-
بحث موقع مفكر حر
-
أحدث المقالات
-
- العملة الجديدة والهوية السوريةبقلم مفكر حر
- شجون وشؤون المسيحيين السوريين خارج طاولة معاذ محارببقلم مفكر حر
- الحضارة العربية النبطية واهم مدنها في اوروبابقلم طلال عبدالله الخوري
- كشف الغرب لدجل أردوغانبقلم طلال عبدالله الخوري
- لفهم حرب #التعريفات_الجمركية التي يشنها #ترامببقلم طلال عبدالله الخوري
- #زياد_الصوفي يفتح ملف #سامر_فوز لمن يهمه الامربقلم زياد الصوفي
- ** هَل سيفعلها الرئيس #ترامب … ويحرر #العراق من قبضة #نظام_الملالي **بقلم سرسبيندار السندي
- ** ما علاقة حبوب الكبتاغون … بانتصارات نعيم قاسم وحزبه **بقلم سرسبيندار السندي
- ** فوز عون وسلام … صفعة أخرى لمحور المتعة والكبتاغون **بقلم سرسبيندار السندي
- ** هل جحيم كاليفورنيا … عقاب رباني وما الدليل **بقلم سرسبيندار السندي
- #سورية الثورة وتحديات المرحلة.. وخطر #ملالي_طهرانبقلم مفكر حر
- #خامنئي يتخبط في مستنقع الهزيمة الفاضحة في #سوريابقلم مفكر حر
- العد التنازلي والمصير المتوقع لنظام الكهنة في #إيران؛ رأس الأفعى في إيران؟بقلم مفكر حر
- #ملالي_طهران وحُلم إمبراطورية #ولاية_الفقيه في المنطقة؟بقلم مفكر حر
- بصيص ضوء على كتاب موجز تاريخ الأدب الآشوري الحديثبقلم آدم دانيال هومه
- آشور بانيبال يوقد جذوة الشمسبقلم آدم دانيال هومه
- المرأة العراقية لا يختزل دورها بثلة من الفاشينيستاتبقلم مفكر حر
- أفكار شاردة من هنا هناك/60بقلم مفكر حر
- اصل الحياةبقلم صباح ابراهيم
- سوء الظّن و كارثة الحكم على المظاهر…بقلم مفكر حر
- العملة الجديدة والهوية السورية
أحدث التعليقات
- س . السندي on شجون وشؤون المسيحيين السوريين خارج طاولة معاذ محارب
- جابر on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- صباح ابراهيم on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- صباح ابراهيم on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- tbon ta mamak on قواعد ابن رشد الذي حرقوا مكتبنه
- مسلمة ☪️ on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- ريان on شاهد فتاة تلمس 100 شاب من اعضائهم التناسلية ماهي ردة فعلهم
- س . السندي on كشف الغرب لدجل أردوغان
- مصطفى on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- الامام الخميني on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- Fuck on فكر حر (١٠).. عشر نكات إسلاميّة تثير الشفقة قبل الضحك والسخرية
- لقمان منصور on من يوميات إمرأة حلبجية
- سوري صميم on فضح شخصية الشبيح نارام سرجون
- سيف on ألحلول المؤجلة و المؤدلجة للدولار :
- bouchaib on شاهد كيف رقصت رئيسة كرواتيا مع منتخب بلادها بعد اخراجهم فريق المجرم بوتين
- Saleh on شاهد كيف يحاول اغتصابها و هي تصرخ: ما عندكش اخت
- س . السندي on #زياد_الصوفي يفتح ملف #سامر_فوز لمن يهمه الامر
- س . السندي on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- تنثن on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- Hdsh b on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- عبد يهوه on اسم الله الأعظم في القرآن بالسريانية יהוה\ܝܗܘܗ سنابات لؤي الشريف
- عبد يهوه on اسم الله الأعظم في القرآن بالسريانية יהוה\ܝܗܘܗ سنابات لؤي الشريف
- منصور سناطي on من نحن
- مفكر حر on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- معتز العتيبي on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- James Derani on ** صدقوا أو لا تصدقو … من يرعبهم فوز ترامب وراء محاولة إغتياله وإليكم ألأدلة **
- جابر on مقارنة بين سيدنا محمد في القرآن وسيدنا محمد في السنة.
- صباح ابراهيم on قراءة الفاتحة بالسريانية: قبل الاسلام
- س . السندي on ** هل تخلت الدولةٍ العميقة عن باْيدن … ولماذا ألأن وما الدليل **
- الفيروذي اسبيق on مقارنة بين سيدنا محمد في القرآن وسيدنا محمد في السنة.
” الوجه الاخر للفكر الديني “
لا شك للدين وجهان. الروحية النقي التي يرعاها القديسين والمتصوفين وبعض الفلاسفة والثاني الكم الهائل الذي يدخل في صميم حياتناو يؤثر في جوهر بنياننا الفكري والنفسي ويحدد طرق تفكيرنا ويحدد سلوكنا وعاداتنا .
فلدين مجموعة من المعتقدات وتشريعات وشعائر وطقوس والمؤسسات والكثير من القصص والاساطير والروايات والاراء عن نشوء الكون وبنيانه .
والايمان نوعان في التسليم الساذج الذي يقبله معظم الناس في كل ما يتعلق بحياتهم ودينهم اما ايمان العجائز فالقبول في الدين والايمان هي مرحلة ما قبل رحلة الوداع النهائية هو الخوف من المجهول .
ان مشكلة الدين هي مشكلة عاطفية لا يمكن معالجتها على صعيد العلم والعقل على الاطلاق هذا ما جاء في بحث الفيلسوف الامريكي وليم جيمس .
لقد مرت احداث خطيرة اثرت على مجرى طرق التفكير في حوض المتوسط الفني بالتراث الانساني .
فظهور حركة النهضة في ايطاليا في القرن الخامس عشر وانتشارها في كل اوربا والانقلاب العلمي في نظرية كون نيكوس من النظام الشمسي والذي عكسه نيوتن ( المبادىء الرياضية للفلسفة الطبيعية ) .
الثورة الصناعية في القرن السابع عشر وصدور كتاب اصل الانواع لدارون 1859 وكتاب كارل ماركس” راس المال “
1867 .
لقد انفجرت الثقافة العلمية والثقافة الاهوتية تراجعت في اوروبا وامتدت الافكار واتسعت في العالم وتاثر الشعب العربي بتلك الافكار مما ادى الى انهيار النمط الديني القديم الممتلىء بالطمانينة والتفاؤل وهذا اثر كثيرا في انهيار المنظومة الدينية في الوطن العربي وغزو الثقافة الاشتراكية التي انعكست على المجتمع الاقطاعي .
وواجه العالم العربي اجتماعيا نزاع بين العلم والدين وخيانة الموروث العائلي والاجتماعي وتقبل الفكر الموروث من اباءنا واجدادنا وهكذا تمزقت الشخصية العربية مما اى الى ظهور الفكر الاشتراكي القومي يقابلها فكر قومي وحدوي يقابله فكر متشدد دينيا للحفاظ على الكنية الاسلامية ؟
الاشكالية الخطيرة كتب الدين تحتوي على قصص النشوء نشوء الكون ولكن الخطورة من اين ظهرت تلك القصص هل هي من الكتب المقدسة اما من تاريخ الاسبقين ورجوعا لما قبل العهد القديم نرى ان الكنعانيين اثروا في تاثير فعال في تشكيل مفاهيم العهد القديم ومنها انتقلت الى ما بعد عن كتب تدعى الالوهية حسب النظرية العلمية وليس حسب القول الكامل لثقافةالاستلام للوروث الديني .
يتفق الاسلامي مع الاديان الاخرى على نظرية الولادة السرمدية ومصير الدنيا والاخرة … المؤمنين يعتقدون بانه تم كشف حقائق الكون والخلق من قبل الخالق بواسطة الملائكة والرسل .
وهكذا اصبحت لديهم الكتب الدينية كتبالا تقبل الاجتهاد او النقاش واقفلوا باب المصالحة مع انفسهم وسلموا انفسهم للمنقذ والمرشد واصبحوا تابعين للقادة الاجتماعيين المسماة رجال الدين وتنازلوا عن حق التفكير …..
لهذا الفكر الديني يتالف من.شروح وتفاسير وشروح ,وشروح ان الروح العلمية بعيدة كل البعد عن هذا المنطق .
فالعلم يقبل البحث والجدلية للوصول للحقائق والدين يقبل الوراثة الفكرية في فكر المنقول.
فالدين يحاول تفسير الاحداث بطريقة خيالية او هناك صراع بين كل الحالتين ومحاولة طمس تلك الحقيقة هي محاولة بائسة ؟
خدعة الاشتراكية العربية هي حركة توفيقية لطرح الاشتراكية العلمية لتطبيقها في الوطن العربي لكي يعتقد الجمهور بان الاشتراكية نابعة من تصميم تراثنا العربي وحتى العقول الدينية والمؤسسات نشطة لتبرير التوافقية بين الاسلام وتلك المرحلة السلبية بدأت في مصر لتبرير اشتراكية ثورة 23 يوليو …
هنا يطرح السؤال لماذا هذا التبرير ؟الاشتراكية فكرا اوروبيا عكس حالة التطور قبل بداية وبعد عصر النهضة والصناعة .
الى ان وصلتنا الاشتراكية المنفلقة من اقتصاد السوق فالحركات العمالية كانت تؤيد التوسع الخارجي خصوصا في بريطانيا من اجل الحفاظ على الانتاج والحفاظ على الوظائف المستخدمين .
ان المجتمع المتدين و الاسلامي اصابه حالة نفسيىة انفلاقية وتمزيق في الهوية المحافظة مما ادى للانطلاقة . وانطلاق حركات التحرر العربي التي تتعطر بالفكر الاشتراكي الاوروبي في القرن الماضي وهذا ما دق ناقوس الخطر وتم احتواء تلك الحركات والعودة بها للخلف ولهذا تم تاسيس حركة الاخوان 1930 في المملكة من قبل شركة نفط ارامكوا وتم نقل خدمتها بعد ذلك لمصر لكون الثقل السكاني العربي هناك وتم بيعها لشركة ” قناة السويس ” التي اشترت اسهم شركة السلف الصالح ؟؟؟
الحوار بين الاديان في لبنان بالذات طرحت فكرة الحوار بين الاديان وهي محاولة توفيقية عاطفية وعبارة عن صندوق حكايات ومجاملات فقط .
وفي مقارنة بسيطة بين الحالتين المسيحية والاسلامية
1- يؤمن المسيحي بعقيدة الخطيئة الاصلية بينما يرفضها الاسلام ويعتبرها لا اكثر من حكاية جميلة .
2- يؤمن بحقيقةالمسيحي التثليث المقدسة بينما يرفضها الاسلام.ويعتبرها خروج عن عقيدة التوحيد .
3- يؤمن المسيحى ان الله تجسد في المسيح في حين يعتبر المسلم هذا كفرا وخروجا عن المنطق والعقل ؟
وهذا الحوار هو حوار المجاملات التي في نهاية اليوم السعيد نقول جميعا ( مسيحين ومسلمين ) نعبد الها واحدا .
انها فكرة المجاملة الكاذبة التي في حسن النية محاولة للانقاذ الجسد العربي الواحد المسيحي والاسلامي من التصادم ولكن في النتيجة حصل التصادم لعدم علمية الفكرة المطروحة وفراغها وهكذا اصبحت الطائفية في لبنان امتن من السابق وتعمقت وشملت العالم العربي كون لبنان مرآة تعكس الواقع العربي للهلال الخصيب وهذه حقيقة دقت اسفين في بناء مجتمع مدني او ديمقراطي في وطننا العربي العمق الديني تشتوتي
تلك المقدمة الاثر الفكر الديني على احداث ومجريات الامور الحالية .
لكي نحل الاشكالية الحالية علينا :
_ ترك الاديان تعيش بسلام دون تدخل الاحزاب السياسية بها دع كل مؤمن بكتاب او فلسفة يمارس ما
يريد دون التدخل في شؤؤن الاخرين ويمنع حتى مبدأ الانتقاد ( فالدين لله والوطن للجميع
_ تعميق مفهوم ان الله واحد خالق الاديان وان تلك الكتب هي صفحات من من رسائل مختلفة للبشر
حسب انتقاء الرب لهم وليس هناك دين افضل من الاخر والا واعوذ بالله مما سوف اقول والا ( كان الخالق مخطأ )
هذا هو الرب صنع بحكمه ما يريد …
اليس هذا منطق المتدين فلماذا صراع الغبي على الغيبيات .
لقد ركزت امريكا والغرب على مفاهيم صراع الاديان تحت مظلة حوار الاديان فكلما تحاورنا في الاديان زادت الشقة والفرقة والخلاف اذن اتركوا المارد نائم ولو حبذا اعطائه مخدر دائم ..
كل الصراع اليومي تقوده منظمات الدينية الكنسية الافتراضية والجامع المسيس ومن ورائهم الحاكم والعالم والغرباء لن نلتقي دينيا وهذه حتمية علمية ولكن نستطيع ان نطلق حرية التعدد وترك المعبد لعشاقه ودعونا نعشق الارض .
القومية معناها مجموعة القوم الساكنين في بقعة جغرافية ثقافية عشق الارض والوطن اولا لكي نسقط مؤامرة المال يقول ميكافيلي الحكومات صنعت الاديان ليس للفضيلة وانما للسيطرة على الشعوب .
دعوا هذا المارد يعيش في قصوره التي بناها البشر واطلقوا عليها بيوت الله …
القوا التحية على رجال الدين ولا تسمعوا طنين كلامهم فهم في ورطة مثلنا تمام فلقد سجنوا انفسهم والقوا بالمفتاح خارج الزنزانة تبا للذكاء ..
Posted in فكر حر
Leave a comment
أبتسم انت في العوراق
في رواية لكاتب عراقي مغمور لم يسعفه قلمه في تسلق سلم الشهرة، يبحث بطل روايته عن امرأة تبتسم ويقول في النهاية انه اصيب بخيبة امل فلم يجد طيلة هذه السنوات من البحث امرأة سعيدة تبتسم.
هذه الرواية وزعت كمخطوطة بين نفر من معارف الكاتب ووضع لها تأريخ بدايات القرن الماضي.
وتأتي اليوم منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية العالمية لتضع تقريرا تقول فيه ان العراق خارج الدول “السعيدة” وان الشعب العراقي لايعرف السعادة ، وان دبي تحتل المرتبة الاولى عربيا بينما حازت استراليا على المرتبة الممتازة اوروبيا تيلها السويد..
لاندري ما هو مفهوم السعادة(الابتسامة) عند هذه المنظمة؟.
لنترك الاجابة على هذا السؤال ودعونا نتفلسف قليلا.
يقولون ان المرأة نصف المجتمع وهي،أي المقولة، كذبة خرقاء اطلقها الرجل ليهش بها على غنمه وله بها مآرب اخرى.
لم تكن المرأة في يوم ما نصف المجتمع العراقي الذي ولد في عشرينات القرن الماضي.
فهي اذا:
دخنت قالوا انها مسترجلة.
اذا مشت لوحدها في الاسواق العامة قالوا “تمشي على حل شعرها”.
اذا ضحكت بصوت عال قالوا انها”فطيرة” ويمكن ان تبقى عانسا طوال حياتها.
اذا ابتسمت لزميلها الموظف اول الصباح ومع بدء الدوام الرسمي قالوا انها تبحث عن “زوج”.
اذا وضعت قليلا من المساحيق على وجهها قالوا انها “تدلع” وماكو رجال يضبطها.
اذا علا صوتها في البيت قالوا انها تبحث عن المشاكل 25 ساعة باليوم.
اذا لبست الحجاب قالوا انها كسولة ولاتريد ان تغسل شعرها فغطته بقماش اسود واذا نزعته قالوا انها في طريقها الى الالحاد.
اذا سألت كثيرا قالوا انها ثرثارة واذا سكتت قالوا انها غبية.
عدا انها عورة وتستحق الضرب شرعا.
واذا … واذا .. واذا.
كل هذه المحرمات وغيرها يمارسها الرجل ،هذا الكائن الاناني، بكل حرية ولا من احد يتقول عليه.
اذن نصف المجتمع العراقي ازيح من مدرستي الابتسام والسعادة ولنذهب الى الرجل الان.
الرجل العراقي منذ تأسيس الدولة العراقية اما مسحوق او جندي في حرب لاعلاقة له بها او موظف بائس ينتظر آخر الشهر ليقبض دنانير مزودة باجنحة طيران سرعان ما تطير في سوق الخضروات.
هذا الرجل ومنذ عشرات السنين يموت يوميا مئات المرات خصوصا اذا كان مريضا بعلة طويل علاجها(هذا طبعا قبل الاحتلال).
هذا الرجل مسروق من: مؤجر البيت، المولدة الاهلية،بائع الخضروات،المدرسون الخصوصيون،القناة الفضائية العراقية، كواتم الصوت واخيرا وليس آخرا التعليم والتربية في المدارس.
ماذا بقى لدينا يساعد على الابتسام؟.
لنترك هذا الامر ايضا لأعداد مناقشته في مجلس البرطمان العراقي.
ونعتقد ان هذه المنظمة لاتعرف قدسية ومهنية المعلومات حين طرحت معلومة ان دبي تحتل الصدارة في خانة دول “السعادة” عربيا.
ان هذا الحكم غير دقيق ابدا واقترح على كاتب التقرير ان يمكث هناك شهرا واحدا لاغير وسيجد:
1-ليست السعادة او الابتسامة ببناء الابراج العالية والتفاخر بها مع السعودية.
2-المواطنون هناك ينقسمون الى قسمين الاول متخم بالثراء الفاحش الى حد اللعنة والثاني مسحوق بالفقر بسبب محاولته التشبه بعلية القوم مما ادى الى تطويق رقبته بقروض لاتنتهي حتى بعد وفاته، ولأنه يريد ان يركب السيارة الفاخرة ويبني بيتا ليس للسكن فقط وانما لدعوة اصدقائه ليروا العز الذي هو فيه، ولأنه يريد ان يقتني آخر الهواتف النقالة .. ولأنه .. ولأنه فقد لفت البنوك حبل القروض حول عنقه فاصبح مسحوقا مخنوقا ياولدي.
لايعرف كاتب هذا التقرير ان هناك مواطنين يعيشون في بيوت من “الجينكو”.
لايعرف كاتب هذه السطور ان عدد المواطنين مع العرب يعادل نسبة 12% من مجموع السكان.
لايعرف كاتب هذه السطور ان غير المواطن ان عاش سنة واحدة او عشرين سنة فهو فرد لاحقوق له ابدا (اقصد حقوق المواطنة)، ولايعرف ايضا ان افتتاح أي نشاط تجاري يشترط ان تكون للمواطن الذي يشترط ان يفتتح النشاط باسمه نسبة 49% من الارباح بدون ان يساهم باي شيء.
واخيرا انه لايعرف ان التمايز الطبقي بين المواطنين انفسهم وبينهم وبين الاجانب يمكن معرفته بوضوح في الدوائر الحكومية والخدمية وحتى في الاماكن العامة ومراكز الشرطة.
هو لايعرف ان المواطن هناك يشعر ان الله فوق وهوعلى الارض.
لا فاصل اليوم فقد اتعبتكم معي.
Posted in الأدب والفن, كاريكاتور
Leave a comment
جبهة الجولان بعيون “إسرائيلية
مأمون كيوان
كان لمراوحة موقع جبهة الجولان بين متن وهامش الحدث السوري أثر مهم في تقلبات الموقف “الإسرائيلي” من سوريا اليوم والمستقبل . فكان هاجس تحول جبهة الجولان إلى “بلعين” جديدة في أعقاب ما سُمي “انتفاضة الحدود” الأولى في 15 مايو/أيار 2011 والثانية في 5 يونيو/حزيران من العام نفسه .
وقد كتب المراسل العسكري لصحيفة “يديعوت” أليكس فيشمان، أن الجيش “الإسرائيلي” يجد نفسه يستعد أمام جبهة جديدة قديمة في هضبة الجولان . ونبه قادة الجيش إلى أن “الفلسطينيين السوريين الذين وصلوا إلى القنيطرة ومجدل شمس أبدوا تصميماً وتضحية، مما قد يعقّد استمرار المواجهة . واستمرار النار سيأتي . فالمتظاهرون لم يفروا بعد صليات النار الأولى، بل استمروا في الوصول، موجات موجات، رغم النار الدقيقة للقناصة” .
وظهرت الخشية من احتمال تحول الحدود السورية إلى بؤرة احتكاك دائمة كما هو الحال مثلاً مع بلعين في الضفة الغربية . كما خشيت “إسرائيل” من أن تحل المواجهات على الحدود للرئيس السوري بشار الأسد مشكلة اللاجئين الفلسطينيين في سوريا . من خلال إغراق “إسرائيل” باللاجئين عبر حدودها .
وفي تطور لاحق أبلغ رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الجنرال أفيف كوخافي لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، أن سوريا “تسير بسرعة نحو العرقنة”، ورأى أن “منطقة الجولان قد تتحوّل إلى ميدان عمليات ضد “إسرائيل” على شاكلة سيناء، وذلك نتيجة الزيادة المتصاعدة لترسّخ الجهاد العالمي في سوريا . وإننا نلحظ تدفقاً يومياً لرجال القاعدة والجهاد إلى سوريا من اليمن، والعراق، ونتوقع أن حلف الأطلسي أو الولايات المتحدة غير معنيين بالتدخل في ما يجري في سوريا . ونحن نواصل مراقبة وثيقة لاحتمال تسرب أسلحة متقدمة أو غير تقليدية من سوريا إلى المنظمات الإرهابية” .
وشدد على أن احتمال نشوب مواجهة بين “إسرائيل” وسوريا، كدولة، هو “احتمال ضعيف ولا حتى كملاذ أخير للأسد . لقد أخرج الأسد الكثير من قواته في الجولان نحو منطقة دمشق، لأنه لا يخشى من مواجهة مع “إسرائيل” .
ورأى رئيس مجلس الأمن القومي السابق، اللواء غيورا إيلاند، أن “ما يجري في سوريا تحول إلى محطة أساسية في المواجهة بين روسيا والولايات المتحدة، وبدأ يتضح أكثر فأكثر أن روسيا تؤيد الأسد، وهو ما يشكل سبباً للقلق في “تل أبيب” وواشنطن” .
ووجد عاموس يدلين بعد الغارة الأخيرة على دمشق عشر نقاط للتفكير بعد الغارة في دمشق بعد أن حسم الصراع في “إسرائيل” بين مدرسة إيران أولاً، ومدرسة سوريا وحزب الله لمصلحة المدرسة الثانية . ومن أبرز تلك النقاط:
1- أن الفرضية بأنه يوجد ردع “إسرائيلي” قوي جداً تجاه كل اللاعبين في الوضع الذي يوجد فيه للسوريين، ولحزب الله وإيران سلم أولويات مختلف من أجله لن يخاطروا بمواجهة عسكرية فورية، كانت صحيحة .
2- أن كل واحد من خصوم “إسرائيل” يركز ويعمل حيال التحديات المهمة له أكثر في هذا الوقت، من أن يرد على هجوم “إسرائيلي” . فالنظام السوري يقاتل من أجل حياته أمام معارضة داخلية باتت تسيطر منذ الآن على 50 في المئة من الأراضي السورية .
3- حتى لو لم يتم رد فوري وكثيف، فإن حزب الله، وإيران، بل وأحياناً سوريا، يبدون كثيراً من الصبر، ويبقون على “حساب مفتوح” ويختارون الرد المتأخر الذي يفضلون أن يكون بعيداً عن الساحة المحلية التي يخاطرون فيها بالتصعيد، وتوجد ل”إسرائيل” قدرات دفاع جيدة . نوع آخر من الرد هو استخدام منظمات إرهاب صغيرة، أو تنفيذ عملية محدودة في الساحة “الإسرائيلية”اللبنانية السورية من دون أخذ المسؤولية عنها . ويمكن ل”إسرائيل” أن تحتوي مثل هذه الأعمال وألا ترد، ذلك أنّ العمل “الإسرائيلي” الذي بدأ دائرة الفعل ورد الفعل كان جِد ناجحٍ والرد لم يُحقّق ثمناً يستدعي مواصلة التصعيد .
4- “إسرائيل” لم تطلب “ضوءاً أخضر” من الولايات المتحدة للهجوم، ومع ذلك فإن مستوى التنسيق والتفاهم الاستراتيجيين بين الدولتين عالٍ، ولا ريب في أن كل طرف أوضح مصالحه الحيوية للطرف الآخر، ووصف له الأسباب التي تستوجب العمل، وحدود العمل وقيوده .
5- هل استوعبت إيران رسالة التصميم “الإسرائيلية” من جهة، وضعف حلفاء إيران من جهة أخرى؟
6- استراتيجياً، هل سيواصل أصحاب القرار في “إسرائيل” العمل حيال تعاظم حزب الله بمنظومات سلاح متطورة وحرجة؟
7- فرضية حرية العمل النسبية هي وهم لأن هذه ذخر متآكل” . .
وكان كلام قائد سلاح الجو الجنرال أمير إيشل، عن الحرب المباغتة التي قد تقع في أي لحظة، وكلام وزير الدفاع موشي يعالون عن “الواقع الذي قد ينقلب رأساً على عقب دفعة واحدة”، وقبل ذلك تحذير رئيس الأركان الجنرال بني غانتس، الرئيس السوري بشار الأسد من أنه سيتحمّل عواقب أي تسخين لجبهة الجولان، يدخل في إطار هذا السياق من التهديد بالحرب .
وكتب البروفيسور إيال زيسر الخبير المختص في الشؤون السورية قائلاً: “إزاء طوفان التهديدات هذا، يبدو أن “إسرائيل” تشبه ذاك الذي يريد أن يأكل الكعكة ويبقيها كاملة . أجل إن “إسرائيل” مصمّمة على منع نقل سلاح إلى حزب الله، لكنها تريد في الوقت ذاته أن تخفض قدر المستطاع لهب النار التي قد تشتعل إثر عملية “إسرائيلية” كهذه . وتريد “إسرائيل” أيضاً أن تُضعف الأسد، وأن تمنع مثلاً وصول سلاح روسي متقدّم إليه، لكنها معنية في الوقت ذاته بمنع نشوب حرب شاملة قد تفضي إلى تدخل “إسرائيلي” عميق في ما يجري في سوريا، بل إلى سقوط النظام السوري” .
ولكن رون بن يشاي رأى أن التهديدات “الإسرائيلية” في الأيام الأخيرة “ليست مصادفة . وهي أيضاً ليست حملة ثرثرة مناوبة، بل إن تصريحات يعالون وغانتس وإيشل هي هجوم ديبلوماسي علني وإعلامي أعدّ لمنع اندلاع الحرب من جراء خطأ في التقدير، أو فهم العواقب من جانب الرئيس السوري” .
إجمالاً، يمكن القول إن التسخين “الإسرائيلي” لجبهة الجولان أو وضعها في منزلة “الشريط الحدودي” السابق مع لبنان، أو قطاع غزة أو بلعين أو سيناء، هو مناورة تضليلية، فالثابت أن العيون “الإسرائيلية” مركزة على ما يجري في دمشق أولاً وفي العواصم الأخرى لما يسمى دول الطوق تالياً، وليس في الجولان، فالأمن الاستراتيجي الأعلى للكيان الصهيوني يمر في تلك العواصم وليس في هوامشها .
نقلا عن صحيفة الخليج “الإماراتية”.
Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا
Leave a comment
أغبط إسرائيل!
الشرق الاوسط: إكرام عبدي
رغم مشاعر الغضب التي أستشعرها تجاه السياسة الإسرائيلية، وهي تبث سموم الحقد والعنصرية والكراهية ضد العربي، والأضاليل التي يتم تمريرها في مناهجها التعليمية وفي القصص الموجهة للأطفال، وذلك لإعداد الشاب الإسرائيلي الذي من المفروض أنه سيتخذ القرارات السياسية مستقبلا، والمأمول فيه كل العداء للعرب والمسلمين.. رغم ذلك، فإني أغبطها، لكون ميزانيتها المخصصة للتعليم تأتي مباشرة بعد الميزانية المرصودة لوزارة الدفاع. لهذا يقول جاكوب كلاتزمان، أحد رجال التربية والتعليم الإسرائيلي: «التربية هي أيضا من مستلزمات الدفاع الوطني»..
أغبطها لأنها تنفق نحو 9.8 مليار شيقل في البحث العلمي.. أغبطها لوعيها الجنيني بدور التعليم في صنع شخصية إسرائيلية جديدة غير تلك التي تعودت الذل والخنوع في فترات الشتات والضياع، وبناء شخصية جديدة ليهودي جديد يجيد ويحترف الولاء والامتثال للوطن والدولة، وأن كان هذا الولاء يصنع هوية عرقية عنصرية لا تعير أدنى اعتبار للهوية الإنسانية.. أغبطها لكونها لم تفصل بين إعطاء الدروس وتنمية الشخصية الإسرائيلية، بحيث ظلت المدرسة مشتلا متكاملا تنتعش فيه كل الأصص الدراسية والاجتماعية والمعرفية والترفيهية.. أغبطها لأنها رسخت عبر تعليمها كل القيم الدينية والثقافية والتاريخية اليهودية، ومبادئ التضحية والولاء والمواطنة والحرية، وأسس التفكير النقدي واحترام الإنجاز العلمي.
وأتذكر تلك الصرخة التي أطلقها الرئيس الأميركي، جورج بوش، بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) 2001 مطالبا بإصلاح التعليم في العالم العربي وتخليصه مما رآه سموم الكراهية، وإزالة المواد السلبية من النصوص الدينية، رغم أن إسرائيل ومناهجها التعليمية تلك التي حولت الطفولة الإسرائيلية من ماء عذب زلال إلى وحل من الكراهية والعنصرية، هي بالضبط التي يجب أن توجه إليها مثل هذه الصرخة الأميركية، لكن للأسف يتم امتداح كل نواقصها ومباركة كل سياساتها.
لا ننكر أن النظام التعليمي العربي تقليدي، وأن نسبة الأمية في العالم العربي تصل إلى 100 مليون نسمة من 335 مليونا، من الساكنة العربية سنة 2009. لذاك، فإن صنع إنسان عربي جديد، أصبح ضرورة ملحة، تستلزم إعادة تشكيل النظام التعليمي العربي، والتفكير جديا في إصلاحات تعليمية بدم عربي متلائمة والظروف العربية الحالية، وتساير التطور العالمي والكوني. سياسات يصنعها ذوو الكفاءات والخبرات العلمية والمعرفية، بعيدا عن هيمنة القرارات السياسية والآيديولوجية والبيروقراطية والمالية التي تملي قراراتها بمنطق السلطة والمال بعيدا عن منطق العقل والنقد، وحيث المتعلم هو الطرف الأساس في العملية التعليمية وليس مجرد متلق سلبي، وهو أكثر تصالحا مع مجتمعه وبيئته، كطاقة للتفكير وليس التخزين فقط، وحيث المعرفة صنو للرقي الإنساني، وصنو للحياة بكل تجاربها.. تعليم يعيد الوشائج بالحياة بكل تجاربها وبالقيم الأخلاقية والفنية والجمالية والإنسانية التي وهنت في إطار نظام رأسمالي استهلاكي ضخّم من «أنا الإنسان الأعلى» إلى درجة مرضية.. إصلاحات تركز على لغة عربية مرنة متطورة، وخطاب ديني متجدد منفتح، يستجيب لمقتضيات العصر، حفاظا على قيمنا وهويتنا وكياننا الحضاري من المحو من الخريطة الجيوسياسية العالمية، وتحصينا لنا من كل محاولات المسخ والاستلاب والتهجين.. وتعيد ربط الشباب العربي بماضيهم بخيط النقد والتحليل والمراجعة لا بخيط الامتثال والولاء السلبي.
فخلق إنسان عربي حر جديد أكثر مواطنة لا يمكن أن يكون بمعزل عن الروابط الاجتماعية المشتركة والمسؤوليات الأخلاقية والهوية الإنسانية التي ترقى وتتعالى على أية هويات عرقية وآيديولوجية قومية، والمرجعية التعليمية الغربية ليست في مجملها صالحة مرجعا أساسيا لنظامنا التعليمي العربي.
فإصلاح التعليم في العالم العربي لا يمكن أن يتم من دون استراتيجية تربوية تساير التطورات العالمية، وتستجيب لمتطلبات سوق الشغل.. ترسخ أسس التفكير النقدي والعلمي، ولا أظن أن تعليمنا بحاجة للتحريض على الكراهية والتعبئة النفسية لمواجهة العدو، على غرار ما يقع في المناهج التعليمية الإسرائيلية، فما يحدث في فلسطين من فجائع تتخمنا ألما وكرها للسياسة الأميركية الظالمة. مناهجنا التعليمية في حاجة إلى غرس قيم التسامح والمحبة والديمقراطية والحوار والمواطنة والحرية والوحدة والتفكير النقدي وحرية التعبير وإبداء الرأي، بدل أساليب الخنوع والطاعة العمياء.
التعليم الجيد سيمنح شبابنا القدرة على التفكير بأسلوب جديد يختلف عن ذاك الذي أجبرتنا الأنظمة المتسلطة على تعلمه. ولا بد من ترسيخ قيم جديدة تربط السياسة بالأخلاق وتنسج للشباب صورة مغايرة عن السياسي والحاكم بدل تلك المتسلطة المشوهة التي كرستها العصور المظلمة، وإعادة ربط الشباب بتاريخهم وجذورهم وهويتهم، وجعل «النشيد الوطني» يجلجل من جديد في ساحات المدارس العمومية والخاصة.
وفي المغرب، وبعد حركة «20 فبراير (شباط)» التي عجلت بكثير من الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبعد المصادقة على الدستور المغربي الجديد في 1 يوليو (تموز) 2011، وإيمانا من المغرب بأن الإصلاح السياسي لا يمكن أن يتم من دون إصلاح تعليمي مواز، فقد تقرر تعديل بنية المجلس الأعلى للتعليم الذي عوض بـ«المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي» وفق الفصل 168، حيث يعرف بأنه «هيئة استشارية، مهمتها إبداء الآراء حول كل السياسات العمومية، والقضايا الوطنية التي تهم التعليم والتكوين والبحث العلمي، وكذا حول أهداف المرافق العمومية المكلفة بهذه الميادين وتسييرها».
واستمر تفعيل مقتضيات الدستور بخصوص المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، بين مد وجزر، ليتم أخيرا إدراج القانون المنظم للمجلس الأعلى المذكور في المخطط التشريعي للحكومة المغربية برسم سنة 2013. والمؤمل أن تخضع التمثيلية في هذا المجلس لمنطق الكفاءة والخبرة العلمية والعملية، بعيدا عن الاعتبارات السياسية والمصالح الفئوية الظرفية.
بإصلاحنا التعليم في عالمنا العربي، لا خوف على مستقبل شبابنا، ولا على الشخصية العربية؛ فبالتأكيد ستكون شخصية سوية متصالحة مع ذاتها، قادرة على اتخاذ القرارات الفردية، وكذا العامة والكبرى، بما يلزم من الثقة والحزم والجرأة والمسؤولية والروح النقدية، وستمتلك بالتالي القدرة على التمييز والتعامل مع ما ينهال عليها من معرفة غزيرة وثقافة وقيم وافدة.
Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا
Leave a comment
قصة و حكمة من زياد الصوفي.. 89
أسمعت بالكم يوم الماضين و أقريت شوية تعليقات طلعت ، أنو هالقصص اللي عم تنكتب و اللي عم تقروها كلها كانت بأيام حافظ الأسد، و أنو ظاهرة الشبيحة اختفت بالمطلق على أيام بشار…
الشبيحة بعدهون موجودين و صارو أكتر كمان بس اتغير شكل تشبيحهون..و مارح أدخل هون بالأسباب لأنو الشرح بيطول..
88 حلقة مروا و الكل قراهون عن قصص صارت باللادقية و أبطالها شبيحة من اللادقية..
قصة اليوم من العاصمة دمشق و من شبيحة العاصمة الجدد( شبيحة ربطات العنق) لحتى حاول وضح حالة التشبيح الجديدة للاصوات اللي اعتقدت أنو هالظاهرة انتهت على أيدين بشار..
القصة بسنة 2005، و الدمشقيين عايشين بالأمن و الأمان بحضن الوطن و تحت سقفو..
و لاكمال هالصورة المثالية للمدينة، لا بد من تزيينها ببعض التفاصيل لحتى يكمل المشهد..
من ضمن الفعاليات الرياضية اللي كانت دائما تصير بهالمدينة، دعى اتحاد كرة السلة للبدء ببطولة للشركات..
الفكرة أخدت صدى كبير، و بلشت الشركات الخاصة اللي بالأغلب مملوكة لزباينة النظام،بلشت بترتيب فرقها و الاستعانة ببعض لاعبين الأندية لدعم أصحاب الكروش اللي قاعدين ورا مكاتبهون..
بلا طول سيرة، و بعد تصفيات شابها الكتير من الغش و الواسطات، بيوصل للمباراة النهائية فريق Western Union بادارة الدكتور مازن الطباع، و فريق United Group بادارة حيدرة بهجت سليمان…
اتحدد موعد المباراة النهائية، و المكان صالة الجلاء على أوتوستراد المزة..
ساعة كاملة قبل المباراة كان الملعب مملوء بمشجعي الفريقين، المرسيدسات و سيارات المرافقة ما بينعدو على أبواب الصالة، و المدرجات عم اتغص بشباب و صبايا الشام..
بس ما بيكتمل برستيج القعدة إلا إذا اتزين بعباقرة اللعبة من الاتحاد الرياضي..
و على أنغام الله سوريا بشار و بس، بيدخلو حازم السمان و هلال الدجاني ممثلين عن اتحاد كرة السلة..
ببادرة حسن نية بيدخل فريق الويسترن حامل ورود حمراء كان من المفترض يعطوهون للاعبين فريق اليوجي، بس منشان المحبة بيركضو على مدير الفريق الخصم حيدرة و بيسلموه ورود الروح الرياضية..
حيدرة من بداية المباراة و هوة ما مرتاح، و معتبرها مباراة نهائي دوري المحترفين بأميركا..
من ورا خطوط الاحتياط كان عم يوجه المدرب الظريف طريف أنو يا ويلك تخسر المباراة اليوم و خصوصي اني دافع تمن بيجامات رياضة جديدة للفريق و موزع عليهون موبايلات جديدة..
بتبدا المباراة نقطة بنقطة..
بلحظة من لحظات المبارة الحساسة بيصفر الحكم على خطأ اعتبرو حيدرة بمعرفتو الكبيرة أنها قرار خاطئ، و بيركض على حكم المباراة و بينهال عليه بالمسبات على أمو و أختو و عرضو..
ليصحح الحكم خطأو التاريخي، بيصير يحاول يعوض فريق اليوجي بشوية قرارات خطأ..
بس القدر كان كاتب غير هيك..
بالثانية الأخيرة للمبارة، إبراهيم من الويسترن بينهي المباراة بتلاتة و بيخلي جمهور الويسترن ينط من الفرح..
هالشي ما عجبو بنوووووووووب لحيدورة..
لاعبين الويسترن عم يهنو بعض و ناطرين اللحظة ليستلمو الميداليات، ما بيشوفو إلا أربع خنازير مستوردين من اللادقية طاحشين على مقاعدهون و بلشو ضرب بابراهيم و رفقاتو..
أوتوستراد المزة اللي بيشوفو يومها بيستغرب…كيف هالشباب اللي لابسين شورتاتهون و عم يزربو عرق و ريحتهون طالعة لعند الجندي المجهول، عم يقطعو الأوتوستراد هربانين من قتلة شبيحة حيدورة..
بالليل..
إجا تلفون لكل لاعبي فريق الويسترن أنو يروحو على مخفر الشرطة..
لما بيوصلو لهونيك، بيشوفو إبراهيم رابط راسو بالشاش، و كتفو حاملو على أيدو، و أيدو التانية مجبرة بالجبصين..
كان بالاستقبال مجد سليمان أخوه لحيدرة..
يللا يا شباب أفي داعي لنعمول شوشرة بالعاصمة، الكل اليوم مطلوب منو الحفاظ على جو الأمان اللي أنعم القائد فيه علينا، لهالشي بدي ياكن تتنازلو عن حقكون هلق بالمخفر..
منشان برستيج الشام و جو الأمن و الأمان، أكل قتلة عمكون إبراهيم و انحرم يلعب باسكيت بحياتو نتيجة الكسر المضاعف…
الحكمة:
لا تنغش بشخص لابس طقم و صباط و غرافة..
اتطلعو على سيادتو، حسن و جمال.. السبت بطة و الأحد زرافة..
Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا
Leave a comment
فقط في تونس احجز مقعدك إلى الجنة من الان
ملتحون يحجزون مقاعد للجنة للناس من الان !!!… و يوزعون عليهم صكوك الغفران و التوبة !!!… نعم , حدث هذا منذ يومين في حي الرياض بمدينة سوسة السياحية في تونس , لقد افترضوا أنهم أوصياء على المسلمين و مفاتيح الجنة يملكونها … بربكم , هل رأيتم كفرا أشد من هذا ؟؟؟
Posted in ربيع سوريا, يوتيوب
Leave a comment
الممكن والمستحيل في مشكلة مصر مع مياه النيل
باختصار . اسرائيل نقلت حربها مع مصر لخارج الحدود . بعيداً عنها . في اثيوبيا ! حتي ولو دفعت تكاليفها . فهي الرابحة . ثمنا لسلامتها وسلامة شعبها
لماذا؟ ومن المسؤول عن اصرار اسرائيل علي محاربة مصر وقتل المصريين عطشاً . بعد جفاف أراضيهم وحقولهم ؟!
المسؤول هو من لا يكفون عن المطالبة ليلاً ونهاراً بابادة اسرائيل . تارة بالدعوة للجهاد لتحرير الأقصي. وتارة أخري لتحرير القدس
والمسؤولون عن ذلك هم :
الجماعات الاسلامية , والناصريون
فدعوات هؤلاء التي لا تتوقف . معناها رسائل موجهة لاسرئيل . تقول ان مصر لن تتنازل عن محاربتها . حتي ولو أبرم السادات معها معاهدة سلام . وحتي لو حافظ مبارك . علي تلك المعاهدة طوال 30 سنة
وحتي ولو اتفق الاخوان المسلمون مع أمريكا علي مساعدتهم في حكم مصر مقابل ضمان أمن اسرائيل . فنوايا الاخوان الداخلية تفيض بها ألسنتهم وتصريحات من حين لآخر .. وحتي بدون ذلك . ألا يعرف الاسرائيليون . بوجود نص اسلامي مقدس – حديث – حتمية قيام المسلم بقتل اليهودي ! ..(!)
المراجع : صحيح البخاري – كتاب الجهاد والسير – باب قتال اليهود :
2767 حدثنا إسحاق بن محمد الفروي حدثنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تقاتلون اليهود حتى يختبي أحدهم وراء الحجر فيقول يا عبد الله هذا يهودي ورائي فاقتله
صحيح البخاري – كتاب الجهاد والسير – تقاتلون اليهود حتى يختبي أحدهم وراء الحجر
2768 حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا جرير عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود حتى يقول الحجر وراءه اليهودي يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله
نقلا من الموقع الرسمي للسعودية ” موقع الاسلام “
صحيح البخاري – كتاب الجهاد والسير – باب قتال اليهود
هناك من يطالبون بمحاربة اثيوبيا ( نسوا خراب مصر في حرب اليمن . وهزائم 1956 و 1967 والانتصار المكسور في 1973 والذي لم يتمكن من استعادة سيناء الا بشروط لا تزال قائمة لليوم ! ) ونسوا أن جيش مصر منذ عام 1952 لم يحقق انتصاراً سوي علي مصر . وعلي شعبها . وأن جيش مصر غير قادر علي حماية سيناء . وستضيع أمام عينيه حلايب والشلاتين .فضلاً علي كون جيش مصرلا يتحمس لحماية الشعب من الاخوان ولا يحمي نفسه منهم أيضا !
وفتح مصر لجبهة حرب مع اثيوبيا . هو بالضبط ما تريده اسرائيل . لشغل مصر عن محاربتها
من المعروف أن اثيوبيا دولة غالبيتها مسيحيون أرثوذكس . وكانوا يتبعون كتسية الاسكندرية الارثوذكسية المصرية . من قبل . تربطهم بها علاقة روحية ((طبقاً لآخر إحصاءٍ وطني للسكان 2007 ،يشكل المسيحيون 66.5% مِنْ سكانِ البلادِ (43.5 % أرثوذكسي أثيوبي، 19.3% طوائف أخرى . بروتستانت وكاثوليك)، مسلمون ))
عبد الناصر لم يصل به الغباء السياسي الي حد السماح باضطهاد المسيحيين – حرق معابدهم وخطف بناتهم وأطفالهم وطردهم من قراهم , , الخ – لأنه يعرف مدي تأثير ذلك علي المسيحيين الاثيوبيين الذي يملكون في يدهم شربة الماء التي يشربها شعب مصر – ماء النيل – رغم ان عبد الناصر هو المسؤل عن كل مشاكل مصر منذ عام 1952 . وحتي هذه اللحظة –
لذا فقد استحق الرئيس المسلم محمد مرسي . استقبالا مهيناً عند زيارته لاثيوبيا . بسبب ما يتعرض له الأقباط . وتخصيص امرأة – وزيرة – لاستقبال رئيس مسلم متشدد – في المطار . كانت عملية مرسومة ومحسوبة ومقصودة تماماً
ولو ان الرئيس مرسي . قد طلب من بابا الأقباط . زيارة اثيوبيا للتوسط . في قضية مياه النيل . ألا يعرف رئيس اثيوبيا كما تعرف الدنيا . ما الذي يفعله الرئيس الاخواني في الاقباط . بالاشتراك مع السلفيين ! ؟ .فماذا سيقول تواضروس . لرئيس اثيوبيا ؟ هل سيقول له : جئتك وسيطا. من قبل الرئيس المسلم الذي استباح حياة وممتلكات وأعراض المسيحيين . علي يد جماعته وباقي الجماعات الشريكة لجماعته ” …!؟
هناك من اقترحوا حلاً بعيداً عن اثيوبيا لمشكلة مياه النيل . هو تنفيذ مشروع نهر الكونغو الذى يلقى 1000 مليار م3 فى المحيط الاطلسى. .
جريدة الفجر يوم 30-5-2013 كلنا جابر جيكا” تكشف مشروع بديل للرد على المشروع الإثيوبي سد “النهضة “
الفكرة جيدة , ولكن من يضمن أن الذين حرضوا اثيوبيا وشجعوها علي قتل مصر . لن يحرضوا الكونغو أيضا !؟
والحل . لتفادي تلك الكارثة هو :
1 – أن يفهم الاسلاميون والناصريون . معني دعاواهم الدائمة للحرب .. والي أين ستقود البلاد والعباد ..
والأهم هو أن يفهم شعب مصر . أن هلاكه وهلاك بلاده . في وجود الاسلاميين والناصريين في الحكم .. وعليه أن ينتبه لذلك جيداً.
2 – وقف الجرائم التي ترتكب في حق أرثوذكس مصر لاجل عيون ارثوذكس اثيوبيا , الذين يملكون حياة مصر في يدهم – ما لم يكن لأجل أخوة ووطن وانسانية ! تلك الأشياء التي لا تبدو لها قيمة عند اللاخوان والسلفيين –
الاسراع بانشاء مشروع كهرباء شمسية في طابا . يكفي لامداد مصر بأكملها بالكهرباء الشمسية . وهذا نشرنا عنه مقال
” المداخن الشمسية – لانقاذ مصر من عصر جليدي يبدو قادماّ“
4 – تحفيز الباحثين في النانوتكنولوجي . في مصر . علي ايجاد حل ( اقتصادي جداً ) ً لتحلية مياه البحرين الأبيض والأحمر . لتزويد مصر بمصدر اضافي أو بديل للمياه .. لحماية أمنها المائي ( ولا نسابعد أن تكون الأبحاث والدراسات موجودة جاهزة ولا تجد من يعمل بها ) ..
Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا
Leave a comment
هل إيران دولة استعمارية؟
شبكة البصرة
صلاح المختار
الملائكة لا تزني، وان زنت تشيطنت. صلاح المختار
صلة ايران باسرائيل : لقاء استعمارين سكانيين
ان عقلية وثقافة الجيتو تقترن بفوبيا (خوف مرضي) محددة تجاه الغوييم، أي الاغراب الذين يعيشون خارج الجيتو، وغالبا ما يتم تضخيم خطر الغوييم على مواطني الجيتو. وفوبيا اسرائيل بصفتها دولة تقوم على ثقافة الجيتو تجاه ايران تقع في هذا الاطار. لكن من يعاني من فوبيا الاغراب يدرك في لحظة الخطر الحقيقي من هو العدو الحقيقي، فيتحرر بشكل ما من اغلب تأثيرات الفوبيا ويرى بدقة الهدف الحقيقي الذي يجب ان يضرب، والهدف المرضي (غير الحقيقي) والذي يجب ان لا يضرب مهما كات المخاوف منه. ان التعرض للخطر الحقيقي وتذوق مرارته يبخر اوهام فوبيا الاغراب. وهذه الحقيقية السايكولوجية تنطبق على موقف اسرائيل من ايران، بصفتها عدوا فتراضيا لم يقدم الواقع دليلا على عداوته، لا بخطوات ايران الفعلية ولا في مشاريعها النهضوية ولا في طبيعة صراعاتها. اما العراق فانه قدم في الواقع ما يثبت لاسرائيل انه عدو حقيقي لان الواقع المعاش، والماضي العميق، قد قدما لسكان الغيتو اليهودي ثم الجيتو الاسرائيلي ما يقنعهم بان العراق الحديث عدو خطير يجسد بعث بابل وعودتها للحياة، بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معان، وبكل ما ينداح منها من ايحاءات في القاموس اليهودي قديما ووريثه القاموس الصهيوني حديثا، وفي مقدمة ذلك الاسر البابلي والذي يصر الصهاينة على تسميته ب(السبي البابلي)، كما ان قصص الكتب اليهودية العلنية والسرية تتحدث عن البابلي الذي سيعيد تحطيم اسرائيل، وكان ذلك احد اهم الاسباب في اغتيال الشهيد صدام حسين بعد ان اقتنع احبار اليهود ومفسري الغاز كتبهم بانه هو البابلي المنتظر.
ان انتماء العراق القومي وتاريخه الوطني، يجعله تلقائيا خصما وعدوا حقيقيا لاسرائيل، وتزداد العداوة عندما يكون لقادة العراق مشروعا نهضويا قوميا يقوم على الوحدة العربية وتحرير الاراضي العربية المحتلة، من جهة، وعلى برنامج تنموي جبار يعيد بناء الانسان العراقي ليصبح في قلب العصر الحديث من جهة ثانية. وعندما تقارن اسرائيل في لحظة يقظة امنية وستراتيجية، بين ايران الملالي الغارقة في بحر السعي لتدمير الامة العربية، وهي العدو الاساس لاسرائيل، والعراق الذي يبني ذاته لتحقيق التقدم الشامل مع انه الركن الاساس في حجب موجات التوسع الصهيوني وبروسيا العرب، ترى اسرائيل بوضوح ان الخطر يأتيها من عراق ناهض له مشروع قومي، ويعتمد على انسان جديد متعلم ومختص وقادر على استخدام العصر بكل منجزاته لاكتساب القوة، وليس من ايران همها الاساس تدمير ملك العرب، تحقيقا لقسم النخب الفارسية الذي قطعته بعد تدمير امبراطورية فارس على يد العراقيين. بل ان اسرائيل ترى ان دعم ايران سيحقق لها اعظم واهم اهدافها وهو التخلص من الخطر العربي. في اطار هذه النظرة الستراتيجية نستطيع تجاوز الدهشة عندما نجد اسرائيل تقدم الدعم المباشر وغير المباشر لايران الملالي رغم انها تشتم اسرائيل لاجل تمكينها من تحقيق حلم الاجداد وهو الانتقام من العرب واقامة امبراطورية الفرس على انقاض الامة العربية.
ان الدعم الاسرائيلي لايران، وهو امر قد يبدو غريبا لمن صدق الحملات الاعلامية الايرانية ضد اسرائيل، كبير وينطوي على دلالات خطيرة في سياق كشف التناقض الصارخ بين ما يظهر على السطح وما يجري تحته. فقد صرح وزير الخارجية الإسرائيلي في حكومة في نتنياهو (ديفيد ليفي) قائلا في عام 1997 (ان اسرائيل لم تقل في يوم من الايام ان ايران هي العدو) جريدة هاآرتس الاسرائيلية في 1- 6 – 1997. ويقول الصحفي الاسرائيلي اوري شمحوني : (ان ايران دولة اقليميه ولنا الكثير من المصالح الاستراتيجية معها، فايران تؤثر على مجريات الاحداث وبالتاكيد على ماسيجري في المستقبل، ان التهديد الجاثم على ايران لا ياتيها من ناحيتنا بل من الدول العربية المجاورة! فاسرائيل لم تكن ابداً ولن تكن عدواً لايران) صحيفة معاريف الاسرائيلية 23 /9/1997. وأصدرت حكومة نتنياهو امراً يقضي بمنع النشر عن اي تعاون عسكري او تجاري او زراعي بين اسرائيل وايران. وجاء هذا المنع لتغطية فضيحة رجل الاعمال الإسرائيلي
ناحوم منبار، المتورط بتصدير مواد كيماوية الى ايران، لان هذه الفضيحة تشكل خطراً يلحق باسرائيل وعلاقاتها الخارجية. وقد ادانت محكمة تل ابيب رجل الاعمال الإسرائيلي بالتورط في تزويد ايران ب 50 طنا من المواد الكيماوية لصنع غاز الخردل السام. وقد تقدم المحامي الإسرائيلي(امنون زخروني) بطلب بالتحقيق مع جهات عسكرية واستخباراتية اخرى زودت ايران بكميات كبيرة من الاسلحة ايام حرب الخليج الاولى. جريدة الشرق الاوسط العدد (7359).
وقامت شركة كبرى تابعه لموشيه ريجف، الذي يعمل خبير تسليح لدى الجيش الاسرائيلي، قامت شركته ما بين (1992-1994) ببيع مواد ومعدات وخبرات فنية الى ايران. وقد كشفت عن هذا التعاون الاستخبارات الامريكية بصور وثائق تجمع بين موشيه والدكتور ماجد عباس رئيس الصواريخ والاسلحة البايولوجية بوزارة الدفاع الايرانية. ” صحيفة هاآرتس الاسرائيلية، نقلا عن الشرق الاوسط عدد 7170.
ونقلت جريدة الحياة، الصادرة في لندن بعددها (13070)، استنادا لكتاب (الموساد) للعميل السابق في جهاز الاستخبارات البريطانية ريتشارد توملينسون، تحت عنوان : وثائق تدين جهاز الموساد لتزويده ايران بمواد كيماوية، نقلت ماقاله الصحفي الإسرائيلي يوسي مليمان من انه (في كل الاحوال فان من غير المحتمل ان تقوم اسرائيل بهجوم على المفاعلات الايرانية وقد اكد عدد كبير من الخبراء تشكيكهم بان ايران – بالرغم من حملاتها الكلامية – تعتبر اسرائيل عدواً لها. وان الشيء الاكثر احتمال هو أن الرؤوس النووية الايرانية هي موجهة للعرب) ” نقلا عن لوس انجلس تايمز.. جريدة الانباء العدد (7931)” .
واثناء الحرب العراقية الايرانية ارسلت اسرائيل اسلحة الى ايران، منها صفقة سلاح من رومانيا، تبلغ قيمتها (500 مليون) خمسمائة مليون دولار. وتأتي هذه الصفقة لتكشف تاريخاً طويلاً من العمل الإسرائيلي المتواصل منذ عام 1980 لتوفير الأسلحة لإيران لكي تواصل حربها ضد العراق والعرب، وإذا كانت صفقات الأسلحة الإسرائيلية لإيران، هي الخبر المهم، فإن الخبر الأهم هو أن يقوم سماسرة ووسطاء إسرائيليون بالتجول في العالم وفي عواصم أوروبا بالذات بحثاً عن أسلحة لإيران. لقد تجاوزت إسرائيل مرحلة بيع سلاحها وتقديمه للخميني، إلى قيامها بتوفير أية قطعة سلاح، ولو من السوق السوداء لهذا النظام لكي يواصل حربه ضد العراق.
واهم الأرقام عن صفقات الأسلحة توضح أن الإنتاج الحربي الإسرائيلي حقّق تطوراً كمياً ونوعياً، في النصف الأول من الثمانينات، ما قيمته 850 مليون دولار، إرتفعت عام 1986 إلى مليار و300 مليون دولار) معلومات وردت في أحد تقارير ” المركز الدولي للأبحاث السلمية في ستوكهولم ” ووردت في مجلات عسكرية متخصصة مطلع العام 1987). وقدرت مصادر أوروبية متخصصة بالشئون العسكرية أن الزيادة في مجملها، وبنسبة 80 % منها، كانت كلها صادرات أسلحة وقطع غيار إسرائيلية إلى إيران (مجلة ” لوبوان ” الفرنسية ومجلة ” استراتيجيا ” الشهرية اللبنانية مطلع العام 1987). وترى هذه المصادر
أنه مقابل هذا الدعم العسكري بالأسلحة من إسرائيل لإيران، تحظى الحكومة الإسرائيلية بسيطرة إقتصادية ظاهرة في إيران، عن طريق اليهود الإيرانيين الممسكين بالإقتصاد الإيراني، أو عن طريق شركات كانت تعمل في عهد الشاه، ثم أوقفت أعمالها مؤقتاً مع بداية حكم الخميني، وحالياً عادت لتعمل بحيوية ونشاط.
لكل هذا فان كلام خميني ضد اسرائيل ذهب أدراج الرياح، فإسرائيل تتسلط على نسبة كبيرة من إقتصاد إيران، وفي ظل حكم الخميني نفسه، ولقد عادت شركة “أرج” الإحتكارية الكبرى للظهور، بعد أن كانت قد أوقفت أعمالها مؤقتاً، وهي شركة إسرائيلية كبرى سبق للخميني أن هاجمها، كما هاجم “الكوكالا” في إيران التي هي أيضاً إسرائيلية، والطريف والمثير هو أن إسرائيل عادت لتغرق السوق الإيرانية بإنتاجها من البيض، وهذا كله سبق للخميني واتخذ منه حجة ضد حكم الشاه المخلوع (تصريحات الخميني على إثر إعتقال الطالقاني وبازركان خلال حكم الشاه) 0ولقد كشفت مصادر مطلعة في باريس أن السماسرة الذين يعملون لتجميع السلاح إلى إيران، وبينهم إسرائيليون، يتخذون من “فيلا شاليه باساغي”، وهي فيللا كانت لشاه إيران وعادت للحكومة الإيرانية الحالية، الواقعة على الطريق الثاني من بحيرة جنيف، أي من الجهة الفرنسية بالقرب من قرية “سانت بول أن شاليه” والأرض المحيطة بها، ومساحتها 28 ألف متر مربع، يتخذون منها مركزاً لتجميع الأسلحة التي يشتريها الإسرائيليون، تمهيداً لشحنها عن طريق الموانىء الأوروبية إلى إيران، كما يتخذ السماسرة، وبالذات الإسرائيليون، من مزارع مجاورة لتلك الفيللا وهي “مارالي”و “لي هوز” و “لي مويت” مراكزاً لتدريب الإيرانيين على بعض الأسلحة والخطط العسكرية، ويتولى ” أوتيون دي بنك سويس ” عمليات دفع ثمن الصفقات التي تحولها إسرائيل إلى إيران.
(نشرة “ستار” الصادرة بالفرنسية والمتخصصة ببعض الأخبار الخاصة بالأسلحة)
ورأت تلك المصادر أن إسرائيل في حماسها هذا لتوفير السلاح لإيران كانت تريد ان تحقّق أرباحاً باهظة، وكذلك تساعد في إطالة أمد الصراع ضد العراق والعرب، لتعطيل قدرات العرب ككل، ولتحقيق مكاسب داخل إيران نفسها ومنها : تخفيف الضغط عن اليهود الإيرانيين وخاصة التجار منهم، والسماح بتحويل أموالهم لإسرائيل، وخاصة أموال التاجر اليهودي الكبير حبيب الفانيان، وهو أحد المحتكرين الكبار أيام الشاه الذي تم إعدامه في إيران في مايو 1979 في مطلع زحف الجماهير الإيرانية ضد حكم الشاه (صحف 10 مايو 1979)0 أما صفقات الأسلحة الإسرائيلية لإيران، فرغم أن أمرها قد إتضح مع فضيحة
“إيران جيت” في العام 1987، إلا أنها قديمة وتعود إلى مطلع الثمانينات، أي مطلع حكم الخميني نفسه. ويلخص أبا إيبان وضع إسرائيل مع حكم الخميني بقوله : “عندما يكون النظام الإيراني صديقاً فإننا نمكنه من الحصول على الأسلحة، للإحتفاظ بصداقته، أما عندما لا نعرف ما هو موقفه من إسرائيل فإننا نمكنه من الحصول على الأسلحة لمعرفة ذلك (الواشنطن بوست 12/12/1986).
وما دمنا ذكرنا ايرانجيت فان من الضروري التطرق لبعض ما قدمته اسرائيل لايران وقتها. لقد قالت الصحف الكويتية في 30 سبتمبر 1980 أن حكومة الولايات المتحدة الأمريكية على علم مسبق وتوافق على إستخدام إسرائيل طائرات أجنبية وطرقاً جوية أوروبية غير مباشرة لشحن قطع الغيار إلى إيران 0 وتاريخ الخبر مهم جدا فالحرب بين العراق وايران ابتدأتها ايران في 4 -9 – 1980 ورد العراق في 22- 9 من نفس الشهر، وفي 30 – 9، أي بعد يومين من الرد العراقي، عرف ان امريكا توافق على شحن اسرائيل للسلاح الى ايران! بعد الصحف الكويتية قالت صحيفة ” الأوبزرفر” اللندنية في نوفمبر 1980 أن إسرائيل ترسل قطع غيار الطائرات (ف – 14) وأجزاء مروحيات وصواريخ على متن سفن متوجهة إلى موانىء إيرانية ومن بينها مرفأ بندر عباس، بعض تلك الشحنات من الولايات المتحدة إلى إسرائيل ثم تحويلها مباشرة إلى إيران دون أن تمر بإسرائيل.
ما معنى هذا؟ انه يعني ان اسرائيل تعرف على وجه اليقين ان ايران، بحكم طموحاتها لاقامة امبراطورية فارسية عظمى اقليميا، لا تسعى لصدام رئيسي معها (اسرائيل)، ولا تريد منافستها على ارض تعدها اسرائيل ارض (اسرائيل الكبرى)، بل ان ايران توظف قضية فلسطين لاجل اختراق الامة العربية وتمزيقها، للحصول على نفوذ او اراض عربية طبقا لموازين القوى الدولية والاقليمية. لذلك فان ايران ليست عدوا رئيسيا لاسرائيل ولا اسرائيل عدو رئيسي لايران، مهما بلغت حدة الحروب الكلامية بينهما. ومن الامور البالغة الاهمية ملاحظة ان ايران تلقت اسلحة من اسرائيل اثناء حربها مع العراق وليس العراق، وملاحظة ان اسرائيل تريد تقسيم العراق وليس ايران. واخيرا وليس اخرا لم تكن صدفة ابدا ان حدود ايران غربا تنتهي عند الضفة الشرقية لنهر الفرات، كما اكدت خرائط استولى عليها الجيش العراقي الباسل اثناء الحرب مع ايران، في حين تنتهي حدود اسرائيل الكبرى، او التوراتية عند الضفة الغربية لنهر الفرات. بمعنى اخر ان نهر الفرات هو الحد الفاصل بين الامبراطوريتين الفارسية والصهيونية! فلماذا نتوقع صراعا اساسيا بين ايران واسرائيل مع ان لهما عدوا مشتركا عبر التاريخ وهو الامة العربية؟ وفي ضوء هذه الحقيقة الستراتيجية فان اسرائيل وايران، ورغم وجود توترات بينهما، يعملان سوية ويتبادلان الخدمات، بصورة مباشرة، كما حصل حينما قدمت اسرائيل لايران خدمات كبرى اثناء الحرب مع العراق، او غيرمباشرة، كما حصل حينما ردت ايران على خدمات اسرائيل فقدمت خدمة لها (لاسرائيل) بالمشاركة الرئيسية مع امريكا في تدمير اعظم خطر على اسرائيل وهو العراق، اضافة لعمل ايران على تدمير الامة العربية من خلال تفتيتها طائفيا ومنعها من التوحد والتحرر من الاستعمار والصهيونية.
ان السمة المشتركة بين الصهيونية والنزعة الفارسية هو انهما نزعتان تقومان على الاستعمار السكاني لاراضي الغير وتغيير الطبيعة السكانية لشعب او لاراضي الغير، منطلقتان من اساطير تأريخية حول حق التملك استنادا لماض اسطوري، كما هي حال الصهيونية، او لماض امبراطوري بائد كما هو حال ايران.
Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا
Leave a comment
ماذا قال مسؤول في “حزب الله” للسيدات المتشحات بالسواد؟
“النهار”
المناسبة دينية يحرص خلالها “حزب الله” على تنظيم عشرات النشاطات على الأراضي اللبنانية، وتكون في العادة فرصة للقاء مسؤولين سياسيين من الحزب بشرائح مختلفة من جمهوره.
في ذكرى ولادة الإمام علي وعيد المقاومة والتحرير، بدت النشاطات الحزبية هذه الايام مختلفة عن سابقاتها في السنة الماضية على الأقل.
في القاعة التي دخلها مسؤول الحزب والتي إهتمت شعبة “الأنشطة النسائية” بالتفاصيل التنظيمية فيها، جلست قرابة 50 سيدة، طغى اللون الاسود على لباسهن، منهن المنتميات الى الحزب، ومنهن المؤيدات.
لم يتأخر المسؤول عن الدخول في صلب الموضوع: القصير!
بدا المتحدث حريصاً على شرح أسباب دخول الحزب في المعارك السورية بأسلوب يتماهى مع غياب الاعلام. استعمل الكثير من العبارات الوجدانية وتحدث بنبرة صوت منخفضة نسبيا.
خاطب السيدات قائلاً: “نحن لسنا في حرب سنية شيعية، لكننا مع نظام ساندنا، لقد قصد مسؤول كبير الرئيس الاسد في بداية الأحداث وعرض عليه 15 مليار دولار ليتخلى عنا لكنه رفض، فأجابه المسؤول حينها: ان لم تأخذ المال سنصرفه على الثورة”.
وتابع “نحن مع الشعب السوري، نعرف ان النظام استبدادي ولا نقاتل كرمى لعيون بشار، فالقصير هي شريان، إذا قطع سنموت”.
وردد ما تعتقده غالبية السيدات “العالم كله ضدنا”. وخلص الى ان “الحزب كان امام خيارين، اما انتظار وصول التكفيريين الى بيوتنا أو اختيار الهجوم، وفي الحالتين العالم غاضب ويتآمر علينا، فاخترنا ما رأينا انه في حساباتنا اقل كلفة وافضل لمستقبل المقاومة ولمستقبلنا جميعاً”.
اخيرا طلب المسؤول من السيدات الصبر والدعاء وانصرف.
كان لدى الحاضرات سؤال واحد لا يملك المسؤول إجابة عنه على الارجح: متى تنتهي المعركة وماذا بعدها؟.
وفي رصد للاحاديث البينية بين السيدات والتي سيطرت معركة القصير عليها، يبدو جليا ان الخطاب الحزبي يتناغم مع الوعي الجماهيري المقتنع اصلاً بمعركة الوجود. إحدى السيدات تنقل ما أخبرها به ابنها العائد من القصير “لقد فخخوا كل شيء، الثلاجات، علب التونا وعلب الدخان، و90 في المئة من الشباب قضوا بالتفخيخ لكن الآن الحزب اكثر حذرا من هذا الموضوع”.
سيدة اخرى تتساءل ” كم شاب بعد بدو يروح يا ويلي عالشباب”، وجارتها تخبر من حولها بما سمعته عن “جهوزية 10 الاف مقاتل سوري معارض للمجيء من حلب الى بيروت لمقاتلتنا”، وتردف “الله يعينا شو ناطرنا”، فتجيبها سيدة “من اول ما وعينا حروب مكتوب علينا ما رح يتغير شي”.
والملفت في الموضوع هو ابداء احدى السيدات غير الملتزمات والتي لطالما كانت تفصل بين تأييدها لـ”حزب الله” ورفض انخراط اولادها في الاعمال العسكرية تبعا لعاطفة الامومة والخوف من تعرضهم للاذى، الملفت ان هذه السيدة ابدت استعدادا في الموقف لارسال اولادها الى القصير هذه المرة، مرددة “سأذهب قبلهم”، مما يفسر حجم التعبئة للمعركة في سوريا ومدى تأثيرها على الوعي الجماعي.
في القاعة “الحزبية”، نساء اتشحت غالبية منهن بالسواد، حزن كبير وأسئلة بلا أجوبة، وتسليم نهائي بقيادة الحزب لـ”مصير” الطائفة، ورؤية للمعركة من طرف واحد تتناول مظلومية الانا وتتجاهل مظلومية الآخر بذريعة أو غريزة البقاء!.
Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا
Leave a comment

