تهريب الغاز العراقي

هذا تهريب الكازاويل (زيت الغاز) وليس الغاز وهذا التهريب تضاعف وهو اتفاق واشراف اعضاء البرلمان والمدراء العامون في النفط والكهرباء والسرقة تبدأ من شواطئ البصرة بزوارق صغيرة(دوبة) مملؤة بزيت الغاز وتصل الى ناقلة في جبل علي في الامارات لتفريغها عدة مرات الى ان تملئ الناقلة وتباع في الامارات وايران وتركيا وبعض الدول الاجنبية ولماذا يفضلون شراء زيت الغاز ومن العراق تحديدا– لان العراق ينتج كميات كبيرة وجيدة في المصافي العراقية واسعاره مناسبة لان ايران وتركيا ودول الخليج وبعض الدول الغربية لها مصافي جيدة وضخمة ولكن تفضل شراء الكازاويل العراقي لكونه (ارخص) من انتاجه في المصافي ولذلك هناك الكثير ممن اشتروا الناقلات الصغيرة وهربوا الكاز واصبحوا ملياديرية وهربوا الى الخليج وكندا للعلم

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

” الزّريبة ” هي المكان المُلائم لمن لا يُصافح النساء ولمن لا تُصافح الرجال : ـ

بالتوازي مع الإنتشار السرطاني لظاهرة ما يُسمى بالصّحوة الإسلامية التي إجتاحت العالم الإسلامي منذ الثمانينيات والتسعينيات من القرن المنصرم ، والتي تمثلت ـ أي تلك الصّحوة ـ في تنامي ظاهرة الإسلام الاصولي والسّلفي الحرفي التقليدي ، بالتوازي مع نمو هذه التيارات المتشدِّدة دينياً بدأت تطفوا إلى السطح ممارسات وظواهر إجتماعية غاية في السلبية ، هي قطعاً إحدى تجليات تلك الصحوة الإسلامية المُميتة ، فتراجع على إثرها الإنسان لمصلحة الإله ، وتراجع الإجتماع الإنساني لمصلحة اللآهوت الديني ، وأصبح الإنسان مشروع شهيد في سبيل الدين كما هم الإنتحاريون ، أو مشروع ضحية أيضاً في سبيل الدين كما هو حال قتلى التفجيرات الإنتحارية ، وذلك بدلاً من أن يكون الدين هو الخادم للإنسان بوصفه الأصل ، وبوصف الدين الموجه لهذا الأصل ( الإنسان ) .
فقيام الليل في المساجد برمضان يتم عبر مكبرات الصوت لإرضاء الإله حتى ولو كان الثمن إزعاج عباد الله ، والموسيقى والفن والمسرح والتمثيل الذي يُمتع الإنسان ويُساعد في توازنه وإستقراره النفسي والوجداني يجب أن يُمنع إمتثالاً لفتوى ممثلي الإله بالأرض ، والأطفال المشرّدين يجب أن يظلوا مشرّدين لأنّ الله حرّم التبني ، والطفل المولود بدون ورقة زواج يتم حرمانه من كافة حقوقه الإنسانية التي يحظى بها إخوته الذين ولدوا بورقة زواج .

نحن هنا لا نناقش حتمية تعارض الله مع الإنسان ، أو إنعدام إمكانية التوفيق بينهما ، فهذا ما تُنادي به مشاريع الإصلاح والتجديد والتطوير الديني والتي تقف على التضاد من مشروع الصّحوة هذا ، ولكني أتحدث هنا عن مشروع لا يكترث للإنسان أصلاً فضلاً عن أن يُكرِّس الدين لصالحه ، مشروع همّه الله إمعاناً أونشداناً للخلاص الفردي ، أي دخول الجنة وذلك عبر الإلتزام الحرفي بتعاليم الدين حتى ولو كان هذا الإلتزام الحرفي يترتب عليه شقاء الآخرين وفقدانهم لحياتهم .
فالإنتحاري يفجر نفسه لا زهداً في الحياة وتعلقاً بالقيّم والمبادئ ، ولكنه يُفجر نفسه طمعاً في حياة مطابقة من الناحية ((( الكيفية ))) للحياة التي آثر التخلي عنها ( حور عين ، انهار خمر وعسل ، لحم طير ، فاكهة أبّا …الخ ) ، ولكنها بالمثل حياة مخالفة من الناحية ((( الكمية ))) للحياة التي تركها الإنتحاري ، فالإنتحاري المتطرف محروم من هذا ( الكم ) الهائل من اللحوم والخمور والفواكه والنساء في الحياة الدنيا ، فينتحر ليظفر بها مضاعفةً في الحياة الأخرى ، حتى ولو كان الثمن أرواح أطفال أبرياء وبشر لا ذنب لهم في حرمانه هذا ، لذلك فإنّ مشروع الصحوة هو مشروع ينشد الخلاص الفردي الأناني في تكريسٍ هائل للإنحطاط الأخلاقي الذي يزعم أنّ غايته تخليص المجتمع منه .

إذاً الأصل في هذا المشروع الهوسي هو التطلع نحو السماء لا الأرض ، الأساس هو الله لا الإنسان ، الدين لا مصالح البشر ، الجنّة لا الأخلاق ، وطالما أنّ الأمر كذلك فلا بأس بإحراج الآخرين وعدم مصافحتهم لأنّ الله نهى الرجل عن مصافحة المرأة ونهى المرأة عن مصافحة الرجل وإحراجه في حال مدّ يده مصافحاً ، فالصّحوجيِّين لا يعبأون كثيراً بالعلاقات الإنسانية الإجتماعية ، ومستعدون بالتضحية بها في سبيل ما يُعتقد أنّه أمر سماوي ، وبالطبع لا مكان للعقل هنا ، فالعقل من غير تقيِّده بالنصوص يؤدي للضلال لأنّه بفتح تساؤلات أخلاقية حول سلوكيات تأمر بها نصوص يعتقدون أنّها من الله ، تساؤلات لو تمّ التعاطي معها بشجاعة معرفية فهي قطعاً ستؤدي إلى هجر هذه الممارسات اللآأخلاقية واللآإنسانية إمّا عبر إيجاد تأويلات مغايرة أكثر أخلاقية لتلك النصوص التي يُعتقد أنّها من عند الله ، أو على أسوء الفروض ـ أحسن حسب موقفك ـ نبذ ولفظ تلك النصوص ونفي مصدريتها الإلهية كما يفعل القرآنيون بالأحاديث المنسوبة للنبي محمد .

إن الفتاة ـ نفس الكلام بنطبق على الفتى ـ التي ترفض مصافحة الرجال الذين يمدّون أيديهم لمصافحتها مُلزَمة ـ أخلاقياً ومنطقياً بالطبع وليس قانونياً ـ وتجنباً لإحراج الآخرين أن تنأى بنفسها عن مخالطة الرجال وإرتداء النقاب كي تنسجم مع قناعاتها من ناحية ، ومن ناحيةٍ أخرى ليعرف الناس أنّها لا تُصافح وبالتالي لا تُعرِّضهم للإحراج ، فالتي ترى أنّ المصافحة تُثيرها أو تُثير المُصافِح لها هي ضمنياً ستعتقد أنّ وجهها أيضاً سيُثير الناظر لها ، فلزم عليها ـ كي تتسق مع مجمل أفكارها ـ أن تتنقب ، وأنا أرى أن الأكثر ملائمة هو أن يقوم هؤلاء المهوسيين بعدم المصافحة بإعتزال المجتمع الذي درج على المصافحة باليد كنوع من البروتوكولات الإجتماعية منذ الآف السنين ، وينشئوا ـ أي الرافضين للمصافحة ـ زرائب أو حظائر إيمانية يعيشون فيها وفقاً لأولوياتهم المُختلّة المتمثلة في الله قبل الإنسان ، بل الله على حساب الإنسان .فالحيوانات على سبيل المثال والتي لا إمكانية للإنسان ولا قدرة له على التعايش معها فإنّه يُنشئ زرائب لها لإستحالة التعايش معها تحت سقف إجتماعي واحد .

فوجود فتاة على سبيل المثال في منتصف حلقة من الرجال يتناقض مع أفكارها ( العفيفة ) الحآضة لها على عدم مصافحة الرجل ، على غرار مجموعة من أصدقائي الذين قابلتهم بالصدفة بأحد المقاهي الشعبية ، ووجدت في منتصفهم فتاة تضحك وتمزح معهم ، والطبيعي أن لا أتخطّاها أثناء مصافحتي لأصدقائي ، فمددّت لها يدي كما مدّدت يدي لباقي الأصدقاء مصافحاً ، فرفضت مصافحتي رغم أنّها تجلس ( إختلاطاً ) و تختلي بخمسة رجال سادسهم شخصي الضعيف دون أن يتواجد محرم معها ، وهي بالطبع غير مُنتقِبة وإلاّ لما ( تشالقت / تهوّرت ) ومدّدت يدي لمصافحتها ، وهنا يتجسد التناقض الذي أتحدث عنه ، المصافحة حرام لكن الإختلاط والضحك مع الرجال وكشف الوجه حلال ، وهذا تناقض غريب وفقاً للمنهجية الحرفية التي تتعامل بها تلك الفتاة مع النصوص الدينية .
الأمر الذي يجعلني لا أستبعد كثيراً إحتمال أن يكون الدافع لإعلانها عدم مصافحتها للرجال ليس الدين بقدر ما هو توظيف الدين لإكتساب السمعة الحسنة، وهي إحدى التكتيكات التي أصبحت مُتّبعة هذه الأيّام لإصطياد ( العرسان ) في ظل تفشي ظاهرة ما يُسمى ( العنوسة ) أو ( العزوبة ) بالنسبة للرجل . فتوظيف الدين لتحقيق مصالح ذاتية بات لازمة من لوازم ومعالم الصّحوة الإسلامية ، إذ يتم ذلك التوظيف الإنتهازي للدين في السياسة وفي التجارة وفي الزواج حيث رآجت مؤخراً ضمن مواصفات الزوج أو الزوجة المثالية خصيصة ( شاب ملتزم ) ( شابة ملتزمة ) دينياً طبعاً . نُذكِّر أنّ تحليلنا هذا ينطبق على الرجل الذي لا يُصافح أيضاً .

صحيحٌ بالطبع أنّ المصافحة من عدّمها حرِّية شخصية ، وأنّ أهمّ مفاهيم التنوير والحداثة هي إستقلالية الذات و حرية الإختيار و إمتلاك الشخص لجسده ، وسيادته على نفسه ، ومشاركته في قود مصيره وممارسته فرادته وقدرته على تكوين ذاته بصورة عامة . ولذلك أنا شدّدتُ على أنّ وجه الإلزام بالمصافحة في حال القبول بالإختلاط مع الرجال بالنسبة للمرأة أو الرجل هو إلزام ذاتي وأخلاقي محض ، وليس إلزاماً قانونياً تطّلع بتنفيذه الدولة ، تماماً كمساعدة الفقراء خارج إطار الضرائب ، و النضال ضد الإستبداد ، و الإنخراط في المشاريع الخيرية مثل مناهضة العنصرية ومحو الأُميّة ، فكل هذه الممارسات تنبع وتصدر عن إلتزام وواجب أخلاقي لا يتأتى إلاّ عبر المبادرة الفردية ، وكذلك نفس الأمر في دعوتنا هنا الموجهة لمن لا يُصافحون بعدم الإختلاط أو الحياة في زرائب وحظائر إيمانية ، حظائر أو زرائب رهبانية لا مكان فيها للإنسان ، ولا مكان فيها إلاّ لله ولتفعيل مبدأ الخلاص الفردي الأناني ، أو دعوتنا لمن لا يُصافحنّ لإرتداء النقاب ،كلّ ذلك يتم عبر مبادرة فردية منهم لتجنيب الآخرين الإحراج الناتج عن عدم القبول بمصافحتهم ، وهذا سلوك أخلاقي سنقدِّرهُ لهم لو فعلوه.
كما أنّ إنتقاد السلوكات الفردية المتطرِّفة أو التي تنجم عن تعطيل العقل لا يعني التدخل في حرية الآخرين الفردية ، ولكنه يعني الإنتقاد أو التوجيه والإرشاد المعرفي فقط لا غير ، ولا يتعداه إلى إستخدام سلطة القانون ، فمن أهم مفاهيم الحداثة والتنوير أيضا : الذات المفكرة و المذهب الإنساني و النقد التنويري وحاكمية العقل و حرية التفكير وعدم تقيِّد تلك الحرية بالنصوص أو بالفهم الحرفي لها .

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

الحرب العالمية الثالثة إسلامية إسلامية

Oliver كتبها

قبل أن نخوض في الحرب العالمية الثالثة تعالوا نسترجع معاً كيف بدأت الحروب العالمية.

حرب عالمية أولي بسبب عمل إرهابي:

الإرهاب أشعل الحرب العالمية الأولي التي بدأت إثر إغتيال ملك النمسا علي يد صربي فأعلنت النمسا الحرب علي صربيا فأعلنت روسيا التعبئة العامة لصد الإعتداء المحتمل علي صربيا فأعلنت ألمانيا الحرب علي روسيا تحالفاً مع النمسا ضد صربيا و هكذا تحالفت إيطاليا و المجر مع النمسا و تحالفت فرنسا و إنجلترا مع روسيا و إنتشرت مساحات الحرب شرقاً و غرباً و خلفت ملايين القتلي و الجرحي ثم خلفت واقعاً عالمياً جديداً و توزيعاً جديداً للقوي. إذن بالإرهاب تم تدشين الحرب العالمية الأولي.

ثلاثة اسباب رئيسية للحرب العالمية الثانية

1-حروب بلا مبرر أشعلت الحرب العالمية الثانية قامت بلاد عديدة بغزو بعض الدول من جيرانها فاليابان غزت الصين و هاجمت روسيا ومنغوليا .و ألمانيا غزت النمسا و إستولي المجر علي أراضي من تشيكوسلافيا ثم الطامة الكبري حين غزت ألمانيا بولندا فإستعدت عليها روسيا و من تحالف معها .كما غزت إيطاليا ألبانيا و اثيوبيا .ثم كانت هناك حرب أهلية في أسبانيا كل هذه الحروب التي بلا مبرر كانت في سنة واحدة هي 1938.و ما كان أصعب من هذه السنة إلا السنة التالية لها و التي كانت ترجمة طبيعية لهذه التوترات فكانت الحرب العالمية الثانية.

2- سياسة الظلم و الإستقواء التي جعلت العالم فريسة للأقوي و كانت الإتفاقيات تعبيراً عن أفكار الدول المنتصرة القوية مقابل إهمال و تجني علي الشعوب الضعيفة و المنهزمة.و هذا ما حدث في إتفاقية فرساي التي تم بموجبها قهر ألمانيا و تهميشها لكن حين إستردت عافيتها إلإقتصادية و العسكرية هبت لتأخذ بثأرها كذلك حدث في منحة فينا التي قدمت النمسا لألمانيا و أجزاء من بلدان مجاورة لحلفاء ألمانيا.ثم تغلغلت روسيا في الدول المتاخمة لها و تكون الإتحاد السوفيتي الكبير الذي ضم خمس عشرة دولة …سياسة الظلم كانت إشارة البدء للحرب العالمية الثانية.

3- وجود شخصيات دموية علي سدة الحكم أمثال هتلر الألماني و موسوليني الإيطالي و فرانكو الديكتاتور الأسباني و الإمبراطور هيروهيتو الذي كان إلهاً لليابانيين بالإضافة إلي تشرشل البريطاني و أليكسيه الثاني ملك روسيا.

لماذا ستكون الحرب القادمة إسلامية

نفس اسباب الحروب السابقة ما زالت كفيلة بإشعال حرب جديدة وقودها الدول الإسلامية

1- البلاد الإسلامية هي بؤر للتوترات و الحروب في العالم:

بعد أن شهد التاريخ الإنساني إستقراراً و إستقلالاً للدول بعد منتصف القرن العشرين لم نسمع عن قلاقل أو توترات سوي في البلاد المسماة إسلامية.

لم تهدأ القوي الإسلامية في الهند إلا بعد أن تقاتلت مع الدولة الأم و إنفصلت تحت إسم باكستان ثم

لم تهدأ باكستان الفقيرة بعد الإنفصال بل تناحرت فيها بعض القوي الإسلامية و إنفصلت بدورها عن باكستان تحت إسم بنجلاديش الأفقر من باكستان.و لا زالت تتناحر السودان مع أقاليمها و تشاد أيضاً و مالي بحركاتها المتأسلمة .لا زالت الصومال تنفث إرهاباً حولها و هي بقايا مخلفات القرون السحيقة.لا زال أشاوس نيجيريا بوكو حرام يرعبون المسيحيين هناك و يذبحونهم رغم حصولهم علي حق تطبيق شريعتهم لكنه الإسلام الذي لا يقبل معه شريكاً .يظل يقتل و يقتل حتي آخر نفس. الإسلام ديناً و الإسلام سياسة كلاهما قاتلان للآخر.

2- فكرة الخلافة و الوحدة الإسلامية:.والممارسة لهذا الفكر ليست ممارسة دينية بل سياسية بحتة.فلايضير العالم أن يتحد المسلمون في إنجاز أي تقدم علمي أو مشروع إقتصادي أو حتي رياضي أو من أي نوع يفيد شعوبها المقهورة و يفيد البشرية لكن و علي حد علمي هذا لم يحدث بتاتاً.فالدول الإسلامية لا تتحد إلا للحروب.

فكر الوحدة الإسلامية بهذا المعني هو فكر خطير و إجرامي يهدد السلم العالمي لأنه يعني التكتل ضد الغير تحت مسمي ديني يستقطب البسطاء و يجعلهم وقوداً الحرب و لعل ما قرأته عن شبكة يقين في عنوانها الرئيسي بتاريخ 22 فبراير 2013 يقول (أمة واحدة , راية واحدة , حرب واحدة ” فى كافة البلدان الإسلامية تضامناً مع سوريا)هذا العنوان يترجم ما أقصده هنا .الترجمة المعتمدة لفكرة الوحدة الإسلامية هي إنتشار العنف بين البلدان كما ينتشر النار وسط القش.هي وحدة الخراب و الدمار و العنف و الموت.هذا الفكر وحده يكفي لقيام حرب عالمية إسلامية.من يعرف منكم يدلني علي تطبيق آخر لفكرة الوحدة الإسلامية قامت به البلاد الإسلامية.

فكرة الخلافة تعكس سياسة القطيع و لعل الجميع شاهد عقلية القطيع في مظاهرات العنف التي حدثت بسبب رسوم كاريكاتورية لم يتعدي من رآها عشرات من القراء لكن العنف الذي ساد البلدان الإسلامية بسببها خلف عدد من الضحايا يفوق عدد القراء الذين شاهدوا الرسوم .سياسة القطيع لا تختلف عن فكرة الوحدة الإسلامية فهذا تطبيق إجتماعي و ذاك تطبيق سياسي و كلاهما عنيف الشكل دموي الهدف كارثي النتائج.

3- ديكتاتورية الأنظمة الإسلامية :البلاد الإسلامية لا تمارس الديمقراطية.بل تربي في حضاناتها ديكتاتورية إسلامية و تحتفظ لنفسها بحق الإختراع.كل حكامها ديكتاتوريين.كل سلطاتها و رموزها هكذا.الدولة التي تخرج من إطار الديكتاتورية تجد تكتلاً إسلامياً يعيدها إلي صوابها و يفرض عليه ديكتاتورية الإسلام .هذا ما حدث في السودان أيام سوار الذهب الذي لم يجد منفذاً للديمقراطية فسلم السودان للترابي و الإخوان و هذا ما عله طنطاوي و عنان في مصر .و هكذا حدث في موريتانيا و حدث في باكستان.و الآن في تونس.المهم ألا تخرج دولة إلي الديمقراطية لأنها خروج عن الإسلام حيث لا ديمقراطية في الإسلام.هذه النوعية إذن تضمن بقاء شعوب هذه الدول أسيرة بين الحروب الأهلية و إنقلابات السلطة الدموية,حتي يستطيع المتشددون أن يقتنصوا فرصتهم فيعيدوا البلاد إلي القرون الجاهلية كما فعلوا في موريتانيا و الصومال و اليمن و تشاد و مالي .إذن تبقي الديكتاتورية دافعاً لشن حرب شاملة حيث يتفق الحكام في الدول الإسلامية علي وأد أي تنوير و طمس أي حضارة حتي يدين الشعب بدين الجهل و يسهل قيادته بسياسة القطيع.هذا نفس حال ما قبل الحرب العالمية الثانية.

قال شيراك رئيس فرنسا في مذكراته : حكام كثيرون في الدول الإسلامية يحتاجون إلي علاج نفسي.

4- الفراغ الحضاري و الفراغ الفكري هما أعراض المرض العضال الذي يعشش في الجسد الإسلامي..بلاد الإسلام خارج السياق لعدم الأهلية و إنعدام الكفاءة. الدول الإسلامية تسير عكس حركة التاريخ البشري.هي تتجه للخلف في كل شيء عدا المظاهر الخارجية.كل بلاد الإسلام دول مستهلكة للحضارة و ليست منتجة لها.لهذا ستخرج من التاريخ لأنها ضد حركة التاريخ.و كما تنقرض لهجات في المغرب العربي و تنقرض آداب و فنون كما في ليبيا و دول وسط أفريقيا و كما إنقرض البربر رغم عددهم الجارف سابقاً فقط لأنهم قبائل بلا حضارة هكذا سيحدث للدول الإسلامية.

البترول صنع ستاراً وهمياً مؤقتاً يخفي تخلف البلدان الإسلامية.صار الغني برقعاً تبرقعت به هذه الدول لكن بإستنفاذ البترول سيأتي يوم و تنقرض فيه البلدان الإسلامية بصورتها الحالية لأنها في طريق عودتها للحياة كقبائل و لولا البترول لعادت إلي حياة القبيلة منذ مائة سنة و لكن الله يعطي فرصة تلو الأخري لهذه البلدان التي تطيح بكل الفرص .

علي أن إنقراض الدول لا يتم سوي بعد كوارث عامة.التفكك يتحقق بعد التخلي عن جميع سبل البقاء مع حركة المجتمع.لذا فالكارثة العامة لن تكون سوي حرباً عالمية لأنها اللغة التي يجيدها المسلمون في بلادهم فأنت تستطيع أن تضع عنواناً لبلاد المسلمين يقول إقتل إقتل فأنت هنا في بلد إسلامي.

كيف تكون حرب عالمية إسلامية بينما الدول الإسلامية متناثرة و لن تتكتل ضد البلاد المتقدمة؟

– الحرب العالمية الإسلامية ستكون حرب إرهاب شامل.لن تأخذ شكل الحروب التقليدية فالبلاد الإسلامية لا تجيد العمل المشترك.لم يدم أي إتحاد بين دولتين في البلاد الإسلامية طويلاً. أن البلاد الإسلامية نَفَسها قصير في العمل المشترك مما لا يؤهلها لحرب جماعية منظمة.

بالإضافة إلي أن الحكام في معظمهم مستعدون لبيع بلادهم في حالة لو تهددت عروشهم في السلطة كما راينا مع مرسي و مع صالح في اليمن و مع البشير في السودان و مع القذافي في تعويضات حادثة لوكيربي و مع حكام قطر و غيرها.فهؤلاء الحكام يفضلون خيانة بلادهم إذا تهدد حكمهم.لذا لن تكون حرب نظامية أي جيوش مشتركة تحارب بل ستكون حرب قبلية ثم إرهابية تتم تحت مظلة تمويلية إسلامية.

– التمويل الإسلامي كارثة كبري و كلكم تعرفون كم أنفق القذافي في نيكاراجوا و بنما و كولومبيا و كم أنفق حكام قطر في مصر و كم أنفق حكام السعودية في الشيشان و أفغانستان و السودان لتطبيق الشريعة و في الصومال أيضاً فتخربت تلك الدول بفعل التمويل الإسلامي.هكذا بنفس التمويل الأسود ستتخرب أمريكا لأنها تتبع أهواء من يدفع و تتغاضي عن أخطاء من تنتفع منه غير مدركة أنها تتقزم مع الوقت و هذا التصاغر سوف يكون دافعاً للمشاركة في حرب شاملة لكي تثبت أنها القوة المسيطرة كما فعل هتلر في الحرب العالمية الثانية.المهم أن التمويل الإسلامي إذا زاد تغلغله في دوائر الحكم كما هو حادث الآن في أمريكا و بريطانيا فإن إنهياراً عالمياً إقتصادياً سيحدث و خراباً مجتمعياً سينتج عنه هذا هو شكل الحرب الشاملة.سيكون خراب بتمويل إسلامي.تفتت بتمويل إسلامي.توترات بتمويل إسلامي هذه هي أداة البلاد الإسلامية لصنع الكوارث.

– أستاذية العالم؟ فكرة إجرامية إستقرت في وجدان البلاد الإسلامية و هي تفوق المسلم علي غيره ليس عن إجتهاد أو إنجاز بل هو فقط لكونه مسلم؟ هذه المضحكات المبكيات أن يعتقد المسلم أنه أفضل الأجناس و من هنا نشأت فكرة أستاذية الإسلام للعالم؟ أي أن الإسلام هو العنصر الأرقي و أنه سيقود العالم و يصبح أستاذ و معلم العالم؟ و أنا أريد فقط أمارة واحدة يستند عليها هؤلاء المدلسون ؟أي دليل يؤكدون به فكرهم بعيداً عن الإستناد إلي أقوال مرسلة مثل إن الدين عند الله الإسلام و مثل أن الإسلام خير أمة أخرجت للناس .أريد دليلاً يستطيع به أي مسلم أن يقود العالم بغير أوهام و إدعاءات باطلة.علي أية حال فكرة أستاذية العالم ستكون بلا شك سبب المحرقة الكبري للدول الإسلامية لأنه لا توجد أستاذية و لا يحزنون.بل يوجد تخلف و جهل و كبرياء زائف يجر شعوب المسلمين إلي عصور حجرية وسط سباق أليكتروني كوني.

-القوة النووية الإسلامية : و مع فكر متغطرس يفضل أن يجوع شعبه لكي يمتلك قنبلة نووية يصبح الخطر جسيم.أن تجد قنبلة نووية في يد شعب جائع.أو قنبلة نوية يتم إدارتها بوساطة جماعة من الملالي في إيران لا يفهمون سوي في توظيف الدين لخدمة بقاءهم في الحكم .أو تجدون قنبلة ذرية في يد حاكم ديكتاتور يتخذ قراراً منفرداً في لحظة جنون و لا يهمه شعبه كما الحال في باكستان المسلمة. و كاد يصبح هو الحال في العراق االمسلمة لكن تم تدمير مفاعل مفاعل تموز بطائرات فانتوم إسرائليلة عبوراُ من الأجواء السعودية المسلمة ذهاباً و إياباً دون إعتراض.

من الخطأ جداً و الخطر جداً أن يملك بلد إسلامي قوة تدميرية شاملة.هذه القوة الرهيبة ستكون وبالاً علي شعوبها.و أي محاولة غبية لإستخدام هذه القوة الفتاكة ستكون سبباً كافياً لحرب عالمية إسلامية الوقود و إسلامية السبب.

– قوي إسلامية إرهابية خارج السيطرة.أقصد جماعة الإخوان و الجماعات التي إنبثقت منها.هذه الجماعات لا يحكمها فكر أو منطق لذا تستطيع أن تتوقع منها أي شيء.هي تشعل البلاد خراباً حيثما حلت.هي نار خارج السيطرة. و قد رأينا تنظيم القاعدة كنموذج لحرب شاملة من مجرد جماعة إرهابية مارقة. الآن تنظيم القاعدة الإرهابي السياسي أي الإخوان هو الأكثر خطورة و بالفعل تغلغلت الجماعة في أوساط الحكم في بلاد كثيرة في الشرق الأوسط بل و في أمريكا.

بهذا يكون أمامنا في البلاد الإسلامية حكم رسمي ديكتاتوري و قوة غير رسمية إرهابية هي الإخوان فماذا تنتظرون منها ؟ لذا لن يتم تفادي حرب عالمية سوي بالقضاء التام علي هذه الجماعات الإرهابية و نبذها من دوائر الحكم .لتفادي الحرب العالمية الإسلامية يجب إعادة توجيه التمويل الإسلامي نحو تنمية علمية و ثقافية و مجتمعية.يجب إعادة تربية النشء علي حب الآخرو الإنتماء الإيجابي للحضارات مع تجفيف منابع نشر الجهل أي القنوات الدينية الإسلامية و إعادة توظيفها للعمل التنموي.

– حرب تغيير التركيبة السكانية : أخيراً يجب إيقاف قبول المسلمين في البلاد الغربية و عدم السماح لهم بالحصول علي جنسية هذه البلدان مهما طال بقاءهم فيها لأن هذه السياسة السكانية الإستعمارية هي أحد وسائل الهجوم علي العالم الغربي و يجب تفاديها. الدول العربية تسعي لتفكيك التركيبة السكانية و الثقافية في بلاد الغرب من خلال إغراق هذه الدول بالسكان المسلمين بعد فشل نشر الإسلام بالدعوة وسط الدول الغربية و قد فطنت إسرائيل مبكراً لهذه السياسة فأقامت الجدار العازل و علي كل دول الغرب أن تصنع جداراً عازلاً يحمي الحضارة من التشويه بفعل عناصر تأتي بغرض تغيير التركيبة السكانية.هذه الموجات الإستعمارية السكانية هي حرب عالمية صامتة يجب أن يتم وأدها مبكراً.و هناك الكثير من الدراسات التي تحذر من هذا المد و تتوقع لو إستمر الحال علي هذه الوتيرة فإن بلاد غربية كثيرة ستصبح إسلامية في غضون اربعون سنة ليس أكثر منها فرنسا و ألمانيا و في غضون ستون سنة ستصبح روسيا دولة إسلامية و كذلك إنجلتراهذا إذا لم توجد حلول تمنع هذا الإنقلاب الناعم في طبيعة هذه الدول.أليس لو حدث هذا تصبح الحرب بالفعل إسلامية إسلامية ؟؟؟؟

ذي القرون العشرة

بابل تجلس فوق الوحش بقرونه العشرة.بابل حيث كل الرجاسات و الشر.هناك منذ القديم تبلبلت ألسنتها فتفرقت و لم تتحد.هناك تجد إيزابل لنفسها مسكناً يلائمها. ينتقم السيد الرب من بابل وكذا ينتقم ممن يجلس علي الوحش و يجعله متكأً.كل من يظن أن الوحش يسنده سيبيد بقوة الرب القدوس.فالرب ضد الرجاسات و ضد الوحش و تابعيه .

أيتها المرأة إيزابل أم الرجاسات لا تنتظري سوي الخراب.كأسك تقترب إلي قمته.ستشربين من الكأس التي أسقيت منها الأمم.بابل رمز الخصومات و التعالي.بابل أم الزواني .اليوم قريب.تنفك قرون الوحش.تتفتت الأمم.تتنافر كالقرون.تتشدد كالقرون ثم تنكسر.ليس هناك وحش أقوي من الله.ليست هناك قرون تغلبه.هو الغالب الوحش و الغالب لنا علي كل مقاوم و متعال.

كل قرون الشر لا تصمد أمام صليب المسيح.كل قوي الشر تنحل بإسم المسيح.عندنا القوة الغالبة.عندنا المنتصر بإتضاعه.الممجد بمحبته.ليس كالوحش القتال بل هو الرب الصانع سلاماً في كل زمان.

تكتنز الأمم الحمقاء فتتبدد كنوزها.هي لا تعرف الحب فتنهار.من داخلها تتصدع .من خارجها كالقبور.في باطنها يتحرك الشعب كالأموات إذ ليس فيهم نعمة الروح القدس.هذا هو البحر الذي يلفظ أمواته.هذا هو الحريق الذي ينبذ ضحاياه.هذه الأمم آلة تأديب تعيش ثم تزول بعد أن يستخدمها عدل الله.أين موآب.أين آدوم.أين عمون.من مسح دموع المدينتين سدوم و عمورة.أليس كل من وقف أمام الصخر سحقه.هكذا المسيح جبار و هو متضع.نار آكلة و هو مخلص.كلي القدرة و هو طويل الأناة.نتغني بغناك ايها المسيح القدوس.نسبح فيك لأنك تجسدت و غلبت.نعظمك لأنه لا الوحش و لا قرونه تستطيع أن تمسنا ما دمت أنت ملجأنا و صخرتنا.فيك أبصرنا أيقونة الإنتصار.التنين يفر هارباً من اليمامة.ما أعجبك أيها البارع في الحروب.المخلص في الشدائد.لنا زمان طويل نسير في وادي ظل الموت و لم يمسنا الموت لأنك ينبوع الحياة.لهذا لا نفتر عن أن نحبك و نعظم أسمك و نشكرك.

 
Posted in فكر حر | 1 Comment

افكار سيد قطب في المجتمع

سيد قطب احد منظري جماعة الاخوان المسلمين ، ارسى قواعد ثورية جديدة استكمالا لما بدئه الشيخ حسن البنا مؤسس جماعة الاخوان المسلمين في مصر عام 1928.
فسيد قطب مختلف مع حسن البنا في في الدرجة وليس في المضمون ، فقد مالت افكاره نحو الثورية ، وتبنى الجهاد كمبدأ أساسي لحركة الاخوان المسلمين . ويرجع ذلك الى الى التجربة الخاصة التي عاشها في الاعتقال نحو عشرة سنين.
اصبحت المفاهيم الاساسية التي نادى بها سيد قطب وضمنها في كتابه ” معالم في الطريق ” اهم الاطر المرجعية للكثير من الجماعات الاسلامية التي ظهرت فيما بعد كجماعة الجهاد وجماعة التكفير والهجرة .
أما نظرته للحكم فيقول : ” يجب ان يكون نظام الحكم خالصا لله تعالى ، وبالتالي ليس هناك سوى نوعين من الحكم ، أما حكم اسلامي تكون الحاكمية فيه لله وحده وتطبق فيه الشريعة الاسلامية والقرآن والحدود، أو حكم جاهلي لا تكون فيه الحاكمية لله بل للبشر”.
وينتهي سيد قطب الى ضرورة ان تتم تربية الاخوان المسلمين على هذه الفكرة .

المجتمع الجاهلي
يفسر سيد قطب ” المجتمع الجاهلي ” بأنه : كل مجتمع لا يخلص عبوديته لله وحده. متمثلة هذه العبودية في التصور الاعتقادي وفي الشعائر التعبدية ، وفي الشرائع القانونية .
بهذا التعريف الموضوعي، تدخل في اطار ” المجتمع الجاهلي ” حسب نظرة سيد قطب ” جميع المجتمعات القائمة اليوم في الارض فعلا. منها المجتمعات الشيوعية لأرجاعها كل شئ الى المادة ، واعتماد حياة الانسان على الاقتصاد ، او ادوات الانتاج ،واقامة نظام القيادة الجماعية لجماهير للشعب . والابتعاد عن الروحانيات وعبادة الله .وفقدان حرية الاختيار والتعبير وحقوق الملكية الفردية” .
كذلك يعتبر سيد قطب “المجتمع الجاهلي ” هي المجتمعات الوثنية القائمة في الهند والصين وكوريا والتبت واليابان وافريقيا ، التي تؤله غير الله ، معه او من دونه.
و المجتمعات التي تقدم الشعائر التعبدية لشتى الالهة والمعبودات التي تعتقد بألوهيتها، والتي تستمد شرائعها من الانسان ، فردا كان او هيئة علمانية ، تملك سلطة التشريع دون الرجوع لشريعة الله . اي ان الحاكمية العليا للشعب لأنه مصدر السلطات والتشريع .
ويشمل سيد قطب في ” المجتمع الجاهلي ” ، المجتمعات والانظمة اليهودية والنصرانية في ارجاء الارض جميعاُ.
اي ان سيد قطب يكفّر كل مجتمعات الارض التي لا تدين بالاسلام المتشدد الذي يؤمن هو به حتى لو كانت تؤمن بالله . مستندا في ذلك الى الاية ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) المائدة 44.
سيد قطب يكفّر بذلك الفكر كل المجتمعات حتى الاسلامية رغم توحيدها وعبادتها الله لأنها تشرّع قوانينا وضعية لخدمة المجتمع بعيدا عن ماجاء بالشريعة الاسلامية ، ولأن تلك المجتمعات تعلن علمانيتها ، وتؤمن بالعلمية وليس بالغيبية .وسيد قطب يرفض الاعتراف بإسلامية هذه المجتمعات كلها وشرعيتها رغم انها إسلامية الدين والعقيدة .

الحاكمية لله
يحاول سيد قطب ومن خلفه الاخوان المسلمون تغيير واقع “المجتمع الجاهلي ” من اساسه لأنه يصطدم بالمنهج والتصور الاسلامي الذي يعتنقه . وتتمثل فكرة الجاهلية عند سيد قطب الانحراف عن منهج الاسلام سواء في الحاضر او الماضي في المجتمعات كافة ، الليبرالية الرأسمالية ، والشمولية والشيوعية ، فضلا عن المجتمعات الاسلامية المعاصرة . وقد حدد سيد قطب ومن تبعه من الجماعات الاسلامية المتشددة والاخوان المسلمين، ان اي نظام سياسي قائم لايحكم بالقرآن مباشرة أنه غير شرعي وجاهلي .
كما يرفض سيد قطب اي نظام سياسي واي مجتمع لا يطبق مبدأ ” الحاكمية ” .
اي الاقرار بوحدة الله بالالوهية والحكم بمنهاجه لتنظيم الحياة البشرية . ويدعو لتغيير كل مجتمع تكون الحاكمية فيه لغير الله . فهو لايعترف بسلطة الشعب ولا بسلطة حزب او فرد اي انه يرفض كل اشكال النظم الديمقراطية بمضمونهاالحديث .
فمبدأ الحاكمية هو الدين وهو الاسلام ، فشهادة ( لا اله الا الله ) هي جواز مرور لإسلام الفرد ، تُنشأ منهجا كاملا للحياة ، ويطبق فيه الاسلام عقيدة وعبادة وشريعة .

العصبة المؤمنة

لغرض اقامة المجتمع الاسلامي ومحاربة المجتمع الجاهلي ، وضع سيد قطب حلا بإنشاء طليعة او ” عصبة مؤمنة ” تتسلح بعقيدة ” الحاكمية ” وترفض الجاهلية ، او تمشي على خطى الدعوة الاسلامية للسلف القديم .
فلابد للمسلم ان يتحلل من جميع الروابط الاجتماعية وان يرتبط بربه ودينه . وجنسيته هي عقيدته ، ووطنه دار الاسلام اينما كان حيث الحاكمية لله وحده ، وزاد المسلمين فكرهم وقرآنهم وسنة رسولهم لبناء مجتمع مثالي حسب نظرته .

كان سيد قطب ينادي من خلال كتبه ومقالاته بضرورة تغيير المجتمع الجاهلي من أساسه ، ويطالب بنمو” العصبة المؤمنة”من بضعة اشخاص الى مئات والوف وحتى الملايين لتحويل الشعب كله الى عصبة مؤمنة اي جماعة الاخوان المسلمين ، وهذا ما يعمل به الان جماعة الاخوان لتجنيد عناصر جديدة للانظمام الى عصبتهم وغسل ادمغة البسطاء والغير مثقفين ونصف المتعلمين بالدين والعقيدة وتطبيق الشريعة ، وتكوين جماعة كبيرة ومؤثرة في المجتمع لتنجح الجماعة في حشدهم وجمع اصواتهم للفوز بانتخابات البرلمان ورئاسة الجمهورية كما فعلت في مصر .
وقد انتشرت مثل هذه الجماعات في العديد من الدول العربية والاسلامية ، وتعمل في السر والعلن عن طريق احزاب اسلامية وجماعات متطرفة ، قد نجحت فعلا للوصول الى الحكم كما في تركيا بقيادة اردوغان ومصر برئاسة محمد مرسي العياط وفي تونس بزعامة الغنوشي.
( منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا)
واصبح لجماعة الاخوان مكاتب ارشاد ومرشد عام وعلاقات ومؤتمرات دولية لتنظيم شؤنهم ، ولا يخفى على القارئ الفطن العلاقات السرية التي أنشئها الاخوان مع المخابرات البريطانية والامريكية والسفارات الغربية وبعض دول الخليج لكسب التاييد والتمويل المالي الهائل الذي ينهال عليهم .
كما يحترز تنظيم الاخوان المسلمين في كشف قياداتهم الفعلية ومصادر تمويلهم ، فقد انشؤا تنظيما سريا لا تُعرف قياداته الحقيقية التي تدير دفة التنظيم فعليا ، ويكون بعيدا عن مراقبة السلطات الحاكمة واجهزة الأمن . كما انهم يستثمرون اموال الجماعة في بلدان متعددة لزيادة التمويل دون ان يكون للبلد الذي هم فيه سلطة لحجز اموالهم .

الجهاد
رسم سيد قطب خطة العمل لمستقبل الجماعة بطريقة ” الجهاد”، فبعد اكتمال بناء
” العصبة المؤمنة ” واشتداد عود الجماعة ، تأتي المرحلة الثانية ، وهي مواجهة المجتمع الجاهلي وتغييره بالجهاد ، ويشمل جهاد النفس التي يسميها قطب ” الصفوف المتراصة ” وصولا الى الجهاد بالعنف المسلح ، وهذا ما نراه اليوم واضحا في المظاهرات والاعتصامات في ميادين وشوارع مصر ، ونشاطهم في حرق الكنائس وقتل الاقباط ونهب المتاحف ، وكذلك استخدام العنف المسلح في سيناء معقل الارهاب الاسلامي المتعاون مع عصابات حماس ، والهجوم على مراكز الشرطة وقتل منتسبيها وسحلهم في حارات مصر.

لقد اوضح سيد قطب خططه وتنظيراته الارهابية هذه في كتابيه ” معالم في الطريق ” و
“في ظلال القرآن ” وهو قابع بين جدران السجن قبل اعدامه .

خطر جماعة الاخوان على المجتمع
لقد اثبتت التجربة العملية لحكم الاخوان المسلمين في مصر لمدة عام كامل انها عصبة فاشلة لا تصلح لقيادة مجتمع ولا الى اصلاحه ، فقد ابتدأ رئيسهم القيادي الاخواني المنتخب محمد مرسي قيادة الدولة المصرية باصدار مرسوم يخول فيه نفسه كافة الصلاحيات التشريعية والتنفيذية والقضائية ، والغى بذلك السلطات الثلاث . كما اصدر قرارات باطلاق سراح كافة الارهابيين المسجونين في مصر والمجرمين الخطرين كما سبق وان هرب هو واعوانه من قيادات الاخوان طليقا من السجن بدعم قوة مسلحة من منظمة حماس الفلسطينية ابان الفوضى الثورية وسقوط حكم محمد حسني مبارك.
وبذلك اعطى مرسي الحرية لمن لا يستحقها من عتاة المجرمين والارهابيين ليمارسوا دورهم التخريبي ضد الدولة والمجتمع .
أما جماعة الاخوان المسلمين اتباع سيد قطب وحسن البنا التي وصلت الى البرلمان المصري فقد حاولت جاهدة لتحويله الى مسجد ، فقد انبرى احدهم ليرفع الاذان واقامة الصلاة داخل قبة البرلمان اثناء مناقشة القوانين دون الاستئذان من رئاسة المجلس . واخرين قدموا مشاريع قوانين اسلامية الطابع لإقرارها منها السماح بزواج البنت القاصر ، واعادة قانون ختان البنات ومضاجعة الزوجة الميتة ” مضاجعة الوداع ” وفرض الحجاب على النساء.والتأكيد للعمل وفق الشريعة الاسلامية واعتبارها المصدر الاساسي في الدستور . ومن يدخل البرلمان المصري يجد نفسه داخل مسجد وليس في برلمان لكثرة الملتحين واصحاب العمامات والجلاليب الجالسين فيه من الاخوان والسلفية وبقية الجماعات الاسلامية التي وصلت للبرلمان بزمن الاخوان .

ان التطرف والمغالاة في الدين واقحامه في السياسة وفي كل صغيرة وكبيرة في المجتمع وقوانين البلاد والتعليم والاعلام وتطبيق شرائع اكل الدهر عليها وشرب منذ 1400 سنة لهو اشد انواع التخلف والعودة لعهود الظلام والرجعية في زمن التقدم والحضارة والتكنلوجيا وغزو الفضاء وعالم الانترنيت ، ان الكون اصبح قرية صغيرة تدير شؤؤنه الامم المتحدة وقوانين ومواثيق حقوق الانسان التي تطالب بالمساواة بين البشر ، والمطالبة بحق الانسان في التعليم وحقوق الاديان وممارسة شعائرها وطقوسها، وانشاء دور العبادة دون رقيب او حسيب من فئة او طائفة ، وحق الانسان في اختيار الدين او تغييره . وهذه كلها بعيدة عن الشريعة الاسلامية التي تقول من بدل دينه فاقتلوه .
وقوانين الشريعة لاتعترف بمساوة الرجل مع المراءة في الميراث ولافي الشهادة ،ويفرض على المراءة لباس خاص قد لا ترغب فيه كالحجاب والنقاب والشادور الافغاني والجلباب الذي يجعل من المراءة كيسا اسودا متنقلا .ولا تعترف الحكومات الاسلامية المتطرفة بالانتخابات ولا بقوانين الديمقراطية ، بل ما يهما عودة الخلافة الاسلامية وتطبيق الشريعة والحدود وقطع الرقاب والايدي والارجل وتنفيذ عقوبة الجلد والرجم ، كما تنفذها لحد الان حكومات اسلامية متخلفة كالسودان وايران والسعودية وعصابة طالبان الافغانية .

لقد ثار الشعب المصري وانتفض رافضا حكم الاخوان المسلمين المتطرفين ، الذين يتسترون بالدين للوصول للسلطة لنهب ثروات البلاد تماما كما تفعل الاحزاب الاسلامية في العراق التي اوصلته الى قمة دول العالم الغارقة في الفساد السياسي والمالي ، واكثر اثرياء العالم هم حكام العراق والسياسيين المتنفذين فيه وقادة الكتل والاحزاب الدينية ، وكل هذه السرقات تقام باسم الله والدين .
فحسن البنا وسيد قطب هم من اسس لهذا الطاعون الاسود الذي ينتشر بين المجتمعات لتدميرها بدل من اصلاحها تحت مسميات الدين والحاكمية والجهاد . وهم وافكارهم المتطرفة سبب تخلف الدول العربية والاسلامية عن ركب الحضارة .

المصدر : في ظلال صاحب الظلال / آمال الخزامي
1/10/2013

صباح ابراهيم (مفكر حر)؟

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | 1 Comment

” هل سوف تتدخل قطر “

الأزمة الأمريكية أزمة الأزمات. الرئيس الأمريكى عاطل عن العمل, عفواً .. بدون مرتب. و هو يعمل اليوم كمجاهد, إذن لماذا يلومون المجاهدين؟ دولة بدون موظفين؟! عجيب!

قال “ماوسى تونج” ان امريكا نمر من ورق, اعتقد ما يعنيه( ماوسى) ما يظهر فى افلام الكارتون لأن امريكا ليست من ورق, انما هى المخفر العالمى اللذى يروضه الفيل الدولى اللذى تحول الى دولة …

لقد تدخلت الولايات المتحدة الأمريكية فى شئون العالم منذ القرن ال18 لحد اليوم؛ 102 حرب بالإضافة للربيع البديع, و العراق, و أفغانستان و اليوم تتغنج مع ايران العدو اللدود, و فى المقابل ينعتونها “المتغنجون الايرانيون” بالشيطان الأكبر .. ((أبوى ما يقدر إلا على أمى)) هى ايران أبى و الدول العربية المحتلة أمى.

الدول العربية للعِلم محتلة منذ القرن الماضى فيما عدا حالات معينة انتفضت و قمعت!

موضوعنا اليوم هو هل سنشهد تدخل قطر و تحريك حاملة (الدولارات) الطائرات القطرية باتجاه امريكا؟ هل سوف نشهد دبابات قطرية على حدود كاليفورنيا؟ هل سوف يقوم القطريون بالإنزال على واشنطن خلال 48 ساعة القادمة؟ و إذا حدث, حتماً سيقعون أسرى أو هم يأسرون القوات الأمريكية؟ لا أعلم .. المستقبل سوف يُعلِمنا بذلك.

هل سوف تشترى قطر منهاتن و نيويورك و تدير الموانى و الخطوط الجوية الأمريكية؟ و من علامات الساعة بعد احتلال قطر لأمريكا, ستكتظ شوارع نيويورك بالسيارات الفارهة و الخدم الأسيوى و ترفرف اعلام قطر على تلك المؤسسات الحكومية و يتحول الدولار الى ريال , و سوف تواجه أوبك مشكلة ريال بترو! و سوف يدخل الشعب الأمريكى طواعية لمدارس تعلم اللغة العربية مقابل 100,000 دولار شهرياً .. يا بلاش!! و سوف يُعيَن الأمير المستقيل “عَزَهُ الله” مندوباً سائحاً فى امريكا …

أعتقد اننى أُصبت بالجنون !! سامحونا يا اخونا!

و شكراً

** ( + ملحق) **

ملحق :

هل هذه البدعة هى من اجل تقليص ميزانية الولايات المتحدة و ينعكس على نفقات وزارة ألدفاع و بالتالى تقوم مشكورة مع بوسة بالانسحاب من مناطق الإلتهاب, و بعدها علينا ان نقول : “عَزّ الله أمريكا”؟

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in فكر حر | Leave a comment

شيخ كندي مصري: النار ستحرق الاقباط

Canadian Sheik to Egyptian Christians: If You Don’t Turn the Other Cheek, the Fire Will Burn You

Posted in فكر حر | Leave a comment

مابين حانه ومانه ضاعت كهربانه

توافد العشرات من الصحفيين والمراسلين الاجانب الى بغداد امس لتغطية احتفالات الشعب العراقي بمناسبة اعلان وزارة الكهرباء عن تجهيز ثماني محافظات بـ24 ساعة من الطاقة، وباقي المحافظات من 22 الى 23 ساعة يومياً، والانتهاء من ازمة نقص الطاقة الكهربائية في البلاد نهاية العام الحالي.
ولم يتسن حتى كتابة هذه السطور معرفة عدد رؤوساء الدول الذين سيشاركون في هذا الاحتفال الا ان نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة أكد ان “اوباما ابن حسين اعتذر في اللحظات الاخيرة بسبب انهيار الاقتصاد الامريكي ونزوله الى الحضيض”.
وفي هذه الاثناء كان الناطق الرسمي لشؤون مجلس الوزراء قد اعد جدولا لزيارات هؤلاء المراسلين الى مناطق متفرقة من العاصمة العوراقية بغداد شملت بغداد الجديدة وسوق العورة وشارع سيد حسين وورا السدة والعطيفية وكرادة خارج اضافة الى سكان المناطق العشوائية في اطراف العاصمة وغيرها.
وسرعان ما تفرق المراسلون ترافقهم حمايات من درجة “5” نجوم ليعدوا لقاءات مع الاهالي في هذه المناطق.
ويروي احد الصحفيين ،وهو الماني الجنسية ، تفاصيل هذه اللقاءات التي وصفها ب “الناجحة جدا”.
وقال ان هؤلاء المراسلين رفضوا دعوة لمؤتمر صحفي في وزارة الكهرباء وقال اكبرهم سنا انه ولاول مرة في تاريخ الصحافة سيعقدون مؤتمرا صحفيا فيما بينهم.
وفي ساعة متأخرة من ليلة امس عقد المراسلون مؤتمرهم الصحفي فيما بينهم لأجل تبادل المعلومات.
وقال اكبرهم سنا بعد ذلك ان الصحفيين واجهوا صعوبات جمة في تلك اللقاءات الجماهيرية بسبب وجود رجال الحماية الملثمين بالخمار الاسود مما جعل المواطنين يرتجفون خوفا ويعزفوا عن اعطاء المعلومات الكاملة.
واستدرك بعد ذلك قائلا الا انهم استطاعوا انجاح مهتهم على اكمل وجه.
وفيما يلي جزء من الحوار الذي جرى في هذه المؤتمر الصحفي.
الصحفي الاول: اعترض احد المواطنين على صياغة الخبر فوزارة الكهرباء قالت ان الازمة ستنتهي في نهاية العالم الحالي ولكنهم لم يشيروا الى أي تقويم يعتمدون لهذا فهل هو المصادف اعياد المسيحيين بمناسبة”الكريسماس” او حسب اعياد السنة الايرانية حيث يعتبر عيد نوروز (21 اذار) عيد القومي لدى الشعب الإيراني هو رأس السنة الفارسية ( الهجري الشمسي)، أم هو راس السنة الهجرية باعتبار ان الحكومة الحالية ملتزمة دينيا الى حد النخاع.
الصحفي رقم 2: رفض العديد من المواطنين التعامل مع وزارة الكهرباء او مايسمى الكهرباء الوطنية من اجل الحفاظ على حياته حسب قوله مستدركين القول” ان اصحاب شركات المولدات الاهلية لن يدعونا نتمتع بهذا الانجاز خوفا على مصالحهم ومن الممكن استعمالهم لكواتم الصوت تشهر بوجه كل من تسول له نفسه التفكير ولو لحظة في الغاء المولدة الاهلية.
الصحفي رقم 3: رجاني احد المواطنين وهو ذو شارب كث التوجه الى اصحاب الذاكرة الحديدية من المواطنين ليترقبوا موعد هذا الانجاز كما يترقب الناس رؤية هلال رمضان. وقال في نهاية اللقاء”ازين شاربي اذا اجت الكهرباء في نهاية هذا العام”. ووقع هذا الصحفي كما يقول في حيرة من امره وتساءل ماعلاقة الشوارب بالكهرباء الوطنية.
الصحفي رقم 4:ظل لدقائق صامتا وهو يواجه المراسلين بعدها نزل من المنصة ولم يقل شيئا.
الصحفي رقم 5: ذكر لي عدد من المواطنين ان هذا التزويد الكهربائي لن يشمل سكان المناطق العشوائية في اطراف بغداد لصعوبات فنية قد يستغرق القضاء عليها سنوات طويلة.
الصحفي رقم 6:عدد كبير من المواطنين الذين التقيت بهم كرروا نفس العبارة وهو يومؤن بايديهم،ولولا حماس المترجم لما استطعت ان افهم شيئا اذ قالوا جميعا ان وزارة الكهرباء هي تلك الدجاجة التي تبيض ذهبا ومن المستحيل ان يتم ختانها ومنعها من قذف البيض لاولياء امورنا.
رفع اكبر الصحفيين سنا يده منهيا الاجتماع قائلا:ان بقية المعلومات سوف ترد في النشرات الاخبارية والصحف ذات الطبعات الدولية، شكرا لحضوركم.
فاصل دموي:حسب احصاءات بعثة الامم المتحدة “يونامي” الصادرة في بيانها امس ان 979″ عراقيا قتلوا واصيب 2133 مواطنا في أعمال الإرهاب والعنف في شهر ايلول الماضي”
وذكر البيان ان “عدد المدنيين الذين قتلوا 760 مدنيا و 127 من أفراد الشرطة”وان “عدد الجرحى من المدنيين الفا و 758 جريحا و 199 من أفراد الشرطة وان 92 آخرين من قوات الأمن العراقية (يقصد الجيش قتلوا) وأصيب 176”.
مبروك لحفاري القبور في ازدهار تجارتهم الدموية.

محمد الرديني (مفكر حر)؟

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

العرب المسيحيون

عريب الرنتاوي

*مركز القدس للدراسات السياسية – – عمان – الأردن

حين يطرد المشرق العربي أزيد من مليونين من مواطنيه المسيحيين خلال عشره أعوام فقط (2003 – 2013)، فإننا أمام مشكلة حقيقية، تستدعي قرع أجراس التحذير والإنذار والخطر … وحين لا يتبقى في أرض المسيح ومهده وموطن رسالته سوى 40 ألف فلسطيني مسيحي، فهذه هي الطامة الكبرى بكل المقاييس … وحين تُهدّم 67 كنسية وتحرّق في موطن الأقباط التاريخي، السابق للعروبة والإسلام، وفي غضون أسابيع معدودات فإن الصورة تبدو في غاية القتامة … وحين تنخفض أعداد مسيحي بلاد الرافدين من قرابة المليون ونصف المليون عراقي مسيحي إلى ما يقرب من 300 ألف فقط، فتلكم ثالثة الأثافي.

هو غيض من فيض ما قاله نشطاء ومفكرون ورجال دين مسيحيون اجتمعوا في مؤتمر إقليمي عقد قبل يومين في عمان تحت عنوان “المسيحيون وربيع العرب” … هو بعض من “البوح” المهذب والمتردد عن بعضٍ من “المسكوت عنه” في دولنا ومجتمعاتنا … لا الحكومات والأنظمة تفعل شيئاً لدرء خطر “انقراض” المسيحية المشرقية … ولا المجتمعات العربية حافظت على روحها وتسامحها المتوارث في ظل انتشار خطير لمظاهر الغلو والتطرف … ولا الغرب يعنيه من أمر مسيحي الشرق، سوى استبدال العمالة المسلمة المهاجرة إليه، بعمالة مسيحية، أقل تهديداً وربما أسرع اندماجا، أو هكذا يظنون.

لقد بذل المشاركون المسيحيون في الورشة، جهداً مذهلاً في توضيح حجم المشكلة وفداحة الخطر، وكان الأمل أن تتفهم بعض الحركات الإسلامية ذات البعد الشعبي والجماهيري الأمر على حقيقته … لكن القليل تحقق على هذا الصعيد، فثمة ما يشبه حالة الإنكار، و”التعميم زورق النجاة من الحرج”: كنائسكم حرقت ومساجدنا دمرت، أنتم هجرتم ونحن هجرنا، أنتم ذبحتم ونحن ذبحنا … فلماذا الصراخ والعويل إذن؟

المسيحيون حائرون في “ربيع العرب”، إن هم اصطفوا خلف أنظمة الفساد والاستبداد، فرطوا بإنسانيتهم وتوقهم الأصيل للحرية والكرامة، وخانوا رسالة الآباء والأجداد الذين كانوا روّداً في عصر النهضة والتنوير وحروب الاستقلال ومعارك تصفية الاستعمار … وإن هم بحثوا لأنفسهم عن مقعد أو عربة، في قطار التغيير الجارف، جوبهوا بقوى متشددة، تتمنطق بقراءة متعسفة للإسلام، لا ترى فيهم سوى جماعة من “الذميّين” لا وظيفة لهم سوى دفع “الجزية” عن يد وهم صاغرون … وإن لاذوا إلى “التيار الثالث” وجوده ضعيفاً منقسماً على نفسه، يأتيه التهميش والابتلاء عن يمين وشمال، فأين يتموضع هؤلاء؟

طوق نجاتهم “المواطنة المتساوية” في دولة مدنية ديمقراطية، تكفل للجميع حقوقهم وترتب على الجميع واجباتهم … لكن أين هي هذه الدولة المدنية – الديمقراطية، أين هي هذه “اليوتوبيا”، وكيف يمكن الركون إلى قراءات فارغة من أي مضمون لهذا الشعار؟ … فالأنظمة العسكرية/ البوليسية تتحدث عن دولة “مدنية” بمعنى لا دينية، وهي لا تمانع في “تديين” الدولة إن ترتب على ذلك إطالة أمدها وتجديد صلاحيتها … والحركات الإسلامية تتحدث عن دولة مدنية، ولكن ما الذي يتبقى من مدنية الدولة في ظل الإصرار على تطبيق الشريعة بتجلياتها المذهبية الضيقة والمحددة جداً، وبعض هذه الحركات لا يمانع في “عسكرة الدولة” إن كان من شأن ذلك أن يعزز من “أسلمتها” و”تدينها.

لقد سئم العرب المسيحيون وسئمنا معهم، حوارات الطوائف والمذاهب والأديان وما يتخللها ويعقبها من مجاملات دبلوماسية متبادلة، يتقن المشاركون المنتقون بعناية مشددة فيها، فنونها أكثر من الدبلوماسيين المحترفين في وزارات الخارجية … فكثرة هذه المؤتمرات وتناسلها، لم يوقف شلال الدم ولم يحل دون اتساع “الشقّة” بين الإخوة والأشقاء في حروب الطوائف والمذاهب … أما المطلوب اليوم، فهو يتخطى ذلك بكثير، إلى النهوض بإصلاح حقيقي شامل للدساتير والتشريعات، وبما يُجرم التمييز ويحفظ حقوق الجميع، أفراداً وجماعات، وبث خطاب العيش المشترك والشراكة والمواطنة المتساوية في المدارس ورياض الأطفال وصولاً للجامعات، ومحاربة خطاب الغلو والتطرف وعدم التساهل مع أي مظهر من مظاهره مهما صغر شأنه.

المسيحيون العرب شركاء طبيعيون في حركات الاحتجاج والتغيير والثورة، وموقعهم الطبيعي إلى جانب شعوب المنطقة وجماهيرها، كتفاً بكتف وجنباً إلى جنب، ومن دون ذلك على المشرق و”الربيع” السلام

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

باب الشر يغلق

باب الشر يغلق
————-
أقدمت الحكومة العراقية بخطوة شجاعة على اغلاق معسكر اشرف وطرد من فيه الذي يؤي بمايسمى بمجاهدي خلق الايرانيين بعد أن طفح كيل شرهم وتورطهم بالعديد من الاعمال
الارهابيةالتي نفذت داخل البلد , ومالعبته هذه المنظمة من ادوار عديدة موغلة بالخبث والجريمة لايذاء الشعب وخلق الفتن منذ ايوائها ووطأت اقدامها البلد لتكون نذير بؤس وشرعليه واسكانها
داخل معسكر اقيم لها في محافظة ديالى القريبة من الجارة ايران وقيامها بدور مشبوه في
ارتكاب مجازرعديدة ضد الشعب العراقي وعمليات تجسس هدفها خلط الاوراق وخلق حالة
ارباك وزرع و عدم الثقة بين الشعبين الجارين , و لعبت دورا كبيرا في الحرب العراقية
الايرانية عام 1980 من خلال قيامها بالتفجيرات واعمال العنف والاغتيالات لتكون زيت يصب على نار ليسعر لهيبها يأكل الاخضر واليابس , و استغلت من قبل المقبور في القمع والتنكيل
بالشعب العراقي وخاصة عام 1991ومالعبته من دور في قمع الانتفاضة الشعبانية وانتقامها
من المنفذين والتمثيل باجسادهم ودفنهم بمقابر جماعية واستمر دورهم المشبوه ليومنا هذا بزرع الفتن والاقتتال الطائفي والتآمر على البلد بعد ان استغلت من جهات عديدة لتكون بديلة
عن الكثير من الطامعين والحاقدين لتثبت حقدها وضغائن اعمالها ومعدنها الرخيص جاحدة
لاصول الضيافة والتقدير الذي يقدمه الشعب العراقي لها , وخلال الفترة الماضية هرب البعض من المعسكر بعد ان شعر ان بقائهم مرهون بما يقومون به من اعمال العنف والتخريب وبيع ضمائرهم لمن يشتري وكأنهم بضاعة سوقت بعد ان انتهت فترة صلاحياتها لتكون سما زعافا
للاكلين , واثبتت خلال القيام باعمال التفتيش داخل معسكرهم وجود مخازن عتاد لمختلف الاسلحة والمعدات ومستودع للتفخيخ والعبوات الناسفة والانتحاريين من الذين باعوا شرفهم وضمائرهم للعدو و شرارة نار مستعرة وقت الضرورة لمن يريد ان يجندهم وينفذ مآربه بهم
ضد البلد وشعبه وتهديم منجزاته ,وقدرغبت حكومتنا بغلق معسكرهم منذ زمن الا ان تدخل الاجندات الخارجية واصوات النشاز في الداخل وتحت مسميات حقوق الانسان والرحمة لبقائهم اخر القرار واستفحل مرضهم ,أن القرار ومنفذيه جاء في وقت احوج مانكون اليه بعد ان طفح كيل خبثهم وخسة معدنهم وتنوع اساليب فعلهم ضدالابرياء من الشعب بدون جرم يذكر , قراءة
سريعة لرود فعل الشعب يظهر ان بقائهم كان على مضض وعدم رضاه . أن افعالهم التي
ارتكبوها منذ ان وطأت اقدامهم ارض الوطن ولحد هذه اللحظة نتمنى ان لاتمر بدون قصاص
عادل من قبل حكومتنا الرشيدة ليكونوا عبرة للاخرين او من تسول لهم انفسهم للنيل من امن
البلاد والعباد ولايفوتنا ان نذكر الدور القذر الذي لعبته لزعزعة الامن في داخل محافظة ديالى لقرب معسكرهم منها من تناحر سياسي وعدم استقرار وفتنة
وتفجير واغتيالات وعبوات ناسفة وحرق مساكن وتهجير شعب لتؤكد للعالم اجمع انها سلعة
للبيع لمن يدفع اكثر , قرار كنا نتمناه من زمن بطردهم وغلق باب شرهم ولسان الحال يقول
(الباب اليجيك منه الريح سده واستريح ) .

الكاتب والاعلامي
صبيح الكعبي

صبيح الكعبي – مفكر حر

Posted in فكر حر | Leave a comment

الخصوصيه الحضاريه في عصر العولمه‎

د. ميسون البياتي

np

حملة نابليون بونابرت على مصر سنة 1798 ميلادية

يرى المؤرخون المعنيون بالفكر العربي الحديث أن حملة نابليون بونابرت على مصر سنة 1798 ميلادية كانت على قصرها بدايةً للنهضة العربية الحديثة .

العرب ومنذ ذلك التاريخ بدأوا يقيمون الصلات مع الفكر الغربي بطرق مختلفة منها :

# فرنجة الدولة العثمانية المحتلة للعرب

# إصلاحات محمد علي باشا في مصر

# البعثات التبشيرية وازدهار التعليم في لبنان

# نشاط حركة الترجمة

# تقدم وسائل الطباعة

# البعثات العلمية العربية الى أوربا

# حركة الإستشراق

ولكل من هذه الأسباب تأثيره في الواقع الموضوعي العربي

نلاحظ أن المتعلمين العرب وهم ينفتحون على الغرب , ينقسمون الى ثلاث فئات في طريقة تعاملهم مع ثقافتهم الأصلية العربية

الفئة الأولى من المتعلمين الثقافة عندها لاتتعدى حدود القشر . تعتز بالثقافة العربية بمغالاة تكاد تمسخ هذه الثقافة , أفرادها لا يفهمون أن الخصوصية الحضارية لأي أمة هو إحتواء ثقافتها على بعض العوامل , وإنتفاء وجود عوامل أخرى , وذلك ليس عيبا , لكنهم يصرون على إلصاق كل شيء بالثقافة العربية حتى جعلوها مثل ثوب مليء بالرقع

حين تقول إن الأدب العربي يخلو من المسرحية , ينبرون لك بالقول : هناك محمد إبن دانيال ومسرحيات خيال الظل .. يسمون خيال الظل مسرحية مع أنه لا يرقى الى شبه مسرحية . ثم يذكرون لك مقامات بديع الزمان الهمداني معتبرين المقامة شكلاً من أشكال المسرحية مع أن شتان ما بينهما

نهاية القرن التاسع عشر إنفصل علم النفس عن الفلسفة , وبدأت أفكار نظرية فرويد في التحليل النفسي تتداول بين الناس , وربما ظن البعض أن فرويد قد عثر على تركيب عضوي في جسم الإنسان إسمه ( النفس ) فإنبرت هذه الفئة من متعلمينا الى القول إن القرآن إحتوى على ذكر النفس بدليل ذكره للعديد من النفوس : النفس اللوامة والنفس الآمنة والنفس المطمئنة والنفس الفاجرة والنفس التقية .. وهكذا , لكنهم خرسوا جميعا حين تبين أن نظرية فرويد هي مجرد فرضية على الورق لتفسـير سـلوك البشـرولا وجود مادي لها على الإطلاق . وعلى هذه الأمثلة يمكن قياس الكثير

الفئة الثانية من متعلمينا أيضا تمتلك ثقافة قشور . هيكل كبير من الخارج وألقاب علمية طنانة وفراغ وخواء من الداخل أفراد هذه الفئه شكل من أشكال العيوب التي أفرزها نظام إلزامية ومجانية التعليم التي أقرت في دول الوطن العربي حين خرّجت مجانية التعليم إمعات لا يملكون من الثقافة غير الشهادة , وبهذه الشهادة أصبحوا طبقة من الأمية المسلحة وصلت الى مراكز وظيفية رفيعة لتمارس فرز خوائها داخل المجتمع من خلال تعاليم متخلفه يلزم الناس بتطبيقها من خلال القرار الإداري والقانون الحكومي

الطبيعة النفسية لأفراد هذه الفئة أنهم يقدسون المظاهر التي لا يمتلكون سواها , و ينسحب هذا التقديس , الى مظاهر التقدم الصناعي والتكنولوجي التي يمتلكها الغرب بطريقة تجعل أفراد هذه الفئه يحتقرون واقعهم بغثه وسمينه , لاهثين وراء الإعجاب بالغرب , متناسين أن الحضارة والثقافة ليستا تقدماً تكنلوجيا وعلمياً فقط وإنما نظام أخلاقي وقيمي يصاحب ذلك التقدم , الغرب اليوم أشد بقاع الأرض إفتقارا إليه

الفئة الثالثة من المتعلمين في هذه الأمة , ربما هم الفئة الوحيدة التي تمتلك ثقافة تمتد الى ما هو أعمق من القشر . ولهذا تجدهم يؤمنون بخصوصية حضارتهم فلا ينسبون لها ما ليس فيها .. ويقدرون جميل مزاياها ولا ينسون ذلك وهم يتطلعون الى ما يمتلكه الآخرون من تقدم , ويقيمون الجوانب السلبية عند غيرهم بما يجعلهم لا يندفعون إندفاعا أعمى لتقليد غيرهم

الى ما قبل عقدين أو ثلاثة من الزمان لم تكن وسائل الإتصال والنقل بهذه الفاعلية .. الآن كتابة إيميل واحد وإرساله الى مئات الأشخاص حول العالم , يصلهم جميعا في عدة ثواني ,

والرحلة الجوية التي كانت تستغرق عدة أيام صارت الآن لا تأخذ أكثر من عدة ساعات

كما أن نظم التعليم والتجارة والهجرة والمبادلات الثقافية , صارت أسهل وأيسر وأكثر إنفتاحا , قصرت المسافات وتقاربت الثقافات , ولابد أن تتلاقح وتتداخل شئنا ذلك أم أبينا

متعلمونا العرب في عصر العولمة ستنقسم ردود أفعالهم إزاء التطبيع الحاصل , الفئة المتعصبه للثقافة العربية ستنغلق ويتقوقع أغلب أفرادها , ومن المحتمل أن ينكص إجتماعياً الكثير منهم , فيحيون لنا عادات وتقاليد عربية كنا قد نسيناها منذ عشرات أو مئات السنين ولعل التخبط وإزدواجية المعايير التي يتعامل بها المنتمون للتيارات والأحزاب الدينيه خير مثال اليوم على هذه الفئه

الفئة المستهترة بقيم أمتها واللاهثة وراء تقدم الغرب الصناعي والتكنولوجي , هؤلاء سينسلخون عن الأمة ويكونون أول باعة قيمها وتقاليدها وعاداتها , وهم أول خونتها وباعة مصالحها اذا سمحت لهم الأحوال بذلك , تراهم يفتحون الباب للمحتل ويشرعنون وجوده , ويتعاونون معه على أهاليهم , لا أتكلم عن العراق وحده إنما عن كل بقاع العرب المحتقنة في فلسطين ولبنان والسودان . أفراد هذه الفئة وحسب تشبيه الروائي جاسم الرصيف في روايته الأخيرة ( رؤوس الحرية المكيسة ) يسمحون لأنفسهم بإمتهان مهنة ( مسمار حذاء) في بسطال المحتل

وحين يستقدمون تكنلوجيا الغرب الى بلدانهم فهم أول من يستخدمها إستخداما سيئاً , يستعمل السكين للقتل , ومثقاب الخشب لتعذيب الناس , والقناة الفضائية للبحث عن سفاسف الأمور , والموبايل للتعدي على الناس , والكومبيوتر لممارسة بعض الترهات , وسهولة النقل الجوي لممارسة إبتذالاته في بقاع بعيدة عن الأعين

وهناك فئة من المثقفين العرب ستتعامل مع الواقع الجديد بإعتدال , تقتبس عن الغير أحسن ما عنده , ولا تنسى قيمها , مؤمنة أن الإنصهار في بوتقة العولمة هو شيء حتمي .. لكننا ونحن ماضون إليه فعلينا أن نأخذ معنا أفضل ما عندنا من قيم وعادات , ولا نتركها خلفنا للفناء

وسيبقى التعريف الأجمل للفضيلة : إنها الحد الوسط .. بين إفراط وتفريط

ميسون البياتي – مفكر حر؟

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا, فكر حر | 1 Comment