هل يستمع المشاهير في الصباح الى فيروز ام القرآن؟

يعيش تناقض بكل تفاصيل حياته..أحد مشاهير الشعر المتميلحين بتويتر .. يقول الصباح بالنسبة لي لا يحلو الا بسماع صوت القرآن فعطّروا صباحكم بذكر الله!
وبعد يومين او ثلاثه اجده يكتب: صباحي فنجان قهوه وفيروز تطرب أذني!
مُضحك هذا التناقض ..حلاوة سماع القرآن كل صباح ليست الا مجرّد عادة او شيء يتحدث به لأتباعه وهي ظاهره لدى مشاهير تويتر..
اما حقيقة احساسة فإن فيروز في صباح كل يوم من تطربه وتنعشه حقاً!

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

في سوربا و المشرق

في سوربا و المشرق: بطاركة يقبلون القرآن . ساسة مسيحيون يشيدون بالإسلام ويحتمون بالمسلمين ، فيما “المنتدى المسيحي الدولي” يدق “ناقوس الخطر” على مصير مسيحيي المشرق!! فارس الخوري، من قلب الجامع الأموي: “إذا كانت فرنسا تدعي أنها احتلت سورية لحمايتنا نحن المسيحيين من المسلمين، فأنا كمسيحي من هذا المنبر أشهد أن لا إله إلا الله” … ميشيل كيلو” حكمَنا الاسلام لقرون عديدة وكنا بخير من الله ما كان عندنا مشكلة. الاسلام المحمدي العظيم نحن كلنا اولادوا ” .. جورج صبرا “اعتبر نفسي جزء من المجلس الإسلامي لإخوان سوريا”.. ” !!! إذا كان الإسلام والمسلمون بكل هذه الرحمة والتسامح مع المسيحيين ، فلماذا كادت أن تختفي المسيحية ويتلاشى المسيحيون من المشرق ، مهد المسيحية والمسيحيين؟؟
سليمان يوسف

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

نهاية اللعبة في سورية

#يرجى_النشر مقال مهم :: نهاية اللعبة في سورية
في بداية الثورة السورية اجتمع بشار الأسد مع قادة أجهزته الأمنية، وبحضور شخصيات أمنية إيرانية وعراقية، وذلك لبحث إستراتيجية مناسبة لقمع الثورة التي كانت تنتشر بشكل واسع في جميع أرجاء سورية، وقد تسرّب خبر ذلك الاجتماع وتفاصيله من ضمن أخبار كثيرة تسربت بفعل انشقاقات أشخاص من الأطر السياسية والأمنية العليا في مراحل الثورة اللاحقة.
في ذلك الاجتماع، توصّل الحضور إلى إتفاق ينص على ضرورة جعل السنّة في سورية، باعتبارهم محور الثورة ومحركها من وجهة نظر الحضور الذين يغلب عليهم الطابع الطائفي، لا يفكرون بالثورة على عائلة الأسد لمدة قرن قادم، وإذا كان حافظ الأسد قد جعلهم يلعقون جراحهم بعد مجزرة حماة لأربعين سنة، فإن بشار سيجعلهم يخافون من مجرد التفكير بالثورة لمئة سنة قادمة.
وعلى سيرة المئة سنة، كان لافتا ما كتبته بثينة شعبان قبل أيام من أنه يجب أن لا يترك نظام الأسد ثغرة “للإرهابيين” والمقصود الشعب السوري الثائر، لكي يثوروا مرّة أخرى من هنا إلى مئة عام، فيما كتب رجل المخابرات بهجت سليمان، أن بشار الأسد يرسم مستقبل الشرق الأوسط السياسي لمئة سنة قادمة!
وبالعودة لذلك الإجتماع الشهير، والذي لا بد أن الروس كانوا أحد أركانه بشكل من الأشكال، فإن كل الأحداث التي شهدتها سورية بعد ذلك كانت تطبيقاً لمخرجاته، حيث بدأت الحكاية مع قتل كل ناشط مدني ووضع الآلاف منهم على قوائم المطلوبين لدى الأجهزة الأمنية وتسريبها للإعلام كنوع من إرهاب هذه الفئة ودفعها للبحث عن خيارات أخرى وخاصة الخروج من سورية.
وتتوالى فصول الحكاية بعد ذلك، من خلال عمليات الاغتصاب الممنهج وخطف النساء واحتجازهن والقصف العشوائي والجنوني للمناطق السكنية والمجازر المتنقلة، والتي بدأت في البداية في مناطق ما تسمى بـ”التماس الطائفي” لتعمّم على باقي المناطق السورية، ثم بعد ذلك بروز ظاهرة الفيديوهات المسرّبة للإعلام والتي تصوّر عناصر من الطائفة العلوية يقومون بقتل وتعذيب المدنين والعزل والاستهزاء بمعتقداتهم بلهجة علوية واضحة.
غير أن هذه الإجراءات، ورغم قساوتها، إلا أن بيئات الثورة استطاعت استيعابها قدر الإمكان، أو بلغة أدق، التخفيف من حدّتها، عبر تكتيكات معينة والاستمرار بالزخم الثوري، مما دفع تكتل الأسد ورعاته الإقليميين والدوليين إلى الانتقال للخيار ب والذي يتضمن:
1- إسقاط القانون: ورغم هشاشته ومرونته الزائدة لصالح النظام، إلا أن نظام الأسد قام بتعطيل القانون نهائياً، ومن خلاله أصبحت الميليشيات العاملة معه تملك الحرية المطلقة في اعتقال الأفراد وتصفيتهم واحتجازهم، وقد شهدت هذه المرحلة آلاف حالات الإخفاء والتصفية، وطالت أشخاص ليس لهم علاقة بالثورة، وبعض منهم مصاب بخلل نفسي وإعاقات لا يدركون طبيعة الأحداث في سورية، وكان الهدف من وراء ذلك تعميم رسالة على المجتمع السوري أن الجنون هو سيد الموقف وأن مصير أي شخص هو رهن مزاجية العنصر الذي يقف على الحاجز، وكثيراً ما ارتكب هؤلاء مجازر لأن أحد أقرباؤهم او معارفهم قتل في مكان ما، إذا أعطى النظام لعناصره صلاحيات كاملة دون الرجوع لأي جهة بذريعة مواجهة الأخطار بناء على تقدير موقف يجريه العنصر الميليشياوي.
2- إخراج الجماعات المتشدّدة من السجون، و لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل عمدت أجهزة النظام إلى ملاحقة بعض هؤلاء وقتلهم، لإيصال رسالة للبقية أنهم مستهدفون، والغاية دفعهم عنوة إلى تشكيل خلايا لمقاومة النظام، وكان كاتب هذه السطور قد إلتقى مع بعض قيادات الخارجين من السجون وسألتهم عن موقفهم من الثورة وأكد جميعهم أن هذه الثورة لا تعنيهم لأنها رايات عمية وهم يقفون على نفس المسافة منها ومن نظام الأسد، غير أن مواقفهم تغيّرت بعد تكتيكات الأسد التي دفعتهم لتشكيل نويات الكتائب المتشدّدة.
الحكاية بعد ذلك، وبتفاصيلها المريرة، ليست خافية على أحد، حيث بدأ نظام الأسد ورعاته بشن حرب إبادة لا هوادة فيها وقد إكتملت أركان لعبته من فوضى عارمة وتنظيمات متطرفة وعالم يدّعي أنه صديق للشعب السوري لكن بالكلام وضرره أكثر من فائدته حيث أتاح لنظام الأسد بالتبجح عن وجود مؤامرة كونية تبيح له استخدام كل الأساليب للدفاع عن نفسه واستقدام ما شاء من دول ومنظمات لحماية دولته.
كل ما سبق، لم يكن سوى إطار جرى رسمه بدقة، لعبة مصمّمة بمهارة لينجو نظام الأسد من عقاب المذبحة الكبرى بحق السوريين، وليحقق شعار جعل السوريين ينسون الثورة لمئة عام قادمة.
اليوم ينتهي الفصل الأسوأ من هذه اللعبة ممثلاً باقتراب زوال داعش نتيجة تحالف عالمي وليس بجهود نظام الأسد أو إيران أو روسيا، الذين يعتبرون أخر المشاركين فيها بما تطبيق للمثل الشعبي الدارج في بلاد الشام” بعد ما طيّرت الأعشاش قام النذل يتصيّد”، فهل نحن على عتبة انتهاء اللعبة القذرة التي كلّفت ملايين الأرواح وخراب المدن والأرياف واقتلاع الملايين من أرضهم، إعلام الأسد يتغنى بالانتصار، فما هو طبيعة هذا الإنتصار وعلى من؟ هل هو الانتصار في اللعبة المشار إليها؟ قتلنا البشر ودمرنا الحجر وقمعنا الثورة، وها نحن نخرج سالمين! الأرجح أن اللعبة انتهت لكن ليس بالنتيجة التي يتصورها نظام الأسد، قريباً ستبدأ تفاعلات من نوع آخر بالظهور على السطح.
غازي دحمان
المصدر: عربي21

