الأكراد والمصير المحتوم .. ولعبة الدومينو التي لاتنتهي

تركهم السوفييت للموت في “ماهاباد”.. وباعهم الإيرانيون لصدام.. وتركتهم أميركا للموت في حلبجة بعدما وعدت بحمايتهم!.. والآن تحاول إسرائيل دعمهم في انفصالهم!.. تعرف على قصة الكرد وجذورها التاريخية

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

تركة الطالباني .. وصراع المنتفعين

القسام الشرعي للرئيس العراقي :
الرئيس السابق العراقي جلال طالباني تم احتساب القسام الشرعي وتوزيع الانصبه الشرعيه على الورثة وكما يلي :
الزوجة = 3 اسهم
الابن = 14 سهم
البنت = 7 سهم
من اصل المساله الارثيه 24 سهم .
المشكله مو بالقسام الشرعي وانما المشكله في توزيع الثروه لحامي الدستور وصمام الامان .

نعرض فيما يلي جزءا من ثروته المنقولة وغير المنقولة بالادلة :

1- فندق (سليماني بالاس) القابع في مدينة السليمانية ، يقدر ثمنه ب100 مليون دولار ، يديره عضو المكتب السياسي للأتحاد الوطني سابقا (فريدون عبدالقادر).

2- سلسلة شركات نوكان الدولية للأستثمار والمقاولات العامة ومقرها الرئيسي في مدينة السليمانية ، يديرها (عمر فتاح) عضو المكتب السياسي للأتحاد الوطني الكردستاني حاليا ، و قد كان فتاح نائبا لرئيس حكومة كردستان قبل طرده بتهمة الفساد المالي والاداري منذ خمسة أشهر ، وتناولت الصحف الكردية هذه الفضيحة بالاسهاب الممل.

3- منطقة كاملة تتضمن عشرين بيتا يسكنها الطلباني وزوجته هيرو وأولادهما وحرسهم الخاص في حي بختياري بمدينة السليمانية ، فضلا عن أراضي زراعية تبلغ مساحتها اربعمائة الف هيكتار في منطقة شهرزور تحديدا ( قرية كاني كةوا ، قرية الان وحاصل).

4- عشر قصور مصممة حسب أحدث الديكورات العالمية في :

– في اربيل حي كردستان قصران ، وفي حي الشرطة قرب تقاطع دولار ئاوا، قصر واحد.

– السليمانية شارع سالم قرب محطة كهرباء رزكاري قصران.

– دهوك قرب سوبر ماركت مازي قصران.

– كويه قرب فندق هيبت سلطان الذي يمتلكه الطالباني ايضا ثلاث قصور.

5- ثروة منقولة تقدر ب 2 مليار دولار امريكي مودعة في بنوك امريكا واوروبا وهي في تزايد ، يشرف على حفظها ورعايتها كل من ابن جلال الطالباني المقيم في امريكا (قوباد) وهو متزوج من ابنة قيادي في حزب الليكود الاسرائيلي . وشاناز ابراهيم احمد اخت عقيلة الطالباني هيرو ابراهيم احمد ؟
مصدر هذه المعلومة الصحفي الامريكي مايكل روبن وقد نشرها في الصحف الامريكية.

جل هذه المعلومات بإستثناء (النقطة الخامسة) مصدرها قيادي في الحزب الذي يترأسه جلال الطالباني (الاتحاد الوطني الكردستاني) وللتأكد منها بالامكان زيارة دائرة التسجيل العقاري في المدن و المناطق التي ذكرناها.
ما ذكر غيث من فيض ، سلام ؟

Posted in فكر حر | Leave a comment

هل بدأ حرق العمامات في شوارع العراق .. كما تنبأنا

تقول الأخبار الواردة من مدن جنوب العراق أن منازل ومكاتب معتمدي السيستاني قد تعرضت لهجمات ومنها في وضح النهار ؟

وكان حشد من المتظاهرين في مدينة كربلاء قد طلب بإغلاق مكتب الصرخي لإبعاد مدينتهم عن “التطرف الديني بكل اشكاله” وبعد رفض طلبهم قررو حرق مكتبه ؟

كما فككت الجهات الأمنية قنبلة موضوعة بالقرب من منزل وكيل السستاني “فليح حسن” في قلعة سكر شمال الناصرية .

وكان المتحدث باسم الصرخي الشيخ “بلال الخفاجي” قد إتهم ممثل المرجع السيستاني في منطقة الرفاعي شمال الناصرية بالوقوف وراء عمليات حرق مكتبه في المنطقة.

وبعدها توجه العديد من أصار الصرخي من مدينة الكوت (160 كلم جنوب بغداد) والديوانية (180 كلم جنوب بغداد) الى الناصرية للاحتجاج على ذلك .

لكن الجهات الامنية كانت قد فرضت حظر تجوال في المدينة واعتقلت البعض من أنصاره .

وكان قائد شرطة محافظة ذي قار اللواء “صباح الفتلاوي” قد أكد لوكالة الصحافة الفرنسية أن الشرطة ستتعامل بحزم مع أنصار الصرخي إذا حاولوا إعادة فتح المكتب ، وان هناك قوة من مكافحة الشغب متوجه الى قضاء الرفاعي .

وكان أتباع الصرخي قد خاضوا مواجهات دامية مع الشرطة العراقية في مدينة كربلاء (110 كلم جنوب بغداد) في عام 2006 قتل فيها العشرات من أنصاره ، كما جرى اعتقال نحو 200 شخص.

سرسبيندار السندي

Posted in فكر حر | Leave a comment

الموساد الإسرائيلي أطلق عملية “ريح المقبرة في كردستان” وأولى خطواتها ألإستفتاء

تفجير قنبله إعلاميه سنودن
الموساد الإسرائيلي أطلق عملية “ريح المقبرة في كردستان” وأولى خطواتها ألإستفتاء

فجّرت تقارير صحفيه روسيه قنبلةً إعلاميه ، إثر نشرها تصريحاً للمستشار السابق في وكالة الأمن القومي الأميركي إدوارد سنودن ؟ أكد فيه أن جهاز الموساد الإسرائيلي أطلق عملية “ريح المقبره ” في كردستان العراق .
ونقلت صحيفة “موسكو تايم ” الناطقه بالإنكليزيه عن سنودن قوله ” إن جهاز الموساد الإسرائيلي إستشعر مبكراً فشل عملية (عش الدبابير) التي أُطلقت بالتعاون مع جهاز الإستخبارات الأمريكي
CIA وM16
البريطاني في سوريا والعراق ، الأمر الذي دعاه للتحرك سريعاً ودون تنسيق حتى مع أجهزة المخابرات الأمريكيه والبريطانيه لإطلاق الخطة البديله “ريح المقبره ” .
وتابع المستشار السابق إن عملية “ريح المقبره” تقضي بقيام دولة كردستان على أنقاض داعش ، وأولى خطواتها الإستفتاء كي لا تتوقف الحرب في منطقة الشرق الأوسط , وإن “الأكراد سيكونون حطب هذه الحرب” بالإضافة الى إنهاك تركيا وإيران وسوريا بدعم مالي من دولتين خليجيتين لم يسميهما” .
وفي سياق هذه الوثائق ، سرّب الموظف السابق في الوكاله “إدوارد سنودن ” معلومات تؤكد أن تنظيم داعش هو صنيعة إلاستخبارات الأمريكيه والبريطانيه والاسرائيليه .

وأوضح سنودن في وثائقه ، أن “أجهزة الإستخبارات الأمريكيه والبريطانيه والإسرائيليه تتحمل مسؤولية إنشاء داعش ” لافتاً إلى أن ” متزعم التنظيم أبو بكر البغدادي ، خضع لتدريب عسكري مكثف لمدة عام كامل من قبل جهاز الموساد الإسرائيلي بالتوازي مع تلقيه دروساً في اللاهوت وفن الخطابه ” .

ملاحظة :
هل نسى السيد سنودن ، كيف كان ساسة البعث السوري والعراقي يمررون إرهابي القاعدة من سوريا الى العراق وبمباركة ملالي قم وطهران ، الذين إنقلبوا على الامريكان بعد إعدامهم لصدام ، ليفجروا أنفسهم العفنة وسط جموع العراقيين الأبرياء ؟

مع تحيات: س . السندي

Posted in فكر حر | Leave a comment

من أقوام للتسليب .. إلى خارطة تبتلع نصف ألعراق

مقالة كما وردتني من صديق لتبيان رأي
هذه قصة اقوام استوطنوا شمال العراق ليصبحوا كيانا في خاصرته ، وكل الشواهد والادلة تشير إلى ان الكورد اقوام نزحت الى شمال العراق وقامت بعمليات ابادة جماعية للاقوام الحقيقيين من الاشور والكلدان وغيرهم بحقد مقيت ليصبحوا فيما بعد كيانا عدائيا يطالب بحقوق بعد أن أبرحوا العراقيين قتلا على مدى عقود من الزمن ، ليتمادو بعد عام 2003 فاصبحوا يسيطرون على قرار الدولة واستغلال ثروات العراق وغرز الحقد الدفين ودسائس المؤامرات على الشعب العراقي في سابقة خطيرة لم تحصل لاقلية تسيطر على الاكثرية، امام حكومة هزيلة جلبت العار للشعب العراقي بخنوعهم مطيعين للسوط الكوردي البغيض ..؟

يقول الكاتب الكوردي خالد الجاف ، خلال القرون الاولى للاسلام ظلت مناطق شمال العراق سريانية وعربية اسلامية قبل ان يبدأ الزحف الكردى اليها فى القرون المتأخرة ومنتصف القرن التاسع عشر من جبال زاكروس الايرانية والشريط الحدودى مابين تركيا وايران والعراق الى مدن وقرى شمال العراق .. ؟
ويضيف الكاتب ، ان معالم الحضارة الاشورية لازالت شاخصة على مر العصور قبل استيطان الكرد للعراق بالاف السنين ، بينما لم يصل الى علمنا وأنا الكوردي وجود أي اثر من معالم الحضارة للشعب الكردى على مر العصور .. ؟
فيما يقول البروفيسور الكردى عمر ميران الحاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة السوربون عام 1952 والمتخصص فى تاريخ شعوب الشرق الاوسط ، واستاذ التاريخ فى جامعات مختلفة يقول ، ان الشعب الكردى شعب بدائى وتاريخه بسيط ، وهذا ليس انتقاصا من شعبنا الكردى ولم نسمع او نجد الى يومنا هذا اى اثر لتراث حضارى او اى اثر لمدينة كردية تأسست على ايدى الشعب الكردى . فاالقيادة الكردية الحالية وبعض المثقفين الاكراد المغرورين يريدون ان يفهموا العالم انه حقا هناك وطن اسمه كردستان بلا دليل أثري وبلا اثبات علمي ؟
واننى كلما تذكرت هذه التسمية الطارئة وانا ابن تلك المنطقة اشعر بالاشمئزاز لما تحمله هذه التسمية من نعرة عنصرية وشوفينية مقيتة تبعدنا عن روح التسامح والمحبة بين الاخوة المسلمين وغيرهم ، ان القيادة العشائرية المتعصبة تريد ان تجعل من شعبنا الكردى شعبا كاليهود فى فلسطين ، فأختيار هذا الاسم يلغى الوجود الفعلى للكثير من القوميات المتواجدة فى المنطقة من العرب والتركمان والاشوريين والكلدان واليزيدين .؟

فلو درسنا التاريخ الاسلامى نفسه فى شمال العراق نجد انه لم يكن هناك ذكر للأكراد او كردستان فى هذه المنطقة ، وهنا شهادات اخرى ومنها ما ذكره المؤرخ الكردى “فيدو الكورانى” فى كتابه “الاكراد” ؟

١: أن كردستان لم تعرف الا فى القرن التاسع عشر الميلادى ؟

٢: ذكرت الرحالة الانكليزية المس “بيشوب” فى كتابها الرحلات عام 1895 ان حياة القبائل الكردية كانت في العموم تقوم على السلب والنهب والقتل ؟

٣: ذكر الدكتور جورج باسجر عندما قام برحلته الى المنطقة الشمالية عام 1828 ، أن القبائل الكردية قامت بهجمات دموية مروعة على مناطق وأديرة السريان وقامت بتصفيتهم وحرق بيوتهم ومزارعهم ؟

٤: المؤرخ “باسيل نيكتين” وهو مختص بالقبائل الكردية يقول { أن الاكراد الذين يعيشون على حدود الرافدين يعتمدون على القتل والسلب والنهب طريقة لمعيشتهم وهم متعطشون الى الدماء} ؟

٥: كتب القنصل البريطانى الى سفيره في عام 1885 رسالة يقول فيها { ان هناك اكثر من 360 قرية ومدينة سريانية قد دمرها الزحف الكردى بالكامل وخصوصا فى منطقة ماردين } ؟

وبما ان الاكراد لم يؤسسوا اية مدينة كردية فى شمال العراق ، وحتى عاصمتهم الحالية اربيل كانت مدينة اشورية واسمها الاصلى “أريخ إللو ، أربه إللو” أي مدينة الالهة الاربعة ، ويكفى ان تشهد قلعتها التاريخية العظيمة الحالية على اشوريتها واكديتها ، وقد اطلق عليها اسم أربل مختصرة فى العصر العباسى ، وفى السنوات الاخيرة استبدلت المليشيات الكردية اسم المدينة التاريخية الى كلمة كردية وهى (هولير) ضاربين التاريخ والجغرافيا عرض الحائط في وقاحة لا تشبه إلا وقاحات الاعراب ؟

٦: يقول الدكتور “كراند” الخبير فى المنطقة وشعوبها فى كتابه “النساطرة” يعمل الاكراد وبشتى الطرق على اخلاء المنطقة من سكانها الاصليين ، فكركوك كانت مدينة سريانية وكانت مركزا مهما للمسيحية النسطورية ؟

ولا ادري لماذا عادت الى ذهني في يوم ٢٥ أيلول الماضي ذكريات يَوْم ٢ آب ١٩٩٠عندما قرر الرئيس الراحل صدام حسين إجتياح الكويت ضاربا عرض الحائط كل التبعات الخطيرة التي قد تتمخض عن فعلته هذه ، وبالتاكيد انا هنا لا أشبه الاستفتاء بالاجتياح ولكن ما أعاد الى ذهني الذكرى هو حالة النشوة والابتهاج العارمة التي اجتاحت الشارع العراقي بعد عمله الاجرامي المحفوف بالمخاطر الجمة والعظيمة ، ولم يستمع احد الى صوت العقل الذي كان ينادي بالعدول عنه والانسحاب منها، ولم تقبل القيادة العراقية آنذاك كل التنازلات الكويتية والتي كانت كبيرة جدا، ولم يع العراقيون الذين اندفعوا بتأييدها خطورة التبعيات الا بعد أشهر عندما بدا الحصار يؤرق عيشهم ويعض جنباتهم حتى لعنوا اليوم الذي إحتلوا فيه الكويت عندما دمرت مدنهم واحتلت بلادهم ؟

دهوك أيضاً كانت مدينة اشورية الاصل نزحت اليها البادينانيون الاكراد من الجبال الواقعة جنوب الاناضول ، ولايزال الاشوريين سكانها القدماء يشكلون نسبة مهمة من سكانها ؟

وختام القول ، أرى ان شوفينية القادة الكورد واحزابهم وميليشياتهم انما يكفرون بالعراق ونعمته ، وبممارساتهم الشوفينية هذه ودسائسهم سيقودون الشعب الكوردي الى منزلق خطير جداً ؟

نعم هذا هو تاريخ هؤلاء القوم الذين تسللوا الى العراق ليتآمروا عليه منتهكين حرمة سكانه الأصليين في كل يوم لدرجة القتل عن عمد من دون أن يوقفهم عند حدهم أحد من الحكام الاقزام الذين رضوا بكل وضاعة ان يكشفوا ظهورهم لهم ليصبحوا هم في الغد سادتهم …؟
وعذراً للإطالة … و لكنها الحقيقة المرة ؟

Posted in فكر حر | Leave a comment

** شروط ألاكراد التسعة .. لبقاء كوردستان ضمن العراق **

 علي السبعاوي – اعلامي وناشط عراقي مستقل

وافق نوري المالكي واياد علاوي وعمار الحكيم وتمت الموافقة على شروط قيادة الحزب الكردستاني مقابل التخلي عن الأستفتاء و تجنيب كوردستان ويلات الأزمة الاقتصادية والحصار الأقتصادي الذي سيواجه أربيل عن أعلان الأستفتاء أو الاستقلال
بعد اتفاق ايران وتركيا وسوريا بمنع أي استقلال لكوردستان و تاييد السعودية والاردن على أتفاقية منع تقسيم العراق ؟

الشروط الذي وضعها الحزب الديمقراطي الكوردستاني
1- تولي مسعود الباراني رئاسة جمهورية العراق لمدة 8 أعوام
2- أن تكون اربيل عاصة العراق الصيفية وتحصل على نصف تخصيصات امانة العاصمة
3- نقل مقر السفارات والمنظمات الدولية والحكومة الاتحادية و البرلمان العراقي ومجلس القضاء الاعلى الى اربيل طيلة فترة الصيف
4- ضم البيشمركة الى الجيش العراقي لتكون قوة ضاربة لحماية العراق.
5- زيادة حصة كوردستان من الموازنة العامة بموجب الأحصاء الذي ستجريه الامم المتحدة
6-أعادة هوشيار زيباري الى وزارة المالية مع تقديم أعتذار رسمي له
7-تولي الاكراد إحدى الحقائب ، إما الداخلية أوالدفاع أوالامن الوطني
8-جميع أيرادات ابراهيم الخليل تبقى لتمويل الحزب الديمقراطي الكوردستاني
9- تمديد عقد شركة اسيا سيل الى عشرة اعوام قادمة من قبل وزارة الاتصالات وتكون الايرادات مناصفة بين حزب الطالباني ومسعود البارزاني
الشروط هذه وافق عليها فؤاد معصوم وسليم الجبوري وعمار الحكيم وبانتظار موافقة مقتدى الصدر والقوى السياسية الاخرى

Posted in فكر حر | Leave a comment

DNA – 13/10/2017 روحاني مع الحرس الثوري في مواجهة واشنطن

DNA – 13/10/2017 روحاني مع الحرس الثوري في مواجهة واشنطن

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

شعوران متناقضان

لدى الغالبية الساحقة من المسلمين فى العالم شعوران متناقضان على أشد ما يكون التناقض . يمثل هذا التناقض بين الشعورين – أو الموقفين أو الحالتين النفسيتين  – أزمة سلوكية  محيرة عند عدد كبير جدا منهم .
هناك اولا ذلك الشعور السائد بالأفضلية المطلقة والتفوق والمكانة الرفيعة عند الله  … تلك المكانة التى لا يضاهيها مكانة أخرى لأى بشر آخرين فالدين عند الله بنص القرآن هو الإسلام والمسلمون خير أمة أخرجت للناس والدول التى لا يكون للإسلام فيها حكم أو غلبة أو أغلبية هى ديار كفر وغير المسلمين فى الدولة الإسلامية هم أهل ذمة أى لهم الامان والعهد والكفالة ولكن ليس لهم حكم أو ولاية . بل إن الغرب الذى اخترع كل تلك المخترعات إنما لأن الله سخره للمسلمين لكى يتفرغ المسلمون للعبادة والتكليفات التى لا يعى الغرب عنها شيئا  .
على هذا النحو ومنذ قرون طويلة يسود شعور عام بتفوق المسلمين على باقى العالم واستحقاقهم “للأستاذية” عليه  .
وما هو الشعور الثانى المناقض تماما  ؟؟
هو الشعور القوى بالتخلف عن عالم لا يتوقف لحظة عن الابداع والترقى والمنافسة  …. عالم يأخذ منه المسلمون تقريبا كل شىء  …. الاختراعات والسلاح والخبراء والمنح والقروض ونظم الحكم والقضاء والتعليم والصحافة والهبات التى لا ترد  ….. عالم يحكم عليه المسلمون بالكفر والضلال فى الوقت الذى يقفون بالآلاف على أبواب سفاراته لمنحهم تأشيرة دخول إليه ….. عالم صار فيه المسلمون “تلاميذ” فى كل شىء فالتلميذ يتلقى العلم من أستاذه ويقف فى الطابور ويطيع التعليمات ثم يقوم بأداء الفروض والواجبات فى المنزل  .
بين ذلك الموقفين اللذين هما على طرفى نقيض عمت الحيرة وثارت التساؤلات  …. وجائت كلمة “لماذا  ؟” على رأس أسئلة كثيرة جدا توجه للشيوخ كل يوم فى كل مكان  .
فى ضوء هذه الفجوة الكبيرة يمكن تفسير العنف والاعتدائات الدامية التى يقوم بها بعض الشباب المهاجرين من مختلف الدول الإسلامية إلى الغرب …..  كالمدافع فى كرة القدم الذى عندما يفشل فى إيقاف المهاجم الخصم يضطر إلى عرقلته أو جذبه من قميصه وليكن ما يكون  .
مابين الإعجاب الشديد بالنفس وتحقير  الآخر  وبين الإعجاب الشديد بالآخر وتحقير النفس لا يجد مسلمون كثيرون جدا إجابة على أسئلتهم  .
ألعلى  قلت كلاما فارغا  ….. ؟
ربما .

أنطون رمسيس

Posted in فكر حر | Leave a comment

شاهد فتاة سعودية تمكنت من الفرار من بلدها .. فماذا تقول؟

فتاة سعودية تمكنت من الفرار من بلدها .. فماذا تقول؟ #السعودية #ksa

Posted in الأدب والفن, يوتيوب | Leave a comment

بين أحقاد ليبرمان وادعاءات نصر الله

 لا حديث في لبنان هذه الأيام سوى الحرب المحتملة بين «حزب الله» وإسرائيل. لا يهم إن جرت هذه الحرب في سوريا أو جرت في لبنان، فهي في نهاية الأمر ستتحول إلى جبهة واحدة. يلتقي في ذلك الإسرائيليون مع «حزب الله»، في الحديث عن هذا البلد باعتباره مجرد امتداد جغرافي لساحة حرب أوسع. يقول أفيغدور ليبرمان ما يقوله حسن نصر الله تماماً عن الجبهة الواحدة.
ويلتقيان أيضاً في توصيف العلاقة بين الدولة و«حزب الله». ليبرمان قال قبل أيام إن الجيش اللبناني يديره «حزب الله». سبقته إلى هذا التوصيف دول عربية رأت أنه لا طائل من دعم الجيش اللبناني، كونه يأتمر بأمر ميليشيا ذات مشروع خاص معادٍ لأكثر من دولة عربية، وغير خاضع لمحاسبة السلطات الشرعية.
فعل «حزب الله» كل شيء لتأبيد هذا الانطباع، بحيث إنه حتى الانتصارات الأخيرة للجيش اللبناني في معارك الجرود الشرقية للبنان ضد «داعش»، التي أثارت حفيظة ميليشيا «حزب الله»، لم تبدل سمعته بعد. أقله لم تبدلها حيث يجب أن تتبدل كي لا يدفع لبنان كله ثمن المشروع الخاص للميليشيا.
كلام ليبرمان الأخير الذي يتوعد كل اللبنانيين بأثمان فادحة، في أي حرب مقبلة، هو صدى دقيق للانطباع الذي ولَّدَه «حزب الله» عند كل الدنيا؛ أن لبنان دولة مقاومة، أي دولة تقع ضمن المشروع الإيراني في المشرق والخليج والعالم.
دول كثيرة، أياً كان موقفها من إسرائيل وأياً كانت عاطفتها تجاه لبنان، لا تمتلك الكثير من الأدلة لمحاججة معاكسة لمنطق ليبرمان، فالتهمة التي يتهمنا بها هي «شرف» يدعيه «حزب الله»، وهو ادعاء فارغ، يتفرع عن ادعاء أكبر؛ أن إيران أحكمت سيطرتها على لبنان.
لا يحاجج أحد بقوة «حزب الله». المشكلة في التسليم النفسي والسياسي، غير الدقيق، بأن الحزب يحكم لبنان، مطلق اليد، من دون أن يقيم وزناً لأحد. وهذا افتراض تدحضه وقائع التسويات التي يجبر «حزب الله» عليها، بمثل ما تضطر له القوى التي تناوئه، ضمن لعبة توازن دقيق، لا مكان فيها للقول الذي ذهب إليه ليبرمان، إلا في أحقاد ليبرمان وادعاءات نصر الله.
يلتقي الاثنان على قلة اكتراث مرعبة بلبنان؛ لبنان الدولة والناس والاقتصاد والبنية التحتية والمستقبل. لا تضمر ميليشيا «حزب الله» كرهاً للبنان يوازي الكره الذي تضمره له إسرائيل، التي تعرف ماذا يعني أن ينهض هذا البلد بإمكاناته الكامنة، لكنها تتساوى معه في الاستعداد لتدمير كل شيء في سياق المعركة الأكبر التي يخوضها محور إيران. ويلتقيان في استسهال تدفيع اللبنانيين أثمان المبارزة بين إيران وإسرائيل.
أضاعت إيران فرصة الاتفاق النووي، لتقول للعالم إنها راغبة فعلاً في أن تكون جزءاً طبيعياً منه. أضاعت فرصة المصالحة بينها وبين أغلبية كوكب الأرض، بعد أن كسرت الجليد مع الشيطان الأكبر، وما حمله هذا الكسر من تجاوز مهم ليباس الآيديولوجيا وخطابها، والركون إلى منطق المصالح ولغتها.
حين وقع الاتفاق، ظن الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما بسذاجة أن الاتفاق سيكون خبراً سعيداً للشرق الأوسط، لما سيحمله من تداعيات إيجابية نتيجة تموضع إيران الجديد. لم يتنبه إلى أن الملف النووي هو غصن واحد في حزمة الأغصان الغليظة التي تمثل ملفات الاشتباك مع إيران.
استغلت إيران الاتفاق، لتعطيل الدور الريادي الأميركي في الشرق الأوسط، وجعلت منه فخاً يسمح لها بالاستمرار في سياساتها العدوانية ومشروعها العقائدي، من دون إثارة واشنطن بشكل جدي، فتسامحت الأخيرة مع معظم التجاوزات الإيرانية لحماية التفاوض النووي ثم الاتفاق النووي.
بدل أن ينعكس الاتفاق إيجاباً، تتبجح إيران بأنها تحتل أربع عواصم عربية، ممعنةً في سياسات التحدي والتخريب والعدوان. وفي لبنان كانت هذه اللغة تفاقم من حماسة خطاب تفوق «حزب الله» على خصومه، وإعلان هزيمتهم اليومية، وتصوير كل تسوية أقدموا عليها بأنها حصيلة «المتغيرات الكبرى في الإقليم»، بحسب العبارة المزدهرة في لغة «حزب الله».
ما كان قبل الاتفاق النووي، استمر بعده، وما ساد خلاله سيستمر بمعزل عن مصير الاتفاق، وما سيقرره بشأنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
المشكلة الأساسية كانت، وستظل، أن إيران الثورة، وإيران الآيديولوجيا العابرة للحدود، لا تبدي أي رغبة في فتح طريق آخر مع العالم.
وإذ تصل بعض النخب الحاكمة في العالم إلى مثل هذا الاستنتاج، وترى أنه لا بد من تأديب إيران بأغلظ العصي بدل الإمعان في مدها بالجزر، وتشكيل تحالف دولي لضبط هذه الدولة الثورية، فهي تثير في لبنان كل أنواع القلق، الذي ما عاد بدوره يثير عاطفة أحد أو تعاطف أحد، رغم مقاومته الداخلية التي لم تستكِن يوماً.
اللبنانيون أمام مصائر مؤلمة. دفعوا أثمان التفاهم مع إيران بأن تصرف معهم «حزب الله» بانتحال صفة سيد الجمهورية المطلق. وهم مرشحون لأن يدفعوا ثمن الاشتباك مع إيران بعد أن تحول بلدهم لأكبر مستودع لصواريخ إيران في المنطقة.
وفوق خرابنا المحتمل، يقف أفيغدور ليبرمان وحسن نصر الله، بشهية منقطعة النظير، ليبدآ التراشق بدمنا.
*نقلاً عن “الشرق الأوسط”

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | 1 Comment