مهند الدراجي … ارقى جايجي عراقي.

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in كاريكاتور, يوتيوب | Leave a comment

آلِهةُ سوريا وبِلادِ الرَّافِدَين

منتدى الشباب المسيحي

سورية و العراق…أقدم موطن للحضارة الإنسانية قامت وتقاطعت فوق أرضها كافة حضارات الشرق

وكانت المركز والموطن والمنطلق في العديد من الحضارات التي أعطت للعالم وللغرب خاصة الكثير من الفن والحضارة والعلوم،

ذكرت مراجع الحضارات السورية القديمة واليونانية والإغريقية قصص وروايات هي عبارة عن أساطير.

وسأسرد بهذا الموضوع شرح عن معظم الآلهة السورية القديمة التي دارت حولها الديانات السورية القديمة وأجمل الأساطير وأكثرها روعة على الإطلاق …

 أهم الرموز والآلهة في بلاد مابين النهرين

 آشـــور

  آشور هو كبير آلهة الآشوريين وهو صورة طبق الأصل عن الإله البابلي “مردوخ”

وقد قام الآشوريون بتبديل اسم مردوخ إلى آشور في معظم الأساطير التي ورثوها. و يظهر كرجل يرتدي قبّعة بقرون.

آشور هو الإله الرئيسي لأوّل عاصمة آشوريّة و التي تسمّى آشور أيضا. و قد أصبح أكثر أهميّة عندما حكم الآشوريّين بلاد ما بين النهرين.

آشور يمثّل أحيانا و هو يقود تنينا ثعبانيّا. و يصوّر على النصب الآشوريّة و المنحوتات البارزة و الأختام الإسطوانيّة.

مَـردوخ

مَردوخ هو إله مدينة بابل

عندما أضحت بابل عاصمة الإمبراطوريّة البابليّة “حوالي عام 1500 ق.مز” أصبح مردوخ أكثر أهميّة.

و يسمّى مردوخ أحيانا بيل و التي تعني الإله. رموز مردوخ هي المجرفة و التنين والأفعى.

و في الأساطير البابليّة، يقال بأنّ مردوخ قد قاتل جيشا من التنانين تقوده الإله “تيامت”،

و قد دخل تلك المعركة عندما إتّفقت الآلهة على إختياره لقيادتهم. و قد إصطاد تيامت، و قتلها و من ثمّ تمّ تتويجه ككبير للآلهة.

و كان مواطني بابل يحتفلون بمهرجان رأس السنة، و خلال المراسيم يركع الملك أمام تمثال مردوخ و يأخذ عهدا على نفسه بأنّه قد كان حاكما جيّدا 

عـشـتـار – إيـنـانـا

عشتار هي نجمة الصباح و المساء “الكوكب الذي نسميه فينوس أو الزهرة” و إلهة الحب و الحرب.

هي آلهة الحب والخصب عند السومريين وبها ارتبطت مظاهر تبدل الطبيعة لأنها رضيت أن تهبط درجات الموت السبع، إلى العالم السفلي لتضمن للطبيعة نظاماً تتعاقب فيه الفصول تعاقباً يحفظ الحياة النباتية على الأرض،حيث أن الطقس الحار الذي ينضج القمح والفاكهة ليس بأقل أهمية من الشتاء البارد والماطر، وموت الخريف ليس إلا مرحلة تحضيرية للإنتعاش الحياة في الربيع.

فعند نزول عشتار إلى العالم الأسفل وهو عالم الموتى تغيب معها مظاهر الخصوبة في التربة وتتعرى الأشجار وتموت النباتات، وفي عودتها من العالم الأسفل من رحلتها الطويلة عودة قوية لقوى الخصوبة الممثلة فيها وانبثاق الخضرة والحياة في مملكة الزرع والنبات.

أما عند البابلين تتخذ “إنانا” اسم “عشتار” وتهبط للعالم الأسفل من أجل تحرير زوجها تموز الأسير هناك، وذلك بعكس “إنانا” التي أرسلت زوجها “دوموزي” للموت مكانها بعد أن صعدت وذلك كشرط أساسي لتحريرها.

ولما كان الإنسان القديم ينظر لخصب الأرض وخصب الإنسان على أنهما مظهران لجوهر واحد، فقد كانت “إنانا” و”عشتار” ألهة للحب أيضاً، وارتبط بعبادتها الكثير من الطقوس الجنسية والاحتفالات الإباحية، وخصوصاً عندما كان عبادها يحتفلون بعودتها من العالم السفل في أعياد الربيع المشهورة بعد أن أمضوا أياماً في البكاء والعويل مشاركة لها في حزنها على تموز الغائب وخوفاً من آلا تعود من عالم الموتى الذي نزلت إليه.

وما زالت حتى الآن بعض الكلمات الدالة على الفعل الجنسي في اللغات السامية تجد أصولها في اسم “عشتار” كقولنا باللغة العربية “عاشرها” بمعنى ضاجعها.

أما اسمها لدى الكنعانين فهو “عناة” في أوغاريت، و”عستارت” أو “عشتروت” في بيبلوس وصيدون وغيرهما من مدن الشاطئ الجنوبي.

ولها أشكال كثيرة فنراها تحت اسم “أتارغاتيس” أو “بارات” وغيرهما وذلك في الفترات المتأخرة.

وعشتار هي كوكب “الزهرة” ابنة إله القمر “سن” ويعادلها عند الإغريق “أفروديت” وعند الرومان “فينوس”. و بما إنّ الشهر القمري عادة ما يتألّف من 30 يوما فإنّ الرقم المقدّس للإله سين هو 30. و بما إنّ عشتار إبنته فإنّ رقمها المقدّس 15

وهي إلى جانب كونها آلهة للحب والخصب فإنها أيضاً آلهة للحرب والمعارك، فهي شجاعة تغشى الوغى مع عُبادها لتنصرهم على أعدائهم، وتمثلها بعض الأعمال الفنية مدججة بالسلاح على أسد متوثب.

حدد – أدد – إشكور

هو إله المطر والصواعق والسحاب والرعد وكل مظاهر الخصب عند السوريين، وهو مرادف للإله “بعل”. و غالبا ما يظهر حاملا شوكة البرق، كرمز لسطوته على قوى العواصف الطبيعيّة.

الإله البابلي و الآشوري أدد كان يعرف لدى السومريّين بإسم إشكور، و غالبا ما كان يمثّل بصحبة تنين أسد أو ثور. زوجة أدد هي الإلهة “شالا”.

الإله حدد هو أحد أهم آلهة سوريا القديمة حيث انتشرت عبادته بين شعوبها من شمالها وإلى ساحلها مرورا بعاصمتها الأزلية دمشق وحتى بلاد الرافدين ، وقد كان حدد إلهاً للعواصف والأمطار أو إلها للطقس حيث تذكر الأساطير القديمة عنه بأنه كان يتجول على متن عربته في السماء و يجلد الغمام بالسوط لتتساقط منها الأمطار بنما كان ثوره يزمجر مسببا صوت الرعد الذي يهز أركان الدنيا .

يرتبط هذا الإله الإسطوري بالاسم و الأصل والوظيفة مع الإله الأكادي أداد ، ويلقب حدد أيضا بـ بعل ولكن هذا اللقب لم يحصر به فقط فقد أطلقت شعوب سوريا التاريخية اسم بعل على آلهة أخرى أيضا.

اشتهرت مدن كثير في بلاد الشام بعبادة حدد وعلى رأسها دمشق حيث كان يقع معبده في مكان الجامع الأموي اليوم ، كما وجد في مدينة حلب أيضا معبد ذات أهمية كبيرة جدا لهذا الإله وكان يقع في أعلى نقطة من المدينة وهي قلعة حلب حاليا ، كما اكتشفت في تلك المنطقة خواتم أثرية نقشت عليها صورة الإله حدد ظهر فيها صولجانه و هو قابض على فأسه و على لجام عجلته و ثوره رابض عند رجليه .

كانت لحدد أهمية كبيرة في أساطير الساحل السوري لا سيما في ميثولوجيا مدينة أوغاريت

الإله آبسو 

أحد ثلاثة آلهة بدئية، تحدر منها فيما بعد جميع الآلهة في الإسطورة البابلية كما تشكلت منها المادة الأساسية للكون فآبسو هو الماء العذب البدئي و”تعامة” زوجته الماء المالح البدئي، يمزجان أمواهما معاً في دعة واطمئنان وسكون أزلي وفوقهما ينتشر الضباب المنبعث منهما وهو الإله البدئي “ممو”

وقد قتل “آبسو” فيما بعد على يد الإله “إنكي” أو “إيا” في ثورة قام بها الآلهة الشابة. 

الإلهة تعامة

هي المياه الأولى والمحيط البدئي، تنين العماء والهيولى الأصلية لدى البابليين، كانت منذ الأزل مع زوجها الإله “آبسو” المياه العذبة البدئية بدعة وطمأنينة يمزجان أمواهما معاً وفوقهما ينتشر الضباب “ممو” الإله البدئي الثالث.

ولكن الحال لايدوم على هذا المنوال فهذه الآلهة البدئية تبدأ في التناسل وتنجب عدداً كبيراً من الآلهة الشابة التي تتناسل بدورها ليأتي جيل من الآلهة يقوم بالثورة على هذه الآلهة البدئية حيث يموت الإله “آبسو” في الثورة على يد الإله “إنكي” إله الماء فيما بعد، وتموت الإلهة “تعامة” في الثورة الثانية على يد الإله “مردوخ” الذي يغدو سيد الآلهة جميعاً.

يقوم “مردوخ” بشطر “تعامة” إلى شطرين يرفع الأول سماء ويجعل الثاني أرضاً ويلتفت بعد ذلك لخلق بقية الكون وتنظيمه. 

إيا – آنكي

“إنكي” إله المياه العذبة الباطنية عند البابليين، واسمه “إيا” عند السومريين. و هو إله الحكمة و الزراعة و البناء و السحر و الفن و الحرف اليدويّة.

و يظهر إيا كرجل ملتح محاط بمياه فوّارة. و يحرص على خدمة إيا إله بوجهين يدعى أوسمو – إيسيمود.

في ملحمة التكوين البابلية يتغلب هذا الإله على “الآبسو” المياه العذبة البدئية، حيث يقوم بعد قهره بحبسه في مسكن سفلي ويبني فوقه مسكنه. منذ ذلك الوقت والمياه العذبة خاضعة للإله “إنكي” يفجرها أنهاراً أو ينابيع في نظام محكم بديع.

وإنكي إلى جانب ذلك هو إله للمكر والدهاء والحيلة تماماً كالماء الذي يعرف طرقه وقنواته متحايلاً على الحواجز والعوائق.

كما أنه إله الحكمة والمعرفة العميقة تماماً كالماء الساكن عندما تنظر إليه لا تدرك له قرار.

أضف إلى ذلك كله بأن “إنكي” هو أيضاً إله السحر والقوى الغامضة وإليه تُعزى معظم أساطير خلق الإنسان أو الدور الرئيسي المباشر في خلقه. رموز إيا هي السمكة العنزة و صولجان برأس كبش. و تركّز الكثير من أساطير ما بين النهرين على طبيعة إيا المحب للمتعة و الأذى

في بداية أحد الأساطير السومريّة المسمّاة “إينانا و آنكي” (الأسماء السومريّة لعشتار و إيا) يسطير إيا على الـ”مي” و هي قواعد العالم

في أحد الأيّام، سَكِرَ كلّ من آنكي و إينانا و خدعته و أقنعته بأن يمنحها المي. و عندما أيقن إيا بأنّه قد منحها ال “مي” و ضاعت منه، قرّر أن يستعيدها منها. لكنّ إينانا أخذت ال “مي” إلى مدينتها. و قد فات الأوان على إيا ليستعيدها. 

آنو – آن

آنو هو إله السماء. و هو كبير جميع الآلهة. رمزه قبّعة بقرون.

و تروي أساطير ما بين النهرين قصّة إنفصال الأرض عن السماء عند بداية الخلق. و حسب هذه الأساطير، فإنّ السماء أصبحت مسكن آنو.

آنو يسيطر على الشهب، المسمّاة “كيشرو”. آنو أيضا مسؤول عن الثور السماوي و الذي يمكن إرساله إلى الأرض لينتقم للآلهة.

على الرغم من كون آنو من بين آلهة ما بين النهرين المهمّة، فلا توجد صور معروفة له

إلّـيـل – أنـلـيـل 

أنليل هو أحد أهم آلهة ما بين النهرين. هو إله العواصف والهواء عند السومريين، وهو يأتي في المرتبة الثانية رسمياً بعد الإله”آن” إله السماء ورئيس مجمع الآلهة.

إلا أن قيام “إنليل” بتنظيم الكون وإخراجه من لجة العماء والهيولى الأولى قد أعطاه الأهمية الكبرى في مجمع الآلهة، مما جعله يحترز لنفسه معظم ما كان لـ”آن” من هيبة وسلطة، وكذلك بعد أن قام بفصل السماء عن الأرض بعد أن كانا ملتصقين في جبل واحد في قلب المحيط الأول البدئي. 

استمر “إنليل” فيما بعد عضواً في مجمع الآلهة البابلية ولكن في مركز ثانوي لأن الإله “مردوخ” قد استولى على المركز الأول في هذا المجمع.

أنليل قويّ لدرجة أنّ الآلهة الأخرى لم تكن تستطيع النظر إليه. و لهذا لا يمثّل سوى على شكل قبّعة بقرون.

مدينة أنليل الرئيسيّة هي نيبور. و كان جميع ملوك ما بين النهرين يرسلون القرابين إليه هناك. إلّيل هو والد العديد من آلهة و إلهات ما بين النهرين.

إلّيل كان يحرس ألواح القدر. و هي نصوص مسماريّة كتبت عليها مصائر كل شيء على سطح الأرض.

الإله بَـعْـل 

هو إله المطر والسحاب والصواعق وكل مظاهر الخصب عند السوريين وله اسم آخر وهو الإله “حدد” وتحت هذا الاسم دخل مجمع الآلهة البابلية.

وبالرغم من أنه بقي من الناحية الرسمية الإله الثاني بعد “إيل” رئيس مجمع الآلهة الكنعانية إلا أنه كان المفضل والمحبوب لدى عامة الناس فهو الإله الذي نظم الكون بعد تغلبه على المياه الأولى الممثلة بالإله “يم” المحيط البدئي والهيولى والعماء.

وهو نفسه الإله الذي دخل بعد ذلك في صراع كوني آخر مع الإله “موت” إله مملكة الظلام والموت والعالم الأسفل انتهى بخسارته المبدئية واستسلامه أمام الإله “موت”، ولكنه مالبث بمساعدة حبيبته الإلهة “عناة” أن عاد من عالم الموتى وانتصر على الإله “موت”.

إلا أن عودته من عالم الظلام ليست عودة نهائية حيث أنه يعود كل سبع سنوات للصراع مع الإله “موت” حيث أن هذا الصراع هو صراع أبدي يتكرر كل سبع سنوات إلى الأبد ممثلاً تعاقب سنوات الخصب وسنوات القحط، هذا التعاقب المميز للمناخ السوري.

وللإله “بعل” أسماء أخرى منها الإله ” النعمان”، والإله “آدون” الذي ارتحل إلى بلاد الإغريق فاسموه “أدونيس” وزوجوه من الإلهة “أفروديت” آلهة الحب والجمال. 

الإله داجون

هو والد الإله “بعل” وهو في أصله إله زراعي ذو علاقة بالقمح والحبوب بصورة رئيسية ولكننا فيما بعد نجده وقد تحول إلى إله بحري لدى سكان فلسطين، وربما كان تحول السكان من زراع قمح إلى ملاحين بحارين قد جلب معه تحول في إله القمح وهو الغذاء الرئيسي للمزارع إلى إله بحري ذي علاقة بالأسماك وهي الغذاء الرئيسي لدى البحارة والصيادين من سكان الشواطئ

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

غير المحتشمات فارتينج يحظرها القانون

نحن لا نتجن على احد ولا نهزأ من أحد (لا سمح الله) هذا خبر موجود باللغة الانكليزية مع بوستر تحذيري في موقع

 “THE WADIYAN “

على الرابط التالي : 

 ISLAMIC CITY COUNCIL BANS FEMALE FLATULENCE IN INDONESIA

معنى عنوان الخبر :

 مجلس مدينة اسلامية يمنع فساء النساء في أندونيسيا (اغلبية المدن الاندونيسية غير اسلامية أي لا تتبع الشريعة الإسلامية كدستور),… ويأتي في تفصيل الخبر ان السبب وراء هذا التشريع  لأن اخراج الغازات لايتفق مع قيم الحشمة الاسلامية وانه يحرم على المسلمات الفساء مع صوت لان ذلك يخالف تعاليم الاسلام ، وذلك لحماية الاداب العامة والسلوك ، وعند الإدانة  من قبل محكمة شرعية فستكون العقوبة تتراوح مابين 20 جلدة للفسوة الصغيرة الى سجن 3 اشهر حسب كبر الفسوة , هذا في حال الفساء بالاماكن العامة اما داخل المنازل فعلى الازواج التأكد من التزام زوجاتهم بآداب الفساء الشرعي داخل البيوت, وهذا القانون يطبق على النساء فقط اما الرجال ففسائهم وضراطهم شرعي مئة بالمئة.

يقول الإعلان التحذيري الموجود في الصورة على اليسار, و الذي سيتم نشره في الاماكن العامة: “غير المحتشمات فارتينج يحظرها القانون” وهي مكتوبة باللغة العربية لغة القرآن الكريم, ولكن كلمة فارتينج هي كلمة انكليزية معناها الضراط

Farting

ثم هناك صورة لإمرأة  محجبة تخرج الفساء من اجل تحذير النساء الأميات لكي لا يكون لهن حجة بعدم معرفة القراءة, وهذا طبقا للقوانين الأندونيسية التي تتطلب بأن يكون الاعلان واضحاً و يجب ان يفهمه الاميون ايضاً.

ثم يأتي في الإعلان  التحذير باللغة الإنكليزية الرسمية:

Immodest Flatulence Prohibited

Posted in كاريكاتور | Leave a comment

مصحف ساركوزي

ماتيسر من مصحف ساركوزي – الشريف –

سورة الكمبيوتر . نزلت في باريس . وأياتها 14

ن . والكيبورد . وما يكتبون (!)

ما نحن بالقلم مُقسِمون (2)

قد أعرض عنه المستخدمون (3)

قسماً بالحاسوب , وما يبتكرون (4)

ان المبدعين لهم الفائزون (5)

ومدمنو الثريد هم الخاسرون (6)

قل أقسم بالليزر (7) والعلم وما نزر (8)

أطباء بول البعير مقززون (9)

هل أتاك حديث الخلايا الجذعية (10)

من اكتشفها في جنة عالية (11)

والذين هم عنها مُعرضون (12) وللحجامة يروجون (13)

أولئك في ظلام يعمهون (14)

صلاح الدين محسن (مفكر حر)؟

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

سوري يزف طفلته

عن  شبكة مسيحيي سوريا لدعم الثورة السورية

ناطر كنت  … تا تكبري

زفّك عروس بهالدني …

قلّك يا بنتي … تصوّري

تذكار هاليوم الهَني … 

ما كان ظنّي … إحملك

بخيوط جرحي … إغزلك

و من غير زلغوطة إلك …

زفّك عروس … لموطني 

ما كان ظنّي … هالعمر

قدران يكسرني قهر …

و الكان لضلوعي … جَبر

صار الوجع عم ينحني … 

عا درب … ما منّو نوى

ماشي و معي … برعم هوى

و الموسم اللي ما استوى …

ما عاد ينطر … سوسنة 

ما عاد ينطر هالحلو …

يكبر بحضنو … يدلّلو

كيف العمر … رح كمّلو

من غير ضحكة  ولدنة ..

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

النظام السوري الممانع

Posted in ربيع سوريا, كاريكاتور | Leave a comment

الفستق واللوز ومحابس الشذر والعقيق

 إبراهيم الزبيدي: ايلاف

هل صادفكم يوما، في كتاب أو صحيفة أو منتدى، أن نيوتن أو أديسون أو فرويد أو غوته أو سارتر أو غارودي أو أي واحد آخر من عظماء العالم الكبار قد ذيل بحثا من بحوثه أو دراسة من دراساته أو نظرية من نظرياته أو اختراعا من اختراعاته بلقب (العالم) (المخترع) (المكتشف) (البروفسور) (الفيلسوف)؟، رغم أن أغلب هؤلاء الذين غيروا وجه العالم كانوا حاصلين على أكثر من شهادة عليا في مجالات اختصاصهم العلمي والتكنولوجي والفكري والفلسفي، وحتى في الفنون. والتاريخ الذي اعترف بجميلهم وتوَّجَهم وخلدهم بالريادة والعظمة لم يفعل ذلك لشهاداتهم بل لإبداعاتهم واختراعاتهم وإنجازاتهم التي لا تقدر بثمن. لقد كانوا مشغولين بترويض عقولهم وقلوبهم وأرواحهم، حتى لم يبق لهم وقت لثرثرة أو مباهاة ونفخ ريش.

ويبدو أننا، وحدنا، المولعون بالبهرجة الزائفة ومظاهر العظمة الجوفاء. فليس لدينا إلا القليل من الذين يحملون شهادات حقيقية غير مزورة ويترفعون عن المتاجرة بها وقشورها دون ثمارها. فحين يكتب طبيب عربي مقالا بائسا في السياسة، مثلا، أو قصيدة غرام هزيلة مليئة بالأخطاء اللغوية والعروضية، أو حديثا مملا يسميه (مذكرات) يحرص دائما وأبدا على أن يضع تحت اسمه، وبالقلم العريض، لقب (الأستاذ الدكتور)، ولا أحد يدري ما علاقة (دكترة) في الأنف والأذن والحنجرة بمقال عن تفعيلات الخليل بن أحمد الفراهيدي أو عفيفة اسكندر أو حسن نصر الله؟ 

هذا مع التذكير بأن لدينا كثيرين يجاهرون بلقب (دكتور) وهم لم يتجاوزوا الابتدائية أو الثانوية على أبعد تقدير، ولكن الحاجة أم الاختراع. فواحد يشتريها من سوق مريدي بمدينة الصدر ببغداد، وآخر يذهب إلى بلغاريا ويحصل فيها على دكتوراه بالفن الشعبي العراقي !!!. وثالث يسافر إلى لندن شهرا واحدا ويعود حاملا شهادة (دكتوراه) وهو لا يستطيع حتى كتابة اسمه كاملا وصحيحا باللغة الإنكليزية، وقد يكون اشتراها من أحدى مدارس الدين الأهلية المنتشرة هناك. ومن المعاصي الكبرى التي لا تغتفر مخاطبة أحد هؤلاء بغير (أستاذنا) (سيدنا) (مولانا) أو دكتور؟

والشيء نفسه ينسحب على أسماء الدول. فلا ضير عليك أن تقول: أمريكا، كندا، ألمانيا، فرنسا، استراليا، روسيا، اليابان، الصين، والهند، دون ألقاب ضخمة تتناسب وعظمة هذه الدول العملاقة التي لا يتقرر مصير الكون دون رأي حكومتها ومزاج مواطنيها.

ولكن دويلات صغيرة بحجم قرص الطعمية (حسب آخر تقليعة مصرية على دولة قطر) ترفض وتستهجن وتستنكر وتشجب أي ذكر لاسمها إذا لم يسبقه لقب (دولة). فلا يجوز لك أن تقول قطر أو الكويت أو إسرائيل، بل عليك دائما أن تُذكر الناسَ أجمعين بأن هذه النقطة الضائعة على خارطة الكرة الأرضية هي دولة، وليست زنقة من زنقات الأخ العقيد، أو حيا من أحياء نيويورك أو طوكيو أو بكين. ومصدر ذلك، دون ريب، هو الشعور بالنقص والرغبة الدفينة في تعظيم الذات والتشبه بالكبار. ولم ننس أن (ملك ملوك أفريقيا القائد الأممي) أطلق على ليبيا التي لا يزيد عدد مواطنيها على سكان بغداد أو القاهرة أو الدار البيضا لقب (الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى). وحسنا فعل الشعب الليبي حين اكتفى بتسمية دولته الجديدة (ليبيا)، مجردا من كل هراء.

وهكذا دائما. فالقصير يلقب نفسه بالطويل، والقبيح بالجميل، والبخيل بالكريم، والثعلب بالأسد والجرادة بالفيل، وهلم جرا، كما يقولون.

ثم ألا ترون كيف نتسابق على حيازة أعلى برج وأكبر ساعة وأجمل ناقة وأحلى حصان؟ إنها عقدة الشعور بالنقص والضآلة والصَّغار.

وقد عودنا التاريخ على أن اللصوص وقطاع الطرق يكثرون، أكثر من غيرهم، من الحديث عن الأمانة. كما أن سماسرة البغاء أكثر من يتحدث عن الشرف والشرفاء، والمخادع والمحتال والغشاش والكذاب لا يتوقف عن امتداح الصدق والصادقين.

أما في الدين فحدث ولا حرج. فألقاب كثيرة تدعو إلى العجب والاستغراب. (الأستاذ الدكتور) (العلامة) (آية الله العظمى) (حجة الله). ولا يخبرنا أحد كيف حصل أيٌ من هؤلاء على مثل ذلك اللقب العظيم وهو لم يشهد في حياته غير مدارس الفقه والحديث؟. فحجة الله وآية الله والعلامة هو فقط من يبلغ من العلم والحكمة مقام بوذا وكومفيشيوس وزرادشت، أي أقل من مقام الأنبياء والمرسلين بقليل.

أما الذي يسمي حزبه المدجج بالسلاح بحزب الله ويقتل عباد الله فلن يُغضب أحدا أكثر من إغضابه اللهَ ورسولــَه والمؤمنين.

أما البدعة الأخرى التي تدخل في خانة التظاهر، وربما المتاجرة بالدين وخداع الناس، فهي الكي الذي يترك على الجبين ندبة داكنة سوداء لكي تدل على أن صاحبها يكثر من السجود.

ومثل ذلك استخدامُ لقب (الحاج) للدلالة على أن صاحبه زار مكة أو القدس وبيت لحم، معتقدا بأن ذلك يمنحه أفضلية ومرتبة أعلى من الذين لم ُيرزقوا بتلك الزيارة، أو تقية وتجارة ًووسيلة ارتزاق. وإذا جاز للحاج أن يجاهر بزيارته لمكة أو القدس فمن باب أولى أيضا أن يصبح لكل مسلم أن يتخذ لقب (المُزكي) و(المُصلي) و (صائم رمضان).

ومن التقليعات المملة أيضا، وخاصة لدى المتدينين الشيعة، مسالة محابس الشذر والعقيق والفضة التي يتبارون ويتباهون بأحجامها وألوانها وأشكالها وأثمانها. فهم يستخدمونها للمجاهرة بالتدين، ولاستثمار تأثيرها الروحي على مواطنيهم، أو للتميز بها عن المتدينين في الطوائف الأخرى.

وربما جاء ذلك تشبها بالمتدينين اليهود حين يضعون قلنسوة صغيرة سوداء على مؤخرة الرأس لكي تعلن لمن يراها عن تدين صاحبها، ولكي تكون علامة تنظيمية يتآلف صاحبها مع رفاقه المنتمين لفئة المتدينين اليهود.

وليس خافيا ما يدور عندنا من سباق وتنافس في العمائم والعباءات والعصي وأشكالها، وفي سُبح المرجان واليسر والكهرمان.

كل هذه بدع طارئة على الدين، ودليل تزمت وتعصب، وربما تخلف أيضا، لا وظيفة لها سوى المظاهر المقصودة لذاتها لتحقيق منافع دنيوية خالصة. وقد أجمعت الأديان السماوية كلها على أن عدالة الآخرة ليس فيها مكان للتمايز بعمامة أو بسبحة أو محبس، ولا هم يحزنون.

أما المتدين الحقيقي فهو الذي يزداد بتدينه تواضعا وبغضاً للدنيا وزهدا فيها. ولكن الظاهر والمعتاد في مجتمعاتنا المتخلفة أن المتدين يصبح، في الغالب، أكثرنا تمسكا بالدنيا وتكالبا على ملذاتها. والصيغة الأحق بأن تتبع هي أن ينفق المتدين من ماله على دينه، وليس أن يكسب ماله بدينه.

يحكى عن القاضي أبي يوسف تلميذ أبو حنيفة والمؤسس الأول للمذهب الحنفي أنه كان فقيراً معدماً رث الهيئة، وكان أبو حنيفة يصبره على فقره ويقوي عزيمته ويسري عنه فيقول له:” لا تغتم يا أبا يوسف، فإذا طال بك العمر فستأكل بفقهك اللوز والفستق المقشور ”.

ثم طال العمر بأبي يوسف فتقلد (بفقهه) منصب قاضي قضاة هارون الرشيد، وأكل بتدينه اللوز والفستق المقشور، حتى قال ” إن رءوس النعم ثلاثة : أولها : نعمة الإسلام التي لا تتم النعمة إلا بها، وثانيها : نعمة العافية التي لا تطيب الحياة إلا بها، وثالثها : نعمة الغنى التي لا يتم العيش إلا بها ”!

ومن حكايات الغش العلمي والأدبي العربي ما يقال عن أصحاب أسماء كبيرة أصبحوا كتابا ومؤلفين ومترجمين مرموقين ومشسهورين وهم ليسوا كتابا ولا مؤلفين ولا مترجمين، بل هم مصاصو دماء الآخرين. حيث يقوم الواحد من هؤلاء باستخدام بضعة ٍ من الكتاب والمبدعين المجهولين المحتاجين للمال ليكتبوا له المقالات والدراسات والقصص والقصائد، ويترجموا الكتب الأجنبية، بعقود محكمة بين المُستخدِم الغني والمُستخدَم الفقير تمنع البوح بأسرار هذه الصفقة المعيبة، بأي شكل من الأشكال.

من هؤلاء قائد حزب سياسي لبناني مهم أقرأ له باستمرارمقالات وتحليلات سياسية تعجبني كثيرا، وقد اعتدت على رؤية اسمه في صحف مهمة، مرة أو مرات عديدة في الأسبوع. وشاء الحظ ذات يوم أن أكون ضيفا في منزل صديق لبناني كاتب مبدع من الطراز الأول لم يحالفه الحظ ليصبح مرموقا لدى الصحف والمجلات والفضائيات فظل يكتب ويبدع ولكن لا ينشر باسمه إلا القليل. ثم جرنا الحديث، مصادفة، إلى ذلك السياسي الأديب والكاتب العجيب فسألت صديقي: كيف يتوفر لهذا (الفلان الفلاني) وقت يكفي لكل هذه الكتابات؟ فضحك صاحبي وأخرج لي دراسة مترجمة عن الانكليزية حول أزمة اليونان الاقتصادية وتأثيراتها المحتملة على اقتصاد الدول المجاورة، ومنها لبنان، وطلب مني قراءتها، ثم قال: غدا ستقرؤها بتوقيع هذا (الفلان الفلاني).

ويحدث هذا كثيرا أيضا في الثقافة والإعلام والموسيقى والغناء. فعندنا، مثلا، في العراق الديمقراطي الجديد، سادت الفوضى في كل مجالات الحياة، ومنها مهنة الصحافة والإذاعة والتلفزيون. ولأن العملة الرديئة لابد أن تطرد العملة الجيدة من السوق، فقد خلت الساحة من أصحاب المهنة الحقيقيين إلا قليلا، وصار عاديا جدا أن تجد كثيرين، جهلة وأميون وأدعياء، يقتحمون عالمَ الصحافة والإعلام بقوة العضلات أو الحزب أو الزعيم، وأن يخرج منهم رؤساءُ تحرير صحف مهمة، أو رؤساءُ هيئات إعلامية كبرى، أو نقباء، أو مشرعو قوانين إعلامية وصحفية، رغم أن أحدا منهم لم يكتب في حياته سطرين بلغة صحيحة، ولم يقرأ سوى أخبار الوفيات والاعلانات وتصريحات نجوم كرة القدم والفنانين. 

حتى أن وزير ثقافتنا (الحالي) متخصص في علم تفتيت الأحزاب الدينية السياسية، وقد حصل على شهادته الدكتوراه من لندن، وعلى نفقة مديرية أمن صدام حسين. وهو اليوم أيضا ليس وزير ثقافة فقط بل وزير دفاع أيضا يرسل جنوده لقتل المتظاهرين في الحويجة، ويهدد بقتل أمثالهم في الرمادي. فهل يحدث هذا إلا في وطن اللا المعقول؟

وفي الموسيقى عندنا نسمع كثيرا لقب (الموسيقار) يُطلق على عازف عود عادي جدا ومقلد رديء ومفضوح لمبدعين آخرين سبقوه، أو على عازف كمان يعزف بجديلة شعره ورقصات خصره الاكروباتية أكثر مما يعزف بقلبه وروحه. وكلنا يعلم أن الموسيقار هو من يؤلف لأكثر من آلة موسيقية واحدة في العمل الواحد، كبتهوفن وموزارت وشتراوس.

وأذكر يوما أن مذيعا في تلفزيون الكويت في أوائل السبعينيات استضاف الملحن الكبير محمد الموجي فقدمه للمشاهدين بلقب الموسيقار، فرد عليه الموجي برقة وخجل: ( أنا ملحن بس. الموسيقار كثيرة علي يا أستاذ). وتصدم أسماعنا صفات يطلقها فنانون على أنفسهم تثير الشفقة والضحك والبكاء، مثل (سلطان الطرب) (شمس الغنية) (الامبراطور). ولله في خلقه شؤون. وأغرب ما يحدث في هذا المجال أن أحدهم صار نجما ساطعا في عالم الغناء وتزدحم الشوارع عند مروره رغم أن صوته أبح وقاصر وعاجز و(خربان)، بكل المقاييس. وأغلب الظن أن الذين يسمعونه ويطربون لأغانيه صم أو بكم، والله المعين.

إن هذا كله يحدث فقط عندنا نحن العرب، وقليلا ما يحدث في المجتمعات المتحضرة التي تلتزم الصدق مع النفس قبل الآخرين. ولو كانت لدينا محاكم متخصصة في قضايا الغش الديني والأدبي والموسيقي وجرائم الصحافة والإذاعة والتفزيون لكان العشرات، وربما المئات، من نجوم الفن والصحافة والأدب والدين يقبعون اليوم وراء القضبان محكومين بجرائم الغرور والغش وقلة الحياء.

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

نسبة الذكور والإناث وتعدد الأزواج

هذه الخارطة من الوكيبيديا توضح نسبة الذكور للإناث في كل بلد من العالم, من الواضح بأن نسبة الإناث اقل بكثير من الذكور في البلدان الاسلامية والعربية…..  من هنا نطرح سؤلاً على المفتين بالإسلام الذين يعللون تعدد الزوجات بأن نسبة الإناث اكبر من الذكور بسبب الحروب: فهل سيفتون الآن للنساء بتعدد الأزواج؟؟

حكمة اليوم: يجب ان لا يتورط رجال الدين بفرض قوانين عبثية على الناس, لأن العلم سيضحض كل خرافاتهم

♦ اللون البنفسجي للبلدان حيث نسبة النساء اكبر من الرجال
 
♦ اللون الأخضر للبلدان حيث نسبة النساء مساوية للرجال
 
♦ اللون الازرق للبلدان حيث نسبة النساء اقل من الرجال
Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

قصة و حكمة من زياد الصوفي.. 53

القصة:

قرب الصيف و بدبت الناس بدبي يحكو ويخططو وين رح يقضوا الإجازات..

شي عشرق آسيا و شي عاوروبا، و اللي رح يروح كم يوم عبلدو يشوف أهلو..

سنة 2008 لكل مين عايش بدبي بيعرف أديش كانت سنة متعبة و الناس و أنا منهون ما كانو مصدقين يجي الصيف و ينزلو اجازة..

باتصال من الماما من اللادقية باتغيرلي كل خطط إجازتي اللي كنت ناوي قضيها بأوروبا و بتقلي: تعا اقعدلك كم يوم هون، منطلع منقعد بصلنفة و بعدين سافر مطرح ما بدك..

كان الاتفاق أنو بوصل عمطار اللادقية، باخود تاكسي و بطلع فورا عصلنفة والماما بتكون سابقتني لهونيك..

الحمدالله عالسلامة يا استاذ( كلفتني 200 ليرة) هات لمررلك الشنتة بلا تفتيش ( كلفتني 200 ليرة تانية)، شال عني الشنتة بدون ما اطلب منو ( 200 ليرة تالتة)، ركض جبلي تاكسي( آخر 200 ليرة لليوم)..

المهم بوصل عصلنفة، و منتفق أنا و الماما نطلع بعد الضهر نقعود سوا بقهوة الحلوين عالساحة..

مقهى الحلوين عبارة عن قهوة عمرها من عمر صلنفة، و معلم عالرغم من بساطتها من معالم صلنفة..لدرحة أنو كل الناس اللي قاعدة هونيك بتعرف بعضها..

وصلنا عالقهوة، طلع ما في قهوة.. شوية ورق شجر هارر عالأرض، و ساحة بلا طاولات و بلا كراسي، و الاضوية مطفية..

ولك يا أبو حسان وين القهوة؟؟ خير ليش مسكرة؟؟

الحمدالله عالسلامة أبو هشام، والله القهوة مسكرة هالسنة بس فيك تقعود بالكازينو، أو إذا بدك في البرايم بيتزا فاتح عن جديد..

و وشوشني و خبرني: هاد دريد الأسد أتعهد الكازينو، وفتح البرايم، و طلب من البلدية يسكر قهوة الحلوين لحتى ما يترك للناس خيار تاني يقعدو إلا بمطاعمو..

وصلنا عالبرايم بيتزا، أمة لا إله إلا الله قاعدة هونيك..

مناخود طاولة و منقعود أنا و الماما، و هون بتبدا حكاية اليوم..

عالطاولة اللي قدامي قاعدة صبية حلوة مع رفيقتها، بعرف بعدين أنها من بيت أصلان..

حسيتها من لما اقعدت ما عجبها الوضع أبدا، بس خجلت على ما يبدو من وجود الماما معي فما اتصرفت بشي …

نص ساعة و نحنا ناطرين فنجان القهوة يوصل، و هية هالنص ساعة ملهية عالموبايل عم تبعت و تستلم رسائل..

مع وصلة فنجان القهوة، بيدخل حافظ الأسد ابن منذر مع رفيقو..

كل القهوة بتكركب، و الغراسنة إتلبكو ما عارفين شو بدهون يعملو، مافي طاولة يقعود عليها ابن الحسب و النسب..

حافظ ما كان مهتم لكل هالتفاصيل، و لا حتى فارقة معو كل هالكركبة اللي صارت ..

جاية و بيعرف تماما شو بدو يعمل..

أنا و الماما قاعدين على طاولة بأربع كراسي، بيسحب حافظ كرسي و رفيقو الكرسي التاني و بدون مرحبا بيقعود معنا عطاولتنا..

و أكتر من هيك، بيدفشلي كرسيتي شوي عاليمين، منشان يقعود بوجه هالبنت الحلوة اللي بوجهنا..

البنت صارت تضحك هية و رفيقتها، و حافظ ورفيقو بتنزلو بالثانية الأراكيل، و أنا و الماما من دهشتنا لكلشي صار انربط لساننا و ما بقا نعرف شو بدنا نتصرف..

خمس دقايق على هالحالة، أربعتنا قاعدين عنفس الطاولة، لا نحنا عم نحكي و لا هنن حتى معتبرين أنو في أم و ابنها كانو قاعدين على الطاولة اللي قعدو عليها..

طلبت الحساب..

لا لا يا حبيب خليها علينا هالمرة هنن فنجانين قهوة أبيستاهلو.. بيقلي حافظ..

ما قدرت لحظتها ما احكي..

ممنونك يا غالي، بس حسابنا كبير مو فنجانين قهوة بس..حساب المطعم فنجانين قهوة صح، بس حسابي إلي تذكرة طيارة من دبي 2500 درهم، و 800 ليرة بمطار اللادقية رشاوي، و 500 إجار التاكسي عصلنفة..

طبعا ما فهم و لاكلمة من اللي حكيتو.. شلحت حسابي عالطاولة و انسحبنا أنا و الماما و ضحكة الانتصار على وجهو، و ابتسامة ( يا الله ما أقواه حبيبي على وجه البنت)..

تاني نهار كنا أنا و الماما على طيارة إسطنبول..عند العصملية اللي احتلونا 400 سنة..

الحكمة:

حسابك أكتر بكتير من فنجانين قهوة،الشعب السوري فاق بعد خمسين سنة سهوة، و رح يشهيك الموت شهوة…

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

قصة و حكمة من زياد الصوفي.. 52

القصة:

رح أبدا بحكاية اليوم من الآخر.. و أرجع احكيلكون القصة متل ما انحكتلي تاني يوم..

بيوم من صيفيات اللادقية بالتسعينات، قاعد عند واحد من أصدقاء العمر بمشروع الزراعة عبلكون بيت أهلو، الساعة بعد نص ليل و الحديث السياسي هوة اللي كان دائما جامعنا ..

فجأة الساعة 2 الصبح، بشوف شي عشر مرافقين و شوفيرية طالعين من بيت فواز الأسد عم يركضو بهالشوارع..

منتشرين بكل الحارة، فدان ورا السيارة، تلات فدادين عند حاوية الزبالة، شي عند الحديقة ورا بيت فواز..

و الكل متلبك و عم يصرخ: ليكا ليكا شفتا، حاوطها لهالبنت الكلب..

نص ساعة على هالحالة، الشباب عم يدورو على شي معين و ما عم يلاقوه..

بعد نص ساعة من حفلة التدوير، كل الحارة بتفيق على صوتو لفواز: أرجعو عالبيت الله يلعن بوكن ما أجحشكن..

بحمل حالي و برجع عالبيت و ماني عارف شو كان صاير هونيك..

كل اللي بعرفو أنو فدادين فواز فلتو بالشارع عم يدورو على شي و ما شافوه..

تاني نهار الصبح، عم افطر عند طوني دروز ، بيجي ماهر مغيروني واحد من البغال اللي كانو بحفلة التفتيش ليلة مبارح..

ولك ماهر، شو كان صاير مبارح بالليل عندكون و عشو كنتو عم اتدورو؟؟

و الامام و علي إذا بتفتح تمك بهالقصة يا زياد لقصلك لسانك، اسمع شو كان صاير..

بيفيق بنص الليل جيمي ابنو للمعلم و بيروح عند أبوه اللي قاعد عالتلفزيون و بيصير بيبكي بدو قطة..

بدي قطة هلق هلق هلق..

بابا بدي قطة.. و عم يبكي و اصواتو عبيت الفيلا..

بيضوج منو أبو جميل و بيقلو: من وين ولك الله بدي جبلك قطة بنص الليل؟؟ روح اندفس نام و بكرة بجبلك وحدة..

أبدي أبدي ، هلق هلق بدي قطة..

و الله يا أبو الزوز بيعطلنا المعلم و بيجمعنا: هلق بتجيبولو لهالابن الكلب قطة..و أبترجعو بلاها..

من وين بدنا نجبلو بسة بعد نص الليل لهالادمي؟؟ ما تركنا سيارة، ولك ما تركنا حاوية زبالة أنو نلقط قطة ما قدرنا..

بيعطلنا أبو جميل لنرجع عالبيت، و بيقرطنا كل واحد كف بيرن رن أنو ما قدرنا نسكتو لهالفدان الصغير و نجبلو قطة..

ما اكتفى المعلم هون يا أبو الزوز، عشر فدادين كل واحد فينا متل اللوح، طلب مننا ننبطح عالأرض قدام جيمي و ننوي..

مياوووووو، مياوووووو ، مياووووو..

و تشوف دحروج يا أبو الزوز لما قلو المعلم يجي و هوة ما ينوي و يمسح راسو برجلو لجيمي متل القطط ما بتعمل..

خلصت الحفلة، و الولد نعس و ضجر مننا بعد ساعة تنواية، و المعلم ميت من الضحك علينا..

مرة تانية ولك صوفي، إذا بسمعها لهالحكاية انحكيت برا، حسابك عندي..

و أنا بناء على رغبتو لهالفدان، حافظت عالسر لحد اليوم..و أنتو كمان ما تحكو هاالحكاية لحدا، أحسن ما تنجرح مشاعيرو و أحاسيسو لهالفدان..

الحكمة:

إذا الفدان بيوم اتحول لقطة، ليش استغربتو الأسد لما صار بطة…

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment