أنتج الفيلم عام 1983 وبعد عرضه بستة أسابيع صدر قرار وزاري بسحبه ومنع لعرضه سوق الدعارة، إلى أن عاد إلى الشاشة الكبيرة عام 1991.
“Beirut Hotel” زها “دارين حمزة” مغنية شابة تحاول التحرر والتخلص من زواجها، وأثناء ذلك تلتقي بماثيو “شارل برلينغ” الفرنسي، الذي أتى بيروت مؤخراً، ويتهم باشتراكه في أعمال جاسوسية، ورغم ذلك تجمعهما قصه حب.
أنتج الفيلم عام 2011 وتم عرضه في مهرجان لوكارنو السينمائي. وهو من إخراج وتأليف دانيال عربيد، وشارك في بطولته فادي أبي سمرا ورودني الحداد.
“المذنبون” من أبرز الأفلام المصرية التي منعت أيضاً بسبب الجنس “فيلم المذنبون” الذي أنتج عام 1975، من إخراج سعيد مرزوق، وتأليف نجيب محفوظ وبطولة حسين فهمي وزبيدة ثروت، وكمال الشناوي وسهير رمزي، التي قدمت فيه مشاهد جنسية خارجة عن المألوف حينها.
“العقرب” هبة “شريهان” يتبناها طارق “كمال الشناوي ” وزوجته ناهد “رجاء الجداوي” من أحد الملاجئ، لتعيش حياة ثرية بدلاً من التشرد بالملجأ، وتقيم علاقة مع حسين “أشرف طلبه” السائق الخاص بهما، ويخون الأب زوجته ناهد مع زوجة صديقه فتطلب الطلاق منه.
بينما هبة تريد قتل ناهد بعدما اكتشفت أنها ابنتها بالتبني وتحرض السائق على قتلها، واتهام صديقها ماهر “صلاح قابيل” الرسام بالجريمة. ثم تكتشف أن الرسام هو والدها الحقيقي، وأن ناهد والدتها الحقيقية من خلال علاقة غير شرعية.
الفيلم من إخراج عادل عوض، وإنتاج عام 1990، ومنع من العرض لاحتوائه على مشاهد جريئة.
“جنون الحياة” في فيلم “جنون الحياة”، إنتاج عام 2000، جسدت إلهام شاهين دور المرأة التي تكتشف خيانة زوجها “محمود قابيل” لها، فتقرر الانتقام وإقامه علاقه جنسية مع سائقها “كريم عبدالعزيز”، الذي يقيم علاقة مع زكية “منى درويش” جارته المتزوجة.
هنا تتعدد المشاهد والإيحاءات الجنسية في الفيلم، فتم منع عرضه، بمبرر أنه يسيء إلى الآداب العامة، وما زال ممنوعاً من العرض العام والتلفزيوني حتى الآن. وهو من إخراج سعيد مرزوق وقصة اسماعيل ولي الدين وسيناريو وحوار مصطفى محرم.
“help” أنتج فيلم “هيلب” عام 2008 من إخراج مارك أبي راشد ويحكي عن عالم المثلية الجنسية والدعارة بلبنان.
تدور أحداث الفيلم حول علي “حسين معتوق”، طفل يعيش في إطار سيارة في باحة قطع غيار السيارات بالشارع، ويسرق ليستطيع العيش. يقابل ثريا “جوانا أندراوس”، بائعة جنس، ويجمعهما الحب ثم يعترض طريقها شخص، فتلجأ لصديقها الذي تعيش معه وهو مثلي الجنس ليحميها منه. وفي أحد المشاهد تظهر ثريا عارية تماماً ويظهر عضوها الانثوي، ما تسبب في هجوم شديد على الفيلم وتم منعه بقرار من الرقابة اللبنانية.
“حلاوة روح” تدور أحداث الفيلم في إطار اجتماعي رومانسي لكن يظهر ولد في مشاهد جنسية مع جارته الجميلة روح “هيفاء وهبي”، التي تسكن الحارة مع والدة زوجها المسافر خارج البلاد، ليطمع في جمالها جيرانها، ويحاول أحدهم الوقيعة بها وإقامة علاقة جنسية معها، لكنها ترفض، فيتفق هو وجاره عليها ليتمكنا منها. وتعد المشاهد الأكثر إثارة بالفيلم مشاهد الولد أو المراهق مع هيفاء وهبي، ما تسبب في الهجوم الشديد على الفيلم وصناعه، حتى قرر رئيس الوزراء المصري منع عرضه. (شاهده هنا: هيفاء وهبي ومونيكا ورامي عياش وحلاوة الروح )
الفيلم من إنتاج محمد السبكي عام 2014، وإخراج سامح عبدالعزيز، وتأليف علي الجندي، كما شارك في بطولة الفيلم باسم سمرة ومحمد لطفي وأحلام الجريتلي وصلاح عبدالله ونجوى فؤاد.
“الزين اللي فيك” بعد تداول بعض المقاطع من الفيلم المغربي “الزين اللي فيك”عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تعرض الفيلم وصناعه لهجوم شديد من الجمهور المغربي، ما دفع الحكومة إلى منع عرضه، رغم حصوله على جائزة “فالوا” الذهبية في المهرجان الفرنكوفوني في جنوب غرب فرنسا، وعرضه بمهرجان كان. لكنه ما زال ممنوعاً من العرض في المغرب حتى الآن. وتدور أحداث الفيلم حول الدعارة في المغرب من خلال حياة أربع سيدات يمارسن الدعارة في سهرات حمراء، يكثر فيها الرقص والإيحاءات الجنسية المثيرة.(شاهده هنا: فيلم الزين اللي فيك يغضب المجتمع المحافظ في المغرب)
الفيلم أنتج عام 2015، من تأليف وإخراج نعيم عيوش، وبطولة لبنى أبيضار وأسماء لزرق وعبدالله ديان وأمين الناجي.
نقلت صحيفة الديلي ميل البريطانية في تقرير لها, قول البروفيسور “ستيفن هيلير” من عيادات التلقيح الاصطناعي في بريطانيا, بمناسبة مرور 40 سنة على ولادة أول طفلة انابيب هي لويز براون, أنه اصبح من الممكن الآن انتاج بيوض وحيوانات منوية اصطناعية في المختبر, التي تجعل من إمكانية ان يولد الطفل من دون استخدام الأعضاء التناسلية, وذلك في محاضرة ألقاها في مؤتمر جمعية الخصوبة البريطانية. وأضاف, مازحاً, أنه من الجائز في المستقبل ألا يحتاج الزوج والزوجة الى أكثر من شعرتين يضعانها في مظروف ويرسلانهما الى شركة امازون التي تعيدها اليهما جنيناً داخل انبوبة. وأضافت الصحيفة, ان علماء في جامعة كامبردج نجحوا قبل ثلاث سنوات في تنمية بويضة بشرية من خلايا جذعية ناضجة ممهدين الطريق لأطفال ذوي منشأ ثلاثي هو والد واثنتان من الأمهات أو أبوان وأم واحدة.
وأوضح البروفيسور ايضاً ان التجارب التي تُجرى على حيوانات تبين ان بالإمكان انتاج بويضات أو حيوانات منوية من أي خلية في الجسم تقريباً رغم عدم وجود اطار زمني للمرحلة التي سيكون بمقدور البشر ان ينجبوا فيها أطفالا باستخدام خلايا جلدية, وان التطورات المقبلة في مجال الخصوبة ستغني عن الحاجة الى مبايض وخصي لأجراء عملية التخصيب الاصطناعي.
اشتهرت صحيفة «نيويورك تايمز» بتشددها في التثبت من صحة أخبارها إلى درجة كان يقال إنها لا تجد أخباراً تصلح للنشر.
على أي حال، هذه من خرافات الإعلاميين، فالصحيفة، كمثيلاتها، تتشدد متى ما رغبت، وتتراخى متى ما ناسبها ذلك. وربما لا يوجد صحافي في العالم بلا رأي، أو ميول. وهذا نراه في الخلاف مع الرئيس ترمب، الذي تحول إلى حملة شتم ورمي أوساخ، وخرجت التغطية عن أصول المهنة.
الصحيفة النيويوركية نشرت تقريراً يقول إن السلطات المصرية ليست ضد قرار ترمب بنقل السفارة إلى القدس بخلاف ما أعلنته. وأرفقت تسجيلات لضابط مخابرات ينسق مع مذيعين مصريين يُبين سياسة حكومته ويطلب منهم أن يوافقوها. وهي، إن كانت صحيحة، مثل كثير من أخبار الصحيفة أخيراً عن المنطقة، تبدو من نشاط العلاقات العامة القطرية، التي تقوم باستخدام الصحافيين لنشر الصحيح والمكذوب.
وعندما استمعت إلى التسجيلات لم أجد موقفاً سياسياً جديداً. كل الدول العربية وافقت على المبادرة العربية التي تجيز صراحة القدس الغربية عاصمة لإسرائيل، والاعتراف بها دولة. وعندما أصر ترمب على تفعيل قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس، كل الحكومات العربية عارضته.
رفضته لكنها تدرك أنها لا تستطيع منعه، وفي الوقت نفسه لا تريد الوقوع في الفخ القطري والإيراني الذي يسعى لتحريض شعوب المنطقة لأسباب لا علاقة لها بفلسطين والقدس، بل جزء من لعبة سياسية إقليمية. المزايدات والتحريض أسلوب قطر منذ انقلاب الشيخ حمد بن خليفة على والده في عام 1995، ولا يزال يحكم من خلف الستار. لا ننسى كيف كانت الغارات العسكرية الأميركية تقصف مواقع «القاعدة» في العراق وأفغانستان منطلقة من قاعدة في قطر، وفي الوقت نفسه كان إعلام قطر يحرض على الجهاد ضد الكفار الأميركيين. النفاق والتزوير مستمران إلى اليوم. كتاب «فاير أند فيوري» ترجمته الدوحة إلى اللغة العربية على عجل، وقامت بنشره على «السوشيال ميديا»، وعند مراجعة النسخة القطرية بالأصلية نجد أن الكتاب من 260 صفحة تحول إلى 120 صفحة فقط، لأن قطر اختارت الفصول التي تأتي على ذكر السعودية سلباً، وحرفته وفق هواها. فالتحريف أمر مألوف، حتى عند نقل خطب الرئيس ترمب حية على الهواء، كان المترجم يضع على لسان الرئيس ما لم يقله بما يناسب موقف قطر. هذه هي مصداقية المصادر التي تعتمدها «نيويورك تايمز».
لقد ملأ القطريون والإخوان المسلمون الفضاء ووسائل التواصل بالنفايات الإعلامية المزورة؛ مقابلات مع هنري كيسنجر، ومتوفين مثل برجينسكي، وتحليلات منسوبة كذباً لصحف ألمانية وبريطانية. وتستخدم الصحافة الغربية المتلهفة لقصص مثيرة والمستعدة لنشرها دون الإشارة إلى مصادرها التي لو وضعت لفقدت قيمتها.
دول، مثل مصر، تحتاج إلى معالجة القضايا الكبرى بحساسية شديدة وليس مثل قطر يسهل عليها أن تجمع القواعد الأميركية ومكتب طالبان والشيخ القرضاوي. والإخوان المسلمون، مع حليفهم القطري، يحاولون منذ عامين إشعال الشارع المصري بأي وسيلة، وتحت أي شعار، سواء الخبز أو القدس، المهم هو زعزعة الحكم الحالي. والإخوان هم من شنوا حملة تحريض ضد الرئيس الراحل السادات عندما وقع اتفاق كامب ديفيد، حتى اغتيل. ويستخدمون فلسطين بغرض الابتزاز لأهداف لا علاقة لها بفلسطين، وتضخيم أهمية مكالمات الهاتف المسجلة تأتي في هذا الإطار.
ليس صعباً فهم موقف مصر، فهي تدرك عواقب تحدي إدارة ترمب على الفلسطينيين. فالولايات المتحدة من أكبر الداعمين لبرامج إغاثة اللاجئين، والوحيدة القادرة على الضغط على إسرائيل. ومصر تدرك أنه يمكن معالجة قرار ترمب، كما عولج قرار الكونغرس في 1995 الذي أمر بنقل السفارة ثم لم ينفذ. فالسفارة لن تنقل قبل خمس سنوات، وخلالها، قد يغير ترمب رأيه، أو يأتي رئيس آخر يعطل التنفيذ. وبالتالي لا توجد مصلحة لهذه الحكومات في الدخول في صراع خاسر فقط لإرضاء المحرضين. وبسبب تحريض قطر والإخوان قُتل 15 فلسطينياً وأصيب ستمائة في مواجهات مع قوات الاحتلال بلا مردود.
ثم إنه من السذاجة الاعتقاد أن مكالمات هاتفية لوسائل الإعلام قادرة على إنهاء معوقات المفاوضات، سواء باعتماد عاصمة بديلة أو توطين اللاجئين. هذه مسائل معقدة، ولن تحل ما دام نتنياهو على رأس الحكومة. هدف القطريين، والإخوان المسلمين، من حملاتهم، تصوير قيادات الدول التي على خلاف معهم بأنها خائنة والتحريض عليها لقتلها أو الانقلاب عليها. هذا ما فعله الإخوان مع السادات من قبل.
أتفهم أن يسوق أي صحافي، كما تفعل «نيويورك تايمز»، للرسائل القطرية باستمرار فقط لو أنه يوضح أن مصادرها قطرية، هذه بحد ذاتها تكفي لفهم القصة.
سطع نجم ملالي قم وطهران بدعم وتأييد وتسهيل غربي منذ ثورة الخميني في العام 1979 والذي كان يعيش في ضاحية نوفيل دي شاتو في فرنسا قبل عودته التاريخية لإيران عقب الإطاحة بالشاه واستهل صعوده بإصدار فتوى القتل الشهيرة ضد الكاتب البريطاني الهندي الأصل سلمان رشدي بسبب كتابه ذائع الصيت آيات شيطانية، والخميني نفسه هذا هو صاحب أيضا فتوى تفخيذ الرضيعة في كتابه الشهير تحرير الوسيلة. ومنذ ذلك الوقت دخلت المنطقة حالة حادة من الاستقطاب مع تسعير الخطاب الديني وظهور الإسلام الشيعي كند ومنافس للإسلام السني الوهابي الذي كان يتمدد وكان الصدام حتمياً ودخلت إيران بعدها حرب دامت للثماني سنوات مع العراق وبقية القصة معروفة.
فإيران كأي نظام ظلامي سلفي فاشي غيبي رجعي في المنطقة يقف ضد الحريات وضد المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان ويمارس القمع والتمييز والاضطهاد على مختلف أشكاله هي دولة وظيفية تمارس وتنفذ الدور الموكول لها بنجاح ومهمتها التحريض والتأجيج وليس عندها مشروع إنساني وحضاري ومدني بل مشروع صدامي ..هاتوا لنا اسم مشفى أو جامعة أو جمعية خيرية أو برنامج تعليمي تقني تقوم به هي والسعودية طبعا في عموم المنطقة والعالم أو بنت مستوصفا أو مصنعا أو مشروعا سكنيا لإسكان ملايين المشردين أو أقامت مشاريع استثمارية لتشغيل ملايين الفقراء والعاطلين عن العمل وتحقيق بحبوحة إنتاجية وصناعية ومالية ورفع مستوى الدخل أو دعمت مشاريع ضمان اجتماعي لفقراء وأيتام أو احتضنت متفوقين ومبدعين وشعراء وكتاب وعلماء أو خصصت جوائز للمتفوقين والمتميزين والموهوبين في شتى المجالات أو رعت أندية رياضية على العكس أقصت سوريا عمداً وقصداً من التأهل مؤخراً لكأس العالم في روسيا وكانت تلك فرصة ذهبية ونادرة لـ”تعويم” ودعم “النظام” معنوياً التي تقول أنها حليفته على الساحة الدولية ووو أو بنت مشاريع تنموية أو جامعات ومدارس تماما كالسعودية الوهابية، كل همها واستراتيجيتها دعم حماس وجماعات عسكرية وميليشيات وتقوية التيارات الظلامية وتنميتها في المجتمعات وتحريض ديني ضد إسرائيل بسبب أسطورة وخرافة البراق وهذا وحده كاف لإشعال الحروب الدينية وإعادة إيقاظ الفتن النائمة بالمنطقة وفي النهاية لا أحد سيربح سوى المستفيد من إبقاء شعوب المنطقة في الذيل والقاع تتقاتل وتتذابح على الخرافات والأساطير والأوهام ولقد ارتفع منسوب الإرهاب والتحريض والحروب في المنطقة فعلا وانشرخت عاموديا طائفيا وأفقيا طبيقا على نحو حاد من صعود وبروز ملالي قم وطهران وانعدمت واختفت الطبقات الوسطى وتحول الشارع العريض إلى شارع تحكمه اللحى وقطعان القاع الاجتماعي وهذه أكبر الخدمات التي يمكن أن تقدم للاستكبار العالمي الذي لا يخشى ولا تهزمه إلا المجتمعات التي النخب المثقفة والتكنوقراط والطبقات الموسطة وتيارات الحداثة والتنوير والعلمنة والعصرنة لا الرعاع والغوغاء والحثالات….هذا هو المشهد المطلوب والمراد لنا جميعا أن نكون فيه مدى الحياة… غياب الليبرالية وانهيار وتغييب القوى التنويرية والعلمانية واندحارها عن الساحات وسيادة وإلغاء وشطب الطبقة الوسطى من عموم الإقليم تقريباً وهيمنة التيار الديني وانتشار اللحى كان خير عون وظهير للوهابية السياسية التي كان تضخمها وتورمها وانتشارها السرطاني وتزييف الوعي وحرف مسارات الصراعات وأسبابها الطبقية والاقتصادية والديكتاتورية في المنطقة لتصح حركة تاريخ المنطقة وتنحصر وتتحدد بالخلاف السني الشيعي التاريخي والصراع على أحقية دولة الخرافة الظلامية وهذا أكبر مؤامرة على مشروع الحداثة والتنوير ولا يخدم أحدا قدر خدمته لقوى الاستكبار العالمي.
هذه هي إيران ورسالتها الظلامية، بالتوازي مع كيان المجهلة الوهابية العظمى، في المنطقة في نشر التخلف والغوغائية والتحريض ورفع منسوب العداء بين الشعوب وحتما هي ليست رسالة حبة وسلام من السماء والخاسر الأكبر هو هذه الشعوب المنكوبة التي لا تدري لماذا وعلى ماذا تتذابح وتنهار معها كل حقوقها المشروعة بالتنمية والحداثة والعصرنة والتنوير لصالح قوى التخلف والفاشية الدينية والظلام؟ *مقتبس من بحث مطول قيد الإعداد
قالت صحيفة ” سبق ” السعودية بتقرير لها, أن قوة “السيف الأجرب” التابعة للحرس الملكي السعودي، والمرتبطة بولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، وقد تم استحداثها فور تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لمقاليد الحكم، ويزيد عدد أفرادها على 5000 عسكري من مختلف الرتب العسكرية. وأن أفراد هذه القوة يجرون “دورات عسكرية متقدمة، منها دورات الضفادع البشرية، الصاعقة، المظلات، مكافحة الشغب، قناصة ومتفجرات،” .. وأن تسمية هذه القوة بالسيف الأجرب يعود إلى “اسم سيف مؤسِّس الدولة السعودية الثانية الإمام تركي بن عبدالله بن محمد آل سعود، الذي يلقب سيفه بـ”الأجرب”.
حققت أغنية “العب يلا” الراقصة للمطربين المصريين ” أوكا وأورتيجا” أكثر من 71 مليون مشاهدة على يوتيوب،(شاهده اسفلاً) فحمست النجوم على الرقص على أنغامها ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي لمعجبيهم, ..
فقد نشرت نادين نسيب عبر حسابها الرسمي على إنستغرام مقطع فيديو للرقصة (شاهده اسفلاً)، وعلقت: ” انا اكتر شخص بحب يعيش وينبسط بأي مكان وتحت ايا ظرف لما غيري بكون همه يبخ سم وينغص فرحتي انا بكون عم بخ ضحك وفرح مع أصحابي … انبسطوا عيشوا ضحكوا رقصوا طالما محترمين حالكم ومحترمين غيركم… لأنه كلام الناس لا بيقدم ولا يأخر !!! الحياة بتجي مرة وحدة وأقصر من انه نعيشها لنرضي غيرنا…”
والفنانة اللبنانية نيكول سابا قد نشرت الأسبوع كذلك مقطع فيديو (شاهده اسفلاً) يجمعها مع أورتيجا، أثناء تواجدهما في مطار القاهرة، وهي تغني معه “العب يلا.”
وغنّت الفنانة اللبنانية مايا دياب، في حفل رأس السنة 2018 بمصر، الأغنية الى جانب عدد من الأغاني الأخرى، بحسب ما يظهر في الفيديو (شاهده اسفلاً) الذي نشرته عبر حسابها الرسمي على إنستغرام.