المفاهيم … أفيون المثقفين…؟؟!!..

تعليقا على مقالتي ….. الانقلاب… نموذج ديمقراطي جديد..؟؟!!..المنشورة قبل أكثر من شهر.. كتب أستاذنا العزيز الدكتور حلمي شعراوي و هو شخصية أكبر بكثير مما يمكنني أن أصفه ببضع كلمات… رجل من رجالات عهد عبد الناصر و استاذ جامعي وخبير في العلاقات العربية و الأفريقية … كتب ملاحظة مهمة جداً …( لو تجاوزنأ مشكلة المسميات مأذا عن 30يونيو هل هو حدث عادي لهذه الدرجه؟ل ولماذا يتجاوزه مثقفو الغرب ومن يعيشون في الغرب بهذه الطريقه. ؟ بينما مدلولاته كثيره وفق الجمله الاخيره · ) …. و قد وعدت الدكتور حلمي بان اكتب مقالة حول مشكلة المفاهيم التي يتألم منها المثقفون المصريون حيث أن القوى الغربية بصورة عامة و خاصة الولايات المتحدة لم تظهر حماسة للتغيير الكبير الذي حصل بين 30 يونيو/ حزيران و 3 يوليو/ تموز و ظلت تراوح و تستفز المصريين بين مصطلحي انقلاب و ثورة…

صحيح أن مقالتي السابقة أطلقت اسم الانقلاب على دور الجيش في ذلك التغيير الهائل لكني ربطت ذلك الدور بحركة الشعب التي لم اسميها ثورة بل طرحت بدلا من ذلك تساؤلات و هو…. (لماذا لا نسميها انقلاب و ما هي المشكلة في ذلك )… منطلقي في ذلك كان اولا …..محاولة للابتعاد عن صراع المفاهيم و التركيز بدلا على التغيير الحقيقي في الواقع… و ثانيا… دور هذا التغيير في مستقبل التطور السياسي في مصر و هو أشرت اليه بعنوان نموذج ديمقراطي مختلف يتطور في ظل دور رائد و لكن غير تقليدي للجيش…

أقول هذا ليس دفاعا عن ما جاء في مقالتي و أنما كمدخل لمناقشة صراع المفاهيم بين الغرب و بقية العالم و دور ذلك الصراع في تغيير الواقع الحياتي لشعوب الأغلبية المطلقة في العالم خارج نطاق ما يسمى مجتمعات الغرب… و اود أن أبدا اولا بطرح رؤيتي حول هذه الإشكالية قبل العودة آلى النموذج المصري الجديد في التغيير…

منذ كتابة أطروحتي للدكتوراه سنة 2000 و مرورا بأغلب كتاباتي و التي لم يكن الدكتور حلمي بعيدا عنها… كنت و ما زلت اطرح فكرة البحث عن البدائل… و كانت أطروحة الدكتوراه هي نقد لمفهوم التنمية و دور المثقفين في مصر بصورة عامة التقليديون منهم و الحداثيون و الذين اعتقد أن دورهم ليس فقط لم يساهم كثيرا في دفع عجلة التطور و التنمية و إنما ربما بوعي او بغير وعي أصبح جزءا من مشكلة أحداث التشظي في المجتمع المصري…

في فترة إعدادي للاطروحة أي نهاية التسعينات من القرن الماضي و لحد الآن ظهرت في الغرب الكثير من المفاهيم و المصطلحات مثل العولمة و الحداثة و ما بعد الحداثة و نهاية العالم و صراع الحضارات و الحوكمة الرشيدة و التنمية المستدامة….الخ… و لقد شهدت بنفسي و شاركت في الكثير من المؤتمرات هنا و هناك في العالم العربي وغيره حول هذه المفاهيم…. لقد لمست انه تم وضع طاقات هائلة في الإعداد و التحضيرات و إدارة هذه المؤتمرات و طباعة الأوراق و دفوعات الفنادق و دعوة المثقفين الغربيين …. و….و.. الخ… في المحصلة تم أنفاق الكثير من الأموال و الطاقات النفسية و آلاف ساعات العمل في مناقشة مفاهيم لا تقدم و لا تؤخر في واقع المجتمعات الفقيرة…

لقد نسي مثقفونا دوما حقيقة مهمة جداً و هي أن هذه المفاهيم و المصطلحات إنما هي وصف علمي لتحولات و تغييرات اجتماعية و سياسية و اقتصادية و ثقافية في الواقع الحياتي في المجتمعات الغربية نتيجة التطور التكنولوجي و تطور النظام الديمقراطي و علاقات الإنتاج ….الخ… أي أننا نتحدث عن تغييرات ملموسة و واقعية في المجتمعات الغربية يمكن رصدها و في هذا الاطار فان كل ما فعله و يفعله المثقفون في الغرب… و هم بالمناسبة لا يعيشون في بروج عاجية و لا يجلسون في مكاتب مرفهة و مغلقة كما قد يتصور البعض… بل هم متواجدون في الشارع يعيشون بين الناس و يتابعون التطورات و التغييرات على ارض الواقع… و لذلك فما يفعلونه هو وضع هذه التغيرات التي يلمسونها في إطار مفاهيم قياسا مع المسار العام لتطور المجتمع و تأثيرات ذلك على القيم الأخلاقية و السلوكيات الاجتماعية و غيرها في المجتمع…

السؤال الان هو… هل لهذه التطورات في المجتمعات الغربية اهمية لبقية العالم..؟؟… نعم من المؤكد أن دراسة و فهم هذه التطورات في المجتمعات الغربية شيء مهم لكنه ليس أساسيا في تغيير الواقع الحياتي للشعوب الأخرى…رغم أهمية هذه التجارب و المفاهيم المستندة إليها… أتذكر في هذا المجال انه في مجموعة مقالات عن التنمية في العراق كتبتها في بداية السنة الماضية ما يلي ….( أن التنمية هي ليست مزامير نحفظها و نرددها… التنمية هي دراسة الواقع كما هو … ثم وضع أسس واقعية للتغيير بما يتناسب مع الإمكانات و الظروف الموجودة في كل مجتمع …)…

و أتذكر ايضا أننا في جامعة البورغ Aalborg University في الدنمارك استقبلنا سنة 1996 أستاذا جامعيا مشهورا هو Zygmunt Bauman حيث تحدث في محاضرة عن الحداثة و ما بعد الحداثة و صور لنا أن العالم كله يسير في هذا الخط… فطرحت عليه سؤالا… (أنني عندما أسمعك تتحدث عن هذه المفاهيم يخلق لدي انطباع و كأنك تتحدث عن العالم كله… لكن .. هناك ناس في المجتمعات الفقيرة لا يعرفون حتى الصابون الذي نستعمله لغسل أيدينا… هل أن هؤلاء يمرون أيضاً بمرحلة الانتقال من الحداثة الى ما بعد الحداثة…؟؟؟..)…

نعم …. خلال هذه التجربة و تجارب كثيرة أخرى لمست الانفصام بين الواقع المفاهيم عندما نقارن تجارب شعوب مختلفة… و لتقريب الموضوع الى واقع الشعوب الفقيرة اود أن اطرح مجموعة من التسؤلات البسيطة التي قد يطرحها أي إنسان عادي… الم يكن من الأفضل لمثقفينا أن ينفقوا طاقاتهم العلمية و النفسية و حتى المادية في الذهاب الى المصانع و المزارع و المدارس و المؤسسات المختلفة … أولا لكي يشاهدوا و يعايشوا حياة الناس و ظروف الحياة و الإنتاج عن قرب …. و ثانيا…كي يساهموا في محو الأمية الثقافية و الامية التعليمية… ؟؟.. لماذا لا يفكر احد في عقد المؤتمرات و الورك شوبس workshops في مزرعة او في مصنع او مدرسة او أية مؤسسة و بمشاركة العاملين و الفلاحين و الطلبة و غيرهم و الاستماع الى أفكارهم و مناقشة رؤاهم حول كيفية الاستفادة من هذا او ذلك من المفاهيم بدلا من حفظ هذه المفاهيم في إدراج المكاتب … ؟؟.. لماذا لا يتم أنفاق هذه الأموال في طرح مشاريع و لو صغيرة بدلا من إنفاقها على مثقفين من الغرب ليسوا بحاجة إليها و لا يساهم حضورهم في إغناء الحياة الثقافية في مجتمعات لها من الإرث الثقافي و الحضاري آلاف السنوات..بل أن كل ما يطرحه هؤلاء المثقفين الغربيين هو التغيير الاجتماعي الذي يعني بالنسبة لهم محو و إزالة ارث آلاف السنوات في بضع دقائق و أيام و كأننا نعيش في عالم السحر و الخيال و ليس في عالم الواقع…؟؟..

