-
بحث موقع مفكر حر
-
أحدث المقالات
-
- العملة الجديدة والهوية السوريةبقلم مفكر حر
- شجون وشؤون المسيحيين السوريين خارج طاولة معاذ محارببقلم مفكر حر
- الحضارة العربية النبطية واهم مدنها في اوروبابقلم طلال عبدالله الخوري
- كشف الغرب لدجل أردوغانبقلم طلال عبدالله الخوري
- لفهم حرب #التعريفات_الجمركية التي يشنها #ترامببقلم طلال عبدالله الخوري
- #زياد_الصوفي يفتح ملف #سامر_فوز لمن يهمه الامربقلم زياد الصوفي
- ** هَل سيفعلها الرئيس #ترامب … ويحرر #العراق من قبضة #نظام_الملالي **بقلم سرسبيندار السندي
- ** ما علاقة حبوب الكبتاغون … بانتصارات نعيم قاسم وحزبه **بقلم سرسبيندار السندي
- ** فوز عون وسلام … صفعة أخرى لمحور المتعة والكبتاغون **بقلم سرسبيندار السندي
- ** هل جحيم كاليفورنيا … عقاب رباني وما الدليل **بقلم سرسبيندار السندي
- #سورية الثورة وتحديات المرحلة.. وخطر #ملالي_طهرانبقلم مفكر حر
- #خامنئي يتخبط في مستنقع الهزيمة الفاضحة في #سوريابقلم مفكر حر
- العد التنازلي والمصير المتوقع لنظام الكهنة في #إيران؛ رأس الأفعى في إيران؟بقلم مفكر حر
- #ملالي_طهران وحُلم إمبراطورية #ولاية_الفقيه في المنطقة؟بقلم مفكر حر
- بصيص ضوء على كتاب موجز تاريخ الأدب الآشوري الحديثبقلم آدم دانيال هومه
- آشور بانيبال يوقد جذوة الشمسبقلم آدم دانيال هومه
- المرأة العراقية لا يختزل دورها بثلة من الفاشينيستاتبقلم مفكر حر
- أفكار شاردة من هنا هناك/60بقلم مفكر حر
- اصل الحياةبقلم صباح ابراهيم
- سوء الظّن و كارثة الحكم على المظاهر…بقلم مفكر حر
- العملة الجديدة والهوية السورية
أحدث التعليقات
- س . السندي on شجون وشؤون المسيحيين السوريين خارج طاولة معاذ محارب
- جابر on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- صباح ابراهيم on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- صباح ابراهيم on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- tbon ta mamak on قواعد ابن رشد الذي حرقوا مكتبنه
- مسلمة ☪️ on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- ريان on شاهد فتاة تلمس 100 شاب من اعضائهم التناسلية ماهي ردة فعلهم
- س . السندي on كشف الغرب لدجل أردوغان
- مصطفى on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- الامام الخميني on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- Fuck on فكر حر (١٠).. عشر نكات إسلاميّة تثير الشفقة قبل الضحك والسخرية
- لقمان منصور on من يوميات إمرأة حلبجية
- سوري صميم on فضح شخصية الشبيح نارام سرجون
- سيف on ألحلول المؤجلة و المؤدلجة للدولار :
- bouchaib on شاهد كيف رقصت رئيسة كرواتيا مع منتخب بلادها بعد اخراجهم فريق المجرم بوتين
- Saleh on شاهد كيف يحاول اغتصابها و هي تصرخ: ما عندكش اخت
- س . السندي on #زياد_الصوفي يفتح ملف #سامر_فوز لمن يهمه الامر
- س . السندي on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- تنثن on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- Hdsh b on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- عبد يهوه on اسم الله الأعظم في القرآن بالسريانية יהוה\ܝܗܘܗ سنابات لؤي الشريف
- عبد يهوه on اسم الله الأعظم في القرآن بالسريانية יהוה\ܝܗܘܗ سنابات لؤي الشريف
- منصور سناطي on من نحن
- مفكر حر on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- معتز العتيبي on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- James Derani on ** صدقوا أو لا تصدقو … من يرعبهم فوز ترامب وراء محاولة إغتياله وإليكم ألأدلة **
- جابر on مقارنة بين سيدنا محمد في القرآن وسيدنا محمد في السنة.
- صباح ابراهيم on قراءة الفاتحة بالسريانية: قبل الاسلام
- س . السندي on ** هل تخلت الدولةٍ العميقة عن باْيدن … ولماذا ألأن وما الدليل **
- الفيروذي اسبيق on مقارنة بين سيدنا محمد في القرآن وسيدنا محمد في السنة.
اميركيون يؤدون صلوات أمام مبنى الكونغرس من أجل الشعب السوري
Posted in ربيع سوريا, يوتيوب
Leave a comment
سوريا التي رأيتها دمرت الآن
جاسون هامتشر
ربما يجري جون كيري، وزير الخارجية الأميركي، مفاوضات لإنهاء برنامج الأسلحة الكيماوية السوري، لكن البلاد التي عملتُ جاهدا لتوثيقها ضاعت بالفعل.
منذ عام 2006 وأنا أسافر إلى سوريا لتصوير وتوثيق المجتمعات المسيحية والإسلامية واليهودية القديمة لصالح معهد سميثسونيان فولكيز ومتحف تراث السفارديم ومعهد يال للموسيقى المقدسة. تعاملت مع كل شرائح المجتمع السوري، بدءا من القادة الدينيين والقرى الكردية والشرطة السرية للرئيس السوري بشار الأسد، وفرق موسيقى الميتال (المعدنية) في الأقبية والمطاعم والفنانين إلى أساتذة الجامعات. واليوم الكثير ممن أعرفهم غادروا البلاد، والبعض منهم ظل متمسكا بالبقاء بدافع الفخر، لكن الغالبية لم يغادروا لأنهم لا يملكون وسيلة للهرب. فالقس الذي استضافني للمرة الأولى اختطف على يد إرهابيين، والأصدقاء الذين أعرفهم موزعون في كلا جانبي القتال، والكثير من الشوارع التي قضيت فيها الكثير من الوقت تحولت إلى أنقاض.
كل ما تبقى هو صوري، هذه هي بعض صور سوريا، مقرونة بمزيد من الصور الحديثة للدمار المأساوي الذي شهدته هذه الأماكن.
في المرة الأولى التي وصلت فيها إلى ميدان سعد الله الجابري عندما أعلنت المدينة عاصمة الثقافة الإسلامية، من قبل منظمة التربية والعلوم والثقافة الإسلامية عام 2006، احتشد الآلاف في الميدان يرقصون في قلب الحاضرة التي يرجع تاريخها إلى ثمانية آلاف عام. في إحدى المرات الأخرى خلال عام 2010 التقيت أحد أفراد الشرطة السرية في فندق سياحي (دمر الآن) للحصول على تصريح لتصوير المقابر اليهودية التي تخضع لحراسة مشددة، وكان الشرطي حريصا على الحصول على كريم البشرة الأميركي أكثر من اهتمامه بمهمتي، وفي النهاية لم أحصل على الموافقة.
وكانت قلعة حلب أكثر الأماكن إقبالا من قبل السائحين في سوريا قبل أن تندلع الحرب الأهلية. ومنذ زيارتي الأخيرة تضررت السلالم الحجرية للقلعة وتضرر الباب الحديدي الذي يعود إلى 1100 سنة بشدة، وجرى تأجيل الخطط لبناء متحف ومظلة حماية للمعبد القديم الذي يعود تاريخه إلى 5000 سنة، وقد ساعدت مهندسا معماريا يعمل في الحفاظ على الموقع، ويعيش منذ هروبه من سوريا في الولايات المتحدة.
أما مسجد حلب الذي يعود تاريخه إلى أكثر من 1000 سنة فدمرته القذائف في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وتهاوت مناراته في أبريل (نيسان) بعد التقاطي صورا له. ينبغي أن تحظى المساجد بالاحترام اللائق كحال الكاتدرائيات في أوروبا، فساحاتها تشكل مأوى للفقراء والمعوزين، وقد قضيت ساعات في تسجيل والاستماع إلى غناء رجل ضرير وتصوير المصلين.
بين المساجد الأبرز التي تضررت بشدة، مسجد مهمندار الذي حوله القصف إلى أنقاض سنة 2012. يقع المسجد على أطراف باشيتا، التي كانت في ما مضى أكثر الأحياء الواعدة في حلب. وقد قضيت قدرا كبيرا من الوقت هنا أعمل في المعبد اليهودي القريب. وحتى قبل الحرب الأهلية كان الحي يبدو قديما وطواه النسيان. ولم أشاهد أي غربي آخر. خارج المسجد كان هناك مخبز يصنع فلافل ومناقيش رائعة. كنت أشق طريقي بين الممرات الضيقة أتناول الغداء وآكل في ظل المسجد الذي يعود تاريخه إلى 700 سنة.
* خدمة «واشنطن بوست»
منقول عن الشرق الاوسط
Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا
Leave a comment
ثقافة الذبح المتأصلة
كتب الكاتب الاديب د.علاء الاسواني ضمن مقاله بعنوان من يعرف اسكندر طوس؟ ان مانعرفه ان انصار الاخوان ذبحوا اسكندر وتعمدوا الا يفصلوا راسه تماما ثم اتفقوا مع صاحب جرار زراعي واثقوا المذبوح من قدميه وسحلوه وهكذا راي اهل القرية اسكندر طوس الحلاق للمرة الاخيرة مذبوحا مسحولا خلف الجرار بينما راسه المقطوع يتارجح والدم يسيل منه غزيرا فيصنع خطوطا علي الارض وبعدما انتهي انصار الاخوان من مةوكب المذبوح القوا بجثته في الشارع……
هذا المشهد لايقوم به الا وحوش ضارية وذئاب بشرية خلت من الضمير الانساني وتحجرت قلوبهم الشريرة وتجردوا من الاخلاق والادب, كيف يذبح هؤلاء الذئاب المفترسة انسان خلقه الله مثلهم ؟هل هذا من الدين او من الشريعة الذين يجرموا مجرد المساس بهاا واعتبروها خط احمر وفوق مواد الدستور ؟
لكن لم ياتي هذا التوحش الارهابي فجأة او في زمن لحظي بل له جذور عميقة ضاربة في عمق التاريخ العربي الدموي انه ثقافة دم موروثة وتجري في عروقهم منذ طفولتهم تطبعوا بها من دروس التاريخ العربي الارهابي ومن تخاريف ائمة الجوامع التي تحض علي الكراهية واصبح ميراث تراكمي في دمائهم ومن شب علي شئ شاب عليه والتاريخ متخم بامثلة عديدة لاحصر لها ونذكر بعضها علي سبيل المثال لنؤكدعلي ثقافة الذبح المتوارثة :
ذبح الجعد بن درهم في عيد الاضحي
خطب خالد بن عبد الله القسري يوم الأضحى بالبصرة فقال في آخر خطبته: انصرفوا إلى منازلكم وضحوا -بارك الله لكم في ضحاياكم-، فإني مضحٍ اليوم بالجعد بن درهم ؛ ونزل عن المنبر فذبحه بيده وأمر بصلبه وسط صيحات وتكبرات المصليين ومدح وثناء الدعاة والشعراء.
وخالد بن الوليد طبخ راس مالك بن نويره وزنا بزوجته ويقول ابن كثير في كتابه بداية ونهاية انه ذبح سبعين الف مسيحي في العراق وفاء لوعده قطعه لربه ليجري نهرا بدمائهم لكي يرضي الله الجزار
وقد تهلل الدعاة بموقف خالد بن الوليد وامتدحوا دمويته وارهابه حتي عمر خالد في ختام عظته عن عظمة خالد بن الوليد يقول :اسأل الله تبارك وتعالي ان نكون قد احببنا سيدنا خالد بن الوليد واحببنا حضارتنا وتعلقنا بها ..ويالها من حضارة !!!
وفي قصة دموية اكثر وحشية واشد عنفا ليس مع المسيحيين بل مع اخوتهم المسلمين الامويين لان الكراهية والعنف والدم لايتجزأوا , قام السفاح عبدالله بن علي العباسي ( رضي الله عنه ) بقتل اكثر من الف انسان في ليلة واحدة وفرش علي جثثهم سماط العشاء ثم تناول وجبته فوق زفرات الموت وانين المحتضرين وتوسلاتهم ونقل عنه الرواة قوله انه لم يطعم في حياته الذ واطيب من طعامه تلك الليلة
الامثلة كثيرة لاتحصي ومؤلمة جدا ومقززة للغاية ومع هذا نجد الشيوخ والدعاة يعلوا من القتل ويمجدوا من الذبح ويتباهوا بقطع الرؤوس عند اختلاف الراي ويتهموه بالكفر وكأن الله اوكلهم لهذا العمل الدموي للقصاص لم يخالفهم الرأي, ولااظن ان الله سيحاسب الضحية مرة اخري فلا يحكم علي متهم مرتين بنفس الجريمة في الارض والسماء لئلا يكون الله ظالما .
والتاريخ العربي ملطخ بالدماء في كل عصوره بل لاتخلو صفحة فيه من الدم والعنف والارهاب الاسود
يقول يوحنا النيقوسي …فذبحوا كل من وجدوه في الطريق ولم ينج من دخل الكتائس لائذا, ولم يدعوا رجلا ولا امراة ولا طفلا الا وقتلوه ثم انتشروا حول نقيوس من البلاد فنهبوا فيها وذبحوا كل من وجدوه لها من الاقباط العزل .حتي قال النيقوسي عبارته المأثورة وتحمل كل المأسي والحزن علي هذا الاحتلال العربي البغيض (نصمت الآن فانه لايستطاع الحديث عن الاساءات التي عملها المسلمين حين استولوا علي جزير نيقوس )
وكم يدهشني ان مناهج التعليم في المدارس تدرس هذا التاريخ العربي كانه تاريخ مقدس متابطا بالدين والويل لمن يمس احد شخصيات التاريخ فيحل دمه ويتهموه بالكفر والزندقة ويطبقون عليه قضايا الحسبة بتفريقه عن زوجته واقرب مثل لهذا عندما كتب الاستاذ الراحل اسامة انور عكاشة عن عمرو بن العاص انه احقر شخصية في التاريخ قامت الدنيا ولم تقعد وتسابق اعضاء نقابة المحاميين برفع الدعاوي ضده واشترك معهم جمهور من المتنطعين علي الدين دون فهم او دراية وفي جهل مطبق اعتبروا ان الاقتراب من الشخصيات التاريخية حتي لو كانت ارهابية وسافكة دماء بمثابة المساس بالدين في حين ان الدين ثابت ومقدس لكن التاريخ غير مقدس ومتغير ومن صتع البشر .
ان حشو عقول الاطفال بهؤلاء الشخصيات الدموية واعتبار سيرتهم الارهابية بمثابة شجاعة وعمل يقتدي به, يعتبر مصيبة كبري وكارثة عظمي لايبشر بمستقبل متحضر فعندما يشب الاطفال وقد تعلموا ان القتل فضيلة والذبح مفخرة وكراهية الاخر هو الدين يصيروا قنابل موقوتة تنفجر في وجه البشرية جمعاء لان الرذائل تنمو في حياة الطفل كلما كبر حتي اذا اتيحت له الفرصة لايتورع عن تنفيذ ماتعلمه بقتل وذبح من يراه بعد التدمير والهدم والحرق اسوة بالسلف الصالح جدا والقدو الحسنة بامتياز
يقول الجبرتي : الملاعين الاعراب الذين هم اقبح الاجناس واعظم بلاء محيط بالناس .
ويقول البلازري (ان المسلمين قتلوا خلقا لايحصي من الاقباط)
قال عبدالله بن عمرو ان الله كتب الاحسان علي كل شئ فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة
ان ذبح عم اسكندر طوس ليس انتقاما للاقباط الذين ساهموا في نجاح الثورة او نكاية في الحكومة لاشاعة الفوضي العارمة واشعال الحرب الاهلية او تنفيذا لمخطط صهيوني امريكي اسلامي فحسب و كل هذا صحيح وواضح بل الاساس هو المناهج المدرسية للتاريخ الشرير الذي حقنوا به الاطفال وهم براعم صغيرة وشبوا عليه وتطبعوا به وتربوا في احضانه فاصبحت الوهابية متغلغلة في دمهم والسلفية تحت جلودهم والايدلوجية الاخوانية ملأت امخاخهم واصبحوا قنابل موقوتة وخلايا متنمرة ستنفجر في وجه العالم عندما تتاح لهم اول فرصة , فالتعليم هو بيت الداء واصل المرض وان لم تستأصلوه سيقضي علي البشرية .فانتبهوا ياسادة من الوهابية التي قتلت اكثر من سبعة مليون مسلم في اول نشأتها وهاهي الوهابية السلفية الاخوانية تطل برأسها الدميم لتكرر ثقافة الذبح والهدم تنفبذا لاوامر الشياطين ومخططات ابليس وبئس المصير .
لطيف شاكر
Posted in فكر حر
Leave a comment
لوبي الأساقفة الأقباط ولجنة الخمسين لكتابة دستور مصر
الحوار المتمدن: سامي المصري
لم يكن هناك موقفا يفضح وجود لوبي سياسي للأساقفة الأقباط من الحرس القديم مثلما ظهر واضحا في لجنة الدستور المصري. ولقد تبين أن مصالح هذا اللوبي تتوافق تماما مع لوبي التيار الإسلامي الذي يقف ليس فقط ضد الأقباط بل ضد المصالح القومية للشعب المصري كله. هذا التيار الخطير تأسس تحت إشراف الأنبا شنودة نفسه، الذي كان يقف بشكل دائم مساندا لحكومة مبارك وتوجهاتها المتأسلمة، فأيد البند الثاني من الدستور بشكل مطلق مما كان السبب الرئيسي في أن تثبت وأصبح أمرا يصعب التخلص منه. ولولا دعم الأنبا شنودة المستمر للبند الثاني لما أمكن استمرار هذا البند لمدة أربعين عاما في الدستور المصري يذبح الأقباط ويروعهم بتصرفات غير مسئولة. إن توجه ذلك اللوبي السياسي يقف بشكل مستمر لجانب الإرهاب الحكومي وكل ما ارتكب من جرائم ضد الأقباط، فيتواطأ معه تحت شعار التهدئة والمهادنة. لقد أُخضع الاقباط لجلسات الصلح لكي ما ترتكب كل الجرائم دون اتخاذ أي إجراء قانوني حتى يفلت المجرم من المحاكمة، فساعد على غبية القانون في مصر كلها. إن سياسة مهادنة الإرهاب الخطرة ساعدت على تنامي وتزايد الأعمال الإجرامية ضد الأقباط حتى بلغت لحد مخيف في غيبة من القانون. ترتكب الجرائم الفظيعة مثل جريمة نجع حمادي، وكنيسة القديسين، وخطف الفتيات بشكل معلن، بينما الموقف الكنسي متخاذلا يدعو للاستكانة. كانت الحكومة الداعمة الإرهاب بعد كل حادث تقوم بالقبض على الأقباط لتروعهم وتفرض رضوخهم والتنازل عن كل الحقوق لصالح المجرمين. كل ذلك والكنيسة في انحياز كامل للحكومة متجاهلة تماما لكل حقوق الأقباط. إن مقدرة الأنبا شنودة الكارزمية الخطيرة على تخدير الأقباط بالمخدر الديني القوي، خصوصا من خلال اجتماعه الأسبوعي استطاع أن يتحكم فيهم ويخضعهم للإرهاب في استكانة كاملة وبالأكثر الخضوع الكامل لشخصه دون فحص أو تفكير.
إن التوجه السياسي للأنبا شنودة كان يدعمه قوة ضخمة من أساقفة الكنيسة التي كانت تنفذ فكره وتعمل له الدعاية تحت شعارات دينية لتفرض السطوة والهيمنة باسم الله والإنجيل، حيث تشل الفكر لتعوق الأقباط عن استخدام العقل، فحولت الشعب لمتلقي للأفكار ينفذها في طاعة مستكينة بلا مقاومة دون فحص، سعيا وراء الحياة الأبدية. ولقد ساعد ذلك على انتشار الفساد المروع بين الأساقفة الذين وجدوا أنفسهم قادرين على فعل أي شيء دون مراجعة من الشعب. ورغم بشاعة ما ارتكبه ويرتكبه الأساقفة والبطريرك نفسه من فساد وإسراف وبذخ من دم الشعب، إلا أن الشعب كان في حالة من النشوة التي غيبته عن الواقع ليعيش في هلوسة دينية أفقدته وعيه، مما يمتنع معه أي حوار عقلاني منطقي. كل ذلك يغطيه جهاز إعلامي قوي مصروف عليه بسخاء يقوم بعمل دعائي مستمر والترنم والتسبيح للبطريرك وأساقفته بشكل مسف جدا دون أن يستطيع أحد الوقوف أمام ذلك التيار ليعيد للشعب رشده. ولقد شارك في العمل الدعائي عددا ليس قليل من إعلاميين مأجورين الذين تم فرضهم على الصحف المصرية كما ساهم الكثير من المحامين المصريين ورجال الأعمال المستفيدين والذين وجهوا الفكر القبطي للخضوع التام لفكر مرفوض ومفروض على شعب مغيب.
بعد انتقال الأنبا شنودة بدأ لوبي الأساقفة الرهيب في التحرك للاستيلاء على السلطة في الكنيسة. ولكن رائحة فساد الأساقفة الرسبوتينية الذي فاح عفنها قد أفاق بعض المثقفين من الشعب المخدر. وظهرت بعض القوى المناهضة والمعارضة لسيطرة الأساقفة الأشرار على الكنيسة، الأمر الذي أتاح الفرصة لتولي الأنبا تاوضروس بطريركية الكنيسة القبطية. وبالرغم من أن ذلك يعتبر معجزة ونجاحا هائلا للفكر المستنير في الكنسية إلا أن الأنبا تاوضروس بإمكانياته الضعيفة لا يمكنه أن يقف أمام اللوبي الرهيب للأساقفة، الأمر الذي يمتنع معه إمكانية قيام أي إصلاح كنسي بعد فساد مريع استشرى في الكنيسة لمدة خمسين عاما. ومازال لا يستطيع أحد أن يخضع أو يحد من نفوذ لوبي الأساقفة. وبعد ما يقرب من عام من بابوية الأنبا تاوضروس لم يستطع عمل إلا القليل جدا من الإصلاحات لإنقاذ المجتمع الكنسي من سطوة الأساقفة وسيطرتهم فوق المجتمع القبطي.
الأنبا بولا أسقف طنطا وتوابعها يرأس المجلس الإكليريكي المسئول عن الأحوال الشخصية في الكنيسة القبطية، وهو أحد الخطرين في لوبي الأساقفة الأقباط، الذي يقوم بأكثر الأعمال امتهانا لكرامة الأقباط وتخريب حياتهم بالسيطرة على الأحوال الشخصية. إنه يقود كل العمل بنفسه بمنتهى الفساد والرشوة دون اعتبار إنساني ضاربا بالقوانين الكنسية عرض الحائط، والتي كانت معمولا بها عبر ألفين من السنين، وذلك تحت شعارات دينية مزيفة مضللة، فأفسد وخرب حياة مئات الألوف من الأقباط (ربما ملاين). بذلك يضمن استمرار سيطرته وتدفق عليه سيل الأموال بشكل دائم.
الأنبا بولا بصفته المسئول عن الأحوال الشخصية وبصفته عضو لوبي الأساقفة الذين يتسيدون على الشعب القبطي المقهور تم تعينه في اللجنة التأسيسية للدستور في عصر الإخوان الإرهابيين، وذلك لضمان استمرار سيطرته على البيت القبطي من خلال توظيف قوانين الأحوال الشخصية بالدستور الجديد. رغم كل أصوات الأقباط المعارضة لهذا الاختيار الخطر جدا فإن سيطرة لوبي الأساقفة الأشرار كان أقوى جدا من مطلب الشعب القبطي باستبعاد هذا الرجل من تعينه عضوا في اللجنة التأسيسية للدستور ممثلا للكنيسة. وكان ذلك القرار تطبيقا للمثل الشعبي “سلموا القط مفتاح الكرار”.
كانت نتيجة ذلك إضافة المادى الثالثة للدستور التي اقترحها الأنبا بولا، وتنص على، «مبادئ شرائع المصريين من المسيحيين واليهود المصدر الرئيسى للتشريعات المنظمة لأحوالهم الشخصية، وشئونهم الدينية، واختيار قياداتهم الروحية» .والهدف من ذلك أن يكون المسيطر على الأقباط ليس القانون الكنسي، بل قيادات الكنيسة ويمثلهم الأنبا بولا في ما يخص الأحوال الشخصية. وحتى يمكن إضافة ذلك البند ساومه أعضاء اللجنة المتأسلمين على أضافة البند 219 الذي ينص على، «مبادئ الشريعة الإسلامية تشمل أدلتها الكلية، وقواعدها الأصولية والفقهية، ومصادرها المعتبرة، فى مذاهب أهل السنة والجماعة.». فرحب الأنبا بولا بإضافة المادتين العنصريتين بالتحالف مع ياسر برهامي عضو اللجنة من حزب النور حتى يكون له استمرار السيطرة على الأحوال الشخصية للأقباط دون أن يكون لقوانين الدولة أي قوة لمراجعته في تصرفاته الحمقاء المنعدمة الضمير.
بعد ثورة 30 يونيو تم تعطيل دستور 2012 الذي كتبته جماعة الإخوان الإرهابية التي أسقطها الشعب. ثم قامت الحكومة الجديدة بتشكل لجنة لتعديل الدستور على مرحلتين، أولا لجنة العشرة المكونة من فقهاء القانون كمرحلة أولى لتخليص الدستور من المواد المساندة للإرهاب المرفوضة. فقامت اللجنة بحذف 37 مادة من الدستور المعطل من أبرزها المادة 219 العنصرية الخاصة بتفسير مبادئ الشريعة. ولم تحذف المادة الثالثة العنصرية وتركتها للمرحلة الثانية للجنة الخمسين .
ولما بدأ الحوار الدستوري في لجنة الخمسين على أعلى مستوى قانوني كانت المادة الثالثة العنصرية موضوع حوار ورفض شديد. ولأنها تتعلق بالشأن المسيحي فكان لها حساسيتها الخاصة. الخبر التالي يشرح جانبا من المشكلة:
http://onaeg.com/?p=1179614
[أكد سامح عاشور مقرر لجنة الحوار المجتمعى وتلقى المقترحات المنبثقة عن لجنة الخمسين لتعديل الدستور أن المادة الثالثة وضعت فى دستور 2012 المعطل فى إطار صفقة مع حزب النور لتمرير المادة 219 المفسرة للمادة الثانية.
وقال خلال اجتماع اللجنة بالمنظمات النسوية والمجلس القومى للمرأة لمناقشة وضع المرأة فى الدستور أنه طالما تم الغاء المادة 219 يجب أن يتبعها إلغاء المادة الثالثة التى تسببت فى خلاف كبير ومن ثم فإلغاءها لن يسبب اى ضرر للمسيحيين خاصة وأنها لم تكن موجودة فى دستور 1971…]
ومن ذلك يتبين التواطؤ الإرهابي بين لوبي الأساقفة وحزب النور لبث بنود عنصرية لا تسيء فقط للأقباط بل تضر بالمجتمع المصري كله وتسيء إليه وتصمه بالعنصرية. ولخطورة الموقف وأهميته البالغة وبعد حوارات مع الأنبا بولا المتمسك ليس فقط بالبند الثالث بل أيضا بالبند 219 الذي ألغته لجنة العشرة. ولهذا السلوك الغريب اضطر السيد عمرو موسى رئيس لجنة الخمسين الذهب لمقابلة قداسة البابا الأنبا تاوضروس، الذي اقترح تعديل نص البند الثالث ليصبح «مبادئ شرائع المصريين “من غير المسلمين” بدلا “من المسيحيين واليهود”» حتي يخفف من حدة النص العنصري لتلك المادة. ووافق السيد عمرو موسى على التعديل الذي اقترحه البابا. هنا تفجرت ثورة لوبي الأساقفة المتأسلمين ليعارضوا اقتراح البابا. قام الأسقف أرميا بمعارضة تغيير النص الذي اقترحه البابا، مدعيا أنه يهاجم الأنبا بولا ممثل الكنيسة بينما هو يسانده بشكل قبيح مهاجما للبابا واقتراحه. وقام الأنبا بولا بالرد على الأنبا أرميا ليعلن تمسكه بالمادتين المرفوضتين من لجنة الخمسين. والأكثر من ذلك الأنبا أرميا ذهب للجنة الخمسين (دون أن يكون عضوا) ودافع عن المادة الثالثة بنصها العنصري رافضا حتى تعديلها مما أثار الجميع ضده مسلين قبل الأقباط.
https://www.facebook.com/photo.php?v=548052221928280&set=vb.137498866316953&type=2&theater
http://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=25092013&id=1bcabf43-fcbd-4047-b3ce-ad5e751c76e9
لقد كان المتوقع من ممثلي الكنيسة هو الانحياز لحقوق الشعب المصري ضد التطرف الإسلامي، بل والتركيز على حقوق الأقباط وهو الهدف الرئيسي المعينين من أجله. لقد كان يُنتظر منهم إثارة مشاكل المادة الثانية من الدستور وما أحدثته من ضرر وفرقة بالمجتمع المصري. وبسوء استخدامها على مدى أربعين عاما أضرت بالمجتمع القبطي أضرارا بالغة. كان المتوقع أن يشمل الحوار طلب ممثلي الأقباط رفض المادة الثانية اكتفاءً بالمادة 47 التي تعبر عن الدولة الديمقراطية الحرة، ولكن الصدمة التي صُدم بها أعضاء لجنة الخمسين من المسلمين قبل المسيحيين هو موقف الممثلين الأقباط المتعاون تماما مع الإسلام السياسي المغرق في التطرف دون وجود أي منطق أو معقولية. لكن متى عرف تاريخ لوبي الأساقفة المعادي للمجتمع القبطي المتواطئ مع إرهاب الإسلام السياسي بطل العجب. لو عُرِفَت الروابط الحميمة بين الأنبا أرميا ومرشد الإخوان المسلمين بديع لما تعجب أحد من موقفه المدافع عن العنصرية. لذلك كان من الضروري إبعاد الأنبا بولا بالتحديد عن لجنة إعداد الدستور هو وكل أعضاء اللوبي الإرهابي، الأمر الذي تم التحذير منه مرات. إن مجرد تعيين الأسقف بولا كممثل للكنيسة بلجنة الخمسين علامة على الضعف وعدم مقدرة البابا الأنبا تاوضروس على السيطرة على مجموعة الأساقفة الأشرار المعادين للمجتمع القبطي.
لقد ظهر الأسقف بولا مؤخرا على موقع قناة الحرية القبطية حيث وجهت له عدة أسئلة عن الموضوع، وبدلا أن يجيب عليها بشكل مباشر أخذ يلف ويدور حول الموضوع بأسلوبه اللولبي دون ان يعطي أي إجابة واضحة لأي من الأسئلة الموجهة له، بل ألقى بنصائحه الأخلاقية العصماء في تعالي، بهدف البلبلة وتميع الحوار، الأمر الذي تخصص فيه. أما مجمل حواره فيتلخص في إصراره على الإبقاء على المادة 219 العنصرية المخربة للمجتمع المصري كله بدءا من نشر التعصب والإرهاب ضد الأقباط. مع الإصرار على لمادة الثالثة التي تعطيه الفرصة لاستمرار ممارساته الإرهابية ضد الأقباط دون أن يكون هناك رادعا قانونيا يوقفه عند حد، كما كانت القوانين السابقة.
الأنبا بولا متصور أن المجتمع القبطي بعد البند الثالث من الدستور سيتحول بين يديه لفريسة مهيضة يشبع فيه فتكا وتمزيقا بين أنيابه ومخالبه!!! الأنبا بولا بإصراره على البند الثالث من الدستور متصور أنه سيعيش إلى الأبد وانه سيظل في موقعه يشبع نهمه وشهوته السادية المحمومة نحو الظلم والانتقام من المجتمع والإفساد والرشوة، ليمارس سلطانه دن قيد. لقد نسي أن خلية سرطانية واحدة لو تخللت جسمه ستفقده سلطانة على التبول. ليس لي ما أضيف سوى ما قاله يسوع المسيح محذرا؛
“فقال له الله يا غبي هذه الليلة تطلب نفسك منك فهذه التي أعددتها لمن تكون” (لو 12 : 20)
آخر ما يمكني أن أقوله في هذا الموضوع أن الشعب القبطي كله يتحمل المسئولية كاملة عن كل ما يتعرض له من إرهاب، وعن كل ما يواجهه من فضائح وعار بلجنة الخمسين!!!
الشعب القبطي َقبِل بإذعان أن يكون مُمَثله بلجنة الدستور شخصية كريهة بهذا المستوى المتدني، بينما المفروض ان يكون ممثل الشعب شخصية لها تاريخها وثقلها الثقافي في المجتمع القبطي، المفروض أن من يُختار لتمثيل الأقباط من يعبر عن المستوى الفكري الحضاري لهم، فهل انعدم وجود من يصلح لهذه المهمة بين الأقباط ؟؟؟ يا للعار !!!
البابا الأنبا تاوضروس الثاني مسئول أمام الشعب وأمام تاريخ الكنيسة وأمام الله عن كل هذا العار، إذ قبل ان يمثله بلجنة الدستور هذا الإنسان بتاريخه الملوث. لو البابا عليه ضغوط من مجموع الأساقفة الأشرار تفرض عليه ذلك الوضع فكان لزاما عليه أن يخرج إلى الشعب ليعلن عدم قدرته على تقديم الخدمة الضرورية للكنيسة القبطية !!!
يا أقباط أفيقوا فإما أن نكون أو لا نكون، «فلقد تناهى الليل و تقارب النهار فلنخلع أعمال الظلمة ونلبس أسلحة النور»
«إنها الآن ساعة لنستيقظ من النوم» …” (رو 11:13)
Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا
1 Comment
هل قررت إيران تغيير سلوكها السياسي الخارجي؟!
“تكلم.. لكي أقول لكَ من أنت”
شبكة ذي قار: د. أبا الحكم
منذ أن اختار المرشد “علي خامنئي” الرئيس الإيراني الحالي “حسن روحاني” بدلاً من ما أسماه بالمتشدد “احمدي نجاد” في مسرحية الانتخابات الانتقائية للمرشحين بقبول بعضهم ورفضه للبعض الآخر على قاعدة ديمقراطية المرشد ذات القرار المطلق، تعج تصريحات القادة الإيرانيون وإعلامهم الرسمي وتسريبات مؤسساتهم الإستخبارية على وجه التحديد، بأن نهجاً جديداً ستتخذه السياسة الخارجية الإيرانية غير متشدد، يتعامل على وفق أسس من شأنها الانفتاح على دول العالم ثنائياً ومتعدد الأطراف.. وأحد صفحات هذا التسريب المثير للريبة والسخرية في آن واحد ما قدمه “حسن روحاني” بأن نظامه الصفوي يسعى للمشاركة البناءة لمجابهة (التحديات المشتركة التي تواجهها إيران وأمريكا).. وكأنما يريد أن يقول لأمريكا، (نحن مستعدين للعمل المشترك الذي يسبقه حوار عمل مشترك يقوم على أساس محاربة الإرهاب الذي تواجهه إيران وأمريكا.!!
ماذا نستنتج من العرض الإيراني الذي جاء على لسان حسن روحاني، والموجه أساساً وبشكل مباشر إلى الإدارة الأمريكية؟ :
أولاً- بعد أن ربط “روحاني” تعاون إيران مع أمريكا في أفغانستان والعراق، وضع الحالة السورية والبحرينية على أساس متواز في وسائل المعالجة السلمية، وعلى أساس تساومي (في عمل مشترك لحل المشاكل العالقة).
ثانياً- والهدف من هذا العرض المخادع هو إطلاق يد إيران تدريجياً في إجراءات من شأنها أن تجعل منها شرطي الخليج العربي.!!
ثالثاً- وقد مهدت إيران لهذا الاعتبار، وأرسلت سفينتين حربيتين هي عبارة عن (حاملة طائرات هيلكوبتر- خارك-) و(مدمرة – سبلان)، إلى ميناء (بورت سودان) على البحر الأحمر، تستعرض فيهما عضلاتها البائسة من أجل، كما قال المتحدث الرسمي باسم الجيش السوداني، (لمواصلة دورها الأمني في المنطقة، وتأمين ومراقبة البحر الأحمر)، فيما بررت المصادر الإيرانية الرسمية ذلك بـ(توفير الأمن للسفن التجارية الإيرانية وحاملة النفط، وتوفير الأمن لخطوط المواصلات والملاحة البحرية، والتواجد الفاعل في البحر الأحمر والمحيط الهادي ومضيق باب المندب، وعدم السماح لتعرض المصالح الإيرانية للخطر).!!
رابعاً- فيما علق وزير الخارجية السوداني على زيارة السفن الحربية الإيرانية للميناء السوداني، بأنها زيارة، ليست إستراتيجية، وألمح إلى أضرارها بمصالح السودان.!!
خامساً- مسألة شرطي الخليج.. هذا النهج، سبق ومارسه شاه إيران محمد بهلوي وأصر عليه، وهو حليف أمريكا الرئيس في المنطقة، وإصراره كان تنفيذاً للإستراتيجية الفارسية، التي خالفت في أحد وجوهها المصالح الأمريكية والغربية المتشابكة في الخليج العربي، التي تعد العصب الحساس لدورة الحياة الاقتصادية الأوربية والأمريكية على حدٍ سواء.!!
سادساً- أخذ الطموح الإمبراطوري المتزايد للشاه يضر بالمصالح الغربية في الخليج العربي، إضافة إلى عوامل أخرى أساسية، كدخول السوفيات إلى أفغانستان وإخلالهم بالتوازن الإستراتيجي الإقليمي في منطقة تقع على تخوم مرتقبين، الأول: حافات نفط الخليج العربي، والثاني: حافات المياه الدافئة.. وبات السلوك الإيراني الشاهنشاهي – حسب أمريكا – لا يتماشى مع الضرورات الإستراتيجية الأمريكية، الأمر الذي مكنها من خلق البديل المتعاون إستراتيجياً متمثلاً بالمؤسسة المذهبية الخمينية.. فأسقط نظام الشاه بسبب طموحه المتزايد على حساب التزاماته الأمريكية.!!
سابعاً- فهل أن الطموح الإمبراطوري المتزايد للنظام الإيراني، الذي يربك المصالح الإستراتيجية الأمريكية في مكان، ويتعاون في شكل توافق إستراتيجي في أماكن أخرى – العراق وأفغانستان والبحرين – سيجعل الإدارة الأمريكية تفكر في تغيير السلوك السياسي الإيراني عن طريق خلق البديل الداخلي، الذي لا يثير المتاعب ويتعامل بسلوك عقلاني يحترم مصالح دول المنطقة والمصالح الإقليمية والدولية، ويكف عن تهديد جيرانه، أو دفعه نحو الانكفاء صوب الداخل رغم التقية التي يلوح بها “حسن روحاني”، والتي يعتقد بأنها ستنطلي على العالم.؟!
ثامناً- ما تحدث عنه “حسن روحاني”، بشأن التغيير والانفتاح، لم يكن يعبر عن النهج الرئيس للسياسة الخارجية- الإستراتيجية الإيرانية، إنما كان يعبر عن التكتيك في هذه الإستراتيجية، بعد أن واجهت إيران عدداً من المشكلات الداخلية والخارجية، الأمر الذي أرغمها على إعادة النظر، ليس في أساس إستراتيجيتها التوسعية والاستفزازية، كما أسلفنا، بل اللجوء إلى أسلوب التكتيك، الذي أسماه “علي خامنئي” بـ (المرونة البطولية)، ومحاولة ترميم ما تهدم جراء سلوكها الفاضح الذي يتسم بصفاقة التهديد والتدخل.. فهل أن تغيراً فعلياً قد طرأ على السياسة الخارجية الإيرانية، في الوقت الذي تستعرض فيه سفنها الحربية منطقة الخليج العربي والبحر الأحمر، وتجرب صواريخها الروسية الصنع بعيدة المدى بمسميات إيرانية استعراضية، وتحمل سفنها التجارية أسلحة للجزر القريبة من منطقة (صعده) اليمنية القريبة من الحدود السعودية، وهي جزر تخزين السلاح الإيراني، وتدفع بعناصرها المليشية إلى العراق لتنفيذ خطط (التطهير الطائفي والعرقي)، وكذلك إلى سوريا حيث الامتداد الإيراني الإستراتيجي؟!، والإجابة، هي أن إيران لن تغير سياستها- الإستراتيجية، إنما التغيير في وسائل التكتيك تحت تسمية ((المرونة البطولية)).!!
تاسعاً- خلال ولآية “محمود أحمدي نجاد”، كان السلوك السياسي الخارجي الإيراني مستفزاً وبشكل صفيق ووقح لمحيطها القريب والبعيد، الأمر الذي جلب النهج الاستفزازي- التهديدي- التدخلي هذا، الكثير من المشاكل وقَيَدَ حركة الدولة الفارسية، وحَجَمَ تطلعاتها وطموحها التوسعي في المنطقة، وخلق لها ردود أفعال لم تعد إيران قادرة على مواجهتها، مما أضطر “علي خامنئي” أن يوهم العالم بأن “حسن روحاني”، سينفذ سياسة إيرانية خارجية جديدة توحي بغباء مفرط أنها تحمل متغيراً جوهرياً سيستجيب له الخارج تحت مسمى مضحك ((المرونة البطولية)).!!
عاشراً- والشيء المثير للدهشة والاستغراب، ويمثل عرضاً غبياً يتساوق مع محاولات إيران إقناع العالم بنهج سياسة التغيير المفترضة، وضع “حسن روحاني” الحالة السورية بالتوازي مع الحالة البحرينية في المساومة مقدماً، في أي حوار تعتقد إيران أنه لعمل مشترك يضع قواعد العمل في المنطقة.. والآمال الواهمة ستعقد على مستويين أولهما استطلاعي (كيري و ظريف)، والثاني (أوباما وروحاني) على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.. يكون منهج إيران الإقناع بـ(التقية) متغيرها، فيما يكون منهج أمريكا إقناع نفسها بـ(تقية) إيران المخادعة صوب الاحتواء الذي لا طائل منه، على ما يبدو.. لأن سوريا قد أدخلت في دائرة الحرب بالوكالة لصالح موسكو.. وباتت الأخيرة تدير صراعها على الأرض والمياه الإقليمية السورية.. والغريب في الأمر، أن موسكو تعلم علم اليقين بالتوافق الإستراتيجي القائم بين أمريكا وإيران.!!
Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا
Leave a comment
المرأة بين نقيضين!
زينب حفني
فازت (ميركل) للمرة الثالثة كمستشارة لألمانيا، علماً بأنها أول امرأة تحصل على هذا اللقب في تاريخ بلدها. وقد تتساءل: ما السر الخفي الذي يربط بين هذه المرأة الساحرة وبين شعبها الواعي، لتنتزع هذا اللقب بجدارة كل هذه السنوات؟! هل السبب يعود إلى صرامة شخصيتها؟! هل الأمر يتعلّق بحنكتها في إدارة شؤون بلادها الداخلية؟! هل هو دهائها الذي جعلها تحتفظ بمنصبها لثلاث ولايات متتاليات؟! هل السبب يعود لتفانيها من أجل رفاهية شعبها، وإيمانها برسالتها السياسية، أم أن نجاحها مرتبط بكل هذه العوامل مجتمعة؟!
ميركل التي عملت نادلة في مستهل شبابها لتُغطّي مصاريف دراستها، يجعل المرء يرفع يده تحية لها. وحقيقة أنا مبهورة بشخصيتها، وأرى بأنها صورة مشابهة للمرأة الحديدية رئيسة وزراء بريطانيا السابقة مارجريت تاتشر. كلتاهما حفرت اسمها بحروف بارزة في مجتمعها، وقد كتبت من قبل عن هاتين المرأتين لأقول بأن المرأة هي المرأة، لكن مناخ المجتمع العام الذي تحيا فيه، قد يرفعها فوق السحاب وقد يقذفها بالحجارة ويدفعها نحو الهاوية في غمضة عين بلا أدنى شفقة!
للأسف في الوقت الذي تحصد فيه المرأة الأوروبية نجاحاتها المبهرة بعد تاريخ طويل من النضال، لم تزل المرأة العربية تمشي الهوينى، تُقدّم رجلاً وتؤخّر أخرى على استحياء، نتيجة صدامها المتكرر مع زمرة الأعراف التي توارثتها الأجيال على مدى قرون، والإصرار على ترسيخ عبارة “النساء ناقصات عقل ودين..”، التي أخرجها أغلبية رجال الدين من سياقها، والتشكيك في قدراتها الفكرية والذهنية، ليتم تحجيم المرأة العربية والمسلمة وجعلها تابعة للرجل وفرض هيمنته عليها باسم الدين!
أثبتت الوقائع الجارية على الأرض اليوم، بأن المرأة قادرة على أن تكون حمامة سلام، وتُساهم في بناء مجتمعها والانخراط بمهارة في العمل السياسي، وقادرة على أن تكون قنابل ملغومة تُفجّر كل من يعترض طريقها. وجميعنا قرأنا عن تورّط عدد من النساء في عمليات انتحاريّة بالعديد من بلدان العالم، والحادثة الأخيرة التي وقعت في مركز (ويست جيت) التجاري بالعاصمة نيروبي، والتي قادتها حركة “الشباب” الصومالية،، تؤكد على أن هناك امرأة بيضاء بريطانية تُدعى (سامنثا لوثويث) متورطة في هذا الهجوم، وأنها أرملة لأحد الانتحاريين الذين قاموا باعتداءات لندن 2005م.
قد يكون الثأر للزوج أو الابن أو الإيمان بمعتقدات متطرفة، سبب تورّط النساء مؤخراً في العمليات الإرهابية، فهل الحب والرغبة في الثأر والانتقام لمن فقدن من أقاربهن، هو المحرّك الأساسي لانسياقهن خلف هذا النوع من الحوادث الدمويّة؟! هل بحث المرأة عن مجد مزيّف أو شهرة برّاقة، هو المغزى الرئيسي لهذه الأفعال المشينة مهما كانت النتائج وخيمة؟! هل رواج الفكر المتطرّف الذي رّسخه دعاة دين متطرفين بين شرائح المجتمع، هو الذي أخرج فتيات مغيبات فكريّاً من السهل توريطهن؟!
لوحتان متناقضتان. لوحة تُبرز جمال عقل المرأة وتُبيّن ما تملكه من ذكاء متقد وإصرار وعزيمة وهدف نبيل يتمثّل في بناء وطن مستنير، والذي يتجسّد في امرأة كأنجيلا ميركل وغيرها من نساء قويات نجحن في صناعة تاريخ مضيء بأوطانهن، ولوحة قاتمة السواد تُمثّل الجانب المظلم في المرأة، التي قد يدفعها تحجّر فكرها إلى التورط في أفعال إرهابيّة، والانسياق خلف أفكار هدّامة هدفها إشاعة الفوضى في المجتمع، وأمثالها لا حصر لهن!
الهبات السياسيّة التي تُقدمها الحكومات لنسائها مقبولة، لكنني ما زلتُ أنتظر بلهفة اللحظة التي ستُحرز فيها المرأة العربية نجاحات سياسية حقيقية على أرض الواقع، بسواعدها الفكرية وثقة مجتمعها بقدراتها. أتمنى أن تتكحّل عينايَّ برؤية هذا اليوم العظيم.
منقول عن الاتحاد الاماراتية
Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا
Leave a comment
مابين حي الطرب والمنطقة الخضراء
للذي لايعرف حي الطرب اقول له انه حي سكني بني منذ سنوات طويلة(في ستينات القرن الماضي) لأسكان الغجر(الكاولية) في محافظة البصرة، التي ستكون ولله الحمد بعد عمر طويل عاصمة العراق الاقتصادية.
اختير هذا الحي في موقع على الشارع الرئيسي الذي يربط بين مدينة البصرة والمعبر الحدودي صفوان.
استقر هؤلاء الغجر بعد طول ترحال بين بادية السعودية وصحراء النجف وامتهنوا الرقص المسلي واستعراض خبراتهم امام الزبائن وكان معظم الزوار من الكويت الشقيقة.
بعد هذه السنين هل يمكن لنا ان نسأل ماهو الفرق بين حي الطب وسكانه القدامى وبين المنطقة الخضراء وسكانها الان؟.
لاشك هناك فوارق لاتحصى بينهما:
سكان حي الطرب يتمتعون بالشرف، صحيح ان البنت هناك ترقص على ايقاعات طبل الوالد بينما تحضر الام “المزمات” للزبائن فيما الاخ الاكبر يدندن باغنية عراقية قديمة وحين تسقى الجمجة جيدا وتصل الامور الى درجة الحسم (….) تقول الراقصة للزبون:ارجوك لاتحاول لأني لا اريد ان ازيد عدد المشردين بيننا.
بعضهم يخجل ويحاول ان يراقب اهتزازات جسد الصبية بينما يحاول البعض ان يكون “حنفيشا” ويأخذ مايريد بالقوة ولكنه يفشل في آخر المطاف.
سكان المنطقة الخضراء لاشرف لهم كما قال النائب حيدر الملا في آخر تصريح له،وقال ايضا انهم تجار دم.
سكان حي الطرب لايملكون ما يثبت مواطنيتهم، لاجنسية ولا جواز سفر ولا هوية الاحوال المدنية, ولاحتى شهادة جنسية ولم يفكر احد من “الرحومين” ان يزودهم بالبطاقة التموينية.
سكان المنطقة الخضراء لديهم اكثر من جواز،وآخرها الدبلوماسي الذي منح حتى للطفل الرضيع، واكثر من شهادة جنسية وبطاقة الاحوال المدنية وبعضهم يتغدى ويتعشى في كافتيريا البرطمان مجانا وحين يعود الى البيت يقدّم لزوجته “جدرا” من طبخو اليوم في هذه الكافتيريا مع سؤال تصاحبه ابتسامة عريضة : هل استلمت البطاقات التموينية التي ارسلتها مع سائقي الخاص؟ .
سكان حي الطرب مسالمين ولايحبوا العنف ولم نسمع ان غجريا فخخ نفسه او قاد سيارة مفخخة.
سكان المنطقة الخضراء يمولون الارهابيين والقتلة بالاموال من اجل العراقيين ولايهم ان كانوا شيعة ام سنة ام ايزيديين.
سكان حي الطرب يريدوا العيش بسلام بعيدا عن العنف والتهجير.
سكان المنطقة الخضراء يريدون ان يناموا ومعهم احصائية دقيقة بعدد القتلى لذلك اليوم وورقة أخرى باسماء الذين سيقتلون غدا مع برنامج العمل للاتصال بالجهات المعنية لغرض الاستشارة.
سكان حي الطرب لم يسمعوا بالكثير من العواصم التي فتحت ابوابها و(….) وفروج نسوانها لسكان المنطقة الخضراء مقتنعين بان مكانهم الحالي سيؤمن لهم استقرارا نفسيا وعائليا.
يسود الحزن والالم والدعاء الى رب العزة حين يمرض احد سكان الغجر فاسعار العلاج عالية جدا والمواصلات حلم مازال بعيد المنال.
وما ان يمرض اج من سكان “الخضراء” صغيرا كان ام كبيرا حتى يسارع فوج من الاطباء لتقديم العلاج المجاني واذا الح المريض “..طي.. العطية انموذجا “على دفع الفاتورة فان باب البرطمان مفتوح وامين الصندوق ينتظر ليدفع.
هزلت ورب الكعبة
Posted in الأدب والفن, كاريكاتور
Leave a comment
التفاته لابد منها
بعض الظواهر المدانه ورثناها منذ زمن و لم نجد لها معالجة او حلا لان بقائها ينخر في جسد البلد
وتعكس حالة سلبية لامفر منها ترسم الوانها على خارطته وفي احيان , نطرحها على المسؤولين لايجاد
حلا لها تكون الاجابة المتوقعه عملنا وسوف نعمل وسنكافح وووو الخ . لاننكر اننا نمر باتون محرقة لاخلاص منها الا بثورة على مستوى الذات, لانها اضفت بظلالها على مجمل الحياة وعطلت كل مما من شأنه أن
ينقذ المتبقي فيه, اننا اغنياء بكل مافي هذه الكلمة من معنى من حيث الثروات والخيرات التي فيه ينقصنا
بكل مافي هذه الكلمه من معنى , الاخلاص واليد النظيفه والعقل الراجح والقلب السليم والنيه الصادقه وخطه واضحة المعالم لتأخذ بقيادة البلد لبر امان نحسد عليه واستثمار الثروات لبناءه واصلاح المفسد فيه, الا انها مع الاسف لدى الكثير غير متوفرة حتى لانظلم المخلصين القلة فيه , والبعض متبني لوجهات كتلته وحزبه
ومصالحه الشخصيه وامور اخرى كلنا نعرفها ولانريد الخوض فيها فبلدنا يطفو على بحيرة من نفط بالامكان
بالامكان ان يحدث ثوره كبيره في كل مجالات الحياة ,وميزانية سنوية تقدر بمليارات الدولارات ألا ان الحال بقي كما هو عليه الا من بعض الانجازات التي تكاد لاتذكر والتي تصب في مصلحة الفقير و السبب معروف
للجميع ,وتأكيدا على كلامنا في جوله سريعه لمناطق العراق سيلفت نظرك كثرة المتسولين وفي مواقع واماكن ستراتيجيه, مرة استوقفني فضولي امام احدى المتسولات لانها تحمل طفلا صغيرا على صدرها وسألتها بنيتي كم يكفيك لتعودي لبيتك لتراعي طفلك , استغربت من سؤالي واجابتني انت جاد في سؤالك اجبتها نعم وبكل ثقة
اجابة( خمسون الف دينار) , ضحكت كثيرا وبملاء فمي كم ؟ خمسون الف دينار نعم اجابتني بالايجاب مؤكدة
ماسمعته , ومن اين لي بهذا المبلغ اعتقدت ان المبلغ لايتعدى خمس او عشر الاف دينار , تصور اذن كم هي
العملية سهله . نعود لصلب المشكله التي بدأناها علينا ان نعالج واحده من مشاكل مجتمعنا الكثيره ولنبدء بهذه المشكله التي عالجها قانون العقوبات 111وخاصةا لمواد 390و391و392ألتي تتضمن عقوبات رادعه لكل من يمتهن التسول او يحتضنه او يدفعهم لهذا العمل , اما الجانب الانساني فاننا يجب رعايتهم وايجاد فرص عمل
للعاطلين منهم وادخالهم في ورش لتعلم مهنه او صنعه , اما الجانب الامني والاستخباري فعلينا دراسته بدقه لان
كثرتهم والتحجج بالعوز والفقر قد يدفع الكثير من الذين يتربصون الاذى بالبلد ان يوظفوهم لتنفيذ بعض الواجبات
الامنيه امام الفقنادق والاماكن المهمه ومتابعة الشخصيات او اي مكان اخر مقابل ثمن بخس , والكثير من الذي ارتضوا بهذه المهنه ان يستجيب لاءي مطلب يدر عليه وعلى عياله مكسب مادي او مطامع اخرى .
دعوة من القلب لانتشال هؤلاء مما هم فيه ونطالب الحكومات المحليه باتخاذ مايلزم للحد من هذه الظاهره من خلال التشريعات والقوانين وتفعيلها لتخليص البلد من هذه الظاهره المستشريه وبشكل واسع تحت مسمى الفقر والعوز .
صبيح الكعبي
alkaape2007@yahoo.com
Posted in فكر حر
Leave a comment
معركه في سياتل
د. ميسون البياتي
( معركة في سياتل ) فلم سينمائي من إنتاج عام 2007 قام بإخراجه وكتابة السيناريو الفنان الآيرلندي الشاب ( ستيوارت طاوزند ) . يعتمد الفلم على قصة حقيقية وقعت لمدة خمسة أيام أواخر عام 1999 في سياتل حين قام آلاف المحتجين بمحاصرة بناية أمريكية تقرر أن يعقد فيها الإجتماع الوزاري لعدد من كبار العاملين في منظمة التجارة العالمية
قام المحتجون بإتهام المنظمة بأنها سبب الجوع والمشاكل الإقتصادية والمرض والموت الجماعي في العالم , وأنها لا تحل مشاكل البشرية بل على العكس تزيد تعقيدها
كانت المظاهرة سلمية , ولم يستعمل فيها المحتجون العنف , لكن شرطة الدولة صاحبة الديموقراطية رقم واحد في العالم , ولكي تنال من المحتجين , فقد زجت بينهم مجموعة من مرتكبي الشغب , والقائمين بالعنف والسرقة
ثم قامت بمحاصرة المكان وأطلقت الأعيرة النارية والبلاستيكية .. وإستعملت الهراوات والغازات المسيلة للدموع , وإقتادت الكثير من المحتجين الى المعتقلات
طبعا نحن لا نسمع بمثل هذه الأحداث , لأن ال ( سي إن إن ) و ( بي بي سي ) أو غيرها من الوكالات الخبرية التي تقود العالم من أذنيه .. لا تتحدث عن هكذا ( أمور تافهة ) حين تقع في الغرب , لكن إذا تعارك عشرة حمّالين في سوق الشورجة أو الغورية أو الحميدية , ترى مراسلي هذه الوكالات يتراكضون في كل الإتجاهات , وتتم الإتصالات عبر الستلايت بمختلف المحللين حول العالم لمعرفة النتائج المتوقعة لهذه المعركة المفصلية ومحاولة النزول على أسبابها الحقيقية .. هل كان بسبب نقل صناديق مشمش يابس أم أكياس عدس .
المهم تهيأ للعالم السينارست والمخرج الشاب ستيوارت طاوزند ( مواليد 1972 ) ليكتب ويخرج من هذه الحكاية , فلماً يدين به منظمة التجارة العالمية , والديموقراطية الغربية , والإعلام الغربي الذي كان يأتمر بأوامر الشرطة التي تحاول تصوير المحتجين المسالمين على أنهم سّراق وقطّاع طرق . وقد عرض الفلم لأول مرة يوم 22 مايس 2008 في مهرجان سياتل للأفلام السينمائية , كدليل على ديموقراطية الدولة ورحابة صدرها .. ولكن إنتظروا لنرى كيف إستقبل الفلم من قبل النقاد والصحافة
رغم أن الفلم يعتمد على أحداث حقيقية حتى ليكاد يكون فلما وثائقياً , إلا أنه إعتمد على الممثلين أيضا , أما مشاهد الفلم فتم تصويرها في كندا والولايات المتحدة الأمريكية . في كندا تم إختيار مقاطعتي ( كولومبيا البريطانية ) و ( فانكوفر ) للتصوير في مواقع مثل : جامعة كولومبيا البريطانية , منطقة كرينفيل سكوير , وعتبة مكتبة فانكوفر العامة
أما في الولايات المتحدة الأمريكية فقد تم التصوير في العاصمة الثانية واشنطون , إضافة للتصوير في سياتل نفسها .. المهم بعد إنتهاء الفلم تم عرضه لأول مرة كما قلنا في مهرجان سياتل السينمائي .. فكيف تم إستقبال الفلم ؟
تلقى الفلم ردود فعل متباينة من النقاد ، حيث حصل على 52 ٪ من الأصوات المؤيدة في الإستفتاء الذي أجراه موقع (( Rottentomatoes.com )) يستمد الموقع إسمه من البيض الفاسد والطماطة الخايسة التي يُرشَق بها الممثلون المسرحيون في العروض السيئة .. وكان هناك توافق كبير بين آراء المشتركين في الإستفتاء أن الفيلم ، وعلى الرغم من نيته الحسنة وعاطفيته ، إلا أنه ليس فلما بسيطا لأنه يحمل نقداً سياسياً حاداً
وفي حين إعتبرت مجلة ( نيويورك ) الفيلم بأنه (( إنتصار )) نظرا لسياستها الناقدة للسياسة الأمريكية … كما أن الناقد السينمائي ( روجر إيبرت ) الذي يكتب في صحيفة ( شيكاغو صن تايمز ) كان قد أعطى الفلم 3 نجوم على مؤشر مكون من 4 نجوم ووصف الفلم بأنه ليس فلما وثائقيا صرفا , ولا هو في نفس الوقت فلم درامي , بل يجمع بين الأسلوبين … فإن الموقع الألكتروني ( إي دبليو . كوم ) إعتبر الفلم : فلما تلفزيونيا سيئا أُخذ موضوعه عن المظاهرات المحتجة التي { حصلت وإنتهت } عام 1999 ضد قمة منظمة التجارة العالمية في سياتل , خلق منها ستيوارت طاوزند وبشكل عاطفي .. شيئا مذهلا
أما الموقع الألكتروني (Anarkismo.net ) فقد ذكر بأن الفلم تجاهل التنوع في الفكر والاستراتيجية داخل الجماعات الأناركيه التي شاركت في الإحتجاج ، وعرض عوضا عن تعدديتها كتلة أحادية الأبعاد ، كاريكاتيرية ومثيرة وناقصة الفهم لمعنى الأناركيه ، ولا تختلف كثيرا عما يعرض ويقال عن الأناركيه في وسائل الإعلام الجاهلة
رغم أن ستيوارت طاوزند كان قد كتب سيناريو الفلم وأخرجه , بنية الإحتجاج على ما وقع من ظلم بحق الجماعات المحتجة من قبل الحكومة وعلى أيدي الشرطة .. إلا أن بعض تلك الجماعات مثل جماعة ( CrimethInc ) إحتجت على الفلم لأنه من وجهة نظرها قدَّم صورة مغايرة للأحداث
ففي نشرة بعنوان ( وماذا عن الغد؟ ) ذكرت الجماعة بأن الفلم قدَّم إنتفاضتها على أنها إنتفاضة عفوية معزولة وغير منظمة , تداخلت معها مجموعة صغيرة من المتطرفين , من ( أناركية الكتلة السوداء ) في حين أن المنظمة في الحقيقة تشارك في كل النشاطات الإجتماعية والسياسية وتتبع تكتيكات فوضوية للعمل , ولم تتحرك عفويا ضد قمة منظمة التجارة العالمية في سياتل عام 1999 .
مثل كل الأفلام ذات الفكر الهادف والإحتجاجي أو الثوري , فهذا الفلم لن يلقى الدعم بالإعلان أو التوزيع أو العرض مثلما يحصل مع الأفلام التجارية .. هذه نسخة إعلان الفلم التي يمكن التعرف من خلالها على طبيعة احداث الفلم
Posted in الأدب والفن
Leave a comment
الوجه الحقيقي لإيران
نسرين عظيمي
ولد إحسان يارشتر، الذي ظل يمثل صورة إيران في جامعة كولومبيا على مدى خمسين عاما، في عاصمة إكباتان، محافظة حمدان اليوم، الواقعة على سفح جبل ألواند غرب إيران. توفي والده وهو في سن صغيرة، لكن نبوغه ونهمه للمعرفة كانا واضحين، ونشأ يارشتر ليكون واحدا من أبرز علماء اللغة الفارسية.
وإسهاماته في مجال الدراسات الإيرانية رائعة، لكنه خصص معظم وقته لأبرز إنجازاته – انسكلوبيديا إيرانيكا الأثرية. وكمراجع عام لقلب وروح المشروع العملاق الذي يشارك فيه 1300 باحث دولي، حافظ على إبقاء العمل حيا رغم العقبات التي واجهها لأكثر من أربعة عقود. ولدى سؤاله عما إذا كان يفتقد موطنه، أجاب الباحث البالغ من العمر 93 عاما أن كل ساعة يستيقظ فيها كان يقضيها في دراسة إيران الحقيقية، لذا كيف له أن يفتقد بلاده؟
ومع حضور إيران افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك – ليعلن، كما صرح، عن الوجه الحقيقي لإيران في الاجتماعات والفعاليات والمقابلات – لا يسع المرء سوى الأمل في أن ينقل تنوع الأرض وأهلها، بما في ذلك أربعة ملايين إيراني في العالم أجمع يشكلون الشتات الإيراني.
أنا واحدة من هذه الملايين، الذين لم يتمكن الكثير منهم من العودة إلى مسقط رأسه منذ الثورة عام 1979.
نحن نتألف من زرادشتيين ويهود وأرمن ومسلمين وبهائيين وأنغوش، وصارت لدينا جنسيات جديدة – أصبحنا أميركيين (الغالبية منا)، وكنديين وسويسريين وسويديين وإيطاليين وأستراليين وأتراكا وماليزيين. ونشكل إحدى الجاليات الأكثر ترابطا وتعليما. والتنوع جزء ومكون من حياتنا – على صعيد عالمي. والعائلات مثلي التي تضم موظفين حكوميين في النرويج وأطباء سويديين ومعلمين بريطانيين، وأصحاب شركات أميركيين ومهندسين أمر شائع.
وقد عانى غالبيتنا أيضا من مرارة المنفى والانفصال والشغف لأحبائنا في إيران. وقد تعاملنا مع الجهل الخارجي والخوف والشفقة، وفي بعض الأوقات كنا نخجل من اليأس ونحن نشاهد حكام إيران يطأون حقوق الإنسان الأساسية وترتعد فرائصهم على مدى ثماني سنوات خلال رئاسة أحمدي نجاد اليائسة.
لقد غابت المنطقة التي كانت مهد الحضارة عن المسيرة الكبيرة للإنسانية خلال العقود الأخيرة – غائبة عن الابتكارات العلمية والإنجازات الأدبية والفنية واكتشاف الفضاء والإنجازات الطبية وفي فضاء المنافسة الرياضية أو براءات الاختراع الصناعية. وكان عدد الفائزين بجوائز نوبل ضئيلا للغاية، ويتنافس عدد ضئيل جدا من الطلبة الأجانب للالتحاف بجامعاتها.
من العراق إلى ليبيا، ومن سوريا إلى أفغانستان، ومن مصر إلى باكستان – دفع عدد هائل من الدول في منطقتنا الثمن غاليا لرفضهم التنوع والتعارض الفكري. كان بعض قادتنا طغاة ضعافا أساءوا إدارة اقتصادياتنا.
حينما أسافر حول أنحاء اليابان، عادة ما أسمع سؤالا: «من أين جئت؟»، وحينما أجيب بأنني ولدت في إيران، يبدو الناس في حالة عدم فهم. لم يذهب كثير منهم هناك. لكن في اللحظة التي أشير فيها إلى خلفيتي أو دراساتي أو جنسيتي السويسرية، يصبح الناس ثرثارين فجأة: «سويسرا – التي تنعم بالسلام التام – زارتها ابنتي مؤخرا..».
لماذا يصعب تخيل سماع شخص يصرخ قائلا: «آه يا بغداد! آه يا طهران! آه يا حلب! آه يا كابل! آه يا لاهور! آه يا دمشق! أيتها الدرر القديمة، الفائقة الجمال التي طالما نعمت بالهدوء والسلام التام».
العراق، حيث في عام 2003 بلغ الوهم الذي تقوده الولايات المتحدة والتواطؤ في الشرق الأوسط أقصى مدى، في حالة الدمار والعنف التي يشهدها اليوم يعد تذكرة بالمحصلة التي يمكن أن يفضي إليها ضيق الأفق هذا: شيعة يقاتلون سنة؛ جار يحارب جاره. وما الذي يمكن فعله، خلاف مشاهدة معاناة وتفكك سوريا؟
في عام 2005، حضر غانم الجميلي، السفير العراقي لدى الأردن ومبعوثه الآن لدى المملكة العربية السعودية، مؤتمرا عن الحكم وإعادة الإعمار نظمه مكتبي في هيروشيما. قال الرجل الأنيق والعالم الشهير الذي يملك براءات اختراع في مجال الاتصالات البصرية، إن إنقاذ العراق يمكن أن يأتي من البحث عن نقاط مشتركة وتبني حضارته الضخمة التليدة بأكملها، بدلا من التركيز على جانب محدود – وهو الخلافات الدينية. تتجلى رؤى السفير بشكل أكثر وضوحا جدا اليوم. من خلال سيره في أروقة الأمم المتحدة في نيويورك، ربما يتوقف روحاني أمام صندوق زجاجي، حيث تعرض نسخة من منشور كورش. ويتناول اللوح الصغير الذي نحت في القرن السادس قبل الميلاد قيم التسامح والاحترام والتعددية. النسخة الأصلية الآن في جولة بالولايات المتحدة، بقرض من المتحف البريطاني. أدرك ملك الإمبراطورية الفارسية كورش أن الشمولية والتسوية والبراغماتية قيم تربط الأمم وتضمن الولاء بشكل أفضل بكثير من القوة الغاشمة والآيديولوجية.
تشير تصريحات روحاني إلى أنه يفهم المخاطر. ومصير إيران رهن الشرق الأوسط بأكمله: إما سيكون هناك رخاء مشترك، أو لن يكون هناك أي رخاء على الإطلاق. وهو يمثل رؤية الأغلبية – في إيران وبقية الأنحاء. يمكننا، ولكننا نأمل، أن نستطيع إقناع المتعصبين في طهران والقدس وواشنطن وغيرها، بعدالة وأهمية قضيته.
* مستشارة رفيعة المستوى بمعهد الأمم المتحدة للتدريب والأبحاث (يونيتار) في هيروشيما
* خدمة «نيويورك تايمز»
منقول عن الشرق الاوسط
Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا
Leave a comment


