هل انتهت الثورة السورية …

 تحت هذاالعنوان سنسمع سيناريهات ختامية عديدة ، اهمها عودتها لى الاعتراف بخطاب المنتصر ( الأسدي) حيث آخر مقال كتبه أول رئيس للمجلس الوطني والإئتلاف، يتحدث عن (الحمار الأسدي بشار ) وفق تسمية الأمريكان له بـ (الحيوان) ، بلغة دبلوماسية ( السيد الرئيس) ، ويضعه بين قوسين ، فأذا شئنا أن نفسر القوسين على أنها (تشديد وتأكيد) علنا أن نخلص إلى ذلك المعزى كان لنا ذلك ، وإن شئنا أن نفسرها تفسير سخرية ، فيمكن لنا ذلك أن نفسر التشديد بالأقواس على أنها سخرية وتهكم ، وهذ تقنية استخدمها أحد الكتاب الخبراء بالتورية الفاضحة ذات الدلالة المزدوجة ، حيث كتب في جريدة السفيىر اللبنانية عن بهجت سليمان بأنه ( أستاذ جليل)، وعندما استنكر واستقبح على الكاتب ذلك ، قال بعد أن غادر البلاد أنه كان يسخر من بهجت سليمان …وأنه لم يكن جادا عندما كان داخل البلاد..!!!!.
والثاني كان نا طقا إعلاميا باسم الائتلاف ،وكان متذ اللحظة الأولى يعرف خقيقة عمالة البي كيكي لقوى أجنبية متعددة الجنسيات ، لكنه عندما استشعر أن الثورة السورية مهزومة ( بهزيمة معارضتها المصطنعة، وليس هزيمة ثورتها التي لن تنهزم ابدا، ولذا راح يعترف لها بانتصاراتها لكنه يتو سل استعطافا لها أن لا تظلم العرب المهجرين والمخرجين من ديارهم …!!
وثالثة الأثافي أن كاتبا وأستاذاجامعيا للفلسفة لا تقل سوريته عن فلسطينيته ، بأنه يعلن تأييد استقلال ( كردستان العراق ) دون أن يكون له أية علاقة بالشعبوية العاطفية الكردية ، الذي يفترض أنه مثلنا أصدقاء تاريخيون وأقليمييون للكورد ، ندعو للتوافق القومي بين القوميات الكبرى في ( كركوك ) الكورد والعرب والتركمان والسوريان …الخ وموقفنا هذه ينسجم مع المجتمع الدولي والعربي والإسلامي في أن يكون الاستفتاء والاستقلال هو نتاج توافق الجميع ويعبر عن مصالح الجميع كماهوالأمر لدي الأمر لدي الدول المدنية الحضارية ، وليس فرضا من أحد الأطراف ، بينما صديقنأ وأخونا الفلسطيني لا يلتقي معه قي هذه الدعوة الاستثناية لاستقلال كردستان سوى أسرائيل عالميا ….!!!
أخونا السوري الذي يسمي ( بشار الجزار الحمار) بالرئيس ، لم يفاجئنا بحقظه لهذاالاخترامالبروتوكولي لهذا ( المعتوه المجرم )، لأنا نغرف أنه التحق بالثورة ، لا لرفضه الجذري العميق للفاشية الأسدية الرعاعية الحثالية ، بل لأنه لا بد أن يلحقه معنم بها ككل المنتخبين دوليا للمعارضة ، حيث لربما يكون أفضلهم اختصاصيا ومدرسيا وليس نضاليا ..ولهذا فهو لا يحمل اختقارا داخليا لهذه الطغمة الأسدية البربرية المتوحشة ، فظل حتى الآن يستخدم عبارات التبجيل الرئاسي لهذا التنين ابن أبيه ؟؟؟؟

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

هاد كلو بفضل “القيادة الحكيمة ” لبيت الجحش

Bassam Yousef
 المنحبكجية عم يسخروا من قرار السماح للمرأة بقيادة السيارة في السعودية.
معكن حق شي بيخجل فعلا.
بس حبيباتي السنة الماضية عملتو احتفالات عرمرمية، وعلى دبكة وطبل وزمر احتفالا بتدشين صراف آلي في طرطوس … مابعرف اذا بعدو شغال.
بعدلكن بشو متقدمة علينا السعودية … وكل دول الخليج اللي لسا البعض منكن مفكرين حالهن انهن ارقى منهن؟؟.
ارجعول شوفوا الاحصائيات الدولية ومعايير التقدم في العالم، رح تشوفوا سوريا صارت بآخر قائمة الدول العربية بعد ماكانت بأولها.
هاد كلو بفضل “القيادة الحكيمة ” لبيت الجحش.

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

المناهج السورية الجديدة … التعليمية !! جو شو Joe Show

المناهج السورية الجديدة … التعليمية !! جو شو Joe Show

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

لساتنا بمرحلة المطالبة بانه ما يحولوا السليم لذي احتياج خاص

الكل انزعج وأنا أولكم لرفض الروضة الخاصة بحماه لطفلة من ذوي الاحتياجات الخاصة بسبب شكلها و انعدام انسانية الادارة .
بس شو رأيكن نستعرض سوا انعدام الانسانية بالدولة كلها لتفهموا ليش هيك روضة ما بتتسكر و لا بتتعاقب :
1 _ مافي ولا صف واحد عالاقل بكل مدرسة حكومية للاطفال ذوي الاحتياج الخاص ولا في طبعاً منهاج مخصص لقدراتهن بحيث يوصلوا للجامعات حقهن كحق اي انسان .
2 _ مافي دعم طبي مجاني لهم كتأمين ادوية و مستلزمات طبية
3 _ مافي حدائق مجهزة باقل معايير الامان و المتعة لا للاطفال الطبيعيين و لا لذوي الاحتياج
4 _ الاعلام ما خصص ولا برنامج واحد لغسل دماغ مجتمع متعفن و اعطائهم طريقة صح للتعامل مع هالناس .
5 _ مافي مراكز تابعة للدولة للنطق و العلاج الفيزيائي طبعا مارح فوت ببرامج ال
behavior
لانه مسؤولينا بدهن مين يعالج سلوكياتهن .
لما الدولة بتتعامل مع هالاطفال كحيوانات او مجانين .. كيف بدك تجي اليوم تطالب بمحاسبة روضة عالاغلب تطلع قبيسية بيهمهن الطفلة السليمة ليجوزوها لخليجي بعمر ال 16 سنة بينما طفلة مصابة بالتوحد او متلازمة داون ما عليها طلب خليجي مستقبلاً ..
عفكرة : ماعم طالب بحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة بسوريا لأنه لساتنا بمرحلة المطالبة بانه ما يحولوا السليم لذي احتياج خاص .

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

تسخرون من دول الخليج بينما أنتم تقولون و بكل فخر ان بدء التاريخ كان مع فجر التصحيح..

يتباهون دوماً بما لا يملكون، و ينظرون بدونية مقرفة الى باقي الشعوب بينما هم بالدرك الأسفل في كل شيء..
فلا توجد قوانين تمنع الاختلاط على الشواطئ ، و لكن لا يوجد شواطىء للسباحة الا لاصحاب الدخول المليونية..
و لا توجد قوانين تمنع انشاء دور العرض و المسارح ، و في كل سوريا لا تتجاوز أعداد هذه الدور أصابع اليد الواحدة..
و لا توجد قوانين تبيح الخطاب الطائفي ، و منظومة الاسد قائمة على طيف مجتمعي واحد..
و لا توجد قوانين تمنع الصحافة الحرة ، و لكن الويل و الثبور لكل من يفتح فمه الا بالتعظيم لآل الاسد..
و لا توجد قوانين تجبر المواطن السوري ان يكون له كفيل عند ممارسته اي عمل ، و لكن لا يمكنك البدء في اي عمل تجاري من دون شريك أسدي و الا مصيرك الافلاس..
و لا توجد قوانين تمنعك من ممارسة شعائرك الدينية ، و لكن كل مصلّي مدان حتى يثتب تبعيته لفرع أمني معين..
و لا توجد قوانين تمنعك من حرية التعبير ، و ملايين السوريين يقبعون في السجون لمجرد المناداة بها..
و لا توجد قوانين تمنعك من المشاركة في الحياة السياسية، و سوريا محكومة بالنار و الحديد من عائلة واحدة من خمسين سنة..
تسخرون من دول الخليج و توصفوهم بأبشع الاوصاف و تعيّرونهم بأنهم نتاج الوحل النفطي ، بينما أنتم يا اصحاب الحضارات الراسخة تقولون و بكل فخر ان بدء التاريخ كان مع فجر التصحيح..

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

شاهد تهديد وهجوم على ايما شاه لغنائها بالعبرية

تلقت الفنانة الكويتية إيما شاه تهديداً بسبب غنائها باللغة العبرية, وتقول ايما عن نفسها بأنها تزوجت عشرات المرات من اميركيين وكويتيين, وانها متحررة ترتدي البكيني ولا تكره اليهود, وترفض الحديث عن الأديان. شاهد هذا اللقاء معها

Posted in الأدب والفن, يوتيوب | Leave a comment

الزيارة السّرية لوفد يهود ايران الى الامام الخميني بقلم : عضيد جواد الخميسي‎

قبر الخميني

 كتبت ” رويا حقيقيان ” الباحثة والصحفية الايرانية اليهودية في مجلة
( تابلت ذا ميدل إيست Tablet The Middle East )
والتي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية / نيويورك ، بعددها الصادر في 30 كانون الأول / ديسيمبر2014، عن الزيارة السرّية التي قام بها اثنين من رجال الدين وأربعة شبان من الايرانيين اليهود الى الإمام الخميني إبّان قيام الثورة الاسلامية سنة1979.
كتبت لتقول ” بأنها الزيارة التي أنقذت آلاف اليهود في ايران من القتل والعنف والاضطهاد والتعسف والتهجير من قبل أفراد قوى الثورة وقادتها …
لذا دعونا نعرف ماذا كتبت رويا حقيقيان عن تلك الزيارة بأسبابها ونتائجها .

كان يوم التاسع من أيار/ مايو 1979 ، أي بعد حوالي ثلاثة أشهر من انتصار الثورة الاسلامية في شباط / فبراير الماضي . في تلك الايام الاولى ، كانت علامات الرهبة ، والخوف ، والقلق بادية على الوجوه لمعرفة مصير آلاف اليهود وسط هذه الموجة العارمة من انعدام الأمن والفوضى ، ونحن نطالع الصحف الصادرة صباح كل يوم لمعرفة من نُفذَّ به حكم الأعدام من أفراد الطائفة أو من قادة الجيش وجنرالاته .
لاشيء نشاهده غير الوحشية والهمجية والاهانة والظلم لتذكير المواطنين بالعهد الجديد للثورة . وفي هذا اليوم بالذات ، كانت صورة منشورة في صحف الصباح لجثة شخصية يهودية بارزة جداً ، ومعروفة على الصعيدين اليهودي والايراني ( حبيب الغانيان ) ، وكانت جريمته حسب ما ذكرته المصادر الصحفية بأن كانت له اتصالات مع اسرائيل ، والمنظمات الصهيونية ، وانه يُعدّ كافراً ، وينشر الفساد في الأرض .
كان نشر خبر اعدام الغانيان مروعا لدى العامة من الشعب الايراني وعلى يهود ايران بشكل خاص ، كونه شخصية معروفة بوطنيته واخلاصه لايران وشعبها بغض النظر عن الدين والقومية والمذهب او الطائفة ، كان له تأثيرا قويا على اليهود وغير اليهود على حد سواء ، وكان له عدة نشاطات وفعاليات وطنية كبيرة ساهمت وبشكل كبير في بناء ايران الحديثة ، فهو أول من أدخل صناعة البلاستيك في ايران والشرق الأوسط ، وله اسهامات في تحديث النشاط المصرفي وتحويل العملة ، وكذلك في مجالات صناعية وتجارية متعددة ، ويفترض بان ما قدمه لايران وشعبها يبقيه محصّناً من جميع الشبهات والاتهامات التي طالته دون اثبات ونفذ به حكم الاعدام دون مسوّغ قانوني أو شعبي ، هذا اذا كان شخصية متميزة عند الشعب الايراني ، فكيف حال الاخرين من عامة اليهود الايرانيين ؟؟
موجات الخوف والرعب قد هزّت المجتمع الايراني ككل دون تمييز ، من جرّاء القتل والاعدامات العشوائية التي طالت الجميع .
في ذلك الصباح ، كان الجميع قلقا ، وكان كل واحد يتساءل ، من سيكون التالي ؟ الخوف من أن كل شخص قد يلقى مصيره مثل الغانيان .
في غضون ساعات بعد نشر خبر اعدام الغانيان ، اتخذت القيادة الدينية والمحلية اليهودية في ايران ، قراراً خطيراً وسريعاً بمواجهة مخاوفهم من خلال زيارة الامام الخميني شخصيا ، على أمل الحصول على ضمانات شخصية عن أمنهم وسلامتهم وعدم المساس بهم وممتلكاتهم .
كان الامام في تلك الفترة الاولى من قيام الثورة الاسلامية مقيما في مدينة قم الدينية ، ولم ينتقل بعد الى طهران العاصمة .
تم اختيار ست شخصيات من افراد الطائفة للقيام بتلك المهمة العسيرة والتي لاتعرف نتائجها ، وكان الوفد مكوّن من اثنين من الحاخامات الكبار، وأربعة من الشباب المندفعين والمتحمسين لطرح مطالبهم ، وكذلك كان بنيّتهم ان يوصلوا رسالة الى الامام الخميني مفادها ، بان اليهود في ايران ليسوا بصهاينة اولاً، وليس لهم شأنا بالوضع السياسي الدولي المضطرب وبما يتعلق الامر عن الصراع الاسلامي اليهودي حول اسرائيل ثانياً ، وانهم لايرون وطنا آخر لأنفسهم غير أرض ايران ثالثاً.
في 10مايو/ أيار1979 ، وقبل شروق الشمس ، توجه وفد الطائفة اليهودية الى محطة نقل المسافرين ومنها الى مدينة قٌم ، وتعهدوا بعدم مغادرتها إلاّ بعد سماع الامام موافقته لمطالبهم .
وصل الوفد بوقت متأخر من ظهر نفس اليوم ، وتوقف اعضاء الوفد عند أحد أسواق المدينة لشراء جوارب جديدة لارتدائها ، لاضطرارهم بنزع أحذيتهم قبل دخولهم الى حيث مكان مقابلة الامام ، حسب التعليمات المرعيّة .
كان المكان خاليا وهادئا من الحشود المعتادة يوميا من التلاميذ والزائرين والمقرّبين ، وسرعان ماعلم الوفد الزائر بتلك الاجراءات الاستثنائية وذلك تكريما لهم ولحضورهم .
توجه أعضاء الوفد مباشرة الى قاعة الاجتماعات المخصصة للمؤتمرات الصحفية التي يعقدها الامام بين فترة واخرى في تلك القاعة ، وبدون أي انتظار ، جلس الزائرون على مقاعد أرضية ( بُسط ) ، وما هي إلا لحظات حتى دخل الامام القاعة .
وقف جميع أعضاء الوفد احتراما عند دخول الامام ، فأذن لهم بالجلوس ، ولكنهم ظلّوا واقفين حتى يجلس هو ، ولكنه أصرّ أن يبقى واقفاً حتى يجلس زائروه أولاً ، ولكن الحاخامات ومن معهم رفضوا الجلوس بالمقابل ايضا ، (وهذا تقليد فارسي قديم في آداب الضيافة عند الرتب الدينية ) ..
وأخيرا جلس أعضاء الوفد على شكل نصف دائرة ، وقام أحد الحاخامات بتهنئة الامام بنجاح الثورة الاسلامية ومصافحته له ، ثم ألقى كلمة وتبعتها قصيدة من الشعر بالمناسبة ، شبّه فيها الانبياء والرسل بالشمس والقمر ، ورجال الدين الحكماء بالنجوم اللامعة في سماء الرحمن . ثم تحدث بعدها الامام قائلا :
” لقد أرسل الله الأنبياء الثلاثة لصالح وفائدة البشرية ، وان كل الديانات البشرية التي نشأت على هذه الارض ، لم تميل ولم تكن تؤثر أبدا على النفس البشرية لأنها ديانات هرطقة ومزيفة ، ولكن الديانات التوحيدية تفعل ذلك بالتأكيد ، لأنها نزلت من السماء، وجاءت بشرائع تشمل كل جانب من جوانب الحياة ، وهذا ماتشترك به في نواحي عدة .”
ثم استمر يتحدث عن نفس الموضوع ، وكان زواره يأملون بأن يركز بالحديث عن اليهود ونبيّهم ، حتى انه جاء في النهاية الى ذلك حين قال :
” لقد ذكر الله النبي موسى في القرآن أكثر من أي نبي أخر ، والنبي موسى كان مجرّد راع عندما وقف أمام الملك الفرعون و شكاه الى الله سبحانه وتعالى لانه يستخدم اليهود كعبيد وهم المستضعفون في زمانه ، … الخ “
في اللحظة التي نطق بها الامام كلمة ” المستضعفون ” الشهيرة ، أصبح الرجال واثقين بأن رحلتهم الطويلة وزيارتهم هذه لم تذهب سدىً ! .
في تلك الساعة ، أنهى الامام كلمته بهذه العبارة :
( لم يكن موسى قادراً على مواجهة اولئك الفراعنة ، وان الصهاينة يشبهونهم الذين هم الان يقودون اسرائيل ، ويهودنا اليوم هم أحفاد موسى والذين لايمكنهم من مجابهة الصهاينة أيضا ، ونحن ندرك بأن يهودنا هم ليس أولئك الكفّار ، مصاصي الدماء الصهاينة ) ..
كانت تلك هي الجائزة الكبرى التي كان الوفد ينتظرها في زيارته الامام ، وعاد الوفد بعد انتهاء مراسيم الزيارة مباشرة ، وبحلول ليل ذلك اليوم ، انتشرت اللافتات التي تحمل مقولة الامام الشهيرة ” نحن ندرك ان يهودنا هم ليس هؤلاء الصهاينة الكفّار ــ مذيلة بـ الامام الخميني ” على واجهات كل الكنس المنتشرة وكذلك على واجهات كل من المدرسة العبرية ومحلات الكوشر ( الجزارة و مواد غذائية ) .
بالرغم ان هذا التصريح يعتبر اعترافا ضمنيا لحماية اليهود الى حد ما من الاعتداءات الجسدية والذي ظل ساريا لمدة 35 سنة ، الا ان اليهود الايرانيين ليسوا مطمئنين تماما، نتيجة التغيير المستمر والمتقلب في القوانين التي تجتاح البلاد منذ عام 1979الى الان ، والذي جعل من المستحيل عليهم أو اية مجموعة اثنية او عرقية غير شيعية يمن فيهم السّنة الايرانيين ، تتمكن من نيل حقوقها بالمعنى الحقيقي .

كان هناك حوالي 100.000 يهودي يعيشون في ايران من سبعينيات القرن الماضي ، كانوا في معظمهم من اليهود البارزين ، وكانوا فخورون بانهم ايرانيين ، وقد عاشوا في انحاء متفرقة من البلاد ، اما اليوم وعلى الرغم من احصائيات الحكومة الايرانية المتضخمة او المبالغ فيها بان اعدادهم تتجاوز 25000 يهودي ، ولكن في حقيقة الامر فان اعدادهم لاتتجاوز 10000 يهودي يتوزعون في مدينتين او ثلاث فقط ، وحسب التقديرات الغربية، فان اليهود الايرانيين مهددين بالانقراض ، او في طريقهم اليه .

لماذا تتكرر دائما تلك الحكاية القديمة حول طرد وتهجير اليهود من مواطنهم ؟ . هذه ليست المرة الاولى التي يعاني اليهود من الاضطهاد في تاريخ منطقة الشرق الاوسط ، ولكن يجب طرح هذا السؤال : لماذا المجتمع اليهودي الايراني الشرقي يختلف عن باقي مجتمعات اليهود الاخرى ؟ . فبعد كل شيء ، وبالرغم من الدعم الكامل والثابت الذي تقدمه ايران الى المنظمات والمؤسسات والجمعيات المختلفة المناهضة لاسرائيل ، مثل حزب الله وحماس وبعض الخلايا المسلحة المنتشرة في دول مجاورة لاسرائيل ، وانكار النظام الايراني محرقة اليهود ( الهولوكست ) تاريخيا ، فان ايران لاتزال واحدة من اكبر معقلين متبقيين لليهود في الشرق الاوسط خارج اسرائيل ، لتأتي ايران اولا ومن ثم بعدها تركيا .
ان اليهود الايرانيين كديانة وتأريخ ، وجودهم كان في ايران أقدم من المسلمين ، حيث كانت الملاذ الآمن لهم منذ الغزو البابلي لأورشليم 586 ق.م ، قبل زمن بعيد من دخول الاسلام الى المنطقة ، لذا فان هذا التاريخ الطويل من تواجدهم يجعل من ايران موطنا دائما لهم .
وأيّا كان الأمر فان الحكومة والنظام يفضلان بقاء ايران موطنا لليهود ، بتقديم الادلّة والبراهين الى الرأي العام العالمي والاقليمي ، والى جيران ايران من العرب والمسلمين ،على انها الرائدة بتوجه اسلامي مختلف يمكنها بالحفاظ على تنوعها القومي والعرقي والاثني والطائفي ولا تفّرط به ، ولتظهر قدرتها ايضاعلى التسامح الديني بما في ذلك عدم معاداة السامية .
في عام 2006 ، عندما اندلعت الحرب بين حزب الله واسرائيل ، انطلقت الاحتجاجات والتظاهرات في جميع انحاء الشرق الاوسط برفع شعارات التنديد والادانة والهتاف بسقوط اسرائيل ، الا أن صحيفة نيويورك تايمز ومن على صفحتها الاولى :
( لم تكن هناك احتجاجات من هذا القبيل في ايران .. وفي وقت لاحق من اندلاع الحرب سُمعَ المتظاهرون الايرانيون يرددون شعارا لم يسبق له مثيل ” لاغزة ولا لبنان .. أنا أعطي حياتي فقط لايران ” ) .

يمكن ان يكون هذا مجرّد رد فعل عكسيّ وليس أكثر ، ولكنها البداية ، لتمهد الطريق للحظة غير مسبوقة للايرانيين ، و لسماع شيء آخر غير الدعاية الرسمية المعتادة ، ولربما شيء يشبه الحقيقة …

رويا حقيقيان
30 كانون الأول / ديسيمبر2014

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

الم نقل لكم بأن النصوص الدينية بريئة, المجرمون بحق الشعوب العربية هم الزعماء العرب: السماح للمرأة بالقيادة

رأي اسرة التحرير27\9\2017 © مفكر حر

كنا ومازلنا نقول بأن النصوص الدينية مثل القرآن والأنجيل هي بريئة من الإرهاب والتخلف والجهل والفقر الذي يعصف بمجتمعاتنا العربية, وان مشكلاتنا هي مشاكل سياسية بحتة لا تتعلق بالنصوص الدينية, لان النصوص الدينية هي حمالة أوجه يتحكم بها من هم بالسطلة عن طريق دماهم من رجال الدين اللذين يحركونهم من خلف الستار, فعلى سبيل المثال كان بإمكان عائلة الأسد الاجرامية التي تحكم سوريا منذ 47 سنة ان تجعل من سوريا بلد علماني متطور متحضر عن طريق بناء الجامعات الرفيعة والاستثمار بالإنسان السوري وتطوره وتقدمه, ولكن عوضا عن ذلك قامت باستغلال الدين ورجال الدين من اجل تثبيت حكمهم واستعبادهم للشعب السوري ونهب ثرواته وتكديسها بالبنوك الغربية, ومن اجل هذا الهدف الدنئ قامت ببناء عشرات الالاف من المدارس الشرعية السنية والحوزات الشيعية وحتى مؤخرا المعاهد الدينية المسيحية, وكان بالنتيجة ظهور تجمعات إرهابية مثل الجولاني وأبو القعقاع .. وكان هدفهم منها هو تخويف الداخل والخارج من بدلائهم لكي يبقوا في الحكم الى الابد مستخدمين سياسة التخويف.

نفس الشئ يمكن ان نقول عن المجتمع السعودي والقونين القروسطية التي تفرض على الناس بحجة النصوص الدينية, ولكن بالواقع من كان يتمسك بها هم من بالسطلة من اجل تثبيت حكمهم, وخير دليل على ذلك هو انه قد تم تغييرها بكل سهولة بإشارة من سبابة الملك, ومن اخرها السماح للمرآة السعودية بالقيادة … وكان الخليفة العثماني قد الغى الرق والجواري بفرمان حقه قشرة بصلة بسبب الضغط الأوروبي عليه, والرئيس التونسي بورقيبة الغى تعدد الزوجات بقانون حقه فلسين من الحبر, وملك السعودية سمح للقوات الأميركية الكفرة بتحرير الكويت من جيش العراق الإسلامي, ثم سمح بخوض المرأة السعودية للانتخابات بفتاوي لا تساوي نكلة تحت مطرقة الضغط الاميركي, والقرضاوي افتى مئات الفتاوي ولحسها (للمزيد هنا: القرضاوي وفقه لحس البصاق ) … والامثلة اكثر من ان تعد وتحصى, وهذا يثبت بان الطغاة العرب بيدهم كل شئ وهم يحكمون باسم الله فعليا وينوبون عنه ويحللون ويحرمون حسب مصالحهم الشخصية… ليس لدينا ادنى شك ان الإرهاب هو من صناعة المخابرات العربية من اجل تخويف الداخل والخارج من الاسلاميين, وهذه هي سياسة جميع الطغاة العرب المعتادة والتي اصبحت (“فرنشايز” كما يقال بالانكليزي او “سينييه” بالفرنسي) أي ماركة عالمية مسجلة بأسمهم, وأن جميع العلمليات الارهابية التي جرت في العراق كانت من تدبير نظام المالكي والولي الفقيه؟ وأن جميع العمليات الارهابية التي تمت في سوريا هي من تدبير نظام المجرم بشار الأسد والولي الفقيه, وأن جميع العمليات الارهابية التي تمت في مصر هي من تدبير المخابرات المصرية وحكومتها, فكفى باالله عليكم دفن رؤوسكم بالرمال ولتضع النقاط على الحروف.. نزكي لكم ايضا قراءة:  فقه ورق التواليت والجماعات الإسلامية

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

هل من الممكن أن يتوافق الإسلام مع العلمانية؟

 بقلم د. توفيق حميد/
ينظر البعض – وإن لم يكن الكثيرون- فى عالمنا العربى والإسلامى للعلمانية (أو كما يحلو للبعض وصفها بأنها فصل الدين عن الدولة) بصورة سلبية بل ويصفون من يؤمن بها بالكفر تارة و بالزندقة تارةً أخرى.
والعجيب من أمر هؤلاء أنهم حينما يعيشون فى الغرب فإنهم أول من يتمتع بمبادئ العلمانية، والتي تجعل الدولة تعامل الأديان بصورةٍ حيادية بل والأكثر من ذلك يكونون أول من ينادون بحقوق المسلمين فى هذه الدول تبعاً لهذه المبادئ التي تساوي في الحقوق بينهم وبين أصحاب الأديان الأخرى.
فهم باختصارٍ شديد أول من يدعم العلمانية إن كانت في صالح المسلمين، وأول من يلعنها و يكفر بها إن كانت فى صالح من يخالفهم فى الفكر أو أنها ستساويهم بالأقليات التى تعيش معهم فى دولهم الإسلامية.
وأترك العنان هنا لخيالي – و لو للحظات – مع القارئ ولنتصور سوياً لو أن دولة ما ليست إسلامية منعت المسلمين من إقامة شعائرهم الدينية أو من قراءة كتابهم المقدس (كما تقوم بعض الدول الإسلامية بفعله مع الأقليات الدينية) فيا ترى ماذا كان سيحدث؟ لن أتعجب حينئذٍ إن رأيتُ مئات الآلاف إن لم يكن الملايين من المسلمين ينتفضون فى أقصاء الأرض وأدناها ليطالبوا بتطبيق العلمانية فى هذه الدولة لكي يحصلوا على حقوق متساوية مع غيرهم من أتباع الأديان الأخرى، ولن أتعجب إن وجدتُ الآلاف منهم يصرخون بأعلى أصواتهم فى هذه الدولة “علمانية علمانية” بدلاً من قولتهم الشهيرة: “إسلامية إسلامية”.
ونحن هنا بصدد درجة لا توصف من النفاق والتناقض الصارخ، فالأمر ليس قضية مبادئ كما يدَّعون بل قضية مصالح – فحينما تكون العلمانية فى صالح المسلمين فليس هناك أجمل ولا أروع من قيمها وإن كانت العلمانية ستعطي حقوقاً متساوية لغير المسلمين فى الجتمعات الإسلامية “فتباً لهذه العلمانية” – والتي غالباً ما ينعتونها فى هذه الحالة بأنها العدو الأول للإسلام والمسلمين.
ويا له من تناقض وشيزوفرينيا فكرية تحتاج إلى علاج.
و الآن أتطرق لمحور – أو بُعْد – آخر لمسألة العلمانية و الإسلام.
فهل فعلاً لا يمكن أن يتعايش الإسلام مع العلمانية أم من الممكن أن يتعايشا؟
إن إعادة صياغة وتعريف بعض المفاهيم قد يسمح بذلك التعايش المنشود إن يتم.
فمثلاً لابد من إيضاح أن فصل الدين عن الدولة أو ما يسمى بالعلمانية لا يعني إلغاء الدين أو محاربته، فالأديان موجودة وتمارس فى جميع الدول العلمانية كما ذكرنا. فمن حق الإنسان فى ظل العلمانية أن يعبد ربه كيفما يشاء ولكن ليس من حقه إجبار باقي المجتمع على مفاهيمه الدينية.
وفصل الدين عن الدولة هو مفهوم قد يتفق مع بعض المفاهيم للقرآن- إن تم تجديد الفهم الديني بصورة تتفق مع مبادئ العدل والمساواة بين البشر.

فعلى سبيل المثال، إن الدولة من حقها إجبار الناس على مبادئها فى حين أن القرآن يرفض الإجبار والإكراه بصورة مطلقة. والآيات الداعمة لذلك واضحة وجلية، (لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ) و(وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ) و(فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ).
وبالإضافة إلى ذلك، فإن أمور الدين لها مفاهيم مختلفة بين الفقهاء وعلماء الدين وبين الطوائف والجماعات المتناحرة باسم الدين. فمن ياترى هو صاحب الحق فيهم ليفرض مفهومه الديني على الآخرين؟ وهل أخذ من الله تفويضاً – ولديه دليل على ذلك – بأن مفهومه للدين هو المفهوم الصحيح وأن من حقه إجبار الآخرين عليه؟
وأيضاً فإن إيقاف العمل ببعض العقوبات والحدود الوارد ذكرها فى مرحلةٍ ما من تاريخ الإسلام (و هذا ما يراه البعض كفراً) ليس بكفر على الإطلاق، بل هو مجرد مفهوم مختلف للقرآن. فعلى سبيل المثال لا الحصر، إن عمر بن الخطاب فى عام الرمادة أوقف العمل بما يسميه البعض “حد السرقة”. فهل لابد من إعتبار عمر بن الخطاب “كافراً” لأنه فعل ذلك؟ أم نعتبره مجتهدا فهم روح الإسلام بطريقة مختلفة فى هذا الشأن واعتبر القرآن مثل المرجع الذى يؤخذ منه ما يناسب العصر والظروف؟ (وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم) فهناك تبعاً لهذه الآية “الأحسن” – وبالتبعية سيكون هناك “الأقل حسناً” – داخل القرآن نفسه ألا وهو ما يتلاءم مع العصر والزمان.
والعلمانية تعني الوقوف على مسافة واحدة من جميع الأديان واحترامها، فنرى مثلاً أن الدول العلمانية في أوروبا وأميركا تسمح ببناء مساجد للمسلمين مع أنهم أقلية عندها. ولو لم تكن هذه الدول علمانية لما سمحت ببناء هذه المساجد ولمنعت المسلمين من أداء شعائرهم. فالعلمانية ليست رفضاً للدين وإنما هي تعني العدل مع جميع المواطنين على حد السواء أياً كانت ديانتهم. ومبدأ العدل يتفق تماماً مع الآية الكريمة (إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ).
وإن أوجزنا مبادئ العلمانية فهي تشمل المبادئ الثلاثة التالية – العدل بين فئات المجتمع على اختلاف أديانهم ومعتقداتهم واحترام حق الأقليات الدينية في العبادة (أو بمعنى آخر عدم استضعافهم لأنهم أقلية) وحرية العقيدة.
ومن المكن فهم القرآن الكريم بصورة تؤيد هذه المبادئ. فقد أمر القرآن كما ذكرنا أعلاه “بالعدل” واعتبر القرآن فرعون أبشع طاغية لأنه استضعف أقلية دينية كانت تعيش فى بلده وهم بني إسرائيل ولم يساو بينهم وبين باقي المجتمع حينذاك، (إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ) وأقر القرآن أيضاً مبدأ حرية العقيدة (فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ).
ويا ليت أصحاب الأصوات التي ترفض العلمانية بحجة أنها تتعارض مع الدين يدركون أنهم يتكلمون فقط عن مفهومهم الخاص أو عن مفهوم بعض الفقهاء عن الدين

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | 1 Comment

شاهد العرب يتسابقون للتطبيع مع إسرائيل علناً بعد أن كان سرياً

قال عبد الله بركات الأمين العام لحزب الأمة الوطني السوداني، فيما يتعلق بمسألة تطبيع العلاقات مع إسرائيل، إن الظروف قد تغيرت وأن السودان لا يمكن أن يظل “أسيراً” لشعارات قديمة منذ عام 1967. كان يتحدث على تلفزيون روسيا اليوم في 15 سبتمبر.

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment