رسالة من عسكري الى من يهمه الأمر

‎مصياف & الغاب . الآن‎

رسالة من عسكري الى من يهمه الأمر
اسمعوني يا عالم
نحنا عناصر اللواء 87على جبهة مورك
نحنا عناصر ضباط وصف ضباط

هاد الأكل يلي عم يوصلنا وبهي الطريقة الاكل عم يوصل لعنا ((سمر عباس اصحك تحكي شي لانو بيحاسبونا المسؤولين وبيبهدلونا الضباط او بيحطونا بالسجن ))
اصحك تحكي شي لانو مو من واجب الاعلام يبين هيك قصص او يفضح هيك واقع لازم نبين انو هالعسكري باحسن حالاتو ومأمنلو كلشي ومالازم حدا يعرف انو عم ينسرق اكلنا ومخصصاتنا يلي دولتنا الكريمة وسيادة الرئيس بشار الأسد مخصصلنا ياها

ما لازم حدا يعرف انو عم تنسرق كل المخصصات
واصحك تحكي انو عم يوصل بالشهر كلو 6 لتر من المازوت لكل عنصر
واصحك تبيني مين انا يلي حكيت لانو بكرا بصير انا يلي خربتا لسوريا وخنتا وطعنت الوطن بضهرو

……..
لك كيف هالعنصر بدو يضل مقاوم وصامد وبهي الطريقة عم يتقدملو الاكل يلي هوي مقومات الحياة ويلي هوي ابسط الامور لمقاومة هالعسكري
لا تزعل يا عسكري بكرا بس تستشهد وتموت منلزقلك ورقة عتابوتك ومنكتبلك ملازم شرف”
……انا العسكري بكرا بس موت ماني طالب من حدا منكن يفتخر فيني كرمونا واعتنو فينا ونحنا عايشين لانو انتو لولا وقفتنا نحنا العساكر عخط هالجبهة حقكن نص فرنك
#واقع

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

ضرورة تشكيل لجنة تحقيق دولي من قبل الأمم المتحدة

الإدانة العالمية الرابعة والستون ضد النظام الإيراني
ضرورة تشكيل لجنة تحقيق دولي من قبل الأمم المتحدة
بقلم: المحامي عبد المجيد محمد
Abl.majeed.m@gmail.com

أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء 19 ديسمبر القرار الرابع والستين ضد انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.
سبق وأن قدمت المقرّرة الأممية الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران السيدة عاصمة جهانغير تقريرها إلى اللجنة الثالثة التابعة للجمعية العامة بتاريخ 25 اكتوبر قالت فيه:
«إنني حريصة على أن أقترح أن ننظر إلى الوراء، وفي هذا المجال هناك عدد لافت من المظالم والاتصالات والوثائق فيما يخص التقارير المتعلقة بالإعدامات المثيرة التي طالت آلاف السجناء السياسيين رجالا ونساء وأحداثا في العام 1988. فهذه القضية تنم عن ألم عميق يجب النظر فيها وأن أعمال القتل هذه تم تأكيدها من قبل بعض كبار المسؤولين في النظام الإيراني. وإنني أتلقى يكاد يكون يوميا رسائل عميقة وحميمة من أفراد عوائل اولئك الذين قتلوا وهم يطالبون بالمسائلة ولهم الحق في تلقي التعويض والاطلاع على حقائق بخصوص مصير ذويهم دون خطر الرد والانتقام. لذلك إنني أشدد على دعوتي لكي نضمن إجراء تحقيق شامل ومستقل بخصوص هذه الأحداث».
وكان تقرير السيدة جهانغير قد تم تقديمه مع مذكرة من قبل الأمين العام للأمم المتحدة آنطونيو غوتيريز يوم الثاني من سبتمبر2017 وتزامنا مع الذكرى التاسعة والعشرين من مجزرة 30 ألف سجين سياسي إلى اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة ، والتي صادقت عليها في نهاية المطاف.
والآن تم تبني قرار اللجنة الثالثة في الجمعية العامة للأمم المتحدة أيضا. وأعرب قرار الجمعية العامة «عن بالغ قلقه إزاء ارتفاع حالات عقوبة الإعدام وتنفيذها… بما في ذلك فرض عقوبة الإعدام على المراهقين واولئك الذين ارتكبوا الجريمة دون سن الثامنة عشرة، والإعدامات المنفّذة على الجرائم التي لا ترتقي إلى جرائم خطيرة جدا وتعتمد أساسا على الاعترافات القسرية»، داعيا النظام الإيراني إلى «الغاء الإعدام علنا سواء في القانون او في الممارسة».
ودعا قرار الجمعية العامة إلى انهاء حالات عديدة أخرى من مصاديق الانتهاكات لحقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني.
تنفيذ عقوبة الإعدام من قبل النظام الإيراني لا يتناسب الجرائم الخطيرة التي ترتقي إلى عقوبة الإعدام، وانما آلة لخلق الرعب والخوف، ويأتي للحؤول دون ابداء المعارضة والاحتجاج والاعتصام والاضراب. الواقع أن نظام الملالي الحاكم في إيران يواجه أزمة متنامية داخليا ولهذا السبب لن يتخلى عن القمع أبدا. كون تخليه عن أعمال التعذيب والحبس والإعدام، سيجلب له تنامي الانتفاضات الشعبية ضد النظام الفاسد الحاكم. في عهد رئاسة الملا حسن روحاني فقط نفذت أكثر من 3200 حالة إعدام. بينما تجري بعض حالات الإعدام سرا ولا تتسرب معلومات عنها إلى العلن من قبل نظام الارهاب الحاكم باسم الدين في إيران.
ورحبّت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية بصدور القرار، وقالت: أمام نظام لم يول أدنى اهتمام لحد الآن بعشرات القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة ضد الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في إيران، ويفتخر كبار مسؤوليه في المنابر العلنية بارتكاب مجزرة السجناء السياسيين، فعلى المجتمع الدولي أن يقوم باتخاذ التدابير الالزامية لوقف جرائم هذا النظام. وأن يشترط علاقاته الدبلوماسية والتجارية مع نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين – الذي تماما في خدمة قوات الحرس التابعة لولاية الفقيه – بوقف التعذيب والإعدام في إيران وإنهاء تدخلات هذا النظام في المنطقة. في غياب سياسة قاطعة ، فان الانتهاك الهمجي لحقوق الإنسان وتصدير الإرهاب والتطرف واثارة الحروب في المنطقة والعالم يبقى مستمرا.

أهم انتهاكات حقوق الإنسان في إيران هي مجزرة السجناء السياسيين في العام 1988 حيث شاركت فيها قادة النظام وبالتحديد خامنئي والسلطة القضائية وأعلى المسؤولين في الجهازين الأمني والاستخباري… ويدافعون عنها وبقوا حتى الآن في حصانة من تحمل أي عقوبة. فان دراسة هذه الجريمة الكبرى ضد الإنسانية ومحاكمة مسؤوليها تمثل محك اختبار أمام المجتمع الدولي.
من الضروري جدا تشكيل لجنة تحقيق من قبل الأمم المتحدة بشأن مجزرة عام 1988 وهذا يعد أول خطوة لانهاء الحصانة للمجرمين الذين يحكمون إيران منذ 38 عاما.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

على ﺃﻳﺎﻡ ﺯﻣﺎﻥ

صورة ارشيفية لعرض للازياء في كازينو مطار دمشق الدولي

  ﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺥ هههههههههههع عجبتني
على ﺃﻳﺎﻡ ﺯﻣﺎﻥ
ﺍﻟﺒﺒﺴﻲ ﻛﺎﻥ ﺃﺳﻤﻮ ﻛﺎﺯﻭﺯ
***
ﻭﺍﻟﺒﻮﻇﺔ ﻛﺎﻥ ﺃﺳﻤﻬﺎ درادو
ﻭﺍﻟﺠﻴﻨﺰ ﻛﺎﻥ ﺃﺳﻤﻮ ﻛﺎﺑﻮﻱ
***
والشوكلاته سلفانا
***
والتوفي ناشد
***
ﻭﺍﻟﻜﻴﻚ ﻛﻴﻜﺲ
ﻭﺣﻼﻭﺓ ﺍﻟﺴﻤﻴﺪ ﻛﺮﻳﺰﺓ
***
ﻏﺰﻝ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺷﻌﺮ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ
***
والحلاقة بشلن وعالصفر وفرنجي …
ﻭﺍﻟﺨﺒﺰ ﻧﻮﻋﻴﻦ ﺑﻠﺪﻱ ﻭﻓﺮﻧﺠﻲ
***
ﻭﺍﻟﻄﻠﺔ ﺟﺎﺟﺘﻴﻦ ﺑﻘﻮﺍﻧﺼﻬﻢ ﻭﺍﻟﻜﺒﺪ
***
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻷﻛﻴﺎﺱ ﻭﺭﻕ
***
كان مجلخ السكاكين يمر بالشارع
***
العصير كان اسمه شراب
***
قبل المارس والكت كات كان تويست ومترو
***
زمان كانت العروس تسكت بعرسها وأم العروس عيب تضحك ..
***
زمان كان العطر المفضل اللي ريحته ثقيله …
ﺯﻣﺎﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺮﺑﻲ ﺷﻌﺮ ﻳﺴﻤﻰ ﺧﻨﻔﺲ ﻭﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺗﺤﻠﻘﻠﻮ إﻳﺎﻩ …
ﺯﻣﺎﻥ ﺍﻟﺒﻄﻴﺦ ﻣﻼﻥ ﺑﺰﺭ ﺍﺳﻮﺩ
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ﺯﻣﺎﻥ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﻧﻘﻌﺪ ﺍﺳﺒﻮﻉ ﻧﺤﻀﺮ ﻟﻬﺎ
ﻭﺍﻟﻜﻴﻮﻱ ﻣﻠﻤﻊ ﺃحذﻳﺔ ﻣﺶ ﻓﺎﻛﻬﺔ
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﻠﻔﻮﻥ ﺃﺟﺖ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﻻ لسه
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺍﺩﻳﻮ ﺍﻟﺘﺮﺍﻧﺰﺳﺘﺮ ﺻﺪﻳﻘﻨﺎ ﺍﻟﻤﻼﺯﻡ ﻟﻨﺎ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻈﻬﻴﺮﺓ
ﻛﻨﺎ ﻧﺸﺘﺮﻱ ﺍﻟﺒﻄﻴﺦ ﺑﺄﻋﺪﺍﺩ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻧﻀﻌﻬﻢ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺘﺨﺖ …
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﻳﻔﺘﺢ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 6 ﻭﻳﻐﻠﻖ 12 …
ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺠﻠﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﺸﻠﻦ ﻣﻊ ﻣﻠﺤﻖ
ﺍﻟﻘﻀﺎﻣﺔ ﺍﻟﻮﻗﻴﺔ ﺑﺘﻌﺮﻳﻔﺔ
ﺯﻣﺎﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻌﺎﺑﻨﺎ ﺍﻟﻤﻔﻀﻠﺔ ﺳﺒﻊ ﺣﺠﺎﺭ، ﺍﻟﻔﻨﺔ، ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﺳﻼﻙ، ﻃﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﺭﻕ، الطميه، الربعية، الغميضة …
ﺯﻣﺎﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺴﻠﺴﻼﺕ ﺍﻟﻤﻔﻀﻠﺔ ﻋﺎﺯﻑ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﻤﻬﻮﻝ ﻭﺻﺢ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻭﺷﺠﺮﺓ ﺍﻟﻠﺒﻼﺏ ﻭﺭﺍﺱ ﻏﻠﻴﺺ
***
ﺯﻣﺎﻥ ﺍﻱ ﻭﺍﺣﺪ ﻳﺮﻭﺡ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻻﺯﻡ ﻳﺠﻴﺐ ﻣﻌﻮ ﺑﺮﺍﺯﻕ ..
ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺣﺮﺍﻣﺎﺕ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻮﻯ ﻭﺷﻠﻮﺓ ﻋﺠﻮﺓ ..
ﻭﻟﺒﻨﺎﻥ ﻟﺒﻨﺔ ﺷﺘﻮﺭﺍ ﻭﺑﺴﻄﺮﻣﺔ ﻣﻦ ﺑﺮﺝ ﺣﻤﻮﺩ ﺍﻭ ﺑﺴﻜﻮﺕ ﻏﺮﺍﻭﻱ ﻭﻏﻨﺪﻭﺭ
ﺯﻣﺎﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺮﺟﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻻﺯﻡ ﻳﺠﻴﺐ ﻫﺪﺍﻳﺎ ﻟﻠﻜﻞ …
ﻭﻟﻤﺎ ﻳﺴﺎﻓﺮ ﺍﻟﻜﻞ ﻳﺬﻫﺐ ﻟﻠﻤﻄﺎﺭ ﻟﻠﺘﻮﺩﻳﻊ ﺑﺤﻴﺚ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﻮﺩﻋﻴﻦ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮﻳﻦ
ﺯﻣﺎﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﻭﺍﻟﻜﻮﺳﺎ ﻭﺍﻟﺒﻄﻴﺦ ﻭﺍﻟﺒﻨﺪﻭﺭﺓ ﻣﻮﺍﺳﻢ
***
ﻭﺍﻟﺒﺎﺹ ﻛﻞ ﺷﻲ ﺑﺰﻣﺮ ﻓﻴﺔ ﻣﺎ ﻋﺪﺍ ﺍﻟﺰﺍﻣﻮﺭ
***
ﺯﻣﺎﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻀﺤﻜﺔ ﺣﻠﻮﺓ ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﻃﻴﺒﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺮﻛﺔ
ﺯﻣﺎﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﺴﺘﻘﺮﺽ ﺭﻏﻴﻒ ﺍﻟﺨﺒﺰ
ﺯﻣﺎﻥ ﺻﺤﻮﻥ ﺍﻷﻛﻞ ﺳﻴﺮﻓﻴﺲ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ
ﺯﻣﺎﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﺃﺣﻠﻰ .. ﻭﺍﻟﺴﻤﺎ ﺃﺣﻠﻰ .. ﻭﺍﻟﺤﺐ ﺍﺣﻠﻰ
ﺍﻳﺎﻡ ﺯﻣﺎﻥ
ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻥ !
ﻭﺍﻟﻌﺸﺎﺀ ﺧﻔﻴﻒ
ﻭﺍﻟﻤﺮﻭﺣﻪ ﻋﻠى 5 ﻭﻗﺎﻋﺪ ﺗﺤﻞ ﻭﺍﺟﺐ ﺍﻟﺨﻂ ..
ﻛﺎﻧﺖ ﺣﻴﺎﻩ ﺟﻤﻴﻠﻪ ..
ﺫﻛﺮﻳﺎﺕ ﺣﻠﻮﻭﻭﻭﺓ:
* ﻛﻞ ﻣﺎﻧﺸﻮﻑ ﻃﻴﺎﺭﻩ ﻧﻘﻌﺪ ﻧﺼﺮﺥ ﻭﻧﺴﻮﻱ ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻱ ﺑﺎﻱ..
* ﻛﻨﺎ ﻧﻨﺘﻈﺮ ﺳﻨﺔ ﺭﺍﺑﻌﺔ ﺍﺑﺘﺪﺍﺋﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﻧﻜﺘﺐ ﺑﺎﻟﺤﺒﺮ
* ﺗﺴﺄﻟﻚ ﺍﻣﻚ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻛﻢ؟؟؟ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺑﻌﺔ ﻭﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺳﺘﺔ …

ﻧﺤﺲ ﺑﺈﻧﺠﺎﺯ ﻭﻓﺮﺡ ﻭﺷﻲ ﻋﻈﻴﻢ ﺇﺫﺍ ﻃﻠﻌﺖ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭﺍﺣﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻵﻥ ﻣﺎ ﻧﻤﻨﺎ …
* ﻧﻨﺘﻄﺮ ﺍﻻﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺎ ﻧﺎﺧﺬ ﺷﻨﻄﺔ …
ﻭ ﻧﻨﺘﻄﺮ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﻋﺸﺎﻥ ﻧﻠﺒﺲ ﻟﺒﺲ ﺣﻠﻮ ﻭﻧﻜﺸﺦ ..
ﺍﻛﻴﻴﻴﻴﻴﺪ ﺳﻮﻳﺖ ﺷﻲﺀ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻭ ﻛﻠﻬﺎ
1- ﻳﻮﻡ ﻛﻨﺖ ﺻﻐﻴﺮ ﺭﺳﻤﺖ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻓﻲ ﺯﺍﻭﻳﺔ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ …
2- ﻳﻮﻡ ﻛﻨﺖ ﺻﻐﻴﺮ ﻛﻨﺖ ﺗﻔﻜﺮ ﺍﻥ ﺷﻜﻞ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﺟﺬﺭﻱ
3- ﺗﺴﻜﺮ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺜﻼﺟﺔ ﺷﻮﻱ ﺷﻮﻱ ﺑﺲ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﺘﻰ ﺗﻨﻄﻔﻲ ﺍﻟﻠﻤﺒﻪ ﺫﻛﺎﺀ…
4- ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺗﻮﺍﺯﻥ ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﺑﻴﻦ اون  ﻭ اوف
5- ﻟﻤﺎ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻫﻠﻚ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻨﻚ ﻛﺄﺱ ﻣﺎﺀ ﻻﺯﻡ ﺗﺸﺮﺏ ﺷﻮﻳﺔ ﻭﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺗﺪﺧﻞ ﺗﻤﺴﺢ ﺣﻠﻘﻚ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻣﺤﺪ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻧﻚ ﺷﺮﺑﺖ ….
ﺍﻛﻴﺪ ﺍﻧﺖ ﺗﺒﺘﺴﻢ ﺍﻵﻥ. ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺍﻟﺤﻠﻮﺓ …

ﺣﺎﻭﻝ ﺗﺮﺳﻠﻬﺎ ﻷﺻﺤﺎﺑﻚ…
ﺭﺍﺡ ﺗﺸﻮﻑ ﻧﻔﺴﻚ ﺗﺮﺳﻢ ﺑﺴﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﻩ ﻧﺎﺱ ﻛﺜﻴﻴﻴﻴﻴﻴﺮ …
صحيح أيها الأخوة : أيام جميلة ولن تعود.

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

العرب اللصوص الكرماء

كلمة الأعرابي معناها العربي البدوي الذي يعيش في الصحراء ولا يملك مهنة أو حرفة يأكل منها غير أنه يعتمد في نمط حياته على السرقة والقتل وقطع الطريق, لذلك فهو كريم لأنه لا يكرم من جيبه الخاص بل يكرم على حساب قتل الآخرين وقطع الطرق عليهم في الصحارى ,وكلمة العربي تفيد هنا على الأقل معنا مغايرا بحيث أن كلمة العربي تؤدي معنى الفلاح المزارع الذي يكسب لقمة خبزه من عرق جبينه.
وبالتالي فإن الفلاحين غير محتاجين للغزو ولا مضطرين له كما يضطر له الأعرابي البدوي غير النتج والذي ليس بيده صنعة أو مهنة .
ويدرك الأعرابي أن الفلاح بخيل وأن مجتمع الفلاحين بخلاء مع ضيوفهم وأقربائهم بعكسه هو الذي يبدو فعلا كريما معطاء جوادا مع أقربائه,لذلك كان الأعرابي يعتبر مزاياه مزايا أخلاقية ترفع من قدره بين الناس وبنفس الوقت يعتبر مزايا الفلاح مزايا كلها خسة ونذالة مع أقربائه ومع الغرباء.
وإذا فرغنا وانتهينا من تحديد الاصطلاح الذي سنتحدث عنه وجب علينا أن نعرف أن مجتمع الرعاة مجتمع كريم جدا حتى مع أعدائه ونقرأ في سيرة ابن هشام في الجزء الأول منها :أن عرب مكة كانوا يقاتلون الملك تبع اليماني في النهار وفي الليل يكرمون جيوشه ويمدونهم بالماء والطعام حتى أنه قال قولته المشهورة عن عرب مكة : والله إن قومنا لكرام يقاتلوننا نهارا ويطعمونا ليلا.
ويمتاز العربي البدوي الأصيل بالكرم وبحبه للكرم وللشهامة مع الغرباء إذا دخلوا بيته وقصدوه طالبين أي شيء سواء أكان شرابا وطعاما أو أي شيء آخر ,ولكن لا أحد يعرف سر هذا الكرم عند الأعرابي البدوي وزوجته والأعرابية .
وإذا أجرينا مقارنة بين العربي البدوي وبين العربي الفلاح نجد أن الفلاح لا يقارن بكرم الأعرابي البدوي حتى وإن وجدنا فلاحين كرماء فإن نسبة الكرم عند الأعرابي البدوي هي أضعاف نسبتها عند العربي الفلاح .
والكرم عند البدوي الأعرابي طبعٍِ’ طبع عليه والبخل عند الفلاح طبع أيضا طبع عليه ولكن ما هو السر وراء هاتين العادتين :
وهنا علينا أن ندخل في تفسيرات اقتصادية مادية فالأعرابي لا يعمل عملا يدويا يكسب منه قوت يومه ولا يحترف مهنة يأكل منها ويكسب منها بعكس الفلاح الذي يأكل من كسب يده ومن مهنته وصنعته , وكان عمر بن الخطاب ثاني خليفة للمسلمين يستاء جدا من الأعرابي الذي ليس بيده صنعة لبوسا يأكل منها ويعيش عليها حتى أن لعمر مقولة مشهورة تقول :
أرى الفتى فيعجبني ! فأسأل عنه؟ فإذا قيل لي لا صنعة له سقط من عيني .
ويعتبر عمر بن الخطاب هو المؤسس الفعلي لدولة الإسلام السياسية وكان يتوجه بأنظاره إلى الحضر والمتحضرين الذين يكسبون لقمة خبزهم من عرق جبينهم وبنفس الوقت كان ينظر للعربي الأعرابي وإذا به يكسب لقمة خبزه من :السرقة وقطع الطريق والقتل غير المأجور إذ أن البدوي يقتل ويقطع الطريق من أجل الحصول له ولأقربائه على لقمة الخبز.
وبما أن البدوي الأعرابي غير منتج ولا يملك مهنة يقتات ويأكل منها لهذه الأسباب كان يقطع الطريق من أجل الحصول على الغذاء والنساء وكان الأعرابي يتباه بين العرب بعدد سباياه من النساء اللواتي يحصل عليهن من خلال قطع الطرق الصحراوية وقتل أزواج النساء الجميلات للحصول عليهن من خلال قتل من يرافقهن من الرجال.
وفي معرض رد جعفر بن أبي طالب الملقب بجعفر الطيار على الاتهامات الموجهة لهم في بلاط النجاشي ملك الحبشة قال :
كنا قوم جاهلية يأكل القوي منا الضعيف ونغير على بعضنا البعض….
وهذا دليل على أن العرب كانوا يغيرون على بعضهم البعض من أجل الحصول على لقمة الخبز والنساء السبايا.
وهنا يبدو أن الذين يقرءون التاريخ العربي يقرءونه من تفسير علمي فالأعرابي كريم لأنه لم يحصل على الأشياء التي يكرم بها من تعب يديه وعرق جبينه بل لأنه حصل عليها بسهولة من خلال القتل وقطع الطريق بعكس الفلاح البخيل الذي من الصعب عليه أن تجود نفسه للناس لأنه يكسب لقمته بعرق جبينه من خلال تعبه في الحقل وهو يحرث ويزرع ويحصد ويقلع.
ومن خلال قراءتي للمجتمع البدوي الكريم وغير المنتج والمستهلك تبين لي أن كرم البدوي ناتج عن ما يحصل عليه من السرقة وقطع الطريق ولو أنه كان يكسب رزقه من تعب يده لتباخل في هدره وكرمه على أبناء عمومته .
وكان العرب البدو حتى وقت قريب يترفعون عن المهن اليدوية وعن الأعمال التجارية وإذا دخل تاجر إلى مجلس شيخ العشيرة أجلسوه في أطراف المجلس وعند دلال القهوة ولا يقدمون له الإحترام ولذلك وبسبب ترفعهم عن الإنتاج المهني لجؤا إلى ممارسة الربا بأنواعه المختلفة سواء أكان ربا الفضل أو ربى النسيئة , وحين حرم الإسلام الربا لم يفرق الإسلام بين الربا الناتج عن الربا نفسه وعن الربا الناتج عن تأجير رأس المال نفسه فقد حرموا أيضا تأجير رأس المال والبيعة في بيعتين.
وكنت أسمع حتى وقت قريب عن الأعرابي البدوي إذا أراد أن يسب عربيا فلاحا يقول له :
سبعك فلاح خسيس.
والخسة التي في الفلاح لا تعتبر خسة عند الفلاحين أنفسهم لأنهم يعرفون أن جارهم قد كسب لقمة خبزه من خلال عمله في الأرض المضني فكيف يكرم على الناس من تعب يديه وعمله المرهق أما الأعرابي فإنه يبذر ويسرف ويكرم لأنه يحصل بسهولة على لقمة عيشه من غير تعب فقط يعمل على إطلاق ربعه في الصحاري من أجل القتل وقطع الطريق والذي يحصل على شيء بسهولة ينفقه أيضا بسهولة .
لذلك كيف نفسر عملية غزو البدو للفلاحين؟ والتفسير واضح الغزو من أجل الحصول على إنتاج الفلاحين ومن يتابع أو من يقرأ في الأدب النبطي يجد أن عمليات الغزو التي كان يشنها الفلاحون كانت جميعها وأغلبها في شهور الحصاد من أجل سرقة إنتاج الفلاحين وكانوا يفرضون الخاوات أي الأتاوة على الفلاحين في كل شهر حصاد والذي يرفض من القبائل كانت تقاد ضدهم حملات تأديبية .

Posted in الأدب والفن, دراسات علمية, فلسفية, تاريخية | Leave a comment

الأسامي في زماننا تهمة

 مقال للكاتب محمد الماغوط..

سانجب طفلا اسميه ادم … لأن الأسامي في زماننا تهمة فلن اسميه محمد ولا عيسى …لن اسميه عليا ولا عمرا … لن اسميه صدام و لا حسينا ..و لا حتى زكريا او ابراهيم …و لا حتى ديفيد او جورج … اخاف ان يكبر عنصريا … اخاف ان يكون له من اسمه نصيب … فعند الاجانب يكون ارهابيا..و عند المتطرفين يكون بغيا … و عند الشيعة يكون سنيا و عند السنة يكون شيعيا … اخاف ان يكون اسمه جواز سفره … اريده ادم …مسلم …مسيحي…سني..شيعي… اريده لا يعرف من الدين الا انه لله … و اريد ان يعرف ان وطنه للجميع … ساعلمه ان الدين ما وقر في قلبه و صدقه عمله …و ليس اسمه … ساعلمه ان العروبة وهم … وان الانسانية هي الاهم … ساعلمه ان الجوع كافر … وان الجهل كافر وان الظلم كافر … ساعلمه بان من بدأ الحرب …لم يعرف كيف ينهيها … و إلا لما بدأها … وان من ناصر طرفا … كان خاسر مهما كسب … ساعلمه ان الله في القلوب قبل المساجد و الكنائس … و ان الله محبة و ليس مخافة فقط … ساعلمه ما نسي اهلنا ان يعلمونا …ليس تقصيرا …ولكن … لان عالمهم كان انظف … ساعلمه ان ما ينقصنا هو ما عندنا … و ان ما عندنا هو الذي ينقصنا… ساعلمه انني بدأت حديثي بانني سانجبه ذكرا …لأن الأنثى ما زالت توؤد … وان الخلل في المجتمع العربي باقٍ ..

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

تبرير العبيد وقوفهم مع النظام ضد الثورة

في معرض تبرير العبيد وقوفهم مع النظام ضد الثورة ، يبدأون بكيل الاتهامات بالتآمر و التعامل و التخابر و الاتصال بجهات دولية لتدمير سوريا البلد و البشر ، و ينتهون بالوقوف مع النظام لقناعتهم بعدم توفّر البديل المناسب..

امّا أفظع المبررات فتلك التي يسوقونها على اساس قيام الفصائل الثورية ( الإرهابية من وجهة نظرهم ) بسرقة المال العام و التقاتل على جمعها.. و كَأَنَّ عائلة الاسد و من والاها و من والى من والاها ترعرعوا على التقشف و العصامية و تفضيل الآخرة عن الدنيا ، متجاهلين ملياراتهم المكدّسة في مصارف دول التآمر و متناسين استثماراتهم المبعثرة يميناً و شمالاً في شركات و عقارات الدول الشريكة بالدم السوري..

يا اخي منك ألو..
ما في داعي تبحثوا عن مبررات لقلة اخلاقكم ، بلّوا الاسد و انقعوه و خللوه و احشوه و السح اندح انبوه، يلعن أبوك عأبوه..

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

تحرير القدس حجة من لا حجة له

محمد آل الشيخ
لم يستغل السياسيون الانتهازيون العرب ومن ثم الفرس الإيرانيون، قضية مثلما استغلوا قضية فلسطين، وكذلك لم يُسئ أحد لهذه القضية العادلة مثلما أساء لها أصحابها الفلسطينيون. عبدالناصر كان أول من حاول أن يجعل من فلسطين جسراً لتحقيق أحلامه التوسعية في العالم العربي، وبناء حلمه (الجمهورية العربية المتحدة)، ووعد العرب – حينها – بأن يلقي إسرائيل في البحر، ولكنه اتجه إلى اليمن بدلاً من فلسطين، واستنزف قوة جيشه، ونفوذه الدبلوماسي وشعبيته هناك، وكانت عينه على المملكة، والأماكن المقدسة، وثروات النفط في الخليج العربي؛ غير أن إسرائيل باغتته بالمواجهة العسكرية الخاطفة، وهزمته شر هزيمة، في حرب لم تستغرق سوى ستة أيام فقط لاغير. ومات عبدالناصر تاركاً مصر مثقلة باقتصاد مهتريء، وبجيش مهزوم منهك، وبارتباطات مذلة مع المعسكر الشرقي، وعلى رأس ذلك المعسكر الاتحاد السوفيتي، الذي كان الضعف والوهن قد بدأ يدب في مفاصله الهيكلية، ليؤدي به فيما بعد إلى الفناء.

صدام حسين – هو الآخر – غزا الكويت رافعاً شعار (طريق القدس يمر بالكويت)، وصدقه المغفلون العرب، وامتلأت شوارع عرب الشمال، وعرب شمال أفريقيا، تهتف باسمه وتصفق له، وأعلن عرفات أنه والزعيم العراقي الملهم، يقفان في الخندق ذاته، ثم جاء التحالف الدولي، وتم طرده من الكويت، بسهولة منقطعة النظير، وبعد ذلك تم غزو العراق، وانهارت جيوش صدام، وفر عن لقاء الغزاة، حتى اصطادوه مختبئا كالفأر في جحر في إحدى صحاري العراق، واقتادوه إلى بغداد، وسلموه لمناوئيه، وحوكم محاكمة أشبه بالمسرحية، ثم أعدم.

وبعد عبدالناصر وصدام الذي كرر خطأ عبدالناصر، جاء الفرس الإيرانيون الآن، الذين يحملون للعرب أحقادا وكراهية وبغضاء، منذ أن سحقت جيوش ابن الخطاب إمبراطورية كسرى، وأسلمت الشعوب التي كانوا يحكمونها، واضطروا راغمين على الدخول في الإسلام. الفرس الإيرانيون يختلفون فيما بينهم في كل شيء تقريبا، غير أنهم يتفقون في رغبة جامحة تاريخية يتوارثونها أباً عن جد، في الانتقام من العرب. حاول الشاه أن يغزونا من خلال ادعائه أن البحرين جزء من إيران، لكن دعوته باءت بالفشل. وعندما جاء الخميني، وجلس على عرش الشاهنشاه الكسروي، ولكن بعمامة رجل دين صفوي، حيث حرف عقيدة الشيعة ليخلصها من العرب، وجعل من فكرة الولي الفقيه المسيسة مطية لغزو بلاد العرب، والثأر لهزيمة كسرى. ولكي يمهد الطريق لأطماعه التوسعية، ركب مطية فلسطين، وأعلن أن (القدس) قضيته، وأن فلسطين من النهر إلى البحر سيحررها بالقوة، من خلال الجهاد. كما قامت فصائل من المتأسلمين الفسطينيين بالتحالف معه، وأعلنوا على رؤوس الأشهاد، أنهم مع هذا الكاهن المعمم، الذي سيعيد القدس لهم مثلما أعادها صلاح الدين. الخميني ومن بعده خليفته، يدركون أن تحرير فلسطين لا يكون بهذا الأسلوب، غير أنهم أرادوا استغلال غباء وجهل كثير من الجماهير العربية المغيبة، وغير العقلانية، والتي تؤمن بالمعجزات، ليكونوا للفرس بمثابة الحمار الذي يطأ على أجساد بني يعرب، ليصل إلى مكة والمدينة، وينتقمون من ابن الخطاب، قاهر الفرس التاريخي، في عقر داره.

الفرس لا يقاتلون بأنفسهم، ولكنهم يستغلون أي شيء، بما فيه التباين العقدي بين الشيعة والسنة، ليكونوا لهم حميرا يركبونها، كما فعلوا بشيعة العراق العرب وشيعة لبنان، لكنهم على ما يبدو لم يقرؤوا جيدا تاريخ من سبقوهم، ممن ركب مطية فلسطين، ولم يجنِ إلا الفلس. إيران الآن في فوهة مدفع ائتلاف غربي، لن يستطيعوا هذه المرة مراوغته والاحتيال عليه كما فعلوا مع الرئيس الآفل أوباما.

*نقلا عن صحيفة “الجزيرة”.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

عزيزي بوتين… «الدولة الأمنية» ستخرق أي دستور

روبرت فورد

يمكن للأميركيين في نهاية عام 2017 مطالعة نتائج أخطائهم الفادحة في سوريا؛ إذ تمدد النفوذ الإيراني في سوريا وليس لدى الأميركيين من وسيلة لوقفه أو تحجيمه. وتهيمن روسيا على المجال الدبلوماسي في شأن الملف السوري. وعندما خلص فريق المحققين التابع للأمم المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إلى أن بشار الأسد استخدم الأسلحة الكيماوية مرة أخرى، في انتهاك صريح للكثير من قرارات مجلس الأمن الدولي والاتفاقات الأميركية – الروسية الخاصة المعنية بهذا الصدد، استخدم الجانب الروسي في نوفمبر (تشرين الثاني) حق النقض (فيتو) لمنع إجراء المزيد من التحقيقات في الأمر.

وكانت المساعدات العسكرية الأميركية لـ«حزب الاتحاد الديمقراطي» الكردي السوري و«وحدات حماية الشعب» التابعة له من أبرز أسباب استعادة الأراضي الشرقية السورية من تنظيم داعش الإرهابي، وكانت من أكبر الإنجازات العسكرية الأميركية هناك. غير أنه انتصار عسكري من دون قيمة سياسية فاعلة رغم كل شيء. ويحتاج الأكراد السوريون إلى الحماية الأميركية من مخاطر التطويق التي تفرضها قوات الحكومة السورية وتركيا وميليشيات تابعة لإيران. وكان الرد الأميركي من واشنطن يفيد باستمرار بقاء القوات الأميركية في سوريا لضمان عدم عودة «داعش» إلى مسرح الأحداث. ووصفت وزارة الخارجية الروسية في نوفمبر الماضي الوجود العسكري الأميركي في سوريا بأنه غير قانوني، وطالبت من الولايات المتحدة بسرعة سحب قواتها من سوريا. كما أعلنت إيران المطالب نفسها، وهناك تقارير تفيد بتهديدات مباشرة أطلقها الجنرال الإيراني قاسم سليماني ضد القوات الأميركية المنتشرة في سوريا.

ومن المرجح أن تستخدم دمشق وطهران، بدعم من موسكو، التكتيكات غير التقليدية في ممارسة الضغوط على الجانب الأميركي هناك، تماماً كما فعلوا في العراق قبل عشر سنوات. ومن واقع حديثي مع مختلف شرائح المجتمع الأميركي بشأن سياسة الولايات المتحدة، فإن المواطنين الأميركيين يشعرون بالدهشة عندما يعلمون أن للولايات المتحدة وجوداً عسكرياً طويل الأمد في سوريا. ولم أجد من أحد يؤيد الدور العسكري الأميركي طويل الأجل في سوريا.

والأسوأ لم يأت بعد؛ إذ أعلنت واشنطن اعتزامها الحفاظ على وجودها العسكري في شرق سوريا حتى إبرام اتفاقية السلام المعنية بإنهاء الحرب الأهلية السورية، لكنها لا تملك النفوذ الكافي لتسهيل عملية السلام هناك. بدلاً من ذلك، فإن روسيا تحاول ممارسة الضغوط لفرض خطتها الخاصة للسلام. وأعلن الجانب الروسي أن مناطق خفض التصعيد هي من القرارات الناجحة رغم فظائع القصف المروعة في أماكن متعددة، مثل الغوطة الشرقية لدمشق وريف حلب. ومن شأن مناطق خفض التصعيد أن تسمح للأمم المتحدة بتوصيل المساعدات الغذائية إلى المناطق المنكوبة، لكن القليل للغاية من هذه المساعدات قد بلغت وجهتها بالفعل. بدلاً من ذلك، فإننا لا نزال نشاهد الصور الجديدة للأشخاص الذين يعانون من سوء شديد في التغذية. ولا يزال القصف مستمراً من قوات بشار الأسد وحلفائه، ويواصلون الهجوم والتقدم، شارعاً بشارع في مدن الغوطة وحماة وحمص من دون أي عقاب روسي واضح.

ورسالتي إلى السيد بوتين شديدة البساطة: رجاء لا تصف الأمر بأنه اتفاقية أو وقف لإطلاق النار. مع استمرار الخروق والانتهاكات، يعتبر ذلك من قبيل الاستخفاف المباشر بذكاء الجميع.

وتساورني توقعات غير سعيدة بشأن مستقبل السياسات الأميركية في الصراع السوري. وعلى غرار ما فعلته إيران في عامي 2014 و2015، فإن بوتين يحض الآن على صياغة دستور جديد وإجراء انتخابات جديدة تحت إشراف الأمم المتحدة. وتخلت الحكومة الأميركية عن الدعوة إلى حكومة انتقالية قبل صياغة الدستور وإجراء الانتخابات الجديدة في سوريا. وأخبر الدبلوماسيون الغربيون فصائل المعارضة السورية أنهم يمكنهم المشاركة في الانتخابات تحت مظلة حكم بشار الأسد؛ نظراً لاحتمال هزيمة حكومة الأسد في صناديق الاقتراع على أيدي المعارضة. وأعرب الدبلوماسيون الأميركيون وغيرهم من الغربيين عن وعودهم بإشراف الأمم المتحدة على الانتخابات السورية المقبلة. فهل يعتقد الأميركيون أن سوريا ستكون على غرار العراق في عامي 2005 و2006 مرة أخرى؟

كنت أعمل في العراق بين عامي 2003 و2006، وكان للجيش الأميركي قرابة 150 ألف جندي داخل العراق، وكانت الأوامر لهم صريحة وصارمة من الرئيس جورج بوش باتباع تعليمات الأمم المتحدة بخصوص الانتخابات العراقية. ولم تكن قيادة الجيش الأميركي مسرورة على الدوام بأوامر الرئيس بوش، غير أن البيت ألبيض كان عاقد العزم على إشراف الأمم المتحدة على الانتخابات المنصفة والنزيهة باعتبارها الخطوة الأولى على طريق الانسحاب الكامل للجيش الأميركي من المستنقع العراقي.

فهل يعتقد أحد أن الجيش السوري والشرطة السرية (الاستخبارات) سيتلقيان الأوامر من الأمم المتحدة بشأن الانتخابات كي تتمكن الحكومة السورية الجديدة في خاتمة المطاف من الحد من سلطاتهم ومساءلاتهم عن جرائمهم؟ إن الأمم المتحدة عاجزة الآن عن مجرد توصيل المساعدات الإنسانية إلى الغوطة الشرقية رغم الوعود الروسية بذلك؟ فكيف سيتسنى للأمم المتحدة فرض قوائم الناخبين الصحيحة، وقبول تسجيلات الأحزاب والمرشحين، والشروع في الحملات الانتخابية المنفتحة والمنصفة، وإتاحة الوصول إلى مختلف وسائل الإعلام السورية من دون التدخل والاعتقال والملاحقة من جانب الشرطة السرية (الاستخبارات) الخاضعة لحكومة بشار الأسد؟

إن أي مسؤول أميركي يعتقد أن سوريا ستشبه العراق فيما بعد عام 2005، فإنه لا يفهم ديناميات الواقع السوري الراهن التي تختلف تماماً عن العراق قبل عشر سنوات. لقد تعرض جيش صدام حسين وأجهزته الأمنية للهزيمة والتدمير في عام 2003 قبل إجراء الانتخابات العراقية، لكن في سوريا، فإن الجيش النظامي السوري والأجهزة الأمنية، رغم الخسائر، لا يزالان يطاردان السوريين داخل البلاد من دون أسف أو ندم. بإمكانكم سؤال علي مملوك (مدير مكتب الأمن الوطني) وجميل حسن (رئيس الاستخبارات الجوية) عن ذلك.

بالتالي، من المؤكد أن الرئيس السوري وزمرته المقربة لن يذهبوا إلى أي مكان. ربما تحصل بعض التغييرات السطحية الطفيفة، مثل رئيس جديد للوزراء، أو تعيين وزير جديد للتخطيط، أو شيء من هذا القبيل. غير أن هذه التغييرات لن تنال من أو تطرأ على النواة الأساسية للنظام الحاكم الذي سيبقى ويبقى الأسد في كرسيه. وصياغة الدستور الجديد لن تفيد في شيء. إن المشكلة السورية الحقيقية تكمن في الدولة الأمنية البوليسية التي لا تقبل المساءلة، وتغتال أو تعتقل كل من يطالب بالتغيير الحقيقي بصرف النظر تماماً عن وجود الدستور من عدمه. إن الدولة الأمنية السورية ستخرق وتنتهك مواد الدستور الذي يمكن أن يكون رائعاً على الورق. المشكلة السورية ليست مشكلة دستورية. بل إنها مشكلة تتعلق بحكم وسيادة القانون. وروسيا، التي هي أيضاً دولة بوليسية أمنية، تدرك هذه الحقيقة تمام الإدراك. فهي تفضل الحلول الأمنية المتلفعة بثياب الحلول السياسية.

لذا؛ فإن الخطة الروسية المعنية بالحوار الموسع وإجراء الانتخابات الجديدة ليست إلا قصة مثيرة لكل من السخافة والسخرية. وهي قصة ساخرة نظراً لأن نظام بشار الأسد أبداً لن يقدم أي تنازلات على أي صعيد. لقد فاز في الحرب العسكرية على الأرض.

والفكرة السخيفة بأن الدستور السوري الجديد والانتخابات التي تشرف عليها الأمم المتحدة سيوفران التسوية السياسية المنصفة للجميع هي فكرة تفترض في بادئ الأمر أننا من دون عقول تفهم أو عيون ترى. وإنها ليست سوى إهانة جديدة تسبب فيها الأميركيون وآخرون من الأطراف الذين هم مسؤولون أولاً عن ذلك.

 المصدر: الشرق الأوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | 1 Comment

آشورياً – كردياً- ارمنياً- عربياً!!

آشورياً – كردياً- ارمنياً- عربياً!!! ظاهرة مثيرة للتساؤل تستحق التوقف عندها !! أكثر من ثلاث سنوات مضت على (قانون الخدمة العسكرية الاجبارية)، الذي اصدرته ما يسمى بالإدارة الذاتية في المناطق الخاضعة لسيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في الجزيرة السورية ، من غير أن يلتحق أي شاب آشوري (سرياني /كلداني) ، أو ارمني، في القوات الكردية المعروفة بـ (قوات حماية الشعب). حتى الشباب الذين القت الشرطة الكردية (الاسايش) القبض عليهم من هذه المكونات المسيحية وزج بهم في القوات الكردية، هربوا من معسكرات التدريب (شكلوا فرار ) في اول فرصة أتيحت لهم، تاركين بطاقتهم (هويتهم) الشخصية لدى القوات الكردية . اليوم تخلو قوات حماية الشعب الكردية من العنصر الاشوري والارمني والمسيحي ، فيما نحو 30 % من القوات الكردية باتت من ابناء العشائر العربية الذين يخدمون طوعاً في هذه القوات لقاء رواتب مغرية… رفض العنصر الاشوري والارمني المسيحي الخدمة في القوات الكردية ، ظاهرة تستحق التوقف عندها ودراستها ،من قبل المعنيين من الآشوريين و الكرد معاً . دراستها من جميع النواحي، السياسية والاجتماعية وعلى صعيد العلاقة المستقبلية بين الأكراد من جهة، والآشوريين والارمن، من جهة ثانية..
سليمان يوسف

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

لا تنتخبوا هؤلاء

وصلتني رسالة من مواطن عراقي من أهالي مدينة الحلة, يطالبني فيها أن اشخص له الكيانات السياسية التي يجب تجنب انتخابها والابتعاد عن التصويت لها, باعتبار أن ما حصل للعراق من سوء إدارة, وفساد وتضييع للحقوق, وتغييب للعدل, كان سببه جمع من الأحزاب والكتل والشخوص, التي تمكنت من السطو على الحكم في العراق, والتي يجب على الشعب تجنبها لو أراد للعراق أن يشفى من جراحه, وان تشرق شمس العدل, وإلا لو عاد المواطن لاختيار نفس الطبقة السياسية الفاسدة, فهو مسؤول أمام الله لأنه شريك بالجريمة.

وهنا سأصنف الكيانات التي يجب عدم انتخابها, وهي:

أولا : أحزاب السلطة
على كل مواطن شريف تجنب إعادة انتخاب أحزاب السلطة, والتي شاركت في حكومات 2006 و2010 و2014 , فهذه الحكومات تكونت من أحزاب عملت على تقاسم خزينة الدولة فيما بينهم, من دون أن تنجز شيء للوطن والشعب, والأحزاب الفاسدة أصبحت معروفة للعراقيين, فقد تعرت تماما أمام الأمة, وانكشف كل عهرها, فمن العار إن يعود المواطن لانتخابها, فهي خدعت الأمة في ثلاث دورات انتخابية, وإعادة انتخابهم من جديد دليل غياب التعقل أو إمضاء بقبول تسيد الفاسدين! وهو ما لا يقبله كل إنسان سوي.
فهنا نشدد على رفض انتخاب أحزاب السلطة المعروفة لكل أهل العراق, والتي فرطت بحقوق العراقيين, ودعمت الفساد والفاسدين, ولا يرتجى منها أي خير.

ثانيا: الأحزاب مشبوهة الارتباط والتمويل
بعيد عن القاعدة الأولى وهو الوصول للحكم, هنالك قاعدة أخرى نتكلم عليها,وهي قاعدة الأحزاب مشبوهة التمويل والارتباط, فهنالك أحزاب ترتبط ماليا بجهات بعثية أو بقايا عائلة صدام, أو ممن كانوا أعوان لصدام, والحقيقة هنالك بعض الكيانات السياسية التي تمثل امتداد للبعثيين, وهذا التمويل يكون خلفه شروط ومنهج ومطالب واجبة التنفيذ, وإلا ينقلب السحر على الساحر, فالأموال التي تصرف بالتأكيد مقابلها شيء غير مقبول وضار للعراق.
والأغرب أن تتسرب صور لقاءات هؤلاء ببقايا عائلة صدام, بل يعلن بعضهم بكل عهر علاقتهم الطيبة مع بقايا البعث.
فهنا يجب على المواطن الشريف والواعي أن يتجنب انتخاب هذه الأحزاب الغارقة بالقذارة, والتي لن تعمل لصالح الوطن.

ثالثا: القادة السياسيين
القراءة الصريحة لما حصل طيلة عقد ماضي, تفرز شخوص كانوا هم من يديرون العملية السياسية, وهم قادة معروفون لا يتجاوز عددهم العشرين, هؤلاء هم سبب مصائب العراق, فالقادة السياسيين لن يقدموا شيء جديد, فقد عرف منهجهم القائم على تطبيق نظرية صدام بالحكم, وهي تجويع الشعب وحصر العطاء الكبير للمقربين فقط, والاهتمام في تسفيه وعي الأمة, كي يستمر صعودهم على كراسي الحكم.
على الجماهير العراقية أن تبتعد عن القادة السياسيين والكيانات المرتبطة بهم, وتقوم بإسقاط الأحزاب والكيانات التي يقودونها عبر تجنب انتخابهم, وهذا المنتظر من الجماهير الواعية, التي لابد أن تستفيق وتمنع صعود اللصوص من جديد الى كرسي الحكم.

رابعا: تبديل الأقنعة
يجب الانتباه لمكر الساسة, فهم أخبث خلق الله, وما جرت من فجائع دلالة على عظيم مكرهم, حيث أصبحوا محترفي للخبث والمكر, فألاهم عندهم استمرار سطوتهم على الحكم ودوام استنزاف خزائن البلاد, وهم يعتمدون وسائلا خبيثة للتأثير على قناعات الجماهير.
فمرة يقوموا بنشر خطاب طائفي ليحشدوا الناس, وأخرى يدعون أنهم ممثلين للمرجعية الصالحة, وثالثة يغيرون جلدهم بتغيير اسم الكيان, ومسلسل المكر لا يتوقف.
فألاهم ألان إن يصبح المواطن أذكى من الطبقة السياسية الخبيثة, فينتبه لألاعيبهم وخبثهم, ويتجنب الاصطفاف معهم عبر الابتعاد عن التصويت لهم, وتثقيف الناس على خطورة دعم الطبقة الخبيثة, والتي يجب إسقاطها عبر التصويت لأناس جدد.

أخيرا: من ننتخب ؟
السؤال الأخير الذي يجب أن يطرح كي تكون السطور نافعة هو: أذن من ننتخب ؟
والجواب هو: أن ننتخب كيانات جديدة بقيادات جديدة, ليس لها ارتباط بالأحزاب الحالية, ولا ينتمي لها شخوص مشاركين سابقين بالبرلمان أو الحكومة, بل الاهم أن لا يكون لهم أي تواجد سابق بأي منصب, وان يكون قادة هذه الأحزاب ليسوا من القادة المشتركين بالحكومات السابقة, وان تكون مناهجهم وبرامجهم واضحة كي يكون تقييم لما يطرح,
وكما صرحت المرجعية ” المجرب لا يجرب” وكل من جربناه فشل وسرق, فلما لا نجرب الجدد, ولما لا تتاح الفرصة للآخرين, فمن العار أعادة انتخاب السفلة واللصوص والدواعر ( والتي هي جميع الطبقة السياسية الحالية).
ننتظر صحوة الإنسان العراقي كي يقضي على زمن الفاسدين وعواهر السياسة.

Posted in الأدب والفن | Leave a comment