النأي بصهاريج الموت

قضية تهريب المحروقات الى سوريا خدمة لنظام بشار الاسد بإشارة من الحكومة، تكشف وجها آخر لتواطؤ حكومة نجيب ميقاتي مع قتلة الاطفال في سوريا، كما انها تفسر الى حد بعيد استبسال “حزب الله” والنظام في سوريا في ابقائها قائمة باعتبار انها تؤدي وظيفة استراتيجية في المعركة المشتركة بين النظام والايرانيين وأذرعتهم في المنطقة لمنع سقوط بشار. فمرجعية الحكومة الفعلية تمتد بين حارة حريك وقصر المهاجرين في دمشق، وكل ما عدا ذلك من “اجتهادات ” كلام لا مضمون له من الناحية الفعلية. اما “الوسطية” المزعومة فهي من صنع الخيال والتمنيات، ونتيجتها التغطية بأبخس الاثمان. طبعا نحن عندما نتحدث عما يسمى “الوسطية” لا نقصد الرئيس نجيب ميقاتي الذي نعتبره ركنا اساسيا من اركان بشار الاسد في لبنان.

هذا الكلام موجه الى المجتمع الدولي الذي أغرقه ميقاتي بروايات وروايات عن قطيعة مزعومة مع الاسد ومحيطه والبطانة. كما انه موجه الى الذين سمعوا من ميقاتي كلاما من نوع انه بسياسته يعمل على استيعاب “حزب الله” وتدجينه، والتخفيف من مساوئ بشار في لبنان، وان موقفه الفعلي هو مع المجتمع الدولي.

الحقيقة ان ميقاتي أساس في الجبهة، وانه وحكومته يغطيان اكبر عملية سطو سياسية وامنية على لبنان تنفذ يوما بعد يوم، الى اليوم الذي لا تعود فيه دولة ولا مؤسسات، ولا مناعة وطنية. والوقائع تتكلم:

١- اختراق كبير للنظام المصرفي عبر تبيض اموال “حزب الله” ونظام بشار، لم تقتصر على البنك اللبناني – الكندي.

٢- دعم النظام في سوريا عبر جعل لبنان رئة اقتصادية تموينية ومالية له، وتهريب المازوت والمحروقات لتسيير آليات الجيش الذي يقصف مدن سوريا وبلداتها، هو آخر الامثلة الحية بتغطية من وزارة الطاقة التي يديرها وزير عوني، وبتغطية الحكومة بأسرها.

٣- تعاون مخابراتي على كل الصعد لملاحقة المعارضين السوريين على الاراضي اللبنانية، وتبادل المعلومات العسكرية والامنية، وفتح الحدود امام مسلحي “حزب الله” ذهابا وايابا لتنفيذ مهمات تحت شعار “الواجب الجهادي” في سوريا.

٤- تعاون سياسي – امني لخوض معركة سياسية في لبنان بغية محاصرة القوى الاستقلالية المتعاطفة مع الثورة في سوريا، والرافضة، واستكمال وضع اليد على مقدرات الدولة والبلاد برمتها.

٥- تغطية عمليات التهريب التي يقوم بها “حزب الله” في المرفأ والمطار، وعبرها يؤمن قسما من تمويله.

٦- اخيرا وليس آخرا، الاسهام في إرساء واقع في البلاد يقوم على معادلة مفادها ان “حزب الله” وكل ما يمت اليه بصلة يكون فوق القانون والدولة والنظام العام، في مقابل التضييق المنهجي على الاستقلاليين. في مطلق الاحوال، اننا نعول على الشعب لحماية الوطن وفي طليعته الابطال الذين يقطعون الطرق امام صهاريج الموت الذاهبة الى سوريا

نقلاً عن صحيفة “النهار اللبنانية”.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

أسألك الرحيلا

لنفترق قليلا.. 

لخيرِ هذا الحُبِّ يا حبيبي

وخيرنا.. 

لنفترق قليلا 

لأنني أريدُ أن تزيدَ في محبتي 

أريدُ أن تكرهني قليلا

بحقِّ ما لدينا..

من ذِكَرٍ غاليةٍ كانت على كِلَينا..

بحقِّ حُبٍّ رائعٍ.. 

ما زالَ منقوشاً على فمينا

ما زالَ محفوراً على يدينا..

بحقِّ ما كتبتَهُ.. إليَّ من رسائلِ..

ووجهُكَ المزروعُ مثلَ وردةٍ في داخلي.. 

وحبكَ الباقي على شَعري على أناملي 

بحقِّ ذكرياتنا 

وحزننا الجميلِ وابتسامنا 

وحبنا الذي غدا أكبرَ من كلامنا

أكبرَ من شفاهنا.. 

بحقِّ أحلى قصةِ للحبِّ في حياتنا 

أسألكَ الرحيلا

لنفترق أحبابا..

فالطيرُ في كلِّ موسمٍ..

تفارقُ الهضابا..

والشمسُ يا حبيبي.. 

تكونُ أحلى عندما تحاولُ الغيابا 

كُن في حياتي الشكَّ والعذابا

كُن مرَّةً أسطورةً..

كُن مرةً سرابا.. 

وكُن سؤالاً في فمي 

لا يعرفُ الجوابا 

من أجلِ حبٍّ رائعٍ 

يسكنُ منّا القلبَ والأهدابا 

وكي أكونَ دائماً جميلةً 

وكي تكونَ أكثر اقترابا

أسألكَ الذهابا..

لنفترق.. ونحنُ عاشقان.. 

لنفترق برغمِ كلِّ الحبِّ والحنان 

فمن خلالِ الدمعِ يا حبيبي 

أريدُ أن تراني 

ومن خلالِ النارِ والدُخانِ

أريدُ أن تراني.. 

لنحترق.. لنبكِ يا حبيبي 

فقد نسينا 

نعمةَ البكاءِ من زمانِ

لنفترق.. 

كي لا يصيرَ حبُّنا اعتيادا

وشوقنا رمادا..

وتذبلَ الأزهارُ في الأواني.. 

كُن مطمئنَّ النفسِ يا صغيري 

فلم يزَل حُبُّكَ ملء العينِ والضمير 

ولم أزل مأخوذةً بحبكَ الكبير

ولم أزل أحلمُ أن تكونَ لي.. 

يا فارسي أنتَ ويا أميري

لكنني.. لكنني.. 

أخافُ من عاطفتي 

أخافُ من شعوري 

أخافُ أن نسأمَ من أشواقنا

أخاف من وِصالنا..

أخافُ من عناقنا.. 

فباسمِ حبٍّ رائعٍ

أزهرَ كالربيعِ في أعماقنا.. 

أضاءَ مثلَ الشمسِ في أحداقنا 

وباسم أحلى قصةٍ للحبِّ في زماننا

أسألك الرحيلا..

حتى يظلَّ حبنا جميلا..

حتى يكون عمرُهُ طويلا..

أسألكَ الرحيلا..   نزار قباني (مفكر حر)؟

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

«الأخوة» على الطريقة الإيرانية

أحمد أميري: الإتحاد الاماراتية

في مصر، عبّر شيخ الأزهر للرئيس الإيراني عن رفضه المد الشيعي في بلاد أهل السُّنة والجماعة. وفي ليبيا، تقرر منع دخول أي أجنبي سبق زيارته لإيران، كإجراء احترازي للتصدي لحملات التشيع هناك.

في أسبوع واحد صدر موقف موحد تقريباً من بلدين عربيين، ليضاف إلى مواقف سابقة ومن دول مختلفة ترفض كلها المد الشيعي في بلاد يتبع غالبية أبنائها المذهب السُني.

وكلما أثيرت هذه المسألة ارتفعت أصوات النواح في طهران على الوحدة الإسلامية، وفي المؤتمر الصحفي بين وكيل الأزهر وأحمدي نجاد، بهت الأخير حين كرر الأول مطالب الأزهر أمام الملأ، وعقد ما بين حاجبيه وقال بالعربية مستنكراً: اتفقنا على الوحدة، على الأخوة؟ الأخوة!

وتعتبر إيران اتهامها بنشر التشيع مجرد أكاذيب من نسج الخيال، والقضية ليست في الإنكار الذي تتمسك به طهران في مختلف القضايا، وإنما في أن إيران تستخدم الأخوة الإسلامية تلك لنشر التشيع، ومع هذا، تمثل دور الضحية حين لا ترد الدول العربية «التحية» بمثلها، ليخرج أمثال فهمي هويدي ويعبّروا عن استهجانهم لطريقة معاملة نجاد، إذ ربما كان على شيخ الأزهر أن يشد على يديه لمحاولته المتاجرة بالأخوة الإسلامية.

والإشكالية الأولى مع هذا التشيع أنه سياسي، فلو كانت إيران دولة سُنية بالكامل، وتستغل مذهب السُنة للهيمنة على الخليج، والتدخل في شؤون الدول العربية، ودعم الجماعات المنشقة فيها، لما تغير موقف الدول العربية منها.

والإشكالية الثانية أنه تشيع صفوي لا علاقة له بمشايعة الإمام علي، والتعبّد وفق فقه الإمام جعفر الصادق. فالزيدية مثلاً يفضّلون علياً على غيره من الصحابة، وعموم الصوفية السُنة يهيمون عشقاً في آل البيت النبوي، وفقه الصادق لا يختلف عن فقه الأئمة الأربعة كثيراً.

بينما التشيع الصفوي أساسه الطعن في الصحابة، والعداء لأهل السُنة، والعرب عموماً، وإلصاق جرائم يزيد بن معاوية بالسُنة على مر العصور، إلى درجة أن مفكراً إيرانياً، شيعياً، مثل علي شريعتي وضع كتاباً يميز فيه بين التشيع العلوي والتشيع الصفوي.

وكان شريعتي يخطب ضد الصفوية في زمن الشاه ونظامه العلماني، أي قبل أن تزداد الأمور سوءاً بتحول التشيع الصفوي من مجرد مؤسسة دينية إلى مؤسسة تفتي وتحكم وتتحدث باسم الشيعة في العالم بعد أن نجحت في شراء أو ترهيب أو تغييب الأصوات الشيعية الأخرى، حتى لم يعد هناك إلا نسخة واحدة من المذهب الشيعي، هي النسخة الصفوية المطبوعة بأخلاقيات القيادة الإيرانية.

وانتشار مثل هذا التشيع العدائي في بلاد ذات غالبية سُنية من شأنه إحداث البلبلة بينهم، ونشر الخلاف والبغضاء بين مواطني البلد الواحد على قضايا تاريخية لا تقدم ولا تؤخر، خصوصاً أن المجتمعات العربية تطفو على بحر من الخلافات والفتن، وآخر ما ينقصها الفتنة الطائفية.

وإذا كانت بعض الدول العربية تحصن أبناءها من أفكار معينة تنبع أساساً من المذهب السُني، فمن باب أولى أن ترفض «الأخوة» على الطريقة الإيرانية. وطهران نفسها لا تتحمل مراجع دين شيعة إيرانيين يخالفون رؤية مرشدهم الأعلى، وتضيّق عليهم وعلى أتباعهم، ليبقى الشعب متماسكاً عقائدياً. والتضييق على أهل السُنة في إيران هي قصة أخرى، و«أخوة» من نوع نادر.

المد الصفوي القادم إلى الشواطئ السُنية يأتي من بحر السب واللعن، وتحمل أمواجه العداء والبغضاء، وتعلوه طبقة من زبد ساسة طهران، ومن واجب الدول العربية حماية شواطئها من هذا المد.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

إسلام الإنسان 1

القضية المحورية فى الإسلام، والتى يكون منها المنطلق هى أن الله تعالى أراد أن يجعل الإنسان خليفة له على الأرض، ووضع العوامل التى تحقق هذه المشيئة أفضل تحقيق سواء كان ذلك بالنسبة للزمان والمكان، أى الوقت الذى يأتى بعد اليهودية والمسيحية ويكون بمثابة النهاية لمسيرة البشرية، كما أراد للإسلام أن يظهر فى صحراء العرب على وجه التعيين، وجعل الطبيعة الإنسانية وطبيعة الإسلام تتلاقيان فى الوقت والمكان المعينين، وبالتالى فإن كل الخيوط تتلاقى فى العوامل وتتفاعل لتحقيق المشيئة الإلهية التى تتبلور فى «إسلام الإنسان» الذى مَثـَّـل الأساس النظرى والكيان العملى لخلافة الإنسان «إسلام الإنسان».

جاء الإسلام بعد أن مضت ستة قرون على المسيحية، وبعد أن طال الجدل حول طبيعة الأقانيم الثلاثة وعلاقتها ببعضها، وبعد أن توصلت الكنيسة إلى وجود قوى وبارز دون أن تحل المشكلة اللاهوتية للأقانيم، وما كان يمكن لهذه الافتراضات اللاهوتية أن تحل إلا بظهور الإسلام الذى يقدم رؤيته عن «الله».

وظهر الإسلام فى شبه جزيرة العرب حيث تنبسط الصحراء كالبحـر وتنطلق الرياح كالعواصف، وبين أقوام لم يكدحوا بأيديهم فى الأرض، ولم يحملوا على ظهورهم الحجر، مما شغل حياة الناس فى العهود القديمة، كانوا أحراراً يعيشون عيشة البداوة وتحكمهم الفطرة أو العرف، ويعيشون فى خيام يذهبون بها حيث الرعى أو فى بيوت ساذجة ويتحملون الحر اللافح نهارًا والبرد القارص ليلاً، ويعبدون آلهة من صنعهم فما كانت تملك تحريمًا أو تحليلاً أو تفرض قداسة أو «تابو»، ولم يكن لديهم ميثولوجيا.

وكان البساط الأصفر المترامى للصحراء، والرياح المنطلقة دون ما يصدها من جبال شاهقة تمثل أبرز خصيصتين لهذا المجتمع: المساواة والحرية، فلم يعرف المجتمع العربى القديم النظم الطبقية، ولا الألقاب الوراثية، ولا الحواجز ما بين الطبقة العليا والطبقة الدنيا.

كيف تصور الإسلام الطبيعة البشرية؟

إن القرآن الكريم عندما عالج قضية الخلق، لم يسلك مسلك التوراة فيتحدث عما خلقه فى كل يوم من الأيام الستة حتى جاء اليوم السابع فيعطيه إجازة وراحة، إنه عندما أشار إلى خلق السموات والأرض تحدث عنها باعتبارها دليلاً على وجود الله والإيمان به، ولأنها على روعتها فهناك ما هو أكثر روعة هو الإنسان الذى بعد أن تحدث عن طريقة خلقه ــ كما سنشير إليها لاحقاً ــ تابع الحديث عنه فى كل صفحات المصحف بحيث يمكن القول إن القرآن كتاب يتحدث عن الإنسان فى شبابه وشيخوخته، فى غناه وفقره، فى أمله ويأسه، فى صحته ومرضه، فى استشرافه للهدى واستسلامه للشهوة، فهو فى حقيقته كتاب عن الإنسان.

وعندما أشار إلى خلق آدم اختلفت رواية القرآن عن رواية التوراة، فقد خلقه الله من طين لازب فأعطاه الطبيعة الأرضية ونفخ فيه من روحه فأعطاه العقل، والضمير، والوعى، والإرادة، ثم علمه الأسماء، وهو لا يسلك مسلك التوراة فى تحديد الأشياء وأسمائها لآدم، ولكن يقول «وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا» باعتبار أنها مفاتيح المعرفة، بعد هذا قرر أن يجعل الإنسان خليفة له فى الأرض، ولما أعربت الملائكة عن دهشتها، أجرى بين آدم وبين الملائكة مناظرة، تميز فيها آدم على الملائكة بفضل معرفته الأسماء، وأمر الله تعالى الملائكة بالسجود لآدم فسجدوا إلا «إبليس» وهو الشخصية التى يرمز بها الإسلام للشر ولإغواء آدم، وتكريم للإنسان فى دين يقوم على التوحيد لله يكون أعظم تكريم يقدمه هو أن يوجد خليفة لله.

ولكن الطبيعة البشرية معقدة ومركبة، تتلاقى فيها الأضداد، فقد ورثت عن أصلها الطينى غرائز مادية، وأنانية تجعلها تميل للشهوات من مال أو جاه أو نساء أو نفوذ أو سلطان، كما ورثت من نفخة الله الضمير والوعى والإرادة، كما أنها بفضل تهيئة الله تعالى عندما «علمها الأسماء كلها» أى وضع فى يدها مفاتيح المعرفة بحيث يمكن أن ترتاد عالم العلم العجيب وما يتيحه لها من إمكانيات.

وأراد الله تعالى أن يختبرها فسلط عليها الشيطان، وأعطى هذا الشيطان «شيك على بياض» لخداع الإنسان وتضليله وصرح له باستخدام كل قدراته الفائقة التى يتميز بها عن الإنسان، وأن يستمر فى أداء دوره حتى يوم الساعة.

ولكن الطبيعة البشرية رغم هذا، وبحكم النفخة الإلهية فيها توق للإيمان وإحساس مبهم بوجود الله، وقدرة ما على التمييز ما بين الخير والشر، والإسلام يطلق على هذه الملكة «الفطرة» التى يولد بها كل الأطفال حتى يتولى الأبوان توجيه هذه النزعة الإيمانية إلى الدين السائد «يهودية، أو مسيحية، أو بوذية»..إلخ.

كان على طبيعة الإسلام هذه أن تتلاءم مع مقتضيات ممارسة مسؤولية الخلافة خاصة وقد هيأ الله تعالى الزمان والمكان والطبيعة البشرية لتقبل ذلك، وبقى أن تأتى طبيعة الإسلام سائرة فى الاتجاه نفسه.

ونتيجة لأن الإسلام دين الفطرة، فلم يجد الإسلام حاجة لإجراء يثبت به «إسلامية» الإنسان، ومن هذا المنطلق – منطلق الفطرة – لم يتقبل الإسلام كدين فكرة «الرهبنة» والابتعاد عن عالم الحياة الدنيا، والتخلص من الثروة والالتزام بالعفة، أى عدم المخالطة الجنسية حتى لو كانت بين الزوجين، وقال الرسـول «لا رهبانية فى الإسلام»، ورأى أن رهبانية الإسلام هى الجهاد لمقاومة الاستسلام للشهوات الجامحة وليس مقاومة الالتزام بما توحى به الفطرة والطبيعة البشرية التى لا يمكن أن تتنكر أو تتجاهل أقوى الغرائز – الغريزة الجنسية ــ ومن ثم جاء حرصه على الزواج الذى يكفل قضاء ما تتطلبه حياة الإنسان، وقد رفض الرسول مسلك مجموعة ارتأت أن تقوم الليل، وتصوم النهار، ولا تقرب النساء، ورأى أن هذا يخالف الفطرة، ولا يعد من سُـنة النبى الذى كان يصوم ويفطر، وينام ويصلى، ويتزوج، ويقر الملكية.

جمال البنا – مفكر حر

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

سوريا كلها فالنتاين

Posted in ربيع سوريا, فكر حر, كاريكاتور | Leave a comment

حزب الله يعزز قوته بضباط علويين بعد سقوط الأسد!

الشرق الاوسط

مع تمزق سوريا المتسارع والحتمي الاتجاه، يبرز يوميا الدور المتصاعد لإيران كي تكسب على كل الجبهات وتهرب إلى الأمام من مشكلاتها الداخلية.

في الداخل الإيراني، تتفاقم الصراعات قبل موعد الانتخابات الرئاسية. صف المحافظين المتشددين منقسم على بعضه. المجموعة التي تحتمي بالمرشد الأعلى للثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي «تقاتل» ما تتخوف من حدوثه، وهو تدخل مجموعة الرئيس محمود أحمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية وتأثيرها على النتيجة.

لم يعد العدو المباشر داخل إيران «الحركة الخضراء»، فزعماء الحركة في السجون وتمت أخيرا ملاحقة أولادهم وسجنهم.

وعلى الرغم من «مظاهر القوة» التي يبديها النظام في ردود فعله تجاه الأحداث العالمية، فإن هذا التحدي لم يستطع أن يخفي تصدعا وضعفا في تركيبة النظام نفسها. إذ إن طرفا واحدا (المحافظين) يواجه المنتمون إليه بعضهم بعضا.

يجمع هؤلاء، إضافة إلى التمسك بالبرنامج النووي، والتلاعب بإحجام الغرب عن اتخاذ موقف موحد لتخوفه من المجهول الفارسي، بعدما واجه «المجهول العربي» وصدمه، يجمعهم مصير سوريا سواء بقي الرئيس بشار الأسد أو سقط نظامه وتحولت سوريا إلى مجموعة كيانات متناحرة، إذ كما قال الدكتور بول سالم مدير مركز كارنيغي للشرق الأوسط: «سيكون من الصعب إعادة سوريا أمة واحدة». («واشنطن بوست» 10 الجاري). لهذا تعمل إيران عبر التمزق السوري على إصابة عدة عصافير بحجر واحد. من جهة تدعم النظام بجيشه النظامي وجيشه الشعبي، وتتهيأ لدعم كيان علوي مكون من المقاطعات السورية المحاذية للبنان، والذي سيشمل مرفأ كبيرا هو مرفأ اللاذقية، إذ عبره تضمن استمرار الإمدادات لحزب الله في لبنان.

لكن في الوقت نفسه تعمل على أن يصبح لبنان كله تحت سيطرتها. لأنه إذا بقي النظام السوري فإن وضعه لن يكون صحيا أو مضمونا، وإذا سقط وعجزت عن مساعدة العلويين على إقامة دولتهم، يبقى «موطئ القدم» لها على البحر المتوسط قائما وحيويا.

لهذا، وحسب مصادر موثوقة بدأ حزب الله منذ الشهر الماضي يعرض على الضباط العلويين في الجيش السوري اللجوء إلى لبنان.

كان الهدف من العرض، من جهة، تهدئة القلق المتزايد لدى الكثير من الضباط العلويين من احتمال محاكمتهم كمجرمي حرب، أو التعرض إلى تصفية دموية، لاقتناعهم بأن النظام سيسقط طال الوقت أو قصر.

وكان العرض من جهة أخرى يهدف إلى تعزيز صفوف مقاتلي الحزب بضباط علويين مخضرمين يتمتعون بخبرة قتالية فائقة.

يقود هذا التحرك من وراء الكواليس أحد المساعدين الأمنيين للأمين العام لحزب الله، عبر عناصر من الحزب تدعم مواجهة النظام للمعارضة المسلحة داخل سوريا.

الشهر الماضي طلب أمين عام الحزب من مساعده الأمني إبلاغ عناصر الحزب الذين يعملون وينسقون مع الضباط السوريين، بأن يعرض عليهم «صفقة شاملة» يستفيد منها الطرفان في اليوم الذي سيلي سقوط الأسد.

تم تحضير العرض، بعد رسائل وإشارات تلقاها مسؤولو الحزب من عناصرهم العسكريين في الميدان، يلمحون فيها إلى القلق المتزايد لدى الضباط العلويين.

عناصر حزب الله المحوَّلون إلى سوريا، ويقدمون التدريب والمساعدة للقوات الموالية للأسد، هم على اتصال مع مختلف الوحدات العسكرية بما فيها الحرس الجمهوري. العرض الذي وضع كجزء من استعدادات حزب الله، لما بعد سقوط الأسد، هدفه ضمان استمرار قوة الحزب سياسيا وعسكريا في لبنان.

والسبب، أنه في ضوء احتمال أن تتوحد المعارضة في لبنان وبمساعدة المجتمع الدولي ودعمه، ستحاول تقويض قوة الحزب في الوقت الذي يكون قد فقد دعم سوريا الاستراتيجي.

ووفقا للصفقة، يُمنح الضباط السوريون وعائلاتهم حق اللجوء في لبنان مقابل أن يقوموا بتقديم خدماتهم الاستشارية لوحدات الحزب في مجالات الهندسة، والحرب البرية والصواريخ والدفاع الجوي والمساعدة في التدريب على الأسلحة المختلفة التي تم نقلها العام الماضي من سوريا إلى مراكز الحزب في لبنان.

في الأسابيع الماضية، وبالفعل وصل سرا إلى بيروت عدد من الضباط السوريين وبحثوا الصفقة مع عناصر التنسيق في الحزب.

أوضح الحزب أنه وعلى نفقته الخاصة، قادر على أن يوفر لهم شققا واسعة في العاصمة اللبنانية ويدفع لهم رواتب تعادل ما يكسبونه حاليا في سوريا وفقا لرتبهم.

مصالح حزب الله تتركز على الضباط السوريين الذين لديهم دراية تامة في أنظمة الأسلحة المتطورة وبالذات الروسية الصنع مثل الصواريخ البعيدة المدى، والصواريخ المضادة للطائرات، ويركز الحزب أيضا على ضباط من وحدات العمليات الخاصة.

تحرك حزب الله تم بعد التنسيق مع «فيلق القدس» التابع للحرس الثوري الإيراني، والفيلق مسؤول عن تدريب قوات الحزب في لبنان وفي إيران.

ومنذ اندلاع القتال في سوريا قبل 23 شهرا، انشق أكثر من ألف ضابط سوري توجهوا إما إلى تركيا أو إلى الأردن. وهناك عدة أسباب وراء هذا، تبدأ من احتمال سقوط مفاجئ لنظام الأسد، أو بسبب الإحباط من آيديولوجية حزب البعث، أو لرفضهم المشاركة في عمليات القتل الجماعي التي ترتكب ضد الآلاف من المدنيين السوريين.

تزايد هذا الاتجاه بعد الهجوم الانتحاري في 19 يوليو (تموز) 2012 الذي أدى إلى مقتل ثلاثة من كبار قادة النظام: داود راجحة، وآصف شوكت، وحسن تركماني.

المصالح المشتركة للضباط السوريين العلويين وحزب الله تشهد على الشدة التي يتوقعونها لأوضاعهم بعد سقوط الأسد.

مخاوف الضباط السوريين نابعة من نظام جديد انتقامي. أما الحزب فالقلق لديه من مواجهة المعارضة داخل لبنان عندما ترى تنامي عزلة الحزب إقليميا. في غضون ذلك، يواصل الحزب استثمار طاقاته في دعم القوات الموالية للأسد في سوريا، وفي الأشهر الأخيرة زاد من عدد مقاتليه هناك. المناطق الرئيسية لنشاط مقاتليه هي: دمشق، وحلب والمناطق المحيطة بها، والزبداني، وحمص ومنطقة القصير القريبة من الحدود اللبنانية.

نشاط الحزب على كلا الجانبين من الحدود السورية – اللبنانية، هدفه حماية مصالحه الأساسية والمستقبلية خصوصا تأمين طرق إمداداته العسكرية.

التحركات والخطط والاستعدادات قائمة على أساس «مستقبل متوقع ومحسوم» لكن، من هو الطرف القادر على أن يضمن أن المستقبل سيكون كما رسمه في منطقة مليئة بالبراكين المشتعلة؟

 
Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

خريطة قديمة فريدة لبلاد الرافدين

يحتوي هذا اللوح على نقش بالكتابة المسمارية وخريطة فريدة من نوعها لعالم بلاد الرافدين، حيث تقع بابل في وسط الخريطة (المستطيل في نصف الدائرة العلوي)، إلى جانب آشور وعيلام وغيرها من المواقع. ويحيط بالمنطقة الوسطى ممر مائي دائري يسمى “ملح-بحر”. ويطوّق الحافة الخارجية من البحر مناطق يرجح أنها كانت في الأصل ثمانية مناطق، يشار إلى كل منها بمثلث عليه كلمة “منطقة” أو “جزيرة”، مع بيان المسافة بينها. ويقدم لنا النص المسماري وصفاً لهذه المناطق، ويقول إن وحوشاً أسطورية غريبة وأبطالاً كباراً عاشوا فيها، رغم أن النص مجتزأ وبعيد عن الاكتمال.

ويتم تمثيل مختلف المناطق بالمثلثات، حيث أن شكل المثلث هو ما يراه المسافر إليها إذا أتاها من جهة البحر.

ويعتبر البعض هذه الخريطة مثالاً جاداً على علم الجغرافيا القديم، ولكن يمكن القول إنه رغم ظهور المناطق في مواقع قريبة من مواقعها الصحيحة، فإن الغرض الحقيقي من الخريطة كان شرح الرؤية البابلية تجاه العالم الأسطوري. رعد موسيس (مفكر حر)؟

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, فكر حر | 1 Comment

بعد صدام حسين يلبسون الاسد عباءة زعامة العروبة

نحن الاردنيون لبسنا صدام حسين عباءة العروبة وزعامتها, فتم القبض عليه بحفرة الجرذ ثم حوكم واعدم, وها نحن نفعلها لكم؟؟ ملاحظة : لا نجروء الباس ملكنا عباءة .

Posted in ربيع سوريا, كاريكاتور | 1 Comment

قصة و حكمة من زياد الصوفي..96

الحلقة السادسة و التسعين..

القصة:

الانطباع السائد عند أغلب السوريين، أنو أبناء الطائفة العلوية، جماعة كلهون مرتاحين و لا عندهون أي هم بالدنيا و انمحت كل متاعبهون من بداية حكم الأسد..

و أنو حافظ الأسد و ابنو بشار من بعدو، شالها لهالطايفة متل ما هية و حولها من حالة الفقر و الظلم لحالة البحبوحة و الرخاء..

حتى نكون منصفين مع أنفسنا و للتاريخ فقط، و ما إلي أي غاية برواية هالقصة، لا لاستمالة حدا للثورة و لا لتوقيع صكوك غفران لحدا..

فللانصاف، نسبة ما بتتجاوز العشرة بالمية من ابناء هالطايفة استفادو من وجود آل الأسد، و الجزء الكبير منها، فقراء و معترين متلهون متل أغلب الشعب السوري..

و حكاية اليوم بتشرحلكون تماما الحالة الاجتماعية لأغلب علويين البلد..

بعد وفاة الحريري الله يرحمو و الخروج المذل لجيش الأسد من بيروت، قرر غازي كنعان في تشارين 2005 الانتحار، فأطلق براسو تلات رصاصات و ضرب حالو ست سكانين و عطاكون عمرو..

بعد بكم يوم كان موعد التأبين..

بحمرا ضيعة صغيرة على جبال اللادقية، جبل بيعج بالضيع الصغيرة و الفقيرة جدا.. و سكان هالضيع، المحظوظ فيهون مساعد بالجيش أو بالأمن و شوية موظفين صغار بالدولة..و ما تبقى كلهون عايشين من نعم الأرض و مباركة الضباط الكبار أبناء ضيعهون..

اندعى للتأبين أكبر شخصيات البلد من ضباط و مسؤولين أمنيين، و لاكمال مشهد الاحتفال، جابو كل أهالي الضيع المجاورة بعد استغلال فقرهون و وعدوهون ب 200 ليرة لكل شخص بيشارك بالتأبين..

مدير الحفل كان يومها الزميل علاء الدين الإيوبي تاع الشرطة في خدمة الشعب، و طلاب المعهد الفندقي بالتعاون مع ميريديان اللادقية هنن المضيفين..

قبل الحفل بشوي و قبل وصول الوفود الرسمية، حاول الحشد العفوي أنو يقرب من مكان التأبين أكتر من اللازم، فانهالو الشبيحة عليهون بالضرب و هددوهون أنو اللي بيقرب أكتر ما بياخود ال200 ليرة..

بتبدا الكلمات..

كلمة العائلة.. كلمة أبناء الضيعة.. كلمة الجيش السوري..

طلاب المعهد الفندقي منتشرين بين الضيوف، و عم ينشرو على الطاولات الأكل و اللحومات و الفواكة و المشروبات، كميات بتكفي جوع الصومال.. و هالشعب واقف ورا الحدود المرسومة ألهون بانتظار ال200 ليرة و كل واحد فيهون حامل كيس أسود فاضي و مترقب..

بيخلص الحفل، و بتنفض حشود المعزين و الضيوف و بيطلعو بسياراتهون الأنيقة، تاركين وراهون كميات هائلة من الأكل على الطاولات ، و من وراهون مئات من أهالي الضيع اللي طلعو بشكل عفوي بالتأبين حاملين بأيد صورة القائد، و بالإيد التانية الكيس الأسود الفاضي..

مجرد راحو الضيوف، انقض هالشعب على الطاولات، و بلش يلم فضلات كبار الضباط من أولاد ضيعهون نفسها تحت لعنات و مسبات الشبيحة المنتشرين بيناتهون بمحاولة لضبط حالة فوضى لم الأكل..

و بين هالضجة كلها ، و بين صراخ الشبيحة بابناء الضيع و سبهون بالكبيرة و الصغيرة، بتوقف سيارة جيب سودا و بيطلع منها أبو صخر كبير مرافقين يعرب غازي كنعان، و من بين الحشود بيصرخ بشبيحتو:

ولك حيوانات ليش ما تصرخو بهالشعب و تضربوه؟؟

ما شايفن يا سيدي، متل الوحوش طاحشين عالأكل ، و لا كأنو بحياتهن شايفين اللحمة!!!

ايه معلشي معلشي، اتركوهن.. خلو هالشعب ياكول…

بتفضى الساحة، و هالشعب المسكين راجع على ضيعو، حاملين كيس وشوية بقايا أكل، و 4 دولارات بجيب كل منهون تمن المشاركة بتأبين الفقيد المليونير الغالي..

الحكمة:

كل السوريين رح يقولو قريبا، تندكر و ما تنعاد..

الثورة ما معها اتطعميك سمك، بس رح اتعلمك كيف تصطاد..

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | 1 Comment

الخميني أمرني بقتل البابا يوحنا بولس الثاني

 علي أغا يفجر قنبلة من العيار الثقيل

” الخميني أمرني بقتل البابا يوحنا بولس الثاني “

الأحد، 10 شباط، 2013

 كتب :صحيفة أ ب س الاسبانية / ABC

ترجمة وتحرير: العراق تايمز

لقد اعترف الإرهابي التركي محمد علي أغا أخيرا بحقيقة إقدامه على اغتيال الفاتيكان يوحنا بولس الثاني سنة 1981 ، وذلك من خلال كتاب أصدره الجمعة في ايطاليا و الذي أثار ضجة كبيرة بكبر فضيحة المتورطون في هذا العمل الإرهابي.

وقد أكد علي أغا أن “الزعيم الروحي” للثورة الإيرانية الخميني كان هو من أمره باغتيال البابا، حيث ذكر محمد علي أغا في كتابه الذي اختار له عنوان ” وعدوني بالجنة …حياتي والحقيقة حول اغتيال البابا” أنه تلقى تعليمات من الخميني الذي تعرف عليه بعد هروبه من احد السجون في تركيا بعد أن اعتقل على خلفية قتل صحفي.

وقال أغا التركي أن الخميني قال له في إحدى الليالي “عزيزي علي، إنها رغبة الله، فلا ترتب ولا تشك، يجب عليك أن تقتل البابا ، باسم الله، يجب عليك أن تقتل الناطق باسم الشيطان في الأرض ،فاتيكان الشياطين “.

لقد قام زعيم الثورة الإيرانية لسنة 1979 ، بتدريب التركي آغا عسكريا ضمن جماعة يمينية متطرفة اسمها ” الذئاب الرمادية” وهو المسؤول عن العديد من أعمال العنف التي صاحبت فترة السبعينيات .

“اقتله من اجل الله، اقتل الدجال، اقتله بدون رحمة وبعدها استشهد كي ترقد في سلام مع الأبرار” يقول علي آغا أن هذا ما حثه به الخميني، مضيفا انه أكد له أن “إراقة هدا الدم سيكون مقدمة انتصار الإسلام في أنحاء العالم وسوف يكون لاستشهادك مكافأة خاصة في الجنة، مع المجد الأبدي في ملكوت الله “

تجدر الإشارة إلى أن التركي محمد علي آغا الذي كان قد التقى الخميني وعمره لم يتجاوز23 عاما آنذاك، قد سجن لمدة 30 سجنا متفرقة بين السجون الايطالية والتركية نظرا لارتكابه العديد من الجرائم .

كتاب” وعدوني بالجنة” الصادر عن مطبعة

Chiarelettere

 يصف فيه آغا ايضا تفاصيل اللقاء التاريخي الذي جمعه بالبابا الذي لم يسامحه فقط ولكن ذهب أيضا لزيارته في سجنه بمدينة ريبيبا سنة 1983

من امرك بقتلي ؟ سال يوحنا آغا ووعده بعدم الكشف عن السر لأي احد كان، “صدقتني فكما غفرت لك سأغفر لهم “

بقي سؤال البابا معلقا دون جواب الى ان قرر اليوم علي آغا الكشف عن السر الذي دام مخبأ لسنوات حيث قال الناطق باسم الفاتيكان فيديريكو لومباردي” أن آغا لم يكشف للفاتيكان حينها أن الخميني هو من كلفه بقتله.

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment