بوتين و «الخيط الإسلامي»

غسان شربلghs
قال المسؤول الروسي للزائر: «روسيا ليست مغرمة بالنظام السوري. روسيا تدافع عن أمنها ومصالحها واستقرار الشرق الأوسط. المسألة أبعد من تسهيلات بحرية وبيع أسلحة أو مناكفة الأميركيين. سورية ليست بعيدة عنا وإذا سقطت في أيدي الجهاديين ستنتقل هذه الموجة إلى محطة أخرى. لا الشرق الأوسط يحتمل قيام وضع ليبي في سورية ولا نحن نحتمل. لهذا لم نسمح أن تتكرر في مجلس الأمن «الخديعة الغربية» التي حصلت في الموضوع الليبي. حسابات الصين ليست بعيدة عن حساباتنا أيضاً». استنتج الزائر أن «الخيط الإسلامي» حيوي لفهم موقف روسيا في سورية.

حيّر موقف موسكو من زاروها محاولين إقناعها بتغيير موقفها. لم تتجاوب مع النصائح ولم تستوقفها الإغراءات. لعبة السلاح الكيماوي أكدت صلابة الموقف الروسي. قلبت مسار الصراع. نجحت موسكو في تقديم ملف الترسانة الكيماوية السورية على ملف الأزمة نفسها. عزفت على وتر يعني إسرائيل وأميركا وبدت إدارة أوباما راغبة في الانعتاق من الالتزامات والتهديدات فانخرطت في لعبة الرئيس الوافد من الـ «كي جي بي». ويقول كثيرون إن موسكو تعرف تماماً من استخدم الكيماوي. لكنها لو سلمت بمسؤولية النظام لكان عليها الموافقة على قرار دولي يجيز ضرب دمشق أو يفسح المجال لضربها. لهذا كان لافروف شديد الوضوح مع وليد المعلم: «الضربة آتية ولتفاديها سلموا الأسلحة الكيماوية». ولم يكن أمام سورية غير الموافقة.

بعد مناورة الكيماوي ذهب المتابعون إلى تفسير آخر للتشدد الروسي في حماية النظام السوري. يقول هؤلاء إن هناك ما هو أهم من القاعدة البحرية والمرابطة على المتوسط والحضور في النزاع العربي – الإسرائيلي. يقولون إن المؤسسة الروسية الأمنية والعسكرية أعطت الأولوية للحرب على الجهاديين واعتبرت المذبحة الدائرة على الأرض السورية فرصة لكسر الموجة الجهادية التي وفر لها «الربيع العربي» فرصة التسلل والتجذر في عدد من الدول.

يقول أصحاب هذا الرأي إن أهم إنجاز حققه فلاديمير بوتين وصنع له زعامته هو نجاحه في منع تفكك الاتحاد الروسي. ويلفتون إلى أن أكثر من 20 مليون مسلم يعيشون الآن داخل الاتحاد الروسي هذا عدا الخاصرة الرخوة التي تشكلها طاجكستان وأوزبكستان وقيرغيزيا. ويشير هؤلاء إلى أن خمس جمهوريات تتمتع بالحكم الذاتي في القوقاز، بينها الشيشان وداغستان، هي جمهوريات ذات أكثرية إسلامية ساحقة أو صريحة هذا إضافة إلى جمهوريتي تتارستان وبشكيريا في وسط روسيا. وإذا أخذنا في الاعتبار أوضاع الشيشان والاضطرابات في داغستان يمكننا التحدث عن البعد الإسلامي في سياسة بوتين خصوصاً مع تصاعد المخاوف من عودة «طالبان» إلى الحكم في كابول بعد الانسحاب الأميركي منها. ربما لهذا السبب يتعامل الكرملين مع سورية وكأنها «حديقة خلفية» ستقرر معاركها مستقبل موجة المقاتلين الجوالين.

روسيا الخائفة من امتداد ربيع الجهاديين إلى أراضيها فضلت مقاتلتهم على الأرض السورية. «محاربتهم هناك أسهل وأرخص». كسر موجة الجهاديين على الأرض السورية سيترك آثاره في أكثر من مكان. تستطيع روسيا استنزافهم من دون إرسال جندي واحد. يقاتلهم الجيش النظامي السوري مدعوماً من «حزب الله» وميليشيا أخرى إيرانية الهوى. لهذا يتحدث المسؤولون الروس عن قصر نظر الغرب ويستشهدون بما حدث في ليبيا. إشغال الجهاديين في سورية يشغلهم عن القوقاز. ومن يدري فقد تنجح موسكو لاحقاً، وربما عبر «جنيف – 2»، في إعطاء ملف مواجهة الجهاديين و «القاعدة» على أرض سورية الأولوية على أي شأن سوري آخر. وهذا يفسر مشاعر المرارة والخيبة التي تسيطر على المعارضة السورية المعتدلة والتي تفسر السلوك الجديد للفصائل المسلحة.

تدير روسيا هذه السياسة محتفظة بعلاقة ممتازة مع إسرائيل وعلاقة تحالف مع إيران وتعتبر تركيا في الوقت نفسه «حليفاً تجارياً واقتصادياً مهماً». وفي ظل وجود إدارة أميركية مرتبكة يبدو بوتين في صورة من يتقدم لخوض مواجهة واسعة مع «القاعدة» وأخواتها دفاعاً عن روسيا لا عن سورية.

*نقلا عن “الحياة” اللندنية

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

مستشفي الاخوان‎

Posted in الأدب والفن, يوتيوب | Leave a comment

تلبيس اسرائيل كل اسباب فشلنا اسهل حل لمشاكلنا!؟

Friend of Qaradhawi: The Real Qaradhawi Is Dead; Israel Planted a Chip in His Brain Or Else Uses a Double

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

صِنّين إن حكى

صِنّين إن حكىws2
من كتاباتي في عملاق الفن الجميل المرحوم وديع الصافي
    بقلم : زهير دعيم

لا أخفي سرًّا إن قلت أنّني لست من عُشّاق الغناء الحديث والمطربين الجُدد ، رغم أنّ بعضهم يتميّز بحضور لافت ، وصوت جميل ، فأنا فُطمت منذ صغري – ولست بنادمٍ – فُطمت على شيئيْن اثنين : الترانيم التي تسمو بالرّوح والغناء الأصيل الذي يحلّق بالنفس.
 و قبل أيام لفتت زوجتي انتباهي الى دويتو(الامانة)الذي يجمع عملاق الطرب الأصيل وديع الصّافي والمطرب عاصي الحلاني ، اغنية تحمل الترجّي  للحفاظ على الاصالة وحمل مشعلها الى الآماد.فهذا الصافي يرنّم :
يابني العُمر هربان وصاير أنا حَيران
خايف على لبنان والفن من بَعدي
يابني برِضايي علَيك خَلّيك غنّي هَيك
وخَلّي الأمانِه بدَيك وحافظ على عهدي.
اغنية ترفع اسم لبنان عاليًا وتجعله يجرّ الذيل فوق السّحاب ، فتشتمّ من خلال الكلمات القليلة والصوت العذب ، تشتمّ رائحة الشموخ والمجد الأثيل وعطور عشتروت تنسكب من جدائلها  فتؤرّج الشرق الغافي في حضن الموسيقا والجمال.
 ودمعت عيناي وهزتني رجفة طغت على كياني وأنا أرى الحلاني ينحني بخشوع ويطبع على يد الصافي المرتعشة بجبروت قبلة ملأى بالمحبة والتقدير والعِرفان.
 لقد حقّق هذا المطرب الشاب حلمه ، فشارك صنّين الغناء ، وشارك صيدون كتابة التاريخ!! 

عَ قدّ ما صلّيت حَققت شو تمَنّيت
وما ضَلّ عندي حِلم حَدّك أنا غَـنّيت
  لا ألوم الحلاني وهو يغنّي فرحًا تارة وأخرى مرتبكًا …إنه في حضرة الكبير ، قيصر المواويل وامبراطور الأغنية ، وناسك الترانيم.
  إنه أمام شموخ الطرَب وشيخ شيوخ المطربين وقيدومهم!
  رغم السنين ورغم الهزال ورغم الشيخوخة التي تفتّ في عضد صنّين ، فما زال هذا النسر نسرًا يُجدّد شبابه ، وما زال صوته مرنانًا ، هادرًا ، قاصفًا مرة ، وهامسُا اخرى ، يأخذك وروحك الى الأعالي ، الى الآفاق والقمم ، فلو تغزّل حملَكَ على اجنحة الحُبّ حتى وان كنت عاشقًا خاشعًا في محراب الربّ ، وأن رنّم طار بك الى القدسية حتى ولو كنت جاحدًا لمحبة الخالق.واذا غنّى لبنان وامجاده جعلك تتأوه قائلا : ” يا ليت لي مرقد عنزة هناك”.
  شيخوخة صِنّين ؟!!
 من قال ان صنّين يشيخ ؟!.
 مُتجنٍّ أنا…

 إنّه في فورة الشباب والعطاء ، فتحت ثياب الهزال هناك أسد زائر ، مهيب ، يصل صدى زمجرتة ابعد من بحيرة طبريا بمليون مرّة.
  سمعته في المدة الاخيرة  في الكنائس يُرنّم ، يُرتل ..فانتشيت وخشعتْ روحي حقًّا ، أنها ذبائح حمد ذكرتني بداوود او بنفحاته ، وسمعته مع الحلاني يحكي لبنان فصرخت : انه رمز الوحدة ولُحمتها وقاسمها المشترك مع كاهنة الطرب فيروز.
…إنّه رمز يُوحّد ، يجمع ، يقرّب في زمن باتت الفرقة عنوانًا.
 قلمي المسكين يرتجف قائلا : لقد ورطتني ، لقد اقحمتني يا رعاك الله  في انسان لا أجاريه ، ولا استطيع ان أعدوَ في ميدانه … الصّافي يا صاحبي فوق طاقتي !!وفوق براعتي وقدرتي المتواضعة!
   إنّه من طينة أخرى .
 إنّه قطعة من خلود !!
 ارحمني ارجوك .
 صدقت يا صديق عمري ، صدقت فأنا وأنت قطرة واحدة في اوقيانوس هذا الرجل الانسان والفنّان …ولكن هيّا انا وانت  نُصلّي له ومن اجله ان يمدّ الله المُحبّ في عمره ليبقى قيثارة تنفح بخورها في كلّ الارجاء.

زهير دعيم (مفكر حر)؟

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

يا مهاجرين ارجعوا‎

يا مهاجرين ارجعوا أ ليس البلد كالولد.louis_sako_921409935
ارضنا مهدُ الحضارات، عانقتنا وعانقناها.

عظيمة قرانا في سهل نينوى والعمادية وزاخو والعقرة، قائمة طويلة.. قرانا وبلداتنا ومدننا قامة تاريخيّة عظيمة نتلهف عليها حبًّا وشوقا.ّ.
انتم مشتون في الارض( حتى العائلة الواحدة مشتتة) وفي الغربة والاغتراب، ماذا سيبقى منكم بعد 100 سنة أو 200 ؟ ماذا سسيبقى من اسمائكم: ايشو ويلدا وشمعون وسركون وزيا وميخو.. ؟ ما هي النتيجة ؟ النتيجة هي انكم ستندمجون لا محالة في محيطاتكم وتذوب اسماؤكم وهويتكم وقوميتكم ولغتكم !! معظمكم يعيش الان على المساعدات ونحن نعيش بعرق جبيننا؟! تتكلمون عن بابل العظيمة واشور الجبارة؟ وما فائدة الكلام! أ ليس مجرد شعور؟ صراحة احيانا كثيرة وجودكم في الخارج يضرنا نحن الصامدين في الداخل.
نحن لن نرحل من هنا، نبقى. صحيح لا نعرف المستقبل، بل نعرف من نحن وما تاريخنا وهويتنا ولغتنا وطقوسنا وتقاليدنا وجيراننا. لذلك نبقى ملتصقين بارضنا وناسنا وبمبادئنا وحقوقنا.

عودوا يا مهاجرين لكي نقوى ونبقى ونعمل ونتعاون في بناء الحاضر والمستقبل.. لو عدتم لصار لنا شان ومكانة ودور. عودوا ونستفيد من مهاراتكم.. لو عدتم لغدونا القوميّة الثالثة والديانة الثانية! وان لم تعودوا فسنبقى اقليّة لا شان لها، لكننا مع هذا نبقى ولن نرحل، نقبل ان نأكل الخبز والبصل من اجل تواصل تراثنا وشهادتنا المسيحية.

“حتى لو غابت عن السماء زرقتها فلا تغلقن النافذة امام شعاع الامل”
مع تحياتي الخالصة
البطريرك لويس ساكو

Posted in فكر حر | Leave a comment

تحالف شيعي صاعد مقابل تشرذم سُني قاتل

فيصل قاسم- بوابة الشرق: فيصل قاسم

 مشكلتنا نحن العرب والمسلمين أننا نفضل دفن الأوساخ تحت السجادة بدل تنظيفها وتهويتها، وبدل أن نعرض دماملنا على الأطباء كي يعاينوها ويعالجوها ويستأصلوها، نقوم عادة بالتستر عليها، فتتفاقم حالتها وتزداد سوءاً. لا أدري لماذا كلما تطرق أحد إلى موضوع الطائفية والمذهبية في منطقتنا اتهموه بالتحريض الطائفي وإثارة النعرات، مع العلم أن النعرات تتحرك على الأرض على عينك يا تاجر وبسرعة رهيبة.
نستطيع أن نتحدث عن التقارب السني الشيعي لسنوات وسنوات، ونعقد المؤتمرات تلو المؤتمرات، ويتصافح أعيان الجانبين ويلتقطون صوراً تذكارية، ويظهرون أمام وسائل الإعلام ويقولون: “صافي يا لبن”، لكن الواقع على الأرض يسير في اتجاه معاكس تماماً. هل يستطيع أحد أن ينكر الآن أن “الهلال الشيعي” الذي تحدث عنه العاهل الأردني أصبح حلفاً كامل الأوصاف.
ألا يمتد النفوذ الإيراني الآن وبوضوح شديد من اليمن إلى العراق مروراً بسوريا إلى لبنان، ناهيك عن الخليج؟
أليس هناك الآن كتلة متحدة صاعدة متماسكة بقيادة إيران تضم القيادة في جنوب اليمن والعراق وسوريا ولبنان؟
أليس هناك ثقل سكاني من لون مذهبي معين يزداد تماسكاً واتحاداً يوماً بعد يوم؟ أليست هذه حقيقة تفقأ العيون؟
فلماذا عندما يقترب أحدهم من هذا الموضوع يبدأ البعض باتهامه بإثارة النعرات المذهبية والطائفية؟
أيهما أخطر، الحديث عن هذا التحالف المذهبي، أم التحالف المتصاعد نفسه؟ إن من يتهم الذين يتحدثون عن هذا الأمر يذكرنا بما يحدث في سوريا، فمثلاً لا بأس أن تقتل وتذبح الناس في سوريا، لكن ممنوع أن تصور عمليات القتل والذبح، فالذبح حلال، والحديث عنه ونقله إعلامياً حرام. ما شاء الله.
فلنعترف أن هناك مباركة أمريكية لما أصبح يعرف بالحلف الشيعي الذي بدأت تتشكل ملامحه بعد أن سلمت أمريكا العراق لإيران على طبق من ذهب. أما التدخل الإيراني السافر الآن في الشأن السوري سياسياً وعسكرياً وإعلامياً واقتصادياً فلم يعد يخفى على أحد، بدليل أن الغرب غض الطرف تماماً عن الوجود العسكري الهائل لحزب الله والميليشيات العراقية والإيرانية على الأرض السورية.
ومن سلم العراق لإيران لا يمكن إلا أن يدعم الجهد العسكري الإيراني في سوريا، بدليل أن أمريكا وافقت قبل أيام على أن تكون إيران جزءاً لا يتجزأ من مؤتمر جنيف (2) الذي سيشكل الخارطة السورية الجديدة. لقد أصبح الدور الإيراني معترفاً به دولياً في سوريا.
ومن الواضح أنه سيفوز بنصيب الأسد من الكعكة السورية على ضوء التقارب الإيراني الأمريكي المتمثل في الاتصال الأخير بين روحاني وأوباما.
لنكن واقعيين: هناك تحالف شيعي صلب، ناهيك عن أنه على قلب قيادة وأهداف واحدة. وهو أكثر تنظيماً وتعاضداً من غيره، خاصة أنه أنجز حلماً راوده لمئات السنين بأن يصبح سيد المنطقة. وبناء على ذلك، فمن الصعب جداً أن يتنازل عن إنجازاته الرهيبة لأحد، ولا شك أنه سيتمسك بها بأسنانه. ولو نظرنا فقط إلى الطريقة التي يقاتل فيها الإيرانيون والعراقيون وحزب الله والحوثيون على الأرض السورية إلى جانب النظام السوري ضد الجماعات السنية الأخرى لاتضحت الصورة تماماً. لماذا نكذب على أنفسنا، هناك حرب سنية شيعية تدور على الأرض السورية، بدليل أن الميليشيات الشيعية تدعي الدفاع عن المراقد والمزارات الشيعية في سورية بشهادة حسن نصر الله.
لكن الفرق بين المتقاتلين الشيعة والسنة في سورية أن الشيعة متحدون، بينما الجماعات السنية تتقاتل فيما بينها أحياناً. بعبارة أخرى فإن الانقسام السني السني ليس موجوداً فقط على الأرض بل يزداد وضوحاً على الصعيد السياسي.
ألا تتآمر الأحزاب والجماعات السنية في المنطقة على بعضها البعض بالغالي والرخيص. الأمثلة كثيرة أمامكم، فما إن تظهر جماعة أو حزب سني قوي إلا وتبدأ الجماعات السنية والدول الأخرى بضربه وإخراجه من الساحة حتى لو كان منتخباً شعبياً، كما حصل مؤخراً للرئيس المصري المنتخب محمد مرسي، الذي بدل أن يلتموا حوله لمواجهة الأحلاف الصاعدة الأخرى، راحوا يعملون على إسقاطه دون أن يعلموا أن هذا التشرذم السني سيصب في نهاية المطاف في صالح الحلف الشيعي الصاعد كالصاروخ. ولا ننسى كيف تحالف البعض ضد صدام حسين في الماضي، وبدأوا الآن يتباكون عليه بعد أن استغلت إيران سقوطه وراحت تجتاح المنطقة.
لا يبدو أننا نتعلم من التاريخ حتى القريب منه أبدا.
وبينما نجد أن الجماعات السنية في المنطقة تتناحر، نجد أن الحلف الشيعي يفرك يديه فرحاً بهذا الاشتباك السني السني القاتل. لم يخطئ بعض الساخرين عندما علق قائلاً: إن أفضل من يخدم الحلف الشيعي في المنطقة هي الأحزاب والجماعات السنية المتناحرة.
ليس المقصود من الكلام أعلاه سوى إيضاح حقيقة إستراتيجية وجيوسياسية أصبحت واضحة كعين الشمس. ولا يسعنا أن نقول سوى: حلال على الشاطر، ولا عزاء للمتناحرين الذين يطلقون النار على أرجلهم، ثم يشتكون من تآمر الآخرين عليهم.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

” قومجية “‎

يَستخدم الإعلام المتخفى بصورة (“و إذا جائكم”) و كذلك بعض التجار, عفواً, الكُتاب الذين يدعون القومية, الليبرالية, الديمقراطية و التحرر يستخدمون كلمة قومجية و هى فقط موجهة للعرب! و رغم بأنهم عرب و هى احدى طرق مسبة العرب و تشويه صورتهم و الاستهزاء بالقومية العربية و ألقوميين وهكذا و هم يعلمون و لا يفقهون ما يفعلون, هم فى خندق الأعداء و كلماتهم مدفوعة الثمن بصراحة مرتزقة القلم.

إن الاستهزاء بالعرق أو الأعراق يدل على هبوط الثقافة و الغريب لا يستطيعون فتح فمهم الدولارى على تسمية أعداء الأمة العربية لكى لا يخرجون من خانة الممنوعات و المحظورات و سب الأجناس الحساسة. وانتم تعلمون ماذا يحدث لو تهجم أحد على من يسيطرون على وسائل الإعلام العالمية و المساس بهم.

اخجلوا و كفى .. الزمن يتغير. الزمن و الشعوب لا تسامح و لا تمازح و تذكروا العربى لا ينسي, فلقد غُرِسَت كل انواع السكاكين الحادة فى جسده و قلبه سويةً حياً.

الحياء هو قطره لو جره؟ هذا سؤالى …

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

كسر ضلع الزهره على يد الخليفه عمر(رض) فريه فارسيه‎

كسر ضلع الزهره على يد الخليفه عمر(رض) فريه فارسيه كانت تقام فصولها من قبل الفرس في النجف وبعد تسفيرهم الى ايران في مطلع السبعينيات اختفت بعد ان تم تسفير مروجيها

راصد طويرجاوي

كان الفرس المتواجدين في النجف يقيمون في هذه المدينة بنظام بطاقة اقامة الاجانب ومنهم من حصل على الجنسيه العراقيه الغالبيه منهم من التجار ومن الذين جاؤا من ايران تحت غطاء الدراسه في الحوزه العلميه هؤلاء المستوطنين كانوا وراء نشر البدع والخرافات بين صفوف الشيعه البسطاء

في مرحلة الستينات كان الفرس يحيون بدعة كسر ضلع الزهره على يد الخليفه عمر بن الخطاب (رض) يحيون هذه البدعه تحت تسمية (فرحة الزهره) وعدد كبير من الشيعه الذين يتوجهون الى النجف لزيارة مرقد الامام علي (عليه السلام) ومنهم كاتب السطور يشاهدون فصول احياء هذه البدعه من قبل ما يطلق عليهم بالتبعيه الايرانيه احياء هذه البدعه في كل سنه يراد منها ترسيخ الحقد على اصحاب رسول الله ومنهم الخليفه عمر ترسيخها جيل من بعد جيل في عقول الشباب وبسطاء الشيعه ويبذخون مالا كبيرا لاحياء هذه البدعه وفصول هذه البدعه تقوم على ما يلي :

يقوم شخص بحمل طبل ومعه شخصان احدهم بطنه منتفخه بعد ان وضعت على بطنه مجموعه من القماش وشد على بطنه بحزام اسفل البطن لكي لا تقع قطع القماش ويبدوا على هيئة امرأه حامل اما الشخص الثاني يرتدي ملابس نسائيه عباءه وفوطه وتم طلاء الوجه باللون الاسود (صخام الجدر) يسير الثلاثه في شوارع النجف وازقتها ينقر الطبال على الطبل وصاحب البطن المنفوخه يهز ببطنه على ايقاع الطبل وصاحب الملابس النسائيه يردد (عمير جاب بنيه) وتتراكض الصبيه ورائهم ويرددون (عمير جاب بنيه) ويقصدون الخليفه عمر (رض) ويدخلون البيوت ويطلبون منهم اعطائهم بعض النقود كان في ذالك الوقت (الدرهم والعشرة فلوس) ابتهاجا بفرحة الزهراء (عليها السلام) والزهراء من اهل البدع والضلاله براء

في احدى سفراتنا الى النجف لاداء مراسم الزياره لمرقد الامام علي (ع) اردنا معرفة ما معنى فرحة الزهراء وما هي دلالة اقامة هذه البدعه التقينا باحد المعممين من اصول فارسيه ليوضح لنا سبب هذه التسميه (فرحة الزهراء) والاحتفال بها بهذه الطريقه اجابنا هذا الفارسي كالاتي :

عليكم ان تعرفوا ما حل ببنت رسول الله على يد عمر قلنا له ما حل بها قال : في احد الايام ذهب عمر الى دار الزهراء لكي يجبر الامام على (ع) على القبول بخلافة ابي بكر (رض) وكان الامام علي خارج الدار فلما طرق الباب كلمته الزهراء من خلف الباب ولكنه اراد ان يدخل الى دارها بالقوه ودفع الباب فأنحشرت الزهراء بين الباب والجدار ودخل مسمار من الباب في ضلع الزهراء وكسر الضلع في الوقت التي كانت الزهراء حاملا فسقط جنينها واسماه هذا الشيخ (المحسن) وبعد مغادرة عمر دار الزهراء رفعت الزهراء يديها الى الباري ودعته ان ترى عمر في يوم من الايام على غير هيئته وقد استجاب الله لدعاء الزهراء وفي احد الايام شاهدت الزهراء عمر وبطنه منتفخه فابتسمت لما شاهدته من هيئه قبيحه لعمر اي ان الزهراء فرحت لما عليه منظر عمر ومنذ ذالك الوقت يحتفل الشيعه بهذه المناسبه مناسبة (فرحة الزهراء) حسب رواية هذا الفارسي

هذه البدعه اختفت من شوارع النجف في مطلع السبعينات بعد ان قامت السلطات الحكوميه انذاك بالقاء القبض على مروجي هذه البدعه والفتنه وزجتهم في السجن وبعد ان تأكد للسلطات الامنيه ان من يقيم هذه البدعه هم من التبعيات الايرانيه من المستوطنين في النجف وتم تسفيرهم الى ايران

ومن الجدير بالذكر ان اغلب الذين استوطنوا في المدن المقدسه من الايرانيين كانوا يمارسون مهنة (ركاع اقنادر – خياط فرفوري – خباز – مشعوذ – ثم اصبحوا فيما بعد اصحاب محلات لبيع االكباب (كبابجي) اما المعممين منهم فهم يجوبون القرى والارياف في شهر محرم الحرام لقراءة التعازي الحسنيه وكانوا رسل التفرقه الطائفيه الفارسيه في العراق فكانوا يستغلون البسطاء من ابناء العشائر في القرى والارياف لنشر البدع والروايات الكاذبه المسمومه عن عداء الخلفاء لعلي بن ابي طالب واولادة لكي يرسخوا التفرقه بين ابناء الشعب وقد تم تسفير رسل التفرقه المذهبيه في مطلع الثمانيات الى موطنهم ايران وتنفس الناس الصعداء وها هم اليوم يعودون حاملين معهم ارث الحقد الفارسي على العراق والعرب بعد ان جعلت منهم امريكا حكاما على العراق ليصبح هذا البلد ليس مرجلا للطائفيه والحقد والبغضاء فحسب وانما يريدون مسح هويته العربيه وما تشهده مدينة النجف من بروز عادات وتقاليد فارسيه بين ابنائها كتقليد الايرانيين في مخارج الكلمات والتحدث باللغه الايرانيه والازياء الايرانيه ونشر صور المراجع الايرانيين في العراق واقامة جداريات لهم كبيره في المدن العراقيه في الوسط والجنوب واذا ما بقي الوضع العراقي يتحكم فيه ثله من الايرانيين سياتي اليوم الذي لا نفرق بين المدن هل هي عراقيه ام ايرانيه

12/تشرين اول /

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in فكر حر | Leave a comment

إلغ حسابك مع كوكل‎

د. ميسون البياتي mb3

لا تستغرب إذا رأيت صورتك على إعلانات جوجل بعد التعديلات الجديدة

إبتداء من الشهر المقبل، لا تستغرب إذا رأيت وجهك على إعلان دعائي من “جوجل” وفقا لتعديلات جديدة أعلنتها الشركة.
فإنطلاقاً من الحادي عشر من نوفمبر، ستبدأ الشركة في استخدام أسماء وصور مستخدميها لأغراض إعلانية، بحيث ربما سيظهر إعلان يضم نوعا معينا من الجوارب وبالقرب منه ستكون صورتك إلى جانبها مرفوقة بتعليق سابق لك حول نفس المنتج. فقد كشفت الشركة عن بعض التعديلات القادمة والتي ستطال شروط إتفاقية الخدمة الخاصة بـ”جوجل+”.

وتعتمد الخاصيّة الجديدة على استفادة “جوجل” من إعجابات مُستخدميها وتعليقاتهم على صفحاتٍ لشركات مختلفة، لتقوم “غوغل” باقتباس تعليق المُستخدم ووضعه مع صورته بجانب اسم المُنتج الذي قام بالإعجاب به سابقاً، ليظهر في نتائج البحث لدى أصدقاء هذا المستخدم على “جوجل+”.

والفكرة هي تطوير لتطبيق ليس جديدا في حقيقة الأمر حيث أنها متوفرة في منتجات أخرى مثل المطاعم.

ميسون البياتي – مفكر حر؟

Posted in فكر حر, كاريكاتور | Leave a comment

النجف بدأ يهمس: القتال مع الاسد “ليس من المصلحة”

علي الامين : البلد nss

 مع تراجع حدّة المواجهات في سورية، تنامى الحديث عن احتمال انسحاب مقاتلي حزب الله منها، وان لم تصدر اي اشارة ترجح هذا الاتجاه لا من القيادة الايرانية ولا من حزب الله بطبيعة الحال. وهذا الاحتمال، الذي غالبا ما تسرب وانتشر عبر وسائل اعلام مختلفة، ظلّ في اطار التمنيات اللبنانية، من تلك التي يجري تداولها في بعض الاوساط الشيعية خارج حزب الله، داخل لبنان وخارجه. وبعض هذه الاوساط تدعم هذا الاحتمال بمقولة ان ايران، بعدما ضمنت موقعها في معادلة اي تسوية محتملة في سورية، بدأت تجد في انسحاب مقاتلي حزب الله امراً قابلا للتنفيذ، وان بشكل تدريجي.
لكنّ ذلك يبقى، كما اشرنا، في اطار التمنيات، خصوصا ان اي موقف لم يصدر، عن الجهة المعنية بالقتال في سورية، ليشير الى امكانية خروجها ما دام القتال قائما في ذلك البلد. وان تراجع عديد قتلى حزب الله في سورية في الآونة الاخيرة، الا ان هذا التراجع يمكن احالته الى تراجع حدة المواجهات والقتال بين النظام السوري ومعارضيه، والى نجاح حزب الله في السيطرة على تلك المواقع التي خاض فيها قتالا عنيفا، سواء تلك القريبة من الحدود اللبنانية، لا سيما في حمص والقصير، او تلك المواقع المحيطة بالعاصمة السورية وفي ضواحيها.
اذا كان هذا ما تشير اليه الوقائع الميدانية والمواقف السياسية، فإن تنامي ظاهرة الاعتراض على التورط “الحزب اللهي” في سورية بات هذه الايام بنبرة اعلى من السابق في دوائر المرجعية الشيعية بالنجف الاشرف. وان كان المرجع الديني الابرز لدى الشيعة السيد علي السيستاني قد وجّه، في اكثر من مناسبة، رسائل تقول بعدم شرعية القتال في سورية، الا ان هذه الرسائل بقيت عرضة للتشكيك والتفسير المتناقض لدى كل طرف، بحيث يمكن القول ان الموقف لم يكن حاسماً. وكانت تحيل دوائر المرجعية هذا الامر الى اسباب تتصل في معظمها بمناخات سياسية ضاغطة من جهة، ولاسباب تتصل بتعقيدات الصراع ومداخلاته، والى انه “ليس من خصوصية الخطاب الديني في النجف الحديث عن التحريم والتحليل في القضايا السياسية”.
الجديد ما نقلته صحيفة “الحياة” عن مقربين من السيد السيستاني، ان «الأسد ليس اكثر اهمية من دم شعبه، وان “المحيط العربي امتداد وعمق لا يضاهيه اي عمق آخر، وانه: “جاء احدهم لاستفتاء احد المراجع الاربعة في النجف في قضية توجه ابنه للقتال في سورية، فأجابه بلا تردد: لا يذهب، ليس من المصلحة وليس فيه اصلاح”.
هذه الاشارات التي تصدر عن مرجعية الشيعة في النجف، لترفض ذهاب الشيعة للقتال في سورية دعماً لنظام الاسد، تعكس في الشكل طريقة سلوك المرجعية التاريخية في التعامل مع القضايا السياسية. وهذا ما يمكن تلمسه ايضا في اسلوب تصدّيها للقضايا العراقية، عبر نأيها عن التدخل في الشأن السياسي المباشر. الى حدّ رفض السيد السيستاني استقبال اي مسؤول سياسي عراقي. وهي تحرص على التصدّي للعناوين الكبرى عبر توجيهات عامة. اما في المضمون فهي تترجم مدى استشعار هذه المرجعية تداعيات القتال في سورية على العلاقات بين السنّة والشيعة. والاهم انها تسعى الى التمايز عن الموقف الايراني الذي يعكس مصالح الشعب الايراني، وليس مصالح الشعب العراقي، او الشيعة خارج ايران.
المتوقع ان تعلو نبرة النجف قريبا، ضدّ التدخل في سورية، ولجهة عدم جواز قتال الشيعة، من اي بلد خارج سورية، الى جانب الاسد، هذا من دون الخروج على السلوك المعتاد. والنبرة العالية قد لا تشكل تأثيرا سلبيا على حزب الله ولا على السياسة الايرانية في سورية، بل قد توفر فرصة لحزب الله لبدء عملية الخروج من بحيرة الدماء السورية، دماء المعارضين والموالين للاسد، سوريين واجانب، ومن بينهم مقاتلي حزب الله. الا ان هذا لن يقلّل الكلفة العالية التي سيدفعها حزب الله والشيعة عمومًا. لنقس على 7 ايار، العملية التي استنفرت العالم العربي كله ضد حزب الله، وكانت قرصة امام مصّ الدماء في سورية. لنقس على 7 ايار ونحاول استقراء المشهد الآتي.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment