-
بحث موقع مفكر حر
-
أحدث المقالات
-
- العملة الجديدة والهوية السوريةبقلم مفكر حر
- شجون وشؤون المسيحيين السوريين خارج طاولة معاذ محارببقلم مفكر حر
- الحضارة العربية النبطية واهم مدنها في اوروبابقلم طلال عبدالله الخوري
- كشف الغرب لدجل أردوغانبقلم طلال عبدالله الخوري
- لفهم حرب #التعريفات_الجمركية التي يشنها #ترامببقلم طلال عبدالله الخوري
- #زياد_الصوفي يفتح ملف #سامر_فوز لمن يهمه الامربقلم زياد الصوفي
- ** هَل سيفعلها الرئيس #ترامب … ويحرر #العراق من قبضة #نظام_الملالي **بقلم سرسبيندار السندي
- ** ما علاقة حبوب الكبتاغون … بانتصارات نعيم قاسم وحزبه **بقلم سرسبيندار السندي
- ** فوز عون وسلام … صفعة أخرى لمحور المتعة والكبتاغون **بقلم سرسبيندار السندي
- ** هل جحيم كاليفورنيا … عقاب رباني وما الدليل **بقلم سرسبيندار السندي
- #سورية الثورة وتحديات المرحلة.. وخطر #ملالي_طهرانبقلم مفكر حر
- #خامنئي يتخبط في مستنقع الهزيمة الفاضحة في #سوريابقلم مفكر حر
- العد التنازلي والمصير المتوقع لنظام الكهنة في #إيران؛ رأس الأفعى في إيران؟بقلم مفكر حر
- #ملالي_طهران وحُلم إمبراطورية #ولاية_الفقيه في المنطقة؟بقلم مفكر حر
- بصيص ضوء على كتاب موجز تاريخ الأدب الآشوري الحديثبقلم آدم دانيال هومه
- آشور بانيبال يوقد جذوة الشمسبقلم آدم دانيال هومه
- المرأة العراقية لا يختزل دورها بثلة من الفاشينيستاتبقلم مفكر حر
- أفكار شاردة من هنا هناك/60بقلم مفكر حر
- اصل الحياةبقلم صباح ابراهيم
- سوء الظّن و كارثة الحكم على المظاهر…بقلم مفكر حر
- العملة الجديدة والهوية السورية
أحدث التعليقات
- س . السندي on شجون وشؤون المسيحيين السوريين خارج طاولة معاذ محارب
- جابر on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- صباح ابراهيم on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- صباح ابراهيم on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- tbon ta mamak on قواعد ابن رشد الذي حرقوا مكتبنه
- مسلمة ☪️ on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- ريان on شاهد فتاة تلمس 100 شاب من اعضائهم التناسلية ماهي ردة فعلهم
- س . السندي on كشف الغرب لدجل أردوغان
- مصطفى on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- الامام الخميني on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- Fuck on فكر حر (١٠).. عشر نكات إسلاميّة تثير الشفقة قبل الضحك والسخرية
- لقمان منصور on من يوميات إمرأة حلبجية
- سوري صميم on فضح شخصية الشبيح نارام سرجون
- سيف on ألحلول المؤجلة و المؤدلجة للدولار :
- bouchaib on شاهد كيف رقصت رئيسة كرواتيا مع منتخب بلادها بعد اخراجهم فريق المجرم بوتين
- Saleh on شاهد كيف يحاول اغتصابها و هي تصرخ: ما عندكش اخت
- س . السندي on #زياد_الصوفي يفتح ملف #سامر_فوز لمن يهمه الامر
- س . السندي on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- تنثن on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- Hdsh b on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- عبد يهوه on اسم الله الأعظم في القرآن بالسريانية יהוה\ܝܗܘܗ سنابات لؤي الشريف
- عبد يهوه on اسم الله الأعظم في القرآن بالسريانية יהוה\ܝܗܘܗ سنابات لؤي الشريف
- منصور سناطي on من نحن
- مفكر حر on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- معتز العتيبي on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- James Derani on ** صدقوا أو لا تصدقو … من يرعبهم فوز ترامب وراء محاولة إغتياله وإليكم ألأدلة **
- جابر on مقارنة بين سيدنا محمد في القرآن وسيدنا محمد في السنة.
- صباح ابراهيم on قراءة الفاتحة بالسريانية: قبل الاسلام
- س . السندي on ** هل تخلت الدولةٍ العميقة عن باْيدن … ولماذا ألأن وما الدليل **
- الفيروذي اسبيق on مقارنة بين سيدنا محمد في القرآن وسيدنا محمد في السنة.
أن لا نكون نحن دائماً
(1)
إننا في هذا الواقع نولد لنكون أشخاص آخرين .. لنكون غير ما نريد ..وحتى غير ما نفكر.. إننا نولد لنمارس الكثير من أشكال النفاق والتمثيل مع هذا المجتمع الذي يتسلط على شخصياتنا .. أنه يرضى أن نكون منافقين على أن نكون صادقين معه, يرضى أن نسايره كذباً على أن نعايشه صدقاً ..
أنه يفرض نفسه علينا أكثر مما نفرض أنفسنا عليه.. وكأننا ولدنا ليفرض علينا حتماً كما فرض على من قبلنا ..
نعيش في هذا الواقع – في غالب الحال – بذوات ليست لنا وبشخصيات ليست نحن.. إننا نندمج تحت سلطته حتى نكاد ننسى أنفسنا وحقيقتنا .. نعيش بذوات هم أرادوها وابتكروها وألفوها لنا..
إننا لا نستطيع أن نعلن عن أنفسنا.. أن نكون نحن دائماً ..
إن سلوكنا وحتى طريقة تفكيرنا وطريقة انفعالاتنا .. في غالب الأمر تصنع قبل أن نولد .. فنولد وأخلاقنا وأفكارنا ومفاهيمنا وانفعالاتنا جاهزة ومعلبة بانتظارنا كما تنتظرنا ملابسنا..
(2)
أنه لمن الصعب أن توجد في واقع لا تستطيع فيه أن تجد من تفكر أمامه بصوت مرتفع، أن تفكر أمامه بكل ما تريد وبكل ما هو أنت، أن تكون معه أنت لا شخص آخر..
إن ذلك صعب جداً، ومضحك جداً، ومؤلم جداً.. مضحك أن يخلق فيك الواقع حاجزاً بينك وبين الآخرين، حاجزاً قد ينهد فوقك إن انت حاولت هدمه وتجاوزه.
ومضحك حد الرثاء أن تجد الكثير يعملون بهذا المبدأ باجتهاد ليكونوا هم غير أنفسهم معك، وتكون غير نفسك معهم.. إنه من الغريب أن لا يعيش الجميع أنفسهم وحقيقتهم، ويعيش كل منا ممثلاً مدعياً.
من الغريب أن تُسلم على جارك وصديقك ووالدك وجميع من حولك كل صباح بشخصية غير التي انت عليها، بشخصية هم فرضوها عليك وارادوها لك، ويردوا على سلامك وتحيتك ولقائك وحديثك بشخصيات غير التي هم عليها.
(3)
إننا لا نستطيع أن نفكر علانية أمام الجميع ..وإن فكرنا في الخفاء فتطارد البعض منا بعض المخاوف والهواجس اللاشعورية التي زرعوها في أعماقنا منذ البدء ..
أنه ليُحرم علينا التفكير الحر.. وكأننا ولدنا لنُلجم عقولنا..، عقولنا التي هي أبجدية الإنسان والحياة فينا .. إنهم ليُحرمون التفكير عن هذا الإنسان الذي ولد مفكراً ومملوءاً بحيرة السؤال.. حتى أننا لنتساءل لماذا ولدنا في هذا الوجود الواسع والغامض إن لم يكن لنا حق التفكير المطلق فيه؟!.. حق الخوض فيه! لماذا ولدنا مفكرين إن كان التفكير جريمة أو خطيئة نقترفها بلا إرادة منا.. وتقترفها طبيعتنا الإنسانية !..
إنه لمن الصعب علينا أن نؤمن أن هذا الإنسان لا يحق له أن يكون حراً حتى في تفكيره.. من الغريب جداً أن هذا الوجود اللامتناهي يمنعنا نحن الذرات الصغيرة من البشر المترامية على أطرافه من أن نفكر بحرية دون أن يكون هنالك قامع من البشر أمثالنا.. يقوم بالتسلط حتى على حقنا في التفكير.. إنه لشيء مثير للسخط والسخرية أن يُحرموا ذلك بسم الإله، وبسم الوجود الواسع اللامتناهي الذي لا ينتهي أو يتوقف عند أفكارنا ..أنه لمن المضحك والغريب فعلاً أن يجعلوا هذا الوجود يبدو خائفاً من زحف تفكيرنا ..
من اكاذيب النظام السوري
سخر نشطاء سوريون وعرب من إعلام النظام السوري بعد ما عرض التلفزيون الرسمي اعترافات لطفل لا يتجاوز الثالثة عشر من العمر، يدعى “شعبان عبدالله حميدة”، ويذكر فيه جرائم القتل التي كان يرتكبها من خلال عمليات القنص التي تدرب عليها، حسب ما أدلى به.
وفي الاعتراف كانت إملاءات المحقق على الطفل حميدة واضحة، حيث كان يطرح الأسئلة بطريقة التلقين غير المباشر عندما طلب منه بشكل شبه أمر أن يتكلم عن أمه المتوفاة قائلاً “احكي لي عن عيلتك أنه أمك ميتة”. وأفاد الطفل أن والدته متوفاة من حوالي 7 سنوات وأن والده عاجز ومتزوج منذ سنتين ولديه ولدان آخران، وأن خاله المدعو “يحيى عزيز العزيز” ضمه إلى مجموعة “سامحني يا بابا” والتابعة للواء أحفاد الرسول. وتابع أنه استلم من خاله مسدساً صغيراً، وحدد عياره 5.5 بكل ثقة بعد أن طلب المحقق منه ذكر ذلك. وأضاف الطفل في اعترافاته أنه كان يستلم مهامه في القنص من الساعة 7 صباحاً إلى 4 عصراً أي بمعدل 9 ساعات كاملة، وكان يعمل دون أن ينتابه التعب في عمل قد يرهق المحترفين.
وظهر جلياً في اللقاء التلفزيوني أن الجمل التي كان ينطقها الطفل غير مترابطة، كما كانت علامات الشرود والنظرات التائهة واضحة عليه، بالإضافة إلى أن المعلومات التي كان يدلي بها كانت دقيقة جدا، من حيث التمييز في الجهات، عندما قال إنه كان يقوم “بقنص العسكر الذين يظهرون من الطرف الغربي” لدرجة أن من يستمع إليه يظن أن الماثل أمامه شخص بالغ على درجة عالية من الوعي، وليس طفلا يبلغ من العمر 13 ربيعاً.
وقال الطفل في الاعتراف إنه قتل 10 مدنيين فوق جسر الشعار بحلب، لكنه عاد وبعد عدة دقائق أكد خلال الاعتراف أنه قتل حوالي 10 عساكر و13 مدنياً وحوالي 9 مسلحين، أي أن مجموع ما قتله حسب اعترافه بلغ حوالي “32″، وبذلك يناقض الرواية التي اعترف بها في نفس اللقاء لو قارن المشاهد أعداد القتلى.
واللافت للنظر هو التصنيف الذي قام به الطفل لضحاياه المفترضين حسب الاعتراف ما بين عساكر ومدنيين ومسلحين، وهو الأمر الذي يبعث على التساؤل: هل هذا الطفل يعلم ما يتحدث عنه أم هناك من قام بتلقينه؟
وعن الخلاص من مهنة القتل هذه، قال الطفل إن هناك من دس عليه عند والده غيرة منه، فقام والده بأخذه في رحلة هروب للخلاص من خاله، بدأت من حلب مروراً بحماة وصولاً إلى طرطوس، حيث قام بالعمل هناك في عدة مزارع، إلا أنه وفي كل مرة يتم طردهم، ولم يذكر الطفل كيفية إلقاء القبض عليه، خاصة بعد استقراره في طرطوس، مما يبعث على الكثير من التساؤلات على صحة هذا الاعتراف.
ومن جانبه قال العقيد الركن المنشق “زيد طلاس” : “القنص عمل احترافي يحتاج إلى تدريب طويل لا يقل عن 6 أشهر، كما يجب أن يتم استخدام قناصة حقيقية، ومن الناحية اللوجستية يجب أن يكون لدى القناص إلمام بعلم الرمي لمعرفة المدى المجدي وحجم ارتداد البندقية وكتم النفس، وحجم الانحراف وسرعة الرياح واتجاهها وارتداد السلاح”. وأضاف طلاس أن التأهيل النفسي على القتل هو من أهم المعايير الواجب مراعاتها عند تدريب القناص وشحنه على القتل، وخاصة لطفل في مثل هذا العمر المفترض أنه يلعب وسيعجز بالفطرة بحكم طفولته عن إبقاء عينه على منظار القناصة، وهو ما يكذب رواية إعلام النظام السوري حسب تعبيره. وتساءل طلاس عن السبب الذي أوصل طفلا لهذا الطريق، في حال صدقت رواية النظام وهو مستحيل من الناحية النظرية والعملية.
هذا وقد سخر نشطاء حقوقيون على صفحات التواصل الاجتماعي من هذا الاعتراف المليء بالتناقضات، وعبروا عن سخطهم من استغلال الأطفال وزجهم في معارك لا إنسانية بغرض الانتقام وتشويه الحقائق، حسب ما ذكروا في منشوراتهم وتعليقاتهم. وظهر مؤخراً العديد من الاعترافات المسجلة التي عرضها تلفزيون النظام السوري لأطفال لا يتجاوزون الخامسة عشرة، للإيحاء بأن الجيش الحر يقوم باستغلال الأطفال في أعمال إرهابية، علماً أنه تم تسريب العديد من المقاطع الأصلية لهذه الاعترافات والتي أثبتت أن معظمها تم فبركتها في مقر التلفزيون السوري.
Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا
Leave a comment
لأزيدنّكم….
حينما سمع كبير الياوران بالضجه التي تحدث بين ملائكة الأدعيه والنذور وطلبات الخلق, أمر بجلبهم مكبلين مقيدين, مكسوري الأجنحه, شابعين كفخات وجلاليق
فقال لهم: وين رئيس قسمكم اسكنجبيل؟؟ وليش ماحاضر وياكم هل اثول؟
فأمر رئيس الأنضباط الألهي, بإحضاره قابضا متصدعا من خشية السافاك!!
فلما أحضروا اسكنجبيل, وقد كان سرمهر فطكوه, قال له كبير الياوران, اسمع ياكلب الملائكه, كيف تسمح لموظفي قسمك بالصراخ والشغب وانت نايم يم ابو العرك, وماهي سبب هذه الهرجه؟؟
فقال اسكنجبيل بلسان فصيح, بعد ان مد جناحه ليستريح, يامولاي, كما تعرف إن قسم الأدعيه والنذور من أهم الاقسام, خصوصا بعد توقف قسم الانبياء عن العمل, وقسم الحسنات اغلق بسبب عزوف خير امة اخرجت للنار – عفوا قصدي للناس- عن العمل الصالح
فبقي قسمنا يعمل بجد ونشاط, ولكن حدث شئ عجيب خلال القرن الماضي
فلقد توقفت معظم أمم الأرض عن الدعاء وطلب المعونه من الخالق عز وجل, وبدأت تعتمد البشريه على نفسها, عدا أمة محمد, فهم لايكفون ولايملون من التوسل والطلب ليل نهار,
وبالأخص هناك بلد اسمه خريطستان, هذا مسويله اني اربع شفتات ليل ونهار يجيبون طلباتهم وماجاي نلحك عليهم, لذلك هلكوا من التعب الموظفين وتعاركوا ويه الباقين
كبير الياوران: وشيطلبون هذوله أهل خريطستان؟
اسكنجبيل: مولاي هاي وحدها مصيبه, مايخلون شي مايطلبوه!! وبيهم سرسريه مايستحون كلش
مولاي أكو واحد يطلب من ربه يزيد رزقه من الرشوه؟؟
لو واحد يطلب من ربه ينام ويه شكره!!
واحد بالبرلمان يندعي يخمطله خمطه ام المليار ويكلب!!
أحلى شي رئيس وزرائهم يطلب يبقه بالحكم ويتحسن الوضع الأمني على ايده!! يعني هاي شلون تصير ماأدري؟؟ لأن أول واحد لازم يتغيير هو!!
هسه لو طالب يحتل استراليا جان معقوله
خو واكعين دك طلبات من أهل البيت
وكلها طلبات تخجل, زواج, طلاق, تريد تحبل, تجيب ولد, إقامه بالسويد, تعيين حتى يقبض رشوه, عبوه ناسفه لجيرانه, مفخخه تشيل باب البنك حتى يحوسم
حتى أهل البيت كالوا احنه معلينه تره, هذوله راح يورطونه ومن وراهم راح نفوت جهنم
مولاي, أحلى شي بيهم, أبد مايندعون يجيبلهم حاكم خوش آدمي!!! ليش ماأدري؟؟؟
كبير الياوران: وأحلى شي إنو ربهم ديحقق كل أمانيهم وطلباتهم, يريد يشوف شراح يصير بيهم
Posted in الأدب والفن, كاريكاتور
Leave a comment
في مدارس باكستان.. الشهادة تتحقق بقتل المسيحيين
لم يعد خطاب الكراهية والحقد تجاه الأقليات الدينية في باكستان يشكل ظاهرة غريبة، بل على العكس من ذلك تمامًا، حيث أمسى “جهادًا” ضد من يعتبرون “خصوم الإسلام”، حتى إن كتب المدارس الابتدائية تعلّم التلاميذ أن الشهادة تُنال بقتل المسيحيين!. كشف تقرير أعدّه معهد بحوث الإعلام في منطقة الشرق الأوسط النقاب عن قضية مثيرة تتحدث عن حقيقة اشتمال الكتب المدرسية في باكستان على دروس تعلم التلاميذ أن قتل المسيحيين هدف لا بد أن يعملوا من أجله، وأنهم يجب أن يسعوا عبره إلى نيل الشهادة. وبينما أعلنت جماعة
Jundul Hafsa
مسؤوليتها عن التفجير المميت، الذي استهدف المسيحيين في كنيسة “كل القديسين”، التي يبلغ عمرها 130 عامًا، فقد علّق أحمد مروات، المتحدث باسم جماعة
Jundul Hafsa
على تلك الحادثة قائلًا “إنهم خصوم الإسلام، ولهذا نقوم باستهدافهم. وسنواصل شنّ هجماتنا على غير المسلمين المتواجدين على الأراضي الباكستانية”. هذا الكشف، بحسب التقرير، يفسّر السبب الكامن وراء الهجمات التي يتم من خلالها استهداف المسيحيين في باكستان. وكان أعدّ التقرير طفيل أحمد، مدير مشروع دراسات جنوب آسيا في المعهد. تشريع الكراهية تابع التقرير في هذا السياق بالقول: “في باكستان، حيث تشنّ الجماعات الإسلامية هجمات منتظمة ضد الباكستانيين غير الإسلاميين، مثل المسيحيين والهندوس، وكذلك بعض طوائف المسلمين، مثل الشيعة والمسلمين الأحمديين، الذين لا تعتبرهم تلك الجماعات مسلمين حقيقيين، تضفي وسائل الإعلام الرسمية وغير الرسمية والقادة الحكوميين والعلماء الدينيين صفة الشرعية على كراهية الأقليات الدينية، في الوقت الذي بات يتم التعامل فيه مع مصطلح “أقلية” في إطار تحقيري”. أشار التقرير إلى أنه ” نتيجة لإضفاء شرعية كهذه على الكراهية من خلال الكتب المدرسية، والسياسات الحكومية، والمواعظ التي تلقى في المساجد والتجمعات الدينية، تولّد اضطهاد متنام للمسيحيين الباكستانيين، والهندوس، والشيعة والمسلمين الأحمديين”. وأوردت وكالة وورلد نيت دايلي الإخبارية الأميركية عن شاه فارمان، أحد مسؤولي الفصائل السياسية الإقليمية، قوله: “الجهاد جزء من عقيدتنا. ونحن لن نتراجع”. منذ الصغر وقال التقرير إن تقويمًا للكتب المدرسية في باكستان وجد أنها تغذِّي التيار الإسلامي، وتروّج للكراهية والجهاد بين تلاميذ المدارس الابتدائية، وأن المزعج كذلك هو أنه يتعيّن على الباكستانيين غير الإسلاميين أن يمروا بتلك المنحة المدرسية يوميًا منذ نعومة أظفارهم”. أضاف التقرير أيضًا: “على مدار تاريخ باكستان، منذ نشأتها في العام 1947، وخطاب الكراهية المثار ضد غير المسلمين يشكل ظاهرة عادية في المجتمع الباكستاني”.
Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا
Leave a comment
لبننة الأزمة السورية تمهيداً لصفقة التقارب الأميركي – الإيراني يثير الهواجس
اميل خوري
يثير التقارب الاميركي – الايراني خصوصا اذا ما انتهى الى تفاهم على كثير من الملفات، هواجس أصدقاء وحلفاء كل من الدولتين كما يثير التقارب الاميركي – الروسي هواجسهم ايضا خوفا من ان تعقد هذه الدول صفقة خدمة لمصالحها على حسابهم باعتبار أن الدول لا يهمها سوى مصالحها الحيوية وسبل الحفاظ عليها من دون الأخذ في الاعتبار مصالح أصدقائها وحلفائها التي تجعلها معروضة للبيع والشراء، وأكثر من يخشون عقد مثل هذه الصفقات هم أصدقاء أميركا وحلفاؤها لأن جسمها “لبّيس”.
ويتذكر من يتابعون السياسة الاميركية انه عندما كانت في صراع على النفوذ مع بريطانيا لم تستجب دعوة الرئيس كميل شمعون ارسال اسطولها السادس الى الشاطئ اللبناني لوقف أحداث 1958 التي أشعلها خصومه بحجة منع التجديد له، وبدعم سوري اذ إن الرجل القوي في سوريا كان الضابط عبد الحميد السراج الذي كان يرسل الاسلحة اليهم. وعندما اشتكى لبنان الى مجلس الامن تقرر ارسال مراقبين دوليين للتأكد من ذلك فتغيّر تقريرهم عند وصوله الى أمانته العامة، فبعدما ذكروا فيه انهم شاهدوا أسلحة تمر من سوريا الى لبنان حذفت منه هذه العبارة في نسخته الاخيرة فباتت شكوى لبنان على سوريا من دون اثبات، ولم ينفع حتى وجود صديق أميركا الدكتور شارل مالك كوزير للخارجية والمغتربين في حكومة الرئيس سامي الصلح في استجابة طلب تدخل الاسطول السادس، وكل ما فعلته اميركا في ذلك الوقت حفاظاً على ماء الوجه أنها ضمنت بقاء الرئيس كميل شمعون في منصبه حتى آخر يوم من ولايته.
وبما ان المرشحين لرئاسة الجمهورية كانوا محسوبين على فرنسا او بريطانيا، فقد كانوا مرفوضين من أميركا التي كان عليها تأمينا لفوز قائد الجيش اللواء فؤاد شهاب بالرئاسة كونه خارج اللعبة السياسية الداخلية، ان تتفاهم مع الرئيس عبد الناصر على انتخابه لأن له أصواتا مرجحة بين النواب المسلمين. ومع أن المرشح المنافس للواء شهاب كان العميد ريمون اده وكان يعلم انه لن يفوز عليه، إلا أنه قال في جلسة الانتخاب انه يخوض المعركة حرصا منه على الديموقراطية وكي لا يقال إن رئيس جمهورية لبنان فاز في ظل الاسطول السادس. وقد طلب الرئيس صبري حمادة شطب هذه العبارة من محضر الجلسة، واضطر نواب كتلة الرئيس شمعون باستثناء النائب نعيم مغبغب الى انتخاب اللواء شهاب على رغم انه خصم سياسي له مجاراة لاتجاه الرياح في المنطقة.
وفي حرب عام 1975 وقفت أميركا ومعها دول أوروبية الى جانب المسلحين المسيحيين ضد المسلحين الفلسطينيين ومن معهم من المسلمين، وعندما طالت تلك الحرب ولم يتمكن أي طرف من التغلب على الطرف الآخر تركت لسوريا الرئيس حافظ الاسد حرية التصرف في الحرب الدائرة، عندها هان على اميركا عقد صفقة مع الرئيس حافظ الاسد على حساب المسلحين المسيحيين الذين كانوا يعتمدون على صداقة أميركا لهم، وقد خيّروا وهم في حالة ضعف بين الاستسلام للقوى الفلسطينية ومن معها او القبول بدخول الجيش السوري الى لبنان لانقاذهم، الى أن كان “اتفاق الطائف” الذي شرعن الوجود العسكري السوري في لبنان لمدة سنتين، إلا أن هذه المدة طالت”.
والسؤال المطروح ولا جواب عنه واضحا حتى الآن ويثير هواجس أصدقاء أميركا في لبنان والمنطقة هو: هل من صفقة تحضّرها اميركا على حساب أصدقائها في لبنان وفي سوريا تطبيقا لسياستها البراغماتية التي تجيد ممارستها تعاملا مع الواقع؟ ففي لبنان قد يصبح التعامل مع “حزب الله” وحلفائه أمرا مقبولا اذا كان هذا هو ثمن من أثمان التفاهم مع ايران. وفي سوريا قد تجعل الجبهات العسكرية للمعارضة تتراجع أمام هجمات الجيش السوري النظامي بعدم مدها بالسلاح المتطور من جهة وللانقسام الحاصل بين “الجيش السوري الحر” من جهة والجهات الاسلامية الاصولية من جهة أخرى، بحيث يصير في الامكان الذهاب بها الى جنيف – 2، من دون شروط مسبقة.
وما يثير الشكوك في سلوك الولايات المتحدة الاميركية هو انها تترك الحرب في سوريا تستمر الى أجل غير معروف كما تركت الحرب في لبنان تستمر 12 سنة الى أن نضجت طبخة الصفقة مع الرئيس حافظ الاسد بموافقة عربية وعدم ممانعة اسرائيلية. والصفقة لحل الازمة السورية تنضج عندما يتقرر نهائيا عقد جنيف – 2 وتكون اميركا وروسيا بالتنسيق مع ايران قد توصلتا الى اتفاق على حل لها لا يكون فيه غالب ومغلوب كما اعتبر “اتفاق الطائف”، أو فيه غالب ومغلوب وليس للصغار سوى التسليم بما يقرره الكبار…
*نقلاً عن “النهار” اللبنانية
Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا
Leave a comment
المدينة الرياضية في البصرة وتآمر الاشقاء
بقلوب ملؤها الفرح ولهفة العاشق للقاء معشوقته وزغاريد النسوة بنغمتها الجميلة وببسمة طفل عراقي حزين لما يجري في بلده للعبة جميلة سره منظرها وعذوبة
صوت جنوبيا مبدع فرح لمافي ارضه من ثروات محروما منها وبناي جبال
كردستان ودبكاته المعروفة وبجوبي الغربية مجتمعة ادخلت السرور لقلوب الثكالى
وجروح لم تلتئم او انقطع نزيفها جاء اكتمال مدينتنا الرياضية العملاقة في ثغر
العراق الباسم المطلة على خليجنا العربي لتستقبل العالم بحلتها الجديدة متباهية مزهوة بما وصلت اليه في مشروعها الضخم الذي انشأ على مساحة 585دونم وهي
اكبر مشروع رياضي في العراق والمنطقة يتضمن انشاء ملعب يتسع ل65 الف
متفرج بتصميم معماري رائع وملعب ثاني يتسع ل20الف متفرج واربعة ملاعب تدريب ومسبح اولمبي يتسع ل10 الاف متفرج اءضافة الى 8 عمارات سكنية للوفود وفنادق خمس نجوم وملعب للبولو وبرج بارتفاع 150متر مع قرية شبابية ومستشفى
للطب الرياضي وملاعب للتنس ومجمعات تجارية ومختلف الفعاليات والذ ي وضع لها حجر ألاساس في تموز من عام 2009وعلى مرحلتين اكتملت الاولى عام 2012
تضمنت الملعب الرئيسي والملعب الثانوي واربعة ملاعب تدريب وثمانية فنادق وبناية كبار الضيوف والبحيرة المحيطة بالملعب وكراج يتسع لعشر الاف سيارة ليكون بعدها جاهزا بعد هذا التاريخ نفذة من قبل شركة عراقية وشريكاتها التضامنية بالاتفاق مع شركتين اميريكيتين وكان مقررا لها ان تحتضن خليجي 21نهاية عام
2012ألا ان سيوف الاشقاء لم تغمد ونار صدورهم لم تطفأ وثاراتهم لم تنسى
وحقدهم ينفذ سما لينقلوا المسابقة الى البحرين بدلا من ان يشدوالرحال ويعاضدوا
شقيقتهم ويلموا لحمتهم ويعبروا الصعاب لمضيفهم الذي لايمكن ان تنسى مواقفه تجاه اشقائه في السراء والضراء ولاننكر مالحق بهم من اذى نتيجة للسياسات الهوجاء الموروثة من طاغية العصر وهدام الصروح , الا انهم قد عزموا العزم على عدم نجاحها او مجرد التفكير بها لتقام في ارض الرافدين لاسباب لايمكن تجاهلها او يتسع المقال لذكرها , لجان عديدة زارت وتابعة مراحل التنفيذ اشادت بالمنجز ورفعت التوصيات الا انها بقدرة قادر تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن او كما يقول المثل الشعبي (( مكروه وجابت بت )) , عزمنا وقوة ارادتنا لاتقف عند حد معين
معين ليصيبنا بعدها الاحباط وننكفأ بحجة عدم اقامة المسابقة هنا بحجج واهية
بعيدة عن الواقعية والانصاف وبمسببات غير مقنعة , ثم ان الانجاز الرائع يبقى شامخا وسجله التاريخ بالرغم من الكثير من اللغط والتسقيط والاتهامات التي رافقت
المشروع الاأن المنفذين لم يثنهم الكلام او يهبط من عزيمتهم الاصرار على تنفيذه واكتمال بناؤه , ولا نستغرب من عدم اقامة الدورة فيه لاسباب ذكرناها ويضاف :
1- انها غير دولية او معترف بها من الاتحاد الدولي لكرة القدم .
2- لايمكن الاستفادة منها لتطوير قابليات اللاعبين لان المستوى واحد اذا لم نقل ان العراقيين اكثر خبرة واروع لعبا واكثر مهارة وهذا ماثبت بالدليل القاطع
ماوصلت اليه الكرة العراقية من تقدم وفي بطولات عديدة .
فقط كنا نرغب ان يكون عرسا عربيا تلتئم به الجراح ويزول به الحقد وصفحة بيضاء جديدة لعلاقات عربية متميزة لنثبت للعالم اجمع اننا قلب واحد ولايمكن ان
يفرقنا المغرضون الا ان صبرنا يفوق ما يضمرون وقلوبنا ابيض مما يتصورون
وايادينا ممدودة لمن يصافحون وصدورنا رحبة واسعة تضم بين حناياها حب عميق
ندعوا وزارة الشباب والرياضة ان تخطو خطوات نحو احياء هذا الصرح الرياضي
من خلال :-
1- دعوة الفرق العالمية للعب فيه مع الفريق العراقي وللمستويات والاعمار المختلفة.
2- اقامة الدورات المحلية من خلال دعوة فرق عربية رباعية او سداسية لاقامة المباريات على ارضه .
3- استخدام الطرق الدبلوماسية عبر القنوات الرسمية للدعوات الرسمية لزيارة هذا المرفق المهم والصرح المجيد .
4- استخدام وسائل الاعلام المختلفة من مرئية ومسموعة ومكتوبة وعقد المؤتمرات الصحفية للتعريف به
5- دعوة شركات الاعلانات العالمية المعروفة لعمل الاعلانات والبوسترات لبيان مكانته وضخامة بناءه ومرافقه المختلفة للتعريف به.
حتى لايبقى حزينا مكتئبا تغطيه ذرات التراب وتعصف به الرياح , انه تحدي
وابتزاز من نوع اخر اكثر خبثا واعظم شئنا من اخوة العروبة والدين , لن تمر علينا
ابدا وسنثبت للاخرين اننا اقوى من دسائسهم وعمليات خرابهم .
الكاتب والاعلامي
صبيح الكعبي
Posted in فكر حر
Leave a comment
الشيعة يرسمون نهايتهم، ونهاية الوطن العراقي
قاسم السهيل
نرسم اليوم نهايتنا
في طريقة أفريقية عن كيف يدبر الأفارقة قوتهم اليومي، أنهم يذهبون إلى أطراف الغابة والأدغال، وينتظرون أن ينقض النمر على الوعل أو الغزال، فيجلبها أمام أولاده ويبدءون بالأكل. ويتركونهم يأكلون وعادة يبدءون بمقدمة الضحية حتى إذا ما وصلوا نصفها وسدوا بعضا من رمقهم كي تخفت شراستهم، يتقدم الأفارقة وهم بملابسهم البدائية وشعرهم الكث حاملين الرماح موجهة صوب النمور ويتقدمون بحركة آلية واحدة بطيئة ومخيفة، وبأشكالهم الغريبة فتنتبه عائلة النمر وينسحب الأب ثم الزوجة والأبناء ويغادرون المكان خائفين. يمسك أحد الأفارقة سكينا طويلة حادة وبحركة واحدة يقسم الضحية تاركا الجزء المأكول منه ويأخذ نصف الغزال غير المأكول منه ويحمله على كتفه ويعود إلى عائلته وهناك يتناولون وجبة شهية من لحم الوعل أو الغزال!
ذلك يشبه العراق وتجربة الحكم الشيعي فيه!
منذ سنوات طويلة، منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام وطائفتنا الشيعية تبكي المظلومية وتضرب برسالة الحسين العادلة مثلا. فتقيم مآتم العزاء وتحرض المشاهدين والمستمعين على الأعداء وعلى أعداء الحسين وأعداء أهل بيت الرسول الذين هم الأولى بالحكم والسلطة كونهم أحفاد الرسول وحاملي رسالته العادلة التي حاول حفيده الحسين إعادة الاعتبار لها بعد أن تدهور الحال في المجتمع الإسلامي فخرج الحسين من المدينة متوجها إلى العراق وهو يقول “لم أخرج أشرا ولا بطرا، إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي، آمر بالمعروف وأنهي عن المنكر” ويدعي شيعتنا أنهم حاملو هذا الهدف وهذه الرسالة.
يأتي الاميركيون والمجتمع الغربي المسيحي ليحرروا لهم العراق ويطيحوا بالنظام السابق ممثل الطرف السني في المعادلة المعاصرة. وتسلم للشيعة العراقيين مقاليد الحكم السياسي بعد أن هدموا لهم بنية الوطن العسكرية والأمنية ثم الاقتصادية. قالوا لهم هذا هو عراقكم فأحكموه ونحن منسحبون، لكننا نرقب الأحداث عن كثب. فأنشأوا قبل الانسحاب سفارة لاميركا قوامها خمسة عشر ألف منتسب، وفي داخل السفارة فنادق وشقق سكنية وكامل أجهزة الإنصات وأنواع الأسلحة الحديثة، وسحبوا القوات النظامية التقليدية لتتمركز في الكويت الذي يبعد عن مدينة البصرة ستين كيلو متراً أي بمسافة تقطعها السيارة بأقل من نصف ساعة عند الضرورة!
تربع الشيعة لأول مرة في تاريخهم على كرسي الحكم، لكنه كرسي بخازوق. جلسوا مرتاحين عليه ولم يفكروا بإزالة هذا الخازوق ويبدو أنه يزيد رعشة النشوة في وجدانهم بعد انتظار لهذا الكرسي أستمر لأكثر من ألف وأربعمائة عام.
كنت أعتقد وأنا لم أزل في معترك الحلم، بأن شيعتي يحبون وطنهم أكثر من أية طائفة أو فئة أخرى، كنت أعتقد أنهم يحبون العراق لسبب وجيه عندي أن الحسين والعباس وعلي بن أبي طالب وموسى الكاظم وحسن العسكري مدفونون في أراض الطف وقبور أهاليهم تجاور مرقد الإمام علي بن أبي طالب في أكبر مقبرة في التاريخ وهي مقبرة وادي السلام. لهذا السبب وحده فإنهم يريدون العراق ولا يرغبون في مغادرته والهجرة منه حتى لا يبقى الحسين ولا العباس ولا علي بن أبي طالب وحدهم في الوحشة. هكذا كنت أعتقد. وجاءتهم الفرصة وظننت بأن العراق سوف يصبح جنة الله في الأرض.
لقد جاءت الشيعة وهي تحمل وجدان الحسين ونبل رسالته وهي تحمل زهد علي بن أبي طالب وخوفه من الدنيا ووحشة طريقها وبعد السفر فيها وقلة الزاد، وهو القائل “لو كان الفقر رجلا لقتلته” ليتضح بأن الذين كانوا يبكون ويضربون الجباه والظهور ويلطمون، إنما كانوا يبكون خزائن العراق التي لم يتمكنوا منها والواقعة تحت هيمنة السنَّة طوال أكثر من ألف وأربعمائة عام، وهم يريدونها لهم، فهم أحق بها والله من غيرهم، وهم السادة من أحفاد رسول المسلمين رسول الله على الأرض وهم يمثلون الله اليوم بعد أن أنتقل الرسول إلى جوار الرفيق الأعلى!
خطط لهم الاميركيون أن يجلسوا في المنطقة الخضراء المسيجة بالحواجز الكونكريتية العملاقة كي يتقوا شرور الحاسدين. فظنوا أنهم بمنأى عن الخطر. فمن من هؤلاء الفقراء الذين جوعوهم قادر على أن يحمل معولا يهدم فيه تلك الجدران ثم يتوجه نحو ساكنيها. هذا المواطن الذي يأكل كلاما، ويشرب تصريحات بثلاث وجبات كاملة غير منقوصة ويشرب معها نبيذ الوعود بصنفيه الأحمر والأبيض! ثم بعد ذلك يرشف قهوة المنابر وحلويات الزيارات المليونية!
تعرض الشيعة عبر التاريخ للاضطهاد كما يروون هم أو كما يدعون أو يبالغون حتى يعطوا المظلومية بعدا تراجيديا وملحميا. كما تعرضت المراقد الشريفة للتهديم من قبل خصومهم، ولم تكن المراقد بهذه الضخامة بعد. كانت قبورا بسيطة عليها منائر من الطين والتبن وسقوف خشبية حتى إذا ما تأسست الدولة العراقية الحديثة وغادر العراق خصوم الشيعة الأتراك، انتعشت المراقد وسمح للهنود الخوجة من حمل الأبواب الذهبية وبدءوا بإضفاء الأبهة على مراقد الأئمة الطيبين حتى يجعلون منهم عينات للأثرياء ويبعدون عنهم صفة الزهد.
واليوم يعزز الصفويون والفرس الإيرانيون هذا التوجه فقرروا تغيير بناء الضريح بواحد طوله إثنا عشر مترا بينما طول جثمان الحسين هو متر وثمانين سنتمترا، بناء ضريح من الذهب والفضة وخشب الأبنوس والنحاس حتى يضفوا عليه الثروة والثراء ويكون مثالا لهم يقتدون به وبثرائه وليس بثراه. لقد حولوهم من شخصيات زاهدة في الحياة لا تملك سوى الرسالة النبيلة والبيت البسيط والأثواب العادية إلى أصحاب قباب من الذهب والفضة وشبابيك من المعادن النفيسة ونسوا رسالاتهم التي تدعو إلى عدم المساس بحق المواطن وخبزه وحريته. جعلوهم مثلهم حتى يتمثلوا بثرائهم الذي لا مسؤولية لهم فيه، بل أنهم ألبسوهم ثياب الخيانة كي يشبهونهم!
لقد ظهر دعاة المظلومية على حقيقتهم اليوم، وكشفهم الاميركيون والمجتمع الغازي للعراق عندما أعطوهم مفاتيح النفط، وطلبوا منهم أن يسرقوه ويحولوه باتجاه المصارف في بلدانهم، ويمنحونهم مقابل بيع الوطن جنسية مواطنة وبيتا ومصروفات زيجات المتعة والمساجات مقابل المليارات التي تهرب خارج العراق.
لقد أنتخب المواطن الشيعي صاحب الأكثرية السكانية من نفوس العراق برلمانيين كلهم من اللصوص دونما استثناء. لصوص بقانون وبتشريع. برلمانيون وبرلمانيات أيضا محجبات مصونات، حيث تشكل هذا البرلمان ويصدر التشريعات والقوانين للسرقة الممثلة في رواتبهم الخرافية التي تصل مع مخصصاتها ومخصصات الحماية إلى أكثر من عشرين ألف دولار في الشهر، وكل واحد منهم له قوة التأثير على إحالة المشروعات الوهمية إلى شركته، يقابلهم وزراء ومستشارون ورئيس جمهورية سني ورئاسة وزراء ورؤساء وزارات احتياط ووزراء احتياط ومحافظو محافظات، ودبلوماسيو وزارة الخارجية.
شلة من اللصوص الذين نهبوا العراق بدون ضمير، فخاب ظني أنا المواطن الحالم بأن الشيعة أكثر مواطني العراق حبا لوطنهم لأن العراق فيه مقدساتهم التي يريدون حمايتها وهم الأجدر بالبقاء إلى جوارها يعيشون في كنف رسالتهم وزهدهم ويدفنون في مقابر وادي السلام، وإذا بهم جياع نهمون، ينهبون ويهربون إلى عمان ودبي وبريطانيا واميركا وأينما فتح لهم باب المكوث ليتركوا الوطن العراقي خرابة تنعق فيها الغربان وتكثر فيها الملوثات، وطن يعيش في عتمة الحياة لم يسمع مواطنوه بنور أسمه الكهرباء ولا بمياه للشرب ليست ملوثة ولم يسمعوا عن مأوى يطلق عليه البيت والدار غير دار الآخرة الزاهي بحور العين والعسل والحليب والأطفال المخلدون.. كذبة زرعها رجال الدين في عقول المواطنين السذج فنهبوا المال ومثل ما قال الحسين عن الحاكمين في تلك الحقبة “لقد استأثروا بالفيء وأحالوا حرام الله حلالا”.
تنتشر في العراق اليوم بيوت الصفيح والكرتون العشوائية، وتنتشر فيه الأمراض ويهرب الأطباء والممرضون خارج بلادهم خوفا من الاغتيال والضرب والموت والاعتداء. تطفأ الكهرباء في بيوت العلم والجامعات والمدارس وتكثر المفخخات حتى تحول حلم المواطن ليس في بيت سعيد ومدرسة لأولاده بل بات حلمه أن يموت ميتة الله وميتة المرض والوباء وليس ميتة عذاب الجروح البليغة المصعدة للأوجاع بسبب المفخخات.
بات الوطن وطنا لاضطهاد الشيعة قبل السنة، يعودون شيعة لصوص ينظمون إلى جوقة الحرامية القابعين في ما يسمى بالمنطقة الخضراء وداخل بناء البرلمان وفي المحافظات وفي مبنى وزارة الخارجية سيئة الصيت، يسير وراء كل حاكم جاهل من نفايات سقط المتاع وسكان السجون ومغتصبي الصبية من اللوطيين، يسير وراءهم رجال الحماية مدججون بالسلاح وتحميهم لدى الله وتباركهم لدى رسوله طبقة من رجال الدين المعممين الذين يتقنون اللغة الفارسية من الأغوات وعناصر حرس الثورة الإيرانية، يباركون عمليات النهب ويبكون الإمام الحسين ويرشونه بأبواب الذهب وشبابيك الفضة!
تماما، مثل ما يرصد الأفارقة الذبائح والأضاحي التي تفترسها النمور، يقف مجموعة من الشخصيات الغريبة الأشكال تختفي خلف الأدغال والأحراش وهم يحملون الرماح منتظرين النمور أن تأخذ بعض حاجتها من الاكتفاء من لحم الغزال أو الوعل المقتول فيتقدمون نحو النمور موجهين نصال رماحهم نحو الحيوانات المفترسة فتنسحب من المكان ويخرجون سكاكينهم الطويلة الحادة بمقابضها النحاسية ويفصلون بقايا اللحم المأكول عن اللحم غير المأكول ويحملونه على أكتافهم ويحتفلون بوجبة طعام شهية تاركين الغزال الجميل، الوطن العراقي، بقايا عظام في وسط أدغال الغابة.
إن الشيعة العراقيين وشيعة الفرس الصفويين تمكنوا من خلال غباء مطبق وتخلف نادر وأنانية مقيتة من الإجهاز على مكونات الحياة، إذ لا أعرف مجتمعا سويا أو نظاما سويا أو أنسانا سوياً يكره موسيقى الحياة ومسرح الحياة ومعرفة الحياة وكتاب الحياة وصورة الحياة على شاشة الحياة. لا يكره موسيقى الحياة ومدلولاتها وأنغامها وإبداعها سوى الهمجي. وهؤلاء من الهمج جاءوا لكي ينشروا الجهل والجهالة ويحتقروا الثقافة ويزدرونها في العراق ليتركوه جثة هامدة يلفظ فيه الناس والشيعة منهم الذين ليس لهم ذنب بشيعيتهم التي توارثوها عن آبائهم وأجدادهم ليصبحوا ضحية تحت رحمة النمور المفترسة ورجال الغابات من المتوحشين الراصدين.
إن المرحلة الراهنة التي يعيشها العراق هي مرحلة ليست كالمراحل، ولأول مرة تشرعن الجريمة ويشرعن النهب ويشرعن الجهل ويشرعن اللواط.. وكل شيء بقانون. قانون أتوا به جاهزاَ وصاروا يحتكمون اليه ويبررون الجريمة وتقطيع أوصال الوطن من خلاله. والناس مرميون في عوالم الفاقة والمزابل والنفايات والتلوث والأمراض ينتظرون أن يتحول العراق بشيعته قبل سنته بشيعته قبل مسيحييه بشيعته قبل صابئته، يتحول إلى مقبرة وادي سلام على امتداد جغرافيته الشيعية.
سوف يتهدم مرقد الإمام الحسين، وسوف يتهدم مرقد العباس، وسيتهدم مرقد الإمام علي والكاظميين والعسكري.. سوف تتهدم المراقد وينهب الذهب منها والأحجار الكريمة.. والشيعة هم الذين جعلوا الطريق سالكا نحو وطن مهدم وبقايا مراقد ستزول..!
قد لا يكون موعد الكارثة غدا، لكنه قد يكون بعد غد.. إن صورة العراق المحترق تلوح في الأفق. وسوف يهرب أعضاء البرلمان والوزراء ورؤساء الوزارات وموظفو وزارة الخارجية ومحافظو المحافظات، وقد يسلمون جميعهم من الكارثة وينجحون بالوصول إلى حيث أودعوا أموالهم. لقد هرب بعضهم والبقية على الطريق.
لقد أبدعوا ليس في بناء الوطن وتوفير الحياة الكريمة للناس وإنجاز هدف الإمام الحسين من ثورته واستشهاده، لكنهم أبدعوا في رسم نهاية الشيعة في التاريخ. وسوف لن تقوم لهم قائمة بعد هذا التاريخ وسوف لن يتحدث أحد حين تبدأ الكارثة، لن يتحدث أحد عن المظلومية لأنها أصبحت مجرد أكذوبة أثبت صحة هذه الأكذوبة نفر من اللصوص ومن نفايا سقط المتاع بعد أن داسوا على الضمير ليرسموا بأيديهم نهاية حركة كانت تحمل سمات الجدل وسمات رفض الظلم سياسيا والمطلق روحيا، كان الإمام الحسين مثالا وكذا كان أبوه علي بن أبي طالب.
لقد أغلقت القنصلية البريطانية في البصرة أبوابها تحت ذريعة عدم توفر المال الكافي لإدارة شؤون القنصلية.. من يصدق هذا الإدعاء فهو غبي بالتأكيد. هذا الانسحاب هو بداية الهجوم على بقايا جثة الغزال الذي افترسته النمور!
لم يعرف التاريخ ولم يعرف الكون لصوصاً مثل لصوص العراق، نهبوا كل ما منحه الله لهذا الوطن من الثروات وسيتم تسليم المتبقي لحملة الرماح حتى يتركونه بقايا جسد مهشم.
إن الشيعة في العراق وشيعة الفرس الصفويين يرسمون نهايتهم في لوحة ليس أوضح منها، لكنها ليست لوحة مبهجة في معرض بل هي لوحة كارثية في مسار التاريخ!
وهؤلاء الذين يرسمون لوحة النهاية، يشكلون بكل أسمائهم لوحة سوداء في التاريخ الإنساني، فهل لدى البعض من أحفاد علي بقايا ضمير وبقايا غيرة على وطن جميل يقول كلمة حق مثل تلك التي قالها الحسين : [إذا كنتم لا تؤمنون بالله وباليوم الآخر فكونوا أحراراً في دنياكم]!؟
إن المرجعية الشيعية التي أفتت في الماضي بتحريم الفكر الشيوعي، لماذا لا تفتي بتحريم الفساد وسرقة أموال الفقراء، كل الفقراء من أهل العراق، وإحالة لصوص العراق للعدالة؟ أم هي تشكل مفصلا من الشيعة الذين يرسمون نهايتهم وبجدارة نادرة يكون العراق فيها هو الضحية أكلت النمور جانبا من جسد الغزال وسيأكل حملة الرماح بقايا الغزال الجميل.. الوطن العراقي، وطن الأنبياء والمبدعين؟!
كاتب وإعلامي عراقي مقيم في بريطانيا
alsohail@hotmail.com
Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا
2 Comments
و أسلاماه
بقلم: نبيل بسادة
لما باسمع السيدة أم كلثوم…خصوصا في الحان الأستاذ رياض السنباطي
بطير معاها الي مصر..و الأيام الحلوة..و الحب الاولاني..ايام ما كانت مصر..
قبل الغوغائية …
من الناس و من الأحكام القضائية…
اللي ما فرقتش ايام السادات عن ايام مبارك عن ايام المشير طنطاوي و عن ايام مرسي عن ايام عدلي منصور..
اهو كله سباق في اضطهاد الأقباط…
و احنا علينا حسب دينا و عقيدتنا و ايماننا
ان نستحمل السفالة و الندالة و الأجرام
لأن المسيح قال لينا ان لا نرد الأساءة بالأساءة
و اللي يرد يدخل جهنم…
ما هي دي المشكلة…
المسلم اللي يقتل مسيحي يأخذ براءة و الله في الأسلام يدخله الجنة.
و المسيحي اللي ينقتل من مسلم يعاقبوا قرايب المسيحي ويأخذوا برضه أحكام رادعة.
طبعا ده غير الأفتراءات علي المسيحيين و تلفيق قضايا ليهم من رجال و سيدات و اطفال و حبسهم بتهمة تحقير دين الأسلام..
و حبسهم في السجون و تعذيبهم و رفدهم من أعمالهم.
طيب ما هو فيه مسلمين بيشتموا في الدين المسيحي ليل و نهار و احنا بنعتبرهم كلاب بتعوي و شكلهم شيطاني ,مش ممكن راح يؤثروا في ايماني او المسيحية…و نسمعهم و نضحك عليهم اكتر من أفلام اسماعيل ياسين و عادل أمام ( مع كل الأحترام للفنانين لأنهم اصحاب رسالة)
لأن المسيحية مبنية علي الصخر و لا مليون سفيه منحل ,الحكومة و القانون بيحموه يطلع في التليفزيون او يكتب مقالة او في الأذاعة و يتطاول او يحرق كنيسة و يفجرها ممكن انه ينال من الحق او يهز شعرة من اي مسيحي ..عارفين ليه؟.
لأن المسيح قال لينا احنا المؤمنين به ,جميع شعور رؤوسكم محصاة ما هو المسيح يعرف عدد شعر رأس كل واحد فينا..
ما هو ده الفرق…فهمتوا
و المسلم في الآخر لازم يطلع براءة لأنه طهر مصر من واحد مسيحي.و خطف بنت مسيحية و أغتصابها و أرغمها علي الكفر و اعتناق دينه و دين اللي خلفوه.
الحاجة الغريبة ان تعاليم المسيح عن التسامح و مسامحة المسيئين و ان لا يرد المسيحي بقانون العين بالعين و السن بالسن هي اللي حامية مصر…
و مع ذلك مش طمران فيهم…
و مازال أكثر من 1400 سنة و المسيحيين عايشين في قرف و غلب من الأضطهاد.
و تعاليم المسيح مكاتفاهم من ايديهم ,علي انهم لا يردوا و لا يأخدوا بالتار ,و المسيجيين مش عاجزين بل متدينين و راقيين و اسلوبهم آدمي مش حيواني و همجي.
و اللي يخالف تعاليم المسيح يدخل جهنم.
و المسيحيين بيثقوا في دينهم ان ربنا راح يجيب لهم حقهم و ينتقم لهم..
و ان ربنا مش عاجز او قاصر هما يدافعوا عنه و يكونوا عصابات قتل و خطف و حرق و أغتصاب…
علي فكرة المشكلة في الحكومة و مش في الأفراد ما هو الكل مؤمن بالحوريات و الأولاد المخلدون و كل واحد من الحكومة او من الأفراد منتظر المكافأة لما يطلع فوق..عند الخالق
المشكلة انه علي المسؤول في الحكومة او في القضاء انه يغمض عينه عن الأفراد و يطمأنهم انهم جميعا شركاء في سبيل نصرة دين الله زي ما يكون هناك عهد و عقد شراكة..
..الفرد عليه ينفذ يقتل و يغتصب و يحرق و يسرق و يخطف و المسؤول يحميه و يطلعه براءة و يهتفوا جميعا بصوت واحد جهوري “و أسلاماه”
بس مافيش تأكيد لحد دلوقتي ان بتوع الحكومة و الأفراد راح يلاقوا حاجة من الحوريات و الأولاد المخلدون لما يطلعوا فوق عند ربنا للحساب..و ان ما لقوش يبقي الكل انشاء الله رايح جهنم….طبعا علي افعالهم الدنيئة
المادة التانية من الدستور مازالت غشاء البكارة اللي ممنوع الأقتراب منه و لمسه..
و هي سبب كل المشاكل و التخلف اللي في الآخر راح تؤدي لتقسيم مصر.
بالرغم ان هناك دكاترة متخصصين ممكن يصلحوا اللي باظ..
جربوا مصر 10 سنوات من غير هذه المادة الخاصة بالشريعة الأسلامية و شوفوا التقدم و الرقي و التسامح و المحبة اللي راح تكون في مصر و الأبداعات علي كل اشكالها اللي راح ترجع مجد اجدادنا الفراعنة..
أذا كنت انا مش عايز شريعة مسيحية تحكمني و كفاية تكون في الكنيسة معقولة راح اوافق علي شريعة أسلامية.
ده في مسلمين كتير برضه بالملايين مش عايزين هذه الشريعة في الدستور و بيقولوا كفاية في الجامع…
امال الناس خرجت ليه 30 يونيه و 3 يوليه و 26 يوليه
ما هي دي مشكلة مصر
لا نافعة فيها 25 يناير و لا 30 يونية و لا 3 يوليه ولا
26 يوليه..
و لا حتي لو عملوا فيها زار طول يوم و كل اليوم..
هما أعضاء ال50 بتوع لجنة تصحيح الدستور الخربان بتاع 2012 ,الموقرين اللي الظاهر كانوا مسافرين او كانوا في غيبوبة و ما سمعوش ان في ثورة قامت يوم 30 يونيه و 30 مليون مصري و التفويض اللي 40 مليون مصري أعطوه للفريق السيسي..خرجوا مش ضد مرسي كشخص و لكن علي الشريعة اللي كان مصمم عليها في الدستور …
طيب ما هو لما “الأعلامي خيري رمضان ” أيامها فتح باب التبرعات لمصر ,جات التبرعات بالملايين في عدة ساعات و لما ال10 اياهم حطوا لينا دستور مؤقت كان فيه الشريعة الأسلامية تاني بعد 30 يونيه ,توقفت التبرعات نهائيا..و الشعب المصري أصيب بأكتئاب و قال مافيش فايدة حالنا ينصلح..
روحوا راجعوا التليفونات اللي كانت بتتصل في القنوات المختلفة و الأصوات اللي كان كلها أمل و فرح وكانت كلها بتتبرع و باتعبر انهم واثقين ان المصريين راح يعيشوا في دولة مدنية علمانية …كل هذا كان قبل الدستور المؤقت.
هو الحكومات المصرية مصممة تخرب مصر ليه؟ كل حكومة بدورها..
هما ال50 اياهم بتوع الدستورمصممين علي وضع الشريعة الأسلامية في الدستور ليه؟ ,هما خايفين علي الدين الأسلامي انه ينتهي و يكون في خبر كان… ده له 1400 سنة…
يا جماعة ثقوا في دينكم شوية و عيب اني انا احط لكم الثقة في ايمانكم..
أنا عايز مصر تبقي موحدة مش منقسمة..علي شعبين
أقلية عايزة الشريعة في الدستور لأنهم بيأكلوا مين وراها عيش..
و آخرين أكثرية رافضين الشريعة في الدستور لأنهم عايزين يعيشوا في حرية و أمان مثل البني آدمين اللي خلقهم ربنا
ٍالله في الأنجيل قال للمؤمنين به و بتعاليمه:
“نقشتكم علي كف يدي من يمسكم يمس حدقة عيني”
تحياتي
نبيل بسادة
معتقل سابق في سجن أبوزعبل و أمن الدولة لمدة 6 شهور بتهمة التبشير
من ال7 المحكوم عليهم بالأعدام شنقا حتي الموت لدفاعهم عن الأقباط المضطهدين في مصر
Posted in فكر حر
Leave a comment
الديمقراطية في العراق.. الدرس الثاني
ياعالم،ياناس، ياشرفاء، هاي الحكومة ديكتاتورية بامتياز ولا سبيل لأصلاحها الا بزوالها، وليذهب مؤسس التشكيلة الوزارية الحالية قاسم سليماني الى الجحيم.
اقول هذا الكلام وانا كلي الم باعتقال 5 من المتظاهرين في ساحة التحرير لأنهم طالبوا سلميا بالغاء رواتب المتقاعدين البرلمانيين.
انه مطلب شعبي ولكن قوات “سوات لاتريد ذلك.
لماذا؟؟.
لأن الحكومة الحالية ترتعب من المتظاهرين وفي روعها ان شرارتها ستمتد الى ألاخرين ممن لاحول لهم ولا قوة.
واذا امتدت فسيطير السيد رئيس دولة العوراق العظيم ومعه كل الوزراء اللصوص وتبقى الحكومة بلا رئاسة كما حالها الان بدون رئيس جمهورية.
قوات سوات،وكما يسموها العراقيون بالقوات القذرة، تلعب دورا قذرا فعلا ويعتقد اولاد الملحة انهم بحاجة الى ضابط شريف مثل السيستي المصري.
ولكن هل من سبيل لتحقيق هذه الامنية وعلى رأس وزارة الداخلية ممرض سابق؟.
ترى لماذا يعتقلون المتظاهرين؟.
سؤال “فطير” ولكن لابد من طرحه.
ولماذا لايدعوهم ينفسون عن مكبوتهم بعد اطنان من الضيم الذي لحق بهم.
اولا انهم شرفاء بكل ما للكلمة من معنى… كما انهم عراقيون ولايحملون اي جنسية لبلد آخر.. انهم يتعالجون من داء البواسير على حسابهم الخاص.. انهم يذهبون الى عملهم صباحا ولايعرفون متى يستشهدوا… ان هتافاتهم عراقية نقية طاهرة مثلهم ولكن القوات “القذرة” بقيادة من تعرفوه لاتريد ذلك.
قوات كثيرة ظهرت في ساحة العوراق العظيم سابقا وكان مصيرها … اعتقد تعرفون ذلك؟؟.
في مجلس الوزراء كما في قبة البرطمان ،اناس كانوا بشرا قبل ألمجيء على الدبابات الامريكية ولكنهم انقلبوا على اعقابهم برفع شعار “”آخذناها وما راح
ننطيها”.
انتم لستم شيعة ،فالشيعة اشرف منكم بكثير.
انتم لستم سنة ،فالسنة اشرف منكم بكثير.
ولست تنتمون الى أية طائفة اخرى لأنكم حيوانات هلامية لاتستقر على حال.
اتعرفون شكل الاميبيا؟ لااعتقد ذلك، فانكم لم تتخرجوا من دورة محو الامية بعد.
سأقول لكم ما هي الاميبيا..
انه كائن حي دقيق الحجم ن يعيش في البرك و المستنقعات ، أو على الأحجار الراسية في البرك، ولا يرى بالعين إطلاقا ، و هو يرى بالمجاهر ، كتلة هلامية يتغير شكلها بتغير الظروف و الحاجات . فعندما تتحرك ، تدفع بأجزاء من جسمها تكون به شكلها بتغير الظروف و الحاجات . فعندما تتحرك ، تدفع بأجزاء من جسمها تكون به زوائد ، تستعملها كالأقدام ، للسير بها إلى المكان المرغوب .
و لذا تسمى هذه الزوائد ، بالأقدام الكاذبة . و إذا وجدت غذاء لها ، أمسكت به بزائدة أو زائدتين ، و تفرز عليه عصارة هاضمة ، فتتغذى بالمفيد منها ، أما الباقي فتطرده من جسمها .. و هي تتنفس من كل جسمها بأخذ الأوكسجين من الماء .. فتصور هذا الكائن الذي لا يرى اطلاقا بالعين !! يعيش و يتحرك !! و يتغذى و يتنفس !! ويخرج فضلاته … فإذا ما تم نموه ، انقسم على قسمين و ليكون كل قسم حيوان جديد!! (المصدر غوغل).
هل عرفتم معدنكم الان؟.
حسنا لنقرأ خبر التظاهرة بعناية: فرقت قوة من سوات ( المعروفة عند العراقيين بالقوات القذرة) متظاهري ساحة التحرير وسط بغداد بالهراوات امس، فيما قامت باعتقال خمسة منهم فيما كانوا يطالبون بإلغاء الرواتب التقاعدية للبرلمانيين،وانتشرت القوات الامنية في محيط الساحة تحسبا لوقوع اي خرق امني.(انتهى الخبر).
ولكن لم ينته الاحتجاج ولنرى ماذا سيفعل رئيس الحكومة قاسم سليماني.
Posted in الأدب والفن, كاريكاتور
Leave a comment



