مثال الالوسي: لا يحق لأي عراقي الاعتراض على الضربة الاميركية لنظام الاسد

Former Iraqi MP Mithal Al-Alusi Slams PM Al-Maliki for Opposing U.S. Strike in Syria

Posted in ربيع سوريا, فكر حر, يوتيوب | Leave a comment

المسلم يتمتع بعشرين الف امرأة في الجنة

mf21 (2)Saudi Cleric Muhammad Ali Shanqiti: Muslim Men May Enjoy the Company of up to 19,604 Women in Paradise

الشيخ السعودي محمد علي شانقيتي يقول بان المسلم يستمتع  حتى عشرين الف امرأة  في الجنة

شاهد القيديو

Posted in كاريكاتور, يوتيوب | Leave a comment

يا زارع البزرنكوش

من الفولكلور العراقي اغنية يا زارع البزرنكوش, في العشرينات والثلاثينات من القرن الماضي كان البغداديون, من اصحاب bardakoushالوجاهه يعقدون مجالس سمرهم في بيوتهم, وكان يحضر تلك المجالس وجوه مختلفه من علية القوم, من ذوي العلم والفضل والادب والشعر والسياسه, حيث يتجاذبون اطراف الحديث وتدور نقاشات حول امور, الساعه وامور مختلفه تستمر الى ساعة متاخرة من الليل, وكانت تتخلل هذه المجالس فترات جميله من العزف والمقام, والبستات البغداديه التي تضفي على هذه الجلسات روحا, من المرح والسعاده. في شارع النهر المحاذي لنهر دجله في منطقة راس القريه, كان هناك بيت بغدادي عتيق تطل احدى واجهاته على, النهر ومدخله يؤدي الى زقاق ينفذ الى شارع الرشيد, في الموقع المجاور للاورزدي القديم, وكان ذلك البيت يحتوي على حديقة غناء مزدانة بانواع, الورود والازهار من جميع الاصناف, وكان صاحب الدار احد وجهاء بغداد الذي كان يرتاد مجلسه كل يوم جماعات من عشاق ورواد الادب والفن والشعر الى جانب ذلك كان صاحب الدار يقيم الحفلات الغنائيه والموسيقيه بين الحين والاخر. في احدى الامسيات وعندما اجتمع الجلاس في تلك الدار حضر احد الاصدقاء الذي كان في سفر الى اصطنبول فرحب به صاحب البيت وابلغه الصديق انه قد احضر معه هدية جميله واخرج من جيبه كيسا صغيرا وبدا يزرع محتوياته في حديقة الدار واستغرب صاحب الدار متساءلا عن هذه البذور فاجابه الصديق انها بذور البزرنكوش وانه نبات جميل ذو رائحة عطره فقال له صاحب الدار يا صديقي يا زارع البزرنكوش ازرع لنا حنه لان الشيب قد غزا رؤوسنا وصادف ان الفرقه الموسيقيه وقارئ المقام كانوا  موجودين فاعجبهم الكلام وراحو يغنون بصوت واحد

يا زارع البزرنكوش ازرع لنا حنه

واستمروا في الغناء وفي كل مرة كانوا يضيفون الى البسته كلاما جديدا الى ان اخذت الاغنيه شكلها النهائي وفي اليوم التالي بدا الناس يرددونها في المقاهي والشوارع واصبحت بعد ذلك من اجمل اغاني الفولكلور البغدادي الاصيل

للتوضيح:  البزرنكوش او المردقوش هو نبات عشبي معمر عطري يعرف بعدة اسماء منها البردقوش والمرزكوش وهو من فصيلة النعناع وعندما يجفف ويطحن يصبح مثل نبات الحناء اجمل من غنى هذة الاغنيه الفولكلوريه هو المطرب يوسف عمر لنستمع ونستمتع سوية بهذه الاغنيه

Posted in الأدب والفن | 3 Comments

كاد أن يكون لدي نجمة

في إحدى الليالي التي بدت ساكنة من كل شيء إلا من دوران الأفكار الصاخبة والدرويشية في رأسي، نظرت إلى النجوم المعلقة في the-star-sky-behind-a-windowالسماء، والتي بدت حينها وكأنها لوحة مرسومة بأصابع ومخيلة طفل في العاشرة أو ربما في التاسعة، عشت ذلك الإحساس بقوة إلى حد التصديق والتيقن من ذلك ، إلى درجة شعرت بأنه بإمكاني أن أمسح تلك اللوحة البريئة بممحاة قلم رصاص، لكني عدلت عن مثل هذه الفكرة، وقررت أن اكتفي بالسماح لأصابعي بأن تلمس تلك النجوم، وتداعبها حتى يزيد وهجها أو يحدث أي شيء آخر لا أعرفه.
فكرت بالأمر وسمحت ليقين الأطفال أن يسكنني في تلك اللحظات، ومددت يدي نحو السماء متقناً بأني سألمس فعلاً تلك النجوم، بكل تلك الرغبة الجادة والتي لا أثر فيها لأي نوع من المزاح أو الشك، وفعلاً وجدت يدي وأصابعي تمتد وتمتد بطريقة عجيبة لكنها في نفس الوقت لم تذهلني كثيراً مع كل ذلك اليقين الذي أصبح يتدفق من حواسي، ومن أصابعي تحديداً، وحين أصبحت قريبة من ملامسة إحدى النجوم، وتحقيق هذا الأمر الذي بدا لي طوال حياتي مستحيلاً، آه ليتكم تعرفون حجم السعادة التي كنت قد وصلت إليها في تلك اللحظة ، حين لم يتبق إلا بعض السنتيمترات الضوئية لألمسها، حينها سمعت صوت خشن جلف غليظ يقول لي : هي أنت، انتبه ستحرقك النجوم، وستحولك إلى رماد، إنها ليست إلا أجسام نارية متوحشة تلتهم كل ما يقترب منها، ستحرقك، هذا اذا استطعت الوصول إليها أصلاً.
صدر ذلك الصوت، ثم قهقه ضاحاً، وبطريقة ساخرة ضاقت بها نفسي.
ترددت أصابعي عن الامتداد أكثر نحو تلك النجمة، وبدأت الحظ أنها تعود إلى الانكماش أكثر فأكثر..
صرخت بكل ما املك من حنق وعتاب وبغض في وجه ذلك الصوت الغامض والمحبط، قائلاً : من أنت؟!
رد علي بهدوء وبرود كالثلج: أنا صوت المنطق بداخلك.
حينها ذبلت أصابعي وأحلامي البريئة، وابتعدت النجوم لتصبح في مرمى المستحيل مرة أخرى، وشعرت بخشونة المكان الذي كنت أجلس عليه، وعادت الأصوات المزعجة والصاخبة بالواقعية للتعالي والتبجح من حولي، كان منها صوت كلب متشرد، وشخصين تترافع أصواتهم بالشتائم.
حين أفكر اليوم بتلك الليلة، أتساءل في نفسي لو أنني لم أتردد، ورفضت الاستماع لذلك الصوت الجهوري , هل كان سيكون لدي الآن نجمة معلقة على سقف غرفتي؟!.

طلال قاسم – مفكر حر

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

” قصة قصيرة ذات معنى “

قصة حقيقة

وصل لمطار البصرة فى فى اربعينيات القرن العشرين. استقبله جموعه التابعة له فهو رجل دين وقور.

و فى جلسة ليليه القى خطبة للجموع و لاحظ الجموع وجود بُطُل ويسكى يشرب منه فقالوا له: ” سيدنا هذا مشروب خمر لماذا تشربه؟

” فقال: ” أنا سيد و رجل مرفوع عنى الحجاب عندما اشرب الويسكى يتحول الى ماء” فضحك الجمهور.

و قال له احد الفلاحين: ” مولانا اعتقد إذا تشرب ماء ارخص” قال: ” صحيحاً و لكن هذا ماء انكليزى ..”

اعزائى .. هذه قصة من الذاكرة و الله يرحم الإنسان الذى رواها لنا. انها قصة من الواقع البصرى حدثت فى مطار البصرة القديم الدولى فى منطقة الماركيل.

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

توقعات لم تقع

m

كان نيكيتا خروشوف شخصا مدهشا حقا. راعي غنم من أكثر الطبقات فقرا في أوكرانيا وعامل منجم تقدم في صفوف الحزب الشيوعي السوفياتي إلى أن يصبح زعيم البلاد، ثم وجها عالميا يجادل جون كيندي ويغاضب شارل ديغول ويضرب على الطاولة بحذائه في الأمم المتحدة.

نقلت إلى العربية أوائل السبعينات مذكراته التي هربت سرا إلى الغرب وأثارت حنق موسكو وزادت في حرارة الحرب الباردة. وكانت مذكرات رجل مظلوم، يشكو تآمر الرفاق واعتلال النظام. أحيل على مكتبتي في القرية، مؤلفات المراجعة التي يعاد إليها في الهدوء وحركة البطء والتأمل. أعمال طه حسين والعقاد وتواريخ الأدب والتراث والأعمال الأجنبية المشابهة.

هذا كتاب «التعايش السلمي كما أفهمه» 1961 لخروشوف المؤمن يومها بالانتصار الوشيك المطلق للنظام الاشتراكي: «نحن الشيوعيين مقتنعون تمام الاقتناع بأن العقيدة الشيوعية سوف تنتصر في النهاية في سائر أنحاء العالم، كما انتصرت في بلدنا وغيره من البلدان الشيوعية بما فيها الصين». ثم يتوقع أن تصبح روسيا والصين من أغنى دول العالم. وقد حدث. ولكن بعد التخلي عن النظام الشيوعي.

كان الرجل مؤمنا حقا بالتعايش السلمي ويخشى فعلا أن يدخل العالم حربا ثالثة: فإنها، الحرب، لن تبقي هذه المرة على أي أثر للحياة: إنها حرب الصواريخ عابرة القارات وهي تحمل الرؤوس النووية.

أضحك خروشوف العالم بلواذعه ومداعباته الساخرة. وهو يشير في هذا الكتاب إلى المستشار الألماني كونراد أديناور المعروف بكاثوليكيته المتشددة ويقول: «إن أديناور (المسيحي) يحلم بالجنة، لكنه يحمل الإنجيل بيد والقنبلة الذرية بيد أخرى. ووفقا لقواعد الإنجيل، لا أعتقد أن هذا الرجل سيجد لنفسه مكانا في أي جهة من الجنة. لقد أقيم مكان خاص في الجحيم لأولئك الذين يقومون بهذه النشاطات».

توقعات خروشوف الحاسمة لم تصح. الرأسمالية لم تدفن والشيوعية لم تنتصر. وقد عين صهره إليكسي أدجوبي رئيسا لتحرير «البرافدا» من أجل نقل أفكاره الاشتراكية، لكن أدجوبي انتهى أستاذا محاضرا في الولايات المتحدة. وقبله لجأت إلى أميركا سفيتلانا، ابنة ستالين.. ويبدو الصراع الآيديولوجي بين الغرب والشرق شيئا من الماضي. فالحزب الشيوعي في روسيا أو أوكرانيا أضعف منه في أميركا. لكن منتصف القرن الماضي كانت واشنطن تخاف فعلا أن تتحول أكثرية الشعب الأميركي، ومعه الشعوب الأخرى، إلى الشيوعية. كانت هناك فكرة قيد التجربة لم يكتب لها أن تعيش. قتلها العنف والانغلاق وخصوصا الاغترار. لا يمكن أن تطلب النجاح الكوني وعندك سيبيريا. كسبت أميركا المنافسة بالأشياء البسيطة في الحياة «جينز» و«هامبرغر» و«روك آند رول» والأفلام التي تجتذب الملايين.

منقول عن الشرق الاوسط

 
Posted in الأدب والفن, فكر حر | Leave a comment

الرئيس أوباما بحاجة لأن يقول «لا تلقوا بالا»

جنيفر روبين

Jennifer-Rubin

يمعن الرئيس أوباما النظر الآن في القشة الوحيدة – اتفاق بوساطة روسية من أجل «الرقابة» على أسلحة الدمار الشامل التي يملكها بشار الأسد، والتي ليس من المفترض أن يملكها ويستخدمها في ارتكاب مذبحة شاملة – لانتشاله من موقف صعب. تحدو المرء شكوك قوية في أن مسار روسيا أصبح جذابا لأن الرئيس أوباما كان على وشك تكبد خسارة فادحة، ربما في مجلسي الكونغرس، بشأن تطبيق مشروع قانون الضربة العسكرية مع سوريا.

ولأجل هذا الإظهار المروع للعجز والافتقار للكفاءة (والذي يوضح لكل شخص لديه شكوك أنه لن يقف مطلقا في مواجهة إيران أو أي معتدٍ إذا ما كان بوسعه أن يجد مبررا)، سوف يجد حاشية في التاريخ. وعلى الرغم من ذلك، فإنه بالنسبة للفوضى التي وجد الرئيس أوباما نفسه فيها، فإنه لن يجد أحدا يلقي باللوم عليه سوى نفسه. وأنا لا أشير فقط إلى خطه الأحمر الخادع أو فن الترويج المقصر المفتقر للكفاءة الذي يتبناه، على سبيل المثال، ليس خطه الأحمر، هجوما «صغيرا بدرجة لا يمكن تصديقها»، أو حتى لسياسته غير المتقنة خلال فترة العامين ونصف العام الماضية، اللذين توفرت فيهما عدة فرص لتسريع رحيل بشار الأسد.

ما أشير إليه هو رسالة سياسته الخارجية الشاملة التي تركت عموم الشعب وجمهور المشرعين في حالة عزوف عن كل أنواع التوريطات الخارجية.

وصف بيل كيلر من «نيويورك تايمز» كارثة العزلة قائلا: العزلة ليست مجرد نفور من الحرب، الأمر الذي يعتبر غريزة صحية تماما.. إنها معارضة أوسع نطاقا للمشاركة وتأكيد المسؤولية واتخاذ الإجراءات. العزلة تنزع لأن تكون تشاؤمية (سوف نحيد عن المسار الصحيح، سوف نزيد الطين بلة) وغير أخلاقية (الأمر لا يخصنا، ما لم يهددنا بشكل مباشر) ومتطلعة للداخل (المساعدة الخارجية إهدار للمال الذي من أفضل إنفاقه بالداخل).

إنه لا يجري الربط بوضوح، لكن من الواضح على نحو مؤلم أن هذا يصف خطاب الرئيس خلال الأربعة أعوام والنصف الماضية وخلال الفترة التي كان فيها عضوا في مجلس الشيوخ. دعونا نلقي نظرة على وصف كيلر.

رفض المشاركة؟ نعم. هذه هي الرئاسة التي منحتنا «القيادة من الصفوف الخلفية». لا سياسة ربيع عربي، لا دعم للثوار السوريين على مدى أعوام، وتبادر إلى الأذهان تأجيل التدخل في ليبيا. هل هو رفض لتقبل المسؤولية؟ نعم. كنا سننهي مشاركتنا في الحروب، بصرف النظر عن العواقب. كانت الأمم المتحدة وأجهزة أخرى متعددة الأطراف ستتولى زمام الأمور. ولم يتحمل المسؤولية بشكل شخصي عن أي شيء تقريبا (ولا حتى عن خطه الأحمر).

رفض اتخاذ إجراء؟ نعم. عند كل مرحلة، حدد أوباما تواريخ نهائية ووجه تحذيرات تتعلق باتخاذ إجراء من جانب الولايات المتحدة، على سبيل المثال، تحديد موعد نهائي لإنهاء الانتشار في أفغانستان، عملية في سوريا «صغيرة على نحو لا يمكن تصديقه». ويأتي على رأس كل هذا الآن مسار معقد لعدم اتخاذ إجراء بشأن سوريا.

تتوافق الآراء التي استعرضها كيلر مع أوباما على نحو مثالي. تنزع العزلة لأن تكون تشاؤمية (سوف نحيد عن المسار الصحيح، سوف نزيد الطين بلة)، من الثورة الخضراء في إيران إلى تقديم المساعدات للثوار السوريين، أكد الرئيس ومستشاروه مرارا وتكرارا على أن الربط بالولايات المتحدة سيكون عقبة، لا ميزة. وهي سياسة غير أخلاقية أيضا (الأمر لا يخصنا ما لم يهددنا بشكل مباشر)، من الصعب أن نغفل تسامح الرئيس مع مقتل 100 ألف سوري. وهي سياسة متطلعة للداخل (المساعدة الخارجية إهدار للمال الذي من الأفضل إنفاقه بالداخل)، كرر الرئيس ترويجه لفكرة أننا بحاجة إلى «بناء الأمة» في أرض الوطن.

بصرف النظر عن دور الكونغرس في هذا والأخطاء التي ارتكبت في العراق، فإنه بدرجة تفوق أي رئيس آخر منذ الحرب العالمية الثانية، حاول أوباما الانعزال والاقتصاد في النفقات. لقد طلبنا من العالم أن يتطلع لمناطق أخرى، وأظهرنا لحلفائنا أننا لا يعتمد علينا. ربما لا يكون أوباما قد بدأ النزعة الانعزالية، لكنه أججها، مقدما أسسا منطقية للانسحاب المبكر من العراق وأفغانستان والبقاء بمعزل عن مناطق اضطرابات أخرى. الآن مع ترديد المشرعين من الجانبين الرأي نفسه كالببغاء، قد يجد الرئيس ومواطنو نيويورك الأمر مضجرا. وهو مجبر على الادعاء بأن المناورة الروسية هي رد فعلي مشروع لاستخدام أسلحة الدمار الشامل، فيما لا تعدو في واقع الأمر أن تكون أكثر من محاولة رخيصة لحفظ ماء وجهه.

إن صقور المحافظين غاضبون، والمدلولات بالنسبة للأمن الأميركي هائلة. قد يجب أن يبدأ الرئيس ملاحظاته بقوله: «يمكنك أن تنسى كل شيء ذكرته حتى الآن..». لكن مجددا، لا أحد يصدق مطلقا كثيرا من أي شيء يتعين عليه قوله هذه الأيام.

* خدمة «واشنطن بوست»

منقول عن الشرق الاوسط

 
Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

الاتجاه المعاكس.. الشارع العربي والضربة الأميركية المزمعة لنظام الأسد

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

” تأمين بعد الموت “

” تأمين بعد الموت “

التأمين ضد الموت هى حكاية من الزمن الغريب.

فى شركة كبرى فى زيورخ بلد المال و الأسعار الملتهبة, كان كينغ الشاب المثالى يبحث عن طريقة لتطوير نفسه و إرضاء المدراء لجنى المال …

عندما أقنع المدير العام لعمل تأمين بعد الموت و كانت فكاهة مالية جيدة…

و فى اليوم التالى اعلنت مجموعة التأمين عن تأمين من أجل العائلة …

و تقدم السيد سيسل و طلب الفورمات لتعبئتها و التقدم بالطلب. و قال له كينغ: هل تعلم بأنه يوجد تأمين بعد الموت؟ فضحك سيسل. و اسرد كينغ بأنها ليست دعابة و لكن مثلاً لو سافرت للخارج لسبب ما, و استطعت الحصول على شهادة تفيد بالوفاة و المهم أن تكون حدثت مع حادث و خرجت منه مصاباً و لكنك حصلت على هذه الشهادة و عدت بعدها للبلاد و تسلم نفسك للسلطات و تثبت انك حى. فأجاب سيسل: ماذا أحصل مقابل ذلك؟ و أجاب كينغ: مليون دولار غير خاضع للضرائب لبقية حياتك.

فقال سيسل: وهل هذا موضح فى عقد التأمين ؟ فأجاب كينغ: نعم.

ووقع العقد و كانت الدفعة الأولى 100,000 دولار!

ففكر سيسل و سافر الى الكاريبى /جزر الكاريبي لتدبير الأمر. و فعلاً حصل له ما يريد و أرسلت المستشفى التقرير بواسطة صديق له اتفق معه على الحكاية و مقابل نسبة جيدة.

و بعد ثلاثة اشهر فاجأ شركة التأمين بوصوله لهم ” قطعة واحدة بشرية “.

أما كينغ استقبله بابتسامة خبيثة و قال نعم تستحق المطالبة و المبلغ, فشكره و وقعوا الطلب سوية و قال سوف ارسل لك الشيك بالبريد .. فأرسل له الشيك فى اليوم التالى بالمبلغ المتفق عليه و لكن بعبارة ” ادفعوا للمتوفى السيد سيسل المبلغ المشار اليه فى الشيك “.

فماذا حدث عندما ذهب سيسل و قابل مدير البنك؟ أنت المتوفى؟ فضحك سيسل و أجاب و الابتسامة تعلوا شفتيه, نعم. فقال لرجال الأمن اقبضوا عليه.

و مرت عشرة سنوات على هذه الحادثة (و فى فقرة فى العقد تقول لا يجوز المطالبة بها بعد مرور عشرة سنوات)) و بعد خروجه من مستشفى الأمراض العقلية اكتشف سيسل ان هنالك عشرات مثله فى المستشفى و ان مالك هذه المستشفى هو نفس مالك شركة التأمين!

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

DNA 16/09/2013 ! تسليم الكيماوي..والانتصار السوري

 
Posted in كاريكاتور, يوتيوب | Leave a comment