أنا لا أن استسهل الأمور و لا احاول ان أوقع في فخ الفكر التبسيطي لكن اود الإشارة الى حقيقة يعرفها اغلب المثقفين و هي أن شعوب شرق آسيا هي الشعوب الأكثر إنتاجا و الأقل كلاما… نعم الرجل و المرأة في اليابان الصين و كوريا و غيرها يعملون لساعات طويلة خلال النهار أي يعملون أكثر بكثير من عدد ساعات العمل القانونية… و أنهم قلما يتمتعون بأوقات فراغ و تسلية و شرب الشيشة و القهوة….الخ… ربما من وجهة نظر البعض أن هؤلاء تحولوا الى روبوتات و أنهم خسروا بعضا من حقوقهم الإنسانية … اتفق مع هذا الرأي لكن هذا هو الواقع و هو واقع ثقافي و ليس له علاقة ضرورية بتدخل الدولة و القوانين القسرية و الإجحاف و غيرها… و لعلنا أيضاً نعرف أن الغرب الذي عادة يعترض على عدم احترام حقوق الإنسان في الصين يحترم هذه الثقافة و يتعامل معها تعاملا واقعيا… و هذا ما يجب أن يحصل للشعوب الأخرى و منها مصر..

و بناء على كل هذا يمكننا أن نطرح التساؤل المهم الذي يتعلق بالتغيير في مصر… مالذي يضير مصر سواء أطلق عليه الغرب ثورة أم انقلاب..؟؟.. هل هذا المفهوم او ذاك هو الذي يحدد مسار التغيير في مصر أم أن المصريين بعمالهم و فلاحيهم و مثقفيهم … بل حتى العاطلين عن العمل منهم… هم الذين يحددون ذلك المسار و مستقبل وطنهم و شعبهم…؟؟..

ًاعتقد شخصيا أن الذي حدث في مصر هو تغيير و انقلاب مهم في مسار التطور في الشرق الأوسط و لذلك فقد أشرت في المقالة السابقة الى عدة نقاط أريد أن أوضحها هنا و هي… أولا… ذكرت أن الانقلاب هو انقلاب على القيم التقليدية في مفهوم الانقلاب لانه لا يهدف الى السلطة بل هو انقلاب بمشاركة الشعب اي لم يكن انقلابا نخبويا و هذا معناه انه تواصلا بين الجيش و الشعب…ثانيا… هو انقلاب على التبعية القديمة و أعني بها الارتباط الاقتصادي الذي لم ينفع مصر بل ساهم في هيمنة الفساد فيها… ثالثا.. هو انقلاب على التبعية الحداثوية و أعني المفاهيم و المقاييس الغربية للديمقراطية و الحوكمة الرشيدة التي ساهمت بشكل ما في انتشار الفوضى…. رابعا… أن الانقلاب هو الطريق الى نموذج قد يشبه النماذج الفعالة في روسيا و الصين و ايران التي يرفض الغرب أن يسميها ديمقراطية لكنها مقبولة من شعوب هذه البلدان و فعالة في إدارة التطور و التغيير و التقدم…

أخيرا… أعود الى ملاحظة أستاذنا العزيز الدكتور حلمي و في هذا الإطار اود أوضح بعض الامور المهمة… أولا… في بداية انطلاق الثورة في يناير 2011 جرت نقاشات كثيرة في الإعلام و بين المثقفين في الغرب حول القوى التي من الممكن ان تستلم السلطة في حال سقوط حكم الرئيس مبارك… كان التركيز كله على الاخوان المسلمين باعتبارهم القوة الوحيدة بناء على تاريخهم و قوة تنظيمهم و حضورهم الجماهيري…. هل كان ذلك تمهيدا و اعدادا نفسيا لقبول حكم الاخوان لاحقا… ربما… و لكن الجزم في ذلك يحتاج الى دراسات كثيرة … لكني لا استبعدها…ثانيا… عند استلام الاخوان الحكم ظهرت ايضا انتقادات شديدة تعبر عن تخوف من تحول الشرق الأوسط الى الحكم الإسلامي خاصة أن التجربة تكررت في تونس بالإضافة الى الظهور القوي و العنيف للإسلاميين في سوريا… لكن كان هناك ايضا كلام و توقعات كثيرة عن ثورة ثانية في مصر خاصة ان القوى الليبرالية كانت تعارض حكم الاخوان… ثالثا… عندما وقع التغيير الاخير و دور الجيش البارز فيه وجد الغرب نفسه امام معضلتين اخلاقية و سياسية… اخلاقيا حاولت الدول الغربية التخلص من الارث التاريخي في دعمها للدكتاتوريات في العالم و خاصة بعد تجربة الجزائر و حماس في فلسطين حيث تم استبعاد اسلاميين وصلوا الى الحكم عن طريق الانتخابات… سياسيا … كان يجب على القوى الغربية الدفاع عن نظام سياسي … و اعني النظام الديمقراطي… الذي يحاول الغرب بكل الوسائل نشره في العالم … فكيف يمكن تشجيع انقلاب على هذا النظام بغض النظر عن القوة التي وصلت الى الحكم عن طريقه..؟؟… لكن كان هناك ايضا تردد استنادا الى تجربة النازيين في المانيا و الفاشيست في ايطاليا…و الذي يعني ان هذه القوى ما تزال مستبعدة من اي امكانية للعودة الى الحكم و هذا يشكل واحدة من اهم اشكاليات النظام الديمقراطي في الغرب… رابعا… مع تطور النظام الديمقراطي و تطبع الحياة الاجتماعية و السياسية بمفاهيم و تطبيقات الحرية الفردية و زوال الطبقية السياسية فان فكرة العودة الى الحكم العسكري الفوقي مرفوضة تماماً… و هذا الإحساس ينسحب على رؤية الإنسان و المثقف على السواء في المجتمعات الغربية… طبعا هناك تناقض واضح بين هذه الحالة و التدخل الغربي في الشؤون الداخلية للدول الأخرى و لذلك تحاول الدول الغربية دوما شرعنة تدخلاتها الخارجية بمسائل الدفاع عن حقوق الإنسان و الحرية و الديمقراطية … الخ… و في حالة مصر فان القوى الحاكمة كان عليها التماطل و إيجاد التبريرات لعدم التدخل للدفاع عن نظام ( ديموقراطي) كان يتم إزالته بالقوة العسكرية… و اعتقد أن الاستفزاز عن طريق اعتبار الحدث بانه انقلاب كان يمكن وضعه في إطار هذه المحاولات على الأقل فيما يتعلق بخطاب الدول الغربية الداخلي… لا أريد هنا أن ادخل في ما قيل و ما يزال يقال عن العلاقة الخاصة بين الولايات المتحدة و الإخوان المسلمين و مساًلة بيع قناة السويس و جعل سيناء وطنا بديلا لأهل غزة…الخ… لان هذه القضايا تحتاج الى دراسات وثائق و معلومات غير متوفرة للباحث الموضوعي بهذه السرعة كوننا ما زلنا نعيش المعمعمة و هناك ادعاءات و ادعاءات مقابلة مما يجعل الأمور غاية في الصعوبة للجزم بأي شيء في هذا الإطار…

و لكن اجمالا فان الثورة الثانية في مصر كانت…. بالنسبة للكثير من الباحثين و القوى السياسية و المتابعين …. متوقعة و على هذا الأساس فانه يمكن فهم كل الذي جرى… و أعني به المليونيات التي كانت تعترض على حكم الإخوان…دور وسائل الإعلام المضادة… تشكيل حركة تمرد و تحالف القوى السياسية في جبهة الإنقاذ و أخيرا الإنذار الذي وجهه الجيش و الحشر العظيم يوم 30 يونيو و أخيرا وضع خطة الطريق موضع التطبيق يوم 3 يوليو … هذا كله يمكن اعتباره عملا واحدا متصلا و أن جرى في مراحل متعددة و باساليب مختلفة …. هل نسميها ثورة أم انقلاب او أي شيء آخر ليس مهما… المهم هو أن يتم استثمار هذا التغيير في أحداث نقلة نوعية في مسار التطور و التنمية في مصر….. و ليكن من دلالات هذه النقلة أن يتم إنتاج او إعادة إنتاج مفاهيم جديدة تتوافق مع الواقع المصري و بذلك نتخلص من أفيون زرعه الغرب من خلاله مفاهيمه الغريبة…

مع كل الحب الى شعب مصر و مثقفيها الذين تعلمنا منهم الكثير…

أكرم هواس (مفكر حر)؟

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, فكر حر | Leave a comment

طفل اردني يبكي نجوى كرم Arabs Got Talent‬

طقل اردني يملك حنجرة غير عادية يغني لام كلثوم في برنامج ( ارابس جات تالانت ) او عرب موهوبون

Posted in الأدب والفن, يوتيوب | Leave a comment

العراقيون يأكلون الكهرباء ومواطني الشبك في خبر كان

هل مّر احدكم ذات يوم بانعدام الجاذبية في عقله بحيث لايعرف ماذا يريد والى اين يذهب وربما ينسى حتى اسمه.
انها حالة باتت معروفة لدى العراقيين خصوصا اولئك المدمنين على متابعة الاخبار بشكل يومي.
تصوروا احدهم يصرخ فجأة، ثم ينكس رأسه ويغيب عن العالم ثم يرفع رأسه وكأنه يحلق في السماء بعيدا عن هذا الزمن الاغبر. وحين يعود الى الارض مجبرا تسأله لماذا هذا الصراخ يجيبك بعد ان يهدأ قليلا:
الصرخة الاولى: قام علماء في الولايات المتحدة بتغليف خيوط عنكبوت بألياف كربونية دقيقة جدا “نانو” فتوصلوا إلى أسلاك قوية جدا قادرة على نقل التيار الكهربائي،والحكومة العراقية مازالت عاجزة عن توصيل الكهرباء بالطرق التقليدية.
تعال نحسبها،الامبير الواحد من المولدة الاهلية يكلف رب العائلة مابين 10-15 ألف دينار وهذه العائلة تحتاج على اقل تقدير3-4 امبير في الشهر وهذا يعني ان عليها ان تدفع مايقارب نصف مليون ديناراو اقل قليلا واذا كان راتب الموظف العادي لايتجاوز 600 ألف دينار فعليه أن يأكل التشريب الرخيص مطبوخا بالمولدة الكهربائية، وهذا يعني ان الاسابيع الثلاثة المتبقية من الشهر تمضي وسط “عركات” الزوجة وندب حظها لتتوسع الى البكاء الدائم وربما الى الانفصال.
الا يدعو ذلك الى الصراخ.
الصرخة الثانية: مهاجم انتحاري يرتدي سترة ناسفة فجر نفسه، امس ، في مجلس عزاء بقرية اورتة خراب الشبكية بناحية بعشيقة (17كلم شمال شرق الموصل) واسفر الهجوم عن مقتل 27 شخصا واصابة 37 آخر بجروح متباينة.
ومنذ الغزو الامريكي وحتى اليوم وصل العدد الى 1270 شهيدا شبكيا” واضطرار نزوح 500 عائلة شبكية خلال الشهرين الماضيين بفعل التهديدات الارهابية.
ماذا قدمت حكومة اربيل او الحكومة المركزية لهم؟ لاشيء طبعا فاربيل مشغولة بتلميع صورتها امام العالم وجذب السياح اليها على اعتبار انها منطقة آمنة وبالتالي لتغيظ بغداد بما تفعل.
اما الحكومة المركزية فقد اصيبت بالصمم والطرش فكيف لها اذن ان تسمع تأوهات عراقيين يعيشون الخوف والرعب كل دقيقة.
الا تحتاج هذه الى صرخة؟.
الصرخة الثالثة: طلعت علينا النائبة حنان الفتلاوي ورئيسة لجنة شؤون الاعضاء والتطوير البرلماني ب”قوانه” جديدة حين اتهمت النائب جواد الشهيلي بـ “التحايل والتزوير للحصول علىى مبلغ اكثر من [15] مليون دينار لغرض العلاج”.
وكانت الفتلاوي تلطم وهي تقول”بعد التدقيق ثبت ان النائب تعرض للحادث وتعالج منه قبل ان يصبح عضوا في المجلس، حيث ان النائب ردد القسم في 22/12/2010″.
الا تصرخون معي ؟.
اما الصرخة الرابعة: فهي العن من كل الصرخات حيث “أكد مصدر أمني هروب ثلاثة من اخطر قيادات تنظيم القاعدة الارهابي في العراق من مستشفى الكندي ببغداد وانهم محكومون بالاعدام”
ولكم لعد وين قوات “سوات” والقوات الخاصة والاستخبارات؟ معقولة كلها “خرنكعيات”؟.
اليس من البديهي ان تشدد الحراسة على هؤلاء بكل الوسائل وبشهادة المصدر الامني انهم من اخطر قيادات تنظيم القاعدة؟. ترى كم كانت حصة الشباب من هذه العملية؟.
لاتصرخوا بصوت عال ارجوكم خوفا على مشاعر اطفال الجيران الذين ينتظرون الموت ولايدرون.
الصرخة الخامسة: في العراق 6 ملايين أمي والحكومة العراقية شكلت على إثرها هيئة لتنفيذ الحملة وتخصيص نحو 179 مليار دينار عراقي كوجبة أولى لإنجاح الحملة، لكن ما تم تخصيصه فعليا للحملة لم يتجاوز 50 مليار دينار.
179-50=129 مليار دينار… وين راحت؟ معروفة مو؟.

محمد الرديني (مفكر حر)؟

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

باراك اوباما يرد على مقالة بوتين

مقال ساخر كتبه البيرت بروك في موقع الهافنغتون بوست كرد من اوباما على مقال بوتين في النيويورك تايمز وقام بالترجمه الىp-o العربية أديب الأديب.

ماذا قد قرأت لتوي

بقلم باراك اوباما

تصوروا دهشتي عندما فتحت النيويورك تايمز وقرأت افتتاحية بقلم من خارج كتاب الصحيفة لفلاديمير بوتين. مرت بضع دقائق ولم أعرف ماذا كنت اقرأ, لأن مدير مكتبي يضع احياناً امامي جريدة (البصل) الساخرة

(The Onion)

فقط ليرفه عني من العمل المضني حولي، لذلك أخذتني وهلة لكي أدرك أن هذه لم تكن بمزحة.

أولا، اسمحوا لي أن أقول بأن الوقت الذي أمضيته في قمة مجموعة العشرين كان ممتعاً. فالطعام كان شهياً بالرغم من أنه كان ثقيلاً بعض الشيء على مذاقي. كما أن الطقس كان لطيفاً، إذ يمكنك بالتأكيد رؤية السماء  في بعض الأحيان، الشيء الذي لا يمكنك فعله في الصين.
وحالما تابعت قراءة المقال، لم أستطع حقاً أن افهم فيما إذا كنا نهان او نمدح, فالسيد بوتين بدا وكأنه يحترم أميركا في فقرة، ومن ثم يصفعنا في آخرى. الآن أنا فهمت بأنني معجب بالسيد بوتين, حيث انه يبدو في حالة بدنية عظيمة بالنسبة لسنه، وبالرغم من انني استطيع ان اركل مؤخرته (اهزمه) في كرة السلة, لكني متأكد بأنه إذا هاجمنا دب فإنه هو الذي سيخيفه صائحا شوووو.

  ولكن دعونا نوضح  أمراً واحداً بشكل كامل، فهذا تمت كتابته من قبل رجل هو رأس روسيا. روسيا التي يتعطل فيها جهاز التكييف بالغرفة فجأة, بالرغم من وجودي في الجناح الرئاسي. روسيا حيث لا  أحد يبتسم ، وحيث يبدو الناس مصابين حقاً بالخيبة لكونهم بيض.

  سيد بوتين، لقد وضعنا رجلاً على القمر، وأنتم بالكاد أعدتم قرداً سالماً إلى مسكنه. نحن اخترعنا الكومبيوتر، وأنتم اخترعتم الطريقة لتسرقونه. تعج بلادكم بمطاعم الوجبات السريعة، بينما في كل الولايات المتحدة لا يوجد محل روسي واحد يقدم الطعام الذي يمكن ان تحمله معك.
أنتم مشهورون ب (سيبيريا)، ونحن نشتهر ب (بيغ سور) (1), نحن نصنع  سيارات اللنكولن و الكاديلاك , والله وحده يعلم ماذا تسمون انتم هذه الافخاخ القاتلة المربعة. أن تسقط الاستثنائية هذا شئ، ولكن قبل ان تفعل ذلك عليكم أن تنتجوا عرض واحد من العروض المسرجية الموجودة في شارع برودواي، أو أن تؤسسوا شركة طيران تجارية واحدة، أو أن تخترعوا نوع واحد من أنواع السَلَطة.

  وبالرغم من كل ذلك, فإنني أعرف أن شعبك رائع، وأنك مهتم كثيراً به, ماعدا المثليين طبعاً (2). والحال أنك مهتم بهم حقاً لدرجة أنك تكره أن تراهم يتجادلون، وخاصة معك، لدرجة أنك تكرم عليهم بعزاء السجن.
على كل حال لقد سعدت بما حررته ولقد كنت مبهوراً جداً أنها نشرت في النيويورك تايمز, و كم وددت لو أنه فقط كان هناك صحيفة واحدة في بلدك هي التي نشرته.
مع أحر أمنياتي

الحواشي:
(1)  السخرية هنا انه يقارن سيبيريا الصحراء الجليدية النائية والمشهورة كمنفى للسجناء السياسيين, بينما ببيغ سور: منطقة على ساحل المحيط الهادي في وسط ساحل كاليفورنيا وهي جميلة وهادئة، اجتذبت الكثير من الأدباء والشعراء ليسكنوا فيها، من أمثال هنري ميلر وإدوارد ويستون وريتشارد بروتيغان.
  
(2) هو يسخر هنا من  القانون الذي أصدره بوتين ضد المثليين وبالطبع عندما تكون رئيسا فاشلا تقوم بتقمص رجل الدين الذي يعظ الناس على العفة والفضيلة الكاذبة كما يفعل الزعماء العرب .

 أديب الأديب (مفكر حر)؟

Posted in ربيع سوريا, كاريكاتور | Leave a comment

هل سيكون أوباما ميكافيلي الجديد؟

ما الذي يفعله الرئيس أوباما بسياسة سورية التي تنتقل ما بين القصف إلى الدبلوماسية في ظرف 15 دقيقة؟ تطلعنا الإجابة على بعض الأوضاع المثيرة للقلق بشأن تداعي الإجماع السابق على السياسة الخارجية الأميركية ومأزق أوباما في بناء إجماع جديد.

وإذا نظرت خلف حجاب البيت الأبيض، سترى الآن أن الرئيس يعتقد، وهو مصيب في ذلك، أن بلاده سئمت، بعد العراق وأفغانستان، من الحرب، ومفعمة بالشكوك في السياسيين، واختفت الأرضية المشتركة التي يجري إعداد السياسة الخارجية عليها، وحالة التشكك التي يبدو عليها اليمين واليسار تجاه التدخل الخارجي.

وبدلا من التصرف بشكل أحادي كقائد أعلى للقوات المسلحة، طلب الرئيس أوباما من الكونغرس المنقسم المشورة. وكما هو متوقع، أسفر ذلك عن خلاف واتهم أوباما، برغم الكلمة القوية التي ألقاها ليلة الثلاثاء، بالتلاعب بكلا الجانبين.

يعكس الرئيس بتصرفه هذا الشخصية المنقسمة للرأي العام، فهو يرغب في أن يقود لكنه يريد الاستماع أيضا. ويريد أن يضع حدا للحرب لكنه يريد أيضا التدخل العسكري. يريد أن يظل بعيدا عن الحرب في سوريا ويريد في الوقت ذاته دعم المعارضة، ولكي يحل هذا الالتباس، يقترح نوعا استقرائيا من القيادة.

القيادة التي عرفتها أميركا عادة ما تكون أكثر تقريرية؛ فالقادة يتخذون الإجراءات اللازمة، ويتبعهم الأفراد. لكن أسلوب أوباما يختلف، فقد تعلمنا بعد ما يقرب من خمس سنوات، أنه أكثر حذرا وترويا.

وقد حجب التركيز الشعبي على عملية اتخاذ القرار عند أوباما شيئا ربما يكون أكثر أهمية، ألا وهو انهيار التوافق الحزبي حول السياسة الخارجية للحزبين. فبدلا من التمترس في الوسط حول قيادة الولايات المتحدة، تبدو البلاد وكأنها تتباعد إلى الأطراف، في رفض مشترك من اليسار واليمين للدور التدخلي التقليدي، حيث يرفض الجمهور بأغلبية ساحقة مزيدا من «حروب الاختيار» في الشرق الأوسط لمساعدة دول وأشخاص يعتبرونهم عاجزين وناكري الجميل.

قد يرى البعض أن هذا الحذر الأميركي الجديد ربما يكون خطرا (كما هو الحال بالنسبة لي)، ولكن ما من شك في أن له ما يبرره (نظرا للتكلفة الهائلة والفوائد غير الملموسة تقريبا من الحرب في العراق وأفغانستان). والسؤال هو ما الذي ينبغي على الرئيس القيام به تجاه ذلك.

كان أوباما يحاول إعادة بناء أساس للتحرك، وأخذ موقفا يقوم على قواعد ولا يحظى بالشعبية لتأييد التدخل العسكري في سوريا. فأحال الأمر إلى الكونغرس، مستشعرا أنه لا يمكنه قيادة البلاد إلى الصراع من دون مزيد من الدعم، في الوقت الذي رأى فيه البعض أنه ما كان عليه سوى أن ينتهز الفرصة ويطلق الصواريخ، ولكن هذه ليست الطريقة التي يفترض ببلادنا أن تنتهجها. وحتى بعد التحول إلى الكونغرس، كان الروس والسوريون لا يزالون مقتنعين أنه مستعد للتحرك.

أظهر أوباما هذه التركيبة الغريبة من الصفات كرئيس حتى أنني تحولت هذا الأسبوع إلى مصدر غير متوقع للدفاع عن هذا النهج. وكان السبب في ذلك كتابا جديدا لأستاذ القانون في جامعة كولومبيا فيليب بوبيت عن مكيافيلي بعنوان «ملابس المحكمة والقصر». حجة بوبيت هي أنه، برغم كل القسوة واللاأخلاقية المفترضة فيه، اقترح مكيافيلي قواعد من شأنها أن تسمح للأمير بحكم البلاد بطريقة فاعلة ومستدامة، فيما يرقى إلى النظام الدستوري. هذا الكتاب يقنعني أنه كي ينجح، يجب على أوباما أن يصبح مكيافيلي بوبيت الجديد.

ها هو مقطع شهير اقتبسه بوبيت من كتاب «الأمير» لمكيافيلي، والتي يجب على أوباما أن يحفظه عن ظهر قلب: «لأنه… يجب على الأمير التصرف أحيانا بأسلوب الحيوانات، يجب أن يختار من بينهم الأسد والثعلب، ففي بعض الأحيان لا يستطيع الأسد إنقاذ نفسه من الفخاخ، لا يستطيع الثعلب حماية نفسه من الذئاب. ومن ثم يجب أن تكون ثعلبا كي تتمكن من إدراك الفخاخ وأن تكون أسدا كي تخيف الذئاب».

إن أوباما يقوم بدور الثعلب بذكاء كبير، فهو يدرك الفخاخ ويتجنبها بشكل عام. لكنه بحاجة إلى مزيد من صفات الأسد، وما أعنيه هنا هي السياسة الجريئة.. دبلوماسية مدعومة بتهديد القوة العسكرية. وكي ينجح في إعادة صياغة القوة الأميركية، يحتاج أوباما إلى تخويف الذئاب في الكونغرس وفي الكرملين وإلا سيلتهمان ما تبقى من رئاسته.

وولع أوباما بتجنب الرهانات الخطرة الكبيرة في المواقف الملتبسة ربما تكون أيضا ميكافيلية جديدة، من وجهة نظر بوبيت. وعبارة «الغاية تبرر الوسيلة» غالبا ما تنسب بشكل غير صحيح لمكيافيلي. ولو ترجمت بشكل صحيح، بحسب بوبيت، لكانت النصيحة إلى الأمر هي: «يجب على المرء أن يفكر في العواقب».

* خدمة «واشنطن بوست»
منقول عن الشرق الاوسط

Posted in فكر حر | Leave a comment

نقش في الحجر

الوطن خيمة نستظل بفيئها ونحتمي تحت جنحها ونعمل باستقامة عمودهاونثبت اركان بناءها
ونقوي جدارها ونصون امنها ليصعب اختراقها او تفتتيت حجرها .
مايمر به بلدنا لم يعد خافيا على احد لبيان مظاهره ونزيف جراحه وشلل جسده
ونضوح دمه وتفرق كلمته , وجاء المشروع الذي اعده فخامة رئيس الجمهورية وكالة الدكتور
خضير الخزاعي ليكون منفذ نسيربضوءه ومعبرا صلدا وجدارا قوي نستند عليه
أن الفترة الماضية من النقاشات والحوارات داخل اروقة المسؤولين وزعماء
الكتل وقادة الاحزاب كانت حركة دائبة من العمل ليلا ونهارا لجمع الكلمة وتوحيد الصف ونبذ الخلافات بوثيقة شرف تبناها ورعاها سيادته لتكون بداية عمل من شأنه ان يجمع القلوب ويوحد النيات لعراق كنا نحلم ان نعود اليه ونعيش فيه بظل قانون عادل واخلاص وطني صميم يكون منارا للاحراروملجأ للثوار ومنبعا للوطنية والوفاء,جهد لاينكر و نقاش مستمر ومداولات لاتنتهي قضاها متنقلا بين المركز والاقليم واصحاب القرار بمشاركة الجميع لهذه الوثيقة التي لم تعرف بنود ها او نقاط خلافها ومتانة طرحها بعد ان حدد موعدا لتوقيعها وادخالها حيز التنفيذ , ومهما تكن ردود
الفعل بالرفض او القبول من البعض , فهي اشارة واضحة لعمل دؤوب لاشهرعكف على كتابتها
وتدوين نقاطها , بشائر الخير تجعلنا متفائلين بها لما لمسناه من تحركات يومية وتصريحات
مقتضبة لجانب منها من بعض أعضاء مجلس النواب وزعماء الكتل والاحزاب لغرض النقاش المستمر واللقاءات اليومية والاجتماعات المستمرة حولها حتى تطرح
على طاولة المسؤولين واصحاب القرار للالتزام بها والعمل بمضمونها بعد التوقيع عليها , ان مايمر به البلد من مآسي يومية وواقع مر تلزم الجميع ان يكونوا في مستوى المسؤولية للدفاع عنه
والحفاظ على تجربته واغناءها بالعمل الدؤوب والعطاء الثر بروح وطنية مخلصة لاشائب فيها ,
ولسنا بصدد تقييمها او نقدها اننا نسعى ان تكون خط شروع وطني وبداية خير في بناء البلد
يساهم الجميع لدرء الخطرعنه وانقاذه من الهاوية والمنزلق الخطير الذي هو فيه , لاتتحقق هذه الامنيات بسوف وساعمل وساكون , لان القوس لم يبق فيه منزع
لان معاول التهديم تدق والعنف يأكل الشارع والخراب مستمر
و المواطن لايتحمل والبيروقراطية فرضت نفسها في تعطيل الكثير من المشاريع والقرارات التي تصب في مصلحة البلد والمواطن , نرى ان وثيقة الشرف المزمع اعتمادها
والتوقيع عليها بعدما اكتمل النقاش حولها واتفقت الاطراف على نقاطها ملزمة لانقاذ البلدوانجاح هذا المسعى من قبل اصحاب القرار في العملية السياسية .وفي جولته الاخيرة اثناء تفقده لمبنى
عقد الاجتماع في19/9/2013أشار فخامته بتفاؤله بهذه الوثيقة واتفاق الاطراف بالتوقيع على
بنودها لتكون منطلقا جديدا لانقاذ البلد .
نأمل خيرا منها شاكرين لمن سعى في كتابتها ووضع نقاطها واعتمد مشروعها ان تكون بداية للتصحيح وطريق معبدا للمسير وبناء البلد لانها تصب في خيره وسعادة شعبه وحقن دماءه

الكاتب والاعلامي
صبيح الكعبي
Alkaape2007@yahoo.com

صبيح الكعبي – مفكر حر

Posted in فكر حر | Leave a comment

” هل إله الأديان واحد؟ ”

” نعم ولكن البشر خَلَقوا آلهتهم “

لماذا يختلفون؟

1. اختلاف الاسم.. أيل, الرب, الله, يشوع.

2. الأنبياء يختلفون فى الاسم و الرسالة.

3. الكتب تختلف فى الإعلان و المواد والآيات و القصص متشابهة و عندما نبحث فى الكتب المقدسة نجد اسقاطات الكنعانيين و السريان و حضارة العراق القديم و الميثولوجيا و الحِكَم و الفلسفة و خصوصاً حكيم بابل حامورابى ولبيت و قصة الطوفان و لماذا طفت فى كل الأديان؟

4. التعليمات تختلف لكنها لا تخرج عن مسلة حامورابى و الوصايا .

5. التفاسير تختلف.

6. الأشكال تختلف كما يصورها البشر.

7. المبانى الدينية تختلف؛ كنيس, كنيسة (دير), جامع و الجديد كلمة مسجد ففى الإسلام يوجد جوامع و ليس مساجد فقط.

8. الأعياد تختلف.

9. طرق الاحتفال مختلفة وتواريخها مختلفة.

10. الروزنامة تختلف.

11. مأكولات الاحتفالات تختلف.

12. المراسيم تختلف.

13. طرق الحج تختلف “و تتفق فى شيء واحد”؛ جمع المال فقط للمنتفعين من قدوم الحجاج.

14. المدارس تختلف اشكالها.

15. طرق التدريس تختلف.

16. الحكومات الدينية تختلف.

17. الاتجاه للقبلة أو جهة الصلاة تختلف حسب الدين.

18. التراتيل تختلف.

19. الترانيم تختلف.

20. الصلاة تختلف.

و يتفقون على .. أقصد التابعين اتباع الديانات .*التقسيم فكل تابعين لدين لهم اكثر من قسم, ويتفقون على الشرذمة, فكل قسم له اكثر من فريق, أو طائفة , أو فئة تتفق على طرق *جمع المال باسم الله بالسر و العلانية.

يتفقون دائما بالسر مع الحاكم.

يتفقون على الحروب باسم الله و الدين.

يتفقون على بيع مفاتيح أو الواح أو قصاصات ورق تمنح للتابعين لدخولهم الجنة, صكوك الغفران.

يتفقون عللى البصق على الحلويات و إعطائها للعامة لابتلاعها للتبارك.

يتفقون على تفسير الأحلام.

يتفقون على تكبير كروشهم.

يتفقون على الجنة و النار و العذاب و الحوريات و أرض الميعاد.

يتفقون على ما يجهلونه, يتفقون على ما لا يعلمونه و كأنهم شاهدوا الحياة قبل الولادة و بعد الموت.

دعائى: ربى أشكرك على نعمتك.

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in فكر حر | Leave a comment

مطلوب شرق أوسط جديد تكون فيه إسرائيل الفحل الوحيد عسكرياً

لم يعد خافياً على أحد أنه تجب هندسة الشرق الأوسط برمته سياسياً واقتصادياً وعسكرياً كي تنام فيه إسرائيل قريرة العين، بلا منافس اقتصادي أو ديمقراطي أو عسكري، وهو الأهم. فقد ظن البعض، وكل الظن إثم في هذه الحالة، أن الربيع العربي سيحوّل البلدان التي وقع فيها الربيع إلى ديمقراطيات بسرعة البرق، بحيث لا تعود إسرائيل الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط. لكن هيهات، فقد كان الكثيرون حالمين ومتفائلين أكثر من اللازم بكثير. ففي سوريا مثلاً تكالب على ثورتها القاصي والداني كي لا يجهضها فقط، بل كي يجعل الشعب السوري يندم على الساعة التي ثار فيها على نظام الأسد الذي أمّن الحماية لإسرائيل على مدى عشرات السنين. فلم يعد حلم السوريين، بأي حال من الأحوال، على الأقل في اللحظة المأساوية الراهنة، بناء نظام ديمقراطي ينافس إسرائيل، بقدر ما يريد أبسط أساسيات الحياة التي دمرها النظام طبعا بمباركة إسرائيل وأمريكا والغرب عموماً.

طبعاً قلناها مرات ومرات إن إسرائيل لا يمكن أن تسمح بنشوء ديمقراطيات حقيقية على حدودها، ومن الأفضل لها ألف مرة أن تكون دول الطوق محكومة بديكتاتوريات عسكرية حصراً تكتم أنفاس الشعوب، وتدفع من يعارضها خلف الشمس بأبشع الطرق الوحشية والفاشية. طبعاً، من حق إسرائيل أن تدعم بقاء الديكتاتوريات في المنطقة، خاصة أنها عاشت أهدأ وأهنأ سنواتها في ظل الحكم الديكتاتوري الاستبدادي العربي المحيط بها.

وعندما بدأت إسرائيل تدرك أن الطواغيت والجنرالات الذين حموها على مدى عقود لم يعودوا قادرين على حماية أنظمتهم من غضب الشعوب، فما بالك أن يحموها، راحت تنتقل إلى الخطة باء في إنهاك المنطقة المحيطة بها، إن لم نقل إخصاءها عسكرياً، خاصة بعد أن خشيت من وقوع الترسانات العسكرية، خاصة الأسلحة غير التقليدية كالكيماوية والبيولوجية في أيدي جماعات لا تستطيع السيطرة عليها أو الوثوق بها كما كانت تثق بالطواغيت الساقطين والمتساقطين. لاحظوا كيف عاد أوباما واعترف بشرعية السد فجأة كي يوقع له على قرار التخلي عن السلاح الكيماوي قبل انتقال السلطة لاحقاً إلى جهات لا يمكن الوثوق بها.

طبعاً سياسة إسرائيل الرامية إلى إخصاء الشرق الأوسط عسكرياً ليست وليدة الساعة، أو على ضوء الضغط على سوريا لتسليم سلاحها الكيماوي. لا أبداً، فقد عملت إسرائيل مع أمريكا قبل سنوات طوال على تجريد نظام القذافي من كامل ترسانته غير التقليدية بإغرائه بالعودة إلى الحظيرة الدولية ورفع اسم بلاده عن قائمة الإرهاب الأمريكية. وقد نجحوا في الضحك على معمر القذافي، وجعلوه يسلم حتى سكاكين المطابخ، بحيث أصبح مخصياً تماماً من الناحية العسكرية.

وهل ننسى بالأصل أن أحد أهم أهداف الغزو الأمريكي للعراق كان ضرب وتفكيك واحد من أهم وأقوى الجيوش في المنطقة. وكي لا يظن البعض أننا نتحدث جزافاً، فقد اتصل الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش عندما وصلت قواته إلى غرب العراق، اتصل برئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون آنذاك، وقال له مازحاً: “اطمئن يا صديقي، فقد أصبحت قواتنا غرب العراق”. وهذا يعني عملياً أن الخطر العسكري العراقي على إسرائيل قد انتهى تماماً. وقد جاءت لعبة بريمر الشهيرة المتمثلة بحل الجيش العراقي استكمالاً لمكالمة بوش الشهيرة مع شارون. فقد نجح بريمر لاحقاً في تفتيت الجيش العراقي وملاحقة ضباطه وجنوده واغتيال علمائه العسكريين والنوويين. ولا ننسى طبعاً كيف ضغطت أمريكا على مدى سنوات قبل الغزو في دفع النظام العراقي السابق إلى التخلص من ترسانته بحجة امتلاكه لأسلحة الدمار الشامل المزعومة. وقد أصبح العراق بعد الغزو من الناحية العسكرية قزماً، بعد أن كان يشكل تهديداً كبيراً لإسرائيل. ولا ننسى أن العراق بنى الطريق الذي يوصل العراق بسوريا في بعض أجزائه على شكل مدرجات مطارات كي يكون بمقدور الطائرات العراقية أن تستخدمها للإقلاع باتجاه إسرائيل في حال الحرب. ولو نظرنا إلى حالة الجيش العراقي الآن لوجدناها في أرذل حالاتها، فلا يستطيع نوري المالكي حتى مواجهة قوات البيشمركة الكردية التي لديها من السلاح والعتاد أكثر من الجيش العراقي، بينما استطاع الجيش العراقي في السابق أن يحارب إيران لثماني سنوات متواصلة ببسالة ومفعول كبير دفع الخميني إلى “تجرع السم” والقبول بالهدنة مع العراق بعد أن تكبدت قواته خسائر هائلة.

وها نحن اليوم نواجه السيناريو العراقي في سوريا، ومع اختلاف الظروف والمسببات. ليس هناك أدنى شك بأن النظام السوري حقق لإسرائيل وأمريكا الكثير الكثير على صعيد تدمير الجيش السوري وإنهاكه عندما زجه بعد شهر واحد فقط على الثورة الشعبية في حرب ضروس ضد الشعب. ولا شك أنه حقق لأمريكا وإسرائيل غاياتهما دون أن تخسرا رصاصة واحدة. لاحظوا أن أمريكا دفعت المليارات لتدمير العراق عسكرياً، بينما حقق النظام السوري لها ما تريد من تدمير وتخريب في بنية الجيش السوري مجاناً. ولم يكتف النظام بإنهاك الجيش الذي أصبح منهكاً أمام إسرائيل، بل راح يستخدم السلاح السوري الإستراتيجي المتمثل بالسلاح الكيماوي، مما جعل إسرائيل وأمريكا تفركان أيديهما فرحاً، لأنه أعطاهما فرصة تاريخية كي يجيشا العالم ضده ليتخلى عن ترسانته الكيماوية أولاً والبيولوجية لاحقاً.

لقد لاحظنا أن أمريكا وإسرائيل لم تحركا ساكناً ضد النظام على مدى أكثر من سنتين طالما أنه كان يقوم بالواجب بتدمير الجيش وإنهاكه وتخريب سوريا، لكن ما إن لجأ إلى الكيماوي حتى تحركت “الحمية” الأمريكية والإسرائيلية، فراحت واشنطن وتل أبيب تجيشان العالم ضد النظام بحجة تجاوزه للخط الأحمر واستخدام السلاح المحرم دولياً. وفي واقع الأمر أن تلك الحمية لم تكن أبداً عقاباً له على قتل ألوف الأطفال بالكيماوي، بل كي تجبراه على التخلص من سلاحه الكيماوي، الذي يهدد إسرائيل. وكان لهما ما أرادتا بيسر وسهولة. فما إن حشدت أمريكا حاملاتها بالقرب من سوريا، حتى ارتعدت أوصال النظام. وما إن طلب منه وزير الخارجية الأمريكي أن يسلم سلاحه الكيماوي خلال أسبوع، حتى استجاب النظام للطلب الأمريكي خلال سبع دقائق، لم ينتظر المهلة التي أعطاها جون كيري. فتفتقت قريحة روسيا عن خطة لوضع السلاح الكيماوي السوري تحت مراقبة دولية ومن ثم تدميره نهائياً وإجبار سوريا على توقيع معاهدة حظر السلاح الكيماوي.

طبعاً النظام السوري يقول إن جيشه مستهدف أمريكياً وإسرائيلياً، وأن هناك مؤامرة تمثلت بالضغط على النظام كي يستخدم جيشه لمحاربة جماعات سلطتها عليه أمريكا، وصورتها على أنها ثورة شعبية. وحتى لو كان النظام محقاً في زعمه، فالغبي ليس من دفع النظام إلى إنزال جيشه إلى الشوارع بعد أسابيع قليلة على الحراك الشعبي، بل الذي أنزل الجيش وورطه في حرب لم يشهد لها مثيلاً منذ تأسيسه، حيث اضطر إلى خوض معارك من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال، بينما كانت إسرائيل تتفرج بفرح عارم على انهيار أقوى الجيوش العربية التي تهددها في المنطقة.

ولا ندري كيف سيكون مستقبل الجيش المصري بعد أن اقتحم الساحة السياسية، وبعد أن أصبحت سيناء مصدر قلق كبير له. فهل يستنزفونه أيضاً؟

باختصار شديد: المطلوب شرق أوسط جديد تكون فيه إسرائيل الفحل الوحيد فيه عسكرياً، والباقي…..
منقول عن بوابة الشرق

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

رجال الدين العلويون يجندون الشباب

منى المير- طرطوس راديو روزانة
في كل إجازة يقوم بها الرائد محمد الذي يخدم في الجيش النظامي السوري، إلى قريته في ريف بانياس يزور فيها الشيخ “إبراهيم”، الذي تلقى تعاليم الدين العلوي على يديه. وتقول والدة محمد إن القسم الأكبر من إجازته يقضيها مع شيخه وما تبقى منها يقضيها معهم.
لا تستغرب أم محمد قضاء ولدها الضابط معظم إجازته في منزل الشيخ إبراهيم. لأن سوريا تمر بأزمة كبيرة، ولا ينفع الشباب في هذه الفترة سوى المشايخ، الذين يعرفون كيف يوزعون الأمل والسكينة في قلوب الشباب ضباط ومجندين وجنود.
تعرف أم محمد أن الفترة التي يعود فيها ولدها من القتال في مناطق مختلفة من سوريا، يكون قد استنفذ طاقته وقدرته على التمييز. وهو في هذه الحالة يكون في أمس الحاجة إلى أب روحي أكثر من حاجته إلى أهله. والأب الروحي لابنها هو الشيخ الذي تلقى على يديه تعاليم الديانة العلوية.
تشتاق لولدها وتتمنى من كل قلبها أن تنتهي هذه الحرب اللعينة لكي يعود ولدها إلى الزمن السابق. ولكنها تعرف أن الواجب كبير و”العمل من أجل إنقاذ الطائفة العلوية” أهم أيضاً من كل الاعتبارات الأخرى. خاصة أن “الطائفة مهددة من قبل الطائفة السنية”. كما أكد كل مشايخ الطائفة العلوية في قريتها.
يصادف وجود محمد في قريته الصغيرة في بانياس مع وجود مجموعة أخرى من الضباط والمجندين. ويصادف دائما وجود أكثر من ضابط عند نفس الشيخ.
يعتبر ناشط علوي رفض الكشف عن اسمه أن المهمة التي يقوم بها هؤلاء المشايخ تتعدى المسألة الدينية، المهمة التي يقوم بها المشايخ في الحالة الطبيعية، لتصل إلى شحن الضباط والجنود، واعتبار العمل الذي يقومون به، هو استكمال للمعركة الطويلة التي بدأها “الإمام علي بن أبي طالب” من أجل نشر الحق والعدل والدين الصحيح. وبرأي الناشط فإن مسؤولية المشايخ العلويين في هذه الفترة تخطت المهام الدينية لتصل إلى المهام الأمنية والعسكرية، خاصة في مجال إعادة شحن الضباط والجنود العلويين، وترشيد سلوكهم بما يخدم السلطة الأمنية. وتسهيل نتائج أعمالهم، واستقبال كل المهمات الصعبة والقاسية بدون اعتراض، بما فيها فقدانهم لحياتهم، وتسهيل ذلك الفقدان على أهاليهم أيضاً.
وصلت إلى نفس القرية في فترة سابقة جنازة ضابط أعلى رتبة من محمد. واستقبل الأهالي الجثمان بالكثير من البكاء والزغاريد. ونزل التابوت ملفوفاً بالعلم السوري، وانشغل المشايخ جميعاً في بث الخطابات الحماسية مؤكدين أن الضابط “الشهيد” هو الآن طفل صغير ولد من جديد في نفس اللحظة التي انتهت فيها حياته في المعركة. الديانة العلوية تعتقد أن الموت هو مفتاح لحياة أخرى. فلا شيء يدعو للحزن، لا بل يجب أن يعم الفرح، لأن الموت النبيل يعني ولادة حقيقية في منزل آخر.
كان قد تقدم الجنازة أكثر من مسؤول رسمي وصل أحدهم من القيادة القطرية. وقام المسؤول بتقديم العلم السوري هدية لوالد الضابط الذي قبّل العلم ثم رفعه فوق رأسه.
كثرت الأعلام السورية في القرية منذ بدء الأزمة السورية وحتى الآن. هذه القرية والتي لا يزيد عدد سكانها عن ستة آلاف نسمة، استقبلت حتى الآن 64 قتيلاً. وهناك أكثر من 200 شاب من نفس القرية، بين ضابط و جندي ومجند مازالوا يخدمون في صفوف الجيش النظامي أو في أحد الأجهزة الأمنية أو الكتائب الأمنية الشعبية التي حولت “الشبيحة” إلى خلايا منظمة وبإدارات أمنية وعسكرية.

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

ملمعات صورة نظام الأسد للغرب

موقع الرصيف
في إطار حملته الإعلامية الهادفة إلى تحسين صورته، اعتمد النظام السوري على وجوه نسائية عدّة تبدأ من المستشارة السياسية والإعلامية للقصر الجمهوري وتصل إلى حدّ الاستفادة مما تقدّمه فتاة جميلة وصفت نفسها بأنها مجرّد متدرّبة في القصر الرئاسي. يهتم النظام السوري بمخاطبة الرأي العام الغربي ولذلك يلجأ إلى وجوه نسائية أكملت دراستها في جامعات لندن وأميركا. فالمرأة التي تظهر بمظهر عصري وحداثي قادرة على تحسين صورة النظام. في الآتي سوف نستعرض رسولات النظام إلى الوعي الغربي.
بثينة شعبان

بثينة شعبان والمهاترات السياسية ونكران الشمس

بثينة شعبان والمهاترات السياسية ونكران الشمس

المستشارة السياسية والإعلامية للقصر الجمهوري بثينة شعبان هي إحدى خبرات النظام السوري الأجنبية. السيدة المولودة في قرية المسعودية في حمص تحوز على شهادة دكتوراه في الأدب الإنجليزي من جامعة وورويك

Warwick

في انكلترا.

بعد عودتها إلى سوريا عملت كأستاذة للشعر والأدب المقارن في قسم اللغة الإنكليزية وأستاذة للأدب العالمي في الدراسات العليا في جامعة دمشق ثم صارت رئيسة قسم الأدب المقارن في الجامعة. انتدبت شعبان للترجمة في وزارة الخارجية عام 1988 وفي العام 1994 طلب منها وزير الخارجية آنذاك فاروق الشرع تولي مهمة الترجمة بين الرئيس حافظ الأسد ووزير الخارجية الأميركي وارن كريستوفر

Warren Christopher.

كان هذا أول عمل لها على تماس مع السياسة.

في عام 2002، تم تعيينها مديرة لدائرة الإعلام الخارجي في وزارة الخارجية. وفي العام 2006 تم تعيينها وزيرة للمغتربين.

شعبان هي عضو في رابطة الشاعرين كيتس وشيلي

Keats & Shelley

في الولايات المتحدة. عام 1990 سمّيت أمينة تحرير لمجلة “الآداب الأجنبية” الصادرة عن اتحاد الكتاب العرب. كتبت كتباً عدّة، باللغتين الإنجليزية والعربية، تتحدث فيها عن النساء العرب منها “باليمين والشمال/ النساء العربيات يتحدثن عن أنفسهن”، “الرواية النسائية العربية 1892- 1992″ إضافة إلى أعمال مشتركة مع كاتبات في الولايات المتحدة تتحدث عن المرأة والأدب، والمرأة والإسلام.

عام 2009 عرض المخرج الأميركي من أصل سوري، زياد حمزة، فيلماً يروي سيرتها الذاتية، بعنوان “امرأة“، ويقدّمها كنموذج للمرأة العربية التي تنجح في التوفيق بين التقاليد والقيم العصرية. رشحت كذلك في العام 2005 لنيل جائزة نوبل للسلام.

خلال الثورة السورية كانت شعبان تغيب ثم تطلّ لتدلي بأحاديث تثير الجدل! هي أول من أطلق تصريحاً رسمياً بعد أحداث درعا التي أشعلت نار الثورة. عقدت مؤتمراً صحافياً وعدت فيه الأهالي بزيادة الأجور وبإقرار قانون جديد للأحزاب وبالبحث في إلغاء حالة الطوارئ. كما قالت لصحيفة نيويورك تايمز

New York Times،

في منتصف العام 2011: “آمل أننا نعيش المرحلة النهائية من هذه القصة، أعتقد أن الأخطر أصبح وراءنا. آمل ذلك، وأعتقد ذلك”.

في منتصف العام 2012, روت لصحيفة الاندبندت

Independant

قصة خوفها من الذهاب إلى حمص في ذكرى وفاة والدتها لأن هناك مسلحين يقتلون على أساس طائفي ويستهدفون زوار المقابر. كما قصّت عليها قصة مشاهدتها صاحبة مخبز مسيحية في دمشق تبكي لأن رجالاً ملتحين اتهموها بأنها تعجن الخبز بالويسكي ما اضطرها لإغلاق متجرها.

غابت شعبان طويلاً ثم أطلت مؤخراً، بعد مجزرة الكيميائي، لتتحدث إلى قناة “سكاي نيوز”

Sky News

الإنجليزية وتخبرها أن تنظيم القاعدة “قام بخطف الأطفال والرجال من قرى اللاذقية وأحضرهم إلى الغوطة، وقام بوضعهم في مكان واحد واستخدم ضدهم الأسلحة الكيميائية” وصوّرهم. بدت واثقة من أقوالها وعلى قناعة بأن سوريا ستكون أفضل مما كانت عليه في الماضي.

لونا الشبل

المستشارة الإعلامية للرئيس السوري لونا الشبل هي إعلامية سورية كانت تعمل في قناة الجزيرة. كانت تقدّم برنامج “ما وراء الخبر” قبل أن تستقيل مع عدد من زميلاتها بسبب خلافات مع إدارة القناة يقال أن بعضها يتعلق بالزيّ الذي ترتدينه. تعرّف السوريون عليها قبل ذلك حين كانت تقدّم برامج على التلفزيون السوري عن الجولان المحتل ومنها “من عتمة الاحتلال” و”اللهم فاشهد” بالإضافة إلى تقديمها البرامج الحوارية الرئيسية.

حين وجّه بشار الأسد خطابه الشهير الى السوريين من ساحة الأمويين في دمشق، في 10 يناير 2012، التزم بالاستشارات التي قدّمتها لونا الشبل زوجة الإعلامي اللبناني سامي كليب ومنها ظهوره بين الجماهير لكي يعطي انطباعاً بأنه يملك شعبية، كما يفعل الرئيس الأميركي باراك أوباما. في 7 فبراير 2012، حين زار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف Serguei Lavrov دمشق، التزم المنظمون نصيتحها الداعية إلى تنظيم المظاهرات المؤيدة على الطريق التي سيمر بها الضيف الكبير عوضاً عن تنفيذ تجمعات في أماكن متفرقة كانت لتبدو هزيلة.

الشبل كانت أبرز عناصر ترسانة السوريين ضد قناة الجزيرة. تحدثت للتلفزيون السوري، في برنامج “لقاء خاص“، عن غرف سوداء في القناة تفبرَك فيها التقارير المصوَّرة والأخبار حول ما يجري في سوريا.

ريم حدادrh

هي شابة جميلة وناعمة تتحدث الإنجليزية بلكنة بريطانية راقية. ظهرت كثيراً في العام الأول للثورة على قنوات التلفزيون الناطقة باللغة الإنجليزية (“سكاي نيوز”، “بي بي سي”، “الجزيرة” وغيرها) لتنفي سقوط قتلى مدنيين.

حداد تحوز على ماجستير في الأدب الإنجليزي من جامعة أكسفورد وشغلت منصب مديرة التلفزيون السوري والناطقة باسم وزارة الإعلام السورية. كتب عنها جايمس هايدر

James Hider:

“بشرتها فاتحة اللون، وشعرها أحمر، المذيعة السابقة ابنة سليمان حداد، مسؤول كبير في المخابرات السورية، تشبه الممثلة جوليان مور”. شغل والدها منصب السفير السوري في ألمانيا الغربية وهو الآن يشغل منصب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان.

في تصريح لـ”سكاي نيوز”، أكّدت حداد أن “المثال الوحيد حيث أطلقت قوات الأمن النيران هو عندما أطلقت عليها النيران، ولهذا السبب هناك نحو 500 شخص من قوى الأمن والجيش قتلوا. كيف قُتل هؤلاء الأشخاص إن لم يطلق أحد النار عليهم؟”.

في حزيران 2011، كان الجيش السوري يحاصر منطقة جسر الشغور تمهيداً لاقتحامها. روت حداد للـ”بي بي سي”، في إجابتها على سؤال عن النازحين إلى تركيا، أن “هذه القرى هي الحدود، والكثير من السكان هناك لديهم أقارب يعيشون في القرى المجاورة على الجانب التركي… الأمر أشبه بأنه لديك مشكلة في الشارع الذي تعيش فيه، وأمك تعيش في الشارع المقابل، فتذهب لزيارة أمك لفترة… ليس هناك جيش في جسر الشغور”.

شبهتها صحيفة الغارديان بمحمد سعيد الصحّاف ونشرت صحيفة الـ”تايمز” موضوعاً احتل نصف صفحتها الثالثة، مع صور لحداد، وذلك تحت عنوان: “يهربون؟ يا إلهي.. لا.. هم فقط يزورون الماما، تقول الناطقة”.

فجأة اختفت حداد! أقيلت من منصبها وتوارت عن الأنظار. ربما يعود السبب إلى سخرية الصحافة العالمية منها.

شهرزاد الجعفريشهرزاد

شهرزاد أو اختصاراً “شيري”. لقبها البعض بـ”كيم كارداشيان سوريا” بسبب جمالها. الشابة اليافعة هي إبنة السفير السوري في الأمم المتحدة بشار الجعفري. تشتهر بكونها متحدثة لبقة وبأنها بارعة في نسج العلاقات العامة. هي الخبرة الآتية من نيويورك!

ذاع صيت “المستشارة الإعلامية للعلاقات الخارجية” للرئيس السوري بعد تمكن مجموعة معارضين من اختراق بريدها الالكتروني. تبيّن أنها عملت في القصر الرئاسي وأن لها دور أساسي في تنسيق المقابلة التي أجرتها الإعلامية الأمريكية باربرا والترز

Barbara Walters

، مقدمة البرامج الشهيرة في قناة “آي بي سي”، مع الرئيس السوري في ديسمبر 2011.

في صندوق بريدها الالكتروني عشرات الرسائل التي أرسلتها وسائل إعلامية عالمية طالبةً فيها مساعدتها على ترتيب مقابلات مع الأسد. في إحدى رسائها إلى الرئيس، اقترحت عليه إجراء مقابلة مع آن كوري

Ann Curry،

الصحافية في قناة “أن بي سي” لأنها تمتلك “مقاربة حسنة” لما يجري في سوريا. من أبرز نصائحها للرئيس دعوته إلى إلقاء المسؤولية عن العنف في سوريا على “العصابات المسلحة” وحثه على الحديث عن عدم وجود “زعماء معارضة” بل فقط “شخصيات معارضة” لا تتفق على برنامج مشترك. كتبت: “النفسية الأمريكية يمكن التلاعب بها بسهولة حين تسمع بوجود أخطاء، والعمل يتم حالياً على إصلاحها”.

حاولت شهرزاد لعب دور رئيسي في القصر الرئاسي من خلال إقصاء بثينة شعبان ولونا الشبل. أرادت أن تكون الرقم واحد في مسائل التعامل مع الوفود الزائرة والنشاطات المتعلقة بالعلاقات العامة. “الله يلعنها هيدي لونا”، كتبت مرّة مضيفة أنها ستوزع اللحوم في دمشق حين تسمع بخبر وفاتها. لكن حلمها خاب فالرئيس امتعض من المقابلة التي أجرتها معه والتزر لأنها كان قاسية في الأسئلة التي وجهتها إليه.

أبعدت الجعفري عن القصر وعادت إلى نيويورك. هناك حاولت والتزر مساعدتها على إيجاد عمل في شبكة سي أن أن وعلى الحصول على مقعد دراسي في جامعة كولومبيا. وحين انكشف هذا التفاهم اضطرت الصحافية المخضرمة إلى الاعتذار علناً.

بعد الفضيحة التي طالتها، قالت “شيري” لصحيفة دايلي ميل

Daily Mail

أنها عملت لحساب النظام السوري من أجل تحسين “السي في” الخاص بها “مثلما ستفعل أي فتاة أميركية طموح”. وأشارت إلى تضخيم دورها في فريق الاتصالات التابع للرئيس السوري ولفتت إلى أنها كانت مجرد متدربة صغيرة تحاول “مساعدة بلدي على تجاوز أزمته”. حديثها تناقضه رسائلها الشخصية الطبع إلى الرئيس والتي تخاطبه خلالها بـ”دود”

dude

وتقول له: “مشتاقة إليك، لا أستطيع التوقف عن التفكير بك”.

هديل العلي

في رسائلها الالكترونية إلى صديقها سام (الإسم الذي اختاره بشار الأسد لبريده الالكتروني)، والتي تمت قرصنتها، كانت تقول له: “أنا مشتاقة جداً إليك” و”يا لك من وسيم”. كانت تؤكد له حرصها على استمراره والتزامها بنهجه السياسي.

هديل زهير ماجد العلي هي شابة من مواليد القرداحة. قطعت دراستها للأدب الإنجليزي في جامعة دمشق لتنتقل إلى دراسة العلوم السياسية في جامعة مونتانا في الولايات المتحدة الأميركية حيث عاشت الخبرة الاميركية كاملة ثم عادت إلى سوريا لتكمل اختصاصها الأساسي وتبدأ بتعليم اللغة الانجليزية في إحدى الجامعات. ولكنها، مع اندلاع الثورة، تفرغت لمساعدة الرئيس.

راحت تكتب مقالات مؤيدة لبشار الأسد وتعمل على تنسيق مقابلات له مع وسائل الإعلام الغربية ومع صحافيين يتبنّون رواية النظام عن المقاتلين الإسلاميين المتطرفين. في إحدى رسائها إليه أرسلت إليه الرابط الالكتروني لتحقيق أعدّة مراسل الـ”بي بي سي” بول وود

Paul Wood

عن الأوضاع في مدينة حمص وذلك لتلفت انتباهه إلى تسلل الصحافيين الأجانب من لبنان إلى سوريا. وفي رسالة ثانية أرسلت له صفحة فايسبوكية لناشطين سوريين معارضين وقالت له: “أعتقد أننا قد نجد أسماء رغم أنها قد تكون مزوّرة”. وفي رسائل أخرى كانت تقترح عليه إجراء تغييرات في بعض المواقع الحزبية وتعديلات في بعض المراكز الإدارية.

أبرز نصائحها للرئيس ما قالته في إحدى رسائلها: “من الجيّد مهاجمة العدو الإسرائيلي وذكر الموضوع الفلسطيني لتحقيق شعبية”. إلى نصائحها الخاصة نقلت إليه نصائح من مدير قناة العالم الإيرانية حسين مرتضى تقول له أنه ليس من مصلحته اتهام تنظيم القاعدة بالتفجيرات في سوريا. ونقلت إليه نصائح من المستشار الإعلامي والسياسي للسفير الإيراني في سوريا تدعوه إلى الحديث بـ”نفَس إسلامي” والتركيز على قضية فلسطين ومقدساتها الإسلامية والتأكيد على أن الدولة قصّرت في تلبيية حاجات المواطنين بسبب انشغالها بمواجهة المؤامرة. كزميلاتها اللواتي فضحتهنّ الرسائل الالكترونية المسرّبة اختفت هديل العلي.

جمانة حديدjh

في ذروة الحديث عن توجيه أميركا ضربة عسكرية للنظام السوري عقاباً له على استخدام الأسلحة الكيميائية في الغوطة، تم الاسبوع الماضي تداول فيديو لشابة أميركية سورية واجهت السناتور جون ماكين في لقاء عام ودعته إلى احترام السيادة السورية. هكذا اشتهرت جمانة حديد، التي يعرفها السوريون الأميركيون كداعمة لخطاب النظام السوري. بحسب الكلام الذي قالته لماكين، كانت من مؤيدي خطه السياسي ومن داعميه. قالت أنها غير معجبة بالأسد ولكنا تعارض الضربة لكي لا تتفكك سوريا وتتحول إلى عراق آخر أو أفغانستان أخرى. فهل ما قالته هو رأي فردي أم أنه افتتاح لسياسة إعلامية جديدة قوامها عدم الغزل بالأسد وتبرير دعمه بأنه الوحيد الذي يحول دون تفتت سوريا؟

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment