” اصل كلمة العراق ” من طيب الاعراق‎

اصل كلمة العراق “

من طيب الاعراق

كل العراقيين حلون لولا السياسة والدين

كل العراقيين حلويين لولا دين الطين

كل العراقيين اريحيين لولا ريح السلفين

كل العراقيين حبوبين لولا اخلاق الصفويين

كل العراقيين جيدين لولا الازهر والوهابين

كل العراقيين صالحين لولا ماكدولند ا والروم والاليزين

كل العراقيين ورود لولا صورة القرود

كل العراقيين اريحين لولا هؤلاء العمائم المجانين

كل العراقيين متحضرين لولا الحجاب والنقاب وملابس السنجاب

كل العراقيين اوادم لولا هذا الغريب القادم

دعوة لكل العراقيين ان تشاهدوا صور العراق الماضي الجميل المدارس وخصوصا مدارس البنات الملبس المحتشم بدون اقنعة المسرح التسمى الحجاب والنقاب وجادور وبدون صور المرجعيات ورجال الدين الذي لا يمكن التفريق بينهم وبين الانسان الاول ( جاوة ) .

لقد قتلوا البراءة ويصلون لله ويدعون لعونهم ومساعدتهم استغفر الله

دعوة لنزع الحجاب ووالقاءه في المزبلة دعوة لقصي اللحي لكي ترجعون ادميي دعوة لرمي المحبس والسبحة في الطهارة ( بلوعة )

دعوة لتوزيع المشروبات الروحية الخمور وفتح ملاهي في كل حي

دعوة لتوزيع الطعام مجانا

دعوة لتوزيع الملابس الحضارية مجانا

دعوة لوضع مكتبة في كل حي وقانون يجبر على القراءة لمدة ساعتين يوميا

طلب اخير :

دعوة لاعطاء العراقيين تذاكر سفر للخارج مجانا مع المصروف

اعتقد اني اجطأت في طلبي الاخير

وارجو تاجيله لانه قد لا يعودون……… للهروب من شوارب البزون

Posted in الأدب والفن, فكر حر | Leave a comment

مصرع الدولار

هذا نص مقالة الصحفي روبرت فيسك المنشورة على صحيفة الأندبندنت البريطانية ولأهميتها القصوى , أقوم بترجمتها ترجمة حرفية . المقالة منشورة على موقع الأندبندت الألكتروني , ولمن تهمه قراءتها بالإنكليزية فبالإمكان الوصول إليها عن طريق الرابط التالي : 

http://www.independent.co.uk/news/business/news/the-demise-of-the-dollar-1798175.html

نشرت الأندبندنت تقول

مقالة روبرت فيسك التي تؤكد الشائعات التي بدأت تدور حول مصرع الدولار هذا الأسبوع 

بصورة تفضح النظام العالمي الجديد ، بدأت الدول العربية تحركات سرية مع الصين وروسيا وفرنسا للتوقف عن إستخدام العملة الأمريكية عند بيع النفط

كتب : روبرت فيسك 

الأربعاء 6 أكتوبر 2009 

في تغير جذري يحدث الآن في التاريخ المالي لدول الشرق الأوسط ، تقوم دول الخليج العربي بالتخطيط , جنبا إلى جنب مع الصين وروسيا واليابان وفرنسا , لإنهاء تعاملها بالدولار الأمريكي عند بيع النفط ، والإنتقال بدلا عن ذلك الى سلة من العملات الأجنبية بما فيها الين الياباني , اليوان الصيني ، واليورو , والذهب ، والعملة الجديدة الموحدة المزمع تداولها في دول مجلس التعاون الخليجي العربي ، وشملت هذه السياسة .. المملكة العربية السعودية , أبو ظبي , الكويت , وقطر 

عقدت إجتماعات سرية بالفعل بين وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية , في كل من روسيا والصين واليابان والبرازيل للعمل على هذه الخطة ، الأمر الذي يعني أن النفط لن يبقى بعد الآن مسعراً بالدولار الأمريكي 

الخطط ، المؤكد أنها مستقلة , من الطرفين , دول الخليج العربي _ والمصادر المصرفية الصينية فى هونج كونج ، قد تساعد في تفسير الإرتفاع المفاجئ في أسعار الذهب ، لكنها أيضا تبشر بعملية تحول إستثنائية عن أسواق الدولار في غضون تسع سنوات مقبلة

الأميركيون ، الذين يخشون هذه الاجتماعات التي وقعت والتي لم يعرفوا تفاصيلها بعد . على يقين من أنهم سيكافحون هذا التجمع الدولي التي سيشمل حلفاء أوفياء للأمريكان كاليابان ودول الخليج العربي 

على خلفية هذه الاجتماعات فإن المبعوث الصيني الخاص السابق الى الشرق الأوسط ( سون بي قان ) حذر من مخاطر تعميق الإنقسامات بين الصين والولايات المتحدة حول النفوذ والنفط في الشرق الأوسط قائلا (( الخلافات الثنائية والإشتباكات أمر لا مفر منه )) صرح بذلك لبرنامج ( آسيا وأفريقيا ) وأضاف إننا لا يمكن أن نغض الطرف عمن يعادي مصالحنا في الشرق الأوسط في مجالي الطاقة والأمن يبدو هذا الكلام مثل تنبؤ خطير بالحرب الإقتصادية المستقبلية بين الولايات المتحدة والصين على نفط الشرق الأوسط , ومرة أخرى .. لتحويل صراعات المنطقة الى معركة من أجل تفوق الصين كقوة عظمى

الصين تستخدم المزيد من النفط , أكثر من الولايات المتحدة .. بسبب نموها الأقل كفاءة في استخدام الطاقه . عند تحويل سعر النفط عن الدولار الى الذهب كما صرحت مصادر مصرفية صينية ، فسيكون من الأجدى للدول أن تحول خزينها المالي الى ذهب عوضا عن الدولار , عندها ستربح الصين من بيع ذهبها فتحصل على مبالغ ضخمة من أبو ظبي ، المملكة العربية السعودية , الكويت وقطر ، الذين يمتلكون مجتمعين ما يقدر بمبلغ 2.1 تريليون دولار في أرصدتهم المالية

إضمحلال القوة الإقتصادية الأمريكية المرتبط بالأزمة الإقتصادية العالمية الحالية والذي إعترف به ضمنا رئيس البنك الدولي ( روبرت زوليك) بقوله : واحد من مخلفات هذه الأزمة قد يكون إعترافنا بتغير قوة علاقاتنا الاقتصادية . صرح بذلك في اسطنبول قبيل اجتماعات هذا الاسبوع لصندوق النقد الدولي , والبنك الدولي , وأضاف بأن الصين كقوة إقتصادية استثنائية جديدة مترافقة مع ماضيها الغاضب من سياسة الولايات المتحدة مع الدول المنتجة للنفط , والدول المستهلكة للنفط , وأنها ( الصين ) بدخولها الحالي في النظام المالي الدولي هي التي دفعت مناقشات العملة المقابلة للنفط .. الى دول الخليج العربي

البرازيل أظهرت إهتمامها بالتعاون بغير الدولار مقابل النفط ، وكذلك الهند . وفي الواقع ، يبدو أن الصين أكثر القوى المالية المتحمسة ، لأسباب أقلها تجارتها الهائلة مع الشرق الأوسط . تستورد الصين 60% من احتياجاتها النفطية من الشرق الأوسط وروسيا 

الصينيون حصلوا على إمتيازات إنتاج النفط في العراق ( منعت من قبل الولايات المتحدة حتى هذه السنة ) ومنذ العام 2008 كان الصينيون قد عقدوا إتفاقا مع ايران بقيمة 8 مليار دولار لتطوير طاقة تكرير النفط وإستخراج وصناعة الغاز , كما أن الصين لديها صفقات نفط في السودان ( متخادمة مع مصالح الولايات المتحدة ) إضافة لتفاوضها للحصول على امتيازات نفط مع ليبيا في عقود ومشاريع مشتركة 

وعلاوة على ذلك ، فإن الصادرات الصينية الى الشرق الأوسط تمثل الآن ما لا يقل عن 10% من واردات كل دولة شرق أوسطية ، يتضمن ذلك مجموعة واسعة من المنتجات , من السيارات الى أنظمة الأسلحة والطعام والملابس ، بل وحتى الدمى . وذلك يشير بشكل واضح الى نمو العضلات المالية الصينية 

رئيس البنك المركزي الأوروبي ( جان كلود تريشيه ) أكد أمس تباحثه مع بكين للسماح لليوان الصيني بالإرتفاع مقابل تراجع الدولار ، مما سيقلل من خضوع الصين للسياسة المالية التي تتبعها الولايات المتحدة الأمريكية حول العالم , فيساعد ذلك في إعادة التوازن إلى الاقتصاد العالمي , ويرفع الضغط عن اليورو

منذ إتفاقات ( بريتون وودز ) وهي الإتفاقات التي وقعت بعد الحرب العالمية الثانية والتي هندست شكل النظام المالي الدولي الحديث , فإن شركاء أميركا التجاريين قد تركوا عرضة للآثار الناجمة عن سيطرة واشنطن على العالم ، وفي السنوات الأخيرة لهيمنة الدولار بإعتباره العملة المتحكمة بإحتياطيات العالم المالية 

يعتقد الصينيون ، على سبيل المثال ، أن الأمريكان أقنعوا بريطانيا بالبقاء بعيدة عن التعامل باليورو , كخطوة إحترازية لتحاشي إبتعادها عن التعامل بالدولار . لكن مصادر من القطاع المصرفي الصيني تؤكد أن مناقشاتهم للبريطانيين في الأمر وصلت الى المدى الذي لن تستطيع الولايات المتحدة من إيقافه بعد الآن , أضف الى ذلك أن الروس سيضيفون الروبل الى سلة عملات بيع وشراء النفط , لذلك صرَّح وسيط مالي كبير من هونج كونج لصحيفة الأندبندنت : إن البريطانيين عالقون الآن في الوسط ، وسيدخلون حيز اليورو ، لا خيار لهم في ذلك , فلن يكونوا قادرين على استخدام الدولار الامريكى, بعد أن يتوقف الجميع عن إستعماله

المصادر المالية الصينية مؤمنة بأن الرئيس باراك أوباما مشغول جدا بتحديد إقتصاد الولايات المتحدة والتركيز على المتغيرات الإستثنائية التي ستنجم عند التحول عن إستعمال الدولار خلال التسع سنوات المقبلة حيث الموعد النهائي الحالي لعملية الإنتقال من العملة هو عام 2018

فقد قامت الولايات المتحدة بالإشارة الى هذا الموضوع في قمة الدول العشرين في بيتسبرغ ، لكن محافظ البنك المركزي الصيني وغيره من المسؤولين كانوا يعبرون عن قلقهم بصوت عالي منذ سنوات , ومشكلتهم هي أن الكثير من الثروة الوطنية الصينية موظفة بأصول دولارية

هذه الخطط سوف تغير وجه المعاملات المالية العالمية , كما قال أحد المصرفيين الصينيين , وأمريكا وبريطانيا يجب أن تكونا بمنتهى القلق . سنعرف حجم قلقهما من رعد تصريحاتهما التي ستنكر ما ستولده أخبار هذه الخطط

كانت ايران قد أعلنت أن إحتياطياتها من العملات الاجنبية سوف تعقد من الآن فصاعدا باليورو بدلا من الدولار . لكن المصرفيين يتذكرون ، بالطبع ، ما حدث لآخر دولة منتجة للنفط في الشرق الأوسط حين قررت بيع نفطها باليورو بدلا من الدولار , فبعد بضعة أشهر من إعلان صدام حسين قراره على الملأ .. قام الأمريكان والبريطانيون بغزو العراق               ميسون البياتي – مفكر حر؟

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

الاخوان المسلمون رجعيون وحتى اخلاقهم من عصر السبايا والغلمان والغنائم

ليس فقط الإخوان المسلمون فكرهم  رجعي متخلف, وسياستهم فاشية استبدادية,  ولكن ايضاً أخلاقهم لم تتحضر بعد, وما زالت تنتمي الى عصر السبايا والغلمان والغنائم.

تروي  ندى محمد, الصحفية بموقع حقوق دوت كوم, عن التحرش بها و الغير لائق  من قبل الوزير صلاح عبد المقصود وهو من جماعة الاخوان المسلمين, وذلك أثناء تكريمها من مؤسسة أخبار اليوم كونها الأولى على قسم الصحافة بجامعة القاهرة للعام الفائت, فتقول ” استفزني الوزير بكلامه عن أننا نعيش أزهى عصور الحرية، وعندما ضايقني كلامه بادرت بسؤاله لفظا ” فين الحرية دى يافندم والصحفيين بيموتوا ويتصابوا فى كل حتة ”, طبعا كانت تشير إلى استشهاد الصحفي الحسيني أبو ضيف وإصابة بيشوي في أحداث الكتدرائية الأخيرة، ولكن الوزير التافه وقليل الحياء,  بادر بالرد عليها  وقال لها ” تعالي وأنا أقولك فين الحرية مع إبتسامة ماكرة تشبه ابتسامة الثعلب عندما يحظى بفريسة, وهذه تلميحات جنسية واضحة لا تليق بأولاد الشوارع  فما بالك أن تصدر عن  وزير إعلام مصري لينحدر الى هذا المستوى السفيه اتجاه صحفية شابة  لم توجه له أي سؤال محرج.

في الفيديو الاول وزير الاعلام من جماعة الإخوان المسلمين يتحرش بصحفية شابة 

 

لم تكن هذه المرة الأولى التي يتضمن كلام وزير الإعلام المصري من جماعة الاخوان المسلمين  صلاح عبد المقصود  تلميحات جنسية، ويبدو انها لن تكون الاخيرة, فكانت لنفس هذه الشخصية الإخوانية النتنة حادثة اكثر سفالة وانحطاط وذلك عندما قال لمذيعة سورية في أحد القنوات الفضائية ” ياريت أسئلتك متكونش سخنة زيك ”.؟؟

وهذا ان دل على شئ فإنه يدل على ان جماعة الاخوان المسلمين عدا عن انها  جماعة سياسية متخلفة ورجعية تعيش في الماضي وتنتهج سياسة فاشية استبدادية  وتتخذ من الدين غطاءاً لها, فهي ايضا ساقطة اخلاقيا وتنتمي الى اخلاق عصر السبايا والغلمان والغنائم واهانة المرأة الناقصة عقل ودين حسب ادبياتهم

الفيديو الثاني تحرش الوزير من الاخوان المسلمين بالمذيعة السورية

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

“سوريون مسيحيون” تقيم حفلي تعريف وتعارف بباريس ولندن

صحيفة القدس العربي

جمعية«سوريــون مسيحيــون من أجــل الديمقراطيــة« أقامــت فــي لنــدن مساء أمــس حفل عشــاء للتأكيــد على لحمــة الشعــب الســوري بمسيحييــه ومسلميــه وطوائفــه، بدعــــــوة مــن مديـــرها التنفيذي الزميل أيمن عبد النور رئيس تحرير«كلنا شركاء«.

حضــر الحفــل وليد سفور ، سفيــر الإئتــلاف السوري المعــارض فــي بريطــــانيــا، ومديــر البرامــــــج فــي الإتحاد الاوروبي هارتلـي ميللـر وخالد الايوبي ( القائم بالاعمال السوري بلندن – المنشق عن النظام ) ومن صحيفة الغارديان منى محمود ونديم شـحادة الباحث بالمركز الملكي البريطاني للدراسات ( شاتام هاوس ) ونخبة من الاعلاميين والمفكرين السوريين .

( كلنا شركاء ) : كما كان من بين حضور الحفل في لندن الكاتب الاستاذ اياد ابو شقرا والصحفي انور القاسم والاعلامي ابراهيم المرعي والدكتور ايمن الجندي وطارق عبيد من جمعية

syria relief

 والاعلامي موسى العمر والاعلامية غالية القباني والمحامية بقضايا حقوق الانسان ليلى العودات والاعلاميين في البي بي سي وائل التميمي وفراس الكيلاني والديبلوماسي السابق ادهم مارديني وعضو الائتلاف الوطني واصل الشمالي والصحفي مالك العبدة والسيد عدنان حاج عمر مدير مجلة ارابيسك بحضور مدير فرع الجمعية في بريطانيا الدكتور وائل العجي .

هذا وكانت الجمعية قد اقامت حفلاً مماثلا للتعريف باهداف الجمعية وللتعارف مع السياسييين والناشطين ساهم في تنظيمه د.الياس وردة وذلك الاسبوع الفائت في باريس حضره ايضا سفير الائتلاف في فرنسا د.منذر ماخوس و اهم شخصيات المعارضة: د.برهان غليون -ميشيل كيلو-سمير عيطة -فايز سارة-د.بسمة قضماني -سميح شقير -لميس زلحف -بشار عيسى -مازن عدي -ميس كريدي -فلورنس غزلان -عقاب يحي -د.عبد الرؤوف درويش -رجل الاعمال موفق الريس -والاعلامية هالا قضماني -ماريا شطي -د.بشر الحاج صالح-ايمن الاسود والدكتور نائل جرجس كما حضره من مجلس ادارة الجمعية المدير التنفيذي ايمن عبد النور وبسام معلوف ود.وائل العجي كما حضره الاب اسبيريدون طنوس .…اضافة لعدد من الشخصيات الفرنسية من الجمعيات التي تدعم نضال الشعب السوري لتحقيق حريته ك

MICHEL MORIZER و GERARD LAUTON .

وكان عبد النور قد اشار في كلا الحفلين ان الجمعية ليست حزب سياسي وليست مشروع لحزب سياسي بل جمعية مدنية تعمل لترسيخ مبدأ المواطنة والحرية وتؤمن بالدولة المدنية التعددية الديمقراطية التي يتساوى فيها جميع المواطنون امام القانون دون تمييز بسبب العرق او الدين او الاثنية او بسبب الجنس .

كما ان كلمة مسيحيون في عنوان الجمعية وجدت للرد المباشر على حملات النظام وادعاءاته بانه حامي الاقليات وان المسيحيون في سوريا يؤيدونه كما وجدت من اجل التمكن من الرد على حملات النظام ومخابراته حيث يقومون بارسال وفود من رجال دين مسيحي (سوريين ولبنانيين ) من اجل ترهيب الغرب من الاسلاميين في سوريا والطلب منهم التعاون مع نظام بشار الاسد لذلك كان لا بد من وجود مجموعة مسيحية تضم علمانيين ورجال دين للرد على ادعاءات تلك الوفود بنفس منطقها وبنفس تركيبتها .

كما عملت الجمعية على تقديم رسائل تقدير وشكر لسبعة ناشطين ممن وصلوا حديثا للمغترب وذلك على مواقفهم البطولية والمشرفة مع هدية رمزية .

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | 4 Comments

حزب الله والتعبئة القاتلة

ديانا مقلد: الشرق الاوسط

في تشييع أحد قتلى حزب الله في سوريا انبرى مسؤول بارز للحزب يخاطب المشيعين والأهالي الحائرين بشأن القتال والموت الذي يساق أبناؤهم إليه.. دافع المسؤول عن قتال الحزب في سوريا إلى جانب نظام بشار الأسد بصفته واجبا يتقدم أي مواجهة أخرى اليوم وأنه دفاع عن الوجود وعن أماكن مهمة بالنسبة إلى الطائفة الشيعية وهو قتال استباقي لمعارك قد تستهدف الطائفة في حال سقوط الأسد.

إنها معركة حياة أو موت، وهكذا يجري تقديمها..

إنها اللغة المستجدة في خطاب الحزب إلى جمهوره وهي لغة جند ماكينته فيها لمخاطبة شارعه في القرى وفي الجنازات التي ترافق الجثامين المتقاطرة لقتلى الحزب في سوريا..

اللافت أن تلك اللغة لم تعد تحمل أي مواربة أو تنصل من القتال في سوريا على ما جرى في بداية تورط الحزب في المعارك هناك بل هي انتقلت إلى مرحلة متقدمة من التعبئة لكنها لا تزال تعبئة بعيدة عن الإعلام.. فهذا الخطاب الذي يواجه به مسؤولو الحزب أهل القتلى والمشيعين ليس هو نفسه الذي يعكسه إعلام الحزب الرسمي وطبعا ليس هو الخطاب الذي تنقله وسائل الإعلام الأخرى التي تقصى من تلك المناسبات. إذ يبدو أن الحزب قرر أن يجيش جمهوره مباشرة على الأرض، فهو يعرف أن الخطاب الذي يستعمله مسؤولوه في تلك التجمعات هو خطاب ضيق يصيب عصبا ليس من الصعب التلاعب به وتحويله إلى هاجس جماعي.. لكن خطابات الجنازات ليست نفسها الخطابات التي يستطيع الحزب أن يواجه بها علنا جمهورا أكبر من جمهوره، مرحليا على الأقل.

يمكن أن تترافق خطابات الجنازات المتكررة مع بروز صفحات من هنا وهناك على «فيس بوك» تتحدث عن بطولات مزعومة لقتلى الحزب في قتال المتطرفين والعصابات المسلحة التي تستهدف مراقد مهمة للطائفة أو تقتل أفرادا منها.

وللحقيقة فإن الخبث الذي يبديه الحزب في إدارته معركته في سوريا إعلاميا يقابله انفلات واحتقان في خطاب مجموعات طائفية أخرى مقابلة من متشددي السنة، وهي خطابات تستعاد فيها لغة تنظيم القاعدة وأدواته في العراق في العقد الماضي. واللغة التي يستخدمها هؤلاء لغة مقيتة مخيفة وهي ليست محصورة في مواقع إلكترونية.

في مصر مثلا هناك خطاب مذهبي علني ووقح بحيث لا يجد بعض مشايخ السلفيين حرجا في احتقار الأقباط علنا وفي اختصار الشيعة بإيران وحزب الله أو اعتبار مكافحتهم واجبا يتقدم على قتال إسرائيل كما قال أحدهم.. أما المتسللون إلى الثورة السورية من «جبهة النصرة» و«القاعدة» فليسوا سوى حفنة من الموتورين عصبيا ومذهبيا والذين يشكل خطابهم مرتكزا لخطاب حزب الله لتجييش شارعه.

إنها لحظة جنون مذهبي في المنطقة، والتورية لم تعد ممكنة في ظل «تويتر» و«فيس بوك» اللذين ومثلما مثلا ثورة على صعيد التواصل والاتصال يمكن أيضا تحويلهما إلى خنجر في يد شذاذ الآفاق.

إنها تماما تلك المعادلة التي جعلت من الطائرة وسيلة نقل ووسيلة قتل.

وهنا يجب أن نعترف بأن النظام في سوريا نجح في حربه على الثورة في استدراج «القاعدة» وجنونها إليها تماما كما نجح في استعمال حزب الله فيها.

diana@ asharqalawsat.com

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

الإنسان ذئب للإنسان

الشرق الأوسط

يوم آخر من الحياة»، هو كتاب آخر عن سلسلة الروائع التي تركها للصحافة والأدب والقراءة البديعة، البولندي ريزارد كابوشنسكي. يروي الكتاب قصة الأسابيع الأولى من حرب أنغولا. وكالعادة كان هناك ذلك المراسل الفقير. رجل موفد من وكالة أنباء رسمية شيوعية مبللة وصدئة بالتعابير التي تشبه الصفد الفارغ والمرصوف على الشواطئ الرملية المنسية، ومع ذلك، من تحت أكداس الفراغ وأكوام التعابير العفنة، يخرج هذا الصحافي الفريد ويترجم إلى لغات العالم، رغم أنه يكتب بلغة صعبة لا يقرأها سوى أهلها، إذا كانوا حقا يعرفون كيف يفككون أحرفها بعضها عن البعض.

يقدم كابوشنسكي لهذا الكتاب، الصغير الحجم كالمعتاد، لكي لا يتجاوز حجم «الريبورتاج» الصحافي، بقصيدة غير موقعة. هل هي من شعره، هو الذي بدأ حياته بمحاولات شعرية؟ لا يقول لنا. لكن إذا كنت تتابع أخبار سوريا، منذ أن بدأ حل درعا إلى اليوم، فهذه ترجمة لها:

«نحن بشر، عندما يأتي الخوف لا يستطيع النوم أن يأتي معه، ما من أحد يستطيع أن يفعل كل شيء معا.

البحار يحكي عن الريح، المزارع يحكي عن القطيع، الجندي عن الجراح، ما دمت أتنفس فإنني أتأمل، ما الحياة إلا حذر، لا حياة في الحرب، الإنسان ذئب للإنسان، في حدائق بيللونا (آلهة الحرب الرومانية) تنمو بذور الموت، نتائج المعارك دائما غير مؤكدة، ذلك الذي يستطيع الانتصار على نفسه في الانتصار، هو منتصر مرتين، إنك تعرف كيف تنتصر يا هانيبال، ولكن لا تعرف كيف تفيد من الانتصار، الخلاص الوحيد للمهزوم، هو ألا يتوقع الخلاص، لأننا مهزومون، نحاول أن نهزم، من كان أول من أشهر سيف الرعب؟»

من كان أول من واجه أطفال درعا برعب يراد منه إخافة الكبار؟ ولماذا لم يعرف هانيبال كيف يفيد من الانتصار، كيف يرسل إلى أطفال درعا، الثياب والمدارس، وإلى رعيانها ماء لسقي الأرض والقطيع، وإلى جنودها بلاسم لجراحهم؟ «ذلك الذي يستطيع الانتصار على نفسه منتصر مرتين» و«لا حياة في الحرب، الإنسان ذئب للإنسان»، وفي حدائق بيللونا، آلهة الحرب، تنمو بذور الموت، الحياة تنمو في الحدائق الأخرى.

أصبحنا نكتب عن سوريا كأننا نكتب في الماضي. حزن وأطلال ومعلقات. والدوائر المختصة توزع إحصاءاتها: قتلى، مصابون، معذبون، مهانون، معتقلون ومتفرقات أخرى. لقد وضع مغترب سوري جائزة مالية لمن يعتقل مراسلي «الجزيرة» و«العربية» في مواقع القتال، معك حق، جائزة أخرى من فضلك للذين يتزوجون النازحات السوريات بخمسمائة جنيه. الإنسان حقارة للإنسان.

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

ربع القرن العربي

الشرق الأوسط

لم يعد لمصطلح «الربيع العربي» أي مغزى في الوقت الحالي ويجب تغييره، لأن ما يعيشه العالم العربي لا علاقة له بالربيع، وحتى مفهوم «الصحوة العربية» الأشمل والأعم، والمبشر على نحو يشوبه الغموض، لم يعد صالحا هو الآخر لوصف هذه المرحلة. وعلى هذا الأساس، ربما كان المحلل الاستراتيجي أنتوني كوردسمان محقا عندما قال إن أفضل مصطلح لوصف ما يحدث الآن هو «العقد العربي» أو «ربع القرن العربي»، والذي يعكس حالة إقليمية من عدم الاستقرار، حيث يمتزج الصراع من أجل مستقبل الإسلام مع مستقبل كل دولة من دول العالم العربي ليشكل صراعا بين الحضارات.

في الواقع، يبدو أننا تسرعنا عندما قمنا بإجراء مقارنة سهلة بين الربيع العربي وسقوط جدار برلين، ويبدو أن المقارنة الصحيحة يجب أن تكون مع حدث أوروبي مختلف، وهو حرب الثلاثين عاما في القرن السابع عشر، والتي كانت عبارة عن مزيج مخيف من الصراعات السياسية والدينية التي أدت في نهاية المطاف إلى بزوغ نظام جديد.

سيقول البعض: «لقد أخبرتك بذلك. لم يكن يتعين عليك أن تتمنى قدوم هذا الربيع العربي». في الحقيقة، هذا هراء، لأن الأنظمة الاستبدادية التي منحتنا 50 عاما سابقة من «الاستقرار» كانت عبارة عن مجرد كوارث تتحرك بصورة بطيئة، وللتأكد من ذلك عليك قراءة تقرير الأمم المتحدة للتنمية البشرية عن العالم العربي عام 2002، والذي يكشف الانتهاكات الصارخة في الحريات ومجال تمكين المرأة والمعرفة للشعوب العربية خلال الخمسين عاما الماضية. في الواقع، لم تفشل مصر وتونس وليبيا واليمن وسوريا اليوم لأنها أطاحت بقادتها، ولكن تمت الإطاحة بهؤلاء القادة لأنهم أدوا إلى إفشال معظم سكان بلدانهم على مدى سنوات طويلة، ويكفي أن نعرف أن 50 في المائة من النساء في مصر غير قادرات على القراءة والكتابة، وهذا هو ما جلبته الخمسون عاما الماضية من الاستقرار!

«نحن» لم نطلق العنان للربيع العربي، ولا يمكننا أن نوقفه الآن، ولكن هذه الثورات قد اندلعت نتيجة المطالب الجريئة التي لا تعرف الخوف من جانب الشباب العربي لنيل كرامته وحريته وخلق عالم يستطيع أن يعيش فيه الجميع ويظهرون به قدراتهم الكاملة، إلا أنه وجد نفسه في صراع ما بين أن تكون بلاده أكثر إسلامية أو أكثر طائفية مع محاولات البعض لاستعادة النظام السابق.

ومع ذلك، ثمة شيئان يثيران الدهشة: الأول هو عدم كفاءة جماعة الإخوان المسلمين في مصر، والتي أدت حكومتها إلى تردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد، علاوة على حماقات النظام القضائي مثل التحقيق مع الإعلامي الساخر باسم يوسف، الذي يطلق عليه اسم «جون ستيوارت مصر»، بزعم أنه أساء للرئيس محمد مرسي. وتقوم جماعة الإخوان المسلمين بالاستيلاء على مزيد من السلطات بمجرد أن يتاح لها ذلك، مما يحرمها من القاعدة العريضة التي تحتاجها لإجراء الإصلاحات الاقتصادية الضرورية.

أما المفاجأة الثانية فتتمثل في ضعف المعارضة الديمقراطية، وعن ذلك يقول مارك لينش، وهو خبير في شؤون الشرق الأوسط بجامعة جورج واشنطن ومؤلف كتاب «الثورة العربية: الثورات التي لم تنته في الشرق الأوسط الجديد»، إن مأساة يسار الوسط العربي معقدة للغاية، لأن الكثير من العلمانيين والنخبة السياسية المصرية الموالية للغرب، والذين يمكنهم قيادة أحزاب جديدة تمثل يسار الوسط، قد «أضعفتهم علاقاتهم بالأنظمة السابقة وشوهت صورتهم في أعين عامة الشعب».

وقال لينش إن الإخوان قد فشلوا اقتصاديا وأدوا إلى حدوث انهيار سياسي في البلاد منذ وصولهم إلى سدة الحكم، مضيفا: «لقد فقدوا فكرة تمثيل الوسط ودخلوا في خلافات مع السلفيين، وانخفضت شعبيتهم الآن إلى 25 في المائة، ولم يعد أمامهم فرصة للفوز في انتخابات نزيهة، ولذا يتعين على المعارضة المشاركة في الانتخابات البرلمانية القادمة وعدم المقاطعة». وشدد لينش على أن الانتظار وعدم المشاركة في الانتخابات حتى يتم بناء مجتمع مدني معتدل، أثبت فشله الذريع، مضيفا: «لا يمكنك تعليم شخص أن يكون لاعبا كبيرا في كرة السلة من خلال مشاهدة الفيديو، ولكن يتعين عليه المشاركة في المباريات – ولن تكون المعارضة فعالة ما لم تشارك وتخسر وتربح مرة أخرى، وهذه هي السياسة».

لقد اختفت مصادر الاستقرار القديمة التي كانت تسيطر على تلك المنطقة، ولم يعد هناك قوة خارجية بقبضة حديدية تسعى لاحتلال هذه الدول بعد الآن، لأنها ستدفع فاتورة باهظة الثمن، ولم يعد بمقدور أنظمة ديكتاتورية بقبضة حديدية السيطرة على هذه الدول بعد الآن، لأن الشعوب قد تخلصت من الخوف. في الواقع، تمتلك الحكومات التي تم انتخابها لأول مرة بقيادة الإخوان المسلمين أفكارا خاطئة، لأن الحل لا يكمن في فرض مزيد من مظاهر الإسلام، ولكنه يكمن في التنمية البشرية للشعوب، إلا أن المشكلة تكمن في أن المعارضين الديمقراطيين الشباب ليس لديهم قادة وزعماء قادرون على حشد الشعب المصري حول تلك الرؤية.

وبالنظر إلى كل هذا، فإن أقل الخيارات سوءا للولايات المتحدة هو استخدام نفوذها الاقتصادي للإصرار على تبني القواعد الدستورية والديمقراطية وتشجيع الانتخابات والانفتاح السياسي وبذل ما في وسعها لتشجيع قادة المعارضة المعتدلة على خوض الانتخابات الرئاسية. يتعين علينا أن ندعم أي شخص يسعى لتطبيق تقرير التنمية البشرية العربية وأن نعارض أي شخص يعارض ذلك. هذه هي السبيل الوحيدة التي تمكن هذه المجتمعات من تحقيق حلمها الوحيد، وهو خلق جيل جديد من القادة القادرين على ضمان انتهاء هذا «الربع قرن العربي» بصورة أفضل مما بدأ.

* خدمة «نيويورك تايمز»

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

أسباب دعم الأسد وبقائه في السلطة رغم المجازر!

الجريدة الكويتية

إليكم الأسباب التي تدفعني لمطالبة الحكومات الغربية بدعم نظام بشار الأسد المستبد الخبيث: لا تشكّل القوى الشريرة خطرا كبيراً علينا عندما تتقاتل في ما بينها، فتبقيها (1) الحرب مركّزة على المسائل المحلية و(2) تمنع أيّاً منها من تحقيق الانتصار (لتشكّل بعد ذلك خطراً أكبر). لذلك على القوى الغربية دفع الأعداء إلى حالة من الجمود، مساعدةً الجانب الخاسر لتطيل بذلك الحرب.

Daniel Pipes

قر المحللون أن “قدرات النظام السوري تتضاءل بسرعة”، وأنه يواصل تراجعه تدريجيّا، ما يزيد احتمال تحقيق الثوار التقدّم والإسلاميين النصر، ردا على ذلك، قررت تبديل توصياتي السياسية من حيادية إلى ما يجعلني، كناشط في مجال حقوق الإنسان وخصم لآل الأسد منذ عقود، أتريث قبل أن أكتب: على الحكومات الغربية دعم نظام بشار الأسد المستبد الخبيث.

إليكم الأسباب التي تدفعني إلى طرح هذا الاقتراح بتردد: لا تشكّل القوى الشريرة خطرا كبيراً علينا عندما تتقاتل في ما بينها، فتبقيها (1) الحرب مركّزة على المسائل المحلية و(2) تمنع أيّاً منها من تحقيق الانتصار (لتشكّل بعد ذلك خطراً أكبر). لذلك على القوى الغربية دفع الأعداء إلى حالة من الجمود، مساعدةً الجانب الخاسر لتطيل بذلك الحرب.

لا تُعتبر هذه السياسة الأولى من نوعها، فخلال معظم الحرب العالمية الثانية، خاضت ألمانيا النازية صراعاً ضد روسيا السوفياتية، ولا شك أن إبقاء الجنود الألمان مشغولين على الجبهة الشرقية كان عنصراً أساسيّاً في انتصار الحلفاء؛ لذلك دعم فرانكلن د. روزفلت جوزيف ستالين بتأمين الإمدادات لجنوده وتنسيق جهود الحرب معه، وقد أصابت هذه السياسة المقززة أخلاقيّاً إنما الضرورية استراتيجيّاً النجاح، ومن المؤكد أن ستالين كان وحشاً أسوأ من الأسد.

على نحو مماثل، أدت الحرب العراقية-الإيرانية بين عامَي 1980 و1988 إلى وضع مماثل، فبعد منتصف عام 1982، حين هاجمت قوات آية الله الخميني جيش صدام حسين، بدأت الحكومات الغربية بدعم العراق، صحيح أن النظام العراقي هو مَن بدأ الحرب وكان أشد عنفاً، لكن النظام الإيراني بدا أشد خطورة وعدائية من الناحية العقائدية.

أسفرت هذه الاستراتيجية عن نتيجة إيجابية، فأعاق الصراع الطرفَين، وحال دون خروج أي منهما منتصراً، ووفق كلمات هنري كيسنجر الشهيرة، “من المؤسف أن من غير الممكن أن يخسرا كلاهما”. من هذا المنطلق، أؤيد دعم الولايات المتحدة للطرف الخاسر، بغض النظر عمن يكون، تماماً كما يذكر هذا التحليل في شهر مايو عام 1987: “في عام 1980، عندما هدد العراق إيران كانت مصالحنا تقتضي، ولو جزئيّاً، دعم إيران، لكن العراق تحوّل إلى الدفاع منذ صيف عام 1982. لذلك تقف الولايات المتحدة بثبات إلى جانبه اليوم، أما في المستقبل، إن عاد العراق إلى موقع الهجوم، علماً أن هذا التغيير مستبعد مع أنه ليس مستحيلاً، فمن الضروري أن تبدّل الولايات المتحدة موقفها مجدداً وتدرس إمكان تقديم الدعم لإيران”.

وإذا طبقنا هذا التحليل عينه على سورية اليوم، نلاحظ أوجه شبه كثيرة: يؤدي الأسد دور صدام حسين (الحاكم البعثي المستبد الظالم الذي بدأ أعمال العنف)، ويشبه الثوار إيران (الضحية الأولى التي بدأت تزداد قوة بمرور الوقت وتشكّل خطراً إسلاميّاً متنامياً). وفي كلتا الحالتين، يهدد القتال المتواصل المنطقة المجاورة، في حين يرتكب الطرفان جرائم حرب ويهددان المصالح الغربية.

لا شك أن بقاء الأسد في السلطة يعود بالفائدة على طهران، النظام الأشد خطورة في المنطقة، لكن انتصار الثوار سيعزز نفوذ الحكومة التركية، التي تزداد تمرداً، فيما يمكّن المجاهدين ويستبدل حكومة الأسد بإسلاميين غاضبين منتصرين، لكن استمرار الصراع الداخلي يشكّل خطراً أقل على المصالح الغربية، مقارنة بالسماح للإسلاميين بالإمساك بزمام السلطة، فثمة احتمالات أسوأ من أن يتصادم الإسلاميون السنة والشيعة، فيقاتل مجاهدو “حماس” مجاهدي حزب الله، والعكس؛ لذلك من الأفضل ألا يفوز أي من الطرفين.

تحاول إدارة أوباما اتباع سياسة ناعمة وطموحة جدّاً، فتسعى في وقت واحد إلى مدّ الثوار سرّاً بأسحلة مدمرة وبمساعدات قيمتها 114 مليون دولار وتستعد على الأرجح إلى توجيه ضربات للثوار الأشرار بطائرات من دون طيار، وهي فكرة جيدة، إلا أن توجيه قوات الثوار بالتحكم بها عن بعد لن ينجح، وسينتهي المطاف بالمساعدة إلى أيدي الإسلاميين، فضلاً عن أن الضربات الجوية ستقتل أيضاً حلفاءنا؛ لذلك من الأفضل أن نقر بحدود قدراتنا ونسعى وراء الممكن: دعم الطرف الذي بدأ يخسر.

في الوقت عينه، يجب أن يلتزم الغربيون بقيمهم وينهوا الحرب ضد المدنيين، ضد ملايين الأبرياء الذين يعانون ويلات الحرب الأهلية بدون سبب. فعلى الحكومات الغربية التوصل إلى آليات ترغم من خلالها الأطراف المتحاربة على الالتزام بقواعد الحرب، خصوصاً تلك التي تميّز بين المقاتلين وغير المقاتلين. وقد يشمل ذلك الضغط على مزودي الثوار (تركيا، المملكة العربية السعودية، وقطر) وداعمَي الحكومة السورية (روسيا والصين) بهدف جعل المساعدة مشروطة بالالتزام بقواعد الحرب، وقد يشكل أيضاً استخدام الغرب القوة لمعاقبة منتهكي هذه القواعد من كلا الطرفين، وهكذا يكون الغرب قد التزم بمسؤوليته تقديم الحماية.

وفي اليوم السعيد الذي يضعف نظام الأسد وطهران من جهة والثوار وأنقرة من جهة أخرى أحدهما الآخر، يستطيع الغرب دعم العناصر غير البعثية وغير الإسلامية في سورية، مساعداً إياها على تقديم بديل معتدل لأصوات اليوم البائسة والسير نحو مستقبل أفضل.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

لعبة كيم الخطرة

الشرق الاوسط

لعل أحد النتائج غير المتوقعة لأزمة كوريا الشمالية هي أن العالم بدأ يضيق ذرعا بالزعيم الشاب المشاكس، كيم يونغ أون. بدا كيم، في حديثه العدائي عن الحرب، متجاوزا الحدود وأغضب حلفاءه التقليديين مثل الصين وروسيا، ناهيك بالولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

يشكك المحللون الأميركيون في نية كيم بشأن الهجوم، ويتوقعون، عوضا عن ذلك، أن يسعى إلى «موقف تصعيدي» كاختبار صاروخي آخر، يعلن بعده الانتصار والتراجع عن شفير الهاوية. لكن لأن كيم لم يدر على الإطلاق أي من دورات التهديد والتصعيد من قبل، يخشى المسؤولون ألا يجد منفذا للخروج.

زاد كيم من سخونة الأجواء عن عمد الشهرين الماضيين، في أعقاب اختبار كوريا الشمالية النووي في فبراير (شباط). وقال، إنه «تخلى عن هدنة بلاده مع كوريا الجنوبية وقطع الخط الساخن معها، ونصح الدبلوماسيين بمغادرة كوريا الجنوبية، وهدد بشن ضربة نووية ضد الولايات المتحدة وعرض خرائط معادية لهجمات صاروخية، مثيرة للضحك إن لم تكن إشارة على استهتار كيم».

في الوقت ذاته، حافظت إدارة أوباما على هدوئها، لأن تصرفات كوريا الشمالية على الأرض كانت أقل تصعيدية من حملة كيم العدائية. وسعت الولايات المتحدة إلى مواجهة أي تهديد عسكري بروية، عبر نصب أنظمة دفاعية بالقرب من كوريا الشمالية، وسوف تسقط الولايات المتحدة أي صاروخ يطلق نحو قاعدة أميركية أو هدف آخر في دولة صديقة.

ربما كانت أكبر أخطاء كيم هو الاعتقاد أن بكين وموسكو قد تغضا الطرف عن تصريحاته، كما كانت هي الحالة دائما بالنسبة لكوريا الشمالية. لكن المغرور الصغير هذه المرة، كما قال بعض المسؤولين الصينيين في وصفهم لكيم، يبدو أنه قد تمادى بشكل كبير. فحذر الرئيس الصيني الجديد تشي جينبينغ نهاية الأسبوع الماضي، من أنه لا ينبغي أن يسمح لدولة آسيوية أن تتسبب في حالة من الفوضى لمصلحة أنانية. أما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فقال في مؤتمر صحافي يوم الاثنين: «نحن قلقون تجاه التصعيد في شبه الجزيرة الكورية». وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن «بلاده لا تحمل خلافا في وجهات النظر مع الولايات المتحدة بشأن الموقف».

ما أغضب الصينيين والروس هو أن اللغة العدائية لكيم أثارت ردودا من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية يمكن أن تؤثر في ميزان القوة في شمال شرق آسيا.

الدفاع الصاروخي أحد الأمثلة، لكن الولايات المتحدة تعيد تعزيز قدراتها من الغواصات وقواتها الجوية في المنطقة.

قام الكونغرس بتحديث «خطة العملية 5027» لشبه الجزيرة الكورية، التي تتوقع هزيمة سريعة وحاسمة لكوريا الشمالية، في حال كانت متهورة بما يكفي للهجوم. ويأمل القادة الأميركيون والكوريون الجنوبيون في مقر قيادة تانغو في تحييد قطع مدفعية كوريا الشمالية التي تشكل تهديدا لسيول وتدمير دفاعات كوريا الشمالية الجوية سريعا.

ويؤكد مسؤول سابق على ضرورة مضي الولايات المتحدة قدما وإسقاط أي صاروخ جديد تطلقه كوريا الشمالية، محتكمة إليه كتبرير لقرار الأمم المتحدة الذي يدين البرنامج الصاروخي. لكن إدارة أوباما لا تملك مثل هذه الخطط – ما لم تستهدف هذه الصواريخ أهدافا أميركية. واقترح إم جيه تشونغ صاحب الحصة المسيطرة في شركة «هيونداي»، وعضو برلمان كوريا الجنوبية خطوات أكثر تشددا في واشنطن. وقال أمام مؤتمر أقامته مؤسسة «كارنيغي»: «ينبغي على الولايات المتحدة أن تعيد الولايات نشر الأسلحة النووية التكتيكية التي أزالتها من كوريا الجنوبية عام 1991 وتأجيل نقل قيادة العمليات العسكرية المزمع إلى كوريا الجنوبية عام 2015». وأكد أيضا على ضرورة أن تبدأ كوريا الجنوبية في تطوير أسلحتها النووية الخاصة كورقة تفاوض لنزع السلاح النووي من الجزيرة، أو كرادع في حال فشل ذلك.

وحذر تشونغ من أنه في حال: «فشلت الدبلوماسية، وفشل الإقناع وفشلت سياسة العصا والجزرة، ينبغي على القيادة الصينية التدخل وفرض تغيير في سيطرة عائلة كيم الهدامة في كوريا الشمالية، كما أعاد دينغ شياوبينغ مسار الصين الخاص بعد فشل ماو زيدونغ. ولا يخطط المسؤولون الأميركيون لإعادة نشر أسلحة نووية تكتيكية، لكنهم يظهرون رغبة في مناقشة مقترحات كوريا الجنوبية لتأجيل نقل القيادة العسكرية».

هل من الممكن حقا أن يقود كيم وجيش كوريا الشمالية بلادهم نحو انتحار وطني؟ يرفض المحللون في الأغلب هذا كنتيجة غير منطقية وغير محتملة. لكن التاريخ يقول: إن دولة شمالية في شرق آسيا يقودها حاكم يحتل مكانة شبه إلهية، يقود إلى جانب جيشه حربا طائشة وتدمير ذاتي ضد الولايات المتحدة، تلك الدولة كانت اليابان الإمبراطورية.

* خدمة «واشنطن بوست»

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

قصة و حكمة من زياد الصوفي 19

القصة:

من قلة الحيلة باللادقية قررنا أنا و صحابي نفوت عسينما الكندي، من تفاهة الفيلم و وسخ الصالة اسمحولي إذا ما اتذكرت اسم الفيلم..

المهم بعد ساعتين عذاب، طلعنا من عتمة السينما على أمل يكون شارع السينمايات باللادقية معبى عالم..طلعنا الله وكيلكون الدومري ما موجود، و إذا بتزت الإبرة بتسمع حسها..عشارع 8 أذار سيارات أمن و شبيحة و سيارات إسعاف معباية المنطقة، و حاجز سادد الطريق ما عم يخلي بني آدم يمر..سألت واحد من الشباب اللي واقفة عالحاجز: خير معلم شو في؟؟؟

اتطلع فيني و القلق بعيونو، روح أنقلع من هون مافي شي..

كل ما سألت حدا يقلي أنقلع مافي شي..

شوي و بتجي سيارات المحافظ، و سيارات كل المسؤولين بالبلد.. و الله للحظة أنا قلت: معقولة الخالد يكون عاش و رجع مات!!!

البلد اتسكرت عالاخير، و العالم ما دريانة باللي صار.. الكل عم يتحزر، و الإشاعات عبت البلد..

آخر النهار سمعنا أنو الأستاذ عامر ابن الأستاذ أبو عامر، كان عم يلعب بقنبلة يدوية و انفجرت فيه هوة و رفقاتو و ماتو الكل..

تاني نهار، البلد معباية وراق نعي: الشهيد عامر منذر الأسد..

الحكمة:

إذا عم تتطلع عالشهادة و حور العين، ما عليك إلا تسوق مرسيدس عطريق المطار و تعبي بالحيط، أو تلعبلك بشي قنبلة و تفجرها بحالك، و أنا بضمنلك لقب الشهيد..

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment