المرأة تشعل الشموع قبل اكل الكيكة اما الرجل يشعل الشموع بعد اكل الكيكة ويقولون متساويين ؟
لا شك لكل مخلوق عقلية مختلفة وخلق مختلف وهذا سر اكتمال الكون (( تنوع الاختلاف يصنع الوحدة )) .
المرأة يهمها البروتوكول والشكليات وهذه طبيعتها البشرية , الرجل يفهم البروتوكول في السياسة فقط والمصالح فهو يحتاج للفوضى في العالم الخاص وللنظام في العالم العام .
المرأة تحتاج للبروتوكول في كل شيء الا مع الرجل الفوضى هي البروتوكول .
صراع الاجناس ولهذا نحذر من الزواج الفيل والنملة والتمساح مع البطة وسامحونا .
( بما فيها خداع النفس ) , والكثير سوى ذلك من الأمراض الإجتماعية ,
كلّها مظاهر بشرية موجودة ومنتشرة بنسب متفاوتة في العالم أجمع .
لكنّها في العالم العربي والإسلامي تكاد تكون ظاهرة عامة تُمارس في السّر والعلن ودون حياء تقريباً , وما عداها شواذ عن القاعدة !
فعلى سبيل المثال لا الحصر , أغلبنا كمواطنين إضطررنا لدفع ( رشوة ) يوماً ما لموّظف حكومي لتمشية معاملة , هي أصلاً من صميم حقوقنا .
وبالتأكيد إضطرت الغالبيّة الى مجاملة الموظّف المسؤول بقبول سخافاتهِ وأكاذيبهِ وتبريراتهِ , فأعلنا إقتناعنا بها , مع أنّها محض هراء .
وقس على ذلك عشرات الأمثلة .
أكيد لهذهِ الظواهر أسباب ومُسببات بدءً من الثقافات والأديان والأعراف والتقاليد , وصولاً الى تفاصيل سُبُل العيش و صراع الأفكار بين القديم والحديث , وربّما حتى الأجواء الحارة تساهم في ذلك .
وتصل المفارقات والتناقضات والفتاوي العجيبة قمّتها هذهِ الأيام في بلادنا البائسة , حيث اُزيح الغطاء عن طائفية رجال الدين المقيتة .
ولكم هي مقرفة ولا معقولة تلك الفتاوي التي تأمر بقتل الآخر المُخالف حتى لو كان من نفس الدين الإسلامي , لكن من طائفة اُخرى ( القرضاوي مثلاً ! ) .
************
لن تتناول هذهِ الورقة الأسباب العلميّة ( إن وجدت ) وراء تلك المظاهر , تلك أتركها للمختصين . لكنّي سأعرض أمثلة واضحة وشائعة من صميم حياتنا وواقعنا , ترقى لأن تصل الى حدّ الظاهرة العامة .
كي تُلخّص تلك الأمثلة للقاريء العزيز , حالتنا وسلبياتنا التي علينا مواجهتها بعقلٍ منفتح وروحٍ مفعمة بالعمل والأمل والإخلاص والنهوض .
لأنّهُ لم يَعُد الوقت وقت تثريب ومماحكة وإستهتار وخداع وكذب على النفس .فقد شبعنا من عشق وتمجيد تأريخنا الى حدّ الجنون بينما الحقائق على الأرض تُخبرنا بعكس ذلك .
خصوصاً ونحنُ نرى اليوم حتى ثورات الربيع العربي التي قادها الشباب الناهض الطامح لحياةٍ أفضل , قد ركبها العتاة الإسلامويين , فحوّلوها الى خريفٍ إسلامي يكاد يخنق الحياة , أو ما تبّقى منها بعد عقود حُكم الطغاة العسكر !
ومن لم يُصدّق ذلك فعليه أن يصغي لمحاولات أسلمة كلّ شيء في مصر العزيزة (حتى السياحة ) , ليعرف مدى التقهقر الذي نحنُ إليه سائرون .
فالحكومة الإسلاميّة هناك لا تكتفي بأفكار من قبيل عزل شواطيء السباحة
وربّما ( تحجيبها وتنقيبها ) , لكن أيضاً تسمح للبلطجية واللصوص بمهاجمة وسرقة السياح الأجانب في الأهرامات , كي يمتنعوا تدريجياً عن زيارتها , فلمصلحة مَنْ يفعلون ذلك ؟
إنظروا الرابط الأوّل !
*************
أين الإدعاء من الواقع ,عند أولي الأمر ؟
أولي الأمر في بلادنا يكذبون , و يقولون ما لايفعلون , ويرفعون شعارات رنّانة لا يطبّقونها البتّة !
حتى أنّهم علمّوا عامتنا ثمّة طرق مُخادعة مُراوغة مُضلّلة , يبقى فيها الإنسان يكذب على نفسهِ .. حتى يصدّقها .
وخير مثال على ذلك أنّ كلّ شيء بين أيدينا , وكلّ وسائل الحياة المتحضّرة صغيرها وكبيرها تأتي من الغرب .
ومع ذلك فضمائر اللاعنين مرتاحة جداً وهي تلعن ذلك الغرب الكافر ليل نهار , الى درجة أن يقوم المهاجرون المسلمون في بريطانيا بمسيرات حاشدة يدعون فيها بموت وحرق البريطانيين الكفرة , كونهم ليسوا مُسلمين . / إنظروا الرابط الثاني
************
والآن إليكم أمثلة من الأمس القريب عن تناقض القول مع الفعل !
المثال الأول / يشتمل على فضائح الأمراء الخليجيين الذين أقحموا أنفسهم وأموال شعوبهم في الرياضة وأنديتها الغربية .
فهذا محمد بن همّام ( القطري ) وفضيحتهِ الشهيرة ( عام 2011 ) برشاوي الفيفا في كرة القدم , عندما ظنّ أنّهُ بأيّ وسيلة سيفوز برئاسة الفيفا . ولسان حالهِ يقول :
بالطبع اليوم هناك أصوات عديدة منها رئيس الإتحاد الألماني ( نيرسباخ ) يُطالبون بنزع حقّ قطر بإستضافة كأس العالم 2022 , بدعوى أن تلك الصفقة حتماً دُبرّت بليل ,فبعرة ( بن همّام ) تدّل على البعير (القطري ) ! الرابط الثالث
******
وهذا أمير دُبي ( آل مكتوم ) , بطل أكبر فضيحة منشطات في تأريخ سباق الخيول في بريطانيا ( عام 2013 ) وإليكم شطر ممّا نُشر يومها
فضيحة إسطبلات غودولفين:
محمود الزرعوني ( مُدرّب خيول ) يستأنف قرارَ إيقافهِ من هيئة سباقات الخيول البريطانية , بعد أن أقرّ ( شوفوا البجاحة ! ) بأنه إستخدمَ منشطات في تدريب 15 حصانا في إسطبلات غودولفين في القضية التي وُصِفت بأنها أكبر فضيحة منشطات لسباق الخيل في تأريخ بريطانيا !
وقال الزرعوني إنه لم يدرك إنه ينتهك قواعد السباق بإعطاء الخيول منشطات. ( شفتوا إزاي … لم يُدرك فأعطاها منشطات بحُسن نيّة )
وكانت الهيئة قد أدانت المدرب عقب إختبارات اُجريت على أحد عشر جواداً من التي يرعاها الزرعوني , أظهرت النتائج وجود منشطات ( في جميعها ) ممنوع إعطاؤها للخيول في بريطانيا , سواء كانت مشاركة أو غير مشاركة في السباقات . / الرابط الرابع
وحتى المدرب الإيطالي لكرة القدم ( كارلو أنشليوتي ) يريد مغادرة منصبه في نادي باريس سان جيرمان .
السبب الحقيقي كما تسرب / أنّهُ لا يأمن من مزاج وردود أفعال , مالك النادي وهو ( جهاز قطر للإستثمار ) المُتمثّل بشخص رئيس النادي ناصر الخليفي .
فلماذا يُقحم هؤلاء الأمراء والأغنياء أنفسهم في الرياضة الغربية الكافرة لينتهوا بفضائح وسخام الوجه ؟
وأين أحاديثهم ( ومشايخهم ) عن الصدق والشرف والأمانة ؟
*********
المثال الثاني / الكذب على النفس حتى في إشتهاء الطعام الغربي !
وجبات كنتاكي تصل غزّة عبر الأنفاق .
في سابقة هي الأولى من نوعها في العالم تشق وجبات “الكنتاكي” العالمية طريقها إلى أهالي قطاع غزّة عبر أنفاق التهريب المنتشرة على طول الحدود المصرية مع القطاع من خلال إحدى شركات الخدمات السريعة , فمطاعم الوجبات الشهيرة منتشرة في معظم الدول بإستثناء القطاع المحاصر .
(تقرير شهدي الكاشف والتفاصيل / الرابط الخامس )
والسؤال المهم في هذا المجال / هل يمكن لكل قوى العالم الشريرة أو الخيّرة على السواء , أن تلغي ( أو توّجه أو تُسيطر على ) حاجة ورغبة بشرية تقترب من كونها غريزة تخّص الطعام ونوعهِ ؟
وعلى طريقة ( عادل إمام ) .. تلاقي أكل المسؤولين من القطط السمان كلّه من دجاج كنتاكي وهمبركر ماكدونالد الشهير .
أفلا تتركوا الناس تأكل ما تشاء ؟
أم هذهِ أيضاً مؤامرة إنبطاحيّة إمبريالية صهيونية ماسونيّة ؟
***********************
الخلاصة :
1 / أحد أهمّ أسباب إنفصام شخصية المُسلم عموماً , أنّ التعاليم التي يتلقاها من مشايخ الدين تحمل في طيّاتها تناقضاً شديداً .
وبصراحة تامّة : مشايخنا يتكلمون عن المباديء كفضلاء , لكن تطبيقاتهم على الأرض تأتي كسماسرة يبغون الربح بأيّ وسيلة .
فمن كلام عن التسامح والمحبّة والتعارف والتعاون بين البشر .
الى خُطب رنّانة وفتاوي تدعو للقتل العام .
ومن أحاديث وخُطَب عن قيم الصدق والأمانة والشرف والعفّة .
الى فساد وإفساد ورشاوي وسرقات من أولي الأمر لكل ما تطالهُ أيديهم .
بحيث أنّ ( بعض دعاة الدين ) دخل قوائم كباراللأثرياء في العالم ,فكيف بالناس تُصدّق هكذا داعيّة ؟
2 / الإرهابي الذي يفجر نفسه ليقتل الناس الأبرياء هو مجرّد أداة للقتل .
إنّهُ رشاش أو مدفع أو صاروخ أو قنبلة موقوته ,فمن صنعهُ ؟
في الواقع (الشيخ) الذي لقّن هذا الإرهابي كلّ تلك (التعاليم) الدموية ,
هو المُصمّم والمسؤول الأوّل عن النتائج .
أحداً من العقلاء في هذا العالم لا يشّك في ذلك !
هذا يشبه تقريباً الإنسان الآلي , الذي لا يستطيع من دون برنامج المُبرمِج أن يُنجز شيئاً , أليس كذلك ؟
وأنا ما أفتأ أتحدّى أصحاب فتاوي القتل علناً بأن يرسلوا أبنائهم أو إخوانهم أو أنفسهم على رأس طليعة ( المُنتحرين ) , كي نصدّقهم !
فمتى ستحين ساعة تعديل هذا النظام الأعوج الخطير في بلداننا ؟
ليلقى المشايخ ما زرعت أيديهم وعقولهم العفنة من فساد ؟
وجوابي هو : ذاك سلاح معروف الهيئة والشكل والغرض منه .
وإستخدامه يخضع لشروط وقوانين كلّ دولة .
لكن السلاح التدميري الذي يُنتجهُ فكر المشايخ ليس كتلك الأسلحة .
إنّهُ سلاح غدّار لا مثيل لهُ !
حيث ينتظر الناس من المؤمن الذي يواجهونه , الطيبة والحنان والمحبّة والسلام والنصيحة المفيدة , لو إقتضت الضرورة .
فإذا بهِ ينفجر في وجوههم وبين أطفالهم فيقطّع أوصالهم تقطيعاً .
فهل بعد هذا غدر ومكر وخديعة ؟
أهذا هو المُنتَظَر من الأديان ورجالها وأتباعها ؟
3/ في الحديث عن السياحة في مصر
أين المباديء المُعلنة في إحترام وإكرام الضيف ؟
علماً أنّ هذا الضيف يعطي مقابل الترحيب بهِ وإكرامهِ (عُملة صعبة) تنفع الإقتصاد المصري أكثر بعشرات المرّات ممّا يفعلهُ الإخوان المتأسلمين .( أنا شخصياً لا أعرف لهم نفعاً واحداً ) !
فمتى ستصحى شعوبنا وتتحرّر إرادتها من تخدير وشرور رجال الدين . لتخرج من بحرهم العميق الذي أغرقونا فيه وتطردهم خارج حياتها .
كما فعلت مع بعض الطغاة العسكر , والقادم ( بشّار ) آتٍ لا ريب .
وهل أحداث تركيا اليوم , وبداية الإنتفاضة على أردوغان الإسلامي هي خارطة طريق مستقبلي لنا ؟
خلال الشهور الماضية جرت حالة من الجدل – يمكن أن نسميها سخيفة – حول الوثائق التى نشرتها هنا ونشرها آخرون، وهى وثائق تمس الحياة السياسية فى مساحة الأسرار والأخبار والقرارات، ورغم أن كثيرا مما تقدمه وتحمله هذه الوثائق يأتى منطقيا، إلا أن الرد الأول والحاسم والمباشر من قبل الجهات الرسمية هو أن الوثيقة ليست صحيحة ومصطنعة ومزورة.
ولا تكتفى الجهات الرسمية بالطعن فى صحة الوثيقة، لكنها تذهب إلى ما هو أكثر من ذلك، حيث تتقدم ببلاغات رسمية إلى جهات التحقيق تختصم فيها من نشر الوثيقة، لكن سرعان ما تتوه هذه البلاغات ولا يتم التحقيق فيها، وكأنها آلية لدفن الوثيقة – التى هى فى الغالب صحيحة- من خلال حصارها وتشويه من ينشرها.
لقد تعجب البعض من تسريب الوثائق من رئاسة الجمهورية ومن رئاسة الوزراء ومن مكتب الإرشاد ومن وزارة الداخلية ومن وزارة العدل، وهناك من احتج بأن هذه الوثائق ليست صحيحة، لأنه ليس من المعقول أن تخرج من أماكنها الرسمية، وذلك دون أن ينظر من يقول ذلك إلى ما جاء فى الوثيقة، وهل هو صحيح ومنطقى أم لا. وهنا لابد من الإشارة إلى الجهة التى أعلنت عن نفسها بصراحة، وقالت إنها تتعقب مؤسسات الدولة، وتحصل منها على الوثائق التى تدين المسئولين، وتظهر عوارهم، وهى “النادى المصرى للمحاربين القدماء، الذى يرأسه ويتحدث باسمه العقيد صبرى ياسين».
كنت أعتقد أن هذا الكيان وهمى وأن صبرى ياسين اسم كودى لا أكثر ولا أقل من ذلك، حتى تواصلت معه، وأكد لى أن النادى ينتشر عبر ثلاثة فروع فى باريس وجنيف وميلان، وأن أعضاءه ممن شاركوا فى حرب أكتوبر، ويعز عليهم أن تصل مصر إلى هذه المرحلة من التفريط فى التراب الوطنى، ولذلك فقد شكلوا مجموعات عمل يحصلون من خلالها على وثائق بعضها يمكن أن يهدم شرعية ومشروعية حكم محمد مرسى من الأساس.
قلت لصبرى ياسين إن هناك من يشكك فى صحة الوثائق التى يتداولها سواء على صفحته الرسمية على فيس بوك، أو تلك التى يرسلها لى بشكل خاص، فرد بأنه لا يهوى صناعة الوثائق، وأنه لا يمكن لأحد أن يزور وثيقة تكشف الفساد السياسى للنظام كله، فيمكن أن يزور أحدهم وثيقة فى معاملات تجارية، ويكون هذا مبررا.
لدينا هنا أربع وثائق جديدة، كل منها يكشف جانبا مهما من جوانب الفساد السياسى فى مصر الآن، لا ندفع بصحتها ولا بكذبها، لكننا نضعها فقط أمام من تمسهم هذه الوثائق، على الأقل ليقولوا لنا الحقيقة، تلك التى أصبحت عزيزة جدا فى هذا الزمان.
1 – دخول مرسى سجن وادى النطرون
الوثيقة الأولى خارجة من قطاع السجون، وتحديدا إدارة شئون المسجونين، وهى تنفى كل ما حاولت جهات رسمية فى الدولة، على رأسها وزارة الداخلية، الترويج لها، من أنه لا توجد أوراق رسمية للرئيس مرسى فى سجن وادى النطرون تؤكد دخوله.
الوثيقة التى تحمل رقم 88/16/ 4/ 27/ 2011 عبارة عن خطاب من مدير إدارة شئون المسجونين إلى السيد مأمور ليمان 430 وادى النطرون، وبعد التحية الطيبة يضع أمامه البيانات الرئيسية لمرسى وجاءت على النحو التالى، اسم المسجون: محمد محمد مرسى عيسى العياط، اسم الشهرة: محمد مرسى، الصفة: معتقل، قضية رقم:(00)، التهمة: تجسس وتخابر، الحكم (00)، وفى نهاية الوثيقة، توصية برجاء التكرم بتشديد الحراسة على المسجون المذكور بعاليه، لحين مثوله أمام النيابة العسكرية.
لو صحت هذه الوثيقة فإن معنى ذلك أن ما ردده وزير الداخلية من أنه لا توجد أوراق لمحمد مرسى فى سجن وادى النطرون ليس صحيحا بالمرة، لقد حاول محمد إبراهيم أن يتهرب من المسئولية عندما قال إن الأوراق الخاصة بالسجن يمكن أن تكون احترقت أثناء اقتحام السجن، لكن وجود هذه الوثيقة يمكن أن يجعلنا نبحث فى اتجاه آخر، اتجاه يكون سؤاله المحورى هو: أين اختفى ملف السجين محمد مرسى فى ليمان 430 وادى النطرون؟.
الآن لا يستطيع أحد أن يحسم ما الذى جرى فى الانتخابات الرئاسية، وهل ما يقوله أحمد شفيق من أن الانتخابات تم تزويرها صحيح؟ أم أن كلامه هذا يأتى طبيعيا من رجل مهزوم، كان يحلم بأن يصعد إلى عرش مصر.
هنا وثيقة ثانية المسئول عنها هذه المرة هو المستشار حاتم بجاتو الذى أصبح الآن وزيرا للشئون النيابية فى حكومة هشام قنديل، الوثيقة عبارة عن رسالة من المستشار بجاتو إلى المشير محمد حسين طنطاوى رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة.
تقول الرسالة نصا: ردا على رسالة فخامتكم الشفهية، الموجهة للسادة المستشارين رئيس وأعضاء وأمين لجنة الانتخابات الرئاسية، والمنقولة إلينا أمس مساء الأربعاء الموافق 20/ 6/ 2012 بواسطة السيد اللواء ممدوح شاهين مساعد وزير الدفاع للشئون الدستورية والقانونية وعضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، تتشرف اللجنة بإحاطة فخامتكم علما بالآتى:
أولا: استحالة تأجيل موعد إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية ( لأجل غير مسمى) نظرا لحالة الإحتقان السائدة فى الشارع المصرى، وترى اللجنة برئيسها وكل أعضائها وأمينها العام بضرورة اتخاذ القرار الأصوب والأنفع لصالح الوطن ومواطنيه، رغم مخالفته صحيح العرف والقانون، وإعلان اسم السيد الدكتور محمد محمد مرسى رئيسا للجمهورية، وذلك لتجنيب البلاد صراعا دمويا محتوما فى حالة إعلان اسم السيد الدكتور أحمد محمد شفيق رئيسا للبلاد.
ثانيا: ترى اللجنة برئيسها وكامل أعضائها وأمينها العام بحتمية المواجهة ورفض جميع أشكال الضغوط داخليا وخارجيا، وإعلان جميع الحقائق أمام الرأى العام المصرى والعالمى، وكشف العوار أو حالات التلاعب والتزوير الفجة، التى شابت العملية الانتخابية برمتها والضغوط والممارسات والتهديدات الإجرامية التى تعرض لها رئيس وأعضاء اللجنة وأسرهم، يأتى ذلك فى حالة رفض فخامتكم وأعضاء مجلسكم الموقر لمقترحنا السابق.
2 – تزوير الانتخابات لصالح مرسى
الآن لا يستطيع أحد أن يحسم ما الذى جرى فى الانتخابات الرئاسية، وهل ما يقوله أحمد شفيق من أن الانتخابات تم تزويرها صحيح؟ أم أن كلامه هذا يأتى طبيعيا من رجل مهزوم، كان يحلم بأن يصعد إلى عرش مصر.
هنا وثيقة ثانية المسئول عنها هذه المرة هو المستشار حاتم بجاتو الذى أصبح الآن وزيرا للشئون النيابية فى حكومة هشام قنديل، الوثيقة عبارة عن رسالة من المستشار بجاتو إلى المشير محمد حسين طنطاوى رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة.
تقول الرسالة نصا: ردا على رسالة فخامتكم الشفهية، الموجهة للسادة المستشارين رئيس وأعضاء وأمين لجنة الانتخابات الرئاسية، والمنقولة إلينا أمس مساء الأربعاء الموافق 20/ 6/ 2012 بواسطة السيد اللواء ممدوح شاهين مساعد وزير الدفاع للشئون الدستورية والقانونية وعضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، تتشرف اللجنة بإحاطة فخامتكم علما بالآتى:
أولا: استحالة تأجيل موعد إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية ( لأجل غير مسمى) نظرا لحالة الإحتقان السائدة فى الشارع المصرى، وترى اللجنة برئيسها وكل أعضائها وأمينها العام بضرورة اتخاذ القرار الأصوب والأنفع لصالح الوطن ومواطنيه، رغم مخالفته صحيح العرف والقانون، وإعلان اسم السيد الدكتور محمد محمد مرسى رئيسا للجمهورية، وذلك لتجنيب البلاد صراعا دمويا محتوما فى حالة إعلان اسم السيد الدكتور أحمد محمد شفيق رئيسا للبلاد.
ثانيا: ترى اللجنة برئيسها وكامل أعضائها وأمينها العام بحتمية المواجهة ورفض جميع أشكال الضغوط داخليا وخارجيا، وإعلان جميع الحقائق أمام الرأى العام المصرى والعالمى، وكشف العوار أو حالات التلاعب والتزوير الفجة، التى شابت العملية الانتخابية برمتها والضغوط والممارسات والتهديدات الإجرامية التى تعرض لها رئيس وأعضاء اللجنة وأسرهم، يأتى ذلك فى حالة رفض فخامتكم وأعضاء مجلسكم الموقر لمقترحنا السابق.
3 – خدمة المناطق الاستثمارية القطرية فى سيناء
الوثيقة الثالثة عبارة عن رسالة من وزير الموارد المائية الدكتور محمد بهاء الدين أحمد إلى السيد اللواء مهندس رئيس مجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للمساحة، وجاء فيها: تنفيذا لتعليمات فخامة السيد الدكتور رئيس الجمهورية وبناءً على التكليفات الواردة إلينا من معالى السيد الأستاذ الدكتور رئيس مجلس الوزراء برجاء عمل اللازم وبصفة عاجلة نحو الآتى.
أولا: تحديد إمكانية امتداد مسار ترعة السلام الشيخ جابر لخدمة المناطق الاستثمارية القطرية بوسط سيناء والمشار إليها سلفا بكتابنا رقم 361/ ت/ 102/ 2013، بتاريخ 13/2/2013.
ثانيا: سرعة تجهيز الخرائط ( الجيوديسبا – الطبوغرافيا) والدراسات الخاصة بشأن توصيل المياه إلى أشقائنا الفلسطينيين بقطاع غزة.
طرفا الوثيقة موجودان معلنان بالأسماء، ولسنا فى حاجة إلا التأكيد على صحة ما جاء فيها أو نفيه.
4 – خطة حماس فى جمعة الغضب
وثيقة توصيل المياه إلى الفلسطينيين فى غزة تقودنا إلى الوثيقة الرابعة التى خرجت من حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، وتحديدا المكتب السياسى بدمشق فى يناير 2011.
الوثيقة موقعة من خالد مشعل رئيس المكتب السياسى وموجهة إلى إسماعيل هنية، وفيها ما يلى:
الأخ المجاهد إسماعيل هنية حفظك الله، لقد أنعم علينا المولى تعالى وأتممنا اتصالاتنا وانتهينا من التنسيق مع الإخوة المجاهدين فى مصر عما سيتم عمله خلال الساعات القليلة المقبلة ونسأل الله عز وجل المدد والعون والتوفيق والسداد.
أخونا المجاهد الهمام أبو العبد، نتمنى عليكم أخذ الحيطة والحذر فالساعات القليلة القادمة قد تحمل بين ثناياها بعض المفاجآت غير المتوقعة، والتى نتمناها نصرا مبينا وفجرا جديدا يحمل بين طياته تحقيق الحلم الذى انتظرناه طويلا وبذلنا من أجله الدم ودفعنا فيه أغلى وأعز ما نملك من رجال، ولذا نتمنى عليكم تنفيذ هذه النقاط المهمة وإدراجها ضمن خططكم وما تم الاتفاق عليه فجر اليوم:
أولا: تجهيز أربع مجموعات من النخبة مجهزين بما يكفى من الأسلحة والذخائر والمؤن التى تكفيهم لخمسة أيام من العمل المتواصل بمسرح العمليات، والدفع بهم فورا لتأمين مسار الإخوة المجاهدين القادمين من القاهرة، على أن تتمركز المجموعة الأولى بمنطقة العاشر من رمضان، وتتولى المجموعة الثانية التأمين بمدينتى القنطرة غرب وشرق، وتتمركز المجموعة الثالثة بمحيط مدينتى بئر العبد والعريش، وتتولى المجموعة الرابعة التأمين بمدينتى الشيخ زويد ورفح.
ثانيا: العودة لما اتفق عليه فجر اليوم، وإسناد قيادة مجموعات التأمين لأخينا المجاهد أحمد الجعبرى بمساعدة من أخينا المجاهد خميس أبو النور على أن يتم الدفع بأخينا المجاهد أبو محمد الأنصارى لتولى قيادة مجموعة مجاهدى الداخل ( ليمان 430) بمساعدة من أخينا المجاهد أكرم الحية.
ثالثا: بإذن الله وفى تمام الساعة الثانية وثلاثة وثلاثين دقيقة بعد ظهر اليوم سوف تأتيكم كلمة السر وتوقيت ساعة الصفر من أخونا المجاهد «م. م. عمان» وفى حالة حدوث أى طارئ لا قدر الله حتى الثانية وخمس وثلاثين دقيقة فعليكم الاتصال بنا على الفور.
رابعا: ضرورة الإسراع نحو تهيئة المجاهدين لساعة الخلاص والتنبيه عليهم بضروة التحلى باليقظة التامة والثبات والتركيز والامتثال التام لأوامر قادتهم، مع عدم الانحراف عن المسار المرسوم والموضح بالخرائط والخطط الرئيسية والبديلة، إلا فى حالات الضروة القصوى وبحسب المقتضيات التى تفرضها الظروف المفاجئة على الأرض.
خامسا: ضرورة الحيطة والحذر عند استخدامكم أجهزة الاتصالات والاكتفاء بهواتف الثريا فقط وعدم استخدام أجهزة اللاسلكى بجميع أنواعها.
يكشف محمود عزت فى نهاية رسالته إلى إسماعيل هنية رجل الاتصال معهم فى مصر، يقول : بودى أن أطمئنكم بإتمام جميع الترتيبات اللازمة للموقعة، فقد انتهينا من التنسيق مع أخينا المجاهد الشيخ نعيم وأخينا المجاهد الشيخ نبيل بشأن خضوع جميع المجاهدين المشاركين فى الموقعة للعمل الخططى والقيادى الموحد، كما انتهينا من التنسيق مع أخينا وقائدنا المجاهد الشيخ محمود عزت بشأن جاهزية خطوط الحماية الخلفية لمجاهدينا وتهيئة مسرح العمليات وإحكام السيطرة الكاملة على مداخل ومخارج الأهداف المحددة بالخرائط بواسطة كتيبة الصقور وصناديد العجارمة.
وضع خالد مشعل فى نهاية رسالته إلى إسماعيل هنية رقم هاتف أرضى ورقمه 00963113320044، ورقم فاكس هو 00963113320531، للتواصل وإذا ما جرى جديد.. أعتقد أن الوثيقة بصورتها تلك لا تحتاج منا إلى مزيد من الشرح أو التوضيح، فهى تشير بوضوح إلى الخطة التى اتبعتها حركة حماس فى اختراق الحدود المصرية والقيام بعمليات فتح السجون فى جمعة الغضب 28 يناير، وأنه كان هناك تنسيق واضح مع جماعة الإخوان المسلمين، تولاه محمود عزت الرجل القوى فى الجماعة وأمينها العام حاليا. أصابع الإتهام تخرج من الوثيقة مباشرة، والمتهم هذه المرة هو محمود عزت ليس بشخصه فقط، ولكن بجماعته التى تعاونت مع حركة حماس لنشر الفوضى فى البلاد، بما يساعدها على ركوب ثورة كانت هى الأنبل فى تاريخ مصر. إننى لا ألقى الكلام هنا على عواهنه.. أو أقول ضعوا هذه الوثائق فى عيونكم واصمتوا، ولكنى اسأل كل من لديه كلمة أن يقولها.. هذا إذا كانت لديه الجرأة كى يتكلم.
اللوحة لرسام تشيكى تسمى ” سبي الباشي ” وتتحدث عن غزوة اسلامية مباركة لقرية مسيحية بالهرسك”و هي معروضة في متحف في نيويورك.
وتصور هذه اللوحة أحداث هجوم العثمانيين على قرى مسيحية في أوروبا الشرقية، ويكفي القول أنها تشخّص سبي مسيحية من قبل جنود عثمانيين بعد قتل زوجها ورضيعها الذي نراه على الأرض تحت أقدام “المسلم” المنهمك في تكتيف ضحيّته العارية التي سقطت منها قلادتها وملابسها ….تكبير
حمدى رزق صحفى موهوب، وكاتب مقتدر يؤمن بأن الصحافة هى أساساً مهنة البحث عن الحقيقة والسعى لنشرها.. وكتابه – الذى صدر هذه الأيام عن دار نهضة مصر بعنوان «فتح مصر.. وثائق التمكين الإخوانية»، هو الكتاب المناسب فى الوقت المناسب لحاجة القراء إليه، ليس فقط لأنه أحد أهم المصادر التى تمكنه من التوصل إلى إجابة صحيحة للسؤال الذى يشغل الجميع: هى مصر رايحة على فين؟.. وهى إجابة خلاصتها أن خطة التمكين الإخوانية، سوف تقود مصر، إلى إقامة نظام استبدادى فاشى معاد للحريات، يحكم بالحديد والنار وبالمشانق والمنافى والسيف والنطع.. ولكن، كذلك لأن ما يضمه الكتاب بين دفتيه من وثائق وما رصده من حقائق يكشف عن أن خطة التمكين قد بدأت توضع موضع التطبيق منذ وصل الإخوان المسلمون إلى السلطة وأن بركاتها لن تتأخر عن المصريين كثيراً.
والأصل التاريخى لمرحلة «التمكين» فى الأدبيات الإخوانية، هو «رسالة التعاليم منّى لإخوان الكتائب»، التى كتبها المرشد المؤسس حسن البنا، فى منتصف الأربعينيات، وكانت توزع سراً على أفراد الكتائب، وهى أشبه بـ«مدرسة الكادر» فى الهرم التنظيمى للجماعة، وفيها حدد «البنا» ثلاث مراحل للدعوة، تبدأ بمرحلة التعريف التى تقتصر على نشر الفكرة العامة بين الناس، عن طريق الوعظ والإرشاد وإقامة الجمعيات والمشروعات الخيرية، تليها مرحلة «التكوين» باستخلاص العناصر الصالحة للقيادة وتحمل أعباء الجهاد، وتنظيمها فى كتائب، ونظام الدعوة فى هذا الطور صوفى بحت من الناحية الروحية، وعسكرى بحت من الناحية العملية، والدعوة خلالها خاصة لا يتصل بها إلا من استعد استعداداً حقيقياً لتحمل أعباء جهاد طويل، أول بوادره هو الاستعداد لكمال الطاعة بلا تردد ولا مراجعة ولا شك، أما الطور الثالث فهو طور التنفيذ، والدعوة فيه جهاد لا هوادة فيه وامتحان وابتلاء لا يصبر عليهما إلا الصادقون.
وفى عام ١٩٩٢ ألقى مكرم محمد أحمد، رئيس تحرير المصور، أمام حمدى رزق جوالاً من الأوراق، يضم محاضر تحقيقات النيابة فى قضية «سلسبيل»، وهى شركة للحاسبات الإلكترونية، وكان يملكها قطبا الجماعة «خيرت الشاطر» و«حسن مالك»، تبيَّن أنها كانت تخزن أوراق الإخوان ووثائقهم السرية على أجهزتها.. ومن بين آلاف الأوراق التى كان يضمها هذا الجوال، استخلص حمدى رزق وثيقة تكشف عن محاولة لتحديث أفكار حسن البنا التى وردت فى «رسالة التعاليم» فى ضوء التطورات التى لحقت بالأوضاع الاجتماعية والسياسية فى مصر، وبأوضاع الجماعة نفسها، خلال نصف القرن الذى فصل بين التاريخين.
وكان من بين عناوين هذه الوثائق، وثيقة بعنوان «نحن جماعة جهادية» وأخرى بعنوان «استحضار النية» وتقرير عن اجتماع المؤتمر السادس للتنظيم الدولى للإخوان المسلمين الذى انعقد بإسطنبول بتركيا عقب حرب الخليج الثانية.. ووثيقة معنونة بـ«الرؤية المستقبلية والخطط الاستراتيجية»، تتضمن خطوطاً لخطة يستغرق تنفيذها ١٢ عاماً، يتحقق فى نهايتها «التكليف الشرعى» الباعث على تأسيس الجماعة!
وكان من بين هذه الوثائق، كذلك، وثيقة بعنوان «خطة التمكين» تقع فى ١٣ صفحة «فولسكاب»، تقوم على ثلاث مراحل وتبدأ بنشر كوادر الجماعة فى خلايا الدولة ومفاصلها الحيوية، وزرعهم فى كل المواقع الرئيسية، وخاصة الجيش والشرطة والقضاء والإعلام، ليقوم هؤلاء الرجال فى المرحلة الثانية بزرع أفكار الجماعة، لتهيئ هذه الأوضاع الظروف الملائمة أمام وضع دستور يفتح الباب واسعاً لحزمة من القوانين تعبّد الطريق إلى التمكين الكامل!
وفى عام ٢٠٠٥ حصل حمدى رزق على وثيقة مهمة، زوده بها أحد مصادره ذات الصلة الوثيقة بمكتب الإرشاد، ومع أنه كان يثق بدقة ما يزوده به المصدر من أخبار كثيرة ثبتت صحة معظمها من قبل، إلا أنه تشكك فى صحة الوثيقة، ليس فقط لأنها كانت تحمل توقيع خيرت الشاطر، النائب الثانى للمرشد العام، وتأشيرة بخط يده بالجهات التى توزع عليها، بل كذلك لخطورة ما ورد فيها، ففضلاً عن العنوان الذى يوحى بأن الجماعة جاءت لإدخال المصريين فى الإسلام، وكأنهم لم يدخلوا فيه منذ ١٥ قرناً، فإن الوثيقة التى تقع فى ثلاث صفحات «فولسكاب» تحدد ملامح المرحلة الأولى لخطة فتح مصر، التى تشمل الوصول بعدد الإخوان إلى ثلاثة ملايين عضو، مما يمكنهم من الاستئثار بمشاعر ٥٠٪ من المصريين، ويساعدهم إلى الدخول فى المرحلة الثانية، وتشمل خطوات من بينها السعى لإقامة علاقات مع الحزب الحاكم «أى الحزب الوطنى»، وشخصيات سياسية نافذة فى العمل السياسى، مع استخدام المسكنات والملاءمات مع الحكم، والعمل على تصفية قيادات الإسلام السياسى الآخرين، بالضم أو التفريغ أو الاحتواء، ليكون الإخوان الممثلين الوحيدين للإسلام وتنفى صلة الآخرين به، وتجريح المخالفين واتهامهم بالرشوة والفساد… إلخ، واكتفى حمدى رزق على سبيل اختبار المصداقية بنشر موجز سريع لها، فلما التزم الإخوان الصمت، أدرك أن النص صحيح، فنشره كاملاً على غلاف «المصور» فى ٢ ديسمبر ٢٠٠٥.
أما المهم فهو أن قراءة هذه الوثيقة وغيرها من الوثائق ذات الصلة بالموضوع، التى نشرها حمدى رزق عام ٢٠٠٥ وما قبله، لها طعم مختلف، عن قراءتها هذه الأيام، ليس فقط لأن صاحبها أضاف إليها تعليقات وإضافات وأسراراً، ولكن كذلك، لأن كثيراً مما ورد فيها يتحقق اليوم، ومن بينه أن جيش الصحابى «خيرت الشاطر بن العاص» أوشك بالفعل على أن ينجز غزوة فتح مصر، فى عهد مولانا أمير المؤمنين «محمد بن بديع بن الخطاب» رضى الله عنه!
كل شيء في سوريا كانت تتقدمه سابقة تؤكد عروبته، بدءا بـ«الجمهورية العربية السورية»، الجيش العربي السوري، وحتى الهلال العربي السوري. يوم الأربعاء الماضي كانت التهنئة الوحيدة لدمشق، من طهران. ولم يكن السوريون يعتزون بعروبتهم فقط، بل بأنهم الدولة الوحيدة التي لا طائفية ولا مذهبية. أليست سوريا هي التي جعلت اللبناني فارس الخوري رئيسا للوزراء واللبناني الدرزي شوكت شقير رئيسا لأركان الجيش؟
النعم لا تدوم. عندما كتبت في بدايات النزاع السوري، مرتين في هذه الزاوية، أن الخلاف يتخذ طابع الطاعون، أي الحرب الطائفية، شعرت بعدها بندم شديد. ألم أتسرع؟ وحتى لو كانت كذلك فما هو شأني في ذلك؟ كيف أستخدم هذا التوصيف المنكر والمحظور؟
لم يكن قد اندفع نحو سوريا بعد «الأفغان العرب» المتنقلون من بؤرة نزاع إلى أخرى، ولا كانت قد ظهرت «جبهة النصرة» التي تعرض أكل القلوب، ولم يكن حزب الله قد أعلن أنه دخل سوريا للدفاع عن الشيعة اللبنانيين. لكنني لم أتخيل أنه سيأتي يوم يعلن الحزب فيه أنه يقاتل «التكفيريين» برغم ما يعني هذا النعت عند معظم الناس في جميع الأمم.
لطالما تفاخر السوريون ببعدهم عن الطائفية، ولطالما أظهروا امتعاضهم من اللبنانيين وازدراءهم لهم بسبب (بين أمور أخرى) مشاغلهم ومشاعرهم وحروبهم الطائفية. أليس «التكفيريون» من مذهب واحد؟ هل من الضروري تقسيم السوريين إلى فئات، وهل «التكفيريون» وحدهم يخوضون حربا على مدى سوريا.
محزن أن تخبو هاتان السابقتان عن كل ما هو سوري: العروبة واللاطائفية. قال الرئيس بشار الأسد مفاخرا إن في سوريا 5 ملايين شجرة زيتون. وكان الرئيس الأب قد أعلن في مؤتمر صحافي في باريس قبل عشرين عاما، أن في سوريا مليون شجرة زيتون. لقد زادت البساتين 4 ملايين شجرة وانخفض عدد السوريين نحو هذا العدد، وانخفضت الحصانة النقدية إلى الهاوية وتفككت أواصر العلاقة الأسرية بين مكونات البلد، ومن لم تفرزه القوة فرقته الشدة.
ويبدو أن جميع دروب الرجعة قد قطعت، لأن الذي يربط بين الناس هو السلام والهدوء والكرامة البشرية وغياب الافتراء وحضور العدالة وتوافر الفرص.. وأين هي اليوم؟
يمكن النظر إلى سوزان رايس باعتبارها شقيقة صغرى للرئيس تتمتع بالثقة في النفس. عندما يكون هو هادئا وغير مبالٍ، تكون هي عنيفة ومشاكسة إلى حد الخشونة أحيانا. وعندما يتفادى هو المواجهات مع الجمهور، كثيرا ما تستمتع هي بها. أسلوب كل منهما مختلف، لكن المؤكد هو أن ما تجهر به رايس كثيرا ما يكون هو ما يفكر فيه أوباما دون الجهر به. ومن خلال تعيين رايس مستشارة للأمن القومي محل توم دونيلون، يتخلص أوباما من شخص رزين مخضرم لصالح شخص أكثر تألقا، لكنه متقلب المزاج. إنه يبادل بصانع اتفاقات سياسي شخصي، إنسانة صاخبة مثيرة للمشاكل. ويتخلى عن رجل لا يحب المخاطرة ويجيد تفاديها ليستعيض عنه بشخص مغامر بين مجموعة من محبي المخاطرة في حكومته. وفيما يتعلق بقضية بنغازي، يبادل أوباما برجل عادة ما يتجنب برامج يوم الأحد الحوارية شخصية انتحرت سياسيا تقريبا بتطرقها الشهير لبعض النقاط المتعلقة بهجوم بنغازي، من دون أن يتم تعنيفها أو توجيه اللوم لها. لقد تحدثنا بما فيه الكفاية عن قضية بنغازي.
بالنسبة إلى إدارة أوباما التي تحاول جاهدة أن تثبت وجودها في الفترة الرئاسية الثانية، من شأن ترقية رايس أن تمثل عاملا مساعدا، فهي ستمنح البيت الأبيض نقطة قوية محورية جديدة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية. وربما لا يتفق الناس دائما معها، لكنهم سيعلمون في ما تفكر. وربما ستتمكن من استثارة أفكار سياسية أكثر ذكاء من أوباما نفسه خاصة بشأن سوريا. مع ذلك يتضمن ترشيح رايس لهذا المنصب بعض المخاطر الواضحة؛ فهي ليست طرفا مشاركا فاعلا في التقليد الذي أرساه برينت سكوكروفت، الذي كان النموذج الذي يحتذيه دونيلون كمستشار للأمن القومي. وتميل رايس إلى النموذج الذي يقدمه مفكرون سياسيون منفتحون من أمثال زبيغنيو بريجنسكي وهنري كسينجر، اللذين كانا يستخدمان وسائل الإعلام وقنوات أخرى في تشكيل الأحداث. كم سيكون مثيرا أن نرى رايس تتشارك منبر السياسة الخارجية مع وزير الخارجية جون كيري. يقول مسؤولون في البيت الأبيض إنه ستكون لكيري مساحة دبلوماسية، ولا ينبغي أن يحدث تعارض في المهام بين الاثنين. مع ذلك الجمع بين صانعي سياسة طموحين يعيد إلى الذهن ذكريات النزاع بين كسينجر ووزير الخارجية ويليام روجرز، أو بين بريجنسكي ووزير الخارجية سيروس فانس. ونظرا للعلاقة الشخصية التي تجمع بين رايس وأوباما، ستتمكن رايس من التمتع بصلاحيات عند التعامل مع قادة أجانب. ويمكن أن يقوّض ذلك نفوذ كيري، الذي يتطلع إلى بداية قوية. ولا يرى البيت الأبيض رايس كمبعوثة سرية على شاكلة كسينجر، لكن ربما يحاول القادة الأجانب استغلالها كقناة اتصال خلفية.
ومن المتوقع أن تواجه رايس صعوبة في تحقيق نجاح يرقى إلى مستوى دونيلون الذي كان يتولى كثيرا من المهام. ويرى منتقدون أن دونيلون كان منظما بشكل مبالغ فيه ويحكم سيطرته على سير الأمور، لكنه كان ينجح في التنسيق بين أعمال الهيئات المختلفة بشكل سلس، حيث تصل الأوراق في ميعادها إلى المكتب البيضاوي ويتم اتخاذ الإجراءات وتنفيذها (أو منعها لأن الرئيس يريد هذا). لقد كان دونيلون صارما أحيانا إلى حد السيطرة ويُعرف بإدارته لجميع المهام، لكنه كان ينجز عمله على الوجه الأمثل حتى إن مسؤولي الوزارة لم يشعروا بالغبن بوجه عام. ولن تكون هذه بالمهمة السهلة على رايس. وتقول ميشيل فلورنوي، وكيلة سابقة في وزارة الدفاع كانت تعارض دونيلون أحيانا: «لم يحصل توم على ما يستحقه من اعتراف بالفضل في إدارته للعمل. لقد كان يجيد عمله ويبرع فيه». ويظل التحدي الأكبر الذي تواجهه رايس هو مساعدة أوباما في رسم رؤية أكثر استراتيجية للسياسة الخارجية. وتصدى دونيلون لقضية استعادة التوازن بين القوة العسكرية والدبلوماسية الأميركية في التعامل مع آسيا التي سيتم نقاشها خلال لقاء القمة بين أوباما والرئيس الصيني تشي جين بينغ نهاية الأسبوع الحالي. وبعيدا عن محور آسيا، بدت صناعة السياسات خلال سنوات عمل دونيلون أقرب إلى رد الفعل منها إلى الفعل وكذا أقرب إلى إدارة الأزمات منها إلى تبني استراتيجية منظمة منهجية.
وصرّح أوباما يوم الأربعاء بأن دونيلون جمع بين الاستراتيجي والمرحلي، لكن كان نصيب العالم من الخطوات المرحلية أكثر. ولدى أوباما بعض الأفكار التي تأتي في إطار رؤية بشأن دور أميركا في عالم متغير. وظهرت تلك الأفكار في خطاباته التي كتبها نائب مستشار الأمن القومي، بن رودز، لكن هناك غيابا للمتابعة. ولعل هذا هو أول شيء يسمعه الصحافيون كثيرا من القادة الأجانب، حيث يسألونهم: أين رئيسكم من القضايا الكبرى؟ لماذا لا نسمع المزيد منه؟ وربما تستطيع رايس تقديم مساعدة في هذا الصدد وتساعد البيت الأبيض في توصيل الرسائل السياسية بشكل أكثر وضوحا إلى عالم ينحرف عن المسار في ظل غياب قيادة أميركية فاعلة ومنخرطة في شؤونه.
وتتمتع رايس بقوة النجوم، فهي ذكية ومرحة وغير مبالية بالتقاليد ويملأ نفسها الشغف. وفي الوقت ذاته، يمكنها أن تصبح ألد أعداء نفسها، فهي تستخدم كلمات حادة أو إشارات قاسية في مواقف تكفي فيها اللمسة. وبهذا الشكل تتوافق شخصيتها مع أوباما كثيرا، حيث يمكن للمسؤول التنفيذي الهادئ الحذر الاستفادة من مستشار أمن قومي عصبي المزاج وسريع الغضب وبالعكس.
الركية هي البطيخة او جمص كما يسميها ابناء الشام وكانت لبنان دوما سباقة في دوامة الاحداث والحروب الاهلية بعد منتصف القرن الماضي واحداث الحرب لا تزال ذكراها سيئة وصور الدمار والموت تخرج كلأحلام والاخبار العاجلة .
لقد تقاتل الاخوة اللبنانيون ومن خلال الاديان والطوائف وتقاتلوا مع اخوتهم الفلسطينين بدافع حقد خارجي لتدمير بلد الشحرورة والتي بسببها انتعشت سياحة اوروبا ؟؟؟
وكانت بالايادي الاقليمية والعربية والعالمية كلها تتحرك وتصفي حساباتها في لبنان والاسباب كون لبنان مركزا ماليا دوليا ومركز ثقافي واعلامي وصحفي وادبي ورائد في الثقافة العربية لقد كان للكنيسة دورا مهما
( النصارى العرب ) في تطوير قطاع النشر والطباعة منذ زمنا بعيدا .
ولان لبنان تجمعا للمتشردين الفلسطينين واستقرارهم ادى الى ظهور حركات سياسية وعسكرية تؤثر في ميزان العسكري العربي الاسرائيلي ولهذا تم تمزيق لبنان بواسطة الصفويين وتشتيت المجتمع ودفع بالهجرة للخارج ( ولدي اليوم ملاحظة لحد الان لم يستطيعوا لان لبنان مثل بقية بقية الاقطار الحضارية لا تذوب ).
لقد كان القتل على الهوية في الحرب اللبنانية ( بندورة ولا بندورة ) يعني فلسطيني لو لبناني وامتدت الايدي الاثمة الغربية لتزرع وتحصد صراع الاخوة لتمزيق فكرة العروبة ودفع لصراع الاديان وكان ( فت الدولار ) اساس الصراع الدامي ومجازر دموية .
اليوم القتل على الركية في العراق الديمقراطي الجديد .
العراقيون اهل شيمة ونخوة وشعب مضياف بغض النظر اية مدينة او قرية لقد تم صنع صراع قومي وطائفي وديني وبعد احتلال الصفوي للعراق بعد دخول الامريكان .. للعراق وبسبب تلك الديمقراطية قتل اكثر من مليون شخص وسجن اكثر من مليون شخص وشرد خمس ملايين شخص .
العراقي اليوم يتنقل ويحمل معه هويتين احدهما اسمع علي والاخر اسمه عمر فتبا لكم ايها العراقيين عمر وعلي قرابة واهل ولم يكن بينهما صراع وكلهم قريشين فلماذا لا نكون كلنا عليا وعمرا وكلنا عراق لقد قتلتم جرجيس وهرب كاظم واعتقل عمر وضحك فانوس ابن المجوس .
دعوة للصلاة واحدة …صلاة باخوس اله الخمر….
العراق يجمعنا والمزة تقربنا والعمامة تفرقنا تبا للمجوس وللروس وحتى صديقي فانوس ؟؟؟؟