القرآن يناطح التاريخ 4

ancientquraan(ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلوا عليكم منه ذكرا. إنّا مكّنا له في الأرض وآتيناه من كل شئ سببا. فاتّبع سببا. حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ووجد عندها قوماً قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذّب وإما أن تتخذ فيهم حُسنا. قال إما من ظلم فسوف نعذبه ثم يُرد إلى ربه فيعذبه عذاباً نكرا. وأما من آمن وعمل صالحاً فله جزاء الحسنى وسنقول له من أمرنا يُسرا. ثم اتبع سببا.حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا. كذلك وقد أحطنا بما لديه خُبرا. ثم اتبع سببا. حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوماً لا يكادون يفقهون قولاً. قالوا يا ذا القرنين إنّ ياجوج وماجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجاً على أن تجعل بيننا وبينهم سدا. قال ما مكني فيه ربي خيرٌ فأعينوني بقوةٍ أجعل بينكم وبينهم ردما. ءاتوني زُبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله ناراً قال ءاتوني افرغ عليه قِطرا. فما اسطاعوا أن يظهروه وما اسطاعوا له نقباً. قال هذا رحمة ُ من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاً وكان وعد ربي حقاً) (الكهف 81 – 98).
ذو القرنين في التراث الإسلامي يُقصد به الاسكندر الأكبر، ويتفق كل مفسري القرآن على ذلك. ولأن عرب ما قبل الإسلام كانوا قد سمعوا عن ذلك الملك العظيم الذي غزا واستعمر الامبراطورية الفارسية قبل الميلاد، سألوا محمداً عنه وعن قصته. أجابهم مؤلف القرآن على لسان رب السماء أن ذا القرنين كان نبياً أو رجلاً صالحاً أتاه الله من كل شئ سبباً. والمعروف أن مؤلف القرآن كان يجهل التاريخ ويجهل أسماء الأشخاص الذين يتحدث عنهم فيرمز أليهم بحرف الإضافة “ذو” أو ذا” وتعني صاحب الشئ.، فنجده يقول “فرعون ذو الأوتاد” لأنه كان يجهل اسم فرعون مصر في زمن موسى، وكذلك يقول “ذو الكفل” عن أحد الأنبياء الذي يجهل المفسرون هويته ولا يتفقون حتى في تفسير كلمة “الكفل” التي نُسب لها ذلك النبي، و”ذا النون” عن نبي آخر.
يزعم مؤلف القرآن أن ذا القرنين قد سار حتى وصل مغرب الشمس ووجدها تغرب في عينٍ من الطين الحار، ووجد عندها قوماً خيّره الله أن يعذبهم أو يحسن إليهم. وأصبح ذو القرنين إلهاً يحكم على بعض هؤلاء القوم بأنهم ظلموا فيعذبهم، ويغفر عن الباقين. ثم سار حتى وصل مشرق الشمس ووجدها تشرق على قومٍ لم يجعل الله لهم ستراً من الشمس، كأنما قد جعل لبقية الناس ستراً من الشمس في الربع الخالي أو في صحارى العالم الأخرى. ثم سار ذو القرنين حتى بلغ ما بين السدين. القرآن هنا يُعرّف السدين بأداة التعريف “ال” مع أن المخاطبين وقتها كانوا لا يعرفون شيئاً عن هذين السدين، وحتى نحن لا نعرف عن هذين السدين شيئاً. وتعريف الشئ المتحدث عنه بالألف واللام دون أن يكون السامعون يعلمون عنه شيئاً يصادم قواعد البلاغة. والغريب في الأمر هنا هو أن القرآن يقول إنه وجد عندهما قوماً لا يكادون يفقهون قولاً، ومع ذلك استطاعوا أن يبرموا اتفاقاً مع ذي القرنين بأن يعطوه مالاً ليبني لهم سداً يمنع عنهم ياجوج وماجوج. فقال لهم ذو القرنين أن يأتوه بزبر الحديد، وفهموا ما قاله لهم وأتوه بالحديد، فقال لهم يوقدوا له ناراً، ففعلوا. وعندما أذاب الحديد طلب منهم أن يأتوه بالقطر الذي هو القطران أو النحاس في رواية بعض المفسرين، ففعلوا. فكيف يقول القرآن إنهم لا يكادون يفقهون قولاً؟
الاسكندر الأكبر كان عمره 22 عاماً عندما أصبح ملكاً على مقدونيا
Macedonia
شمال اليونان عام 334 قبل الميلاد. أبحر بجيش قوامه 37600 جندي قاصداً الدردانيل عند ملتقى البحر الأبيض المتوسط مع البحر الأسود. بعد عبور الدردانيل سار الاسكندر بجيشه في الحدود الغربية لتركيا، متتبعاً شواطئ البحر الأبيض المتوسط مروراً بأرض لبنان الحالية حتى وصل مدينة غزة التي حاصرها طويلاً ختى فتحها. ثم دخل مدينة ممفس (القاهرة) في مصر وسار حتى الحدود الليبية ليزور معبد آمون رع. ثم غفل راجعاً إلى ممفس ومنها قطع صحراء سينا ودخل إلى سوريا. وبعد أن فتح دمشق سار إلى العراق وفتح بابل، ثم اتجه شرقاً وفتح مدينة سوسا في فارس، ومنها سار إلى بيرسوبلس
Persepolis
عاصمة الإمبراطورية الفارسية، وكان اسمها الفارسي “تخت جمشيد”. ثم سار شمالاً في إيران حتى وصل شواطئ بحر قزوين، ثم اتجه شرقاً حتى مدينة سوسيا
Susia .
ثم اتجه جنوباً إلى منطقة قندهار في أفغانستان الحالية، ثم سار شمالاً إلى كابول ودخل شمال الهند (البنجاب) في عام 327 قبل الميلاد. وعندما اعترضته المنطقة الجبلية الممتدة من أفغانستان حتى جبال الهمالايا في شمال الهند، اتجه جنوباً بمحاذاة نهر الإندس، ثم اتجه غرباً ووصل إلى بيرسيبولس حيث استقر وتزوج الأميرة روكسانا
Roxane
وأمر قواده أن يتزوجوا فارسيات، كما بارك زواج الجنود من الفارسيات.
يبدو أن الاسكندر أُصيب بمرض نفسي
Paranoia
فأمر بإعدام بعض كبار قادته العسكريين. وفي ليلة حمراء سكر الاسكندر وتشاجر مع صديقه كليتس
Cleitus
فخطف حربة حرسه الشخصي وطعن بها كليتس، الذي مات بعد قليل من الطعنة. وكان الاسكندر وجنوده مولعين بشرب الخمور مما أدى إلى عدة مشاجرات بينهم. وبالتدريج بدأت الخلافات تدب بين الاسكندر وكبار قادته بعد هذا الحادث.
بعد فترة نقاهة قرر الاسكندر غزو الجزيرة العربية وأمر بإحضار تعزيزات من الجنود من مقدونيا. وفي ليلة 7 يونيو 323 قبل الميلاد أقام القائد ميديس
Medius
حفلة ودعا لها الاسكندر. تناول الاسكندر كأساً من الشراب وصرخ وقتها كالملدوغ، وتوفي في اليوم التالي، ربما مسموماً، وتقاسم قواد الجيش إمبراطورية الاسكندر الشاسعة.
فأين إذاً مغرب الشمس الذي بلغه الاسكندر الأعظم؟ أقصى منطقة في الغرب وصلها الاسكندر هي معبد آمون رع في الحدود مع ليبيا الحالية. فهل وجد الشمس تغرب في عينٍ حمئة في هذه الصحراء؟ وهل حكم على بعض الأهالي هنا بأنهم ظالمين وعذبهم، كمال يقول القرآن؟ وهل قال إن الظالمين سوف يردون إلى ربهم فيعذبهم عذاباً نكراً وهو قد عاد لتوه من معبد آمون رع ولم يكن قد سمع بإله موسى أو بالديانات التوحيدية؟ إنها خطرفات مؤلف القرآن.
أما أقصى نقطة وصلها الاسكندر شرقاً فهي منطقة البنجاب، فهل وجد قوماً لا يكادون يفقهون قولاً وكانت الهند وقتها من الحضارات العظيمة؟ تلك الحضارة التي اخترعت لنا الصفر الذي لولاه لما تمكنا من اختراع الكمبيوتر أو النظريات الحسابية والهندسية؟ وهل لم يجعل إله القرآن للناس في البنجاب ستراً من الشمس، ومنطقة البنجاب تغطيها الغابات وتغمرها مياه الأمطار في موسم رياح المنسون كل عام؟ ثم أين هذه المنطقة بين السدين التي كان ياجوج وماجوج يفسدون فيها وطلب أهلها من الاسكندر بناء سدٍ يمنع عنهم ياجوج وماجوج؟ لا بد أن مؤلف القرآن كان قد سمع بممر خيبر
Khyber Pass
بين الهملايا وجبال أفغانستان واعتقد أن سلسلة الجبال في كل جانب تمثل سداً. وهل طلب أهل البنجاب منه بناء سد لقفل هذا الممر. وأين هذا السد الذي بناه الاسكندر من الحديد والنحاس في القرن الرابع قبل الميلاد ولا نجد له أثراً الآن بينما نجد الأهرامات التي بناها المصريون من الحجارة في حوالي عام 2500 قبل الميلاد وما زالت ثابتة في مكانها؟

قد انطلت أكاذيب وأساطير القرآن على الأوس والخزرج ومن جاء بعدهم من الأعراب، ولكن التاريخ لا يرحم ولا يجامل. فالاسكندر الأكبر لم يكن نبياً ولا رجلاً صالحاً وإنما قائداً عسكرياً موهوباً استطاع هزيمة كل الجيوش الكبيرة في زمانه واستعمر اليونان و
Thrace
وهي منطقة بلغاريا ويوغوسلافيا، ثم تركيا ومصر وسوريا والعراق وإيران، وأخيراً البنجاب. ومات وعمره 33 سنة فقط. وهو حتماً لم يبلغ مغرب الشمس ولا مشرقها ولم يسمع بياجوج وماجوج الذين أخذهما محمد من الميثولوجيا العبرية. فالقرآن هنا ناطح التاريخ وخسر خسارة عظيمة.
المصدر لغوات الاسكندر هو تاريخ مقدونيا القديم في الموسوعة البريطانية
http://www.historyofmacedonia.org/AncientMacedonia/AlexandertheGreat.html

Posted in فكر حر | Leave a comment

حتام هذا القتل البطيء لسكان ليبرتي يا ساسة العراق ؟؟

safielyaseriالاخبار تتواتر بين الحين والاخر من محتجز ليبرتي اللا انساني بتشديد الحصار الطبي حول السكان وتشديد الضغوط التي نوعت حصارات ما انزل الله بها من سلطان حتى شملت ادخال الملابس والورقة والقلم واشياء بسيطة لا نعرف لمنعها من مبرر اللهم الا الضغط النفسي الذي تنتجه مختبرات التعذيب في نظام حكام طهران الذين يصدرونه الى الفاسد الفاسق المجرم العميل فالح الفياض وزمرته /وهاهو الخبر المؤلم عن اخر شهيد من ضحايا الحصار الطبي في ليبرتي يطرق مسامعنا باسى مؤلم حيث لم تنفع
تحذيرات عدة لأطباء وممثلي ليبرتي في ما يتعلق بوضع القوات العراقية العراقيل في معالجة المجاهد عبدالعلي قنبري ونقله العاجل إلى أوروبا ولم تصل إلى أية نتيجة
ففي صباح يوم الاربعاء 2 ايلول/ سبتمبر 2015 توفي المجاهد عبدالعلي قنبري في مستشفى بألبانيا بخلفية نضالية لمدة 4 عقود بوجه نظامي الملا والشاه وذلك إثر اصابته بالسرطان والتأخير في علاجه جراء الحصار الطبي اللاإنساني المفروض على مخيم ليبرتي وهو الشهيد السابع والعشرون نتيجة الحصار الطبي على أشرف وليبرتي.
ان المجاهد عبدالعلي قنبري من مواليد 1948 قام بمناصرة مجاهدي خلق منذ السبعينيات من القرن الماضي ولهذا السبب أعتقل وخضع للتعذيب وقضى في السجن مدة 6 أشهر. وبعد انتصار الثورة ضد الملكية انضم إلى صفوف مجاهدي خلق بشكل مهني وحتى آخر أيام حياته لم يتوقف عن نضاله الدؤوب ولو لحظة واحدة رغم تفاقم حالته المرضية.
وكان 4 من الأطباء المجاهدين في مخيم ليبرتي بعثوا برسالة مشتركة إلى نائب رئيس اليونامي في 21 كانون الأول/ ديسمبر 2012 معربين عن قلقهم تجاه بعض المرضى المصابين بالأمراض المستعصية بمن فيهم عبدالعلي قنبري وتعرضهم للخطر بسبب هذا الحصار نظرا إلى فرض المضايقات والعراقيل من قبل القوات العراقية في العملية العلاجية للمرضى في ليبرتي.
كما بعث المستشار القانوني لسكان ليبرتي برسالتين إلى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين للأمم المتحدة في بغداد بتاريخ 21 و 24 حزيران/ يونيو 2014 مذكرا فيهما بأسماء عدد من المرضى المصابين بالأمراض المستعصية الذين تم منعهم من الوصول إلى المستشفى لمدة أكثر من أسبوعين وقد طالب بالتدخل من أجل نقل هؤلاء المرضى إلى المستشفى. وكان عبدالعلي قنبري الأسم الثالث في كلتا الرسالتين المذكورتين والذي يجب احالته إلى الطبيب الإخصائي وإخضاعه للعلاج بالطريقة الكيمياوية.
وبهدف العمل في أسرع وقت ممكن لعلاجه قدم ممثلو السكان إسم عبدالعلي قنبري من خلال مختلف القوائم لنقله إلى خارج العراق عن طريق اليونامي والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين والسيدة جين لوت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة وكذلك مباشرة إلى الدول الأوروبية وأكدوا على ضرورة نقله العاجل. الا انه نقل إلى ألبانيا متأخرا جدا في تشرين الثاني/ نوفمبر 2014 حيث خضع مباشرة لعملية العلاج هناك الا انه وبسبب التأخير واستفحال المرض في جسمه فشلت جهود الأطباء لإنقاذه.
وقدمت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية تعازيها إلى المجاهدين الأشرفيين مستذكرة بالمجاهد عبدالعلي قنبري، واصفة شجاعته وإخلاصه والإيفاء بعهده في أصعب الظروف أنموذجا من إرادة الشعب الإيراني لإزالة بساط الديكتاتورية في إيران. ودعت السيدة رجوي الحكومة الامريكية واليونامي والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين والحكومة العراقية إلى عمل عاجل لوضع حد لسجن ليبرتي والحصار الجائر عليه الذي يعتبر من أبرز الجرائم اللا انسانية للحيلولة دون تكرار مأسي مماثلة والمزيد من قتل المرضى بطريقة الموت البطيء.
المجد والخلود لشهداء اشرف وليبرتي والخزي والعار لمن يحاربهم من اللصوص والفاسدين .

Posted in فكر حر | Leave a comment

حزب النور يستمر فى حجب صور المرشحات من الدعاية الانتخابية

nourpartyحزب النور يستمر فى حجب صور المرشحات من الدعاية الانتخابية مكتفيًا بالرمز.. ويقروشاهد ما قراره مع صور المرشحات الأقباط

نقلا عن اليوم السابع

استبدل حزب النور “السلفى” صور المرشحات اللاتى خضن الانتخابات البرلمانية على قوائمه فى انتخابات 2011 بصور “وردة” فى الدعاية الانتخابية، مع ذكر اسم المرشحة ووظيفتها والشهادة الحاصلة عليها بالإضافة إلى ذكر المقعد المرشحة عليه، الأمر الذى آثار استغراب وتعجب الكثير، وبرر وقتها نادر بكار المتحدث الإعلامى للحزب هذا الابتكار بأن مرشحات الحزب يرفضن ظهور صورهن.. حيث قال: “لا يمكن إجبار المرشحة على وضع صورتها، وللخروج من هذا الموقف وضعنا صورة وردة بدلاً من صورة المرشحة، حتى لا يترك مكانها فارغا، ومرشحات الحزب سيحضرن المؤتمرات الانتخابية فى الدوائر المختلفة، بشرط الالتزام بالضوابط الشرعية، وهى عدم الاختلاط بالرجال”.

المرشحات الأقباط
الآن.. مع انطلاق ماراثون الانتخابات، هل سينفذ الحزب ذاته المرجعية السلفية نفس الأمر، أم أن دعايته ستتغير نتيجة ترشح سيدات أقباط على قوائم الحزب؟.

من جانبها كشفت مصادر سلفية لـ”اليوم السابع” أن المرشحات الأقباط اللاتى ترشحن على قوائم الحزب لهن الحرية فى وضع صور وجوهن أو رموز، موضحة أن لهن الحرية كاملة فى هذا الشأن.
وضع رموز مكان صور المرشحات
وأشارت المصادر إلى أن النساء “السلفيات” أى عضوات الحزب والمتزوجات من قيادات بالحزب سيكون لهن خياران الأول إما أن يضعن رموزا مكان اسمهن أو أن يضعن صورهن بالنقاب، مؤكدا أن الحزب سيحسم هذا الأمر خلال الفترة القليلة القادمة.

وبدوره، قال إبراهيم راغب، القيادى بحزب النور، عضو الهيئة العليا بالحزب، إن حزب النور سيأخذ رأى المرشحة على قوائمه الانتخابية إذا كانت تريد أن تضع صورتها فى القائمة أو تريد أن تضع بدلا منها رمزا معينا، موضحا أن هذا الأمر لن يغير شيئا فى فرص فوز القائمة الانتخابية لحزب النور.

وأضاف راغب فى تصريح لـ”اليوم السابع” أن وضع رمز بدلا من صور مرشحات حزب النور فى القائمة الانتخابية سيرجع القرار فيها للحزب وما يهمنا فى المرشحات لدى حزب النور هو الأداء الانتخابى لها سواء أرادت وضع صورتها من عدمه.
هاشم ربيع: غياب صور المرشحات لا يقلل فرص الحزب السلفى
بدوره، قال الدكتور عمرو هاشم ربيع، نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن هناك أحزابا ترى أنه من الأفضل أن تضع رمزاً فى قوائمها الانتخابية بدلاً من صورة المرأة وهو ما فعله حزب النور خلال الانتخابات البرلمانية الماضية ولكن قد لا يفعله هذه المرة.

وأضاف ربيع لـ”اليوم السابع” أن الحزب سيسعى للرد على مهاجميه بأن يظهر صور بعض مرشحاته، موضحا أن وضع رمز من عدمه على صورة المرأة لا يؤثر كثيرا على القائمة وفرصها فى الانتخابات البرلمانية.

ومن ناحيته، قال هشام النجار الباحث الإسلامى: “من سلبيات حزب النور الكارثية فى حملاته الانتخابية الاعتماد على الحملات الموقوتة ، وهى تنظيم بعض المعارض للسلع الغذائية بأسعار متوسطة، وهى حملات موقوتة لأنها تمثل خداعاً للجمهور البسيط الذى من المفترض أن نحل أزماته المعيشية كأحزاب سياسية ببرامج ورؤى اقتصادية وأفكار لمشاريع تسهم بالفعل فى حل مشاكل الغلاء والبطالة والفقر ، وليس بمعارض سلعية تقوم بها الجمعيات الخيرية فقط فى مواسم الانتخابات”.
باحث: استخفاف وانتقاص لحقوق المرأة
وأضاف “النجار”: “كذلك هناك ملف المرأة والتعامل مع المرشحة عن الحزب باستخفاف وانتقاص من حقوقها وتصوير الأمر بأن الرجل كما هو قيم عليها داخل بيتها فهو قيم عليها فى الحزب وفى المشهد السياسى أيضاً ، ولمسنا ذلك من أسلوب تنظيم المؤتمرات الانتخابية النسائية لحزب النور حيث كانت منصة تلك المؤتمرات خالية تماماً من النساء وكل المتحدثين فيها رجال، وكان هذا من أعاجيب الحملات الانتخابية، فإذا كان المتحدثون فى المؤتمر الانتخابى النسائى رجال، فلماذا كان ترشيحهن وتقديمهن من البداية؟ وأيضاً عندما استبدل الحزب صور مرشحاته بزهور وورود .
حقيقية” .

Posted in فكر حر | 1 Comment

لو كنت رئيس دولة عربية

لو كنalarabhidaxما لدولة عربية يدين شعبها بالاسلام وتنتشر فيها الجماعات الاسلامية الارهابية ، لفعلت الاتي للقضاء على الارهاب :
اعد خططا مع بعض المستشارين بالاشتراك مع وزير داخلية يتمتع بشخصية قوية واطلب منه ومن الجهات المعنية في دوائر الدولة تنفيذ الخطط التالية :
1 – تعديل الدستور واعلان الدولة مدنية وعلمانية التوجه . والغاء اي مادة تقول ان الاسلام دين الدولة الرسمي ، اوتستمد التشريعات من الشريعة الاسلامية .
2- اعداد قوائم بأسماء الشيوخ السلفية ذوي الافكار التكفيرية ، والرافضين للاخر. واصدر اوامر باعتقال كل من يكفر الاخرين ، ويخرب افكار الشباب للتستر بالدين والانضمام للجهاد الاسلامي المسلح في الدولة او يشجع على الانظمام للعصابات الاسلامية المسلحة او المنظمة في دولة اخرى . وعزلهم عن المجتمع في معتقلات صحراوية لمدد طويلة حتى يعلنوا عن توبتهم والغاء كا مل لما كانوا يؤمنون به سابقا ، ولن اطلق سراحهم الا بكفالة شخصية وضامنة وبملغ كبير بعد اعلان توبتهم ، وان كرروا اقوالهم التحريضية او الافعال الجهادية ، لن ادعهم يروا نور الشمس ثانية .
3 – اعداد قوائم باسماء الفضائيات ووسائل الاعلام التكفيرية والسلفية الموجودة في بلدي ، واشن حملة شعواء لغلقها واخذ تعهدات خطية من اصحابها بعدم فتح اي وسائل اعلام تكفيرية ثانية او نشر اي خطب او اقوال تكفيرية او تشجع على التفرقة في الاديان او المذاهب ، والا يكون السجن مصيرهم .
4- غلق كافة المدارس التكفيرية والكتاتيب الملحقة بالمساجد والتي تسمم افكار الاطفال والشباب الناشئ وحتى الكبار .
5 – الضرب بيد من حديد على كل من تسول نفسه من خطباء المساجد للتحدث في السياسة وامور الجهاد والقتال او تكفير الاخرين اواهانة اديان ومعتقدات غير اسلامية ، او التحريض للانضمام في صفوف الارهابيين اثناء الخطب الدينية وفي اي مناسبة كانت ، والاكتفاء بالتوعية الدينية المعتدلة ونشر النصح وتقويم افكار الشباب لعمل الخير والصلاح ونشر ثقافة المحبة والتسامح بين الناس ، وان تكون خطب الجمعة لكل مساجد الدولة تحت اشراف ومراقبة وزارة الاوقاف والداخلية حصرا.
6 – تكليف رجال الامن الداخلي للتسجيل الصوتي لكل خطب رجال الدين في كل المساجد في البلاد ، ومراقبة ما يقولون ، ونشر كاميرات المراقبة في كل مسجد او ملتقى ديني، واستدعاء لدوائر الامن كل من يخرج عن التعليمات المركزية للدولة بانذاره اولا ، والتأديب ثانيا ان لم يرتدع . وان يعفى من عمله الديني كل شيخ لا يلتزم بالتعليمات وسحب شهادته الدينية وفصله من عمله ان لم يرتدع بعد الانذار الثاني .
7 – منع الاذان بالمكبرات ذات الاصوات العالية ، والمزعجة للناس .والتي يصل صوتها لأكثر من ثلاثين مترا من حدود المسجد .
8 – تنقيح المناهج الدراسية الاسلامية ، واعداد مناهج وكتب جديدة لا يذكر فيها اي معلومات او آيات للتحريض على القتل والجهاد المسلح ، وتعليم الجيل الجديد كل ما يمت بالمحبة والتسامح وعمل الخير ، والايات التي تدعو للسلم فقط .
9 – اصدار الاوامر الصارمة بمنع اطالة اللحى وتقصير الدشاديش او السراويل او استعمال الزي الافغاني او الباكستاني منعا باتا ، وبعكسه يعاقب من يفعل ذلك متعمدا بخلع ملابسه وتركه بالملابس الداخلية واركابه على حمار بالمقلوب وعمل جولة له في اسواق المدينة بزفة اطفال كل يوم ولمدة شهر كامل ، مع تصويره بالتلفزيون .
10 – منع تشكيل الاحزاب والجمعيات التي تقوم على اساس الدين السياسي .
بهذه التعليمات والاوامر سنقضي على الارهاب والارهابيين ونقطع دابرهم في بلادنا

Posted in فكر حر | Leave a comment

الفارق بين معمر القذافي… وحافظ الأسد

khiralaمرّت ذكرى “الفاتح من سبتمبر” وكأنها من ماض سحيق. طوى النسيان الذكرى التي كانت ليبيا تحتفل بها منذ العام 1969 بمناسبة وصول معمّر القذافي إلى السلطة إثر انقلاب عسكري قضى على كل ما هو حضاري في البلد، كما قضى على أي مستقبل له. لم يكن مرور الذكرى مرور الكرام أمرا طبيعيا بأي شكل، خصوصا إذا أخذنا في الاعتبار ما ارتكبه فرد في حق شعب بكامله وببلد كان، إلى ما قبل فترة قصيرة، موجودا على خريطة العالم.

رحل معمّر القذافي بالطريقة التي تليق به وبما ارتكبه، ولكن ليس قبل تدمير البلد. المؤسف أكثر من أيّ شيء آخر، أنّ ليس ما يشير إلى أنّ في ليبيا من هو قادر على الاستفادة من تجارب الماضي القريب والوقوف، ولو دقيقة صمت، على أرواح ضحايا القذافي الذي قتل في خريف العام 2011 على يد شبّان هائجين لم يكن لديهم سوى هاجس الانتقام.

ليس واردا أن تعود ليبيا. انتصرت فكرة “الجماهيرية”، أي الفوضى المدروسة التي اعتمدها القذّافي في إدارة شؤون الدولة. كانت النتيجة الأولى لما فعله الرجل، الذي حكم طوال اثنين وأربعين عاما، القضاء على الدولة ومؤسساتها… كي لا تقوم لها قيامة في يوم من الأيّام. هل من سمى نفسه “القائد” كان يعي ذلك ويهدف إليه؟ الأرجح أنه كان يستوعب تماما النتائج التي ستترتب على أعماله وخطواته المدروسة. لم يكن معمر القذّافي يعبد إلّا معمر القذافي. كان معمر القذّافي يحسد حتى نجله سيف الذي يمكن القول، على الرغم من رعونته، أنه أضحى الضحية الأولى لوالده.

عفوا، وجد من يتذكر الفاتح من سبتمبر ومثل هذا النوع من “الثورات”. لم يجد النظام السوري أفضل من ذلك اليوم كي يحتفل بإقامة ساحة في دمشق سميّت ساحة كيم إيل سونغ وذلك بمناسبة الذكرى السبعين لقيام جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، أي كوريا الشمالية، التي تعتبر بكل المقاييس، إلى جانب سوريا-النظام العلوي، أسوأ دولة في العالم. كوريا الشمالية هي الدولة الستالينية الوحيدة الموجودة على الكرة الأرضية. لم تجد هذه الدولة من يحتفل بذكرى قيامها سوى النظام السوري. هل أراد بشّار الأسد شكر بيونغ يانغ على الصواريخ التي ترسلها إليه كي يمعن في قتل السوريين وتدمير ما بقي من البلد؟

هناك حكام نذروا أنفسهم لتدمير بلدانهم. كان معمّر القذافي من هذه الطينة لا أكثر ولا أقلّ. كان التدمير بالنسبة إليه هدفا بحدّ ذاته. كان رجلا مريضا بالفعل. لعل أخطر ارتكاباته أن الليبيين صاروا على شاكلته، في معظمهم طبعا. صاروا وحوشا بشرية. لا يوجد تفسير آخر لما حلّ بالبلد بعد رحيل القذافي. تحوّلت ليبيا إلى قاعدة للإرهاب والإرهابيين بعدما اجتاحها التطرف الديني، الذي تعتبر حركة الإخوان المسلمين حاضنته وأساسه.

باتت ليبيا تشكل تهديدا لكلّ جيرانها، في وقت صار المواطن الليبي على استعداد للهجرة بكلّ الوسائل المتاحة إلى أي بلد في العالم هربا من الأرض التي كان يفترض بها أن تحتضنه وأن ترعى أولاده.

يسير النظام السوري على خطى القذافي. من يكافئ كوريا الشمالية على الصواريخ التي ترسلها إليه من أجل قتل شعبه، لا يكون لديه مثل أعلى غير القذافي والتجربة الليبية. الفارق أن حافظ الأسد استطاع توريث ابنه كي يكمل مهمة تدمير سوريا وتفتيتها، في حين تولى القذافي المهمة بنفسه، ولم يكن في حاجة إلى الابن لتنفيذ عملية التدمير الشاملة لليبيا. ربما خشي أن لا يكون الابن على الموجة نفسها وأن يقوم بجهد ما يصبّ في إعادة الحياة إلى البلد، هذا إذا افترضنا حسن النية تجاه ما كان ينادي به سيف الإسلام القذافي. سيف الإسلام موجود في السجن حاليا، ولا يزال الرجل ينتظر محاكمة عادلة تشير إلى أن شيئا ما تغيّر في البلد منذ رحيل معمّر القذافي.

سيحاسب التاريخ النظام السوري مثلما حاسب الجماهيرية. ولكن هل يمكن أن ينصف التاريخ سوريا والسوريين الذين يدفعون اليوم ثمن الانقلاب العسكري الأوّل لحسني الزعيم الذي كان في العام 1949 بداية القضاء على الحياة السياسية والاقتصادية في بلد كان مؤهلا لأن يكون بين الدول الأكثر تقدما في الشرق الأوسط.

لم تشهد ليبيا سوى انقلاب عسكري تكفّل بالقضاء عليها. أمّا سوريا، فإنّ تاريخها الحديث حافل بالانقلابات، وصولا إلى انقلاب حافظ الأسد عام 1970 والذي يبدو أنّه نهاية الانقلابات ونهاية سوريا في الوقت ذاته. تحصد دول مثل ليبيا وسوريا ما زرعته الانقلابات العسكرية التي أوصلت العراق والسودان إلى ما وصلا إليه، خصوصا بعد الإطاحة بالملكية في مصر عام 1952.

ليست دول الخليج وحدها التي نجت من شرّ الانقلابات العسكرية. لبنان نجا أيضا، ولكن إلى حدّ ما فقط. كانت تجربته قابلة للحياة لولا إصرار حافظ الأسد على مدّ تجربته السورية، ذات الطابع المذهبي الطائفي، إليه. اعتمد خصوصا على ضرب النظام اللبناني، كي لا يكون من أمل بتسرّب الحرية إلى سوريا. استفاد من الانقسامات الطائفية والوجود الفلسطيني المسلّح في الوقت ذاته. تظاهر بحماية حقوق المسلمين من السطوة المسيحية من جهة، وعمل على تخويف المسيحيين من السلاح الفلسطيني بصفة كونه سلاح المسلمين من جهة أخرى. كان الأسد الأب تجربة مميزة بحد ذاتها في مجال ضرب نسيج المجتمعيْن السوري واللبناني. كان هدفه في كلّ وقت وضع اليد على لبنان وتحويله إلى محافظة سورية يحكمها الضابط السوري المقيم في عنجر.

في ذكرى الفاتح من سبتمبر، يمكن الحديث طويلا عن مآثر الانقلابات العسكرية التي قضت أوّل ما قضت على المدن العربية بهدف ترييفها. في السنة 2015، نجد أن الأمر لم يعد مقتصرا على هذه المدينة أو تلك. هناك دول باتت مهددة في وجودها. ما يجمع بين هذه الدول هو البيان الرقم واحد الذي لم يجد، لحسن الحظ من يذيعه لا في المملكة المغربية ولا في المملكة الأردنية الهاشمية… ولا في أي دولة عربية في الخليج.

الصورة سوداء في كل دولة عربية أذيع فيها البيان الرقم واحد. لا مستقبل لأي دولة عربية حصل فيها انقلاب عسكري. ليبيا مثل على ذلك وعلى إفلاس كلّ الأنظمة العسكرية-الأمنية التي أوصلتنا إلى وضع لم يعد من مصير ينتظر سوريا غير المصير الليبي.

*نقلاً عن صحيفة “العرب”

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

تحرير النظام اللبناني وليس إسقاطه

nadimqouteishسيمرّ وقت قبل أن تتضح طبقات الحراك الشعبي الذي يغلي به الشارع اللبناني. الوافدون إليه يصدرون عن خلفيات كثيرة يجمعها انهيار ثقتها بالنخبة السياسية الحاكمة، أحزابا وقوى وشخصيات. بعض جماعات الحراك تستسهل شعار «إسقاط النظام» في محاكاة بلهاء للشعار الذي اختصر مشهد الربيع العربي. وهي تخلط خلطًا مريعًا بين النظام، بوصفه الدستور والتشريعات المرتبطة، وبين الطبقة السياسية الحاكمة بأحزابها جميعًا. يبرز هذا الخلط أكثر ما يبرز حين يدعو دعاة إسقاط النظام إلى انتخاب وزير الداخلية السابق، الشاب المحترم زياد بارود، رئيسًا للجمهورية، الذي يمثل بشخصه وأدائه و«صورته» واحدة من قصص النجاح المدني داخل النظام وليس خارجه. لهذا الارتباك أسبابه، وعلى رأسها أن جزءًا كبيرًا من جيل الوافدين إلى حالة الاعتراض يدخلون إلى السياسة بعد طول اغتراب عنها وطول شعور بلا جدواها، وطول إيمان بفشل الدولة ومؤسساتها وفساد اللعبة السياسية واحتقار نخبها، على عكس الجيل الذي سبقهم إلى 14 آذار 2005 آتيًا من تجارب سياسية متقدمة ذات عصب مسيحي طلابي مسيس التحق به شبيبة مسلمون بعد جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري. وبالتالي هم يفدون إلى الصدام السياسي بلا أي لغة سياسية جدية قادرة على فك طلاسم المفاهيم الأولية وفرزها بين ما هو نظام وما هو سلطة سياسية.

الواقع أن الأزمة الراهنة ليست أزمة نظام، بل أزمة طبقة سياسية، أو نخبة سياسية على اعتبار أن مفردة «طبقة» مصطلح ذو أبعاد ليست متوفرة في الإشارة إلى النخبة السياسية الحاكمة، أي النخبة التي تصنع السياسة في لبنان.

الحاصل الآن أن هذه النخبة التي اختصرت النظام المُراد إسقاطه، بنادٍ من الأشخاص، شديد الضيق بحيث لا يتجاوز الزعامات الرئيسية السبعة، تعيش اليوم أعمق أزماتها. وما دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري هذه النخبة للحوار، إلا دعوة هذه النخبة لمحاولة إنقاذ نفسها من ورطتها بعد أن فاجأها الشارع بالبعيد الذي ذهب إليه، وبالخروج الجاد عن طوعها، فهي بعد اختصار النظام بناديها ظهرت عاجزة عن تشغيل النظام نفسه، فكان الفراغ الرئاسي، والتمديد الشاذ لمجلس النواب مرتين، والتمديد لقادة الأجهزة الأمنية، وشلل الحكومة التي لا يمكن إلا أن تنتج نفايات سياسية ووطنية ودستورية وميثاقية!

هذا النادي هو التجسيد العملي لإلغاء الحياة السياسية في لبنان، فهو ألغى النظام بعد إلغاء الحياة الحزبية، باعتبارها الآلية الطبيعية لإنتاج النخب وإنتاج السياسة.

لم يعقد أي من الأحزاب الممثلة للنخبة السياسية مؤتمرًا حزبيًا جديًا واحدًا يفرز قيادة ونخبا تتأهل منها كتل نيابية ووزارية، خارج رغبة الزعيم وإرادته وقوله الفصل. هكذا بتنا أمام أنظمة مغلقة، وليس نظامًا، بعدد الطوائف الممثلة للمجتمع اللبناني، في كل منها زعيم مطلق يقرر من هم ضباط الطائفة وأساتذتها في الجامعة وقضاتها ومستثمروها ووزراؤها ونوابها وشخصياتها. وبالتالي فإن المشروع الواقعي المتاح اليوم هو تحرير النظام وليس إسقاطه، وهذا ما تدركه شرائح مهمة في الحراك وتعمل عليه، بدل التنافس الطفولي والاستعراضي لبعض الثوار الجدد أو المتسلقين ممن يلعبون لعبة إعلامية مبالغ فيها، كجرحى «احتلال» وزارة البيئة الذين دخلوا المستشفيات لساعات قليلة بعد أن شاهدهم اللبنانيون ينقلون على حمالات وهم على حافة موت مفتعل ومتوهم!!

أما تحرير النظام فيتم بوضع خريطة طريق لإعادة تكوين النخبة السياسية من خلال الضغط لانتخاب «رئيس جمهورية ثقة» وتشكيل حكومة تكنوقراط تشرك الحراك وقواه، أقله في ملف النفايات، والتمهيد لإجراء انتخابات برلمانية وفق قانون انتخابي يحظى بحد أدنى من العصرية والوفاق. والحد الأدنى هو معيار مهم كي لا تضيع فرصة إعادة تكوين السلطة بنقاشات مثالية وهمية لا أساس لها في الواقع السياسي وطبيعة ميزان القوى الآن.

الإشكالية الأساسية الثانية التي يواجهها الحراك وتواجهها دينامية الشرائح الداعية لإسقاط النظام أن هذه القوى تصطدم بواقع أن واحدة من القوى الرئيسية القاتلة للنظام هي قوة من خارجه تمامًا، وهي ميليشيا حزب الله. فهذه القوة وإن تمثلت في البرلمان وفي الحكومة تبقى بحكم تكوينها ومشروعها وأفعالها قوة خارج النظام. أي أنها لا تقيم وزنا للنظام في حساباتها، كقرار دخول الحرب في سوريا واليمن والعراق والكويت وإيواء المغسل وغيرها، ولا تخضع لمعايير المحاسبة في النظام. وهي القوة الرئيسية المانعة لانطلاق أي قوة سياسية بمشروعها بشكل جاد، بما فيها قوى 14 آذار التي تعيش اليوم انهيارا كبيرًا في مشروعيتها السياسية. ليست هذه الملاحظة لتبرير فشل 14 آذار، التي لم تنجح في تقديم أي شكل تنظيمي حقيقي يعكس تنوعها وشبابها وحركيتها. ولم تنجح في صوغ مواجهة استراتيجية مع حزب الله فيها منسوب أقل من التسويات والمداهنة وفائض الحرص الذي استنزف مصداقيتها، لكنها ملاحظة عادلة لا ينبغي إسقاطها لما ينطوي عليه الإسقاط من تغييب للدور التدميري لميليشيا حزب الله في الحياة السياسية والوطنية اللبنانية.

تحرير النظام وليس إسقاطه هو المطلوب، عبر خارطة طريق تجمع أكبر شريحة ممكنة من القوى المدنية اللبنانية، منعًا للانهيار الشامل. تحرير النظام من هيمنة نادي السبعة، وإعادة الاعتبار للسياسة ومن سلاح حزب الله وإعادة الاعتبار للدولة.

*نقلاً عن صحيفة “الشرق الأوسط”

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | 1 Comment

شاهد إعلامي عراقي يمسح الارض بوزير الخارجية

رسالة من اعلامي عراقي الى وزير الخارجية ابراهيم الجعفري الذي اتهم المستشارة الالمانية ميركل بأنها تسرق الطاقات الشبابية العراقية بمنحهم اللجوء والحماية من الاعتداء

ropiraque

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

كليبتومانيا الضوء : سيمون بين السرايات حالة

“كليبتومانيا” هو الشغف بسرقة أشياء الآخر بهدف الحصول علي لذة مؤقتة، سلوك لا إرادي، يبقي مرضًا علي كل حال حتي يتعلق الأمر بالضوء، عندئذٍ، يصبح مرض السرقة مرضًا خاصًا بالمشاهير الأكثر قدرة علي النفاذ إلي قلوب الجماهير، وهؤلاء أقلية، ومن هذه الأقلية “سيمون”..

simonعندما قرأت لأول مرة أن “سيمون” قررت الوقوف تحت الأضواء مجددًا من “بين السرايات”، تناسيت سيطرتها التامة علي مفردات شخصية امرأة من القاع في تجربة سابقة لها علي المسرح، وسألت نفسي:

– امرأة مثل “سيمون”، وديعة وأرستوقراطية ومثقفة الروح، ماذا ستفعل هناك؟

لم أظفر بإجابةٍ عن هذا السؤال إلا مع أول وقفة لـ “صباح” فوق الخط الدرامي للأحداث، تلك اللحظة، تبين لي أن “سيمون” ما كانت لتقدم علي الذهاب إلي “بين السرايات” لولا أنها تدرك تمامًا أن لديها أسلحة وعتادًا أقوي بكثير مما يتصور أحد..

لقد أكدت وعيها الغائر بلعبة الضوء المعقدة، كما أكدت أنها تعرف عن مزاج الكاميرا ما لا يعرفه إلا القلائل، لذلك، كانت شهرًا من القصائد المتجددة التي لمست مناطق رمادية تجاهلتها الدراما المصرية التي تناولت الأرملة، أو المرأة التي تصارع الحياة بمخالبها الخاصة، وتجاوزت بـ “صباح” كل أدوارها السابقة، وأسست لاسمها وعيًا جديدًا لا يمكن أن يهمله كل من سيؤرخ لـ “سيمون” بعد “بين السرايات”!

قدرتها علي استقطاب المتلقي إلي عالمها الخاص دون أن يدري مذهلة، إلمام وجهها ليس فقط بمفردات التفاعل مع الكاميرا إنما مفردات التجاوب معها شاسع جدًا، وهذا شئ فطري لا يمكن تعلمه، لكن، إن كنت أظن أن تفردها يعود بالأساس إلي انتباهها المبكر إلي خطأ يماطل المتخصصون حتي الآن في تصحيحه فلأن ذلك علي الأرجح هو سر تفردها، إنها ليست ممثلة، لا كسرت بعدًا علي طول الطريق ولا تورطت في انفعالات متشنجة، ولا لقب “الممثل” يليق بفنان، فالتمثيل في أبسط صوره ليس مضاهاة الطبيعة إنما الطبيعة ذاتها، ليس واقعًا موازيًا إنما سردٌ أمين للواقع نفسه، ما ليس طبيعيًا ليس فناً!

وما كنت أظنها في البداية مجازفة ً هي عودة “سيمون” من خلال عمل اجتماعي يعكس واقع المهمشين بقسوته وتوتره وصراعاته في وطن يحلم سكانه بالهروب من قبح الواقع إلي واقع بديل، مزيف، يأخذهم بعيدًا عن مآسيهم، يخدرهم، لكن، أن نقدم لهم انعكاس واقعهم المرير ونطلب منهم أن يتفاعلوا معه فاحتمالات العزوف كبيرة جدًا..

تزداد احتمالات العزوف حدة مع شغف المخرج “سامح عبد العزيز” بسرد الأحداث تصاعديًا لا حشدها وتكثيفها في البدايات، هذا يعني أن إيقاع الدراما سوف يسير في نطاقه المرسوم، فهو يعلو أو ينخفض طبقاً لتقدم النص دون أن يقيم وزناً لشهية المتلقي، يبدو أن الاختبار كان عسيرًا!

أعترف الآن بأنني كنت مخطئاً، لقد نسيتُ أن عودة “سيمون” بحد ذاتها كانت حدثاً من شأنه أن يأخذ “بين السرايات” إلي مرتفعات شاهقة من معدلات المشاهدة والإثارة، دعاية مجانية لعمل في طور الإنشاء، وهذا تمامًا هو الذي حدث، ذلك أن وجودها عزَّزَ من شعبية العمل وأضفي عليه زخمًا يصعب تصديقه، لقد ضربت قلوب الكثيرين موجةٌ عنيفة من الشغف برؤية جزء سُكَّريٍّ يخرج من متون الغياب يصلهم بماضيهم، وعندما رأي “سيمون” من لم يرها في صاحبة السعادة مع “إسعاد يونس” لأول مرة نسي الكثيرون حالتهم في تفاصيل وجهها، لقد أصيبوا بصدمةٍ ميسرة، ما زالت جميلة ورائقة كالعهد بها!

وكالعهد بـ “أحمد عبد الله” كان النص هادئاً، والنسيج الدرامي صلبًا ومكثفاً، والشخصيات منحوتة بتدبر، وهي تنمو في سياقها الطبيعي، والعلاقات بينها مبررة وواقعية!

كان الانطباع المبدئي من اسم العمل أن البطولة للمكان، كما أن إخلاص “أحمد عبد الله” لتيمة المكان أكدته عدة تجارب سابقة، حيث لا بطل محوري يعمل الآخرون علي تربية شخصيته ولا حكاية بطل، آلية في الكتابة تضع الكاتب بمأمن من الاتهام بترك مناطق رمادية ورائه، فاستدارة حكاية من شأنها أن تعوض عدم نضج حكاية أخري، كما تفتح أمامه بوابة كبيرة للفرار من شبهة استدعاء تجارب سابقة، وتمنحه رفاهية التحرك فوق مساحة واسعة من آفاق التلقي وسرد مستويات مختلفة من المفردات الإنسانية، لكل بطل حكايته الخاصة، ولكل حكاية أبطالها الثانويون الذين يمتلكون دائمًا فرص التسلل إلي مركز الضوء مع تقدم الخط الدرامي وانحساره، وهذا ما استفادت منه “سيمون” كثيرًا، كيف؟

في مثل هذا الأحوال، يصبح الوضع في البلاتوه محمومًا، وتلعب أدوات الفنان الخاصة دورًا مهمًا في تنمية شخصيته، إنه امتحان لمعرفة المزيف من الحقيقي، غير أن قوة روح “سيمون”، وولع الكاميرا بوجهها، من قبل حتي أن تنطفئ المعركة الدرامية في “بين السرايات”، جعلت السؤال عن بطل العمل ينكمش إلي إجابة واحدة: “سيمون”، طبعًا!

ولا ألوم أحدًا علي عزفه، لقد فعل معظمهم أقصي ما يستطيع..

كان “صبري فواز” كعادته منصة درامية فادحة، “سيد رجب” كان شديد اللياقة أيضًا، وأكد “محمد شاهين” أنه ينضج بوتيرة مرضية، ونجحت “نجلاء بدر” في الخروج من قفص الحسناء، لم يتطلب هذا أكثر من بطالة ماكييرها لبعض الوقت يثبت خلاله أن الماكيير بإمكانه تزوير الملامح أيضًا..

لكن “باسم سمرة”، لا أدري هل لتعمد الكاتب أن تبدو الشخصية هكذا ملتبسة أم لتقصيره هو واستعجاله أثناء القراءة، أخطأ الإمساك بخيوط “مخلص” وأبعاده جيدًا!

بينما فضلت “روجينا” المراوحة في مكانها، وبالقدر نفسه، “أيتن عامر”، لم تضف كلتاهما إلي أفكار المتلقي السابقة عنهما جديدًا!

إن مما هو في حكم المؤكد أن 30 يومًا قضتها “سيمون” في “بين السرايات” سوف تهيؤها للتحليق في آفاق أكثر رحابة، كانت كيمامة أطلقتها في البراري، عندما تراها تحلق في السماء تشعر بأنه أنسب مكان لها فحسب..

محمد رفعت الدومي

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

لن يكون الشيخ البلعوس عند الطائفة الدرزية أهم من رفيق الحريري عند السنية

drozzلن يكون الشيخ البلعوس عند الطائفة الدرزية أهم سياسياً من الشيخ رفيق الحريري عند الطائفة السنية ..

الاثنين قتلهم الاسد ، متجاوزاً بتصفيتهم كل الحدود المتفق عليها مع أرباب ماكينة الشرق الأوسط ..

باغتيال الحريري ، اصطنع الاسرائيلي حرب تموز و فك رقبة الاسد منها ..
و باغتيال البلعوس سيفتعل الاسرائيلي حرباً جديدة لتخليص عميله الاحمق و لكن عميله الأوفى ..

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

لماذا لا تستقبل إيران وروسيا اللاجئين السوريين؟

لماذا لا تستقبل إيران وروسيا اللاجئين السوريين؟
austtrucsyrkill

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment