شاهد لن تصدق بأن هذه الغادة الهيفاء التي تتمختر بدلع في شوارع طوكيو هي دمية روبوت

لم يصدق الكثير من اليابانيين أن تلك الفتاة التي تسير إلى جوارهم في الشارع ليست سوى دمية، ما دعاهم إلى تفحصها للتأكد من ذلك. وتحمل الدمية اسم “لولو هاشيموتو”، وتقول صانعتها هيتومي كوماكي إنها أول دمية “حية” في العالم. وتشبه الدمية كثيرا الفتيات في سن المراهقة، وقد أدهشت كثيرين عندما فوجئوا بها تمشي إلى جوارهم وهي ترتدي ملابس عادية وتتحرك بشكل طبيعي. وقالت كوماكي (23 عاما) إنها أرادت بتصنيع لولو أن تصنع “خلاصة الجاذبية”، وقد استطاعت بالفعل أن تنتقل بالدمى إلى مستوى جديد بعدما استطاعت تصنيع قالب للجسم يشبه جسم الإنسان ويتحرك بشكل طبيعي … انظر الى التكنولوجيا …….أين وصلت …. !

Posted in الأدب والفن, يوتيوب | Leave a comment

أتمنى أن أرى نماذجاً كهذه المرأة في مجتماعتنا قريباً.

لديّ طالبة من طلاّبي في الجامعة عمرها 55 سنة، تدرس
Medical Assisstant
مساعدة طبية. وبينما يأتي وقت تخرّجها وسنة التخصص التي ستُقيمها في المستشفى تحت تدريب الطاقم التمريضي تكون تقريباً 58 سنة، يعني قد قاربَت وقت التقاعد بعدة سنوات.

سألتُها (ولستُ مستغرِبة فكان معي طلاب في سنّ الخمسين أو أقل حين كنتُ أنا طالبة رغم أنهم قلائل)، سألتُها ما الذي يدفعكِ لتعودي للدراسة الآن وقد قاربتِ هذا السن؟ قالت أولاً أنا أحتاج للمال وشعرتُ أني ابتعدتُ عن العلم
Learning
لفترة طويلة وعن المعرفة بشكل عام، وأصبحوا أولاد اخوتي وحفيدي حين يتكلمون معي لا أعرف الكثير من الأمور التي يتكلّمون عنها وهذا يزعجني، لا أريد أن أمضي حياتي الباقية وأنا منفصلة عن كل شيء، ففكّرت بالعودة للجامعة وأقمتُ بعض المقابلات واخترتُ هذا الفرع فهو سيُبقيني قريبة من الناس وأستطيع مساعدتهم والاهتمام بهم ومشاركتهم همومهم وأيضاً أساعد أولاد اخوتي وحفيدي في الكثير من الأمور بدلاً أن أكون أو أصبح عالة عليهم.

كم نحتاج لهذه الثقافة في مجتمعاتنا في الوقت الذي تَهدر الكثير من النساء وقتهن في أمور غير مهمة وهن يتذمّرن من وضع اقتصادي سيء أو عجز عن التواصل مع أولادهن في مواكبتهم في الكثير من الأمور والقضايا وأيضاً مع أزواجهن، ومع هذا يتقاعسن عن البحث والسعي لتحسين وضعهن الاقتصادي أو الثقافي بأي طريقة. كما يلعب المجتمع والمحيط دوراً سلبياً أيضاً في إحباطن وهذا عندما لا يكون قرارهن صارماً وناضجاً وهنا يأتي دور الإرادة والتصميم، حيث إنْ لم يكن سعيك نحو الأفضل نابعاً من قرارٍ ذاتيٍّ منك؛ ستجد ألف سبب ومبرّر لعدم قيامك بأي شيء.
أتمنى أن أرى نماذجاً كهذه المرأة في مجتماعتنا قريباً.
الكاتبة ريم شطيح
#ريم_شطيح #من_الواقع

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

المحامي ادوار حشًوة: وسام لوزير الاحتلال ؟!

صار من الضروري ان يسترد العلمانيون في الكنيسة الارثوذكسية حقهم الذي انتزعه منهم المطارنة حين ألغوا القانون الأساسي الذي كان يعطي العلمانين الحق في اقتراح ثلاثة اسماء ينتخب المجمع احدهم لاملاء اَي شاغر في أبرشيات الكنيسة و استبدلوا انتخاب المجالس بالتعيين ففقد العلمانيون القدرة على الاحتجاج والرقابة المفترضة على سلوك الكهنة.
أقول هذا وانا انظر الى بطرك الأرثوذكس يقلد لافروف الوسام الأعلى
مخالفا السلوك الوطني للكنيسة التي وقفت مع الشعب خلال الانتداب ولم تنافق للمفوض السامي ولا استقبلته ولا منحته الأوسمة ولا أطاعته فيما يخالف ويؤذي التعايش الوطني’

الروس اليوم بنظر الأغلبية هم محتلون مهما أصبغوا على وجودهم الشرعية لان اَي وجود أو قواعد أو تحالف بقي وما زال في ضمير شعبنا ممنوعا

لذلك فإنني ادين منح البطريرك اليازجي الوسام لانه بذلك يخرج على الخط الوطني للكنيسة وهذا التصرف هو عمل رجال الدين وليس عمل الشعب المسيحي الذي سلبه هؤلاء من حق الرقابة عليهم وحق اقتراحهم فنتج عن ذلك مثل هذا التصرف المؤذي من اجل نفاق لا يدوم ولا يمثل النقاء الوطني وسيسقط .

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

عنصرية الأمين العام للأمم المتحدة

 رغم أنه يدعي أنه الحارس على قيم ومفاهيم الأمم المتحدة، والأمين العام على ميثاقها والحريص على نزاهتها ومصداقيتها، والراعي لمبادئها ومثلها، والممثل لها والمعبر عن توجهاتها، والناطق الأول باسمها، والساعي لتحقيق أهدافها وفرض قواعدها وتطبيق قوانينها وعدم مخالفة سياساتها، إلا أنه أول من ينتهك قيمها ويخالف ميثاقها، ويتنكب لتعاليمها وينقلب على مفاهيمها، فبدلا من محاربته للتفرقة والعنصرية والتمييز على أساس الجنس والعرق واللون والدين، نجده أول من يرتكب بنفسه جريمة التمييز العرقي، ويمارس العنصرية المقيتة بأبشع صورها وأسوأ مظاهرها، دونٍ خوفٍ أو خجلٍ، أو ترددٍ وحياء، أو أدنى إحساسٍ بخيانة الأمانة وانتهاك قدسية المهمة، بل بدا أنه يجاهر بمواقفه، ويتحدى بتصريحاته، ويصر على سياساته، ويتمادى في وقاحته، غير عابئٍ بمعاناة المظلومين، وآهات المعذبين، ومظلومية الفلسطينيين.

نحن لا نفتري على الأمين العام للأمم المتحدة ولا نبهته، ولا ندعي عليه ونصفه بما ليس فيه، ولا نحاول تشويه صورته ولا بيان عيوبه ومخازيه، وإن كان لا يعنيه إبراز عيوبه، ولا يقلقه فضح ممارساته، ولا يغضبه اتهامنا له وانتقادنا لسياسته، بقدر ما نصف حالته ونوضح حقيقته، ونكشف للمراهنين عليه وعلى مؤسسته والمؤمنين به وبمنظمته زيف مبادئه وكذب مواثيقه، وانحيازه المشين وتأييده المهين لدولة الاحتلال، وصمته المريب عن سياساتها وقبوله بممارساتها، وإدانته المظلومين بلسانها، وشجبه للمعتدى عليهم إكراماً لها ونزولاً عند رغبتها، وكأنه يريد أن يشتري ودهم، ويكسب حبهم، ويبقي على تأييدهم له ودعمهم المطلق لمهمته.

أما لماذا هذا الاستياء الشديد من شخصية الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والنقد المقصود لمهمته وسياسته، والسخط على تصرفاته والغضب من تصريحاته، فهو ليس كرهاً لشخصه، ولا تحقيراً لذاته، ولا إساءةً لجنسيته، ولا إهانةً لمنصبه، بل لأنه اصطف في زيارته إلى منطقتنا العربية مع الباطل، وساند الظالم، وأيد سلطات الاحتلال الإسرائيلي في بغيها، وساعدها في عدوانها، وانتصر لها علينا وهي المحتلة لبلادنا، والمعتدية علينا والظالمة لنا، رغم أنه يرى المظالم الفلسطينية ويدركها، ويقرأ التقارير التي تعدها مؤسساته ويكتبها مندوبوه عن الشعب الفلسطيني ومعاناته، وعن سلطات الاحتلال وممارساتها، لكنه تعامى عن الحق، وانساق وراء الباطل، فأفسد وظيفته، وشوه مؤسسته، وأساء إلى دورها ورسالتها.

فقد خضع الأمين العام للأمم المتحدة، في زيارته الأولى للمنطقة بعد توليه مهام منصبه الأممي للضغوط الإسرائيلية، واستجاب لشروطهم، وجعل من نفسه خادماً لهم ومنفذاً لسياستهم، وسخر لسانه ليعبر عن مخاوفهم، ويتبنى هواجسهم، وسبق لقاءاته معهم بجملة تصريحاتٍ تطمئنهم وتريحهم، وتعبد الطريق له أمامهم، وكان قد أبطل تقريراً يتهم الكيان الصهيوني بالعنصرية، ويحمله مسؤولية التدهور العام في حياة الفلسطينيين.

لكن الأمين العام الذي أبطل التقرير إرضاءً لدولة الكيان، وسكت عن جرائمها استرضاءً لها وانحيازاً إليها، دان أسر المقاومة الفلسطينية للجنود الإسرائيليين، ودعا الجهات الآسرة إلى كشف مصيرهم وسرعة الإفراج عنهم، وهدد حركة حماس من مغبة الإصرار على موقفها الرافض لبيان حال الجنديين، ودعاها للتعجيل في تطمين عائلاتهم، وتمكينهم من مراسلتهم والتواصل معهم.

يبدو أن الأمين العام للأمم المتحدة على جلالة قدره وسمو منصبه، قد جاء إلى المنطقة محاوراً ومفاوضاً نيابة عن الإسرائيليين، وكأن مهمته تقتصر فقط على قضية الجنديين الأسيرين، الذين أسرتهما المقاومة الفلسطينية وهما على ظهر دبابتهما يقاتلان ويقصفان ويدمران ويجتاحان، ونسي الأمين العام على ميثاق الأمم المتحدة، والحارس على حقوق الإنسان ومبادئ العدالة والمساواة بين الشعوب، آلاف الفلسطينيين من الرجال والنساء والأطفال المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، الذي يعذبهم فيها ويضطهدهم، ويقسو عليهم ويحرمهم من أبسط حقوقهم الإنسانية، ويفرض عليهم شروطا قاسيةً، ويمنع أسرهم وعائلاتهم من زيارتهم، وإن سمح لهم فإنه يذيقهم الهوان ألواناً، ويجرعهم المر أصنافاً، قبل أن يسمح لهم بالزيارة التي غالبا ما تكون لفترةٍ قصيرةٍ ولعدد محدودٍ من أفراد أسرهم، الذين يحال بينهم بجدران زجاجية سميكةٍ تحجب الصوت وتمنع التعبير عن المشاعر والأحاسيس، وتحول دون المصافحة أو تقبيل الأطفال واحتضانهم.

وقد أصغى الأمين العام للبكائية الإسرائيلية والمرثية اليهودية التاريخية، واقتنع بمظلوميتهم وعدم إنصاف المجتمع الدولي لهم، إذ شكو إليه الانحياز الأممي ضدهم، ومعاداتهم المكشوفة للسامية، وإنكار بعضهم للظلم الذي وقع عليهم والمحرقة التي تسببت في إبادتهم، ولأجلهم زار النصب التذكاري للهولوكوست، ووضع أمامه إكليلاً من الورد باسم الأمم المتحدة، ودعوه إلى تصحيح مفاهيم الأممية، والتوقف عن توظيف الجمعية العامة للأمم المتحدة ضدهم، وتسخير منبرها للتنديد بهم والتحريض عليهم، والتوقف عن مناصرة “الإرهاب الفلسطيني”، إذ أن الجمعية العامة للأمم المتحدة تتيح المجال لداعمي الإرهاب ومعارضي إسرائيل، لرفع أصواتهم من فوق منابرها، وتهديد وجود ومستقبل كيانهم وهو العضو في الجمعية، وإلا فإن المنظمة الدولية ستعاني من نقصٍ في مواردها، في إشارةٍ إلى التهديد الأمريكي بوقف الدعم المالي عنها.

كيف يقبل الأمين العام للأمم المتحدة أن يكون منحازاً غير منصفٍ، وموالياً غير نزيهٍ، وبوقاً للظلم ومنبراً لطغيان وسنداً للعدوان، فهو يميز بين بني الإنسان، ويفرق بين البشر، ويرسي بسياسته قواعد عنصرية مقيتةٍ، تقوم على الهيمنة والاستعلاء، والسيطرة والتحكم، في الوقت الذي يدعو فيه المجتمع الدولي لمحاربتها والتخلص منها، فهي مفاهيمٌ باليةٌ ومعايير فاسدةٌ، كانت قديماً وبادت، إلا أن الأمين العام للأمم المتحدة يحن إليها ويريد أن يستعيدها ويبعث فيها الحياة إرضاءً لشعبٍ وتأييداً لكيانٍ، فهل يقبل المجتمع الدولي بانحيازه، ويسكت عن سياساته، أم يرفع صوته عالياً في وجهه، ويطالبه بالعدل والإنصاف، والكف عن الغي والضلال، فما يقوم به ليس إلا عنصرية قديمة، وسياسة كولونالية مقيتة، لا يقبل بها الأحرار، ولا يسلم بها الفلسطينيون، مهما اختلفت موازين القوة وتباينت معايير الحق.

بيروت في 2/9/2017

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية | Leave a comment

 أبطال الأفكار المستحيلة

 عبدالله بن بخيت

في الوقت الذي يتبنى فيه الحاكم فكرة عالمية مبنية على ايدلوجيا سواء دينية أو دنيوية أو خرافية يكون أعلن الحرب على العالم. طالما امتلك رسالة فوق مستوى البشر فليس امامه إلا الصراع مع البشر. أصبح الجميع اقل منه بشكل تلقائي فوجبت هدايتهم. ليست المشكلة في هذا. كثير من صراعات البشر قامت على هذه النظرة الرسولية. كل من امتلك القوة ذهب إلى الأضعف منه وفرض رسالته عليه. لكن جنون منطقتنا أن يتوهم الضعيف رسالة فيقرر أن يفرضها على الأقوى منه وعلى العالم إذا لزم الأمر.

أفضل مثال على ذلك تنظيم داعش. هذا التنظيم أنقى نموذج لعُته الايدلوجيا الذي دمر هذه المنطقة. لم يأت داعش من فراغ ولم يأت من الماضي فقط وليس وحيد نوعه. هو خلاصة الإحساس الرسولي الذي ينتاب كل من امتلك القوة بشكل طارئ في منطقتنا على وجه الخصوص.

وصل القذافي إلى السلطة في زمن الحرب الباردة. الاتحاد السوفيتي وأميركا. قوتان تتصارعان بغطاء أيدلوجي. رأسمالي اشتراكي. لا يعلم إلا الله ما الذي حل بالعقيد. شعر أنه يمتلك طريقا ثالثا لهداية البشر. اعلنها النظرية الثالثة. لم يكتف بالتنظير الشفهي. ألف كتابا سماه الكتاب الأخضر. لكيلا ينخدع العالم بصغر حجمه فتح له مركزا أطلق عليه اسم مركز الكتاب الأخضر. حشد فيه خيرة الباحثين وأساتذة الجماعات فراحوا يتبارون في كشف خفايا واعجاز هذا الكتاب. عادت النظرية إلى صاحبها بعد أن أصبحت ناضجة ومفصلة ومشروحة فلم يعد لاحد في العالم المنحرف عذر التذرع بالجهل. استطاع بهذه النظرية أن يتدبر عداء جميع دول العالم تقريبا. أصبح عدوا للعرب وعدوا للغرب وعدوا للمعسكر الاشتراكي.

التقط صدام حسين بيرق العروبة ودمجه في رسالة البعث (أمة واحدة ذات رسالة خالدة). فصار حارس البوابة الشرقية ومحرر فلسطين ورائد الوحدة العربية. بعد سنوات قليلة أصبح عدو الأكراد وعدو إيران وعدو سورية وعدو تركيا ولم ينتظر طويلا حتى أصبح عدو أقرب أصدقائه وداعميه دول الخليج والسعودية.

وصل أردوغان إلى السلطة في انقرة بشعارات دينية. حقق في بداية حكمه مجموعة من الإنجازات الاقتصادية المشهودة. مضت الأمور ولكن هوس الأيدلوجيا لم ينتظر طويلا. بدأ بمجموعة من العنتريات على إسرائيل. أحيت هذه الرسالة العنتريين العرب والمسلمين وأيقظتهم من مراقدهم الذي تركهم فيه الابطال السابقون, اكتشفوا كما اكتشف هو قبلهم ان الخلافة العثمانية أصبحت على الأبواب. مضى منتشيا برسالته الخالدة. استطاع في غضون أربع سنوات أن يتدبر عداء أميركا وألمانيا والاتحاد الأوروبي وسورية والعراق ودول الخليج وكاد أن ينجز حربا كبرى مع روسيا.

باختصار داعش ليس سوى النسخة النقية التي لم تعرقلها قيود السياسة.

نقلا عن “الرياض”

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

 رسالة الى الرئيس

أيها الرئيس العظيم أدام الله أيام عزك, وجعل الصحة لا تفارقك, كي تفرح طويلا بملذات الدنيا, التي سخرت لكم فقط.
بعد التحية :
أريد أن أرسل لك سلام الملايين من شعبك, ممن يعيشون بعهد فريد وسعادة غامرة, تحت مظلة حكمكم الرشيد, ومع أن أغلبية الشعب لا يملكون بيوتا للسكن, لكنهم ينتشون فرحا عندما يشاهدونكم عبر التلفاز, وانتم متنعمين في القصور!
قد تتعجب من كلامي فكيف يشعرون بالسعادة وهم لا يملكون بيوتا, كان الأولى أن يحنقوا ولا يفرحوا, فأقول أن السعادة تنبعث من مصدرها لتغطي مساحات الكون الحزينة, فمن سعادتك أيها الرئيس الجميل يستشعر الشعب بالسعادة, كرائحة الجيفة عندما تنتشر, لا يغير عفونتها أن مرت على القصور أو على بيوت الفقراء, فالنتانة تنتشر على الكل, والأمثال تضرب ولا تقاس, وكان القصد تبيان عظمة حضرتكم ووجودكم الفريد, حماكم الله من كل سوء.
أحدثكم عن العيد وهو قد قدم ألينا، لقد شاهدناكم في التلفزيون بأبهى صورة وأكمل هيئة, أن ملابسكم جميلة وغالية وهذا ما يليق بكم أيها الرئيس, يجب أن تلبسوا ما غلا ثمنه, فانتم الرياسة في الأرض وهذا حقكم الشرعي, نعم أن الشعب يحلم بشراء قميص أو بنطال ماركة مقلدة للعيد, ولولا سوق مريدي لما غيرنا ملابسنا, لكن لا يهم وحقك أيها الرئيس, فالجماهير تفرح عندما تجدك بأبهى صورة.
سيادة الرئيس كان سجودك في صلاة العيد مؤثرا, ورفع يديك للدعاء كملاك طاهر أو بقية للصالحين, عندما ننظر أليك في خشوعك نتعجب, أحقا هو نفسه من يسكن في القصور يكون بهذا التدين, نعم أزعجي الحاج عذاب وهو يقول كلام لاذع بحقكم, حيث وصفكم بالمنافق, وضحك كل من كان في المقهى من أدائكم العبادي في صلاة العيد, وخشوعكم الجبار.
اكتب لك سيادة الرئيس فقط لتعرف من يحبك ومن يبغضك, أنهم خونة, واحتمال أن يكونوا عملاء للصهيونية, وألا كيف يتجاوزون على الرموز.
يا سيادة الرئيس تشاجرت قبل أيام مع حثالة كانوا يشتموكم, ويشنعون عنكم تهم باطلة بين الناس, فكان يقول قائلهم أن الريس “كلب وابن ستين كلب”, وان الريس ضيع أموال الوطن, وان الريس لا يهتم لحالنا, فلم يجتهد في توفير الإعمال ولا حل مشكلة السكن, ولا وفر الرواتب, ولا أصلح التعليم, كلها أصابها العطل! فضربتهم ضربا مبرحا, وأدميت رؤوسهم, حتى أخرستهم.
التفكير الفاسد ينتشر بين الناس, حيث يضنون السوء بكم, وأعتقد أن هناك هجمة ظلامية عالمية! عبر نشر فايروس يلوث التفكير, فالعالم يخاف دوركم في الإصلاح.
يا سيادة الرئيس أريد أن أخبرك شيئا أحزنني, ففي ليلة الأحد لم انم لشدت اختناقي وحزني, فقد شاهدت تظاهرة كبيرة ضدكم, وسمعت المتظاهرين يشتمون بحزبكم وكل أحزاب الحكومة, ويلعنون اليوم الذي ظهرتم فيه للوجود انتم وأحزابكم العفنة (كما وصفوها), الحقيقة تفاجئت بكمية الحقد التي يحملها الناس ضدكم, لكن عرفت سببه: أنه الحسد, فهم يحسدوكم على رواتبكم الخرافية وعلى سكنكم في القصور, وعلى حصولكم على العلاج المجاني, وعلى توفر النقل المجاني لكم, فحياتكم كما يصفها المتظاهرون كلها بالمجان على حساب خزينة البلد, فالحقد والحسد هو ما يدفع الناس لشتمكم والتكلم بسوء عليكم وهذا مرض لا علاج له.
فرجعت للبيت وصليت ركعتين, عسى أن يفهم الناس حقيقة ما يجري ولا يبقون “على عماهم”.
اكتب لكم هذه السطور لتعلم أن هناك خطة امبريالية صهيونية سكسية ضدكم, لتشويه صورتكم, ولإسقاط حكمكم الرشيد, وأقول لكم في نهاية الرسالة, يا رئيسنا لا تحزن, وتأكد أن الله عز وجل بالمرصاد لكل ظالم.

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

المطربة الراحلة ربا الجمال الفنانة الارمنية السبرانو التي أطربت الاسماع العربية

ايها الاصدقاء في هذا العالم : كل عام وانتم بخير جميعا .. لكم هذه الرائعة أهدي هذه الاغنية الى كل من صديقتين حميمتين لوالدتي رحمها الله قبل اربعين سنة : السيدة ايما جاقماجيان والسيدة دكرانوهي جاقماقجيان متعهما الله بالصحة والعمر المديد 

د. سيار الجميل
كتبت ذكرياتي عن المطربة الراحلة ربا الجمال في كتابي ” نسوة ورجال : ذكريات شاهد الرؤية ” فصلة كاملة ، وها انا ذا اقتطع جزءا منها لاعيد نشره هنا لمناسبة اختياري واحدة من اجمل ما غنت هذه الفنانة التي غبن حقها في حياتها كثيرا ، وغبن حقها بعد رحيلها ايضا ، وقد ابدعت كثيرا على مدى 25 سنة منذ بداية الثمانينيات وحتى وفاتها في العام 2005 .. كتبت عنها قائلا :
اننا نقف امام مبدعة حلبية ارمنية اثرت الطرب العربي بصوتها المميز وحنجرتها الفريدة .. هذه فنانة ومطربة حقيقية خسرتها الحياة العربية ، اذ كانت قد رحلت في عز عطائها يوم 12 ابريل / نيسان 2005 ، وهي لم تتجاوز الاربعين من العمر ، كانت الراحلة صوفيناز ارمنية من ولادة حلب عام 1966 وعائلتها معروفة اجتماعيا وامها من ربوع لبنان .. وقد عرفتها شخصيا منذ العام 1985 عندما كانت في باريس ودعيت الى واحدة من حفلاتها ، وكانت هي في مطلع شبابها وعرفناها باسمها الحقيقي صوفيناز خجادور كربيتيان ، فهي من اصل ارمني .. عاشت في بيئة عربية ، وقد حكت لي شخصيا انها من ولادة مدينة حلب وقد ماتت امها وعمرها سنة واحدة وعاشت مع اختها حياة يتم حزينة ، وفي طفولتها انتسبت الى دير راهبات الوردية في عمان ، وكانت توّد ان تغدو راهبة تشدو في رحاب الكنائس ، ولكنها عادت الى ابيها ومنذ طفولتها ، كانت تهوى سماع الموسيقى والطرب .. لم تكن موفقة في دراستها ، فارسلها ابوها الى باريس على امل ان تغدو طبيبة ، ولكنها ذهبت واشتركت في واحد من المهرجانات التي تضمنت مسابقة لاختيار سوبرانو والتي كانت قد اوصت بها ماريا كالاس
Maria Callas
، فتقدمت برعاية من مدير ادارة الاوبرا باسمها صافيناز ضمن ثلاثين متسابقة في
The International Maria Callas Grand Prix
، وحملت لقب ” سوبرانو ” بجدارة ، اي حملت اقوى صوت ” ايه5 ” ولم يستطع غيرها ان يحمله .. التقيت بها في باريس بواسطة طالبتي الفلسطينية د. سمر ماضي التي كنت مشرفا على اطروحتها في الدكتوراه ، وكانت صديقة حميمة لها منذ ايام طفولتهما في مدرسة دير الوردية في عمان بالاردن .. كانت تحدثني عنها وعن موهبتها قبل ان القاها ، وقد تعرّفت عليها في حفل عائلي خاص ، واكتشفنا ان صوفيناز كانت تحمل اسما اخر هو ربا الجمال لم نكن نعرفه في مهرجان كالاس ! .. وجدتها حزينة في اعماقها ولم تمنح ثقتها للاخرين الا بعد ان تتأكد من حسن نواياهم وسلوكهم ، وكانت متوترة العلاقة مع ابيها واختها الوحيدة اذ وقفا ضدها وضد رغبتها الجامحة لمزاولة الطرب العربي بعد ان كانت تصدح به منذ طفولتها بحكم صوتها الشجي .. اصابني الذهول عندما بدت تشدو واحدة من اغنيات ام كلثوم ” انا بانتظارك ” .. كانت مرهفة الاحساس ، لبقة وذواقة ولكنها عصبية المزاج .. ووجدتها ترى نفسها انها الافضل في هذا العالم !! ثقافتها العامة محدودة فهي تعتمد السماع لا القراءة ، ولكن موهبتها وابداعها تتفوق بهما على الجميع .. بعد سنوات طوال ، كنت اتابع ما تجود به ، وقد التقيت بها ثانية في بيروت بعد سنين ، وقد عرفتني وفرحت بي كثيرا ، ولكن بدت متوترة جدا وقد زادت معاناتها مما اكسبتها تناقضات لم تستطع التخلص منها ، اذ وجدت انها تشعر بانها محاصرة بالخصوم والاوضاع السياسية والمنافسات اللدودات .. نجدها سعيدة في ذروة الفرح عندما تشعر بالحرية ، وفجأة تنقلب كي نجدها تصارع نفسها صراعا مريرا ، اذ لا تطيق الخطأ مهما بلغ من الصغر ، وهي حساسة الى درجة كبيرة جدا .. ولكنها كانت تتمتع بقلب سليم ابيض ناصع ، اذ لا تحمل اي كره او حقد ضد احد ابدا ، باستثناء زوجة ابيها التي عاملتها بقسوة بالغة منذ طفولتها واضطهدتها ، وقد وجدتها لا تعر اي اهمية لخصومها من الفنانين ( وخصوصا الفنانات ) اللواتي وجدنها اقوى منافسة لهن ، لكن ربا الجمال تسخر منهن وسرعان ما تنسى اية مشكلة او ما يسمعها اياها البعض ، اذ قالت لي مرة : ” عندما انظر الى الاعلى لا أجد احد قد سبقني .. ” . لقد تنقلت هذه المطربة بين سوريا والاردن ولبنان وباريس وعاشت سنوات في مصر ثم عادت الى لبنان ثم عادت الى دمشق .. وكانت تؤثر الفنانة سعاد محمد على الجميع ، وتعتبرها من المطربات القديرات ، كما التقت في مصر المطربة شهرزاد وكانت تأنس لصوتها القوي الجامح .. وبدا لي انها لم تكن منسجمة مع الحياة السورية ، ولا مع الفنانين السوريين ، فهي صريحة وواقعية وجادة وترفض ان تكون اداة بايدي الاخرين سواء على مستوى الدولة ام المجتمع ، كونها تشعر انها الاستثناء اولا ، وكونها تشعر ان ارومتها أرمنية ثانيا ، فكانت ترفض الدسائس والنفاق والمداهنات والمجاملات الرخيصة التي اكتسى بها المجتمع العربي ، وخصوصا ذاك المجتمع المخملي للفنانين والفنانات التافهات . انها تعرف نفسها وتدرك قيمتها الفنية والمعنوية في زمن كسيح لا يقدر اهله المواهب ولا الابداع . كان زواجها الوحيد فاشلا بعد خمس سنوات من المعاناة خرجت منه مع ولدها الوحيد رامي الذي افتقدها وهو في الخامسة عشرة ، وكانت بالنسبة له الام والاب والاخ والصديقة والرفيقة والمربية الصارمة .. ولا اعرف اين هو الان .وكانت متعلقة به روحيا . كانت ربا تعشق شعر نزار ، وتحب الزهور والبحر وعرائش العنب والتأمل في مناطق لبنان الجميلة .
لم تكن كما هو حال مغنيات هذا الزمن ، اذ لا تهمها المظاهر التافهة .. كانت تغرّد لوحدها محترمة لذاتها ولم تبخس صوتها في وسط موجات الابتذال كما نشهدها هذه الايام .. كانت تعشق الوقوف على المسرح كي تكون سيدته بجدارة ، وهي تقود بسلطنتها كل الموسيقيين ولم تلتزم الخط الذي يرسمه لها الموسيقيون والموزعون ، بل تتصرف بكل العُرب الموسيقية وتتناغم مع تموّجاتها كي تعلو بحنجرتها وتخفضها بتمّكن بارع لا يقدر عليه غيرها ابدا مع بحّة فريدة من نوعها ، وهي تريد ان تجد كل من في القاعة او الاوديون مصغيا لها ومتفاعلا مع اشجانها وتحليقاتها البعيدة .. كانت تكره الفديو كليب والتقنيات الحديثة التي تشوّه الاصوات النقية والطرب الجميل . كانت تحمل سجايا ممتازة ، فهي تعتذر ان بدت منها خشونة ، او تجد نفسها شاردة عنك تفكر في مشكلاتها الخاصة .. كانت حريصة تماما على عملها ، وان من تطمئن اليه نفسها من الناس ، تمنحه ثقتها .
سألتني مرة وكنا نجلس في مطعم مدور ومتحرك يطل على جارة الوادي زحلة عن تاريخ الغناء العربي وعن اشهر الملحنين المصريين وسر ظهور عمالقة التلحين في زمن واحد ؟ قلت لها : ان التاريخ سيقف وقفة طويلة عند نهضة النصف الاول من القرن العشرين الموسيقية، وخصوصا عند العمالقة العرب : عثمان الموصلي وسيد الصفتي وابو خليل القباني وابو العلا محمد وسيد درويش واحمد صدقي والشيخ زكريا احمد ومحمد القصبجي ومحمد عبد الوهاب ورياض السنباطي وفريد الاطرش ومحمود الشريف وفيلمون بن سعيد وهبه ومحمد فوزي ورياض البندك ومحمد الموجي وانتهاء ببليغ حمدي وغيرهم اذ ازدحمت الحياة العربية بالمبدعين والفنانين .. وكانت هذه المرأة قادرة تماما على اداء كل منتجات هؤلاء جميعا بلا استثناء .. اذ انها امتلكت حنجرة طربية فريدة من نوعها لها القدرة ان تتلاعب بصوتها على 14 درجة وبمختلف المقامات الموسيقية في حين ان مطربين مشهورين امثال فيروز وعبد الحليم لم يمتلكا الا الغناء على درجة واحدة فقط . واذكر انني سألتها عمن اطلق عليها هذه التسمية الفنية ” ربا الجمال ” ، اتذكر انها قالت ( ان لم تخني الذاكرة ) : انه الموسيقار الفلسطيني الراحل رياض البندك الذي كان من اكبر المشجعين لها ، ورياض من امهر الفنانين العرب ، وقد تنقل هو الاخر بين فلسطين ولبنان وسوريا ومصر واكتشف مواهب عدة رحمه الله ..وبقينا معا الى ساعة متأخرة وهي تسألني عن تاريخ وجود الارمن في بعض مدننا العربية ، وخصوصا في الموصل وحلب وكيف انطلق بعضهم من هاتين المدينتين الى اصقاع اخرى في لبنان ومصر .. وكيف استقبلوا من قبل العرب الذين عرفوا الارمن منذ اكثر من 1200 سنة .. وكانوا قد احتضنوا بعض عائلاتهم قبل حلول المأساة عام 1915 قبل 150 سنة ، اي منذ القرن الثامن عشر .
ماتت ربا الجمال بالسكتة الدماغية بعد معاناة دامت اياما ولم يسأل عنها أحد ، ولم تقف معها نقابة الفنانين السوريين كونها لم تكن عضوة فيها .. تنكّر لها كل من المجتمع والدولة في محنتها القاسية .. كانت معقودة اللسان ، ولم تكن ميسورة الحال حتى تتعالج في افخر المستشفيات .. بعد ايام صعبة نقلت من بيتها ثانية الى احدى المستشفيات المتواضعة لتلفظ فيها انفاسها الاخيرة بصمت مريع .. ويشيّع جثمانها سريعا بحضور من تبقى من عائلتها وغياب الفنانين السوريين واللبنانيين قاطبة .. وكتب بعد رحيلها ،ان جلطتها الدماغية التي قضت عليها كانت بسبب عصبيتها وانزعاجها من اعضاء الفرقة الموسيقية على المسرح في آخر حفل اقامته كونهم تعمدوا عدم الانسياق مع ادائها .. لقد عاشت وماتت هذه المرأة المبدعة وهي تواجه محنة مجتمع لم يمنحها حقها ابدا مع محبتها للناس والحياة والاطفال والطبيعة ، فلم تتجانس مع بعض من تعاملت معهم ابدا .. ولم تسعد في حياتها ابدا .. لقد خلقت في زمان ومكان لا يستحقانها ابدا .. ستبقى اعمالها الرائعة شاهدة على قدراتها الخلاقة على مدى الزمن .. وستذكرها الاجيال القادمة باحسن الذكر . وسأبقى احمل اجمل ذكرى عن ربا الجمال رحمها الله .

سيار الجميل ، نسوة ورجال : ذكريات شاهد الرؤية ( المجلد الخاص بالفنانين ) .

Posted in الأدب والفن, يوتيوب | Leave a comment

الاسايش الكردية”، خلل في العقيدة أم حقد دفين ؟

 “الاسايش الكردية”، خلل في العقيدة أم حقد دفين ؟؟: أن يتطور في زمن دقائق تلاسن بين عناصر دورية من الاسايش الكردية وعناصر من قوات الحماية السريانية الآشورية الأرمنية المسيحية(سوتورو) الى استخدام السلاح من قبل الاسايش وإطلاق الرصاص بنية القتل على اعزل وعلى طريقة “المافيات” ، كما حصل مساء أمس الخميس 31 آب عشية عيد الأضحى وسط مدينة القامشلي، حيث اصيب الشاب (توماس هاكوبيان) إصابة بليغة في رقبته برصاص عنصر الاسايش ، كانا في تلاسن وليسا في معركة أو اشتباك مسلح. هذا الاعتداء السافر والمستنكر ، يترك الكثير من التساؤلات والشكوك حول الذهنية الأمنية والتربية الأخلاقية و العقائدية للأسايش الكردية . ما حصل ليس حادثاً فردياً أو عرضياً ، وإنما “عنف ممنهج” بهدف إرهاب واركاع الجميع لسلطة الأمر الواقع . ما حصل هو ابتزاز للمكون المسيحي، يخفي حقداً دفيناً لدى عنصر الاسايش تجاه الآخر. مثل هذه الاعتداءات الغير مبررة والمدانة تشكل صفعات قوية للعيش المشترك، الذي يزعم القائمون على ما يسمى بـ”الإدارة الذاتية الكردية” بالحرص عليه. وتسقط مقولتهم المزعومة ” الدم المسيحي خط أحمر” وبأن “الاسايش هي لحفظ الأمن وحماية الشعب” . الاستهتار بأرواح الناس، يؤكد على وجود خلل كبير في العقيدة السياسية والقومية وفي التربية الأخلاقية و العقائدية التي يتلقاها عنصر الاسايش( هذا إذا كانت الاسايش تخضع لدورات تدريب وتثقيف) . نتمنى على الأخوة في قيادة الاسايش أن تعيد النظر بعلاقة وطريقة تعاطي الاسايش (الشرطة الكردية) مع المواطن ،خاصة إثناء التوترات والاشكالات الأمنية. سكوت القيادات الأمنية والسياسية في الإدارة الكردية، على مثل الاعتداءات والجرائم الغير مبررة، بحجة حفظ الأمن ، وتمريرها دون محاكمة ومعاقبة المعتدي ، ستزيد من وقع الاعتداء والجريمة على نفوس الناس، وتعزز مخاوفهم وهواجسهم المستقبلية في ظل هكذا إدارة وسلطة ، و سترفع من منسوب الاحتقان العرقي والطائفي في المجتمع، تالياً تهدد السلم الأهلي والاستقرار في القامشلي وبقية المناطق الخاضعة للإدارة الكردية، وهذا ليس في مصلحة أحد.

سليمان يوسف

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | 1 Comment

شاهد لماذا إعلامي ونائب مصري يشتم شيعي ويلقبه بالوغد ويطرده من الحلقة؟

فقد النائب المصري سعيد حساسين، الذي يملك تلفزيون العاصمة، ويقدم برنامجا حواريا على القناة، أعصابه خلال مناقشة جرت في 26 يوليو / تموز بين الناشط الشيعي العراقي يوسف الغواب, والضيف الإسلامي السني, حيث وقف الشيعي عدة مرات ليحيي وحدات الحشد الشعبي الشيعي العراقية, التي قال من دونها لكانت داعش في القاهرة تهدم أبو الهول والأهرامات.  بينما الناشط السني “علاء السعيد خلع حذائه بطريقة مهينة عدة مرات. ثم كانت القشة النهائية لحساسين عندما ادعى الغواب أن وحدات الحشد الشعبي الشيعي العراقية هي ستحمي النساء في المملكة العربية السعودية. فرد عليه: “والله لن أدعك تنتهي الحلقة”، وصاح، لطاقم التلفزيون لقطع الحلقة.

Posted in الأدب والفن, يوتيوب | 13 Comments

شاهد ماذا يقول أزهري كويتي للإسلام السياسي الذي يربط بين العلمانية والدعارة

 الصحافي الكويتي عبد العزيز القناعي, الحاصل علي الدكتوراه من جامعة الازهر الشريف والماجستير من جامعة الزيتونة, وجه من خلال برنامج الاتجاه المعاكس مع فيصل القاسم, نداءاً قوياً لفصل الدين عن الدولة قائلا إن ربط الإسلام السياسي بين العلمانية والكحول والدعارة هي مزاعم تافهة و “هراء ساذج”، مشيرا إلى  ان”الليبرالية تؤمن نقل السلطة الشفاف، والكرامة الإنسانية، والمساواة والعدالة وتكفل الحريات “. الإسلام السياسي، في المقابل، يدافع عن الطغيان ولم يجلب سوى الدمار، والنزاع الطائفي والحروب للمنطقة… ومن الجدير دكره ان الإسلام السياسي اتهمه بالالحاد بعد هذا اللقاء

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment