قصة و حكمة من زياد الصوفي 18

القصة:

اتصلت فيني صديقة الوالدة من سنة قالتلي مر زياد لعندي خود غداك..

أنا وراجع من بيتها بالمشروع الأول، و ريحة السمكة الحرة معبأة التاكسي..ببسألني الشوفير: استاذ مبارح ليش ما طلع العرعور عالتلفزيون؟؟

و الله ما بعرف يا حبيب..

يعني استاذ انت ما بتابعو؟؟؟

ما رديت عليه..

استاذ..صحي أنو اغتالوه بالسعودية؟؟

صدقني ما بعرف يا غالي..

والله كتار يا استاذ اللي بيتابعوه ما هيك؟؟

هون كنت وصلت عند مدرسة شكري حكيم ، يعني بين عالمي و ناسي..اتطلعت فيه و قلتلو: و الله ما بعرف إذا في عالم كتير بيتابعوه، بس اللي بعرفو و متأكد منو أنو اللي نصحك تكون مخبر ضحك عليك.. وقفني عاليمين لقلك، و روح هلأ و لا تنتظر لبكرة لعند معلمك قلو دخيلك يا معلم علمني كون عوايني مزبوط.. و الله بيوقفني على جنب صوب بسطة دخان لعوايني تاني .. ماشفت حالي إلا قلتلو لبياع الدخان، و انت كمان روح معو ..

لوين استاذ؟؟

عجهنم اللي تاخدك انت و هوة..

الحكمة:

العوايني.. أندل من في الدنيا، و أكرم بني الأسد..

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

ما الفرق بين تنظيم القاعدة . وبين حزب التحرير الاسلامي – الساعي لاعادة الخلافة الاسلامية – ؟

هل حزب التحرير هو نافذة خلفية لتنظيم القاعدة ؟ أم هما تنظيمان شقيقان . ينسقان معاً . وكل يعرف الدور الخاص به ..؟

لعل الفرق بينهما , هو أن حزب التحرير . له مقر رسمي – رئيسي – في لندن …

من خلال آخر نشرات حزب التحرير الاسلامي – ولاية مصر ( حسب تعتبرهم ) .. قد يمكن البحث عن فروق بين النمظيمين – القاعدة وحزب التحرير – ان كان هناك ثمة فرق بينهما :

Date: Sun, 14 Apr 2013 21:14:31 +0200

Subject: الراهن السياسي في مصر الكنانة

From: hizb-ut-tahrir@hizb.net

تمر الأمة الإسلامية في هذه الفترة من تاريخها بمرحلة حاسمة تحاول فيها أن تستعيد سلطانها وتبلور مشروعها الأصيل –الإسلام -الكامن في صميم قلبها والطاغي على أحاسيسها في محاولة للتحرر من التبعية السياسية والفكرية للحضارة الغربية الكافرة القائمة على أساس فصل الدين عن الحياة …، فلقد ثارت وانتفضت في تونس ومصر وليبيا واليمن، في ثورات جماهيرية مذهلة تكشف عن معدنها الأصيل الذي صقله الإسلام .. ومازالت الأمة تعيش هذه الحالة الثورية، ومما لا شك فيه أن الإسلام الذي يشكل نفسية وعقلية الأمة الثورية كان له أثر كبير في هذا الحراك الثوري، فقد ظهر هذا بوضوح في الصلاة الجماعية في المليونيات وفي الاستفتاء والانتخابات التي تلت إسقاط الطاغية مبارك فرعون العصر.

لقد انطلقت هذه الثورة المباركة من رحم الأمة ولم تكن مصطنعة، بل كانت عفوية، فقد تحرك الشعب ضد القهر والظلم والاستبداد الذي جثم على صدره لعقود. ولقد استطاعت هذه الثورات كسر حاجز الخوف الذي كان يُكَبِّل الأمة ويمنعها عن الحركة، ومباغتة السياسة الأمريكية التي فاجئها هذا الحراك الثوري في الأمة التي ظن البعض لوهلة أنها ماتت. نعم كانت هذه الثورات من رحم هذه الأمة وقد تفاجأت أمريكا بقوة حركة الشارع ضد مبارك وحاشيته.

ومع وجود الهيمنة الأمريكية على مصر طوال العقود السابقة وتركز هذه الهيمنة بشكل فج في عهد المخلوع، كان من غير الممكن تصور أن تسمح أمريكا بسهولة أن تنعتق مصر من تبعيتها، وبخاصة أن مصر لها ثقلها في المنطقة سياسياً وجغرافياً وبشرياً واقتصادياً .

والحقيقة الساطعة، أنه لو ترُكت الثورة بل الثورات فيما يُسمى بالربيع العربي- برغم فقدانها للقيادة الفكرية والمشروع الإسلامي- فإن إحساسها الأصيل بالإسلام المرتكز فيها كان لابد وأن يقودها إلى تمكين الإسلام.

من هنا كان هناك دور للمنظمات والهيئات المسماة بمنظمات المجتمع المدني الممولة أمريكيا في أغلبها، فقد تحركت بسرعة لتوجيه الثورة إلى ما يُسمى بالدولة المدنية الديمقراطية الحديثة، لتجنح بها بعيدا عن الدولة الإسلامية.

لقد تم إسقاط مبارك في وقت قياسي، لأن اللاعب الرئيس في مصر هو أمريكا ولا ينازعها أحد، فأمريكا بيدها أقطاب النظام في مصر والجيش والمعارضة العلمانية، كما كانت على اتصالات وثيقة بقيادات ما يسمى بالإسلام المعتدل، فلم تخش أن تنفلت الأمور من يدها بسقوط مبارك، بل عجلت بإسقاطه لاحتواء غضب الشارع قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة.

لذلك يمكننا أن نقول أنه كانت هناك خطة أمريكية لمواجهة الثورة في مصر، هذه الخطة كانت تتلخص في ثلاث مراحل:

1-المراحلة الأولى:الاحتواء

وقد تم لها ذلك عن طريق قادة المجلس العسكري وانحيازهم ظاهريا للثورة.

2- المرحلة الثانية:الالتفاف

فقد أبرزت أمريكا قيادات ذات توجهات رأسمالية ليبرالية على جميع الأصعدة بما فيها عاملين للإسلام أو ما يُسمى بالتيارات الإسلامية المعتدلة التي يسمح منهجها وفهمها بالقبول بالتوافق أو بالتوفيق بينها وبين التيارات الرأسمالية الليبرالية في إطار النظام العلماني الجمهوري للدولة، وقد أدركت أمريكا حتمية قيادة “الإسلاميين” لهذه المرحلة، حتى تُسكن الشارع الثائر الذي تحركه غالبا مشاعره الإسلامية وحبه للإسلام العظيم.

3- المرحلة الثالثة: الإجهاض

وهى مرحلة تشويه الثورة وتيئيس الناس من التغيير وبخاصة على أساس الإسلام، ومن المؤسف أن يتم هذا الأمر على يد بعض العاملين للإسلام أو المحسوبين على التيار الإسلامي.

ولعل هذا يقودنا إلى نقطة قد تبدو للمتابعين أو بعضهم محيرة ومربكة بعض الشئ، ألا وهى المعارضة العلمانية التي توجد في مصر، هل هى معارضة حقيقة تعارض الهيمنة الأمريكية ولها وجود حقيقي في الشارع فعلاً؟ مع العلم أنه من الواضح الرضى الأمريكي على أداء النظام الحالي.

هذه المعارضة العلمانية ليست بنت اليوم فهي موجودة منذ أيام المخلوع. ولقد أثارت المعارضة العلمانية الأن حالة من الهيجان في الشارع المصري، أبرزه هذا الضجيج الإعلامي الذي لا أساس حقيقي له في الشارع المصري، فالتوجه الحقيقي للشارع نحو الإسلام، ولعل الهدف من وجود هذه المعارضة إحداث التوازن المبني على التشويه للإسلاميين الموجودين الآن على رأس النظام لإفشالهم على المدى الطويل ومن ثم إلصاق الفشل بالإسلام.

نعم، لقد اضطُرت أمريكا للتعامل مع التيار الإسلامي المعتدل، وهذا للأسباب التالية:

1- لأن الإسلام بات المحرك الأساس للشارع في البلاد الإسلامية ومنها مصر.

2- لقطع الطريق على الإسلام الحقيقي الذي يسعى إلى التغيير الجذري الشامل، والإطاحة الكاملة بالنفوذ الغربي في المنطقة بما فيها الكيان الصهيوني.

3- الإخوان هم القوة الفاعلة على الساحة المصرية والأكثر تنظيما.

4- براغماتية الإخوان وقبولهم بالشروط الأمريكية التي تبرز في احترام اتفاقية السلام، والحفاظ على الخريطة السياسية الاستعمارية للمنطقة، أي خريطة سايكس بيكو، والقبول باستقلالية الدول فيها وعدم السعي لتوحيدها في دولة واحدة، والقبول والترويج للدولة المدنية الديمقراطية وعدم الحديث عن الدولة الإسلامية، وعلاقات مميزة مع أمريكا.

5- الالتفاف على الثورة ومحاولة إجهاضها، من خلال إظهار عدم قدرة الإسلاميين على الحكم، فيعرض الناس في ظن أمريكا عن المشروع الإسلامي.

6- ما يسمى بالتيار الإسلامي المعتدل هو الأقدر من وجهة النظر الأمريكية على الوقوف في وجه مشروع الخلافة في سوريا والالتفاف على الثورة هناك، وهو الأقدر على تمرير المشاريع الأمريكية في المنطقة.

7- والذي يسهل التعامل أمريكيا مع تيار الإسلام المعتدل هو عدم وجود المنهج الفكري الواضح المحدد المعالم والثوابت لدي هذا التيار، مما يسمح بممارسة لعبة الصفقات السياسية معه، مع علم دهاقنة السياسة في واشنطن أنهم سيخوضون هذه اللعبة على ملعب الديمقراطية بقواعدهم وقوانينهم وأنهم سيتمكنون من خداعه.

وبرغم كل هذا فإن أمريكا تستعمل المعارضة العلمانية لكبح جماح الإخوان فهي لا تثق بالإخوان الثقة المطلقة، وتعرف أنهم سريعو التقلب، وتعلم أن قاعدتهم تريد الإسلام وقد تضغط على قيادتها لتخرج عن الطوع الأمريكي، فتحتاج إلى أدوات ضغط بيدها لترويضهم، والمعارضة العلمانية إحدى هذه الأدوات الفعالة، فتترك لها العنان وبشكل محسوب للهجوم على الإخوان، حتى يحسوا دائماً بحاجتهم إليها وعدم قدرتهم على الخروج عن الخطوط الحمراء التي رسمتها أمريكا، كما وأنها لا تسمح لهم بنجاح كبير حتى لا تزداد شعبيتهم في الشارع فيفكروا بالتالي في الانعتاق من القبضة الأمريكية، وأمريكا لا تريد لهم النجاح على المدى الطويل، كي تتمكن من إظهار فشل الحكم الإسلامي للناس فينصرفوا عنه، بل تريد لهم نجاحا فقط في الإمساك بزمام الأمور لتمرير المشاريع الأمريكية.

من المهم هنا أن نُعَرِّج بشيء من التفصيل على دور المؤسسة العسكرية – الغائب الحاضر – فقد انحاز قادتها ظاهرياً للثورة، وقاموا بتنفيذ مخطط أمريكا بالالتفاف على الثورة وأجهاضها حمايةً للدولة المدنية الوطنية (القطرية) الديمقراطية.

ذلك أن أمريكا كانت تتمسك بالمؤسسة العسكرية كضامن لعدم خروج الوضع عن السيطرة، ولكن استمرار الثوار في الاعتصامات والاضطرابات جعل أمريكا تضطر للتخلي عن المشير والفريق، ولإدراكها أن البلاد لا يمكن أن تسير برأسين، فللحفاظ على هيبة المؤسسة العسكرية وعدم تعريضها لنقمة الناس تم سحبها عن تصدر الموقف السياسي. فالمؤسسة العسكرية هي حائط الصد الأخير لأمريكا وصمام الأمان الذي يحفظ لها نفوذها في مصر، لذلك عملت أمريكا من خلال مواد في الدستور الجديد على ترسيخ الدور القوي للمؤسسة العسكرية، وربما شابه دورها دور المؤسسة العسكرية في باكستان. فكما قلنا أن دور المؤسسة العسكرية الأساسي هو المحافظة على هذه الدولة المدنية الديمقراطية القُطرية. فقد قال الجنرال مارتن ديمبسي، الإثنين 9-4-2013م في مقابلة صحفية مع إحدى المحطات التليفزيونية الأمريكية، سجلتها معه من «كابول» التي يزورها حاليا، وبثت مقتطفات منها في واشنطن، أنه {يجب استمرار الولايات المتحدة في علاقتها القوية مع الجيش المصري ودعمه} وتابع: {أعتقد أن الجيش المصري كان عامل استقرار في مصر، وفي هذا الإطار ليس هناك أي مغزى لاقتراح سحب الدعم عن الجيش المصري وعلينا التصرف بذكاء، بمعنى فرض شروط على المساعدات التي يمكن فرض شروط عليها، وتقديم المساعدات التي لا ينبغي فرض شروط عليها بطريقة واضحة}

ولهذا يجب من وجهة النظر الأمريكية ترسيخ الدولة المدنية الديمقراطية بمؤسساتها بعد إلباسها الثوب الإسلامي، مع بقاء المؤسسة العسكرية في وضع الضامن والحامي لها. لهذا تم سحب المؤسسة العسكرية من المشهد الثوري ووضعها وراء الكواليس وتجنب الصدام المؤدي حتماً للفوضى، لأن الفوضى قد تؤدي لضياع مصر من يد أمريكا بل تؤدي لضياع المنطقة برمتها من يدها.

وأخيرا نتساءل: هل المشروع “الإسلامي” الذي وصل للحكم في مصر اليوم، هو المشروع الحقيقي للنهوض بالأمة؟

إن مشروع ما يسمى بالإسلام المعتدل، بوصول إسلاميين إلى الحكم على رأس نظام جمهوري علماني لا يمثل عقيدة الأمة، هو استمرار لما كان قائما قبل الثورة، ولا يعد مشروعاً إسلامياً ولا تجربة إسلامية. كما أنه لابد من إدراك أنه لا يمكن تغيير النظام من الداخل، بل لا بد من هدم ما هو قائم. فهكذا أقام النبي دولته، أي بشكل انقلابي جذري، بكنس النظام السابق تماماً وإقامة النظام الإسلامي مكانه. كما لا بد من إدراك أن أي مشروع نهضوي للأمة يجب أن يكون على أساس العقيدة الإسلامية بحيث تقام دولة إسلامية تنبثق جميع معالجاتها من تلك العقيدة.

إذن نحن أمام مشهد سياسي في مصر يحاول أن يحتوي الثورة ويلتف عليها لإجهاضها، وهذا من شأنه أن يؤثر في الأمة كلها، ولذا نحن نتوجه للإسلاميين بالنصح ألا يكرروا نفس التجربة السابقة من خلال اللعبة الديمقراطية والانتخابات الرئاسية الجمهورية، فالحل الحاسم في إقامة دولة الإسلام: دولة الخلافة، وفي الانعتاق من الانجرار وراء السياسة الأمريكية وممارسة اللعبة السياسية في ملعبهم الديمقراطي وبأنظمته وبقواعدهم. فالصراع بين الحق الذي تحمله الأمة والباطل الذي تروج له أمريكا صراع حتمي، وسيكون النصر فيه للأمة (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ).

كما ولا بد من إعلان الرفض التام للدولة المدنية الديمقراطية، والسير في طريق إقامة الخلافة الإسلامية التي هي مطلب الأمة الحقيقي وهي متأصلة في أعماق وجدانها، فضلاً عن كونها فريضة شرعية.

شريف زايد

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية مصر

—————— كانت تلك هي النشرة .. كما وصلت لبريدنا الالكتروني

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

هل الكرسي عندكم اغلى واثمن من الدم العراقي؟

• فعل الخير مع ناكر الجميل .. مثل إلقاء ماء الورد في البحر

(مثل بولندي)

عجيب امر هذه الحكومة برئاسة المالكي !

هل فعلا يتصرفون وكأن الكرسي اغلى من دم العراقي؟

يبدو ان الامر كذلك بدليل ماقاله المالكي هو نفسه تاكيدا على اهمية الكرسي.

ويبدو كذلك ان في “كنتور” المالكي وغيره ملفات خطيرة جدا لايريد اظهارها الا اذا اقتنع بان اصحابها سوف يقدمون له مراسم الطاعة والانتخاب.

حين دعاه مجلس البرطمان قبل اسبوعين للحضور والاجابة على سبب الخروقات الامنية التي هزت البلاد مؤخرا قال بالحرف الواحد:

” إنه يمتلك ملفات تخص بعض اعضاء مجلس النواب ومسؤولين آخرين في الحكومة يستخدمون إمكانياتها من سيارات وباجات واموال واسلحة لقتل المواطنين العراقيين وترويعهم والتسبب في انهيار الوضع الامني واذا حضرت سأجعل الدنيا تنقلب.

عيني ابو اسراء تعتقد العراق لم ينقلب بعد؟ مو احسن تنقلب الدنيا ولا يظل اللصوص والقتلة في كراسيهم.

سمعت احد اولاد الملحة يسأل :ايهما اغلى الدم أم خشب الكراسي؟.

وسمعت احدهم يرد ساخرا:طبعا الكراسي عزيزي، شنو بيه الدم غير مجموعة كريات حمراء وبيضاء،الاولى لاوظيفة لها سوى نقل الغذاء والثانية ، كما يقولون، تدافع عن الجسم ضد الميكروبات والجراثيم.. اما ألكراسي ياعزيزي فهي تصنع من اخشاب بعضها عالي التكلفة مثل الابنوس وخصوصا حين يكون مرصعا ومحفور فيه شيء من التطعيمات الصينية والزخرفة الاسلامية وهناك انواع اخرى ومعظمها تمتص الرطوبة وتحتفظ بها مثل: الخشب الأبيض،خشب السويد،خشب البينو

Pino

،خشب العزيزي

Pitch Pine

، أخشاب التنوب ،خشب الحبيب ، خشب اتيكوبورد ،الألواح السدية (الكونتريلاكية) الخشب المضغوط (الهاردبورد) ،البلوط ” Ash ” ،القرو

” Oak “

 : الــــزان ،المـاهوجني ، خشب لسان العصفور ، واخيرا وليس اخرا خشب الجــــوز .

شفت اخويه كم نوع من الخشب؟شلون تريد المسعولين يتخلون عن الكراسي ويفضلون الدم خصوصا وانه احمر!!

ماذا يعني هذا؟ انه يعني بدون “عصبية رجاءا” ان المالكي يرى بام عينيه شعبه يذبح يوميا ويعرف القتلة ولكنه لايريد ان يكشفهم مالم تحن الفرصة.

يعني بالعراقي الفصيح”خلي ينقتلون وينذبحون،شنو يعني،المهم انا احصل على الكرسي واذا لعبوا القتلة بذيلهم فسوف اكشفهم في الوقت المناسب.

لأول مرة نسمع بان رئيس اعلى سلطة في البلد يتستر على القتلة.

اليس عجيبا انه يقول ان هناك 15 عضوا برلمانيا يقدمون الدعم للارهاب؟ اليس غريبا ان يقول ان مسؤولين في الحكومة يستعملون سيارات وباجات الدولة في قتل الناس؟.

قضائنا ليس “اعرج” فقط انه مصاب بالكساح والشلل الكلي مع الاسهال المزمن وفقر الدم الوراثي.

لو كان لدينا قضاء نزيه،وهي كلمة تثير الشفقة، لاطاح برئيس الوزراء وقدمه الى المحاكمة بتهمة التستر على القتلة.

فاصل حساس جدا: ناس يتحدثون عن القتلة والارهابيين وناس آخرين يحسبون كم عدد المناسبات الدينية في وفاة الزهراء؟ ترى كم مرة يموت المسلم عند البعض؟ سؤال بريء جدا.

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

أخطاء مرسى التاريخية … فضيحة بجلاجل

أورد الدكتور يوسف زيدان، المفكر المتخصص فى التراث العربى، مدير مركز المخطوطات بمكتبة الإسكندرية سابقًا، بيانًا على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك”، صحح خلاله الأخطاء التاريخية التى وقع فيها الرئيس محمد مرسى فى كلمته أمس أمام مجلس الأمناء الدولي لمكتبة الإسكندرية ، مؤكدًا أنه يحز في نفسه الكذب والتخليط وعدم التمييز

وقال في رسالته التي جاءت بعنوان “أخطأتَ مُجدّدًا يا رئيس الجمهورية” يعلم الله أنني ( لا أكرهك ولا أحبّك) وأننى لا أنتظر منك خيرًا ولا شّرًا ، فما أنا إلا ناصحٌ يحزنه الكذبُ ويحزّ فى نفسه التخليطُ وعدمُ التمييزلاسيما إن جاء على لسان رئيس مصر!

أصلح اللهُ الأمير، وقال زيدان نصًا صدرت جريدةُ الأهرام اليوم مُهلّلةً لكلمة الرئيس مرسى عصرَ أمس فى اجتماع مجلس الأمناء “الدولي” لمكتبة الإسكندرية ، فجاء “المانشيت” بحبرٍ أحمر وخط سميك وهو يقول ما نصُّه( نرفض التمييز، مكتبةُ الإسكندرية مصريةُ الجذور، دولية الأبعاد، عالمية الرسالة ؟

فيا رئيس الجمهورية ، ليس كل “تمييز” مذمومًا يا رئيس الجمهورية ، فتمييزُ الحقّ من الباطل مطلوب ومكتبةُ الإسكندرية يا رئيس الجمهورية ليست مصرية الجذور، فقد أقيمت على أرض مصرية لكن أصولها كلها يونانية ، فالملوك البطالمة هم الذين أقاموها وقاموا برعايتها (وهم يونانيون) ومُدراؤها الكبار لم يكن فيهم شخص مصري من أيام نشأتها الأولى ، وعلماؤها لم يكتبوا حرفًا باللغة المصرية طيلة القرون الطوال الأولى (وكتبوا باليونانية) وهنا كان يجب “التمييز” يا رئيس الجمهورية ، ولا يجب القفز الذى جاء فى كلمتك حين قلتَ بعد ذلك بغير مواربة ولا مناسبة( النهضة شجرة أصلها ثابت فى تاريخنا وحضارتنا وعقيدتنا ) ؟

فيا رئيس الجمهورية وأردف: ليس لمكتبة الإسكندرية شأن بعقيدتنا، على علوٍ قدرها، فقد قامت المكتبةُ وازدهرت فى زمنٍ يصفه الجُهال بالزمن الوثني، ثم خرّبها المتعصبون لعقيدتهم سنة 391 ميلادية ، إحتفالاً بصدور مرسوم إمبراطوري من “ثيودوسيوس الأول” ينصُّ على أن المسيحية هي الديانة الرسمية للإمبراطورية ؟

فيا رئيس الجمهورية: العقيدةُ التى تظنُّها أصلاً لوهج المكتبة القديمة هى معول الهدم الذى أفنى المكتبة من قبل ظهور الإسلام بعشرات السنين ، وهنا كان يجب عليك “التمييز” وليس الخلط بين الحق والباطل ، بين تاريخ المكتبة ومشروعك المسمى “النهضة” وتقول يا رئيس الجمهورية أو جعلك كاتُبك تقول: إن الترجمة السبعينية للتوراة تمت فى المكتبة ، فهل أردتَ مغازلة اليهود ، حتى إذا أردت ذلك فاجعل كلامك على النحو الصحيح ، فالترجمة السبعينية تمت فى مدينة الإسكندرية أثناء إنشاء المكتبة أو فى أيام افتتاحها ولم تتم فى المكتبة ولا قام بها أهلُ الإسكندرية ولا علماؤهم وإنما أنجزها إثنان وسبعون حَبرًا يهوديًا ، إستقدمهم من فلسطين “بطليموس الثانى” الذى إفتتح المكتبة ، واستقدم من أثينا مُديرًا لها ؟

ويتابع زيدان فيقول: ليس صحيحًا يا رئيس الجمهورية ما كتبوه لك ، من أن المكتبة “كانت بمثابة أكاديمية للعلوم ومركز للأبحاث” هذا خطأ يا رئيس الجمهورية ، ففى الإسكندرية كان المعهد العلمى أو الموسيون (بيت ربّات الفنون) وهو مكان البحث العلمي والأكاديمي ، وكانت ملحقة به مكتبةٌ هى التى إشتهرت لاحقًا وسطع إسمها فى سماء الإنسانية باعتبارها مكتبة الموسيون الذى كان يديره “كاهن” والمكتبة لم تستقبل “الفتيات” كما زعمت فى كلمتك التى كتبوها لك يا رئيس الجمهورية ووضعوا على فمك العبارات ذاتها التى طالما كتبوها لسوزان مبارك وقرأتها على الملأ ، ويمكنك إذا أردت التأكد مقارنة ما قلته بالأمس بما قالته سوزان مبارك مرارًا ، فكيف يصحّ يا رئيس الجمهورية أن تقول فى كلمتك ” أن كنيسة الإسكندرية هى الكنيسة الكبرى فى العالم المسيحى لعدة قرون حتى مجمع خلقيدونية سنة 451 ميلادية”هذا خطأ يا رئيس الجمهورية ، ففى الإسكندرية كانت آنذاك كنيسة كبيرة لكنها لم تكن يومًا هى الأكبر، ولم ينعقد بقربها أى مجمع مسكونى (عالمي) لرؤساء الكنائس الكبرى، ولم تعترف بسلطتها الكنائس الكبرى، والأكبرهى كنيسة روما ، كنيسة إنطاكية ، كنيسة القسطنطينية ، فإذا أردت يا رئيس الجمهورية مغازلة المسيحيين لسببٍ أو لآخر فغازلهم بالتى هى أدقُّ وأفصح ؟

وتقول كلمتُك يا رئيس الجمهورية ، بأنك ترفض رفضًا باتًّا أىَ تعرُّض للحرية ، فما بالنا اليوم نُحاكم بالاتهامات المجانية المسماة ( إزدراءلأديان، إهانة الرئيس ) وغير ذلك من الاتهامات التى ما أنزل اللهُ بها من سلطان ، ثم تقول: “الكل سواسية أمام القانون”، فما بال نائبك العام ليس فى “السواسية” وما بال مدير المكتبة الواقف بجوارك فى الصورة، وهو الذى أنطقك بما أنطق به سوزان مبارك من قبل ليس فى “السواسية” ألا تعلم يا رئيس الجمهورية أن المدير الواقف بجوارك تجاوز السن القانونية للعمل فى المكتبة بستة أعوام وهو يدير المكتبة تحت رئاستك بينما يُحاكم فى قضايا تخصُّ المكتبة ، وجلسات المحاكمات مسترة منذ عامين وإلى الآن ،وهو من جعلك تلتقي بمجلس الأمناء فى القاهرة لأنه لا يجرؤ على عقد الاجتماعات فى المكتبة إتّقاء ثورة الموظفين الذين دخلوا عليه مكتبه العام الماضي وكان معهم المناضل المأسوف على شبابه “د. محمد يسرى سلامة” فقفز مديرك من شباك الدور الخامس محمولاً على أكتاف العسكر ؟

واختتم زيدان قائلا: ويا رئيس الجمهورية ، يعلم الله أنني لا أكرهك (ولا أحبّك) وأننى لا أنتظر منك خيرًا (ولا شّرًا) فما أنا إلا ناصحٌ، يحزنه الكذب ويحزّ فى نفسه التخليطُ وعدمُ التمييزلاسيما إن جاء على لسان رئيس مصر ، أصلح اللهُ الأمير ؟

يذكر أن زيدان أورد تصحيحًا لغالبية المعلومات التى صرح بها الرئيس مرسى فى كلمته التى ألقاها فى جامعة باكستان أثناء تكريمه ومنحه شهادة الدكتوراه الفخرية فى الفلسفة، مؤكدًا له أن كل المعلومات العلمية والتاريخية التى ذكرها كانت خاطئة لاتليق بلقب دكتور ، ولا بمنصب رئيس الجمهورية ؟

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | 1 Comment

” الله ىهديك ” هذه عادة وليست عبادة‎

كلمة جميلة ولكنها عميقة وخطرة وتعطي للفرد مكانة الالهوية …

تلك القصة حدثت لي في مدينة اكسفورد البريطانية اثناء زيارتي للا صدقاء طلاب سعوديين وفي ذلك اليوم خرجنا للسهر في احدى الخانات وعدنا للبيت وتعشينا وبعد ذلك قاموا للصلاة وشعرت بان شعر راس وقف لتلك الشخوص الاركورزية خمر ومغازلة وعشاء وصلاة بالعراقي اسميها ( خلط بالصد ) جمع كافة الحالات لارضاء النفس انا لا اعتراض لي على هذا السلوك لانه اعتقد بالحرية الفردية ولكن ارقض ان يتحول الانسان بهلوان على مسرح الحياة صباحا وانسان ليلا ..

والذي اغضبني جدا قالوا لي الله يهديك وتقوم وتصلي معنا فقلت لهم ( لا تقربوا الصلاة وانت سكارى ) …. فقالوا ( هذه عادة وليست عباد ) .

صدقوني خرجت من البيت في تلك اللحظة ولكنهم استوقفوني وعدت للمبيت وخشيت ان لا تكون لهم عادات اخرى ؟؟

الصورة الثانية في لندن صديقى ايشو الاشوري وهو مقرب لي جدا .

قال لي لنذهب الى الكنيسة وهنا فتحت عيني واصبحت بحجم البرتقالة فرد علي الرجاء اذهب معي لكي اعترف فقلت له لا تحتاج لجهاز كومبيوتر لعد واحصاء خطاياك اذا اردت ان تنتمي للحالة الدينية التي انا اعرف انك ماركسى ؟

وقبل دخول الكنيسة قال لي اتمنى لك الهداية ودخلت معه الكنيسة وذهب لفترة وخرج وعند خروجه قلت له هل انتهيت من هذه المسرحية فقال نعم وانا بطلها .

كنت اسكن البصرة وكان جارنا السابع يهودي ولدينا ذكريات جميلة معهم وخصوصا يوم السبت لان عقيدتهم لا تسمح باشعال النار يوم السبت وكنت اتندر عليهم اكل المسلمين حارا وطيب وتوفير نقود وكان العم ( ابيه ) يقول اني احبك لانكم اخوة وثانيا طعامكم طيب سلامي للوالد وقل له غدا السهرة مع عمائيل للعب الورق وعمائيل هو محامي العائلة .

وفي احد الايام زار صديقى ( سعد ناجي ) وهذا اسمه احد كبار رجال الدين للتبرك والحديث معه وقلت له ولكنك شيوعي فكيف حدث قال الدين في القلب الله يهديك .

قلت لسعد اعتقد انت احبت لونه فقال بل انت مغفل ؟؟

ثلاث شواهد مختلفة لثلاث اديان مختلفة سقطت من حيث لا ندري في جزيرة العر ب … لها قاعدة واحدى ازدواجية المعايير والقيم والخوف من المجهول والنفاق وعدم الوضوح …..

صديقة المسيحي اصبح شخص مهم في بنك واليهودي تاجر كبير والسعوديين لم احضى الا بعبد الرحمن الذي اصبح قاضيا وفي اخر محادثة معهم …

الاول قلت له ربك الان هو الدولار والثاني فعلا انا مغفل والثالث قلت له انت كافي ولست قاضي .

عندما يصل البشر الى لحالة الالوهية فقط يحق ان يكون بموقع ( ان الدين نصيحة ) وان

البشر خاطئون وكذابون ويحبون الدرهم وهذذه ليست صفات الالهة

فكم بكم نصح الاخرون لانها اهانة لمن نصحوه . اما معنى ان الدين النصيحة هذا يطبق

على كافة الاديان وهومعنى الدين الحقيقي النصح في السلوك النصح مع البشر يعني

لا كذب ولا نفاق ولا حسد ولا سرقة حقوق الغير او الاعتداء على الاخرين . 

” ولقد خلقنا الانسان عجولا “

ومن العجلة الشيطان اي معناه واضح للبشر في خصلهم الشيطانية

فكيف ينصح البشر الاخرين

Posted in فكر حر | Leave a comment

من التراث العراقي

معلومات عامة تم تجميعها من الإنترنت

العملاق المنسي: الملا عثمان الموصلي أحد أعظم الملحنين والموسيقيين في العالم العربي والإمبراطورية العثمانية

2011-11-03 :: من التراث العراقي ::

العملاق المنسي: الملا عثمان الموصلي أحد أعظم الملحنين والموسيقيين في العالم العربي والإمبراطورية العثمانية

أعظم الملحنين العراقيين لم يذكره أهله

 

من منا لم يسمع أغنية ‘زوروني بالسنة مرة’، التي اشهر من غناها المغنية اللبنانية فيروز، وهي الأغنية التي تدعي وسائل الإعلام أن ملحنها هو الموسيقي المصري سيد درويش، وكم من كاتب وصفها بقمة الغناء المصري والعربي الأصيل ودليل على عبقرية سيد درويش، ولكن كم من المؤرخين والموسيقيين يعرفون بان سيد درويش قد اقتبس هذه الأغنية الرائعة من أستاذه الموسيقار والمغني العظيم العراقي الملا عثمان الموصلي بدون ذكر حقيقة أصلها وهي الأغنية العراقية الصوفية المعنونة ‘زر قبر الحبيب مرة’ ويا ليته كان الاقتباس الوحيد لسيد درويش من أستاذه بهذا الشكل البعيد كل البعد عن العدالة.

ولد الملا عثمان بن الحاج عبد الله عام 1854 في مدينة الموصل العربية العريقة عندما كان العراق جزءا من الامبراطورية العثماني في بيت قديم لعائلة فقيرة جدا فقد كان والده سقاء يجلب الماء العذب من نهر دجلة. وكأن بؤس الفقر المدقع لا يكفي فعندما كان عثمان في السابعة من عمره أصيب والده بمرض لم يمهله سوى بضعة أيام حتى توفي تاركا أولاده برعاية أمهم المعدمة التي عملت خادمة لدى محمود أفندي العمري سليل عائلة العمري اعرق عوائل العراق وشقيق عبد الباقي العمري الشاعر العربي الشهير في القرن التاسع عشر.

ولم تكن هذه نهاية كوارث عثمان فقد غزا وباء الجدري المدينة في نفس السنة طاحنا الكثير من سكانها، ولم يرحم عثمان فقد أصابه ليشوه وجهه ويفقده بصره ليغرق في عالم الظلام لبقية حياته.

احتضنت عائلة العمري عثمان وحرصت على تعليمه القرآن الكريم والشعر والموسيقى وقد ساعد عثمان في التفوق في هذه الميادين حدة الذكاء وصوت جميل وقابلية الحفظ غير العادية أذهلت كل من عرفه وجعلته متفوقا دائما على أقرانه. وقد صاحب هذا خصلتان لا يتوقعهما المرء في من هو في مثل معاناة عثمان وهما خفة دمه ولطافة معشره، وقد فتحتا له الأبواب وجعلته جليسا ومستمعا وقادرا على كسب ود الجميع بدون تزلف أو مشقة. وقد تعمق عثمان في دراسة الدين حتى ارتدى زي رجال الدين وهو الزي الذي لم يتركه طيلة حياته. وقد ترك عثمان الموصل متوجها إلى بغداد بسبب وفاة محمود أفندي لينضم إلى ابنه احمد العمري الذي أصبح من باشوات الدولة العثمانية وأديب كبير.

كانت بغداد نقطة تحول بارزة في مسيرة عثمان، ففيها تتلمذ على يد رحمة الله شلتاغ، سيد المقام العراقي آنذاك ومبتكر مقام التفليس، وآخرين، وفيها خاض أول تجربة سياسية له فقد انتقد الدولة العثمانية في خطبة له أدت إلى نفيه إلى سيواس في تركيا عام 1886 لفترة قصيرة ليعود بعدها إلى الموصل وفيها تابع دراسة قراءة القرآن الكريم وانضم إلى الطريقة القادرية الصوفية، التي تخرج على يدها الكثير من القراء المعروفين في الموصل وانضم بعد ذلك إلى الطرق الصوفية الرفاعية والمولوية. علينا التوقف هنا للتمعن في ما كان من الممكن أن يقنع عثمان في الدخول في الصوفية.

 

لقد تميزت اغلب الطرق الصوفية بميزتين أساسيتين أولاهما استعمال الموسيقى في نشاطاتها منذ القرن التاسع الميلادي وتطورت في هذا لتكون مدارس متميزة في الموسيقى والغناء وذات تأثير واضح على موسيقى الشرق الأوسط، وقد ظهرت نشاطات مشابهة لدى الرهبان المسيحيين في أوروبا في العصور الوسطى وقد تطور هذا بشكل بارز فاستعانت الكنيسة المسيحية بأبرز الموسيقيين مثل يوهان سباستين باخ ولا تزال الموسيقى جزءا أساسيا في النشاط الكنسي.

أما الميزة الثانية فكونها ملاذ الوحيدين واليائسين بسبب التكاتف بين أفرادها وكأنهم عائلة واحدة. وهذا يجعلنا نعتقد بأن خفة الدم التي كان يتميز بها عثمان لم يكن سوى غطاء لنفس معذبة غارقة في عالم مظلم مليء بالأصوات. وقد دعمت الدولة العثمانية الطرق الصوفية بكل الوسائل. وقد تعمق عثمان في هذا المجال وبرز في أكثر من طريقة صوفية مثل القادرية والرفاعية والمولوية وأتقن اللغتين الفارسية والتركية وهما إلى جانب العربية في غاية الأهمية لدراسة التصوف.

انتقل عثمان إلى اسطنبول وبرز فيها بسرعة ليصبح اشهر قارئ للقرآن وملحن ومغن فيها وانتشر اسمه في كل مكان حتى سمع عنه السلطان عبد الحميد فجلبه إلى قصره عن طريق القبض عليه ليسمعه شيئا من أغانيه. وقد برع عثمان في أدائه وكرر الزيارة عدة مرات بل انه قام بالغناء أمام حريم القصر وتطور الأمر ليقوم عثمان بمهام رسمية للسلطان عبد الحميد. وكانت اسطنبول عاصمة الإمبراطورية العثمانية ومركز ثقافتها ومن يبرز فيها يعرف اسمه في جميع أنحاء الإمبراطورية وقد ساعد هذا عثمان وجعله مرحبا به أينما ذهب ومكنه من تأسيس علاقات وطيدة مع مشاهير عصره.

كلما دخل عثمان بلدا غنى وتعلم وعلم واعتبر الأبرز في الغناء والتجويد فيه، ففي مصر ادخل نغمات الحجاز كار والنهاوند وفروعهما وقام بإدخال المقام العراقي مثل المقام المنصوري والموصلي في الغناء التركي ولا يزال هذا الطراز يسمى في تركيا بطراز الحافط عثمان الموصلي. ومن مشاهير تلامذته في مصر محمد كامل الخلعي، احمد أبو خليل القباني وعلي محمود ومحمد رفعة، وفي العراق الحاج محمد بن الحاج حسين الملاح والحاج محمد بن سرحان ومحمد صالح الجوادي ومحمد بهجة الأثري وحافظ جميل، وأما اشهرهم فكان الموسيقار المصري سيد درويش الذي التقى عثمان في دمشق ودرس على يده لمدة ثلاث سنوات وقام باقتباس موشحات دينية وأغان كثيرة من عثمان الذي كان له الفضل الأكبر في نمو مواهب سيد درويش ووصوله إلى تلك المرتبة المتقدمة. واشهر ما اقتبسه سيد درويش كان أغنية ‘زوروني بالسنة مرة’ التي كانت موشحا دينيا بعنوان ‘زر قبر الحبيب مرة’ وأغنية ‘طلعت يا محلى نورها’ التي كانت موشحات بعنوان ‘بهوى المختار المهدي’. كما كان عثمان من دعم مطرب العراق الأول محمد القبانجي.

ما أنتجه عثمان من موشحات وأغان اكبر من أن يذكر بالتفصيل في مقال بسيط مثل هذا إلا أنني سأذكر اشهرها:

* ‘زوروني بالسنة مرة’

* ‘طلعت يا محلى نورها’

* ‘أسمر أبو شامة’ الذي اخذ من موشح لعثمان الموصلي بعنوان ‘احمد أتانا بحسنه سبانا’

* ‘فوق النخل فوق’ الذي اخذ من موشح لعثمان الموصلي بعنوان ‘فوق العرش فوق’

* ‘ربيتك زغيرون حسن’ الذي اخذ من موشح لعثمان الموصلي بعنوان ‘يا صفوة الرحمن سكن’

* ‘لغة العرب اذكرينا’ التي غناها المطرب العراقي الشهير المرحوم يوسف عمر واقتبسها فنانون لبنانيون وهنود تحت عناوين مختلفة

* ‘يا ناس دلوني’ الذي أخذ من قبل محمد العاشق من موشح لعثمان الموصلي بعنوان ‘صلوا على خير مضر’.

* ‘يا أم العيون السود’ التي غناها ناظم الغزالي.

* ‘يا من لعبت’ التي غناها ناظم الغزالي.

* ‘قوموا صلوا’ ناظم الغزالي.

 

عرف عن عثمان قابليته على التعرف على الرجال من لمس أياديهم وله في هذا أمثلة كثيرة كما عرف عنه تمييزه للنساء من مشيتهن ومن طرائفه انه كان يعظ في مسجد في اسطنبول عام 1905 وعندما أطال وأسهب نبهه بعض معارفه من وجهاء العراق بوجودهم فقال منغما في أثناء ترتيله ‘يا فؤاد، يا موسى، يا وفيق، إنني انتهي قريباً، فانتظروني’. واعتقد الأتراك الموجودون في المسجد أن ذلك من جملة التراتيل فأخذوا يردون على أقواله: آمين، أمين. وفي إحدى الليالي كان يسير برفقة حفيده ممسكا بيده وراجعا إلى الدار واجتازا الزقاق المعروف بعقد النصارى. وبينما هما في طريقهما صار الشيخ عثمان يصغي بسمعه إلى جهة ما ثم توقف تحت نافذة ينبعث منها ضوء خافت. فقال له حفيده:

* ما بك يا جدي؟

* اسمع!.. ألا تسمع صوت عزف عود؟

* نعم…. وماذا؟

* إن هذا العازف قتلني!.. دلني على الباب.

فتقدم حفيده به خطوات نحو باب قريب منهما. فجاء الشيخ وقرعه بعصاه الغليظة وصاح: يا عازف العود… أو وتر النوى نازل، شده قليلا.

وكان عثمان ناشرا معروفا للكتب وأشهرها: الأبكار الحسان في مدح سيد الأكوان (1895)، تخميس لامية البوصيري (1895)، المراثي الموصلية في العلماء المصرية (1897)، مجموعة سعادة الدارين (1898)، الأجوبة العراقية لأبي الثناء الآلوسي (1890) والترياق الفاروقي وهو ديوان عبد الباقي العمري (1898). ونشر كتبا لغيره مثل ‘حل الرموز وكشف الكنوز’ وقام بإصدار مجلة في مصر تدعى ‘مجلة المعارف’ وفتح دكانا في اسطنبول ببيع الكتب.

وامتاز عثمان الموصلي بخصال وطنية بارزة فكان من اكبر مؤيدي استقلال العراق من الاحتلال البريطاني، وله في هذا مواقف كثيرة لا تخلو من روح النكتة، ففي خلال تجمع جماهيري في الكاظمية لمقاومة الاحتلال البريطاني سمع الحاضرون صوت أزيز غريب وظنوا انه صوت طائرة معادية وكانت النتيجة هروبهم جميعا مذعورين وتاركين عثمان وحده وهو الذي ميز حقيقة مصدر الصوت الذي لم يكن سوى احد المصابيح الغازية (لوكس). فقال عثمان متهكما: لا والله حصلنا استقلالا.

على الرغم من كونه مرحا، عذب المعشر، مرهف الحس، سريع البديهة، أعظم المغنين، شيخ قراء القرآن، ملحنا يمتاز بطابع البهجة، مغنيا، رجل دين، لاعب شطرنج ماهرا، لا يعرف النسيان، عازفا بارعا للعود والطبلة والقانون والناي، ناشرا للكتب ومؤلفا لها إلا أن هذا لا يخفي الطبيعة البائسة للرجل التي كان كل من درسه بعمق يكتشفها: ارتماؤه في أحضان الصوفيين وانشغاله الدائم في مختلف الفنون لم يكونا سوى وسيلة له لنسيان بؤسه في عالم الظلام وشعوره المخيف بالوحدة في عالم لا يستطيع رؤيته، وشعوره المخيف بالوحدة جعله لا ينسى أصدقاءه المقربين الذين رثاهم وكتب عنهم. ومن الواضح أن نفسيته المضطربة كانت عاملا مهما في حبه للتنقل وكأنه غير قادر على العثور على راحة البال في أي مكان. وانتهى عذاب هذا العملاق يوم الثلاثاء المصادف 30 كانون الثاني (يناير) 1923 في بغداد تاركا إرثا عظيما أرجو أن لا ينساه العرب كما نسوا غيره فمن نسي تاريخه تاه في درب الحياة

Posted in فكر حر | Leave a comment

اكتشف سوريا

اكتشف سوريا…(( معلومات عامة تم تجميعها من الإنترنت))

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 

سلخ لواء الاسكندرون

المحتويات

قضية اللواء

9 إيلول عام 1936

8 كانون الأول عام 1936

10كانون الأول 1936

15 كانون الأول عام 1936

19 كانون الأول 1936

28 كانون الأول 1936

12 كانون الثاني 1937

13 كانون الثاني 1937

انطباعات لجنة المراقبين الدوليين

نظام اللواء

قانون الدستور

29 أيار 1937

10 كانون الأول 1937

21 نيسان 1938

3 أيار 1938

23 أيار 1938

28 أيار 1938

9 حزيران 1938

13 حزيران 1938

تقرير لجنة مراقبة الانتخابات:

23 حزيران 1938

29 حزيران 1938

4 تموز 1938

18 تموز 1938

2 أيلول 1938

20 تموز 1939

12 أيار 1939

15 أيار 1939

سلخ لواء الإسكندرون

قضية اللواء

كانت في زمن الدولة العثمانية منطق إدارية تابعة لولاية حلب وبعد خروج العثمانيين من سورية، بقي سنجق الاسكندرونة تابعاً لولاية حلب إلى أن فصل عنها وأصبح مستقلاً استقلالاً إدارياً، وعُرِّبت كلمة «سنجق» إلى كلمة لواء وصار يعرف «سنجق الاسكندرونة» باسم «لواء الاسكندرونة». وبقيت هذه التسمية مستعملة إلى أن صدر قانون التنظيمات الإدارية رقم 5 ل. ر تاريخ 10 كانون الثاني 1936، فأصبح لواء الاسكندرونة محافظة كبقية المحافظات السورية، غير أن كلمة سنجق أو لواء بقيت هي الغالبة في الاستعمال، لأن قضية السنجق أثيرت في السنة نفسها بين فرنسا وتركيا.

9 إيلول عام 1936

عندها، وقعت في جميع المدن السورية مظاهرات وإضرابات ضد فرنسا دامت أربعين يوماً، طالب فيها الشعب بالاستقلال وإنهاء الانتداب على سورية. وقد أذعنت فرنسا لهذه المطالب وعقدت مع سورية في 9 أيلول عام 1936 معاهدة تضمن لها الحرية والاستقلال والدخول في عصبة الأمم.

نصت هذه المعاهدة في المادة 3 على نقل جميع الحقوق والواجبات الناجمة عن المعاهدات والاتفاقيات وجميع الاتفاقيات الدولية التي عقدتها الحكومة الفرنسية فيما يخص سورية أو باسمها، إلى الحكومة السورية بعد انتهاء الانتداب عنها. وهذه المادة تضمن لأتراك اللواء في الوقت نفسه حق استعمال لغتهم في التعليم وإدارات الدولة، وإنماء ثقافتهم القومية، على النحو الذي نصت عليه المادة 7 من اتفاقية أنقرة. ولكن تركيا رفضت إبقاء لواء الاسكندرون ضمن الدولة السورية، واعتبرت النص الوارد في المعاهدة السورية الفرنسية غير كاف لضمان حقوق الأتراك فيه، وطلبت تحويل هذه المنطقة إلى دولة مستقلة شأن دولتي سورية ولبنان، وإنشاء اتحاد فيدرالي بين الدول الثلاث. وقد رفضت فرنسا هذا الطلب، استناداً إلى صك الانتداب الذي يمنع الدولة المنتدبة من التنازل عن أي جزء من الأراضي المنتدبة عليها، دون موافقة عصبة الأمم، وترك لتركيا حق رفع هذه القضية إلى عصبة الأمم، صاحبة الشأن للنظر في تقرير مصير اللواء بعد استقلال سورية.

8 كانون الأول عام 1936

أرسلت الحكومة التركية إلى السكرتير العام لعصبة الأمم مذكرة تطلب فيها تسجيل الخلاف بين فرنسا وتركيا على مصير لواء الاسكندرونة بعد استقلال سورية لبحثه في الجلسة القادمة لمجلس العصبة، استناداً إلى المادة 11 من ميثاق العصبة، التي تقضي بوجوب اتخاذ المساعي الودية في جميع الظروف التي من شأنها أن تؤثر في العلاقات الدولية.

10 كانون الأول 1936

نظر المجلس في الخلاف التركي-الفرنسي على مصير لواء الاسكندرونة بعد استقلال سورية. وعرضت تركيا اقتراحها بإنشاء دولة مستقلة فيه شأن دولتي سورية ولبنان، وإنشاء اتحاد فيدرالي بينها. وقد صرح وزير خارجية تركيا في هذه الجلسة بأن ليس لتركيا أي مطمع سياسي في بسط سيادتها على لواء الاسكندرون، وهي لا تقصد من وراء إثارة هذه القضية سوى حماية حقوق أبناء جنسها والمحافظة على حياتهم وحرياتهم.

15 كانون الأول عام 1936

رد رئيس الوفد الفرنسي على طلب تركيا فقال عن مستقبل أتراك اللواء بعد عقد المعاهدة السورية الفرنسية: «إن مواد هذه المعاهدة لا تؤثر في وضع لواء الاسكندرونة، ولا في حقوق السكان الأتراك لأن ذلك مضمون في اتفاقية أنقرة لعام 1921 التي أقرتها المعاهدة السورية-الفرنسية».

كانت الحكومة التركية قد ادعت في المذكرة التي قدمتها إلى مجلس عصبة الأمم، أن الأتراك في اللواء مضطهدون من قبل السلطة المحلية، وطلبت سحب القوات الفرنسية منه. وقد كذب مندوب فرنسا هذا الادعاء، واقترح مقرر المجلس السيد ساندلر إرسال مراقبين دوليين إلى اللواء لمراقبة الحالة فيه. وقد عارض مندوب تركيا هذا الاقتراح. ولكن المجلس وافق عليه بعد أن استنكف المندوب التركي عن التصويت.

19 كانون الأول 1936

عين رئيس المجلس ثلاثة مراقبين أحدهم هولندي، والثاني نرويجي، والثالث سويسري، وطلب إليهم السفر فوراً إلى اللواء للاطلاع على الحالة القائمة فيه.

28 كانون الأول 1936

وصلت اللجنة إلى أنطاكية وطافت في مختلف المناطق والنواحي، وتعرفت على فئات السكان، واجتمعت مع وجهاء الطوائف، وزعماء الهيئات السياسية والدينية واستمعت إلى مطالبهم، وعبرت كل فئة عن أمانيها ورغباتها.

12 كانون الثاني 1937

قام عرب أنطاكية والقرى المجاورة بمسيرة شعبية أمام اللجنة الدولية، مشى فيها ما ينوف على الأربعين ألفاً من العرب والأرمن، حملوا فيها الأعلام السورية، واليافطات التي تعبر عن أمانيهم ومطالبهم، بالمحافظة على ارتباط اللواء بالوطن السوري.

13 كانون الثاني 1937

زارت اللجنة مدينة الريحانية، فقام فيها العرب بمظاهرة، شارك فيها أكثر من عشرين ألفاً من عرب سهل العمق، وكانوا يحملون الأعلام السورية ويهتفون لسورية والعروبة.

وكذلك استقبلت اللجنة في مدينة الاسكندرونة وبلدة السويدية وفي جميع القرى العربية، التي زارتها بمظاهرات عبر فيها المواطنون العرب عن تمسكهم بعروبتهم وبوطنهم سورية.

انطباعات لجنة المراقبين الدوليين

عادت اللجنة إلى جنيف وهي تحمل الانطباعات التالية:

1- إن الأتراك لا يشكلون أكثرية السكان في لواء الاسكندرونة.

2- إن الغالبية العظمى من سكان اللواء، بما فيهم نسبة كبيرة من الأتراك تعارض ضم اللواء إلى تركيا.

3- إن الأتراك في اللواء ليسوا مضطهدين من جانب السلطة المحلية (أرشيف وزارة الخارجية الفرنسية-مجلد 581).

وفي أثناء وجود لجنة المراقبين الدوليين في اللواء، جرت محادثات ثنائية بين فرنسا وتركيا، انتهت في 24 كانون الثاني عام 1937 إلى اتفاق بين الدولتين على جعل اللواء منطقة مستقلة ذاتياً في نطاق الوحدة السورية، على أن تكون مجردة السلاح، وأن تضمن عصبة الأمم استقلال كل منهما.

وقد اتخذ مقرر المجلس السيد «ساندلر» هذا الاتفاق أساساً في وضع تقريره الذي رفعه إلى مجلس العصبة، متضمناًً مقترحاته الأساسية التي يجب أن يبنى عليها نظام اللواء وقانونه الأساسي. فأقره المجلس في جلسة 29 كانون الثاني 1937.

وعهد بتاريخ 20 شباط 1937 إلى لجنة خبراء لصياغة النظام والقانون الأساسي. وقد شكل رئيس المجلس هذه اللجنة من ست خبراء، ينتسبون إلى الدول التالية: بلجيكا، هولندا، بريطانيا، السويد، فرنسا، تركيا. وتقدمت هذه اللجنة إلى مجلس العصبة بنظام عام وقانون أساسي. أقرهما في جلسة 29 أيار 1937، وحدد يوم 29 تشرين الثاني 1937 موعداً لبدء تنفيذهما.

نظام اللواء

يتألف نظام اللواء من 55 مادة تلخص فيما يلي:

1- يشكل اللواء منطقة مستقلة، تتمتع بكامل استقلالها في أمورها الداخلية، وتدار أمورها الخارجية من قبل سورية.

2- يكون اللواء منطقة مجردة من السلاح، ويمنع فرض التجنيد الإجباري فيه، أو تشكيل قوات عسكرية، ما عدا قوات الشرطة اللازمة لحفظ الأمن والنظام.

3- يقوم الممثلون الدبلوماسيون والقناصل السوريون في الخارج برعاية مصالح للواء ومصالح سكانه.

4- تكون اللغتان العربية والتركية لغتين رسميتين.

5- تقوم إدارة جمركية موحدة بين سورية واللواء ويكون لهما نظام نقدي واحد، وخدمة بريدية موحدة.

6- تسري المعاهدات والاتفاقيات التي تعقدها سورية مع الدول الأخرى على اللواء إذا لم تتعارض مع نظامه الأساسي.

7- تقوم كل من الحكومتين التركية والسورية بتعيين مفوض لها في اللواء.

8- يتمتع جميع سكان اللواء بحماية حياتهم وحرياتهم دون تمييز في المولد والجنس واللغة والدين. ويكون جميع المواطنين فيه متساوين أمام القانون في الحقوق السياسية والمدنية.

9- لمجلس عصبة الأمم سلطة الإشراف على شؤون اللواء، عن طريق تعيين مندوب له يقيم في اللواء، ويكون من الجنسية الفرنسية. وله حق الاعتراض على كل قانون أو نظام أو إجراء يتعارض مع نظام اللواء وقانونه الأساسي.

10- يحق لتركيا استخدام مرفأ مدينة الاسكندرونة في أعمال الترانزيت.

قانون الدستور

ويتألف القانون الأساسي للدستور من 37 مادة تلخص بما يلي:

1- تمارس السلطة التشريعية من قبل مجلس نيابي يتألف من أربعين عضواً، ينتخبون لمدة أربع سنوات.

2- يجري تسجيل الناخبين، في أول انتخابات تجري في اللواء، من قبل لجنة دولية، يشكلها مجلس عصبة الأمم.

3- يكون التسجيل في الجداول الانتخابية على أساس طائفي وعلى كل شخص ذكر، بلغ العشرين من عمره أن يسجل نفسه أمام الجنة الدولية في إحدى الطوائف التي ينتسب إليها.

4- تمارس السلطة التنفيذية من قبل رئيس اللواء المنتخب من قبل المجلس النيابي لمدة أربع سنوات، ومن قبل هيئة تنفيذية مؤلفة من رئيس، يختاره رئيس اللواء، وأربعة أعضاء مسؤولين أمام المجلس النيابي.

5- يضمن القانون الأساسي للمواطنين جميع الحقوق الأساسية والحريات العامة مثل: حق الملكية، وحرمة المساكن، وحرية التعبير، وحرية الاعتقاد، وحرية الصحافة. وبعد أن أقر مجلس العصبة نظام اللواء وقانونه الأساسي في جلسة 29 أيار 1937، أدلى كل من وزير خارجية فرنسا «إيفون» «دلبوس» ووزير خارجية تركيا «توفيق رشدي آراس» بتصريح أمام المجلس، يتضمن قبول دولتيهما بالتسوية التي أقرها المجلس كحل نهائي لمشكلة لواء الاسكندرونة (مجلة عصبة الأمم، عدد أيار وحزيران 1937). كما أبرمت الدولتان: فرنسا وتركيا، في اليوم نفسه اتفاقيتين: الأولى تضمن استقلال وسلامة أراضي اللواء. والثانية تضمن سلامة الحدود السورية التركية.

29 أيار 1937

استقبلت تركيا التسوية التي تمت في جنيف في 29 أيار 1937 بشأن قضية الاسكندرونة بالارتياح التام، واعتبرته نصراً للسياسة التركية، وأقيمت الأفراح والزينات في العاصمة والولايات التركية.

وفي 29 تشرين الثاني 1937، وهو اليوم الذي حدد نظام اللواء للبدء بتنفيذه، أقيمت حفلة صغيرة في دار الحكومة في أنطاكية، تلى فيها ممثل الحكومة بياناً باسم المفوض السامي الفرنسي «الكونت دو مارتيل»، أعلن فيه أنه استلم جميع السلطات في اللواء خلال المدة التي تنقضي من تاريخ هذا اليوم وحتى استلام حكومة اللواء مهامها. ثم جرى إنزال العلم السوري عن دار الحكومة، إيذاناً ببدء تطبيق نظام اللواء. وقد قوبل هذا العمل الذي أقدمت عليه فرنسا بطلب من تركيا، بالاستنكار الشديد من جانب سورية وعرب اللواء، وقامت الإضرابات والمظاهرات ضده في جميع المدن السورية، كما اعتبرته المراجع القانونية عملاً مخالفاً لنظام اللواء الذي نص على أن اللواء هو جزء من سورية، وهي التي تدير شؤونه الخارجية، وهو رمز ارتباط اللواء بسورية، ولا يجوز إزالته إلا إذا قرر مجلس اللواء علماً بديلاً له.

10 كانون الأول 1937

انتهت اللجنة التي شكلها مجلس العصبة من وضع قانون الانتخابات. وهو يقضي في جملة مواده، على كل ناخب أن يسجل نفسه أمام لجنة الانتخابات الدولية في الطائفة التي ينتسب إليها، وليس له أن يسجل نفسه في غير طائفته. وقد اعترضت تركيا على هذه المادة، وطلبت أن يسمح لكل ناخب أن يسجل نفسه في الطائفة التي يختارها، فاستجاب المجلس لهذا الطلب. وتم تعديل هذه المادة على النحو الذي طلبته تركيا. وكانت تبغي من وراء هذا التعديل التمكن من استمالة عدد كبير من الطوائف غير التركية وتسجيلهم في قائمة الطائفة التركية عن طريق الرشوة والإغراء والضغط على الناخبين بالاتفاق مع السلطة الفرنسية. وقد لبت فرنسا جميع المطالب التركية التي من شأنها تسهيل الدعاية التركية، وقيام الموظفين الفرنسيين، وضباط الاستخبارات بنشاط واسع في الأوساط غير التركية لضمها إلى الحركة الكمالية.

وقد سمحت فرنسا لتركيا بفتح قنصلية عامة لها في أنطاكية. وقنصلية ثانية في مدينة الاسكندرونة. وأصبح القنصل العام في أنطاكية هو الذي يسير دفة الأمور في كل ما يتعلق بشؤون الانتخابات. كما سمحت فرنسا لتركيا بإدخال أكثر من خمسة وعشرين ألف ناخب من تركيا إلى اللواء، وقامت السلطة المنتدبة بتزويدهم بتذاكر هوية لوائية سورية، يستطيعون بموجبها ممارسة حق الانتخاب.

21 نيسان 1938

وصلت اللجنة الدولية التي شكلها مجلس العصبة إلى اللواء لإجراء الانتخابات فيه. ويبلغ عدد أعضائها 26 عضواً، ينتمي جميعهم إلى دول أوروبية محايدة، ليس بينهم فرنسيون ولا أتراك.

ويقضي قانون الانتخابات بأن تقوم اللجنة الدولية في المرحلة الأولى بتسجيل الناخبين الذكور الذين بلغوا العشرين من عمرهم. فإذا انتهت من إعداد الجداول الانتخابية تباشر بعدها بإجراء العمليات الانتخابية.

3 أيار 1938

افتتحت اللجنة الدولية عمليات تسجيل الناخبين في قضائي الاسكندرونة وفرق خان، وانتهت منها في 30أيار، وأغلقت مراكزها باستثناء مركز واحد في كل قضاء يبقى مفتوحاً لقيد المتخلفين.

لقد حقق العرب في قضائي الاسكندرونة وقرق خان، تفوقاً على الأتراك في عدد الناخبين المسجلين من قبل اللجان الانتخابية الدولية. إذ حصل العرب والأرمن على 11364 ناخباً، بينما حصل الأتراك على 9914 ناخباً (من تقرير اللجنة الدولية المرفوع إلى مجلس عصبة الأمم).

23 أيار 1938

افتتحت اللجنة الدولية عمليات تسجيل الناخبين في قضاء أنطاكية، وهذا القضاء يزيد عدد سكانه على مجموع سكان قضائي الاسكندرونة وقرق خان مجتمعين. ويشكل الأتراك فيه ربع السكان تقريباً، بينما يشكل العرب والأرمن الثلاثة أرباع. وبعد إعلان نتائج عمليات تسجيل الناخبين في قضائي الاسكندرونة وقرق خان، وانتقالها إلى أنطاكية، أصبحت نتائج التسجيل في اللواء مضمونة لمصلحة العرب، وإن فشل الأتراك بالحصول على الأغلبية، أصبح مؤكداً لاشك فيه.

28 أيار 1938

وبعد الوصول إلى هذه المرحلة الحرجة بالنسبة لتركيا أذاع راديو استانبول في 28 أيار 1938 نبأ عن اتفاق سري بين فرنسا وتركيا، عقد في جنيف في 10 آذار 1938 تعهدت فرنسا بموجبه ضمان أغلبية تركية في مجلس اللواء المقبل، وبما أن هذا التعهد لم ينفذ فقد قامت تركيا بحشد قواتها على حدود اللواء، وأنذرت فرنسا باحتلاله إن لم تف بتعهداتها. وقامت فرنسا بسرعة فائقة، إثر هذه التحركات بإجراءات لتنفيذ تعهدها هذا. فأعلنته صراحة على لسان السيد غارو مندوبها في اللواء في اجتماع عقده في دار بلدية أنطاكية لزعماء الطوائف العربية والأرمنية أنهم يرفضون طلبه، ما دامت مراكز التسجيل مفتوحة أمامهم، قامت فرنسا بإعلان الأحكام العرفية والطلب إلى اللجنة الدولية لوقف عمليات تسجيل الناخبين لمدة خمسة أيام بحجة اضطراب حبل الأمن، فاستجابت اللجنة لطلبها ثم مددت هذه المدة لثلاثة أيام أخرى. وقد اتخذت فرنسا خلال مدة وقف عمليات تسجيل الناخبين عدة إجراءات تعسفية تضمن غلبة العنصر التركي.

9 حزيران 1938

تقدم المندوب الفرنسي السيد «روجيه غارو» باستقالته من منصبه وغادر المنطقة، وقد أسر إلى أصحابه أن ضميره لا يسمح له بتنفيذ سياسة دولته. فأسندت فرنسا وظيفته إلى الكولونيل «كوله». وعندما استأنفت اللجنة الدولية أعمال التسجيل بعد توقف دام تسعة أيام، قامت المليشيات التركية بتطويق مراكز التسجيل في الأحياء والقرى العربية، ومنعت الناخبين من الوصول إليها، واعتقال كل من يحاول كسر الطوق الذي ضربته حولها. فاحتجت اللجنة الدولية على هذا الإجراء وأذاعت البلاغ رقم 14 تاريخ 9 حزيران 1938، جاء فيه أن اللجنة أوقفت أعمال التسجيل بقصد السماح باستتباب الأمن، ولكنها تحققت أن قسماً من الأهالي كان خلال مدة التعليق موضع اعتقال وإرهاب وتخويف من جانب السلطة، وأنها احتجت بأقصى الشدة لدى المراجع المسؤولة على هذه الأعمال. وأن اللجنة تذكر أصحاب العلاقة أن نظام الانتخاب يعطي الحق لكل ناخب أن يقرر بملء حريته الطائفة التي يرغب الانتماء إلينا.

13 حزيران 1938

كما قامت اللجنة بإرسال برقية إلى السكرتير العام لمجلس العصبة، أبلغت فيها عن أعمال الضغط التي مارستها السلطة ضد العرب، والتي ترمي إلى إرغامهم على التسجيل في القائمة التركية أو التخلي عنه. وقد عمم السكرتير العام هذه البرقية في 13 حزيران 1938 على أعضاء المجلس.

وعلى أثر هذا الموقف الذي وقفته اللجنة، والذي يفضح تآمر فرنسا وتركيا على حرية الانتخابات، وتزويرها لمصلحة الأتراك، فقد أعلنت فرنسا وتركيا قطع علاقاتهما مع اللجنة وطلبتا من مجلس العصبة استدعاءها، وأخذت الصحافة والإذاعة التركية تنتحل الأكاذيب ضدها، وتتهمها بالتحيز للعرب ضد الأتراك.

وفي مثل هذه الظروف، وتحت وطأة الأحكام العرفية المطبقة على العرب دون الأتراك، استمرت اللجنة في أعمال تسجيل الناخبين. فأقدمت السلطة على توقيف مخاتير القرى وممثلي الطوائف العربية لدى مكاتب التسجيل، كما أوقفت الزعماء والشباب العرب، وملأت السجون بالمعتقلين، فاضطرت اللجنة الدولية إلى إغلاق مراكز التسجيل.

تقرير لجنة مراقبة الانتخابات:

أرسلت اللجنة الدولية تقريراً مفصلاً إلى السكرتير العام لعصبة الأمم جاء فيه:

1- وجه المندوب الفرنسي الكولونيل «كوله» دعوات إلى رؤساء الطوائف، يطلب منهم أن ينصحوا أبناء طوائفهم بالامتناع عن التسجيل، أو التسجيل بالقائمة التركية.

2- عين في المناصب الإدارية أشخاصاً ينتمون إلى الحزب التركي.

3- أوقف أعضاء المكاتب الانتخابية من ممثلي الطوائف وزعماء الأحزاب غير التركية.

4- خلافاً لقرار فرض الأحكام العرفية تركت حرية التنقل بين القرى لدعاة الحزب التركي.

5- أوقفت الصحف العربية عن الصدور دون الصحف التركية.

23 حزيران 1938

بتاريخ 23 حزيران 1938 اتفقت فرنسا وتركيا على إدخال 2500 جندي تركي إلى اللواء للمشاركة في حفظ الأمن مع القوات الفرنسية.

29 حزيران 1938

غادرت اللجنة الدولية اللواء إلى لبنان ومكثت فيه ثلاثة أسابيع، أعدت فيه تقريرها النهائي الذي يقع في 150 صفحة ذكرت فيه جميع الأعمال التي قامت بها، والنتائج التي حققتها في التسجيل، والتي أظهرت تفوق العرب عددياً على الأتراك، كما ذكرت فيه أعمال الضغط والإرهاب التي مارستها السلطة ضد العرب. ورفعت تقريرها إلى السكرتير العام لعصبة الأمم في 30 تموز 1938.

4 تموز 1938

بعد رحيل اللجنة الدولية عن اللواء جرت مباحثات بين فرنسا وتركيا، انتهت بالتوقيع على معاهدة صداقة بينهما في 4 تموز 1938، تضمنت تعهد الطرفين بأن لا يدخل أحدهما في حلف ضد الآخر، وأن يعترف باستقلال لواء الاسكندرونة، ويطبق النظام الموضوع له من قبل عصبة الأمم بمفردها على أن يضمنا تفوق العنصر التركي فيه.

18 تموز 1938

شكلت لجنة عليا مشتركة، فرنسية تركية، للإشراف على الانتخابات، فقامت هذه اللجنة بإعادة النظر في الجداول الانتخابية التي نظمتها لجنة عصبة الأمم، فألغت قيد 2080 ناخباً عربياً، وأضافت 947 ناخباً إلى القائمة التركية وسمحت لـ 500 ناخب بالتصويت للقائمة التركية.

ولم تجر انتخابات لأن القائمة التي رشحها الأتراك أعلن فوزها بالتركية.وقد نال الأتراك بموجبها 22 مقعداً في المجلس النيابي. وأعطي لبقية عناصر اللواء 18 مقعداً.

2 أيلول 1938

عقد مجلس اللواء (المزور) جلسته الأولى في 2 أيلول 1938، انتخب فيها عبد الغني تركمان رئيساً للمجلس، وطيفور سوكمن لرئاسة الدولة، وتشكلت الوزارة برئاسة عبد الرحمن ملك وأربعة وزراء جميعهم من الأتراك ليس بينهم عربي واحد، وأطلق على اللواء اسم «هاتاي».

وقد عملت «حكومة هاتاي» على إلغاء التعليم باللغة العربية وإلغاء كافة المعاملات الحكومية بهذه اللغة، وتبني الليرة التركية كعملة رسمية، خلافاً للنظام الذي وضعته عصبة الأمم، وجعلت العطلة الأسبوعية يوم الأحد بدلاً من يوم الجمعة، وتبنت القوانين التركية.

وعلى الرغم من أن فرنسا وتركيا عملتا على تتريك اللواء بصورة تامة، وفرض السيطرة التركية عليه، وقطع كل صلة له مع سورية والعرب، فإنه بقي من الوجهة القانونية والدولية منطقة مستقلة، وأنه جزء من سورية التي تدير شؤونه الخارجية، ويرتبط معها في العملة والجمارك والبريد، وأن عصبة الأمم لم تعترف بكل الإجراءات والتغييرات التي أحدثتها فرنسا وتركيا باللواء، والمخالفة للقوانين والأنظمة التي وضعتها. وقد كان هذا الوضع غير المعترف به دولياً، يقلق تركيا، ويجعل وضع اللواء غير مستقر على المدى البعيد. فاستغلت تركيا الوضع المتأزم في أوروبا لضم اللواء إليها بصورة نهائية.

ففي عام 1939 أخذ شبح الحرب يخيم على أوروبا. فقد احتلت ألمانيا الهتلرية النمسا وتشيكوسلوفاكيا في آذار 1939 وأصبح الرايخ الألماني مسيطراً على وسط أوروبا، وفي نيسان من هذا العام، احتلت إيطاليا ألبانيا وأصبحت اليونان مهددة بالاحتلال.

20 تموز 1939

استغلت تركيا هذا الوضع القائم في أوروبا، وحاجة الحلفاء إليها لضمها إليهم، أو لإبقائها على الحياد في الحرب المقبلة، وبخاصة وأنها بعد معاهدة مونترو التي عقدت في 20تموز 1939 أصبحت تسيطر على المضائق في زمن الحرب.

يقول المسيو «بونيه»رئيس وزراء فرنسا في مذكراته:

«كانت الحكومة البريطانية تحاول جاهدة لإنشاء سلسلة من الأحلاف، تشمل بريطانيا وفرنسا والاتحاد السوفييتي وتركيا. وكانت بريطانيا وفرنسا راغبتين في الوصول إلى اتفاقية مع تركيا. ولكن تركيا كانت ترفض كل اتفاق مع فرنسا ما لم توافق على ضم هاتاي إليها».

12 أيار 1939

أعلنت بريطانيا وتركيا عن عقد اتفاقية بينهما، ترمي إلى إقامة تعاون مشترك في حال حدوث عدوان يقود إلى حرب في منطقة شرقي البحر المتوسط. وتتضمن هذه الاتفاقية فتح المضائق أمام الأساطيل الإنكليزية.

قدمت بريطانيا إلى تركيا قرض طويل الأجل بمبلغ 16 مليون جنيه استرليني لتسليحها. وبسبب الضغط الإنكليزي على فرنسا للاتفاق مع تركيا، وضغط الظروف الدولية القائمة في أوروبا أعطى «بونيه» لسفيره في أنقرة «رينيه ماسيفلي» صلاحية التوقيع على اتفاقية مع تركيا تشمل قضية هاتاي.

15 أيار 1939

بدأت المباحثات الفرنسية التركية بين ماسيفلي ووزير خارجية تركيا «سراج أوغلو» في 15 أيار 1939 وانتهت في 23 حزيران 1939 بالتوقيع على اتفاقية تقضي بإلحاق لواء الاسكندرونة بتركيا. وأصبح يشكل الولاية 63 من الجمهورية التركية. ولم تتضمن هذه الاتفاقية أي نص يحفظ لأكثر من 130 ألف عربي بقوا في اللواء حقوقهم اللغوية والثقافية، على النحو الذي نصت عليه المادة 7 من اتفاقية أنقرة لعام 1921 بالنسبة لأتراك اللواء.

وقد سمح فقط لمن أرادوا الهجرة، بنقل أموالهم المنقولة معهم، وتصفية أملاكهم غير المنقولة خلال ثمانية عشر شهراً من تاريخ توقيع الاتفاقية. ولكن الحكومة التركية وضعت العراقيل التي من شأنها الحيلولة دون تطبيق هذه المادة، فوضعت يدها على أملاك الذين هاجروا من اللواء وصادرتها.

ولم تعترف الحكومة السورية بضم اللواء إلى تركيا استناداً إلى المادة 4 من صك الانتداب الذي يحرم على الدولة المنتدبة التنازل عن أي جزء من الأراضي المنتدبة عليها، ولا يزال عدم الاعتراف قائماً حتى اليوم.

ولقاء هذه الهبة التي قدمتها فرنسا لتركيا على حساب سورية، فقد عقد في 19 تشرين الأول 1939 اتفاق فرنسي إنكليزي تركي لمدة 15 عاماً، وهو يشكل حلفاً في حال وقوع حرب في شرق البحر المتوسط.

Posted in فكر حر | Leave a comment

السر هو ذلك الشيء الذى لم يحدث بعد

الطبيعة البشرية لغز يصعب حله ولكن يحاول الباحثون و العلماء لتفسير قريب للنفس البشرية والسبب لا احد يعلم علمياً من اين اتينا والى اين نذهب.

لا شك هنالك تفسيرات فى بداية الخليقة و فَنَت معها لكون التدوين مفقودا آنذاك حتى بدايتها قبل خمسة آلاف سنة فى سومر فما قبل ذلك يعتمد على نقل الحديث و الرؤية و الرواية و الفكر الفلسفى و عبقرية العلماء فى بحوث الكيمياء و الفيزياء و الرياضيات فاللاهوت هو فلسفة ألكنيسة يعنى فلسفة اعتمدت على الورث الدينى فى الكتب السماوية التى تؤمن بها المسيحية , علماً بان النصرانية هى وليدة ثقافة و دين عربى فى عمق التراب الفلسطينى , و هناك سمات متعددة تعكس التصاق حضارة الرافدين بالعمق التاريخى الفلسطينى كمسميات اسم القدس العربى و الذى هو اسمه الحقيقى أورسالم و التى اتت تسميتها كونها جزءا من الإمبراطورية الآشورية القديمة فيقول الكاتب الفرنسى “تابوى” فى كتابه ” نبوخذ نصر” عظمة بابل صفحة 161 ان القائد الآشورى “بنوخذ نصر” قد قتل اورسالم ( القدس) و هى نتيجة تمرد اهل المدينة و لنكرانهم لدين بابل (وكلنا نعلم بأن أور مدينة تقع فى ارض شنعار فى الناصرية, جنوب بغداد) . و بسرد بسيط للتاريخ السحيق المدون بألواح الطين التى توجد فى متاحف العالم ومنها 120000 مخطوط فى بريطانيا وحدها و لقد تم كشف و تفسير هذه المخطوطات و الاتفاق عليها بين علماء اوروبا وأمريكا و آسيا و العراقيين و تم اعتمادها و فسر بها مجرى التاريخ و منذ اكثر من قرن لم يعترض احد الى الآن رغم محاولات التغيير و الإضافة و التشويه و طمس الحقائق و الإدعاء بالتبعية لغير المالكين الحقيقيين كما تُروى قصص الأهرامات مثلآ.

اليوم بعد ان اصبحت وسائل الإعلام مدفوعة الأجر مقدماً استطعت تلك الأجهزة فى محاولة مستميتة لقلب الحقيقة و الحقائق فى كل المجالات و اصبح لها امبراطوريات علمانية تحكى قصص من نسج الخيال الإنسانى و إبداع الكذب وأصبحت ثقافة الإعلام الجديدة التى بدأها رائد الكذب “غلوبز” وزير الدعاية الألماني (وكان هتلر صادقاً فى هذا حيث سمى وزارة الدعاية بدلاً من الاعلام) اليوم مؤسسات الدعاية تسمى اعلام.

هذه المقدمة البسيطة لكى تلفت نظر القارئ لحقيقة فى الأرض نهائية فالطبيعة البشرية فى مكونتها لا تستطيع حمل السر إلا لفترة وجيزة و البوح به هو احدى عوامل ألتبجح و لفت النظر لأهمية الفرد حامل السر, و هم دائماً المقربين و الراقصين فى حضرة السلطان.

و علينا ان نتوقف قليلا, اذ ما هو السر الذى لم يبوح به الإنسان و ببساطة هو السر السرمدى للحياة السرمدية التى اتينا منها و اليها ذاهبون, فبعد ولادة الإنسان ينقطع سره مع اول دخول هواء له و يبدأ بالبكاء كأنه يقول يا ليتنى ما ولدت لأنه فى إعتقادى اصبح الآن فى ورطة محدودة الوقت مهما طالت…

و السر هو ذلك الشيء الذى يصلك و يعرفه الجميع او البعض او الكل او بعض الكل و محظوظ من يكون عرف السر من حامله الأول ولكن كم شخص الذى صنع؟؟ هذا السر قبلاً.

فعندما تحدثنا وسائل الإعلام اليوم عن اسرار مجهولة اكتشفت فهى فى صناعة اسطورة لتمرير ثقافة جديدة او كذبة فى شلال الكذب اليومى.

رسالتى للقراء كما يقول الصينيون (( ليس كل ما تسمع حقيقة و انما الحقيقة نصف ما تراه)). اصحوا يا امة ألضاد .. يا امة الرسالات الخالدة.

Posted in فكر حر | Leave a comment

ابليس بلا حدود

جمعية اصدقاء إبليس,

لقد اعلن ابليس المسكين اليوم بعد ان اتعبته هذه الشعوب الإبليسين والأبالسة , قرر انشاء “جمعية اصدقاء إبليس” ووضع شروط الانتماء – الأسباب – اهدافها.

· الأسباب: شعوره بالمنافسة وضعف عام

· شروط الانتماء:

1. ان لا يكون حاكم عربى او سركوزى او اسمه غلّوم و اصدقائه وأعوانه.

2. لا يعمل فى البنوك والمؤسسات المالية او يؤمن بالفائدة المركبة.

3. يمنع منعاً باتاً مروجو كروت الاستدانة البلاستيكية.

4. إن لم يزر بريطانيا يوماً او هاجر الى امريكا.

5. ان يستعمل الموس فى الحلاقة و يحلق بطريقة عصرية بدون اطلاق اللحية وإن امكن لحية صغيرة مهذبة مع السماح ببقاء الشارب.

6. ان يحب النساء فقط.

7. ان لا يحظر مؤتمرات القمة.

8. لا ينتمى لسلك الشرطة او الأمن او اجهزة المخابرات.

9. يمنع الانتماء لكل من يكره الرياضة و الفن و الرقص والمسرح و السينما و الموسيقى والأدب و هم كثيرين اليوم؟؟

10. يكذب قليلا, اعنى الحالات النادرة اليوم فى عادات البشر.

11. ان يكون قد تجاوز عمره 22 سنه

12. ان لم يلتقى بالشيطان سابقاً, فلقد اعلن ابليس براءته من الشيطان.

· أهدافها: بسيطة جداً, “حماية ابليس من البشر”

فمن لديه الرغبة بالانتماء, ارسال مبلغ مليون دولار ((هدية)) و صورته مقلوبة الى العنوان التالى:

مستشفى المعالجين من اذية البشر

شارع الاغانى, محله رقم 00100 , زقاق الزقاقين

فى اى دولة عربية حالياً و لا نعلم غداً

Posted in فكر حر | Leave a comment

رأس المال و الرأسماليون

رأسمالية بلا حدود….

آدم سميث 1933-1970 , فيلسوف وباحث اقتصادى اشتهر كتابه (ثروة الأمم) يعتبر بأنه من منظرى الفكر الإقتصادى الحديث الأوروبى المعاصر و هو اسكتلندى الجنسية و خريج جامعة جلاسكوا.

الفقرة التالية عبارة عن اقتباس <<< ويعرف أيضا بنظرية اقتصادية تحمل اسمه، تقوم هذه النظرية على اعتبار أن كل أمة أو شعب يملك القدرة على إنتاج سلعة أو مادة خام بكلفة أقل بكثير من باقي الدول الأخرى، فإذا ما تبادلت الدول هذه السلع عم الرخاء بين الجميع، تقوم اتفاقية التجارة العالمية على كسر الحواجز أمام انتقال السلع لكي تعم العالم، لكن انتقال هذه السلع يتفاوت من حيث الإنتاج والاستهلاك بين دولة وأخرى وبالتالي هناك دول مستفيدة اقتصاديا أكثر بكثير من غيرها.

وأوضح آدم سميث ان جميع الدول ملزمة بالتبادل الحر وأكد على أن الدولة يجب أن لا تتردد في الشراء من الخارج كل سلعة يمكن ان ينتجها المنتج الاجنبي بكلفة أقل من المنتج المحلي، فالدولة التي تبيع سلعا بكلفة أقل من الدول الأخرى تملك امتيازا مطلقا لهده السلع. وبهذا فكل دولة يجب أن تختص في إنتاج السلعة التي تمتلك فيها امتيازا مطلقا وتشتري السلع الأخرى.

وبتحليله هذا فقد استثنى آدم سميث الدول التي لا تمتلك امتيازا مطلقا من التبادل التجاري العالمي>>> انتهى الاقتباس.

من الواضح فى نبرة صوته الليبرالية الاقتصادية لكلمة يجب. امتياز. تختص . هذا بالمعنى الآخر للحقيقة قانون تجارى وضعته القوى الأوروبية الصناعية (فى ذلك الوقت) على بقية سواد العالم فى الشرق و افريقيا و بقية العالم الغير متقدم ” لعالم الثالث” …تلك المقوله العنصريه لشعوب فى طريقها للنهوض.

فالدول الصناعية لها ميزة بيع المنتج الأرخص حتى لو كان ينتج محلياً وبمعنى آخر, ايقاف الإنتاج المحلى ومن ثم التبعية للاقتصاد الآخر الأقوى و بالتالى دول منتجة و دول مستهلكة مع عدم السماح بنقل التكنولوجيا الحديثة لكى تبقى دول تابعه اقتصادياً و بالتالى سياسياً ايضاٍ وهذا ضمن مفهوم كتابه عبودية التجاره الحرة.

مما لا شك فيه أن فى العقد السابع و الثامن كانت حركة الإبداعات و الإختراعات و ضمور قوة الكنيسة مقابل قوة راس المال الصناعى مقابل ظهور العمالة المنظمة ذات الأجور المنخفضة و التى كانت تعمل يومياً بدون اجازة او ميزات حتى قيام الحركات العمالية النقابية التى ادت لوضع قوانين الأجور و حقوق العمالة …

الحركة العمالية كانت رافده فى دعم تطور سوق الإنتاج و دعم الرأسمالية للحصول على اسواق خارجية لبقاء الإنتاج و تدفق البضائع و المحافظة على الدخول الفردية “للعمال” و هى سياسية عمالية تؤيد نظرية التوسع التجارى و بالتالى التوسع التجارى الإستعمارى و ظهور ظاهرة الاستعمار الصناعى التى ادت للاستعمار الفعلى و ظهور المستعمرات التابعة التى كانت نتيجة حركة الجيوش بالاحتلال العسكرى للدول المستقلة . الحركة العمالية و قياداتها دعمت حركة الاستعمار السياسى و العسكرى و كانت رافداً لها و داعمة على حساب الشعوب المستهلكة و الضعيفة من خلال تصدير البضائع الصناعية و شراء المواد الخام بأسعار شبه وهمية و بصورة اخرى العمال و ارباب العمل متحدون فى الهدف و البقاء و هذا مضحك مبكى ..

مضحك , عندما تخرج التظاهرات و المسيرات العمالية الغاضبة من ارباب العمل الصناعيين و المبكى , انها على حساب الشعوب المستعبدة الفقيرة المغلوبة فى خارج منظومة ما يسمى الآن “اقتصاد السوق”. وهو اقتصاد يقوم حالياً على آلية تبادل “الوسائل” البنكية و تدويرها اى يعنى تدوير الموجودات المالية بنكياً ..

الجانب الإجتماعى لاقتصاد السوق :

قبل عصر الصناعة, كانت العائله وحدة متكاملة يعيش بها الأفراد متكاتفين و يساعد الواحد الآخر يمتلكون بيتاً واحداً, مقتنياتهم واحدة مثل الثلاجة و الغسالة و الطباخ الخ …بعد عصر الصناعة تمزقت العائلة, فظهر مفهوم الفردية (Individuality) و هذا يعنى بناء بيوت اكثر ومقتنيات اكثر. اصبح هناك ثقافة اجتماعية جديدة ة اسمها ثقافة خروج الأولاد فى سن الثامنة عشر عاماً من البيت و المعيشة انفراداً و هى من انعكاسات الاقتصاد الإجتماعى و نتيجة هذا تعنى تمزيق العائلة اجتماعياً و اقتصادياً يعتبر مصدر جديد للبيع ! احتياجات البيت و المعيشة فى السوق المحلى تعنى توسيع المبيعات, كل فرد فى هذه الحالة يقتنى احتياجات اسرة كبيرة.

الجانب المظلم من ناحية السكن الفردى يؤدى فى نهاية المطاف للمخدرات, التجاره الغير مرئية التى تسيطر على السوق و هى الآفة الأكثر فتكاً بالمجتمعات, وهذا يؤدى الى توسيع حجم الجريمة و توسيع حجم الأجهزة المنية القامعة للجريمة و ايضاً توسيع حجم الفساد الإداري كما نعلم ان الأجهزة الأمنية صورتها من الخارج حامية للأمن ومن الداخل نسبة كبيرة تتعامل مع الجريمة و الجريمة المنظمة لحسابها الشخصى والفضائح الأمنية و الإدارية دائما تؤكد لنا ذلك.

الجانب السياسى لاقتصاد السوق: (التأثير على السياسة الداخلية و الخارجية)

الدول الحديثة الغنية لها برلمانات مسيسة و ذلك لقوة عنصر المادة , اعنى العملة فالشركات و المؤسسات العملاقة تستطيع ان تشترى ضمائر من يدخل فى العملية السياسية فمئات الملايين من الدولارات الغير مرئية تصرف للساسة لضمان تمرير مشاريع اقتصادية و سياسية و تشريعات إدارية و قانونية و حتى ضمان غلق افواههم (اعضاء البرلمان ) كما يحدث اليوم فى العالم من تدخلات و مغامرات عسكرية سوف بالأجل ترتد عليها حسب نظرية الفعل و رد الفعل , فلكل نظام يخلق نقيضه القاتل له.

انها ديمقراطية روما الجديدة , روما العظيمة, روما صاحبة تاريخ رياضة القتال حتى الموت فى حلبات روما القديمة عندما كانت تقوم اعراس رياضة الاقتتال بين طرفين و ينتهى بقتل احدهم اما النتيجة باستمرارية هذه الرياضة يقتل جميع المتنافسين واحد بعد الآخر و يبقى الأقوى الذى سوف يقتل الأقوى منه. هذه صورة بسيطة للديمقراطية البيضاء و هى ثقافة العالم الحديث الديمقراطى .

أصبح واضح لكم , الثقافة الرأسمالية هى اقتصاد الإنتاج الموسع واقتصاد البنوك المدور.

Posted in فكر حر | Leave a comment