هل صدفة أن تكون الرقة عاصمة داعش … وعين العرب عاصمة (البي كيكي) !!!؟؟

Abdulrazakeidحول استفتاء إن كان حزب الله عميلا ارهابيا لإيران أم حزبا مقاوما !!!

تحدثنا في الحلقة الأولى من مقالنا عن ارهابية حزب الله وعمالته الإيرانية المشار له في المقالة السابقة، عن ظروف نشر هذا المقال في السفير وليس في النهار، مما أوقع المخابرات السورية في الحيرة والارتباك ليسالوني (كم أقبض من جريدة السفير الصهيونية !!! ) مقابل هذه المقالات العميلة لإسرائيل ، وذلك من قبل رئيس مخابرات أمن الدولة الذي اختطفني في حلب ..
.
تحدثنا عن موقف السلطة الأسدية المعادية لنا في موقفنا من حزب الله الإيراني الإرهابي ، بينما الآن سنتحدث عن سياقات موقف المعارضة (الشيوعية الرياض التركية والأخوانية المتحالفة معا في إعلان دمشق..) …

فاالشيوعية الرياض تركية والجورج صبرية ، حملوا علينا بذات الصيغة التي أعلنها المثقفون الطائفيون العلويون لمعلمهم (علي مملوك ) وهم ( نيوف ونعيسة والدكتورة وفاء سلطان !!! ) الذين قالوا بأني أعتبر كل النساء العلويات ( شراميط ) …حيث أني في مؤتمر بروكسل الذي انتخبت به رئيسا للمجلس الوطني لإعلان دمشق دون طلبي، بل باقتراح من أطياف من المجلس (الاسلامية والكردية) ، ووجهت بالرفض الشرس من القوميين اليساريين (جماعة جديد وجماعة الترك ) ، إذ دعوا للخروج منسحبين من المؤتمر لأني وصفت جماعة حزب الله، بانهم (حزب اللات الإيراني ) ..

.لكن الداعين للانسحاب لم يؤيدهم أحد من أعضاء المؤتمر، فعادوا مخذولين لكن ليشاغبوا على المؤتمر، وخاصة من كبير (العائلة الفلسفية الرقاوية ) الطبيب الذي حمل قميص الترك كقميص عثمان، مولولا بأن الترك قد أهين مظلوما ولا بد من الأخذ بثأره بتنظيف إعلان دمشق من عبد الرزاق عيد لأن ذلك تم في المؤتمر بحضوري ورعايتي ….فنقم الرجل العجوز الزهايمري (الترك) بهذا التحريض الرخيص من هذا البدوي الطبيب الرقاوي كبير عائلة فلاسفة الرقة، الذين كان قد قصدهم النبي بقوله (والأعراب أشد كفرا ونفاقا )، ولعل ذلك هو الذي يفسر لنا أن تكون الرقة هي عاصمة داعش حتى الآن !!!، كما وأن تكون عين العرب (كوباني) عاصمة البي كيكي … حيث البنيتان العشائريتان ( العربية اليسارية والكردية البيككية ) في هذه المنطقة هما وجهان لعملة واحدة سوسيولوجيا وثقافيا وفكريا ….في منظومة روابطهما العضوية القبلية : عربية كانت أم كوردية … يسارية أم يمينية ……….!!!!

بعد شهور كنت على قناة البيبي سي اللندنية، فتحدثت عن مشاركة واضحة وعلنية لحزب اللات الإيراني الارهابي في القتال بالأراضي السورية مع قوات النظام الأسدي ضد الثوار، فتصدى لي حينها المرتزق (المتعدد الجنسيات الفلسطيني عطوان )، بان الجيش السوري الضخم ليس بحاجة لمعونة حزب الله … وبعد أسابيع أعلن المرشد العام للأخوان المسلمين السوريين حينها، بانه لم يثبت لهم اية مشاركة لحزب الله في القتال في الأراضي السوري … فظهرت –والأمر كذلك- أنا الكاذب، وان المرشد وعطوان هما الصادقان …!!!

والغريب حتى الآن .. فإن الأخوان يجتنبوني وكأني أنا الكاذب وليس مرشدهم العام !!! ….والشيوعيون ( التركيون -الصبريون) لم يدافعوا عن حزب الله فحسب، بل ويناشد زعيمهم (صبرة )، لزعيم أمل الطائفي( بري) أن يعفوا عن مقاتلينا المعادين له وللمقاومة والممانعة في حمص وضواحيها …بل ويراهن (صبرة) على الحكمة ( الأرثوذكسية الكنسية – الشيوعية الستالينية السوفيتية عند بوتين ) أن تعفو عنه كرمى عيون الشيوعية الستالينية والأرثوذكسية الروسية لرفيقهم صبرا وحزبه الستاليني التركي) …

هذا هو الجزء الثاني من مقالنا منذ عشر سنوات الذ تحدثنا فيه عن العمالة الارهابية لحزب الله تجاه إيران ، قبل الاستفتاء الروسي ، وقبل الكثيرين الذين يعلنون أنهم كانوا مبكرين باكتشاف ارهابية حزب الله سنة 1911 …بعد قيام الثورة ،ولكن ليس قبل عشر سنوات التي كان يكلف فيها هذا القول اختطافا في الشارع واعتقالا وتهديدا حتى درجة الخروج منفيين مع أهلنا من البلاد ……!!!!

http://m.ahewar.org/s.asp?aid=87230&r=650&cid=0&u&i=789&q

About عبد الرزاق عيد

كاتب ومفكر وباحث سوري، وعضو مؤسس في لجان إحياء المجتمع المدني وإعلان دمشق. رئيس المجلس الوطني لاعلان دمشق في المهجر.
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.