-
بحث موقع مفكر حر
-
أحدث المقالات
-
- العملة الجديدة والهوية السوريةبقلم مفكر حر
- شجون وشؤون المسيحيين السوريين خارج طاولة معاذ محارببقلم مفكر حر
- الحضارة العربية النبطية واهم مدنها في اوروبابقلم طلال عبدالله الخوري
- كشف الغرب لدجل أردوغانبقلم طلال عبدالله الخوري
- لفهم حرب #التعريفات_الجمركية التي يشنها #ترامببقلم طلال عبدالله الخوري
- #زياد_الصوفي يفتح ملف #سامر_فوز لمن يهمه الامربقلم زياد الصوفي
- ** هَل سيفعلها الرئيس #ترامب … ويحرر #العراق من قبضة #نظام_الملالي **بقلم سرسبيندار السندي
- ** ما علاقة حبوب الكبتاغون … بانتصارات نعيم قاسم وحزبه **بقلم سرسبيندار السندي
- ** فوز عون وسلام … صفعة أخرى لمحور المتعة والكبتاغون **بقلم سرسبيندار السندي
- ** هل جحيم كاليفورنيا … عقاب رباني وما الدليل **بقلم سرسبيندار السندي
- #سورية الثورة وتحديات المرحلة.. وخطر #ملالي_طهرانبقلم مفكر حر
- #خامنئي يتخبط في مستنقع الهزيمة الفاضحة في #سوريابقلم مفكر حر
- العد التنازلي والمصير المتوقع لنظام الكهنة في #إيران؛ رأس الأفعى في إيران؟بقلم مفكر حر
- #ملالي_طهران وحُلم إمبراطورية #ولاية_الفقيه في المنطقة؟بقلم مفكر حر
- بصيص ضوء على كتاب موجز تاريخ الأدب الآشوري الحديثبقلم آدم دانيال هومه
- آشور بانيبال يوقد جذوة الشمسبقلم آدم دانيال هومه
- المرأة العراقية لا يختزل دورها بثلة من الفاشينيستاتبقلم مفكر حر
- أفكار شاردة من هنا هناك/60بقلم مفكر حر
- اصل الحياةبقلم صباح ابراهيم
- سوء الظّن و كارثة الحكم على المظاهر…بقلم مفكر حر
- العملة الجديدة والهوية السورية
أحدث التعليقات
- Akram on خدام لـ الوطن : الفشل الإيراني يسقط حزب الله
- ATEF on قصص عن المثلية الجنسية في التراث العربي
- س . السندي on شجون وشؤون المسيحيين السوريين خارج طاولة معاذ محارب
- جابر on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- صباح ابراهيم on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- صباح ابراهيم on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- tbon ta mamak on قواعد ابن رشد الذي حرقوا مكتبنه
- مسلمة ☪️ on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- ريان on شاهد فتاة تلمس 100 شاب من اعضائهم التناسلية ماهي ردة فعلهم
- س . السندي on كشف الغرب لدجل أردوغان
- مصطفى on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- الامام الخميني on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- Fuck on فكر حر (١٠).. عشر نكات إسلاميّة تثير الشفقة قبل الضحك والسخرية
- لقمان منصور on من يوميات إمرأة حلبجية
- سوري صميم on فضح شخصية الشبيح نارام سرجون
- سيف on ألحلول المؤجلة و المؤدلجة للدولار :
- bouchaib on شاهد كيف رقصت رئيسة كرواتيا مع منتخب بلادها بعد اخراجهم فريق المجرم بوتين
- Saleh on شاهد كيف يحاول اغتصابها و هي تصرخ: ما عندكش اخت
- س . السندي on #زياد_الصوفي يفتح ملف #سامر_فوز لمن يهمه الامر
- س . السندي on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- تنثن on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- Hdsh b on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- عبد يهوه on اسم الله الأعظم في القرآن بالسريانية יהוה\ܝܗܘܗ سنابات لؤي الشريف
- عبد يهوه on اسم الله الأعظم في القرآن بالسريانية יהוה\ܝܗܘܗ سنابات لؤي الشريف
- منصور سناطي on من نحن
- مفكر حر on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- معتز العتيبي on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- James Derani on ** صدقوا أو لا تصدقو … من يرعبهم فوز ترامب وراء محاولة إغتياله وإليكم ألأدلة **
- جابر on مقارنة بين سيدنا محمد في القرآن وسيدنا محمد في السنة.
- صباح ابراهيم on قراءة الفاتحة بالسريانية: قبل الاسلام
أوهام عراقية
يا ترى هل من الممكن أن اشتري جريدة الصباح الحكومية, واجد فيها مانشيت عريض مثلا ” سيتم توزيع بيت لكل عراقي”, أو عنوان أخر من عناوين الأماني ” سيتم علاج مرضى السرطان على حساب الوطن”, اعلم جيدا انه الوهم وليس الحلم, وهنا تمكن مشكلة العراقيين بصعوبة التفريق ما بين الحلم والوهم, وهذا التساؤل مجرد وهم كبير, لا يمكن أن أتوقعه من ساسة أنانيون جدا, كل همهم تضخيم أرصدتهم المصرفية, فمشاكل الوطن والمواطن لا تهم الطبقة السياسية, أنما جل اهتمامها يتوقف عند حمامات البرلمان أو إصدار جوازات دبلوماسية لأطفالهم.
لنتكلم قليلا عن الفرق بين الحلم والوهم, حجي رشيد عاش وهو يحلم ببيت ملك, وكبر حلمه بزوال صدام, الا انه مات بالسرطان وهو ساكن في بيت للإيجار في أطراف بغداد, حيث لا علاج للفقراء ولا سكن للبسطاء, هكذا قررت الحكومات العراقية المتعاقبة من صدام والى ألان.
من الأوهام التي تعشعش في عقول فئة واسعة من البسطاء, هي اعتقادها ببعض الأسماء السياسية فعل الخوارق, فيرفعون بعض رموز الأحزاب أو الكتل الى رتبة المعصومين أو الأنبياء, أو حتى لرتبة الالهه, فعندهم القائد لا يخطأ ويفكر مثل اينشتاين ونيوتن, ويملكون شجاعة عنترة العبسي بل شجاعة داسكي وكليندايزر, ويعتقدون إن لهم القدرة على التخطيط الخارق للعادة الذي يضمن للعراق النصر والرفعة, وكل تصرفاتهم تكون متوافقة مع رضا الله! حتى لو تناقضت تصرفاتهم فهي بالحالتين محققة لرضا الله! في علاقة تقترب من الجنون, ودوما إسرائيل وأمريكا تحاربهم لأنهم فلتة الزمان, ومؤثرين في الكون اجمع.
أما الحقيقة فاغلبهم أناس عاديين, وبعضهم انتهازيين وجبناء, والمكر لا يفارقهم, ولولا جهل العامة لما تحصلوا على مكانتهم الحالية.
أتمنى أن يكون للعقل مساحة في حياة الناس وولائاتهم السياسية, كي تتكسر أصنام الحاضر.
Posted in الأدب والفن
Leave a comment
شاهدوا على ماذا تنفق أسماء زوجة المجرم بشار الأسد عشرات الملايين من الدولارات
كلفت الرئاسة السورية ” أسماء” زوجة المجرم بشار الأسد الذي أطلق عليه ترامب لقب ” الحيوان” بسبب ارتكابه المجازر ضد المدنيين السوريين من النساء والأطفال, بتلميع صورة النظام في الداخل والخارج لعلها تمحي لقب الحيوان الذي أصبح يعرف به زوجها, من أجل ذلك تعاقدت اسماء (زوجة الحيوان ووالدة غبي الرياضيات) مع شركة “علاقات عامة” أمريكية محترفة مختصة بتلميع صور الطغاة العرب, وتدفع لها من أجل ذلك مئات الملايين من الدولارات سنويا, وبالمقابل تقوم الشركة بتصميم لها مشاريع إعلامية ترويجية تساهم بتلميع صورة النظام في الداخل والخارج وتشرف على تنفيذها الشركة بنفسها لكي تتأكد من أنها تحوي جميع العناصر الديماغوغية التي صممتها لها وبالجودة المطلوبة,.. واخر ما تفتقت لها قريحة هذه الشركة هو فيلم “سورية. وطنٌ يكنى بطاقات شعبه”، الذي عرض على قنوات النظام السوري وعلى صفحة الرئاسة السورية (شاهده على هذا الرابط: شاهد الرئاسة السورية تروج لأسماء الأسد .. هههه نحن قرفانين من جوزك ومو ناقصينك تلحسي قفاي ) ،وهو فيلم يروّج لمنظمة “الأمانة السورية للتنمية” التي أنشأتها أسماء الأسد ايضا بناءاً على مشروع صممته لها نفس شركة العلاقات العامة هذه والمختصة بالترويج للطغاة العرب … حيث ان رسالة الفيلم هي الإيحاء أن سوريا تعيش ظروفا طبيعية
Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا
Leave a comment
قصيدة “أمنية جارحة” للشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان بالإسبانية
Versificación: Fadwa Tuqan*
Traducción: Dr. Lahcen El kiri**
Un deseo hiriente
“Si aceptáis, abrazamos
y extendemos las alfombras
pero si os retiráis dándonos la espalda
os dejamos sin amor”.
Hind Bent Ataba
Seguimos todavía en las salas de anestesia
En las camas de anestesia dormimos
mientras que los años pasan uno tras otro
y la tierra está estremeciéndose bajo nuestros pies
y el techo nos llena de pila tras pila
y la mentira nos cubre de la cabeza
… hasta los pies
¡Oh, nuestros hermanos!, decid ¿hasta cuándo?
¡Caramba! ¡Ay! ¡Oh, ¡Vietnam!
Si un millón de guerreros
de entre tus héroes
les echa un viento oriental
sobre el desierto árabe
¡uno les hubiera extendido las alfombras
y entregado un millón de mujeres qahtanίes muy fecundas
…
¡Oh, los familiares de Mahoma! Perdón
Es hiriente este deseo
Pero no nos queda de vosotros
más que el traqueteo de voz
Ya hemos perdido las auténticas cosas
y ya estamos hartos ¡oh mis queridos! de espolvorear azúcar sobre la muerte
El poema original en árabe:
أمنية جارحة
“إن تقبلوا نُعانق
ونُفرش النمارق
أو تُدبروا نُفارق
فراق غير وامق”
هند بنت عتبة
…
ما زلنا في غرف التخدير
على سرر التخدير ننام
والعام يمر وراء العام
وراء العام وراء العام
والأرض تميد بنا والسقف
يهيل ركاماً فوق ركام
والكذب يغطينا من قمة هامتنا
حتى الأقدام…
يا إخوتنا قولوا حتام؟
أوّاه وآهٍ يا فيتنام
آهٍ لو مليون محارب
من أبطالك
قذفتهم ريحٌ شرقيه
فوق الصحراء العربيه
لفرشت نمارق
ووهبتمو مليون ولود قحطانيه!
…
عفوًا يا أهل البيت
جارحة هذي الأمنيّه
لكنّا لم يبق لدينا
منكم إلاّ قعقعة الصوت
ضيعنا الأشياء الأصليه
ولقد أعيانا يا أحبابي
رشّ السكّر فوق الموت
*Fadwa Tuqan nació con la Declaración Balfour y murió con la segunda Intifada. Tenía 86 años. Falleció el viernes por la noche en un hospital de su ciudad natal, Nablús, al norte de Cisjordania, donde se encontraba internada desde hacía varios días tras sufrir un ataque al corazón que le había dejado en estado de coma. Era considerada como la más importante poetisa de Palestina.
Creció en el seno de una familia aristocrática y tradicional que la trató de mantener aislada y encerrada desde su adolescencia, cuando un día uno de sus nueve hermanos descubrió indignado que un compañero de escuela primaria le había regalado una flor. Fue el principio de una reclusión de la que lograba evadirse periódicamente gracias a las cartas y a los consejos de otro de sus hermanos, el menor, uno de los primeros directores de la Radio Nacional Palestina y poeta, como ella, quien desde la Universidad Americana de Beirut le animaba a escribir y le orientaba en sus lecturas. Él convirtió su celda en una escuela. Ella le dedicó en 1946 su primer libro de poemas, Mi hermano Ibrahim.
Paradójicamente, Fadwa Tuqan fue liberada definitivamente de su encierro en un momento trágico para la vida de Palestina, en 1948, en los días de la Nakba, o catástrofe, cuando la declaración del Estado de Israel coincidió con el fallecimiento de su padre, un hombre ferozmente autoritario que mantenía subyugada a toda la familia. El día de su libertad, millares de palestinos eran expulsados por el Ejército judío de las ciudades en las que habían vivido siempre, e iniciaban un doloroso exilio para convertirse en refugiados.
Consciente de este contrasentido, escribiría años más tarde en sus memorias un párrafo revelador: “Cuando el techo cayó en Palestina, el velo cayó del rostro de la mujer de Nablús”. En 1962, Fadwa Tuqan viajó a la Universidad de Oxford, donde durante dos años estudió Lengua y Literatura Inglesa y desde donde, además, empezó a tomar conciencia de la triste realidad del pueblo palestino.
Fue el despertar de una conciencia nacional que la llevó a dar un giro en su trayectoria literaria y a convertir su poesía temprana de tono intimista – Sola con los días (1952), Danos amor (1960), Antes de la puerta cerrada (1967) – en una poesía cargada de mensaje político, en un arma de combate frente a la ocupación del Ejército israelí, que culmina con Mártires de la Intifada, una de sus más famosas obras. La aparición de su autobiografía, La roca y la pena y Grito de la piedra, a mediados de la década de los noventa, fue saludada como un acontecimiento literario en todo el mundo árabe, mientras sobre ella recaían los galardones y el reconocimiento internacional.
En un anuncio publicado en varios diarios palestinos, el presidente de la Autoridad Palestina, Yasir Arafat, y la Organización para la Liberación de Palestina (OLP) presentaron sus condolencias a la familia de la difunta, calificándola de “gran poetisa de Palestina”.
La poetisa fue enterrada el domingo al mediodía en el cementerio principal de Nablús, mientras en la otra punta del camposanto se sepultaban los restos de una muchacha de 20 años, Kamleh al Shuli, estudiante de la Universidad Nacional de Al -najah, que había muerto el día anterior de un tiro en el pecho, disparado por un soldado israelí. La muchacha falleció desangrada por el disparo en el interior de un taxi colectivo, rodeada de otros siete viajeros y su hijo, de poco menos de dos años, al que trataba de llevar a un hospital cercano. Si Fadwa Tuqan no hubiera muerto le habría dedicado un poema.
**Escritor, traductor y especialista en didáctica de lenguas extranjeras – Casablanca – Marruecos.
Posted in الأدب والفن
Leave a comment
لماذا تغيّب علي بن أبي طالب عن مشهدي خلافة أبي بكر وعمر ؟
عمر يثور ويصيح غاضباً.. من الذي وشى بي لدي أبي بكر حتي يبايعني عَلي الخلافة !
وعلي بن أبى طالب يغيب عن المشهد للمرة الثانية..!
بيعة عمر.. وغيبة علي
إحدي وعشرون..
رُؤْيَةٌ مُعَاصِرَةٌ.
لم يكن من الممكن ونحن نتحدث عن عمر برؤية معاصرة أن نتجاهل حوادث كانت ومازالت لها أثراً كبيراً في تاريخ الدولة الإسلامية ومجريات الأمور..
فمن كان يظن أن خلافة أبى بكر ومن بعده عمر ستحدث فرقة بين المسلمين أنفسهم حتي يومنا هذا بين سنة وشيعة..
ومن كان يظن أن الفرقة ستتسع بين الفريقين حتي تصبح صراعاً تسال من أجله دماءاً وتُرتب وتُصنع من أجله الفتن المؤامرات!..
ودعونا نناقش الأمر بموضوعية وحيادية بعيداً عن أى انتماء وبعيداً أيضاً عن الروايات العديدة التى تدافع عن وجهة نظر فريقين كل منهما يقول أنه علي صواب والآخر علي خطأ.
والحقيقة فقد رسمت لنفسي طريقاً عند البحث، فكلما اختلفت الروايات وتضاربت جاء دور العقل لينقحها وينحاز إلي الصائب منها..
وهنا مثالاً بارزاً شاهداً على اختلاف الروايات بشأن أحقية علي كرم الله وجهه في خلافة رسول الله صلي الله عليه وسلم.
ما دعاني لإثارة هذا الأمر رغم أننا تعرضنا له بالحجة عند ولاية أبي بكر هو أن ذات المشهد تكرر!..
في المشهد الأول.. مشهد سقيفة بني ساعدة حيث بُويع أبو بكر بالخلافة غاب عنه علي بن أبى طالب وقلنا وقتها ربما انشغل بتجهيز الرسول هو وزوجه فاطمة ابنته صلي الله عليه وسلم رغم أن الثابت أنها قد غضبت من بيعة أبى بكر في السقيفة وقلنا أيضاً ربما كان غضبها من أجل حرمانها من ميراث أبيها عندما احتج أبو بكر بحديث سمعه عن الرسول يقول.. “نحن الأنبياء لانورث.. ماتركناه صدقة”
أو ربما نازعتها طبيعتها كإمراة أرادت أن ترى زوجها الذي كان له مكانة عالية عند أبيها رسول الله صلي الله عليه وسلم خليفة له.
قلنا ذلك وغيره في حينه عند ولاية أبي بكر!..
لكن غياب علي عن مشهد بيعة عمر يجعلنا نعيد السؤال
هل رضي علي بن أبى طالب عن خلافة عمر بن الخطاب؟
تعالوا نشير إلى نقطتين هامتين قبل الإجابة علي هذا التساؤل..
أولهما: أننا لن ننساق وراء رواية هنا أو هناك مع تعدد اختلاف الروايات كما قلنا وسيكون أمر إجابة هذا التساؤل للعقل الذي أمرنا الله عز وجل إعماله ولأنه يمثل طوق النجاة في رأينا عند الإجابة.
وثانيها: أن الموضوعية والحيادية هما ركيزتا البحث وبدونهما يصبح الأمر هراءاً لا يختلف عن كثير من الروايات التي زاد الخلاف معها واتسعت مساحة الفرقة بسببها.
ونقول بعد ذلك ونقر أن علي قد تغيب عن السقيفة وقت مبايعة أبى بكر..
وأنه تغيب ثانية عن النقاش الذي أداره أبو بكر بشأن خلافة عمر..
فقد سأل أبو بكر كثير من الصحابة.. مهاجرين وأنصار ولم يسأل علي بن أبى طالب.
طلب مشورة عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف وطلحة بن الزبير وغيرهم..
وصعد إلي منبر رسول الله يطلب البيعة من عامة المسلمين والثابت أنه لم يكن بينهم علي بن أبى طالب.
تعالوا إذن إلي العقل..
كم كانت فترة حكم أبى بكر.. وكيف كانت ؟
سنتان وبضعة أشهر قضاها الرجل في حروب مانعي الزكاة والمرتدين ومدعو النبوة ثم شرع في تجهيز الجيوش إلي العراق والشام..
هذا بالإضافة إلي أمور الدين التى كانت علي رأس أولويات خليفة رسول الله و التي تجلت في جمع القرآن في عهده بعدما إستجاب إلي طلب عمر بن الخطاب.
لم يعرف عن الرجل أنه تمتع بسلطان خليفة أو نشوة حكم أن رغبة في توريثه كما حدث لاحقاً وعندما مات.. مات فقيراً وقد كان غنياً في الجاهلية.. مات وهو مشغول بالأمة وليس بالدنيا..
مات الرجل الذي أعتق العبيد من ماله قبل أن يكون خليفة فلم يكن أكثر من صديق..صدق الرسول فى وقت لم يكن يصدقه أحد وكان ثان من آمن بدعوته وعندما حضرته الوفاة طلب الخلافة لرجل كان يعلم أنه رجل المرحلة تحتاجه متطلبات هذه الفترة ولم يول أو يطلب البيعة لإبنه عبد الله كما سيجري بعد ذلك في سنوات الفتنة!..
لم يورث أبو بكر الحكم لأنه لم يكن راغباً فيه..
كان يعلم مشقته في الدنيا وتبعاته في الآخرة..
فأين هذه الخلافة التي إنتزعها من علي كرم الله وجهه؟!
ومن أجل ماذا ؟!
من أجل الزهد الذي مات عليه أم من أجل الحساب الذي كان ينتظره كما كان يردد هو !
Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية
Leave a comment
شاهد سباق بين البطل الاولومبي فيلبس وسمك القرش
في هذا الفيديو تشاهدون سباقا بين البطل الأولمبي الأمريكي الخارق مايكل فيلبس, الذي فاز ب 23 ميدالية ذهبية 3 فضيات وبرونزيتان, وسمكة قرش أبيض، ضمن تظاهرة أسبوع القروش التي أقيمت يوم 24 يوليو في كيب تاون، بجنوب إفريقيا الذي تقدمه قناة “ديسكفري” التلفزيونية.
وفي تقرير لصحيفة “لوموند” الفرنسية, جاء فيه أن السباق حمل عنوان “العظيم الذهبي ضد العظيم الأبيض”، حيث كان السباق لمسافة 100 متر، قطعها القرش بزمن قدره 36.1 ثانية، فيما قطعها فيلبس بزمن قدره 38.1 ثانية، حيث كان يفصله عن أنيابهما الحادة قضبان القفص الحديدي الذي كان يحميه… وأقصى سرعة وصل إليها السباح الأميركي كانت قطع مسافة 6 أميال في الساعة، بينما تبلغ سرعة القرش الأبيض 25 ميلا في الساعة.
وغرد مايكل فيلبس عبر حسابه في “تويتر” (شاهد التغريدة اسفلا ) قائلا: “أرغب في إعادة السباق، ولكن أريد أن تكون المنافسة المقبلة في مياه دافئة”, وكان قد نشر السباح صورة لسمكة قرش عملاقة على حسابه بموقع “إنستغرام” وعلق: “كنت أريد دائما القيام بهذا، الغوص مع أسماك القرش الأبيض”.#مايكل_فيلبس, #قرش_أبيض, #أسبوع_القروش, #كيب_تاون, #البطل_الأولمبي
Posted in الأدب والفن, يوتيوب
Leave a comment
هل يكون لبنان قطر الثانية؟
حققت ميليشيا «حزب الله» نجاحين هشين في معركة جرود عرسال.
نجاح في «الانتصار» على مجموعات المسلحين في الجرود اللبنانية السورية، جاء تعويضاً عن انتصارات باتت مستحيلة في سوريا. لا ننسى أن «حزب الله» دخل سوريا «لحماية ظهر المقاومة» وامتدادها الجغرافي الطبيعي. ليس بشار الأسد، من هذا المنظار، إلا رمزاً لدولة ضمن محور الحرس الثوري. لكن الأسد اليوم بات مجرد عنوان رمزي «لدولة مقاومة» لم تعد موجودة، فيما سوريا الفعلية محكومة بتوازنات روسية أميركية إسرائيلية، في المقام الأول ثم توازنات تركية إيرانية عربية.
لن يعود «حزب الله» من سوريا منتصراً ولن يلقي نصر الله خطاب النصر السوري. خطاب النصر في عرسال هو بديل موضوعي عن امتناع الخطاب الأول عليه وعلى حزبه، وهو يرى ويسمع تفاصيل إقفال جبهة جنوب سوريا في وجهه ووجه إيران.
نجح في البقاء في دائرة النصر، ولو التلفزيوني، وهو الذي وضع نفسه في مسار لا حياة فيه لحزبه إلا بالانتقال من نصر إلى نصر. الهزيمة الأولى هي الهزيمة الأخيرة، وهو ما لا ينبغي أن يكون له مكان في مسيرة «حزب الله»، حتى لو اضطر إلى انتحال الانتصارات انتحالاً وتوليفها إعلاماً.
نجح ثانياً، في الغرف من معين الوطنية اللبنانية. الراية المزدوجة التي كانت راية معركة عرسال هي علم «حزب الله»، يعلوه للمرة الأولى العلم اللبناني. بالغ في التماهي مع الجيش اللبناني، فرفع صور شهدائه، في مواقع ذبحهم بسكاكين الإرهاب، ورعى فعاليات فلكلورية بدا فيها «الشعب» سنداً للمقاومة، يعد لها الطعام، ويسهم في التخفيف من عبء الحرب عليها، تكفيراً ربما عن ذنب يرتكبه هذا الشعب بتحميل «حزب الله» ما لا يجب أن يحتمله. وواكبه في هذه الوطنية الساذجة إعلام عريض، وجانب من الرأي العام المسيحي، لا يكلفه الموقف المنحاز لـ«حزب الله» في هذه المعركة الكثير، أو هكذا يظن فالمعركة بالنسبة لهؤلاء قائمة في الأطراف البعيدة البعيدة، والذين يَقتُلون ويُقتَلون، سنة وشيعة ليس بين أولوياتهم أي اشتباك مباشر مع المسيحيين. والأهم والأعم، أن الرأي العام اللبناني منهك بانشغالات حياتية، تتصدرها الضرائب الجديدة المنتظرة، وغلاء المعيشة، وقلة الحال، ما استنزف الدافع للاستنفار بوجه «حزب الله». وفي العمق، ما عادت فكرة الصراع بين الميليشيا والدولة تستثير الكثير، في ظل الانهيار المريع في سمعة الدولة ومؤسساتها وفشلها وأخبار الفساد، الحقيقية والوهمية.
نجاحان وهشاشتان..
أما الهشاشة الأولى، فمردها أن «الانتصار» التلفزيوني العظيم، لن يصمد كثيراً أمام وقائع ميدانية وسياسية يغلب ضوؤها ما عداه من بريق زائف. فلأميركا أربعة مطارات في «سوريا المقاومة» وعشرات القواعد العسكرية، فيما حسن نصر الله يرغي ويزبد في مواجهة أبو مالك التلي، ويحصي التلال التي يحررها جنوده وكأنه هانيبعل الذي سار بجيش من الفيلة عبر جبال البرانس وجبال الألب! ومرد الهشاشة أيضاً، في المقلب الآخر، أن نصف محور المقاومة، أي الحشد العراقي، يخوض معاركه بحماية الطيران الحربي الأميركي.
الهشاشة الثانية، هي هشاشة فورة الوطنية اللبنانية المفاجئة والتي نجح «حزب الله» في استثمارها والبناء عليها لاختراق بيئات ظلت قلوبها وعقولها مواجهة له. لطالما تبجح «حزب الله» أنه لا يحتاج إلى إجماع وطني، وهو إذ يبالغ في الجهود التي بذلها لتظهير «الإجماع الوطني» حوله فلأنه يدرك أن هذه لحظة لن تدوم طويلاً، ولها أسبابها التي أسلفت الإشارة إلى بعضها.
الانتصار الحقيقي والمخيف لـ«حزب الله» هو على لبنان. لطالما كانت ذريعتنا أن ثمة لبنانَيْن، واحداً يحكمه «حزب الله» والثاني يقاومه. وكانت هذه الثنائية حصناً حصيناً لنا في مواجهة ما قد يترتب على أي بلد يؤوي ميليشيا من وزن «حزب الله». ولطالما أقنعنا العالم أن تعزيز الدولة وقوى الدولة في لبنان، يأكل من رصيد «حزب الله» ومن صحنه. هل ما زالت هذه المعادلة قائمة؟
تصعب الإجابة بنعم. صحيح أننا نعيش اليوم في ظل حكومة شراكة مع «حزب الله» يفترض أنها تقوم نظرياً على المعادلة نفسها، أي معادلة لبنان الدولة الذي يقضم من لبنان «حزب الله»، لكنها عملياً، شراكة في ظل اختلال كبير في ميزان القوى وميزان القرار السياسي لصالح «حزب الله».
انتصار «حزب الله» الفعلي على لبنان هو خوضه معركة جرود عرسال، ضارباً عرض الحائط بالحكومة ورئاسة الجمهورية والجيش اللبناني، ما زاد من ضعف هذه المعادلة، وأفقدها المزيد من منطقها وادعاءاتها.
لبنان الدولة لا يأكل من لبنان «حزب الله» بل بات درعاً يتحصن به «حزب الله» لحماية نفسه من عقوبات أو إجراءات أو قرارات بحجة حماية البلد.
لا أعرف مَن يقبل منا هذا المنطق بعد. لبنان، أراه قطر ثانية، ناقص إمكانات قطر. دولة مُقاطعة، لا يملك أحد شهية دعم فريق الدولة فيها لا في انتخابات مقبلة ولا في غيرها، بل ثمة رغبة في رؤية البلد محكوماً من «حزب الله»، كما هو في الواقع، ليبنى على الشيء مقتضاه.
Posted in ربيع سوريا, يوتيوب
Leave a comment
رواة الأحاديث الستة لا يتقنون العربية وماتوا ببلادهم الفارسية !؟
وصلنا عبر موقعنا على الانترنت سؤال من الدكتور – محمد سعود يقول فيه أن داعش وكل الجماعات الإرهابية تستخدم بعض الأحاديث الواردة فى كتب الصحاح الستة سنداً للقتل والحرق والتدمير والزنى والسرقة وكل أنواع الفساد – وسؤالنا لماذا أورد علمائنا الأفاضل هذه الأحاديث وهل هى صحيحة لان الكثير من أصدقائنا يشككون فى الدين بسبب هذه الأحاديث ؟ وللإجابة على هذا السؤال نقول :-
بداية بتوفيقً من الله وإرشاده وسعيا للحق ورضوانه وطلبا للدعم من رسله وأحبائه ، نصلى ونسلم على كليم الله موسى عليه السلام ، وكل المحبة لكلمة الله المسيح له المجد فى الأعالى ، كما نصلى على نبى السلام والإسلام محمد ابن عبد الله ، ايضا نصلى على سائر أنبياء الله لانفرق بين أحدً منهم —————————— اما بعد
فما يسمى بكتب الصحاح الستة للأحاديث يعود للإمام البخارى والإمام مسلم والإمام الترمذى والإمام أبو داود والإمام ابن ماجة والإمام النسائى ومع كامل إحترامى لهم إلا أنه من العجيب والملفت للنظر أن يكون الأئمة الستة من غير العرب وتعود جنسياتهم لأيران وأوزباكستان وتركمستان ( حاليا ) وكانت لغتهم الأولى اللغة الفارسية و يتحدثون العربية ولكن ليس
بإتقان كما أن الكتب المنسوبة لهم لا وجود لها فلا توجد مخطوطة واحدة لاى من هذه الكتب والموجود فقط كتب أو مجلدات من حوالى 300 عام لها مؤلفين معروفين من العصر الحديث تتكلم عن هؤلاء الأئمة وكتبهم بلا سند رغم أن هؤلاء الأئمة ماتوا من أكثر من ألف عام لذا نعطى نبذة عن كل واحد من الأئمة الستة لكى نرد على السائل :-
1 – الإمام البخارى :- أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري وهناك من قال أن أسمه محمد ومن قال أن أسمه جمعة (مولود 13شوال 194 هـ – متوفى 1 شوال 256 هـ) / (20 يوليو 810 م – 1 سبتمبر 870 م) ولد فى بخارى بخرسان الكبرى أوزباكستان حاليا ويتحدث لغة بلادة وهى الفارسية . ويعتبر من أهم علماء الحديث وعلوم الرجال والجرح والتعديل والعلل عند أهل السنة والجماعة، وينسب له كتاب الجامع الصحيح، المشهور باسم صحيح البخاري والذي قال بعض علماء أهل السنة والجماعة على أنه أصح الكتب بعد القرآن الكريم. وقيل أنه قد أمضى في جمعه وتصنيفه ستة عشر عاماً. وقد نشأ يتيماً كفيفا وطلب العلم منذ صغره ، وقيل أنه رحل في أرجاء العالم الإسلامي رحلة طويلة للقاء العلماء وطلب الحديث وسمع من قرابة ألف شيخ، وجمع حوالي ستمائة ألف حديث حتّى لقّب بأمير المؤمنين في الحديث. وقيل تتلمذ عليه كثير من كبار أئمة الحديث كمسلم بن الحجاج وابن خزيمة والترمذي وغيرهم، وقيل أنه هو أول من وضع في الإسلام كتاباً مجرّداً للحديث الصحيح. ومن أوّل من ألّف في تاريخ الرجال. وقيل امتُحن أواخر حياته وتُعصّب الناس عليه حتى أُخُرجَ من نيسابور وبخارى فنزل إحدى قرى سمرقند فمرض وتوفيّ بها ( أوزباكستان حاليا ).
2 – الإمام مسلم :- هو مسلم بن الحجاج بن مسلم بن ورد بن كوشاذ القشيري النيسابوري، أبو الحسين، (206 مولود هـ – 25 رجب متوفى 261 هـ) / (822م – 6 يوليو 875م)، ويعتبر من أهم علماء الحديث النبوي عند أهل السنة والجماعة، وهو مصنف كتاب صحيح مسلم الذي يعتبره السنة ثاني أصح كتب الحديث بعد صحيح البخاري، ولد في نيسابور بإيران ، وكانت لغته الفارسية وقيل أنه جمع ما يزيد على ثلاثمائة ألف حديث . وفي يوم الأحد الخامس والعشرين من رجب سنة 261 هـ، توفى وعمره خمس وخمسون سنة، ودفن يوم الاثنين ومقبرته في رأس ميدان زياد بنصر أباد بظاهر نيسابور ايران .
3 – الإمام الترمذى :- هو ا لتّرْمذِي، أبو عيسى (209 مولود هـ – 279 متوفى هـ) / (824م – 892م). هو محمد بن عيسى بن سَوْرة بن موسى بن الضحاك، السلمي الترمذي، أبو عيسى. مصنّف كتاب الجامع المعروف بسنن الترمذي، ولد في مدينة ترمذ جنوب أوزباكستان ونسب له تأليف سنن الترمذي أو جامع الترمذي أشهر مؤلفاته فى الحديث فهو من كتب الصحاح الستة، ومن كتب السنن الأربعة، ويبلغ عدد أحاديثه (3956)، وقيل أنه ارتحل لطلب الحديث وتفقه في الحديث بالبخاري، وأصبح ضريرًا في كِبره بعد رحلته وكتابته العلم،وتوفي في 13 رجب 279 هـ في بلدة ترمذ.
4 – الإمام أبو داود : – أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير الأزدي من منطقة سجستان المشهور بأبي داود (202-275 هـ) قيل أنه إمام أهل الحديث في زمانه، ، وهو صاحب كتابه المشهور بسنن أبي داود وقيل أنه قد جمع فيه 4800 حديث انتخبها من 500 ألف حديث ، ولد أبو داود سنة 202 هـ في إقليم صغير مجاور لمكران أرض البلوش الأزد يُدعي سجستان وهو إقليم في إيران يسمى حاليا سيستان وبلوشستان ولغته الفارسية وقيل أنه تنقل بين العديد من مدن الإسلام، ونقل وكتب عن العراقيين والخراسانيين، والشاميين، والمصريين.
5 – الإمام النسائى : – هو أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار النسائي (215مولود هـ – 303 متوفى هـ)، (829م – 915م) قيل أنه محدّث، وقاضٍ، وأحد أئمة الحديث النبوي الشريف، صاحب السنن الصغرى والكبرى، المعروف بسنن النسائي، ولد سنة 215 هـ في بلدة نسا من بلاد خراسان قديمًا و تقع في تركمانستان حاليًا ولغته الفارسية ، وقيل أنه طلب العلم والحديث وهو صغير، فرحل إلى خرسان والحجاز والعراق والشام والجزيرة العربية ثم استوطن مصر،و قال أبو سعيد بن يونس في “تاريخه”: كان أبو عبد الرحمن النسائي إماما حافظا ، خرج من مصر في شهر ذي القعدة من سنة اثنتين وثلاث مائة، وقيل أنه توفي شهيدا بمدينة القدس على يد جماعة من الشباب الذين تنازعوا معه على كتابة كتاب باسم العباس وذلك في يوم الاثنين لثلاث عشرة من صفر، سنة303 هـ، وقيل أنهم ضربوه في الجامع على خصيتيه وداسوه حتى أُخٌرجَ من الجامع، ثمّ حمل إلى الرملة فمات شهيدا، وفي رواية أخرى إلى مكة فمات فيها. وقيل الأرجح أنه مات بالرملة.
6 – الإمام ابن ماجة :- أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة الربعي القزويني إمام في علم الحديث، ولد سنة 209 هـ (824م) بمدينة قزوين وتوفي في رمضان سنة 273 هـ (886م) وقزوين بلد على ضفاف بحر قزوين من الجهة الجنوبية في الحدود الإيرانية وقد قال الحافظ الرافعي صاحب كتاب ” التدوين في أخبار قزوين ” : ” أنها كانت تُسمى بالفارسية كشوين فعربت اللفظة وقيل قزوين ” .. واختلف الفقهاء حول منزلته من كتب السنة. وسنن ابن ماجه منها: الصحيح، والحسن، والضعيف، بل حتى المنكر والموضوع. ، التي تزيد عن 4000 حديثا. وتوفي سنة 273 هجرية.
وبعد عرضنا لنبذة عن حياة ووفاة كلا من الأئمة الستة وكيف أنهم كانوا لا يتقنون العربية ولا توجد مخطوطات بكتبهم نقول للأخ السائل وكل مسلم ومسلمة أنكم غير ملزمين بأى حديث يأتى فى هذه الكتب المؤلفة عن الائمة الستة بلا سند إلا ما يتوافق مع نصوص القرآن الكريم .
وعلى الله قصد السبيل وإبتغاء رضاه
الشيخ د – مصطفى راشد عالم أزهرى أستاذ الشريعة ورئيس الاتحاد العالمى لعلماء الإسلام من أجل السلام E – rashed_orbit@yahoo.com
فيبر وواتساب وموبايل 0061452227517
Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية
Leave a comment
يا شيخ عبد الجليل : شكوتك لله .. !!
يا شيخ عبد الجليل : شكوتك لله .. !!
كتاب : نشأة وتطور أديان المسلمين الأرضية. ج 2 الوهابية
الباب السادس : جهادنا ضد الوهابية
الفصل الأول التمهيدى: يا شيخ عبد الجليل : شكوتك لله ..
مقدمة :
1 ـ فى لقاء مع الاستاذ الراحل عبد الوارث الدسوقى فى مكتبه بجريدة ( الأخبار ) إستغرب من إدمان الشيخ عبد الجليل شلبى ـ رئيس مجمع البحوث الاسلامية ــ الهجوم على شخصى فى عموده اليومى فى جريدة الجمهورية ، ومنها إتهامات مضحكة كقوله عنى أننى أتهم النبى بأن الله وجده ضالا فهداه . وينسى أنها آية قرآنية . وسألنى الاستاذ الراحل رحمه الله جل وعلا لماذا لا أرد عليه ؟ حكيت للاستاذ قصة عبد الجليل شلبى معى فإزداد إستغرابا وطلب دليلا موثقا على قصته معى ، وطلب أن أكتب مقالا فى الردّ عليه معززا بهذا الدليل . جئته بالدليل ( تقرير عبد الجليل شلبى بخط يده متحدثا عنى ) فقرأه وإزداد عجبا من تلون الرجل ونفاقه ، وقرأ ردى عليه ، ووافق عليه . واتصل بشخص فى جريدة الجمهورية ـ والاستاذ الراحل كان من مؤسسى هذه الجريدة ـ وقال لهذا الشخص إننى قادم من طرفه بمقال كذا عن الشيخ فلان ، وانه يريده أن ينشر هذا المقال . كان إسم الشخص العريان ـ حسبما أتذكر. فى اليوم التالى ذهبت لهذا الشخص وإستقبلنى بتجهم وبرود ، أخذ منى المقال بقرف ، وسألته عن موعد النشر ، فلم يجبنى .
2 ـ كان الفقر الذى يحوطنى وقتها يمنعنى من شراء جريدة كل يوم . كنت لا أشترى إلا الجريدة التى تنشر لى مقالا ، إذا كانت الأهالى أو الأحرار أو الأخبار . لم استطع معرفة هل نشرت الجمهورية مقالى ام لم تنشره . ونسيت الموضوع .
3 ـ مرّت شهور . وإلتقيت بصديقى الراحل جلال معوض . كان تاجرا يقيم فى قويسنا منوفية ، ويتنقل بين سيوه وسيناء يتاجر بالزيتون . وكنا نتزاور . قال لى : عندى لك مفاجأة لا يمكن أن تتخيلها . أعطانى صفحة قديمة من جريدة الجمهورية ملوثة بالزيت وبقايا الطعام . قال إنه فى رحلته الى سيوه إشترى سائق السيارة خبزا وطعمية من مطعم على الطريق ، وأثناء الأكل لفت نظره ورقة الجرائد التى وضع فيها صاحب المطعم الطعمية . كانت تحوى مقالا لى بعنوان (يا شيخ عبد الجليل : شكوتك لله .. !!) . كانت مفاجأة فعلا مذهلة .
أنقل هنا هذا المقال ـ ولا أتذكر تاريخه :
أولا : المقال :
بسم الله الرحمن الرحيم
” القرآن لا يزال هو الحل “
” يا شيخ عبد الجليل : شكوتك لله .. !! “
1ـ أثناء عملى فى جامعة الأزهر 1985 أصدرت خمسة كتب كان أبرزها ” الأنبياء فى القرآن الكريم ” . وكوفئت بإحالتى للتحقيق , وتوالت التقاريرعلى لجنة التحقيق تطعن فى عقيدة المؤلف وفى مؤلفاته وتطالب بتوقيع أقصى عقوبة عليه . كانوا جميعا متحاملين إلا خصما واحدا كان نبيلا فى خصومته هو الشيخ عبد الجليل شلبى ـ الأمين العام لمجمع البحوث فى ذلك الوقت . والذى أعد تقريرا شاملا عن كتابى ” الأنبياء فى القرآن ” ولـِدَى ” الأخبار ” صورة من هذا التقرير الذى يقول فيه الشيخ عبد الجليل عن كتابى ( الأنبياء فى القرآن الكريم ) ” يدور هذا الكتاب فى كل صفحاته عى فكرة نبيلة جميله , وهى الرغبة فى تنقية الإسلام ـ عقيدة وشريعة ـ من شوائب الشرك , وأن تكون عقيدة المسلم خالصة لله وحده , وأن تكون عبادته بريئه من أى ريبة تـَمـُتُّ إلى الشرك بصلة , وفى توضيح هذه الفكرة والإستدلال عليها أورد كثيرا من الآيات القرآنية وبعض الأحاديث بجانب استدلالاته العقلية , وقد أفاض فى عرض فكرته وأدلته فى تكرار ممل أكثره لا جديد فيه , وهوعلى أى حال مشكورعلى هذه العاطفة والرغبة الصادقة فى هداية المسلمين إلى حقائق الدين , وشأن المؤلفين جميعا لم يَخـْلُ الكتاب من اخطاء فى التعبير وفى التفكير وفى الإستدلال جميعا .. ” .
وبعد ان عرض الشيخ عبد الجليل لأخطاء الكتاب من وجهة نظره قال تحت عنوان ” كلمة ختاميه ” ما يلى ( السيد المؤلف من أبناء الأزهر وشيوخه . وهو بلا ريب نبيل المقصد , وتـُشكر له غيرته كما يـُشكر له اطلاعه على الكتاب المقدس .. وقد حمله حماسه على عدم التأنى فى الإستنـتاج . أرى أن يـُسأل عن ارائه فى هذا الكتاب ما ذكرت منها وما لم أذكر فإما أقـْنَعَ وإما اقـتَـنَعَ ــ وأود أن يكون ذلك كله فى هدوء وبدون ضجة ـ وبدون مساس بشخصه ـ والحقيقة بنت البحث , وهى ضالتنا جميعا . ونسأل الله تعالى هدايتنا وتوفيقنا . ” دكتور ـ عبد الجليل شلبى”
كتب الشيخ عبد الجليل ذلك التقرير بخطـِّه يشهد لى بسلامة ونبل المقصود والحماسة الصادقة فى تنقية عقائد المسلمين من الشرك . ويثبت أننى اعتمدت على القرآن والأحاديث واننى أفضت فى عرض أدلتى ” فى تكرار ممل أكثره لا جديد فيه ” وأشار إلى أن أخطائى ـ من وجهة نظره بالطبع ـ أخطاء عادية ” شأن المؤلفين جميعا ” ….
وأوصى بأن تكون محاكمتى على أساس الإقناع أو الإقتناع وأن يتم ذلك كله فى هدوء وبدون ضجة وبدون مساس بشخصى . وأننى فى النهاية ” من أبناء الأزهر وشيوخة ” .وبلا ريب نبيل المقصد ..
لم تكن لى معرفة بالشيخ عبد الجليل ـ ولم أقابله حتى الآن ـ ولكننى حين قرأت تقريره سنة1985 أحسست بأن الدنيا لا يزال فيها خير , وانه لا يزال هناك رجال يقولون كلمة الحق دفاعا عن مظلوم لا علاقة لهم به .. وفى هذه الأيام العصيبة من عام 1985 أقمت فى قلبى حفل تكريم للشيخ عبد الجليل ودعوت له كل عظماء المفكرين الأحرار .. ولكن مع شديد الأسف لم يستمر ذلك الحفل فى قلبى كثيرا . إذ سرعان ما ضرب أحدهم فوانيس الحفل بالكرسى .. وكان الشيخ عبد الجليل نفسه هو الذى أطفأ مصابيح الحفل وطرد المدعويين , وتحول الحفل إلى مأتم وقفت فيه أتلقى العزاء .
2 ـ ذلك أن الشيخ عبد الجليل دأب منذ عام 1986 وحتى الآن على الهجوم على شخصى فى باب ” قرآن وسنة ” الذى يحرره يوميا فى الجمهورية .. ويتهمنى علنا باتهامات هو نفسه اول من يعلم انها ظالمة وأنها تناقض ما كتبه بخط يده فى تقريره الموثق الذى نقلتُ بعض فقراته ..
ودائما ما تدور اتهامات الشيخ عبد الجليل لى حول شيئين أساسين : اتهامى فى عقيدتى وإسلامى واتهامى بتلقى أموال من الخارج ..
وعن اتهامى فى عقيدتى ينسبنى تارة للبهائية وتارة ينسب إلىَّ الهجوم على الأنبياء . ويكفى فى الرد على ذلك كله أن نرجع إلى ما كتبه الشيخ عبد الجليل نفسه من مدح لى ولعقيدتى خرج به من خلال قراءته لكتاب واحد هو كتاب الأنبياء . إذ كيف تنطبق كل عبارات المديح السابقة على بهائى أو عدو للإسلام . ؟ . ولو قرأ الشيخ عبد الجليل باقى كتبى ـ مثل السيد البدوى ـ شخصية مصر بعد الفتح الإسلامى ـ البحث فى مصادر التاريخ الدينى ـ العالم الإسلامى بين عصر الخلفاء الراشدين وعصر الخلفاء العباسيين ـ الخ .. الخ .. لعرف عدائى للتشيع وهو الأب الشرعى للبهائية ولازداد يقينه من ان هدفى هو نفس ما كتبه فى تقريره عن كتابى الأنبياء الذى ” يدور .. فى كل صفحاته على فكرة نبيلة , وهى الرغبة فى تنقية الإسلام ـ عقيدة وشريعة ـ من شوائب الشرك .. ” . هل يكون بهائيا من يحمل فى قلبه هذه المشاعر النبيلة يا شيخ عبد الجليل ؟
وعن اتهامه لى بتلقى أموال من الخارج فللشيخ عبد الجليل دائما عبارة مأثورة يقولها هى ” وقيل أنهم يمدونه بالمال الكافى والله أعلم ” أو يقال يحصل على دخل بالآلاف والله اعلم .. ” منذ عام 1986 والشيخ يردد هذا الإتهام بين سطوره ” يقال كذا .. والله أعلم ” وحتى بعد عودتى إلى مصر فى أكتوبر 1988 . كتب الشيخ فى 3/1/1989 يقول أننى أعيش فى أمريكا أحصل على دخل شهرى يقدر بالآلاف .. !!
وقد زارنى منذ شهور صحفى شاب من المقربين للشيخ عبد الجليل وفوجىء بحياتى البسيطة فى شقتى المتواضعة ورأيت فى عينية الرثاء والأسف وحدثنى عن الأموال المزعومة التى تاتينى من الخارج ,وكيف أن الشيخ عبد الجليل كتب فى مجلة الدعوة السعودية يقول أن فلانا أعطانى مليون دولار .. وضحكت وشر البليَّة ما يضحك , وتذكرت أن خصومى فى الأزهر صدقوا الإتهامات التى أشاعوها فأحالوا أوراقى للكسب غير المشروع وقاموا بتحقيق سرى تأكدوا من زيف ادعاءاتهم .. وكان ذلك عام 1986 . ولكن ظل الشيخ عبد الجليل مصمما على قوله ” يقال أنه يحصل على كذا .. والله اعلم ” وظل يرددها حتى تاكد أن دخلى هو مجرد المعاش الذى خرجت به من الأزهر وهو بالتحديد 87.5 جنيها مصريا .. هل تستطيع ان تعيش بهذا الدخل يا شيخ عبد الجليل ؟ ..
والمضحك أن الشيخ عبد الجليل بعد أن تأكد من زيف اتهامه كتب يوم ـ 6/10/1989 ينفى اتهامه السابق ولكن بطريقه ماكره يقول ” وقيل إن ماليَّـته كانت فى بعض البنوك ولم تـُسلـَّم له , والله اعلم ” ومن حقى أن اتساءل عن هذه البنوك التى كانت تحتفظ لى بأموالى المزعومة ولماذا لم تسلمها لى وانا فى أمس الحاجة إليها ؟ ـ وهل يمكن أن يكون لى رصيد فى بنك ثم لا أستطيع تسلمه ؟
إن مثلى لا يتاجر بالدين ولا يقول الحق سرا ثم يفترى الإتهامات الظالمة على رءوس الأشهاد . إن مثلى لا يبيع للناس إسلاما مغشوشا يرتضى بذلك عرض الدنيا .. ولذلك رفضت حطام الدنيا فى مصر وفى أمريكا ودفعت الثمن إفلاسا ومعاناه أحتسبها عند الله الذى لا يـُضيع اجر من أحسن عملا .
وفى إحدى ليالى شهر نوفمبر عام 1987 كنت أُنهى الفصل الأول من كتابى ” شريعة الله وشريعة البشر ” وفوجئت بجيش صغير جاء يقبض علىَّ ويأخذنى من وسط أطفالى . لم يكن فى جيبى إلا مائة وعشرين جنيها هى كل ما أمتلكه فى ذلك الوقت .. وقد تركت منها أربعين جنيها مع اولادى واحتفظت بثمانين جنيها معى وأنا أمضى إلى المجهول مع الذين أتوا للقبض على .. وبعد أسبوعين .. وفى ظلمات السجن فى طره كنت تائها فى التفكير في أولادي وكيف يعيشون بالمال القليل الذى تركته معهم , فى هذه اللحظة التى لا انساها قيل لى أن جريدة الجمهورية تهاجمك , وانتبهت على مقال الشيخ عبد الجليل يتـَّهمنى فيه بانه ” يقال أن الأموال تاتيه من الخارج .والله اعلم “. وكانت لحظة عصيبة الله وحده الأعلم بها ..
3ـ يا شيخ عبد الجليل : إن مثلى قد ييأس من العدل فى الأرض ولكن لا يزال له متسع فى عدل الرحمن .!.
يا شيخ عبد الجليل : أنا وأنت خصمان بغى بعضنا على بعض , أحدنا ظالم والأخر مظلوم .. والله تعالى هو الأعلم بالظالم فينا من المظلوم . وان لنا موعداً لن نخلفه أمام الله تعالى يوم العرض العظيم ، الذى يقول عنه الرحمن ” وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا ” طه : 111 ) . وأنا أنتظر ذلك اليوم وأرجوه. ويقول جلَّ وعلا ” اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ ــ وَانتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ ” هود 121, 122 ..
يا شيخ عبد الجليل : شـَكـَوْتـَك لله …). إنتهى المقال .
أخيرا :
1 ـ قيل لى بعدها أن الشيخ عبد الجليل شلبى كتب ما يفيد أنه لن يتعرض لى بعدها . هذا بعد عشرات المقالات الى هاجمنى فيها . ولم أكن أتابع شراء جريدة الجمهورية . وما وصلنى من بعض هجومه كان يتطوع بعض الأحبة بتوصيله لى .
2 ـ لم اشأ أن أكتب أن الريال السعودى هو السبب فى تحول موقف الشيخ عبد الجليل شلبى، فلم يكن معى دليل . ولكنه كان أمرا واضحا . إذ أنه بمجرد أن تولى تحرير العمود اليومى فى جريدة الجمهورية 🙁 قرآن وسُنّة ) بعد الشيخ محمد سعاد جلال ، إستغل هذا العمود فى الهجوم على شخصى ، ضمن باب من الارتزاق فتحته السفارة السعودية ، ودخله كثيرون من الشيوخ والصحفيين ، لم يكن عبد الجليل شلبى أولهم أو آخرهم ، ولكنه ربما كان أكبرهم سنا ، إذ كان وقتها يقترب من الثمانين من العمر .!
3 ـ لم ألتق بالشيخ عبد الجليل شلبى إلا مرة واحدة ، قبيل وفاته ، فى أوائل التسعينيات . الكاتب الصحفى الراحل عبد الوهاب مطاوع فى جريدة الأهرام ورئيس تحرير مجلة الشباب ، أعد مائدة مستديرة فى مبنى الأهرام لمناقشة أزمة التدين عند الشباب ، ودعا اليها د سعد الدين ابراهيم وأنا وفهمى هويدى والشيخ عبد الجليل شلبى ومحموعة مختارة من الشباب المثقف. وتم تدوين المناقشات ونشرها فى مجلة الشباب . كانت أول مرة أرى فيها الشيخ عبد الجليل شلبى . رحبت به دون أن أُعرّفه بنفسى ، وإطمأننت على جلوسه فى الكرسى ،وجلست الى جواره ، وابتسم لى شاكرا دون ان يعرفنى . قام الاستاذ عبد الوهاب مطاوع بتقديم الحاضرين ، فلما عرفنى إكفهرّ وجهه ، وابتعد بكرسيه عنى . فى النقاش أثرت موضوع حد الردة ، وأنه ليس من الاسلام . اسرع عبد الجليل شلبى يؤكده مستدلا بحرب أبى بكر للمرتدين ، فرددت عليه بأن ( حرب الردة ) غير ( حد الردة ) وسمح لى الاستاذ عبد الوهاب مطاوع فى الاسترسال فى الحديث برغم إمتعاض فهمى هويدى الذى عقّب بتحميلى مسئولية ما اقول ، كأنه يخوّفنى ، فقلت أننى أتحمل دائما مسئولية ما اقول ، وما أقوله غريبا اليوم يصبح مقبولا غدا .
4 ـ ولا يزال لنا موقف للتلاقى أمام الواحد القهار يوم الحساب .
مفارقات بارانويا الازدواجية القومية الكردية البعثية
مفارقات بارانويا الازدواجية ( القومية الكردية البعثية ) !!! بين النرجسية القومجية الكوردية والمظلومية الاضطهادية (العلوية ) !!!
هذه المفارقة تقوم وفق النخب السياسية والايديولوجية القومية الكردية ، على ذات المفارقة الازدواجية العروبية ، وهي عظمة العرب في الماضي وتدرهورهم في الحاضر ، ولذ افالخطاب العربي الايديولوجي هو خطاب (اتشائي بلاغي بياني عاطفي قائم على (المدح والذم) ، مدح الماضي وذم الحاضر …
هذه المفارقة القوموية العربية، تجد نظيرها الموازي والمشابه لدى الكورد، وهو مدح الجوهر الكردي الأصلي وعبقريته، وذم العروبة التي لا تعترف بالكورد وتقصيهم وتهمشهم، فهم يمتدحون العبقرية العسكرية والسياسية لصلاح الدين الأيوبي الكردي الذي لا نعرف إن كان يعرف اللغة الكردية بالأصل أو يهتم بذلك، سيما أن اللغة عنصر حاسم نظريا في صياغة منظومة الوعي القومي وفق المفاهيم النظرية للقومية تعريفا، بوصفها ايديولوجية ابنة العصر الحديث منذ ثلاثة قرون، وما قبلها كانت انتماءات (قبلية –عشائرية –أقوامية –دموية -وشائجية )، إن كانت عربية ( أموية ) أم كردية أيوبية ….
فالمقولة الازدواجية الكردية التي تعممها النخب الكردية، هي مقولة أن كل شخصية وطنية لهل حيثيتها الحضورية السياسية والقكرية، إنماهي من أصول كردية ، وهذا سهل البرهان عليه لأن الثقافة العربية عبر قرون لم (تتقومن) ، ولهذا توحد التاريخ الاسلامي حول عظمة صلاح الدين بدون خلاف (وشائجي ققبل اسلامي) إلامع اتشار ثقافة الفتنة الدولية التي تسعى لتحويل مشاريه التوحد القومي إلى مشا ريع تفتت، حتى على المستوى الوطني كما يحدث في سوريا والعراق …
حيث هناك بعض المثقفين الإعلاميين الكورد الذين لم نكن نعرف أنهم كورد، يقدمون أنفسهم اليوم ككورد أسسوا للكردية كجنس منذ آدم، من منظور ( الكردية المفيدة )، على غرار (سوريا المفيدة) أسديا و طائفيا، ولهذا يعودون ليكرروا لنا ماكنا لا نعتبره مهما وضروريا من منظور وطني سوري من قبل الأسدية الطائفية، ليشيروا إلى توالي أربعة رؤوساء أكرادعلى سوريا خلال فترة قصيرة من القرن الماضي، وذلك هو ذروة الازدواجية بين رفض لالكورد كما يزعمون بينمتا تمكنهم أن يكونوا قادة لسوري الشعبية ، وجعل اثنين منهم قادة للجيش السوري، وهذا مايثبت بطلان اقصاء الكورد في الزمن الوطني ماقبل الأسدي وأن حمى البعث الأسدي ، هي التي أيقظت الحمي القوموية الكردية البعثية المضادة لدى الكورد ، وبل والبعثية الفاشية المطابقة مع جناح كبير من الكورد الأجانب عن سوريا ( البيكيكي الارهابي ) أي الأكراد الأتراك الذين يستخدمون دوليا ضد نجاح تجربة التنمية والديموقراطية في تركيا …
حتى أن شابا كرديا دمشقيا إعلاميا دعمناه ولم نكن نعلم أنه كردي، ولا نظنه كذلك سوى انتمائه لل(كردية المفيدة) مادام قد أستاجرها أرباب أعمال الحروب الأمريكان …ويبدو أن الأمريكان يحبون الهزل حتى في أوقات الحروب مادام لا يموت عندهم سوى لأكراد، فقد رشحو هذاالشاب الإعلامي الكردي إلى رئاسة سوريا ليكون الخامس ، سيما أن قانون العمر الذي سنه
(بشار الجزار) يسمح له بالترشح، وذلك حسب روايته للناس كلاما مكتوبا إعلاميا ورسميا أنه يتلقى يوميا آلاف الرسائل التي تناشده أن يكون رئيسا ليس لسوريا كردستا بل سوريا ( كردستا وعربستان) ، بل وربما ألله يوفقه ليكون رئيسا من من المحيط والخليج …أي على مجموع اسلامستان ..
Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا
Leave a comment




