الكُتابُ بين الضميرِ والعصا والجزرة

mostafalidawiأتردد كل يومٍ وأنا أفتح بريدي بعد أن أنشر مقالي وأرسله إلى العناوين المصنفة عندي، وأشعر بغير قليلٍ من الهيبة والخوف، والكثير من الحذر والقلق، إذ ماذا سأجد في صندوق البريد من تعليقاتٍ وردودٍ على مقالي، فقد اعتدت إثر كل مقالٍ أنشره على تلقي ردودٍ مختلفة، وتعليقاتٍ متباينة، بين الاستحسان والإعجاب، والاختلاف والمعارضة، أو النقد الجزئي بالاتفاق مع بعضه ومخالفة الآخر.

غالباً لا أجد غضاضةً فيما يصلني من ردودٍ أياً كانت، بل أحرص على قراءتها أكثر من مرةٍ ولو كانت قاسية ومؤذية، إذ أن بعضها موغلٌ في البذاءة، ومبالغٌ في الإساءة، ويستعرض كاتبه مهاراته في السب واللعن والتخوين، ويستعين بما لديه من مفرداتٍ في قواميس السجون والشوارع والأسواق، مع الإشارة إلى أن بعض الناقدين يجنحون في انتقادهم نص المقال إلى شخصية الكاتب، ويستخدمون في الخطاب ألفاظاً نابيةً، ومفرداتٍ لاذعة، تطال الكرامة والعفة والشرف، وتقدح في الصدق والنزاهة والإخلاص، وتتجاوز الموضوع إلى غيره مما ليس له به صلة، ولا تربطه به علاقة.

وفي بعض الأحيان أشفق على عائلتي وأنا أقرأ بعض الغضب في عيون زوجتي وبناتي، وأشعر ببعض الحزن يسكن قلوبهن، وأنا أصغي إليهن وهن يطلبن مني بإلحاحٍ أن أقلع عن بعض العناوين، وأن أتوقف عن تناول القضايا المثيرة للنقد، أو تلك التي توصف بالحساسة، لأعفي نفسي من تلقي بعض الردود المسيئة، والتي تؤذي عين القارئ وأذن السامع معاً.

ويقترحن علي عناوين أخرى كثيرة، لا أشك في أهميتها وضرورتها، وأنها تستحق الكتابة فيها، وتسليط الضوء عليها، فهي في أغلبها قضايا عامة، ومسائل تخص الجميع، ويلزمها التوضيح والبيان، والنقد والتعديل والتجريح، وقد لا تلق ردوداً قاسية، وتعليقاتٍ جارحةً، إذ أنها لا تمس الأشخاص ولا التنظيمات، ولا تخدش الدول والحكومات، ولا تفضح القيادات والمسؤولين، ولا تقلل من هيبة قائدٍ أو زعيم، ولا تتطاول على ذوي الأسوار العالية والحصون المنيعة، ممن لا يقبل البعض المساس بهم، أو الاقتراب منهم، ويرى البعض فيهم رموزاً وقدوة، ونماذج وأمثلة، يقتدون بها ويتأسون، ويؤمنون بها ويعتقدون، بل إن بعضهم من يرتقي بهم إلى درجة القداسة والتأليه، والتنزيه والتعظيم.

أحاول قدر المستطاع دراسة الردود المعارضة والتعليقات المخالفة والناقدة، فأجد أنه لزاماً علي أن أحترم بعضها، وأن أقف عندها متأملاً مراجعاً، إذ أن فيها ما يستحق البحث والدراسة، والتأني والمراجعة، وأنه لو قدر لي أن أطلع عليها قبل الكتابة، ما كنت لأقع في ذات الأخطاء والمزالق التي لم ترق للبعض، ورأوا فيها خطأً يستحق النقد، خاصة أن بعض النقد يأتي في قوالب محترمة، وبكلماتٍ مؤدبة، ألمس فيها الخجل والحياء، وتلتزم أصول النقد، وتحترم الرأي الآخر ولو كان مخالفاً، فأجد نفسي ملزماً بقراءةِ تعليقاتهم، والرد عليهم أحياناً بما يحفظ حقهم، ويؤكد اعترافي بصواب رأيهم، شاكراً لهم قراءتهم ونقدهم المؤدب والمسؤول.

كما أن بعض الناقدين لا يعرفوني شخصياً، وإنما يقرأون لي فقط، ويتابعون ما أكتب، مما يصلهم على حساباتهم مباشرةً، أو ما ينشر على المواقع الإليكترونية، فألمس من ردودهم الغيرة والحرص، والصدق والإخلاص، وأنهم يغضبون من أجل الأمة، ويثورون من أجل قضاياها الوطنية والقومية، وأنه لا دوافع شخصية عندهم، ولا منافع ذاتية يبغونها من وراء النقد والرد، وأنهم قد ردوا من تلقاء أنفسهم، دون دفعٍ أو تحريضٍ من أحدٍ، فلا أتهمهم ولا أشكك في نواياهم، ولا أقلل من حرصهم وصدقهم وغيرتهم.

كما وجدت من خلال ذات الدراسة للعديد من الردود والتعليقات، أن أهواء القراء ورغبات العامة وعواطفهم ومشاعرهم هي التي تحركهم وتدفعهم، وهي عواطف جياشة لكنها سطحية، وصادقة لكنها جارحة، وعفوية لكنها قاسية أحياناً، وهي أكثر من يعبر عن رأي الشارع، الذي قد يخلو من العمق المطلوب والفهم الدقيق والعلم الكافي، ومع ذلك فإن مخالفتهم تعني الصدام مع الشارع والتناقض معه، والاستعداد لتحمل نتائج الاختلاف التي تترجم في الغالب إلى سبابٍ وشتائمٍ وإهاناتٍ شخصية، أكثر مما هو نقد موضوعي علمي هادف، يقصد الحق ويبحث عن الصواب، في الوقت الذي تأتي فيه ردود بعضهم سطحية وبسيطة، وتعبر عن ضحالةٍ فكريةٍ، وبساطةٍ نفسية.

أما أخطر ما يواجهه الكتاب وأصحاب الأقلام الحرة والجريئة، فهو سطوة السلطان وبطش الحاكم، مالك القرار وصاحب رأس المال، الذي يمنح الرواتب ويقرر الأعطيات، والقادر على الحجب والمنع والعقاب والحرمان والجزاء, إذ لديه ما يكفي من الأدوات اللازمة والزبانية القادرة، ما يعني أن الاختلاف معه إعلانٌ للحرب غير المتكافئة، وانطلاق مسلسل العقاب والحساب والتأديب، الذي يبدأ بتلفيق التهم وتشويه الصورة، والاعتراض في الشارع، والضرب والسحل والإهانة، ويمتد إلى السجن والخطف والتغييب، وقد يصل أحياناً إلى التصفية والقتل، لطمس الصوت وتغييب الصورة.

أما الكاتب الحر الذي يكتب مختاراً وفق آرائه الشخصية، ومعتقداته الخاصة، مؤمناً بفكرته ومعتقداً بها، ولا يكتب بأمر السلطة، ولا يهز قلمه مدحاً لها، أو إشادةً بإنجازاتها، وإنما يمضي قلمه في الكتابة الرصينة التي تقوم على البصيرة ويقين الرؤية، والمعلومة الدقيقة، والفكرة الصائبة، والمصلحة العامة، الأمر الذي يجعل من تمسكه بفكرته أمام السلطة نضالاً، واحتفاظه بآرائه الثائرة أو الإصلاحية تجاهها انتحاراً.

الكاتب أمينٌ ومسؤولٌ على ما يكتب وينشر، فهو أمام شعبه وأمته مؤتمنٌ تماماً كما الطبيب والمهندس، والتاجر والصانع والمزارع والعامل، فإن كان غيره قد امتهن بعض الأدوات في عمله، واستخدم المشرط والمسطرة، والفأس والمعول، والمتر والميزان، فإن الكاتب رائدٌ في قومه، ومرشدٌ بين أهله، وهو يمتهن في عمله ضميره إلى جانب عقله وقلمه، وإن لم يتقاض على ما يكتب أجراً، أو يتلق هبةً أو مساعدة، أو يفوز بمنحةٍ أو مكافأة، الأمر الذي يجعل مهمته حساسه، ووظيفته مقدسة، ودوره كبير.

بيروت في 20/8/2015

Posted in فكر حر | Leave a comment

شاهد اوباما في البيت الابيض يدهشه اختراع الشابة السورية

إعداد أديب الأديب 19\8\2015 حصريا مفكر حر

أشاد الرئيس الاميركي باراك أوباما, خلال عرض بالبيت الابيض لاهم الاختراعات الاميركية المميزة في مراكز الابحاث الاميركية ” ام اي تي”  بجهاز تتبع الحركة الذي اخترعته الباحثة السورية ” دينا كتابي” وطلابها: فاضل أديب من لبنان وزاكاري كابيل اميركي يعملون في معهد ” ماساتشوستس للتكنولوجيا وعلوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي” حيث يستخدم الجهاز الموجات الراديوية للكشف عن والتنبؤ والوقاية من السقوط عند كبار السن. يتمكن نظام “زمرد” من مراقبة التنفس ومعدل ضربات القلب والتغيرات في المسير وارتفاع الجسم.

أنا مندهش أنك حصلتي على استشعار بهذه الحساسية الموثوقة من تلك المسافة لكي تعطي بيانات ذات مغزى عن المريض,هذا ما قاله اوباما للعالمة السورية دينا كتابي: شاهد الفيديو باللحظة ساعتين ودقيقتين يأتي دور دينا.

الله لا يوفقك يا بشار الاسد ويا جولاني شو عملتوا بالشعب السوري العبقري

syrianscientist

Posted in تكنولوجيا, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

DNA 19/08/2015: التظاهرات في العراق

DNA 19/08/2015: التظاهرات في العراق
nadimqouteish

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

بشرى الأسد اخت المجرم زوجة القاتل ابنة السفّاح حصلت على لقب مواطنة

وزيرة الشؤون الاجتماعية السورية كندا الشماط حرفياً في حضن الوطن تفووووووووو

وزيرة الشؤون الاجتماعية السورية كندا الشماط حرفياً في حضن الوطن …
تفووووووووو

اشتهرت دبي من يوم تأسيسها بتسجيل الأرقام القياسية ..

من أعلى برج ، الى اكبر حوض بحري، الى أطول نفق، الى اكثر الألعاب النارية كلفةً..

كل هالانجازات اختفت قرب إنجاز اليوم .. إنجاز بالحقيقة يسبق الإعجاز ..
دبي تعطي جنسيتها لأعهر سيدة في العالم ..
…………

بشرى الأسد اخت المجرم زوجة القاتل ابنة السفّاح حصلت على لقب مواطنة ، و أنا اللي خدمت البلد عشر سنين ، خرجت منها بصفة وافد و غير مرحّب فيني كمان ..

بلاد العرب ما أوطاكي..

مواضيع ذات صلة: بناء معبداً هندوسياً في ابو ظبي هل يجرؤون بالإعتراض والتكفير؟

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

كل ما لدينا ـ طيبه وخبيثه ـ مسروق من حقائب أمهاتنا!

30002446_mday09_w_RKIAa_20137مرة أخرى أجد نفسي مشغوفة بتقليب صفحات المجلة والإستمتاع بلذة من نوع آخر، لذة تمارسها دون الحاجة إلى أن تغرق في بحر من الإحساس بالذنب! كما هي اللذة التي تمارسها عندما تغرق في صينية كنافة نابلسية!
مرّة أخرى يتصدر كتاب

Blink
الواجهة، ليثبت صحة نظرية “غرفة القيادة المغلقة والقابعة في مؤخرة أدمغتنا”!
المجلة في كل صفحاتها تتناول أهمية “القصة” في حياة البشر، وكيف تساهم في تغييرهم!
هل هي الصدفة المطلقة أن يكون كتابي “دليلك إلى حياة مقدسة” عبارة عن ألف قصة وقصة أهديها إلى شهريار العربي في محاولة لتطهيره من شغفه بالقتل والانتقام، ومن ثمّ ألتقط مجلة تتحدث باسهاب عن أثر القصة في حياة الناس؟؟
لا، ليست الصدفة….
لكنها القيادة التي تقبع خلف الأبواب الموصدة في باطن عقلك….
تقودك باللاوعي إلى ما يعزز قناعاتك ويسهّل قرارتك…
لكنك لا تستطيع أن تسترق “صوتها الآمر” مالم تكن مزودا بالقدرة على التفكير الإيجابي….
…………..
لا أستطيع أن أختزل تجربتي مع هذا العدد من مجلة

بصحفة أو ببضع صفحات…

لأنني عندما استمتع بقراءة صفحة ما، أطبعها في ذاكرتي مائة صفحة…
آخذ كل عبارة أقرأها فأحولها داخل عقلي موضوعا كاملا، ثم أخزنه لأسقطه لاحقا فوق صفحاتي مئات العبارات…
أوبرا وينفري قابلت في هذا العدد من مجلتها بضعا من أشهر كتاب القصة في أمريكا وجمعت أزهارهم في باقة واحدة!
كنت أنتقل من قصة إلى أخرى، كما تنط النحلة من زهرة إلى أخرى…
في كل قفزة كان كيسي يمتلأ عسلا حتى بلغ حد الإنفجار، فراح ينفجر بذخيرته فوق صفحاتي….
ضحكت مرة…… وصمت مرة….. وبكيت مرات….
……
القصة التي أضحكتني حتى أنستني “كباب الدجاج وحمّص” السيدة الاثيوبية، كانت تلك اللتي روتها القاصة الأمريكية Elizabeth Gilbert،
قالت: جئت من عائلة تتقن فن رواية القصص وتأليفها، وكان والدي يتحفنا بقصص كثيرة عن تاريخ العائلة، منها وأهمها قصة أحد أعمامي. كان كحوليا، وفي كل مرة يسكر كان يقود شاحنته الصغيرة ليلا إلى بحيرة في الأدغال قريبة من بيته… يتعرى تماما من ملابسه ثمّ يغوص فيها ويسبح لساعة متأخرة في الصباح قبل أن يعود إلى بيته! أحد المرّات، خرج من البحيرة عاريا ليجد أنه قفل شاحنته ونسى المفتاح وثيابه داخلها.. حاول جاهدا أن يفتح الباب دون جدوى… نظر في مؤخرة الشاحنة فلم يجد سوى منشفة صغيرة ليست أكبر حجما من الكفّ بكثير، فحملها وتوجه إلى بيته عاريا وسيرا على الأقدام. كان وكلما لمح سيارة قادمة من الوراء يغطي بالمنشفة مؤخرته، وكلما رآها قادمة من الأمام يغطي بها عضوه الذكري… مرّة تصادف أن التقت سيارتان واحدة من الخلف وواحدة من الأمام بقربه، فراح ينتقل بالمنشفة من مؤخرته إلى عضوه.. عندما روى لأبي تلك القصة ـ تتابع اليزابيت ـ سأله أبي: أي جزء غطيت عندما التقت السيارتان بجانبك؟ فرد عمي: لا أعرف، ولكن دائما آمل أن أصنع القرار الصحيح في اللحظة الحرجة! تتابع اليزابيت: هذه القصة تركت في أذهاننا صورة جميلة وممتعة كذكرى تخلد عمي! 

هكذا هي القصص دوما تخلد أصحابها… مرّة تضحكنا ومرّة تُخرسنا ومرّة تبكينا….. والحياة ماهي إلا ضحك وبكاء وصمت طويييييييل بينهما….
……….
أما ما أبكاني في ذلك العدد من المجلة إلى حد القهر فكان قصة الرجل الأمريكي الأسود
Shaka Senghor،
الذي سُجن ١٩ سنة قضى ٧ سنوات منها في زنزانة انفرادية، ثم ألف بعد خروجه كتابا يضم مذكراته بعنوان
Writing my wrongs، “كتابة أخطائي”!
عندما سألته أوبرا: ماهي نقطة الإنعطاف الذي انتهت بك في الشارع؟ قال: عدت يوما إلى البيت وكنت طالبا في المدرسة الإبتدائية، عدت وأنا أرقص فرحا وأحمل بيدي نتيجة أحد الإمتحانات وكانت “امتياز”… لم أكد أفتح الباب وأخطو الخطوة الأولى داخل البيت حتى زأرت أمي كالوحش الجريح وضربتني بطنجرة كانت في يدها. يتابع شاكا: لحسن الحظ أو لسوءه لم تصبني الطنجرة بل أصابت حائط المطبخ خلفي وكسرت واحدة من بلاطات البورسلان، حتى تاريخ اليوم لا أعرف لماذا ضربتني! تسأله أوبرا: لماذا كنت تحلم أن تصبح طبيبا؟ أطرق رأسه طويلا ثم أجاب: لم أر أمي يوما لطيفة، باستثناء اللحظات التي كنا نقضيها في عيادة الطبيب، ولذلك حلمت أن أصبح طبيبا على أمل أن تصبح أمي لطيفة معظم الوقت!

تذكرت بعد قراءة تلك المقابلة الرجل الأمريكي الذي كان في ثمانينياته ومصابا بسرطان الرئة، وكان يحاضر في جمع من الناس عن خطورة التدخين، فقال في سياق حديثه: أول سيجارة دخنتها كنت قد سرقتها من حقيبة أمي! كل ما لدينا ـ طيبه وخبيثه ـ مسروق من حقائب أمهاتنا!
….
من منكم يرى نفسه ـ بشكل أو بآخر ـ في قصة الرجل الأمريكي شاكا؟؟ ألم أقل لكم: لو روى كل منا قصته لرأى كل منا نفسه في مرآة الآخر، ولتوحدنا انسانيا؟؟؟ 

ليت ذلك الداعشي الذي فتح صدر رجل سوري وأكل قلبه، ليته يقصّ عليّ حكايته من ألفها إلى يائها مرورا بحضن أمه…
وليتني أقص عليه حكايتي من ألفها إلى يائها مرورا بحضن أمي أيضا.. لو تسنى له وتسنى لي أن نفعل ذلك، لرأى كل منّا نفسه في مرآة الآخر رغم تناقض القصيتين كتناقض الليل والنهار…. عندما يروي لي قصته وأروي له قصتي يتعرف كل منّا على الآخر مطهرا من كل اعتباراته، ونظيفا إلاّ من روحه الكونية! تلك الروح اللتي تربطنا بكوننا، والأهم: تربطننا ببعضنا البعض!
نحن، أنا وذلك الداعشي، أخوة في الروح وأعداء في الإعتبارات…..
…..
في موقع آخر من تلك المجلة يقول القاص الأمريكي ـ الإيرلندي الأصل ـ والحاصل على عدة جوائر في كتابة القصة
Colum McCann،
يقول:
Step into My Shoes and I’ll Step into Yours
“امشِ في حذائي ودعني أمشي في حذائك”
وهو مثل أمريكي يعني: دعني أعيش حياتك وتعيش حياتي ولو بضعة لحظات، كي يتعرف كل منا على تجارب الآخر!
ليتنا في هذا الشرق المعذب نمارس يوميا تلك “الرياضية” الإنسانية… عندما نتبادل الأحذية فيمشي كل منا في حذاء الآخر، سيتعرف كل منا على دقائق الأمور وتفاصيلها في حياة ذلك الآخر.. سيقودنا حذائه إلى عرسه…إلى غرفة نومه…إلى مطبخه….إلى مطبّاته….إلى آلامه…..إلى دموعه….إلى نجاحاته وابتساماته… سنرى “بلاطة البورسلان المكسورة على جدار مطبخه”، وسندرك سرّ انحرافه! سنفتش حقيبة أمه كي نرى علبة السجاير مضبوطة بالجرم المشهود، ونرى السيجارة المسروقة منها مطبوعة بكل سمومها فوق رئتيه…
…..
هل أحد منكم يستطيع أن يدلني على بيت ذلك الشاب الذي فجر نفسه في مدرسة للأطفال، فحصد باقة من الأزهار في عزّ ربيعها؟؟؟ علني أجد حذائه فأستعيره! علني أرى بلاط مطبخه فأعثر على ضالتي المنشودة… وأدمغ بختم الحقيقة قناعتي من أنه فجرّ نفسه لا حبّا بنبيه وإنما هربا من أمه! لا يهرب الإنسان من الحياة حبا بأحد، وإنما كرها بالحياة نفسها! لكن، لا بد أن يتبنى سببا يَعتقدُ أنه “نبيل”، كي يخفي حقيقة مطبخه، فوجد في سيرة نبيه “العطرة” ذلك السبب! لابد أن يتذرع بذلك السبب، كي يعطي مماته بعدا “روحانيا” لم يستطع أن يصله في حياته!
….
كم مرّة تبهرنا الأضواء من حولنا ونحن في لحظة تعري حقيقي…. ولا نملك سوى منشفة صغيرة كي نغطي بها عوراتنا….
في تلك اللحظة بالذات نأمل أن تقودنا غرفة القيادة في مؤخرة رؤوسنا إلى قرار سليم يحفظ ماء وجهنا… للناس عوراتهم ولك عورتك… فلا تشير إلى عورة غيرك بالبنان، قبل أن تتفحص جدران مطبخك…

كلنا نولد من أمهات… وكل أمّ ـ مهما كانت عظيمة ـ تملك طنجرة وتمرّ بلحظة غضب! كما تترك الطناجر على جدران مطباخنا آثارها، كذلك تترك على جدران عقولنا…
المهم… أن ترتفع بمستوى وعيك إلى مستوى اللاوعي كي تنظف تلك الآثار فتصبح قادرا على أن تقود حياة منتجة وفعالة، حياة نظيفة من الضغية والحقد والكراهية ومفعمة بالحب واحترام الآخر مهما اختلفت مع ذلك الآخر!
…..
سأنقلكم لاحقا إلى زيارتي لشلالات نياغرا… ألم أقل لكم: بأن القادم أجمل؟؟؟

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

بناء معبداً هندوسياً في ابو ظبي هل يجرؤون بالإعتراض والتكفير؟

hindotempleimaretesقطعة الأرض المهداه لبناء معبداً هندوسياً في ابو ظبي، لها دلالاتها السياسة والإجتماعيّة والدينيّة، فهي بمثابة صفعة قويّة تجاه كل اسلامي متطرف متزمّت متشدّد.هل يجرؤون بالإعتراض والتكفير بعد القانون الإماراتيّ الجديد الذي يقضي بتجريم الأفعال المرتبطة بكافة أشكال التمييز ونبذ خطاب الكراهية عبر مختلف وسائل وطرق التعبير.

ملاحظة/ من اراد معرفة نسبة الدواعش بيننا ، ليقرأ هاشتاق
– #بناء_معبد_هندوسي_في_ابوظبي
– بتويتر

الخبر كاملاً: http://ar.rt.com/gysl

تعليق مفكر حر: النصوص الدينية لا تساو قشرة بصلة هي مجرد وعاء للمعنى من يضعه هو من يملك السلطة والمال

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

بغداد.. حِلف الإرهابيين والفاسدين

nourimalkiمجلة الخليج

يتمنى حيتان الفساد، وفي هذه الأيام بالذات، أن يضرب الإرهاب المدن العراقية، وخصوصاً بغداد، بشدة، فيصبح العراقيون أمام مفسدتين: الموت أو الصمت عن الفساد المستشري. إما الموت في جحيم التفجيرات حرقاً، وإما الخنوع لسوء الحال. مع أن حماية الاحتجاجات مِن مسؤولية السُّلطة نفسها، مهما كانت الظُّروف، وإلا تخرج على النَّاس وتُعلن عجزها، وهذه واحدة مِن أعذار سلطة (2011) عندما أباحت لنفسها تشتيت المتظاهرين بإدعاء الحفاظ على سلامتهم، مع أنها شتتهم وسجنت بعضهم وسكتت عن اغتيالهم، وعلى هذا يُقاس التحالف بين الإرهاب والفساد، ففي المحصلة كلاهما إرهاب، وهذا ما حصل يوم أمس الأول (12 آب/أغسطس 2015)، أن ضرب الإرهاب ضربته شرق بغداد، وسقط المئات بين قتيل وجريح.

لقد أعطى الإرهاب الأعذار لسوء الإدارة والسَّرقات الكبرى في المال العام؛ على أنها حالة طوارئ غير معلنة، لا يُسأل فيها مسؤول ولا يُحاسب مقصر وسارق، وهذا ما حصل بالفعل، فقد كثرت تصريحات السُّراق، خلال الاثني عشر عاماً، بأن الإرهاب يمنع إعمار البنية التَّحتية، ويحول دون توفير الكهرباء، ويؤدي إلى الهجرة والتَّهجير، ويحد مِن اختيار أهل الكفاءة، وعلى العموم يوفر البيئة المناسبة للفساد الإداري والمالي. على هذا يُقاس الحلف بين الشَّرين: الإرهاب والفساد، ناهيك عن ثالثهما المحاصصة.

إذا لم يوجد الإرهاب، وتعيش البلاد حالة استثنائية مدى اثني عشر عاماً، سيكون الفاسدون أمام الغاضبين وجهاً لوجه، وسيبحثون عن ملهيات، والإلهاء بالدين لم يستمر طويلاً . نجد الديمقراطية ورطة للسلطة السيئة المدعية بها، لأن الحق بالتَّظاهر والتحشيد ضد السوء مكفول وفق الدُّستور، وإن لم يسمح به ستكون المواجهة بالقوة، وستنتهك بوابات “الخضراء”، ستحاصر بالملايين، ويكون القابعين في قصورها عراة أمام النَّاس، لأنهم لم يمتلكوا القوة التي متلكها السابقون، أعطوا العذر بالقبول بالدِّيمقراطية، التي أتت بهم ولم يحترموها، فإذا كان السَّابقون يفاخرون بدكتاتوريتهم، ولم ينافقوا بشيء ليس مِن طباعهم، فالحاضرون ينافقونها لأنها راحلتهم إلى السُّلطة، وفي المقارنة يصبح الفساد معادلاً للدكتاتورية، بل إنه أفظع منها.

إن للسطات طرقاً وأساليبَ في إلهاء النَّاس، ومَن عاش السَّبعينيات وأدرك حوادثها، ليس له نسيان حلبات المصارعة(1970-1971)، التي بعد عقود ظهر بطلها، المصارع عدنان القيسي، ليقول كانت مجرد لعبة سياسية، وأخيراً تسلل بليل مِن بغداد كي لا يكون ضحية، هذا ما قاله بعظمة لسانه(قناة الحرة)، وبعدها جاء دور (أبو طبر) خريف (1973)، كلها كانت تهيئة للعنف، وتوفير أجواء الخوف والرُّعب. لم يكن الأمر جديداً في ما يُلهي النَّاس، أو يوجههم الوجه التي ترغب فيها السُّلطة.

أعيد قصة الحيوان الغريب الذي ظهر ببغداد توهماً، وأجد واقعة أبي طبر صورة طبق الأصل له، وربَّما ذكرتها غير مرة، وهنا أذكرها تحت مبرر “في الإعادة إفادة”. ظهر في العام 341 هـ حيوان مرعب أشير إليه باسم”الزَّبزب”، ذُكر أن النَّاس يرونه في اللَّيل على سطوحهم، ومعلوم أن أهل بغداد ينامون في الصَّيف فوق السطوح منذ القِدم، وأنه يفترس أطفالهم، و”ربَّما قطع يد الإنسان إذا كان نائماً، أو ثدي المرأة فيأكله، وكانوا يتحارسون طول اللَّيل، ولا ينامون ويضربون بالطُّوس والصّواني ليفزعوه، وارتجت بغداد حتى أخذ السُّلطان حيواناً غريباً، كان مِن كلاب الماء، وقال: هو الزَّبزب، فصُلب على الجسر، ثم انقطع ما توهموه، ولم يكن له حقيقة”(مؤلف مجهول، العيون والحدائق في أخبار الحقائق).

حدث هذا في العهد البويهي ببغداد(334-447هـ) أيام سلطنة معز الدَّولة (ت 356هـ)، ويغلب على الظَّن أن خرافة وجود حيوان بهذه المواصفات المرعبة مِن إبداع السُّلطة نفسها، لاسكات النَّاس عن الحروب التي كانت تجري بين أفراد الأسرة ومع القرامطة إلى غير ذلك. ليس بعيداً ذلك إذا علمنا أن معزَّ الدَّولة نفسه أنشأ السُّعاة ببغداد، وكان أحد السُّعاة شيعياً والآخر سنياً، وكان النَّاس يتعصبون ويلتهون بتعصبهم إليهما، على أساس المذهب(أبو الفداء، المختصر في أخبار البشر).
القصد، أن الإرهاب وفرَّ على أصحاب النُّفوذ، ممَن فتحوا أفواههم كالحيتان على المال العام، ومنهم مَن اغتصب العقارات والأراضي الممتدة على شاطئ دجلة، وسجلها لرصيده بأثر رجعي قبل (2003). وفرَّ الإرهاب لهم ما كانت تفعله السُّلطات السَّابقة مِن ألاعيب، وتراه ستر عيوبهم طول هذا الوقت. بل أكثر مِن هذا أليس مَن أمر بفتح بوابات السُّجون وخروج الإرهابيين، وبعد فترة وجيزة تعيد القاعدة نشاطها وتظهر داعش، بينه وبين الإرهاب تحالف؟ وإلا بما يُفسر؟ أليس تسهيل دخول الإرهابيين عبر البوابة السُّورية، حتى 2008، تحالف وتضامن وتساهيل بين الإرهاب والدَّولة التي تُقدم نفسها تدافع عن العراقيين ضد داعش؟
لقد منع داعش وبقية الإرهابيين محاسبة مِن أغلق الأجواء العراقية بوجه الطائرة اللبنانية (ميدلست)؛ وكانت فضيحة كبرى أن يتولى الصبي مركز أبيه، وفي نظام يصفونه بالدِّيمقراطي! ولو سقطت لذهب ركابها ضحايا ابن الوزير. داعش وبقية الإرهاب منعوا النَّاس مِن التعبير عن الغضب مبكراً، وأسمنوا رقاب الفاسدين. ولا أعد التفجير الذي طال محلة جميلة ومدينة الثَّورة إلا للتعبير عن هذا التضامن الخفي، وتعطيل تنفيذ ما تجاوب به رئيس الوزراء حيدر العبادي، ومازلتُ ألمس فيه ومضة الأمل، مِن اجراءات ملحة في محاكمات الفاسدين، ومحاولة انهاء نظام المحاصصة.

لعب الإرهاب، في الوقت الحاضر، ما لعبه الحيوان غريب الأطوار في عهده، وما لعبه أبو طبر في عهده أيضاً، مِن اخضاع العراقيين، وسريان الخوف على أنفسهم، وبهذا يبقى الفساد مستشرياً، ويبقى الفاسدون والقتلة خارج قضبان العدالة. إنه تحالف الخبثاء، وليس بالضرورة أن يكون مباشراً. إنهم خلائق عجيبة. لنَّا في هذا الاستشهاد بمحمد مهدي الجواهري(ت 1997) في إحدى هجائياته وكان فيها ذاباً عن نفسه: “عدا عليَّ كما يستكلبُ الذيبُ/ خَلْقٌ ببغداد أنماطٌ أعاجيبُ/ خلقٌ ببغداد منفوخٌ ومُطَّرحٌ/ والطَّبلُ للناسِ منفوخٌ ومطلوبُ/خَلْقٌ ببغدادَ ممسوخٌ يفيضُ به/تأريخُ بغدادَ لا عُرْبٌ ولا نُوبُ”. التفت: قال خَلْقٌ ولم يُقل قومٌ، بينهم الوحوش

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | 2 Comments

رئيس أميركا القادم ترامب على السعودية ان تدفع ما نخسره في حمايتها

صورة ارشيفية لترامب وزوجته وطفله

صورة ارشيفية لترامب وزوجته وطفله

قال الطامح عن الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية، دونالد ترامب، المثير للجدل مما يعطيه ميزات مهمة للفوز:

” إن السعودية دولة ثرية وعليها أن “تدفع المال” لأمريكا لقاء ما تحصل عليه منها سياسيا وأمنيا … سواء أحببنا ذلك أم لم، لدينا أشخاص دعموا السعودية.. أنا لا أمانع بذلك ولكننا تكبدنا الكثير من المصاريف دون أن نحصل على شيء بالمقابل.. عليهم أن يدفعوا لنا.”

تعليق مفكر حر: وهل اميركا الدولة العظمى تحولت الى شركة امنية تحمي الانظمة السيئة مقابل المال؟

ثم قال: “السبب الرئيسي لدعمنا للسعودية هو حاجتنا للنفط، ولكننا الآن لا نحتاج كثيرا إلى نفطهم، وبحال تغيّر الحكم بأمريكا فقد لا نحتاج نفطهم على الإطلاق ويمكننا ترك الآخرين يتصارعون حوله.”

تعليق مفكر حر: نعم هذه هي سياسة اميركا الجديدة: أميركا وسياسة “لا تقاطع عدوك اذا كان يدمر نفسه”؟

ثم قال: “السعودية ستكون في ورطة كبيرة قريبا، وستحتاج لمساعدتنا.. لولانا لما وجدت وما كان لها أن تبقى.”

تعليق مفكر حر هو يغمز الى اتفاق “كوينسي ” بين روزفت والملك سعود اقرا المزيد هنا : المعالم المستقبلية لإنقلاب خادم الحرمين الإسلام لم يعد الدين الصحيح

وفي الختام اخر ما كنا نتوقعه ان ينتقد سعودي اهانة ترامب للنساء! طبعا اذا هاجم عدوك النساء فتتحول بلمحة بصر الى اكبر مناصر لحقوق النساء! حيث قال احدهم:” يكفيه غباء ما قاله بسقوط عن النساء وهنّ نصف القوة التصويتية بأمريكا!”

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

حلاوة الرز من العراق

ricecandyالمقادير
كوب من طحين الرز
خمسة اكواب ماء
ثلاثة اكواب سكر
فنجان من السمن أو الزبد
مطيبات _ هيل أو ماء ورد
لوز للتزيين

العمل
نذيب السمن أو الزبد ونقلي به طحين الرز الى أن يتحمص . نرفعه من على النار ونضيف الماء ونقلب للتأكد من خلو المحلول من العقد . نضيف المطيبات ونعيده الى النار الى أن يعقد المحلول ويتحول الى كتله سميكه . نضيف السكر ونقلب جيداً على النار الى أن يختلط المزيج . نصب في أطباق ونزين باللوز ونتركه حتى يبرد .. وشهيه طيبه

Posted in طبق اليوم \د. ميسون البياتي | Leave a comment

شاهد الشيخ قاسم حزب الله بايع ولاية الفقيه الاسلام الصحيح عزة وانتصار وسعادة

نائب الأمين العام لحزب االله الشيخ نعيم قاسم: نحن بايعنا الخميني وخامنئي
Hizbullah Deputy Sec.-Gen. Sheikh Naim Qassem: We Have Pledged Allegiance to Khomeini and Khamenei
nasrallelebanon

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment