ليس لديهم أي مانع من التحالف مع الشيطان للوصول إلى الكرسي

ekhuanHusein Zahran

هل أدلكم على تجارة رابحة.؟
في تركيا..مخيمات اللجوء السورية بإدارة الإخوان المسلمين، و المدارس السورية بإدارتهم ( وفق مناهج تخدم فكرهم)، و مخيم الضباط المنشقين بإدارتهم !
ذراعهم العسكري في سوريا ( هيئة حماية المدنيين) لم يخض أي معركة، رغم ملايين الدولارات التي ضُخت له (إلا بعض المعارك الاستعراضية)..بعض الضباط قالوا أن معركة “قادمون يا حمص” كانت ميزانيتها42 مليون يورو و لم يطلق فيها طلقة واحدة؛ عشرات الأطنان من الذخائر و الأسلحة التي كانت مكدسة تُركت لداعش!!
الإخوان، تنظيم براغماتي سافل، يعلم أن الحرب ستطول، و كل من دخلها سيخسر؛ لم يستثمروا في الحرب، بل في بناء أجيال جاهلة موالية لهم. فعندما ينتهي كل شيء و يسقط كل شيء؛ هذه الأجيال سوف توصلهم للسلطة، حلمهم الأزلي و الوحيد.
من خلف الكواليس تغلغلوا و خربوا معظم الهيئات و الاتفاقيات ( تنسيقيات..مجلس وطني..ائتلاف..جيش حر..حكومة مؤقتة..جنيف..القاهرة…الخ ).
ليس لديهم أي مانع من التحالف مع الشيطان للوصول إلى الكرسي..و ليس لديهم أي مانع من تدمير أي شيء حتى لو كانت سوريا من أجل حلمهم المنشود، الكرسي.
لن يصلح العطار ما أفسده الإخوان.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

هذا بنك اسلامي طال عمرك خلي جوزك يكلمني

مواطن سعودي يسحب نقود من المصرف الآلي لترد عليه الماكنة ادخل رقمك السري ، ويقول لها “هذا بنك اسلامي طال عمرك خلي جوزك يكلمني “

obezyan

Posted in كاريكاتور, يوتيوب | Leave a comment

شاهد حفلة فايا يونان في دار الأوبرا بدمشق 10-8-2015

شاهد ايضا: فايا يونان وريحان يونان

مهاجرة سوريّة مجهولة الاسم, احبها الناس تغني لماجدة الرومي في وقفةٍ لنبذ العنصرية نظمها الصليب الأحمر بالعاصمة السويدية استوكهولم العام الفائت؛ غنت للمرة الأولى على خشبة المسرح الكبير بأوبرا دمشق، وسط إقبالٍ كبير، أدى إلى نفاذ بطاقات الحفل خلال وقتٍ قياسي، واضطّر منظميه، لإقامةٍ حفلِ ثانٍ في اليوم التالي شهد المستوى ذاته من الإقبال، وتوزّع جمهور الحفلين على صالتين بالدار، صالة الأوبرا الرئيسية (1135 شخص)، والدراما (665)، حيث أتيح لجمهور الصالة الثانية متابعة حفلي فايا عبر شاشةٍ سينمائية.

tayayonan

Posted in الأدب والفن, يوتيوب | Leave a comment

أخطر تصريح يكشف حقيقة الموقف القطري

hamadqatarM-Nabih Al-Sayed Ali

نقلا عن صحيفة الديار القطرية …:
قال امير قطر للصحفيين لدى زيارته لسنغافورة ان قطر مستعدة لصرف 100 مليار دولار لاعادة اعمار سورية اذا وافق الاسد على الرحيل على ان تتولى قوات مصرية اردنية خليجية حفظ الامن في سورية مع قوات اخرى اسلامية من باكستان وماليزية واندونيسية. اضاف امير قطر ان المهم ان يقتنع الرئيس الاسد ان لا حل بوجوده وعليه الرحيل وعبثأً اطراف كثيرة ابلاغه ذلك لكن حتى الان لم يقتنع لكن بالنتيجة سوف يقتنع على ما اعتقد قالها امير قطر.
التعليق ….:
هذا أخطر تصريح يكشف حقيقة الموقف القطري وأطماع ما يسمى ” أصدقاء سورية ” – أعداء الثورة والشعب والوطن السوري والأمة – وتحديدا الأشقياء الخليجيين – أنظمة – والخطة التي يعمل عليها منذ البداية … ودور صنائعهم كلاب الصيد في إئتلاف الضرار لعملاء السفارات والنظام وإخوانه ومشتقاته وتوابعه وملحقاته وأذنابه …! في الحقيقة هو ليس الأول من نوعه … وأذكر أحرار الثورة الرواد بإقتراح والده – المتنازل عن العرش – قبل قرابة خمسة أعوام والتي دعى فيها إلى تشكيل قوة ردع عربية للتدخل والفصل بين القوات …!!!؟ هل تعلم أخي الثائر الحر المجاهد حجم التقديرات الأولية المؤكدة حتى الآن للمكتشف من إحتياطيات الغاز والنفط في سورية … وهل تعلم أنها تقدر بما يعادل إنتاج دولة الكويت من النفط … ودولة قطر من الغاز مبدئيا …!!!؟
يتساءل راعي غنم …!!!؟ ” سورية ” … ليست سبية معروضة للبيع في سوق بورصة النخاسة والعهر الاقليمي والدولي … وسيطرد الثوار الأحرار المجاهدين الغزاة الغاصبين المستوطنين الصفويين بإذن الله وعونه … وليوفر أمير قطر وغيره ماله لنفسه …!!! حتى تنتصر وتنجح الثورة يجب أن يحافظ أحرار الثورة المجاهدين على طهارة الأرض التي روتها دماء الشهداء الزكية الطاهره من دنس المال السياسي القذر المنتن المحلي والإقليمي والدولي وعلى وجه الخصوص أموال ” البتروغاز “…!

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

الاسد بيدفع عمرو يشوف فصائل الغوطة داخل العاصمة ليعطوه الزريعة لتدميرها

donkeylionدمشق هيّة الكرت الأخير بيد المجرم العلوي بشار الاسد .. كرت تركوا للابتزاز الدولي .. اليوم الاسد بيدفع عمرو يشوف فصائل الغوطة داخل العاصمة ليعطوه الزريعة لتدميرها و استكمال الواجب الاسدي العلوي التدميري المطلوب من العلويين من اربعين سنة تجاه تحطيم سوريا شعباً و دولةً ، تاريخاً و مستقبلاً..

دمشق المعركة الاخيرة ..
اما غالب او مغلوب.. لا حل وسط في سوريا بعد اليوم..

………….

عاجل أنيسة مخلوف:

أنظر الى ما وصلت اليه بنات بيت الاسد بكل حسرة، و اتذكّر كيف صنعت اول رئيس و جبت من رفيقو تاني رئيس و لا مين شاف و لا مين دري و من دون ما ألبس شبك..

و قهلا….
………………

تحية إجلال و تقدير و احترام للأخ العزيز الجغل الدونجوان الفنان بشار اسماعيل، و بحب قلّك بهالمناسبة :
لا تترك بنت من بنات الاسد مقطوعة ، هاد واجب وطني يا خي..

و قهلا…

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

هو أحسن مني عند الله وأنا أحسن منه لهذا الشعب!

positivethinkingكانت رحلتي إلى نيويورك هذا الإسبوع أجمل وأمتع الرحلات التي قمت بها إلى الساحل الشرقي في أمريكا، وما أكثرها!
لم تكن الأجمل فقط لأنها بالصدفة كانت ممتعة في جزئياتها وتفاصيلها، بل لأنني حضّرت نفسي عقليا ونفسيا لأستمتع بها على غير عادتي عندما أضطر لأن أطير!
الأسبوع الأول من هذا الشهر كان حافلا بالضغوط، وكان بين رأسي والإنفجار شعرة معاوية….
……
كم أقدس تلك الشعرة!!
لا لأنها من ذقن معاوية الذي نحتاج إلى أمثاله في زمننا هذا، بل لأنها تحميني من الإنفجار!
نعم نحن نحتاج إلى أمثاله، أليس هو القائل ـ عندما سُئل من أحسن أنت أم عليّ ـ: هو أحسن مني عند الله وأنا أحسن منه لهذا الشعب!
لا نحتاج في هذا الزمن العصيب إلى شخص يتملق علينا من خلال محبته لله، بل نحتاج إلى قائد فذ يخرجنا من الكارثة التي وقعنا بها!
أعتقد أن عبارة معاوية تلك تجسد حاجتنا في كل زمان ومكان إلى إحالة الله إلى التقاعد!
فلقد تجاوز العمر المسموح به للعمل كجندي مقاتل بمئات السنين….
نحتاج إلى معاوية آخر لأنه يُدرك تماما كيف يتعامل مع شعب “لا يميّز بين الناقة والبعير” على حد تعبيره!
…….
في الصيف عادة أتجنب، بل أرفض قطعيا السفر لأي سبب مهما كان مهمّا…
أولا لأنني أكره السفر وخصوصا عندما يتطلب الأمر أن أحلق بين الأرض والسماء، خوفا من أن أقع في المحيط طعما للأسماك، فأنا أحتاج إلى شاهدة على قبري تجسّد حياتي!
وأكره المهمات التي تتطلب مني أن أطير من أقصى الساحل الغربي في أمريكا إلى أقصى الساحل الشرقي، لأنه يستغرق أكثر من عشر ساعات، أقضي ثلاثا منها متسكعة في المطارات والبقية أسبح خلالها بين الأرض والسماء!
…….
كان برنامجي الصيفي حتى وقت قريب مطهّرا من كل سفر، وكان بكل ضغوطه أخف من فكرة سفر مفاجئ!
جاءت الفكرة وكانت الزامية ولا تقبل الجدل!
العمل يتطلب أن أكون في ولاية نيويورك يومين، وهذا المرّة ـ خلافا لسابقاتها ـ ليست في مدينة نيويورك نفسها وإنما في مدينة أخرى تقع في الجزء الغربي من الولاية وتبعد نصف ساعة عن الحدود الأمريكية ـ الكندية!
لمعت بذهني فكرة: طالما لا تبعد إلا نصف ساعة عن شلالات نياغرا الشهيرة والواقعة على تلك الحدود، لماذا لا أستثمر الرحلة لصلاحي وأخوض تجربة جديدة؟
لم تأتِ تلك الفكرة من سراب، فلقد كنتُ قبل ولادتها بيومين أقرأ كتابا، يُقال أنه لعب دورا كبيرا في شحن العقل الأمريكي بالطاقة الإيجابية عندما صدر في وقته، وكان ذلك عام 1952!
الكتاب بعنوان: (قوة التفكير الإيجابي)
The power of positive thinking،
للمفكر والكاهن الأمريكي
Norman Vincent Peale

كاهن؟؟؟
…..
……

يا اللاااااااااااااااااااااه….
شو حظنا أخو….

لماذا كل كهنتنا على شاكلة الحويني والقرضاوي؟؟؟

قررت بقوة وعناد وتصميم أن أستمتع بالرحلة رغم مشقاتها وضغوطها، فاتصلت على الفور بالسيدة المسؤولة عن ترتيبات الفندق، والتي تربطني بها علاقة سابقة وحميمة وعبّرتُ عن رغبتي بزيارة شلالات نياغرا بشقيها الأمريكي والكندي!
رحبت بالفكرة وسألتني إن كنت أرغب بتمديد الرحلة لتصبح على الأقل اسبوعا، وأعلمتني أنني سأقيم خلالها بمنتجع كان من شبه المستحيل بالنسبة لها وفي وقت متأخر من الصيف أن تجد لي فيه مكانا..
لكنَّ قوة التفكير الإيجابي التي استحوذنتي ـ على ما يبدو ـ سخرت الكون لصالح تحقيق فكرة الإقامة في ذلك المنتجع السماوي…
****************************
تواصلوا معي كي نتابع الرحلة….

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

شاهد امام بخطبة الجمعة يرفض خطة ترمب المزعومة لتوطين الفلسطينيين ببورتوريكو

رجال الدين العرب من دف بترقصهم اميركا, فكيف اذا كان هناك مرشح رئاسي اميركي مثل رجل ترامب, يؤلفون القصص عليه انه يريد نقل الفلسطينيين لبورتوريكو؟

Cleric Rejects Alleged Donald Trump Plan to Establish Palestine in Puerto Rico

يمين ثلاثة الطفال يهود قتلهم متطرف فلسطيني اليسار طفل فلسطيني قتله متطرف يهودي

يمين ثلاثة الطفال يهود قتلهم متطرف فلسطيني اليسار طفل فلسطيني قتله متطرف يهودي

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

المقاتلون الصادقون لا يضعفون ولا يبكون شهداءهم

safielyaseri

نعرف جميعا ان مقاتلي درب الحرية من عناصر منظمة مجاهدي خلق مقاتلون من طراز خاص وطنوا انفسهم على تخليص بلدهم من براثن الاستبداد الديني مهما كلفهم ذلك من تضحيات لذلك فان من يسقط منهم شهيدا في مرحلة من مراحل النضال فانهم يسجلون اسمه بحروف من نور تخلده ابد الدهر ويكتبون على ضريحه (بسم الله الرحمن الرحيم – ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون ) ويحتفون به احتفاءهم بعريس زف اكراما للوطن والاخوة والاهل وحتى الانسانية مجدا وفخرا ،وهذا هو موقفهم اليوم في الذكرى السابعة والعشرين لمجزرة 1988 التي راح ضحيتها 30 الفا من مقاتلي درب الحرية الذين كانوا سجناء في زنازين الظلم والطاغوت وقد ارتكبها ملالي ايران بفتوى حاكمة من الجلاد خميني ،يقول المجاهدون في هذه الذكرى :
في الذكرى السابعة والعشرين لمذبحة (30) ألف سجين سياسي، نخلد ذكرى اولئك النساء والرجال الأشاوس الذين هم رموز ساطعة للتحدي والمقاومة بوجه الفاشية الدينية.
في عام 1988 أصدر خميني الجلاد بعد قبوله وقف إطلاق النار فتوى تقضي بمذبحة السجناء المجاهدين والمناضلين على شكل مجموعات لأن هؤلاء الأبطال أبوا أن يركعوا للديكتاتورية الدينية ووقفوا بوجهها وسطروا ملحمة عظيمة في تأريخ إيران.
واليوم تشمئز قلوب شعوب العالم من سفاحي الرجعية الدينية بمشاهدتهم صور جرائم مجموعة داعش فيما خميني الجلاد هو الذي أسس لهذه الهمجية قبل ثلاثة عقود بإبادة الشباب الإيرانيين بالآلاف وبإصداره أحكاما جنونية.
وفي ذلك الحين كان خامنئي الولي الفقيه الحالي، رئيسا لجمهورية النظام حيث كان يقول علانية بشأن هذه المجزرة: «إننا نعدم ولا نمازح أحدا في هذه القضية». وفي حينه ايضا كان الملا روحاني رئيس النظام الحالي، يعمل في منصب معاون نائب القائد العام للقوات المسلحة أي كان واحدا من المسؤولين الكبار في الحكم.
مشاركة كلا الجناحين للنظام في ارتكاب مجزرة السجناء السياسيين تشكل جانباً من واقع الحال لهذه المجزرة.
وكان الدفاع عن هذه الإبادة الجماعية من معايير الوفاء لولاية الفقيه طيلة السنوات الـ27 الماضية، بحيث تشكل هذه المذبحة جزءاً من هوية وسجل جميع الزمر الداخلية للحكم سواء من الإصلاحيين المزيفيين والخضر داخل النظام أو الزاعمين الاعتدال. ولكن الجزء الآخر من هذا الواقع هو الدماء الزكية التي لا تمحى إطلاقا من سجل هذا النظام كما لا تمحى من ذاكرة تأريخ الشعب الإيراني. وهناك جزء آخر لهذا الواقع يتمثل في الصمت غير المبرر للحكومات الغربية والأمم المتحدة التي تعتمد المساومة وهم يتحملون المسؤولة عن ذلك.
اليوم تُمنع الأمهات والأسر الأبية للشهداء من زيارة اضرحة أبنائها الفاقدة المعالم. الملالي الحاكمون يبذلون قصارى جهدهم لطمس معالم هذه الجريمة الكبرى وحتى يطمسون بقايا معالم تلك الاضرحة للمعدومين في المجازر كي لا يبقى أي أثر من هذه الجريمة ولكنه من المستحيل أن يستطيعوا أن يمحو هذه الواقعة الكبيرة من ذاكرة التأريخ الإيراني. كون هذه الدماء الطاهرة هي التي رسمت الحدود بين العهد الماضي والمستقبل وبين الاستبداد والحرية. كما أن غليان دمائهم يهدد كيان حكم الملالي ويشكل في الوقت نفسه مصدر إلهام لنضال وانتفاضة الشباب الإيراني من أجل قلب عرش الظلم والجور وأن مقبرة «خاوران» وكل أرض احتضنت شقائق النعمان هذه كانت وستبقى مزارات للشعب الايراني.
نعم، انهم شهود قديسون يبشرون بانتصار الحرية.
وفي ذكرى الملحمة الوطنية والعقائدية للضياء الخالد نحيي اولئك الخالدين من المشاعل الوضاءة الذين ظل نضالهم كابوسا دائما ينذر بإسقاط نظام ولاية الفقيه؛ شهداء عظام سطروا أكبر ملحمة في سجل المقاومة وعلمّوا كيف يمكن اجتياز حدود الجرأة والتضحية لانتصار تحرير الشعب، اولئك المجاهدين الذين حضروا عند موعد الحرية حينما دعت الضرورة وقالوا كلا لنظام الملالي.
من المستحيل أن يتخلص نظام ولاية الفقيه من الأزمة مهما مارس التعذيب والإعدام والتنكيل داخل إيران والإرهاب والحرب في المنطقة. لأن بحراً من دماء أنبل أبناء إيران المجاهدين والمناضلين قد زعزع أركان هذا النظام دون رجعة وجعله غير شرعي.
لقد حاول خامنئي مرات عديدة في السنوات الأخيرة وبسبب تجرعه كأس السم النووي أن يزيح القوة النضالية ضد النظام المتمثلة في المجاهدين الأشرفيين من أمام مسيره وأن يبعد خطر سقوطه إلا أن صمود مجاهدي درب الحرية والجهوزية السياسية لمناصري أشرف وحماة المقاومة قد دحرا مخططات وبرامج نظام ولاية الفقيه لتكرار عملية الإبادة وأن هذه الهزيمة هي واحدة من العوامل المهمة للأزمة والمأزق الذي قد أحاط النظام برمته اليوم.
نعم، إنه لعهد كبير على عاتق المقاومة الايرانية لأن تحوّل كل قطرة من دماء المجاهدين والمناضلين الذين سقطوا شهداء تلك المجازر إلى قوة لتحرير إيران وانتصارها وتحقيق النصر لقضيتهم.
في ذلك اليوم، سينهض من جديد في الأمواج العملاقة لحراك الشعب الايراني وجيشهم للتحرير، أبطال مجزرة عام 1988 بدءا من منيرة رجوي التي أعدمت شنقا لمجرد كونها شقيقة مسعود رجوي والى آلاف مؤلفة من المجاهدين الأبطال الذين أوفوا بعهدهم بأرواحهم وقبلوا المشانق باسم مسعود وإلى 120 ألفاً من الشهداء الخالدين على درب الحرية ليضعوا نقطة النهاية لصفحة الرجعية والتخلف والاضطهاد والتعسف.
وكما قال مسعود (قائد المقاومة) في رسالته الأخيرة: «إن الشعب الإيراني لن يرضى بشيء أقل من إسقاط نظام ولاية الفقيه وتحقيق الحرية والسلطة الشعبية».
حرب التحرير وإسقاط خلافة الرجعية والتخلف وإجراء انتخابات حرة وصياغة دستور لجمهورية جديدة في المجلس التأسيسي والتشريعي الوطني هو حق مؤكد للشعب الإيراني.
التحية لشهداء مجزرة عام 1988
التحية للحرية
التحية للشعب الإيراني

Posted in فكر حر | Leave a comment

فلسطين فوضى واضطرابٌ وخرابٌ وفسادٌ

mostafalidawiبعيداً عن الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه، الذي هو أساسُ كل مشكلة، وسببُ كلِ علة، فهو احتلالٌ مقيتٌ، واستيطانٌ خبيثٌ، وجيشٌ مجرمٌ قاتلٌ، جرائمه كبيرةٌ ومخيفةٌ، وآثاره العدوانية باقية على الأرض، وماثلة للعيون، دماراً وخراباً طال آلاف البيوت والمساكن، والمتاجر والمساجد، والشوارع والطرقات، والمؤسسات والجمعيات، والمدارس والجامعات، فاستجلب دمارُهم الشديد استنكارَ العالم وشجبه، وعرضهم لسخطه ونقده، وهددهم بعقابٍ وحصارٍ، وعزلٍ ومقاطعة.

إنه عدوٌ شرسٌ يراقب ويتابع، ويتجسس ويتعقب، ويسجل ويصور، وينزل إلى الأرض أو يحلق في السماء، بحثاً عن أسرارٍ أو ملاحقةً لمطلوبين، أو قصفاً لأهدافٍ أو تصفيةً لنشطاء، وهو يتدخل في كل صغيرةٍ وكبيرة، ويدس أنفه هنا وهناك، ويسمح لجيشه أن يجتاح، ولجنوده أن يقتلوا، ولمستوطنيه أن يعتدوا، ولمتدينيه أن يقتحموا الحرم القدسي، وأن يدنسوا باحات المسجد الأقصى المبارك، ويطلق العنان لعملائه أن يفسدوا، وللمتعاونين معه أن يخربوا، وللمتفاهمين وإياه أن ينفذوا الخطط المتفق عليها، وأن يمرروا السياسات التي تخدم مصالحهم، وتحقق أهدافهم، وتجهض مساعي الفلسطينيين أو تحبط مخططاتهم.

لعل هذا المشهد هو الأمرُ الطبيعي والمتوقع، إذ لا يتوقع من عدوٍ محتلٍ، وغاصبٍ قاتلٍ معتدي، غير هذا أو أقل منه، ولا ينتظر منه أن يرحم المواطنين، وأن يخفف عن الفلسطينيين، وأن يربت على ظهور الضعفاء والمساكين، ويمسح على وجوه الأطفال، ويكفف دمعهم ويخفف ألمهم، فهذا هو دوره، وهذه هي وظيفته، التي لا يخجل منها ولا يتردد في تنفيذها، ولا ينكر مسؤوليته عنها ولا إصراره عليها.

الفلسطينيون لا يشكون من عدوهم، ولا يخشون بطشه، ولا يترددون في مواجهته، ولا يهربون من أمامه، بل إنهم يشعرون أنهم أقوى منه وأشد بأساً، وإن كانوا أقل منه عدداً وعدةً وعتاداً، وأنه يملك طائراتٍ وصواريخ، ومعدات فتكٍ ودمارٍ شاملٍ ومريعٍ، فهو جيشٌ ودولةٌ، وقيادة أركانٍ وحكومة، ويلق من كبريات العواصم الدولية كل دعمٍ وإسنادٍ، إلا أن الفلسطينيين قد ثبتوا في وجهه، وصدوا هجماته، وألحقوا به خسائر، وقتلوا جنوده وأسروا ضباطه، وما زالوا يتوعدونه ويتربصون به، غير مبالين بما أصباهم، ولا بحجم الدمار الذي لحق بهم، وقد أثبتوا للعالم كله صبرهم وثباتهم، محتسبين شهداءهم وبيوتهم وأملاكهم في سبيل الله، فداءً من أجل فلسطين، والحفاظ على حريتها وعزتها وكرامتها.

لكن الفلسطينيين في الوطن وفي الشتات، يشكون أن بلادهم تعيش فوضى داخلية كبيرة، واضطراباتٍ بينيةٍ شديدة، ومشاكل محلية كثيرة، وأن السبب فيما هم فيه من حيرةٍ وقلقٍ، ومعاناةٍ وألم، وضيقٍ وكربٍ، ليس العدو الصهيوني فقط، وإن كان له دورٌ في كل شئ، لكن معاناتهم باتت من فصائلهم وسلطتهم، ومن تنظيماتهم وقياداتهم، الذين لا يراعون أن شعبهم قد ملَّ منهم وتعب، وأن أهلهم يقاسون الويلات، وأن قدرتهم على الاحتمال باتت ضعيفة، وأن صبرهم قد نفذ، وأن اليأس بات يتسرب إلى نفوسهم، لا لأن العدو يبطش بهم، ويقسو عليهم، بل لأن فصائلهم لا تهتم به، ولا تعبأ بمشاعرهم، ولا تهتم بمصالحهم.

الفلسطينيون يشكون بعالي الصوت، أن الكهرباء مقطوعة في قطاع غزة، ليس لأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تمنع إدخال الوقود إلى محطة الكهرباء الوحيدة في غزة، أو لأنها تمتنع عن تزويدهم بالكهرباء، بل بسبب التنازع على السلطة بين رام الله وغزة، فهذا الفريق يفرض ضرائب على الوقود، وذاك لا يسلم عوائد الشركة إلى السلطات المعنية، في الوقت الذي يدفع الشعب ما عليه من مستحقات، ولا يتأخر في الأداء، بل إنه يدفع فاتورة الكهرباء مسبقاً، ضمن نظام الشريحة الإليكترونية المسبقة الدفع، فهو لا يستخدم الكهرباء إلا إذا دفع ثمنها مسبقاً.

أما المرضى المزمنون، الذين يعانون من أمراضٍ خطيرة، ويلزمهم تحويلات طبية ليتلقوا العلاج في مستشفياتٍ فلسطينيةٍ أو إسرائيلية، أو في غيرهما، فإنهم يموتون قبل أن يتم تحويلهم، وتتدهور حالتهم الصحية قبل أن يؤشر المسؤولون على تقاريرهم الطبية، وهذا السلوك المشين لا علاقة له بسلطات الاحتلال، إنما هو نتيجة البيروقراطية الفلسطينية، والاختلافات الداخلية، والمحسوبية والحزبية التي تلعب دوراً في الموافقة المبكرة أو في تأخيرها أو انعدامها كلياً.

أما مفاتيح معبر رفح فهي ليست مع مصر حصراً، وإن كانت هي التي تغلق وتفتح، وهي التي تحاصر وتمنع، إلا أن القوى في رام وغزة قادرة على أن تصل إلى اتفاقٍ إن أرادت، وأن تسهل فتح معبر رفح إن رغبت، ففي أيديها بعض الحل، وعندها الكثير من التيسير، وهم يعلمون أن الشعب يعاني من اختلافهم، ويقاسي من تناقضهم، وأنهم لو أرادوا حسناً وخيراً لشعبهم، فإنهم يستطيعون الاتفاق على ما ينفع الشعب ويخفف عنه، ولكنهم يأبون فيدفع الشعب الثمن، ويرفضون فيموت الناس ويحصرون، ويعصرون ويهانون في كبسولة القطاع التي تضيق بساكنيها.

البيوت المهدمة في قطاع غزة، والمصالح المعطلة، والمدارس المغلقة، والشوارع المحفورة، والركام الذي يملأ الأرض ويعيق حركة الناس، والسجون العديدة، والمعتقلون نكايةً، والمسجونون بالوكالة، والتعذيب سحلاً والإهانة قهراً، كلها مشاكلٌ يعاني منها الشعب وحده، بينما مفاتحها وحلولها، وسبل الخروج منها في أيدي القائمين على الأمر في عاصمتي الكيانين العتيدين، في رام الله وغزة، وليست في تل أبيب أو واشنطن، وإن كان البعض بهما يأتمر، ومنهما يستأذن وينتظر القرار.

أما الأسعار المرتفعة جنوناً، والمتزايدة دائماً، فهي نتيجة الضرائب التي تجبى في غزة والضفة، فهذا لا يرحم وذاك لا يسامح، وعلى الشعب وحده أن يدفع، وإلا فإنه يحرم، فلا سيارة جديدة دون رسومٍ مزدوجةٍ، ولا مواد تجارية أو سلع غذائية تدخل القطاع دون أن تثقلها ضرائبٌ ثلاثة، إسرائيلية وفلسطينيةٌ مزدوجة، تفرضها السلطتان في غزة ورام الله، في الوقت الذي يبحثان فيه عن كل مصدرٍ من الشعب ولو كان بسيطاً، وكل دخلٍ ولو كان خفياً، يجبيانه من الفقير والغني، والضعيف والقوي، والعاجز والقادر، فعلى الشعب وحده أن يؤدي الضريبة وهو ساكت، وعلى المستهلك أن يقبل بها ويرضى، وإلا فإنه يحرم من أشياء كثيرة.

لا تستغربوا صوتاً بين الفلسطينيين يعلو ويرتفع، يطالب بالتحرر والانعتاق، والحرية والاستقلال، لا من العدو الإسرائيلي الغاصب المحتل وحسب، بل وأيضاً من قواه الجاثمة على صدره، والمهيمنة على رزقه، والمتحكمة في مصيره، والمالكة لقراره، والمتصرفة في شؤونه، فإنهم عليه أخطر وأنكى، وأشد وأقسى.

بيروت في 16/8/2015

Posted in فكر حر | Leave a comment

عن ﻻنا..وشو صار مع ﻻنا

lanamaradniNizar Maradni
أصدقائي.. اغلبكم يعلم أن لانا المرادني،ابنتي، مهندسة معلوماتية من الشباب الذين أصروا البقاء في الداخل ما دام البقاء ضروريا وهي تعمل في منظمة اليونيسيف في دمشق.. في يوم السبت ١/٨/٢٠١٥ -عيد الجيش!!- اقتحم منزلنا مجموعة من جهاز مخابرات “رسمي!؟” -كما عرفوا عن انفسهم -واعتقلوا لانا بحجة انها تقوم “بأفعال شخصية نبيلة وانسانية لمساعدة اطفال الغوطة الشرقية” حسب قول اكبرهم ؟!! ولكن لا بد من استضافتها عندهم لبضعة ايام لتدقيق بعض المعلومات مع وعد بأن تقوم باتصال يومي للاطمئنان عليها وهو الأمر الذي جرى في الأيام الأربعة الأولى…
وقد آثرناالتريث ، وما زلنا، مع متابعتنا الحثيثة لوضعها وكذلك منظمة اليونيسيف التي لم توفر جهودها لعودة لانا سليمة معافاة وما زال لدينا أمل أن تعود قريبا جدا..
اقدر كما ينبغي عواطفكم وتضامنكم واستعدادكم معنا وآمل أن تكون أفراحنا في وطن حر ومعافى.

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | 3 Comments