الجربا : فرنسا رأس حربة ضد ممارسات الأسد: انباء عن ايران 135

شاكرًا جنبلاط وخشان وملتقياً مريم رجويmaryamgarba
الجربا : فرنسا رأس حربة ضد ممارسات الأسد

ايلاف
27/5/2014

اختتم أحمد الجربا، رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، زيارة إلى باريس باجراء عدة اجتماعات صدرت من خلالها مواقف حاسمة في عدة ملفات، حيث التقى، اثر اجتماعه بالرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، وزير دفاعه جون ديف لودريان، ثم مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان، ومريم رجوي زعيمة المعارضة الإيرانية في باريس.

أكد رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد الجربا لـ’إيلاف’ أن فرنسا رأس حربة في دعم الشعب السوري والوقوف إلى جانبه نحو التصدي للنظام المجرم، لافتًا إلى جهودها الحثيثة في تقديم مجرمي النظام السوري إلى العدالة الدولية، مؤكدًا تقديره لعملها الدؤوب للضغط على الأعضاء دائمي العضوية في مجلس الأمن الدولي نحو السير في طريق المحكمة الجنائية.
واستعرض الجربا زياراته السياسية إلى عواصم القرار في الشهر الأخير، التي وصفها ‘بالناجحة والمثمرة’. وقال إن الموضوع تجاوز اطار الوعود نحو تغيير على الأرض سيلمسه السوريون في ظل قناعة أميركية أوروبية متزايدة أن مجموعات معتدلة من الجيش الحر تستحق الدعم، وأن هناك تنسيقًا بين القيادتين العسكرية والسياسية للمعارضة السورية.

سلاح نوعي
وجدد الجربا قوله أن الأوان قد آن لمد المقاتلين السوريين بالسلاح النوعي الذي يحتاجونه، لافتًا إلى أن مساعدتهم عسكريًا ستترجم في الأسابيع المقبلة ترجمة حقيقية على أرض الواقع. وأشار إلى أن الأميركيين باتوا أكثر اقتناعًا بضرورة مساعدة المقاتلين عسكريًا.
وعبّر رئيس الائتلاف عن تفاؤله بالمستقبل رغم الصعوبات التي تواجه الثورة السورية والمنعطفات التي تمر بها، وأشار إلى الخطوات الناجحة للمعارضة السورية، والخسائر السياسية الفادحة التي مني بها النظام، ونزع ما تبقى من غطاء الشرعية عنه وعزله تمامًا.
وكشف لـ’إيلاف’ مصدر واكب زيارة باريس أن الفرنسيين وعدوا بدعم المعارضة المعتدلة بكمية من السلاح النوعي بشرط تقديم الضمانات لاستخدامها وهي ما يعرف بتسميته ‘فوارغ الصواريخ’.

الجربا ورجوي
دانت إيران لقاء الجربا بمريم رجوي، ووصفتهما بـ’الارهابيين’. وقال الجربا خلال اللقاء في باريس أول أمس: ‘نحن والشعب الإيراني نناضل في خندق مشترك ضد عدو مشترك ومن أجل الوصول إلى هدف مشترك، والملالي الحاكمون في إيران لا يتمتعون بأية شرعية، ومصير الشعب السوري والثورة السورية متربط بمصير الشعب الإيراني وممثله الشرعي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسته المنتخبة السيدة مريم رجوي’.
وأدان الجربا الإجراءات التعسفية التي ترتكب ضد مجاهدي خلق في مخيم ليبرتي، مطالباَ بضمان المجتمع الدولي لحقوقهم.
وأدانت رجوي دور الفاشية الدينية الحاكمة في إيران في قمع وقتل الشعب السوري ودعمها الشامل لديكتاتورية بشار الأسد، وطالبت بدعم المجتمع الدولي للجيش الحر وللائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، باعتباره الممثل الشرعي للشعب السوري. وأكدت رجوي أن ‘مقاومتنا ونضالنا التحرري المشتركين بالتأكيد يتمكنان من تحرير إيران وسوريا الشقيقين من الديكتاتورية ونظام الحكم للولى الفقيه البغيض وغير المشروع في إيران وسوريا وتحقيق الحرية والديمقراطية للشعبين.’.

شكر لجنبلاط وخشان
أما خلال لقاء الجربا مع مسعود البارزاني، فقد جدد البارزاني موقف الكرد الرافض للولاية الثالثة لرئيس الوزراء نوري المالكي، مؤكدًا أن الخيار المتاح في حال حصول ذلك هو اللجوء لاستفتاء شعبي في الاقليم باتجاه اعلان صيغة جديدة للعلاقة مع بغداد.
في غضون ذلك، وجه رئيس الائتلاف الشكر إلى الزعيم اللبناني وليد جنبلاط والصحافي المعروف فارس خشان على مواقفهما التي تساند الشعب السوري وقضاياه العادلة، مؤكدًا أن السوريين لن ينسوا للاشقاء اللبنانيين وقوفهم معهم.
ورفض الجربا في بيان أصدره مكتبه الاعلامي محاولة النظام السوري النيل من الرموز اللبنانية، مؤكدًا فشل النظام التام وعجزه، الامر الذي يجعله يصدر مذكرتي استدعاء بقضايا باطلة وادعاءات كاذبة بحق كل من جنبلاط وخشان بتهمة النيل من هيبة الدولة السورية..
والزعيم الدرزي وليد جنبلاط هو أحد أبرز الشخصيات المعارضة لنظام الاسد في لبنان، أما خشان فهو من الصحفيين البارزين الذين يوجهون في كتاباتهم وتصريحاتهم انتقادات شديدة إلى النظام السوري، وهو مبعد قسرًا منذ سنوات بسبب هذه المواقف المبدئية من حزب الله ونظام الأسد.

الحكم بالحبس على 35 من الدراويش الكناباديين

بحسب موقع مجذوبان نيور فإن 35 من الدراويش الكناباديين من سكان محافظة فارس أدينوا بالسجن لـمدة تترواح بين عام و4أعوام بالإضافة إلى دفعهم «دية» أى التعويض.
واتهم هؤلاء الدراويش بالمشاركة في اشتباكات والاخلال في النظم العام حيث اعتقلوا عقب رفع 113 من قوات الباسيج والملالي في محافظة فارس شكاوى ضدهم.

اشتباك دموي بين أهالي قضاء لوردكان وعناصر قوات الامن المجرمين ومقتل 3 من المواطنين

تفيد التقارير الواردة ان اشتباكا دمويا جرى بين أهالي قضاء لوردكان وعناصر قوات الامن المجرمين في محافظة جهارمحال وبختياري ما ادى الى سقوط 3 قتلى من المواطنين واحد عناصر القمع.
وجرى الاشتباك يوم الاثنين 26 أيار/ مايو بعد ان تدخلت قوات الامن الداخلي في مشكلة خصوصية بين الأهالي بحيث داهم الأهالي الغاضبون على مخفر النظام واشتبكوا مع قوات الامن.

تحذير من قبل الحكومة الفرنسية: تعامل النظام الإيراني مع الوكالة بشأن الأبعاد العسكرية للبرنامج النووي بطيء جدا

حذرت الحكومة الفرنسية من أن الدول العظمى في العالم لا يوقعون اتفاقا طويل الأمد مع النظام الإيراني طالما لا يتم الحصول على نتائج ملموسة جراء المفاوضات النووية.
وأشار رومين نادل المتحدث باسم الخارجية الفرنسية إلى اتفاق حصل مع النظام الإيراني في العام الماضي حيث قال: إن تعاون النظام الإيراني مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن الأبعاد العسكرية المحتملة للبرنامج النووي رغم المساعي المتكررة المبذولة للوكالة بطيء للغاية ولاتقدما مقبولا فيه.

استدعاء المدير العام لشبكة فيسبوك للمثول أمام محكمة للنظام الإيراني

في إجراء مثير للسخرية والضحك طلب قاضي محكمة في نظام الملالي بمدينة شيراز « مارك زوكربرغ » مؤسس موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك المثول أمام المحكمة مؤكدا على أنه أصدر هذا الحكم بعد تلقيه شكاوى بتهمة انتهاك الخصوصية عبر تطبيقات انستغرام وواتس آب المرتبطة بموقع فيسبوك.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء هذا الخبر وأكدت قائلة: إن هذا الإجراء من قبل النظام الإيراني يبين مدى شدة الرقابة على الإنترنت في إيران.

الولي الفقيه المتداعي، يمد يد الحاجة إلى عميله في حزب الشيطان اللبناني!

قناة الأخبار للنظام
26/5/2014

حسن نصرالله: هزائم معارضة الحكومة السورية المتتالية والتقاءهم بقادة مجاهدي خلق في باريس، هي من مؤشرات الفشل لإئتلاف المعارضين ضد الحكومة السورية.
نص الخبر: «المذيع: قال الأمين العام لحزب الله اللبناني، إن هزائم معارضة الحكومة السورية المتتالية والتقاءهم بقادة مجاهدي خلق في باريس، هي من مؤشرات الفشل لإئتلاف المعارضين ضد الحكومة السورية.
وكالة أنباء قوات الحرس -25مايو/ أيار- قال نصرالله: يبدو أن إخفاق ما يسمى بـ ”الائتلاف السوري المعارض” وصل إلى حد، يلتقي بهم الأعداء الفاشلون مثل مجاهدي خلق.
وأضاف الأمين العام لحزب الله اللبناني: «واليوم يسعون للخلل في الانتخابات الرئاسية في سوريا، كما يفعلونه بقوة الرصاص والنار».

من هو اللص الأكبر ومن رسخ الفساد في نظام ولاية الفقيه

طرحت وسائل الإعلام للنظام الإيراني، هذا السؤال على بساط البحث : هل من المتصور أن تكون نهاية لحالات الفساد الاقتصادية في نظام ولاية الفقيه؟
وكتبت صحيفة أخرى: على ما يبدو ان الأهم هو دراسة جذور نشر لحالات الفساد الاقتصادية الضخمة.
ولمحت صحيفة «اعتماد» التابعة لزمرة روحاني- رفسنجاني إلى ترسيخ الفساد في نظام الملالي وكتبت تقول: هل من الممكن أن نحول دون نشر الفساد؟ ومن ثم لخصت هذه الصحيفة الحكومية بالقول:« ليس من المتصور أن تؤدي هذه الاعتقالات إلى نتيجة ملموسة».
وأشار «علي اكبر جوانفكر» المستشار الإعلامي لـ«أحمدي نجاد» إلى ترسيخ الفساد في نظام الملالي بما أن هيكلية النظام الإيراني التي تنشر الفساد، هي أرضية هذه الاختلاسات المالية. وكذلك اعتبرت صحيفة «كيهان» التابعة للولي الفقيه ، الفساد بمثابة شيء ذاتي للنظام الإيراني متوقعة حالات الفساد القادمة: «بين حين وآخر يجب أن ننتظر فسادا ضخما.» ولاحاجة لدراسة سائر وسائل الإعلام للنظام الإيراني لأن غالبيتها تعترف بترسيخ الفساد في ظل نظام ولاية الفيقه. ولهذا ما يتبقى من سؤال هو: من هو كبير اللصوص والفاسدين الاقتصاديين في هذا النظام؟ أي مسؤول في ولاية الفقيه يسمح لترسيخ الفساد؟ الواقع أن خامنئي نفسه كبير اللصوص والفاسدين. وعلى سبيل المثال ، كشفت وكالة أنباء «رويترز» عن ثروته الخرافية في إحدى المؤسسات التي يسيطر عليها والتي تدعى بـ«الهيئة التنفيذية لأمر الإمام» وجدير بالذكر أن هذه الثروة تبلغ 95 مليار دولار. ولهذا، «سماحة الولي الفقيه المعظم» ليس أعلم بشرائع الملالي في القتل والقمع وتشريد الناس فقط بل إنه أعلم في السرقة وأساليب السرقة ومهاراتها إلى أن يسلب عقارات تم المصادرة عليها أسهل من ماء الشرب عبر مؤسسة تحت واجهة تدعى «الهيئة التنفيذية لأمر الإمام».
وبحسب المعلومات التي تم تحديثها في 29 كانون الثاني/ديسمبر 2014، قدرت وكالة أنباء «رويترز»في تقرير ، قيمة البنوك التي يسيطر عليها خامنئي في البورصة، حوالي 3مليارات و500 مليون دولار وهذا الرقم يعادل 10 آلاف و400 مليار تومان.

في اطار صراع بين رموز النظام الإيراني يصف الملا أحمد خاتمي الملا حسن روحاني بممهد الطريق إلى جهنم

أشار الملا أحمد خاتمي عضو الهيئة الرئاسية في مجلس خبراء النظام مساء الإثنين في العاصمة طهران إلى الملا روحاني من دون ذكر اسمه حيث قال: «ليس من المقرر أن نذهب وبقوة بشخص إلى الجنة إلا أننا ننوي أن نطبق القانون ولكن عليكم أن لا تمهدوا بتصريحاتكم الطريق لشخص للسقوط إلى جهنم ».
وكان الملا حسن روحاني قد أكد في الآونة الأخيرة على أنه لايمكن إرسال المواطنين إلى الجنة بسوط الجلد.
هذا وطالب الملا أحمد خاتمي بتشديد القمع بحق النساء والفتيات الإيرانيات بذريعة سوء التحجب.
كما دعا إلى التصدي لخطط العدو في الفضائيات والانترنت. كما هدد هذا الملا المجرم قائلا: يطفح كيل صبر حزب الله وفي حالة إشارة السيد (خامنئي) فلن يبقى أثر من الفساد!

رئيس الأركان الإيراني ناطقا باسم النظام السوري: على الارهابيين الاستسلام أو الهرب!

وطن
27/5/2014

أكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء حسن فيروز آبادي، أن الولايات المتحدة لن تصل إلى مآربها ولن تحقق أهدافها في سوريا، معتبرا أن سلوكها هناك «كمن يشيد بناءا في الهواء».
وقال اللواء فيروز آبادي إن المعارضين (المعارضة المسلحة) في سوريا قد هزموا وقد ثبت فشلهم العسكري وعدم إمكانية توحيدهم أيضا، بحسب وكالة أنباء فارس الإيرانية.
وتابع : «في مثل هذا الموقف ليس أمام الإرهابيين في سوريا سوى طريقين، الأول أن يلقوا السلاح أرضا ويسلموا أنفسهم للحكومة السورية والثاني أن يبحثوا عن ثغرة للهرب عبرها».
وحول الانتخابات الرئاسية السورية المرتقبة أكد أن «الشعب السوري سيرد على أمريكا والإرهابيين العملاء لها وللكيان الإسرائيلي».

مقال: قراءة خاصة للقاء رجوي مع الجربا

المستقبل العراقية
27/5/2014

بقلم: نزار جاف

هلع وذعر ورعب إنتاب نظام ولاية الفقيه إبتداءا حرسها الثوري وإنتهاءا بوليها الفقيه عندما بدأت ركائز النظام السوري تهتز قبل ثلاثة أعوام حينما إندلعت الثورة السورية، وتجسد ذلك في خطوات عملية غير مسبوقة للنظام ضد هذه الثورة بحيث أثبت للعالم معنى الحكم الديني وكيفية سعيه الميكافيلي لجعل النصوص والمباني الدينية مجرد وسائل لبلوغ غاياته خصوصا عندما أباح لنفسه الاقدام على أي إجراء او خطوة مهما كانت بهذا الصدد.
قبل أكثر من أربعة أعوام، تحدثت في مقال لي عن مبدأ التزاحم الفقهي وكيف أن النظام الديني القائم في إيران يعمل على توظيفه وإستغلاله من أجل تحقيق مآربه وأهدافه ضد المعارضة الايرانية، يومها عارضني الكثيرون وأكدوا بأنني قد ذهبت أبعد من اللازم في فهمي وتصوري لهذا النظام، ولأن النظام قد فرض حالة من التعتيم الاستثنائي على الاوضاع الداخلية خصوصا مايرتبط بالمعارضة منها والاساليب’الشيطانية’بالمعنى الحرفي للكلمة التي إستخدمها ضدها لتصفيتها أو إقصائها، فقد كان من الصعب إقناع من عارضني بمجزرة إعدام 30 ألف سجين سياسي كانوا يقضون فترة محكوميتهم بناءا على قرارات صادرة من الجهاز القضائي للنظام نفسه وإعتبارها تطبيقا أهوجا لمبدأ التزاحم الفقهي من جانب الخميني في عام 1988، ردا على عمليات’الضياء الخالد’ التي وصل فيها جيش التحرير الوطني الايراني الى مشارف مدينة كرمانشاه بعد أن حرر مساحات كبيرة من الاراضي الايرانية، لكنني لاأجد مبررا يدفع البعض للتشكيك بإسستخدام النظام لمبدأ التزاحم الفقهي وبأبشع صورة ضد الشعب السوري وثورته وقام بأسوأ وأقذر حملة تشويه وتزييف وتزوير بحق هذه الثورة تماما كما فعل مع منظمة مجاهدي خلق ومن لايعرف العمامة التي تبيع نفسها للشيطان فإنه لن يفهم أبدا ماأرمي إليه.
حالة الاستنفار القصوى التي أعلنها الولي الفقيه علي خامنئي من أجل نصرة نظام الدكتاتور القاتل والذابح والمضطهد لشعبه بشار الاسد منذ ثلاثة أعوام، هي نفس الحالة التي أعلنها الخميني عام 1988، عندما بدأت طلائع جيش التحرير الوطني الايراني تحرر المدينة تلو الاخرى يومها زج الخميني بما وراءه وأمامه ضد هذا الجيش بمافيه(فيلق بدر)، والذي وصف أحد قادته الكبار لكاتب هذه السطور بسالة وشجاعة مقاتليه خصوصا النساء منهم، كي يوقف زحف وتقدم هذا الجيش الذي وصل الى مشارف مدينة كرمانشاه الاستراتيجية، هذه الحالة لم تتكرر طوال تأريخ النظام سوى مع الحالة السورية فقط عندما بدأ شبح السقوط يخيم على الاسد، وسقوط الاسد كان يعني بداية السقوط الحتمي لهذا النظام، تماما كما كان سيكون الامر لو لم يقم الخميني بإعلان النفير العام ضد هجوم جيش التحرير الوطني الايراني، وان الجهود التي بذلها ويبذلها النظام الايراني من أجل الحفاظ على النظام السوري، قد تجاوزت كل الحدود وتعدتها بفراسخ، بحيث أن إطلاق تصريحات من جانب قادة من المعارضة السورية بأنهم يقاتلون النظام الايراني او أن ملالي إيران هم الذين يديرون الامور في سوريا، صار مفهوما ومقبولا من جانب أبسط مبتدئ بالسياسة.
اللقاء الذي تم خلال الايام القليلة السابقة بين السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية وبين السيد أحمد الجربا، رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، لقاء له أهميته ودلالاته المتباينة، ويدل على ان هناك أكثر من مفاجأة ومستجد على صعيد الاحداث في سوريا، بل وانه يعتبر الاهم بعد ثاني صفقة مشينة من نوعها تجريها الادارة الامريكية للطعن في إرادات الشعوب من خلف الستارة في مقابل مكاسب محددة، والغريب أن الجانب الآخر للصفقة الثانية هو نفس الجانب الآخر للصفقة الاولى التي قامت إدارة الرئيس بيل كلينتون بإدراج منظمة مجاهدي خلق ضمن قائمة الارهاب مقابل إعادة تأهيل النظام الايراني أيام كان محمد خاتمي قد شغل العالم بضجيج إصلاح وإعتدال فارغ لاوجود له بالاساس.
الصفقة الجديدة التي تمت بين الادارة الامريكية الحالية وبين النظام الايراني، بدأت خطوطها الاولى عندما كان العالم يترقب توجيه ضربة عسكرية للأسد بحيث تمسحه من الخارطة، وهو أمر أدركه وتيقن النظام منه جيدا، ولذلك فقد بعث النظام الايراني بقائد قوة القدس الى بغداد في 27/8/2013، لينقل رسالة للأمريكيين عن طريق مبعوثين من العراق مفادها إستعداد طهران لتقديم تنازلات نووية وفي حال ضرب الاسد فسوف يتم قطع المفاوضات النووية، والغريب أنه وبعد 4 أيام فقط من هذه الزيارة، ظهرت أولى آثار هذه الصفقة عندما تعرض معسكر أشرف للاجئين الايرانيين الى أفظع هجوم من نوعه في 1/9/2013، والذي وعلى الرغم من فظاعته فإنه جوبه بموقف أمريكي متميع وغير مسؤول وكأنه تغاض او تجاهل مكشوف لم يدقق في هذا الموقف، ويبدو أن هذا التنازل الجديد الذي قدمه النظام الايراني، يبرر الاهمية القصوى لبقاء النظام السوري بالنسبة له ومايعنيه سقوطه له على وجه التحديد، وان لقاء رجوي ـ الجربا الذي تم على هامش جولة دولية خاصة لرئيس الائتلاف السوري شملت أهم عواصم القرار الدولي، هو لقاء له قيمته وإعتباره الخاص، لأنه يجمع بين أهم معارضتين ضد أكثر نظامين إستبدادين يجمعهما تحالف موجه بشكل خاص ضد الشعب والثورة السورية، ويدفعهما لتوحيد جهودهما وتوجيهها بسياق يكون في صالح الشعبين، ومن المعلوم أن النظام الايراني الذي يلقي بثقله كاملا في الصراع الدائر في سوريا، ليس هنالك من هو أدرى بأساليبه وطرقه التي يستخدمها للمواجهة هناك ضد الثورة السورية من المقاومة الايرانية، وهي تجربة وخبرة عمرها أكثر من ثلاثين عاما، ولهذا فإن المقاومة الايرانية عندما تضع هكذا خبرة.
أمام الائتلاف السوري فمن المؤكد أن الاخير سيستفاد منها أيما استفادة ضد تواجد النظام الايراني هناك سواء كتواجد ميداني او إستشاري، خصوصا عندما نعلم أن القتال والمواجهة هناك يتم توجيهها ميدانيا من قبل النظام الايراني، وان دخول المقاومة الايرانية مرة أخرى في مواجهة أخرى مع النظام الايراني وعلى أرض غير إيرانية، سيكون ثقيلا على النظام الايراني كما كان دائما، وان الحملة الاعلامية الملفتة للنظر في مختلف وسائل الاعلام(الناطقة باللغة الفارسية)، ركزت بشكل خاص على هذا اللقاء وتعرضت له بأساليب خرج العديد منها عن اللياقة الادبية، مما أكد أهمية هذا اللقاء بالنسبة للنظام، وان النظام يعرف أن دخول المقاومة الايرانية الى الساحة السورية كطرف إستشاري سيكون له أهميته ودوره وتأثيره الدي سوف يترجم الى الواقع على يد ثوار سوريا.

About حسن محمودي

منظمة مجاهدي خلق الايرانية, ناشط و معارض ايراني
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.