شاهد اغنية ” عذبتوهم” النسخة العربية لأغنية ديسباسيتو الراقصة

بعد أن لاقت أغنية “ديسباسيتو” للمغني البورتوريكي لويس فونسي رواجاً كبيراً، لتصبح الأغنية الأكثر شهرة في العالم (شاهدها هنا: شاهد أغنية بورتوريكية تحصد اكثر من 2.5 مليار مشاهدة وتنعش الاقتصاد فيها), دخلت ايضاً البيوت العربية,مما حفز بإطلاق نسخة عربية عمانية منها، بعنوان “عذبتوهم” (شاهدها اسفلاً ) تناقش مشكلة ارتفاع المهور وتكاليف الزواج, حيث أطلقت مجموعة من الشباب العمانيين: محمد المنجي ومهند العدواني الأغنية، وقام سبعة شباب بالإضافة إلى شابتين بالرقص في الفيديو كليب، الذي نُشر على موقع “يوتيوب” ليحظى بأكثر من 244 ألف مشاهدة بعد أقل من يومين على إطلاق الأغنية, وتحكي الأغنية قصة شاب عماني أقبل على خطبة فتاة، وذهب ليقابل والدها، “الشايب،” الذي فاجأه بطلباته الكثيرة: مهر، وشبكة، وبيت، وسيارة…. الخ.

Posted in الأدب والفن, يوتيوب | Leave a comment

موسى العمر: سقوط الموصل…

سقوط الموصل…موسى العمر: سقوط الموصل…

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

سؤال جريء 498: عنصر من الأمن الملكي المغربي يصير مسيحيا

كيف صار عنصر من الأمن الملكي المغربي مسيحيا؟ ما الذي أدى به إلى اتخاذ هذا القرار الصعب خصوصا بالنسبة لشخص في وضعه؟ وما هي الصعوبات التي واجهته في قراره؟ كيف تعاملت معه الأجهزة الأمنية حين صار مسيحيا؟ وماهي أهم النقط الرئيسية في تجربته هذه؟ برنامج سؤال جريء تقديم الأخ رشيد

Posted in فكر حر, يوتيوب | Leave a comment

كلهم أروغ من ثعلب

 قال طرفة بن العبد:
كُلُّهُمْ أَرْوَغَ مِنْ ثَعْلَبٍ … ما أشْبَهَ اللَّيْلَةَ بالبارحَهْ
عندما ينظر المراقب الى المشهد السياسي العراقي الحالي في ضوء الزخم الحاصل في التحركات السياسية المتناقضة فكريا وعمليا وتفقيس الماكنة السياسية المئات من الأحزاب الصغيرة، وتفكك الكتل والأحزاب السياسية الرئيسة أو ما يسمى بالحيتان الكبيرة الى أسماك صغيرة، ونزع الوجوه الكالحة القناع الإسلامي ولباس القناع العلماني بدلا عنه. يستذكر المرء على الفور المثل القائل (ذئاب بملابس خرفان). يضاف إلى ذلك الطروحات الفكرية الجديدة التي لا تتناسب مع أيديلوجية هذه الأحزاب بل كانت تحاربها بقوة، وصار الطرح الجديد (الأحزاب العابرة للطائفية)، مع ان المراقب السياسي يشهد زلات كلامية تؤكد أن العطار لا يمكنه إصلاح ما أفسده الدهر، ، لكن الضرورات تبيح المحظورات، والمصالح تقتضي التنكر للماضي القريب جدا.
بلا أدنى شك أن الإنتخابات القريبة تستحق كل هذه المظاهر البراقة الزائفة التي ستنتهي صلاحيتها بعد ظهور نتائجها، وتتلاشى كما يتلاشى الضباب بأشعة الشمس. حيث تحاول الأحزاب ان تجلي نفسها من صدأ الطائفية والعنصرية التي مارستها منذ الإحتلال الغاشم ولحد الآن، ودفع الشعب ثمنها من دمائه وممتلكاته.
ويبقى السؤال المثير: هل ستنطلي هذه الألاعيب القذرة مرة أخرى على الشعب العراقي فيغمس أصابعه في الوحل البنفسجي ليلاقي نفس ما لاقاه خلال سنوات حكم الأحزاب الإسلامية؟ أم سيرعوي ويفتح عينه، ويتخذ قرارات تتوافق مع الأفكار المتحضرة ومستلزمات الوعي الجمعي؟ سيما أن الأعوام العجاف لم تتغير، وسوف تستمر طالما أن القيادة الحاكمة هي نفسها، وطالما أن الشعب سابت في نوم عميق.
ترجل زعيم المجلس الإسلامي الأعلى عمار الحكيم عن صهوة المجلس وأنشأ ما يسمى بـ (تيار الحكمة الوطني)، ولا نفهم موقع (الوطني) من الإعراب! فخلال إنطلاقة التيار أكد الحكيم في بيان القي بهذه المناسبة مرجعيته لولاية الفقيه، بمعنى أنه تيار الحكيمة سيبقى مواليا لأيران وليس الوطن كما يشير إسمه، ولا أحد يظن بأن هذا المجلس الذي ولد في الرحم الإيراني سيتنكر لأمه، لأن الحبل السري الذي غذاه كجنين ما يزال يمده بكل متطلبات الحياة، فوجوده مرتبط ماديا ومعنويا بولاية الفقيه، أما إبعاد وجوه وإستقطاب وجوه جديده فلا يعني هذا مطلقا تغيرا جوهريا في مواقف التيار الجديد، لأن مصدر الأوامر هو نظام الملالي. بل أن التيار الجديد سوف لا يبعد كثيرا عن المجلس الأعلى بقيادته الهرمة لأن الموجِه واحد، والهدف واحد، وهذا ما عبر عنه حبيب الطرفي القيادي في التيار بقوله” لا يوجد أي تقاطع بين تياره والمجلس الأعلى في المستقبل، بل ربما يكونوا هم من اقرب الشركاء لنا مستقبلا”. والطريف في البيان أن عمار الحكيم وعى بعد بعد عقد من السنين ان عراق 2017 يختلف عن عراق 2003! فكم من العقود يحتاج الى أن يعي بأن العراق ليس ولاية إيرانية ولا بد من فك اللحيم الأيديلوجي بين البلدين؟
وهذا ما يقال عن التيار الصدري، وهو أول من طرح شعار (العابر للطائفية) محاولا التنصل عن طروحاته الطائفية السابقة، وتأريخه الأسود الذي لا يشرف حتى المجرمين واللصوص، فهذا التيار أشبه ما يكون بالإرجوحة لا يستقر عند رأي، ويتلون بتلون عقليه قائده الرمادية الذي صار أنموذج راقي للتذبذب والتقلب والفوضى والسخافة. ومع هذا فأن الذي يظن بأن التيار خرج عن قبضة الولي الفقيه فهو في وهم كبير، بل يمكن الجزم بأن كل الأحزاب الشيعية والأحزاب السنية كما تطلق على نفسها هي تحت مداس الولي الفقيه، والويل لها أن حادت ولو قليلا. لو رجع المرء قليلا الى تصريحات قادة ما يسمد بالحشد الشعبي وتصريحات الأحزاب السنية ورئيس البرلمان والوزراء السنة عن أهمية الدور الإيراني في العراق لزال الإلتباس حول هذا الموضوع، وتبينت الحقيقة كاملة. نقول للحكيم والصدر ورهط الطائفية منذ الغزو الغاشم غرستم بذور الطائفية في تربة العراق وقد نمت ونضجت وأثمرت ثمارا سامة، فلا فائد من زرع بذرة (العابرة للطائفية) في ظلها لأنها سوف لا تنبت ولا تثمر.
ونفس الأمر ينطبق على رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري، فهذا القزم الذي صار ماردا من قبل جماهير ديالى بإنتخابه، كان الأبعد عن مشاكل محافظته، بل لم يسمح له الحشد الشعبي بأن تطأ أقدتمه المحافظة التي إنتخبته، خلال الحرب مع داعش، فعاد يجر خلفه ذيول العار والخيبة. فهذا الدعي أعلن أيضا عن تشكيل حزب سياسي بإسم (التجمع المدني للإصلاح) وطرح أفكارا لا صله لها بواقعه الإخواني المقيت لا من الناحية النظرية ولا العلمية، بل تدور في الكواليس أنه سيتحالف مع المالكي، في لقمة لا يمكن أن يبلعها أي جائع أو شره في الطعام. كيف يتحالف التطرف الشيعي مع التطرف السني؟ ولمصلحة من سيكون هذا التحالف؟
إن إختبار كلمات المدني والإصلاح ولصقها بإسم الحزب الجديد لا تتوافق مع حزب لصق نفسه ببصقة كالطابع القديم بالإسلام وسرعان ما سقط، المقصود من كلمة المدني العلماني، اي الإبتعاد عن الإسلام، بما معناه الخروج عن الخط الإخواني، وهذا الشعار البليد طرحته كل الأحزاب الإسلامية السنية والشيعية على حد سواء، بعد أن خربت الإسلام، وشوهت صورته الجميلة، وجعلت الكثير من العراقيين يمقت كلمة إسلام. ما أن دمروا الإسلام حتى شدوا سواعدهم وركبوا موجة العلمانية، ويبدو ان التقية السياسية لا تقل تأثيرا عن التقية المذهبية، كلاهما تجارة رابحة في سوق الغفلة والإستغباء والإستحمار الشعبي.
ان حزب الإخوان المسلمين أصلا لا توجد له قاعدة جماهيرية في العراق شأنه شأن حزب الدعوة، وإنتخاب سليم الجبوري كان لدوافع عشائرية وليست حزبية حيث تسيطر عشيرة الجبور على معظم مناصب أهل السنة في الحكومة والبرلمان، علاوة على إنجرار الجبور الى المالكي الذي أغدق عليهم المناصب الحكومية، لذلك أطلق عليهم وعلى غيرهم (سنة المالكي) أو (جحوش أهل السنة). وزيارة سليم الجبوري الأخيرة الى طهران وتصريحاته المشينة حول الدور الإيراني في دعم إستقرار العراق وصيانه أمنه، إنما هي لإعلان الولاء لولايه الفقيه وكسب رضا النظام. بل ان الجبوري صرح بكل صفاقة بأنه اتصل بنظيره الإيراني علي لاريجاني وأطلعه على تفاصيل المؤتمر الأخير لأهل السنة قبل إنعقاده! وهذا ما يقال عن جحش المالكي (سعدون جوير) وزير الدفاع السابق والمسؤول بعد المالكي عن سقوط الموصل، وهو من أسباب نكبة أهل السنة، فقد شكل حزبا جديدا بإسم (وحدة أبناء العراق)، مع انه كان خروفا مطيعا يسير وراء راعيه المالكي.
أما قادة الحشد الطائفي من هادي العامري وقيس الخزعلي وابو مهدي المهندس وواثق البطاط وأوس الخفاجي وأكرم الكعبي وبقية أقزام ولاية الفقيه الذين سيدخلون الإنتخابات من بوابات فرعية ويافطات مموهة بتغطية ثعلبية من المفوضية العليا غير المستقلة للإنتخابات، فلا يظن احد بأنهم سيخرجون من جلباب الولي الفقيه ويدخلون في جلجاب الوطن، او على أقل تقدير جلباب حيدر العبادي أو رئيس الوزراء القادم، فمواقف هذه الأحزاب العميلة معلنة وولائها لخارج الحدود، بل وصلت الجرأة بأن يذكر وائق البطاط زعيم حزب الله العراقي بأنه لو حصلت حرب إفتراضية بين العراق وإيران فإنه سقاتل مع ايران ضد أهله العراقيين! وهذا هو موقف بقية قادة الحشد بإعلانهم انهم يتبعوا أوامر الخامنئي عبر وكيله الدائم في العراق الجنرال قاسم سليماني.
أما حيدر العبادي الذي يحاول البعض أن يجير إنتصاراته في الموصل والأنبار كدعاية إنتخابية لصالحه، ويروج له بمستقبل إنتخابي واعد، فهو أجبن من المنزوف ضرطا كما يقال في المثل، ولاشك ان تصريحه خلال وليمة إفطار للصحفيين في رمضان الماضي بأنه أعطى أوامر للحشد الشعبي بمحاصرة حدود تلعفر، ولم ينفذ الحشد ـ الذي يفترض أنه قائده ـ أوامره، بل تفاجأ بسماعه إنطلاق قوات الحشد ـ بلا علمه ـ الى الحدود العراقية السورية تنفيذا لأوامر الجنرال سليماني! أما إصلاحاته المزعومة فحدث ولا حرج، فقد اسعفته الحرب على داعش في نسيانها.
أما عملية تحرير الانبار والموصل، فمن يطلع على ما آل اليه الوضع في المحافظتين المنكوبتين سيدرك على الفور، انه لم يكن تحريرا بقدر ما كان تدميرا وتهجيرا، عندما تكون نسبة الدمار 90% ويقتل اكثر من (40000) مدني بسبب الغارات الجوية والقصف بالمدفعية الثقيلة والصواريخ العشوائية على المدن، فهذه جريمة وفي القانون الدولي وليس تحريرا! ان ما قتله تنظيم داعش الإرهابي أقل بكثير مما قتله قوات التحالف وحكومة العبادي من المدنيين في الموصل. ولا يظن عاقل ان العبادي الذي وقف على أطلال المحافظات السنية مبتهجا وفخورا، سيعيد تعميرها في ضوء الحقد الطائفي الظاهر، وإفلاس الميزانية، والأوامر الإيرانية.
ولا يعتقد اللبيب ان البرزاني والطالباني سيتصرفان كقادة وطنيين للأكراد وليس عملاء لجهات خارجية، ورؤساء عشائر، همٌهم الوحيد زيادة رصيدهما من مليارات الدولارات على حساب تضحيات الشعب الكردي، ولا يتنازلا عن مطامعهما في قرض مناطق واسعة من الأراضي العراقية وضمها الى الإقليم، ولا أن يلغيا ورقة التهديد بالإنفصال التي يرفعها البرزاني كلما وجد إنحسارا في المد الكردي المؤيد له. ولا يتخليا عن الفكر العنصري لصالح الوطن الأكبر. إن إستغلال الفرص ليس من الوطنية.
سيبقى الشعب العراقي خائبا يدور في حلقة مفرغة، ويجب ان يعي هذا الشعب المنوم بأفيون المرجعية الدينية، ان تغيير الأثواب لا يعني مطلقا تغيير الأفكار. ما كان سيكون، وتتكرر المأساة، فعمار الحكيم ومقتدى الصدر ونوري المالكي وحيدر العبادي وباقر صولاغي وعلي اديب الأصفهاني وكريم شاهبوري وحسين الشهرستاني وهمام حمودي وبقية الشراذم هم جنود علي رقعة شطرنج الولي الفقيه، أما جحوش أهل السنة، الذين يجلسون قرب أقدام الولي الفقيه ويلتقطون الفتات الساقط كسليم الجبوري وصالح المطلك ومن لف لفهم علاوة على الوزراء، فهؤلاء هم السبب الرئيس في ما آل اليه وضع أهل السنة من تهميش وإقصاء وقتل وتدمير.
أما المرجعية الدينية فباطنها غير ظاهرها، ووفقا لعقيدة التقية لا يُرتجى منها خيرا، فالإنتخابات السابقة أكبر دليل على كلامنا، فما كان منها يجب ان لا يكون، وما لا يكون منها يجب ان يكون. رحم الله ابْن لنكك الْبَصْرِيّ فقد صدق بقوله:
لَا تخدعنك اللحى وَلَا الصُّور … تِسْعَة اعشار من ترى بقر
تراهم كالسحاب منتشرا … وَلَيْسَ فِيهِ لطَالب مطر
فِي شجر السرو مِنْهُم مثل … لَهُ رواء وَمَاله ثَمَر (يتيمة الدهر).

علي الكاش

Posted in فكر حر | 1 Comment

ذكريات جامعية : الزيادة في الحلال!؟

 كان الشيخ مصطفى الزرقا استاذنا في كلية الحقوق وكان وزيرا للعدل مرارا وهو من زعماء حلب وكان متشددا في إظهار ولائه الإسلامي .

مرة دخلت درسه متأخرا فجلست على اول مقعد فارغ وتجلس في اخره طالبة, ففوجئت بالأستاذ الزرقا يقطع محاضرته ويأمرني بالانتقال الى مقعد اخر لانه أعلن مسبقا انه في دروسه لا يحبذ جلوس الطالبات بجانب الطلاب .
قلت: اولا أنا لا اجلس بجانبها بل في الزاوية الأبعد وبيني وبينها فراغ يتسع لخمسة طلاب وثانيا الجامعة لا تمنع الاختلاط أصلا.
غضب الأستاذ الزرقا وقال اخرج, قلت لا اخرج فقال انتهى الدرس وخرج غاضبا .
استدعاني الدكتور احمد السمان وقال لي لو انتقلت من مكانك وشكوته يكون أفضل, واحترام رغبته لا تتعلق بالقانون الذي لا يمنع الاختلاط وطلب الي الاعتذار منه فقلت لا مشكلة عندي في الاعتذار وانا من الطلاب الذين لا يفوتون درسا له ولَم اقصد غير الدفاع وقد أحرجني فتقدمت وتصالحنا .
في درس له كان البحث فيه عن الارث في قانون الأحوال الشخصية وخاصة حصة الأنثى . قلت يا أستاذي عندما أعطى الاسلام للمرأة نصف حصة الرجل كان ذلك ثورة في مجتمع كان يحرمها من اَي إرث وسؤالي هل نصف الحصة هو حد الحلال الشرعي لها ؟
قال نعم قلت إذا أعطيت اقل من النصف يكون ذلك حراما ؟ قال نعم.
قلت إذن الزيادة في هذا الحلال غير ممنوع في الاسلام ويمكن لولي الامر بالقانون زيادته؟
قال لا تتحدث فيما لا شان لك فيه . وفعلا لم أناقشه بعد ذلك.
في الفحص الشفهي قال سأسألك سؤالا واحدا فقط وكنت مرعوبا من انتقامه فأجبت وصرفني فقلت يا أستاذ اذا أعطيتني علامتي التي استحق ارتاح بدلا من ان أفكر في عدالتك .
ضحك الاستاذ الزرقا وقال : ارتاح علامتك ٦٥
فشكرته وخرجت .
عندما أعلنت النتائج وجدت علامتي لديه ٧٥ لا ٦٥ كما ابلغني وصدف ان رايته في الكلية متجها الى مكتب العميد فقلت لماذا أضفت لي ١٠ ؟
قال لا عليك هي زيادة في الحلال.
كان رجلا محافظا وعالما واحترام عدالته تبقى في الذاكرة كمؤمن ولكن غير متعصب ويحترم الرأي الاخر رحمه الله.

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

شاهد تقرير أميركي كيف يحصل حزب الله الإرهابي على التمويل

 لا تقتصر أنشطة حزب الله على سورية ولبنان، بل منها ما هو سري كتلك التي يسعى من خلالها لتمويل نفقاته. قناة “الحرة” ترصد في هذا التقرير الاستقصائي بعضا من تلك الممارسات في الولايات المتحدة وخارجها والجهود المبذولة لكشفها ومكافحتها.

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

DNA – 27/07/2017 نصرالله..خطاب النصر أَم التفاوض؟

DNA – 27/07/2017 نصرالله..خطاب النصر أَم التفاوض؟

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

اصدار جديد للكاتب، الناقد والإعلامي نبيل عودة

الكتاب: الفلسفة المبسطة – الجزء الأول
الكاتب: نبيل عودة
صدر عن: الحكيم للطباعة والنشر-الناصرة (2017)
صدر الكتاب بدعم من مشروع مفعال هبايس (الياناصيب) لدعم النشاط الثقافي والفني في الوسط العربي.
*********
صدر للكاتب، الناقد والإعلامي نبيل عودة الجزء الأول من كتاب جديد يحمل عنوان “الفلسفة المبسطة – وقصص تعبيرية ساخرة” وعلى الأغلب هو الكتاب الأول من نوعه ومضمونه في الثقافة العربية عامة.
الكتاب يتناول مواضيع فلسفية بدءا من الفلسفة الاغريقية وصولا الى الفلسفات المعاصرة. يقدمها نبيل عودة بأسلوب مبسط، بدون التعقيدات والاصطلاحات المركبة، وطريقة الصياغة الصعبة التي يواجهها القارئ عند قراءة النصوص الفلسفية.
المميز الأساسي لهذا الكتاب هو الدمج بين النصوص الفلسفية والقصص التعبيرية الساخرة، التي تعطي تفسيرا لمضمون النص الفلسفي.
نبيل عودة درس الفلسفة في الاتحاد السوفييتي آنذاك، وله الكثير من المقالات التي تتناول قضايا فكرية وفلسفية بمجالات متعددة، وقد بدا بنشر حلقات الفلسفة المبسطة منذ نحو سنتين. الى جانب تطوير القصة الفلسفية، وفيما ببعد بدأ بصياغة مقالات فلسفية ودمجها بقصص تعبيرية ساخرة تفسر المضمون الفلسفي. يشمل هذا الإصدار جزء فقط من المواد، على أمل ان يستطيع اصدار الجزء الثاني قريبا. وهو يعمل على اعداد جزء ثالث لكتاب الفلسفة المبسطة.
جدير بالذكر ان دار نشر عربية – نور للنشر
(NOOR PUBLISHING)
مقرها في الولايات المتحدة الأمريكية – مدينة نيويورك، ولها فرع في المانيا بمدينة برلين، لفت انتباهها المقالات التي نشرت في مواقع الانترنت وتوجهت للكاتب نبيل عودة بطلب اصدار كتاب “الفلسفة المبسطة” بطبعة أمريكية جديدة توزع في مختلف اقطار العالم العربي والغربي خاصة في الجامعات. وقد اتفق الجانبان وصدر الكتاب الكامل بالجزأين، وهو متوفر للبيع أيضا عبر شبكة نور للنشر عنوان الشبكة
– www.morebooks.de))
وهو اول كتاب لكاتب عربي من إسرائيل يصدر عن طريق مؤسسة نشر دولية!!

كتب مقدمة للكتاب الأستاذ الجامعي والأديب الموسوعي الدكتور أفنان القاسم وقد نشرت على الصفحة الأخيرة من الكتاب وهذا نصها:

عن الكاتب والكتاب: د. أفنان القاسم

فرض نبيل عودة نفسه على الشبكة العنكبوتية بسلسلة مقالاته “فلسفة مبسطة”، فهي سلسلة يتساوق فيها كل شيء، وهي لدقتها وثرائها موجز لا غنى عنه لكل من يريد الخوض في غمار الفلسفة، لأن التأمل هنا يتعدى حدود التجريد والأحكام الإشكالية إلى التحيين والتفعيل كمصطلحين فلسفيين يعنيان: التحيين جعل الشيء حينيًا أو حاليًا، والتفعيل النقل من القوة إلى الفعل. بناء على ذلك، أقام المؤلف وزنًا للأوليات في الفلسفة على أساس اليقينيات في السياسة (وغيرها)، فربطها بتجاربه في الزمن الحاضر، وبشكل أعمق بتجارب الزمن الحاضر. مثلاً العلاقة وجود- وعي (في النص وجود- مضمون والوعي هو مضمون الوجود)، يطرحها فلسفيًا كما يراها سارتر “الإنسان لا شيء إلا ما يصنع هو نفسه”، ويطرحها سياسيًا كما يراها نبيل عودة “أعضاء الحزب أو رجال الدولة لا شيء إلا ما يفعلونه من أجل أن ترتفع أسهم زعيمهم”. لكن أهم ما في الكتاب أنه يبقى أداة عمل لا غنى عنها، لتقديمه المعارف الأساسية بشكل مبسط، والمبسط بالمفهوم “النبيلي” يعني الدقيق، يعني كذلك توضيح المفاهيم، وعرض المسائل بشكل غير مشكوك فيه، لفائدة القارئ، عملاً بقول كانط “من يقرأ قليلاً يحفظ كثيرًا”.
النادر هنا، بالمقارنة مع كتب أخرى من هذا النوع، ما أدعوه ب “قصصية” الفلسفة، فالقلم المجرب الذي هو قلم نبيل عودة القصاص، يكسو كل موضوعة يتطرق إليها برداء قصصي تغلب عليه طرافة الأسلوب، وهو بهذا يعمل على تحرير الفلسفة من نظامها الصارم الذي تعودنا عليه.
د. أفنان القاسم – أستاذ جامعي، مفكر، كاتب وناقد، له أكثر من ستين كتابًا في الرواية والقصة القصيرة والمسرحية والشعر والنقد الأدبي والنقد السياسي، مقيم في فرنسا.

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية | Leave a comment

فيديو: المسلحين تخرجوا من سجون النظام وبنوا لبعضهم البعض نفس سجون النظام

الكثير من المسلحين السوريين اخرجهم النظام من سجونه لكي يشوه الثورة, ونجحوا بذلك, في هذا الفيديو تشاهدون سجن بناه خريجو هذه السجون مماثل للسجن الذي كان يضعهم به المجرم بشار الاسد,,, منفردة عرض بلاطة بطول 2 م  ضمن أحد سجون أحرار الشام فترة سيطرتها على معبر باب الهوى, سجن فيها سجين تونسي لمدة سنتان, أكثر من 10 منفردات  عرض 1 م  وطول 2 م  تقريبا, ضمنهم يتواجد  #جورة,  مهاجع صغيرة لايتجاوز مساحتهم تقريبا 3 × 3 م تقريباَََ, سجن للنساء في الطابق العلوي  #سلاسل_لتعذيب  و #شبح السجناء معلقة في سقف  مدخل السجن  بعد النزول من الدرج

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

قصيدة “التأشيرة” للشاعر المصري هشام الجَخ بالإسبانية

Versificación: Hicham Al – Gakh *
Traducción: Dr. Lahcen El kiri**

El visado
Tu nombre, Dios, glorifico
y no temo a nadie, excepto a ti
Yo sé que tengo un destino que alcanzaré .. alcanzaré
Tengo por sabido desde mi niñez que el arabismo es mi honor
mi copete y mi dirección
Repetíamos en nuestras escuelas algunas melodías
cantando por ejemplo:
“Las tierras de los árabes son mis patrias .. y todos los árabes son mis hermanos”
Pintábamos al árabe con su talle esbelto y la cabeza en alto
Con su pecho que refrena al viento al aullar.. respetuoso en su manto
Éramos simples niños movidos por nuestros sentimientos
y nos dejábamos llevar por los cuentos que narran nuestra proeza
diciendo que nuestra patria se extiende de un extremo al otro
que nuestras guerras tenían por finalidad la Mezquita de Al – Aqsa
que nuestro enemigo sionista es un diablo con una cola
que nuestros ejércitos tienen un impacto como el torrente
Navegaré cuando crezco
Pasaré por la playa de Bahréin en Libia
Cosecharé los dátiles de Iraq en Siria
Atravesaré Mauritania hacia Sudán
Viajaré a través de Mogadiscio a Líbano
Escondía las melodías en mi pecho y en mi conciencia
“Las tierras de los árabes son mis patrias .. y todos los árabes son mis hermanos”
Y cuando crecí .. no llegué a obtener un visado para cruzar el mar
No navegué
Me detuvo un pasaporte no estampado en la taquilla
No crucé
Cuando crecí
crecí yo .. pero este niño no creció
Nuestra infancia nos está combatiendo
y unas ideas cuyos principios hemos aprendido por vosotros
¡Oh gobernadores de nuestra Nación!
¿No sois aquellos en cuyas escuelas nos habíamos educado?
Habíamos aprendido vuestros currículos
¿No sois vosotros quienes nos habían enseñado que
el maligno zorro está esperando para comer la oveja de los tontos si reconcilian el sueño?
¿No sois vosotros quienes nos habían enseñado ..
que el palillo siempre es fuerte dentro del paquete de leña .. pero flojo será si queda separado?
¡¿Por qué nos gobierna este tonto separatismo?!
¿No sois vosotros quienes nos habían enseñado que debíamos “Aferrarnos todos a Dios” y unificarnos?
¿Por qué escondéis el sol con las banderas?
Habéis dividido nuestro arabismo e intrusos nos convertimos entre vosotros como si fuéramos un ganado
El niño en mi pecho les tendrá enemistad para siempre
Nos hemos dividido bajo vuestras manos, pues ¡que se vayan al infierno todas vuestras manos!
Soy el árabe que no se avergüenza
Nací en Túnez, la verde, de origen Omaní
Mi edad superó mil años mientras que mi madre todavía se embaraza
Soy el árabe, en Bagdad tengo palmeras, y en Sudán está mi vena
Soy el egipcio de Mauritania, Yibuti y Amán
Cristiano, suní, chií, kurdo, alauí y druso
No memorizo los nombres y los gobernadores, pues se van
Estamos hartos de nuestra desunión mientras que las naciones están alineándose
Habéis colmado nuestra religión con mentira, falsificación y tergiversación
¡¿Cómo nos unifica la mano de Dios y nos elimina la de la FIFA?!
Hemos abandonado nuestra religión convirtiéndose en las tribus de Aws y Jazray
Aceptamos que nos gobierna la ignorancia .. y esperamos la estupidez como salida
¡Oh gobernadores de nuestra Nación!, el niño en mi pecho les tendrá enemistad para siempre, juzgándoos
y anunciará la unificación de nuestro Pueblo árabe
Pues no habrá ni división de Sudán ni ocupación de Golán
Tampoco quedará roto el Líbano curando la herida a solas
Recolectará las perlas de nuestro Golfo árabe y las sembrará en Sudán
Su grano crecerá en el Magreb árabe dando trigo
La gente sacará el aceite en la orgullosa Palestina
Mientras que los familiares lo beberán en Somalia siempre
Encenderá en nuestra Argelia antorchas inextinguibles
Si Saná nos transmite su queja, pues toda nuestra patria es Yemen
Saldrá de vuestro manto – que Dios lo asista – radiante al público
Es él el público y no vosotros
Es él los jueces y no vosotros
¿Me oyen vuestros ejércitos?
¿Me oyen los gabinetes de los bastiones en vuestro gobierno?
Es él el público y no vosotros
Y no temo a nadie de vosotros
Él es el Islam, pues dejad vuestro comercio
sino se convertirá en un apóstata
¡Tened miedo!
Este pueblo es muy paciente
Y si se cortan los pezones de la ubre de las camellas
Jamás vais a obtener algo de su leche, tampoco engendrarán ellas
¡Os advierto!
Sobreviviremos pese a vuestra división porque este pueblo es simpático
Aunque vuestros lazos – se aflojen – ya el lazo divino es más fuerte
Yo sigo acá
Y mi derecho a amar también sigue
Nos dieron a beber la humillación en grandes vasos
Nos dieron a beber la ignorancia en invocaciones
Estamos hartos de la bebida y quien nos llena las copas
Creceré dejando al niño
Tanto mis pinceles como mis colores
Y seguirá pintando al árabe con su talle esbelto y con la cabeza en alto
Y el sonido de mis melodías seguirá siendo
“Las tierras de los árabes son mis patrias .. y todos los árabes son mis hermanos”.
El poema original en árabe:

التأشيرة

أُسَبِّحُ باسمِكَ اللهُ
وليْسَ سِوَاكَ أخْشاهُ
وأعلَمُ أن لي قدَرًا سألقاهُ.. سألقاهُ
وقد عُلِّمْتُ في صِغَرِي بأنَّ عروبَتِي شرَفِي
وناصِيَتِي وعُنْوانِي
وكنّا في مدارسِنَا نُردّدُ بعضَ ألحانِ
نُغنّي بيننا مثلًا:
“بلادُ العُرْبِ أوطاني.. وكلُّ العُرْبِ إخواني”
وكنّا نرسمُ العربيَّ ممشوقًا بهامَتِهِ
لَهُ صدرٌ يصُدُّ الريحَ إذْ تعوِي.. مُهابًا في عباءَتِهِ
وكنّا مَحْضَ أطفالٍ تُحَرّكُنَا مشاعرُنا
ونسْرحُ في الحكاياتِ التي تروي بطولتَنَا
وأنَّ بلادَنا تمتدُّ من أقصى إلى أقصى
وأن حروبَنا كانت لأجْلِ المسجدِ الأقصى
وأنَّ عدوَّنا صُهيونَ شيطانٌ له ذيلُ
وأنَّ جيوشَ أمّتِنَا لها فِعلٌ كمَا السّيْلُ
سأُبْحِرُ عندما أكبُرْ
أمُرُّ بشاطئ البحرْينِ في ليبيا
وأجني التمرَ من بغدادَ في سوريا
وأعبُرُ من موريتانيا إلى السودانْ
أسافرُ عبْرَ مقديشيو إلى لبنانْ
وكنتُ أخبِّئُ الألحانَ في صدري ووجداني
“بلادُ العُرْبِ أوطاني.. وكلُّ العُرْبِ إخواني”
وحين كبرتُ.. لم أحصلْ على تأشيرةٍ للبحرْ
لم أُبْحِرْ
وأوقفَني جوازٌ غيرُ مختومٍ على الشبّاكْ
لم أعبُرْ
حين كبرتُ
كبُرتُ أنا.. وهذا الطفلُ لم يكبُرْ
تُقاتِلُنا طفولتُنا
وأفكارٌ تعلَّمنا مبادئها على يدِكم
أَيَا حكامَ أمّتِنا
ألستم من نشأنا في مدارسِكُم؟
تعلَّمنا مناهجَكُمْ
ألستم من تعلّمنا على يدِكُمْ
بأنَّ الثعلبَ المكّارَ منتظِرٌ سيأكلُ نعجةَ الحمقى إذا للنومِ ما خَلَدُوا؟
ألستم من تعلّمنا على يدِكُمْ..
بأنَّ العودَ محميٌّ بحزمتِهِ.. ضعيفٌ حين يَنْفَرِدُ؟
لماذا الفُرْقَةُ الحمقاءُ تحكمُنا؟!
ألستم من تعلّمنا على يدِكم أن “اعتصموا بحبلِ اللهِ” واتّحدُوا؟
لماذا تحجبونَ الشمسَ بالأَعلامْ؟
تقاسمتُم عروبتَنَا ودَخَلًا بينكم صِرنا كَمَا الأنعامْ
سيبقى الطفلُ في صدري يعاديكُمْ
تقسّمْنا على يدِكم فتبَّتْ كلُّ أيديكُمْ
أنا العربيُّ لا أخجلْ
وُلِدتُ بتونسَ الخضراءِ من أصلٍ عُمَانيٍّ
وعُمري زادَ عن ألفٍ وأمي لم تزلْ تحبَلْ
أنا العربيُّ، في بغدادَ لي نخلٌ، وفي السودانِ شرياني
أنا مِصريُّ موريتانيا وجيبوتي وعَمَّانِ
مسيحيٌّ وسُنِّيٌّ وشيعِيٌّ وكُرْدِيٌّ وعَلَوِيٌّ ودُرْزِيٌّ
أنا لا أحفظُ الأسماءَ والحكّامَ إذْ ترحلْ
سَئِمْنا من تشتُّتِنَا وكلُّ الناسِ تتكتَّلْ
مَلَأْتُمْ دينَنَا كَذِبًا وتزويرًا وتأليفَا
أتجمعُنا يدُ اللهِ.. وتُبْعِدُنَا يدُ الفيفا؟!
هَجَرْنا دينَنَا عَمْدًا فَعُدنا الأَوْسَ والخزرجْ
نُوَلِّي جهْلَنَا فينا.. وننتظرُ الغَبَا مَخرجْ
أَيَا حكّامَ أمّتِنا سيبقى الطفلُ في صدري يعاديكُمْ.. يقاضيكُمْ
ويُعلنُ شعبَنا العربيَّ مُتَّحِدَا
فلا السودانُ مُنقسمٌ ولا الجولانُ مُحْتَلٌّ
ولا لبنانُ منكسِرٌ يُداوي الجُرْحَ منفردَا
سيجمعُ لؤلؤاتِ خليجِنا العربيِّ في السودانِ يزرعُهَا
فيَنبُتُ حَبُّهَا في المغربِ العربيِّ قمحًا
يعصُرونَ الناسُ زيتًا في فلسطينَ الأبيّةِ
يشربونَ الأهلُ في الصومال أبدًا
سيُشعلُ من جزائرِنا مشاعلَ ما لها وَهَنُ
إذا صنعاءُ تشكونا فكلُّ بلادِنا يَمَنُ
سيَخْرجُ من عباءتِكم – رعاها اللهُ – للجمهورِ مُتَّقِدَا
هوَ الجمهورُ لا أنتمْ
هوَ الحكّامُ لا أنتمْ
أتسمعُني جَحَافِلُكُمْ؟
أتسمعُني دواوينُ المعاقلِ في حكومتِكُمْ؟
هوَ الجمهورُ لا أنتمْ
ولا أخشى لكمْ أحدَا
هو الإسلامُ لا أنتمْ فكُفّوا عن تجارتكُمْ
وإلّا صارَ مُرْتَدَّا
وخافوا!
إنَّ هذا الشعبَ حمَّالٌ
وإنَّ النُّوقَ إن صُرِمَتْ
فلن تجدوا لها لَبنًا، ولن تجدوا لها ولَدَا
أحذِّرُكم!
سنبقى رغمَ فتنتِكُمْ فهذا الشعبُ موصولُ
حبائلُكُمْ – وإن ضَعُفَتْ – فحبلُ اللهِ مفتولُ
أنا باقٍ
وشَرعي في الهوى باقِ
سُقِينا الذلَّ أوعيةً
سُقينا الجهلَ أدعيةً
ملَلْنا السَّقْيَ والساقي
سأكبرُ تاركًا للطفلِ فُرشاتي وألْواني
ويبقَى يرسمُ العربيَّ ممشوقًا بهامتِهِ
ويبقى صوتُ ألحاني
“بلادُ العُرْبِ أوطاني.. وكلُّ العُرْبِ إخواني”

*Poeta egipcio contemporáneo nacido en 1978. Terminó sus estudios en el campo del comercio pero jamás abandonó la poesía a la que se dedicó por completo al fin y al cabo. Tiene más de 55 poemas. Es de señalar que escribió la mayoría de dichos poemas en dialecto egipcio. Tiene una gran fama en la escena poética tanto egipcia como árabe.
**Escritor, traductor y especialista en didáctica de lenguas extranjeras – Casablanca – Marruecos.

Posted in الأدب والفن | Leave a comment