سينتهي الأمر بمعراج السوريين من المسجد الأموي الى المسجد الأقصى لصلاة ركعتين شكر للخالق.

syriamilkingالجميع اعتقد ان الثورة في سوريا لا تتعدّى مجرد مظاهرات متناثرة على أطراف المدن ، عدوى حميدة من حراك الربيع العربي ، فيروس لطيف اصاب جسد المنظومة الشرق اوسطية و اللي بيشّكل النظام الأمني العلوي جزء هام منّو..
لم يتعاطى أحد مع الشأن السوري في البدايات ، تَرَكُوا الامر لآلة القمع العلوية للبطش فيه ، و لتوجيه ضربة قاضية سريعة و من الجولة الاولى تعيد جيران الطفل المدلل اسرائيل الى حظيرة حرَّاس حدود اسرائيل..

ولكن شيئاً ما حصل..
انتهت الجولة الاولى و لم يتوقف المد الشعبي اللي اصبح اكثر كثافةً و أشد عزيمةً ، فكان لا بد من اللجوء الى الخطة باء و اللي تنص بأحد فصول كتاب ” ترويض الشعوب” على تفويض كلب المزرعة على وقف العمل الأمني و غض النظر عن استخدام كل أساليب العمل العسكري لتجميد الدم في مفاصل السوريين و لإعطاءهم درس في عدم الشذوذ عن ما قام برسمو اباطرة العالم الحر في بدايات القرن الماضي لتأسيس و من ثم زرع و من ثم توطيد و من ثم حماية اسرائيل عن طريق تسليم الدول المنتدبة و ” المستقلة ” حديثاً الى حثالات و زبالات هذه الدول ضمن شرط واحد فقط لا غير أمن اسرائيل و أمان الإسرائيليين ..

ما لبثت ان تبدأ الجولة الثانية حتى وقف العالم مشدوهاً امام إرادة الشعب السوري، فكان لا بد من المسارعة لتنفيذ الخطة تاء بعد فشل الاسد بقمع السوريين امنياً و عسكرياً.. الجولة تاء اللي تنص على غض الطرف عن الميليشيات الطائفية المسلحة و الصدمات اللي رح تصنعها من خلال افتعال مجازر طائفية دموية ساطورية ستدب صورها المسرّبة الرعب في قلوب السوريين و هكذا منقدر نعيد الشعب السوري الى متابعة مهند و الحاقه بالشعوب العربية المهتمة بالدوريات الفوتبوليكة الأوربية ، و بالعلاك الفاضي و بمحبة القائد و الانصياع الى آل القائد ..

و لكن..
عكس ما كان متوقعاً قد حدث حينما شاف المجتمع العاهر الدولي إنّو الاسد و ميليشيات الموت الساطوري لم تعد تنفع في قمع السوريين ، فكان لا بد من ازاحة الاسد على جنب ، و تفويض ايران بالتدخل مباشرةً عن طريق حرس الخامنئي الثوري و بقيادة جنرالو سليماني بشكل شخصي لتذويب الحراك المسلح السوري و مزجو مرّة اخرى في المزيج الخاضع لارادة اسرائيل ..

ما تركت ايران طريقة الا حاولت تعملها ، من داعش الى حالش ، من الحوثي الى الرئيس المشلوط علي صالح ، من حوادث مكة الى تفجيرات تركيا ، ولكن أيضاً و أيضاً و أيضاً ، الفصائل المسلحة المعارضة عم تتمدد و تقضم من الاراضي السورية بشكل دراماتيكي سريع و مفاجئ ، و الاسد و قواتو، مدعومة من المليشيات الطائفية المسلحة و حرس الخميني و ادواتو المحلية عم يتراجعو و يخسروا و يضطروا في كثير من الأحيان يفاوضو لتخليص عناصرهون ..

حار المجتمع الدولي و كان لا بد من المسارعة بتنفيذ الخطة جيم و اللي تنص على دخول الروس مباشرة في الصراع السوري لحماية أمن المنطقة و لضمان اعادة عقارب المنظومة الشرق اوسطية للتشابك مجدداً ..

سيفيق العالم قريباً على نبأ فرار الروس من جهة ، و على مشاهد جنود القيصر مضرّجين بدماءهم في زواريب و حقول سوريا ، مما سيضطر المارد الأميركي الأكبر للتدخل مباشرة و عبر كل آلتو العسكرية الفتاكة لتحييد أدوات القمع الدولية جانباً و وضع اليد الامريكية الثقيلة لإعادة المياه الشرق اوسطية الى مجاريرها الطبيعية ..

ستسقط هناك ، كما سقط الجميع من قبلها ، مما سيضطر اسرائيل للدخول مباشرةً بعدما فشل الجميع بحماية ما وعدوها به من قبل ، و سينتهي الأمر ، نعم سينتهي الأمر بمعراج السوريين من المسجد الأموي الى المسجد الأقصى لصلاة ركعتين شكر للخالق..

قصتنا طويلة و مريرة و لكنها عظيمة..
هذا قدر السوريين ، فما يجري ليس ثورة سورية ، هي اكبر بكثير من ثورة و أصغر بقليل من قلب النظام الدولي..

لهذا السبب و لأسباب كثيرة اخرى يخافون من إنعتاق رقبة الشعب السوري ، فلا تستغربوا..

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

لكي لا تكون مأساة الحج سياسة

mostafalidawi

كثر الجدل وتعددت الروايات حول ما جرى في مكة المكرمة وفي مشعر منى الحرام، واستفاض المحللون في تحليل الحادث الأخير، وأطلقوا العنان لأهوائهم وخيالاتهم، وجادت أقلامهم وألسنتهم بما علموا وحللوا، بحسن نيةٍ وسوء نيةٍ، وبتجردٍ ومحاباة، وبمصداقيةٍ وبغير واقعية، وبشفافيةٍ وانتقامية، وبحياديةٍ واتهام، وبمنطقيةٍ وفوضويةٍ، وبعلميةٍ ومهنيةٍ وأحكامٍ مسبقةٍ دون رويةٍ، وبشهادة عيان ورواية غيابٍ، وبكل ما تناقض واختلف من الأفكار والأهواء، والتحليلات والآراء، التي زادت المسلمين حيرة، وأدخلتهم في متاهة التأويلات والتفسيرات، التي كان للشيطان فيها متسعٌ كبيرٌ ومكانٌ رحبٌ، وما زال في مكانه ينشط، وبين المسلمين يعمل.

وأدلى شهودٌ بروياتٍ مختلفة، ونسجوا قصصاً عديدة، كلٌ يروي من الزاوية التي كان فيها وشهد أحداثها، متهمين السلطات المسؤولة بأنها تسببت في الحادث، وأنها أخطأت في إغلاق الأبواب وحجز الحجاج، ثم فتحتها فجأة ما أدى إلى إلى تدافعٍ مهولٍ، أو أن السلطات قامت بمنع الحجاج من المرور وحجزتهم ليتمكن أميرٌ وحاشيته من المرور لأداء المناسك وحده بعيداً عن تدافع الحجيج.

وآخرون يرون أن الحجاج تدافعوا وأسرعوا، وأنهم خالفوا الأوامر والتعليمات، وساروا بعكس الاتجاه، وبصورةٍ مخالفة، وما كان ينبغي لهم ذلك، ما أدى إلى التدافع وسقوط هذا العدد الكبير من الحجاج قتلى دهساً وخنقاً، وغير ذلك من الروايات وشهادة الحجاج.

أما كاميرات الحجاج المختلفة، التي تمكنت من تسجيل زوايا مختلفة من الحادثة، فقد نقلت صوراً مؤلمة، وجوانب مأساوية من الفاجعة، سواءً لحالة التدافع، أو لمشاهد جثت الحجاج وبعضهم قتلى وآخرون أحياء، والكل يجري ويبحث عن ذويه ومرافقيه، وفي الحجيج أطفالٌ ونساءٌ وشيوخٌ وعجزة، ورجالٌ أقوياء وشبابٍ أشداء، وكلهم قد أصيب وما فرقت الفاجعة بينهم، ولا ميزت بين جنسياتهم، وهي بمجموعها تشكل صورةً مختلفةً وروايةً جديدة، ينبغي التوقف عندها، وجمع جزئياتها، وتحليل بياناتها، وعدم إهمال أيٍ منها ولو كانت صورةً عابرةً، أو مشهداً صغيراً.

أما الجهات الرسمية في المملكة العربية السعودية فقد أصدرت توضيحاتٍ عدة، وتفسيراتٍ مختلفة وإن كانت غير رسمية وغير نهائية، في انتظار نتائج لجنة التحقيق التي كلفت بتقصي الحقائق، ومعرفة الأسباب الحقيقية التي تسببت في هذه الفاجعة التي مني بها المسلمون عموماً والحجيج على وجه الخصوص، وقد سبقت بإقالة وزير الحج وعددٍ من المساعدين والمسؤولين المباشرين عن تسيير فريضة الحج، وأعلنت أنها ستمضي في التحقيق والاستقصاء، لتصل إلى الحقيقة كاملةً، وستحاسب المسؤولين عن الحادثة، وأنها لن تتهاون في محاسبتهم وإنزال العقوبة الرادعة والزاجرة بهم.

وقد أطلق الكثير من المتابعين أحكامهم المسبقة، وروايتهم الأخيرة، فجاءت قاسية ومتناقضة، وغريبة ومؤلمة أيضاً، فهذا فريقٌ يتهم السلطات المسؤولة بأنها افتعلت الحادثة وتعمدت وقوعها، كما أنها كانت عاجزة عن الحركة بعدها، وتأخرت في الإنقاذ، ولم تتمكن من التدخل السريع الذي كان من الممكن أن ينقذ البعض ممن كانوا عالقين تحت الأجساد، وطالبوها بالاعتذار إلى المسلمين أولاً، ثم بتسليم مفاتيح الأماكن المقدسة في مكة والمدينة المنورة إلى إدارةٍ إسلاميةٍ عامة، تتبع مؤتمر الدول الإسلامية، وتكلف بمهمة الرعاية والمتابعة والإشراف، والعمل على إيجاد وخلق أفضل السبل لتفويض الحجاج في كل المناسك بيسرٍ وأمنٍ وسلامة.

وآخرون يتهمون الحجاج بالسفة وقلة العقل، وأنهم الذين خالفوا التعليمات وسابقوا الآخرين وزاحموهم، وأنه لا ينبغي السماح لأي حاجٍ بأداء مناسك الحج ما لم يأت بشهادةٍ من بلاده تثبت أنه اجتاز دورة الحج الخاصة، وأنه نجح في امتحان المناسك، وخاض كل التجارب المتوقعة، وأصبحت لديه الخبرة والكفاءة المناسبة، علماً أن أقلاماً مؤذية قد تجرأت على الحجاج وقست عليهم، وحملتهم مسؤوليةً كبيرة، وكأنها تريد أن تدينهم وهم الضحية، وتبرئ آخرين وهم المسؤولين، وإن كان بعض النقد لهم قد جاء ساخراً منهم ومتهكماً عليهم، بقلة أدب وسوء خلقٍ، لا يقبل به الإسلام ولا يرتضي به العقل السليم.

لهذا كله ولغيره مما سيلي وهو كثيرٌ ومبررٌ، فإنه ينبغي على السلطات السعودية أن تجري تحقيقاً شاملاً وافياً، شفافاً نزيهاً، معلناً مكشوفاً، صريحاً واضحاً، يشارك فيه آخرون غيرها ومسؤولون سواها، ممن سقط لهم في الحادثة قتلى أو من غيرهم من أبناء الأمة العربية والإسلامية، وأن تعجل في إجراءاتها، وأن تدقق في كل المعطيات لديها، وأن تطلب من كل من لديه صورة أو عنده شهادة أن يتقدم بها، لتكون جزءاً من التحقيق وأساساً في الاستقصاء لمعرفة الحقيقة كاملةً، ذلك أن الحادث يستدعي الدقة والمسؤولية، والأمانة والإخلاص، والتجرد والصدق، وعليها أن تتصف بالصبر والحلم، وسعة القلب ورحابة الصدر، وأن تتحمل كل نقدٍ وأن تستجيب لكل نصحٍ، وألا تغلق الباب في وجه غاضبٍ أو ناقدٍ، فهي أكثر من يتحمل المسؤولية، وأشد من ينبغي أن يحاسب، وأكثر من يجب عليها أن تصغي وتسمع، وأن تغفر وتسمح، فإنها في موقعٍ ومكانةٍ تجعل منها موضعاً للسؤال والحساب، والنقد واللوم.

وإلا فإنها تساعد في تعميق الأزمة، وزيادة حدة المشكلة، وتعطي الجميع العذر في إطلاق الأحكام، وإشاعة الروايات والتفسيرات، وتصديق الاتهامات وحياكة التأويلات، ولهم الحق في ذلك كله، إن رأوا تقصيراً أو إحجاماً، أو تأخيراً ومراوغة، أو هروباً وفراراً، أو تجييراً وإلقاءً للتهم جزافاً، أو تبرئةً لمسؤولٍ واتهاماً لمسكينٍ، فهذا حادثٌ أليمٌ لا ينبغي أن يكون سياسة، ولا يحق لأحدٍ أن يجعل منه موضوعاً للتشفي أو الانتقام، وإنما يجب أن يكون عتبةً للتجاوز، ومنصةً للانطلاق نحو أمانٍ أكثرٍ، وسلامةٍ أفضل.

بيروت في 28/9/2015

Posted in فكر حر | Leave a comment

Rouhani souvenirs for UN: decades of deadly meddling in the Middle East

rohaniresHassan Rouhani, the president selected by the supreme leader in Iran, is once again in New York to take part in this year’s United Nations General Assembly marking the 70th anniversary of this world body. As criticism of Iran’s gross human rights record increases, Rouhani will most probably attempt to dodge responsibility and blame it all on other bad actors in the Iranian regime ruining the show for him. However, this is a well-known game played by Tehran for years now, depicting one senior figure as “good cop”, while the others are “bad cps” committing unspeakable atrocities.
However, when one takes the time to have a closer took, it literally becomes impossible to deny that the good cop/bad cop are all just controlled by the mullahs’ senior figures, especially Khamenei.
There have been hopes of Iran stepping down its known meddling in the region, especially most recently in Yemen, and of course the atrocities it is committing in Iraq and Syria in supporting the ruthless dictator Bashar Assad. However, as we are witnessing two months after the nuclear deal signed in Vienna, the Middle East is in flames as ever, and there are no signs of Iran backing down or even thinking about limiting its deadly interferences. In fact, with Quds Force chief Qassem Suleimani meeting with Russian leaders and now Moscow’s armed forces building up their presence on the ground in Syria rushing to Assad’s support, one can understand that there is no change in Iran’s policy of meddling in the region.
Iran is bent on safeguarding its interests in the region, and seeing a weak hand from Obama and the rest of his administration, it is taking advantage full speed ahead and luring the Europeans into Iran for economic deals in order to silence any criticism from their part. This has been the case for decades as Iran’s meddling in the Middle East is now a known fact even for the smallest children.
While the world is engulfed with various crises such as migrants flooding into Europe, the ongoing war in Syria and oil prices falling in unprecedented fashion, one matter that we truly cannot afford to forget is Iran’s deadly meddling in the Middle East.
Rest assured that this is 100 times more dangerous than Tehran’s drive to obtain nuclear weapons. This is something preached by Iranian dissident rallying in New York and protesting Rouhani’s presence at the UN General Assembly. They are demanding the international community to condemn and take serious action on human rights violations in Iran and its meddling in the region.

Heshmat Alavi , an Iraninan human rights activist writes for regime change in Iran

Posted in English | Leave a comment

تحضير طبق كوسة بالمعكرونة

zukinispagityالمقادير
حبات كوسه حجم متوسط حسب الحاجه
سباكيتي حسب كمية الكوسه المستعمله
طماطم
صلصة طماطم
زيت زيتون
ملح وفلفل
كوب لبن زبادي
فصوص ثوم مهروسه

العمل

نقور الكوسه بحيث نفتحها من الجهتين . نكسر عيدان السباكيتي بالنصف ونحشي الكوسه بها ولكن بدون رص لترك مسافه لتمدد السباكيتي عند النضج . نصف الحبات المحشيه في قدر . نخلط الطماطم المقطعه ومعجون الطماطه والملح والفلفل وزيت الزيتون في قدر آخر ونرفعها على النار حتى تغلي . نصب المرق المغلي فوق حبات الكوسه ونرفعها على نار هادئه حتى تنضج ويجف ماء القدر . نخلط الزبادي مع الثوم المهروس ونضعه على النار الى أن يسخن عند التقديم ينفع هذا الطبق كطبق جانبي الى جانب اللحم المشوي أو الدجاج المشوي . نفرغ في طبق التقديم كميه من اللحم او الدجاج والى جانبه الكوسه المحشيه ونزين الطبق بالزبادي بالثوم .. وشهيه طيبه

Posted in طبق اليوم \د. ميسون البياتي | Leave a comment

عبير الثورة التونسية .. ووحل الثورة السورية

lamaalatasi2الموقف الرسمي الفرنسي يؤكد التوجه الأميركي نحو الاعتراف الرسمي بأن قائد اللعبة القادم و المفوض عالميا في سوريا سيكون بوتين مع المحافظة على رضا إيران و هذا بتوافق دولي كامل يستدعي ابقاء الاسد و لو لمرحلة انتقالية ، حيث انه من الغير منطقي الظن بأن الدول الكبرى معنية باسم رئيس الدولة السورية او من يكون، الدولة تتعامل مع نظام مع اجهزة مع مؤسسات ذات حليف دولي .. لن اكرر على مسامعكم أن الصدق و الجدية و الاحترام للمواطن السوري و كرامته من قبل المعارضة كانت الشروط المفقودة لانتصار الثورة داخليا ..و بأن أكبر خطأ كان التعويل على ارضاء خاطر الخارج على حساب الداخل و التوجه نحو الأسلمة و التعريب لارضاء الخارج.. تم هذا بابتذال مهين لكرامة السوري، لا بل بابتذال ممول و مغني لجيوب حثالة اسمهم معارضين ، هؤلاء الذين تصدروا المشهد و ما زالوا ذاتهم دون حياء متملقين علنا متسولين علنا مبتذلين الى ما لا نهاية بمتقاعديهم المتصابين ..
لذا دعونا من القرارات الدولية، هل الشعب السوري بعد كل هذا الذي لمسه من احتقار و تعالي من المعارضة بقادر اليوم على ان يثق بأحد؟ العالم ترك فرصة للمعارضة لكي تنتج ذاتها و انتهى الوقت و الان اتى وقت الحسم ..

كان ممكن في عالم افتراضي اخر ان نلتقي بمعارضين محترمين لذاتهم اصحاب كفائات، غير حاقدين غير طائفيين كهؤلاءالذين تمت تصفيتهم من جانب النظام و المعارضة و تهميشهم لأن الحرب الشرسة بين الطرفين اي النظام و المعارضة ، كانت احد اسلحتها القذارة، ذلك الوحل الذي تمرغت به معارضة استنبول بجدية و سخافة و تفاهة ساهمت بها قنوات كثيرة منها الاعلام الثوري الممول .. كان ممكن في عالم افتراضيان يكون لدينا شخصيات ارقى و اقل سوقية من المعارضين السوريين و امراء الحرب و اصحاب القنوات الثورية حديثي النعمة … الذين لا يختلفون بشيء بسوقيتهم عن ضباط النظام و مسؤلي اجهزته الأمنية.
كان ممكن في عالم افتراضي ان نشبه ذاتنا سوريتنا ما تبقى من حضارتنا .. و لكن هذا لم يحدث بل افقنا ذات يوم لنجد ان القاعدة و التطرف الديني اصبحوا من المقررات السورية و بان الشعب تطبع جزئيا مع وجود الارهاب الديني و الفساد ..
اللعبة قد تكون انتهت مرحليا بانتصار الأسد لانه لا بد من محاربة داعش لا مفر..
و لكن لنتذكر بأن هناك ما يسمى بالذاكرة الشعبية تلك التي لن يتحكم بها حاكم ايا كان و التي ستقول عاجلا ام اجلا بأنه لا بد من احقاق الحقوق و لا بد من التغيير الجذري ليس للنظام فقط بل لكل الوحل و القذارة التي تعشعش في ارجاء هذا الوطن.. هذا سيحدث بطريقة او باخرى. و لكننا ليس بامكاننا أن نقرر متى تزهر الأزهار كما لا نستطيع تقديم موعد الربيع لان ثورات تونسية نضجت براعمها هناك و فاح عبيرها .. و العبير لا يعني براعم.

مواضيع ذات صلة: الفرق بين تونس وسوريا نفسه بين عائلة الاسد وبورقيبة

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

شاهد كاتب سعودي يجب ان نوقف ثقافة الكراهية للآخر

شاهد ايضاً:شاهد خادم الحرمين ادخلة مصحة عقلية لقوله الحقيقة

الكاتب السعودي زهير كتبي يجب ان نتوقف عن خداع انفسنا وتدريس الاجيال ثقافة الكراهية للاخر
Saudi Writer Zuhair Kutbi: We Must Stop Fooling Ourselves and Teaching Hatred toward Others
saudi_5

Posted in فكر حر | Leave a comment

أرجوك ان تسقطني من قائمة أصدقائك في هذا العيد بالذات

slautershipأريدكم أن تتخيلوا لو جاء السيناريو الإبراهيمي على الشكل التالي:
جاء ملاك إلى ابراهيم وقال له: اذبح ابنك (اسحق أو اسماعيل فالاسماء لا تهم)!
فرد عليه ابراهيم: ما أنا بفاعل!
فرقص الملاك فرحا وقال له: نحن نختبرك وقد فزت بالإختبار. لقد اختبرنا ثقتك بالله كإله محب للسلام رافض للعنف!
طوبى لك يا ابراهيم فلقد أدركتَ أنني ملاك من عند الله ومع هذا تمسكتَ بالحس الخلقي وتشبثت بالحسّ الوالدي اللذين زرعهما الله فيك، ولذلك رفضت أوامري…
ثم تابع الملاك قوله:
هكذا يريد الله نسلك يا ابراهيم أن يدركوا قيمة الحياة ويحافظوا عليها، ويرفضوا رسالة أنبيائهم الكذبة والتي تصرّ على أنهم قد جاؤوا بالذبح كشريعة حياة!

تصوروا ـ أعزائي القراء ـ لو جاءت الحتوته الابراهيمية على الشكل السابق، فرغم أنها تبقى خرافة، لكننا لسنا ضد الخرافة عندما تحمل رسالة أخلاقية وانسانية!
…..
وصلتني مئات الرسائل التي حملت لي أمنيات حلوة بمناسبة العيد…
لم أعترض عليها لأنني لا اؤمن بالأعياد الدينية، فكل يوم من حياتي أحتفل بشروق الشمس عيدا…
لكنني أعترض على هذا العيد بالذات، لما يحمله من معانٍ لا تمت إلى الإنسانية بصلة!
منذ أن وافق ابراهيم على ذبح فلذة كبده، وشرقنا المعذب يخرج من مذبحة ليدخل في اخرى!
…..
هؤلاء هم أحفادي يجسدون الله على الأرض…
هم وحدهم العيد، ولهم تشرق الشمس!
فلماذا كان ابراهيم أقل ابوة وتمسكا بابنه وايمانا بمحبة الله لأولاده؟؟؟
….
لكل من أرسل لي بطاقة معايدة أقول: أقدّر محبتك وأتمنى أن تكون كل أيامك أعيادا، لكنني
أرجوك ان تسقطني من قائمة أصدقائك العام القادم عندما يتعلق الأمر بمعاديتي في هذا العيد بالذات!
في هذا العيد بالذات….
في هذا العيد بالذات…
فالحياة عندي قيمة مقدسة، ولهذا سيكون كتابي القادم “دليلك إلى حياة مقدسة”!

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | 1 Comment

مأساة الحج وفاجعة المسلمين

mostafalidawiفاجعةٌ كبيرةٌ ومصيبةٌ عظيمة، تلك التي أصابت المسلمين وألمت بهم في جميع أنحاء العالم، خلال موسم الحج لهذا العام، بعد الحادث الأليم الذي أدى إلى مقتل عشرات الحجاج نتيجة سقوط رافعةٍ عظيمةٍ عليهم، في أيام الحج المطيرة، التي شهدت زوابع ورياح شديدة، وطقساً خريفياً غير متوقع، أحدث اضطراباً كبيراً، وتسبب في فوضى مريعة، أثناء وجود الحجاج بالقرب من الكعبة المشرفة، رغم أن عدد الحجاج لهذا العام أقل من السنوات التي سبقت، ربما لانشغال الأمة والشعوب في همومها ومشاكلها الداخلية، التي أورثتهم حروباً ضروساً واقتتالاً مريراً، وقتلاً وخراباً، ولجوءاً وهجرةً، وضياعاً ورحيلاً، شغلتهم عن الحج وأرجأته إلى أعوام قادمةٍ.

لم يكد يستفيق المسلمون من هول المصيبة التي حلت بهم، والكارثة التي نزلت عليهم، حتى منوا بفاجعة مقتل المئات من حجاج بيت الله لحرام، دهساً بالأقدام، وخنقاً تحت الأجساد، نتيجة التدافع المحموم، والاستعجال غير المبرر، ومخالفة التعليمات والسير عكس الاتجاه، وعدم الوعي والدراية، والاستخفاف وغياب الحكمة، أو نتيجة الإهمال وعدم اليقظة، أو قلة الخبرة وضحالة التجربة، أو التساهل وعدم المسؤولية، والتوكل وعدم الأخذ بالأسباب، أو غير ذلك من الأسباب الكثيرة التي قد تفضي عنها نتائج التحقيق في الحادث الأليم.

لا شك أن الحزن عظيم، والمصاب جلل، والأسى كبير، والفاجعة قاسية، إلا أن الحادث قد وقع، والقدر قد سبق، ومن كانت منيته في الديار المقدسة فهي منيته المكتوبة، وقدره المحتوم، وخاتمته التي لا مفر منها، فلا ينبغي البكاء طويلاً على من فقدنا، وإن كان الحزن يسكن صدورنا ويعتصر قلوبنا، وقد يكون من الصعب نسيان الحادثة، أو تجاهل تداعياتها النفسية الكبيرة، فإنهم أعزة وأحبة، وأهلاً وأقارب، وإخواناً وأشقاء، أياً كانت صلتنا بهم فإنهم مسلمون، تربطنا بهو وشائج عظيمة، وأواصر محبةٍ كبيرة، وقد خرجوا عبادةً ليعودوا، لا ليقتلوا غرباء عن أوطانهم، ويموتوا بعيدين عن أهلهم.

لا يجوز أمام هذه المصيبة التي عصفت بنا جميعاً، أن نتسابق إلى تحميل السلطات السعودية كامل المسؤولية عما حدث، وكأنها هي التي تسببت بها عمداً، وارتكبتها قصداً، وخططت لها مسبقاً، وإن كانت تتحمل مسؤوليةً كبيرة عما حدث، فهي المسؤولة عن هذه الشعيرة العظيمة، وعليها تقع مسؤولية الترتيب والتنظيم، والإعداد والتجهيز، وضمان السلامة والأمان، وهي إذ تقوم بهذا العمل فإنها لا تكلف ولا تغرم، بل تتشرف به وتفخر، وتتيه به وتزهو، فقد أكرمها الله به وميزها عن غيرها، وقد كان العرب قديماً يقتتلون على السقاية والسدانة، أيهم يناله هذا الشرف، ويحوز على هذا السبق، فيذهب دون غيره بالفخر، ويذيع صيته بين القبائل بالشرف، وتكون له الصدارة الدائمة، والاحترام الواجب، والتقدير اللازم، والكلمة المسموعة، والرأي الرشيد.

إلا أن من كانت ترسو عليه السدانة أو السقاية، فإنه كان يهتم ويقلق، ويخاف ويجزع، ولا يهدأ في النهار ولا ينام في الليل، فهي مسؤولية عظيمة، وواجبٌ كبير، وامتحانٌ صعبٌ وخطير، لهذا فقد كان صاحب الحظ أو الابتلاء يستعد لها ويتهيأ، ويتجهز بما يلزم المهمة وما يحتاج إليه الحجيج، فيكد ويتعب، ويجد ويجتهد، ويعمل ويسهر، ومن لم يكن عنده ولدٌ وغلمانٌ، وعبيدٌ وأجراء، وأسيادٌ وأشرافٌ، وخدمٌ يقومون بالعمل، ويسارعون في الخدمة، فإنه كان يعتذر عن المهمة، ويتنازل عنها لغيره ممن هو أقدر وأفضل، وإلا فإنه يفضح ويكشف، وتسحب منه السدانة أو السقاية، وتنزع عنه الحصانة، وإلى غيره القادر تسلم وتسند.

لكن المملكة العربية السعودية، وعلى مدى العقود الماضية، أثبتت أنها تقوم على خدمة بيت الله الحرام، وتبذل أقصى وسعها في توسيع الحرم وتهيئته، وفي توفير كل الخدمات الممكنة، وتقديم التسهيلات المرجوة، فلا ينبغي توجيه اللوم لها، وتقريعها وتحميلها المسؤولية دون غيرها، واتهامها بالتقصير كأنها هي التي أجرمت وتسببت في هذه الحادثة وما سبقها، بل ينبغي أن نذكر لهم فضلهم، وأن نعترف بجهودهم، فقد أعطوا الحرم الكثير من اهتمامهم، وأنفقوا على مشاريعه الكثيرة، وتوسعاته العديدة، وخدماته الكبيرة، ولم يقتصر جهدهم على الحرم، بل امتد إلى المشاعر المقدسة في منى والمزدلفة، وفي جبل عرفات والمسجد النبوي في المدينة المنورة.

وهي جهودٌ نرى آثارها بالعين، ونقف على انجازاتها باليد، ونلمس نتائجها على زوار بيت الله الحرام، راحةً وطمأنينةً، وسهولةً ويسر، فقد اتسع الحرم حتى التحقت به جبالٌ، وتيسرت المواصلات حتى تنافست فيها السيارات والقطارات، وكثرت الخيام وتنوعت، وأصبحت لا تشتعل ولا تؤثر فيها النيران ولا تصيبها الحرائق بأضرار، وتطوع عشرات آلاف الجنود للخدمة والتوجيه، والمساعدة والرعاية، والإنقاذ والإسعاف، والحماية والتدخل السريع، وساهمت طياراتٌ ومراكز إسعاف، وسياراتٌ وأماكن إيواء، وغير ذلك مما تدركه عين الحاج ولا تنكره عاماً بعد آخر.

لهذا ينبغي أن نقف أمام هذا الحدث المصيبة وغيره بمسؤولية كبيرةٍ، دينية وأخلاقية، وأن نضع تقوى الله سبحانه وتعالى نصب عيوننا، وحياة أمتنا أمام ناظرينا، وأن نكون أمناء وصادقين في التعامل مع هذه الحادثة، ودراسة أسبابها ومعرفتها، والبحث في سبل تجنبها وتجاوزها، فهذه مصيبةٌ لا ينبغي أن نستغلها في خدمةِ أهدافٍ أخرى، سعياً لتسجيل أهدافٍ، أو تحقيق إصاباتٍ، أو جني مكاسب سياسية بعيدةً عن هموم المسلمين الدينية.

بل يجب على كل قادرٍ على تقديم العون والمساعدة أن يبادر بها، ويستعجل في تقديمها، فكرةً ومشروعاً، ونصيحةً واقتراحاً، وخيالاً وإبداعاً، وأعتقد أننا كمسلمين بجميع أطيافنا وبمختلف جنسياتنا، قادرين على أن نوجد حلولاً، وأن نبتكر وسائل حماية ووقاية، فلو أن كل دولةٍ قدمت نصحها، وأبدت استعدادها للمساهمة والمشاركة في تأمين الحج كل عامٍ، أقله لحجاج بلادها ورعايا أوطانها، فإننا بإذن الله نستطيع أن نتجاوز هذه المحنة، ونضمن عدم تكرارها أو غيرها.

عظم الله أجر هذه الأمة، وكان معها في مصيبتها، وعوضها خيراً ممن فقدت، وبارك لها فيمن أبقى، وألهم ذويهم الصبر والسلوان، ورحم الله شهداءنا ومن فقدنا، وأسكنهم فسيح جماته، وجعلهم جميعاً من أهل الفردوس الأعلى، وقد رحلوا إليه بعد حجٍ وعدهم فيه بالقبول، وذنباً من بعده مغفوراً، فاللهم تقبلهم شهداء، واحفظ من بعدهم أرواح المسلمين وأبدانهم.

بيروت في 27/9/2015

Posted in فكر حر | Leave a comment

تغريدات ثورية خارج السرب/3

ropiraqueمعذرة فـ ( قوة الصراخ والنواح نتيجة لشدة آلام الجراح). هذه التغريدات الساخرة على أربعة أجزاء كل منها يتعلق بجهة معينة، وهذا هو الجزء الثالث منها، ربما في البعض من التغريدات قساوة وحدة، ولكنها نتيجة طبيعية لقساوة الظرف الذي يعيش فيه الشعب العراقي. بالتأكيد الشعب هو المسؤول الأول عن مصيبته لأنه اختار العملاء والفاسدين والجهلة والمزورين ليحكموه! ولم يتعظ من الخطيئة الأولى فكررها مرة ثانية وثالثة، لقد إشترى الفاسدون صوته بأبخس الأثمان، وباعه لهم عن رضا وطيب خاطر، والآن بعد مرور أكثر من عقد بدأ يعض إصبعه البنفسجي… ولات ساعة ندم.
ـ عجيب أمر الطائفية في العراق! إذا لم تمارسها تدخل السجن، واذا مارستها تدخل مجلس النواب.
ـ قال عمر الفاروق قبل 14 قرنا ” متى إستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا”؟ قال الفرس بعد 14 قرنا” أهل العراق عبيد لنا، ولهم الفخر إذ أصبحوا عبيدا للفرس”.
ـ أذان الصلاة الجديد في البرلمان العراقي يبدأ بـ : حي على الفساد! حي على الفساد! حي على نهب الشعب!
ـ الأحزاب الإسلامية الحاكمة في العراق تعمل بقوة اللات وعزيمة العزى وإرادة هبل.
ـ سأل متظاهر احد الحكماء: بأي السبل يمكن أن تحلٌ مشكلة الشعب العراقي؟ أجابه: بالعبور يا ولدي! أما تعبروا المنطقة الخضراء أو تعبروا البحر المتوسط.
ـ قال وزير التخطيط العراقي ـ الذي لا تمتلك وزارته اية احصائية حقيقية عن سكان العراق ـ تبين الاحصاءيات الرسمية انه خلال شهرين آب وايلول بلغ عدد الذين غادروا العراق للخارج 425000 وهذا يعني خلال عشر سنوات سيكون عدد اللاجئين العراقيين الذين غادروا العراق 25 مليون عراقي. لذا يمكننا ان نجزم بكل صقة أننا سنقوم بالتعداد السكاني عام 2025 حيث لا يتجاوز السكان بضعة آلاف مما يسهل العملية.
ـ عندما حج نواب العراق لمكة وقفوا صفا واحدا لرجم الشيطان، وقبل ان يرجموه أنهال الشيطان عليهم بالحجارة.
ـ إستنكر حزب الدعوة الإسلامية إتهامه بالعمالة والتبعية لنظام الملالي الحاكم في إيران، وسئل زعيمه عن ما جاء من المواد الأولى في النظام الداخلي للحزب/ باب أهداف الحزب، التي تنص على “إقامة جمهورية عراقية إسلامية على غرار جمهورية إيران الإسلامية”؟ أجاب: إنها تقية أخواني!
ـ أنتقد الكثير من المواطنين القراءة الخاطئة للمشهد السيساسي في العراق من قبل المرجعيات الدينية منذ الغزو لحد الآن. أجابت المرجعية معتذرة بأنها أمية لا تعرف القراءة والكتابة!
ـ قال فيلسوف لآخر لم نحلٌ بعد قضية أيهما أسبق البيضة أم الدجاجة؟ أجابه الثاني: سنحلها عندما نحل لغز المهدي المنتظر. كيف يغيب الإمام وهو لم يولد أصلا؟
ـ حكمة عراقية: خمس أشياء إذا ذهبت لا تترقب عودتها مطلقا: الشباب، السمعة، الأموال المسروقة، الوزراء والمسؤولين الهاربين، والمعتقل من أهل السنة!
ـ إعتذرت المرجعية الدينية عن عدم شمها رائحة الفساد الحكومة في العراق رغم مرور أكثر من عشر سنوات على عفونتها، وذلك بسبب إصابتها بالزكام المزمن.
ـ تطالب المرجعية الراشدة السادة الناخبين ان يصوتوا للناخبين السابقين لأن حسب رأيها” الفاسد الذي تعرفه أحسن من الفاسد الذي لا تعرفه”.
ـ تطالب المرجعية الراشدة السادة الناخبين من أتباع آل البيت ان يصوتوا للناخبين السابقين بحجة (البقاء للأصلح وحده)، وعندما يتبين فساد المرشحين تعتذر المرجعية بالقول (البقاء لله وحده).
ـ قالوا أن المرجع الأعلى صمام أمن الشعب، وثبت فعلا أنه صم (أمام أمن الشعب العراقي).
ـ قال خطيب جامع في دولة غربية: صحيح ان الدول الإسلامية أغلقت حدودها أمام اللاجئيين المسلمين من العراقيين والسوريين بما فيهم النساء والأطفال، وصحيح ان الكثير منهم لقوا حتفهم غرقى في البحار، وصحيح أن الدول الغربية الكافرة فتحت أبوابها أمام اللاجئين مقدمة لهم السكن والغذاء والخدمات المجانية والمعونة المالية، لكنها تبقى دول الكفر والضلال والظلم، لذا أنصح أخواني اللاجئين بالعودة لدولة الإسلام حيث العدالة والحق والإنسانية. أما أنا، فأعيش هنا في أوربا لغرض النصح والإرشاد فقط!
ـ قال أحد المراجع للمتظاهرين على شحة الماء والكهرباء: أبنائي! الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة، أنصحكم بالعودة إلى بيوتكم وإقامة صلاة الإستسقاء، وقراءة ضياء الصالحين، وبعدها، سترون كيف يُلبى طلبكم وتُحل أزمة الماء والكهرباء!
ـ المرجعية الراشدة تهتم جدا بمشاكل وهموم الشعب، وتطرب كثيرا حين الإستماع إليها!
ـ كتب ضمير المرجع الأعلى رسالة عتب للمرجع نفسه قال فيها: ما هذه القسوة! أنت في النجف وأنا في طهران وقد عزٌ علي الفراق الطويل! متى نلتقي سامحك الله؟
ـ قالت المرجعية الدينية: نحن نحتلف مع الكنيسة المسيحية، لأنها تؤمن بإختطاف القلوب، ونحن نؤمن بإختطاف العقول!
ـ تعريف المرجعية الراشدة: هي المرجعية التي توجه أتباعها نحو خيار معين، ثم تحمله مسؤولية خياره الخاطيء!
ـ رجل الدين الزاهد يؤمن بالإختفاء عن الناس عند الحاجة بحجة الإعتكاف والزهد! هكذا يظن الحمقى والجهلة!
ـ قالت المرجعية الراشدة لأتباعها المتظاهرين بسبب شحة الكهرباء، وبعد أن رفع المتظاهرون شعار( قشمرتنه المرجعية وإنتخبنا السرسريه) : يجب ان لا ينسى أتباع المذهب الكرام ان الله نور السموات والأرض.
ـ رفضت المرجعية الدينية إستيراد وزارة الصحة مادة المخدر(البنج) الذي يستخدم في العمليات الجراحية بدعوى ان المرجعية هي أفضل من يقوم بمهمة التخدير.
ـ الشعب يقول الحكومة فاسدة، والمرجعية تقول الحكومة فاسدة، الشعب إعاد إنتخاب الحكومة الفاسدة، والمرجعية باركت الحكومة الجديدة الفاسدة! أين العلة إذن؟
ـ بعد أن ضرب الأمريكان العتبات المقدسة التي كانت تعتبرها المرجعية خط أحمر، غيرت المرجعية أسبقية الخطوط، وأعتبرت الخمس هو الخط الأحمر.
ـ إذا الشعب أراد الحياة … فلا بد أن يستفيق من الأفيون.
ـ كلما إرتفعت درجة حرار الحماس الجماهيري ضد الحكومة، وضعت المرجعية الدينية تحميلة في مؤخرته لتخفف حرارته.
ـ أهلنا الشيعة يعيشون في متاهة الدائرة المغلقة، بقوا أكثر من ألف واربعمائة عام في سقيفة بن ساعدة وعندما خرجوا منها دخلوا سقيفة جورج بوش، وعندما خرجوا منها دخلوا سقيفة على الخامنئي فأعادهم الى سقيفة بني ساعدة.
ـ حصيلة حكم الأحزاب الإسلامية في العراق، إن غالبية الجوامع والمساجد أحرقت، ودُمرت ونُهبت، وما تبقى منها أصبحت خالية من المصلين.
ـ البعض يتصور إن الشيزوفرينيا مرض نفسي يعاني منه الفرد فقط، في حين إن معظم الأنظمة العربية تعاني منه.
ـ بعض الحكومات الفاسدة مثل أحواض المياه الثقيلة لا ترى قاذورتها إلا بعد رفع الغطاء، ولكم هناك حكومات لا تحتاج إلى رفع الغطاء لأنها تفيض بمياهها الثقيلة من تلقاء نفسها.
ـ قالت الحكومة: إننا نعي جيدا بأن شعبنا العظيم يعرف كيف يغلق فمه دون أن يضطر الحكومة للقيام بهذه المهمة النبيلة.
ـ قالت الحكومة أن منهجنا الديمقراطي ثابت وغير قابل للمساومة والتنازل، إذا فشلت ديمقراطية الشعب في الحياة فسوف نعوضه عنها بديمقراطية الموت. فلا تيأسوا ستحصلون على الديمقراطية في كل الأحوال!
ـ الشرطي الذي يعذب المواطن بالعصا، لا يفهم بأن راتبه وثمن العصا يدفع ثمنهما هذا المواطن المسكين. فالشرطي لا يدرك بأن حرية الإنسان هي الخط الفاصل بينه وبين والمواطن.
ـ من مميزات الدول المتخلفة أن الشعوب تُسلب ولا تفعل شيئا، وحكوماتها تنهب ولا تفعل شيئا.
ـ أفضل الحكام لشعبه هو الذي يولد بقماط ويعيش بملابس داخلية فقط، ويموت بكفن، لأن من حسنات هذه الملابس إنها بلا جيوب.
ـ الحكومة العراقية تحترم (الشعب) جدا، ولكن ان تظاهر بشكل غير سلمي ستضطر لإضافة نقطة على العين (الشغب) في التعامل معه.
ـ عندما يكون الشعب عقيما فلا يحق له ان يعترض على تخصيب حكومته من قبل طرف أجنبي.
ـ الجهل والتخلف مصدر ضعف الشعوب، وضعف الشعوب مصدر قوة الطاغية.
ـ بسبب الضائقة المالية التي يمر بها العراق بسبب الفساد السياسي، طالبت الحكومة العراقية الشعب الفقير الجائع بشدٌ البطون الضامرة من أجل راحة البطون المترهلة.
ـ مرجعية العراق الجديد هي بحق فخر الصناعة الإيرانية.
ـ العراق بلد ذو سيادة ولا شأن للمرجعية بالسياسة أبدا، والدليل إنه إذا قالت إيران قالت المرجعية، واذا قالت المرجعية، قالت الحكومة العراقية.
ـ حرص المرجعية الراشدة على الخمس كحرص المرضعة على الفطيم.
ـ الحكماء يمسكوا أعنة الشعوب ويوجهونهم الى ما ينفعهم، ورجال الدين يمسكون لجام الناس ويوجهونهم الى ما ينفعهم أي رجال الدين.
ـ مرجعية النجف تؤمن بمخالفة أهل السنة كركن أساسي من العقيدة، وهذا ما نشهده في شهر رمضان والأعياد، وأبرز مثال على ذلك في الوقت الحاضر إن التظاهرات في محافظات الجنوب أتت مخالفة لتظاهرات أهل السنة، وبعد ثلاث سنوات من إندلاعها.
ـ أقرب وصف لمن يتعاون مع الـ (المحتل) بوضع نقطة على الحاء، وأقرب نتيجة لـ (المختل) إلحاق السين بنهاية الكلمة (مختلس).
ـ طالب المتظاهرون مجلس النواب والحكومة بمحاربة الفساد وفضح الفاسدين، فقام المجلس بحجب المواقع الأباحية وحجب فضائح الفاسدين.
ـ شكى أحد النواب لوزير حقوق الإنسان من قيام مجلس النواب بحجب المواقع الأباحية قائلا: لا أعرف كيف سنقضى وقت الجلسات المملة بعد هذا الحجب؟ أجاب الوزير: نحن أيضا سنعاني من نفس المشكلة في جلسات مجلس الوزراء القادمة.
ـ بعد قرار مجلس النواب بحجب المواقع الأباحية، شكى مراجع الدين من قساوة هذا القرار المجحف، وتساءلوا كيف يتخذ المجلس هذا القرار دون الرجوع الى المرجعية الرشيدة والإستئناس برأيها؟
ـ من قال ان البرلمان والحكومة لا ينزفا كالشعب العراقي؟ الشعب ينزف دما، والبرلمان والحكومة ينزفا حبراّ على ورق!
ـ بعد ان هربت اعداد كبيرة من افراد الحشد الشعبي والميليشيات الارهابية من جبهة القتال مع تنظيم الدولة الإسلامية الى اوربا بصفة اللجوء، طالب وزير خارجية العراق إبراهيم الجعفري بإعادة الطاقات الشبابية الى العراق للمساهمة في تدميره.
ـ قال أحد عناصر ميلشيا بدر لآخر من ميليشيا حزب الله: هل تعتقد أن إيران ستتخلص من نفاياتها؟ أجابه: أين منهما تقصد النفايات النووية أم البشرية؟ قال: عرفنا النفايات النووية، فماذا تقصد بالبشرية؟ اجابه: نحن بالطبع!

علي الكاش

Posted in فكر حر | Leave a comment

لماذا نلوم الآخر على جرائمنا بحق أنفسنا؟!

samilnisifسامي النصف

استضافتنا وزملاء آخرين الاعلامية منتهى الرمحي ضمن برنامجها الشائق «بانوراما» على شاشة «العربية» للحديث عن الأمم المتحدة ومدى نجاحها وإخفاقها خلال السبعين عاما من مسيرتها التي بدأت عام 1945، وقد رأى بعض الضيوف ان المنظمة الدولية قد اخفقت في مهمتها في حفظ السلم العالمي بدلالة ما يحدث من حروب طاحنة بمنطقتنا كما تنبأ باختفائها خلال سنوات قليلة بسبب ذلك الاخفاق لتحل محلها المنظمات الاقليمية القائمة!

****

بدوري رأيت ان قياس نجاح او اخفاق الامم المتحدة بمنظار ما يحدث في منطقتنا ليس امرا عادلا، فنحن نمثل ما يقارب 4% من سكان الارض، لذا لا يصح رقما وعقلا ان نصبح المقياس وننسى رأي 96% الباقين، فبسبب نشوء الامم المتحدة توقفت الحروب بين الدول الاوروبية، والتي كانت تمتد للعالم اجمع، كما توقفت بعدها الحروب في آسيا والتي كانت قد اشتعلت في الكوريتين وبين الفيتاميين ولاوس وكمبوديا وافغانستان والهند وباكستان وبنغلاديش، والحال كذلك في قارتي أمريكا اللاتينية واغلب افريقيا.

****

وساهمت الامم المتحدة في منع حروب اسلحة الدمار الشامل، والتي تتسبب في الابادات الجماعية، كالتي حدثت في الحرب الكونية الاولى، حيث استخدمت الغازات السامة والقنابل الذرية في الحرب الكونية الثانية، ومنعت اكثر من مرة قيام حرب عالمية ثالثة، كما كان من المقبول قبل انشاء الامم المتحدة عمليات الغزو والضم والابادات الجماعية للاسرى والمدنيين بالافران في اوروبا والصين على يد الالمان واليابانيين، كما قام بذلك الايطاليون والاسبان ضد ليبيا والريف المغاربي، وقد توقف ذلك مع نشوء لجان حقوق وتصفية الاستعمار عام 1945، أو لم يعد احد يفخر بعمله خوفا من العقوبات الدولية، وتوقفت المجاعات والامراض المميتة بسبب اعمال المنظمات الدولية المختصة بالصحة والزراعة.. الخ.

****

٭ آخر محطة: 1- علاقتنا مع الامم المتحدة ومنذ الايام الاولى لنشوئها لا تسر فقد اعتدنا رفض قراراتها بنزق شديد ثم البكاء الشديد على اللبن بعد سكبه، وعلى البصرة بعد خرابها!

2- اعتراضنا الحقيقي على الامم المتحدة هذه الايام قائم على معطى سيغزو بعضنا بعضا ويقتل بعضنا بعضا ونقوم بأبشع جرائم الارهاب، بدلا من لوم انفسنا نلوم المبعوثين الدوليين لانهم لم يوقفوا جرائمنا بحق ذاتنا! فهل هذا منطق يقول به عاقل؟! ولماذا يحتاج العراقيون والسوريون والليبيون واللبنانيون والفلسطينيون والصوماليون لمبعوثين دوليين للحديث بعضهم مع بعض وحل مشاكلهم، خاصة انهم رجال كبار لا اطفال صغار؟!

3- أعتقد ان تهجير تنظيم داعش المشبوه لاصحاب الديانات الاخرى- رغم قسوته- من ديارنا قد يكون لصالحهم، حيث سيتركون بلدانا ملتهبة ومدمرة للابد لصالح دول آمنة ومعمرة للابد!

* نقلا عن “الأنباء”

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment