حزب الله … ومعزوفة المقاومة والحكومات

مقدمة لابد منهاnasrollah_
كلنا شاهد التشكيلة الجديدة للحكومة اللبنانية والتي وصفت بحكومة مصالحة وطنية بعد المخاض الذي دام اكثر من عشرة أشهر
، فكان الوليد كالآتي ( 8وزراء ل8 آذار و8 وزراء ل14 آذار و8 وزراءللوسطيين )اي ما مجموعه 24 وزيرا؟
في حين رفض حزب القوات اللبنانية الانظمام مادامت قوات حزب الله تحارب في
سوريا ؟

عقد تشكيل الحكومة
١: العقدة الاولى حلت بابدال صهر العماد ميشيل عون الوزير (جبران باسيل) ممثلا عن تياره بالوزير(ارثيور نظريان) وهو من حزب الطاشناق الأرمني حيث أسندت اليه حقيبة وزارة الطاقة ؟

٢: العقدة الثانية حلت بإسناد الحقيبة الأمنية الى النائب نهاد المشنوق وهو من تيار المستقبل بدل اللواء ريفي المدير السابق للأمن العام اللبناني الذي رفضه حزب الله والذي كان سبب خلافات حادة بينه وبين بقية الأحزاب اللبنانية حيث أسندت اليه اخيراً حقيبة وزارة العدل ؟

أساب قبول حزب الله للحكومة الحالية وهو بيت
القصيد
١: لقناعته اخيراً ( ان دخول الحمام ليس كخروجه ) كما يقول المثل الشائع وسمعنا ذالك من خطابه ، خاصة بعد سقوط قناع شعار الممانعة والمقاومة مرتين الاولى في غزوة بيروت والثانية في غزوة القصير وسوريا ؟

٢: لقناعته ان مايحدث في سوريا هو اكبر من حجمه ووزنه وهو الذي لم تزل تقدر عليه حتى أمه ايران ، وكما يقول المثل المبتكر ( عندما يرى الكلب العصا يدير لها ذيله ) ؟

٣:لتخفيف الضغوطات على حكومة الملالي في قم وطهران الساعية للخروج من عنق الزجاجة باي ثمن بعد انتخاب الرىيس روحاني المعتدل وهو كما نتنياهو ( ذئب في جلد حمل ) والسوال
هل ستفلح ؟

٤: وأخيرا : كل الدلاىل تشير ان الصيف القادم لأيبشر بخير ، سلام ؟

سرسبيندار السندي
إنسان يعيش على
رحيق الحقيقة والحق والحرية

Feb / 17/ 2014

سرسبيندار السندي (مفكر حر)؟

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

أميركا والتعامل مع «القاعدة» في سوريا

صمويل بيرغرhapytafgir
يوضح عدم استعداد النظام السوري للانخراط بجدية في مفاوضات جنيف، الحاجة إلى وجود جهد مواز لتغيير حسابات النظام، والسماح للولايات المتحدة والمعارضة المعتدلة بالعودة إلى طاولة المفاوضات في موقف أفضل. وهذه هي الطريقة الوحيدة لإيقاف هذه الحرب الوحشية.

أظهرت الأحداث في حمص سفالة استراتيجية البؤس لنظام بشار الأسد. لكن الصراع اتخذ بعدا أمنيا مشؤوما للولايات المتحدة خلال الأشهر القليلة الماضية. وكثف الأسد من هجومه بما في ذلك قصف عناصر المعارضة السورية الأكثر اعتدالا من دون هوادة، مما شكل فراغا شغلته الجماعات المتطرفة التي تمثل بدورها تهديدا لنا. وقال مدير استخبارات الأمن القومي جيمس كلابر ومدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه)جون برينان مخاطبين الكونغرس الشهر الماضي إن شرق سوريا أصبح ملاذا لـ«القاعدة» والجماعات المرتبطة بها مثل جبهة النصرة والدولة الإسلامية بالعراق والشام، والبعض يتطلع ليهاجم وطننا. وذكر كلابر أن من ضمن المقاتلين في سوريا أكثر من 7000 مقاتل أجنبي. وسيرجع الكثير منهم إلى أوطانهم في أوروبا وغيرها كمقاتلين مدَربين وأشداء.

وفي غياب حل دبلوماسي قريب نحتاج إلى تغيير المسار. ويجب أن تستمر عملية الحوار فهي السبيل إلى إنهاء الحرب. لكن على الولايات المتحدة السعي لاتخاذ مجموعة أقوى من الخطوات التي تعالج التهديد الماثل الذي تمثله «القاعدة» في سوريا وإعطاء فرصة للنجاح.

لن تستطيع الولايات المتحدة هزيمة «القاعدة» في سوريا وحدها. ولمواجهة «القاعدة» علينا تقوية عناصر المعارضة المعتدلة نسبيا. فهذه الجماعات فقط التي تتحدث وتقاتل من أجل غالبية السكان، وتشارك الشعب السوري رغبته في التخلص من كل من نظام الأسد والمقاتلين الأجانب معا، وتستطيع أن تسيطر وتحتفظ بالأراضي التي يحتلها المتطرفون. ويعتقد المسؤولون الأميركيون أن معظم المقاتلين غير مرتبطين بـ«القاعدة» رغم أن بعضهم إسلاميون. وقد وقفت هذه الجماعات بالفعل خلال الأسابيع الماضية في وجه «القاعدة» في أجزاء من سوريا. وإن لم نساعدهم الآن فقد نجد أنفسنا نرد على هجمة إرهابية ناشئة من مناطق جديدة لـ«القاعدة» في شرق سوريا.

لحسن الحظ نستطيع تقوية المعارضة المعتدلة بطرق تعيد مكاسب «القاعدة» إلى الخلف، وتساعد على تغيير معادلة الأسد. أولا، تحتاج الولايات المتحدة إلى تقديم المساعدة إلى القوات المعتدلة المعادية للأسد ولـ«القاعدة»، حتى تصرف الناس بعيدا عن المتطرفين، ولتعمير المناطق المحررة ومواجهة هجمات النظام حتى يستطيعوا التركيز على «القاعدة». وأحد أفضل الطرق لتحقيق ذلك هي توفير الأموال النقدية لدفع الرواتب في المناطق المحررة. وكذلك بمساعدة بلديات الحكومة المحلية للمعارضة بدفع رواتب المعلمين والعاملين في المهن الطبية وموظفي الخدمة المدنية وضباط الشرطة، نستطيع مساعدتهم على اكتساب الشرعية وتأسيس النظام العام وخلق بديل للمتطرفين ونظام الأسد أكثر مواءمة.

كما يمكن اتباع أسلوب مماثل لدعم الفرق التي تقاتل «القاعدة». هناك حاجة للأسلحة أيضا، لكن نقل الأسلحة معقد من الناحية اللوجستية ويستغرق وقتا طويلا. وبينما على مقاتلي المعارضة إطعام أنفسهم وعائلاتهم فإن الجماعات المتطرفة تدفع أكثر بصورة أكثر اطمئنانا وكرما بسبب النقد الذي يتدفق عليها من مناصريها. سيكون من الصعب التدقيق مع قادة المعارضة والفرق الذين يتلقون المساعدات المالية مع الحفاظ على الواقعية: فقد تتحول بعض الأموال إلى لاعب سيئ. البديل هو الاستمرار في حصول هؤلاء اللاعبين السيئين على معظم المساعدة المتدفقة إلى مناطق المعارضة، بينما لا تحصل المعارضة المعتدلة على أي شيء.

ثانيا، بينما تعمل الولايات المتحدة على دعم المعارضة المعتدلة، فإن لازمة ذلك هي الحد من تدفق الأسلحة إلى نظام الأسد والجماعات المتطرفة. والطريقة الأكثر فاعلية هي فرض عقوبات مختارة بعناية على البنوك التي تمول شحنات الأسلحة إلى النظام وعلى الممولين لـ«القاعدة». إن استهداف هذه المؤسسات سيصنع عقبات أمام جهود النظام لإعادة تموينه، وسيشكل ضغطا على مناصري الأسد الدوليين لمساعدتنا على تحقيق حل سياسي.

أخيرا، إن أردنا كسب دعم المعارضة الكامل ضد «القاعدة»، فعلينا أن نكون مستعدين لمساعدتها على حماية المدنيين من فظائع الأسد، بما في ذلك القصف بالبراميل المتفجرة الذي يصيب البلدات التي تسيطر عليها المعارضة. كما أن إعاقة استخدام الأسد للطائرات المروحية والمقاتلات لقتل المدنيين، ستمكن المعارضة السورية المعتدلة من أن تُظهر أنها ساعدت في إزالة بعض الخوف الدائم من الموت القادم من الجو. وسيسمح للمعارضة أيضا بتحويل الموارد لقتال المتطرفين. هناك عدة طرق لتحقيق هذا الهدف مع الشركاء والحلفاء، من العمل مع وكلاء في المنطقة إلى الضربات الجوية، وهي خطوات محدودة في مداها ولا تتطلب وجود القوات الأميركية على الأرض.

عندما ننظر إلى سوريا فلن نرى ببساطة فرصا أهدرت خلال سنوات الصراع الثلاث. إن مصالح الولايات المتحدة الجوهرية على المحك، ولا يمكن استمرار الوضع الراهن على ما هو عليه. ورغم وجود مخاطر تتعلق بهذه الخطوات، فإن البديل أسوأ بكثير: تعافي «القاعدة» من الضربات التي وجهتها لها الولايات المتحدة، وحصولها على معقل جديد ومواصلة الأسد لمجزرته. علينا تعديل الظروف لحماية أنفسنا، والعودة إلى طاولة التفاوض في موقف يساعد على النجاح.

* رئيس مجموعة أولبرايت ستونبريدغ ومستشار الأمن القومي للرئيس الأسبق بيل كلينتون من 1997 إلى 2001

* خدمة «واشنطن بوست»
منقول عن الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

نظام الموت الوطني!

لم يعد نظام دمشق مسؤولا عن أي شيء غير موت السوريين. في الكلامولوجيا الدعائية، السوريون كلهم معه ووراءه، وهو لا يفعل أي شيء من دون مشاورتهم ومشاركتهم، أليسوا هم من يختارون قياداته بملء إرادتهم، ويدافعون عنه بالأرواح والمهج، ولا يرضون بديلا عنه؟! أما في الواقع، فالنظام لم يقصر يوما في ملاحقة الشعب والقضاء عليه، وعمل ما في وسعه كي يطرد بعضه بالقنابل والصواريخ إلى تركيا والأردن ولبنان ومصر وليبيا والجزائر والسودان وأوروبا وكندا… إلخ، ويحاصر بعضه الآخر داخل منازله المقصوفة والمهدمة في جميع قراه ومدنه، ويشرد من بقي منه داخل وطنه، ليتشارك مع القسمين الآخرين في الموت والجوع والمرض. بقوة هذا النمط الفريد من حب النظام لمواطناته ومواطنيه، هلك مئات الآلاف من السوريين في البراري والقفار، داخل البلاد وخارجها، ودمرت قرى ومدن بكاملها، وشنت غارات متعاقبة في الليل والنهار على آمنين لا ذنب لهم غير إعلان رغبتهم في أن يكونوا أحرارا، تطبيقا لشعار يرفعه النظام منذ نيف وستين سنة فقط يعدهم بالحرية، وسوى تعلقهم بكرامتهم الإنسانية، التي أفقدهم إياها لفترة طويلة ودفعهم اليأس من فقدانها إلى المطالبة باستعادتها سلميا وقانونيا. لا عجب أن هذا النمط من حب السلطة الأسدية لسوريا حوّلها إلى مقبرة، وقضى ليس فقط على ما تم بناؤه في عهد الأسدين المشؤوم، بل على كل ما بنته أجيالها المكافحة خلال القرون، وعلى رأسه العلاقات الوطنية والإنسانية التاريخية بين بناتها وأبنائها، الذين عاشوا دوما في ظل تفاعل مفتوح بينهم قام على قبول تنوعهم فجعل منهم شعبا واحدا، قاوم موحدا الغزوات والغارات الأجنبية والخارجية، ونجا بجلده ووحدته من مهالك تاريخية مرعبة كغزوات وحروب الفرنجة والمغول والعثمانيين والاستعماريين الأوروبيين، وها هو يبدي اليوم أيضا قدرا كبيرا من المقاومة ويحبط خطط النظام لتأليب أطرافه بعضها ضد بعض، ولتحريض الأخ ضد أخيه، وإنكار الحق في الحياة على كل من ليس معه أو تابعا له أو خاضعا لسطوته.

يواجه النظام العالم وشعب سوريا بأكذوبتين؛ أولاهما أنه نظام شرعي يواليه «شعبه» الرسمي الخاص، الذي يدين له بالطاعة العمياء، وثانيتهما أن شعب سوريا غير الرسمي متمرد وعديم الوفاء، لأنه منساق وراء أصوليات متنوعة مذهبية وطائفية الطابع، تشوه الحقائق حين تجعل منه ممثل أقلية مذهبية، وتنكر هويته كنظام شعبي وطني، علماني وتقدمي. استخدم النظام أكذوبة الشعب الخاص، الموالي له، لتبرير عدوانه الدائم على الشعب الآخر، الرجعي والأصولي، ورفض دوما محاولات تنبيهه إلى ما في أكذوبتيه من تناقض، وتمسك بأن ولاء شعبه له وصمت الشعب الآخر عنه هما مصدر شرعيته الوطيدة التي لن تتزحزح، ويسوقها تارة باسم ولاء «شعبه» له، وأخرى باسم حماية الشعب الآخر مما هو راسخ في نفسه من فوات تاريخي وآيديولوجيات مذهبية – أصولية.

بهاتين الأكذوبتين يصير كل شيء مسوغا: تجاهل الشعب ومطالبه باسم ولائه، والقضاء عليه باسم محاربة أصوليته ورجعيته. بهذه الآيديولوجيا، يسمح النظام لنفسه بإتيان جميع أنواع الممارسات الممنوعة قانونيا ودوليا ووطنيا وإنسانيا حيال السوريين. وبما أنه يستهين به كموالين ويعاديهم كإرهابيين، فإنه يرفض الإقرار بأن لهم حقوقا، وينتهج سياسات ثابتة تقوم على تجويعهم وتعذيبهم وقتلهم، ترغم كل فرد منهم على أن يكون مسؤولا أمامه، من دون أن يكون هو مسؤولا بأي صورة من الصور أمامهم أو تجاههم، فإن قطع الكهرباء والماء عنهم بمناسبة وبلا مناسبة كان ذلك أمرا عاديا وطبيعيا، وإن اعتقل أولادهم كان اعتقالهم لغرض لا حق لهم في السؤال عن مسوغاته، وإن دفنهم أحياء، فلأنهم اقترفوا ذنبا عظيما يعاقبهم كي يحمي غيرهم منه، وإن قصف بيوتهم ودمر أحياءهم فذلك مكرمة من مكارمه، التي لا يدركون كنهها وليس من حقهم معرفته.

كان سوريون كثيرون جدا يخشون أن يكون النظام قد نجح في قتل روحهم المعنوية، وكانوا يؤمنون أن تصرفاته انصبت wisamsaraجميعها على كسرها. واليوم، وقد بينت الثورة أنها حية ومقاومة، فإنه يصب حقده على حياتهم ذاتها، ويقضي عليها بجميع وسائل الحرب التي في حوزته، مستخدما قدرا من العنف لا سابقة له في علاقات أي حكومة بشعبها، أذهل العالم الذي لم يعرف مثيلا له حتى خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية، وما وقع في تاريخه القديم والحديث من حروب دام بعضها سنوات وعقودا، لكنها خلت من الممارسات الوحشية التي تميز حربه ضد من يسميه «شعبه».

إذا ما قارنا حجم تقدمات النظام للشعب السوري بحجم الضحايا الذين سقطوا على يديه منه، كان من حقنا القول: إنه نظام موت وطني وليس ما ادعته أجهزة الكذب المدربة عنه، والدليل: ما إن انطلقت الثورة حتى بان على حقيقته، عاريا ومفضوحا، وتأكد أنه نظام يديره قتلة يكرهون الحياة والإنسان، لذلك لم يتركوا له أي خيار غير أن يقضى على أيديهم، أو ينال حريته منهم بالقضاء عليهم، بعد أن أيقن أن حريته هي ضامن وجوده الوحيد!
منقول عن الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

DNA 18/02/2014 اعلام 8 اذار والحكومة

nasrollah_في هذه الحلقة يتناول نديم كيفية تعاطى اعلام ومعلقو 8 اذار مع تشكيل الحكومة

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

مخابرات (بشار- السيسي) تذبح اسرة مسيحية في الاسكندرية للتخويف من بدلائهم

يقول الخبر: تعرضت أسرة مسيحية سورية في الإسكندرية للقتل ذبحًا, حيث تم ذبح كلاً من الاب  يوسف نخلة طويل (44 chrfamalxسنة), وزوجته عبير حنا طويل (35 سنة), ومنى طويل (43 سنة) شقيقة يوسف، وابن يوسف وهو طفل يبلغ من العمر ست سنوات، وقالت التحريات الأولية إن الجريمة وقعت بدافع الإنتقام وليس السرقة، لأن العائلة كانت مؤيدة لبشار الأسد، والجاني دخل المنزل مستخدمًا مفتاحه.

كاتب المقال ليس لديه أدنى شك بأن هذه الجريمة تحمل بصمات مخابرات المجرم بشار الاسد أومخابرات السيسي او تعاون مشترك فيما بينهما, من اجل تخويف الداخل والخارج من بدلائهم, وهذه هي سياستهم المعتادة والتي اصبحت (“فرنشايز” كما يقال بالانكليزي او “سينييه” كما يقال بالفرنسي) اي ماركة عالمية مسجلة بأسمهم.

لقد اثبت تاريخ الانظمة العربية بأن جميع العلمليات الارهابية التي جرت في العراق كانت من تدبير نظام المالكي والولي الفقيه؟ وأن جميع العمليات الارهابية التي تمت في سوريا هي من تدبير نظام المجرم بشار الاسد والولي الفقيه, وأن جميع العمليات الارهابية التي تمت في مصر هي من تدبير المخابرات المصرية وحكومتها, وهذه الجريمة الاخيرة هي بلاشك واحدة من هذه الجرائم, ولن تكون الاخيرة, وسيستمر سفك الدم المسيحي طالما احتاجت الانظمة العربية لاخافة الداخل والخارج من بدلائهم.

هناك من يقول بأن النصوص الدينية الإسلامية تحرض على قتل المسيحيين, ومن الارجح بأن متشددين اسلاميين هم من قاموا بهذه الجرائم!؟

ونحن كدارسي لعلم الاقتصاد نقول لهم: أولا: بأن الارهاب ما هو الا تمويل, وأن الولايات المتحدة الاميركية لم تستطع ان تضرب الارهاب في العمق الا عندما قطعت عنهم التمويل, وان كل الجيوش الغربية لم يكن لها اي اثر يذكر في مقاومة الارهاب, وكانت الضربة الاقوى على الارهاب هي بمتابعة مصادر تمويلهم واغلاقها, بالاضافة الى تهديد الدول التي كانت اجهزة مخابراتها تمول وتسيطر على العصابات الارهابية بالويل والثبور, من امثال المخابرات السورية والايرانية والخليجية والمصرية والعراقية.

ثانيا: بالنسبة للنصوص نقول لهم بان النص هو مجرد وعاء للمعاني, وعن طريق التمويل تستطيع ان تضع اي معنى تريده في اي نص, اي باختصار يمكن جعل اي ديانة ارهابية بواسطة التمويل, ويمكن ايضاً جعلها ديانة مسالمة بواسطة التمويل, والدليل على ذلك بأن الديانة المسيحية تسببت باراقة انهار من الدماء قبل ان تستيقظ الشعوب الاوروبية وتفصل الدين عن الدولة, اي بمعنى اخر قطع التمويل والرعاية الحكومية عن المؤسسات الدينية ورجالاتها؟ وسبب بقاء الدين الاسلامي كدين ارهابي حتى الان هو لاسباب سياسة محضة, لان الطغاة العرب من مصلحتهم بقاء هذا الدين ارهابيا لاستخدامه في سياساتهم ومنها اخافة المعارضة الوطنية من بدلائهم.

ربما يظهر القاتل بعد بضعة ايام ويقول بانني كذا.. وهذا ..وذاك…. الخ من هذه الهراءات, ونحن نستبق مثل هذه المسرحيات و نقول باننا لا نصدق اي كلمة تأتي من اي جهاز امن عربي او اي جهاز قضائي عربي, والطريقة الوحيدة التي تقنعنا بان اي جريمة ارهابية هي ليست من تدبيرهم هو اجراء تحقيق دولي محايد من الامم المتحدة, ولنا في جريمة قتل الحريري رئيس وزراء لبنان خير مثال, فبعد ان كشف التحقيق الدولي بان الجريمة من تدبير مخابرات بشار الاسد والولي الفقيه بمنفذين من حزب الله, ما يزال النظام السوري يتهم ما يسميه بالتكفيري ابو عدس الذي ليس له اي علاقة بالموضوع, كما اظهرت تحقيقات الامم المتحدة الرفيعة المستوى بالمهنية.

لمشاهدة الفيديو:

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

بيان للتوقيع: ممثلو الكنيسة بكل مذاهبها في سوريا لا يمثلون الطائفة المسيحية

بسم الآب والابن والروح القدسiraq


نحن الموقعين على هذا البيان مسيحيون سوريون من أبناء الأرض و التاريخ والحضارة السورية ، نود من خلال هذا الإعلان أن نؤكد للسوريين و للعالم مجموعة من إيماناتنا وانحيازاتنا وخياراتنا النهائية

أولا أننا ننتمي لوطن لا بديل لنا عنه هو سورية أم الأبجدية والأرض التي نزلت إليها السماء وتقاطعت عندها

و ثانيا أننا مسيحيون تعلمنا و آمنا منذ وعت أرواحنا حب المسيح والإيمان به أن أعداء الحرية و الكرامة هم بالضرورة هم أعداء المسيحية و يسوع و الانسانية على حد سواء ،لذلك كانت مسيحيتنا هي بوصلتنا إلى دعم الثورة و الالتزام بأسئلتها و رهاناتها و أهدافها في الحرية و الكرامة .

الكل يعلم أن نظام الاسدية في سورية ، لم يفرق بين من وقف ضد استبداده و قمعه ، سحقهم جميعا ، انتهك ادميتهم و حقوقهم بشكل بشع ، لم تغفر لمعارضة أي سوري انتماءاته الدينية أو المذهبية أو الاثنية ،ولم يفرق إلا بين المعارض لنهجه وغير المعارض.

و ها هو بشار الأسد يستكمل ما بدأه أبوه فيهجر ويقتل مئات الآلاف من كل أفراد الطوائف ومن كل مكونات الشعب السوري من شباب و نساء و أطفال وشيوخ فقط من أجل هدف واحد هو البقاء على كرسي السلطة على حساب الوطن،و بالضد من إرادة الشعب في الحرية والديمقراطية ، وما استخدامه للقصف بالصواريخ والبراميل المتفجرة للأحياء المدنية ، للأسلحة الكيماوية وأسلحة الحصار والتجويع إلا بأدلة ثابتة على سياساته القمعية التي لا تقرها قيم السماء والمسيحية ولا شرعة الأرض وحقوق الإنسان .

نحن وكوننا أشخاص ننتمي إلى الكنيسة المسيحية بشقيها الشرقي والغربي نعيش في الداخل والخارج ،مثقفون ومتعلمون و من كافة السويات التعليمية و المهنية والاجتماعية نصرخ بصوت عال لنقول أننا ظلمنا كما ظلمت باقي فئات الشعب السوري ، وأن ادعاءات النظام أنه يحمينا ليست إلا تضليل محض افتراء وقح تكذبه شهادات ديموغرافية وسوسيولوجية سورية ، فقد هجرنا و نزحنا عن أرضنا أضعافا مضاعفة في عهد الاسدية بالقياس إلى المراحل السابقة، نظام عائلة الأسد هو الذي ساعد و سعى إلى تهجير ممنهج لعشرات الآلاف من العائلات المسيحية، وأخوتنا المسلمون يعرفون تماما تاريخ تعايشنا السلمي الطويل معهم و مع كل من يعيش في وطننا سوريا من بقية المكونات الاثنية والدينية.

على مدى حكمها حولت العصابة الأسدية الكنائس ورجال الدين إلى مؤسسات تعمل بأوامر مخابراتية مما أفقدها دورها الإنساني والروحي فلا عجب أن نشاهد هذا المطران وذاك البطريرك يتفاخر بمواقفه المخزية المؤيدة لمجرم مثل بشار الأسد، لذلك فمطالبتنا بالحرية من هذا النظام يتقدمها بالضرورة كشفنا لزيف أشخاص تخفوا بثياب رجال دين وكنيسة و ما هم إلا رجال امن و استخبارات اختاروا جانب العداء للمسيح والمسيحيين وكافة أبناء الشعب السوري

لذلك نعلن أن “كنيسة” هؤلاء هي فرع مخابراتي فاسد ، لا يمكنها أن تنشر نور المسيح ولا تعاليم يسوع ،لا يمكنها أن تمثل كنيسة المشرق ولا الطائفة المسيحية، ونحن باسم المسيح الحق الذي افتدانا نحن البشر ندعو كل مسيحي شريف أن يتبرأ منها وأن يثور ضد كل ظلم واستبداد فيحاسب كل من أساء في عمله الإنساني واختبأ خلف موقع روحي هو بعيد عنه كل البعد ،وأن يعمل معنا على إعادة هيكلة كنيسة مستقلة ترسخ تعاليم السيد المسيح ، وتستمر في مساندة ثورة الحرية والكرامة .

لكننا وإذ نعيد الالق الى الكنيسة بتحريرها من زيف واحتلال رجالات الأمن وتدنيسهم لها نؤكد في الوقت نفسه أن سعينا إلى تمثل قيم الحرية و تكريس التسامح و قيم العيش المشترك التي يؤكد عليها الجوهر المسيحي السوري ،يحتم علينا اعتبار كل الجماعات المتطرفة التي تريد أن تحتكر الإسلام وتقتل البشر و ترهب الناس باسمه ، بعيدة عن دين المسلمين ولا تمت إليه بصلة ،و أن كل جماعة عسكرية أو سياسية لا تريد لسورية أن تكون دولة مدنية الدين فيها لله و الوطن للجميع هي خارجة على الثورة عدوة لها ، و أنها أيا تكن أهداف بعضها المرحلية المعلنة ، لن تقود أهدافها البعيدة إلا إلى إعادة إنتاج للاستبداد في هيئات لا تقل بشاعة عن الإرهاب الاسدي الذي ندفع فاتورة مواجهته واقتلاعه الآن في سورية .

أخيرا ،نشدد على أن هذا النهج الذي عرضنا له في هذا الإعلان ليس جديدا علينا نحن المسيحيين السوريين ، بل في الحقيقة هذا الخط ليس إلا استعادة للمسار المسيحي الوطني ، ذو الدور الأكثر تأسيسية في استقلال البلاد و بناء تاريخها الحديث الى ما قبل الاستبداد ، إننا أحفاد للمسيحي السوري فارس الخوري الذي وثق به السوريون وزيرا للأوقاف ،هو مثلنا الأعلى في الوطنية وأنموذجنا في الالتزام بهويتنا السورية التي أرادها و قرأها جيدا ،عنوانا للتعدد وحاجزا أمام التمييز بين المواطنين ،وسنبقى نسير على درب هذا السوري الوطني ،فارس الخوري ، حتى تتحقق أهداف ثورتنا.

عاشت سوريا بشعبها الواحد ، عاش الشعب السوري، و المجد و السلام لأرواح شهدائنا والنصر قريب بارادة الرب .
اللجنة التحضيرية:
د. كريم جلول، د. مروان خوري، سمير مطر
الموقعون حتى ساعة النشر :

طلال عبدالله الخوري
 1- بسام الخوري
2- جاكلين خزعل
3- حنا ورد
4- جورجيت علم
5- هيثم خوري
6- عبود ملكي
7- دانيال الحجي
8- سمعان مخائيل
9- فارس الحلو
10- لينا غريبة
11- بسام معلوف
12- اندريه عبدالله
13- ماري حمصي
14- عدنان بشارة
15- جاك حنا
16- صرغون خوري
17- الياس خوري
18- جورج فراية
19 – يولا حنا
20- جورج قصعة
21- سيمون عبد النور
22- ناديا كارلوس
23- الاب سبيريدون طنوس
24- جودي بولس
25- ريمون معجون
26- جوزيف ضاهر
27- ميلاد كوركيس
28- نور سعد
29- عبد العزيز الحجو
30- مروان عبيد
31- منال بيطار
32- رامي مشهور
33- رامي حنا

Posted in فكر حر | 1 Comment

شبح مطران مات قبل 300 عام يظهر في حانة بريطانية

 عثر طاقم العمل في إحدى أقدم الحانات ببريطانيا على شبح يعتقد أنه للمطران جيمس ستانلي الذي أعدم بالمكان قبل نحو Franciscan300 عام، وذلك عبر كاميرات التلفزيون المثبتة بالمكان, حيث اكتشف مدير الحانة الموجودة في بولتون، توني دويلي، وجود الشبح بعد عثوره على بقايا كأس مكسور على الأرض، حيث فحص تسجيلات الكاميرا لاعتقاده أن المكان قد تعرض لمحاولة السرقة, وقال دويلي” عندما رأيت الزجاج المكسور على الأرض اتجهت فوراً لغرفة المراقبة، حيث فحصت التسجيلات فوجدت أن الكاميرا توقفت عن التسجيل في تمام الساعة السادسة و18 دقيقة فجراً، وبالتدقيق في التسجيل السابق تبينت صورة الشبح المذكور”.
وتعد الحانة التي افتتحت عام 1251 ضمن أقدم أربع حانات في بريطانيا، تداول أنها “مسكونة” بشبح المطران جيمس ستانلي الذي أعدم بداخلها,  وتؤكد العديد من الروايات المحلية أن ستانلي قضى الساعات الأخيرة من حياته بهذه الحانة التي يبلغ عمرها 750 عاماً، قبل أن يعدم ويفصل رأسه عن جسده عام 1651 مع أواخر الحرب الأهلية التي شهدتها البلاد آنذاك.
كما قتل العديد من رجال الشرطة والمدنيين خارج تلك الحانة خلال مجزرة بولتون عام 1644.

Posted in كاريكاتور, يوتيوب | Leave a comment

أزمة الرموز الوطنية عند شيعة العراق

علي الكاش
كاتب ومفكر عراقي

نفى ائتلاف الوطنية انسحاب أياد علاوي من الترشيح للانتخابات البرلمانية المقبلة، وصرحت النائبة انتصار علاوي بإن زعيم ائتلاف الوطنية إياد علاوي ماضِ بالمشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة. مضيفة إن “نشر مثل هذه الاخبار يعد استهدافا للرموز الوطنية”. الأنكى منه، أدلى العميل الإيراني في مجلس النواب العراقي عدنان الشحماني بتصريح نقلته قناة الحرة في 16شباط الجاري علق فيها حول رسم ساخر للخامنئي نشرته صحيفة الصباح ” انها جريمة ان يتطاول البعض على رموز العراق خاصة من هو ممثل الامام المهدي”، وقبلها صرح النواب الشيعة تصريحات نارية مشابهة حول صور الخامنئي والخميني التي تملأ شوارع بغداد والمحافظات الجنوبية والفرات الأوسط، عندما طالب النائب حيدر الملا برفعها إحتراما للشعب أو على الأقل لشهداء العراق وعوائلهم الذين قتلوا في الحرب العراقية الإيرانية، التي رفض الخميني إيقافها رغم إعلان العراق منذ الإسبوع الأول الموافقة على وقف إطلاق النار.
لكن هل يا ترى الخامنئي والخميني وإياد علاوي وإبراهيم الجعفري وبقية الشراذم الحاكمة في العراق سواء الأجنبية أو العراقية هي رموز وطنية للعراق؟ ومن هو الرمز الوطني؟ وما هي صفاته؟ وهل يجوز إعتبار الأجنبي والمتجنس بجنسية أجنبية رمزا وطنيا؟
قبل التطرق الى هذا الموضوع المهم، لا بد من وضع الأطر والمعايير الموضوعية للحكم على الرمز الوطني سيما السياسي والديني والذي يمثل محورا مهما في طريق النهوض الوطني. الرمز الوطني كما هو معروف هو القائد الجماهيري الذي الذى يفكر بعقل جمعي، ويتحدث بلسان شعبي، ويعمل بكل جهد واخلاص وتفانى من اجل مصلحة وطنه وشعبه. وأن يكون هناك تناغم بين أفكاره وأقواله وأعماله، فجميعها تعزف لحن الوفاء على قيثارة الوطن. الرمز الوطني يجاهد في كل المواقع ومن أجل كل المواقع، ويدافع عن المبادئ والثوابت الوطنية بحزم وثبات، ولا يتزحزح عنها قيد أنملة، مهما إشتدت الضغوط وطال الإنتظار، وكثرت التضحيات، ولا يساوم عليها مهما بلغ حجم الإغراءات.
الرمز الوطني لا يملٌ ولا يكلُ من الدفاع عن الوحدة الوطنية وحماياتها، لأنه على يقين تام بأنها المستهدفة دائما وأبدا من قبل الأعداء الذين يرومون تقسيم الوطن الى كانتونات هشة عرقية ومذهبية وعشائرية ليسهل إبتلاعها. ذكرت مجلة (فورين بوليسي) الأمريكية في تقرير لها بتأريخ 12 شباط الجاري ” في عراق اليوم الذي صممته اميركا تم إلغاء الهوية الوطنية وحلت محلها الطائفة والعشيرة والدين والعرق” وهذه هي الحقيقة بالتمام والكمال.
لأن من صفات الرمز الوطني الوطنية، فهذا يعني بالنتيجة أن يكون متمسكا بالثوابت الوطنية كالسيادة التامة والإستقلال السياسي والإقتصادي، علاوة على رفض التبعية الأجنبية والتدخل الخارجي في شؤون الوطن من أي طرف كان، وأن لا يرتبط بأجندة خارجية، بل يعمل وفق المصلحة الوطنية العليا.
لا بد أن يكون الرمز الوطني عصريا منفتحا على العالم المتطور، ومتحررا من القوالب التقليدية الجامدة في التفكير والتدبير، فلا يعيش جسده في الالفية الثالثة وعقلة في بدايات الألفية الأولى. وان لا يكن عقله متكلسا وأفكاره متحجرة، أو سجينا لمصالح حزبه وعشيرته ودينه وقوميته، بل رمزا عاما لكل شرائح الشعب بلا تمييز أو تفضيل أو إستثناء. ولابد أن يتصف الرمز الوطني بالنزاهة والصدق والأمانة والحكمة والإرادة القوية والشخصية المؤثرة في المقابل. فأي خلل في هذا الصفات يجرده من الرمزية ويُنزله من المنبر الى عتبة المواطن العادي.
لعل أهم صفة من صفات القائد الرمز أن يكون من مواطني الدولة ويحمل جنسيتها الوحيدة، لأن إزدواج الجنسية يعني إزدواج الولاء. فالجنسية الأجنبية لا يحصل عليها الفرد إلا بعد أن يقسم بالولاء للدولة التي منحته جنسيتها. وهذا عرف مألوف وطبيعي في كل دول العالم. والمواطنة الصميمية ترفض تفويض أمور الدولة الى أصحاب الجنسيات الاخرى حتى وان كانوا مواطنين في الأصل ولكنهم تجنسوا بجنسيات أخرى. فلا تجد مثلا في روسيا وأمريكا وبريطانيا وفرنسا من يشغل منصب وزيرا او قائدا او سفيرا من غير مواطنيها. كذلك الحال في بقية دول العالم ومنها الأقطار العربية. لكن بعد الفتح الديمقراطي الأمريكي للعراق، تجد مثل هذه الظاهرة الشاذة متفاقمة، لذلك إنحلت قواه وإنفصم عراه، وصار طنا على شفا جرف هار من البوار.
الرمز الوطني يفترض أن يكون هو ذاته الزعيم الوطني، ولكن ليس كل زعيم وطني يعتبر رمزا وطنيا. هناك الكثير من الزعماء طواهم الزمن بين صفحاته الصفراء وتراكم عليها الغبار، وتناسوهم مواطنيهم، في حين يوجد الكثير من الرموز الوطنية قد ماتت جسدا ولكنها حاضرة الروح في حياة الشعوب. لأن الرمز الوطني لا ينتهي دوره بموته، بل يبقى عطائه الفكري مستمرا، وفعله مؤثرا، وإلهامه متواصلا. نبضه يدق مع نبض شعبه على نغمة واحدة. يشحذ الهمم، ويثبت المباديء، ويرسخ روح المواطنة الحقيقية.
لدينا في التأريخ العراقي القديم والمعاصر الكثير من الرموز الوطنية ومن مختلف الشرائح الإجتماعية وفي عدة مجالات، وهي معروفة للجميع ومصدر فخر كل العراقيين بغض النظر عن إنتماءاتها الدينية والقومية والمذهبية.
لكن من هي الرموز الوطنية عند الشيعة بعد الغزو الأمريكي الإيراني للعراق؟ طالما إن الحكم بيد الشيعة فقط؟! لاعلينا برموزهم السياسية! فقد إنفضح حالهم وازكمت نتانتهم وجيفهم أنوف العراقيين الشرفاء. بصراحة كل مخلفات الإحتلال من سياسيين في الحكومة والبرلمان، أو خارجهما بغض النظر عن إنتماءاتهم العرقية والدينية والمذهبية ليسوا سوى طفيليات تطفوا في مستنقع آسن من الفساد والرذيلة.
لكن من هي الرموز التي تتردد على ألسنة السياسيين والبرلمانيين وشيوخ العشائر ومعظم أهلنا الشيعة؟
من هي الرموز التي تُطبع صورهم بالملايين وتعلق في الساحات العامة والشوارع والعتبات المقدسة والحسينيات والوزارات والسفارات ومكاتب الأحزاب الحاكمة بلا وزازع ضمير؟
من هي الرموز التي تعتبر من المحرمات، وأدغمت في الدستور دغما رغم أنف الجميع، وأعتبرت الطوطم الذي لا يجوز المساس به عن قرب أو بعد؟
من هي الرموز التي تغلبت قدسيتها على قدسية الخالق ونبيه المصطفى عند أتباعها؟ في الوقت الذي فشلت الصورة المسيئة للرسول الكريم وحرق نسخ من القرآن الكريم، والتبول عليه وثقبه بالرصاص من قبل قوات المارينز، ورميه في حضائر الخنازير، من إثارة نخوتها وحميتها ولو بتظاهرة إستنكار لا يزيد عدد فرادها عن عدد الأصابع. لكن مجرد رسم كاريكاتوري عفوي للولي الفقيه الخامنئي من قبل فنان شيعي، في صحيفة شيعية من رأسها إلى أخمص قدميها أثار الطائفة، وخرجت بتظاهرات شجب وغضب، وتم تفجير مقر الصحيفة بمفخخات الميليشيات الشيعية، وأعلن نفير جيش المختار وعصائب أهل الحق، وأنشغل السفير الإيراني في العراق بجولات ميدانية للتحرك على أوغاده العراقيين، ونهق نواب ووزراء شيعة نهيقا عاليا لم نسمع مثله من قبل. وهرب العار رئيس تحرير الصحيفة الشيعي إلى جهة مجهولة، ومن هناك أرسل الإعتذارا تلو الإعتذار لسيده السفير الإيراني للعفو عنه، معلنا إنبطاحه التام والرضا التمام أمام السفير الإيراني ومستعدا لإشباع كل رغباته وبكل الطرق كي يعفو عنه، مع إنه يمتلك جنسية أجنبية والباب مفتوح له.
ولنا أن نتساءل: ما هي علاقة رموز الشيعة كالسيستاني والخميني والخامنئي وحسن نصر الله بالعراق؟ هل هم عراقيون؟
ما الذي قدمه الخميني للعراق؟ سوى ما يقارب المليون عراقي من شهيد ومعوق وأسير، وتدمير بلدين مسلمين وإضعاف قدراتهما في كل المجالات خدمة لأعداء الإسلام. والتعاون مع الكيان الصهيوني المسخ، والتنكر لفضل العراقيين الذين آووه لعقيدين من الزمان يأكل ويشرب ويغتني من خيراتهم ويتمتع بزينبياتهم. هل الرمز هو من يملأ المقابر، ويثير القنته ويمزق الصف الإسلامي، ويعتدي على حقوق الشعب الذي يقدسه ويعتبره رمزا؟
ما الذي قدمه الخامنئي للعراق حتى يكون من رموزه الوطنية؟ هل هو التعاون مع الشيطان الأكبر وقوى الإستكبار العالمي لغزو العراق؟ أم رعاية الميليشيات الإرهابية وتمويلها وتسليحها وتوجيهها لخدمة أجندته؟ أم سرقة النفط، وإبتلاع الأرض؟ أم تصدير الأدوية والأطعمة الفاسدة، وإغراق البلد بالمخدرات؟ أم تنشيط الفتنة الخاملة بالفياغرا الطائفية هي التي جعلته رمزا لشيعة العراق؟
ما الذي قدمه حسين نصر الله للعراق؟ هل ساعد العراقيين في مقاومة الأمريكان، اليس هو من حظر الجهاد في العراق ودعمه في سوريا لخدمة نيرون دمشق. هل بعث العراق شرير وبعث سوريا خيٌر؟ هل كان الشهيد صدام حسين عميلا، وبشار الأسد وطنيا؟
من الذي ضرب الكيان الصهيوني المسخ في عقر داره ولا يحتل الكيان شبرا من أرضه؟ ومن الذي لم يجرأ على إطلاق رصاصة واحدة على نفس الكيان وهو يحتل جزءا كبيرا من أرضه في الجولان؟ هل أصبح الأمريكان حلفاءا، والصهيانة أعداءا؟ وكلاهما وجهان لعملة واحدة. لماذا تربص الكيان الصهيوني بالرئيس صدام حسين حتى أوقع به، في حين يدافع عن بشار الأسد بضراوة؟ من هو عدو الكيان الصهيوني؟ أصدام حسين أم بشار الأسد؟
ما الذي قدمه السيستاني للعراقيين؟ إبتداءا من فتوى الترحيب بقدوم الغزاة واستقبالهم بالزهور بدلا عن السلاح، الى تعاونه المفضوح مع المندوب الامريكي بريمر في توليد مجلس الحكم سيء الصيت، إلى تدخلاته المريبة في الإنتخابات ومباركته للدستور المفخخ، وتزكيته حكومات الفساد والرذيلة المتتالية، وإعتكافه في كهفه النتن، كـأنه غير مسؤول عما آل إليه البلد من فتن وخراب، جراء تدخلاته في الشأن العراقي.
يمكن للشعب الإيراني ان يحدد من هو الرمز الوطني الإيراني، ويمكن للبنانيين أن يحددوا من هو رمزهم الوطني، وكذلك لبقية الشعوب، فهي أعرف من غيرها برموزها الوطنية، لكن ليس من حق أحد أن يفرض فردا إجنبيا على الشعب العراقي ويعتبره رمزا له! ليكن رمزا شخصيا له ولحزبه ولكن ليس للشعب. الشعب ليس حزب الدعوة ولا المجلس الأعلى ولا التيار الصدري او حزب الفضيلة أوالحزب الإسلامي، نعم هم من الشعب ولكنهم ليسوا كل الشعب، ولا يحق لأي منهم أن يتكلم بإسم الشعب ككل. إنهم يعبرون عن جزء صغير من الواقع العراقي وليس كل الواقع كله. ليعتبروا الأجنبي حليفا وصديقا ومرجعا لهم، وأية صفة أخرى يرتأونها، ولكن ليس رمزا وطنيا.
ثم هل عندنا أزمة رموز وطنية فى العراق حتى نجمع من هنا وهناك حثالات أجنبية لا دور إيجابي لها فى تأريخنا الحاضر، بل بعضها اساءوا الينا وحاربونا ومازالوا يحاربونا، أفسدوا علينا الحياة السياسية ووالإقتصادية والثقافية، وعبثوا بالدين، وحطموا القيم الإجتماعية الأصيلة الرائعة، ومزقوا الخيمة التي كانت تضللنا جميعا، وأعادونا للعصر الجاهلي، ورمونا عراة في العراء طعاما سهلا للذئاب المفترسة.
هل توجد رموز عراقية بالمقابل في إيران ولبنان لهم تنظيمات حزبية، وأنصار ويشغلون مناصب حكومية وبرلمانية، وتعلق صورهم في شوارع طهران وبيروت؟ والويل كل الويل لمن يتجاوز عليهم ولو بكلمة واحدة؟
إتقوا الله يا شيعة العراق عن أي رموز تتحدثون، وأي ولاء تتبعون وأي مراجع تقلدون؟ فقد ذبحتنا رموزكم من الوريد إلى الوريد وإمتصت دمائنا، خربت البلاد وسبت العباد والقادم أسوأ.
إتقوا الله في وطنكم ودينكم وعروبتكم وشعبكم ورموزكم الوطنية الحقيقية. فوالله الذي لا إله إلا هو، إن نظام الملالي الحاكم والمراجع الدينية المنطوية تحت حناحه المهيض يكرهون العرب جميعا سنة كانوا أم شيعة. فمتى تدركون هذه الحقيقة؟ وترفعون النظارة السوداء عن عيونكم؟
لقد بلغ السيل الزبى، فسارعوا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل أن تغرق سفينة الوطن المثقوبة بكل ما فيها وما عليها. فلا ينفع الندم كدواء، ولا تطفأ الدموع نار الحسرات. والتأريخ حاكم بيننا.
علي الكاش

Posted in فكر حر | Leave a comment

مناشدة الأمم المتحدة احتجاجأ علي دفن جثامين شهداء مجزرة أشرف

مناشدة الأمم المتحدة احتجاجأ علي دفن جثامين شهداء مجزرة أشرفmarfams

وجهت عوائل شهداء مجزرة 1 أيلول/سبتمبر2013 في أشرف رسالة للأمين العام للأمم المتحدة أكدت فيها أن الحكومة العراقية أقدمت على دفن جثمان أعزائها سرا دون حضور ممثل الأمم المتحدة وعوائل الشهداء ولا تعطيهم أية معلومات عن زمن التدفين ومكانه. وصرحت العوائل بأننا قد اندهشنا وصدمنا من هذا الأمر ولا يمكن لنا أن نصدق إلى يا مدى تُنتهك أدنى وأبسط حقوقنا كآباء وأمهات وأشقاء وشقيقات بحيث أننا محرومون تماما حتى من معرفة تاريخ ومكان تدفين أعزائنا. وإذ احتجت عوائل الشهداء بقوة وعبرت عن بالغ اشمئزازها من هذا العمل الشنيع اللا إنساني، صرحت بأن هذا الفعل ضد الاسلامي يأتي في وقت مضي 164 يوما على متابعتنا ومتابعة ممثلينا ومحامينا في العراق وفي الدول العربية والأوروبية ومتابعة المدافعين عن حقوق الانسان من خلال المراجعات والاتصالات والرسائل المستمرة لاستلامنا جثامين أعزائنا الشهداء وان الدفن السري لجثامين أعزائنا في وقت ومكان غير معلومين وبدون حضور أعضاء عوائل الشهداء وكذلك بدون حضور وحتى علم ممثل الأمم المتحدة الذي استلم رسميا جثامين الشهداء يوم 2سبتمبر/ايلول في أشرف ، يأتي بهدف ازالة آثار الجريمة وافلات الجناة من المحاكمة والمعاقبة على الجريمة ضد البشرية.
وأكدت العوائل أن هذا العمل المشين واللاانساني يعيد الى الأذهان مجزرة السجناء السياسيين بفتوى صادرة عن خميني في عام 1988 والدفن الليلي والسري لهم في مقابر جماعية، مشيرة إلى أن الحكومة العراقية تحاول ازالة آثار الجريمة ضد الانسانية فيما هنالك اجماع دولي يمتد من البرلمان الاوربي والكونغرس الأمريكي ومجلس الشيوخ الأمريكي و6 مؤسسات تخصصية للأمم المتحدة والى المحكمة الاسبانية والمنظمات المدافعة عن حقوق الانسان من أمثال العفو الدولية و…على مسؤولية الحكومة العراقية في هذه الجريمة.
ذكرت عوائل الشهداء بأنه: تم تسليم جثامين 52 شهيدا يوم 2 سبتمبر/ ايلول 2013 الى فرانسسكو موتا رئيس مكتب حقوق الانسان في يونامي والذي كان في اتفاق مع الحكومة العراقيه لكي تبقى الجثامين في مستشفى بعقوبة الى حين حضور مراقب دولي نزيه في مشرحة بعقوبة لتشريح الجثث. لكن رغم أننا قمنا بارسال رسائل واجراء المراجعات مرارا و كرارا وطالبنا به استلام الجثث وموارتها الثرى لكنه وببالغ الأسف لم تحرك يونامي ساكنا في هذا المجال خلال خمسة أشهر ونصف شهر الماضية.
وفي الختام تطالب عوائل الشهداء بالإطلاع على تاريخ التدفين ومكان جثث أعزائهم.

Posted in فكر حر | Leave a comment

دواء جديد يمنع خيانة المرأة لزوجها

خبر : دواء جديد يمنع خيانة المرأة لزوجها *magdjna

دعونا نسأل : وماذا عن نزوات الرجال نحو الخيانة الزوجية !؟
ما لم يجدوا نساءً يستجبن لرغباتهم في الخيانة بسبب مفعول ذالك العقار – اذا تم تعميمه – . فسوف يعمدوا لاغتصاب النساء . والخطف والاغتصاب . وقد يعقب ذلك عمليات قتل لاخفاء الجريمة
أليس كذلك ؟

وهكذا لا تحل مشكل الخيانة الزوجية . لأن صاحب الاختراع لايري سوي بعين واحدة .. عين ذكر . غير عادل . غير فاهم . متصور أن المرأة هي المسؤول الوحيد عن الخيانة الزوجية ! فاخترع العقار لمنع المرأة وحدها من الخيانة الزوجية
!! انه تفكير العقلية الكلاسيكية شديدة القِدم .. التي تعود الي تعاليم الكتب المقدسة . التي تصور المرأة وحدها كمصدر للاغواء الجنسي ! .

ان من صمموا أزياء الاثارة , والاغواء . ومكياج الاغراء . و قصص وروايات وأفلام الاثارة الجنسية , والمواقع الجنسية بالانترنت. . أغلب هؤلاء من الرجال لا من النساء .

وكل من أقاموا الحروب والغزوات في العصور القديمة – بما فيها الحروب التي ارتدت أثواب دينية – كان من أهم أهدافهم أسر النساء واغتصابهن والاتجار بهن كرقيق

وكل من عملوا قديما في خطف النساء لبيعهن رقيق أبيض – كانوا من الرجال .
و شبكات الدعارة – التي يتم اكتشافها . لا تنفرد بقيادتها النساء فقط . فلابد من مشاركة الرجال لهن .

قديما كان من النساء ملكات يعتلين عروش بلادهن . نساء قويات . أحياناً كن يقدن الحروب , أو يقمن بتوجيه الجيوش .. بلقيس . سميرايس , وزنوبيا . ديهيا , حتشبسوت . كليوباترة , شجرة الدر .. وغيرهن
ولكن لم يذكر لنا التاريخ أن واحدة من تلك النساء الملكات القويات . كان قصرها مملؤ بآلاف من الرجال . المخصصين لأجل متعتها الجنسية . كما كان لهارون الرشيد – وغيره من الخلفاء والسلاطين – آلاف الجواري المخصصات لمتعة الخليفة أو السلطان ..
ولا ذكر التاريخ أن كان لملكة ما , فريق كامل من الأزواج – كما كان لبعض الملوك الرجال زاعمي النبوات والرسالات المنسوبة للسماء – ..
فهل المرأة وحدها هي المسؤول عن الاغواء الجنسي . وهي الساعي الوحيد نحو الخيانة الزوجية , حتي يقوم مخترع أعور العين . باختراع عقار خاص بالمرأة , ليمنعها من الخيانة الزوجية !؟

ان مخترعي عقارات مقاومة الآفات والحشرات الزراعية – مع الفارق في الاستعارة – للقضاء علي حشرة ما بوقف تناسلها وتكاثرها , كانوا أكثر ذكاءً . عندما اخترعوا عقارا موجها للذكور .. لا للاناث …
طبعاً لا نقصد توجيه “عقار منع الخيانة الزوجية ” للذكور وحدهم , ولا للاناث وحدهن . بل ضبط المعادلة . كي لا يتحول عقار مقصود به علاج مشكلة .. الي خلق مشاكل من نوع آخر . ( لكن ان كان المطلوب هو معادلة مختلة.. فالعقار يجب توجيهه للذكور وليس للاناث ) ..

ولن يتوقف مثل ذاك النوع من التفكير . الذي عند مخترع ذاك العقار . الا بايقاف كل الأشياء : من المفاهيم والأقوال والتقاليد والتراث . التي تعمد الي تعليق كل المشاكل وكافة الخطايا . برقبة المرأة : أم الرجال , ووالداتهم , ومرضعتهم , ومربيتهم ومؤدبتهم = وست الحبايب الحبيبة .. وماما الحلوة الأحلي غنوة ( في الأغاني ) .. !

—- هوامش *
جريدة الامارات اليوم
المصدر – روما – وكالات الأنباء . 09 يناير 2014
http://www.emaratalyoum.com/life/four-sides/2014-01-09-1.639012

صلاح الدين محسن (مفكر حر)؟

Posted in فكر حر | Leave a comment