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

لوحة محزنة من حياة العلامة خير الدين الأسدي

 كان العلامة خير الدين الأسدي من رواد المسرح في حلب. في الثانية والعشرين من عمره وأثناء إخراج مسرحية “استقلال أمريكا” انفجرت كمية من البارود بين يديه مما أدى إلى بتر يده اليسرى. كان لهذه الحادثة أثر كبير على حياته وقد تكون وراء امتناعه عن الزواج. كانت موسوعة حلب المقارنة من أعظم إنجازاته التي أصبحت إحدى أهم الجواهر في تاج خلود حلب الحبيبة. كان الأسدي جريئاً في حواراته وفي عملية توثيق تراث حلب اللامادي مما سبب له الكثير من المتاعب. أنسخ فيما يلي لوحة من لوحات معاناته التي أوردها في الموسوعة:
[من لوحاتهم]: بل من لوحاتي أنا:
طلعت مالقهوة الساعة التاسعة في ليلة ٥ حزيران وفيها خنقت الأنوار وراي أنا عالبيت، أشْ أشوف لك؟ ياخاي أشوف جنزير من عشرين شب انضرب حوالَيْ، وهادا عم بضحك عليْ وهداك عم بقول: شوفو دقنو، وهداك عم بقول: وبا يطرقو، وغيرو عم ببزق علي وغيرو وغيرو. وما خلّوا في قاموس المسبات الوسخة شي إلا قالوّا، وبستحي أنا اسمّع قارئ كتابي ياها. ومنن هالشباب اللي عمرن بين ١٨ و ٢٤ سنة.
والتفوا هالشباب حولي وقدّم منن واحد ونزل بإيدو على راسي، وتقدمت أنا ومسكتو من ياقة كترتو وقلت: جيب قوة تخلصك من إيدي. ورفقاتو لاحظوا أنو أنا حطيت الموت بين عينَي، وهجموا ناس يشدوه وناس يشدوني، حتى يخلصوه من بين أيدي، ورئيسن اللي عمرو ٣٥ سنة عم بيعطي أوامر بالإسراع قبل ما يعدّي ناس وينصروني أو قبل ما تعدّي الشرطة. وبنتيجة هالشد طلعت خيوط كترتو بأيدي المبللة بالدم، هي وراسي ووچي وجسدي، وهرّبوه وتفرطعوا.
صحت أنا ولَك عشرين تنين وعشرين على واحد، و لك وين المروّة وين؟ وعشرينكن شباب على واحد سبعيْني عار عليكن لو تعرفوا العار، عشرينكن بإيدتين على واحد بإيد واحدة، يخْسْ ناموسكن لو في ناموس.
ورحت وما اشتكيت، اشتكي؟ ليش أناالمْبَخوَش جسدي مالحرب بهاب شويّة قلاّيين فلافل وكلاب الشارع.
ومن عزم الشد صار معي فتق واشتد وساويت عملية، وأنا طالع مالمستشفى بعد أيام كان غيرن عم بستناني عباب المستشفى وعم بسمّعوني: كوه المقطوعة إيدو، مامات، يفضح لاشتو بسبع أرواح.
حكيت لخالتي العجوز هالشي اللي صار معي، قالت: صار معك متل ما صار مع أمك في الحمام وأنته ابن سبعة وهلّق ابن سبعين.
اسمعن هلّق أش عم بصرحوا لدفتر نشاطن، كل سطر لناس منن:
_استنينا الأسدي ولما عدَّى انفجرنا بالضحك.
_ما بنسى أنا وأهل بيتي كلما عدَّى تحت البلكون منكبّ عليه مي ووسخ.
_أنا عطيتو مكتوب مغلف جوّاتو: إلى أستاذ آخر الزمان اللي أبوه عرص وأمه قح. . . وراح الأسدي وشكاني لمدير جريدة الجماهير.
_نحنه تلاتتنا عبّينا حيطان الحارة بسبو وبهدلتو.
_أنا وابن عمي ماخلّينا خارج في الحديقة العامة وفي حارة الأسدي إلا وعبينا حيطانوإتهامات، لازم تكتب لنا نجمتين.
_أنا واولاد شقفتي شفناه قريب من جامع الشيخ طه ودفشناه وانهزمنا، ولما قام ما طلّع علينا طلّع عالسما.
_أجا الأسدي على فرننا قدام قهوة الجديدة ونقّى رغيفين، أخدناهن من إيدو وقلنالو: هادا مأكول بشر.
_لما كان عم بيعمل ندوة في المركز الثقافي اتفقنا أنا وإخوتي نسألوا عن كلمات من تحت الزنّار.
_رحنا ١٣ . . . على قهوتو (آفامية) خمسة جوا عم بلطّشوه كلام و ثمانية برّا عم بضحكوا عليه، وبعد شوي تغيرنا نحنه والبرانيين وأجا غيرنا وغيرنا.
_أنا وابن خالتي كل ما عدّى قدّام باب اسقاقنا بطلعوا أولادنا الزغار وبصيحوا: أسدي أسدي.
_خواتي التلاتة ترقبوه وقالوا: يَيْ يَيْ هادا هوّه الكلب الأسدي.
_كلما عدّى قدام بيتنا تحت نادي السعد بشْوي منجّمّع ومنقول لو كل مرة مسبات شكل، لكن يا خيّو آخر مرة مشي كم خطوة وبعدا طالع مسدس من جيبو وارتد علينا. نحنة وين كل واحد صار بديرة. .. .
يا أخي إلنا بفخر الكائنات أسوة إذ ضربوه وسبّوه وألقوا عليه الأوساخ وأخيراً تألبوا على قتله فهاجر.

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

غلق الباب في وجه داعش

امير داعش المعين من قبل الولي الفقيه بشار الاسد

بقلم ماثيو ليفيت
هزم تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل، والآن هو في وضع لا يحسد عليه في دير الزور، وإلى جانب معركة تحرير الرقة يواجه تنظيم الدولة الإسلامية ضغوطا متزايدة لإظهار القوة والنفوذ حتى في الوقت الذي تنهار فيه خلافته على الأرض. لقد أصبحت قيادة داعش أقل مركزية وباتت المسؤوليات توزَع على القادة المحليين فيما يتم التشجيع على تنفيذ الهجمات في الخارج بواسطة المتعاطفين والاتباع. وشرع داعش وفق تقرير لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في إرسال الأموال إلى المناطق التي لا يملك التنظيم حاليا فروعا فيها، استعدادا لسقوط الخلافة في العراق وسورية ولضمان استمرار القدرة على تنفيذ الهجمات في الخارج.
ومع خسارة كل معركة، يتحول داعش من جماعة مسلحة تحكم مناطق إلى مجموعة متمردة تعمل من دون السيطرة على أرض محددة. ومع هذه التداعيات تتزايد خطورة التهديد الإرهابي الذي يمثله التنظيم إقليميا ودوليا. وفي حين يشكل التطرف المحلي العنيف أحد عناصر هذا التهديد، يتوجب على الدول التنبه كذلك لعودة المقاتلين الإرهابيين الأجانب الذين صقلتهم المعارك.
والآن يفر المقاتلون الأجانب الذين دربهم التنظيم، من العراق وسورية أملا في العودة إلى أوطانهم. ومن أصل 30 ألفا، يتحدر قرابة تسعة آلاف من شرق آسيا، وثمانية آلاف من أوروبا، وستة آلاف من تونس، وثلاثة آلاف من السعودية. وأفاد منسق مكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي بأن قرابة 1500 أوروبي، أغلبهم فرنسيون وبلجيكيون، عادوا إلى أوطانهم بعد ان تلقوا تدريبات على يد داعش في سورية والعراق.
ويشير تقرير نشرته الأمم المتحدة مؤخرا إلى ضرورة تصنيف المقاتلين الأجانب العائدين في ثلاثة أقسام رئيسية لدى تقييم السلطات حجم الخطورة التي يشكلونها على بلدانهم عند عودتهم من سورية والعراق. يضم القسم الأول الأفراد المحرومين من حقوقهم، الذين عادوا بعد شعورهم بالإحباط بسبب الفارق الشاسع بين اليوتوبيا التي وعدهم بها تنظيم الدولة الإسلامية وبين أفكاره الحقيقية وممارساته الواقعية. هؤلاء، ترى الأمم المتحدة، أن من الممكن تغيير أفكارهم المتطرفة وإعادة دمجهم في المجتمع.
ويمثل القسم الثاني مجموعة أصغر تضم المقاتلين العائدين الذين أصبحوا أكثر تشددا مما كانوا عليه عندما غادروا، ولم يتزحزح ولاؤهم للتنظيم، وقد تكون عودتهم مقرونة بالنية لتنفيذ هجمات إرهابية وتشكيل خطر أمني جسيم في بلدانهم. ويمثل القسم الثالث الأفراد الذين قطعوا صلاتهم بداعش بعدما زالت أوهامهم وتكشفت لهم حقيقة التنظيم، ولكنهم ما والوا متطرفين وقد تكون لديهم الرغبة في الانضمام لتنظيم إرهابي آخر.
هذا التصنيف مهم من أجل فهم التحديات المختلفة المرتبطة بعودة المقاتلين الأجانب إلى أوطانهم، وكذلك بالنسبة لبرامج مكافحة التطرف العنيف التي تم وضعها للتعامل مع العائدين، خاصة في أوروبا. ولكن هذه البرامج يجب أن تكون مصحوبة بإجراءات أمنية مشددة على الحدود، لاسيما وأن بعض العائدين الأكثر خطورة، لن يعودوا إلى بلدانهم، على الأرجح، باستخدام أسمائهم وثائق سفرهم الحقيقية، ولكن سيعبرون الحدود بوثائق سفر مزورة بدقة عالية.
وهذه ليست ظاهرة جديدة – فوكالة الاستخبارات الأميركية أعربت في 2001 قلقها بشأن الروابط المتزايدة بين المهربين الأجانب والمتطرفين مع ملحوظة حول كيفية استخدام الجماعات الإرهابية مثل حماس وحزب الله والجهاد الإسلامي المصرية هذه الشبكات من المهربين لتسهيل تنقل الإرهابيين – لكن هذه الظاهرة أصبحت أكثر تعقيدا الآن أكثر من أي وقت مضى.
هناك أدوات عديدة قد تساعد في مواجهة هذا التهديد قبل أن يعبر هؤلاء الأفراد الحدود الدولية، لكن هذه الأدوات قد لا تكون فعالة إلا بوجود ما يكفي من التعاون الدولي.
الإنتربول من ناحيته، طور عددا من الأدوات التي استخدمتها الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على حدودها، ومن بينها برامج التعرف على الملامح وقاعدة بيانات عالمية للمقاتلين الإرهابيين.
وباستخدام تلك الأدوات يتسنى للدول الأعضاء التي تحقق مع هؤلاء الأفراد إرسال صور إلى الإنتربول الذي يستخدم بدوره تقنية التعرف على الملامح لمقارنة الصور إلكترونيا مع تلك المخزنة في قواعد بياناته. ويعمل الإنتربول على توفير تقنية التعرف على الوجوه للشرطة في النقاط الحدودية.
ويعد سجل أسماء المسافرين أداة أخرى هامة لتسهيل تبادل المعلومات على الحدود إذ يزود الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ببيانات من خطوط الطيران قد تساعد في التعرف على المسافرين ذوي الخطورة العالية ومنعهم من التنقل بحرية في أوروبا أو أي مكان آخر.
وأخيرا، يجمع نظام معلومات “شينغن II” البيانات الشخصية لآلاف المقاتلين الإرهابيين الأجانب وينشئ ملفات شخصية أكثر شمولية عن كل منهم، يستخدمها مسؤولو الاستخبارات والحدود. كمثال على ذلك، تعرف هذا النظام على مقاتل إرهابي أجنبي حاول العودة إلى هولندا. وباستخدام هذا النظام تمكنت السلطات الهولندية باستجوابه فور وصوله إلى المطار.
ولو كانت هذه الأنظمة قد تم تفعيلها في وقت سابق، ربما كان بإمكان أوروبا منع هجمات مثل تفجير بروكسل في 2016. وبما أن الشرطة البلجيكية كانت تحتفظ بقائمة بأسماء مشبوهين بالإرهاب، بمن فيهم أولئك الذين كانوا قد عادوا من الحرب في العراق وسورية، كان بإمكانها الاستفادة من تبادل المعلومات والتواصل الإلكتروني مع الإنتربول في النقاط الحدودية.
يجب ألا نتصور أن سقوط داعش يعني نهاية تهديده الإرهابي للمنطقة والعالم. من الواضح أنهم ما زالوا عازمين على تنفيذ هجمات إرهابية في الخارج، وخاصة في الغرب. وفي الوقت الذي يعود فيه المقاتلون الإرهابيون إلى أوطانهم ويزدون في حجم الشتات الجهادي، ليس أمامنا إلا إعطاء الأولية لتبادل المعلومات والتعاون في النقاط الحدودية الحساسة، على مستوى دولي.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

طغاة… ارحلوا

 في كانون الثاني من عام  1948 كتب شاعر عبلّين المرحوم جورج نجيب خليل  رسالة لمجلة  اتحاد الاندية الارثوذكسيّة العربية الصادرة في القدس  اقتطف منها ما يلي : ” أرجو ان تضاعف المجلّة الضّرب على الوتر الحسّاس فتنير اذهان الملّة عن ايرادات الاوقاف والاديرة، بحيث يطلّع الجمهور  الارثوذكسي على مجموع ايرادات الاوقاف والاديرة في فلسطين وشرقي الاردنّ، التي يتنعّم بها رجال البطرياركيّة الاورشليميّة لوحدهم دون أن يفكّروا بشقاء ومآسي أفراد الطائفة المعوزين والمتألمين ، ودون أن ينظروا لبناء المشاريع العمرانيّة كالملاجيء والمدارس والمستشفيات  والكنائس ، ولكي تقف الطائفة أيضًا على مبلغ تحجُّر أكباد هؤلاء اليونانيين الذين أقاموا انفسهم رعاة علينا ،ومدى الاجحاف الذي يُلحقونه بالملّة من جرّاء عِنادهم وغطرستهم..”
وما زال الامر  على حاله شاعرنا الغالي المرحوم..ولكننا لن نسكت..
ففي باب الخليل حيث تجمّع المئات من الطائفة الارثوذكسيّة في البلاد لبدء المظاهرة التي تنادي برحيل البطريارك اليوناني ثيوفيلوس قال أحدهم صارخًا : “انظروا ..أترون هذين الفندقين اللذين امامنا ، لقد أجّرتهما البطرياركية اليونانية ل.. 99 سنة لقاء مبالغ قليلة ..
نظرتُ وتحسّرت..
فيدُ البطاركة  وثيوفيلوس  ليس بأقلّ حظًّا منهم امتدت وتمتدّ الى املاك الكنيسة لتبيعها شمالًا ويمينًا في كلّ انحاء البلاد، من الناصرة مرورًا بطبريا وقيساريا ويافا والقدس و….
والقضيّة دونمات ..عذرًا عشرات بل مئات الدونمات ولا يرمش لاحدهم جفن وكيف يرمش وهم لم يتعبوا بها ؟!!
وصرخت الجموع : ارحل ، ارحل
كلّكم تجّار تبيعوننا بالدولار..
كلّ هذا والصّحافة تنظر وترى وتُسجّل الحراك الشعبيّ المبارك للعديد من المجالس المليّة الارثوذكسيّة العربيّة في البلاد.
حقيقة بدأت كرة الثلج تتدحرج ولن تقف قبل ان تهرس تحتها كلّ التجاوزات وكلّ الشّرور والذّنوب والخطايا الظاهرة والمُستترة !!!
 وعينك فالقضيّة بالنسبة لي ليست الارض والاملاك فقط مع انها مهمّة ومهمّة جدًّا ، كما لكلّ فرد من أفراد  وأعضاء المجالس الملّيّة الارثوذكسيّة في البلاد والذين رأيتهم مع الشعب المؤمن والمساكين بالرّوح يصرخون وقد بُحّت حناجرهم ؛ يصرخون أمام البطركيّة الاورشليميّة اليونانيّة في القدس اليوم السبت  في التاسع من ايلول 2017
ارحل ..ارحل ..مللناكم.
 نعم القضيّة ليست عندي فقط الاملاك رغم اهميتها وانمّا ايضًا التجهيل المُمنهج والمدروس والمُبيّت ، فمنذ عشرات السنين وهم يعملون على جعل المسيحي الارثوذكسيّ العربيّ أميًّا أو يكاد في معرفة دينه، فيكفي ان يحضر يوم الأحد الى الطقوس وأقول الطقوس ، أمّا الفداء والخلاص فلا دخل لكم بها، وإن لم يعجبكم الامر فالسماء مفتوحة  والحدود كذلك ،هاجروا وأريحونا.
أمّا الوجع الثالث الذي يقضّني ، فهو الوقوف بشدّة امام توحيد الكنائس وتوحيد الاعياد في حين ان اهلهم وشعوبهم  في اليونان وقبرص وحّدوها مع الغرب تحت تأثير وضغط السوق الاوروبيّة المشتركة.
امّا الأمر الآخَر الذي يزعجنا جميعًا فهو الطلاق السريع( ونحن نعرف رأي الانجيل بالطّلاق ) ودون البحث الجادّ في رأب الصّدع وبناء الجسور بين الزوجين ، فلا غرو ان تجد ان شابًا كاثوليكيًا اختلف مع زوجته انقلب بقدرة قادر خلال اسبوع الى ارثوذكسي وطلّق زوجته على الفيزا !! وما أدراك ما الفيزا.
 أخيرًا يحضرني ما قاله زعيم الهند الشهير غاندي بعد ان قرأ الكتاب المُقدّس : ”  الكتاب المُقدّس تاج جميل   ، دُرّته الموعظة على الجبل ، ولولا رجال الدين المسيحيين لأصبحت مسيحيّا” تخيّلوا معي لو صار هذا الغاندي مسيحيًّا لجذب خلفه للربّ مئات الملايين..
لست اعمّم فهناك الكثير من رجال الدين الرائعين الذين يربطون نهارهم بليلهم في خدمة الربّ..
بُحّت الحاجر وهي تصرخ : ارحل ..ارحل..سنعود لك بكلّ الطرق.لن ندعك تعبث بنا وباملاكنا وايماننا.
ا .ر.ح. ل.

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

و لكن لا أدرينالين لمن تنادي ..

بحسب ابراهيم عالمة حارس المرمى في منتخب الاسد قال انّو ارتفع الأدرينالين بجسم لاعبي المنتخب بعد سماع كلمة حافظ بشار الاسد في بث حي لدعمهم و الوقوف الى جانبهم ..

كم أتمنى من هذا المسخ ابن جحش القرداحة ان يخرج ببث حي اليوم بعد غارات اسرائيل على سوريا ، بركي بيتحرك الأدرينالين في جسم حارس اسرائيل كما حرَّكت كلماته ادرنيلات حارس المنتخب !!!

ولكن :
لقد اسمعت لو ناديت حيّاً
و لكن لا أدرينالين لمن تنادي ..

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

شاهد نظام المجرم بشار الأسد يستنجد بالنبي هابيل للطائفة الدرزية ويحتفي بمقامه بالزبداني

بعد ان طوبت عائلة الأسد الإجرامية الدين الإسلامي والمسيحي بإسمها وأصبحت المالك الحصري لهم, وجعلت الطريق الوحيد للتواصل مع الله حصريا من خلالها, ها هي أيضا تطوب الدين الدرزي بإسمها وتستنجد به لكي تنتصر على ثورة الشعب السوري وتبقى بالسلطة الى الأبد مواظبين على إستعباد الشعب السوري وسرقة اقتصاده وقوت أبنائه ….  نزكي لكم أيضا مشاهدة: بعد كلية الشريعة والحوزات الشيعية المجرم بشار الاسد يسطو على اللاهوت المسيحي

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

خطة للفوز بكاس أمم أسيا القادمة

التخطيط هو سبيل النجاح الوحيد, أنها قضية يتفق بشأنها كل إنسان عاقل, ونحن نشاهد الدول التي تعمد لوضع خطط طويلة الأمد كيف أنها تنجح في كسب الثمار, بخلاف الدول التي تتمسك بالفوضى فان أوضاعها تتردى, والتخطيط مهم لكل مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والعسكرية, وحتى الرياضية وهو مدار سطورنا.
فنحن نشاهد الألمان كيف يسيرون بثبات, لأنهم يطبقون منهج واضح المعالم, قد وضع الخبراء الألمان خطة لعملية الهيمنة على الكرة العالمية, وتحقق لهم ذلك, وحتى دول الجوار تملك خطط واضحة كالسعودية وإيران وقطر, أم العراق فانه ضائع تماما والسبب افتقاده لخطة عمل نتيجة تسلط اتحاد غير واعي لدوره, وتصفيات كاس العالم دليل على تخبط الاتحاد وضياعه, حيث تخبط باختيار المدربين, فغير أربع مرات في رقم قياسي عالمي, وفشل في تحضير مباريات ودية للمنتخب, حتى اضطر فريق العراق للعب مع عمال هنود في مطار ماليزيا, استعداد للمنتخب الياباني! هل هناك فضيحة للاتحاد اكبر من هذه؟!
هنا نرسم خطة للفوز بكاس أسيا المقبلة لو عمل الاتحاد بالخطة, واليكم تفاصيل الخطة:

● وضع منهج مباريات الدوري والكأس لأربع سنوات
كان احد أسباب انهيار الكرة العراقية, هو الفوضى التي صنعها الاتحاد العراقي, عبر فوضوية مواعيد مباريات الدوري والكأس وكثرت التأجيلات, فغياب جدول ثابت للدوري وحصول التأجيلات لأسباب سخيفة, حتى وصل أحيانا تأجيل الدوري لشهر! وهو يحصل كثيرا فقط لمشاركة منتخب أو نادي في بطولة خارجية, مع أن كل نادي يملك ثلاثون لاعب, لكن يتم تأجيل مبارياته حتى لو كان له لاعب واحد  مشارك مع منتخب الشباب أو الاولمبي أو الوطني, وهذا أمر يدلل على استهانة الاتحاد بالدوري العراقي, وسلوكهم الجاهل هو ما جعل دورينا يصبح ضعيفا ويشكل عبئ كبير على الكرة العراقية.
في الثمانينات والتسعينات كان هناك جدول صارم للدوري, وكان يصدر كراس مثبت فيه مواعيد المباريات, وحتى لو تأجلت مباراة لعارض فإنها تقام بعد أيام ولا تترك لأشهر, وهو ما يجب أن نعود له, بدل الفوضى التي خلقها اتحاد الصدفة.
لذلك يجب تهيئة جدول صارم لمباريات الدوري وكذلك لبطولة ألكاس, مما يجعل البطولات ذات ثمار وفائدة.

● تثبيت المدرب مع فريق خبير
الاهم ألان الاستقرار على المدرب باسم قاسم, بعد أن نجح في الظهور بمنتخب يبشر بخير, واعتقد من المهم إسناده بمنظومة داعمة من الخبراء والمستشارين والمحللين, يكونوا عون للمنتخب في أن يكون بأفضل تشكيلة وانجح خطة لعب, مع مساعدين من اللاعبين المعتزلين حديثا, وبعض ذوي الخبرة مع المنتخبات, وبهذا الشكل يكون لدينا منظومة تدريب وليس مجرد مدرب, وبهذا يكون المنتخب متسلح بالخبرة والمعلومة والفكر.
أما ترك الحال على ما هو عليه فهو عليه ألان, لن ينتج أي نجاح, لذلك يجب العمل بهذه الجزئية كي نتطور.

● تهيئة منظومة إعلامية تدعم المنتخب
كان اكبر أسباب فشل المدرب راضي شنيشل هو جزء من الإعلام العراقي, حيث تشكل لوبي إعلامي فاسد, مهمته التسقيط وإثارة المشاكل والضغط, عبر برامج تلفزيونية يومية, ومواقع فيسبوكية مؤثرة, مع غياب جهات تدافع أو ترد الهجمة الشرسة, في خضم غياب قانون أعلامي ينظم العمل ويحاسب من يشهر أو يطعن أو يكذب, فكانت النتيجة كارثة.
ألان نحتاج قناة إعلامية رياضية ببرامج مؤثرة, بدل البرامج التافهة التي تقدمها الرياضية العراقية, والتي لم تستطع أن تقف أمام اللوبي الإعلامي الفاسد في أوج هجمته الشرسة ضد المنتخب العراقي.
فعلى الرياضية العراقية التسلح بكوادر فنية محترفة, بدل السذج الذين يقودون البرامج ألان, وان تقوم بعملية تسريح كبيرة للفاشلين ممن تسببوا بالانتكاسة الإعلامية, والاهم أن تلجأ للاعبين المعتزلين, وتفتح أبوابها لهم في مجال الأعداد والتقديم والتحليل والتعليق, كي تصبح القناة مقبولة من الجماهير, وان تضع خطة دعم, ولا تعمل على العنتريات, ومن ألان يكون هدفها حماية المنتخب من هجمات اللوبي الإعلامي الفاسد, وتصحيح الأخطاء.
مع تأسيس صفحات على الفيسبوك بإدارة محترفين, تكون لمنشوراتها تأثير اكبر من صفحات اللوبي الإعلامي الفاسد التي هدفها المال والتخريب.

● أهمية وجود طبيب نفسي
شاهدنا حصول مشاكل داخل المنتخب لبعض اللاعبين, وسببها قضايا نفسية, وعمد اللوبي الإعلامي الفاسد على الضرب على وتر هذه المشاكل, مما جعل المنتخب يعاني, لذلك قضية تواجد فريق طبي نفسي بقيادة طبيب خبير مهم جدا, في عملية التخلص من المعوقات, كالتي تحصل حاليا, وشاهدنا المشاكل التي عمد الإعلام المغرض والمعادي على تضخيمها, وتسببت بانتهاء لاعبين وحصول انتكاسات للمنتخب.
أتمنى على الاتحاد العراقي أن يهتم بهذه النقطة, كي يتحقق الانجاز للمنتخب ولا تضيع الجهود والأموال كما حاصل اليوم.

● أهمية المباريات الودية
النقطة المركزية هو الاتفاق ومن ألان على مباريات دولية ودية, في أيام ألفيفا المتاحة, مع منتخبات متنوعة, فمن المهم الخروج من شرنقة اللعب مع الأردن ولبنان وسوريا, وان ننطلق الى دول العالم, أن مواجهة منتخبات أوربا الشرقية مثل بلغاريا ورومانيا والبوسنة ومقدونيا وأذربيجان وأوكرانيا أساسي جدا, فيكون التوجه للعب معها في العراق أو في ملاعبها, كذلك الاهتمام باللعب مع منتخبات إفريقيا, مثل المغرب والجزائر والكاميرون ونيجيريا وجنوب إفريقيا وغانا ومصر, لأنها عناوين كروية مهمة بالاضافة للقيمة المالية الممكنة, وكذلك السعي للعب مع منتخبات أمريكا الشمالية, مثل كندا وكوستاريكا وغواتيملا, فالأمر ممكن وبصرف مبالغ قليلة, عندها يمكن أن يكون مردود حقيقي للمباريات الودية, ويتحقق استفادة وخبرة وتجارب جيدة, بالاضافة للانتشار الإعلامي للمنتخب العراقي, حيث يصبح مطلوبا للعب إذا داوم على اللعب مع منتخبات معروفة ومتنوعة.
نطالب الاتحاد في الاهتمام بهذه الفكرة والتهيؤ من ألان لحجز مباريات تكون ل16 شهر قادمة, وهي الفترة التي تفصلنا عن كاس أسيا في الإمارات.

أذا عمل الاتحاد بهذه الخطة فسيكون كاس أسيا من نصيبنا, وتتحقق نهضة كروية بسبب اعتمادنا على الخطط بدل الفوضوية, عسى أن يصحوا الاتحاد العراقي ويفعل شيء حقيقي للكرة العراقية.

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

قراءة ل ” الله الجلاد ” المتمثل في سورة النساء ( سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا .. / 56 )

المقدمة :
ليس من سورة تستحق أعادة النظر والتفكير العقلي ومحاولة أيجاد التسبيب لها منطقيا ، كالأية 56 من سورة النساء ، ففي هذا المقال المقتضب ، سأبحث في هذا المنحى لربما أجد مسببا لهذا النهج التوحشي والعنفي للنص القرأني ، وسأتطرق أولا للتفسير الأسلامي لشيوخ الأسلام لهذه الأية ، حسب أهم المصادر الأسلامية المعتمدة ، ثم سأسرد قراأتي الخاصة لها .

النص :
أولا لنتناول تفسير الأية ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا – 56 / سورة النساء ) وفق ما جاء في تفسير ” الطبري ” حسب موقع
quran.ksu.edu.sa/tafseer/tabary/sura4-aya56.html
( قال أبو جعفر : هذا وعيد من الله جل ثناؤه للذين أقاموا على تكذيبهم بما أنـزل الله على محمد من يهود بني إسرائيل وغيرهم من سائر الكفار ، وبرسوله . يقول الله لهم : إن الذين جحدوا ما أنـزلتُ على رسولي محمد ، من آياتي يعني : من آيات تنـزيله ، ووَحي كتابه ، وهي دلالاته وحججه على صدق محمد فلم يصدقوا به من يهود بني إسرائيل وغيرهم من سائر أهل الكفر به : ” سوف نصليهم نارًا “، يقول : سوف ننضجهم في نارٍ يُصلون فيها أي يشوون فيها ” كلما نضجت جلودهم “، يقول : كلما انشوت بها جلودهم فاحترقت ” بدلناهم جلودًا غيرها “، يعني : غير الجلود التي قد نضجت فانشوت ، – 9833 حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا جرير ، عن الأعمش ، عن ثوير ، عن ابن عمر: ” كلما نضجت جلودهم بدّلناهم جلودًا غيرها “، قال : إذا احترقت جلودهم بدّلناهم جلودًا بيضًا أمثالَ القراطيس. 9834 – حدثنا بشر بن معاذ قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد، عن قتادة قوله : ” إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارًا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودًا غيرَها “، يقول : كلما احترقت جلودهم بدّلناهم جلودًا غيرَها. 9835 – حدثني المثنى قال ، حدثنا إسحاق قال ، حدثنا ابن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع في قوله: ” كلما نضجت جلودهم “، قال : سمعنا أنه مكتوب في الكتاب الأول : جلدُ أحدهم أربعون ذراعًا ، وسِنُّه سبعون ذراعًا ، وبطنه لو وضع فيه جبل َسِعه. فإذا أكلت النار جلودهم بُدّلوا جلودًا غيرها . ) .

القراءة :
أولا – لو نظرنا نظرة شمولية عامة وأولية لسورة النساء / بالرغم من أن هذا الأمر ليس موضوعنا الذي نحن بصدده ، لأستطعنا أن نكون فكرة أولية ، بان السورة معظم أياتها غير مترابطة البتة مع البنية العامة لنص السورة ، حيث نلاحظ / مثلا ، بأن الأيات ( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ / 3 . لاَ تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاء سَبِيلاً / 22 . وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنكُمْ وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ / 25 ) تهتم بقضية ” نكاح النساء ” ، من حلل ” النكاح ” بهم ومن حرم ” نكاحهم ” .. ، بينما هناك أيات ليس لها من ربط أو علاقة أو صلة ببعضها البعض ، كالأية التي نحن بصددها المرقمة 56 ، وغيرها مثلا ( يرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا 28 . أوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَن يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا / 52 . لن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًا لِّلَّهِ وَلاَ الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا / 172 ) حيث تتناول مواضيع مختلفة متفرقة وعامة ! ، والسورة بنيويا تضم أضاءأت عامة ، متباينة في المضمون والنهج والمعنى والغاية ! .
ثانيا – أننا أمام حالة ووضع محدد وموصوف وهو ، أن الذين ( كَفَرُوا بِآيَاتِنَا ) ، أي الذين كفروا بأيات الله ، سَوْفَ ( نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا ) ، وهنا المتكلم هو الذات الألهية ، وهو المعاقب للكافرين بالأيات ، ولكن تفسير الطبري ، يأخذ منحى أخر وهو أن ( عقاب تكذيب الأيات التي نزلت بحق أو على الرسول وعدم تصديق الكافرين لها ) أن الله سوف يعاقبهم ( سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا .. ) ، وهنا نرى أن الأية تصب أو تنهج مسارا لصالح الرسول محمد بالتحديد ، ولا تصب لجانب الله وهذه نقطة خلاف مركزية مهمة ، هذا من جانب.
ثالثا – في سياق الأية ، ارى كما من التوحش والعنف الجهنمي والدموي ، لا مثيل له ، وموثق بشكل يجذب الأنتباه ، وهذا العذاب موصوف بشكل مقزز ، كأنه يوصف ( تعذيب جاسوس في أقبية المخابرات ) ، وبه أستعراض لا يقبله عقل ، حيث بين أن جلودهم تبدل كلما نضجت حتى يذوقوا عقابا أكبر ! حتى نقل عن ” الربيع ” أنه قال : ( يعذب وبطنه لو وضع فيه جبل َسِعه ) ، هذا العذاب من المؤكد ليس من الله ، ولو كان كذلك ، لكان الله ، يندرج أسمه تحت مسمى ” الله الجلاد ” وليس ” الله محبة ” ، وهذه أشكالية كبرى في كنه الذات الالهية! .
رابعا – بعد كل هذا التعذيب الوحشي تأتي الأية على وصف الله ب ” أنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا ” ، وهنا أتساءل هل المقصود أن الله كان حكيما في التعذيب ! ، وعزيزا في التمثيل بعباده ، فلا أرى أي مكان عقلي لهاتين المفردتين في سياق الأية بعد كل هذا التعذيب الوحشي ! وكيف يكون المعذب عزيزا ، ويكون عزيزا على من !! ، أيعقل أن يكون الله عزيزا على من يعذبهم ! .
خامسا – الغريب والعجيب والمستهجن أن بعض المواقع تورد وصف هذا العذاب بالاعجاز العلمي ! ، حيث جاء في / موقع جامعة الأيمان ، ما يلي (( الإعجاز العلمي للأية موضوعة البحث ، فأخبر الله تعالى أنهم سيصلون ناراً تشويهم وتحرق جلودهم ، فإذا احترقت تلك الجلود وانتهت فإنه تعالى يبدلهم جلوداً أخرى ، وهذا التبديل للجلود ليدوم ويستمر شعورهم وإحساسهم بالألم والعذاب . وفي هذه الآية الكريمة ” سبق علمي ” ، فقد أخبرت هذه الآية القرآنية ( أن الإحساس بالألم في الجلد ) ، فقال تعالى:﴿ كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ ﴾ ، حيث علل المولى عز وجل تبديل الجلود فقال تعالى : ﴿ لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ ﴾ .. )) .. وهنا أرى ظلال ونفاق كبيرين من قبل الشيوخ ، فكيف يكون هذا الوصف للجلد سبقا علميا ! ، فهل هناك أعجاز علمي حتى في العذاب ، ومن قبل الله بالتحديد ، فأذا كان كذلك فأننا نعيش في أزمة كارثية للنص القرأني ! .
سادسا – أن مرجعية داعش والقاعدة وأخواتها تستند على هكذا نصوص ، وما حرق الطيار الأردني معاذ الكساسبة (*) حيا ألا تطبيقا عمليا لهذه الأية وغيرها ! أن تفنن المنظمات الأرهابية في القتل والسحل والحرق والصلب والرمي من علو شاهق .. ، له ما يسنده نصا وحديثا وسنة في الموروث الأسلامي عامة ! .. وهذه معضلة دينية خطيرة ، لذا أرى أن توقف وتحجب هكذا نصوص ! لأنها لا تخدم المنادين بالأسلام كدين ومعتقد ، بل تدخله في دهاليز التوحش .
سابعا – أن هذه الأية تدلل على بشرية النص ، وأرى أن المضمون الرباني مفتقد في بنية هذا النص القرأني ، من جهة أخرى ، لم هذا الطابع التعذيبي في هذه الأية ، فهي تصور لنا صورة وحشية للنص ، فنحن أمام معذب مريض نفسيا ، هو الله ” الجلاد ” وليس أمام الله ” الخالق الحنان الرحمن الرحيم السلام الغفار السميع المجيب ” ، أخيرا أستحالة أن تكون هكذا أيات ذات مصدر رباني ، لأنها أيات ذات وعاء بشري أنتقامي ووحشي !! .
————————————————————————————-
(*) معاذ الكساسبة / 29 مايو 1988 – 3 يناير 2015 ، طيار أردني برتبة ملازم أول وقع أسيراً بأيدي تنظيم “داعش ” ، صباح يوم الأربعاء 24 ديسمبر 2014 ، وذلك بعد سقوط طائرته الحربية من نوع إف-16 أثناء قيامها بمهمة عسكرية على مواقع تنظيم داعش في محافظة الرقة شمالي سوريا . تم إعدامه حرقاً وهو حي على يد عناصر تنظيم داعش يوم 3 يناير 2015 ، حيث كان يقف داخل قفص حديدي مغلق . أعلن التلفزيون الأردني عن وفاته يوم 3 فبراير 2015 وذلك بعد أن قامت مواقع تابعة لتنظيم داعش برفع صور ومقطع فيديو لعملية حرقه .

Posted in فكر حر | 9 Comments