” افلا يتدبرون القران ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا”
سورة النساء 4
يتحدى اله القرآن الناس ان يتدبروا ويدرسوا القرآن وان يجدوا فيه اخطاء ، لانه كلام اهلس المعصوم عن اي خطأ مهما كان نوعه، ويتحدى الله ان يجد الباحثون والمتدبرون فيه خطا واحدا ، وان وجدَ فيه اخطاء فسيكون الحكم عليه انه كتاب ليس من عند الله حسب منطوق الاية …. وقبلنا التحدي ، تدبرنا القرآن فوجدنا فيه الكثير من الاخطاء باعتراف الحميراء عائشة التي قال عنها نبي الاسلام خذوا نصف دينكم منها . حيث اعترفت بوجود الاخطاء في القرآن وبررتها بان النساخ اخطأوا في النسخ . ولكن الاخطاء ليست فقط في قواعد النحو ، انما في الاملاء و البلاغة ، وترتيب الجمل ، والانتقال من موضوع الى آخر دون انسيابية منطقية وترابط بين الايات ، وعشوائية الترتيب وعدم الاعتماد على تاريخ (النزول) ، بل حسب طول السور ، والتكرار الممل لنفس الموضوع ونفس العبارات عدة مرات ، و اقتباس قصص الانبياء من التوراة و الانجيل و الاساطير والاسرائيليات ، وتحوير تلك القصص و تغيير اسماء الاشخاص بمسيات جديدة ، واستخدام كلمات اعجمية كثيرة بينما يقول عنه انه انزل بلسان عربي مبين ، و استخدام حروف مقطعة في اوائل بعض السور لم يفهم المسلمون معانيها واسباب وجودها الى اليوم رغم كثرة التفسيرات والتبريرات الواهية .
وبما ان الاخطاء كثيرة ومتنوعة وذكرها يحتاج لمقالات عديدة ، فسنعرض البعض منها كأمثلة على وجود تلك الاخطاء واثبات ان الكتاب ليس من الله ، انما هو من تأليف بشر ، مع مشاركة الجن ايضا في تحرير بعض نصوص سورة الجن . ومشاركة الملائكة و الصحابة في آيات أخرى ذكرت في سور متناثرة ، اضافة الى اقوال على لسان نبي الاسلام نفسه . واطلاق اسماء وصفات على الله لا تليق بمقامه كالماكر والمتكبر والمضل والآمر بالفسق وغيرها .
الأخطاء الموجودة في القرآن عن الخلق .
1- خلقت الارض اولا ثم السماء (الكون) بعدها ، وهذا خطأ علمي كبير كما في سورة البقرة
” هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا ، ثم استوى الى السماء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شئ عليم ” .
هذه كارثة علمية ان توجد الارض اولا قبل خلق اجرام الكون الاخرى رغم وجود ادلة كثيرة على كون عمر النجوم والكواكب اقدم من الارض عمراً .
فكيف خلق الارض وما فيها ( ثم ) استوى الى السماء ليسويها او يخلقها سبع سماوت ؟
لم يتحدث اي عالم بالفلك عن تكون الارض اولا قبل اجرام السماء الاخرى .
2 – اختلاف القرآن في عدد ايام الخلق
هل خلق الكون في ستة ايام ، ام ثمانية ، ام سبعة ايام . مهما كان طول اليوم .
جاء في سورة هود 7 :
” وهو الذي خلق السموات والارض في (ستة ايام) وكان عرشه على الماء ليبلونكم ايكم أحسن عملا ، ولئن قلت انكم مبعوثون من بعد الموت ليقولن الذين كفروا ان هذا لسحر مبين ” .
وفي سورة فصلت 9- 14 : ذكر ان الله خلق الكون في ثمانية أيام .
” قل انكم لتكفرون بالذي خلق الأرض (في يومين ) وتجعلون له اندادا ذلك رب العالمين، وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها اقواتها (في اربعة أيام) سواء للسائلين . ثم استوى الى السماء وهي دخان فقال لها وللارض أئتيا طوعا او كرها قالتا اتينا طائعين فقضاهن سبع سنوات (في يومين) ، واوحى في كل سماء أمرها ، وزينا السماء بمصابيح وحفضنا ذلك تقدير العزيز العليم ” .
في هذه الاية كان الخلق في 2+4+2 = 8 أيام
3 – معلومات عن الله لم يأت بها جبريل .
قال رسول الاسلام ( حديث صحيح مسلم 4997) :
” خلق الله عز وجل التربة يوم السبت ، وخلق فيها الجبال يوم الاحد ، وخلق الشجر يوم الاثنين ، وخلق المكروه يوم الثلاثاء ، وخلق النور يوم الاربعاء …الخ”
فهل كان للايام اسماء عند الخلق ؟ وكيف عرف نبي الاسلام تلك المعلومات و لم يذكرها جبريل له ضمن نصوص القرآن ؟ فما هو مصدر تلك المعلومات ؟
4 – اليوم عند الله يعادل الف سنة ام خمسون الف سنة مما تعدون ؟
تتناقض الايات فيما يخص طول اليوم الواحد ، فالاية 47 من سورة الحج تقول :
” ويستعجلونك بالعذاب ولن يخلف الله وعده وان يوما عند ربك كالف سنة مما تعدون ” .
والاية رقم 5 من سورة السجدة تناقض طول اليوم فتقول :
” يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنة مما تعدون “
فكم هو طول اليوم الف، ام خمسون الف سنة ؟
5- اخطاء بلاغية وترتيبية :
” وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى ” سورة النجم 3 … خطأ
الصحيح : ” وما ينطق بالهوى ان هو الا وحي يوحى “
يقال : تنطق الكلمة (….) بالانكليزية كذا ، و تنطق بالفرنسية كذا . وليس تنطق عن الانكليزية او عن الفرنسية .
6 – اخطاء في التقديم والتأخير في الجمل :
” أرايت من أتخذ الهه هواه” الفرقان 43 …. خطأ
الصحيح : ” أرايت من أتخذ هواهُ الهه “
” ان الله برئ من المشركين ورسوله ” – التوبة 3 … خطأ
الصحيح : ” ان الله ورسوله برئ من المشركين “
7 – الاخطاء النحوية
– ” وما لي لا اعبد الذي فطرني واليه ترجعون ، أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَن بِضُرٍّ، لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلاَ يُنقِذُونِ ، إِنِّي إِذًا لَّفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ “” يس 22 …خطأ
الصحيح : ” وما لي لا اعبد الذي فطرني واليه ارجع ، أأتخذ …… ، لا تغن عني ….. إني …… أمنت ُ بربكم فاسمعوا . “
الكلام صادر عن نبي الاسلام بصيغة المتكلم . اعبد – ارجع – أأتخذ – عني – أني – آمنتُ .
– ” قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا … فامنوا بالله (ورسوله) النبي الامي الذي يؤمن بالله وكلماته (واتبعوه) لعلكم تهتدون ” الاعراف 158… خطأ
الصحيح ” قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا …. فامنوا بالله وبي ،(انا) النبي الامي الذي يؤمن بالله وكلماته ، (اتبعوني) لعلكم تهتدون .”
8 – سورة غير مترابطة المعنى
” انا اعطيناك الكوثر ، فصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ، إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ”
مالذي يربط معاني تلك الايات الثلاث وما العلاقة بينها ؟ لا رابط بينها البتة ، انها مجرد لصق ايات متناثرة وغير مترابطة المعنى والقصد ، جمعت من هنا وهناك في سورة واحدة . ماهو الرابط الذي يجمع الكوثر بالنحر والابتر ؟
انه حرف الراء في آخر الكلمات لضبط السجع فقط .
9 – سورة تشريع النكاح وتعدد الزوجات
“وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع “
ما علاقة القسط في اليتامى بتعدد الزوجات مثنى وثلاث ورباع ؟
انه قص ولصق في الايات المشتتة في محاولة لتكوين سورة كاملة ، فخرجت مشوهة المعنى . هناك من يعطي التبريرات كي يجمل المشوه .
– ” يا ايها الذين امنوا انما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وان خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله “
ما علاقة المشركين النجس بالخوف من الفقر ؟
– ” ا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود، احلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد وانتم حرم ان الله يحكم ما يريد “
لا يوجد اي رابط بين الايفاء بالعقود وتحليل بهائم الانعام !
هل كتاب مثل هذا الحاوي على العديد من الاخطاء و عدم الترتيب و اللخبطات الكثيرة يمكن اعتباره كتاب من عند الله ؟
الا يظهر عليه التأليف البشري الواضح الاخطاء ؟ هل يمكن مقارنته بالمعلقات الشعرية ؟
– “يسالونك عن الاهلة قل هي مواقيت للناس والحج وليس البر بان تاتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى واتوا البيوت من ابوابها ” البقرة 189
اي عاقل يفهمنا ما هي علاقة الاهلة والمواقيت بأتيان البيوت من ظهورها او ابوابها ؟ هل هناك علاقة تربط اول الاية بآخرها ؟
هل كان جبريل سكرانا عندما جاء بهذا الايات المختلفة المعاني والصقها مع بعضها ام ان مؤلف القرآن او كتابه كانوا في حالة سكر شديد اثناء النسخ والكتابة لهذا الكتاب المقدس ؟
– ” اليه يرد علم الساعة وما تخرج من ثمرات من اكمامها وما تحمل من انثى ولا تضع الا بعلمه ، ويوم يناديهم اين شركائي قالوا اذناك ما منا من شهيد ” فصلت 47
من يستطيع ان يفسر لنا ما علاقة اول الاية بآخرها ؟ (العلم عند الله بالساعة وما تخرج من الثمرات وما تحمل من انثى وتضع ) و (السؤال اين شركائي ؟ )
بعد كشف كل تلك الاخطاء و اللخبطات اللغوية والنحوية وعدم تناسق المعنى في اول الاية مع آخرها و ، و ، و …الخ . هل يمكن الايمان بهذا الكتاب انه من عند الله ام انه تأليف محمد و اتباعه من الصحابة والخلفاء الراشدين الذين قتل بعضهم بعضا طمعا في الدنيا ومناصبها الزائلة وحبا بنكاح الحوريات بالاخره !!









