DNA 17/08/2015: توقيف أحمد الأسير

DNA 17/08/2015: توقيف أحمد الأسير
nadimqouteish

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

الأخضر في التراث اللامادي الحلبي

adibelshaarأَلقى الأستاذ الدكتور العلامة عمر دقاق، بتاريخ 4-4-2012، محاضرة غنية في جمعية العاديات حول اللون الأخضر في التراث العربي. أضيف في هذه المداخلة بعض جوانب هذا الموضوع من منظور التراث اللامادي الحلبي:
إذا أهدى عمر وردة لقدري فقد يشمها قدري ويقول: أوووف..انشالله خضرة بعمرك. أعتقد أن المقصود بهذه الجملة: أمد الله بعمرك. تعود قناعتي هذه إلى الأسطورة الشائعة لدى بعض الأشخاص بأنه يتم تحديد عمر الأشخاص ليلة النصف من شعبان. هنالك من يضع تحت مخدته، قبل أن ينام، ورقة شجرة خضراء ليلة نصف شعبان فإذا استيقظ وكانت نضرة اقتنع أنه سيعيش سنة أخرى، وإلا فهذه آخر سنة له على قيد الحياة. أما إذا مات أحدهم صباح النصف من شعبان, فقد يعقبون: وقعت ورقتو على جمر.

كما يعتقدون بأهمية تزيين القبور بالنباتات الخضراء سواء كانت على شكل شجيرات أو على شكل غصون خضراء مقطوعة ( يسمونها عرق أخضر) خصوصاً من الريحان والآس. تغازل الأم الحلبية ابنها قائلة: تشكل آسي، أي سأكون سعيدة في قبري عندما ستزور قبري وتربط على إحدى شاهدتي القبر بعض أغصان الآس.

كما قد يصف حمدو جاره بكري قائلاً: بكري ما شاء الله إيدو خضرا، إذا كان بكري يحسن التعامل (أو طيب الحظ) مع عملية إكثار النباتات. قد يقول حمدو: بكري ﭽك عشرين نصبة ورد جوري..علق منن تسطعش..خيو إيدو خضرا. كما قد يقول: بكري عمل تلت دواريخ عل ياسمينة ..مسكوا كلّن..يخزي العين إيدو خضرا. كما قد تقول أم بكري: بكري طعّم المشمشة أربع طعومة خوخ…علقوا كلّن..خضر الأخضر يحرسو.. إيدو خضرا.
قد يقول بكري معزياً حمدو بوفاة والدته: البقية بحياتك..ألله يرحما..هلّق أبوك بدّو يقضيّا زعل بزعل. قد يرد حمدو: لا تخاف على أبوي..هادا نفسو خضرا..إنت ما بتعرف إني موتة المرا متل طرقة العكس..وجع أليم لفترة قصيرة. اتطمّن بعد جمعة ببلّش ينقّ..جوزوني جوزوني.
كما يقولون: اخضرّت إيدي ليعنوا: نمّلت إيدي.
كما يقولون: دير بالك الزريقة لسة خضرة (أي لم تيبس بعد).
كما ذكرني الدكتور محمد خواتمي بما يقولون: جبنة خضرة، ليعنوا جبنة جديدة غير مسنّرة. و يقولون: نشا أخضر، ليعنوا نشا غير ميبّس، جديد الخروج من المدار.

كانوا في حفلة يوم الـ تلت إيام يزينون رأس النفسا بالورود والعروق الخضراء، خصوصاً من تلك التي تجلبها معهن المباركات والتي يجمعنها على شكل باقة من زرعات أرض الحوش.
يعتبر الحاسوبيون اللون الأخضر، إضافة إلى الأحمر والأزرق، أحد المكونات الثلاثة لكل الألوان الممكنة. أي أن أي لون هو تركيبة من هذه الألوان الثلاثة بنسب مختلفة.
وقبل أن نودع القارئ القارئ الكريم نغرف ما يلي من بحر موسوعة حلب المقارنة للعلامة الأسدي، بما يخص اللون الأخضر:
من أمثالهم: قالوا للجمل: ليش بتاكل شوك؟ قال لن :بفتكرو لما كان أخضر.
قد يقول حمدو لبكري: لا تطلّع على حج عبدو هلّق.. كان بصغرو شاوي الأخضرين (يريدون البر والبحر). ينتابني شعور بأن جملة شاوي الأخضرين ليست إلا تأكيد على جملة الأخضر واليابس التي يمكن أن تأتي ضمن المقولة الشائعة: اشتعلت النار في الحقل فأتت على الأخضر واليايس.
من عاداتهم تقديم عرق أخضر للمريض عند زيارته.
من عاداتهم: يزينون العروس ليلة الملاك (المليك) وأمامها مرآة كبيرة لترى زينتها، ثم يمررون طفلاً لابساً ثوباً أخضر بينها وبين المرآة تيمناً. وهذا الطفل يسمونه: الطير الأخضر.

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

شامنا منك بـراء انت قيق ابن قيق

jawadaswad* * * قيق أبن قيق * * *
أينما سرت تحت ثرى أرضي شهيد
رطب هذا ترابي قد غدى تبراً عتيق
كلما جـف سـقيناه دمــاً حـراً طليق
شـجر التفـاح في دومـا رمان عقيق
يحـفظ الارث تـراثـا لا يـدنسـه رقيـق
طعمه في افواهنا شهد
وفي افواههم سم حريق
لا تخافوا عسرة لاو لا نقصاً في العديد
نحن شمس في كل يوم بالدفء تـزيد
أن قتلتم من عشـرة
أخرجنا لكم الف وليد
لن ينـام الحق و الظلـم الصفيق
يسكن القصر و يرمي بالمنجليق
شامنا منك بـراء انت قيق ابن قيق
ستزول كالسـراب او كوهج او بريق
و تذوق الكأس مراً حنظلا نقع العليق

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

الأيام الصعبة الفيلم المشترك سوري وتركي

صورة مركبة للفنانة التركية توبابويوكوستن(لميس) السوري عبد الحكيم قطيفان وآندي دسوقي)

صبحي دسوقي
قصة الفيلم للأديب السوري صبحي دسوقي
إخراج عبد الكريم نبيه
يحكي الفيلم عن الأيام الصعبة التي يمر بها الانسان السوري وعن معاناته في دول اللجوء.
ويبرز المجازر الذي يرتكبها النظام المجرم تحت أنظار العالم الصامت ، بما فيها

مجازر النظام المستمرة في كل سوريا و في دوما الجريحة.
————
نقابة الفنانين السوريين الاحرار
ﺭﺷﺢ ﺍﻟﻤﺨﺮﺝ عبدالكريم نبيه الفنان الكبير (عبدالحكيم قطيفان) ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ في ﺑﻄﻮﻟﺔ
ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ” الأيام الصعبة” ﺣﻴﺚ ﻳﻨﺘﻤﻲ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻟﻨﻮﻋﻴﺔ أﻓﻼﻡ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﻳﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺑﻄﻮﻟﺘﻪ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ السوريين والفنانين الاتراك.
ﻛﻤﺎ ﺭﺷﺢ ﺃﻳﻀﺎ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﺔ التركية (توبا بويوكوستن )المعروفة باسم (لميس) ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﺇﻟﻰ ﺟﻮﺍﺭ الفنانة الشابة (آندي دسوقي ) تجسد فيه شخصية الإبنة المدللة لأسرة سورية غنية لا يرفض لها طلب ، وتصطدم بواقع اللجوء الصعب.
ﻋﻠﻤﺎً ﺑﺄﻧﻪ ﺳﻴﺒﺪﺃ ﺗﺼﻮﻳﺮ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﻌﺪ ﺇﻛﺘﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺎﻣﻞ ﺣﻴﺚ ﺳﻴﺘﻢ ﺗﺼﻮﻳﺮﻩ ﺑﻴﻦ سوريا وتركيا ،

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

تلات أسئلة تغني عن جنيف واحد واتنين وتلاتة ومعرفة الاجوبة بيكفيك عن مؤتمرات موسكو واصدقاء سوريا

dynamitbarel

سوريون ينظرون بهلع للبراميل التي ستسقط فوقهم واولادهم وبيوتهم

– شو طائفة الشخص اللي عم يرمي البراميل فوق رؤوس البشر؟؟
– شو طائفة البشر اللي آخدين الحق الحصري باستقبال البراميل ؟؟
– شو سبب رمي البراميل ؟؟

تلات أسئلة تغني عن جنيف واحد و اتنين و تلاتة .. و معرفة الاجوبة عنها بيكفيك عن مؤتمرات موسكو و اجتماعات أصدقاء الشعب السوري، و يغنيك عن الذهاب بعيداً بالتحليلات السياسية و الغوص فيها و بزواريبها..

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

ما الذي يقودنا خلال رفة جفن للوصول إلى حقيقة ما

blinkbookخلال الدقائق الأخيرة قبل إغلاق بوابة الطائرة، دخلت محلا لبيع الكتب والمجلات كي أشتري ـ زادي ـ قبل أن ألحق بالبوابة…
وقع نظري على رفٍ من الكتب، وبلمح البصر جاءني صوت من عمق أعماقي: “عليكِ بهذا الكتاب”، وكان أول كتاب لمحته عيني!
هو بعنوان:
Blink
أي “رفة جفن”!

اشتريته بنهم وبدون أدنى خوف من أن يتناول ـ على سبيل المثال ـ مغامرات كيم كاردشيان العاطفية وآخر أخبار مؤخرتها البارزة، وركضت كي ألحق بالبوابة تطاردني بضع دقائق بقيت قبل إغلاقها…
من يدري؟
فالموضوع الذي يحقق أرباحا هائلة هو الأكثر تناولا في الكتب والمجلات التي تُطبع في أمريكا..
ولا أعتقد أن الإتفاق الأمريكي ـ الإيراني أهم من مؤخرة كيم، على الأقل بالنسبة لسوق الطباعة!!!
علما بأنني لو اكتشفت أنه يحكي عمّا يدور في سرير كيم لألقيت نفسي من نافذة الطائرة قهرا على العشرين دولارا التي دفعتها ثمنا له!
لكن الله كان “كعادته” في تلك المرّة رحيما!
….
ربطت حزام الأمان (احتراما للقانون وليس ايمانا بفاعليته)، وأقفلت كل حواسي التي تربطني بالعالم الخارجي غير آبهة بتعليمات مضيفة الطيران عن “كيفية التصرف في حالات الخطر”….
تصوّر نفسك معلقا بين السماء والأرض واختل توازن الطائرة، هل سيبقى لديك ذرة عقل كي تلتزم بتلك التعليمات؟؟؟
مجانين هؤلاء الغربيون، هم “زرقاويون وبن لاديون” حتى النخاع….
يطبقون تعاليم الكتب حرفيّا بما فيها أحرف الجر!!

……
غصت بين دفتي الكتاب بشغف ضفدع بحري أمريكي غاص في عمق المحيط كي يتجسس على سفينة روسيّة اقتربت من المياه الإقلمية لامبراطوريته!
مدفوعة ليس فقط بمقدار شغفه، وإنما أيضا بمقدار مهارته في الغوص والتقاط أدق التفاصيل!
لم أكد أنهي الصفحة الثانية من الكتاب حتى اقشعر بدني وكاد يُغمى عليّ!
الصفحتان الأولى والثانية تشرحان لماذا اختار المؤلف لكتابه عنوانا “رفة جفن”!
الكاتب يذكر في البداية مثالا ليدعم فكرة الكتاب….
باختصار شديد: المثال يشرح كيف اشترى متحف في لوس أنجلوس تمثالا من تاجر يوناني بمقدار عشرة ملايين دولار، يُقال أنه يعود إلى القرن السادس قبل الميلاد!
طبعا، لم يدفع القائمون على المتحف ذلك المبلغ الضخم بناءا على ما “يقال”، بل بناءا على تحقيقات ودراسات جرت لمدة أشهر اشترك به أشهر علماء الآثار الأمريكان ومن دول أخرى، وأكدوا خلالها أن التمثال حقيقي وغير مزيف!
بعد فترة من عرض التمثال في المتحف جاء لزيارة ذلك المتحف عالم ايطالي مختص في تاريخ علوم الفنون، وقاده القائمون على المتحف متباهين كالطاووس إلى خزانة التمثال لإلقاء نظرة عليه!
خلال أول رفة جفن بعد أن وجه نظره باتجاه التمثال، صاح: هذا التمثال مزيف وليس حقيقيا!
سقطت عبارته تلك كالصاعقة فوق رؤوس مرافقيه…
لن أخوض في قصة طويلة، لكن الكثير من التحقيقات والدراسات التي جرت لاحقا أكدت بما لا يدع مجالا للشك أن عبارته “مزيف وليس حقيقيا” هي أصدق من جدول الضرب!
إذن، اختار الكاتب لكتابه عنوان “رفة جفن” ليجيب على سؤال: ما الذي يقودنا خلال رفة جفن للوصول إلى حقيقة ما، دون أن نملك أية معلومات بخصوص تلك الحقيقة؟
ألم أشترِ ذلك الكتاب خلال ثانيتين، وقبل أن أقرأ كلمة منه؟؟؟
ما الذي دفعني لأن اشتريه وليس في حوذتي سوى دقائق قبل أن ألحق ببوابة الطائرة؟؟؟
على أي معلومات استندت لأتخذ قرارا بشرائه، وأنا أعرف أن ذوقي عندما يتعلق الأمر بشراء الكتب انتقائيٌّ جدا جدا؟؟؟
ما الذي جعل الخبير الإيطالي يصيح “إنه مزيّف” قبل أن يلمسه وقبل أن يحصل على أي معلومات بخصوصه؟؟
….
يُسهب الكاتب في الجواب على ذلك السؤال، مستندا على مئات التجارب التي اُجريت على السلوك البشري، والتي أنجزها علماء نفس وسلوك مشهورون في أمريكا وغيرها!
خلاصة الأمر: هناك غرفة قيادة في مؤخرة عقلنا، مغلقة ولا تسمح للوعي بدخولها إطلاقا!
تقودنا باللاوعي لأنها تختزن من المعلومات ما يكفي لاتخاذ القرار، ومعظم الأحيان قراراتها صائبة، علما بأنها لا تحتاج من الزمن لكي تصنع القرار إلاّ بمقدار رفة جفن!
الكتاب يخزّن معلومات معقدة جدا، ولا أعتقد أن القارئ العادي يستطيع استيعابه.
لولا خلفيّتي العلمية (وشغف الضفدع الأمريكي بالغطس والتجسس على أدقّ التفاصيل والذي يستحوذني) لما تجاوزت في قراءته أول سطرين!
…..
لقد قادتني أول رفة جفن بعد أن ألقيت نظري على رف الكتب في ذلك المحل، محكومة ببضع دقائق قبل أن يغلقوا بوابة الطائرة، قادتني لأشتري ذلك الكتاب، خلافا لعادتي التي تجبرني أن أقرأ عشرة صفحات في الكتاب قبل أن أشتريه!
لقد قررت القيادة المغلقة في الحيز الخلفي لعقلي والتي لا تسمح عادة للوعي بدخولها، قررت أن أختار ذلك الكتاب…
ربمّا لأنني وصلت إلى فكرة ما في أحد الفصول من كتابي القادم، ولما حاولت أن اُسهب في شرح تلك الفكرة تعثرت وتوقفت عن الاستمرار!
فجاء كتاب
Blink))
طبقا من المنّ والسلوى في زمن مجاعة قاتلة!

إنها قوة التفكير الإيجابي!
من يدري؟؟؟
قد تجبر تلك القوة القائمون على الغرفة الخلفية في مؤخرة عقلك على اتخاذ قرار تحتاجُه أن يأتي في وقته!!!
……….
لم أشعر بالزمن، ولم أنتبه لعربة المؤكولات والمشروبات التي تجرها المضيفة، لأنني كنت أبحث عمّا أتجسس عليه في كتاب زاخر أكثر مما هو زاخر عمق المحيطات….
وكنت مشغولة بتدوين الكثير من الأفكار، حتى أعلن الطيار أنها دقائق ونهبط في مدينة أتلانتا!
كنت أعرف سلفا أنني سأنتظر في أتلانتا ثلاث ساعات قبل أن ألحق بطائرة أخرى في طريقي إلى نيويورك…
لكن لم تكن هناك أية مشكلة فالانتظار ليس إلا لحظات ترقب نحلم خلالها بالقادم الجميل….
………..
أصدقائي وأعزائي القرّاء:
ترقبوا القادم فهو الأجمل…

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

ستتحول ايران الى حاكم نيروني تحرق الشام وتسلمها رماد

faqihassadما يحدث في دمشق و ريفها اليوم هو صراع روسي إيراني بامتياز، صراع على الحلول بعد ان كان الصراع و لمدة خمس سنوات على توسيع الخلاف و فرض النفوذ .
الروسي يقول انّو الحل لا يمكن الا ان يمر من موسكو، و أعطى من اجل ذلك صفعة القرار الاممي على وجه الملالي لملاحقة مستخدمي الأسلحة الكيماوية ..
فكان رد الإيراني عن طريق الاداة العلوية الرخيصة و مندوبه اللاسامي في عاصمة الأمويين ان قال للعالم : الحل لا يمر الا من طهران ، و سنحطّم دمشق على رؤوس أهاليها ان تهيّأ لكم عكس ذلك..

دمشق لا سمح الله و قريباً عند لحظة ادراك الإيرانيين ان العالم ضحك عليهم في صفقة النووي الشهيرة ، ستتحول الى حاكم نيروني و ستحرق الشام و تسلمها رماد ..

اصحوا ايها الدمشقيين ..

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

لا نعرف من له الحق أن يمون على دمائنا فيمنعنا من حق الرد

Abdulrazakeidلا نعرف من هو الذي له الحق في أن يمون على دمائنا فيمنعنا من حق الرد (والقصاص) الذي هو حق الهي لنا بالحياة !!!!

خمس سنوات من القتل الجماعي من طرف واحد، صورايخ –براميل – مذابح جماعية بالسكين وسفاح واغتصاب ، وذلك بعد استيقاظ الضمير العالمي لمنع (القتل الكيماوي الرحيم)، حيث لم يعد لدينا تفسير للتدخل الأمريكي والدولي لمنع السلاح الكيماوي عن الشعب السوري، إلا لأن الموت الكيماوي هو موت عصري مترف (الاختناق بصمت )، مما لا يليق بأطفال الشعب السوري الذين ينبغي أن يموتوا ذبحا من الوريد للوريد في أجواء من عربدات الوحشية الغرائزية لمزج دماء رقاب الأطفال بدماء انتهاك العذارى ، وقتل الناس مشهديا في الساحات والأسواق ليمتزج خبزهم بدمهم ولحمهم وخضارهم، لتوليف وجبة شهية للوحشة الأسدية والروسية والإيرانية بل والعالمية، وكان العالم كله له ثأر (ميتافيزيقي قدري خرافي سحري أسطوري غامض مع الشعب السوري الذي عليه أن يموت خنقا بالكيماوي أو حرقا بالنابالم والبراميل، أو غرقا في البحار…

نعم يستكثرون علينا الموت الكيماوي (اللطيف ) فيمنعوه عن وحوش الأسد، ليتمتع العالم بصور القتل البدائي الهمجي بالسكاكين والبراميل البدائية التي لا يمكن لها أن يكون لها هدف حربي أو عسكري موجه ، سوى قتل الناس ودفنهم تحت الأنقاض ليوفروا على الشعب السوري حفر القبور وانشاء المقابر …..

منذ ذبح حماة في بداية الثمانينات لم تعد تعني لنا صيغ وعبارات ( الديكاتورية والطغيان والاستبداد ) بوصفها صفات مناسبة ومطابقة لصورة نظام الوحشية الأسدية … بل أصبحنا من حينها ونحن لا نحمل فقط رفضا للنظام بل احتقارا وازدراء وقرفا مع هذا النظام الأسدي الهمجي الذي يريد الروس والإيرانيون بل والمجتمع الدولي أن يصالحنا معه،…

بل ورحنا نحمل شعورا واحساسا ووعيا بأن النازية هي نوع من القتل التقني العصري المميز الذي يحق لليهود ويليق بهم وبالأعراق الراقية في أمريكا حيث حكم الاعدام على الكرسي الكهربائي ، ولهذا حرمنا المجتمع الدولي من الموت الكيماوي عقابا وليس للأسدية ، وذلك لنقتل في الساحات العامة بمشهدية فانتازية تليق بأفلام الرعب، لتلتصق لحومنا بالأرض كما حدث في دوما (أيقونة فضاء الشهادة السورية ) ..وكما حدث من قبل في أسواق الخضرة في حلب وكثير من أسواق سوريا…

كنا نحتقر النظام الأسدي متجاوزين معارضته لأنه ليس نظام دولة لكي يعارض بل هو عصابات قتل واجرام، لكن منذ الثورة السورية حتى اليوم بدأنا نحتقر الروس والإيرانيين كأعداء، ونحتقر النظام العالمي كنظام منافق أفاق، كما ونحتقر كل من يعتبر أن معركته مع النظام هي معركة (معارض يرى مشتركا وطنيا مع الأسدية الهمجية)، ويريد ان يحاوره متعايشا مع وحشيته في قفص حكومي واحد دائم أو انتقالي، بعد أن تأكدت قناعتنا بأن هذه المعارضة : من هيئة التنسيق للإتلاف إنما هي صناعة العدو الأسدي والروسي والإيراني بموافقة وتأييد عالمي مؤيد ضمنا أو علنا للهمجية الأسدية …فههذه المعارضة لا تستدعي الاختلاف والنقد فحسب بل والاحتقار والاشمئزاز لا يستثنى منها أحدا (يمينا أو يسارا …علمانيا أم إسلاميا …

بل وبدأنا باحتقار أكيد نحو من كنا نتردد في ازدرائهم من القوى التي كنا نعتبر أنها محكومة بتوازنات دولية صديقة، لكنا اليوم بعد كل هذا القتل المجاني المرعب من قبل الأسدية ..نتساءل عن مصداقية هذه القوى السورية وعن حلفائها عربا أم مسلمين أو قوى أجنبية …ونتساءل عن حقيقة (هويتها الإسلامية ) التي تدعيها برخص ودناءة …

ونتساءل عن أي إسلام يدافعون، وهم رابضون بعشرات الألاف من المقاتلين وجيرانهم وأهلهم من أبناء مدينتتم ومنطقتهم (الغوطة ) يذبحون ويبادون في الميادين والساحات العامية …فما هو هذا الاسلام ( العجيب) الذي يعتقدون ؟؟ وأية مرجعية يعتمدون وإلى أية هوية وطنية ينتسبون إذا كانوا يؤمنون بالهوية الوطنية بله الإسلامية !!! …فإذا كان بينهم عملاء مندسون على مستوى من يقودهم …فهل يعقل أن لا يكون بينهم صاحب ضمير وطني وإسلامي بحق قادر أن يتمرد من أجل دم أهله وأطفاله ونسائه وشرفه وكرامته في غوطتهم المكرمة ذاتها ……..

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

سكان ليبرتي والصوت المكتوم

safielyaseriالاجراءات القمعية التي تفرضها لجنة فالح الفياض اللا نسانية على سكان ليبرتي دفعتهم مرارا بسبب عمق وشدة المعاناة من اذاها الى رفع اصواتهم بالاحتجاج ومخاطبة مكتب اليونامي والسفارة الاميركية لرفع الحصار الجائر عنهم وايقاف الممارسات البوليسية ، لكن المرير في الامر ان اصواتهم كانت تطرق اسماع الجهات المعنية دون ان تتلقى استجابة فهي على ذلك اصوات مكتومة والذين لا يسمعونها او يسمعونها ولا يتخذون اي اجراء لتلبية مناشداتها انما هم في الحقيقة شركاء في القمع الذي يتعرض له الاشرفيون في ليبرتي على يد عملاء الملالي المحليين ،وبخاصة اجراءات منع دخول قطع الغيار للمولدات والاجهزة التي لها مساس جدي وفاعل في تيسير معيشتهم فهي تتعلق ببرادات حفظ الطعام وتخفيف اشتعال اجواء ليبرتي وكرفاناتها في هذا الصيف اللاهب ، ومن المؤكد ان النية من وراء منع بعض قطع الغيار والمستلزمات الضرورية البسيطة من دخول ليبرتي كقطع تصليح الدراجات الهوائية والاوراق والاقلام ومكافحة الحشرات لا معنى لها الا على وفق قناعة تامة انها مقصودة للاضرار بالسكان فلم تسكت اليونامي والسفارة الاميركية واميركا هي راعية الاتفاق الرباعي الذي انتقل بموجبه الاشرفيون الى ليبرتي ؟؟

Posted in فكر حر | Leave a comment

ثقافة الجسد شرقا محاولة بصير لادراك النور

magedahghadbanبمجرد مغادرة الرحم، يوضع الجسد البشري تحت عناية القيم الاجتماعية و الاقتصادية التي تحاكمه، و تحكمه، و تتحكم فيه، فهو المجسم الوحيد الماثل بصريا امام العين، و المعبر عن الوجود المادي للانسان..
و بسبب هذه الابعاد المرئية التي تسبق الادراك الذهني لمعنى الوجود نفسه بالنسبة للفرد، يتم التعامل معه كأول اناء للتفاعل بين حضوره الواضح و بين ما سبق من معطيات تأريخية، و ثقافة موروثة، و قيم اقتصادية تحدد ماهية وجوده على أرض الواقع.
قيم استقبال الجسد الأولى هي قيم اقتصادية صرف، فالقاء الجسد بظلاله على ما حوله استجابة للنور الاول، هي اللحظة التي تشرع فيها القيم الاقتصادية بالقاء أكبالها عليه.
فهو اما مغضوب عليه حيث لا مبررات اقتصادية لوجوده اصلا، و اما محاط بعناية التكنولوجيا مع الاذعان لشروطها كاملة…
و مع الاختلاف الحضاري هنا و هناك، فان الجسد لا يكاد يغادر موضعه كميدان للصراع الأزلي بين السليقة، و الرضوخ للقيم التي ستطلق مجموعة منظمة من الرسائل و الاشارات لتطويع الجسد وفق الإرث الثقافي المتراكم و المتغير باستمرار كممثل للنموذج المقبول اجتماعيا و زمكانيا.
و لا يمكن للقبول الاجتماعي الا ان يكون مرتبطا بضرورات اقتصادية تحدد اخلاقية التفاعل حتى يصبح الاذعان لها او الخروج عنها هو الحد الفاصل بين بقاء الجسد و فنائه.
لذلك أصبح تشتت الجسد كقيم فيزيائية و كيميائية و بايولوجية و فسيولوجية محض تحت ثقل قوانين اقتصادية متباينة حتمية يستحيل على الفرد أن يفر منها، فهي تبدأ قبل تشكل الوعي الذاتي بتعامل المجتمع مع الجسد دون استيفاء إرادة العقل لحضورها، لتختصر عصارة وجودها في حجر اساس لا مهرب منه قبل بلوغ الذهن مرفأ خيار آخر.
هذا يعني اننا لا نعرف عن اجسادنا شيئا كطين نقي لم يحفر عليه اي مسمار كتابته، لأن الطين ذاته قد نقش عليه أثر ما حوله و هو لم يزل بضعة خلايا في رحم ما.
فالجسد يحمل موروثاته الجينية دون رغبة منه، و يولد عليها، سوى ما سيحفر على مستقبلاته الحسية أوان ولادته لتصبح البصمات التي تحتضنه الختم الممثل لطغيان ثقافة ستصهره و تعيد تكوينه بما يناسب ديمومتها.
اننا نجهل اجسادنا بقدر ما تملي علينا المنظومة الاقتصادية اخلاقها، و نحن اذ نتبعها نهدم سليقته المتفردة وفق منحنى بياني متصاعد لتحل محلها ارادة الوجود الجمعي، ما يرتضيه لها و ما يرفضه.
تتراجع السليقة حتى تركن و تهمل في العقل الباطن، و قد تستفيق احيانا في احلامنا او ممارساتنا المموهة و السرية لتعود على هيئة تأنيب ضمير يجلد الجسد و يؤنبه على ما ارتكب من جرم في حق المنظومة الاقتصادية_الاخلاقية.
كل ما حولنا وجد قبل ان نعي ماهية الجسد، و نكتشف رغباته، و قد نصل حد العجز في الفصل بين ما تريده السليقة و ما يريده من دحرها ، و لا فرصة هنا للاحتفاظ ببعض ما كانت عليه.
هكذا فقدنا صلتنا بالجسد البشري منذ أمد بعيد، و غيبناه تحت اطنان من الموروثات الثقافية و الجينية لالاف من السنين، و اذ نتحدث اليوم عنه انما نستنطق الغياب الذي نجهله حتما.
ثقافة الجسد هي محاولة عمياء للوصول للمنابع النقية، و مع الضخ الالكتروني المرئي و السمعي حول ما يشكله الجسد من تواجد استهلاكي عبر تقنيات معقدة أصبحنا في أبعد نقطة عن استكشاف حقيقته.
في الغرب لم تعد هنالك الكثير من الفواصل بين الممنوع و المرغوب، غير ان مجسات الجسد ذاته قد ذابت مع ما ينبغي لها ان تكون حتى تلاشت ابعادها، و أصبحت في سباق مع مقتضيات السوق لنيل غفرانه ان خالف عصرنتها.
شرقا، المشاكل أكثر تعقيدا، مع تغييب الوعي الجمعي أصبح الجسد خاضعا بشكل تام لأيقونات غربية تتناقض كل معطياتها مع الإرث الديني و الاجتماعي مستمدة سطوتها من سطوة الدائرة الاقتصادية المحكومة بالتبعية لسياسة البترودولار.
واقعا نحن نعيش حالة عدمية جسدية و ذهنية تحت ضغط آلية التمزق اليومي بين تواصلنا تقنيا مع نظام اخلاقي يناسب مباديء الاتجار بكل ما هو محرم لدينا، و بين خضوعنا ظاهريا لثقافة تكاد تنقرض في ضمائر الاجيال الناشئة.
قد يعتمد المبصر على حواس أخرى تمكنه من ادراك ما حوله، لكننا فقدنا حرية الاحتفاظ بحواسنا البدائية ، فقدنا حرية رفض ما لا يتفق و موروثاتنا الثقافية مع اصرارنا على عدم انشاء ثقافة جسد خاصة بنا تحمي خصال هويتنا من تبديد معولم، و من ثم خياراتنا العصرية فيما يعني معضلات الجسد و تواصلنا مع الحضارات الأخرى من خلالها.

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية | Leave a comment