هل تحرك سوريا أسلحتها الكيماوية؟

قدم منشق سوري رفيع المستوى رواية جديدة مزعجة عن عمليات الأسلحة الكيماوية السورية – بما فيها اتهام بأنه جرى نقل بعض هذه الأسلحة منذ أن اقترحت روسيا برنامج مراقبة دوليا لتدمير الذخائر السامة.

كُشف النقاب عن تلك المعلومات في حوار هاتفي مطول يوم الأحد الماضي مع العميد زاهر السكات، المتخصص في الأسلحة الكيماوية بالجيش السوري إلى أن انشق في مارس (آذار). تحدث السكات عبر برنامج «سكايب» من إحدى المدن في الأردن، وأشار إلى أن المسؤولين الأميركيين يبدون متشككين في الاتهامات التي مفادها أنه جرى نقل الأسلحة الكيماوية خارج سوريا، إلى العراق أو لبنان، مثلما زعم السكات وآخرون. من ثم، فإن الإجراء الأمثل هو التعامل مع تلك التقارير بحذر. غير أنه يقال إن المسؤولين الإسرائيليين يعتقدون أن النظام السوري مستمر في نقل الأسلحة الموجودة في الدولة إلى مناطق خاضعة لسيطرة النظام، لدواع أمنية، أو ربما لإخفائها.

كانت أكثر معلومات السكات المقنعة هي روايته عن توجيه أوامر له باستخدام مادة الفوسجين الكيماوية السامة في منطقة درعا جنوب سوريا، معقل دعم الثوار، العام الماضي. وأشار المنشق السوري إلى أنه في ذلك الوقت، كان يراقب الأسلحة الكيماوية الخاصة بالفرقة الخامسة من الجيش، الكائنة في درعا، وكان يعد مراقب الأسلحة الكيماوية في منطقة دمشق، ولكن تلك الوظيفة أوكلت إلى ضابط آخر.

جرى استدعاء السكات في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي من قبل قائده، الذي ذكر أن اسمه اللواء علي حسن عمار، والذي طلب منه استخدام الفوسجين في شن هجوم على منطقة واقعة شمال درعا، ضمت قرى الشيخ مسكين والحراك وبصر الحرير.

وأشار السكات إلى أنه وفقا للإجراءات المعيارية، فإن مثل هذا الأمر باستخدام الغاز السام كان يصدر من القادة العسكريين والاستخباراتيين الرفيعي المستوى، الذين يشكلون ما سماه «خلية إدارة الأزمة». تمر سلسلة القيادة عبر اللواء جميل حسن، رئيس استخبارات القوات الجوية، الذي قال السكات إن قواعده عادة ما تستخدم في حفظ مخزون الأسلحة الكيماوية. بعدها، تتجه السلسلة إلى مجموعة تعرف باسم الوحدة 450 التي تتولى تنسيق اللوجيستيات الخاصة بالأسلحة الكيماوية، ثم إلى القيادات الجغرافية الفردية، مثل الوحدة 416 لحلب والوحدة 417 لدمشق.

فيما يتعلق بالتعامل مع الأسلحة، قال السكات إنه وجهت له أوامر باستخدام كود استبدال كلمات، يحمل اسم قالب «خالد 4». ويقول إن أمر نقل غاز السارين إلى مكان معين يجري التعبير عنه بعبارة مثل: «اذهب لإحضار اللبن لمحمد».

وقال السكات، المسلم السني، إنه لم يشأ تنفيذ الأمر باستخدام الفوسجين ضد المدنيين الثوار السنة. ومن ثم، قال إنه حفر حفرة ودفن الغاز السام العديم الرائحة ونشر بديلا غير سام كان في الأغلب مركبا أشبه بالمبيض. واعتقد قادته أنه قد نفذ المهمة، مثلما طلب منه.

بعد هجوم أكتوبر المزعوم، قال السكات إنه جرى استدعاؤه من قبل قائده، عمار، الذي تحدث إلى مجموعة من كبار الضباط قائلا: «هذا هو بطلكم الذي نفذ الهجوم الكيماوي». وذكر السكات أسماء ستة ضباط سوريين كانوا حاضرين لسماع هذه الإشادة.

من المستحيل تأكيد زعم آخر للسكات، مفاده أنه خلال الأسبوعين الماضيين، أرسل النظام أسلحة كيماوية شرقا إلى العراق وغربا إلى لبنان.

وقال السكات إن التخطيط لهذه الحركات بدأ قبل اقتراح وزير الخارجية الروسي لافروف في 9 سبتمبر (أيلول) بالمراقبة الدولية على الأسلحة الكيماوية السورية، عندما التقى حافظ مخلوف، رئيس الاستخبارات السوري، ممثلين من الاستخبارات الإيرانية والعراقية في منطقة يافور بدمشق.

وقال السكات، إنه بعد فترة قصيرة من الاجتماع، اكتشفت مصادر استخباراتية للثوار قافلة من شاحنات المرسيدس والفولفو المتخصصة تتحرك إلى الشرق قادمة من حمص باتجاه قرية بالقرب من حدود سوريا مع العراق. وجرى تقديم المعلومات من قِبل منشقين عن الجيش السوري وعميل يعرف باسم «أبو محمد الأخطبوط»، الذي انضم إلينا لفترة وجيزة عبر الهاتف. جرى ترتيب المقابلة عبر ممثلين لمجموعة الدعم السوري، وهي مجموعة تأييد تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها.

وزعم السكات أنه نقلت أسلحة كيماوية عن طريق قافلة مكونة من 22 شاحنة من مطار المزة العسكري، جنوب غربي دمشق، إلى لبنان. وقبل وصولها إلى الجبهة، نحت الشاحنات جهة الشمال باتجاه قرية كفير يابوس، ثم غربا على طول طريق للمهربين قيل إن حزب الله كان يستخدمه. ثمة مبرر للشك في أن عملية النقل هذه حدثت بالأساس، نظرا لأنه كان من المحتمل أن تجري مراقبتها من جانب إسرائيل ويصبح حزب الله على الفور هدفا للهجوم.

وقال السكات إنه نقلت الأسلحة الكيماوية أخيرا إلى أربعة مواقع أخرى داخل الدولة، لكنه لم يحددها.

وفي محادثة منفصلة عبر برنامج «سكايب» يوم الأحد، أشار مصدر سوري داخل الدولة إلى أنه نقلت تجهيزات أسلحة كيماوية أخيرا من مركز البحوث للبحث العلمي، في المنطقة المعروفة باسم برزة، شمال شرقي دمشق. وأشار المصدر، الذي يحمل الاسم الحركي «علي»، إلى أنه لم يعرف الوجهة.

ويرى أنه هدف لعملية اغتيال على يد النظام بسبب المعلومات التي كشف عنها.

* خدمة «واشنطن بوست»

منقول عن الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

“العّراب “

“ أخوة الجريمة المنظمة “

marlon

القناع هو نفس القناع, اذا كانت فى الزمن القديم فالجريمة المنظمة التى اعطى لها لقب و اصبحت بطولات بدلاً من ان تكون عاراً …

العراب هو فيلم منذ سنين قديمة يتحدث عن الجريمة المنظمة التى كانت نموذجاً لصناعة عراب الدولة, عراب المحراب, عراب الطائفية, و عراب الدولة الدينية …

كلهم عرابون فى محراب و محراب اليوم ليس هو نفسه محراب الأمس ..

فالمحراب هو جمع القلب فى دعاء القلب للرب, اما اليوم هو مكان لجمع الشر و قتل القلب, انها جفاف الروح الإنسانية فى بودقة غير صحيحة …

العرابون اليوم شكلوا احزاب و مؤسسات تابعة و انظمة اقتصادية لرذف ميكافيلية الشر التى ابتدعونها ..

اخوة الجريمة هو الاسم الحقيقى للعراب, اخوة الدم سابقاً يعنى اخوة المدنية/المدينة الفاضلة سابقاً.

عرابنا اليوم يمسك ادوات غير جميلة فلقد كانت البدلة الأنيقة يقابلها القفطان المدبب العريض و يصلح للدببة و يده مملوءة فى اسورة فى اصابعه تعلن انتماء لحالة معينة و فى منتصف جبهته حرقة غير واضحة, ووجهه محاط بشعر, اما النور لا يشع منه اغبر و اشقر. اما الغبار و غبار الزمن و غبار التخلف لا يمكن تنظيفه حتى فى انظف “لاندرى” شركة غسيل, فما يحتاجه هو غسيل اخلاقى و جمالى …

لقد كان العراب يحب عائلته و يحميها .. حتى هذا لا يوجد فى اخلاقية العراب الجدد, جداً رقيع و صقيع و يده مغلولة الى عنقه, بخيل و خبيث.

دعاء اللهم اقطع نسلهم واكشف/افضح خبثهم و ارحم عبادك يا رب العالمين … آمين.

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

DNA 27/09/2013 ! “الاسد يناقض الاسد”

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

حكاية تسرّب غاز السارين الروسي إلى ترسانة الجيش السوري

موسكو – رائد جبر: الحياةgs

آخر ما كانت موسكو ترغب في الحصول عليه، هو «فضيحة كيماوية» تحرج مواقفها المدافعة عن نظام الرئيس بشار الأسد لمدة عامين ونصف عام.

قبل أن يستيقظ العالم في 21 آب (أغسطس) على الصورة المروعة لضحايا «المجزرة» ظلت موسكو على مدار عام كامل تؤكد للجانب الأميركي ولكل من يناقشها في موضوع الترسانة الكيماوية السورية بأنها «تحت السيطرة» وأن لديها ضمانات كاملة بأن السلاح الكيماوي لن يتم اللجوء إليه مهما كانت الظروف.

في 24 آب من العام الماضي، كان نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف واثقاً من معلوماته وهو يخاطب الصحافيين قائلاً إن حديث الأميركيين عن «الخط الأحمر» لا مبرر له لأن دمشق منحتنا ضمانات كاملة في هذا الشأن.

خلال الأسابيع اللاحقة، صدرت عن موسكو إشارات واضحة بأن الترسانة الكيماوية السورية «تم تأمينها جيداً وهي تحت السيطرة الكاملة» وفي الفترة ذاتها تسربت في إسرائيل «معلومات عن تنسيق كامل بين دمشق وموسكو لضمان أمن المخزون الكيماوي وعدم استخدامه مهما كان الوضع».

كانت موسكو مطمئنة تماماً إلى نجاحها في محاصرة «الملف الكيماوي» وضمان عدم وقوع تطور قد يفاجئ العالم، بعدما «اتخذت التدابير اللازمة» وسحبت ورقة «الخط الأحمر» من واشنطن.

لكن التطور الذي وقع بعد عام، كان صادماً. وشعر الروس بأنهم خدعوا.

يفسر ذلك الارتباك الذي ظهر على أداء الديبلوماسية الروسية في الأيام الأولى بعد هجوم الغوطة، وتدرج الموقف من إنكار كامل للواقعة، عبر الحديث في البداية عن «فبركة» و «تجميع صور مزيفة» للإيحاء بأن هجوماً قد وقع، والتركيز على تصريحات مسؤولين سوريين أنكروا أن تكون وحدات تابعة للجيش قامت بأي عمليات في هذه المنطقة، ثم الانتقال بعدما لم يعد من الممكن التغاضي عن بشاعة الهجوم، إلى اتهام المعارضة بأنها «نفذت عملية استفزازية كبرى».

كانت ثمة مؤشرات تشي بأن روسيا غاضبة جداً، فحتى لو كانت المعارضة السورية نجحت في الحصول على مكونات كيماوية واستخدمتها في هجوم «استفزازي» فإن ذلك لا يلغي أن روسيا وبالاتفاق مع السلطة السورية كانت «ضامنة لتحييد الكيماوي» وهذا أمر ذكر به الرئيس الأميركي باراك أوباما نظيره الروسي فلاديمير بوتين في لقاء قصير جمعهما في سان بطرسبورغ على هامش قمة «العشرين» واتفقا خلاله على ضرورة التعاون لوضع السلاح السوري تحت السيطرة الدولية «بصرف النظر عن تطورات الموقف وعما إذا كانت واشنطن ستذهب نحو ضربة عسكرية أو ستؤجلها إلى حين» كما قال لـ «الحياة» ديبلوماسي روسي في وقت لاحق.

أما الغضب الروسي فقد برز في أكثر من موقع ومن خلال تصريحات لفتت الأنظار، إذ لم يبد بوتين ثقة كاملة بقدرة النظام على الالتزام بتعهداته، وبعد مرور أقل من أربع وعشرين ساعة على حديثه أمام أعضاء نادي «فالداي» الحواري الدولي، أطلق رئيس الديوان الرئاسي سرغي ايفانوف سهماً غير متوقع على نظام الأسد عندما أكد أن «روسيا ستغير موقفها من الملف إذا شعرت أن النظام يخادعها».

وقال خبير قريب من صنع القرار إن هذه التصريحات عكست مخاوف عند موسكو من «تصرفات قد تزيد الموقف سوءاً، على رغم أن روسيا أصرت على أن تقوم دمشق بإعلان واضح لا يقبل اللبس أو التأويل بأن القيادة السورية سوف تلتزم بتعاون تام وكامل مع موسكو» وهو التصريح الذي أصدره وزير الخارجية وليد المعلم في موسكو.

بهذا المعنى يقول الخبير إن مسارعة موسكو إلى إطلاق المبادرة الخاصة بالكيماوي، هدفها ليس فقط قطع الطريق على التوجه الأميركي لشن ضربة عسكرية، أو لـ «إنقاذ أوباما» كما يردد البعض، بل لإنقاذ ما تبقى في يد موسكو من أوراق للضغط. إذ أن الضربة العسكرية خارج مجلس الأمن كانت ستفقد موسكو مباشرة كل مجالات المناورة داخل المجلس أو على الأرض لأن الترجيحات الروسية تشير إلى أن النظام كان سيتصدع بقوة مهما كانت محدودية الضربة.

لكن الاستياء الروسي الشديد بسبب استخدام «الكيماوي» ومحاولة «لملمة» الموقف بعد ذلك، له أسباب أبعد من مسألة «الضمانات» الروسية المقدمة للغرب، إذ فتحت التطورات شهية أطراف غربية اتهمت موسكو بأنها سلحت نظام الأسد بالكيماوي، ونفت موسكو بقوة أن تكون قدمت «سلاحاً كيماوياً للنظام السوري» خلال السنوات التي تلت انهيار الاتحاد السوفياتي، في محاولة للإيحاء بأن المكونات الكيماوية التي استخدمت في الغوطة تعود إلى عقود قديمة ولا يمكن إثبات أنها روسية المنشأ.

ويمكن بالفعل بحسب معطيات حصلت عليها «الحياة» تقسيم التعاون الروسي مع سورية في مجال التسلح الكيماوي إلى مرحلتين واضحتي المعالم. وعلى رغم ندرة المعلومات حول الموضوع، لكن الجهد السوفياتي كان كبيراً في إطلاق البرنامج الكيماوي السوري، ولم تقتصر المساعدات السوفياتية على تسليم دمشق مكونات كيماوية يمكن تحويلها إلى سلاح، بل وزودت دمشق أيضاً بناقلات هذا السلاح من صواريخ أو قذائف ترمى من الطائرات أو غيرها من المعدات الحربية اللازمة لجعل الترسانة الكيماوية قابلة للاستخدام العملياتي. أما المرحلة الثانية فقد بدأت بعد انهيار الدولة العظمى مباشرة وعبر اتفاق وقعه الطرفان لتعزيز التعاون في هذا المجال.

تقرير جهاز الاستخبارات الخارجية

في عام 1993 نشر جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية تقريراً موسعاً نادراً بالنسبة الى المؤسسة الأمنية، حول وضع أسلحة الدمار الشامل في العالم والمخاطر الجديدة التي تواجهها روسيا على هذا الصعيد.

واستند التقرير إلى معلومات استخباراتية حول وضع ترسانة الأسلحة المدمرة في كل بلد، وورد اسم سورية في صفحتين من التقرير تناولتا المخزون السوري في تلك الفترة.

جاء فيه: «في عام 1992 انضمت سورية إلى معاهدة حظر انتشار السلاح النووي، ووقعت مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية اتفاقاً يقضي بالسماح بتفتيش منشآت يشتبه أنها تقوم بنشاط نووي، لكن سورية لا تمتلك سلاحاً نووياً، ولا برنامجاً مخصصاً لهذا الغرض، بسبب عدم توافر الشروط اللازمة لتطوير هذا النوع من الأسلحة وعلى رأسها عدم امتلاك سورية قاعدة صناعية لازمة لهذا الأمر وعدم توافر قدرات شرائية بالعملة الصعبة للمكونات المطلوبة لإطلاق البرنامج، بالإضافة إلى تشديد الرقابة الدولية عليها، أما البرنامج النووي للاستخدام السلمي فهو محدود جداً ويكاد ألا يكون مهماً».

في مقابل هذه المقدمة عن السلاح النووي، تحدث التقرير عن البرنامج الكيماوي بإسهاب أوسع، وأشار إلى أن «البرنامج الكيماوي السوري أطلق في سبعينات القرن الماضي، ووضع آليات لشراء معدات وتقنيات من الدول المنتجة لإقامة قاعدة صناعية لتركيب الأسلحة الكيماوية، وهذه كانت مهمة البرنامج المركزية».

وأشار التقرير إلى أن سورية «لا تعتبر مخزونها الكيماوي من أسلحة الدمار الشامل، وبحسب العقيدة العسكرية السورية فإن هذا السلاح وظيفته ردعية فقط، ويمكن استخدامه في حال واحدة فقط هي تعرض سورية لعدوان واسع النطاق من جانب إسرائيل».

وبحسب التقرير فإن سورية بدأت بعد سنوات على إطلاق البرنامج في إنتاج غاز «ابريت» وهو سلاح كيماوي دفاعي كما أوضح خبير لـ «الحياة» بالإضافة إلى غاز يصنع من الفوسفور المعالج وتطلق عليه تسمية «غاز الأعصاب».

اللافت أن التقرير لم يتطرق لوجود غاز «السارين» في المخزون السوري، فهذا الغاز دخل إلى الترسانة الكيماوية كما أشارت مصادر، بعد مرور سنوات على ذلك وتحديداً بعد انهيار الاتحاد السوفياتي وليس قبل ذلك.

واستبعد التقرير الاستخباراتي أن تكون سورية امتلكت في تلك الفترة أسلحة بيولوجية، واعتبر أنه «على رغم وجود تحذيرات إسرائيلية من امتلاك دمشق أسلحة بيولوجية مخصصة لتخريب المصادر المائية لكن لا معلومات تؤكد صحة هذه الفرضية».

أما على صعيد حاملات الأسلحة الكيماوية فقد أشار التقرير إلى أن «سورية لا تمتلك قاعدة صناعية لتطوير الصواريخ لكن إيران قدمت منذ ثمانينات القرن الماضي مساعدات مالية وفنية كبرى لبناء مثل هذه القاعدة وظلت سورية تعتمد مع ذلك على شراء احتياجاتها، وهي اليوم (التقرير صدر عام 1993) تمتلك واحدة من أضخم ترسانات الحاملات الصاروخية في العالم الثالث».

وأورد التقرير لائحة بأبرز الطرازات الصاروخية التي امتلكتها سورية في تلك الفترة وهي أنظمة قادرة على حمل رؤوس حربية كيماوية، وهي صواريخ سوفياتية «فروغ» مداها 70 كيلومتراً، و «سكود» 300 كيلومتر، و «سكاراب» 120 كيلومتراً.

وأضاف أن دمشق بدأت مطلع التسعينات بتنويع مصادر الصواريخ فاتفقت مع الصين على شراء صواريخ «أم تسعة» مداها 600 كيلومتر، وخلال عامي 91 و 92 تم تزويد سورية بدفعتين من صواريخ «سكود أس» المطورة والتي يصل مداها إلى 600 كيلومتر، وهي صناعة كورية شمالية.

وانتهى التقرير إلى وجود خطط تساعد فيها إيران لتطوير مدى صواريخ «سكود» على حساب «تخفيف وزن الرأس الحربي ما يعني احتمال حصولها على صواريخ متوسطة المدى تعمل بالوقود الصلب، وتم شراء بعض المكونات اللازمة لإتمام عملية التطوير».

المساعدات الروسية

بعد وقوع الهجوم الكيماوي في غوطة دمشق، صدرت إشارات عدة من أطراف غربية اتهمت موسكو بتزويد دمشق بأسلحة كيماوية، لكن روسيا ردت بغضب على الاتهامات واعتبرتها «ملفقة» و«سياسية». وقال نائب وزير الدفاع الروسي أناتولي انطونوف إن بلاده «لم يسبق لها أن زودت سورية أسلحة من هذا النوع وأن الاتهامات «البولندية والأميركية في هذا الشأن لا أساس لها».

لكن معطيات خبراء روس في مجال السلاح الكيماوي أظهرت تفاصيل مهمة، وفي حديث مع الضابط السابق في وحدات السلاح الكيماوي الروسي ليف فيودروف حول المخزون الكيماوي ومجالات استخداماته تطرق الرجل إلى ما وصفها بأنها «مشكلة وقعت في بداية التسعينات من القرن الماضي عندما اتهم مسؤول روسي اسمه كونسييفتش بأنه أرسل إلى سورية مكونات كيماوية خطرة».

«الحياة» عادت إلى تلك الفترة، وتبين أن الرجل المذكور عمل حتى عام 1993 مستشاراً في الديوان الرئاسي الروسي لشؤون الأسلحة الكيماوية والبيولوجية. في عهد الرئيس بوريس يلتسن.

وارتبط اسمه بسورية بعدما وقّع نائب رئيس الوزراء الروسي في ذلك الوقت، فلاديمير شومييكو اتفاق تعاون مع دمشق تم بموجبه تأسيس «المركز البيئي» الذي غدا القاعدة الأساسية للبرنامج الكيماوي السوري، وعين كونسييفتش مسؤولاً عن هذا الملف.

وتشير معطيات الخبير الروسي البارز فيل ميرزيانوف الى أن تلك الفترة شهدت نشاطاً كبيراً، وتم تزويد سورية بمكونات كيماوية لازمة لإنتاج سلاح كيماوي، وخصوصاً غاز السارين الذي يشكل الجزء الأعظم من الترسانة الكيماوية في سورية.

وبحسب ميرزيانوف فإن سورية ليست قادرة بمفردها على صناعة غاز «السارين» الذي يحتاج إلى معالجة خاصة باستخدام «بريكورسور» أي نظائر حمضية محرمة على التداول والبيع وفق قوانين المنظمة الدولية لحظر السلاح الكيماوي، ما يعني أن تحليل آثار الغاز في حال استخدامه سوف يظهر مصدر تزويد سورية بهذه المكونات التي «لا يمكن إنتاجها محلياً».

وفسر الخبير ليف فيودروف في حديثه إلى «الحياة» الغموض الذي يحيط بهذا الملف، فهو أكد أن البرامج الكيماوية السوفياتية والروسية ظلت دائماً محاطة بقدر كبير من السرية لدرجة أن الضباط العاملين في سلاح الكيماوي لم تكن لديهم تفاصيل حول مخزون بلادهم ذاتها، فما بالك بصادراتها إلى البلدان الأخرى.

وأشار الخبير أنه فوجئ مع زملائه عندما أعلن الرئيس السوفياتي ميخائيل غورباتشيف في عام 1987 عن «إنهاء البرنامج الكيماوي والشروع بتدمير الـمـخزون» فالـمعـلومات عـن وجـود مـخـزون كيماوي عـسـكري كـانـت شحـيحـة ونادرة.

وقال الخبير إنه مهما كانت الترجيحات فلا يمكن الحديث بدقة عن مكونات المخزون السوري، لكنه رجح ألا تكون الترسانة السورية تختلف كثيراً عن الترسانة العراقية التي تم تدميرها في عامي 1991 و1992، وهذا يعني نحو ألف طن من السلاح الكيماوي الجزء الأعظم منه غاز السارين وغاز «ابريت» الذي يسمى «الخردل».

وأوضح الخبير أن غاز السارين خلافاً لغاز الخردل- يعد سلاحاً هجومياً، وبمجرد إطلاقه على العدو يتحول من الشكل السائل إلى غاز ينتشر في الهواء ليقضي على الحياة في محيطه، وينتهي أثره خلال يومين على الأكثر. ما يمكن القوات من اقتحام المناطق التي أطلق عليها واحتلالها. وأشار إلى أن الدول الصغيرة تكتفي بغاز السارين، لأن تصنيع مواد أخرى يحتاج لتقنيات أكثر تعقيداً وسيكون عالي التكلفة. أما غاز الخردل فهو يستخدم لأغراض دفاعية ويتم إطلاقه لبناء مناطق عازلة تمنع العدو من الاقتراب إلى مناطق تجري حمايتها، ويبقى منتشراً بعد إطلاقه على انخفاض مرتفع عن سطح الأرض لفترة طويلة نسبياً.

وأشار الخبير إلى أن عمليات تدمير الترسانة الكيماوية السورية تحتاج نحو عامين في الظروف الطبيعية، وهي الفترة التي احتاجها تدمير مخزون مماثل في العراق. لكن في ظروف الحرب في سورية قد تطول العملية أكثر، إذ «لا يمكن أن نتحدث عن نقل وإتلاف مخزون كيماوي من دون ضمان مناطق آمنة» وهذا يستدعي كما ظهرت معطيات أخيراً، إرسال وحدات عسكرية إلى سورية تصل بحسب تقديرات قيادة الأركان الروسية إلى نحو 10 آلاف عسكري.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن جهات عسكرية روسية أن موسكو بحثت هذا الأمر مع الولايات المتحدة، خلال لقاء الوزيرين سيرغي لافروف وجون كيري في جنيف، وأنهما اتفقا على أهمية تشكيل فريق دولي لحماية عمليات إتلاف السلاح السوري على أن يكون مكوناً من البلدان دائمة العضوية في مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي والدول العربية وتركيا، وتهدف هذه التركيبة التي تصر عليها روسيا إلى تجنب العمليات «الاستفزازية المحتملة من جانب المعارضة».

وتمتلك روسيا كما الولايات المتحدة مصانع خاصة لتدمير السلاح الكيماوي ولدى كل من البلدين سبعة مراكز متخصصة في هذا الشأن.

لكن الخبير أوضح أن الفارق بين التكنولوجيا الروسية والأميركية في شأن تدمير المخزون الكيماوي يقوم على أن الأميركيين يفضلون اللجوء إلى تقنيات تستند الى حرق المخزون والتخلص من آثاره في مناطق آمنة، بينما تقوم التقنية الروسية على معالجة المكونات الكيماوية وتفكيكها مخبرياً، وهي وسيلة أرخص ثمناً لكن مخاطرها أكبر.

وفي كل الأحوال يرى خبراء روس أن الاعتماد على المهل المحددة لنقل وتدمير المخزون السوري سيكون صعباً في الظروف الراهنة، ما يستوجب وضع خطط لتدميرها محلياً، وهي عملية محفوفة بالمخاطر، وتستوجب حماية دولية حذرة تبدو ظروف توفيرها صعبة للغاية.

هل كان بإمكان المعارضة توجيه الضربة الكيماوية؟

يجيب الخبير فيودروف على السؤال مباشرة بالإيجاب. على الأقل نظرياً كان يمكن للمعارضة أن تنتج غاز السارين وتقوم بتفجير رأس حربي باستخدام صاروخ سوفياتي أو صاروخ مركب يدوياً.

ويوضح الخبير أن تجربة هجوم مترو طوكيو في عام 1995 أظهرت خطورة وصول تقنيات صناعة الغازات السامة إلى أيدي مجموعات متطرفة أو خطرة.

ويرى أن قيام المقاتلين السوريين بصناعة «السارين» تحتاج لثلاثة شروط فقط هي: توافر خبراء متخصصين بالمواد الكيماوية، وتوافر أرضية مناسبة أي منطقة آمنة للعمل لشهور، وتوافر المواد الأولية اللازمة لذلك. وبحسب اعتقاده فإن الظروف متوافرة نظرياً.

لكن نظرية الخبير الروسي لا تجيب عن السبب الذي قد يدفع المعارضة في حال صنعت سلاحاً كيماوياً إلى استخدامه في مناطق نفوذها، لكن الأهم من ذلك أن تقرير الخبراء الدوليين أظهر خلافاً لتجربة طوكيو أن غاز السارين لم يتم إطلاقه من عبوات زجاجية بل عبر تركيبه على رأس حربي لصاروخ تشير معطيات أنه أطلق من مناطق خاضعة لسيطرة النظام. ويبقى أن الخبير الآخر ميرزيانوف الذي يميل خلافاً لزميله إلى الاعتقاد بأن النظام مسؤول عن الهجوم، اعتبر أن التحليلات النهائية يمكن أن تظهر بالتحديد مكونات الغاز المستعمل ما يجعل القول بأنه صنع يدوياً أمراً مستحيلاً علمياً. خصوصاً إذا تبين أنه عولج بنظائر حمضية معقدة لا يمكن أن تتوافر في أيدي مقاتلين يتنقلون بظروف صعبة في منطقة تتعرض للقصف يومياً.

 
Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

فيديو قصير لكن معبر جدا

الكثير منا قد يضحي بنفسه ليثبت للجميع صحة امره …. وهذا واقعنا الذي نعيش فيه ….

Posted in ربيع سوريا, كاريكاتور, يوتيوب | Leave a comment

مصدر في المعارضة: الإشكال بين الروس الأميركان على موعد رحيل الأسد.

وكالة آكي

أشار معارض سوري إلى أن الروس أبلغوا معارضين أن ترشّح بشار الأسد لفترة رئاسية أخرى أمر غير وارد، لكن الخلاف الذي مازال قائماً بين موسكو وواشنطن حول موعد تسليمه السلطة.
وقال المعارض، الذي سيحضر اجتماع يوم غد الجمعة بين قياديين من المعارضة بمسؤولين روس في العاصمة السويسرية جنيف، إنه “في حين تريد روسيا أن ينهي ولايته (الأسد) ويخرج بشكل رسمي وبروتوكولي مع ضمان عدم محاكمته لاحقاً، تصرّ الولايات المتحدة على ضرورة رحيله مع نهاية العام الجاري وترك مسألة محاكمته أو تقديمه للقضاء للحكومة الانتقالية المفترض تشكيلها كنتيجة لمؤتمر جنيف 2“.

وتابع في حديث مع وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء “الإشكال الآخر بين روسيا والولايات المتحدة يتعلق بصلاحيات الرئيس، فروسيا تريد أن يبقى الجيش تحت إمرته خلال الفترة الانتقالية وحتى موعد الانتخابات، وأن تستلم المعارضة وزارة الداخلية بما فيها الأمن والاستخبارات، وتعيد الحكومة الانتقالية هيكلة هذه الوزارة والأجهزة الأمنية التابعة لها” حسب قوله.
وقال القيادي في المعارضة، الذي طلب إغفال اسمه “من المفترض أن نعرف الجمعة فيما إن كانت روسيا والولايات المتحدة قد اتفقت على موعد جنيف2، ولا ستطيع التأكيد حتى اللحظة على اتفاق الجانبين على الموعد، لكن ما نستطيع تأكيده أن الطرفين وافقا على ضرورة انعقاده وضرورة تهيئة المعارضة السورية سياسياً وتفاوضياً قبل المشاركة في المؤتمر“
واضاف “من المفترض أن نعرف بحلول مساء يوم الجمعة إن كان الروس والأمريكيين قد اتّفقوا على الموعد أم تم تأجيله لمزيد من المشاورات، ونعتقد أن تحديد الموعد ليس أمراً سهلاً، لكن من الممكن جداً أن يتّفقوا على جدول زمني تسلسلي يمهّد لتحديد موعد للمؤتمر في أقرب وقت“
ومن المقرر أن يجتمع وزراء خارجية كل من روسيا والولايات المتحدة ودول أوروبية مع الأمين العام للأمم المتحدة والمبعوث الأممي والعربي الأخضر الإبراهيمي في نيويورك الجمعة لبحث ما يتعلق بمؤتمر جنيف 2 للسلام في سورية، والذي سيستند لإعلان جنيف الاول القاضي بوقف العنف وتشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات تنفيذية كاملة

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

قصة الملك والوزير والكلاب

 يقال ان ملكا أمر بتربية 10 كلاب وحشية لكي يرمي لها كل وزير يخطئ 56
فتنهشه وتأكله بشـراهة ،،،،،،

في احدى الأيام قام أحد الوزراء باعطاء رأي خاطئ لم يعجب الملك، فامر برميه للكلاب فقال له الوزير انا خدمتك 10 سنوات وتعمل بي هكذا!!
.أمهلني 10 أيام قبل تنفيذ هذا الحكم ، فقال له الملك لك ذلك
فذهب الوزير الى حارس الكلاب وقال له أريد ان أخدم الكلاب فقط لمدة 10 أيام فقال له الحارس وماذا تستفيد
، فقال له الوزير سوف أخبرك بالأمرلاحقاً فقال له الحارس لك ذلك فقام الوزير بالاعتناء بالكلاب واطعامها وتغسيلها وتوفير جميع سبل الراحة لها ،
وبعد مرور 10 أيام جاء تنفيذ الحكم بالوزير وزج به في السجن مع الكلاب
والملك ينظر اليه والحاشية فاستغرب الملك مما رآه وهو ان الكلاب جاءت تنبح تحت قدميه فقال له الملك ماذا فعلت للكلاب فقال له الوزير خدمت هذه الكلاب 10 أيام فلم تنس الكلاب هذه الخدمة وأنت خدمتك 10 سنوات فنسيت كل ذلك ،طأطأ الملك رأسه وأمر بالعفو عنه ..
إهداء من القلب لكل الناس لا تنكروا العشرة بسبب موقف عآبر، ولا تمحوا الماضي الجميل مقابل موقف لم يعجبكم حتى لا تفقدوا أعز الناس و أحلى الذكريات .

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

ثمانية سنوات “‎

لقد شعر العالم الغربى بخطورة استغلال العراق لعلاقاته الدولية التى كانت نتيجة الحرب الطويلة مع ايران و التى انتجت ال

know how

 

علم معرفة الشيء …

لقد استغل النظام السياسى فصنع ترسانة عسكرية و ترسانة فنية تكنولوجية فى التصنيع العسكرى اللذى لم يكشف عن خطورته لحد اليوم أى لم يكشف عن اسراره الى اليوم. الشيء الوحيد اللذى تم اكتشافه هو تميز و قدرة العقل العراقى المبدع للخلق و هنا دق ناقوس الخطر علماً بأن خطة احتلال العراق بدأت منذ اكثر من نصف قرن.

نتائج الحرب = العمل على تدمير العراق بالكامل و تجزئته و للأسباب التالية:

Ø بقاء العراق موحداً يعنى نهوض من جديد و هذا سيدفع بالفكر القومى بالتمدد خارج العراق و تحقيق الحلم العربى.

Ø تحقيق الحلم العربى يعنى فى نهاية المطاف دولة فلسطينية على كامل أو جزء من تراب فلسطين … “أمن العالم من أمن إسرائيل” العالم الغربى

Ø الإقتصاد و السيطرة على منابع النفط و الطاقة و المعادن و هذه بسببها قامت كل الحروب لحد الآن.

Ø الدولار؛ بقاء العراق قوياً سيؤدى بسياسة الإبتعاد عن منطقة الدولار و هذا هو اقتصاد امريكا, بدون البترودولار افلاس المؤسسة المالية الأمريكية حتماً, فكل شراء للنفط يدفع بالدولار و الدولار يطبع بسنت واحد معها, و هذا يعنى ان برميل النفط يتم شراءه بسعر دولار واحد .. و كذلك تحويل الدولار بالعالم كله يمر عبر مركزية البنوك الأمريكية و بعده يحول الى كل اتجاهات العالم و توجد رسوم على ذلك! ثروة ببلاش …

Ø استقرار العراق يدعم استقرار المنطقة, استقرار المنطقة يعنى تطور الصناعة, تطور الصناعات يعنى الاستغناء عن العالم, الاستغناء عن الاستيراد يعنى افلاس المؤسسات الصناعية, افلاس المؤسسات الصناعية يعنى افلاس البنوك, إفلاس البنوك يعنى الحاجة للحروب و الدخول فى حروب يعنى نهاية الاقتصاد .. حلقة لا تنتهى .. و هذا يشجع دول المنطقة على التصنيع و ايقاف الاستيراد.

Ø توفير العملة الصعبة فى العراق و المنطقة و انتعاش الأسواق المالية يعنى استثمار داخلى بسبب استقرار العراق.

Ø التصنيع العسكرى و هذا مرفوض دولياً لكى لا تنقلب معادلة الرعب العسكرى لصالح العرب.

Ø ضمور الدور التركى فى حالة استقرار العراق و هذا ينعكس على الاقتصاد

Ø ضمور الدول الإيرانى فى حالة استقرار العراق و هذا ينعكس على الاقتصاد

Ø تحييد منظومة دول الخليج و عدم تدخلها فى الشأن العربى و خصوصاً اللبنانى و الفلسطينى و العراقى.

Ø اتجاه الدول الأسيوية و الأفريقية للتعامل مباشرة مع العرب و انتعاش اقتصادهما مقابل ضمور اقتصاد الغرب.

Ø اتحاد افريقيا و منع سرقة خيراتها بسبب دعم العرب لهم لكونهم لديهم علاقات حميمة مع العرب جغرافياً و روابط اسريه و قبلية و طبيعية, فهم جيران و هم يعادون الغرب كذلك.

Ø السيطرة على الممرات المائية مثل المندب, السويس, مضيق جبل طارق و هرمز و عودة الجزر المسروقة لدولها مثل الإمارات و غيرها.

Ø المؤسسات القانونية العربية و الإسلامية قوانينها حادة و صعبة و قويه تجاه تجارة المخدرات و هذا يعنى نكسة فى عالم تجارة المخدرات و هذا يؤثر سلبياً على مدا خيل الدول المجهولة دخولها و منها لدول كبرى و يؤثر على غسيل الأموال و تخزين الأموال فى البنوك.

Ø و اخيراً, استقرار المنطقة و هذا يعنى نهضة الشعوب و سقوط ولاية الفقيه و المرشد و الاخوان و كافة المؤسسات المخابراتية المسماه بالحركة الدينية و نهوض الشعوب سوف يؤدى لسقوط انظمة الثيوقراطية انظمة الملكية و الأميرية لظهور حركات تحرر وطنية و حراك فى المجتمع المدنى و سقوط قناع التيار الدينى.

Ø إذن يجب تدمير العراق. لقد كان قرار صحيحاً للغرب و نكبة النكبات للعراق و الوطن العربى و للشرفاء و المثقفين و المتنورين.

Posted in فكر حر | Leave a comment

أمل من أجل لبنان

لوران فابيوس

يمر لبنان في الوقت الراهن في ظروف تعتبر من الأحلك في تاريخه، إذ يتعرض lf
لتداعيات الأزمة السورية، وعمليات إطلاق النار على الحدود، وأعمال العنف في بعض المناطق، والعمليات التفجيرية الدامية التي حدثت في بيروت وطرابلس في هذا الصيف. وتسعى السلطات اللبنانية جاهدة إلى المحافظة على سيادة لبنان ووحدته واستقراره، بعدما تزعزع البلد في هذا السياق الشديد التدهور وطنيا وإقليميا.

وتقف فرنسا إلى جانب لبنان وشعبه ومؤسساته كعهدها دوما، باسم الصداقة والتاريخ. والتف مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول موقف موحد بناء على مبادرتنا. ففي واقع الأمر إن التضامن الدولي أمر أساسي من أجل مساعدة لبنان في المحنة، كما أن التحديات الماثلة أمامنا لا يستهان بها، والوضع يستدعي استجابة عاجلة. اعتمد مجلس الأمن بالإجماع، في 10 تموز (يوليو)، بيانا يدعم الرئيس ميشال سليمان، وإعلان بعبدا الصادر في حزيران (يونيو) 2012، وقوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل)، والمحكمة الخاصة بلبنان. ودعا أيضا إلى تأليف حكومة جديدة، وشدّد على ضرورة تقديم دعم دولي إلى لبنان من أجل مساعدته في استضافة اللاجئين السوريين. وهناك توافق في الآراء في شأن هذه الأهداف، ويجب الآن الانتقال من الأقوال إلى الأفعال.

هذا هو القصد من إنشاء المجموعة الدولية لدعم لبنان في 25 أيلول (سبتمبر) 2013، تحت إشراف الأمين العام للأمم المتحدة. ووضعت المجموعة ثلاثة أهداف، حُدّدت مع السلطات اللبنانية، وهي: تقديم المساعدة الإنسانية للاجئين واللبنانيين في المناطق الأكثر تضررا، ودعم القوات المسلحة اللبنانية، وتقديم الدعم المالي والدعم لميزانية الدولة اللبنانية.

أدّت أعمال العنف في سورية إلى تهجير أكثر من مليوني لاجئ سوري وعشرات آلاف الفلسطينيين في سورية. وبذل لبنان جهودا استثنائية من خلال استضافة أكثر من ثماني مئة ألف لاجئ من هؤلاء اللاجئين. ويثقل الوجود المكثف للاجئين كاهل البنى التحتية ويثير اضطرابات مع السكان المحليين. وحشدت الأمم المتحدة طاقاتها ولا سيما من خلال مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا)، وبرنامج الأغذية العالمي، و»يونيسيف»، والمانحين الدوليين من أجل مساعدة السلطات اللبنانية، لكن الحاجات هائلة. لذا يجب زيادة التعبئة وعدد الجهات المانحة في لبنان. وفيما يخص فرنسا، سيضاف الدعم المعزّز الذي ستقدمه الوكالة الفرنسية للتنمية إلى المساعدة التي سبق وقدّمناها منذ بداية الأزمة. فسيمول هذا الدعم المشروعات التي ستنفذ بالشراكة مع المنظمات غير الحكومية والبلديات اللبنانية، من أجل تعزيز إمكاناتها لخدمة السكان اللبنانيين وتحسين استضافة اللاجئين. وستقوم هذه المشروعات في مجالات أساسية تخص البنى التحتية والتعليم.

ووضعت مجموعتنا أيضا هدف مساعدة الجيش اللبناني. فالجيش اللبناني هو الضامن لسيادة البلد وأمنه واستقراره، ولكن المهام الملقاة عليه في يومنا هذا تكاد تستنفد قدراته. ويتضمن دعمنا للجيش عدة الجوانب ومنها: التمرين والتدريب، ويشمل ذلك الجنود اللبنانيين المنتشرين في منطقة عمليات اليونيفيل، والتبرع بالمعدات، وتقديم الدعم على مستوى تجهيز الجيش. وفي ما يخص النقطة الثالثة، فقد أعلنّا تعزيز مساهمتنا في جهود تجهيز الجيش اللبناني. وسندرس مع السلطات اللبنانية ما هي أفضل السبل لتلبية احتياجات الجيش، حتى من خلال ضمان خطط التمويل.

وفي الوقت نفسه، تزعزع وضع لبنان بفعل الأزمة الاقتصادية الحادة التي تعرض لها والتي تتطلب ردا على نطاق أوسع. فالأزمة السورية تؤثر سلبا على مستوى النشاط الاقتصادي اللبناني مما يؤدي إلى تدهور الوضع الاقتصادي والمالي. وإننا نشيد بمبادرة البنك الدولي في سياق يتضرر فيه لبنان وسكانه تضررا مباشرا وشديدا بفعل تداعيات الأزمة السورية.

ويجب على هذه التعبئة الدولية أن تقترن بالتزام اللبنانيين أنفسهم لكي تؤتي ثمارها. فيجب على جميع الجهات الفاعلة اللبنانية التي التزمت بنأي لبنان عن الأزمة السورية مواصلة هذا الموقف والامتثال له. ويمثل تأليف حكومة جديدة أمرا أساسيا من أجل التصدي للتحديات التي يواجهها البلد، وإرساء الاستقرار والأمن وتحقيق حسن سير عمل المؤسسات. ويجب تشجيع الحوار بين اللبنانيين. ويجب أن يتيح احترام الاستحقاقات المؤسساتية للبنان أن يبقى نموذج الديمقراطية التعددية الذي يجسده منذ عهد بعيد في المنطقة، على الرغم من المآسي التي سجّلها تاريخه. إن الهدف واضح فعلينا أن نهب من أجل مساعدة اللبنانيين في الحفاظ على استقرار بلدهم ومستقبله. هذا ما تلتزم به فرنسا، وليس هناك من يوم للمضيعة.

* نقلا عن “الحياة” اللندنية

 
Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

الهوية والزهايمر – شعوب فقدت هويتها

جاءتني نشرة ” الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية بالمغرب “
الايميل بعنوان ” مقال للنشر والاطلاع . يوم 21-9-2013
السلام عليكم
الى حضرتك المقال للنشر
مودتي
—–
نعلق علي ما جاء :

نقول لهذا الائتلاف الكريم :
ان كانت هناك حساسية من كون الفرنسية هي لغة مستعمر سابق ..
فاللغة العربية هي لغة مستعمر أسبق .

الفرنسيون مستعمر سابق , والعرب مستعمر أسبق …

الفرق بين المستعمر السابق والأسبق – أن لغة المستعمر الفرنسي هي الآن لغة علوم وفنون وآداب العصر الحديث – انها ثاني أهم لغة بالعالم- –
والمستعمر الفرنسي – السابق – هو مستعمر ناقل للحضارة والمدنية ولو بدون قصد – أو بقصد – وهو مستعمر قريب من بلادكم . لا يفصل بينكم وبين فرنسا سوي دولة واحدة – اسبانيا – بعد عبور مضيق صغير – جبل طارق – .
بعكس المستعمر الأسبق – العربي – البعيد , يفصل بينكم وبينه 4 دول , بعدها تعبرون بحر واسع – البحر الأحمر – ( الدول : تونس والجزائر وليبيا ومصر ) .
..
والمستعمر الأسبق الذي وفد من الصحراء العربية البعيدة . هو مستعمر جاهل ومجهل – أي غارس للجهل – بقصد , ومع سبق الاصرار . وضد المدنية ولا يزال حتي هذه الساعة من القرن الواحد والعشرين . يحرم علي المرأة مجرد قيادة السيارة

أنا أعرف كيف دخل المستعمر العربي بلدي الأم ” مصر” بشهادة من المؤرخين القدامي . أحدهما مؤرخ عربي ” ابن عبد الحكم ” , والآخر مصري “يوحنا النقيوسي ” “

دخل المستعمر العربي مصر بالسيوف والقتل والحرق وقام بسبي مئات الفتيات من بنات الاسكندرية . وساقهن الي مكة والمدينة واليمن . للبيع والنكاح .
هذا عن المستعمر صاحب اللغة العربية . وكان احتلاله لمصر في منتصف القرن السابع الميلادي . ولم يخرج حتي الآن – لا يزال موجودا بلغته وعادات صحرائه . وشريعة بداوته – . كما جاء

أما المستعمر الفرنسي . فقد احتل مصر لمدة 3 سنوات فقط , ثم رحل . بدأت عام 1798. عرف المصريون فيها , لأول مرة شيء اسمه ” المطبعة ” , ولأول مرة عرفوا ” الكهرباء ” .

وعرفوا من العرب ان الله نور السماوات والارض – كما يقول القرآن – . ولكن في الليل مالم ينيروا مصر بنور الكهرباء التي عرفهم بها الفرنسيون لأول مرة . فانهم يبيتون في ظلام دامس ..! لا يفيدهم بشيء قول القرآن – العربي – ” الله نور السموات والأرض ” .- سورة النور 24 – 35 ) ويبقي الليل حالك الظلمة بدون الكهرباء . !!

ولأول مرة يتم تنظيف الشوارع المصرية وانارتها ليلاً . كان مع قدوم المستعمر الفرنسي .
واكتشف المستعمرون الفرنسيون للمصريين ” حجر رشيد ” وفكوا به رموز اللغة الهيروغليفية . التي كان أهل مصر قد نسوها تماماً . بفعل المستعمرين – العرب ومن سبقوهم .

كما قام علماء الاستعمار الفرنسي بدراسة , مسحوا فيها البيئة المصرية مسحاً شاملاً – لم يقم بمثله مصري حتي الآن – ووضعوه في كتاب – مصور – خالد . اسمه ” وصف مصر” . لمجموعة علماء الحملة الفرنسية .

أما المستعمر العربي . صاحب اللغة العربية ( التي يتمسك بها هذا الائتلاف المغربي . الفاضل – . فقد جاء بقيادة عمرو بن العاص – أحد صحابة محمد – . ومعه كتاب يقول ان الشمس عندما تغرب . تسقط في عين حمئة – بركة من الطين – . سورة الكهف 18 آية 86 –
تفسير الجلالين : عَيْن حَمِئَة” الطِّين الْأَسْوَد وَغُرُوبهَا فِي الْعَيْن ,
تفسير الطبري : عَنْ اِبْن عَبَّاس { وَجَدَهَا تَغْرُب فِي عَيْن حَمِئَة } قَالَ : فِي طِين أَسْوَد
تفسير ابن كثير : تَغِيب فِي طِينَة سَوْدَاء – , وَحَمِئَة فِي مَاء وَطِين أَسْوَد كَمَا قَالَ كَعْب الْأَحْبَار وَغَيْره
تفسير القرطبي : تَغِيب فِي طِينَة سَوْدَاء
وقال عمرو بن العاص للمصريين . ان هذا الكتاب جاء من عند الله ” واسمه ” القرآن ” . ونزل من السماء علي نبي اسمه ” محمد ” . وعلي المصريين أن يؤمنوا بهذا النبي وبدينه والا فالجزية – الاتاوة – أو الحرب بالسيف ( قالها والسيف في يده والسيوف بأيادي جنوده الذين جاءوا معه . حفاة من الصحراء . حيث الجدب والجوع , فقتلوا ونهبوا وأحرقوا وسلبوا واغتصبوا . واخضعوا الكثيرين واضطروهم لاتباعهم . واضطروا الغالبية بالتدريج للايمان باخلاق وقيم وكتاب نبي البداوة .

فساد الجهل والتخلف وعشش بالنخاع الشوكي للمصريين , وهم حتي الآن لا يعرفون كيفية الفكاك منه

المستعمر الفرنسي ” نابليون ” أتي مصر ومعه مجموعة من أفضل علماء فرنسا
والمستعمر البدوي العربي ” عمرو بن العاص ” كان معه أيضا علماء في تخاريف عن : يأجوج ومأجوج وذي القرنين . وأطباء يعالجون بشرب البول , وحبة البركة , وعلاج بالرقية الشرعية والعلاج بالقرآن وبالصلاة علي النبي .
وجنود المستعمر العربي كان أغلبهم من أبناء القبائل الجائعة التي تحترف قطع الطريق علي المارة بالصحراء ..

= أنا مصري أعرف تاريخ بلدي الحقيقي – بحثت وقرأت ولم ادع احداً يخدعني . او يستغفل عقلي ..
فتري هل عرف الاخوة المغاربة الأفاضل . الذين أرسلوا تلك النشرة . تاريخ بلدهم الحقيقي – المغرب -. ولو من العالِم المغربي ,الأمازيغي العظيم . مؤسس علم الاجتماع ” بن خلدون ” وهو أحد أعلام التاريخ الانساني ؟ , وهل عرفوا ما قاله “بن خلدون” عن العرب . في مقدمته الشهيرة ” مقدمة بن خلدون ” ؟ لو انهم عرفوا .. لما كونوا ذاك الائتلاف . تمسكاً منهم بلغة العرب

وناهيك عما ان كانوا يعرفوا أم لم يعرفوا بعد . ماذا فعل العرب ببطلتهم التاريخية الأسطورة الملكة البطلة ” ديهيا ” (585 م – 712 م). ملكة تمزغا ( بلاد المغرب الأمازيغي . من ليبيا حتي مراكش ) . التي قاومت المحتل القادم من الصحراء البعيدة . صحراء العرب . وكيف استبسلت في الدفاع عن وطنها وشعبها المغاربي . لكي لا يفعل العرب البدو . بشعبها وببلدها نفس ما فعلوه في مصر والمصريين . والعراق وفارس والشام , وبالدول الأخري قبل أن يصلوا لبلادها . قاتلت بشجاعة وقاومت حتي قتلها العرب شر قتلة ..؟ واحتلوا بلاد المغرب وفرضوا لغتهم وديانتهم علي البلاد . وعملوا غسيل مخ لشعوبها , حتي صار الكثيرون ممن لا يعرفون تاريخ بلادهم , يتحدثون باسم المعتدي المغتصب , ويمحون هوية بلادهم ويذيبونها في هوية المستعمر البدوي الصحراوي , فيغرقون معه في جهله وفي تخلفه الأزلي .

باطلاعي علي موقع هذا الائتلاف المغربي . بالانترنت – كما جاءنا – وجدت العناوين التالية :
غضب من وزارة التربية بسبب “تعميم الفرنسية” :
الإئتلاف المغربي من أجل العربية يدين فرنسة المواد العلمية للتعليم الثانوي

أي أن الحكومة المغربية تحاول دفع المغرب وشعبه للحداثة والحضارة . وأعضاء هذا الائتلاف يحاولون جذب وطنهم وشعبهم للوراء , للخلف ! الحكومة المغربية تحاول تقريب شعب المغرب من فرنسا وأوربا والخضارة الحديثة , وهذا الائتلاف يحاول جذب المغرب وشعبه ناحية السعودية واليمن وحضارة تزويج البنات في عمر 7 سنوات لتلقي حتفهن )

الحكومة المغربية تحاول ربط وطنها وشعبها بلغة بلاد حضارتها : العلاج بالليزر . والسفر بالطائرات . وعصر الموبايل والفضائيات
وهؤلاء يريدون ربط بلادهم بلغة العلاج بالحجامة النبوية والسفر ب” الخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة – سورة النحل 16 – 8 – !!
!
ان لم يكن هؤلاء الأعزاء المغاربة قد عرفوا بعد , اللغة العربية هي لغة من ؟ . . فمن الممكن أن يعرفوا العرب وشريعة وعقيدة العرب ولغتهم . من :
وزير داخلية دولة جارة للمغرب اسمها ” تونس ” يسألونه عن الفتيات التونسيات العائدات مؤخراً من سوريا ( منشور بالانترنت ) . بعد آداء عُمرة ” جهاد النكاح ” الذي شرعته ديانة وعقيدة نبي العرب . علي يد محمد . مثلما شرع العرب ” نكاح المباضعة ” قبل ميلاد محمد . ويصفون شعوب أوربا وأمريكا بالفسق والفجور .

أما ان أردوا معرفة اللغة العربية بشكل جيد ( كلغة ) . فعليهم بقراء كتاب ” العرب والمرأة ” من صفحة 222 : 230 . للشيخ خليل عبد الكريم – مفكر وباحث ومحامي مصري . خريج كلية الشريعة بالأزهر
مع تمنياتي لهم بائتلاف وطني موفق من أجل :
اللغة الامازيغية – لغة أجدادكم المغاربة –
واللغة الفرنسية – احدي أهم لغات الحضارة الحديثة – .

صلاح الدين محسن (مفكر حر)؟

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | 1 Comment