هل تركيا عدو للثورة السورية أم هي هدف للثورة المضادة

هل تركيا عدو للثورة السورية أم هي هدف للثورة المضادة !!!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟ هل ثمة أمل خارج التحالف التركي السعودي !!!!

 تركيا الدولة الاسلامية الوحيد التي لديها مشروع مستقبلي حداثي ديموقراطي إسلاميا، غير إسلام الملل والنحل الأخواني أو الأياتي الشيعي والمتأسلم عموما …فنهضة تركيا التنويرية تعود إلى أكثر من قرنين…، وما ترسيخ العلمانية كثابت تركي في بنية النظام السياسي التركي، إلا مؤشر مهم على أن تركيا تريد محاكاة النموذج الأوربي الحديث ، بممكنات قيام علمانية وإسلام متعايشان، لتكون جزءا من منظومة العالم السياسي يالحديث، كما هو الأمر في أوربا علمانية كدولة ومسيحية كدين…..

…..
مما لا يريح الغرب الذي يعتتبر (العلمانية والديموقراطية ) هما خصوصياته التي أتاحت له التقدم وتخطينا كعرب ومسلمين، ولهذا فتركيا مستهدفة بحق لأنها مشروع تنموي حداثي يدخل السباق مع الغرب على أرضه ، وليس منافسة الغرب بالملل والنحل الماضوية ( الإمامة الشيعية الإيرانية ) أو الخلافة الاسلامية السنية : قاغدية أو داعشية أو أخوانية )، ولذا فإن أمريكا وإسرائيلف لم تمانع أبدا من دخول إيران وحزب الله لقتال السوريين، بل دعمت ذلك بتحييد تركيا وتهديد أمريكا لها (إن تدخلت تركيا ستتدخل أمريكا ) ….ونحن نظن أن الهدف الاستراتيجي النهائي للمشروع الأمريكي -الإسرائيلي بإدارة هذه الفوضى الخلاقة في الشرق الأوسط هو استدراج تركيا إلى هذه الحرب ، وأكبر مثال على هذا الموقف الأمريكي -الإسرائيلي الانقلابات، ومن ثم استخدام عصابات الأكراد البيكيين الأتراك ضد سوريا، وبالدرجة الأولى ضد وحدة تركيا كعصابات مرتزقة بدون أهداف اقليمية، سوى ارتزاق عصاباتي بيككيي مرفوض تركيا وعربيا وإيرانيا ….

ولهذا فإن تركيا تتعرض لذات استرتيجية المشروع الدولي بتفجيرها داخليا ودفعها للتقسيم ، وهي مشابهة استراتيجيا لما يريدة الغرب من سوريا بعد ركوب ظهر الثورة وثورا ت الربيع العربي بفضل معارضة مشتراة بالرأس الشخصي لكل معارض، حسب مكونات لونياته الايديولوجية وفائدتها في تشكيل لوحة المعارضة، وهذا ما نعرفه شخصيا وبالتجربة المباشرة ولهذا فتركيا صديقة وشريك في الغرم أكثر مما هي شريك بالغنم ..ومثلما صبروا علي ظروفنا …لابد من أن نصبر على ظروفهم ………

ولهذا فإننا نؤمن بأنه ليس ثمة مشروع للربيع العربي بدون المصالحة بين الاسلام والعلمانية الذي تؤسس له تركيا ، وليس ثمة مشروع للدفاع عن العروبة في مواجهة المشروع الفارسي (الإيراني) الطائفي، سوى وحدة الموقف العربي تحت قيادة التحالف العربي الذي تقوده السعودية اقليميا بغض عن التوجهات الفكرية والسياسية والايديولوجية للعرب، الذين توحدهم مع تركيا وحدة المصير المطلوب تقويضه دوليا كتجربة ديموقراطية حداثية تنموية ناجحة … إذن فالمطلوب تحالف استرتيجي سعودي- تركي ، حتى تبلغ قطر اشدها كفاعل دولي للتحالفات والصراعات ….!

About عبد الرزاق عيد

كاتب ومفكر وباحث سوري، وعضو مؤسس في لجان إحياء المجتمع المدني وإعلان دمشق. رئيس المجلس الوطني لاعلان دمشق في المهجر.
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.