الشيوعية والشيوعيون وطريق الحرير الأمريكى

الشيوعيه ثقافة توزيع الفقر , إفقار الأغنياء و إبقاء الفقراء فقراء منضمين.

الأممية فكرة حالمة سرمدية عن حياة المساواة و الأخوية والتخلص من الرأسمالية و توزيع العدالة , وهذا هو الوجه الآخر للحقيقة.

فالشيوعية كانت هى الوسيلة الوحيدة لإسقاط النظام القيصرى المسيحى الشرقى , ففى بدايات القرن الماضى تأسست عملياً الحركة الماركسية (علماً بأنها بدأت فى القرن ال1800 فى الأممية الثانية 1889) لتكون جوهر الأساس لبناء الفكر أو الدولة الشيوعية التى تضم القومية الشيوعية و بواسطة الثورة البلشفية تمكنت من اسقاط حكم عائلة القيصر و إنهاء حقبة القياصرة القدماء والتى نرى اليوم عودة خجولة لهم متمثله فى الحزب الشيوعى الجديد ” بوتين “.

و الملاحظ أن الحركة الشيوعية أُسِسَت فى امريكا سنة 1919 الحزب الشيوعى الأمريكى , فلا يعقل أن يؤسس عدو امريكا حزباً له فى ارض العدو !

كارل ماركس منظر الحركة الشيوعية (1818- 1883)وهو حفيد الحاخام مردخاى ماركس , ايضاً فريدريك إنجلز ساعد فى التنظيم والذى ظل يساعد ماركس و ظل ينفق عليه و على عائلته حتى الممات. و ملاحظاتى هنا هى , لماذا ارتبطت هذه الحركة الفكرية باليهود و لماذا اشهر قادتها عرفوا بأسماء مخالفة لأسمائهم الواقعيه << ** ملحق معلومات عامة تم تجميعها من الإنترنت عن تأسيس الفكره الشيوعيه و قادتها فى آخر المقال**>>

أسباب نشوء الفكر اليسارى و الشيوعى و العلمانى

من يصنع التاريخ و الدول لديه الإجابة !

قبل مرحلة نشوء الفكر الشيوعى و انتشاره فى اوروبا , كانت الكنيسة تسيطر على مجمل الحياة العامه , الكنيسة الشرقيه و الكنيسة الغربيه. وهى تضع اصول الحياة و تهيمن على الاقتصاد ! … إذن فهو الاقتصاد و إذابة الدولة القوميه مثل يوغوسلافيا فهى قومية سلافية اللغة و الموطن انتقلت سلطة الكنيسة بعد الثوره البلشفيه من طبقة النبلاء الى طبقة العامة و الرعاع , وقامت اقوى دولة حديدية ظاهرياً مسحت الحياة الدينية و استهدفتها ولكن فى الحقيقة لم تَمُت الكنيسة بعد انهيار اللإتحاد السوفيتى فمثلاً الرئيس الحالى نجده يصلى فى الكنائس و يتلوا التراتيل و هذا هو الوجه الآخر للحقيقة …

لقد قامت الشيوعيه الماركسيه اللينينية الإستالينية ً بتصفية كل الرموز القديمة الحاكمة و بلا رحمة فى ملحمة إجرامية لم يحدث لها مثيل و دخلت الشيوعية فى حروب كلفتها الكثير من البشر , فلقد كانت مظاهر العبودية و السجون و المعتقلات الرهيبة (معتقل سيبيريا) و غيرها إلا شواهد على جرائم القياده و الشيوعية البلشفية. و لقد ساهم و بشكل اساسى هذا الكيان الإشتراكى فى ترسيخ و الاعتراف بالدولة الجديدة اسرائيل و الغريب كلآ من النقيضين امريكا الرأسمالية و روسيا الشيوعيه صنعوا اسرائيل و كانت بداية النهاية لمشروع الوحدة العربية و تمزيق و اخص هنا ما يحدث اليوم فى عالمنا العربى.

كذلك تدخلت روسيا الشيوعية خارج حدودها فى افغانستان و قامت بدور امبريالية الفقراء و اخيراً و ليس آخراً من المضحك المبكى ان يعتبر العرب روسيا صديقاً لهم ! فهل هم يعقلون ؟!

تأثير الشيوعية على العالم العربى الإسلامى و العالمى

لقد استطع الفكر الأممى من اجتذاب شريحة مثقفة (متمردة) فى داخل المجتمع الكهنوتى العربى الإسلامى و بدون وعى و حتى للأسف بدون قراءة أو دراية بالمفاهيم و الثقافة الشيوعيه و انضمت جماهير القطيع و نقلت ولائها من اوطانها للخارج و بدون أى إدراك أصبحت مرجعيتها الفكرية والثقافية خارج الوطن و اصبح الشيوعيين فى حالة (اغتراب) هجرة و لكن فى ارضهم.

نتائج الفكر الشيوعى و إيصال التيار الدينى للسلطة

1. توزيع الفقر وافقار الغنياء .

2. نقل ملكية الخاصه للدوله (استلاب حقوق الغير)

3. نشر ثقافة الكفر بالخالق و نصاً قال لينين “نحن لا نؤمن بالله” فنشر ثقافة جديدة هدفها محاربة الفكر المسيحى الكنائسى و الإسلامى.

4. و لكى تبقى الدولة على كيانها انشأت اكبر مؤسسة امنية مرعبة وكانت بحجم الدوله ولأول مرة فى التاريخ الحديث أنشأ “جيش المخابرات” و التى هى القوة التى استطاعت اخيراً من السيطرة على افغانستان بعد فشل الجيش الأحمر فى البداية.

5. نشر التعليم المجانى المبرمج و إلغاء الهوية المدنية.

6. الدخول فى ماراثون التسليح الرهيب و تطور الآلة العسكرية على حساب بطون الشعب الروسية و التابعه للإتحاد السوفيتى ( الفقر مقابل السلاح) و الدم مقابل الجوع.

7. انتشار ظاهرة الدعارة بشكل واسع النطاق و خصوصاً فى بعض الدول السياسيه (بولندا مثلاً).

8. إلغاء دور الأسرة.

9. تحويل المزارع فى أرضه لعامل فى أرض الدولة.

10. السجن الكبير و الستار الحديدى فلقد ظل الروس فى سجنهم الكبير حتى السقوط الكرتونى للإتحاد السوفيتى العظيم (البروتسيرويكا)؟! اقوى دول العالم.

11. انتقال مافيا الشارع للحزب و السيطرة على قيادات المؤسسات و المصانع و المشاريع الإنتاجية و بعد السقوط انتقل قيادات الحزب لمافيا الشوارع.

12. غدرت القياده الشيوعية بالعرب و فى اكثر من مناسبة و آخر الغدر بالعراق و بالرئيس العراقى صدام حسين.

13. نجحت فى خلق قدرة و امكانيات رياضية فائقة و اكتسحت العالم فى الدورات الأولمبية و الحقيقة اتجه الشباب لهذا الاتجاه لأنه كان الوسيلة الوحيدة للسفر و زيارة دول العالم وكم قصة سمعناها عن هروب الرياضيين و الفنانين اثناء سفرهم.

14. قلبت انظمة الحكم فى امريكا اللاتينية (الجنوبية) وزعزعت حكم تلك الدول و لقد كان لها اليد الكبرى فى اسناد الإبن المدلل كاسترو “كوبا” صديق الأمريكان الخفى.

15. تغلغلت فى افريقيا مما زاد الطين بلة ثقافية هجينة فى القارة السمراء.

16. الملاحظة الوحيدة الغريبة, لماذا الشيوعيون دوماً يحلمون بالعيش فى امريكا؟ و لماذا؟

الشيوعيين العراقيين دخلوا العراق فوق دبابات امريكية , و احتلوا العراق و السؤال لماذا ينتمى الطائفيون فى دول العالم و اللأقليات الفقيرة للفكر الشيوعى؟ و لماذا يتحول الشيوعيون دوماً الى رأسماليون؟

الفقرة الثانية من الموضوع كيف ساعد سقوط الشيوعية فى اوصول السلفيين للحكم؟

إن الغزو الفكرى الشيوعى للوطن العربى و الإسلامى و الدول المتمسكة بالكنيسة مثل أسبانيا و دول امريكا الجنوبية (اللاتينية) أدى لردة فعل التمسك بالأديان مما عززهذه الحركات و أبقاها فلقد مدها التيار الشيوعى بثقافة محاربة الفكر الملحد الوافد مما رسخ الوجود الدينى و عزز جذوره و هذا ينطبق على العلمانية ألأوروبية علمانية (اقتصاد السوق) , و استغلت الولايات المتحدة الأمريكية فرصة الوجود الشيوعى الذى اعتبرها الخطر الأول فى ذلك العقد من الزمن و اقامة ترسانة مسلحة مخيفة لكى تسيطر على العالم آنذاك و بعدها فالشيوعية اعطوا امريكا الحجة للتسلح و السيطرة على العالم و عندما انتهت المهمة ذاب اللإتحاد السوفيتى , أنها مؤامرة شيوعية رأسمالية للسيطرة على العالم…

عموما بعد انفكاك الإتحاد السوفيتى خرج الجيش الثانى الخفى جيش (اقتصاد السوق) كالطوفان وسيطر على الوطن العربى تحت عنوان العودة للسلف الصالح و هذه اليوم مصر , تونس , ليبيا , لبنان و العراق و الدور يأتى على الجميع جمهوريات العمائم و اللحى كهنوتية الصنع , إسلامية المنطلقات , لقد صنعوا الأديان السياسية تحت مسميات الأديان … فهل كانت الشيوعية مرحة لقيام العالم الجديد أحادى القطب؟ هل كانت الشيوعية درجة فى سلم السيطرة الرأسمالية على العالم؟ وهل كانت عصا موسى فى صنع امريكا الرأسماليه الخفية صناع الإمبريالية العالمية الجديدة؟ تحياتى لكل العرب و المثقفين اليساريين و الاشتراكيين الذين كانوا يؤمنون بالخدعة الكبرى

Posted in فكر حر | Leave a comment

الطابور الخامس

من هم و ماذا يفعلون ؟

هم خطوط خفية داخل المجتمع صناعتها التعامل مع الأجنبى , هم طبقة دوماً تكون متعلمة و ذات ثقافة منسلخة و حاقدة على المجتمع و الحكم الوطنى خصوصاً , ذات ثقافة تتنفس هوائها من المجتمعات المدنية المختلفة و على وجه الخصوص المجتمعات الأوروبية الصناعية الليبرالية متأثرة بواقع السينما و التليفزيون و بهرجة الديكور الخارجى للمجتمع الأوروبى , بعضهم بقايا العهود الاستعمارية القديمة التى تركت أثارها على تفكيرهم و خصوصاً من اصحاب الثروات المفقودة و الجاه الزائل و انماط تفكيرهم يبدأ بالتآمر على نفسه ثم يرفض مجتمعه بدل من أن يمد له يد العون و هم شديدو الانتقاد و المقارنه مع الأجنبى و العالم الخارجى . أتمنى لهؤلاء لو عاشوا معاناة و شغب العيش فى المجتمع الأوروبى ( و هنا استخدم مفهوم النسبية و معاناة دفع التكاليف الباهظة و المستمرة التى كسيل الماء , ففى اوروبا و العلم الجديدة يصاب الإنسان بالسكتة القلبية كلما دق جرس الباب أو وصل ساعى البريد و فهو لا يحمل سوى دعوة لدفع فاتورة ما ! )

لقد ظهر هذا المفهوم فى الحرب العالمية الأولى و الثانيه فى أوروبا لوجود تابعيين يعبثون فى انماط الحياة و يوردون تقاريرهم اليومية لخارج الحدود . فى البلدان العربية و العالم المتخلف تجدونهم ينتمون لحركات اليد الخفية و العالم المظلم و اكثر ما يتواجدون و حتى فى ازمنة الحكومات الوطنية فى وزارات و مؤسسات التربية و التعليم و الرياضة و الشباب و الإعلام و الإحصاء و الاقتصاد و فى سوق المال و دوماً لهم علاقات مع المؤسسات الإنسانية و السفارة الأجنبية و يجدون من كل الضرائع للسفر للخارج حيث المتنفس و الالتقاء بخطوطهم.

لقد اُفسَدت برامج التربية و التعليم الوطنية بوضع مسامير هنا و هناك و التركيز على احداث تاريخية معينة و تقليل التركيز على احداث اخرى , كمثال , التركيز على الاستعمار العثمانى الإسلامى و إظهار كل عيوبه ثم مدح الاستعمار البريطانى و الفرنسى و إظهار كل محاسنه و تعظيم و تلميع الماكينة الدعائية الأمريكية و يرقصون رقصة الديمقراطيه الذكية !

هم شريحة تافهة فى المجتمع تركز على الموضة و الإتيكيت و الرياضة المخملية كالخيول و التنس و الجولف . أفكارهم الاجتماعية و ارائهم لقيم التحفظ الشرقيه معاكسة , فهم يتبعون النمط الأوروبى خصوصاً فكر التحرر الجنسى و بدون الإعلان عنه , فهم و بالتلميح فقط لاستمالة شباب الجيل الجديد ! و بالنتيجة هؤلاء الشباب سوف يكونون لقمة سائغة و سهلة فى تجنيدهم فى خدمة المؤسسات الإعلامية و السياسية و المخابرات العالمية باتجاه خدمة المصالح فى الداخل و خصوصاً من خلال مؤسسات المجتمع المدنى التى هى وجهات إعلانية للأهداف أبسط ما يقال عنها نفعية و غير إنسانية ….

ملحوظة بسيطة : هل تعلم بأن ” زرياب ” الأديب و الموسيقى و الشاعر الموصلى من العراق هو من وضع أساس الإتيكيت و طرق الأكل و ملابس القصور و آداب المجتمع المخملى ونقله الى أوروبا …

Posted in فكر حر | Leave a comment

قراءة في فكر شيخ أزهري … بين التنوير والتزوير

المقدمة

هذه القراءة هى في فكر فضيلة الشيخ د. مصطفى راشد أستاذ الشريعة ألإسلامية في مصر

وعضو إتحاد الكتاب ألأفريقي والأسيوي والإتحاد الدولي للمحامين ، له أكثر من 20 كتابا وبحثا

في شتى المجالات الفقهية ، وهذا بعض ماذكره على إحدى القنوات ‪؟‬

1: الحجاب ليس من الدين .. وإنما هو دخيل عليه ومن صنع بعض المسلمين ‪.‬

2: الخمر لم يحرم في القرأن .. بل ما حرم هو السكر بها ‪.‬

3: إن ألإنجيل ليس محرفا ولا التوراة ، ومن يقول هذا يكذب النبي والقرأن ‪.‬

4: زواج المسلمة من يهودي أو مسيحي ليس كفرا أو حرام ‪.‬

5:‪ أبو بكر سطا على الخلافة مع عمر .. فهم أول من إنحرفا عن تطبيق أقول الرسول

من المسلمين ، إذ كسرا وصيته بعدم تولية علي من بعده الخلافة .

6: إستحالة تطبيق الشريعة ألإسلامية ، فالشريعة لم تطبق بعد موت النبي ولليوم ،

وما في إيران والسعودية دجل ونفاق ، حيث برحيل النبي إنتهت الشريعة فصارت شرائع

بدليل عدد المذاهب والطوائف ، فأي شريعة يقصدون تطبيقها سنية أم شيعية ، حنفية أم حنبلية

، مالكية أم شافعية … ؟

7‪ ‬: إن شريعة اليوم هى شريعة الصوت العالي ، وهذه الشريعة يستحيل أن تكون سماوية ‪.‬

8: 90 % من الشريعة التي يقصدونها هى من صنع البشر ، بدليل عدم وجود إتفاق حتى بين قاضيين

أو عالمين من ملتين مختلفتين حولها.

9 : بمناسبة عيد الحب قال :

إن الحب هو نسمة ألله لبني البشر فكيف يعقل أن يحرم أو يكفر ، فمن يحرمونه أو

يكفرونه هم بالحقيقة متطفلون على مشيخة ألأزهر ، ومرضى بالتعصب ألأعمى وقصر النظر .

10: وعما يجري في مصر قال :

إن مايقوم به ألإخوان في مصر والمنطقة لايرضى ألله ورسوله ولامعظم المسلمين المتنورين ،

واليوم بعض شيوخنا ألإجلاء ينسفون أرث وشريعة 1400 عام ومنهم فضيلة الشيخ أحمد الطيب شيخ ألأزهر .

الختام

السؤال الذي يطرحه المسلمون قبل غيرهم لفضيلة الشيخ المحترم د. مصطفى راشد …؟

إذا كان ماتقوله هو الصحيح في ألإسلام …

فكيف يعقل مايقوله ويفعله الشيوخ ألأخرون من دعوات للسلب والنهب والفسق والإجرام ؟

أم هم الحق وهم ألأغلبية … وأنت من يبيع للناس كلاما منمقا وأوهام ؟

******

وأخيرا : تقبل مني خالص محبتي ومودتي ، والسلام مع أسمى أيات ألإحترام هو مسك الختام ؟سرسبيندار السندي

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, فكر حر | Leave a comment

تطبيقا للقانون القبلي … إغتصبوها بحضور والدها

قضت محكمة قبيلة في قرية ميروالا الباكستانية بالحكم على فتاة بكستانية تدعى “بيي” ذات 18 ربيعا بـ”الإغتصاب الجماعي” ولقيت الفتاة هذا العقاب القاسي بحجة أن شقيقها أقام علاقة مع إمرأة من قبيلة أرفع مستوى ، ونقلت تقارير إخبارية أن المحكمة القبلية التابعة لقبيلة ماسوتي قد أمرت بأن يتم إغتصاب إبنة غلام فريد إنتقاما للإهانه التي سببها شقيقها البالغ 11 عاما بعد أن رآه بعض الناس برفقة إحدى فتيات قبيلة ماسوتي وهو من قبيلة أقل مستوى وهي غوجار ؟

واشترك في ألاغتصاب الجماعي أربعة رجال من أعضاء المحكمة القبلية التي ينتمي اليها والد وعم الفتاة ، وعند تنفيذ الحكم قال شهود عيان من الحاضرين بأن الفتاة وضعت على منصة في وسط حشد من الناس يزيد عددهم عن الألف شخص وأُجبر والد الفتاة على الجلوس في الصف الأمامي حتى يشاهد عملية الاغتصاب بعينه ، وبعد أن تمت الاستعدادات لتنفيذ الجريمة ( الحكم ) حضر أربعة رجال ثم بدأت عملية ألاغتصاب التي لم تستغرق أكثر من نصف ساعة ؟

وتناوب على إغتصاب الفتاه الرجال الأربعة واحدا تلو الآخر، ولم يتوقف الأمر على ألإغتصاب فقط بل تركوا الضحية ترجع إلى بيتها عارية أمام الحشود رغم مناشدة والد الفتاة أفراد قبيلة ماستوي بالعفو عن إبنه بحجة أنه صغير السن وتجنيب إبنته هذا العقاب القاسي ، ولكنهم أصروا على إغتصاب إبنته وفقا لعاداتهم القبلية فيما يتعلق بالشرف ؟

وتشتهر باكستان بنظام القبائل التي تحاكم أفرادها على جرائمهم خارج سلطه القانون الباكستاني ؟سرسبيندار السندي

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, فكر حر | Leave a comment

هتلراسلامي

Egyptian Satirist Bassem Yousuf Compares Muslim Brotherhood to the Nazis

 
Posted in كاريكاتور, يوتيوب | Leave a comment

فبلادي لا تستقبل الحرية

بقلم الشاعرة الليبية ردينة الفيلا

انتزع مني بطاقتي الشخصية

ليتأكد أني عربية

وبدأ يفتش حقيبتي وكأني أحمل

قنبلة ذرية

وقف يتأملني بصمت … سمراء وملامحي ثورية

فتعجبت لمطلبه وسؤاله عن الهوية

كيف لم يعرف من عيوني أني عربيه

أم أنه فضل أن أكون أعجمية

لأدخل بلاده دون إبراز الهوية

وطال انتظاري وكأني لست في بلاد عربية

أخبرته أن عروبتي لا تحتاج لبطاقة شخصية

فلم انتظر على هذه الحدود الوهمية؟

وتذكرت مديح جدي لأيام الجاهلية

عندما كان العربي يجوب المدن العربية

لا يحمل معه سوى زاده ولغته العربية

وبدأ يسألني عن أسمي …. جنسيتي

وسر زيارتي الفجائية

فأجبته أن اسمي وحدة

جنسيتي عربية … سر زيارتي تاريخية

سألني عن مهنتي وإن كان لي سوابق جنائية

فأجبته أني إنسانة عادية

لكني كنت شاهدا على اغتيال القومية

سأل عن يوم ميلادي وفي أي سنة هجرية

فأجبته أني ولدت يوم ولدت البشرية

سألني إن كنت أحمل أي أمراض وبائية

فأجبته أني أصبت بذبحة صدرية

عندما سألني ابني عن معنى الوحدة العربية

فسألني أي ديانة أتبع الإسلام أم المسيحية

فأجبته بأني أعبد ربي بكل الأديان السماوية

فأعاد لي أوراقي حقيبتي وبطاقتي الشخصية

وقال عودي من حيث أتيت

فبلادي لا تستقبل الحرية

 
Posted in الأدب والفن | Leave a comment

زوجان يمنيان يغرقان في أحد السدود

مقطع فيديو مؤلما ومؤثرا لزوجين يمنيين يغرقان في أحد سدود المياه باليمن أمام عدسة الكاميرا .

ويظهر في الفيديو أن الزوج وضع كاميرا فيديو الجوال في طور التسجيل ، بينما تنتظره عروسه في حوض الماء الراكد ، ثم ترك الكاميرا تصور، و لحق الزوج بالزوجة،و لم يكن يتواجد في نفس المكان سواهما،فما ان بدآ بالسباحة واللعب في الماء والفرحة تزداد وترتسم على وجهيهما ، حتى غرق الاثنان بعد صراع وصياح استغرق قليلاً من الوقت، رغم انهاما يجيدان السباحة.

ونقلت صحيفة أوراق اليمنية عن مصادر قريبة من الزوجين أن الزوجين ذهبا للاحتفال بعرسهما في منظقه تسمى “بيت بوس” جنوب شرقي العاصمة اليمنية — صنعاء — ويوجد بهذه المنطقة “سد ماء” يستخدم لتجميع المياه قي مواسم الامطار وتوظيفها لري المزارع.

الشهيد هيثم ضاعن 22 عام وزوجته 17 عام أثناء تصويرهم ذكرى زواجهم في سد كمران اللهم ارحمهم اللهم ابدلهم دارا خيرا من دارهم

Posted in يوتيوب | Leave a comment

خواطر حول الإخوان المسلمون ، والثورة السورية

د. محمد أحمد الزعبي : كلنا شركاء

1. للثورة السورية ضد بشار الأسد أنصار كثيرون من السوريين الذين يعيشون في مدينة لايبزغ ، التي اعيش بدوري فيها . بيد أن تواجد المرء خارج بلده ، لايسمح له أن يكون موضوعياً في أحكامه وفي مواقفه ، ذلك ان الرأي الموضوعي يستلزم الإحاطة المعرفية التامة بكل أبعاد الموضوع المعني ، بما في ذلك بعد ( بضم الباء ) التواجد في ميدان الصراع ، والانخراط العملي والميداني في الثورة .

لبست ( بضم التاء ) في لايبزغ جبة الإمام الشافعي ( رأيي صواب يحتمل الخطأ ، ورأيك خطأ يحتمل الصواب ) ، وبرنيطة فولتير ( إنني أخالفك الرأي ، ولكني مستعد أن أبذل حياتي في سبيل أن تقول رأيك بحرية ) ، وبحثت عمن يبحث عن الحقيقة ( وهنا : حقثقة مايجري في سورية ) ، فلم أجد ــ وهذا مع الأسف الشديد ــ سوى أفواه تردد ببغائياً بعض ماقرأته أو رأته على صفحات الفيسبوك

Facebook

 أو تويتر

Twitter

، على أنه الحقيقة المطلقة التي لايأتيها الباطل لامن أمامها ولا من خلفها ، والتي عادة ماتغير ثوبها بعد كل زيارة لهذه الموقع الإعلامي أوذاك من قبل هؤلاء ” الشباب ” الموالين للثورة .

2. رغب إلي بعض أصدقائي ، في مطلع هذا الشهر ، أن أزورهم في باريس ، كيما نتحاور حول الوضع الراهن في سورية ، قبلت الدعوة وتوجهت إليهم على الفور ، علني أجد في باريز ، مالم أجده في لايبزغ .

وهناك ــ وهنا أيضاً مع الأسف الشديد ــ لم تنفعني لاجبة الشافعي ولا برنيطة فولتير ، ذلك أن كلاًّ من هؤلاء الأصدقاء مايزال مسروجاً إلى ماضيه السياسي والأيديولوجي ، أي أنه هو وحده من يمتلك ” الحقيقة المطلقة ” وأن غيره ( الآخر ) لايملك سوى ” الخطأ المطلق ” ، وبالتالي فهو ( أي الآخر ) كذا ، وكذا ، وكذا …الخ !!.

وهكذا عدت إلى لايبزغ ، ولسان حالي يقول : لله در ثورة آذار 2011 ، التي كشف فيه الأبناء نواقص آبائهم ، دون أن أنسى ــ بطبيعة الحال ــ أنني أحد هؤلاء الآباء .

3. منذ بداية ثورة الـ 18 آذار 2011 ، كنت على تواصل دائم مع عدد كبير من الأقارب والأهل والأصدقاء

وذلك بصورة مباشرة أو عبر وسائل الاتصال والإعلام المختلفة ، وقد كانت آراءنا شبه متقاربة ، فيما يتعلق

بالموقف سواء من النظام السوري ، أو من المعارضة الداخلية والخارجية لهذا النظام . ولكن تطورات العام التالي (2012 ) من عمر الثورة ، قد أخذ يلقي على هذا التوافق في الرأي والرؤيا شيئاً من الظلال . وقد كان لكل من تشكيل المجلس الوطني السوري في الثاني من اكتوبر 2011 في استنبول ، ولوصول الإخوان المسلين في تونس ومصر إلى سدة الحكم ، وما رافق وتبع ذلك من أحداث ، أثر بارزعلى مجريات الثورة السورية ، وبالذات على موقف العديد من أجنحة وأطراف المعارضة ،( ومنهم من عنيت من الأهل والأقارب والأصدقاء ) وتخوفهم من أن ماحصل في تونس ومصر، يمكن أن يحدث في سورية ، أي أن يوصل صندوق الاقتراع الإخوان المسلمين إلى سدة الحكم في سوريا أيضاً ، وهم الذين لاعلاقة لهم بثورة آذار!! ( على حد تعبيرأولئك المقدمين أنفسهم على أنهم معارضون لكل من بشار الأسد والإخوان المسلمين على حد سواء ) .

4. بين يدي هذا اليوم ( 8.4.13 ) ثلاث مقالات ، لكتاب معروفين ، تحمل ( بضم التاء ) جماعة الإخوان المسلمين السورية مسؤولية السلبيات التي تعاني منها الثورة طيلة العامين الماضيين ، والتي أخرت انتصارها ، وزادت من تكاليفها المادية والمعنوية والبشرية . وسنقتبس من هذه المقالات بعض مايخدم أغراض مقالتنا هذه فقط . هذا مع العلم أن اثنتين من هذه المقالات الثلاث قد تم نشرهما في موقع ” مركز الشرق العربي ” الذي يرأسه الأستاذ زهير سالم الناطق الرسمي بلسان جماعة الإخوان المسلمين ، وذلك بتاريخ 8.4.2013 ، وأن الثالثة منشورة في

Palestinian Pundit

تاريخ الأول من أبريل 2013 . الاقتباسات :

ــ ” يرى السياسي والكاتب ( … ) ، أن على الإخوان ألاّ يحاولوا فرض أجندتهم على شركائهم في المسيرة مستعينين بتحالفاتهم العربية . ويقول منتقداً الإخوان بقوة ” لقد كانت مسرحية اختيار رئيس الحكومة المؤقتة مثالاً سيئاً للشعب السوري ، ولكل قوى وتنظيمات المعارضة السورية ” . 

ــ ” ونشرت صحيفة “الجريدة “الكويتية في 17 / 3 / 2013 تقريراً مطولاً بعنوان ” كيف خطف الإخوان

المسلمون الثورة السورية ” مترجماً عن دورية ” فورين بوليس ” الأمريكية . وجاء في مطلع التقرير أن الجماعة الإسلامية الغامضة التي اختفت بشكل شبه كامل خلال الثمانينات ، أي جماعة الإخوان المسلمين بدأت تفسد الانتفاضة ضد بشار. وجاء في التقرير ، أن ثمة جماعة معادية للأسد مسؤولة عن الوضع المأساوي القائم (الإخوان المسلمون) في سورية .

ــ لعل السبب في عجز المجلس الوطني السوري ، لايكمن ــ فقط ــ في أمراض الفردية وتضخم الذات وعدم القدرة على العمل المؤسسي وهي كلها أمراض حملتها شخصياته من فترة الاستبداد الأسدي ، بل من تركيبته ، حيث قام المجلس على مبدأ التوافق … لأن التوافق حصل بين شخصيات تنتمي إلى حزب سياسي إسلامي تقليدي ، هو حزب الإخوان المسلمين ، وشخصيات أخرى تمثل بقايا تجمعات ، أو أحزاب سياسية ، هلامية ، ومتهالكة ، مثل قوى إعلان دمشق … وحزب الشعب … وحزب العمال … إلى جانب قوى كردية وآشورية صغيرة ، وشخصيات مستقلة بعضها معروف ، وبعضها الآخر لايعرفه سوى أصدقائه وأقاربه ، ومعظمهم لاخبرة لديه .

ــ كان الأمل معقوداً في أن يكون الإئتلاف مختلفاً عن المجلس ، في تركيبته وفي عمله ،… ، لكن الإخوان المسلمين بوصفهم تنظيماً شمولياً ، يسعون إلى الهيمنة على الدوام ، تمكنوا من التغلغل في الإئتلاف بطرق شتى

كي يفرضوا مايرونه عليه .

ــ وسرعان مابدأت الأوراق تتكشف ، وبدا أن المشروع القطري في الجزيرة هو تسييد الإسلاميين ودعم الإخوان في كل مكان … كان لابد من انفجار الثورات العربية ، كي تتخذ الأمور أشكالها الواضحة ، ولعل الثورة السورية بكل التعقيدات التي تحيط بها ، شكلت مدخل هذا الإنكشاف الذي سوف يتبلور أيضاً في الصراعات المصرية التي تدور بعد تفرد ” الإخوان ” بالسلطة .

5. إن ماسأورده لاحقاً من ملاحظات ، لايمثل رداً مباشراًعلى أحد ، ممن وردت آراؤهم أعلاه ، وإنما يمثل وجهة نظري الخاصة في هذا الموضوع ، والتي قد تتقاطع مع بعض وجهات النظر التي أوردت ، من جهة ، ولكنها ستختلف ، كثيراً أو قليلاً ، مع بعضها الآخر ، من جهة أخرى ، ولا سيما إذا ماكان الباحث منطلقاً من قواعد المنهج العلمي ، التي تستلزم الموضوعية والحياد ، وأيضاً ضرورة ألاً تحجب الشجرة الواحدة رؤية الغابة بكل تفاصيلها وتعقيداتها وتعدد وتنوع أشجارها وثمارها ، وأن لاتحكمه وتتحكم به أوثان الماضي ، سواء أكانت حزبية أو أيديولوجية أو اجتماعية .

5. 1

الإخوان المسلمون السورين ، مكون أساسي من مكونات الشعب السوري المختلفة والمتعددة ، وبالتالي فهم يتساوون مع غيرهم من هذه المكونات بالحقوق والواجبات ،دون زيادة أو نقصان ، وذلك بغض النظرعن قبول أو رفض كل أو بعض آرائهم الدينية ، وبالتالي التجسيدات النظرية والعملية السياسية والاجتماعية والاقتصادية لهذه الآراء .إن أحداًلايستطيع أن يدعي ، أنه وحده يعرف “درب السعادة”، وأنه بالتالي يعرف مالا يعرفه غيره ( الآخر ) ، ويعطي لنفسه بالاستناد إلى هذه المقدمة المغلوطة حق الحكم على (الآخرين) بالسلب أو بالإيجاب .

إن الديموقراطية التي ينادي بها الجميع في سورية اليوم ، ينبغي أن ترتكز على ثلاثة أثاف ثابتة ، كيما تكون ديموقراطية حقيقية ، ألا وهي : المواطنة المتساوية ، والدستور التوافقي ، وصندوق الإقتراع ، وهو مايعني أن صندوق الإقتراع ،المستند إلى مبدأ المواطنة ، والدستور التوافقي ،هو الذي سيفصل بين الرأي والرأي الآخر ، بين الأكثرية والأقلية ، وبالتالي بين الإخوان المسلمين وخصومهم الدينيين والسياسيين والاجتماعيين .

إن كل من لايقبل بالديموقراطية بما لها وما عليها ، من المعارضين لنظام بشارالأسد ، ويريدها ديموقراطية ” مشروطة ” ، إنما يساهم عمليّاً في تأجيل سقوط هذا النظام ، سواء أكان يدري أو لايدري .

5. 2

وصلتني في أواخر سبتمبر 2011 دعوة ممهورة بتوقيع الإخوان المسلمين لحضور لقاء في مدينة استنبول التركية لممثلين عن عدد من أطياف المعارضة السورية لنظام بشارالأسد ،وقد كانت المفاجئة تواجد المعارضين

السوريين في فندقين مختلفين ، أي أن الجهة الداعية ( الإخوان ) تعاملت معهم كمجموعتين مختلفتي الإنتماء

والهدف ، وانتهى أمرهذا ” اللقاء المزدوج “ بتشكيل المجلس الوطني السوري بتاريخ 2.10.2011 ،ولكن بصورة يغلب عليها طابع الغموض والالتباس والشخصنة ، الأمر الذي معه ولد هذا المجلس وهو يحمل بذورأزمته البنيوية ، والتي حملها معه إلى الإئتلاف الجديد ، الذي تشكل في قطر بتاريخ 11.11.2012 ،

كبديل للمجلس الوطني مع فارق كمي وليس نوعيّاً بين تكوين ودور وفعالية كل من المجلس والائتلاف .

إن الظروف والإشكاليات والملابسات التي أحاطت بتكوين كل من المجلس والائتلاف ، جعلت كلاً منهما قاصراً عن تمثيل غالبية ( إن لم أقل كل ) فصائل المعارضة الوطنية لنظام عائلة الأسد ، وبالتالي عن قيادة ثورة آذار العظيمة التي انطلقت من محافظة درعا لتشمل كافة مدن وقرى سوريا .

5. 3

إن الإشكالات والملابسات التي أحاطت بتشكيل كل من المجلس والائتلاف ، لايعطي لأحد الحق في كيل التهم لهذا الطرف أوذاك ، أو لهذه الشخصية الوطنية أو تلك ، هكذا جزافاً ، دونما تقصٍ علمي وأخلاقي لكافة الأبعاد والظروف ، الداخلية والخارجية ، التي تقف وراء هذه الملابسات والإشكالات .

إن الهجمة المتعددة الأطراف والأبعاد ضد جماعة الإخوان المسلمين في سورية ، والتي نشاهدها هذه الأيام في وسائل الإعلام العربية والأجنبية المختلفة ، إنما هي بنظرنا هجمة يمكن أن تخدم بالنتيجة النهائية نظام بشار الأسد ، بغض النظرعن كونها تنطوي على جانب ( كبير أو صغير ) من الحق ، ومرة أخرى أقول : سواء أكان أصحابها يدرون أو لايدرون !. ( إذا كنت لاتدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم )

5. 4

لقد أبلغني أحد الأصدقاء قبل قليل ، رسالة من صديق آخر في الداخل السوري ، يشير فيها إلى انتشار الفساد على جانبي الحدود السورية الأردنية ، بلغ درجة مؤسفة ومخجلة ، وإذا كنت سأمتنع عن ذكر الشواهد الملموسة التي وصلتني حول هذا الموضوع ، فلأني أخشى أن يكون ماوصلني إنما يدخل ( دونما قصد من ذلك الصديق ) في باب تشويه صورة الثورة والثوار ، قبل ان يدخل في باب إدانة نظام بشارالأسد الذي جعل هؤلاء المواطنين السوريين ، من رجال ونساء يلجؤون إلى البلدان المجاورة هرباً من مجازروصواريخ وطائرات ودبابات ذلك المجرم ، والتي لاترحم أحداً ، أكان طفلاً أو امرأة أو شيخاً أو معاقاً ، أو مدنيّاً مسالماً .

إن تحفظي عن ذكر تفاصيل ماسمعت ،لايعفي لاالمجلس الوطني ، ولا الائتلاف من المسؤولية السياسية والأخلاقية في ضرورة التصدي لمثل هذه المفاسد والعيوب ، لأن تراكمها يمكن أن يؤدي بشعبنا وثورتنا إلى المجهول . وعندما أذكر المجلس والائتلاف ، فإنني أشير إلى مسؤولية مكوناتهما الاجتماعية والسياسية الأساسية ، وعلى رأس هذه المكونات ، جماعة الإخوان المسلمين .

لقد قال أحد الثوريين ذات يوم بحق ( مامعناه ) : إن تفكير من يسكنون القصور ، يختلف عن تفكير من يسكنون الأكواخ . ولعل هذا ينطبق أيضاً ( في مثل حالتنا السورية ) على الفارق في التفكير بين أهل الفنادق وأهل الخنادق ، و بين معارضة الداخل ومعارضة الخارج ، وبين من يقاتل ومن يجادل .

إن وحدة التفكيربين أجنحة الثورة السورية المختلفة ، تستلزم وحدة الموقف الأخلاقي والوطني على حد سواء ، أي تستلزم تقليص المسافة بين القصر والكوخ ، بين الفندق والخندق ، بين معارضة الداخل ومعارضة الخارج ، إلى الحد الأدني ، وذلك عن طريق العدالة والمساواة بين الجميع .

5. 5

إن مانرغب أن نختتم به هذه المقالة ، هوضرورة أن يتسع صدرجميع أطياف وأطراف المعارضة السورية بعضهم للبعض الأخر ، وبالذات أن يتسع صدرالائتلاف للجميع ، ولاسيما الإخوة في هيئة التنسيق الوطنية في الداخل والخارج ، والإخوة في المنبر الديموقراطي ، وكذلك المناضلين البعثيين الذين قضوا في سجون عائلة الأسد قرابة ربع القرن ، والذين استشهد منهم نور الدين الأتاسي وصلاح جديد ،وأحمد سويداني ومحمد عيد عشاوي ومجمد رباح الطويل إما داخل السجن أو بسببه ناهيك عن حالة الدكتور يوسف زعين الذي مايزال يعاني من نتائج أمراض سجنه حتى هذه اللحظة ، ومثله محمود فياض ومصطفى رستم وكامل حسين.

لنصب جميعاً جهودنا كلها في طاحونة إسقاط النظام ، ولنؤجل مابيننا من خلافات سياسية وأيديولوجية إلى مابعد بزوغ فجرالديموقراطية في سورية ، حيث سيتبين عندها الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا, فكر حر | 2 Comments

من آل سونج ..إلى آل الأسد !!

محمد خليفة : التيار الشعبي الحر

لو سألني سائل : من تعتقد هو الملهم السياسي الأهم لحافظ الأسد من زعماء عصره لأجبت فورا : كيم ايل سونغ الزعيم الشيوعي الذي أسس نظام كوريا الشمالية وجد الرئيس الأحمق الحالي . اجابتي مبنية على ما سمعته وشاهدته من الأسد نفسه في شريط فيديو قدمه لي ذات يوم من 1982 مسؤول ليبي وقال لي : خذ هذين الشريطين وتفرج عليهما فهما مفيدان , وستشكرني عليهما حتما . عندما أدرت الشريط وجدت فيه تسجيلا حيا لجلسة محادثات ما سمي عام 1980 الوحدة السورية – الليبية .

وكان حاضرا في المحادثات الرئيس الاسد ووفد ضم زهير مشارقة وعبد الرؤوف الكسم وعبدالحليم خدام وآخرين , بينما ضم الوفد الليبي اضافة للقذافي عبد السلام جلود والخويلدي الحميدي وعمر .. خلال ست ساعات كان الأسد وحده المتكلم وبقية وفده سكوت كالتماثيل , بينما الوفد الليبي على العكس , القذافي صامت يحلق بنظراته في سماء القاعة وأعضاء الوفد يشاركون في الكلام بارتياح وبلا ترتيب . في اثناء الحديث تطرق الرئيس السوري إلى تقسيم الكوريتين , وتجربة كوريا الشمالية في التنمية بمنهجية قومية تفترض حتمية اعادة توحيد الشطرين , واعتبر الأسد ذلك مثالا فذا على الإيمان القوي بالوحدة , ثم ساق الحديث مستطردا إلى تجربة كوريا وعظمة زعيمها كيم ايل سونغ , وبقي الاسد ساعتين يتحدث عن سونغ ( الزعيم المحبوب من اربعين مليون كوري – كما كان يقال في عصره – !) ويستطيع اي مشاهد للشريط أن يلاحظ انبهار الاسد بشخصية الديكتاتور الكوري واعتباره المثل والنموذج والقدوة في طريقة حكمه وتنميته وقيادته ونضاله ضد الامبريالية .. يستطيع المشاهد ملاحظة ذلك من خلال لهجته وتعابير وجهه واستفاضته الطويلة المملة والاشادة الكهنوتية بشخصية سونغ .

الاسد زار بيونغ يانغ في مطلع عهده , ويبدو انه عاد بذلك الانبهار والوله المفرط بديكتاتور يحكم بلاده كما يدير طبيب ستاليني مستشفى للأمراض العقلية , لا مجال فيه لأي علاقات ندية أو انسانية طبيعية , ولا مكان فيه لغير الأوامر الفوقية الصارمة , حتى أننا لم نسمع خلال نصف قرن بأي اسم آخر في ذلك البلد النائي , لا في السياسة ولا في الثقافة , ولا في الرياضة ولا في الفن وكأنه لا وجود إلا للرئيس – الإله . ويبدو لي أن الأسد عاد من كوريا مسحورا بفكرة التوريث , أو أنه ذهب إلى أقصى الشرق ليتعلم كيف يمكنه تقمص فكرة ملكية قروسطية في هيكل دولة جمهورية , شيوعية , حزبية استعدادا لاستنساخها في سوريا. ويبدو ان العلاقات الممتازة التي نشأت بين كوريا وسوريا في عهدي الأسرتين الديكتاتوريتين لم تحظ بالاهتمام الذي تستحقه من الدارسين والمحللين حتى الآن . وتكفي الإشارة إلى أن كوريا كانت أحد الموردين الأساسيين للسلاح المتقدم الى سوريا , وكان خبراؤها في مقدم من بنى المنشأة النووية في شرق سوريا قبل تدميرها عام 2007 من اسرائيل .

والعلاقات بين الدول لا تكون واضحة دائما للعيان كما قال لي ذات مرة خبير سويدي في العلاقات الدولية . كوريا الوراثية التي يقودها اليوم حاكم شاب يتسم بالطيش وقلة الخبرة والتهور .. تشبه سوريا التي يقودها شاب اكثر حمقا وغباء ووحشية وسادية , وكلا الشابين يمارس السياسة والحكم كما لو انه يمارس لعبة أتاري , يترجم بها اوهام القوة والتفرد والعبث التي تملأ خياله.

كوريا واحدة من حلقات الدول المارقة , مجموعة الشر في هذا العصر : روسيا , الصين , إيران , سوريا . تحكمها أنظمة فردية أو عصابات فاسدة غير ديمقراطية تحارب عقارب الزمن ورياح التطور لتبقى حاكمة تستأثر بالسلطة والرفاه على حساب شعوبها , حتى وإن كان الأمر طبعا يتفاوت من دولة إلى أخرى بين المجموعة .

ولا يخفى على أحد من المراقبين المحترفين ان الأزمة الحالية التي أشعلها الولد الكوري الشقي معدة ومنسقة مع الدول الأخرى , وخاصة الصين وروسيا لأسباب وأهداف تتجاوز الحسابات المحلية والداخلية للزمرة الحاكمة في بيونغ ويانغ المتمتعة بأعلى درجات الرفاهية في بلد يعاني شعبه الجوع والفقر والمرض . أزمة يحاول فرسانها وضع العالم على حافة هاوية , أو بركان نووي لابتزار العالم الغربي , وانتزاع تنازلات جديدة منه . كوريا تريد مزيدا من المعونات لشعبها المعوز , والصين تريد اظهار قوتها النامية كمنافس قوي للاعبين الدوليين في منطقة حيوية حساسة وتعتبر المنطقة ذات الأولوية الاستراتيجية للأمبرطورية الأمريكية على مستوى الكوكب كله . والروس يريدون العودة لاقتسام مناطق النفوذ القارية والدولية وفق القواعد التي حكمت دورهم وحصصهم في العهد السوفياتي والحرب الباردة مع الغرب , والإيرانيون لاعب حاضر في الظل في هذه الأزمة , فهو أحد الممولين بسخاء لكل من يوتر الأجواء الدولية حاليا بهدف تخفيف الضغط الكثيف المركز عليه من الغرب , لا سيما بعد فشل محادثات الفرصة الأخيرة التي تزامنت مع الأزمة في آلما آتا . والدول الأربعة تسعى لتذكير واشنطن بعواقب تدخلها العسكري في سوريا … وتريد الضغط عليها لتنضم إلى صفها في معالجة الأزمة السورية . الروس هم المايسترو السياسي في الأزمة , والصين هي الممسك بأزرار السلاح الكوري , والإيرانيون الممول الرئيسي , ونظام بشار الأسد هو المستفيد الاول منها .

في العامين الأخيرين كان العبء الدولي في الدفاع عن نظام الأسد تتحمله موسكو . أما لعبة التهديدات الكورية الحالية فيمكن اعتبارها المساهمة الصينية في العبء , والحصة الكورية في مساعدة الحليف السوري الذي اقتدى خلال اربعين سنة بالنموذج الكوري / الكيم إيل سونغ .

العبرة الرئيسية من هذه الحادثة أنه لا يجوز الاستهانة مطلقا بقوة وخطورة المحور الشرير في السياسة الدولية . وفي رأيي المتواضع أن المسؤولية الكبرى تقع فيها على عاتق الرئيس الأمريكي الإنعزالي الضعيف المتردد باراك أوباما , فلولا تردده وتركه الساحة الدولية مفتوحة للروس والصينيين واللاعبين الصغار مثل إيران , لما تجرأت بيونغ يانغ , وحاكمها الصغير على الاقدام على مغامرة بهذا الحجم . إن أي عوارض ضعف في سلوك الولايات المتحدة يغري المنافسين والطامعين واللاعبين الصغار المتربصين … وهذا ما يجري الان .. والله يستر حتى نهاية ولاية أوباما !!

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

الأقباط وفقه العنف: قضية دولية عاجلة

في شهر مارس الماضي (2013) انعقد بالقاهرة المؤتمر الدولي الثاني لمنتدي الشرق الأوسط للحريات الذي يترأسه الصديق الكاتب والباحث مجدي خليل، حول موضوع (الأقباط تحت حكم الإخوان المسلمين)، ومثلما كان المؤتمر الأول للمنتدي في نوفمبر (2007) أشبه بالنبوءة التي تحققت في 25 يناير 2011 حيث طرح هذا السؤال : مصر تتجه إلي أين؟ .. كان المؤتمر الثاني أسرع وأسبق وهو يستشرف وضع الأقباط المأساوي في مدينة الخصوص والاعتداء علي الكاتدرائية في العباسية وهي سابقة خطيرة لم تحدث منذ 1400 سنة!

ربما كان السبب المباشر في نجاح المؤتمر ليس فقط النخبة المتميزة التي شاركت سواء بالكلمات أو المداخلات أو الأوراق البحثية، وإنما أيضا لأن المحاور الرئيسية للمؤتمر كانت تتابع ولادة الأفكار الجديدة وانفجار قوتها، في قلب الأحداث نفسها وفي الصراعات التي تنشب من أجلها، ضدها أو معها، وليس في بطون الكتب أو في سجلات الماضي، كما كان يقول الفيلسوف ” ميشيل فوكو “.

أقباط مصر يتعرضون، منذ أحداث أخميم عام 1970 وحتي جرائم الخصوص والكاتدرائية عام 2013، ” للتطهير الديني الشرير ” وهي عبارة وردت في تقرير للأمم المتحدة عام 1999، جاء فيه: ” ان التدخل العسكري يمكن أن يصبح ضروريا لمنع عمليات إبادة جماعية أو (تطهير عرقي – ديني) واسع النطاق أو طرد قسري أو ترويع واسع المدي أو اغتصاب مدنيين. “. كما أسقطت تماما الفقرة الأولي من المادة 53 من ميثاق الأمم المتحدة التي تنص علي: ” عدم القيام بأي فعل اكراهي سواء تحت ترتيبات اقليمية أو منظمات اقليمية دون موافقة مجلس الأمن “، فقد تدخل حلف الناتو في كوسوفو عام 1999، وتدخلت بريطانيا في سيراليون عام 2000 دون موافقة مجلس الأمن، والشئ نفسه تم في ليبيا القذافي عام 2011، ليبدأ عهدا جديدا يؤكد علي أن (المشروعية) تعلو علي (الشرعية) في التدخل الخارجي في القرن الحادي والعشرين.

في ضوء ذلك يجب أن نمتلك الشجاعة اللازمة للاعتراف بأن وضع الأقباط ومستقبلهم في مصر ” كارثي “، وأن الأمانة العقلية (والأخلاقية) تحتم علينا (كمصريين) عدم طرح نفس الأسئلة القديمة عن الدولة المدنية التي أكلت قرنين من الزمان، فضلا عن تكرار واجترار نفس المفاهيم القبلية والأفكار المسبقة عن ” المواطنة ” و” النسيج الواحد ” و” الدين لله والوطن للجميع “، ليس لأنها تعوق رؤية الواقع الجديد في مصر فحسب وإنما لأنها تمنعنا من البحث عن حلول عملية ومخارج حقيقية للأزمة غير المسبوقة في بر مصر.

التساؤل الجوهري حول طبيعة الدولة في مصر وماهيتها حسم – حتي الآن – لصالح الدولة ” الدينية “، وهو ما يفسخ ” العقد الإجتماعي ” الممتد لأكثر من قرنين بين المصريين ويمزقه، لأن الدولة الدينية في أفضل حالاتها قد تستطيع تنظيم ” التجاور ” بين كيانات منفصلة ومنعزلة علي أرض مصر، تنتمي ثقافيا واجتماعيا إلي عصور شديدة التباين والاختلاف ينتمي بعضها إلي العصر الجاهلي والبعض الآخر إلي العصور الوسطي والبعض الثالث إلي عصر الحداثة المشوهة، وهكذا، وهذه ” الفوضي القدرية ” لا تؤسس أبدا للدولة بالمفهوم الحديث، وإنما هي احدي تجليات ” الدولة الفاشلة ” حيث غياب الأمن والأمان وسيادة شريعة الغاب وصولا للحرب الأهلية التي لن تبقي ولا تذر.

أولا : علينا أن نعترف بأن شعار ثورة 1919 “عاش الهلال مع الصليب” في العصر الليبرالي (النصف الأول من القرن العشرين) كان تأسيساً ناقصا ومؤقتاً لفكرة ” المواطنة الديمقراطية “، وأن تلك الصيغة لم تتحول يوماً في الواقع العملي سواء في الدساتير المصرية أو في الممارسة المجتمعية إلي : “الدين لله والوطن للجميع”. كما علينا أن نقر – بكل أسف وأسي – بأن وطنية الأقباط وحبهم لمصر لا قيمة لهما في حسابات وإيديولوجية من بيده مقاليد الحكم الآن، لأن رفع الغبن عن الأقباط وتحسين أوضاعهم القانونية والحقوقية، ووضع حد للعنف الطائفي الذي يستهدفهم يتعارض، تماما مع استراتيجية جماعة الإخوان المسلمين وأهدافها في ” خطة التمكين ” أو أحلامها في الخلافة الإسلامية.

المشكلة ليست في الاضطهاد فقط وإنما الهدف هو تركيع الأقباط وإذلالهم لارغامهم على قبول المشروع الإسلامي، كما أشار الأستاذ مجدي خليل في مقاله القيم المعنون : ” الاقباط بين الاندماج الوطنى والتذويب الدينى ” : فالأقباط هم رعايا وذميون، حسبما جرت العادة على تسمية المواطنين من غير المسلمين في المجتمع الإسلامي باسم “أهل الذمة” أو “الذميين”، والذمة لغة هي العهد والأمان والضمان. وأهل الذمة هم (المستوطنون) في بلاد الإسلام من غير المسلمين. وهناك التزامات إضافية علي أهل الذمة (بعد دفع الجزية) الغرض منها كما يقول معظم الفقهاء تمييز أهل الذمة من المسلمين, كما انها وضعت دلالة على أنهم صاغرون (أذلاء) . ولهم إن يسلموا (أي يغيروا دينهم إلي الإسلام) ان أرادوا العزة في الدنيا والآخرة، كما يقول ” ابن تيمية “.

ثانيا : الأقباط تحت حكم الإخوان (قضية سياسية دولية بامتياز)، لها بعد ديني وآخر إنساني (عالمي)، ليس فقط باعتبارهم أكبر أقلية دينية في الشرق الأوسط عانت – وما تزال – من التغييرات الإقليمية وتوازنات القوي في العالم، ومن مساومات سياسية وتفاهمات مشبوهة بين جماعات الإسلام السياسي والنظم المختلفة في الداخل منذ يوليو 1952، وإنما لأن مصائرهم أصبحت بيد تنظيم دولي (سري) متمدد في عدة دول خارج حدود مصر، يعرف ” بالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين “.

وبالتالي من يحكم مصر الآن ليست ” سلطة محلية ” يمكن محاسبتها أو مقاضاتها، وإنما هو ” أخطبوط متعدد الأذرع لا يعرف – المصريون جميعا ومنهم الأقباط – له رأس “، ورغم أن هناك مرشد معلن في مصر فإن هناك مرشد أعلي منه ” سري ” متجاوز للحدود ولا يمكن معرفته أو حتي معرفة محل إقامته وفقا لبرتوكولات التنظيم الدولي للإخوان المسلمين.

الأهم من ذلك أن أدبيات الإخوان وسياساتهم في مصر الآن لا تنتمي فكريا أو إيديولوجيا إلي المؤسس الشيخ حسن البنا – كما هو شائع – وإنما هي تطبيق حرفي ” لفقه العنف ” الذي أرساه سيد قطب الذي يري في الآخر ” كافرا ” يجب قتله!

وتعتبر مؤلفات سيد قطب مثل ” معالم في الطريق ” و” في ظلال القرآن ” مرجعا لكل الجماعات الإسلامية المتطرفة، وخطورة ما يحمله الفكر الإخواني القطبي : أن مسألة إقامة الدولة الإسلامية (الخلافة) من مسائل العقيدة وليس من مسائل التنظيم، وهذا معناه أن المسلم نفسه الذي لا يؤمن بهذه الفكرة هو كافر وخارج عن الملة لذا يجب قتله، فما بالك بالقبطي أو البهائي أو اليهودي أو اللاديني.

  المصدر إيلاف

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment