مواطنون ايرانيون ينتقدون حظر حكومتهم على الفيسبوك وتويتر

Iranian Citizens Criticize Government’s Ban on Facebook and Twitter

Posted in English, يوتيوب | Leave a comment

DNA 29/10/2013 نصر الله..خطاب الانتصار

Posted in ربيع سوريا, كاريكاتور, يوتيوب | Leave a comment

بين سجن صيدنايا ومخيمات اللجوء.. حكايات لايعرفها المستبد

سارة صالح- روزنةsar
عشت طفولتي مع أم تنتظر زوجها الغائب خلف سجون الاستبداد، كنت أستشعر فرحها بلقائه حين تصطحبنا لزيارته بين فترة وأخرى كنت أرى جدتي أيضاً وهي تعد الأطعمة لابنها و ” للشباب ” وتغلفها بمهارة امرأة تعملت الانتظار، مثلها مثل باقي الجدات . في الطريق إلى صيدنايا في تلك الحافلة التي تغص بالنساء والأطفال والقلة القليلة من الرجال، نعبر معاً مسافة الشوق إلى دمشق للحصول على إذن الزيارة من المحكمة العسكرية، لنصل للمجادلات هنا وهناك ريثما تتمكن تلك النسوة من الحصول على إذن يمكنهن من إدخال كل ما أحضرنه دون ان تضطر إحداهن لإعادة ما جهزته لابن أو لأخ أو لزوج، إذ لاتعترف السجون بالأصدقاء ووحدها علاقات الدم من يحق لها الزيارة!!
يبدو هذا ترفاً في هذه الأيام، وكم يبدو شغفاً في استرجاع دفتر مذكراتك الطفولي مع المستبد، لو فكرت قليلا لما كتبت تلك المقدمة، ربما كنت سأكتب عن صور المخيمات اليوم التي تعج بالنسوة والأطفال، عن الانتظار وأشياء مرة، عن الفتيات الجميلات اللاتي نسين زينتهن في الانتظار، وعن السنوات التي مضت وتمضي دون لمسة الحب على الجبين، عن عمر يسير دون ان يفكر أحد بأنوثتهن وفساتينهن وطلاء الأظافر،عن أطفال يرسمون أباً في أحلامهم، لكن لغتي عقيمة ربما، إنها لاتصف نظرات أطفال المخيم التي تتناقلها الكاميرات، بل لاتتمكن من محاورة صبية عشرينية يجعلها الحزن أجمل من أنجيلنا جولي ومثيلاتها، تلاعب شعر أخيها الصغير بأصابع خجولة، تنتظر الحب ليمر قرب الخيمة وتفتعل الأمل.. أذكر فيما أذكر أن ” في ذاكرتي سجن “، أفهم كيف يكون الحنين حينما تعد النسوة حقائب الزيارات، وماذا يعني الأمل في ازدحام الألم، حينما ينظر السجين للأقفال ويحلم مفجراً العالم … حملت ذاكرة عن رائحة العطر الانثوي الذي يمر في المكان عندما يصغي ” الشباب ” لإذاعة مونتي كارلو المتاحة لهم كهبة من السجان بينما يمر صوت المذيعة قائلاً: ” صباح الخير” .. يعبر بهم إلى فضاءات الهيام إلى صوت الحبيبة ومتاهات الشغف. حملت ذاكرة عن الوسادة الذي اعتاد أبي ضمها حتى الآن في إشارة للفقد كمرض عضال ما عاد يستطيع التخلص منه، وأتساءل بعبثية مابين لهو وجد : هل تملك نساء المخيمات وشبانه وسادات كافية !! تقول إحداهن : ولد الصغير في مخيم دوميز دون أب يحمله بين يديه … فترجع بي الذاكرة كمثل شريط سينمائي إلى اللاتي وضعن مواليدهن في سجن النساء، هناك حيث أنهكت الرطوبة قلوبهن، هي الحقيقة المرة المقاربة والمشابهة بين زمنين أو زمن واحد ربما، كم كانت تلك التفاصيل مخبوءة وكم احتاجت لدم لتصل إلى العالم !!إنها تشق بعريها الواضح وشكلها الأكثر فجاجة، وبراعة في الإيلام كتامة الصمت، كمارد خرج من مصباحه تواً ينفض عنه غبار سني النسيان والتغافل، لتبدو سوريا منجم الذاكرة والتفاصيل الكثيرة سترويها أجيال قادمة، وأجيال ترتحل، هي حكايا الأمل والحنين والانتظار تلك الحكايا التي لا يعرفها المستبد . عرياً … عرياً أيها الإنسان السوري !عشت طفولتي مع أم تنتظر زوجها الغائب خلف سجون الاستبداد، كنت أستشعر فرحها بلقائه حين تصطحبنا لزيارته بين فترة وأخرى كنت أرى جدتي أيضاً وهي تعد الأطعمة لابنها و ” للشباب ” وتغلفها بمهارة امرأة تعملت الانتظار، مثلها مثل باقي الجدات . في الطريق إلى صيدنايا في تلك الحافلة التي تغص بالنساء والأطفال والقلة القليلة من الرجال، نعبر معاً مسافة الشوق إلى دمشق للحصول على إذن الزيارة من المحكمة العسكرية، لنصل للمجادلات هنا وهناك ريثما تتمكن تلك النسوة من الحصول على إذن يمكنهن من إدخال كل ما أحضرنه دون ان تضطر إحداهن لإعادة ما جهزته لابن أو لأخ أو لزوج، إذ لاتعترف السجون بالأصدقاء ووحدها علاقات الدم من يحق لها الزيارة!!
يبدو هذا ترفاً في هذه الأيام، وكم يبدو شغفاً في استرجاع دفتر مذكراتك الطفولي مع المستبد، لو فكرت قليلا لما كتبت تلك المقدمة، ربما كنت سأكتب عن صور المخيمات اليوم التي تعج بالنسوة والأطفال، عن الانتظار وأشياء مرة، عن الفتيات الجميلات اللاتي نسين زينتهن في الانتظار، وعن السنوات التي مضت وتمضي دون لمسة الحب على الجبين، عن عمر يسير دون ان يفكر أحد بأنوثتهن وفساتينهن وطلاء الأظافر،عن أطفال يرسمون أباً في أحلامهم، لكن لغتي عقيمة ربما، إنها لاتصف نظرات أطفال المخيم التي تتناقلها الكاميرات، بل لاتتمكن من محاورة صبية عشرينية يجعلها الحزن أجمل من أنجيلنا جولي ومثيلاتها، تلاعب شعر أخيها الصغير بأصابع خجولة، تنتظر الحب ليمر قرب الخيمة وتفتعل الأمل.. أذكر فيما أذكر أن ” في ذاكرتي سجن “، أفهم كيف يكون الحنين حينما تعد النسوة حقائب الزيارات، وماذا يعني الأمل في ازدحام الألم، حينما ينظر السجين للأقفال ويحلم مفجراً العالم … حملت ذاكرة عن رائحة العطر الانثوي الذي يمر في المكان عندما يصغي ” الشباب ” لإذاعة مونتي كارلو المتاحة لهم كهبة من السجان بينما يمر صوت المذيعة قائلاً: ” صباح الخير” .. يعبر بهم إلى فضاءات الهيام إلى صوت الحبيبة ومتاهات الشغف. حملت ذاكرة عن الوسادة الذي اعتاد أبي ضمها حتى الآن في إشارة للفقد كمرض عضال ما عاد يستطيع التخلص منه، وأتساءل بعبثية مابين لهو وجد : هل تملك نساء المخيمات وشبانه وسادات كافية !! تقول إحداهن : ولد الصغير في مخيم دوميز دون أب يحمله بين يديه … فترجع بي الذاكرة كمثل شريط سينمائي إلى اللاتي وضعن مواليدهن في سجن النساء، هناك حيث أنهكت الرطوبة قلوبهن، هي الحقيقة المرة المقاربة والمشابهة بين زمنين أو زمن واحد ربما، كم كانت تلك التفاصيل مخبوءة وكم احتاجت لدم لتصل إلى العالم !!إنها تشق بعريها الواضح وشكلها الأكثر فجاجة، وبراعة في الإيلام كتامة الصمت، كمارد خرج من مصباحه تواً ينفض عنه غبار سني النسيان والتغافل، لتبدو سوريا منجم الذاكرة والتفاصيل الكثيرة سترويها أجيال قادمة، وأجيال ترتحل، هي حكايا الأمل والحنين والانتظار تلك الحكايا التي لا يعرفها المستبد . عرياً … عرياً أيها الإنسان السوري !

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

صور من الذاكرة الفلسطينية

اضغط على الصورة من اجل تكبيرها

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

مصر حادفة يمين

باسم يوسفbasem

فى معظم الصراعات السياسية فى العالم نجد أن الاقطاب المتصارعة تكون على طرفى النقيض من حيث الايديولوجية. وعادة تصنف هذه القوى من خلال مفهوم واسع على اساس يمين ويسار. الولايات المتحدة مثال صارخ على ذلك، فلديك الحزب الجمهورى وهو تجسيد واضح لليمين السياسى، فهو محافظ اجتماعيا ودينيا وكعادة أحزابنا الدينية هنا فالكثير من مرشحيهم يستخدمون النصوص المقدسة من الانجيل ويصفون أنفسهم بالمتدينين بل فى بعض المناطق تؤيد بعض الكنائس بشكل واضح هؤلاء المرشحين. وفى نفس الوقت هو الحزب الذى خرج منه جورج بوش الاب والابن وريجان وجماعة المحافظين الجدد مثل كارل روف ورامسفيلد وغيرهما. وهو الحزب الذى قاد الهيستيريا التى عاشتها امريكا من خلال الحرب على الارهاب. هو الحزب الذى يتشدق بالامن القومى ويغرق فى نظريات المؤامرة ويعتبر الجميع أعداء. من أول الامم المتحدة ككل إلى بعض البلاد مثل فرنسا لأنها عارضت غزو العراق فى البداية، فشن نواب الحزب الجمهورى هجوما غاشما على الفرنسيين وتمت اهانتهم فى الكونجرس بل واقترح بعضهم تغيير اسم البطاطس المقلية المعروفة باسم (فرنش فرايز) إلى (فريدوم فرايز) أو بطاطس الحرية.

هم يعتبرون ان معظم الدول تتآمر عليهم ولا يثقون بأحد والكثير من قياداتهم مثل بوش الابن وسارة بالين لم يستخرجوا جوازات سفر الا حين ترشحوا لمناصبهم (خسرت سارة بالين السباق مع ماكين ضد اوباما وجو بايدن).

الحزب الجمهورى يعتبر بالنسبة للكثيرين رمزا للعنصرية وعدم التعايش. ليس فقط بسبب عنصريته تجاه العرب والمسلمين بل ايضا ضد السود ومن هم من اصل لاتينى وضد كل من هو ليس أبيض البشرة ومسيحيا.

اليمين الامريكى هو كل ما يمثل مساوئ الرأسمالية من سيطرة رأس المال وتدليل الشركات الضخمة على حساب المواطنين البسطاء ويقف بشدة مع تخفيف الضرائب على الاغنياء ويشوه خطة التأمين الصحى وخطة زيادة الضرائب على الاغنياء التى يتبناها اوباما لأنها خطط ليست فى صالح شركات التأمين الصحى وعمالقة الصناعة فى امريكا.

على الجانب الآخر هناك اليسار الامريكى والذى يسمى بالليبرالى ولا يمكن أن نصفه بتيار ملائكى ولكن أى شىء يقارن بالحزب الجمهورى يعتبر انسانيا بجانب سياساته التى تتبناها القناة اليمينية الشهيرة فوكس نيوز.

فى مصر وبعد الثورة تباينت الفروق السياسية فكان لدينا تيار يمينى واضح وهو التيار الدينى الذى تشابه مع الحزب الجمهورى فى تزمته الدينى (مع اختلاف المجتمع هنا وهناك) وتشابهت قنوات التيار الدينى مع قناة فوكس نيوز فى نشر الكراهية والعنصرية والتكفير واعتبروا ان كل من يأتى بأفكار مستنيرة عن الحريات والمساواة هو شيوعى مثلما يعتبر هنا صنيعة غربية وصهيونية.

حتى ما كان يتميز به التيار الدينى من مساعداته الاقتصادية للفقراء على مدى عقود طويلة فى ظل فشل الدولة، حتى هذا الدور التكافلى توارى خجلا بعد وصولهم للسلطة وأثبتت السياسات الاقتصادية للاخوان انهم لا يقلون رأسمالية عن نظرائهم فى الحزب الجمهورى بأمريكا.

على الجانب الآخر كان هناك التيار المناوئ للسلفيين والاخوان. التيار الذى يسمى بالعلمانى أو الليبرالى. ومن المفترض انه التيار الذى يمثل كل ما هو ضد التيار اليمينى، المحافظ، العنصرى، الغارق فى نظريات المؤامرة.

بعد سقوط الإخوان كان من المفترض ان ننعم بكل مميزات النعيم الليبرالى سواء فى الاعلام أو فى السلطة، لكن بدلا من ذلك رأيت فى الاعلام والسلطة – حتى بين أصدقائى (الإليت) الذين يعتبرون نفسهم ليبراليون – شيئا مغايرا تماما.

هؤلاء الليبراليون الذين يتفاخرون بإجادتهم اللغات الاجنبية والسفر للخارج وبارتدائهم آخر صيحات الموضة الغربية. هؤلاء يصدقون نظريات المؤامرة بل وينشرونها. هؤلاء ينقلون من مواقع الانترنت اليمينية المتطرفة ويصدقون فوكس نيوز لمجرد انها تهاجم الاخوان ولا يدرون ان هؤلاء اليمينيين يحملون نفس قدر الاحتقار لهم لمجرد انهم عرب.

هؤلاء «الليبراليون» يظنون أن العالم يتآمر علينا ويصدقون ان أوباما قادم من عائلة إخوانية ويروجون لترهات أخرى لمجرد وجودها على الانترنت ولكنهم يتجاهلون ما يتردد على هذه المواقع من لغة عنصرية للعرب والمسلمين.

قلة فقط من رجال أعمالهم يقومون بمشروعات مهمة لمساعدة الفقراء ولكن الغالبية العظمى التى تدعى الليبرالية رأسماليون يمينيون مثلهم مثل الاخوان والسلفيين.

يقول مدعو الليبرالية والمدنية انهم ضد الفاشية الدينية ومع حرية الرأى ولكنهم عند اللزوم سيستخدمون الآيات القرآنية والاحاديث ليبرروا للهجوم على أعدائهم ويطعنون فى شرفهم بنفس الاتهامات التى يستخدمها التيار الدينى فهذا الشخص شاذ أو كافر ويمكن كمان «يهودي» وهى الشتيمة المفضلة لكلا الطرفين فأنصار الاخوان يروجون أن السيسى من أصل يهودى وأعداء الاخوان يروجون أن حسن البنا من أصل يهودى والطرفان يسنون أسلحتهم على ممثلة لمجرد أن والدها يهودى وأسلم، ثم يتشدق الطرفان بمبادئ الاسلام السمحة وطبيعة الشعب المصرى المتدين بطبعه.

ربما يكون هناك يسار وربما يكون هناك ليبراليون فعلا فى مصر وربما يكون هناك فعلا من يحارب من أجل حقوق العمال والمستضعفين ويناضلو من أجل برامج التنمية والتكافل الاجتماعى ولكن هؤلاء ملعونون من الطرفين فإن لم يكونوا كفرة فهم خونة أو كما أجمع الطرفان عملاء ينفذون أجندة غربية صهيونية.

أستطيع أن اتفهم تعصب التيار الدينى وجنوحه ناحية اليمين المتطرف، ففى النهاية هذا هو مكانهم الأيديولوجى الصحيح ولا أستطيع أن ألومهم فهم على الأقل متسقون مع أفكارهم. ولكننى لا أستطيع ان افهم هذا التيار المدعى لليبرالية والحرية، لكنه فى النهاية تيار لا يقل تطرفا عن التيار الدينى. ربما نستبدل الذقن بماكياج تقيل حبتين، ربما نستبدل المسواك بكأس من المارتينى، ربما نستبدل السروال والثوب القصير ببدلة أرمانى، لكن التطرف واحد واليمين واحد.

نقلاً عن صحيفة “الشروق”

Posted in فكر حر, كاريكاتور | Leave a comment

إلى الموحدين الدروز.. وجوب النأي بالنفس على أرضية سورية

ميس الكريدي : العربية نتmays

إشكالية المواجهة في الثورة السورية: لا يمكن لتحرك شعبي أن يكون منفصلا عن المؤثرات الواقعية والتداعيات الموضوعية لتطور الحدث وتفاعله.

لغاية مرحلة معينة من عمر الثورة كان الجميع متفقين على أن كل التخريب ناتج عن ممارسات النظام على مدار خمسين عاما مضت على الصعيد السياسي والاجتماعي والاقتصادي والفكري، ولكن عمق الجرح واستثمار الدم في الترويج للخطاب الطائفي كان لعبة النظام، إلا أنه أنتج رد فعل منطقي مقارنة مع الإجرام الذي توجه لعموم المجتمع السوري، وبدا الاستهداف السني واضحا، بحيث إنه سيؤتي مفعوله بشكل طبيعي كمحصلة لانعدام الحوامل الاجتماعية والمدنية لمجتمع قائم على الفراغ، ومجهل تماما بفكرة الوطن والمواطنة وينظر لها على أنها حالة فطرية يمكن أن تنسحب على حوامل أوسع وأكثر قبولا لتأصلها في النفس المقهورة والمظلومة، وهنا من الطبيعي الالتجاء الكامل للروحانيات وانتشار الفكر الأصولي عند الجميع بلا استثناء لملء الفراغ الإنساني ومقاومة حالة السحق المتعمد للروابط الإنسانية الطبيعية.

إن ما يعيشه الشعب السوري هو ظرف استثنائي قهري ينتج ردود فعل متطرفة متوافقة تماما مع النهج المتبع في تفتيت كل أواصر التواصل البشري.

وحتى لا نبتعد عن المراد نقاشه فإنه قد نما في الفترة الأخيرة عداء طائفي واضح في مناطق التماس لم يكن ظاهرا بالوضوح الحالي.
ولما كان انقسام المجتمع اتخذ عدة مناحٍ، منها: معارض وموالي، مع السلاح وضد السلاح، نخبة وعامة، سياسي وثوري، علماني وديني، طائفي وغير طائفي.

لكن الإشكال كان قائما نتيجة تدخل الفعل الطائفي بكل المستويات السابقة سواء بوضوح تام وفاجر أو بشكل موارب وبتورية تحت شعارات أكبر.

فقد شهد المثقفون الكبار انزياحات واضحة في خطاباتهم محيرة جدا، خصوصا العلمانيون منهم، حيث يعكس هذا الخلل سطوة الموروث الجمعي على الخطاب وانسلال الطائفية الواضح بين الكلمات وما وراء السطور.

ومن الأمثلة الواضحة لحد كبير وإن لم تكن حالة عامة ولكنها قابلة للإسقاط على الواقع: انحياز الغالبية العظمى من معارضة الأقليات لخيار الحل السياسي، وهذا يعكس قلقا مبطنا من تفشي الحرب الأهلية التي يصبحون فيها كجماعات حلقة أضعف.

تباين الموقف بين من يطلق عليهم علمانيون من الأقليات ومن يطلق عليهم علمانيون من السنة مما يعيدنا للمربع الأول، وهو أن العلمانية مفهوم لم يصل لعمق البنية الجذرية للبشر ولا حتى بعموم نخبتهم.. لأن غياب المواطنة يؤدي إلى غياب المدنية وانعدام الانتماء الوطني.

إن علاج الأزمات المركبة من هذا المستوى غير ممكن بالمنحى التثقيفي أولا تبعا للظرف الذي يعطي الشرعية والرواج للخطاب الشعبوي، وثانيا لانشغال الناس بقضاياهم المعيشية الدقيقة نتيجة الوضع المعاشي السيء من جهة والالتفات لصراع البقاء في ظل الحرب الطاحنة على هذا الشعب والمآسي المتلاحقة التي تفتح طريق الجنة أمام الثائرين والمنتقمين والانتحاريين. وبالتالي ليست كتاباتنا ترفا وإنما يمكن أن تكون توثيقا وشهادة مسبقة.

سأعطي مثالي الذي سأختم به عما حدث في قرية كفتين قرية الموحدين في إدلب في شمال سوريا ودون الدخول في تفاصيل كيف ولماذا؟ وماهي مواقف أهالي المنطقة الثورية أو غير الثورية، سأنتقل مباشرة لطبيعة الخطاب المحلي لمناطق الموحدين أنفسهم:

1- الموالاة التي تتبنى خطاب النظام بالكامل والعصابات والتطرف وتهديد الوجود الطائفي وتزيد من الشعر بيتا بالتركيز على وجود الطائفة واستهدافها.. إلى آخر ذلك من حملات التحريض التي تخلق جيشا من الميليشيا الطائفية بدافع الخوف وصراع البقاء.

2- المعارضة التي تتبنى رواية أن كل تطرف هو صنيعة للنظام وأن النظام يريد استهداف الطائفة لتعزيز الفرقة بين أطياف المجتمع وتتودد هذه المعارضة للتوجهات الإسلامية بشكل مبالغ فيه للتأكيد على الأخوة في الدين و.. و..

واقع الحال لا هذا ولا ذاك ربما الصمت أبلغ في هذه الحالة وهذا ما اختاره معظم السوريين لعجزهم عن استثمار الدم والخوض فيه.

بالنهاية ما يجب الانتباه له هو آلية إنتاج عقد اجتماعي بمستوى ما.. ربما طائفي عشائري.. مصالحي المهم استنباط حل متوافق مع قراءة مدروسة ومنهجية تنطلق من الحقيقة وليس من الاصطفاف السياسي.. ومن خيارات البشر وحقهم بالحياة.. وهذا كان السبب المباشر لمحاولاتنا المتكررة تحييد مناطق الطائفة الدرزية عن الصراع بمنطق الحياد التام وجعل تبني مواقفنا السياسية تبنيا شخصيا.. وهذا هو المسعى الذي يجب أن يتم العمل عليه لخلق قيادة محلية ضمن منطق العرف الاجتماعي وتقويتها خارج فكرة المعارضة والموالاة تماما وتحريم الصراع الداخلي على أرضية سياسية وهذا شكل من أشكال العقد الاجتماعي الممكن بمعنى لا ضرر ولا ضرار.

أنا لا أكتب هذا بصفتي الناشطة السياسية المعارضة، وإنما بصفة امرأة تنتمي لأقلية دينية من جهة وتنتمي لسوريا الغنية بطوائفها ومكوناتها من جهة ذات الأغلبية السنية، وبالتالي هنا لا أمارس دورا سياسيا وإنما أبحث عن صيغة عقد يخفف من احتمال الحرب الأهلية وتساهم بوقف هدر الدم ضمن المنطق الواقعي وليس خيالات الايدولوجيات الحزبية البائدة التي لو أنتجت المواطنة لما وصلنا إلى هنا.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

الأسواني يؤكد بأن السيسي نسخة من مبارك

قال الكاتب ” علاء الأسوانى: ” ، أنه لو تم وقف برنامج ” باسم يوسف ” ، فهذا يعنى أننا نعيش فى الدولة البوليسية ، و دولة mmtمبارك ، أضاف الأسوانى أننا من البداية نعلم أن” باسم يوسف ” كوميدى ، ومن لا يريد أن يشاهد البرنامج لا يشاهده و لكنه لا يوقف البرنامج , ثم أكد ” الأسوانى ” ، خلال لقاءه مع برنامج ” مصر الجديدة ” ، على قناة ” الحياة 2 ” الفضائية ، أنه يرى أن الإعتذار الذى قدمته القناة لكى لا تدفع فاتورة ” باسم يوسف ” أمام الفريق ” عبد الفتاح السيسى ” لئلا ” يزعل ” بحسب تعبير الأسوانى.

تعليق مفكر حر: هذا ما توصل اليه رئيس تحرير موقع مفكر حر الدكتور طلال عبدالله الخوري في مقالاته التي نشرها بعد الانقلاب العسكري للسيسي مباشرة: وهي على التوالي:

تمخضت مصر مرتين فولدت فأرين

بحث السيسي وفضح خيانة الحكام العرب

Posted in فكر حر | Leave a comment

بوب مارلي سعودي’ ينتقد منع المرأة من قيادة السيارة‎

‘بوب مارلي سعودي’ ينتقد منع المرأة من قيادة السيارةsu3
شاب سعودي يستلهم أغنية ملك موسيقى الريغي للتنديد بقرار سلطات بلاده منع المرأة من قيادة السيارة.
العرب [نُشر في 29/10/2013، العدد: 9363، ص(19)]

اسلوب ساخر للتعبير عن رفض القيود

الرياض- حققت أغنية من أداء شاب سعودي تحت عنوان «لا امرأة لا بكاء»، مستوحاة من أغنية بوب مارلي بنفس العنوان، انتشاراً واسعاً على اليوتيــوب.
واستلهم الشاب السعودي هشــام فقيــه أغنية ملك موسيقى الريغــي للتنديد بقرار سلطات بلاده منع المرأة من قــيادة الســيارة.

وحملت الأغنية، التي وزعها علاء وردي، عنوان

«No WOMAN.. No Drive».

وحصدت الأغنية الساخرة أكثر من 3 ملايين مشاهدة في يومين فقط.

قود».ويعرض موقع يوتيوب شريطاً للشاب السعودي يغني فيه بالانكليزية تلك الأغنية بلحنها المعروف لكن بكلمات مختلفة، تنتقد قرار المنع الذي ما يزال سارياً رغم حصول المرأة على بعض الحقوق السياسية وغيرها.

وتأتي هذه الأغنية بعد انتهاء حملة «26 أكتوبر»، حيث تبنت مجموعة من النساء مطالب بالسماح للمرأة بالقيادة في السعودية.

وقادت حملات الكترونية على مواقع التواصل الإجتماعي بيد أن الحملة لم تكلل بالنجاح، ومر ذلك اليوم بهدوء.

وقدمها فقيه بأسلوب ساخر، وتقول كلماتها «سابقاً كنت تجلسين في سيارة العائلة في المقاعد الخلفية، واليوم تحاولين قيادة السيارة».

وفي مقطع آخر «إننا فقدنا الكثيرين من أصدقائنا في الشوارع بسبب الحوادث، فألقي مفاتيح السيارة بعيداً عنك، فالملكة لا تسوق».

كما تتطرق الأغنية إلى الموانع، التي ذكرها داعية متشدد لتبرير عدم قيادة المرأة للسيارة.

ويقول في أحد المقاطع إن «مبايضك جيدة» في إشارة إلى تصريحات الداعية الذي قال إن قيادة المرأة السعودية للسيارة تؤذي مبايضها.

ورغم الحظر وانتشار الشرطة فقد قامت عشرات النساء بقيادة السيارات السبت الماضي موعد انطلاقة الحملة.

وضبطت الشرطة ما لا يقل عن 15 امرأة أثناء قيادتهن للسيارات وحررت مخالفات بحقهن دون أن توقف أيا منهن.

وتعتبر المملكة العربية السعودية البلد الوحيد في العالم الذي يمنع النساء من قيـــادة السيـــــارات. وتحتاج النساء لموافقة محرم أو ولي أمر (والد أو شقيق أو زوج أو ابن عم) للسفر والعمل والزواج.

لسماع الاغنية اذهب الى الرابط التالي:

كوميدي سعودي يغني لكي يعبر عن الاحتجاج الساخر من الحظر المفروض على قيادة المرأة

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

دعوا القدر ينتقم لكم و توكلوا على الله ”

أعقلها و توكل؛ معناها أفعل و توكل .. كونوا اثنان أكون ثالثكم؛ “السيد المسيح”.hh7

ألسيد خَباّب مالك الغابة النرجسية تم تشييعه اليوم و رُمىَّ فى حفرة أسمها تاريخ. لقد حاول كل أعداءه من التخلص منة و لكنه تخلص منهم.

و يبدوا أن القدر ابتسم فجأة و الغى من الوجود كائنات الليلة المزعجة و القدر نفسه يبتسم و يمنح الأمل للبشر و الخير الوفير, و كلها ايجابية عندما تطعم المسكين أو تشعل شمعة.

الصباح أب البشر و الليل أم البشر .. فهى مرحلة حضن الوسادة و النوم و إلا هلك البشر .. ميكانيكية لاستمرار الحياة .

يقول الحكيم حاموروبى: ” العين بالعين و السن بالسن و البادى أظلم” و يقول أبى: ” لا تستحى من اللذى لا يستحى منك”.

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in فكر حر | Leave a comment

البطريرك مار زكا الاول عيواص : نحن مع المطالب المحقة للشعب السوري في الحرية والكرامة

تيسير خلف : فيس بوك zka
اعتدت أن أزور دير مار أفرام السرياني في معرة صيدنايا بين الفينة والأخرى لدواعي علمية بحثية وكنت أزور البطريرك مار زكا الاول عيواص كلما سنحت لي الفرصة لذلك..
البارحة رأيت صورة البطريرك على كرسي متحرك في مؤتمر مسيحيي الشرق فاستعدت آخر حديث د…ار بيني وبينه في الايام الاولى للثورة السورية.. كان موقف البطريرك واضحا وموجزا وحاسما.. نحن مع المطالب المحقة للشعب السوري في الحرية والكرامة.. هذا عنوان عريض ولكنه في الوقت نفسه دليل عمل وتحديد موقع في خريطة الصراع.
الكنيسة السريانية رفضت العنف منذ البدايات عندما كان عنفاً من طرف واحد هو النظام.. وكذلك رفضت تشكيل اللجان الشعبية التشبيحية وقالت إن مهمة الحفاظ على أمن المسيحيين وغيرهم يقع على عاتق قوى الامن والشرطة فلماذا يتولى المواطنون هذه المهمة ولماذا يأخذون دور غيرهم..
طبعا موقف الكنيسة السريانية العام والملتزم بحقوق الشعب السوري.. قابله موقف متخاذل من قبل كنيسة الروم الارثوذكس التي اعلنت انحيازها للنظام ومارس بعض رجال الدين مهام استخباراتية وشاركوا في تشكيل اللجان الشعبية التشبيحية بحجة الدفاع عن النفس، وكذلك كنيسة الروم الكاثوليك وكذلك الكنيسة المارونية والارمنية.. وغيرها من كنائس الشرق التي سيحملها التاريخ المسؤولية عن تهديد الوجود المسيحي في الشرق نتيجة وقوفها مع الظالم والقاتل والمجرم وعدو المسيح.. مهما تباكت اليوم على مصير مسيحيي الشرق وعقدت المؤتمرات الاعلامية الخلبية.
تحية للبطريرك مارزكا الاول عيواص مفكرا ورجل علم ورجل مواقف وطنية سيذكره التاريخ في وقت مفصلي من تاريخ سوريا والشرق.

Posted in فكر حر | Leave a comment