قصيدة طلع الجهل علينا

قصيدة طلع الجهل علينا..مناسبة مولد محمد بن عبدالوهاب.. أحمد عمر زعبار، شاعر وإعﻼمي تونسي

علي سلمان – 14/05/2013م

طلع الجهل علينا، من ثنيات الرعاع

طلع السّلفُ علينا- لبس الدِّين قناعْ

فرض القهر علينا ورأى اﻸنثى متاعْ

ورأى النصر المبينا فى نكاح وجماعْ

أيها المملوء طينا إنما العقل شعاع …

وظﻼم الملتحينَ يكره النور المشاع

أيها المدسوس فينا جئت بالقول الخداعْ

جئت خرّبت المدينة وقلبتَ السقف قاع

جئتنا اﻸمر المشينا جئت بالهمج الرعاعْ

سكنوا الكهف سنينا سَلَفٌ فقدوا الشراعْ

شَوّهُوا دنيا ودينا جعلوا الله صراعْ

وأباحوا القتل فينا كوحوش فى المراعْ

فى ديار المسلمينَ مرض مسَّ النخاع

طلع الجهلُ علينا قال للعلم الوداعْ

إدَّعَ القول الرصينا واشترى الدِين وباعْ

وجب الصبر علينا ما دعا للصبر داعْ

ليسوا أتباعَ نبينا إنهم محض صداع

Posted in فكر حر, كاريكاتور | Leave a comment

المخرج النيوزيلندي : رودول هيوارد

د. ميسون البياتي

ولد عام 1900 , ومنذ طفولته طاف أرجاء نيوزيلندا مع والده لتقديم العروض السينمائية الصامته . حين أصبح في 9 من العمر كان قد تعلم كيفية تشغيل البروجكتر في مسرح والده في مدينة وايهي وقام بمساعدة والده في صناعة فلم يدعى : الخائن.

في فترة مراهقته أولع رودول بالسينما , ولأن نيوزيلندا بلد بعيد وفارغ حتى اليوم , فقد سافر رودول الى استراليا للحصول على فرصة أفضل وهناك قام قام بعمل فلم يدعى ( العقده العاطفيه ) . ورغم نجاح الفلم إلا أن رودول رغب بعمل بقية أفلامه في نيوزيلندا ولهذا عاد اليها عام 1920 وأخرج أول افلامه فيها وهو فلم ( عقدة خليج فريمان ) ثم ( سيدة الكهف ) الذي لم ينجح لكن ذلك لم يحبط رودول بل دفعه الى مزيد من الحرص في أفلامه التاليه

آمن رودول بأن تاريخ نيوزيلندا كمستعمره بريطانيه قد تحقق في حروب القرن التاسع عشر البريطانيه مع سكان البلاد الأصليين ( الماوري ) مثلما وقع تاريخ الولايات المتحده الأمريكيه بالحروب البريطانيه مع الهنود الحمر الأمريكيين حين كانت أمريكا مستعمرة بريطانيه , ولهذا قام عام 1925 بإخراج فلم ( الموقف الأخير لروي ) والفلم قصه حقيقيه مأخوذه عن حياة ( روي مانيبوتو ) وجماعته للدفاع عن أرض نيوزيلندا ضد الجيش البريطاني , هذا الفلم يعد الآن من كلاسيكيات السينما النيوزيلنديه ويجعل النيوزيلنديين يؤمنون بأن صناعة السينما في نيوزيلندا لا تختلف مستوى عن مثيلاتها في بقية دول العالم المتقدمه

قام رودول بإخراج المزيد من الأفلام عن تاريخ نيوزيلندا فأخرج عام 1927 فلم ( محاكمة تي كوتي ) وأعقبه عام 1928 بفلم ( سندريللا البراري ) وكانت هذه الأفلام بالأبيض والأسود وهي أفلام صامته كما هي افلام تلك الفتره من الزمن , حيث كان عازف البيانو يتواجد في قاعة العرض ويصاحبه بمعزوفة موسيقيه

منذ عام 1928 وما تلاها فإن شركة أفلام رودول هيوارد ( جوله في هوليوود ) قامت بإنتاج 23 فلم من افلام الكوميديا الإجتماعيه , وكانت جميع هذه الأفلام تعتمد تقريبا على قصة واحده هي قصة سيده شابه تودد إليها رجلان , أحدهما محترم والثاني نذل . النذل كان يكذب عليها دوما ً لكنها تكتشف أكاذيبه بعد مطاردة سيارات

شركة جوله في هوليوود بحثت في العديد من المدن النيوزيلنديه عن سيده او فتاة ذات ملامح تصلح للعمل في السينما , وشاب يمثل الشكل التقليدي النيوزيلندي , ليمثلا أدوار البطولة في أفلام الشركه وكذلك العديد ممن يصلحون لأدوار الكومبارس

كان رودول هيوارد يرغب بأن يفهم النيوزيلنديون ويدعمون صناعة السينما , ويبحث عن الموهوبين بينهم ليعملوا في إنتاجاته المستقبليه وواصل إنتاجاته السينمائيه : مسلسلات جديده , أفلام وثائقيه , أفلام رحلات , أفلام ثقافيه

أتم إخراج فلمه ( مع حبي للماوري ) عام 1972 , يتحدث عن إمرأه شابه من ( الباكيها ) وهي كلمه ماوريه معناها ( الخنازير البيض ) يطلقها الماوريون علينا نحن المهاجرين من اوربا ومختلف دول العالم الى نيوزيلندا , هذه المرأة الباكيها تقع في غرام شاب ماوري بالضد من رغبة والديها اللذين ينظران الى الماوريين نظرة دونيه بإعتبارهم بشر متوحشين كانوا الى وقت قريب من اكلة لحوم البشر ومازال أغلبهم يعبد الشمس أو الطبيعه , لكن الفتاة وبمساعدة حبيبها ( وهاناو ) تتمكن من تغيير نظرة والديها الى الشعب الماوري وتتمكن من الزواج من واهاناو

عند عرض الفلم عام 1974 توفي رودول هيوارد وهو بعمر 74 سنه قضاها في تطوير صناعة السينما في نيوزيلندا وإنتاجها بقصص وصور ونكهه نيوزيلنديه صرفه وليست تقليدا ً لإنتاجات سينمائيه قادمه من الخارج

حالياً تمنح جائزة رودول هيوارد السنويه الى أحد مبدعي السينما النيوزيلنديه , وهي تعني بأن الحاصل عليها قد أنجز عملاً سينمائياً ذو أصالة نيوزيلنديه يجعله يستحق المقارنه بأصالة أعمال رودول هيوارد العظيمه

أنجز هذا الفلم الوثائقي عام 1935

NZ documentary from 1956 about Opo, a dolphin who made Opononi home and became a national sensation.

ميسون البياتي – مفكر حر؟

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, فكر حر | Leave a comment

مختارات من حكمة جبران خليل جبران

” إن العقل و الهوى هما سكان النفس و شراعها وهي سائرة في بحر العالم فإذا انكسر السكان أو تمزق الشراع فإن سفينة النفس لا تستطيع أن تتابع سيرها بل ترغم على ملاطمة الأمواج يمنة و يسرة حتى تقذف بكم إلى مكان أمين تحتفطون به في وسط البحر ؛ لأن العقل اذا استقل بالسلطان على الجسد قيد أهواءه و لكن الأهواء إذا لم يرافقها العقل كانت لهيباً يتأجج ليفني نفسه ” كانت هذه من كلمات أحد أبرز شعراء المهجر اللبنانيين ، الأديب الإنساني الراحل جبران خليل جبران مؤسس ورئيس “الرابطة القلمية” ، وقد تميزت نصوصه بالنزعة الفلسفية والإنسانية العميقة ، ونقتبس بعض أهم عباراته من مؤلفاته الهامة ..

– ما أشبه بعض أرواح الناس بالإسفنج إنك لا تستقطر منها إلا ما امتصته منك أنت.

– جميل أن تعطي من يسألك ما هو في حاجة إليه ولكن أجمل من ذلك أن تعطي من لا يسألك و أنت تعرف حاجته.

– إن أيامنا مثل أوراق الخريف تتساقط وتتبدد أمام وجه الشمس.

– ما تشعرون به من ألم هو انكسار القشرة التي تغلف إدراككم وكما أن قشرة النواة الصلدة يجب أن تتحطم وتبلى حتى يبرز قلبها من ظلمة الارض الى نور الشمس هكذا أنتم ايضا يجب أن تحطم الآلام قشوركم قبل أن تعرفوا معنى الحياة.

– القلب بعواطفه المتشبعة يماثل الارزة بأغصانها المتفرقة فإذا ما فقدت شجرة الارز غصنا قويا تتألم ولكنها لا تموت بل تحول قواها الحيوية إلى الغصن المجاور لينمو ويتعالى ويملأ بفروعه مكان الغصن المقطوع

– أنت أعمى، وأنا أصم أبكم ، إذا ضع يدك بيدي فيدرك أحدنا الآخر.

– بعضنا كالحبر وبعضنا كالورق، فلولا سواد بعضنا لكان البياض أصم، ولولا بياض بعضنا لكان السواد أعمى.

– ليست حقيقةُ الإنسان بما يظهرهُ لك ، بل بما لايستطيع أن يظهرهُ لذلك إذا أردت أن تعرفه، فلا تصغِ إلى مايقوله بل إلى ما لايقوله.

– الحقيقي فينا صامت ولكن الإكتسابي ثرثار.

– ما أنبل القلب الحزين الذي لا يمنعه حزنه أن ينشد أغنية مع القلوب الفرحة.

– ليس الشعر رأياً تعبِّرُ الألفاظُ عنهُ، بل أنشودةٌ تتصاعدُ من جرحٍ دام ٍ أو فم ٍ باسم.

– الحر الحقيقي هو الذي يحمل أثقال العبد المقيَّد بصبر وشكر.

– الوحدة عاصفة هوجاء صمَّاء تحطِّم جميع الأغصان اليابسة في شجرة حياتنا ولكنها تزيد جذورنا الحيِّة ثباتاً في القلب الحيِّ للأرض الحيَّة.

– إنما الرجل العظيم ذلك الذي لا يسود ولا يُساد.

– ربما عدم الإتفاق أقصر مسافة بين فكرين.

– المتعصِّب بالدين خطيبٌ بالغُ الصمم.

– إذا كنت لاترى إلاما يظهرهُ النور، ولا تسمع إلا ما تعلنهُ الأصوات بالحقيقة فأنت لاترى ولا تسمع.

– لا تستطيع أن تضحك وتكون قاسياً في وقتٍ واحد.

– لايدرك أسرار قلوبنا إلا من امتلأت قلوبهم بالأسرار.

– إذا تعاظم حزنك أو فرحك صَغُرَتْ الدنيا.

– يقولون لي : لو عرفت نفسك لعرفت جميع الناس

فأقول لهم : لن اعرف نفسي أولاً حتى أعرف جميع الناس.

– الجود أن تعطي أكثر مما تستطيع، والإباء أن تاخذ أقلّ مما تحتاج إليه.

– الرغبة نصف الحياة، أما عدم الإكتراث فنصف الموت.

– الإنسانية نهر من النور يسير من أودية الأزل الى بحر الأبد.

– تسلك المرأة طريق العبيد لتسود الرجل ويسلك الرجل طريق الأسياد لتستعبده المرأة.

– إن مانتوق اليه ونعجز عن الحصول عليه أحب الى قلوبنا مما قد حصلنا عليه.

– إذا كان قلبك بركانا فكيف تتوقع أن تزهز الأزهار بين يديك.

– إذا بحت بأسرارك للريح، فلا تلم الريح إذا باحت بها للأشجار

– إذا غنيت للجائع سمعك بمعدته.

– لولا الضيوف لكانت البيوت قبورا.

– الجمال يجبر الإنسان على احترامه.

– إنكم تتكلمون عندما توصد دونكم أبواب السلام مع أفكاركم، عندما تعجزون عن السكنى في وحدة قلوبكم تقطنون في شفاهكم والصوت يلهيكم ويسليكم.

– إنك لا ترى سوى ظلك وأنت تدير ظهرك للشمس.

– إذا ضحك امرؤ منك تستطيع أن تشفق عليه، ولكن إذا ضحكت عليه فربما لن تستطع أن تصفح عن نفسك.

– وعظتني نفسي فعلمتني أن لا أطرب لمديح ولا أجزع لمذمّة. وقبل أن تعظني نفسي كنت أظل مرتابا في قيمة أعمالي وقدرها حتى تبعث إليها الأيام بمن يقرظها أو يهجوها، أما الآن فقد عرفت أن الأشجار تزهر في الربيع وتثمر في الصيف ولا مطمع لها بالثناء، وتنثر أوراقها في الخريف وتتعرى في الشتاء ولا تخشى الملامة.

– الجمال العظيم يأسرني، ولكن الجمال الأعظم يحررني من أسر ذاته.

– – الحق يحتاج إلى رجلين .. رجل ينطق به ورجل يفهمه.

– الشجرة المثمرة وحدها يهزها الناس ، ويضربونها بالحجارة.

• محك تربية الرجل والمرأة، هو كيف يتصرفان أثناء العراك.

– العلماء في الأرض كالنجوم في السماء…منْ تركها ضلّ، ومن غابت عنه تحير.

– أبعدوني عمن يقول : أنا كالشمعة أذيب نفسي ليستضئ الناس بنوري.. وقربوني ممن يشعر بأنه يستضئ أبدا بنور الناس.

– يا رب ساعدني أن أقول كلمة الحق في وجه الأقوياء…وألا أقول الباطل كي أكسب تصفيق الضعفاء!

– الرجل الذي لا يغتفر للمرأة هفواتها لن يتمتع بفضائلها الكبيرة.

– ما أكثر النساء اللواتي يستعرن قلب الرجل و لكن ما أقل اللواتي يستطعن الاحتفاظ به.

– ليست قيمة الإنسان بما يبلغ إليه بل بما يتوق للبلوغ إليه

– كل رجل يحب إمرأتين. واحدة يخلقها خياله و الثانيه لم تولد بعد.

– عجيبٌ غريبٌ أننا ندافع عن خطأنا بأكثر قوة مما ندافع عن صوابنا.

– الحقيقة التي تحتاج إلى برهان هي نصف الحقيقة

– تستطيع أن تسحق زهرة تحت قدمك ولكن أنى لك أن تزيل رائحتها.

– ليس اللؤلؤ سوى رأي البحر في الصدف وليس الماس سوى رأي الزمن في الفحم.

– للرجل العظيم قلبان : قلب يتألم و قلب يتأمل

– الكآبة جدار بين بساتين.

– حسب القتيل فخرا أنه ليس بالقاتل.

– من بينكم قوم يقصدون الثرثار المهذار، ضجراً من الوحدة والإنفراد. لأن سكينة الوحدة تبسط أمام عيونهم صورة واضحة لذواتهم العارية يرتعدون لدى رؤيتها فيهربون منها.

ومنكم الذين يتكلمون، ولكنهم عن غير معرفة، وبدون سابق قصد، يظهرون حقيقة لا يدركونها هم أنفسهم.

منكم الذين أودع الحق قلوبهم، ولكنهم يأبون أن يلبسوه حلة اللفظ. وفي أحضان هؤلاء تقطن الروح في هدوء وسكون .

 
Posted in الأدب والفن | Leave a comment

سياسة أوباما السورية وعقدة بوش العراقية؟

الشرق الاوسط

عندما يموت آخر سوري سيدقق باراك أوباما طويلا ليعرف ما إذا كان قضى بفعل السلاح الكيماوي أم مختنقا من أكل السفرجل. ليس هناك من مبالغة في هذا الكلام؛ فقياسا بسلسلة المواقف المتناقضة التي اتخذها البيت الأبيض من هذا الموضوع، يمكن القول: إنه إذا كان النظام السوري غارقا حتى أذنيه في دماء السوريين فإن أوباما غارق إلى ما بعد أذنيه في «عقدة بوش العراقية»!

لم يكن كافيا أن يسارع السيناتور جون ماكين إلى السخرية بالقول إن الخط الأحمر الذي رسمه أوباما في وجه بشار الأسد إذا استعمل السلاح الكيماوي «مكتوب بالحبر الخفي»، تدليلا على التردد الذي يطبع مواقف البيت الأبيض من هذا الموضوع، فلقد تساءلت «فورين بوليسي»: «كيف يمكن الاعتماد على هذا الخط الأحمر للتعامل مع نظام يمارس على نحو إجرامي القتل الجماعي»؟

واضح تماما أن أوباما كان قد رسم لنفسه هو منذ عامين ونيف خطا أحمر إزاء التدخل في الأزمة السورية، قبل أن يضطر شكلا إلى رسم الخط الأحمر لبشار الأسد. حصل هذا قبل أن يصل الأمر بالنظام السوري إلى استعمال الطيران وصواريخ سكود والسلاح الكيماوي كما أكدت بريطانيا وتركيا، وكان واضحا أن الرجل الذي وصل إلى البيت الأبيض مرتين رافعا شعارات «التغيير»، التي تعني الخروج من تركة جورج بوش الابن الثقيلة في العراق وأفغانستان، لن يقدم على الانغماس في حرب جديدة تدمر كل طروحاته السياسية وتزيد من الأزمة الاقتصادية التي تسمى «الهوة المالية» التي تواجه الاقتصاد الأميركي!

لمعرفة الأسباب الكامنة وراء تصريحات أوباما المتناقضة والمتراجعة بشأن الأزمة السورية، من الضروري قراءة المقابلة التي أجرتها مجلة «رولينغ ستون» نصف الشهرية مع نائب الرئيس جو بايدن، الذي ربط الحذر الشديد الذي يسيطر على السياسة الأميركية حيال الأزمة السورية بالأخطاء التي ارتكبت خلال غزو العراق واحتلاله عام 2003 فهو يقول: «لا نريد تخريب كل شيء كما فعلت الإدارة السابقة في العراق انطلاقا من حديثها عن وجود أسلحة دمار شامل»!

ورغم أن البيت الأبيض حذّر النظام السوري تكرارا من استعمال الأسلحة الكيماوية، فإن أوباما وجد دائما أن «الأدلة ليست صلبة بما فيه الكفاية». وحتى عندما تم العثور على بعض الأدلة ووصلت عينات من التربة والدماء إلى أنقرة ولندن أثبتت أن السلاح الكيماوي قد استعمل كما أعلن في حينه، جاء التعليق من واشنطن مفاجئا ومحبطا «لا نعرف ما إذا كان الأمر قد تم عرضا وعلى يد من النظام أو المتمردين وعندما يتضح الأمر فإن الرئيس سيتخذ الإجراءات المناسبة»!

كل هذا كلام للاستهلاك، فحقيقة الموقف تتجلى في قول بايدن: «نعلم أننا قادرون على معالجة هذا الأمر في حال كنا مستعدين لإنفاق مليارات الدولارات وإرسال أكثر من 160 ألف جندي وتحمل سقوط ستة آلاف قتيل منهم»، في إشارة منه إلى حصيلة التكلفة البشرية والمالية الأميركية للحرب في العراق. والواقع أن أوباما ناقش في نوفمبر (تشرين الثاني) مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون مسألة السلاح الكيماوي والخط الأحمر، لكنه لم يتردد في إبلاغه صراحة أن ليس لديه شهية لمناقشة موضوع الخطوط الحمر وما تعنيه ترجمتها العملية على الأرض، وأوجز موقفه بالقول: «لم تتم إعادة انتخابي للبدء بحرب جديدة». هذه العبارة تحديدا هي التي سارعت المعارضة السورية يومها إلى اعتبارها «الضوء الأخضر الأميركي الذي شجع الأسد على استعمال السلاح الكيماوي»!

قبل أسبوعين اضطر البيت الأبيض تحت ضغط الجمهوريين إلى الكشف عن رسالة تشير إلى أن وكالات الاستخبارات الأميركية «توصلت على درجة متفاوتة من الثقة بأن مادة السارين الكيماوية قد استخدمت». أمام هذا اكتفى البيت الأبيض بدعوة الأسد إلى السماح لمحققي الأمم المتحدة بالدخول إلى سوريا لمعرفة من الذي استعمل هذا السلاح، وهو ما أطلق حملة شرسة ضد أوباما على خلفية أنه «يتعامل مع الخط الأحمر بطريقة تضع الهيبة الأميركية على المحك ولا بد من التصرف»، ولكن ذلك لم يغيّر من سياسة التغاضي أو بالأحرى التعامي التي يتبعها أوباما منذ عامين ونيف حيال الأزمة السورية التي تحولت الآن كارثة إنسانية تهدد المنطقة كلها.

لعل أفضل وصف لسياسة أوباما الكارثية حيال المأساة السورية هو قول السيدة ماري سلوتر مستشارة الرئيس بيل كلينتون: «إن المراوغة الكلامية لأوباما بشأن سوريا شبيهة للغاية بمراوغة كلينتون في شأن رواندا عندما فشلت أميركا في التدخل لوقف الإبادة الجماعية»!

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

دراستان ألمانيتان تبحثان في أصول القرآن

كان جيرد بوين رئيسا لمشروع ترميم موكل من قبل الحكومة اليمنية وقد قضى وقتا طويلا في فحص المخطوطات القرآنية القديمة المكتشفة في صنعاء في اليمن في عام 1972. وقد كشف فحصه عن تسلسل غير شرعي للآيات القرآنية و اختلافات في النص و خط نادر من الأملاء يفترق عن النسخ الشرعية اللاحقة, وهذا ينفي التأكيد على القرآن هو كلام الله الأصلي غير المحرف. (ويكيبيديا)

كريستوف لوكسنبرغ (و هو اسم مستعار) باحث ألماني و عالم متخصص في اللغات السامية القديمة، قام بدراسة لمعاني القرآن واضعا فرضية أن جزء منه كتب في الأصل باللغة السريانية (و هي إحدى لهجات اللغة الآرامية)، موضحا بذلك عددا من الآيات التي كانت مبهمة أو غير مفهومة تماما، مع ربطها بالسياق التاريخي.

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

** الغارة التي أنقذت ألأسد … من المصير ألأسود **

المقدمة

ثلاثة أمور أنقذت ألأسد ( الغارة ألإسرائيلية ، مقتل السفير ألأمريكي في ليبيا ، المعارضة الغبية ) ؟

قد يضن البعض أن الغارة ألإسرائيلية ألأخيرة على أطراف دمشق كانت عبثية أو أنها كانت لردع النظام ألأسد فقط أو منعه من إرسال أسلحة نوعية إلى حزب ألله ، لا فالحقيقة تقول أن تلك الغارة كانت نعمة السماء للنظام السوري في وقته العصيب لإنقاذ ماء وجهه وللتسريع المحادثات المقبلة بين موسكو وواشنطن ، وهى في نفس الوقت رسالة للنظام إذا ما أردت الخروج ألأمن فإنها فرصتة ألأخيرة ، حيث أظهرته بأنه فعلا مظلوم ومايجري في سوريا هو فعلا مؤامرة كونية عالمية مما أعطاه زخما يضاف إلى زخم بعض إنتصارته ألأخيرة والتي لن تكون إلا الطعم الجديد لإطالة هذه الحرب ولجر الملالي وحزب ألله من لحيتهم إلى أتونها مرغمين ، وتلك الغارة ما كانت لتحدث من دون ضوء أخضر ممن يهمه أمر آلمحادثات المقبلة ؟

فحسب أخر المستجدات في المنطقة والتي تقول أن حسابات البيدر للكل ألأطراف ليست كحسابات الحقل ، فالإبقاء على نظام مثخن بالجروح أفضل ألف مرة من معارضة غبية فقد بوصلتها الوطنية والديمقراطية ومن ثم سقطت في فخ ألإرهاب ألإسلامي الدولي من ذوي ألأفكار النتة والعفنة والتي أكل الدهر وشرب عليها والتي لاتغني بلدا ولا تشبع فقيرا ، فأصحاب هذه ألأفكار لم يعودو بأكثر من غربان إعتادت أن تعيش فقط على خراب أوطانها ، لذا ليس بمقدور الغرب خاصة بعد أحداث 11سبتمبر وموسكو ومدريد ولندن ونايروبي وووو وغيرها من التعامل مع هذا ألإرهاب بغير لغته ومنطقه ومن هنا كان الفعل الحاسم والذي يقول ( الباب اليجك منه الريح … إنسف البيت كله وإستريح )؟

والمتتبع لخفايا ألأمور في المنطقة يستنتجد أن نظام ألأسد قد أنقذته تلك الغارة في الوقت الضائع ليسدل الستارعن قصة الكيمياوي سواء كانت صحيحة أم مختلقة والتي لربما كانت القشة التي ستقصم ظهر البعير السوري مما زاد من فرص بقائه مع مقتل السفير ألأمريكي في ليبيا بالطريقة الغادرة بيد متطرفين إسلاميين والتي لازالت وشنطن تبحث عمن يدفع ثمن دمه ، وتقول أخبار جهينة الليبي أن من قامو بهذه الجريمة تعرفهم واشنطن جيدا وهم من كانو يأتمرون بأوامرها وموت سفيرها هناك سيكون كمسمار جحا في نعش النظام الليبي إذا ما أراد اللعب بذيله ، فالعاصفة عليها قادمة فكل شئ لدى العم سام له أوانه ولكن بعد إنتهاء عاصفة العواصف في الخليج ألعربي الفارسي وفوق قم وطهران ؟

والحقيقة المرة التي يعلمها كل متتبع لنوايا الملالي في المنطقة يكتشف بسهولة أن نظام ألأسد قد ذهب ضحية للنووي ألإيراني كما ذهب العراق ضحية تغلغلهم الناعم والخفي فيه ، ولكن تغلغلهم في مفاصل الدولة السورية ليس بالسهولة التي تمت لهم في العراق لأسباب ثلاث ، أولها البعد الجغرافي والثاني الكم السني في سوريا والثالث الدور الروسي المباشر فيها ، فبعد إشتداد وطيس الحرب في سوريا وتوالي حمامات الدم والإنفجارات فلم يعد أمام نظام الملالي من خيار غير إثنين أحلاهما مر كالعلقم ، ألأول وهو الزج بكل ثقلهم في معركة المصير الواحد مع حزب ألله في سوريا وهو ماكانت تسعى إليه واشنطن كما موسكو وقد تحقق ، وهو ربط مصير النظام ألإيراني مع مصير ألأسد وحزب ألله لإستزافههما إلى أبعد حدود وقد إعترف بذالك بعض قادة النظام ألإيراني من أن زوال ألأهواز لديهم أهون عليهم من زوال سوريا ، أو ألإنكفاء والهزيمة وترك ألأسد لمصيره المجهول وهذه الهزيمة ستكون لها نتائجها الكارثية في الداخل ألإيراني والمنطقة وعلى حزب ألله قد تساوي ألأولى إن لم يكن أكثر ؟

أما لدى موسكو فلها ألأن أحلى خيارين ، أولهما إبقاء نظام ألأسد المثخن بالجراح في حضنها الدافئ ولكن من دون ألأسد في النهاية وهو أهون الشرين لها وللأسد ، والثاني تخلصها من النووي ألإيراني ونظام الملالي مجانا ، فموسكو لن تنسى مافعله نظام الملالي بالشيوعيين واليساريين بعد ألإنقلاب ألأسود على الشاه ، فالرياح القادمة ألأن من موسكو لاتحمل الخير لملالي قم وطهران ولن تكون الرياح القادمة تلك التي كانت تتمناها سفنهم بعد ألأن ؟

وأخيرا غبي من يعتقد أن موسكو يسعدها أن تكون على حدودها الجنوبية دولة نووية وقوية كإيران وهى العدو القديم الجديد ؟

أما مجزرة الريحانة في تركيا فهى رسالة واضحة لتركيا ممن يهمه أمر لجمها قبل تفرعنها ؟

وخير الختام مودتي ومحبتي والسلام ؟

سرسبيندار السندي (مفكر حر)؟

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, فكر حر | Leave a comment

قصة و حكمة من زياد الصوفي.. 69

القصة:

لما عم نحكي عن الشبيحة، ما منكون عم نقصد بيت الأسد و بس.. الشبيح هوة كل انسان استغل قرابتو لهالعيلة، أو استغل منصبو الأمني ليوصل لغايات ما بتحقلو، و بأغلب الحالات الشخص اللي استغل لهجتو لترهيب الناس..

شبيح حلب غير شبيح الشام..

و شبيح الدير غير شبيح درعا..

أما شبيح اللادقية، فهوة يا أما واحد من هالعيلة القذرة، يا أما حدا بيشتغل عندهون، يا أما موظف أمني برتبة شبيح..

حكاية اليوم مو عن تشبيح بيت الأسد.. القصة بتحكي عن تأثير وجود الشبيح بمجتمعنا البسيط و كيف انعكس على ردات فعلنا بلحظات معينة واجهنا فيها هالفصيلة من الكائنات..

القصة من الشام..

دمشق..

هالمدينة اللي ما ضل شاعر إلا كتب عنها، و لا ضل رسام إلا رسمها..

دمشق اليوم هية بالاضافة لكونها عاصمة الشرق، هية عاصمة الشبيحة الأكابر..

الشبيح الأكابر هوة اللي بيخلصك مصرياتك إلكترونيا، مو بواسطة المسدس عطريقة التشبيح اللادقاني..

كارمن.. طالبة أدب فرنسي من السويداء..

صبية لفتت نظر كل طلاب جامعة دمشق بجمالها و أدبها و قوة شخصيتها..

و بالنظر لوضعها المادي البسيط، اضطريت تسكن بمساكن المدينة الجامعية..

الحكاية صارت سنة 2002، يعني بعد الإعلان عن مرحلة التغيير و الحداثة..

ابن عمها شادي.. طالب بنفس الجامعة، شب ربيت معو بالسويدا لحتى صار مو بس ابن عمها، و أعز صديق الها..

كارمن و بطريقها لتلاقي ابن عمها و رفيقو جوا الجامعة، بيتعرضلها تلاتة من أمن الجامعة، و بيصيرو يلطشوها و يحكو معها بألفاظ بتشرح تربايتهون، و بيقولولها أنو حسين العلي رئيس مفرزة الأمن بجامعة دمشق بدو يشوفها..

كارمن متل ما قلتلكون شخصيتها قوية، التفت عليهون و قالتلهون: إذا بدو ياني هوة يجي لعندي، أنا ما بروح لعند حدا..

بيمسكها من أيدها و بيشدها لعندو بمحاولة لتخويفها.. صرخت كارمن قدام كل العالم فيهون و قالتلون: أنا بفرجيكون، هلأ رح قلو لابن عمي و هوة بيتصرف معكون ي كلاب و هربت منهون باتجاه ابن عمها و رفيقو..

لما بتوصل و بيسألها شادي ليش اتأخرت و ليش مبين الخوف على وجهها، قالتلو مافي شي خلينا نمشي..

بيوصلو خمسة من شبيحة الجامعة اللي وقفوها عالباب..

هاد ابن عمك اللي شايفة حالك فيه يا قحبة؟؟

بيمسكها من صدرها و بيقلها : كلكن تعو معي عالمكتب..

حسين العلي رئيس مفرزة الأمن بجامعة دمشق، و بعد التحري اكتشفت أنو بيكون ابن أختو لعلي دوبا..

بيدخلو الخمس شبيحة و معهون كارمن و ابن عمها شادي و رفيقو عمكتب حسين العلي..

شب هيئة الإجرام على وجهو، باللباس التقليدي الأمني، جاكيت جلد سودا ، و بنطلون جيبنز بنسات، و صباط مبوز عم يلمع..و مزين صدر المكتب بصورة للخالد و ابنو..

ايه أهلا و سهلا يا ست كارمن.. لما حسين العلي بيبعت وراكي، بتجي و رجلك فوق راسك فهمانة يا حيوانة..

و قرب عليها بدو يضربها..

و هون المفاجأة..

بيرفع أيدو شادي ابن عمها، و بيقرطها كف لكارمن بيوقعها عالأرض..

يا حيوانة كم مرة قلتلك بلا كبر هالراس.. لعمى بألبك على هالنفسية الحامضة..إذا بيك ما عرف يربيكي، أنا رح ربيكي.. اتركلي ياها سيدي و حياتك أنا رح ربيلك ياها..

بيشيلها عن الأرض و بيسحبها برا المكتب بسرعة، و حسين العلي فاتح تمو من المفاجأة، و هالفدادين اللي واقفين ما عرفانين شو لازم يعملو..

دموع كارمن اللي ما نشفت عمقعد الخشب بالجامعة و عرق الذل و الإهانة لابن عمها شادي اللي بعدو مرسوم عنفس المقعد بيشهدو على هالحكاية..

الحكمة:

عملت الصح يا ابن السويدا و خلصت بنت عمك من أيدين هالقرباط..

ليش حتى ما يقتلو الحفيدة، و قبلها قتلو الجد كمال جنبلاط..

 
Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

بين الباميا العراقية والبسبوسة المصرية

يذكرالدكتور زكريا البري وزير الاوقاف المصري السابق وهو رئيس المجلس الاعلى للشؤون الاسلامية

في كتابه”السلام عليكم ورحمة الله” انه دعا صفوة من العلماء ورجال الدين للاحتفال بذكرى ثلاثة من علماء المسلمين هم الامام محمد عبده والامام جمال الدين الافغاني والامام الغزالي.

وشكّلت ثلاث لجان من هؤلاء العلماء لأحياء هذه الذكرى.. اجتمعت هذه اللجان ونقبت في الكتب وقرأت مؤلفاتهم، وبعد جهد جهيد توصلوا الى مايلي:

لجنة الامام محمد عبده اوصت بضرورة ان يتناول الكبار والصغار في مصر “سد الحنك” وهي من الحلوى المصرية المعروفة هناك.

لجنة الامام جمال الدين الافغاني اوصت بان يأكل المصريون صغارا وكبارا في يوم ذكراه الحلوى المسماة “كشك الفقراء”.

لجنة الغزالي اوصت بان يأكل الجميع في يوم الذكرى حلوى “البسبوسة”.

لماذا؟ لأن هؤلاء العلماء الاجلاء كانوا يحبون هذه الانواع من الحلوى.

ولولا ثقتي بالدكتور البري وصدقه اضافة الى توثيق هذه المعلومة من قبل الدكتور فرج فوده في كتابه”بعد السقوط” لاعتبرت الامر مزحة تميل الى الكتابات الساخرة.

ماعلينا..حدث ذلك في اواخر القرن الماضي.

نحن الان في القرن الواحد والعشرين ويفترض ان الامور سارت بسرعة نحو التشبث بالحضارة الانسانية،ولكن الامر لم يكن كذلك تحت قبة البرطمان العراقي،فبعد ان اصدر المجلس مدونة السلوك الحضاري لأعضائه”شهادة حسن السيرة والسلوك” اعلن انه سيتم الاحتفال بثلاثة من ابرز الشعراء العراقيين وهم الرصافي والزهاوي والسياب،وشكّلت ثلاث لجان من اجل البحث والتمحيص وطريقة احياء ذكراهم بما يليق بمكانتهم.

لجنة الرصافي:اوصت هذه اللجنة بان يخصص يوم الذكرى بتوزيع “مركة الباميا” على جميع العراقيين بشرط الا يأكلوا غيرها في ذلك اليوم لأن المرحوم الرصافي تغنى كثيرا في مجالسه الخاصة بالباميا خصوصا الحبة الصغيرة المخضوضرة بعكس الحبة الطويلة التي يحبها الشعبين الهندي والباكستاني (والتحق بهما الشعب الافغاني مؤخرا). كما اوصت ان تكاليف استيراد الباميا ستكون من بلد الجوار وعلى نفقة وزارة الدفاع التي سارعت بالموافقة على ذلك.

لجنة الزهاوي:اوصت هذه اللجنة بأن يأكل الشعب العراقي صغارهم وكبارهم “باجة الحاتي” التي كانت محبوبة عند هذا الشاعر الذي كان يتردد على الحاتي كل ليلة تقريبا لتناولها، كما اوصت بان تكون التكاليف على نفقة وزارة الزراعة المسؤولة عن الابقار والاغنام في العراق.

نقطة نظام:اجتمعت لجنة المشتريات في وزارة الزراعة بشكل عاجل حيث اسفر عنها تكليف مدير عام المشتريات بالذهاب الى بلد الجوار واستيراد مايكفي لأطعام الشعب العراقي من “الباجة” في ذلك اليوم.

لجنة السياب: وقع اعضاء هذه اللجنة في حيص بيص لأنهم لم يجدوا ماذا كان يأكل السياب في شبابه فقد عاش فقيرا ومات فقيرا.ولكن احدهم اقترح ان يوفد نفسه الى بيروت ليعرف بالضبط من المستشفى التي رقد فيها أي نوع من المأكولات كان يرغب.

واوصت اللجنة بعد “تحرياتها” الدقيقة وعلى ضوء الكوفد الخاص بان تخصص في ذكرى الشاعر ميزانية خاصة لتوزيع اكلة” محروك اصبعه”البصرية المشهورة والتي لم يجد السياب غيرها في ذلك الزمان.

وللذي لايعرف هذه الاكلة فانها عبارة عن “سوب”يميل الى الاحمرار قليلا ويثرد فيه خبز التنور ويقدم ساخنا جدا.

محمد الرديني (مفكر حر)؟

Posted in فكر حر, كاريكاتور | Leave a comment

و كما كنتم يولى عليكم‎

 يولى أى يسلط و لكننا اكتفينا فقط بسلطة الحاكم و سيسنَ هذا الحديث الشريف.

السلطة قد تكون بشر أو خلق أى سلوك أو نمط سلوكى و نرجع للمعانى القديمة الجميلة التى توارثنها فى ملحمة “زرع حصد”.

فالحكمة فى الزرع, فالزرع مسئولية الجميع الجيل الأول و شلال الأجيال المتتابعة, فإذا زرعتم حكمة تحصدونها نفسها و إذا زرعتم بذور الورد فى اليوم التالى تشتمون رائحته و كذلك البشر.

عندما قبلنا ان نسجل انفسنا فى كتاب أو فى فكر موروث اصبحنا بعيدين عن أرض الزرع و الحرث و الحصاد ففى السجن مساحة الزمن و الحركة مسجونة و محدودة و لا توجد لدينا ادوات نستطيع ان نزرع بها المستقبل و الأمل, و كما قالت و تغنت ام كلثوم (العيب فيكم وفى حبايبكم, أما الحب يا عينى عليه, يا عينى عليه) و هذه حكمة كلثومية .. علماً ان أم كلثوم ست الكل كانت ( الشريط) الكاسيت الوحيد فى بارات العراق الحر سابقاً نسمعها عندما نجلس صاحيين و يبقى صداها عندما نخرج مسطولين وكأننا نقول لها أميين …

إنى لست بصدد التفلسف و عكس الحديث لا سامح الله, فإنى مسلم مدنى غير علمانى لكون العلمانية غربية و ان لغتى عربية, و العلمانية فصل الدين ليس عن الدولة و اثباتنا الدين موجود و قوياً تأثيره على المجتمع هو و السلطان يلعبون فى الزمان و الإنسان. فالعلمانية الغربية مجرد فكرة تسويقية للثقافة الديمقراطية الكلامية.

إنكم انتم تولون الحاكم عليكم فى مسرحية “الرقص و لعق الأحذية” فى سوق المزايدة العلنية و السرية, أنتم من خلقتم حكامكم بالملاطفة, عفواً بالنفاق و التودد (اللوكية) و السجود للحاكم قبل الله و هذا فعلاً ما تفعلون. عندما يحضر الحاكم تصلون له صلاة النجاسة لأنكم لم تتوضون بالمياه الطاهرة, فالتطهر يحتاج لوقت بسيط و لكن الحاكم وصل و السباق ابتدأ و الأول يفوز بالكنز الموعود أو قطع الرأس الممدود حسب مزاج الحاكم المحكوم.

” ومن سبق لبق”

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in فكر حر | Leave a comment

“ثوار حسب الطلب “

الثائر هو انسان يثور من اجل قضيتة اي ترابه وطنه اما الثائر الذي ينتقل من دولة لاخرى فهو

( بندقية للايجار ) الاوطان …. القضية التي يقاتل من اجلها وعكس ذلك فهو مهووس للدم تحت ذريعة الجهاد من اجل قضية ؟

اليوم يأمر اوجلان بنقل ساحة ( العراضات ) ساحة القتال الى ارض اخرى هي العراق بعد ان اتفق مع الترك من اجل اطلاق من سجن افتراضي الموجود به في جزيرة وهذا يوضع علامة استفهام لماذا في جزيرة وهل هو حقا موجود في السجن ؟؟؟؟؟

نفس قضية مانديلا من السجن الى الرئاسة ؟

لماذا العراق لماذا حزب الله يستعد لنقل عناصره الى العراق في حالة سقوط الاسد , انها المعركة الفاصلة سوف تقع همرجون اذن نحن امام عودة الاستعمار القديم وخروج الاستعمار الجديد غلطة الشاطر بالف …..وسامحونا

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in فكر حر | Leave a comment