إنما المؤمنون بلوه

في أحد الأيام وحينما كان والي بغداد يستعد لعرسه الرابع, انفجرت في داره معركه رهيبه بين نسوانه الثلاثه, استعملت فيها كل sgالاسلحه التقليديه والتكتيكيه والستراتيجيه, بالأضافه إلى الفشار والركلات والعض والدفرات, والقنادر والكلّات
شارك فيها الخدم والموالي والجواري والعبيد, وقد على الصراخ والنطاح, وضج بالبيت العويل والنواح!!!!
جُن جنون الوالي, فنادى على قوات سوات, ومعها فيلق الحرس الجمهوري, خوفا من أن تكون هناك محاوله للأنقلاب عليه, وأمر بإحضار كل المتخاصمين أمامه بالتو واللحظه
فجاؤا له بنساءه الثلاثه مع جواريهم وخدمهن وهم في حالة لايحسدون عليها, وقد أثخنتهم الجراح
فتعجب الوالي من أمرهن وقال, ماذا جرى ولماذا هذه المعركه؟
فقالت الأولى, هذه الكلبه الشيعيه سبّت وشتمت أم المؤمنين وصحابة رسول الله!!!
فقالت الثانيه, أيتها السنيه الحمقاء, إذا كانت أم المؤمنين فهي أمنا وليست أمك ونحن نشتمها تقربا الى الله!!
قالت الثالثه, ألحمد للعقل, فأنا ملحده ولا أريد ربا أتقرب منه بسب أو بقتل!!
الأولى, لا شأن لي بهذه الكافره, ولكني أريد ان أنتزع لسان هذه العاهره التي تعتدي على شرف رسول الله!!
الثانيه, إنتوا كلكم بلا شرف من أولكم ابن الخطاب لآخركم ابن صبحه
الأولى, سمعتها شتكول هل العجميه بت المتعه, ولج أي سني حتى لو كواد هم أشرف من المراجع مالتكم, حرامية الخمس وكواويد المتعه
الثانيه, دروحي رضعي الخادم الهندي مالج احسن, كلكم أرهابيين بدو, وخواتج رايحات جهاد مناكحه وتحجيلي بالشرف!! يكولون وحدهن صارت طشت!!
الثالثه, هذا دينكم بيا مستشفى مجانين موجود؟؟
الأولى, أنتي انجبي معليج, خلى اخلص من هاي المجوسيه وبعدين افرغلج, لج بابا هذوله الشيعه كتلهم وشرب دمهم حلال
الثانيه, لج بت ابو سفيان عبالكم تخوفونه بمفخخاتكم وفلوس السعوديه!! احنه واكفتلنه ايران ولو ننطيها النفط كله إلهم!! بس حتى يساعدونه نعلسكم واحد واحد, مو خساره بيهم!!
الأولى, لو تموتون مانخليكم تشوفون يوم راحه, وإلا نهجم البلد على روسكم وروس الخلفوكم ياروافض ياعجم ياعملاء
الثانيه, خلي ينهجم وينحرك هو واللي بي, بس ماتشوفون حكم وسلطه بعد, يانواصب ياأعداء ال بيت محمد
الثالثه, طلكني وخلي أروح اشرد واطلب لجوء يم عبدة المطايه أحسن!!
الوالي للثالثه, انتظري جاي وياج, هيج بلد بي هيج ناس لو يندفن احسنله!!

سرمد علي الجراح (مفكر حر)؟

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

ادوار حشوة : مخاطر في طريق التفاوض الدولي في جنيف

ادوار حشوة : كلنا شركاء 
ذهاب النظام الى التفاوض على الانتقال السلمي للسلطة يعني أن نظرية المؤامرة والتخويف من الارهاب الدولي الاسلامي كلاهما كانا مجرد مزاعم لحشد التأييد للنظام
العائلي وهذا سوف يؤدي الى انفجارات قوية داخل النظام ترفض انتقال السلطة وتخاف من رحيل الاسد وشبكته العسكرية الأمنية وعائلته لأن ذلك قد يجعل غالبية العلوين محل انتقام وخوف ولا سيما الشبيحة منهم الذين ارتكبوا الجرائم الوحشية ولن يكونوا في عداد المرحلين لذلك يتوقع الكثيرون محاولة اللعب على التفاوض واطالة امده ما امكن لتحقيق نصر عسكري يحسن شروط التفاوض ويؤجل رحيل الاسد وشبكته خاصة ان جنيف 1 تشترط حق التظاهر السلمي الذي قد يغمر الساحة بملاين المتظاهرين الذين يصعب منعهم من الاعمال الانتقامية بحكومة انتقالية او بدونها .
من ناحية أخرى فان المعارضة المسلحة التي قدمت الشهداء وكذلك كل الشعب الذي اعتقل مئات االالوف من شبابه او قتلوا ليس في وارد القبول ببشار الاسد وشبكته
العسكرية شريكا في مستقبل سورية لذلك قد يفجر التفاوض الوضع داخل المعارضة بشقيها العسكري والمدني ما لم يكن مصير الاسد ومجموعته العسكرية محسوما والتفاوض هو على شروط الترحيل وليس على الشراكة في الحكم معه.
بالاضافة الى ذلك هناك خلاف حول احتكار تمثيل المعارضة بين الائتلاف والتنسيق والذي يجب حله بتوحدهما.
أما الاكراد فيريدون وفدا مستقلا الى جنيف اشارة الى انفصال عن المستقبل السوري .!!
ايران ليست في وارد القبول بالتفاوض الدولي حول مستقبل الحكم في سورية الذي قد
يؤدي الى فقدانها كورقة تفاوض مع الغرب او كونها قاعدة خلفية تحمي الدولة الشيعية الايرانية في جنوب لبنان لذلك ستضع العراقيل في طريق اي حل يكون من نتائجه سقوط هيمنتها على القرار السوري .
وافق الروس والاميركان على التفاوض الا انه على الطريق مصاعب ومصالح والذين تأملوا خيرا من بداية التفاوض عليهم ان يتحلوا بالصبر فعلى الطريق الغام داخلية واقليمية ودوليه قد تبعثر اي تفاؤل في الحل السياسي .

الآن بدأت المشاكل التي توقعناها الرئيس الاسد قال أنه سيفاوض المعارضة (المسلحة المعتدلة ) ومعنى ذلك انه لايعترف بالمعارضة السياسية من الائتلاف الى التنسيق وطبعا لايريد ممثلين عن معارضة مسلحة لا يعتبرها هو معتدلة وبالموجز هو مستعد للتفاوض مع معارضة يختارها هو على (كيفه) ثم طلع علينا أخيرا بشرط جديد وهو لاتفاوض قبل تجريد المعارضة من السلاح!!
وليد المعلم وزير الخارجية رفض ان يكون مصير الاسد مرتبطا بجنيف وادعى ان الشعب في الانتخابات ؟ يقرر ذلك والاعلام الرسمي يحاول اعطاء الانطباع بان التفاوض على الاصلاحات لاغير .
بالمقابل هناك كتائب رفضت مبدأ التفاوض ورفضوا الائتلاف والائتلاف نفسه رفض التفاوض الا على شروط ترحيل الاسد وشبكته لا على الشراكة معه في مستقبل سورية كما صرح الاستاذ ميشيل كيلو ولو قطعوا رأسه (لاسمح الله).
من كل هذا يتبين ان تمثيلية الاسلحة الكيماوية والتفاوض واتفاق الدول الكبرى ليس اكثر من مهل اضافية لاستمرار الحرب في ظروف عجز المجتمع الدولي عن التدخل
ربما لانه يخاف توسيع الحرب او يخاف من كلفتها او ربما لإضعاف الطرفين أكثر
ليكونا جاهزين لحل سياسي خارجي وخارج احلام الطرفين.
فهل ننتظر من التفاوض نجاحا ام ترانا سنواجه تدميرا للبلد والبشر طويلا
في ظروف افتقد السوريون قدرتهم على حل داخلي فيما بينهم وهل لدى المجتمع الدولي القوة التي تفرض حلا ؟ هذا هو السؤال
2-10-2013

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

نهاية «الغزل» الأميركي ـ الإيراني و«تصورات» فعلية لحل الأزمة السورية!

صالح القلاب

خلافا للانطباعات، التي أعقبت «طفرة» الغزل السياسي الأخيرة بين الرئيس باراك أوباما والرئيس الإيراني حسن روحاني، والتي تحولت إلى توجسات ومخاوف كثيرة لدى الكثير من الدول العربية ولدى إسرائيل أيضا، فإن ما بات ليس واضحا فقط وإنما بات مؤكدا أن كل ما جرى من قبل الأميركيين ومن قبل الإيرانيين كان مجرد علاقات عامة، وأن إيران، التي غدت تعاني معاناة حقيقية من العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة وفرضها الغرب عموما عليها، أرادت «استراحة محارب» وأرادت فرصة وإن قصيرة ومحدودة لاستكمال برنامجها النووي ووضع العالم كله أمام الأمر الواقع.

لقد ثبت، وهذه معلومات وليست مجرد استنتاجات وتحليلات سياسية افتراضية، أن روحاني، بالنسبة لما قام به خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الأخير، قد تجاوز الخطوط الحمراء التي كان رسمها الولي الفقيه علي خامنئي مسبقا، وأنه ذهب بعيدا في التودد للأميركيين وفي تملقهم مما أثار عليه سخط المتشددين وأولهم قادة حراس الثورة وبعض المنافسين الذين بقوا يلعبون أدوارا رئيسة في انكماش إيران على نفسها وإدارة ظهرها للعالم بأسره واقتصار علاقاتها على نظام بشار الأسد، الذي غدا يشكل عبئا ثقيلا عليها والذي ساهم بتفاقم أعبائها الاقتصادية، وعلى بعض دول أميركا اللاتينية والدول الأفريقية وعلى هذا النظام الحاكم في كوريا الشمالية الذي دأب على اتباع سياسات مغامرة وعلى تهديد بعض الدول المجاورة بأسلحة الدمار الشامل وبالصواريخ والأسلحة النووية.

ربما أن روحاني كان صادقا في توجهاته «الانفتاحية» وأنه كان جادا في تخليص بلاده من شعار «الموت لأميركا»، لكن كل هذا لا قيمة له إطلاقا؛ فالنيات الحسنة في دولة كإيران لا يمكن أن تصنع لا سياسات خارجية ولا سياسات داخلية، وذلك في ظل الإرث الثقيل الذي تركه الإمام الخميني وفي ظل موازين القوى التي يشكل فيها حراس الثورة الرقم الرئيس الفاعل في المعادلة، وهذا هو ما أفشل كل المحاولات التي قام بها الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي لإخراج هذه الدولة، ذات الأدوار التاريخية المعروفة إنْ في الإقليم الشرق أوسطي وإنْ في العالم كله، من شرنقة الانكفاء على الذات وإدارة ظهرها لكل من يعارض ولو بعض سياساتها وتوجهاتها وربط نفسها بالكثير من الدول الفاشلة مثل كوريا الشمالية ومثل سوريا في عهد بشار الأسد ونظامه.

والمهم أن ذلك المثل القائل: «من أول غزواته كسر عصاته» ينطبق على روحاني الذي عندما عاد من رحلته الأخيرة إلى نيويورك لحضور اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة وجد أمامه كل الحقائق الإيرانية التي أفشلت كل محاولات من سبقوه لإخراج إيران من حالة الانكفاء على الذات التي بقيت تعيشها منذ انتصار الثورة في فبراير (شباط) عام 1979، وهكذا فإنه يمكن القول إن هذه الصفحة التي فتحها الرئيس الإيراني في أول رحلة له إلى الخارج أصبحت مطوية، وهذا يثبت أنه من المبكر جدا الحديث عن خروج هذا البلد من قبضة حراس الثورة ومن قبضة المتشددين، ويثبت أن الولي الفقيه علي خامنئي ربما أصبحت لديه رغبة حقيقية في الانفتاح على العالم وفي التخلص من شعار «الموت لأميركا»، لكنه يفتقر إلى الإرادة والقوة الفعلية لتحقيق هذه الرغبة التي هي بالتأكيد تراود غالبية الإيرانيين، ليس بعد اشتداد ضغط العقوبات الاقتصادية عليهم وعلى بلدهم فقط وإنما منذ انتهاء الحرب مع العراق عام 1988.

ولعل ما يعزز حقيقة أن مواجهة المتشددين للرئيس روحاني قد أفشلت محاولته «الانفتاحية» بينما هي لا تزال مجرد كلام في كلام ومجرد استعراضات كلامية مرفقة بابتسامات مصطنعة متبادلة، التصريح الأخير الذي أطلقه وزير الخارجية الأميركي جون كيري واشترط فيه على إيران كي تشارك كطرف رئيس في المؤتمر الدولي «جنيف 2»، الذي تجري محاولات أميركية وروسية لعقده في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل أن تعترف بكل ما جاء في «جنيف 1»، وبخاصة ما يتعلق بتشكيل حكومة وحدة وطنية «انتقالية» تكون لديها صلاحيات كاملة إنْ بالنسبة للجيش والأجهزة الأمنية وإنْ بالنسبة للبنك المركزي وكل شيء.

وهنا، وهذه معلومات مؤكدة أيضا، فإن استعجال الأميركيين والروس لانعقاد «جنيف 2» يرتبط بتوجهات كاملة مشتركة بين الولايات المتحدة وروسيا الاتحادية لحسم الأوضاع المتفاقمة في سوريا في أبريل (نيسان) المقبل، وذلك إن ليس بالإمكان تحقيق مثل هذا الحسم في مارس (آذار)، وهذا يرتبط باستحقاقات كثيرة من المفترض إنجازها قبل انتهاء ولاية الرئيس السوري بشار الأسد التي تنتهي في يوليو (تموز) المقبل، من بينها الانتهاء من تدمير الأسلحة الكيماوية، ومن بينها أيضا القضاء على التنظيمات والفصائل المعارضة التي توصف بأنها إرهابية، وهي إرهابية بالفعل، وأهمها وأخطرها تنظيم «النصرة» وتنظيم «دولة العراق وبلاد الشام الإسلامية».

وفي هذا المجال فإنه يجري الحديث أيضا، بالإضافة إلى «الحكومة الانتقالية» ذات الصلاحيات الكاملة المطروحة منذ انعقاد «جنيف 1»، عن تصور آخر وهو أن يُتفق وبسرعة وقبل مارس وأبريل المقبلين على تشكيل مجلس عسكري من ضباط معروفين باعتدالهم وبعدم طائفيتهم من المعارضة ومن الجيش النظامي يقوم، أي هذا المجلس العسكري، الذي يتمتع بكل الصلاحيات المقترحة للحكومة الانتقالية الآنفة الذكر، بملء الفراغ والإعداد لانتخابات رئاسية وتشريعية بعد فترة يُتفق عليها بمشاركة الجميع وعدم استثناء إلا من تلطخت أيديهم بدماء أبناء الشعب السوري ومن شاركوا في جريمة استخدام الأسلحة الكيماوية في الحادي والعشرين من أغسطس (آب) الماضي.

ولعل ما تجدر الإشارة إليه في هذا المجال هو أن هناك اتفاقاً أميركياً – روسياً، يبدو أنه شبه مؤكد، على خروج الرئيس بشار الأسد من «لعبة» الحكم وبصورة نهائية في أبريل المقبل على أبعد تقدير، أي قبل نحو ثلاثة أشهر من نهاية ولايته، وتسليم كل صلاحياته إما لحكومة الوحدة الوطنية (الانتقالية) أو للمجلس العسكري الآنف الذكر، ويبقى هنا أن المعضلة الكأداء فعلا هي: أولا إيجاد ملجأ له ولعائلته ولمن سيرتبط مصيره بمصيره، ويقال في هذا الصدد إن الجزائر قد تكون هي هذا الملجأ. وثانيا إعطاء ضمانات وبـ«كفالة فعلية» لجهة عدم تسليمه هو ومن سيكون معه إلى محكمة الجنايات الدولية.

وبالطبع فإن المعلومات المتداولة على نطاق ضيق جدا تشير إلى أن الأميركيين والروس قد أطلعوا، بالإضافة إلى دول أوروبية محددة، بعض الدول العربية على هذه التصورات، وأن استجابة هذه الدول قد اقترنت بشرط ينص على أن تكون هناك ضمانات دولية بتنحي الرئيس بشار الأسد وخروجه نهائيا من الحياة السياسية السورية، وأنها اقترنت أيضا بشرط آخر وهو استبعاد فكرة «المجلس العسكري» المقترح والتركيز على خيار «الحكومة الانتقالية» ذات الصلاحيات الكاملة التي تشمل ومنذ اليوم الأول الأجهزة الأمنية كلها والقوات المسلحة والبنك المركزي، والتي تتركز مهمتها الرئيسة على إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في الفترة التي سيجري الاتفاق عليها والتي يجب أن تكون في أقرب وقت ممكن.

لكن ومع أن هذا هو المتداول بين الأميركيين والروس وبعض الأوساط الدولية المعنية عشية الموعد المفترض لانعقاد «جنيف 2»، وهو منتصف نوفمبر المقبل، فإن عقدة العقد التي يحتاج حلها إلى جهود مضنية فعلية وحقيقية هي موافقة بشار الأسد وأركان نظامه على هذه الحلول المقترحة، فهؤلاء ما زالوا يعتقدون أنهم سيكسبون هذه الجولة في النهاية كما كان الرئيس السابق حافظ الأسد قد كسب جولة مذابح حماه عام 1982.

ولهذا ورغم أن هناك قناعة أميركية وروسية بإمكانية عقد المؤتمر الدولي المقترح «جنيف 2» في الموعد المقترح، أي في منتصف نوفمبر المقبل، وأن هناك إمكانية حقيقية وفعلية بتمرير أحد الاقتراحين؛ اقتراح الحكومة الانتقالية بصلاحيات كاملة، واقتراح المجلس العسكري بالصلاحيات نفسها، فإن العقبة تبقى أن هذا النظام (الانتحاري) لا يمكن أن يستسلم بسهولة، وأنه سيبقى يتمسك بخيار العنف ومواصلة التدمير والقتل ما دام أنه يعتقد أن هذا الخيار سيعني مصيرا كمصير سلوبودان ميلوسوفيتش.

منقول عن الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

ما الفرق بين «القاعدة» وحزب الله؟

بثت قناة «العربية» شريط فيديو يظهر عناصر من حزب الله يقومون بإعدام الأسرى الجرحى من السوريين، وذلك بعد تدخل الحزب بمعركة القصير نصرة لبشار الأسد، وفي الشريط يقول أحد مقاتلي الحزب لأتباعه: «نحن لا ننتقم.. نحن نقتله في سبيل الله»! فما الفرق بين حزب الله و«القاعدة» في سوريا؟

بكل تأكيد أن لا فرق بين إرهابيي السنة وإرهابيي الشيعة، فجميعهم يقتلون السوريين تحت مبرر «في سبيل الله»، والمستفيد الوحيد هو الأسد الذي يتاجر بجرائم «القاعدة» لتبرير جرائمه، والقول للغرب إنه يقاتل المتطرفين، بينما يستعين الأسد بحزب الله من أجل حماية حكمه رغم أنه لا فرق في وحشية جرائم حزب الله عن جرائم «القاعدة»، وكما أظهر شريط الفيديو، فكلاهما، «القاعدة» وحزب الله، يبرر قتل السوريين على أنه «في سبيل الله»! والفرق الوحيد الحقيقي بين «القاعدة» وحزب الله هو نظرة الغرب للتنظيم السني المتطرف، حيث يرون فيه تنظيما شديد الدموية، بينما عند النظر لحزب الله فإن الغرب، وبكل سذاجة، ينظرون له كجناح سياسي، وآخر عسكري.

«القاعدة»، وبعد كل عملية إرهابية، تقوم ببث أشرطة وصايا من تعتبرهم «شهداء»، وهذا ما يفعله حزب الله الآن في سوريا، و«القاعدة» تقوم بتصوير عملياتها البشعة على أمل بث الرعب في قلوب أعدائها، وإعلان وجودها، وهذا ما يفعله حزب الله الآن بسوريا، وخصوصا ما كشفه الشريط الذي بثته «العربية» لعمليات قتل الحزب للجرحى السوريين، فيما يبدو أنه عملية تشفٍ وتفاخر، وكذلك بث للرعب بقلوب السوريين، كما تفعل «القاعدة» تماما. والغريب، رغم كل ذلك، أن الغرب يضج بأخبار «القاعدة» والمتطرفين السنة بسوريا بينما لا حديث جادا عن جرائم حزب الله هناك، والإرهاب الذي يمارسه بحق السوريين و«في سبيل الله» كما يزعمون!

والأغرب أنه بينما تحارب الدول العربية «القاعدة» نجد أن إيران تفاخر بحزب الله، وتعتبره جزءا من منظومتها الدفاعية، ففي الوقت الذي يتحدث فيه الأميركيون، مثلا، عن التفاوض مع إيران انطلاقا من «النوايا الحسنة» التي أظهرها الرئيس روحاني، كما يتردد، يخرج سفير طهران في بيروت قائلا بمقابلة مع صحيفة «السفير» اللبنانية إن حزب الله ركن من أركان المقاومة على غرار سوريا، ولن يكون وسلاحه عرضة لتفاوض أو تنازلات أو صفقات مع أميركا، مضيفا: «إن صمود الشعب الإيراني هو من ثمار جبهة المقاومة من إيران وسوريا ومن حزب الله وحتى من حماس، وثمار الصمود لا يمكن التضحية بها، إن حزب الله ركن أساسي من أركان المقاومة كما سوريا، فكيف نتخلّى عنهما»؟

وعليه، متى يتنبه الغرب إلى أن «القاعدة» وحزب الله وجهان لنفس عملة الإرهاب؟ ومتى يعي الغرب أن الدول العربية تقاتل «القاعدة» بلا هوادة بينما حزب الله، قاعدة «المتطرفين الشيعة»، هو برعاية إيرانية، في لبنان وسوريا والعراق، وأكثر؟

tariq@asharqalawsat.com
منقول عن الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

القيادة المشتركة للجيش الحر تطالب إخوان سورية بحل التنظيم وتشكيل حزب سياسي

القيادة المشتركة للجيش السوري الحر وقوى الحراك الثوريekhuan
Joint Command of the Free Syrian Army
and the forces of revolutionary movement
إدارة الإعلام المركزي
Central Information Department
بيان
مطالبة أعضاء في جماعة الأخوان المسلمين تشكيل حزب سياسي على أسس وثوابت وطنية

https://docs.google.com/document/d/1iKa2A9MYAdC17yJaNUaRadzFwqlyUm3-aQFeaeM9o8w/edit?usp=sharing
الرقم: 159 ق.م/أـ خ
التاريخ : 09.10.2013
رغم مرور أكثر من ستة أشهر على الرسالة المفتوحة من القيادة المشتركة للجيش السوري الحر وقوى الحراك الثوري الموجهة لجماعة الإخوان المسلمين في سورية ، التنظيم الطائفي الوحيد و المؤرخة في 30 آذار/مارس 2013 ورد القيادة بتاريخ 9 نيسان / أبريل 2013 على حالة السعار و الهستيريا التي أصابت الجماعة وقياداتها لمجرد قيامنا بعملية نقد هدفها البناء والإصلاح و رغم أننا لم ننعت الجماعة بأخوان الشياطين حيال ممارساتهم وسلوكياتهم ولم ندّع أن الجماعة غدة سرطانية واجب استئصالها ، فمن المؤسف والمؤلم تجاهل قيادة الجماعة لكل ماوجه لها من نقد في الشارع السوري الثائر، بل إن الجماعة استمرت في غيها وممارساتها وسلوكياتها اللا أخلاقية واللا دينية في محاولات الركوب على الثورة وقيادتها وتجيير دماء الشهداء ودمار سورية لصالح أجندتهم المغلقة و الضيقة والهيمنة على المعارضة والمقاومة المسلحة ضد النظام.
إن جماعة الأخوان المسلمين في سورية غارقة حتى أذنيها في انتهازيتها وتحريفها لمفاهيم وغاية وأهداف ومبادئ وأخلاق الثورة،وأكدت الجماعة وبما لا يدع أي مجال للشك أنها تحمل ثقافة إلغاء الآخر ورفض العمل الجماعي والمؤسساتي ورفض ثقافة التغيير بل إن قيادات من الجماعة أظهرت خلفياتها الحقيقية وتبعياتها وأجندتها الخارجية بشكل فاضح، ولم يتهاونوا عن تبيان أفكارهم وعن ثقافتهم الشمولية ،الاستبدادية ، العنصرية التي لا تختلف عن ثقافة واستبداد نظام الأسد.
إن القيادة المشتركة للجيش السوري الحر وقوى الحراك الثوري و أمام جرد وكشف حساب مفتوح نشدد على ضرورة أن يفتح الجميع أعينهم على الأخطاء قبل الانجازات أو النجاحات ، فسفينة الوطن يسبح جميع أهلها في بحر واحد ،إذا غرقت لن ينفع عندها لوم أو نقد البعض.
إن الثورة التي لا تقوم بعملية نقد ذاتي وتسكت عن أخطائها هي أكثر عرضة للفشل لأن المشاكل ستتفاقم أكثر لا سيما وأن المتربصين بالثورة من الأعداء تفوق طاقاتهم الخبيثة كل تصور ونحن لم ولن نسمح بفشل الثورة أو تجييرها لصالح أجندة فريق ما ولم ولن نسمح بالاتجار أو ضياع دماء الشهداء والتضحيات الجسيمة لشعبنا العظيم .
إننا ولرد الأذى الذي ألحقته الجماعة وسياساتها وسلوكياتها على الثورة السورية المجيدة و أمام مشروع استحقاق وطني معرض لمخاطر الانهيار لأن أعداؤه لن يكتفوا بمعاداته حتى و لو ذهب الأسد، ولمعرفتنا الدقيقة بحقائق الصراعات والمعارك الداخلية بين تيارات وأجنحة الجماعة (كتلة حماة ـ كتلة حلب ـ الخ.. …) ولمعرفتنا بوجود شخصيات داخل الجماعة تخشى الله و ولائها للوطن قبل كل شئ وفوق كل شئ وتربطنا علاقات طيبة بهم و ترفض ممارسات وسلوكيات قيادات الجماعة وسياساتها فإن هؤلاء الذين لم تتلطخ أياديهم بدماء أبناء شعبهم ولم تتلوث بسرقة المال العام ولم يكونوا من العابثين في تحويل أموال الإغاثة إلى مال سياسي ولم يساهموا في منع الدعم العسكري والمالي عن الثوار واللاجئين والنازحين من أهلنا وشعبنا فإن هؤلاء ندعوهم إلى تشكيل حزب سياسي على أسس ومبادئ وطنية خالصة وبأجندة وطنية متكاملة و واضحة لاتخضع لأي أجندات أو ولاءات خارجية ،ليكون أحد تيارات الإسلام السياسي المعتدل التي يمكن التعاون والتعامل معها تحت سقف الوطن في إطار الشراكة الوطنية في سورية الغد يعمل جنبا إلى جنب مع كل القوى الوطنية والثورية الحقة.
إن القيادة المشتركة للجيش السوري الحر وقوى الحراك الثوري تدعوا قيادات وأعضاء جماعة الأخوان المسلمين في سورية للموعظة من فشل تجارب ومغامرات نظرائهم في دول أخرى واستخلاص العبر.
إن ماتمتلكه القيادة المشتركة للجيش السوري الحر وقوى الحراك الثوري من وسائل ليست محدودة وعلى جماعة الأخوان المسلمين في سورية وعلى المعارضين وتشكيلاتهم السياسية المشتتة والمبعثرة هنا وهناك ألا يبنوا كثيراً من الآمال على صبر الثوار و العسكريين.
وأخيراً وبانتظار أن تعلن الجماعة حل أذرعتها العسكرية خلال مدة أقصاها أسبوعين من تاريخه فإننا نشير إلى أن سلسلة من القرارات والإجراءات العملية الفاعلة على الأرض ستتخذ ويعلن عنها خلال أيام.
ملاحظة: مرفق أدناه نص الرسالة المفتوحة والبيان السابق الموجه للجماعة.

Posted in فكر حر | Leave a comment

Man Padlocks lover’s blue Jeans يقفل بنطال صديقته الجينز بـ الاوصاد بسبب غيرته العمياء

يبدو أن جنون الغيرة لا سقف له ولا حدود، فهذا ما أثبتته حادثة أغرب من الخيال، لكنها حقيقة دارت وقائعها في المكسيك لرجل دأب على “أوصاد” رجل بنطال حبيبته بقفل حديدي بدافع الحفاظ على “عفتها” و”ولائها.”

إلا أن الفتاة، 25 عاماً، والتي تقيم بأحد أحياء مدينة سكاتلامي الفقيرة بولاية بيراكرور، ضاقت ذرعا بممارسة حبيبها، التي دامت لسنوات، بعد ان انتابتها آلام حادة نظراً لعدم قدرتها التوجه للحمام للساعات بسبب “الإغلاق.”

وتقدمت بشكوى للشرطة قائلة إنها ما كانت لتجرؤ على فتح بنطالها خشية بطش صديقها، 40 عاماً

شاهد الفيديو

Posted in English, كاريكاتور, يوتيوب | Leave a comment

DNA 09/10/2013 تقاعد جزئي للمقاومة

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

الاتجاه المعاكس كامل 8-10-2013 زواج المتعة بين أمريكا وإيران ؟

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

الصورة الجميلة لليهود قبل الإسلام

الحوار المتمدن

اليهودٌالذين كانوا متواجدين في الحجاز العربي وخصوصا في (تيماء) هم في الأصل من اليهود الذين كانوا يهربون من الاضطهاد الروماني ما بين القرن الأول قبل الميلاد(70ق.م)و(140ق.م) ليتخذوا من الصحراء العربية ملجئا يحميهم من غدر الطغاة الذين كانوا يلاحقونهم,ويقال أن جذورهم في المدينة المنورة(يثرب) كانت ممتدة منذ القدم من أيام النبي موسى اللاوي,حيث هربوا من مصر مباشرة إلى يثرب(قريظة)(قينقاع),وحتى قريش كما ذكر ابن قتيبة كان فيهم أناس يهود متهودون (بني الحارث بن كعب)ولم تكن العرب تعترض أو تعارض أحدا على دخوله في اليهودية أو النصرانية,ومن الملفت للنظر أن اليهود بهذا كانوا يتمتعون بسمعة جيدة بين العرب,ويحترمون العرب ويحترمونهم بدليل أن اليهود في عدة مرات كانوا يتحالفون مع عرب قريش وهذا يظهر من أيام غزوة الخندق والأحزاب, حيث اتفق الجميع على ما يسمى اليوم اتفاقية دفاع مشترك بين العرب واليهود.

ولم يكن العرب يضطهدون أبناءهم الذين يدخلون في الديانة اليهودية أو النصرانية,وأثناء أو إبان البعثة والرسالة المحمدية كان هنالك رجالٌ من العرب متنصرون على دين النصرانية ولم تكن العرب تستغرب ذلك الأمر ولم تكن العرب تعذب أبناءهم على تنصرهم أو تهودهم,بل على العكس كانوا يكنون كل الاحترام للذي يخرج من الوثنية إلى الديانتين السماويتين اليهودية والنصرانية.

ولكن حين بدأ محمد دعوته للإسلام,عارضه كل أهله وأقرباءه حتى عمه الذي كفله يتيما وتربى في بيته مات من الدنيا وفارقها ولم يكن ليقبل أن يدخل في الدين الإسلامي, ولاحظوا معي أن قريشا عارضت ديانة محمدٍ ولم تعارض الديانة المسيحية, وفي أيام حرب قريش ضد الدين الإسلامي وقفت الجماعات اليهودية في المدينة مع العرب الوثنيين ورفضوا أن يتحالفوا مع محمد,وهذا إن دل على شيءٍ فإنما يدلُ على أن محمدا لم يكن مرحبا به على عكس الديانة اليهودية فهذه الديانة هي والمسيحية كان مرحبا بها في الحجاز ونجد وتهامة,ولم يكن العبيد أو الموالي يُعذبون على دخولهم فيها,بعكس الذين دخلوا في الديانة الإسلامية فقد تعرض كل أولئك لشتى أنواع الاضطهاد والعذاب.
ويقال وهذا صحيح 90% منه أن اليهود الذين كانوا متواجدون مع العرب كانوا جميعهم يمارسون نفس العادات العرقية مع العرب,فكانت عادات اليهود وتقاليدهم قبل الإسلام هي نفس عادات العرب لأنهم في الأصل عرب أقحاف ولكنهم دخلوا في الديانة اليهودية والبعض الآخر في الديانة المسيحية,ولم يواجهوا حربا من أهلهم لكي يمنعوهم من دخولهم في اليهودية والسبب واضح وهو أن عادات اليهود والمسيحيين كانت صاحبة أخلاق عالية جدا منها الشهامة والكرم ومخافة الإله,وكانوا يتمتعون باحترام شديد عند الناس وسمعة طيبة حتى جاء الإسلام وخصوصا بعد فتح مكة حيث تم حضر الديانتين حضرا تاما ومن بعد فتح مكة إلى اليوم تم تشويه صورة وسمعة الديانتين اليهودية والمسيحية ذلك كله بسبب انضمام اليهود مع العرب في(الأحزاب) ضد محمد وأتباعه الذين كانوا يقطعون الطرق ويسلبون التجار أموالهم كغنيمة حرب, فأراد العربُ أن يضعوا حد لهؤلاء اللصوص فقادوا ضدهم حربا يتم من خلالها تأمين الطرق التجارية من الحجاز إلى الشام,وخصوصا الطرق التي كانت تمر من يثرب,وإلى اليوم ما زالت سمعة اليهود مشوهة وقاتمة وغير واضحة وهذا كله بسبب الدين الإسلامي أما اليهود قبل فتح مكة فكانوا يتعايشون مع العرب جيرانهم عيشة الإخوة والأشقاء, يحترمون بعضهم البعض ويبجلون بعضهم البعض, أما بالنسبة إلى تحقير العرب المسلمون لليهود والنصارى فقد كان كل ذلك لأسباب شخصية من محمد(ص) وجماعته.

وقال صاعد البغدادي الأندلسي الأصل، مؤلف كتاب( المصنفات) فقد ذكر صاعد مجموعة من القبائل التي تسربت إليها اليهودية ودخلت في الدين اليهودي دون أن تتعرض للقتل أو التهديد مثل :ح(حمير( وبني كنانة وبني الحارث بن كعب وكندة. وذكرت مصادر أخرى أن اليهودية وجدت في بعض الأوس من قبائل الأنصار، وبني نمير وبعض غسان وبعض جذام. ويقال أن الآية القرآنية من سورة البقرة 256، نزلت بسبب أن بعض الأنصار هودوا أولادهم قبل الإسلام وعندما جاء الإسلام واحتج محمد وجماعته على ذلك ولهذا السبب قال(لا إكراه في الدين) وذلك لكي لا يدخل النصارى في الديانة اليهودية.

وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الديانة اليهودية كانت ديانة محببة عند العرب هي والنصرانية,وكان أحبار اليهود والنصارى قبل تشويه الإسلام لصورتهم يعدون بمثابة أساتذة وعلماء دين وأخلاق,وكان العرب إذا أرادوا أن يربوا أولادهم تربية صالحة,كانوا يرسلون أبناءهم إلى أحبار اليهود ليتعلموا عنهم القراءة والكتابة ودراسة الأخلاق والتشبع بأخلاق اليهود المساكين المحترمين,وكان بعض الرجال يتباهى بين أقرانه بأنه تعلم في صباه عند اليهود أو النصارى أهل الكتاب وأهل الأخلاق, بينما جماعة محمد كانوا إبان رسالته ودينه يتصل فيه أصحابه سرا ولا يقدر أي أحدٍ منهم أن يقول بين الناس بأن له علاقة بمحمد وهذا معناه أن محمدا نفسه كان لا يتمتع بسمعة طيبة بين الناس مما يجعلنا نعيد تقييمه من جديد هو ودينه,كانت دعوة محمد سرا وكان لا يجهر أصحابه بأنهم على دينه بينما كانت العرب تدخل بالدين اليهودي والنصراني علانية وكانوا يتفاخرون بذلك,وانظروا إلى سيرة الشاعر العربي المتهود(السموأل), وهو نفس اسم(صموئيل)وكان أبوه يهوديا وأمه من قبيلة غسان,ويقال أنه من نسل النبي هارون,وصفية بنت حيي بن أخطب,التي تزوجها محمد بعد قتل كافة أفراد قبيلتها, لطالما افتخرت على نساء محمد بجدها النبي صموئيل فكانت تقول:أنا حفيدة نبي وزوجة نبي,كان السموأل جد أمها,لقد كان لليهودية وللمسيحية شعبية كبيرة,ولكن الإسلام هو الذي شوه صورة المسيحية واليهودية حتى اليوم,وعلى فكرة,اليوم كل دول العالم تحملُ في داخلها صورة عن اليهود أجمل مليون مرة من الصورة التي في صدور المسلمين,والعالم اليوم يعرف من هم اليهود ويعرفون من هو الإسلام,هذا الدين الذي بالغ جدا في تشويه صورة اليهود بسبب معركة الأحزاب والخندق التي وقف فيها اليهود مع العرب وقفة رجلٍ واحد.

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية | Leave a comment

“هشام الجخ” “التأشيرة” اداااء رائع و مؤثر

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment