شاهد يوسف زيدان: أغلب تفسيرنا للقرآن خاطئ .. والقرآن له 11 ألف قراءة بـ 11 ألف معنى واحنا مش عارفين حاجة

شاهد يوسف زيدان: أغلب تفسيرنا للقرآن خاطئ .. والقرآن له 11 ألف قراءة بـ 11 ألف معنى واحنا مش عارفين حاجة#يوسف_زيدان  #عمرو_أديب

الوارئي المصري يوسف زيدان

Posted in فكر حر, يوتيوب | Leave a comment

ولي العهد السعودي هو الذي تحدثت تقارير إعلامية عن زيارته إلى إسرائيل سراً

قالت وكالة الصحافة الفرنسية, الجمعة, في تقريرا عن مستقبل العلاقات العربية الإسرائيلية التي تتقدم باضطراد لا سيما مع الدول الخليجية, حيث يقول محللون إسرائيليون: “ان التقدم في هذه العلاقات مع دول الخليج يجري بشكل مضطرد علنياً، بسبب عدائهم المشترك لإيران, حيث رحبت كل من السعودية وإسرائيل برفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإقرار بالتزام إيران بالاتفاق النووي وفرضه عقوبات جديدة عليها، يشكل مؤشرا على التقاء المصالح بين الرياض وتل أبيب”.
ويضيف التقرير قول مسؤول إسرائيلي رفض الكشف عنه اسمه: ” إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هو الأمير السعودي الذي تحدثت تقارير إعلامية عن زيارته إلى إسرائيل سرا, وبحث مع كبار المسؤولين الإسرائيليين فكرة دفع السلام الإقليمي إلى الأمام”.
ويقول البروفيسور الإسرائيلي المتخصص في الشؤون السعودية والمحاضر بجامعة تل أبيب “عوزي رابي “: “هناك الآن سعوديون يلتقون إسرائيليين في كل مكان، هناك علاقات وظائفية مبنية على مصالح مشتركة بين إسرائيل والسعودية مثل العداء المشترك لإيران وداعش”, بينما يقول المتخصص بموضوع الحكومات والعلاقات الدولية في جامعة سيدني غيل ميروم:” أن العلاقات السعودية الإسرائيلية تعود إلى مطلع الثمانينات، إذ كانت تربط الملياردير السعودي عدنان الخاشقجي علاقات جيدة مع وزير الدفاع أرييل شارون آنذاك .. بالواقع ليس هناك أي سر, فهناك عددا كبيرا من الدول العربية تربطها علاقات بإسرائيل, تبدأ من مصر والأردن, المرتبطتين بمعاهدتي سلام مع الدولة العبرية, وتشمل السعودية وقطر والامارات ودول شمال إفريقيا والعراق..

ويضيف التقرير قوله : “أغلب دول الخليج متهيئة لعلاقات دبلوماسية مكشوفة مع إسرائيل، لأنها تشعر أنها مهددة من إيران وليس من إسرائيل .. العلاقات بين الائتلاف السعودي السني وإسرائيل تحت الرادار، ليست علنية، بسبب ثقافة شرق أوسطية حساسة  في هذا الموضوع.” … نزكي لكم ايضاً مشاهدة:  (فيديو مصافحة بين بلاد الحرمين واسرائيل بلد الاقصى والجهاد ينشد الفتوى)

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

قراءة في ” رفع المصاحف على أسنة الرماح ” مع أستطراد لمبدأ ” الغاية تبرر الوسيلة “

المقدمة :
من الضروري قبل سرد النص / رفع القرأن على أسنة الرماح ، والقراءة الخاصة بالبحث ، أن نستعرض بعض المقتطفات من المبدأ الميكافيللي ” الغاية تبرر الوسيلة ” ، لكولو ميكافيلي (3 مايو 1469 -21 يونيو 1527) ولد وتوفي في فلورنسا ، كان مفكرا وفيلسوفا سياسيا إيطاليا إبان عصر النهضة ، ولقد ورد حول أصل نظريته / نقل بتصرف من الموقع التالي https://khowlahtaffor.wordpress.com
التالي ( أصل هذه النظرية في كتاب الأمير لميكافيللي ، كان يؤمن بأمور شكلت فلسفته و هي ايضا تشكل فلسفة معظم الحكام اليوم ..كان يؤمن بأن الناس تسيطر عليهم الرغبات و الشهوات و يؤمن بأن الناس أهم شيء عندهم البقاء و الأمن و ليس القيم و البقاء وأنه يسهل التلاعب بالناس وأن معظم الناس أنانيين و نظرهم قصير و متقلبون و يسهل خداعهم ..تقوم النظرية على الغاء الاخلاق و الغاء الفلسفة الاخلاقية التي تحكم السياسة و أن الهدف الرئيسي هو الحفاظ على الامن و زيادة رفاهية الناس ..القائد الجيد عند ميكافيللي هو من يحرص على أن يكون هو و أهله من الاغنياء .. ويرى بأن تحقيق الطموح و المجد يكون بقتل الآخرين ..و يؤمن بضرورة استخدام العنف و القوة من قبل القائد السياسي لانه يولد الخوف و الخوف أساسي للسيطرة على الشعب ..ويقول الخداع و التآمر مرفوض في الحياة الشخصية لكنه ضروري للنجاح السياسي لأنها مصلحة الشعب في النهاية .. يقول من الضروري القائد أن يفهم أهمية عدم الالتزام بالوعود إذا كانت الوعود ستؤثر على مصلحة أمن الدولة ..كتابه “الأمير” كان ممنوعا و واصدرت قرارا الكنيسة بتحريم قراءة كتبه ..و لكن كتابه انتشر و طبع بعد وفاته و صار يحكم العالم و السياسة إلى يومنا هذا.. ) ، أن نواة وبوادر الميكافيلية ، أرى أنها ظهرت من معركة صفين عام 637 م / موضوع البحث ، وليس بالقرن السادي عشر !!! . النص : ومن أجل قراءة موضوعية للبحث ، لا بد لنا أن نعرض نبذة عن معركة صفين ، التي برز بها حدث ” رفع القرأن على أسنة الرماح ” ، فقد جاء في
www.eslam.de/arab/begriffe_arab/14Sad/siffin.htm
ما يلي: (( معركة صفين وقعت بين الثامن والعاشر من صفر سنة 37 هجرية ( 657 ميلادي 26 – 28 من شهر تموز ) ، وحسب بعض الروايات في 11-13 من شهر صفر . وكانت بين جيشي معاوية اين أبي سفيان والخليفة الرابع علي بن أبي طالب ، وكان تعداد جيش الإمام علي ما يقارب 80000 مقاتل وتعداد جيش معاوية ما يقارب 120000 مقاتل . وكان قائد جيش خليفة المسلمين الإمام علي ، مالك الأشر ، وقائد جيش معاوية بن أبي سفيان ، عمرو ابن العاص . واستغرقت المواجهة ما يقارب ثلاث أشهر .. )) ، وقد قتل في المعركة عشرات الألاف ، ويشير موقع / الموضوع ، الى أن الخسائر كانت كما يلي ( .. وكانت خسائر الجيشين من القتلى على النحو الاتي : جيش علي بن أبي طالب خمسةً وعشرون ألفاً ، أما جيش معاوية بن أبي سفيان خمسةً وأربعون ألفاً ، لتكون حصيلة القتلى من الطرفين سبعون ألفاً ) .
* الخدعة : وعندما شعر معاوية بن أبي سفبان ، قرب أندحار جيشه وهلاكه ، لجأ الى خدعة رفع المصاحف على أسنة الرماح ، ليحولوا النصر من جبهة علي بن طالب الى جيشهم ، فقد قال ( المسعودي : وكان الاشتر في هذا اليوم ـ وهو يوم الجمعة ـ على ميمنة علي ، وقد أشرف على الفتح ، ونادت مشيخة أهل الشام : يا معشر العرب ، الله في الحرمات والنساء والبنات ، وقال معاوية : هلم مخباتك يا ابن العاص فقد هلكنا ، وتذكر ولاية مصر ، فقال عمرو : ايّها الناس ، من كان معه مصحف فليرفعه على رمحه فكثر في الجيش رفع المصاحف ، وارتفعت الضجة ونادوا : كتاب الله بيننا وبينكم ، من رفع في عسكر معاوية نحو من خمسمائة مصحف / نقل بتصرف من الموقع التالي :
al-milani.com/library/lib-pg.php?booid=18&mid=218&pgi )
. * مقولة علي بن أبي طالب : وعندما أحس علي بوقع الخديعة ، قال علي : ( عباد الله إنّي أحقّ من أجاب إلى كتاب الله ، ولكن معاوية وعمرو بن العاص وابن أبي معيط ليسوا بأصحاب دين ولا قرآن ، .. ” إنّها كلمة حقّ يراد بها باطل ” ، إنّهم والله ما رفعوها ، إنّهم يعرفونها ولا يعملون بها ، ولكنّها الخديعة والوهن والمكيدة .. / نقل بتصرف من موقع المعرفة ) . * التحكيم : لم يكن الخليفة علي بن أبي طالب وشيعته ، بدهاء ومكر جبهة معاوية بن أبي سفيان ، ومن يضم في مقدمة قادته ودهاته كعمرو بن العاص ، لذا خسر عليا التحكيم ، فقد جاء بالويكيبيديا التالي / نقل بتصرف ( .. اتفق الجيشان ـ جيش أهل الشام وجيش أهل العراق ـ على مبدأ التحكيم ، وكان عمرو بن العاص المفاوض من قبل أهل الشام ، وكان أبو موسى الأشعري المفاوض من قبل أهل العراق … وقد تعرّض الأشعري لخداع ابن العاص الذي أقنعه بخلع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، بينما قام عمرو بن العاص بتثبيت معاوية وخلع أمير المؤمنين علي .. ) .

القراءة : 1 – يقول النص القرأني ( وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ / 99 سورة الحجرات ) ، هذا النص ، نزل لحل الأشكالات بين المتخاصمين أذا كان الطرفين مسلمين ، ووفق الحدث / معركة صفين ، ينطبق عليه تماما ، الى أن نأتي الى الفئة الباغية ، فأيهما الفئة الباغية ، وماهو مصيرها وما نتيجة أخرها ، وكيفية محاربة الفئة الباغية ، وما هو معيار تحديد الباغي من المظلوم ! حيث يبين موقع / بن باز ، التالي حول شرح الأية : ( .. فالواجب الأول هو الإصلاح هذا هو الواجب ، فإن تيسر الإصلاح فالحمد لله وانتهى الموضوع ، فإن لم يتسر الإصلاح وجب أن تقاتل الباغية التي أبت وامتنعت من قبول الصلح ، ومصير الباغية يختلف : فإن كانت متعمدة للظلم والعدوان فهذه متوعده بالنار لأنها متعدية وظالمة ، فأما إن كانت ، لا ، مجتهدة وتظن أنها على صواب فهذه أمرها إلى الله ) ، أن الأية بالرغم من أن سبب نزولها هو ( .. وذكر أن هذه الآية نزلت في طائفتين من الأوس والخزرج اقتتلتا في بعض ما تنازعتا فيه / نقل من موقع أسلام ويب ) ، ولكن عمليا ، الأية لا يمكن تطبيقها بواقعة صفين ، لصعوبة تحديد معيار الغدر وما هي نوع الخديعة التي حدثت ، وما هو مقدار ضرر المغدور منها ! ، وتفسير الأية مبنيا على الظن والأجتهاد ، أذن الاية لا تعتبر فعالة بمعركة صفين ! ، فالنص القراني هنا ، غير ذا جدوى بهذا الحدث ، هذا أولا ، ولم يلتفتوا أليه المتحاربان ! . 2 – ثانيا ، أني أرى أن الحديث التالي أكثر أنطباقا على الحدث / معركة صفين ، من النص القرأني المذكور في (1) أعلاه ، فمن موقع / شبكة منهاج السنة ، انقل الحديث التالي عن الرسول محمد ، ( عن الْأَحْنَفِ بن قَيْسٍ قال ذَهَبْتُ لِأَنْصُرَ هذا الرَّجُلَ فَلَقِيَنِي أبو بَكْرَةَ فقال أَيْنَ تُرِيدُ قلت أَنْصُرُ هذا الرَّجُلَ قال ارْجِعْ فَإِنِّي سمعت رَسُولَ اللَّه يقول : ” إذا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ في النَّارِ فقلت يا رَسُولَ اللَّهِ هذا الْقَاتِلُ فما بَالُ الْمَقْتُولِ قال إنه كان حَرِيصًا على قَتْلِ صَاحِبِهِ – إنه قد أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ .. ) ، ولكن وفق هذا الحديث نحن أمام أشكال كبير ! ، فالطرفان من أوائل المسلمين ، صحابة الرسول / وعليا أبن عم الرسول ، ألتقيا بسيوفهما ، ذهب نتيجة قتالهما عشرات الألاف من المسلمين ، فلا ذكر في الحديث للطرف الباغي أو للمظلوم ، ولكن الرسول قالها ، قولا تاما مطلقا ، وهو أن ألتقيا مسلمان بسيفهما فالطرفان في النار ، أي أن معركة صفين ، بمغدورها / علي بن طالب ، وبالغادر / معاوية بن أبي سفيان ، وكل رهطهما في جهنم ! ، والتساؤل ألم يدركا الطرفان قبل الأقتتال وجود هكذا حديث ، أم أن أمور الدنيا أنستهما عن أمور الأخرة !. 3 – أن الطرفان بجيشهما / علي ومعاوية ، لم يهتما في خضم الواقعة ، لا بنص ولا بحديث ولا بسنة من سنن الرسول !! ، وما كان أمام ناظريهما هو فقط ” السلطة والحكم والخلافة ! ” ، وبقى محمد و رسالة الأسلام ، من الماضي ، لأن توقيت موت الرسول ، كان هو زمن نهاية الدعوة المحمدية وبداية عهد من سيحكم ومن سيكون المحكوم . 4 – أن أستدعاء القرأن ، أي حضوره في حالات الفتن وأشتباك الحال ومعترك الحكم ، وأعتباره كحكم ، هو أستغلال للنص القرأني ، كوسيلة لتحقيق غاية معينة ، بعيدا عن الدين والمعتقد ، أي أستخدام القرأن ، بصفته الأخروية ، لتحقيق مآرب دنيوية سلطوية ، ويحدثنا الراحل د . علي مبروك – في حديث له في موقع الجريدة / نقل بتصرف ( في حالة الفتنة جرى استدعاء القرآن في قلب الصراع من خلال واقعة رفع المصاحف على أسنة الرماح ، فعندما بدا وكأن جيش معاوية قد اقترب من الهزيمة كانت حيلة عمرو بن العاص برفع المصاحف وقول { لا حكم إلا لله } ، وأجبر الأخير فعلاً على أن يخضع لحكم الله { القرآن }. وكان للإمام موقف مختلف عبَّر عنه قائلاً إن القرآن كتاب مسطور لا ينطق بلسان وإنما ينطق عنه الرجال ، ما يعني أننا إزاء علاقتين مع القرآن : الأولى هي العلاقة الأموية التي ربطت بين الإسلام والسيف ، وقد أفلح القرآن في أن يأتي بالأمويين بما عجز السيف عن أن يأتي به لأن هزيمتهم كانت متوقعة لو لم يرفع المصاحف . وهذه النتيجة تعني أن الكتاب بدأ يُنظر إليه على أنه كالسيف سواء بسواء كسلطة ينبغي الخضوع لها من دون مناقشة . أما الإمام علي فكان يعبر عن علاقة أخرى مع القرآن ، علاقة ترى أن الأخير ليس له لسان ينطق به وإنما البشر هم من ينطقون عنه بفهمه … ربط القرآن بالسلطة كان مقدمة لما سيقال بعد ذلك ، فعندما رفع جنود معاوية المصاحف كانوا يصرخون { لا حكم إلا لله } ، ولكن ثمة فيالق صارخة الآن في العالم العربي ترفع أعلام القاعدة بدلاً من المصحف وتقول أيضاً { لا حكم إلا لله } ) ، أرى أن القرأن أستخدم كوسيلة خداع وحيلة لوقف الحرب ، وفعل القران أنه أستخدم من أجل غاية معينة هو الفلتان من هزيمة محققة لمعاوية ، غير مكترث لا بالقرأن ولا بالرسول ، المهم الغاية وهي الحكم والسلطة ، حتى لو أستوجب التضحية بالقرأن وبرسوله !! . 5 – يمكن أعتبار الأخوان المسلمين / المنطلقة عام 1928 على يد الأمام حسن البنا ، نموذج محوري ومركزي لتطبيق شعار ” الغاية تبرر الوسيلة ” ، فالجماعة كمنظمة تعتبر من المنظمات التي ترفع ” الأسلام هو الحل ” ، فهي بشكل أو بأخر رفعت نفس شعار معاوية ، وهو ” رفع القرأن على أسنة الرماح ” ، ولكن ما هي غاية الجماعة ، فبحسب موقع الجزيرة نت / نقل بتصرف ، أن الأخوان المسلمين هم ( دعوة سلفية ، طريقة سنية وحقيقة صوفية ، رابطة علمية ثقافية ، جماعة رياضية ، شركة اقتصادية وهيئة سياسية .. ) ، فهم من أول المنظمات الأسلامية التي سييست الأسلام في العصر الحديث ، وكل ما يقال من ركائرها / ما هو ذكر سابقا ، هو كلام لا غير ، ولكن الأهم لهم ، هو أقتران الأمر ب ” الهيئة السياسية ” / أي الحكم والسلطة ، فهي ترفع القرأن عاليا ليس من أجله ، بل كوسيلة للحصول للحكم ، وحكومة الرئيس محمد مرسي ( 30 يونيو 2012 – 3 يوليو 2013 ) في مصر أكبر مثال على ذلك ، وجماعة الأخوان من أكثر الجماعات تلونا وتقلبا وأنتهازية بشهادة علماء المسلمين أنفسهم ، وبهذا الصدد ، فقد ورد في موقع / العقيدة الصحيحة التالي ( يقول العلامه صالح بن عبد العزيز ال الشيخ ، الاخوان من ابرز مظاهر الدعوه لديهم التكتم والخفا والتلون والتقرب الي من يظنون انه سينفعهم … ولا يحبون السنه ولا يحترمون اهلها ) .

أضاءة : أولا – يجب التساؤل هل كانت هناك نسخ من القرأن تحمل في الجيب أو توضع في مكان ما على سروج الخيول !! أرى أن هذا هو السؤال الأهم ، فقد كان تعداد جيش معاوية 120 ألفا ، فهل حقا كان هناك 500 نسخة يرفعوها ، أم أن الأمر كان مجرد صراخ وهتاف لحكم كتاب الله ! ، فمن أين أتت هذه النسخ ! وهل هناك قرأن كامل بذلك الوقت ! ومن نسخها ! وهل حجم القرأن بمكان أن يوضع مثلا بثوب الأعرابي في ذلك الزمن ! علما أن القرأن كان يكتب على (على الرقاع و أحيانا تخط على الْعُسُبِ وَاللِّخَافِ / نقل من موقع ملتقى أهل التفسير ) .
ثانيا – نعم الحرب خدعة ، حسب حديث الرسول ، ولكن الأمام النووي في شرح هذا الحديث يقول (( اتفق العلماء على جواز خداع الكفار في الحرب وكيف أمكن للخداع الا أن يكون فيه نقد عهد وأمان فلا يحل ، ومعلوم أنه لا عهد بيننا وبينهم حيث أنهم محاربون لدين الله سبحانه وتعالى والمسلمون أحرار في اختيار أسلوب القتال المناسب على أن تحقق الخدعة وهي النصر بأقل الخسائر وأيسر السبل
alkalema.net/nifaq/nifaq9 ))
ولكن هنا المتحاربين مسلمين ومن الصحابة !! فكيف يخدع المسلم مسلما أخر ، وبالقرأن !! .
ثالثا – في موقع الشيخ حسن فرحان المالكي يبين التالي / حول الخدعة في الحرب : ( الحرب خدعة ، المقصود النواحي العسكرية البحتة قد تخدعه ، اما الخدعة بأوامر الله ونواهيه وبكتاب الله ان تخدع الناس بكتاب الله هذه سنّة معاوية بن أبي سفيان والسلاطين الظلمة من ايام معاوية يخدعون الناس بكتاب الله ..) وهنا يبين المالكي على أن الخدعة الحربية هي أثناء المعارك وليس الخديعة بكتاب كالقرأن .
رابعا – الغاية تبرر الوسيلة كمبدأ ظهر قبل 14 قرنا من الأن ، ولم يوجده ميكافيللي ، لأنه لم تكن هناك دنيا أخروية لدى الخلفاء بعد موت الرسول والى الأن ، فغايتهم السلطة الدنيوية ، وأن شيوخ ورجال الدين الأن يتاجرون بالدين لحساب السلطة والسلطان ، رجال الدين الأن هم رجال ميكافيللي الأوفياء والمخلصين لنظريته ، فهم كانوا فيما مضى عبيدا للخليفة ، يكيفون الدين نصوصا وأحاديث وسنن ، حسب أهواء وأرء الخلفاء والأمراء والحكام ، حتى يستقر حكمهم ، حتى بات ميكافيللي ، لو كان حيا لتعلم منهم ومن خداعهم ، ولأعطوه أفكارا لا يتوقعها ولا يحلم بها ، يكفي أن نقول ، بأن شيوخ وأئمة وفقهاء الأسلام جعلوا من السلطان أو الخليفة ” ظل الله على الأرض ” أي القائم ” مقام الله ” والمنفذ لسلطته العليا على الأرض .

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

أظن هذا‎

تشاركت غادة السمان، مقعداً في حافلة مع رجل عجوز في أحد الصباحات الشتوية في مدينة لندن، قالت غادة :

كانت الشمس تتخلل النافذه، فتبعث دفئاً لذيذاً في أوصالي، فقلت لجاري العجوز : انها مشمسة، فنظر العجوز نحو الشمس بعيون نصف مغمضة وقال : أظن هذا …
I guess so

وأضافت غادة : لقد نظر بكلتا عينيه إلى الشمس، ورآها وأحسّ بدفئها، ومع ذلك كانت اجابته خالية من اليقين المغرور الفارغ الذي يتلبسنا نحن العرب ازاء مختلف الأمور، ونطلق أحكاماً نهائية غير قابلة للطعن ولا للنقض،  ومعظم اليقين الذي تشربناه على مهل، منذ طفولتنا، هو يقين بالغيبيات والخرافة، فتعلمت من هذا العجوز بألاّ أنحاز لليقين، فهو مقبرة العقل والفكر، وأن أُبقي جميع نوافذ الإدراك مفتوحة، ومُطلّة على كل الإحتمالات …

أدهم عامر    Adham Amer

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

أحزان لا تنتهي‎

يقول عطا – بعد أن أفاقَ من الغيبوبة وعاد اليه رشده  : رأُيتُ كل شيء بسرعة خاطفة وبرق  في  ذهني الكثير  من التجليات  والأفكار  وقلت في  نفسي    سأسقط لا  محالة  ..   كان أخي – راضي – على الطرف المقابل للسقالة الخشبية ويبدو انه أحس أن السقالة ستقع فقفز  سريعاً  الى  داخل  أحد الشبابيك القريبة.   كنت انا  على  طرف  السقالة البعيد   أمسك بيدي قضيباً من الألومينيوم طويلاً نستعمله لتسوية الطينة ولاستقامة مستواها لم يكن هناك وقت لرمي القضيب والتعلق بأحد الحبال بعد ان مالت السقالة الى ناحيتي معلقة من جهة واحدة فقط فانزلقتُ وهويتُ من الارتفاع  بعلو  أربعة  طوابق..   سطع  عقلي  بوميض  من الافكار المتسارعة  . قلت علي  أن  أبقى   ممسكاً بقضيب الالومينيوم ربما على مبدأ قضيب  لعبة  الزانة قد يعيد توتر القضيب قذفي مخففا من وقع سقوطي وقد اجد وقتا للتفكير اين اضع يدي ورجلي وربما استطعت ان اتجنب الوقوع  على قطعة حديد أو حجر كبير .سأرفع ذراعي الاخرى الى جانب رأسي لأحميه فلو سلم الرأس سلم الجسم مهما كانت الإصابة شديدة , وسأتحمل الألم وسابقي عيني مفتوحتين وبالتأكيد سيعطونني لاحقاً مسكناً .  ربما أخطأ أخي – راضي- وتعجل بتهيئة السقالة ولم يضع وزنا كافياً على قوائمها الأربعة وربما انقلب أحد أكياس الإسمنت عن  إحدى القوائم وجر  معه أكياساً أخرى فاختل بناؤها وتداعت .

كم عليه ان يبقى الإنسان يقظاً والخطأ لا ينام ؟ لا بد لأحد السباحين المهرة أن يغرق ولا بد لسائق متمرس أن يتعرض لحادث مرور ,الأيادي تتعب والقلب يمل والصبر ينفذ والبصائر تسهو. أخر شئ تراءى  لي   قبل أن أصطدم بالأرض كان وجه  ابني حمود ومؤخر رأسه العريض قال لنا الطبيب بعد ان ولد بشيء من الأسف والحيرة : يبدو ان  هذا الطفل   مصاب بداء المنغولية  وأردف إن ظهر ذلك واضحا في الاشهر القادمة عليكم أن تتحلوا بالصبر والايمان بقضاء الله , المصاب به يكبر ولدية درجة من التخلف العقلي لذلك لا تتوقعوا منة تحصيلا علميا هذا ان استطاع تجاوز المرحلة الابتدائية وقد تضطرون لوضعه في مدرسة خاصة وقد يجد عنده المدرسون موهبة ما كالرسم أو السباحة فينمونها ويكبرونها ويعيش مميزاً متفوقاً قال- عطا – للطبيب بتحسر  وتألم  جاف   هذا بكري من الذكور جاءني بعد عشر سنوات على ولادة أخته الصغرى وكان لنا امل كبير بصبي يحمل إسمي وأُحَمٍّلُه شقائي لاحقاً , لا وجود لهذه المدارس عندنا في القرية ولا وجود للمال الزائد أنا اعمل بقوة عضلاتي وسأبقى أعمل ما بقيت صحيح الجسم لا الوم أحداً ولا حتى الله وسأحمل ما دمت أتنفس شقائي وشقاءَه معاً . نقلاً عن مجموعة العمال التي  هرعت   لتسعفه أن قضيب الألومينيوم كان لا يزال ممسوكاً تحت إبطه الأيمن لكن عظام الكتف لم تكن بمكانها وعظام ساقيه تصدر اصواتاً ورأسه ينام على كثيب من الرمل الناعم . وقبل أن تعود اليه حواسه بزمن غير معلوم كما قالت زوجته وقد رافقته أخر أيام غيبوبته أن اسم حمود لم يكن يغيب عن شفتيه و قال هو لاحقا أنه رآه مرة يرتدي ملابساً زرقاء قطعة واحدة كالتي يرتديها مهندسو البناء اثناء عملهم وعلى رأسه خوذة صفراء لامعة ويضع نظارة شمسية ., ورأى مرة اخرى تجمعا كبيرا من الناس الفرحين وسمع اصوات وزغاريد النساء , بقي على هذه الحالة اكثر من عشرين يوما وقل الاهتمام به وصارت الممرضات يتثاقلن وقد اعتدن عليه ولم يعد من شيء يستحق إلا تبديل السيرومات وتقليبه من  جهة لأخرى   وتبديل اغطية  وشراشف  سريره  ونظافته الشخصية   . في إحدى المرات صدر عنه صوت صغير خشن تنبهت له إحدى الممرضات فنادته في أذنه يا أخ ياأخ  أمال رأسه قليلاً باتجاه الصوت.     وتضيف زوجته أنه بعد أن فتح عينيه وتكلم لم يعرفني انا وحمود لمدة ثلاثة أيام تقريبا كان يحادثنا حديث الغرباء وتقول ضاحكة : قلت له أنا أمرأه سورية أعمل هنا في النظافة وأحضر أبني معي خوفا عليه فلا معيل له غيري وفي اليوم الثالث نام نوما طويلا , طول الليل وجزءً من النهار وعادت الى وجهه حمره خفيفة وانفتحت أساريره . استيقظ بعدها ولما راني انا وحمود قال منذ متى أنتما في لبنان ؟ وقال عطا :  ذاك اليوم كنت أحلم وكأني أسير على درب ضيقة تحفها عن جانبيها حشائش خضراء طويلة تجاوز  اعلى الكتفين   سرت كثيراً الى ان وصلت الى بوابة خشبية ففتحتها ودخلتُ.

تعلم حمود عادات جديدة وصار يخرج كل يوم تعتني به أمه تزرر قميصه النظيف وترفع سرواله و تشد  خصره   بحزام أنيق كان يبدو مميزا فعلا عن أقرانه , يميل الى السمنة ويحب الكرات الملونة رافق أقرانه الى المدرسة إنما دون دفاتر وأقلام ولا واجبات منزلية وعرف أقرانه حالته فعاملوه  برفق ولين وعلموه بعض النكات والحركات القبيحة . أحياناً كانت أمه تبكي وأخرى تضحك حين يعود بسروالة المتهدل وأزرار قميصه المزررة على غير انتظام تمسح عن جانبي فمه لعابه المتجمع وتطلب منه أن يبقي لسانه الكبير داخل فمه وتكرر عليه ما تقوله له كل يوم بالحركات والإشارات والكلام أن يبقى بعيداً حين يرى سيارة قادمة وان لا يقترب من الحفر والنار ولا يصعد الى السطح.   قيل أن تغيب الشمس كانت العائلة تجلس على شرفة المنزل الواطئة عطا في المنتصف على كرسيه المتحرك وحولة ابنتاه وزوجته كما يفعلوا كل يوم وكأنهم بانتظار أن يطل  حمود من رأس الحارة فحدث صخب كبير وسُمعَ صوتُ اقدام راكضة واقبل أطفال يتراكضون  كأفراس السبق وقبل ان يصلوا الى منزل حمود أخذوا يصيحون وكأن كل واحد يريد لصوته ان يصل أولاً يا عمي عطا تعال وشوف حمود…’ يا عمي عطا مات حمود  ….صاح أخر لم يمت نقلوه الى المستشفى …, يا عمي عطا صهريج – زين الدين – ضرب رأسه من الخلف. عائلة  زبن الدين معروفة لا تؤذي أحداً , ثلاثة أبناء , والدهم كان يعمل بلاطاً في القرية ولم يغادرها إلا قليلاً أنهكته الحياة ومات مبكراً وترك أبناءه وزوجة نشيطة .تشجع الأولاد وخرجوا إلى العمل كبيرهم نادر سافر الى الأردن واشتغل بكل شيء واستقر بالنهاية نادلاً في أحد المطاعم الصغيرة , جمعوا مبلغا من المال واشتروا لأمهم بقرة هولندية ضخمة بضروع زهرية   واسعة  وأهدوها في أحد الأعياد أربعة أساور سميكة من ذهب حقيقي رفضت الوالدة ان تضعها في معصميها كونه لا يليق بامرأة أرملة أن تبدي زينة واضحة واعتادت يدها ان تكون حرة غير مُسوّرة كما قالت , لكن وتحت إصرار أبناءها – وقد أخذتهم عزة بالنفس – وأرادوا بيان حالة تحسن أوضاعهم المعيشية وازدهار أعمالهم أجابت رجاءهم وطوقت معصميها باثنتين من كل جهة وكانت تخفيهم في كثير من الاحيان تحت كم الثوب الطويل او تضع عليهم عصابة سوداء …. في أحد الصباحات أرادت السيدة أن تاخذ البقرة الى المرعى القريب و كانت قد نزلت زخات مطرية في أول الشتاء فنبتت أعشاب غضة تكاثفت في أماكن تجمع المياة وحوالي الأحجار الرطبة جَرّت السيدة البقرة بحبل لفته على معصمها وأوثقت إحكامه بقبضة يدها واختارت طريقا ضيقاً مختصراً. تنبهت مجموعة من الكلاب وقد أيقظتها جلبة الصباح  و رائحة وخوار  البقرة وابتدأت بالنباح وعلا نباحها واشتد ,   لم تهتم المرأة وتابعت طريقها إلى أن هاجمتها إحدى إناث الكلاب- -وكانت ذات جراء – هجوما وحشياً بأنياب أشبه بأنياب الذئب , استشعرت البقرة الخطر وسارت راكضة تدق الأرض بأظلافها وسحبت     وراءها المرأة, انعقد الحبل وتوتر واشتبك  مع  الأساور وانحشر تحتها وضغط معصمها فباتت لا تستطيع له فكاكا فأسرعت تماشي سرعة البقرة الخائفة وتذب بيدها الاخرى وبصراخها الكلبة التي تحاول نهشها من الخلف, تركتها الكلبة بعد مسافة وقفلت مسرعة الى جرائها. انفلتت فردتا حذائها ووقعت على الأرض أمسكت الحبل باليد الأخرى وصارت تجذب البقرة بكل ما بقي فيها من قوة جرتها البقرة مسافة قصيرة وتوقفت متحفزة  ’ حررت الحبل من معصمها وجلست تنظر مبلغ إصابتها كان كاحلاها قد التويا التواءً واضحاً وعلى ركبتيها ومرفقيها خدوش والام  ومضض  على  صدرها     , عادت الى المنزل متألمة وجاء أبناؤها يريدون ذبح البقرة لكنهم أجمعوا في النهاية أن لا فائدة من معاقبة حيوان لا يعقل فباعوا البقرة وأزادوا على ثمنها مبلغاً من المال واشتروا صهريج يشترون المياه  من الآبار القريبة ويبيعونها في القرية  .كذلك يعرف فرع هذة العائلة – بالأعرج – يبدو أن والد جدهم كان أول من عرج في القرية او كان الأعرج الأوحد فيها ومن كثرة مناداته بالأعرج ذهب اسم العائلة وصارت عاهته بديلا لها, يقال أنه كان فلاحاً مكتملاً لا يخيفه شيءٌ يحسب له حسابات أبيض الوجه ملون العينين نشيط الذهن والجسد يحب الارض ويقضي معظم أوقاته يجوب الأراضي الخالية و الحقول القريبة لا يخاف  ولا يهدأ   ويحفظ بالخبرة والمعايشة أماكن النباتات البرية ومنابت الفطر ومساكن رفوف الحجل . يستدعونه حين يحدث خلاف على حدود القطع الزراعية وملكيتها ويضعون اسمه شاهداً رئيسيا على أوراق البيع والشراء  ,  ذاك الزمان لم يكن بالقرية مطحنة قمح فخرج أحد الأيام الى قرية  قريبة  من المدينة  فيها  مطحنة  حبوب    يحمل كيسا من القمح على حمارة وأثناء عودته كمن له اثنان من( الكسارة الحوارنة) في منطقة وعرة في منتصف الطريق تعرف ب -رُجُم الطبيخ – وحاولا تخليصه الحمار وكيس الطحين واشتبك معهما بالأيادي والأحجار وأصابهما فتركا الغنيمة مغلوبَينْ وأُصيب هو بحجر ضخم على ركبته اليمنى لكنه تحامل وتحمل الألم وأوصل الحمار وكيس الطحين الى القرية, تورمت ركبته كثيراً وعالجها بالتثبيت والطب الشعبي لكنها  لم  تعد  تنطوي وقسط طرفه  كأنه قطعة واحدة  واستعان بعكاز  بقية  حياته   .    أنجب تسعة أبناء أربعة إناث وخمس ذكور أبنة الأكبر- فارس- كان مثل والده تماماً كأنما ولد بجناحين ورث  حب  الارض  وحديث المواسم  ورحلات الصيد وسكنى الارض البعيدة  , توفي باكراً في بداية الشباب بلدغة أفعى أحد أيام الحصاد القائظ   وقضى الأعرج بقية حياته نزقاً مكروباً يحمل احجاراً صغيرة في جيوبه تحسباً للعراك والهوش . قال زين الدين  في التحقيق أنه نبه الأولاد الى الابتعاد عن الصهريج وأنه كان يرجع الى الخلف بطيئاً ,وان الصهريج يحمل جهازا يصدر صوتاً منبهاً حين ينقل (كير) السرعة الى وضع الرجوع   وانه حزين جدا وسيحمل وزر هذا الولد تعيس الحظ مدى عمره إن حدث له شيءٌ.
بقيت أمه الى جانبه في المستشفى تمسح لعابه حول فمه وتحضن يديه ذات الأصابع القصيرة والثخينة براحتيها وتنظر الى حركات شفتيه الشبيهة بحركات االرضاعة في اليوم السابع فارق الحياة , توفي حمود دون ذكريات..

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

شاهد امرأة تونسية تمسح الأرض بالإعلامية المصرية المتخلفة منى أبو شنب لانها دعتهم لتعدد الزوجات

شاهد امرأة تونسية تمسح الأرض بالإعلامية المصرية المتخلفة منى أبو شنب لانها دعتهم لتعدد الزوجات (شاهد ايضاً فيديو المتخلفة أبو شنب هنا: شاهد إعلاميّة مصريّة تدعو إلى عودة تعدّد الزوجات بتونس)

Posted in ربيع سوريا, فكر حر, يوتيوب | 2 Comments

تجار الكراهية…ما بين الإسلام والمسيحية

عدت قبل فترة من رحلة طويلة للشرق الأوسط استمرت قرابة ثلاثة أشهر وشملت عدة بلدان, التقيت فيها وتعرفت على اصدقاء
رائعين مسيحيين ومسلمين من مختلف الطبقات والمستويات العلمية, زرت الكثير من المواقع الإسلامية المقدسة والعديد من الكنائس في لبنان والعراق وإيران, سعدت بحضور قداس الاحد في كنيسة (سيدة لبنان) ذات الموقع الجغرافي البديع في منطقة جونية قرب بيروت.

بعد عودتي من السفر كنت انوي استئناف سلسلة (حوارات في اللاهوت المسيحي) بعد طول انقطاع, وبالفعل باشرت في كتابة
موضوع جديد ضمن السلسلة, وما أن أتممت البحث ,وقبل ان انشره , صدمت ,كما صدم غيري, بالجريمة البشعة النكراء التي راح ضحيتها الكاهن المصري المغدور القمص (سمعان شحاتة)
تلك الجريمة القذرة التي تقشعر منها كل نفس سوية, وقتها قررت تأجيل نشر الحلقة التي أكملت كتابتها, كما فعلت من
قبل, وقت وقوع أعمال إرهابية طالت المسيحيين سابقا, فاضطررت لتأجيل نشر الحلقات وقتها, لاني اعلم ان هناك الكثير ممن لايميز بين النقد والدراسة المقارنة للأديان والحوار الديني وبين مهاجمة الدين ومحاولة شيطنته وتجريم أتباعه, وقد اتضح لي هذا بشكل قاطع من خلال شتائم
وبذاءات بعض الاخوة المسيحيين عقب كل مقال انشره !

الجريمة الدنيئة التي طالت الكاهن المصري,لم تك الجريمة الأولى التي يذهب ضحيتها مسيحي بريء, ومع الاسف, لا اتوقع
ان تكون الاخيرة, لان الاسباب التي أدت إلى هذا النوع من الجرائم مازالت قائمة ونشطة وفعالة, ونحن جميعا نتملص من مسؤولية مواجهتها والقيام بواجب التصدي لها بامانة وشجاعة , بل على العكس, صار كل طرف يحاول استغلال مايجري من اجل التكسب والدعاية لفكره وتصيد الفرصة
لكي يوغل في شيطنة الفكر الآخر الذي لا يتطابق معه !

عند زيارتي للكنيسة الأرمنية في مدينة أصفهان, وهي كنيسة تاريخية عمرها أكثر من 600 عام عبارة عن تحفة فنية مبهرة,
تجولت في المتحف المرفق بالكنيسة, و وقفت طويلا أمام مجموعة من بقايا عظام مغدورين ارمنيين كانوا ضحايا لحملة الإبادة الفظيعة التي قام بها العثمانيون ضد المواطنين الأرمن, كنت انظر للعظام المهشمة, واتصور آلام ومعاناة أصحابها واحلامهم الموؤدة , اعيد شريط معلوماتي
لأبحث عن ذنب اقترفوه يستحق هكذا عقاب وحشي,فلم اجد سوى انتمائهم العقدي وكراهية الجزار لهم بسبب اختلافهم عنه, وقتها تذكرت كل الأشخاص الذين التقيت بهم في رحلتي الطويلة, من مسيحيين ومسلمين ,والذين وجدتهم اناس طيبين مسالمين, نفوسهم مليئة بالأمل يجهدون من أجل تحسين
أوضاع حياتهم, مشغولين بهموم دنياهم وكيفية كسب قوت يومهم,غير مهتمين اصلا ,وربما ليس لديهم وقت, لينصتوا إلى أكاذيب وتدليسات السياسيين, ولا إلى أبواق الكراهية التي صارت ترتدي لبوس المسيحية تارة والاسلام تارة أخرى !

بعد وقوع جريمة اغتيال الكاهن (شحاتة) تكرر نفس السيناريو الذي تعودنا عليه!, حيث أطل علينا تجار الكراهية في بعض
الفضائيات الدينية المسيحية والكثير من المواقع الالكترونية, ومارسوا مواهبهم في الردح وكيل الاتهامات والفبركات من أجل شيطنة الإسلام وإلصاق تهمة الإرهاب باتباعه, بأسلوب خبيث ملتوي ومقزز, يظهر الحرص على المسيحيين ولكنه يستبطن الكيد وسكب الزيت القذر على نار الفتنة
لغرض تأجيجها, كي تحرق الجميع و تدمر اوطاننا, وكأن الفيلم المأساوي الذي يعرض كارثتنا الحالية يتكون من مقطعين أساسيين ,مقطع الإرهابي وهو يرتكب جريمته,ثم يكمله المقطع الأهم وهو مقطع تجار الكراهية الذين يكملون للارهابي مشروعه وهدفه!

ان تجار الكراهية الدينية الذين يطلون علينا بوجوههم الفتنوية الكالحة عبر الكثير من القنوات الدينية المسيحية والإسلامية,
ويتاجرون بتسويق بضاعتهم المسمومة, مستغلين الظروف المتردية لدولنا, والأداء الفاشل لحكوماتنا , فينفخون في ابواق الخراب و يقرعون طبول الدمار والاحتراب, من خلال اللعب على عواطف الناس الطيبين وادعاء الحرص على العقيدة والدين, فيقومون بتسميم أفكار المتحمسين وشحن
نفوسهم بالكراهية للآخر وتصويره على أنه العدو المتربص بهم, وبذلك يؤدون الوظيفة الموكلة إليهم, وهي خلق حاجز نفسي سميك بين المواطن وبين أخيه المواطن الآخر المختلف عنه في المذهب او الدين, تمهيدا لتفتيت الوطن وإيجاد مبررات لاقتتال اخوة الوطن وتناحرهم, وفي النهاية
توقيع شهادة الوفاة لهم ولوطنهم !

الجرائم التي يرتكبها الإرهابيون, والتي طالت كنائس ومساجد ورجال دين من الطرفين,مؤلمة وفادحة, ويجب ان نضغط جميعا
من اجل ان تقوم الحكومات بدورها وتضرب بيد من حديد على كل من تسبب او حرض او حتى برر لهكذا جرائم بشعة, مع الاستمرار في مواصلة الجهد في سبيل تنقية ونقد كل تراث ديني يدعو للاجرام و رفض الآخر, بنفس الوقت نحتاج جميعا ,ايا كانت خلفياتنا العقدية, الى افشال وفضح توجهات
تجار الكراهية ودعاتها في الفضائيات والمواقع, والذين يجهدون من اجل تحويل جرائم الارهاب الى ذريعة لتحقيق الهدف الأكبر لهم , ألا وهو اغتيال الوطن…
فيحققون بذلك غايتهم, او ربما الدور المنوط بهم,وبنفس الوقت تتضخم أرصدتهم المليونية ,وتتسع نجوميتهم, بعد أن كانوا
نكرات لا وزن لهم, فيزدادوا ثراءا وتنعما في بلاد الغرب, في الوقت الذي يحل الشقاء والضياع بالمؤمنين الطيبين الذين يصدقونهم ويتفاعلون بسذاجة مع طريقتهم الاحترافية في اللعب على أوتار المشاعر الدينية.

والله الساتر…
د. جعفر الحكيم

Posted in فكر حر | 2 Comments

شاهد ابن المجرم عصام زهر الدين يهدي دم والده الى المجرمين بشار وماهر الاسد

شاهد ابن المجرم عصام زهر الدين يهدي دم والده الى المجرمين بشار وماهر الأسد, مقابل وظيفة له في الإخبارية السورية

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

مسالة السيادة العراقية وأبار النفط ليسا إلا حصان إيران لتحقيق هلالها الشيعي المريض

 المقدمة
مسالة السيادة العراقية وأبار النفط ليسا إلا حصان إيران لتحقيق هلالها الشيعي المريض ، فهل سيستفيق العرب وسلطانهم المُلا أردوغان قبل إنكسار الكورد وفوات الاوان ؟

المدخل
حقيقة لقد أورق الكورد وخاصة جناح السيد مسعود البرزاني قادة العراق وإيران الشيعة بمنعهم من تحقيق هلالهم الشيعي ولهذا كانت كركوك والموصل وتلعفر وسنجار وربيعة ، طبعاً ليس حباً بأهل هذه المدن بل كرهاً لهم إذ رأينا مافعلوه بها وبأهلها في سياسة ممنتجة مدروسة ، وغبي من يقول عكس ذالك وغبي أكثر من بتعتقد أن داعش والقاعدة ليستا من صنعهم ، وقد كتبا ذالك في أكثر من مقال موثق بأدلة وبراهين ؟

الموضوع
١: كل الدلائل والوقائع تؤكد بما لا يقبل الشك أن تحقيق هذا الهلال لن يكتمل إلا بقهر الكورد وإركاعهم أو بالمرور فوق جثثهم ، وهذه معادلة صعبة وخطيرة جداً يعرفها الإيرانيين قبل غيرهم ، لأنها قد تفتح أبواب جهنم عليهم من كل الجهات وهذا ما سيُحدث إن عاجلاً أو أجلاً ، وستكون كمن ذهب لإعادة الكويت للعراق ، فذهب هو وذهبت الكويت وذهب العراق .

٢: لشدة حماقة وصفاقة ملالي قم وطهران واذنابهم في العراق (لان ساستهم لاحول لهم ولا قوة) ويكفي مطاردة الروؤساء السابقين وتهديد اللاحقين بوضعهم تحت المراقبة أو الإقامة الجبرية كما حدث قبل أيام للسيد ” محمد خاتمي”
.
وكنوع من الغطرسة والعنجهية قاموا بإرسال قاسمهم سليماني لقيادة حشدهم الشيعي العميل لإجتياح كركوك في تحدي صارخ ومستفز ومقصود للجميع {طبعاً سرقة أبار النفط الحدودية وأموال العراق وإنتهاك سيادته ليس حَرَاماً ، بل الحرام أن يقال الحق ويبان الحَرَام} ؟

٣: نعم للقادة كما للشعوب هفوات وكبوات ، ولكن التي لا تنهيهم ستزيدهم قوة وعزماً وإصراراً ، ومن يعتقد أن الكورد سيركعون صاغرين لهم فالأيام بيننا ؟

٤: بمنطق حيادي نتساءل {إذا كان الذي حدث في كركوك اتفاقاً بين السيد العبادي وعائلة المرحوم جلال الطالباني {الذي أحبه ألله فأماته قبل أن يرى مهزلة كركوك } فلماذا جلبتم معكم قاسم سليماني ؟
كما نتساءل في خظم الاحداث الجارية هل ستصدق نبؤة شاه إيران الراحل الذي قَال {سياتي اليوم الذي لن ينجوا فيه رجال الدين في إيران بفروة رؤوسهم} ونحن نضيف وعملائهم في العرق والمنطقة لأنهم سبب كوارثنا ومآسينا ؟

٥: وأخيراً …؟
نقول لقادة الحشد الشيعي العميل {كفاكم غروراً وتبجحاً فوالله لن ينجيكم لا الخزعلي ولا المهندس ولا حتى قاسم سليماني ، فأنتم من جنيتم على أنفسكم وشيعتكم البسطاء الطيّبين بدعمكم الفاسدين والمجرمين ، فأنتم لستم بأذكى وأقوى وأشطن وأغنى من عدي وقصي وصدام وجيشهم وفدائييهم ؟
{ولكم صارلكم سنتين “جيش وحشد وتحالف وإيران” مكدرتوا على شلة دواعش مجرمين ، طيب كيف راح تكدرون على سنة الكورد والعرب ضدكم متحدين} وسلام لعشاق الحقيقة والسّلام ؟

سرسبيندار السندي

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

حفيد مؤسس جماعة الإخوان يغتصب سلفية منقبة تقاضيه في فرنسا

قالت الصحف الفرنسية, بأن “هند عياري” السيدة السلفية السابقة 40 عاماً, قد تقدمت بشكوى, في فرنسا اليوم الجمعة, ضد المفكر الإسلامي السويسري ” طارق رمضان” 55 عاماً, وهو من اصل مصري وحفيد  حسن البنا مؤسس جماعة الاخوان المسلمين, التي تستغل الدين بالسياسة من اجل السلطة والمال, حيث اتهمته باغتصابها والاعتداء عليها جنسيا، في مدينة روان في شمال غرب فرنسا حيث تقيم، وحسب وكالة فرانس برس: هناك اتهامات بارتكاب “جرائم اغتصاب واعتداءات جنسية واعمال عنف متعددة وتحرش وتهديد”.
وبسبب هذه الجريمة أصبحت “عياري” ليبرالية وتترأس جمعية المتحررات، وكانت قد أعلنت على صفحتها في الفيسبوك انها كانت “ضحية لشيء خطير جدا قبل سنوات” دون الكشف عن اسم المعتدي بسبب “التهديدات التي وجهها اليها”, وكتبت كتاباً بعنوان “اخترت ان أكون حرة” الذي صدر في 2006, وصفت عياري المثقف الإسلامي الذي اعتدى عليها واعطته اسم الزبير، وروت كيف التقته في احد فنادق باريس بعد ان القى محاضرة (عن الورع والتقوى في الإسلام وذرف الدموع تأثراً).
وأضافت على الفيسبوك انه “لأسباب متعلقة بالحياء لن اقدم تفاصيل حول ممارساته التي عانيت منها، ويكفي القول انه استفاد كثيرا من هشاشتي … تمردت بعد ذلك وصرخت في وجهه طالبة منه ان يتوقف فشتمني وصفعني وضربني .. أؤكد اليوم ان الزبير ليس سوى طارق رمضان” لقد كنت خائفة من جبروت جماعة الاخوان الإرهابية وبطشهم.

وقد حاولت فرانس برس الاتصال برمضان دون جدوى، كما لم يعلق عبر مواقع التواصل الاجتماعي على هذه الاتهامات.

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment