شاهد لماذا يريدون ايقاف فيلم طلق صناعي بتهمة ازدراء الأديان

قدّم المحامي المصري عبد الرحمن عبد الباري بلاغاً بحق فريق عمل فيلم “طلق صناعي” الكوميدي, الذي يعرض في الصالات السينمائية من بطولته حورية فرغلي. وفي حيثيات البلاغ أن المشهد الموجود في الفيديو الترويجي للفيلم (شاهده اسفلا) فيه حوار يتطرق إلى الإسلام والمسيحية واليهودية بشكل يعتبر ازدراءً للأديان الثلاثة, وفي هذا المشهد: لشاب يتوجه للسفارة الأمريكية ساعياً للهجرة ويدعي تعرضه للاضطهاد الديني بعدما غير ديانته من الإسلام إلى المسيحية, وعندما يضطر للحديث في الدين والدعاء كمسيحي يمزج بين ما يعرفه المسلمين عن الدين المسيحي بصورة تؤكد أنه غير مضطهد وأن هذا الأمر ليس سوى حيلة لمحاولة الحصول على التأشيرة. … وقد طلب المحامي في بلاغه بوقف عرض الفيلم وإحالة القائمين عليه للمحاكمة العاجلة.

Posted in الأدب والفن, يوتيوب | Leave a comment

شاهد غريزة التماسيح لمواجهة موجة الصقيع بشمال أميركا

نشرت حديقة سوام بارك للحيوانات في ولاية نورث كارولاينا الأميركية فيديو (شاهده اسفلاً) يظهر كيف تحايلت التماسيح على الصقيع الذي ضرب الولايات المتحدة وكندا في الأيام الماضية, حيث وصلت درجات الحرارة إلى أكثر من 20 درجة تحت الصفر، حيث عمدت التماسيح من تحت المياه المجمدة إلى مد فكها وأنفها إلى الأعلى من فتحة المياه المجمدة من أجل التنفس, بينما أبقت كامل جسمها ضمن الماء تحت الجليد لان درجة حرارته هي “الصفر” أي أدفأ من الجو بأكثر من عشرين درجة.

Posted in الأدب والفن, يوتيوب | Leave a comment

جحا الأممي


خالد القشطيني
تناهبت عدة شعوب شخصية جحا بمن فيهم الروس. الكثير من نكات جحا تعبر عن معارضة الجمهور للحكم الفاسد والظالم، ومنها ما استهدف شخصية تيمورلنك. وقد تبنى الكاتب الروسي ليونيد سولوفيف شخصية الخوجة نصر الدين كبطل لكتابه «مغامرات بخارى». وفي هذا الكتاب المنشور عام 1938، يطالعنا جحا كداعية جوّال يدور البلدان هرباً من الظلم والاستبداد. يمضي هنا وهناك ليشهّر بالتعسف الواقع ويسخر من جهل المجتمع. وكما ذكرت سابقاً يمثل جحا التركيبة الأدبية الأممية القائمة على الازدواجية التي تستمد نمطها من المزج بين العقل والحمق. حيثما يوجد الاستبداد، يكون على العاقل اللبيب أن يتذرع بالحماقة والبلاهة. وهو ما قاله الشاعر:

ولما رأيت الجهل في الناس فاشيا
تجاهلت حتى ظن أني جاهل
ولجحا نكات عديدة يختلط فيها الجهل بالعلم، والحكمة بالحماقة. ولا عجب في سلوكه هذا، فقد قيل إن الوالي أمره أن يعد مجانين البلد. فقال بل أعد لك العقلاء. ومن عداهم فكثيرون لا يحصرون!
ومن نكات البلاهة ما روي عن جحا أنه حاول أن يبيع بقرة له فأعياه ذلك. فرآه دلال تكفل ببيعها لقاء عمولة معقولة. وقبل جحا بالعرض. وراح الدلال ينادي على البقرة ويذكر محاسنها ويقول إنها حبلى في الشهر السادس. فتسابق المشترون على ابتياعها. وبعد مدة جاء الخواطب إلى داره يخطبون ابنته ويتطلعون إلى محاسنها فتذكر كيف بيعت البقرة فقال لهم: وهي كما ترون وزيادة… إنها حبلى في شهرها السادس!
ورأوه يركب حماره ويحمل خرجه على كتفه فسخروا منه ورموه بالحمق وقالوا له: أما يجدر بك أن تضع الخرج أمامك أو وراءك على الدابة فتريح كتفك؟ فأجابهم: «عدل من الله. الحمار يحملني وأنا أريحه بحمل الخرج!».
إنه من نوع البلاهة يقترب من المنطق والعقل حتى يبدو أنه هو المعقول. وهذه هي النكات النمطية لشخصية جحا. ولا عجب أن نجد الفرنسيين ينشرون مجموعة نكاته باسم «جحا الساذج». ويفعل مثل ذلك الإنجليز فينشرونها تحت عنوان «جحا الأحمق». وفي أعماق هذه البلاهة تتألق الحكمة الجحوية، هنا وهناك، كما حصل في سخريته من المجتمع البشري. وجدوه راكباً دابته ووجهه إلى الوراء، فسألوه لماذا يفعل ذلك ولا يعتدل في ركوبه فقال: هذا هو الاعتدال أدير ظهري لرأس البغلة ولا أديره لرؤوس بني آدم!
يكشف جحا عن استعماله الحمق كوسيلة في عالم الظلم. رآه الطحان يأخذ من قفف الناس ويضع في قفته. فسأله فأجاب «لا تؤاخذني فإنني رجل أحمق». قال الطحان: لو كنت أحمق لأخذت من قفتك ووضعت في قفف الناس. فأجابه: أنا أحمق واحد. ولو صنعت ما تقول لكنت أحمقين.

الشرق الاوسط

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

خامنئي بالإنجليزية

لا يبدو أن شيئاً تغير منذ ثمانية وعشرين عاماً يوم تقلد علي خامنئي منصب ولاية الفقيه، خلفاً لمؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران الخميني. فالتسجيل المثير المسرب عشية الذكرى الأولى لوفاة الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني، حول وقائع حلول خامنئي مكان الخميني، حمل اعترافات بالصوت والصورة لخامنئي تثبت المتداول عن تواضع قيمته المعرفية والعلمية.
في التسجيل الذي يعود إلى 3 يونيو (حزيران) 1989 بعد ساعات قليلة من إعلان وفاة الخميني، يعترف المرشد الحالي لإيران أن ترشيحه لخلافة الخميني يعاني من «إشكالات أساسية» وأنه لا يملك الأهلية، وأنه يفتقر إلى المشروعية الشرعية كونه ليس مرجع تقليد أو مجتهداً جامعاً للشروط. ويضيف، بحسب ما نشرته «الشرق الأوسط»، «يجب أن نبكي دماً على حال الأمة الإسلامية لو انتخب شخص مثلي لمنصب القيادة».
الشريط يثبت مرة واحدة وأخيرة السر المعلن عن تواضع خامنئي ولعبة السلطة التي لعبها رفسنجاني، محاولاً أن يمسك إيران عبر شخصية ضعيفة تابعة له في موقع المرشد، ليكون هو الحاكم الفعلي في موقع القيادة السياسية، وهي لعبة دفع أثمانها الغالية لاحقاً. فعائلة رفسنجاني، بعد طول تنكيل سياسي به، تتهم ضمناً النظام بقتله، ويشاركها في الشكوك الرئيس الإيراني حسن روحاني، الذي طالب بإعادة فتح تحقيق في ظروف وفاة ثعلب السياسة الإيرانية.
تواضع خامنئي الذي أقر هو به في بدايات صعوده، قدم عليه دليلاً قبل أيام وهو في خريف تجربته السياسية، وربما في خريف النظام نفسه. فإثر المظاهرات المناهضة للنظام، التي اندلعت في 28 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أقدم المجلس الأعلى للتعليم الذي تديره الدولة على منع تعليم اللغة الإنجليزية في المدارس الابتدائية الحكومية وغير الحكومية، بدعم مباشر من خامنئي، درءاً لمخاطر «الغزو الثقافي الغربي». وكان خامنئي عبر مراراً عن استيائه من «امتداد تدريس اللغة الإنجليزية إلى رياض الأطفال».
في الواقع لطالما كانت اللغة موضوعاً مركزياً في دراسات ما بعد الكولونيالية. إدوارد سعيد، أبرز رواد هذا الحقل المعرفي انحاز، على خطى الفرنسي ميشال فوكو، للربط بين السلطة والمعرفة، في أطروحته حول نقد الاستشراق، والذي تعامل معه كآلية هيمنة عبر وسائط عدة أبرزها اللغة. الاستشراق كما قدمه سعيد، تجاوز كونه مصطلحاً محايداً لوصف البحوث حول الشرق، أو المخيال الفني التصويري للشرق، إلى كونه مسمى لممارسة غربية آيديولوجية، اختزالية، تحدد مواصفات كلية لهذا الشرق، قوامها التخلف والبربرية واللاعقلانية، تسمح بالتالي للغرب أن يقدم صورته الكلية المقابلة، بمواصفات قوامها العقلانية والتقدم والمدنية. اللغة بهذا المعنى «السعيدي»، وتوظيفاتها الكولونيالية، بفرضها إلزامياً على غير الناطقين بها، هي وسيط يحدد مراتب الدونية والتفوق بين المستعمِر والمستعمَر.
وأدبيات الثورة الإيرانية لا تخلو من مرجعيات أخرى حول العلاقة بين اللغة وهوية الثقافة الوطنية ودورها في صناعة وعي «أنتي – كولونيالي». أبرز المساهمات في هذا السياق ترجمات علي شريعتي لكتابات فرانز فانون، والتي استلهمها الخميني لاحقاً ووظفها في خطاب الثورة ودعايتها.
غير أن موقف خامنئي من الإنجليزية لا يصدر عن هذه الخلفيات بقدر صدوره عن تواضعه المعرفي والثقافي الذي للمفارقة كان من أسباب صعوده، إلى حيث هو اليوم. فليس ما يدعو للفخر أن تعود ثورة عمرها أربعة عقود إلى آليات مواجهة تحف عادة ببواكير الثورة وأيامها الأولى، كالعزوف عن لغة المستعمر أو لغة الاستكبار، والمبالغة في التعبير الحاد عن الهوية الخاصة من باب اللغة الأم أو غيرها من مكونات الهوية الوطنية.
واللافت أن تعبر إيران خامنئي عن هذا الرُهاب الكولونيالي، فيما خطابها السياسي ينم عن كولونيالية مشوهة، طريقها الميليشيات والقوة الصلبة فقط. تخاف إيران من قوة أميركا الناعمة، بحسب تعبير جوزيف الناي، وهي اللغة الإنجليزية هنا، فيما هي تتفاعل مع العالم بقوتها الصلبة، في ظل عجز تام عن تقديم نموذج اجتماعي أو ثقافي يتجاوز السلاح و«الاستشهاد» والحرب الدائمة!
يلفتني مثلاً أن ليس في لبنان، الاستثمار الإيراني الأبرز، مطعم إيراني واحد يعتد به، كعلامة على أن النموذج الإيراني قادر على الإتيان بمعنى وقيمة خارج منتجات «الكولونيالية الميليشياوية» الإيرانية المشوهة. ليس هناك فيلم ولا مسرحية ولا أغنية ولا نص إيراني يصلنا، في حين أن معارض السجاد الإيراني السنوية، التي ترعاها السفارة في بيروت، تتقزم أمام محتويات محلات بيع السجاد القديم الفارسي والقوقازي والقبلي، في أحياء العاصمة اللبنانية!!
في موقفه من اللغة الإنجليزية بدا خامنئي بعيداً عن الجذر الثقافي لأطروحة اللغة الأم كمعادل لمقاومة الاستعمار. لا يحيلك موقفه على الاستعداد الكردي الحاد مثلاً للدفاع عن الكردية كلغة وهوية ومعنى وجود، أو على الناصرية وتعريب المناهج كجزء من رد فعل أنتي – كولونيالي أوسع. جاءت مساهمته بتزامنها مع المظاهرات الشبابية، ومنع نظامه لوسائل التواصل الاجتماعي، وبخلفيتها الرُهابية، أقرب إلى ضحالة مشهدية القذافي مطلع السبعينات وهو يحرق الآلات الموسيقية الغربية ويمنع الكتب الأجنبية في المؤسسات التعليمية، في سياق إعلانه «الثورة الثقافية» التي أصدر بعدها «الكتاب الأخضر» الشهير!

الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

سلسلة دراسة الوضع في سوريا: الجزء الخامس عشر

سلسلة دراسة الوضع في سوريا: الجزء الرابع عشر

منذ حوالي اسبوعين دخلت إلى صفحة الاستاذ أكثم نعيسه، وهو حقوقي وناشط سياسي ومعارض سوري، ومن أصول علوية،
دخلت إلى صفحته وتركت تعليقا على أحد بوستاته، في أقل من دقيقة رد علي أحد أصدقاء الصفحة بقوله: أيتها “النصرية” الحاقدة!! باختصار شديد جدا، وبالسوري المشرمح (كيّلتلو) فانسل، وبعد تراشق بالقذائف دام طويلا، انسلّ يجر وراءه آذيال خيبته….
…………….
هناك نقطة، بل نقاط مهمة أود أن أطرحها في هذا البوست. النقطة الأولى والأهم هي أنني انقهرت…. لم أنقهر من هذا العنصري الحقير، فهي ليست المرة الأولى التي يشتمونني فيها ويعيرونني بطائفتي، ولن تكون الأخيرة….. لذلك لم أنقهر من هذا الحاقد بقدر ما انقهرت من الاستاذ نعيسه، باعتباره “معارض” سوري، وباعتباره أيضا علوي المنبت ـ شاء أم أبى ـ لقد اختبئ خلف الكواليس يراقب المعركة من بعيد، ورفض أن يتدخل ليقول ـ ولو كلمة ـ لطائفي حاقد وصديق لصفحته، حاول أن يحط من طائفة بأكملها لمجرد أنه اختلف بالرأي مع أحد أفرادها. يبدو أن الشجاعة عملة نادرة جدا، وثري جدا من يملكها!!
…….
صباح هذا اليوم كنت على الماسنجر مع صديق من الموالين، فقال في سياق الحديث: (أنت وأحبابك المعارضة)
قلت على الفور: من تقصد بأحبابي المعارضة؟؟
فرد: ألستِ من المعارضة؟
قلت: اتهامك هذا لا يقل اساءة إلى شخصي ومقامي من اساءة مسلم سني عندما يتطاول على علويتي! لا لست من المعارضة، ولا يشرفني أن أكون… موقفي من النظام في سوريا واضح وضوح الشمس، ومبني على علم بطبيعة الأنظمة الشمولية والديكتاتورية وبمعرفة دقيقة لطبيعة الحياة في سوريا، ولكنني أرفض رفضا قاطعا أن يحشرني أحد تحت مظلة معارضة، لم
تثبت وعلى مدى سبع سنوات من حرب طاحنة إلا عنصريتها وطائفيتها وانحطاطها الأخلاقي والعرفي والإنساني!!
………..
كنت أعتبر الاستاذ نعيسه وقليلين غيره من المعارضين بعض الزبدة التي تطفو على سطح طعام فاسد، وكان لي بهم بعض الأمل. لكن من خلال تجربتي هذه، ومن خلال مرات عديدة دخلت بها على صفحات هذه القلة فوجدت من العبارات الطائفية والعنصرية المنحطة ما يقشعر له البدن، دون أي تدخل من قبل صاحب الصفحة،من خلال تلك التجارب تعززت قناعتي أنه من لمستحيل أن تولد معارضة حقيقية خلوقة وانسانية في مجتمع منهار فكريا وأخلاقيا وسلوكيا، فالشيء لا يخرج من عدمه!!
…………
لا شك أن الحقد الطائفي في سوريا ( بالإضافة إلى عوامل أخرى كثيرة تتعلق بطبيعة النظام الديكتاتوري) هو الذي أوصلنا إلى الحرب وليست الحرب هي التي خلقت طائفيين…. فمنذ أن وعدهم نبيهم من (أنهم سينقسمون إلى ثلاث وسبعين فرقة واحدة فقط في الجنة)، وهم يغرزون السكاكين في رقاب بعضهم البعض كل فرقة تتوهم أنها الناجية! لكن والحق يقال، لم نر أحدا يجاهر دائما بحقده الطائفي كما يفعل بعض السنة، الاتهامات والشتائم التي تصدر من الطائفة السنية بحق الأقليات الأخرى
يجب أن تجد من يملك الجرأة من السنة، ومن الأقليات أنفسهم، للوقوف في وجهها فلقد طفح الكيل وبلغ السيل الزبى….
عقلاء السنة يتظاهرون بأنهم لا يسمعون، وعقلاء الأقليات يخافون من الاتهام بالطائفية، ولذلك هذه السلوكيات الطائفية الحاقدة تستفحل ولا من يقف في وجهها!
………
تحضرني الآن قصة القبيلة العربية التي كانوا يلقبونها استهزاءا بـ “بني انف الناقة” لأن انوفهم طويلة… حتى انبرى شاعر منهم ونظم قصيدة في مدح قبيلته، قال فيها شطرا غيّر مسار التاريخ بالنسبة لهذه القبيلة وجبرها على أن تفختر بالاسم ، جاء فيه: (ومن يساوي بانف الناقة الذنبا)؟!!
ها انا أجد نفسي، كما وجد ذلك الشاعر نفسه، موصومة بشتيمة “نصيرية” غصبا عني، ولذلك لا يسعني إلا أن أتساءل:
أنا نصيرية حاقدة؟؟؟؟ كم مرة فجر “نصيري” حاقد نفسه في مدرسة للأطفال، أو في عرس أو في فندق أو في سوق خضرة؟!
كم مرة اختطف “نصيري” حاقد طيارة وفجرها ببناية تعج بالابرياء؟ كم مرة خرج شيخ “نصيري” ليفتي بنكاح الميتة ومعاشرة البهيمة وارضاع الكبير وأكل لحم تارك الصلاة وشرب بول البعير ، وقس على ذلك؟ كم مرة قطع “نصيري” حاقد رقبة أمه على الملأ لأنها سنية كافرة؟؟ كم مرة شق “نصيري” حاقد صدر نصيري آخر وأكل قلبه؟؟؟ كم مرة تسلل “نصيري” حاقد إلى كنيسة وأحال المصليين أشلاءا؟؟ كم مرة أفتى “نصيري” حاقد بنكاح أمه وابنته في سبيل الجهاد؟؟؟ كم مرة سبى “نصيريون” حاقدون نساء ازيديات واغتصبوهن، ومن ثم باعوهن في سوق النخاسة على مرأى من العالم كله؟ كم مرّ خرج رجل “نصيري” من على منبر معبده ليلعن السنة ويتهمهم بالكفر والزندقة؟؟؟ كم شاب “نصيري” اتهم آخر بأنه سني حاقد لمجرد أنه اختلف معه في الرأي؟؟؟ هل سمعتم بحادثة انتقام واحدة من ثلاثة مليون سني هاجروا إلى مناطق علوية خلال
سبع سنوات من الحرب؟ كيف عامل العلويون هذه الملايين؟ تشاطروا معهم رغيف الخبز…. سيخرج علي حاقد آخر ليقول: والنظام “النصيري”؟؟ هنا أود أن أرد سلفا: إذا اعتبرنا ـ ومن باب الجدل ـ أن النظام في سوريا “نصيريا”حاقدا, أتوسل إليك أن تدلني على نظام سني (مشرشر محبة) حتى أصفق له…. كيف ستتعامل الاسرة الملكية الحاكمة في السعودية لو زحف الإرهاب السني إليها؟؟ وسنشهد في الغد القريب كيف سيتعامل النظام السني في مصر مع الإرهاب السني في سيناء، فالمعركة القادمة أرضها مصر، وإن غدا لناظره قريب…..
………….
في علم النفس الاجتماعي عندما يتكرر نفس السلوك خلال فترة زمنية معينة نستطيع وبسهولة أن نسمي تلك السلوكيات “ظاهرة”. لذلك، اليس من السهل أن نقول أن هناك ظاهرة “ارهاب سني”؟ للكراهية درجات، والحقد أعلاها…. لقد ضرب الحقد أطنابه في بعض أبناء الطائفة السنية إلى حد لم يعد السكوت عنه مقبولا! لا شك أن الإرهاب عموما اسلامي، ولكن هل أحد ينكر أنه يكاد يكون ـ وبشكله الأقبح ـ سنيّا بالمطلق؟؟؟ الحقد يبلغ ذروته عندما لا يميز الحاقد بين أهله وغيرهم… ولقد قتل الإرهاب السني من السنة أكثر مما قتل من غيرهم… ماعلاقة الحقد “النصيري” بالمواجهة بين الجيش المصري والارهابين في مصر اليوم؟ ماعلاقة الحقد “النصيري” بحادثة تفجير ثلاثة فنادق تغص بأعراس لأبناء الطائفة السنية في عمان؟؟؟ ماعلاقة الحقد “النصيري” بالتفجيرات التي حدثت في تركيا والتي تزعم اليوم بأنها حامية للسنة في العالم؟؟ ماعلاقة الحقد “النصيري” بعشر سنوات تعتبر الأدمى في تاريخ الجزائر، خسرت خلالها ربع مليون ضحية ، وكلهم سنة، وكلهم ثمرة للإرهاب السني؟ ماعلاقة الحقد النصيري في الحرب الأهلية الدائرة في ليبيا؟؟؟ ماعلاقة الحقد النصيري بالتفجيرات التي حدثت في السعودية؟ ماعلاقة الحقد “النصيري” بتفجيرات الحادي عشر من سبتمبر، وبالارهاب الذي روّع اوروبا والعالم كله خلال العقدين الماضين؟؟ أندونيسا سنية بالمطلق، ماعلاقة االحقد “النصيري” بالإرهاب الذي ضربها ومازال يضربها؟؟ كل هذه الكوارث الإرهابية لم تستطع أن تطرح سؤالا واحدا بخصوص طائفة منفذيها وأحقادهم وأنماطهم التربوية؟؟؟ فقط كتابات وفاء سلطان تبرهن على أنها “نصيرية ” حاقدة؟؟
……………………
عندما توصم طائفة بكاملها بالحقد، يجب أن تكون قادرا ـ وبسهولة ـ أن تبرهن أن طائفتك تتدفق أنهارا من المحبة، فالنقيض بنقيضه يعرّف، وإلا فأنت تسقط مافي نفسك على غيرك….. لم يتهموا “النصيريين” بالحقد وحسب، بل قالوا عن النصارى حاقدين واليهود حاقدين والروافض حاقدين والملحدين حاقدين والماركسيين حاقدين وكل شعوب الأرض حاقدة إلا هم فلولا محبتهم الدفاقة لخربت الدنيا!!!
………………………………..
كلنا نتابع مايجري في ايران….. والشعب الإيراني ليس أقل حقدا على حكومته من الشعب السوري، وهو بالحقيقة يستحق
حكومة أفضل بمليون مرة من حكومة الملالي العاهرة التي تقبض على رقبته، لأنه ـ وليس لدي أدنى شك ـ أكثر شعوب المنطقة علما ووعيا وانفتاحا على الحياة، ولو نال حريته لصارت ايران أمريكا الشرق في غضون عقود.
سؤالي: هل يتوقع أحد منكم مهما وصلت درجة الصراع في ايران بين الشعب والحكومة، هل يتوقع أحد منكم أن يسمع بايراني فجر نفسه داخل مدرسة أطفال في طهران؟؟ هل فعلها شيعي في العراق انتقاما للتفجيرات التي أودت بحياة الآلاف من الشيعة في العراق، والتي نفذها سنيون بالمطلق؟ طبعا لا…..
والسؤال: لماذا هذا الحقد المتجلي في أبشع صوره يكاد يكون محصورا في الطائفة السنية؟
………………..
تحضرني هنا عبارة حفظتها عن ظهر قلب في بداياتي, يومها كنت مغرمة بالقراءة إلى حد الإدمان ( وأشكر الله لم أشفَ بعد من هذا الادمان) العبارة وردت على لسان أحد أبطال إحدى روائع الأديب مصطفى لطفي المنفلوطي، تقول: (الحياة معترك، أبطاله أشرار وسلاحهم الرذائل من لم يحاربهم بمثل سلاحهم هلك….)
طبعا، العبارة تحمل فكرا شموليا لا يمكن أن اؤمن به….. فالحياة جميلة، وجميلة جدا، وأغلب من تصادفه فيها عاقلا! هذا من ناحية ومن ناحية أخرى، لا يمكن تحت أي ظرف أن يهبط الإنسان العاقل إلى مستوى مخلوق عنصري حاقد ويستخدم نفس قيمه، ولا احاول في هذا البوست أن أفعل ذلك….. ولكن؟؟؟ أقول: ولكن…. أحيانا يحاصرك البعض في زاوية تضطر عندها أن تضربهم بفردة حذائك، فيتراءى للغير أنك هبطت إلى مستواهم! أستخدم هذا الاسلوب اليوم خلافا لعادتي، لأنني اؤمن ايمانا مطلقا بأن فرعون لم يتفرعن إلا لأنه لم يجد أحدا يقف في وجه فرعنته، وهذا هو الحال مع هؤلاء من أهل السنة. قد يتهمونني بالطائفية لأنني طرحت هذا الموضوع….. لا يهم، فالاتهام لن يحرك ذرة غبار على حذائي؟ وهل اتهامهم لي باالتأمرك والصهينة والماسونية والكفر غيّر قيد شعرة من موقفي؟؟؟؟ أنا لا أشتري الاديان كلها بقرش أكله الصدأ، ناهيك عن الطوائف، وأعتقد أنها كلها ـ وبلا استثناء ـ ساهمت في تشويه النفس البشرية أكثر مما ساهمت في اصلاحها، لكن لم يستطع أي منها أن يشوه كما شوهت العقيدة السنية عموما وليس تعميما….
……………………..
إذا اعتبرنا الدين ـ أي دين ـ سرطان دماغي، لكن حتى في المجال الطبي لا يمكن أن تعالج السرطان حتى تعرف نوعه وطبيعته ، فلكل نوع طريقة علاجية مختلفة. ونحن اليوم أما سرطان سني هو الأشرس والأخطر! لست هنا لأعتبر السنة المشكلة ، بل على العكس تماما لأعتبرهم الحل ليس هذا وحسب، بل لأعتبرهم الحل الوحيد!! لا يمكن أن تقوم قائمة للبلدان الاسلامية مالم تتشكل ثورة حقيقة يقودها عقلاء السنة والمستنيرون منهم، باعتبارهم الأكثرية، فوضع الأقليات في أي بلد يعكس وضع أكثريته!
………….
لي من السنة أصدقاء لا أستبدلهم بأهلي، وكانوا من اوائل المشجعين لي، لأنهم اشجع من أفراد أية أقلية أخرى…. لكنني أطرح هنا حقائق لا يستطيع انسان أن ينكرها، وعلينا أن نتعامل معها كما هي تجاهلها لا يعني حلها ولا ينفي وجودها، بل يساهم في استفحالها….. الكل يعرف موقفي من الاسلام عموما، وبمختلف طوائفه، ولا استثني الطائفة العلوية من موقفي، فعليّ ـ في نظري ـ لم يكن أقل عنفا من محمد!!
في المدارس كلنا خضعنا للغسيل الدماغي الإسلامي بشكله السني، ولكن لم يخرج علوي واحد، أو درزي، او اسماعيلي أو أحمدي أو حتى شيعي ليمتلك من الحقد مايدفعه لأن يفجر نفسه في رهط من الاطفال بدون أي رادع او وازع، أو أن يحرق الطيار الأردني السني معاذ الكساسبة بهذه الوحشية المرعبة… ألا يقودنا هذا إلى الاعتقاد بان التربية المنزلية في معظم البيوت السنية هي تربية متطرفة وتساهم في خلق هؤلاء الارهابين؟؟ صحيح أن داعش اسلامية، ولكنها سنية بالمطلق!!! يتهمون ايران والنظام “النصيري” في سوريا بخلق داعش، والسؤال: كيف استطاعوا أن يقنعوا أكثر من مائة ألف داعشي من اصول سنية بأن يتوحشوا إلى هذا الحد وأن يشتغلوا لحسابهم؟ أليس في هذا الاتهام هروبا من مواجهة الحقيقة؟!!
…………….
لماذا لا نطرح الموضوع ـ وبجرأة ـ على بساط البحث؟ وأتوقع من كل عاقل سني أن يدلو بدلوه ويلعب دوره، ففي النهاية لا يحل هذا الأمر إلا عقلاء السنة أنفسهم….. حتى هنا في أمريكا، كنا نخاف من ردات فعل الشعب الأمريكي، ولكنني لاحظت مؤخرا صار البعض من الأمريكان (البعض المهم جدا منهم) يسالني إن كنت سنية أم من طائفة أخرى….. يبدو أن الفروق لم تعد خافية على خبراء الغرب، ولهذا السبب عند المحك هم يفضلون الحكومات الديكتاتورية على أية معارضة تلبس أقنعة علمانية لتخفي حقدها الدفين، ليس ضد الأقليات وليس ضد أبناء جلدتهم وحسب، بل ضد الحياة نفسها……. هذا الحقد الطائفي ضد العالم كله، والذي استفحل وتفرعن بلا ضوابط، عزز مواقف الأنظمة الديكتاتورية وأحكم قبضتها وأطال عمرها فهي ـ والحق يقال ـ أهون الشرين!!! وفي نهاية المطاف انسان الوطن ـ بغض النظر عن طائفته ـ هو الخاسر الأكبر، إن لم يكن الوحيد!
***************************************************************
أعزائي القرّاء: مرّة اخرى أعتذر عن الإطالة, الصور المرفقة هي لي مع السيدة رغد رستم، وهي من أقرب الأصدقاء إلى قلبي. سورية حلبية من اصول اسلامية سنية، وتدير شبكة الملحدين العرب على الانترنت. معا سنشترك في خلق قناة على اليوتيوب تساهم في نقد التربية الاسلامية، واخراج رهائنها من مغبتها ليروا النور ويستنشقوا هواء الانسانية.. كان لي معها اجتماع البارحة في بيتي… لكم ولها كل محبتي…

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

لا يمكن فهم مواقف العداء للمتغيرات في السعودية سوى ممالأة وارتزاق وعمالة لقطر…

كنا نتوقع مثل هذه إذا حدثت في بنية المنظومة الخليجية ستأتي من الإمارات ومن ثم الكويت الأكثر حداثة …لكن آخر مايحطر على البال موضوعيا ومنطقيا أن تنشق ( قطر) الوريثة العلنية لسلفية الإسلام السياسي ( الأخوان المسلمون) ، وذلك بعد عملية القطع السعودي مع ( السلفية الوهابية والأخوانية ) وتبنيها لخط إسلامي وسطي يتكيف منهجيا وسياسيا مع منطق الحياة للمجتمع الدولي والإنساني، أي من إسلام يدعو العالم للتكيف مع منطوقه العقدي وفق سلفية ( الإسلام السياسي) بكل تياراتها، إلى إسلام يقوم على مبدأ دوران الأحكام بدوران الأزمان، وهي بهذا المعنى تلتحق بخط الأزهر الشريف ومرجعيتنه في العالم الإسلامي، ومن هنا تقارب السعودية مع مصر الأزهر وابتعادها عن ( التأسلم السلفي) الذي ورثته قطر ، وقد كنا مسرورين لذلك ،أن المجتمع الدولي أسند رعاية (السلفية السياسية ) لقطر وهذا يعني تخفيض المجتمع العالمي لمرتبة السلفية من دولة إسلامية هي الأكبر (السعودية ) ‘لى دولة عربية إسلامية هي الأصغر، تحتمي بإ علان ولائها علنيا وصريحا لأمريكا من خلال التأسيس لعلاقة افتصادية سياسية -إعلامية تطبيعية مع إسرائيل ، حيث أمريكا صاحبة القاعدة العسكرية الأكبر في قطر كانت بمثابة تطمين لها أنها محمية في رعاية الحماية الأمريكية ، وبامكانها إعلاميا أن تقدم هويتها عبر فقاعات ثفافة إعلامية ( عروبو- إسلاموية شعبوية، هي وريثة للمصالحة بين الناصرية والأخوانية …

لا يمكن إعلان موقف عداء للمتغيرات في السعودية ، فهي معركة الورثة الشباب الذين لا نعرف من فيهم المستبد ومن فيهم الديموقراطي، وسننتظر النتائج التي سيختارها شعب المملكة التي تتبدو حتى هذه اللحظة تحضر كحركة حاملة للتطور والتفدم والحداثة للسعودية …..سيما أن الدولتين الأكثر قربا من الانفتاح والمدنية والحداثة (الإمارات والكويت )، تقف مع شقيقتهما الكبرى ( السعودية ) عبر وعي كامل بأهمية وحدة الموقف العربي وراء قيادة السعودية للنضال ضد الأطماع الإيرانية التوسعية ، حيث بدا الموقف القطري – والأمر كذلك- كخيانة للهوية الخليجية والعربية والإسلامية وفق الدور الذي رسم لقطر دوليا في رعاية وحماية السلفية، بعد انكشاف الكثيرمن المعطيات حول الرعاية المطلوبة أمريكيا من قطر( لتسمين داعش لذبحها) على طريق البحث عن قربان جديد للإله الكوسموبوليتي المتخفي لقوى السيطرة والهيمنة الغامضة الجديدة في العالم …

من سوء حظ الشعب السوري أن الأقدار الدولية جاءت متطابقة مع المصالح الدولية في بفاء الأسدية ، ولوعبر فناء الشعب السوري، وأن الشعب السوري أعطى أعظم ما عنده من شهداء لكنه بالتوازي فاضت مجاري التصريف الصحي المجتمعي عن بشر ما كنا نعتقد أنه يمكن أن يكون في مصارفنا الصحية أوساخ غلى هذه الدرجة من الصغار الأخلاقي والإنساني الذي ظهر لدى المعارضة التي نمت كطفيليات على جسد الثورة ..

حيث أنهم كلما سخقهم الروس يهزون أذنابهم سعادة وفخرا ككلب ( تشيخوف ) الذي يعرفه الروس جيدا، وهو أنك كلما رفسته ونهرته ازداد تضرعا وتذللا وتقبيلا لحذائك كما يفعل الراعي الروسي مع المعارضة السورية التي تم تصفية كل ما تبقي بها من عناصر ومكونات الثورة الأولى للشهداء ، لكن الثورة ستبدأ من جديد باشكال جديدة بعد أن تخلصت من أوشايها وأوساخها في قمامة سوتشي وموسكو ….وكأن المعتوه بشار (الجزار الحمار) وقطعانه العسكرية والأمنية قد قرر أن ينتحروا جماعيا مع طائفتهم التي لم يبق أكثر من الثلث من شبابها على قيد الحياة …

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

سفسطة ولكنها مقنعة ومنطقية وواقعية

قال: أسبقك الكلام أني لا أؤمن بوجود ألله ؟

قلت: هذه مشكلتك وليست مشكلتي ، طيب مَاذَا لو فوجئت بوجوده يوم الحساب .

قال: أثبت لي هنا إن كان موجوداً ؟

قلت: أنا شخصياً أؤمن بوجوده ، ووجوده يثبته المنطلق والعقل وأحداث الواقع وليس فقط الحس المنظور والغير منظور ، ورغم هذا أنا لا أدين أو أكفر من ينكرون وجوده فهذه قناعاتهم ، ثم الامر يعينهم ويعنيه ، وليس على المؤمنين بوجوده ألا الشرح والتوضيح ، وقد أقر الكثيرون بخطأ نكرانهم لوجوده ؟

قال: كيف أنا لم أفهم شيئاً

قلت: شرح هذا يحتاج لأمثلة كَثِيرة منها عامة وشخصية ومنها…؟
أ: من كان يصدق إنقلاع حكم الاخوان من مصر بالطريقة التي رأيناها ، وكيف عادو الى جحورهم خاسفين مذلولين ؟

ب: من كان يصدق أفول نجم الاتحاد السوفيتي وتفككه بالطريقة التراجيدية التي رأيناها ، رغم قوته وإتساع فكره ونفوذه ، وكيف عاد الإيمان المسيحي بقوة الى معظم بلدانه ؟

ج: واليوم ما يحدث في ايران يدخل في ترتيبه ، كما دخل قبلها العديد من البلدان ومنْهَا العراق ورئيسه المنافق “عبدألله المؤمن صدام” وغيره
؟
لانه بكل بساطة يمهل ولا يهمل ، وقد رأينا ما حل بالكثيرين من الدواعش المجرمين ، وكيف ماتوا ميتة الكلاب الفطيسة مذلولين مذعورين ؟

قال: أنا كمتعلم لي عقل منفتح ومحلل ، وسأحلل ما ذكرته وكل ما سأقرأه وأراه بحيادية مطلقة قابلة للنقد والنقاش ، ولن أرضى أن أكون جَدياً أو جَحشاً في قطيع يباع عقله ويشترى من قبل سفلة أو لصوص أو مسوخ أو رعاع ؟

وبعد هذه المقدمة وساعتين عاد بخفي حنين و..؟

قال: أليس أول قوانين الطبيعة {أن المادة لا تفنى ولا تُستحدث} علم ، وأول تعريف للخلق {إستحداث شيء من لا لاشيء} دين ؟

قلت: نعم ولكن المادة موجودة رغم القانون القائل بعدم استحداثها كذالك الامر مع ألله ، ولا تسألني من الذي أوجده إلا إذا أجبتني عن المادة التي لا تستحدث من الذي أوجدها ، منطق ؟
والدليل على وجود ألله هو حاجتنا النفسية الماسة إليه ؟

قَال: ولكن هنالك الملايين من الناس {لا يحسون بوجوده ولا هم بحاجة إليه} ؟

قلت: منطق صحيح ومقبول وَلَكِن …؟
{أليست ألإبر الممغنطة وحدها من تتجه نحو القطب المغناطيسي ، بينما الابر الخاملة والخامدة لا تتجه نحوه ولا تحس به} فهل نلقي اللوم على القطب المغناطيسي لأنه لايرى أم على الابرة ألخاملة والخامدة التي ترى} ؟

وأخيرا …؟
إعلم حقيقة أن من ينكرون وجود ألله هم أحرار ، ولكن من يصدقونهم هم سذج في الفهم قصار ، لأن معظمهم ساسة منتفعين أو مروجي أفكار أو تجار ، سلام ؟

Posted in فكر حر | Leave a comment

شاهد استاذ جامعي يضرب الطالبات بالسودان تماما كما يفعل النظام

نشرت د اقبال العثيمين على صفحتها بتويتر شريط فيديو(شاهده اسفلاً) يظهر البروفسور قاسم بدري، مدير جامعة الأحفاد المرموقة بالسودان، وهو يضرب طالبات داخل الحرم الجامعي لمنعهن من التظاهر ضد غلاء الأسعار… بالرغم من ان بدري هو سبعيني ويبدو عليه الوقار ويعد أحد الرموز الوطنية والقيادات الاجتماعية في السودان, وله رصيد في مجال حقوق المرأة .
واستهجن مغردون تصرفه, لا سيما أنه مدير جامعة لها سمعة في الدفاع عن حقوق المرأة في السودان، ودعوا إلى محاسبته وإبعاده عن المجال التربوي في السودان, واعتبروا تصرفه نسخة عن تصرفات ظل يمارسها النظام السوداني بانتظام ضد شعبه، لكنهم أضافوا أن ذلك الشريط ينبغي ألا يصرف الناس عن قضية الشعب الرئيسية وهي الغلاء في السودان, حيث ان السودان يشهد احتجاجات على رفع أسعار الخبز وصعوبة الحصول عليه, تسببت بسقوط قتيل واعتقالات طالت عشرات المتظاهرين وسط دعوات من المعارضة لتوسيع دائرة الاحتجاجات.

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

ترتيب الدول العربية في قائمة عالمية لـ’اضطهاد المسيحيين’

قالت منظمة تعنى بحقوق المسيحيين في العالم إن 3066 مسيحيا قتلوا لأسباب تتعلق بديانتهم، ثلثاهم في نيجيريا، في الفترة الواقعة بين تشرين الثاني/ نوفمبر 2016 وتشرين الأول/ أكتوبر 2017.
وتصدرت كوريا الشمالية قائمة شملت 50 دولة، تقول منظمة “أبواب مفتوحة” البروتستانتية غير الحكومية إن المسيحيين يتعرضون فيها للاضطهاد “أكثر من سواهم”، بسبب ديانتهم. وحلت أفغانستان في المركز الثاني.
وأتت 10 دول عربية ضمن المراتب الـ20 الأولى في القائمة وفق الترتيب التالي:
1ـ الصومال
تصدرت قائمة الدول العربية التي “يتعرض فيها المسيحيون للاضطهاد أكثر من سواهم”، فيما حلت ثالثة عالميا، بحسب التقرير.
وقال التقرير إن العاملين الرئيسيين في اضطهاد المسيحيين في الدولة الإفريقية الفقيرة هما حركة الشباب الإسلامية المتطرفة، والنظام القبلي الذي يسود البلاد.
ومع أن المسيحيين هم أقلية صغيرة جدا في الصومال، إلا أن المنظمة تقول إن أكثر من 63 في المئة منهم تعرضوا للعنف.
2ـ السودان
حلت السودان رابعة في قائمة الدول الـ50 المتهمة باضطهاد المسيحيين، وفق التقرير.
وقالت المنظمة إن 20 كنيسة أغلقت من قبل الحكومة، فيما قتل ثلاثة مسيحيين على الأقل، وفقد أثر ثلاثة آخرين.
3ـ ليبيا
حلت سابعة في القائمة، وبحسب التقرير فإن معظم المسيحيين المتواجدين في ليبيا قادمون من الصحراء الإفريقية للبحث عن عمل.
ويقول التقرير إن 41 ألف مسيحي موجودين في البلاد يتعرضون للتهديد، بشكل رئيسي من قبل الميليشيات المتطرفة المسلحة، وعصابات الجريمة المنظمة.
4ـ العراق
جاء ثامنا في القائمة العالمية. ويقول التقرير إن مسيحيي العراق تناقصت أعدادهم لتصل إلى 265 ألفا تقريبا بعد تهديدات وأعمال عنف ارتكبتها جماعات متطرفة مثل القاعدة وداعش، واشترك فيها مسؤولون محليون وحكوميون، من أجل دفعهم إلى مغادرة البلاد.
ويقول التقرير إنه في وسط وجنوب العراق، عادة ما يتجنب المسيحيون إظهار الرموز الدينية خوفا من التحرش والتمييز، فيما يفقد المتحولون إلى المسيحية أحيانا حقوقهم في الإرث ويخسرون زوجاتهم.
5ـ اليمن
هي الدولة التاسعة في التقرير. وتقول المنظمة إن مسيحيي اليمن يحرمون من الحصول على المساعدات الغذائية في البلد الذي يواجه “أكبر كارثة إنسانية في العالم”.
وتتهم المنظمة الحكومة اليمنية بمعاملة اليمنيين جميعا على “أنهم مسلمون”، وتقول إن قادة القبائل وقادة الميليشيات المسلحة يقومون باضطهاد المسيحيين الذين تصل أعدادهم إلى بضعة آلاف، بشكل منهجي.
6ـ المملكة العربية السعودية
حلت السعودية في المرتبة الـ12 في التقرير، بعد إيران. ويقول التقرير إن هناك أكثر من 1.4 مليون مسيحي في السعودية، غالبيتهم من المغتربين الذين يعيشون فيها، ويقول إنهم يتعرضون للاضطهاد من نظام الحكم الذي يعتنق النسخة “الوهابية” من الإسلام، بحسب التقرير.
وأعربت المنظمة عن قلقها من “حالات التحرش الجنسي والاغتصاب المستمر” التي تتعرض لها النساء المسيحيات في السعودية.
7ـ سورية
حلت في المرتبة الـ15 عالميا. وتقول المنظمة إن المسيحيين في سورية يتعرضون للاضطهاد على أيدي الجماعات الإسلامية المسلحة وأفراد الأسرة والسلطات الحكومية والقادة الإسلاميين.
وقالت المنظمة إن المسيحيين في سورية أجبروا على توقيع “عقد الذمي”، في مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة الإسلامية، ما أجبرهم على التخلي عن حقوقهم الأساسية وحرياتهم الدينية.
وجاءت بعد سورية كل من مصر في المرتبة 17، والأردن في المرتبة 21، وقطر في المرتبة 27، وتونس في المرتبة 30، والكويت في المرتبة 34، والأراضي الفلسطينية في المرتبة 36، والإمارات العربية المتحدة في المرتبة الـ40.
وحلت الجزائر في المرتبة 42 وعمان في المرتبة 46 والبحرين في المرتبة 48

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

عن الحرب والنفط والشيعة في لبنان

بقلم حازم الأمين/
للمرء أن يعتقد أن مهمة حزب الله في لبنان صارت أصعب من مهامه في الخارج، ذاك أن تصدر الحزب الحياة العامة والدورة الاقتصادية والاجتماعية في لبنان تسبب بدفع ركيزته الاجتماعية والمذهبية إلى واجهة المشهد اللبناني، فحل المستثمرون الشيعة اللبنانيون محل مواطنيهم من أبناء الطوائف الأخرى، وطافت الجماعة الشيعية اللبنانية على مختلف الأصعدة، وازدهرت مناطقها في جنوب لبنان، وضاعف من ازدهارها الاكتشافات النفطية على الساحل الجنوبي، والتي خصبت الخيال الاستثماري، ودفعت بطموحات المواطنين الجنوبيين إلى مناطق قد لا تتوافق مع ما يسعى حزب الله إلى تكريسه، ويتمثل في إدامة الاستنفار في مواجهة “المخاطر الإسرائيلية”.
لا يعني هذا الكلام أن نتوقع قطيعة بين حزب الله وبين بيئته الشيعية اللبنانية، بل نوعا من تباعد هادئ في المصالح أو تحويلا لمصالح الحزب، ويمكن للمرء أن يرصد هذا في التفاوت الكبير بين ما يزعم الحزب أنه بصدده بصفته قوة جاهزة للحرب في أي لحظة، وبين التمدد الاقتصادي والسيولة الاجتماعية والمعيشية للجماعة الشيعية. فأينما وليت وجهك في بيروت اليوم ستلاحظ تصدر الشيعة أنماطا من العيش تدفعك إلى التساؤل عما يربط أنماط العيش هذه باستعدادات حزب الله إلى خوض حرب في أي لحظة، على ما يقول الحزب دائما.
مناطق الازدهار الشيعي تشمل اليوم الأسواق التجارية في بيروت ومناطق واسعة في محيطها، ناهيك عن مناطق مثل فردان وبئر حسن ورأس النبع وتخوم الأشرفية. وبهذا المعنى فإن صدام مصالح سيقع في حال قرر الحزب خوض حرب في لبنان. ولكن الأهم من ذلك هو ما يسمعه المرء في هذه البيئة، ويتمثل في أن ثمة اعتقادا يرقى لأن يكون إيمانا في أن الحزب ليس بعيدا عن طموحات جماعته الأهلية لجهة عدم رغبته في التورط في حرب تطيح هذه المكتسبات.
مشاركة الحزب في الحرب في سورية مثلت تسوية لهذه المفارقة، ذاك أنه يقاتل بعيدا عن المصالح المباشرة لجماعته، وهو بذلك حاز دعمها هناك، وانحيازها إلى خياراته السورية، ناهيك عن أن هذه المشاركة عززت من دور الجماعة الشيعية في لبنان، فصارت هذه الجماعة أفقا لاحتمالات الاستثمار في إعادة إعمار سورية في حال رست تسوية لهذه الحرب. لا سيما وأنه من المرجح أن تشمل هذه التسوية دورا للحزب في “مستقبل سورية” على ما تطمح نخب الحزب اللبنانية، وهذه النخب لا تقتصر على مقربين من الحزب، إنما تشمل أيضا مقربين من رئيس مجلس النواب نبيه بري. ويبدو أن الآخرين فتحوا خطوطا موازية، تمثلت في علاقات مع شركات روسية جاء بعضها إلى لبنان ضمن صفقات عقود التنقيب عن النفط مقابل السواحل اللبنانية. ولا يتردد هؤلاء في القول إن الدور الروسي على هذا الصعيد سيتولى ضبط العلاقة بين الحزب وبين إسرائيل وفق معادلة تشبه المعادلة التي أرساها في الجولان السوري.
كل هذا يدفع إلى الاعتقاد أن قضية الجبهة الجنوبية لن تكون ساخنة، على الأقل من الجهة اللبنانية، ويعزز من هذا الاعتقاد ما استجد على المشهد اللبناني والمتمثل في حقول الغاز والقدوم الوشيك لشركات التنقيب. وحزب الله بصيغته ما قبل النفطية لن يكون هو نفسه بصيغته بعدها. فإغراء الازدهار يملي تعاملا مختلفا، والحروب تؤخر تدفق النفط، لا بل قد توقفه. وهنا ربما كان من المفيد الذهاب خطوة إلى الأمام، فثمة تداخل في حقول الغاز في المياه الإقليمية لكل من لبنان وإسرائيل، والتحكيم الدولي قد يفرض نوعا من العلاقات لا يمكن أن تنعقد من دون حد أدنى من التعاون، وهنا على الحزب أن يجري تعديلات في منظومة “مقاومة التطبيع”، كأن تصدر الصحف الموالية له في صباح يوم ما وعلى صفحاتها مقالات عن استبعاد العلاقات النفطية عن حرب التطبيع، أو أن يتم إسقاط أسماء شركات عن لوائح المقاطعة.
للازدهار أثمانه، ومثلما استدرج الحزب لبنان إلى نموذجه وإلى خياراته، ها هو لبنان يستدرجه إلى موقعه. فالقول بأن الحزب عسكر مجتمعه، له ما يوازيه وما لا ينسجم معه. ثمة من يذهب إلى القتال في سورية وثمة من يستثمر في هذا القتال في لبنان. “المنتصر” هناك يضاعف من نفوذ المستثمر هنا. تغير هذه المعادلة سيضع الحزب في صدام مع مصالح الصاعدين من أبناء بيئته. وقد يقول قائل إن الطبيعة الأيديولوجية للحزب لا تقيم وزنا لهذا التوازن، وأن الحزب جزء من منظومة النفوذ الإيراني في المنطقة والحروب ليست خيارات يمكنه تفاديها وليس هو من يقررها، هو قول صحيح، لكن في مقابل ذلك يمكن القول أيضا إن ازدهار الشيعة في لبنان يعطي إيران فرصا موازية لشراكات أوسع. فشركات النفط الروسية التي فازت بمناقصات الغاز اللبناني، هي امتداد لكونسرتيوم روسي باشر عقود تنقيب ومد أنابيب في إيران بعد التوقيع الموازي على الاتفاق النفطي بين موسكو وطهران.
هذه ليست أجواء حروب على رغم المؤتمرات الصحفية المتلاحقة لأمين عام حزب الله حسن نصرالله، وعلى رغم التضامن الكبير مع عهد التميمي.
شبكة الشرق الأوسط للإرسال

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment