الزلزال لحظة بلحظة بالصوت والصورة ، وكأنك معهم !!!

الزلازل والبراكين ظواهر طبيعية لدى سكان اليابان وما جاورها وهذه من الفيديوهات النادرة التي تشرح لك لحظات الزلزال نفسه وكيفية تعامل الناس معه وكيف تسقط الأشياء من حولك وقد تكون قاتلة ومميتة !!

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, يوتيوب | Leave a comment

إيران ودورها في الحرب الأمريكية على العراق



Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, يوتيوب | Leave a comment

جامعة ستانفورد

عجوزان من الغرب الأمريكي, رجل وامرأة, من ريف كاليفورنيا, لم تكن لهما أي علاقة بالعلوم والفنون والآداب والمعارف, فقد كانت اهتماماتهما منصبة على زراعة القمح ورعاية الأبقار وتربية الدواجن لكنهما شيدا بفطرتهما صرحا أكاديميا عملاقا, غرسا بذرته بنواياهما الصادقة, أسسا ركائزه بأموالهم الخاصة, وعززاه بالقواعد العلمية الرصينة, فازدهرت بذور الخير, وجادت بثمارها منذ أكثر من قرن حتى صارت في يومنا هذا من الواجهات العلمية المرموقة التي يشاد بها في المحافل الدولية. .

سنلخص هنا حكايتهما الطريفة, ونقارن ما أنجزاه بمفردهما مع ما فشلنا نحن كلنا في تحقيقه منذ قرون. .

بدأت فصول هذه الحكاية عام 1884 في محطة قطارات مدينة بوسطن, حيث وصل المحطة رجل وزوجته كانا يرتديان ملابس ريفية متواضعة, ارتدت المرأة ثوباُ قطنياُ بسيطاً, وارتدى زوجها بزة كحلية صنعها بنفسه, غادرا المحطة على عجل, وتوجها مباشرة إلى جامعة (هارفارد) قاصدين مكتب رئيس الجامعة, فقابلا سكرتيرته المتعجرفة. طلبا منها مقابلته من دون أن يكون لهما موعدا مسبقاُ, لم تكترث السكرتيرة لوجودهما, ورأت أنهما غير جديرين بمقابلة رئيس الجامعة, فأخبرتهما بأنه مشغول جداً, ولن يستطيع استقبالهما في وقت قريب, وبدلا من أن ينصرفا, أجابتها السيدة الريفية بثقة تامة: ((سوف ننتظره حتى ينتهي من أعماله كلها)), وظل الاثنان ينتظران لساعات طويلة, من دون أن تظهر عليهما علامات الملل والاستياء, فأهملتهما السكرتيرة على أمل أن يفقدا الحماس البادي على وجهيهما وينصرفا, ولكن هيهات فقد حضر الزوجان لأمر هام, ولن ينسحبا من المكتب إلا بعد لقاء رئيس جامعة هارفارد. .

ومع انقضاء الوقت وإصرار الزوجين, بدأ غضب السكرتيرة يتصاعد, فقررت مقاطعة رئيسها, ورجته أن يقابلهما لبضع دقائق لعلهما يرحلان. .

هز الرئيس رأسه موافقاً بانفعال واضح, فمن هم في مركزه لا يجدون الوقت لملاقاة الأميين والفلاحين والقرويين, لكنه وافق على مضض, وسمح لهما بمقابلته لبضع دقائق قبيل مغادرته مكتبه. .

دخل الزوجان مكتب رئيس الجامعة, قالت له السيدة القروية إنه كان لهما ولد وحيد يدرس في هذه الجامعة لعام واحد, ثم انتقل إلى رحمة الله بعد إصابته بالتايفوئيد, وبما انه كان سعيداً في عامه الدراسي الذي أمضاه هنا, فقد قررا أن يتبرعا لجامعة هارفارد من أجل تخليد اسمه. .

لم يتأثر الرئيس بما قالته السيدة, بل رد عليها بخشونة: ((سيدتي, أرجو أن تفهمي, لا يمكننا أن نقيم مبنى لتخليد ذكرى الذين درسوا في هارفارد ثم توفاهم الله اثناء الدراسة أو بعد تخرجهم, وإلا تحولت الجامعة إلى غابة من النصب والمباني التذكارية)). .

ردت عليه السيدة: ((نحن لا نرغب في إقامة تمثال لابننا, بل نريد أن نهب مبنى يحمل اسمه في جامعة هارفارد)). .

فلم يلق هذا الكلام أي صدى لدى رئيس الجامعة, كان ينظر إلى ثيابهما القطنية بعينين غاضبتين, وقال لهما ساخراُ متهكماً: ((هل لديكما فكرة كم يكلف بناء مثل هذا المبنى, لقد كلفتنا الجامعة ما يربو على سبعة ونصف مليون دولار)). .

ساد الصمت لبرهة ظن خلالها الرئيس أنه تخلص منهما, فاستدارت السيدة نحو زوجها, وقالت له: ((ما دامت هذه تكلفة إنشاء الجامعة كاملة, فلماذا لا ننشئ جامعة جديدة تحمل اسم ابننا ؟؟)). .

هز الزوج رأسه موافقاً, ثم غادرا هارفارد وسط ذهول وخيبة رئيسها المتغطرس, وعادا إلى كاليفورنيا ليباشرا بعد عام واحد فقط بتأسيس جامعة ((ستانفورد)) العريقة, التي حملت اسم عائلة ستانفورد, وخلدت ذكرى ابنهما الذي لم يكن يساوي شيئا لرئيس جامعة هارفارد. .

هذه قصة حقيقية بطلاها السيد (ليلاند ستانفورد

Leland Stanford),

والسيدة (جين ستانفورد), تبرعا بأموالهم الخاصة لبناء هذا الصرح العلمي العملاق تخليدا لذكرى ابنهما الوحيد

 (Leland Stanford Junior),

 الذي صرعه التايفوئيد في ربيعه الخامس عشر, فكان لفقدانه الأثر الكبير في تدهور صحة والده

وفي يوم من الأيام تلقى الأب رسالة من ابنه في عالم الرؤيا يقول فيها: ((أبتاه, لا تقل انه لم يعد هناك من تعيش من اجله, فلديك الكثير لتعيش من اجلهم, عش من اجل الناس ومن اجل الإنسانية))

كانت هذه الرؤيا هي الحافز الذين شجع الأب ليسخر أمواله كلها في خدمة المجتمع الذي ينتمي إليه, فرشحه الناس ليمثلهم في مجلس الشيوخ, وكان نصير العمال والفقراء, ومن المطالبين بتحرير العبيد من الرق الأمريكي. . 

فتحت جامعة ستانفورد أبوابها في الأول من تشرين الأول (أكتوبر) عام 1891 بعد ستة أعوام من التصميم والبناء الهندسي المتقن على ارض بلغت مساحتها ثلاثة هكتارات, وكان العالم الأمريكي

(David Starr Jordan)

 أول رؤسائها. . 

ارتقت الجامعة في العصر الحديث إلى المرتبة الثانية في المعيار العالمي منذ عام 2003 وحتى يومنا هذا, وسجلت نجاحات متواصلة لأكثر من قرن في مسيرة الإبداع والتألق, تخرج فيها العلماء والوزراء والسفراء والقادة في الاختصاصات النادرة, ونال طلابها ارفع الأوسمة, حصل (27) منهم على جائزة نوبل, ابتداءً بالبروفسور

(Kenneth J. Arrow)

 الذي نال جائزة نوبل في الاقتصاد عام 1972, وانتهاءً بالعالم

(Thomas J. Sargent)

 الذي نال جائزة نوبل في الاقتصاد عام 2011. .

كانت هذه الجامعة العريقة ثمرة صدقة جارية لرجل وظف أمواله كلها في خدمة العلوم والفنون والآداب, فشيد أرقى الجامعات في كوكب الأرض, في حين يتهافت أرباب الفساد هذه الأيام, من المتاجرين بالغش, في بناء الجامعات الوهمية, ويتفننون في منح الشهادات المزيفة لمن يدفع أكثر, حتى تكاثرت في مجتمعنا الجامعات التي يديرها الذين تظاهروا بالورع والتقوى, ففتحوا بواباتها لتلقي الحوالات المالية السخية, وتلاعبوا بالدراسة عن بعد في فقاعات جامعية ابتكرها أصحاب النفوس الضعيفة, فاتخذوا من أوربا ملاذا لهم, ومن الانترنت غطاءً لفسادهم, حتى صارت الشهادات العليا بفلسين, ومن دون ضوابط ولا روابط. ولا شروط ولا قيود. .

وهذا هو الفرق بينا وبين الذين سبقونا في مسيرة الإبداع والتحدي,

فمتى يتصدق علينا جماعتنا صدقه .. على الطريقة الكاليفورنية التي ابتكرها المرحوم ليلاند ستانفورد ؟؟. .

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | 2 Comments

نعتذر لبتره

Posted in كاريكاتور | Leave a comment

در صاف الحمداني تغني شعر عمر الخيام غناء صوفي

 “النشوة” مشروع فارسي عربي مشترك لتكريم” عمر الخيام”. المغنيّة التونسية درصاف حمداني تشترك مع المغني الإيراني علي رضا قرباني في أداء وتقديم ألبوم :  إيفرس ..  الذي يعتمد على نصوص “رباعيات الخيام” القصائد الشهيرة التي كتبها الفيلسوف والعالم عمر الخيام في القرن الحادي عشر.“النشوة”، هو لقاء بين اللغة العربية واللغة الفارسية و يجسد عالم هذا الفيلسوف الذي كان يكتب باللغتين ولديه كتب عديدة بالعربية. ألف علي رضا قرباني موسيقى هذا الألبوم، هو الذي درس الموسيقى العربية واستوحى من طريقةالعزف الشرقية لكي “يصبغ” جسورا بينها وبين الموسيقى الفارسية. حوار لغات وآلات وأفكار يجعل من هذا البوم جوهرة مرصعة بأصوات درصاف حمداني و علي رضا قرباني الرائعة.

عمر الخيام (مفكر حر)؟

Posted in الأدب والفن, يوتيوب | Leave a comment

فِصح الحياة

 زهير دعيم

” وصار عرقه كقطرات دمٍ نازلة على الأرض “

الإنجيل الكريم 

“شخصيّة السيّد المسيح ، في روعتها وعظمتها ، …..وفي حياته وتعاليمه وكلّ خطوة مشيها ، وكلّ كلمة قالها ، وكلّ حاجة عملها ، ….حسّيت إنّو مش ممكن ده حدّ يكون غير ربِّنا ؛ الله الظاهر في الجسد .”

كريستين حجازي

كانت تلك الليلة مشهودة ، كانت ليلةً ليلاء حالكة ، سجّلها التّاريخ وخطّها على صفحاته ونقشها في ضميره …ليلة حُبلى بالألم والخيانة و…..الولادة الجديدة .

كم كنت أتمنّى أن أكون رسّاما ماهرًا لأنقلها لوحةً خالدة ، أو نحّاتًا مُبدعًا لأنقل مشاعري وأحاسيسي عبرها إلى الحجر الأصمّ الأبكم ، فأجعل الحياة تدبّ فيها ، وأجعل القداسة تحيا وتتنفّس حقًّا ، نعم كنت أريد أن أرسم المشهد الأحلى والأجمل ، المشهد الذي يفيض حنانًا وتحنانًا وألماً وفداءً ، ولكن لا بأس ، فها أنا أحاول أن أخطّها حروفًا …حروفًا جميلة قدر استطاعتي المتواضعة ، مشهد ابن الإنسان وهو يصلّي بلجاجة وحرارة للآب أن يرفع عنه هذه الكأس ..” ولكن لتكن مشيئتك لا مشيئتي ” صرخ وتساقطت قطرات عرقه كما قطرات دم ، بل قطرات دمٍ فعلا ، دم الألم ، دم الخطيئة التي سيحملها على منكبيه وكتفيه.

يسوع ؛ شاعر المحبّة وجبّار البأس ، ارتعش كانسان أمام هول خطايانا ، وأمام يقينه أنّ أباه سيحجب وجهه عنه ، وكيف لا يكون ذلك وهو زهرة الشارون البيضاء ، الناصعة ، النقيّة الطاهرة ، ستصبح مُغبّرة ًبخطايانا ؛ خطايا البشرية جمعاء .

نعم سيحملها السيّد بعد ساعات ما بين السماء والأرض ، وسيتحدّى الموت في عقر داره ، وسيجره حتمًا مُهانًا في سراديب الهاوية أمام أعوانه ، ومع زغاريد الملائكة وترنيماتهم .

جميلة هذه الليلة الليلاء ، الحزينة الحالمة ، لأنّه من أعماقها انبثق الفجر ؛ فجر الأحد ، فجر الحريّة والغلبة…انبثق السّلام وانبجست الطمأنينة.

فجر الأحد قصيدة جميلة ، كتبها يسوع بدمائه ، وغنّاها برخيم صوته ، فوصل صداها إلى العرش الأسمى ، فرنّم كل مَن في السماء ، وجثت كلّ ركبة تعرف الحقّ وتعشقه.

فجر الأحد فجر الدُّنيا والأمل المعقود على جبين الكينونة والصّيرورة ، والمُزهر أبدًا فوق كلّ الرُّبى العابقة بأريج الفداء ، وطِيب حاملات الطيب الذي ما زال يتضوّع .

يســـــــــــــــــــــوع ؛ العريس ابن الثلاثة والثلاثين نيسانًا ، والمقام من الموت والمنتصر عليه : …نرنو إليك ونشتاق ، نحبّك ونُعظًمك ونُقدِّر صليبك عالًيًا ، ونفاخر بك الدُّنيا ، فبهذا الصليب ، رمز المحبّة اللامتناهية ، والتضحية الغامرة ، صار لنا الحقّ أن نصبح أبناءً للباري العظيم ، وصار لنا الحقّ أن نرث الملكوت .

أتفطّر وأتقطّع حُزنًا يا سيّدي ، وأنا أرى أرتال البشر ومواكبهم يسرعون نحو الجحيم ، بل الأدهى والأمرّ إنهم يزدرون بصليبكَ ، ويأبون خلاصًا هذا مقداره.

إنهم يستهينون يا سيّد بالصّليب ، ويرفضون المحبّة ، ولا يقبلون إلا السنّ بالسّن والبادئ أظلم !!، يستهينون بحِلمك وبخلاصك يا يسوع، ويرفضون أن يفتحوا لك الأبواب والقلوب ، وأنت تقرع وتقرع .

آه ……لربما غاليْتُ بعض الشيء يا سيّدي فاعذرني ، فالأمر ليس في السوداوية التي وصفتها أنا ، فالفضائيات والإذاعات وسفراؤك يحملون البشارة بأمانة إلى كلّ بيت ، فتنتشر هذه البشارة وتزدهر وتملأ النفوس دفئًا وإيماناً وتجديدًا ..

نعم الاختراع يا سيّد – وأنت ربّه – يخدمك بل يخدم البشرية والحقّ.

يســــــــــــــــــــــوع في هذه الأيام الفصحيّة أقف إجلالا لصليبكَ.

يســـــــــــــــــــــــوع …. أعظِّم آلامكَ 

يســــــــــــــــــــــــوع….. أذوبُ فرحًا بقيامتكَ

يســـــــــــــــــــــــــوع …. أنتَ ربّي والهي.

يســــــــــــــــــــــــــوع ….إنّنا ننتظرك ، فعجَّل .  زهير دعيم (مفكر حر)؟

Posted in فكر حر | Leave a comment

هذا يريكم كيف كان القمر يوم مولدك

Moon Phase  The day you were born

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

تعبئة طائفية ستذكِّي النار السورية وتنقلها إلى الجوار

قبر الصحابي حجر بن عدي في عدرا قرب دمشق قبل وبعد النبش

لوانا خوري من بيروت:ايلاف

ينزلق الصراع السوري سريعًا في منزلق الطائفية الدامي، مع إصرار الشيعة على أن علامات ظهور المهدي بدت في حرستا، وعلى هذا يبنون واجبهم الجهادي في القتال إلى جانب الأسد ونظامه. 

 بعدما طالت الأزمة السورية، وظهرت بوادر نجاح النظام السوري في حرف الثورة عن مسارها المطلبي التحرري، بزنقها في عنق زجاجة القاعدة والإرهاب أولًا، وتحويلها إلى حرب “صليبية” سنية ضد أقلية علوية ثانيا ، فلا بد من النظر مليًا إلى ما يُحكى عنه من تداعيات فتاكة لهذه الأزمة على دول الجوار، على لبنان والعراق وتركيا… والأردن بمستوى أقل.

ففي لبنان والعراق شيعة هبّوا لنجدة الأسد وجيشه، تحت مسمّيات عديدة، كالدفاع عن القرى الشيعية الحدودية، والذود عن المراقد الشيعية في سوريا.

وفي تركيا جالية علوية لا يستهان بها، يمكن أن تشعل فتيل أزمة طائفية في هذه الدولة، التي تتغنى حتى اليوم بأوروبيتها المصطنعة.

الذريعة جاهزة

أخطر ما في كل هذا الأمر أن يتحوّل القتال في خندق الأسد، بوجه السنة، الذين نبشوا بالأمس مرقد حجر بن عدي، ونقلوا رفاته إلى جهة مجهولة، واجبًا جهاديًا، يُربط بقيام الساعة وعلاماتها، كما يقرأها الشيعة، على الرغم من أن السنّة السوريين أكدوا مرارًا أن لهم في السيدة زينب مثلما للشيعة فيها، وأن لا دليل على أن الثوار نبشوا المراقد، بل يؤكدون أن في الساحة من يذكّي نار الطائفية، لوأد الثورة سريعًا في صراعات ليست لها فيها ناقة ولا جمل.

حزب الله أعلنها صراحة، أن القتال في سوريا مستمر، وأن دمشق والأسد لن يسقطا. فلا بد لذلك من ذريعة دينية، تكون هي حبة الحصى، التي تسند الخابية السياسية الإيرانية في سوريا.

وها هي الذريعة جاهزة، ألبست لبوس “لبيك يا زينب”، ونسجت في نشيد شيعي، ينشده عراقي، انتشر على موقع يوتيوب، فحصد حتى اليوم آلافًا مؤلفة من المشاهدات، ومئات من التعليقات، تراوحت بين المغرض والبذيء.

في هذا النشيد، ينشد المنشد قائلًا: “قدح من درعا الشرر، وخصم مهدينا ظهر، ومن حرستا ننتظر أول علامة.. زينب اليوم بخطر، وسكينة مرقدها اندثر، يا أم رقية باكر تقوم القيامة… وباكر الجيش المنتظر يهتف ياحيدر”، رابطًا بين ما يحصل في سوريا، بأسماء المناطق، وخصوصًا تلك التي يتكبد فيها حزب الله اللبناني والعراقي “شهداء الواجب الجهادي”، كدرعا وحرستا والسيدة زينب، وبين رواية شيعية متواترة عن علامات الساعة.

من الشام البشارة

بهذه الطريقة، تتم التعبئة الشيعية، ليقبل الشباب على الذهاب إلى الموت في سوريا، دفاعًا عن النظام السوري، تحت مسمّى الذود عن المراقد الشيعية المقدسة، وإنفاذًا للقدر الشيعي في ظهور المهدي المنتظر.

فقد ورد في الصفحة 305 من كتاب غيبة النعماني حديث عن الإمام علي كرم الله وجهه، يقول فيه: “إذا اختلف الرمحان بالشام، لم تنجل إلا عن آية من آيات الله. قيل: وماهي يا أمير المؤمنين؟، فقال: رجفة بالشام، يهلك فيها أكثر من مائة ألف، يجعلها الله رحمة للمؤمنين وعذابًا على الكافرين، فإذا كان ذلك، فانظروا إلى أصحاب البراذين الشهب المحذوفة، والرايات الصفر، تقبل من المغرب حتى تحل بالشام، وذلك عند الجزع الأكبر والموت الأحمر، فإذا كان ذلك فانظروا خسف قرية من دمشق يقال لها حرستا، فإذا كان ذلك خرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليـابس، حتى يستوي على منبر دمشق، فإذا كان ذلك فانتظروا خروج المهدي”.

أما الرمحان فربما هما النظام العلوي والسلفية السنية، وسينجلي التصادم بينهما عن خسف أوما شابه في حرستا والبراذين صفة ركوب أهل المغرب وصفة لأحذيتهم، وهو بعيد عن أحداث الرواية، ولربما المقصود أمر من اثنين، رجفة وموت أكثرمن مئة ألف يعقبها تدخل قوى خارجية واحتلالها سوريا، أو استقطاب السلفيين من أرجاء العالم العربي إلى سوريا. وفي الأمرين، ينتظر الشيعة البشارة من الشام.

Posted in فكر حر | Leave a comment

قصة و حكمة من زياد الصوفي.. 47

القصة:

جوني تقلا شب حلبي تعبو عليه أهلو و كنيستو لحتى كبروه و ربوه ترباية حتى يرفعو راسهون فيه..

كل الشتا و هوة عم يدرس، و بالصيف يطلع على دير ما جرجس بمارماريتا مع الكشاف المسيحي بحلب..

ولد كل الناس كانت تتطلع فيه و يقولو الله يبارك البطن اللي حملك من كتر مو أخلاقو عالية..

كل ما حدا سألو : شو بدك اتصير يا جوني بس تكبر، يقلهون بدي صير مهندس..

و بالفعل هالولد كبر و صار شب و دخل كلية الهندسة المدنية بجامعة حلب..

رفقاتو يحلفو باسمو، أساتذتو بالجامعة تحلف بحياتو من كتر أخلاقو و تفوقو و شطارتو..

خمس سنين مرو متل نوم العينين، و جوني بكل سنة هوة الأول على دفعتو، ليوم التخرج بيحصل على شهادة تقدير و منحة من الدولة على فرنسا للاختصاص بالهندسة التطبيقية..

جوني بيركض بباريس لحتى ينهي الدكتوراه و يرجع عبلدو رافع راسو و رأس أهلو و كنيستو فيه بشهادة دكتوراه مع رتبة شرف..

من سوء حظو، تم تعيينو بكلية الهندسة جامعة اللادقية.. كلية الهندسة باللادقية لمين ما بيعرف كانت مبنى التربية حاليا قبل ما يتم نقلها لجامعة تشرين..

هاد الحكي بأوائل التمانينات.. و البلد كلها كانت عم تمر بمرحلة من التشبيح و العنف و فرض السيطرة اثناء و بعد ثورة الإخوان المسلمين بحماة..

بيوم و هوة جاية على اللادقية، ركب بالقطار المتوجه من حلب لللادقية، و بنص الرحلة بيحصل الانفجار الشهير بالقطار و بيموت اللي مات بالطبع العصابات المسلحة التي تروع المواطنين الأمنين هنن ورا هالتفجير، مع فارق أنو ما كان فيه يومها الزميل نزار و لا قناة الدنيا و لا حتى الفلاشة السحرية..

الدكتور المهندس جوني، الله اتطلع بوجهو و نفد من موت محقق لولا رضى رب العالمين عليه و دعوات أمو..

بيمر اسبوعين على هالحادثة و بيتعافى الدكتور نفسيا، و بيخلص من جولات التحقيق بأفرع المخابرات لاستكمال المشهد السينمائي المخابراتي للتفجير..

بيقرر الدكتور يرجع عاللادقية، عالجامعة اللي كاد يدفع حياتو منشانها..

و اثناء المحاضرة، بيسمع تشويش و شوشرة من المقاعد الخلفية..

بيلتفت بيشوف شب قاعد بالمقعد الخلفي عم يعيط على رفقاتو و ضحكو واصل لآخر الدنيا..

بكل دماثة و معرفة أنو هوة بوكر الشبيحة باللادقية بيقلو: إذا سمحت اسكوت و خلي رفقاتك يعرفو يركزو..

ايه التهي هنت بمحاضرتك…

كلمة تانية، و رح اضطر طالعك برا المحاضرة و ما بقا تحضر صفي كل السنة..

ولك ابتعرف مين أنا ، بينط بأربعتو هالشب و الشر بعيونو.. و بيركض باتجاهو و هوة عم يصرخ: ولك أنا كامل مخلوف، إذا ابتعرف مين أنا ، أنا جاية عرفك عن حالي..

لولا رحمة الله و هالمناضلين من اتحاد الطلبة و البعثيين لكان الدكتور جوني اشتهى الموت بتفجير القطار و راح شهيد، و لا كان مات عايدين شبيح و راح عقولة حافظ الأسد لما كآنو يشكولو على عيلتو باللادقية يقول: ولاد خليهون يتسلو..

طبعا.. انكسرت إرادتو للدكتور، و رجع يعطي المحاضرة، و كامل مخلوف رجع على مقعدو و ابتسامة الانتصار على وجهو و اتخرج بعد خمس سنين بامتياز و أتعين مباشرة مدير عام لمؤسسة الألمنيوم في سوريا..

الحكمة:

بيكبروك و بيعلموك و بيفرحو فيك يا دكتور، بيمرمط بشرفك الأرض شبيح كلب من الدعتور..

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

قصة و حكمة من زياد الصوفي.. 46

القصة:

حتى النسر هجر العملة السورية من رخصها

مبارح قريت على صفحة أحد الأصدقاء أنو فواز الأسد ( أبو جيمي) أنو المدعو واشش عالأخير و ما عاد بقا يتذكر شي ..

هالبوست ذكرني بقصة وقعت أحداثها بمشفى الجامعة الأميركية في بيروت و نقلها إلي واحد من مرافقين فواز..

نزل فواز و جماعتو على قهوة العصافيري متل كل يوم ليشبحو عالبشر و يلعبو دق ورق..

اثناء دخول فواز، بيرتطم بباب القهوة و بيجي ليوقع..

الله الله يا أبو جميل صرلك شي؟؟

لا أفي شي أفي شيء..

بيسحبو الكراسي عالطاولة المخصصة الهون ، بيجي ليقعد أبو جميل بيروح على طولو بيوقع عالأرض.. بيركضو جماعتو: خير خير يا أبو جميل؟؟

أفي شي أفي شي..

بيبدا لعب الورق، و الشباب بانتظار أبو جميل ليشلح ورقتو.. بدل ما يلعب سبات بيلعب بستون، و بدل الدينار صار يلعب كوبا..

الشباب افتكروه سكران.. تعبان شي يا أبو جميل؟؟

أفي شي أفي شي..

ضليت هالحالة لآخر الليل و أبو جميل ما عم يقدر يشوف كل القعدة..

بالأخير و بعد المكابرة: يا شباب أنا ما عم شوف شي… قولولو للغاغا ( صاحب القهوة ) يقوي الضو..

الشباب بيكتشفو أنو أبو جميل مضروبين عيونو و بالكاد عم يشوف قدامو.. و ألو شهور بهالحالة بيكابر و ما حكيان لحدا أنو ما عم يشوف شي، أنو هوة أكبر من هالشي بكتير..

بلا طول سيرة.. بيحجزولو موعد بمشفى الجامعة الأميركية ببيروت و بيجي موعد العملية..

16 سيارة مرافقة بموكب الدكتور فيها 45 شخص عالأقل و أخوه منذر على رأس موكب تاني من 10 سيارات..

السويت المخصص لأبو جميل مليان محبين بانتظار تحضيرو للعملية، كوريدورات المستشفى مليانة شبيحة، اللي عم يدخن و اللي عم ياكول، و اللي عم ينضف سلاحو..

بتدخول ممرضة بين هالحشود لتغطيه أبرة مهدىء قبل ما يدخل على غرفة العمليات..

بيناديلو لدحروج و هوة على تختو:

يا انسة، عطيه هالابرة لهالفدان خليني شوف شو بدو يصير فيه..

بيكشف دحروج عن قفاه و بياخود ابرة المهدئ ليطمنو لمعلمو أنو الأمور بخير و ما تاكول هم، إجراء ضروري و ما حدا ناوي يغتالك..

بيدخل غرفة العمليات أبو جميل.. بيجي بهالاثناء مدير المشفى بياخدو لمنذر على جنب:

إذا سمحت استاذ ، بعرف أنو المريض غالي عليكون متل ما هوة غالي علينا، بس إذا في مجال هالشباب يطلعو برا المشفى و يقعدو إذا بيحبو بالحديقة برا..

اجتمعو الشباب برا، و على ذمة الراوي، اللي عم يعمل تحتو ورا الشجرة، و اللي عم يبول عمشتل الورد، و شلة تانية مادين البروستد عالدرج و عم يكبو العضم عالأرض..

يعني بالمختصر، قلبوها للمشفى بايكة حمير..

بيجي الليل ، بيفرشو الشباب برا بالجنينة و بينامو، كل واحد حاطط سلاحو تحت راسو بانتظار الدخان الأبيض يطلع من المشفى أنو أبو جميل نفد و العملية نجحت و هالفدان بخير..

ليلتين على هالحالة..

بتالت نهار.. بيطل أبو جميل من شباك غرفتو المطلة عالحديقة، و بيلوح بأيدو لجمهورو و بيبدا ضرب الرصاص..

الراوي حلفلي يمين أنو بيروت كلها فاقت على صوت المهرجان اللي صار بباحة المشفى..

المهم بيرجع أبو جميل عاللادقية، ليكمل مسيرة تشبيحو، بانتظار فترة النقاهة اللي عملها بباريس مصطحب معو كم كلب كمان لهونيك، و هيدي حكاية تانية من باريس بحكيلكون ياها بعدين..

الحكمة: الخالد قال بزمانو: شعب واحد ببلدين..بقا اتحملو وسخنا و عمى هالعينتين..

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment