شاهد رد واشنطن على اتهام روسيا لها بالهجمات على قاعدة حميميم

من البنتاغون.. المتحدث باسم قيادة المنطقة الوسطى إريك باهون يتحدث عن التطورات في سورية

White House

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

رحلة دفاعهم عن أراضيهم

يجلسون في الغرف السوداء لشهور طويلة يحيكون كل المؤامرات و الخطط ، يحشدون جيوشهم الجرارة من طيران و صواريخ و عتاد و عدد ، يقيمون التفاهمات ، ينقضون العهود ، يعدّون جمهورهم لاستقبال الانتصارات ، يستحضرون ارواح من عفّنت بهم مقابرهم..يبدأون معارك الخسّة ، يستعيدون القرى واحدة بعد الاخرى بالتعاون مع ضعيفي الإيمان معدومي الضمائر ..

ينتفض اصحاب الارض.. يستجمعون قواهم بعد امتصاص الصدمة ، يتعاهدون على القتال ، يشكلون الغرف ، ينطلقون في رحلة دفاعهم عن أراضيهم ..
يعيدون بيوم واحد و بتوكلنا على الله ، ما سلبته أيادي الغدر بتخطيط شهور من قالوا لا اله الا بشار..

Posted in فكر حر | Leave a comment

عن 70 عاماً، الأونروا تحت التفكيك!

منذ تشكيل الأونروا
UNRWA))
، في نوفمبر عام 1948، والذي تم بناءً على قرار هيئة الأمم المتحدة، في أعقاب إنشاء دولة إسرائيل، والتي تضمنت مهمتها، مسألة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، والتي وصلت مساعداتها- الآن تقريباً- لحوالي 5.3 مليون لاجئ فلسطيني في الضفة الغربية، قطاع غزة وفي انحاء الشرق الأوسط.

كان رفض الفلسطينيين لقيامها واضحاً بداية الأمر، لأملِهم الجارف في الإجهاز على الدولة الإسرائيلية الوليدة، والعودة إلى ديارهم، لكننهم تراجعوا عن رفضهم بشكلٍ مفاجئ، عندما أيقنوا بأن قضيّتهم، تزداد تعقيداً، وحياتهم أصبحت أكثر مأساةً، كما أن قيمة المساعدات التي بدأت الأونروا بتقديمها، بدت رهيبة، ووصلت إلى حد التبذير، حيث غطّت رؤوس اللاجئين، وأغرقت جيوب الموظفين منهم، وأولئك الذين لا عمل لهم، لدرجة أن المواطن يكون محظوظاً، في حال تمّ زواجه من امرأة لاجئة، باعتباره مشروعاً ناجحاً، سينعكس على جملة حياته وعلى الصعيدين المادي والمعنوي.
شيئاً فشيئاً أصبحت الأونروا، الملجأ الكبير الذي يعتمد عليه الفلسطينيين (رسميين– لاجئين- مواطنين)، وفي ظل أن جملة مساعداتها أصبحت تمثل عصب حياتهم اليومية، خاصة وأنها تشمل كافّة المواد التموينية والتعليم والصحة إلى جانب تنفيذ برامج متقدمة، كالحماية والرعاية والتأهيل وخدمات تطويرية أخرى. بحيث تعلوا أصواتهم في حال تأخرت وجبة المساعدات أو تباطأت تلك البرامج يوماً أو بعض يوم.
لكن الحال لم يدم طويلاً، حيث أصبحت تلك البرامج تتناقص كلما مرّ الوقت، وتسببت في حصول أزمات مادية ومعنوية لدى الفلسطينيين بعمومهم، ليس بسبب تكاثر أعداد اللاجئين أو لازدياد حاجاتهم، وإنما لدواعٍ سياسية وأمنيّة محضة، والتي غالباً ما تكون آتية من الولايات المتحدة وإسرائيل، أو من دول أوروبية أخرى، أو الاونروا نفسها، باعتبارها جزء من عملية التضييق على اللاجئين، رغبةً في حل نفسها، وإن كانت استجابة لضغوطات من تلك الدول.
على أي حال، فقد أثرت تلك الأزمات، سلباً على فئات معينة وكبيرة من اللاجئين، بعد تخلّيها عن تنفيذ أعمال رئيسية داخل المخيمات، بفضل سياسة الولايات المتحدة المتجهة ضد الفلسطينيين، ففي كل عهد، كانت تتوعد بحسم أجزاء كبيرة من الدعم، في أعقاب أي حادثة، أو لأي مناسبة، أو لوجود اشتراطات طارئة، مثل ربطها بضرورة عودة الفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات.
وكانت الأونروا قد تلقّت اتهامات متواصلة، والمتعلقة باستمرارها في طرح الدروس المعادية لإسرائيل في مدارسها، وتتجاهل في نفس الوقت، النشاطات المسلحة لفصائل المقاومة الفلسطينية، التي تتم في منشآتها، بما يشمل الادعاءات بتخزين الصواريخ ووجود انفاق تابعة لحركة حماس والجهاد الإسلامي بداخلها، فضلاً عن اتهام بعضاً من موظفيها الفلسطينيين، بأنهم تابعين للحركتين والحركات الفلسطينية الأخرى، أو يدعمون نشاطاتها المسلحة.
اضطرار رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتانياهو”، وعلى خلاف الجيش وجهات أمنية إسرائيلية، إلى مجاراة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” بشأن نواياه بحجب الأموال المقدمة للأونروا، وإن كانت رغبته تدل على القطع التدريجي، بدلاً عن قطع الفجأة، للخشبة من اندلاع مشكلات وأعمال عنف، إسرائيل في غنى عنها، حتى في ضوء اقتناعه التام، بأنها منظمة خارجة عن المألوف، وأنه في النهاية يجب تفكيكها والإطاحة بمؤيديها، خاصةً وأنها لا تزال تعمل على إدامة مشكلة اللاجئين الفلسطينيين، وعلى إدامة مسألة حق العودة الفلسطيني، الذي هدفه إزالة إسرائيل ومحوها عن الخارطة.
كان بدا “ترامب” من أكثر المستفيدين من أفكار “نتانياهو”، والتي أوصلته حتى إلى تجاوز السلطة الفلسطينية، والسير باتجاه خلق وتحفيز قيادات جديدة يسهل التحاور معها، بشأن العثور على سبيل يُسهّل حصول العيش المشترك، وحل القضية الفلسطينية حلاً إقليمياً، وذلك من خلال خطته (صفقة القرن)، والتي تستند على (العصا والجزرة)، والتي تعني منح جوائز وتسهيلات اقتصادية للفلسطينيين، وتوجيه عقوبات صارمة ضدهم في حال رفضهم للخطة، وفي ظل وجود الآلاف في قطاع غزة – على الأقل- يحتجّون على تدهور ظروفهم المعيشية.
الولايات المتحدة، في حال تنفيذها لقرار تقليص حصتها المدفوعة لصندوق الوكالة، والبالغة بـ 125 مليون دولار، فإنها تثبت بأنها غير طاهرة باتجاه الفلسطينيين، وذلك بسبب عدم قيامها بالمساس بالدعم المقدّم لهم، والذي يخدم مصالحها ومصلحة إسرائيل، فهي ستستمر في تقديم الأموال، باتجاه مؤسسات السلطة الفلسطينية، والتي تهتم بالجوانب الأمنية على نحوٍ خاص.
الفلسطينيين ككل (سلطة وفصائل ومواطنين) إلى حد الآن، جميعهم يفضّلون أكل الحصى على الانحناء أمام النوايا الأمريكية، وخاصة في شأن هذه المسألة، باعتبارها تمثل ابتزازاً صارخاً، وخارجاً عن الصف الأممي، الذي يساند القضية الفلسطينية وحتى الرمق الأخير، وهذا شيء جيّد، لكن ما يُثير المخاوف وبصورةٍ مُرعبة، هو عدم استطاعتهم الاستمرار في فعل ذلك، حينما يستولي الشعور، بأن هناك وميضاً أخضراً من بعض الدول العربية أمام الموقف الأمريكي، والتي تستطيع تبرير سلوكها، بأنه حان الوقت لحل القضية الفلسطينية، والأخذ بيد الفلسطينيين.
خانيونس/فلسطين
11/1/2018

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية | Leave a comment

خامنئي في اعتراف مذل الانتفاضة مستمره مجاهدين خلق هم الذين اشعلوا شرارتها ويقودونها

متابعة – صافي الياسري
بعد ان صرح جعفري بالقضاء على الانتفاضة وقال روحاني انها ستهدأ بعد يومين خاب فألأهم باستمراريتها وامتداها الى عموم مكونات الشعب الايراني والاكثر مفاجأة للملالي ان الشعب الايراني لم يعد يفرق في الملالي بين معتدل ومتشدد وبات يهتف باسقاط زمر النظام واقطابه جميعا ،وبعد صمت مميت وطويل، ظهر خامنئي وفي اليوم الثالث عشر من الانتفاضة ليبدي خوفه وذعره من غضب المواطنين الغاضبين بالاعتراف باستمرار الانتفاضة وأكد بلغة معكوسة كون المقاومة الإيرانية و منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تشكل البديل للنظام كما ورد نصه في بيان للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية في 9 يناير . وزعم النظام ووسائل الاعلام التابعة له بأن خامنئي تكلم لدى استقباله حشدا من أهالي مدينة قم ، فيما كان قد تحدث في جمع تم انتقاء أفراده من الملالي الحكوميين وأزلام النظام. ولم يكن شعار أهالي مدينة قم غير شعار أبناء الشعب الإيراني قاطبة في أرجاء إيران سوى «الموت لخامنئي» و«اخجل يا خامنئي واترك الحكومة».
وقال خامنئي: «لقد كانوا جاهزين منذ أشهر … كانوا يعدون العدة لهذه القضية ويخططون لرؤية هذا وذاك، وليعثروا على أشخاص في الداخل ليساعدوهم على تأليب الناس وتحريضهم. انهم من أطلقوا النداء واستخدموا شعار لا للغلاء وهو شعار يرحّب به الجميع [وتمكنوا من] جذب عدد من الأشخاص، ثم ليدخلوا الميدان هم بأهدافهم ويجرون بعدها الشعب من ورائهم».
انه وصف السيل العارم للمواطنين في 131 مدينة وكل محافظات البلاد … بأنه «أعمال شيطانية واللعب بالمفرقعات» قامت بها مجموعة صغيرة. ولكنه اضطر إلى الاعتراف باستمرار الانتفاضة وأشار إلى المنتفضين قائلا: «عملاء الأعداء لن يتخلوا». بينما كان جعفري قائد قوات الحرس قد أعلن قبل اسبوع أن الانتفاضة قد انتهت وروحاني قال للرئيس التركي أن هذه الاضطرابات ستنتهي بعد يومين.
ولدى محاولته الاستخفاف بالوضع المتأزم في البلاد، رغم الاعتراف به، سعى خامنئي الذي هو نفسه أكبر سارق في التاريخ الإيراني، وخوفا من غضب المواطنين، التقليل من سرقات منظومة النهب الفاسدة الحاكمة في البلاد ونهب عشرات المليارات من الدولارات من ثروات الشعب الإيراني من قبل الأجهزة التابعة له وغيره من قادة النظام وأكد قائلا: «حدثت بعض المشاكل لبعض المؤسسات المالية وبعض الأجهزة والمؤسسات» الأمر الذي دفع بالناس للشعور بعدم الرضا. «هذه الأمنيات الشعبية أو طلبات الشعب أو الاحتجاجات الشعبية لطالما كانت موجودة، وفي الحال موجودة في البلاد. ..لا يُعارض أو يخالف أحدٌ هذه التحركات. يجب الاستماع لكلام الناس والإصغاء له ومتابعته قدر الامكان».
ليتعظ الملالي الحاكمون من أسلافهم بأن هذه الحجج والمعاذير لا تجدي نفعا وأن الطريق الوحيد هو ما يهتفه الشعب الإيراني بكل قوة «اخجل يا خامنئي واترك الحكومة» وإلا سيلفظك الشعب الإيراني وحكومتك المجرمة إلى مزبلة التاريخ للأبد.

Posted in فكر حر | Leave a comment

ثورة العشق

بين آلاف حكايات
أصبحت ثورة الحكايات
ثورة عشق ، إنسانية ، أنثوية
ثورة البدايات والنهايات والآهات
كل الليالي تنهك غربتي
وفي غربتي كل العبرات
كل العشق يحتويني
وفي عينيك عشق البحيرات
لا تلومي تمردي ، جنوني
فأنا فيك لا اعشق النهايات
***************
أطلقي سهامك المغتربة
قلبي مليء بالجراحات
أبك بصمت كطفل محروم
واذوي في شفتيك كالقبلات
شعرك الغجري يسحرني
ونظراتك الحزينة كالرصاصات
مالي ارسم على دوائر نهديك
خارطة مسافات ؟
مالي أعصر حلمتيك وارتوي
بالمعاناة و الأنات ؟
مالي استفيق على حلم يغرقني
ولا أجد على شواطئك أية حمامات ؟
***************
نعم يا سيدتي المغتربة
أنت ثورة ولا كل الثورات
حطمت أسواري ، حصوني
وجعلت أبوابي متاهات
قتلت جيوش مساماتِ
حتى غدت مساماتِ بلا مسامات
من بعيد ترصدين قصائدي
حتى أصبحتِ أنتِ كل الكلمات
قيدت حريتي ، وكأن حريتي
الحرية الوحيدة بين الحريات
حطمت قلاعي وعبرت خطوطا
أصبحت وراءك كل الدفاعات
عندما اقتربت ثورة عشقك
رفعت أمام نظراتك كل الرايات

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

السادة أعضاء المؤتمر العام لاتحاد الكتاب العرب الذي سيعقد في دمشق

Bassam Yousef
السادة أعضاء المؤتمر العام لاتحاد الكتاب العرب الذي سيعقد في دمشق.
اهلا وسهلا فيكن بدمشق قلب العروبة النابض، اللي شرفتوها وشرفتونا فيكن وبمؤتمركم العام.
كنت بتمنى ومتلي ملايين السوريين انو نكون باستقبالكن بالشام، لكن بعد ما طلع سيادة الرئيس بنظرية “التجانس” ماعاد نقدر نحنا نصف الشعب السوري غير المتجانس انو نقوم بواجبكن ونستقبلكن.
لذلك ومنشان واجبكن رح قدملكن عشر نصائح كتير رح تفيدكن اثناء زيارتكن لدمشق.
1- بعد ان تنتهي اجراءات دخولكم في مطار دمشق الدولي، ستتوجهون الى السيارات المخصصة لنقلكم الى دمشق، ارجو وانتم تعبرون الطريق من المطار وصولا الى دمشق ان تنشغلوا بشيء ما … لاتنظروا من نوافذ السيارات التي تنقلكم، ثمة بلدات مدمرة، وثمة صرخات لأطفال، وربما بقايا من أجسادهم التي مزقتها قنابل الطائرات، لاتزال عالقة على شجيرات طريق المطار، لاتشغلوا بالكم بها ..انها الحرب كما تعلمون … ونحن السوريين نخاف على رهافة ارواحكم. افتحوا كتابا ما … دبّجوا رسائل المديح التي سترسلونها … انشغلوا بأي شيء لكن لاتنظروا من نوافذ السيارات التي تقلكم.
2- وانتم تعبرون شوارع دمشق تحاشوا النظر في وجوه السوريين الذين تعبرون بهم، انها وجوه حزينة ومقهورة ومتعَبة … لا تهتموا للامر كثيرا فقد يتسبب هذا لكم بتعكر في مزاجكم وانتم المقبلون على مهمة نبيلة وعظيمة.
3- في الفندق الذي ستقيمون فيه تأكدوا قبل أن تناموا من ان تغلقوا نوافذ غرفكم جيدا، فعندما يهدأ ضجيج المدينة الحزينة وتحاول ان تنام ينبعث من شوارعها ووبيوتها صوت أنين عميق … لاتشغلوا بالكم انه انين مئات الاف المعتقلين الذين يموتون بصمت في اقبية قريبة منكم … فقط اغلقوا النوافذ جيدا … واذا لم يختف الصوت فقط ضعوا الوسائد فوق اذانكم .
4- اذا فكرتم ان تزوروا دمشق القديمة فانصحكم ان تحفظوا بعض العبارات باللغة الايرانية كي تتفاهموا مع الحواجر الايرانية التي ستوقفكم … ولابأس ان دعاكم الحرس الثوري الايراني لحفلة لطم في الجامع الاموي ان تستجيبوا وتلطموا .. اعتبروها تلاقح ثقافي وفكري مع الاشقاء الايرانيين.
5- أنصحكم بأن تتعلموا – على سبيل الاحتياط – بعض الجمل بالروسية أيضا وبالأفغانية والشيشانية و..و… فربما مررتم على حواجز تتكلم هذه اللغات … سيسهل هذا مروركم فانتم كتاب واحساسكم بالغ الرهافة ولايجوز ان تتعرضوا لمشكلة بسبب سوء تفاهم باللغة .
6- عندما تذهبون الى لقاء القائد العظيم في قصر الشعب … لاتحاولوا أن تنظروا من نوافذ وشرفات قصره الى دمشق، فقد تشاهدون داريا المدينة المهدمة التي هجّر اهلها … وقد تشاهدون مخيم اليرموك الذي حوصر حتى الموت جوعا، ولاتنظروا باتجاه حرستا او القابون او جوبر او ..او … فهذا الدمار الذي يحيط بكم من كل الجهات قد يتسبب لكم ببعض الاكتئاب ,
7- عندما تصافحون بشار الأسد لاتهتموا كثيرا للدم العالق بيديه، انها ضريبة النضال والمقاومة والممانعة ولاتنزعجوا ان اتهمكم احد انكم ذاهبون للقاء الديكتاتور …. فهذ افتراء بحق القائد العظيم … ثقوا انه لايزال قائد محور المقاومة والممانعة.
8- من يريد منكم أن يتسوق فليذهب الى سوق ” السنّة” ، هناك تجدون بضائع رخيصة جداً، صحيح أنها مسروقة من بيوت سوريين هجروا أو قتلوا، لكنها بضاعة جيدة والأهم أنها رخيصة جدا.
9- أعتقد أنكم وبصفتكم كتاب ومفكرون تحبون اقتناء الآثار والتحف، أيضا يمكنكم أن تشتروا الآثار السورية التي نهبت بأسعار بخسة، قد يتطلب منكم الأمر الاستعانة بمسؤول كبير أو ضابط كبير، فبيع الآثار محصور بكبار المسؤولين والضباط.
10- امشوا في شوارع دمشق، سيكون سهلا ومريحا أن تمشوا بعد أن تخففتم من شرفكم وضميركم وأخلاقكم، ولا تنسوا أن تبتعدوا عن الأطفال المشردين الذين يسكنون الأرصفة عندما تلتقطون صوركم.
سأشكركم على بيانكم الختامي سلفا، أنا متأكد أنكم ستعلنون وقوفكم إلى جانب الرئيس الذي يحاربنا نحن السوريين الارهابيين.
.

Posted in فكر حر | Leave a comment

شاهد امام سوداني يفضح الرئيس عمر البشير وماقاله ينطبق على كل الطغاة العرب

فضح الإمام محمد أبو عبيدة حسن في خطبة الجمعة دعوات تعديل الدستور السوداني لتمكين الرئيس عمر البشير من الترشح لولاية ثانية, بالرغم من انه يحكم السودان منذ عام 1989 بإنقلاب على الرئيس الشرعي الصادق المهدي, أي سيمدد لتصبح ولايته 35 عام. وأضاف الإمام: إن الذين يقولون إن “البديل الوحيد للبشير هو البشير” هم صانعي طاغية ومتملقين ومنافقين. الخطبة ألقيت في مسجد دوحة الإيمان بالخرطوم في 22 ديسمبر / كانون الأول 2017، وأيضا قال الإمام إن بلاده في حاجة إلى رجل قادر على إخراج هذا البلد من أزمته السياسية والاقتصادية، ومن الديون، وأزمة الحرب، ومن العنصرية والكراهية والتدهور الأخلاقي “. ونصح البشير بالتنحى من تلقاء نفسه “، بدلا من أن يموت على العرش، وأن يلعن من قبل الناس الذين يعانون من الفقر والمشقة”. الإمام حسن نشر الخطبة في قناته باليوتيوب.

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

شاهد العرب و”المسألة العربية” في سياسة ألمانيا النازية. من “أشباه قردة” إلى “حليف طبيعي”

كيف كانت سياسة ألمانيا النازية في العالم العربي؟ مَن مِن الشخصيات العربية المؤثرة كان ركيزة النازيين في الشرق الأوسط؟ كيف جمع النازيون بين مثالية النظرية العرقية – المعادية للسامية بكل وضوح – وبين مصالح الرايخ الثالث في العالم العربي؟ تجدون الأجوبة في هذه الحلقة في برنامجنا.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

صمت «إخواني» غريب.. وموقف تركي أغرب!

القبس الكويتية:طلال عبدالكريم العرب

أعلنت تركيا رسميا أن تعامل الرئيس الإيراني حسن روحاني مع الاحتجاجات في بلاده كان ملائما، وأن استقرار إيران مهم لتركيا، ويعتبر هذا التصريح تعبيراً لا لبس بأنه تأييد تركي للنظام الإيراني.
فالموقف التركي الغريب مما يحدث في إيران يدل على تقارب مع إيران، في حين عول الكثير من العرب على تصريحات مثيرة وعاطفية للسيد أردوغان قبل سنوات قليلة حول الوضع المأساوي للشعب السوري، وكان أكثر المؤيدين لتصريحات السيد اردوغان هم الإخوان المسلمون، فقد هللوا له، وبعضهم اعتبره خليفة المسلمين المنتظر.
شخصيا حذرت ونصحت بأن السيد اردوغان سياسي وطني محنك وقومي، همه الوحيد مصلحته الانتخابية ومصلحة بلده، وأنه من الخطأ القاتل أن ينجرف بعض العرب وراء تصريحاته العاطفية بشأن فلسطين وسوريا وإيران، وقد أثبتت الأيام والأحداث أن اردوغان لم يقدم لمريديه من العرب غير الوعود، أما الأفعال فهي واضحة للعيان لكل صاحب عين بصيرة.
الاحتجاجات الإيرانية كانت خير مثال على براغماتية السيد اردوغان، فقد كان من المتوقع أن يؤيدها كما أيد الخريف العربي في مصر تحديدا، فهذه حركة جماهيرية تشبه تلك، فلماذا تغيير المواقف؟ وأين المثل والقيم؟ وأين المبادئ والمواقف؟ وهل كان تصريح وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو بأن استقرار إيران مهم لنا يعكس قناعة سياسية أم هو خشية من أن تنتقل عدوى الاحتجاجات الى البيت التركي؟
أما الموقف الدولي فهو محير، فكم تمنينا أن يلزم السيد ترامب ونتانياهو الصمت حول ما يدور في إيران، فتحريضاتهما كانت في ظاهرها لمصلحة الشعوب الإيرانية، ولكنها في حقيقة الأمر كانت تصريحات ماكرة صبت مباشرة في مصلحة النظام الإيراني، فاتهام إسرائيل بالتحريض على التظاهرات مضحك، وتغريدات ترامب أكثر مدعاة للضحك، فمن أتى بخميني ونظامه غير الغرب؟ فهل يعقل أن تتخلى إسرائيل عن نظام شغل العرب عن قضيتهم الأولى؟
لا شك بأن الإيرانيين غير ملامين على حركتهم، فكيف لا يحتجون، وهم يسمعون حسن نصرالله، أمين عام ما يسمى بحزب الله، وهو يتبجح علانية بأن تمويله وتسليحه من إيران، فالنظام الإيراني حسب ما ينشر اعلاميا ينفق سنويا على ميليشياته في لبنان حوالي ملياري دولار، وأنفق أكثر من خمسة وعشرين ملياراً على مغامراته وتدخله في سوريا، أما في العراق واليمن والبحرين وغيرها فقد أنفق المزيد من المليارات، بينما الشعوب الإيرانية أولى بهذه الأموال.
ما زاد في حيرتنا المنحى، الذي اتخذته قناة تناغمت حملتها الاعلامية المؤيدة للجحيم العربي مع التأييد التركي والاخواني، وها هي تتناغم معهم بالتزامها الصمت تجاه الاحتجاجات الإيرانية.. فما بال الاخوان المسلمون قد بلعوا ألسنتهم؟ فيا اخوان ان أمتنا تواجه مصيرا صعبا، وأنتم تلعبون سياسة ستودي بنا وبكم الى التهلكة، فلماذا لا تتقون الله في دينكم وأمتكم؟

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

الإسلام السياسي.. تصدع القلعة الحصينة

ما كان في حساب أحمد الموسوي، المهاجر من بلاده الهند إلى النجف، أن يحل حفيده محل الشاهنشاه (ملك الملوك)، وبصلاحيات «ولاية الفقيه المطلقة»، بعد أن طلبه أهل خُمين الإيرانية فقيهاً لبلدتهم (هويدي، إيران من الداخل). فكان يوم وفاة الخميني الحفيد (3/6/1989) استفتاءً عاماً على تأكيد ولايته، قبل خفوت ألق الثورة، وهذا لم يكن لخليفته خامنئي. يقول مهدي بازركان (ت 1995): «عباءة مفصلة على قياس الخميني» (هالم، الشيعة).

حكم الخميني خلال الحرب العراقية الإيرانية (1988-1980)، وكانت سنوات طوارئ، لا مطالبة ولا احتجاج، سنحت له إعلان ولاية الفقيه السياسية، بعد إزاحة غير الإسلاميين من الثوار، ومراجع الدين الكبار بالاحتجاز ومصادرة مدارسهم الدينية. كان المزاج مشغولاً بالحرب، مع إصرار الخميني على استمرارها، وبهذا تكون الحرب قد ثبتت نظامه.

تحسب حاكمية النظام الإيراني القلعة الحصينة للإسلام السياسي بفرعيه الشيعي والسني، و«الولاية المطلقة»، وإن كانت نظاماً إسلامياً مختلفاً عما أسس له إسلاميو السنة لكنه يبقى الشكل الآخر للحاكمية الإلهية. ذلك إذا علمنا أن الولي الفقيه نائب الإمام المنتظر. وحسب الخميني نفسه يحصل الفقيه على هذه الدرجة بوراثة العلم عن النبوة، فعنده الأنبياء لا يرثون إلا العلِم (الخميني، الحكومة الإسلامية)، وهذه أقوى حججه على ولايته السياسية.

لا تختلف التظاهرات التي اشتدت في يوم الجمعة (12/29/ 2017)، عن مثيلتها التي هدرت عام 1977، ثم تفاقمت خلال عام 1978، واضطر فيها الشاهنشاه لمغادرة بلاده (16/ 1/ 1979) ليدخلها الخميني بعد أسبوعين، ويعلن النظام الجديد في (2/11/ 1979) لكن ما الفرق بين النظامين؟!

بنى النظام الشاهنشاهي إيران الحديثة، وكان على الثوار أن يحسبوا لرضا بهلوي (ت 1944) إيجاده لإيران الكبيرة، بضم الأحواز (1924)، ومعلوم ماذا يعني نفط وشاطئ الأحواز لإيران، وتُحسب له النهضة المدنية التي على أساسها ملك الثوار قوة بشرية متعلمة ومساحة أرض هائلة، لكن الثوار جعلوا من قبره «دورة مياه» تنكيلاً به!

إذا كانت الحرب العراقية الإيرانية ساعدت ولاية الفقيه على ترسيخ الحكم، فاليوم على ما يبدو أن إيران تجد في سياساتها الخارجية تصريفاً للأزمات الداخلية، لكن، في كل الأحوال فإن ألق الثورة وحصانة القلعة في عام 1979 غيرها في عامي 2009 و2017، فالزَّمن يدور والأجيال تتوالى، والولي الفقيه ما زال يعيش مشهد الجماهير التي استقبلت الخميني القادم من باريس، من دون إدراك أن نيابة الإمام لا تعني شيئاً لدى الملايين المولودة بعد الثورة.

كذلك لا تفسر تظاهرات الحكومات ضد الشعوب إلا بالضعف والقلق، فبإمكان أضعف حكومة تسيير الألوف المؤلفة ضد معارضيها، لكن الشعارات المرفوعة ضدها كانت أكثر واقعية من لافتات المؤيدين لفكرة الولاية المطلقة نفسها: «انتهت لعبة الإصلاحي والمتطرف إلى غير رجعة»، لعبة الديمقراطية في ظل الولاية المطلقة. كذلك ورد انتقاد حاد للسياسة الخارجية وترك الداخل عارياً: «اترك سوريا وفكّر بحالنا»، وبما كره الإيرانيون بقضية فلسطين، لكثرة ما استخدمت شعاراً: «لا غزة ولا لبنان، روحي فداء لإيران» (عادل حبه، هل إيران حُبلى بأحداث وتحولات مصيرية؟).

ليست إيران استثناءً في الاحتجاجات، فالثورات العُمالية بعد حين عاد العُمال أنفسهم وتظاهروا ضدها. إلا أن خطورة هذه الثورة تتجسد في تبنيها فكرة دينية، وهي نيابة الإمام الغائب، قبل نحو 1200 عام، في السياسة، والنظام الإسلامي تمهيد لظهوره وما سيفعله: «يَمْلَأ الْأَرْضَ قِسْطاً وَعَدْلاً» (سُنن ابن داود). مع أن التقليد الإمامي، الذي سُجن لاحتجاجه بالمرجع شريعتمداري (ت 1985)، يقول: «كلُّ راية تُرفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت» (الكُليني، الكافي)!

ليس مجدياً أن يُدعى نظام الحاكمية الدِّينية إلى الامتناع عن تصدير الثورة، لأن أُممية الدين والمذهب تفرض هذا السلوك، فالجيوش التي يُشكلها خارج الحدود تعد جزءاً من جيشه، والعلة ليست بخلل سياسي أو اقتصادي وإنما في الفكرة نفسها. إنها حيرة كُبرى أن يدعي الفقيه أنه يرث النبوة والإمامة في أمر السياسة، والقول لمطبق الفكرة: «يملك هذا الحاكم من أمر الإدارة والرعاية والسياسة للناس ما كان يملكه الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وأمير المؤمنين على ما يمتاز به الرسول والإمام من فضائل ومناقب» (الخميني، الحكومة الإسلامية).

كيف الحال، وصور وريث النبوة والإمامة يحرقها الناس؟! صحيح أنه يقول: «عصابة خرجت وشقت». هنا يحضرنا ما قاله أمير خراسان نصر بن سَيَّار (ت 131هـ)، محذراً من الثورة العباسية: «أرى خلل الرمادِ وميض جمرٍ/ ويشوك أن يكون له ضرامُ» (الجاحظ، البيان والتبيين). أقول: وهل سيرى الولي الفقيه هذا الضرام غير خروج على النبوة والإمامة، وبالتالي على الله!

*نقلاً عن “الاتحاد”

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment